حروب الدم [١]
حروب الدم 1
“انتظر!” صاح كلب الجثة مافي بجانبه ، “كراتوس على حق. من الناحية الفنية ، لا يزال هناك تنين أبيض وثلاثة بشر. يبدو أن هناك رائحة فرسان “.
عندها فقط أدرك ، في تلك اللحظة ، أن ظهره كان مغطى بصفوف من الثعابين السامة السوداء.
فتح الوحش فمه فجأة وبصق ، قاذفًا ديدانًا سوداء كبيرة طارت نحو جسد جارين. في الوقت نفسه ، سقط الصولجان على كتفه مثل الشبح.
استنشق أنفه الحساس وكشف عن نظرة جشع. “مثل هذا الجسد القوي تمامًا ، إذا كنت قادرًا على أكله ، فربما يمكنني المرور بأمان في عنق الزجاجة التالي.”
“بالطبع!” نظر إليه مافي باستياء. “هل تشك في حاسة الشم لدي؟”
واصل جارين الطيران ، ووصلت رفرفة جناحيه إلى سرعة مذهلة.
توقفت على الفور تحركات الغيوم الحمراء التي كانت تنقض على الأسفل.
استدار باكيلوا ونظر إلى مافي.
عندما حجبت أجنحة جارين أمامه ، تومض سبعة نجوم سوداء حمراء على جناحيه. كان صلبًا ، وكانت القوة مرعبة بشكل غير عادي. أصبحت النجوم السبعة أكثر إشراقًا فجأة. شعر جارين على الفور أن تيارًا ثابتًا من القوة يتدفق عبر جناحيه ، مما زاد من قوتها بأكثر من النصف.
“هل أنت متأكد؟”
سمع تعجب الفرسان الثلاثة خلفه واستدار لينظر إلى ظهره.
“بالطبع!” نظر إليه مافي باستياء. “هل تشك في حاسة الشم لدي؟”
بهذه القوة ، قام بتحريك جناحيه بلطف وسد جناحي الوحش بشدة.
فجأة ، حدق فيه عفريت سمين أخضر.
لم يستجب باكيلوا ، وبدلاً من ذلك ، وضع نظرته الفولاذية على كراتوس ، وسحب الكتل الكبيرة من السحب التي تراجعت إلى السماء.
انفجار!
“مما قلته ، ربما لم يبتعد ، ربما في مكان قريب هنا يمكننا اللحاق به. هل يمكنك تأكيد الاتجاه الذي اتجه إليه؟ ”
آه!
واصل مافي استنشاقه.
“ثين القلعة ؟ ما هو مستوى قوة الجنرال ثين القلعة ؟ ” سأل جارين عرضا.
“ينبغي أن يكون هذا الاتجاه …” رفع رأسه وفجأة بدأ في الركض في اتجاه.
نوع من الديناصورات
ثم تبعه باكيلوا وكراتوس على عجل.
*********************
بمخلب واحد فقط ، تغلب جارين على العفريت الناري وحوله إلى رماد وشعر على الفور أن ظهره يرتخي. كان الأمر كما لو أن ظهره كسر أخيرًا شيئًا كان مقيدًا من حوله ، واخترق حراشفه وأطلق سراحه .
“ثين القلعة ؟ ما هو مستوى قوة الجنرال ثين القلعة ؟ ” سأل جارين عرضا.
واصل جارين الطيران ، ووصلت رفرفة جناحيه إلى سرعة مذهلة.
اجتاح منطقة كبيرة من أرض الهاوية تحته. أطلقت قلعة فولاذية على جانبه الأيمن عددًا كبيرًا من أعمدة الدخان السوداء التي كانت محاطة برونية كبيرة حمراء اللون. كان من الواضح أنه نوع من التعويذة.
يمكن أن يتعرف غارين بشكل غامض على أسلوب هذه القلعة. كانت قلعة الشيطان وقلعة العفريت مختلفة. كانت قلعة الشيطان منظمة للغاية وجميلة مع لمحة من الكآبة.
