حروب الدم [٢]
حروب الدم 2
فقط الشياطين هم من يوظفون المرتزقة الخارجيين للمشاركة في المعارك ، بينما العفاريت كانوا أكثر اعتمادًا على قواتهم للقتل.
شعر جارين على الفور أن كلتا عينيه بدأتا في تجميع القوة مرة أخرى. ومع ذلك ، من مظهره ، سيستغرق الأمر بعض الوقت.
اقترب اثنان من الشياطين من المستوى التاسع مع السلاسل من جارين. كانت سلاسلهم متشابكة مع اللهب الأسود. لقد كانت شعلة الخطيئة الفريدة لجحيم بارتو. إذا تم إشعال مخلوق بها ، فإن الندم من أعمق جزء من قلبه سينمو بسرعة ، مما يؤدي إلى اليأس والرغبة تدمير الذات. سوف ينتهزون الفرصة لقتل المخلوق بسرعة.
ألقى نظرة على وضعه.
“العين السامة – تتكون من القدرة الطبيعية على استخدام ثلاث نظرات في اليوم لتسميم العدو. الرؤية +5 ، لن تتآكل مقلة العين من قبل معظم السموم.
بعد فترة وجيزة ، قام بعض العفاريت رفيعي المستوى أخيرًا بتثبيت أنظارهم على غارين بعد الهجوم في ساحة المعركة.
حسب غارين: “يجب أن يكون وقت الاسترداد في غضون خمس دقائق”.
لقد ألقوا بسلاسلهم ، وخرج عدد كبير من الكلمات والرموز السوداء من السلاسل ، واحاكوا بغارين بالكامل.
كان هناك تل صغير يزيد حجمه عن عشرة أمتار قادمًا نحو جارين مباشرة ، وكانت القوة الهائلة تهبط بشكل طبيعي على غارين ، مما يجعل من المستحيل عليه المراوغة.
بعد فترة وجيزة ، قام بعض العفاريت رفيعي المستوى أخيرًا بتثبيت أنظارهم على غارين بعد الهجوم في ساحة المعركة.
كانت هناك مادة لزجة مثيرة للاشمئزاز مخبأة في قوة الجاذبية الهائلة. كانت سد أنف غارين وفمه والأجزاء الأخرى التي يمكن استخدامها للتنفس.
اقترب اثنان من الشياطين من المستوى التاسع مع السلاسل من جارين. كانت سلاسلهم متشابكة مع اللهب الأسود. لقد كانت شعلة الخطيئة الفريدة لجحيم بارتو. إذا تم إشعال مخلوق بها ، فإن الندم من أعمق جزء من قلبه سينمو بسرعة ، مما يؤدي إلى اليأس والرغبة تدمير الذات. سوف ينتهزون الفرصة لقتل المخلوق بسرعة.
Hijazi
بدا الشياطين من المستوى التاسع مثل رجال طويل القامة وأقوياء مع خوذات حديدية رمادية حادة.
“روح! الكثير من الأرواح … “انقض صوت رقيق شرير فجأة فوق رأس جارين.
على الرغم من أن نقاطه الكامنة يتم استهلاكها بسرعة كبيرة جدًا ، إلا أن سماته كانت تتزايد ببطء.
كانوا عراة الصدور ، ولديهم جلد أخضر رمادي وعضلات صلبة. كان لديهم حزام أسود رمادى مع جمجمة حول خصرهم ، لكن أرجلهم كانت مجرد حوافر ماعز سوداء غريبة .
“أحيطوه!” كان الشيطانان بالسلاسل قد لاحظا غارين منذ فترة طويلة. كانت اللياقة البدنية لهذا التنين الأبيض قوية بشكل غير عادي حتى يتمكنوا من أسره كعبد لهم. إذا أصيب بجروح خطيرة ، فلا يزال بإمكانهم الحصول على سعر جيد ببيعه.
لقد وصلت قوة هذا السحر الفطري بالفعل إلى معايير المستوى العاشر ، مما جعل غارين سعيدًا بشكل خاص.
لقد ألقوا بسلاسلهم ، وخرج عدد كبير من الكلمات والرموز السوداء من السلاسل ، واحاكوا بغارين بالكامل.
