لقاء بالصدفة [١]
لقاء بالصدفة 1
حفيف!
تراجع العملاق الشيطاني بأربع خطوات إلى الوراء ، وسقط بضربة على الأرض ولم يعد بإمكانه النهوض.
شعر جارين أيضًا بقوة هائلة اصطدمت به ، كما لو كان قد ارتطم بجدار.
لم يكن هناك حتى علامة على غارين في المكان الذي أمسكه بمخالبه.
“إنه حقًا العملاق الشيطاني. قوته تأتي من الدوامة المظلمة في أعماق الهاوية. بدعم من الدوامة المظلمة التي تدور طوال الوقت ، فهي لا تساعد فقط على زيادة قوة الجسم “.
تمامًا مثل لورد الحرب العملاق في المقدمة ، كشف عن القوة التي لم تكن أقل من قوة المستوى الحادي عشر أو الثاني عشر لحظة ظهوره. لم يكن معروفًا كم من الوقت كان جسده العملاق يتطور.
كان لدى جارين التنوير. 120 نقطة قوة كانت بالفعل على قدم المساواة مع العملاق الشيطاني. حتى تجاوزه.
كان لدى كراتوس تعبير صارم من جانب واحد. إذا لم يتمكن من العثور على جارين ، فسيكون في ورطة عميقة.
بعد كل شيء ، كانت العمالقة الشيطانية واحدة من الشياطين ذات أعلى قوة في الهاوية ، ناهيك عن عشيرة التنين. حتى أنصاف الحكام الأضعف قليلاً لن يختاروا قتالهم.
بعد القتال لبضع لحظات ، على الرغم من أن لورد الحرب كان مرهقًا ، إلا أن تقنياته القتالية كانت ماهرة جدًا. يمكن القول أنه لم تكن هناك عيوب ، ولا يبدو أنها غير مرنة.
اصطدم العملاق الشيطاني الذي سقط مع اثنين من الشياطين الأكبر سناً كانا يتحركان إلى الأمام. كانت هذه الشياطين الكبار ذات الشفرات الحادة في أيديهم وقرون طويلة على رؤوسهم على وشك الغضب ، لكنهم سرعان ما صمتوا ولم يجرؤوا على التحدث بكلمة واحدة عندما رأوا أنه كان عملاق شيطاني . غادروا بعيدًا على الفور.
كان العملاق الشيطاني المستوى العاشر أحد أفضل نقاط القوة المصنفة في هذا الفريق. الشخص الذي يمكن أن يسقط هذا الرجل لن يكون بطبيعة الحال شخي عادي .
كان صاحب القدم شيطانًا بشريًا ضخمًا وله جلد أحمر فاتح. كانت لها ثلاث عيون ، لكنها لم تكن على الوجه. كانوا في المنشعب بدلاً من ذلك … المكان الذي كان يجب أن يكون الرأس والوجه كان مجرد كتلة ضخمة من السحب الداكنة. كانت بقية أجزائه تقريبًا مماثلة للإنسان العادي.
“هذا قوي إلى حد ما؟” هز الشيطاني رأسه ووقف. لم يصب بأذى على الإطلاق. لا يمكنه تصديق أنه تم إسقاطه من قبل شخص من عشيرة التنين. عشيرة التنين ، هذا النوع من الزواحف ، كانت دائمًا نحيفة وضعيفة ، وفقط عشيرة التنين ذات المستوى الأعلى يمكن أن تخيفه. تنين صغير من المستوى التاسع والأبيض كان بإمكانه أن يطرحه بالفعل كان لا يمكن تصوره على الإطلاق!
“لابد أنني رأيت بشكل خاطئ لأن رأسي يشعر بدوار قليل”. هز رأسه وهاجم جارين مرة أخرى.
كان باكيلوا قد سحب السحابة من جسده بالكامل وهبط على الأرض. لقد تحول إلى شكل حياة عنصري تم تشكيله بالكامل من خلال تكاثف السحب الحمراء. لم يلبس البتة. حتى الجلد والعضلات كانت مجرد كتل من السحب الدموية المنجرفة ببطء. كان على رأسه قرنان منحنيان ، بينما وجهه وجه رجل عجوز.
اندفع جارين بين الشياطين العملاقة. أينما مر ، لم يجرؤ أحد على عبوره.