بصوت عالٍ ، انفجر الشيطان السمين على الفور وتحول إلى حشرات سوداء طارت حوله.
أما بالنسبة للعفاريت ، فقد كانت فوضوية فقط. علاوة على ذلك ، كانوا كسالى للغاية حتى عناء كل الإصلاحات في الأماكن غير المهمة. بسبب المعارك الوحشية التي غالبًا ما دمرت الهياكل الداخلية للمبنى والجدران المحيطة بالقلعة ، لم يكلفوا أنفسهم عناء صيانتها بعد الآن.
“إنها قلعة الشيطان.” حدد جارين ببساطة الجنود أدناه.
وقف جارين في ساحة المعركة مع الفرسان الثلاثة . في ساحة المعركة هذه ، كان بإمكان غارين فتح جناحيه فقط وكان قادرًا على صدّ النيران واللهب والحجارة المتدحرجة وحتى الأحماض القوية. إذا بذل القليل من القوة ببساطة ، فسيكون قادرًا على سحق العفاريت المزدحمة حتى الموت.
استنشق أنفه الحساس وكشف عن نظرة جشع. “مثل هذا الجسد القوي تمامًا ، إذا كنت قادرًا على أكله ، فربما يمكنني المرور بأمان في عنق الزجاجة التالي.”
في مكان ما تحت القلعة والبوابة الكبيرة على الأرض ، كانت هناك معركة شرسة تحدث في تلك اللحظة. كان جنود العفاريت الذين لديهم قرون على رؤوسهم يقاتلون ضد شياطين أقوياء فوضوية. دماء خضراء وزرقاء وحمراء مبعثرة في كل مكان.
لم يستجب باكيلوا ، وبدلاً من ذلك ، وضع نظرته الفولاذية على كراتوس ، وسحب الكتل الكبيرة من السحب التي تراجعت إلى السماء.
العديد من الشياطين الطويلة كانوا متورطين بين القوات ، يقاتلون الوحوش العملاقة والحبار العملاق.
بضربة ، أمسك جارين بالسوط في مخالبه وسحب بقوة ، وسحب الشيطان الناري وزفر أنفاس التنين.
اجتاح غارين السماء ولفت انتباه بعض المخلوقات أدناه. ومع ذلك ، كانت الحرب محتدمة ، ولم يستطع أحد تحويل انتباهه بعيدًا.
بصوت عالٍ ، انفجر الشيطان السمين على الفور وتحول إلى حشرات سوداء طارت حوله.
أما بالنسبة لغارين ، فقد شعر بهالة قوية تقترب منه.
“لقد عرف في الواقع.” أزعجه أنه بعد حفر حفرة تحت الأرض والهروب من مكان آخر ، بعد فترة ليست طويلة من غيابه ، تمكن من رؤية أن المكان الذي كان يعيش فيه في الأصل محاطًا بمجموعة كبيرة من التعاويذ. يمكنه أيضًا الشعور بهالة كراتوس غير الواضحة.
عرف على الفور أن كراتوس قد تسبب له بالتأكيد في المتاعب.
اجتاح منطقة كبيرة من أرض الهاوية تحته. أطلقت قلعة فولاذية على جانبه الأيمن عددًا كبيرًا من أعمدة الدخان السوداء التي كانت محاطة برونية كبيرة حمراء اللون. كان من الواضح أنه نوع من التعويذة.
لحسن الحظ ، هرب في الوقت المناسب.
“لقد وجد بالفعل أشخاصًا للمساعدة.” سخر جارين ونظر للخلف إلى السحب الحمراء خلفه.
“هذه هي سهول كاقيو ، لا يمكننا الطيران بعد الآن. هناك قيود على الطيران هنا ، لا يمكن أن يتوقف الوقت عند أكثر من نقطتين سحريتين في ساحة المعركة. وإلا فإن ثين القلعة سيقتلنا! ”
ثم انفجروا حتى الموت ، صفًا تلو الآخر ، من قبل مجموعة تعويذات السحرة. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي مؤشر على التراجع.
بدأ الفارس الذكر الذي كان ممسكا بمخالب جارين بالصراخ.