لذلك ، على الرغم من أن سفينة الانتروبيا نثرت البذور في اتجاه معسكر العفاريت ، فإن الشياطين التي لم تكن قادرة على المراوغة في الوقت المناسب تم امتصاصهم حتى الموت من قبل الشياطين الطفيلية.
“اختبار الجحيم!” أحد الشياطين بالسلاسل زأر بلغة الشيطان.
زأر ، وبدأ جسده كله يرتجف بوتيرة عالية ، محاولًا التخلص من المادة اللاصقة على جسده. ومع ذلك ، كان عديم الفائدة. لم تكن المادة اللاصقة تأثيرًا تعويذة ولا قوة خارقة للطبيعة ، بل كانت هجومًا جسديًا خاصًا ناتجًا عن تعاويذ. لم تكن تقاتل الصلابة بالصلابة. بدلاً من ذلك ، تم التنكر في شكل مختلف ، مما تسبب مباشرة في اختناق المخلوق وفقدان الوعي.
أحاطت العديد من الكلمات السوداء بغارين وشكلت على الفور قمعًا أسود ضخمًا ، ووضع غارين في أسفل القمع.
كانت هناك مادة لزجة مثيرة للاشمئزاز مخبأة في قوة الجاذبية الهائلة. كانت سد أنف غارين وفمه والأجزاء الأخرى التي يمكن استخدامها للتنفس.
استخدم غارين كل حيلة ، نفس التنين بالإضافة إلى جميع الوسائل الجسدية الأخرى ، لكنها كانت كلها عديمة الفائدة. وواصل الاختناق معه. إذا لم يكن قادرًا على حبس أنفاسه لفترة طويلة ، فمن المحتمل أنه فقد وعيه بسبب نقص الهواء.
مع ضجة ، اندفع نحو جارين.
كان الاختناق الشديد يجعل جارين غير مرتاح جسديًا.
كان غارين قلقًا بشأن عدم العثور على فرصة ، وبدا أن قوى هذه العملاق الشيطانية موجود في المستوى العاشر. كان هذا هو بالضبط نوع الخصم الذي يمكن أن يثيره في الوقت الحالي.
أول شيء حسنه جارين هو لياقته البدنية . مع اللياقة البدنية القوية بما فيه الكفاية ، يمكن أن يكون محصنًا من تعاويذ المستوى الأعلى والحالات السلبية. كما أن قدرته على الشفاء الذاتي ستكون أفضل. في حرب الدم في الهاوية ، لم تكن القوة أولوية ، وكان البقاء على قيد الحياة.
زأر ، وبدأ جسده كله يرتجف بوتيرة عالية ، محاولًا التخلص من المادة اللاصقة على جسده. ومع ذلك ، كان عديم الفائدة. لم تكن المادة اللاصقة تأثيرًا تعويذة ولا قوة خارقة للطبيعة ، بل كانت هجومًا جسديًا خاصًا ناتجًا عن تعاويذ. لم تكن تقاتل الصلابة بالصلابة. بدلاً من ذلك ، تم التنكر في شكل مختلف ، مما تسبب مباشرة في اختناق المخلوق وفقدان الوعي.
استخدم غارين عدة طرق ، لكنه كان لا يزال غير قادر على التخلص من المادة اللاصقة تمامًا. فجأة ، اختفى الازدراء الذي كان لديه عندما قتل الشيطان الصغير في وقت سابق. في مثل هذه اللحظة القصيرة ، أحاط به اثنان من شياطين الذروة من المستوى التاسع. كان يتخيل أن أهم مفتاح هنا لم يكن القوة الكافية ، ولكن القدرة على تعلم طريقة قوية لإنقاذ الحياة.
اصطدم العملاقان ببعضهما البعض ، مما أرسل موجة صدمة واضحة.
يمكن أن تكون قويًا ، لكن كان هناك من هم أقوى منك هنا.
أما بالنسبة للياقته البدنية ، فقد وصل بالفعل إلى مستوى غير مسبوق. 180 نقطة!