بوووم!!
كان هناك صوت مدوي آخر. سقط العملاق الشيطاني مرة أخرى في نفس المكان وحدق في غارين.
لم يكن هناك حتى علامة على غارين في المكان الذي أمسكه بمخالبه.
كان الوحيش متشابكين وخلقا ساحة معركة بأنفسهما. لم يرغب أي شياطين ولا عفاريت في التورط ، فهربوا جميعًا.
طارت العفاريت الصغيرة من الخلف وانقضت على ظهر جناحيه ، في محاولة لاختراق جناحيه بشوكها الفولاذي ، لكن دون جدوى. تم إلقاؤهم مباشرة مع نشر كل من جناحيه. يمكن لجناحيه الآن استخدام القوة كأساس. مع كون نقاط حياة النجم السرية السبعة هي الأساس ، يمكنه استخدام قوة أقوى. لأن قوته الأساسية كانت كبيرة جدًا ، ولم يتم تطوير تعزيز نقاط حياة النجم السرية السبعة من أجل عشيرة التنين ، لذلك كانت الزيادة محدودة. ومع ذلك ، يمكن أن تحقق أيضًا زيادة بنسبة 150٪ من قوته الأصلية ، والتي كانت عبارة عن تحسن بمقدار النصف ، لتصل إلى 180 نقطة !!
“اغرب عن وجهي!” زأر جارين بنفاذ الصبر.
اندفع جارين بين الشياطين العملاقة. أينما مر ، لم يجرؤ أحد على عبوره.
يبدو أن العملاق الشيطاني قد أدرك أخيرًا الواقع. كان يلهث بشدة ، ابتعد بصمت عن جارين.
اندفع جارين بين الشياطين العملاقة. أينما مر ، لم يجرؤ أحد على عبوره.
من الناحية النظرية ، كان لورد الحرب هذا في المستوى الثاني عشر!
ومع ذلك ، كان جلد لورد الحرب سميكًا جدًا ، ولم تظهر قوة الاختراق أي استجابة على الإطلاق.
تم إلقاء عدد قليل من الشياطين من المستوى العاشر على الأرض من قبله.
كانت هذه هي اللياقة المحسوبة الشاملة وفقًا للقوة والرشاقة وما إلى ذلك. لكن المعركة لم تكن مجرد مسألة أرقام. كانت أهم الأشياء هي الاستراتيجية والتكتيكات والمهارات العملية.
وصل الفريق بسرعة كبيرة إلى جيش العفاريت.
كلا الطرفين قاتل وقتل في أماكن متقاربة ، ولا شيء يمكن تمييزه.
كلا الطرفين قاتل وقتل في أماكن متقاربة ، ولا شيء يمكن تمييزه.
******************
بوووم!!
نزلت قدم حمراء ملطخة بالدماء مشابهة لحجم جارين من السماء وخطت على الشياطين أمام جارين. حتى العملاق الشيطاني تم سحقه بشكل مباشر ، وهرب بشكل محرج مع ترك نصف جسده.
“لقد انضم إلى حرب الدم!” قال مافي ، مستاء. “أكره حرب الدم أكثر من غيرها. هناك الكثير من الجثث اللذيذة تتمايل في الأمام ، ومع ذلك لا أجرؤ على التهامهم. هذا ببساطة هو أقسى عذاب في العالم “.
والآن قتل ما لا يقل عن العشرات من الشياطين الصغيرة وأكثر من عشرة وحوش من المستوى السابع والثامن. اندفعت الهالة الكامنة بجنون إلى جسده مثل الشلال.
“نوغلاس !!” زأر لورد الحرب مرة أخرى ، هذه المرة بغضب عظيم. شفيت حفرة الدم في يده الضخمة بسرعة ، وكأنه لم يصب بأذى.
جلب كلب الجثة باكيلوا و كراتوس ووقفت على حافة ساحة معركة حرب الدم للمشاهدة من بعيد. لم يجرؤوا على الاقتراب أكثر حيث يمكن أن يتم جرهم بقوة إلى ساحة المعركة بإرادة الهاوية.
شعر جارين أنه كان ينمو بلا توقف ، وكل مخلوق مات تحت مخالبه جلب له تدفقًا هائلاً من قوة الروح.