“ثين القلعة ؟ ما هو مستوى قوة الجنرال ثين القلعة ؟ ” سأل جارين عرضا.
توقفت على الفور تحركات الغيوم الحمراء التي كانت تنقض على الأسفل.
اكتشف جارين بعد ذلك فقط أن عينيه بدتا مليئتين بنوع جديد من القوة. كانت هذه القوة مثل السائل المضغوط داخل الجفون. كانت تتدفق ، لكنها لم تؤثر على بصره. لقد شعر أنه يمكنه فقط استخدام هذه القوة وإطلاق العنان لها في أي وقت.
“بشكل عام هو مستوى الذروة ، المستوى الرابع عشر” أجاب الفارس بصراحة “لا يمكننا محاربة ثين القلعة. لا يزال لديهم العديد من الرجال تحت المستوى التاسع. إذا عملوا معًا على تعويذة ، فيمكنهم بسهولة سجن أو حتى قتل كائن من المستوى العاشر وما فوق ، “تابعت إيرين ، الفارس الأنثى.
يمكن أن يتعرف غارين بشكل غامض على أسلوب هذه القلعة. كانت قلعة الشيطان وقلعة العفريت مختلفة. كانت قلعة الشيطان منظمة للغاية وجميلة مع لمحة من الكآبة.
“المستوى الرابع عشر …” ارتجف غارين. لقد شهد ذات مرة قوة المستوى الرابع عشر ، المتحدث في مدينة الثلج ، والذي كان أيضًا والد سيدة التنين. بمجرد إلقاء تعويذة بعيدًا ، كان قادرًا بالفعل على قمع كل السحرة الذين كانوا موجودين في المنطقة. إذا كان سيلقي تعويذة قريبة المدى ، فربما تكون القوة أكثر من الضعف. لم يكن وجودًا يمكنه محاربته في الوقت الحالي.
استدار باكيلوا ونظر إلى مافي.
“دعونا ننزل أولاً وسنرى.” ثم طار إلى الأسفل باتجاه ساحة المعركة.
لذلك وجد عفرين اندفع أمامه ، عفريت جليديًا قليلاً ، رجل ذو بشرة بيضاء ملفوف في ضباب أبيض بارد.
من خلفه ، كان يرى بشكل غامض كتل الغيوم الحمراء الكبيرة تطارده.
كان الجو في كل مكان محمومًا.
“الحالة: جسم التنين الأبيض المستوى 2 التطوري – ثعبان التنين الأبيض. موهبة التعويذات : العين المسمومة.
كانت هالة كراتوس تقترب أكثر فأكثر بالفعل ، كان هناك أيضًا مزيج من قوتين لا يمكن تفسيرهما وغير مألوفين.
“لقد وجد بالفعل أشخاصًا للمساعدة.” سخر جارين ونظر للخلف إلى السحب الحمراء خلفه.
“لا يمكننا مساعدتك فعلاً بأي شيء ، فهل يمكنك السماح لنا بالرحيل؟” كانت إيرينا أكثر الفرسان الثلاثة سذاجة. بعد أن لاحظت أن الناس يطاردونهم ، شحب وجهها وبدأت تتوسل إلى جارين.
من خلال شريحتين خفيتين ، انطلقت شعاعتان من أشعة الضوء الأبيض والأزرق من عيني غارين وضربت العفريت الجليدي بسرعة مثل تصفيق رعد مفاجئ.
من خلفه ، كان يرى بشكل غامض كتل الغيوم الحمراء الكبيرة تطارده.
“دعكم جميعا تذهبون؟” ابتسم جارين ونظر إلى الثلاثي. “كنتم يا رفاق من أرادوا قتلي في المقام الأول ، لن يكون من السهل بالنسبة لي أن أترككم جميعًا بعيدًا عن الخطاف. تعال ، فلننضم إلى حرب الدم هذه. يمكننا تجنب هؤلاء الزملاء الثلاثة وراءنا أيضًا.”