استخدم غارين كل حيلة ، نفس التنين بالإضافة إلى جميع الوسائل الجسدية الأخرى ، لكنها كانت كلها عديمة الفائدة. وواصل الاختناق معه. إذا لم يكن قادرًا على حبس أنفاسه لفترة طويلة ، فمن المحتمل أنه فقد وعيه بسبب نقص الهواء.
لا يبدو أن جسد جارين قد تغير كثيرًا. ومع ذلك ، فإن لون حراشفه في جميع أنحاء جسده أصبح أغمق ، وكان هناك وميض خافت من الذهب الأبيض الطبيعي. كانت هناك بعض الزخارف الخاصة التي يمكن أن تجعل الناس يشعرون بالدوار دون استخدام تقنية التمثال السماوي. كانت تلك هي الرموز الطبيعية القوية.
كان المستوى التاسع إلى المستوى العاشر هو العتبة الرئيسية. من الواضح أن أكبر مؤشر على تطوره هو أنه تمكن من اختراق هذه العتبة.
“جربه مرة أخيرة.”
ومع ذلك ، فإن القوة التي انطلقت جعلت الجميع يحدقون بذهول.
بينما تبع جارين القوات المندفعة للأمام ، بدأ في محاولة زيادة نقاطه الكامنة بشكل سري.
“ركز جارين بصره وحدق في القمع الأسود أمامه مباشرة.
اقترب اثنان من الشياطين من المستوى التاسع مع السلاسل من جارين. كانت سلاسلهم متشابكة مع اللهب الأسود. لقد كانت شعلة الخطيئة الفريدة لجحيم بارتو. إذا تم إشعال مخلوق بها ، فإن الندم من أعمق جزء من قلبه سينمو بسرعة ، مما يؤدي إلى اليأس والرغبة تدمير الذات. سوف ينتهزون الفرصة لقتل المخلوق بسرعة.
سووش سووش! انطلق شعاعان من أشعة الضوء الأبيض والأزرق. لم تكن لافتة للنظر ، تبدو مثل أشعة الجليد العادية.
“ماذا!؟” كانت عيون العملاق الشيطاني مفتوحة على مصراعيها ، كما لو أنه لا يستطيع تخيل كائن من المستوى التاسع يجرؤ في الواقع على تحديه. بعد الحصول على قوة الهاوية في حرب الدم ، كان هناك احتمال للارتباك الذهني والاندفاع. كانت الكائنات الشيطانية العملاقة المتعطشة للدماء والمندفعة في الأصل أكثر همجية ؛ لا يمكنهم تحمل الاستفزاز.
ومع ذلك ، فإن القوة التي انطلقت جعلت الجميع يحدقون بذهول.
شعر جارين على الفور أن كلتا عينيه بدأتا في تجميع القوة مرة أخرى. ومع ذلك ، من مظهره ، سيستغرق الأمر بعض الوقت.
“ماذا!؟” كانت عيون العملاق الشيطاني مفتوحة على مصراعيها ، كما لو أنه لا يستطيع تخيل كائن من المستوى التاسع يجرؤ في الواقع على تحديه. بعد الحصول على قوة الهاوية في حرب الدم ، كان هناك احتمال للارتباك الذهني والاندفاع. كانت الكائنات الشيطانية العملاقة المتعطشة للدماء والمندفعة في الأصل أكثر همجية ؛ لا يمكنهم تحمل الاستفزاز.
اندمج الشيطنان المستوى التاسع معًا وأطلقوا تعويذة كانت قريبة من المستوى العاشر ، لكنها ذابت على الفور . في غضون أقل من نصف دقيقة ، تحولوا إلى بركة من سائل لزج أزرق شاحب على الأرض.
ألقى نظرة على وضعه.
الاختناق الذي شعر به جسد جارين تلاشى على الفور.
كان جسده بعد التطور مختلفًا تمامًا.
لقد وصلت قوة هذا السحر الفطري بالفعل إلى معايير المستوى العاشر ، مما جعل غارين سعيدًا بشكل خاص.
كان المستوى التاسع إلى المستوى العاشر هو العتبة الرئيسية. من الواضح أن أكبر مؤشر على تطوره هو أنه تمكن من اختراق هذه العتبة.