كان باكيلوا قد سحب السحابة من جسده بالكامل وهبط على الأرض. لقد تحول إلى شكل حياة عنصري تم تشكيله بالكامل من خلال تكاثف السحب الحمراء. لم يلبس البتة. حتى الجلد والعضلات كانت مجرد كتل من السحب الدموية المنجرفة ببطء. كان على رأسه قرنان منحنيان ، بينما وجهه وجه رجل عجوز.
لقاء بالصدفة 1
“أنا لا أعتقد ذلك.” هز مافي رأسه. “الرائحة الداخلية مختلطة للغاية. حتى أنا لا أملك طريقة “.
“هل لا يزال بإمكاننا اللحاق به؟” سأل بفارغ الصبر.
لم يجرؤ كراتوس على الرد. سرعان ما قاد العملاقين نحو حرب الدم.
“أنا لا أعتقد ذلك.” هز مافي رأسه. “الرائحة الداخلية مختلطة للغاية. حتى أنا لا أملك طريقة “.
نزلت قدم حمراء ملطخة بالدماء مشابهة لحجم جارين من السماء وخطت على الشياطين أمام جارين. حتى العملاق الشيطاني تم سحقه بشكل مباشر ، وهرب بشكل محرج مع ترك نصف جسده.
اندفع جارين إلى مجموعة العفاريت من المستوى المنخفض ، وفي جيش العفريت الأحمر كان مثل قطرة من الحليب الأبيض تتساقط في بحر دموي ، اندلع في لحظة.
كان لدى كراتوس تعبير صارم من جانب واحد. إذا لم يتمكن من العثور على جارين ، فسيكون في ورطة عميقة.
Hijazi
اشتبك الاثنان مع بعضهما البعض ، ولم يتوقع غارين أن مهارة لورد الحرب لم تكن في الواقع أدنى من مهارته!
“أعرف هذه القلعة. ربما يمكننا الذهاب إلى الداخل للبحث. التنين الأبيض هو أيضًا ملفت للنظر هنا. بعد كل شيء ، هذه ليست ساحة معركة عشيرة التنين “.
التقطت مخالب جارين الأبرة السامة في لحظة ، وصارع مع العقرب.
كان هناك عفاريت في كل مكان. لم يعرف جارين كم من الوقت كان يذبح. لقد كان يقتل بلا كلل ، وتم إنفاق الإمداد المستمر بالطاقة بعد أن حاصره عدة عشرات من الوجود من المستوى التاسع. حتى مع وجود 180 نقطة من الحيوية ، كان يكافح قليلاً. شعر بالاستنفاد قليلاً ، ثم تراجع ببطء.
قال باكيلوا ببرود: “آمل أن يتضح كما قلته …”.
لم يجرؤ كراتوس على الرد. سرعان ما قاد العملاقين نحو حرب الدم.
قفز بقوة فجأة. هدير!!!
************
“ناغولاس!” انحنى لورد الحرب وأمسك في جارين بيده الضخمة.
بووووم!!
كان جارين يقتل بوحشية. واحدًا تلو الآخر ، تحطمت الشياطين تحت مخالبه إربًا. بينما كان يقذف تيار التنين بفمه ، سيتم تجميد عدد كبير من العفاريت في منحوتات جليدية ، وتموت تمامًا.
طارت العفاريت الصغيرة من الخلف وانقضت على ظهر جناحيه ، في محاولة لاختراق جناحيه بشوكها الفولاذي ، لكن دون جدوى. تم إلقاؤهم مباشرة مع نشر كل من جناحيه. يمكن لجناحيه الآن استخدام القوة كأساس. مع كون نقاط حياة النجم السرية السبعة هي الأساس ، يمكنه استخدام قوة أقوى. لأن قوته الأساسية كانت كبيرة جدًا ، ولم يتم تطوير تعزيز نقاط حياة النجم السرية السبعة من أجل عشيرة التنين ، لذلك كانت الزيادة محدودة. ومع ذلك ، يمكن أن تحقق أيضًا زيادة بنسبة 150٪ من قوته الأصلية ، والتي كانت عبارة عن تحسن بمقدار النصف ، لتصل إلى 180 نقطة !!
Hijazi
كان لدى كراتوس تعبير صارم من جانب واحد. إذا لم يتمكن من العثور على جارين ، فسيكون في ورطة عميقة.