“ماذا لو عبرت الحدود؟” كان غارين كسولًا جدًا بحيث لم يزعج نفسه. كان محاطًا بالشياطين والعفاريت. معظم الشياطين هنا كانوا غنول ، عفاريت نارية وعفاريت سمينين مثل الشياطين الآن.
كان الجو الدموي وساحة المعركة الواسعة للغاية المكان المناسب له لإخفاء أثره.
“هذه هي سهول كاقيو ، لا يمكننا الطيران بعد الآن. هناك قيود على الطيران هنا ، لا يمكن أن يتوقف الوقت عند أكثر من نقطتين سحريتين في ساحة المعركة. وإلا فإن ثين القلعة سيقتلنا! ”
أما بالنسبة للعفاريت ، فقد كانت فوضوية فقط. علاوة على ذلك ، كانوا كسالى للغاية حتى عناء كل الإصلاحات في الأماكن غير المهمة. بسبب المعارك الوحشية التي غالبًا ما دمرت الهياكل الداخلية للمبنى والجدران المحيطة بالقلعة ، لم يكلفوا أنفسهم عناء صيانتها بعد الآن.
اندفع جارين مباشرة نحو ساحة المعركة ، حيث كانت المذبحة في كل مكان.
بدأ الفارس الذكر الذي كان ممسكا بمخالب جارين بالصراخ.
ظهره الذي كان في الأصل مثل ستيغوصار* ، مليئًا بالمسامير ، كان الآن مليئًا بالثعابين السامة اللينة. بدت هذه الثعابين السامة شرسة مع وجود أشواك سوداء على رؤوسها. بدوا مثل السياط الحادة.
غنول* في درع أسود أرجح بمطرقة باتجاه ظهر جارين.
Hijazi
*هنحط صورة بالتعليقات
ثم انفجروا حتى الموت ، صفًا تلو الآخر ، من قبل مجموعة تعويذات السحرة. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي مؤشر على التراجع.
غنول* في درع أسود أرجح بمطرقة باتجاه ظهر جارين.
بتمريرة من ذيل جارين ، حطم على الفور حاجز التعويذة المنبعث من الغنول مع إثارة ضجة. طار الغنول عند الارتطام وانكسر إلى نصفين من وسطه في منتصف الهواء ، وسقط نصفا جثته على الشياطين اللذين كانوا يتقاتلون.
“ثين القلعة ؟ ما هو مستوى قوة الجنرال ثين القلعة ؟ ” سأل جارين عرضا.
الشياطين الناريه باقية في ألسنة اللهب والدخان. كانوا يرتدون أردية حمراء اللون ويحملون سياطًا شائكة طويلة. ضرب أحدهم بالسوط في اتجاه رأس جارين.
بتمريرة من ذيل جارين ، حطم على الفور حاجز التعويذة المنبعث من الغنول مع إثارة ضجة. طار الغنول عند الارتطام وانكسر إلى نصفين من وسطه في منتصف الهواء ، وسقط نصفا جثته على الشياطين اللذين كانوا يتقاتلون.
“موت!”
كان هذا الرجل يحمل صولجانًا ضخمًا لا يقل عرضه عن خمسة أمتار. كان لديه ذيل طويل يشبه إلى حد كبير ذيل الديناصور ريكس. يشبه الذيل ساقه الثالثة ، ويدعم جسده الضخم وهو يسير نحو جارين .
بضربة ، أمسك جارين بالسوط في مخالبه وسحب بقوة ، وسحب الشيطان الناري وزفر أنفاس التنين.
كان في الأصل قويًا مثل هذا الرجل بالفعل. ومع ذلك ، بعد هذا التعزيز ، تجاوز الشخص الآخر. تعرض الشيطان السمين لسقوط كبير وسرعان ما اندفعت الشياطين الجريئة إلى الأمام وبدأت في العض بجنون.
تم خلط نفس التنين الجليدي مع سم بارد ، وتجمد الشيطان الناري على الفور في كتلة من الجليد.