استخدم غارين عدة طرق ، لكنه كان لا يزال غير قادر على التخلص من المادة اللاصقة تمامًا. فجأة ، اختفى الازدراء الذي كان لديه عندما قتل الشيطان الصغير في وقت سابق. في مثل هذه اللحظة القصيرة ، أحاط به اثنان من شياطين الذروة من المستوى التاسع. كان يتخيل أن أهم مفتاح هنا لم يكن القوة الكافية ، ولكن القدرة على تعلم طريقة قوية لإنقاذ الحياة.
بعد 50 عامًا من التحضير للحرب الكبرى ، يمكنه مرة أخرى الاستفادة بشكل كبير من نقاطه الكامنة لتحسين سماته.
أربعمائة نقطة تعادل أربعين نقطة قوة. ارتفعت نقاط قوته الأصلية الثمانين على الفور إلى 120 نقطة ، والتي تجاوزت بكثير حدود الجسم البيولوجي العام. حتى التنين القديم لا يمكن أن يصل إلى المستوى الحالي لغارين. لقد وصل إلى الذروة.
لم يكن لديه سوى أربعمائة نقطة كامنة متبقية.
“روح! الكثير من الأرواح … “انقض صوت رقيق شرير فجأة فوق رأس جارين.
كانت سفينة إنتروبيا بيضاء ضخمة تتكون من عدد لا يحصى من الأجسام البشرية العارية التي كانت لا تزال تتلوى. كانت هذه هي السفينة الحربية العملاقة التي استخدمها الشياطين للتحرك عبر العوالم. من الواضح أن ظهورها هنا يعني وجود مهمة خاصة هنا. سفينة الانتروبيا كان له إرادة روح . لم تكن سفينة ميتة ، بل وحش عملاق.
كانت الجمجمة الضخمة أمام سفينة الانتروبيا تعوي بصوت عالٍ ، حيث فتح جزء سفلي وتناثرت كمية هائلة من بذور الشياطين.
“أنت تجرؤ على تحدي!” كان غارين غاضبًا ، وبدا كما لو أنه قد أهان كرامته . ثم اتجه مباشرة نحو الزميل دون اهتمام.
كانت بذور الشيطان هذه مثل بذور الهندباء السوداء ، ولكن بمجرد ملامستها لجسم العفريت ، فإنها تنمو وتتطفل على جسده. وسرعان ما تسيطر على جسد العفريت ويحوله إلى شيطان جديد كامل.
كان المستوى التاسع إلى المستوى العاشر هو العتبة الرئيسية. من الواضح أن أكبر مؤشر على تطوره هو أنه تمكن من اختراق هذه العتبة.
“الشياطين الطفيلية” ، تعرف جارين على هذا النوع من الشياطين. لقد تجنب بحذر البذور التي تم رشها في كل مكان. بمجرد إجراء الاتصال ، لن يمزح معك هذا النوع من الأشياء بغض النظر عن هويتك.
“ماذا!؟” كانت عيون العملاق الشيطاني مفتوحة على مصراعيها ، كما لو أنه لا يستطيع تخيل كائن من المستوى التاسع يجرؤ في الواقع على تحديه. بعد الحصول على قوة الهاوية في حرب الدم ، كان هناك احتمال للارتباك الذهني والاندفاع. كانت الكائنات الشيطانية العملاقة المتعطشة للدماء والمندفعة في الأصل أكثر همجية ؛ لا يمكنهم تحمل الاستفزاز.
كانت لديهم رغبة مجنونة في اللحم والدم ، صديق أو عدو على حد سواء.
لذلك ، على الرغم من أن سفينة الانتروبيا نثرت البذور في اتجاه معسكر العفاريت ، فإن الشياطين التي لم تكن قادرة على المراوغة في الوقت المناسب تم امتصاصهم حتى الموت من قبل الشياطين الطفيلية.
هذه المرة ، بدا أنه لا توجد حدود.