كان جارين مطحنة لحم مرعبة في ساحة المعركة. تم ذبح العفاريت والشياطين المحيطة به تعسفيا. مع تأرجح ذيله ، سيتم التخلص من جميع المخلوقات. حتى أن بعضها انفجر بشكل مباشر وتحول إلى ضباب دم.
“اغرب عن وجهي!” زأر جارين بنفاذ الصبر.
استمرت إرادة الهاوية في تقوية جسده. كلما قتل المرء مخلوقات أكثر ، زادت المكافأة التي تمنحها إرادة الهاوية. لم يكن يهمه ما إذا كان لديه وجود عوالم أخرى.
شعر جارين أنه كان ينمو بلا توقف ، وكل مخلوق مات تحت مخالبه جلب له تدفقًا هائلاً من قوة الروح.
بعد تصفية هذه القوة من خلال السلاح شبه السماوي ، جمجمة اليأس ، وإزالة الذكريات الفوضوية وجميع أنواع المشاعر الفوضوية فيها ، تحولت إلى أنقى قوة روحية ، امتصها غارين وتحولت إلى نقاط كامنة.
لقد شاهد نقاطه المحتملة تبدأ في الارتفاع مرة أخرى.
لقد شاهد نقاطه المحتملة تبدأ في الارتفاع مرة أخرى.
بعد كل شيء ، كانت العمالقة الشيطانية واحدة من الشياطين ذات أعلى قوة في الهاوية ، ناهيك عن عشيرة التنين. حتى أنصاف الحكام الأضعف قليلاً لن يختاروا قتالهم.
“لقد انضم إلى حرب الدم!” قال مافي ، مستاء. “أكره حرب الدم أكثر من غيرها. هناك الكثير من الجثث اللذيذة تتمايل في الأمام ، ومع ذلك لا أجرؤ على التهامهم. هذا ببساطة هو أقسى عذاب في العالم “.
يمكن أن يفيده شيطان صغير من المستوى الخامس ، في حين أن وحش المستوى السابع والثامن يمكن أن يمنحه أكثر من عشر نقاط.
بعد تصفية هذه القوة من خلال السلاح شبه السماوي ، جمجمة اليأس ، وإزالة الذكريات الفوضوية وجميع أنواع المشاعر الفوضوية فيها ، تحولت إلى أنقى قوة روحية ، امتصها غارين وتحولت إلى نقاط كامنة.
والآن قتل ما لا يقل عن العشرات من الشياطين الصغيرة وأكثر من عشرة وحوش من المستوى السابع والثامن. اندفعت الهالة الكامنة بجنون إلى جسده مثل الشلال.
لا يمكن إزعاج غارين للنظر إلى الآخرين وأضاف النقاط الكامنة مباشرةً إلى نقاط السمات. راقب صفاته تتسلق باستمرار.
كان جارين يقتل بوحشية. واحدًا تلو الآخر ، تحطمت الشياطين تحت مخالبه إربًا. بينما كان يقذف تيار التنين بفمه ، سيتم تجميد عدد كبير من العفاريت في منحوتات جليدية ، وتموت تمامًا.
اندفع عقرب أسود ضخم نحوه ، رافعا إبرته ليضرب رأس جارين.
بووووم!!
كان العقرب الأسود بطول غارين تقريبًا ، وكان يُعتبر أيضًا رجلًا كبيرًا في ساحة المعركة.
************
أشرق طرف الأبرة السامة بضوء أبيض خافت.
حفيف!
اصطدم جسد جارين بشدة بيد ضخمة واخترقها مباشرة ، مكونًا ثقبًا دمويًا. يمكن للمرء أن يرى المنظر في الخلف من خلال منتصف راحة اليد.
“هذا قوي إلى حد ما؟” هز الشيطاني رأسه ووقف. لم يصب بأذى على الإطلاق. لا يمكنه تصديق أنه تم إسقاطه من قبل شخص من عشيرة التنين. عشيرة التنين ، هذا النوع من الزواحف ، كانت دائمًا نحيفة وضعيفة ، وفقط عشيرة التنين ذات المستوى الأعلى يمكن أن تخيفه. تنين صغير من المستوى التاسع والأبيض كان بإمكانه أن يطرحه بالفعل كان لا يمكن تصوره على الإطلاق!