كان هناك جميع المخلوقات التي لم تكن أعلى من المستوى السادس ، ولم يكن لديهم أي فرصة أمام جارين على الإطلاق. يمكنه ببساطة مسح المنطقة بأكملها بمجرد تمرير ذيله ، أو مجرد امتداد بسيط من مخالبه.
لم يهتم غارين كثيرًا بل تقدم فقط وجلد ذيله بشراسة.
أطلق الشيطان فجأة صرخة وذاب مثل الشمعة ، وتحول إلى سائل لزج في أقل من ثانيتين.
لقد كان في الأساس آلة حرب في هذا النوع من ساحة المعركة منخفضة المستوى.
لم يهتم غارين كثيرًا بل تقدم فقط وجلد ذيله بشراسة.
غُطيت مخالبه بالفعل بشظايا اللحم والدروع بعد بضع دقائق فقط.
*هنحط صورة بالتعليقات
اكتشف جارين بعد ذلك فقط أن عينيه بدتا مليئتين بنوع جديد من القوة. كانت هذه القوة مثل السائل المضغوط داخل الجفون. كانت تتدفق ، لكنها لم تؤثر على بصره. لقد شعر أنه يمكنه فقط استخدام هذه القوة وإطلاق العنان لها في أي وقت.
هدير!
فجأة ، حدق فيه عفريت سمين أخضر.
كان الجو في كل مكان محمومًا.
كان هذا الرجل يحمل صولجانًا ضخمًا لا يقل عرضه عن خمسة أمتار. كان لديه ذيل طويل يشبه إلى حد كبير ذيل الديناصور ريكس. يشبه الذيل ساقه الثالثة ، ويدعم جسده الضخم وهو يسير نحو جارين .
من خلال شريحتين خفيتين ، انطلقت شعاعتان من أشعة الضوء الأبيض والأزرق من عيني غارين وضربت العفريت الجليدي بسرعة مثل تصفيق رعد مفاجئ.
كانت رائحة جسده مخفية تمامًا في إراقة الدماء في ساحة المعركة هذه.
كان الوحش أطول برأسين تقريبًا من جارين ، وينظر إلى جارين من ارتفاعه.
Hijazi
فتح الوحش فمه فجأة وبصق ، قاذفًا ديدانًا سوداء كبيرة طارت نحو جسد جارين. في الوقت نفسه ، سقط الصولجان على كتفه مثل الشبح.
“إنها قلعة الشيطان.” حدد جارين ببساطة الجنود أدناه.
ثم انفجروا حتى الموت ، صفًا تلو الآخر ، من قبل مجموعة تعويذات السحرة. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي مؤشر على التراجع.
انفجار!
واصل مافي استنشاقه.
عندما حجبت أجنحة جارين أمامه ، تومض سبعة نجوم سوداء حمراء على جناحيه. كان صلبًا ، وكانت القوة مرعبة بشكل غير عادي. أصبحت النجوم السبعة أكثر إشراقًا فجأة. شعر جارين على الفور أن تيارًا ثابتًا من القوة يتدفق عبر جناحيه ، مما زاد من قوتها بأكثر من النصف.
“هذه هي سهول كاقيو ، لا يمكننا الطيران بعد الآن. هناك قيود على الطيران هنا ، لا يمكن أن يتوقف الوقت عند أكثر من نقطتين سحريتين في ساحة المعركة. وإلا فإن ثين القلعة سيقتلنا! ”
بهذه القوة ، قام بتحريك جناحيه بلطف وسد جناحي الوحش بشدة.
كما هو متوقع ، كانت هناك تغييرات جديدة في وضعه. أسفل جزء السمات مباشرة ، كان هناك صف جديد .
كان في الأصل قويًا مثل هذا الرجل بالفعل. ومع ذلك ، بعد هذا التعزيز ، تجاوز الشخص الآخر. تعرض الشيطان السمين لسقوط كبير وسرعان ما اندفعت الشياطين الجريئة إلى الأمام وبدأت في العض بجنون.