استخدم غارين كل حيلة ، نفس التنين بالإضافة إلى جميع الوسائل الجسدية الأخرى ، لكنها كانت كلها عديمة الفائدة. وواصل الاختناق معه. إذا لم يكن قادرًا على حبس أنفاسه لفترة طويلة ، فمن المحتمل أنه فقد وعيه بسبب نقص الهواء.
“الهجوم المضاد للشياطين على وشك أن يبدأ أخيرًا.”
استخدم غارين عدة طرق ، لكنه كان لا يزال غير قادر على التخلص من المادة اللاصقة تمامًا. فجأة ، اختفى الازدراء الذي كان لديه عندما قتل الشيطان الصغير في وقت سابق. في مثل هذه اللحظة القصيرة ، أحاط به اثنان من شياطين الذروة من المستوى التاسع. كان يتخيل أن أهم مفتاح هنا لم يكن القوة الكافية ، ولكن القدرة على تعلم طريقة قوية لإنقاذ الحياة.
على الرغم من أن نقاطه الكامنة يتم استهلاكها بسرعة كبيرة جدًا ، إلا أن سماته كانت تتزايد ببطء.
رأى جارين مجموعة كبيرة من الشياطين العملاقة طويلة القامة يندفعون وراءه من بوابة القلعة على طول الطريق إلى أعماق جيش العفاريت . كان كل من هؤلاء الشياطين في نفس حالة جارين تقريبًا ، وكان بعضها أطول منه بكثير. كان لديهم كل أنواع الأشكال الغريبة ، حتى مظهر التنين الأبيض ظهر الثعبان لغارين كان يبدو غير مهم بينهم.
هذه المرة ، بدا أنه لا توجد حدود.
شعر جارين على الفور أن كلتا عينيه بدأتا في تجميع القوة مرة أخرى. ومع ذلك ، من مظهره ، سيستغرق الأمر بعض الوقت.
لقد اختلط في الحشد وهم يندفعون نحو جيش الشيطان. من بين الشياطين العملاقة ، كان معظمهم من المستوى الثامن ، في حين أن الأقوى كانوا على الأقل في المستوى العاشر أو الحادي عشر. كان الأمر مرعبا للغاية.
فقط الشياطين هم من يوظفون المرتزقة الخارجيين للمشاركة في المعارك ، بينما العفاريت كانوا أكثر اعتمادًا على قواتهم للقتل.
كان لدى كثولو* وثن (الخنافس) شيء مثل بركة التناسخ. احتاج العفاريت الميتون فقط إلى استهلاك القليل من الطاقة وسوف يولدون من جديد ، كل ما في الأمر أنهم لن يمتلكوا ذاكرتهم الأصلية. لهذا لم يكونوا قلقين من تناقص عدد العفاريت .
“أنت تجرؤ على تحدي!” كان غارين غاضبًا ، وبدا كما لو أنه قد أهان كرامته . ثم اتجه مباشرة نحو الزميل دون اهتمام.
بينما تبع جارين القوات المندفعة للأمام ، بدأ في محاولة زيادة نقاطه الكامنة بشكل سري.
لا يزال لديه أكثر من ألف وأربعمائة نقطة كامنة لم يمسها أحد. الآن بعد أن أنهى تطوره ، فقد حان الوقت لاستخدامها.
ومع ذلك ، كان غارين لا يزال راضيا للغاية.
لم يكن لديه سوى أربعمائة نقطة كامنة متبقية.
بمجرد شرود بصره لفترة من الوقت ، انخفضت نقاطه الكامنة على الفور بينما زادت نقاط السمات الخاصة به بسرعة.
لم يكن لديه سوى أربعمائة نقطة كامنة متبقية.
أول شيء حسنه جارين هو لياقته البدنية . مع اللياقة البدنية القوية بما فيه الكفاية ، يمكن أن يكون محصنًا من تعاويذ المستوى الأعلى والحالات السلبية. كما أن قدرته على الشفاء الذاتي ستكون أفضل. في حرب الدم في الهاوية ، لم تكن القوة أولوية ، وكان البقاء على قيد الحياة.
أول شيء حسنه جارين هو لياقته البدنية . مع اللياقة البدنية القوية بما فيه الكفاية ، يمكن أن يكون محصنًا من تعاويذ المستوى الأعلى والحالات السلبية. كما أن قدرته على الشفاء الذاتي ستكون أفضل. في حرب الدم في الهاوية ، لم تكن القوة أولوية ، وكان البقاء على قيد الحياة.