التقطت مخالب جارين الأبرة السامة في لحظة ، وصارع مع العقرب.
قفز بقوة فجأة. هدير!!!
كان الوحيش متشابكين وخلقا ساحة معركة بأنفسهما. لم يرغب أي شياطين ولا عفاريت في التورط ، فهربوا جميعًا.
مع زئير غاضب ، رفع غارين العقرب بالكامل بشكل مستقيم وألقاه جانبًا. بوم ، بوم ، بوم ، بوم! كل الشياطين والعفاريت من حوله طارت بعيدًا.
بوووم!!
“طاغية! اقتله!!” دوى صوت بلغة العفريت من الجهة المقابلة.
“نوغلاس !!” زأر لورد الحرب مرة أخرى ، هذه المرة بغضب عظيم. شفيت حفرة الدم في يده الضخمة بسرعة ، وكأنه لم يصب بأذى.
بووم!!
نزلت قدم حمراء ملطخة بالدماء مشابهة لحجم جارين من السماء وخطت على الشياطين أمام جارين. حتى العملاق الشيطاني تم سحقه بشكل مباشر ، وهرب بشكل محرج مع ترك نصف جسده.
كان صاحب القدم شيطانًا بشريًا ضخمًا وله جلد أحمر فاتح. كانت لها ثلاث عيون ، لكنها لم تكن على الوجه. كانوا في المنشعب بدلاً من ذلك … المكان الذي كان يجب أن يكون الرأس والوجه كان مجرد كتلة ضخمة من السحب الداكنة. كانت بقية أجزائه تقريبًا مماثلة للإنسان العادي.
نظر جارين إلى الكف الأحمر الدموي الذي كان بحجمه تقريبًا. لم يتجنبه ولكنه أراد اختبار قوته الحالية. داس على قدمه الخلفية ، وانهارت الأرض خلفه مباشرة ، مما تسبب في انتشار الغبار والدخان في السماء.
نزلت قدم حمراء ملطخة بالدماء مشابهة لحجم جارين من السماء وخطت على الشياطين أمام جارين. حتى العملاق الشيطاني تم سحقه بشكل مباشر ، وهرب بشكل محرج مع ترك نصف جسده.
“إنه لورد الحرب للعفاريت !!” كانت بعض الشياطين تفر في رعب في كل الاتجاهات.
بووووم!!
ومع ذلك ، كان جلد لورد الحرب سميكًا جدًا ، ولم تظهر قوة الاختراق أي استجابة على الإطلاق.
لورد الحرب من جيش العفاريت – وجود قوي يمكن أن يقود ملايين العفاريت ، وكانت قوتهم في كثير من الأحيان وحشية بشكل لا يضاهى. لم يكونوا بالضرورة أقوى عرق ، وكان من الممكن أن يكونوا قد نشأوا أيضًا من مجموعة متنوعة من الأجناس الضعيفة.
تمامًا مثل لورد الحرب العملاق في المقدمة ، كشف عن القوة التي لم تكن أقل من قوة المستوى الحادي عشر أو الثاني عشر لحظة ظهوره. لم يكن معروفًا كم من الوقت كان جسده العملاق يتطور.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها جارين خصمًا رفيع المستوى كان على قدم المساواة معه من حيث المهارة ، وقد أذهله هذا.
“ناغولاس!” انحنى لورد الحرب وأمسك في جارين بيده الضخمة.
كان هناك عفاريت في كل مكان. لم يعرف جارين كم من الوقت كان يذبح. لقد كان يقتل بلا كلل ، وتم إنفاق الإمداد المستمر بالطاقة بعد أن حاصره عدة عشرات من الوجود من المستوى التاسع. حتى مع وجود 180 نقطة من الحيوية ، كان يكافح قليلاً. شعر بالاستنفاد قليلاً ، ثم تراجع ببطء.
نظر جارين إلى الكف الأحمر الدموي الذي كان بحجمه تقريبًا. لم يتجنبه ولكنه أراد اختبار قوته الحالية. داس على قدمه الخلفية ، وانهارت الأرض خلفه مباشرة ، مما تسبب في انتشار الغبار والدخان في السماء.