وقف جارين في ساحة المعركة مع الفرسان الثلاثة . في ساحة المعركة هذه ، كان بإمكان غارين فتح جناحيه فقط وكان قادرًا على صدّ النيران واللهب والحجارة المتدحرجة وحتى الأحماض القوية. إذا بذل القليل من القوة ببساطة ، فسيكون قادرًا على سحق العفاريت المزدحمة حتى الموت.
لم يهتم غارين كثيرًا بل تقدم فقط وجلد ذيله بشراسة.
فتح الوحش فمه فجأة وبصق ، قاذفًا ديدانًا سوداء كبيرة طارت نحو جسد جارين. في الوقت نفسه ، سقط الصولجان على كتفه مثل الشبح.
بصوت عالٍ ، انفجر الشيطان السمين على الفور وتحول إلى حشرات سوداء طارت حوله.
كان في الأصل قويًا مثل هذا الرجل بالفعل. ومع ذلك ، بعد هذا التعزيز ، تجاوز الشخص الآخر. تعرض الشيطان السمين لسقوط كبير وسرعان ما اندفعت الشياطين الجريئة إلى الأمام وبدأت في العض بجنون.
“انتظر!” صاح كلب الجثة مافي بجانبه ، “كراتوس على حق. من الناحية الفنية ، لا يزال هناك تنين أبيض وثلاثة بشر. يبدو أن هناك رائحة فرسان “.
هلل الشياطين المحيطة.
هدير!
“لقد عبرت الحدود! مرتزقة عرق التنين! ” صرخ زعيم عفاريت.
“دعونا ننزل أولاً وسنرى.” ثم طار إلى الأسفل باتجاه ساحة المعركة.
هدير!
“ماذا لو عبرت الحدود؟” كان غارين كسولًا جدًا بحيث لم يزعج نفسه. كان محاطًا بالشياطين والعفاريت. معظم الشياطين هنا كانوا غنول ، عفاريت نارية وعفاريت سمينين مثل الشياطين الآن.
كان هذا الرجل يحمل صولجانًا ضخمًا لا يقل عرضه عن خمسة أمتار. كان لديه ذيل طويل يشبه إلى حد كبير ذيل الديناصور ريكس. يشبه الذيل ساقه الثالثة ، ويدعم جسده الضخم وهو يسير نحو جارين .
صرخ قائد العفاريت وهو يقود حشدًا كبيرًا من الشياطين الناريّة نحو جارين. أما هو نفسه فتراجع. كان لدى الشياطين الذين تم طردهم بعيدًا عيون حمراء ، ومن الواضح أنهم كانوا تحت نوع من التحفيز.
بهذه القوة ، قام بتحريك جناحيه بلطف وسد جناحي الوحش بشدة.
اجتاح منطقة كبيرة من أرض الهاوية تحته. أطلقت قلعة فولاذية على جانبه الأيمن عددًا كبيرًا من أعمدة الدخان السوداء التي كانت محاطة برونية كبيرة حمراء اللون. كان من الواضح أنه نوع من التعويذة.
كان الجو في كل مكان محمومًا.
“هل أنت متأكد؟”
لقد كان في الأساس آلة حرب في هذا النوع من ساحة المعركة منخفضة المستوى.
صرخت الشياطين بطريقة مجنونة عندما انطلقوا من جانب جارين متجهين نحو العفاريت.
كانت هالة كراتوس تقترب أكثر فأكثر بالفعل ، كان هناك أيضًا مزيج من قوتين لا يمكن تفسيرهما وغير مألوفين.
ثم انفجروا حتى الموت ، صفًا تلو الآخر ، من قبل مجموعة تعويذات السحرة. ومع ذلك ، لم يكن هناك أي مؤشر على التراجع.
“دعونا ننزل أولاً وسنرى.” ثم طار إلى الأسفل باتجاه ساحة المعركة.
“المستوى الرابع عشر …” ارتجف غارين. لقد شهد ذات مرة قوة المستوى الرابع عشر ، المتحدث في مدينة الثلج ، والذي كان أيضًا والد سيدة التنين. بمجرد إلقاء تعويذة بعيدًا ، كان قادرًا بالفعل على قمع كل السحرة الذين كانوا موجودين في المنطقة. إذا كان سيلقي تعويذة قريبة المدى ، فربما تكون القوة أكثر من الضعف. لم يكن وجودًا يمكنه محاربته في الوقت الحالي.