“جربه مرة أخيرة.”
“ماذا!؟” كانت عيون العملاق الشيطاني مفتوحة على مصراعيها ، كما لو أنه لا يستطيع تخيل كائن من المستوى التاسع يجرؤ في الواقع على تحديه. بعد الحصول على قوة الهاوية في حرب الدم ، كان هناك احتمال للارتباك الذهني والاندفاع. كانت الكائنات الشيطانية العملاقة المتعطشة للدماء والمندفعة في الأصل أكثر همجية ؛ لا يمكنهم تحمل الاستفزاز.
لذلك كان اللياقة البدنية هو اختياره الأول.
أكد أن عينه المسمومة قد انتهت من التراكم ، ونظر إلى هذا الشيطان غير صبورة.
كانت لياقته البدنية في البداية 80 نقطة ، والتي كانت بالفعل الحد الأقصى. ومع ذلك ، فإنه الآن لا يزال يرتفع بسرعة.
سووش سووش! انطلق شعاعان من أشعة الضوء الأبيض والأزرق. لم تكن لافتة للنظر ، تبدو مثل أشعة الجليد العادية.
81 … 82 … 83 …
سرعان ما أدرك جارين أن شيئًا ما كان خطأ.
على الرغم من أن نقاطه الكامنة يتم استهلاكها بسرعة كبيرة جدًا ، إلا أن سماته كانت تتزايد ببطء.
كان غارين قلقًا بشأن عدم العثور على فرصة ، وبدا أن قوى هذه العملاق الشيطانية موجود في المستوى العاشر. كان هذا هو بالضبط نوع الخصم الذي يمكن أن يثيره في الوقت الحالي.
ألقى نظرة على وضعه.
توقف لبعض الوقت وبدأ في الحساب.
“اختبار الجحيم!” أحد الشياطين بالسلاسل زأر بلغة الشيطان.
“لقد تم تغييره في الواقع إلى عشر نقاط لزيادة نقطة سمة واحدة ؟!” لقد صدم ، لكن ذلك كان مفهوماً. الآن وقد وصل إلى ثمانين نقطة ، والتي كانت في الأساس درجة غير مسبوقة ، كان من الطبيعي أن يكون لديه متطلبات أعلى من النقاط الكامنة.
“ماذا!؟” كانت عيون العملاق الشيطاني مفتوحة على مصراعيها ، كما لو أنه لا يستطيع تخيل كائن من المستوى التاسع يجرؤ في الواقع على تحديه. بعد الحصول على قوة الهاوية في حرب الدم ، كان هناك احتمال للارتباك الذهني والاندفاع. كانت الكائنات الشيطانية العملاقة المتعطشة للدماء والمندفعة في الأصل أكثر همجية ؛ لا يمكنهم تحمل الاستفزاز.
“لحسن الحظ ، هذه هي حرب الهاوية الدموية ، لا يزال من السهل جدًا جمع الأرواح وتجديد نقاطي الكامنة.”
حسب غارين: “يجب أن يكون وقت الاسترداد في غضون خمس دقائق”.
بينما ذهب مع حشد الشياطين المشاغبين ، واصل جارين تحسين لياقته البدنية.
“ركز جارين بصره وحدق في القمع الأسود أمامه مباشرة.
لقد ألقوا بسلاسلهم ، وخرج عدد كبير من الكلمات والرموز السوداء من السلاسل ، واحاكوا بغارين بالكامل.
هذه المرة ، بدا أنه لا توجد حدود.
لقد اختلط في الحشد وهم يندفعون نحو جيش الشيطان. من بين الشياطين العملاقة ، كان معظمهم من المستوى الثامن ، في حين أن الأقوى كانوا على الأقل في المستوى العاشر أو الحادي عشر. كان الأمر مرعبا للغاية.