كان هناك صوت مدوي آخر. سقط العملاق الشيطاني مرة أخرى في نفس المكان وحدق في غارين.
مستفيدًا من القوة الهائلة ، اندفع جارين مباشرة نحو اليد الضخمة.
“إنه لورد الحرب للعفاريت !!” كانت بعض الشياطين تفر في رعب في كل الاتجاهات.
طار الظل الابيض حوله ، وأصبحت مخالب غارين وأجنحة و نفس التنين سلاحًا مرعبًا من شأنه أن يقتل بمجرد لمسة.
بصرف النظر عنه ، لم يكن هناك شيطان آخر حوله تجرأ على مواجهة لورد الحرب. كلهم تجنبوه.
من ناحية أخرى ، فإن هجومه من شأنه أن يتسبب في ضرر الاختراق بمجرد الاتصال ، والذي كان من شأنه تدمير الخصم من خلال الاهتزاز.
أضاءت سبعة نجوم سوداء على أجنحة جارين ، وانقبضت عضلات جذع التنين بالكامل ، واندفع مثل السهم المنطلق من الخيط.
أضاءت سبعة نجوم سوداء على أجنحة جارين ، وانقبضت عضلات جذع التنين بالكامل ، واندفع مثل السهم المنطلق من الخيط.
حروب الدم لم يكن المعنى الأكبر لها هو المعركة ، ولا القضاء على الأحقاد والكراهية.
بووووم!!
“إنه حقًا العملاق الشيطاني. قوته تأتي من الدوامة المظلمة في أعماق الهاوية. بدعم من الدوامة المظلمة التي تدور طوال الوقت ، فهي لا تساعد فقط على زيادة قوة الجسم “.
التقطت مخالب جارين الأبرة السامة في لحظة ، وصارع مع العقرب.
اصطدم جسد جارين بشدة بيد ضخمة واخترقها مباشرة ، مكونًا ثقبًا دمويًا. يمكن للمرء أن يرى المنظر في الخلف من خلال منتصف راحة اليد.
بووووم!!
“نوغلاس !!” زأر لورد الحرب مرة أخرى ، هذه المرة بغضب عظيم. شفيت حفرة الدم في يده الضخمة بسرعة ، وكأنه لم يصب بأذى.
………….
أشرق طرف الأبرة السامة بضوء أبيض خافت.
اندفعت بيدين عملاقين نحو غارين بسرعة البرق. انحنى على ارتفاع مائة متر ، وأطلقت عيناه الثلاث أضواء سوداء تشبه الحبل ، في محاولة للقبض على جارين.
من الناحية النظرية ، كان لورد الحرب هذا في المستوى الثاني عشر!
تراجع العملاق الشيطاني بأربع خطوات إلى الوراء ، وسقط بضربة على الأرض ولم يعد بإمكانه النهوض.
كانت هذه هي اللياقة المحسوبة الشاملة وفقًا للقوة والرشاقة وما إلى ذلك. لكن المعركة لم تكن مجرد مسألة أرقام. كانت أهم الأشياء هي الاستراتيجية والتكتيكات والمهارات العملية.
“ناغولاس!” انحنى لورد الحرب وأمسك في جارين بيده الضخمة.
على الرغم من أن غارين كان في المستوى العاشر فقط في الوقت الحالي ، إلا أن خبرته القتالية لم تكن عادية ، ولم يكن أدنى من كبار المحاربين في حرب الدم. علاوة على ذلك ، كانت النقطة الحاسمة هي أن لياقته البدنية كانت أيضًا مخيفة للغاية ، تقريبًا مثل لوردات الحرب ، باستثناء أن ارتفاع جسده كان أقل بكثير من الطرف الآخر.
مع زئير غاضب ، رفع غارين العقرب بالكامل بشكل مستقيم وألقاه جانبًا. بوم ، بوم ، بوم ، بوم! كل الشياطين والعفاريت من حوله طارت بعيدًا.
اشتبك الاثنان مع بعضهما البعض ، ولم يتوقع غارين أن مهارة لورد الحرب لم تكن في الواقع أدنى من مهارته!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها جارين خصمًا رفيع المستوى كان على قدم المساواة معه من حيث المهارة ، وقد أذهله هذا.
اندفع جارين بين الشياطين العملاقة. أينما مر ، لم يجرؤ أحد على عبوره.