سقطت ألسنة اللهب ، والحمض القوي ، والأحجار المتدحرجة الضخمة ، وقنابل الصهارة من السماء واحدة تلو الأخرى على مجموعات الشياطين والعفاريت . يمكن سماع دماء وأصوات النفوس المحطمة بين الصراخ.
“موت!”
تمزق الغنول باستمرار إلى أشلاء من قبله ، وفي الوقت نفسه ، شعر بشكل غامض أن موجة من القوة الشريرة تتسرب ببطء إلى جسده في عملية القتل.
وقف جارين في ساحة المعركة مع الفرسان الثلاثة . في ساحة المعركة هذه ، كان بإمكان غارين فتح جناحيه فقط وكان قادرًا على صدّ النيران واللهب والحجارة المتدحرجة وحتى الأحماض القوية. إذا بذل القليل من القوة ببساطة ، فسيكون قادرًا على سحق العفاريت المزدحمة حتى الموت.
كانت رائحة جسده مخفية تمامًا في إراقة الدماء في ساحة المعركة هذه.
كان في الأصل قويًا مثل هذا الرجل بالفعل. ومع ذلك ، بعد هذا التعزيز ، تجاوز الشخص الآخر. تعرض الشيطان السمين لسقوط كبير وسرعان ما اندفعت الشياطين الجريئة إلى الأمام وبدأت في العض بجنون.
لقد كان في الأساس آلة حرب في هذا النوع من ساحة المعركة منخفضة المستوى.
تمزق الغنول باستمرار إلى أشلاء من قبله ، وفي الوقت نفسه ، شعر بشكل غامض أن موجة من القوة الشريرة تتسرب ببطء إلى جسده في عملية القتل.
غنول* في درع أسود أرجح بمطرقة باتجاه ظهر جارين.
سمع تعجب الفرسان الثلاثة خلفه واستدار لينظر إلى ظهره.
ثم شرعت هذه القوة في تغذية جسده ، وتسريع تطور جسده.
“إذن هذه هي قوة الهاوية ، أليس كذلك؟” فهم جارين على الفور. ستؤدي المخلوقات التي شاركت في حروب الدم إلى زيادة عدد المخلوقات المقتولة ، والتي ستكسب بعد ذلك مكافأة إرادة الهاوية ، وبالتالي تكتسب قوة أكثر قوة. كان لهذه القوة تأثير طبيعي لإحداث الفوضى في ذهن المرء ، وإذا لم يتم هضمها بثبات ، وإذا لم يتم قمع هذا الجوهر الفوضوي ، فسيصبح المرء في النهاية فوضويًا للغاية ، ويتحول إلى آلة حرب يمكن أن تقتل فقط. يمكن للمرء أن يموت في نهاية المطاف في ساحة المعركة.
كانت هالة كراتوس تقترب أكثر فأكثر بالفعل ، كان هناك أيضًا مزيج من قوتين لا يمكن تفسيرهما وغير مألوفين.
*هنحط صورة بالتعليقات
همسة!
“لقد عبرت الحدود! مرتزقة عرق التنين! ” صرخ زعيم عفاريت.
استدار باكيلوا ونظر إلى مافي.
بمخلب واحد فقط ، تغلب جارين على العفريت الناري وحوله إلى رماد وشعر على الفور أن ظهره يرتخي. كان الأمر كما لو أن ظهره كسر أخيرًا شيئًا كان مقيدًا من حوله ، واخترق حراشفه وأطلق سراحه .
ثم شرعت هذه القوة في تغذية جسده ، وتسريع تطور جسده.
“ثين القلعة ؟ ما هو مستوى قوة الجنرال ثين القلعة ؟ ” سأل جارين عرضا.
سمع تعجب الفرسان الثلاثة خلفه واستدار لينظر إلى ظهره.