“الى ماذا تنظر!؟” تسببت غطرسة غارين وجهله في استياء مجموعة من شياطين كليفون. كانت هذه الشياطين التي كانت تُعرف أيضًا باسم عملاق الشيطاني أكبر حجمًا من غارين. على ارتفاع عشرة أمتار ، استداروا وزأروا بفارغ الصبر.
سرعان ما تم استهلاك ألف وأربعمائة نقطة كامنة حتى لم يتبق الكثير.
أما بالنسبة للياقته البدنية ، فقد وصل بالفعل إلى مستوى غير مسبوق. 180 نقطة!
“لحسن الحظ ، هذه هي حرب الهاوية الدموية ، لا يزال من السهل جدًا جمع الأرواح وتجديد نقاطي الكامنة.”
لم يكن لديه سوى أربعمائة نقطة كامنة متبقية.
لقد ألقوا بسلاسلهم ، وخرج عدد كبير من الكلمات والرموز السوداء من السلاسل ، واحاكوا بغارين بالكامل.
لا يبدو أن جسد جارين قد تغير كثيرًا. ومع ذلك ، فإن لون حراشفه في جميع أنحاء جسده أصبح أغمق ، وكان هناك وميض خافت من الذهب الأبيض الطبيعي. كانت هناك بعض الزخارف الخاصة التي يمكن أن تجعل الناس يشعرون بالدوار دون استخدام تقنية التمثال السماوي. كانت تلك هي الرموز الطبيعية القوية.
أول شيء حسنه جارين هو لياقته البدنية . مع اللياقة البدنية القوية بما فيه الكفاية ، يمكن أن يكون محصنًا من تعاويذ المستوى الأعلى والحالات السلبية. كما أن قدرته على الشفاء الذاتي ستكون أفضل. في حرب الدم في الهاوية ، لم تكن القوة أولوية ، وكان البقاء على قيد الحياة.
180 نقطة ، كانت هذه ذروة حد الروح الحالي لغارين. على الرغم من أنه قد استوعب حلقات الروح في وقت لاحق ، كان حد الروح الخاص به يتزايد بشكل أبطأ وأبطأ. بذور الروح التي تكثفت بعد امتصاصها لطاقة الروح في وقت لاحق كانت مختلفة تمامًا عن جودة البذور الأصلية . لذلك ، كان تحسين حد الروح الخاص به لا يزال محدودًا للغاية. حتى بعد استيعاب الكثير ، تمكن فقط من زيادة عشر نقاط من حدوده من 170 إلى 180.
حسب غارين: “يجب أن يكون وقت الاسترداد في غضون خمس دقائق”.
ومع ذلك ، كان غارين لا يزال راضيا للغاية.
كان جسده بعد التطور مختلفًا تمامًا.
180 نقطة من اللياقة البدنية ، حتى جارين نفسه لم يكن واضحًا جدًا بشأن هذا المفهوم. نظر حوله ، وحاصره شياطين كليفون ذات القرون العملاقة. كان لهذه الشياطين رأس ضخم ، وجسم أسود رمادي بلا فرو ، وأربعة أرجل فيل سميكة للغاية. نوع من المخاط الأخضر يقطر باستمرار من بطنهم. ومن ثم ، عندما مروا ، تركوا بطبيعة الحال أثرا من السم. لهذا السبب عُرفوا أيضًا باسم المدمرات البيئية ، أكثر شياطين يكرهها الجان والمخلوقات الحية في الطبيعة.
“الى ماذا تنظر!؟” تسببت غطرسة غارين وجهله في استياء مجموعة من شياطين كليفون. كانت هذه الشياطين التي كانت تُعرف أيضًا باسم عملاق الشيطاني أكبر حجمًا من غارين. على ارتفاع عشرة أمتار ، استداروا وزأروا بفارغ الصبر.
اصطدم العملاقان ببعضهما البعض ، مما أرسل موجة صدمة واضحة.
أحاطت العديد من الكلمات السوداء بغارين وشكلت على الفور قمعًا أسود ضخمًا ، ووضع غارين في أسفل القمع.
كان غارين قلقًا بشأن عدم العثور على فرصة ، وبدا أن قوى هذه العملاق الشيطانية موجود في المستوى العاشر. كان هذا هو بالضبط نوع الخصم الذي يمكن أن يثيره في الوقت الحالي.