بعد القتال لبضع لحظات ، على الرغم من أن لورد الحرب كان مرهقًا ، إلا أن تقنياته القتالية كانت ماهرة جدًا. يمكن القول أنه لم تكن هناك عيوب ، ولا يبدو أنها غير مرنة.
اندفع عقرب أسود ضخم نحوه ، رافعا إبرته ليضرب رأس جارين.
كانت هذه هي اللياقة المحسوبة الشاملة وفقًا للقوة والرشاقة وما إلى ذلك. لكن المعركة لم تكن مجرد مسألة أرقام. كانت أهم الأشياء هي الاستراتيجية والتكتيكات والمهارات العملية.
علاوة على ذلك ، كان كل هجوم شنه لورد الحرب مصحوبًا بانفجار ضخم ، والذي انفجر بمجرد ملامسته لأي شيء. كان هذا هو الجزء الذي أزعج جارين بشدة.
“أنا لا أعتقد ذلك.” هز مافي رأسه. “الرائحة الداخلية مختلطة للغاية. حتى أنا لا أملك طريقة “.
من ناحية أخرى ، فإن هجومه من شأنه أن يتسبب في ضرر الاختراق بمجرد الاتصال ، والذي كان من شأنه تدمير الخصم من خلال الاهتزاز.
ومع ذلك ، كان جلد لورد الحرب سميكًا جدًا ، ولم تظهر قوة الاختراق أي استجابة على الإطلاق.
لم يكن غارين يعرف ما الذي كان يقصده بهذا ، لكن كلا الجانبين كانا يقاتلان لفترة طويلة وكان لديهما فكرة التراجع. نظر إلى عيون لورد الحرب الثلاث الصغيرة وتراجع بسرعة ، وانطلق نحو الشياطين الآخرين من المستوى المنخفض.
كان الوحيش متشابكين وخلقا ساحة معركة بأنفسهما. لم يرغب أي شياطين ولا عفاريت في التورط ، فهربوا جميعًا.
“نوغلاس !!” زأر لورد الحرب مرة أخرى ، هذه المرة بغضب عظيم. شفيت حفرة الدم في يده الضخمة بسرعة ، وكأنه لم يصب بأذى.
بالنظر من بعيد ، يمكن للمرء أن يرى فقط عملاقًا أحمر محاطًا بتنين أبيض طائر. كلاهما ذهب في الهجوم والدفاع ، ومن وقت لآخر ، يتأذى أحدهما أو يتم الإطاحة بالآخر.
كان هناك صوت مدوي آخر. سقط العملاق الشيطاني مرة أخرى في نفس المكان وحدق في غارين.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها جارين خصمًا رفيع المستوى كان على قدم المساواة معه من حيث المهارة ، وقد أذهله هذا.
بووووم!!
كان لورد الحرب هذا بالفعل يعادل سيد الشياطين المستوى الأعلى ، وكانت تقنيات معركته ماهرة جدًا. نظرًا لكونه من المحاربين القدامى في المعارك ، فقد استخدم غارين مرارًا وتكرارًا طرقًا مختلفة لمحاولة إغرائه بالتقدم ، لكن تم كشفهم جميعًا ، وكان هو نفسه مخدوعًا بدلاً من ذلك. تجاوزت خبرة المعركة الوفيرة للطرف الآخر تجربة أي فرد صادفه. حتى القاتل في ذلك الوقت كان بعيد كل البعد عن الطرف الآخر.
شعر جارين أيضًا بقوة هائلة اصطدمت به ، كما لو كان قد ارتطم بجدار.
تم إلقاء عدد قليل من الشياطين من المستوى العاشر على الأرض من قبله.
“ناغولاس !!” صرخ أمير الحرب مرة أخرى.
“لابد أنني رأيت بشكل خاطئ لأن رأسي يشعر بدوار قليل”. هز رأسه وهاجم جارين مرة أخرى.
لم يكن غارين يعرف ما الذي كان يقصده بهذا ، لكن كلا الجانبين كانا يقاتلان لفترة طويلة وكان لديهما فكرة التراجع. نظر إلى عيون لورد الحرب الثلاث الصغيرة وتراجع بسرعة ، وانطلق نحو الشياطين الآخرين من المستوى المنخفض.