كما هو متوقع ، كانت هناك تغييرات جديدة في وضعه. أسفل جزء السمات مباشرة ، كان هناك صف جديد .
عندها فقط أدرك ، في تلك اللحظة ، أن ظهره كان مغطى بصفوف من الثعابين السامة السوداء.
استدار باكيلوا ونظر إلى مافي.
ظهره الذي كان في الأصل مثل ستيغوصار* ، مليئًا بالمسامير ، كان الآن مليئًا بالثعابين السامة اللينة. بدت هذه الثعابين السامة شرسة مع وجود أشواك سوداء على رؤوسها. بدوا مثل السياط الحادة.
“لقد وجد بالفعل أشخاصًا للمساعدة.” سخر جارين ونظر للخلف إلى السحب الحمراء خلفه.
لحسن الحظ ، هرب في الوقت المناسب.
نوع من الديناصورات
ألقى جارين نظرة سريعة على جزء الحالة الخاص به.
“هل انتهى التطور أخيرًا؟”
عندها فقط أدرك ، في تلك اللحظة ، أن ظهره كان مغطى بصفوف من الثعابين السامة السوداء.
ألقى جارين نظرة سريعة على جزء الحالة الخاص به.
عرف على الفور أن كراتوس قد تسبب له بالتأكيد في المتاعب.
واصل مافي استنشاقه.
كما هو متوقع ، كانت هناك تغييرات جديدة في وضعه. أسفل جزء السمات مباشرة ، كان هناك صف جديد .
اكتشف جارين بعد ذلك فقط أن عينيه بدتا مليئتين بنوع جديد من القوة. كانت هذه القوة مثل السائل المضغوط داخل الجفون. كانت تتدفق ، لكنها لم تؤثر على بصره. لقد شعر أنه يمكنه فقط استخدام هذه القوة وإطلاق العنان لها في أي وقت.
“الحالة: جسم التنين الأبيض المستوى 2 التطوري – ثعبان التنين الأبيض. موهبة التعويذات : العين المسمومة.
اكتشف جارين بعد ذلك فقط أن عينيه بدتا مليئتين بنوع جديد من القوة. كانت هذه القوة مثل السائل المضغوط داخل الجفون. كانت تتدفق ، لكنها لم تؤثر على بصره. لقد شعر أنه يمكنه فقط استخدام هذه القوة وإطلاق العنان لها في أي وقت.
اكتشف جارين بعد ذلك فقط أن عينيه بدتا مليئتين بنوع جديد من القوة. كانت هذه القوة مثل السائل المضغوط داخل الجفون. كانت تتدفق ، لكنها لم تؤثر على بصره. لقد شعر أنه يمكنه فقط استخدام هذه القوة وإطلاق العنان لها في أي وقت.
“دعونا ننزل أولاً وسنرى.” ثم طار إلى الأسفل باتجاه ساحة المعركة.
لذلك وجد عفرين اندفع أمامه ، عفريت جليديًا قليلاً ، رجل ذو بشرة بيضاء ملفوف في ضباب أبيض بارد.
من خلال شريحتين خفيتين ، انطلقت شعاعتان من أشعة الضوء الأبيض والأزرق من عيني غارين وضربت العفريت الجليدي بسرعة مثل تصفيق رعد مفاجئ.
عندها فقط أدرك ، في تلك اللحظة ، أن ظهره كان مغطى بصفوف من الثعابين السامة السوداء.
آه!
أطلق الشيطان فجأة صرخة وذاب مثل الشمعة ، وتحول إلى سائل لزج في أقل من ثانيتين.
……..
سقطت ألسنة اللهب ، والحمض القوي ، والأحجار المتدحرجة الضخمة ، وقنابل الصهارة من السماء واحدة تلو الأخرى على مجموعات الشياطين والعفاريت . يمكن سماع دماء وأصوات النفوس المحطمة بين الصراخ.
Hijazi
أما بالنسبة لغارين ، فقد شعر بهالة قوية تقترب منه.
“لقد عبرت الحدود! مرتزقة عرق التنين! ” صرخ زعيم عفاريت.