أكد أن عينه المسمومة قد انتهت من التراكم ، ونظر إلى هذا الشيطان غير صبورة.
كان غارين قلقًا بشأن عدم العثور على فرصة ، وبدا أن قوى هذه العملاق الشيطانية موجود في المستوى العاشر. كان هذا هو بالضبط نوع الخصم الذي يمكن أن يثيره في الوقت الحالي.
“ماذا!؟” كانت عيون العملاق الشيطاني مفتوحة على مصراعيها ، كما لو أنه لا يستطيع تخيل كائن من المستوى التاسع يجرؤ في الواقع على تحديه. بعد الحصول على قوة الهاوية في حرب الدم ، كان هناك احتمال للارتباك الذهني والاندفاع. كانت الكائنات الشيطانية العملاقة المتعطشة للدماء والمندفعة في الأصل أكثر همجية ؛ لا يمكنهم تحمل الاستفزاز.
“على ماذا تصرخ! اصرخ أكثر وسوف أقتلك! ”
81 … 82 … 83 …
“ماذا!؟” كانت عيون العملاق الشيطاني مفتوحة على مصراعيها ، كما لو أنه لا يستطيع تخيل كائن من المستوى التاسع يجرؤ في الواقع على تحديه. بعد الحصول على قوة الهاوية في حرب الدم ، كان هناك احتمال للارتباك الذهني والاندفاع. كانت الكائنات الشيطانية العملاقة المتعطشة للدماء والمندفعة في الأصل أكثر همجية ؛ لا يمكنهم تحمل الاستفزاز.
مع ضجة ، اندفع نحو جارين.
كان هناك تل صغير يزيد حجمه عن عشرة أمتار قادمًا نحو جارين مباشرة ، وكانت القوة الهائلة تهبط بشكل طبيعي على غارين ، مما يجعل من المستحيل عليه المراوغة.
سرعان ما تم استهلاك ألف وأربعمائة نقطة كامنة حتى لم يتبق الكثير.
“أنت تجرؤ على تحدي!” كان غارين غاضبًا ، وبدا كما لو أنه قد أهان كرامته . ثم اتجه مباشرة نحو الزميل دون اهتمام.
على الرغم من أن نقاطه الكامنة يتم استهلاكها بسرعة كبيرة جدًا ، إلا أن سماته كانت تتزايد ببطء.
سووش سووش! انطلق شعاعان من أشعة الضوء الأبيض والأزرق. لم تكن لافتة للنظر ، تبدو مثل أشعة الجليد العادية.
بحلول هذا الوقت ، كان قد استنفد بالفعل الأربعمائة نقطة الكامنة المتبقية وقام بتجميعها على قوته.
أما بالنسبة للياقته البدنية ، فقد وصل بالفعل إلى مستوى غير مسبوق. 180 نقطة!
أربعمائة نقطة تعادل أربعين نقطة قوة. ارتفعت نقاط قوته الأصلية الثمانين على الفور إلى 120 نقطة ، والتي تجاوزت بكثير حدود الجسم البيولوجي العام. حتى التنين القديم لا يمكن أن يصل إلى المستوى الحالي لغارين. لقد وصل إلى الذروة.
انفجار!
“روح! الكثير من الأرواح … “انقض صوت رقيق شرير فجأة فوق رأس جارين.
انفجار!
Hijazi
“لقد تم تغييره في الواقع إلى عشر نقاط لزيادة نقطة سمة واحدة ؟!” لقد صدم ، لكن ذلك كان مفهوماً. الآن وقد وصل إلى ثمانين نقطة ، والتي كانت في الأساس درجة غير مسبوقة ، كان من الطبيعي أن يكون لديه متطلبات أعلى من النقاط الكامنة.
اصطدم العملاقان ببعضهما البعض ، مما أرسل موجة صدمة واضحة.
“اختبار الجحيم!” أحد الشياطين بالسلاسل زأر بلغة الشيطان.
………
أما بالنسبة للياقته البدنية ، فقد وصل بالفعل إلى مستوى غير مسبوق. 180 نقطة!
Hijazi