والآن قتل ما لا يقل عن العشرات من الشياطين الصغيرة وأكثر من عشرة وحوش من المستوى السابع والثامن. اندفعت الهالة الكامنة بجنون إلى جسده مثل الشلال.
طار الظل الابيض حوله ، وأصبحت مخالب غارين وأجنحة و نفس التنين سلاحًا مرعبًا من شأنه أن يقتل بمجرد لمسة.
كان لورد الحرب غاضبًا منذ فترة طويلة وقام بتحويل هدفه مباشرة ، وهو يندفع إلى العفاريت الأخرى.
من الناحية النظرية ، كان لورد الحرب هذا في المستوى الثاني عشر!
لقاء بالصدفة 1
حروب الدم لم يكن المعنى الأكبر لها هو المعركة ، ولا القضاء على الأحقاد والكراهية.
التقطت مخالب جارين الأبرة السامة في لحظة ، وصارع مع العقرب.
طارت العفاريت الصغيرة من الخلف وانقضت على ظهر جناحيه ، في محاولة لاختراق جناحيه بشوكها الفولاذي ، لكن دون جدوى. تم إلقاؤهم مباشرة مع نشر كل من جناحيه. يمكن لجناحيه الآن استخدام القوة كأساس. مع كون نقاط حياة النجم السرية السبعة هي الأساس ، يمكنه استخدام قوة أقوى. لأن قوته الأساسية كانت كبيرة جدًا ، ولم يتم تطوير تعزيز نقاط حياة النجم السرية السبعة من أجل عشيرة التنين ، لذلك كانت الزيادة محدودة. ومع ذلك ، يمكن أن تحقق أيضًا زيادة بنسبة 150٪ من قوته الأصلية ، والتي كانت عبارة عن تحسن بمقدار النصف ، لتصل إلى 180 نقطة !!
بدلاً من ذلك ، كان الهدف منه استنفاد الخصوبة الهائلة المتزايدة باستمرار للهاوية والجحيم … لذا كانت المذبحة أساس حروب الدم.
بالنسبة لملوك الهاوية والجحيم ، كانت هذه في الواقع عملية دوران للطاقة الداخلية. نظرًا لوجود عدد كبير جدًا من الشياطين والعفاريت ذات المستوى المنخفض في الهاوية ، لذلك من حين لآخر كانوا يحددون وقتًا لتقليل عدد السكان معًا …
وصل الفريق بسرعة كبيرة إلى جيش العفاريت.
اندفع جارين إلى مجموعة العفاريت من المستوى المنخفض ، وفي جيش العفريت الأحمر كان مثل قطرة من الحليب الأبيض تتساقط في بحر دموي ، اندلع في لحظة.
اندفع جارين إلى مجموعة العفاريت من المستوى المنخفض ، وفي جيش العفريت الأحمر كان مثل قطرة من الحليب الأبيض تتساقط في بحر دموي ، اندلع في لحظة.
“لقد انضم إلى حرب الدم!” قال مافي ، مستاء. “أكره حرب الدم أكثر من غيرها. هناك الكثير من الجثث اللذيذة تتمايل في الأمام ، ومع ذلك لا أجرؤ على التهامهم. هذا ببساطة هو أقسى عذاب في العالم “.
طار الظل الابيض حوله ، وأصبحت مخالب غارين وأجنحة و نفس التنين سلاحًا مرعبًا من شأنه أن يقتل بمجرد لمسة.
كان العقرب الأسود بطول غارين تقريبًا ، وكان يُعتبر أيضًا رجلًا كبيرًا في ساحة المعركة.
كان هناك عفاريت في كل مكان. لم يعرف جارين كم من الوقت كان يذبح. لقد كان يقتل بلا كلل ، وتم إنفاق الإمداد المستمر بالطاقة بعد أن حاصره عدة عشرات من الوجود من المستوى التاسع. حتى مع وجود 180 نقطة من الحيوية ، كان يكافح قليلاً. شعر بالاستنفاد قليلاً ، ثم تراجع ببطء.
كان العقرب الأسود بطول غارين تقريبًا ، وكان يُعتبر أيضًا رجلًا كبيرًا في ساحة المعركة.
………….
Hijazi
لم يكن هناك حتى علامة على غارين في المكان الذي أمسكه بمخالبه.
