لقاء بالصدفة [٢]
لقاء بالصدفة 2
“قد الطريق.” نظر إليها جارين بفارغ الصبر. كانت كل قلعة شيطانية مملكة مستقلة. يمكن لأي قوة أن تصبح سيد القلعة ، بغض النظر عن العرق أو وجهة النظر. كان قائد القلعة العام هو أعلى قوة ، على الأقل في المستوى الرابع عشر.
ضحكت الهيكل العظمي ليتش فجأة.
عندما جاء جارين ، كان هناك مزيج من الهياكل العظمية التي لا تعد ولا تحصى واللحم والدم في كل مكان. سمعت أصوات طقطقة عندما اشتعلت بفعل الهواء المسبب للتآكل ، مما أدى إلى إطلاق دخان أخضر.
كانت هناك شياطين تندفع باستمرار إلى خط المواجهة. كانوا شياطين تاناري الصغار وشياطين كبار . كانت ذيولهم طويلة مدببة ، وأجنحة خفاش سوداء على ظهورهم ، وقرون على رؤوسهم. كان شكلهم متميزًا للغاية ، وهو الشكل الشيطاني القياسي الذي كان يفكر فيه البشر.
كانت هناك شياطين تندفع باستمرار إلى خط المواجهة. كانوا شياطين تاناري الصغار وشياطين كبار . كانت ذيولهم طويلة مدببة ، وأجنحة خفاش سوداء على ظهورهم ، وقرون على رؤوسهم. كان شكلهم متميزًا للغاية ، وهو الشكل الشيطاني القياسي الذي كان يفكر فيه البشر.
طارت شيطانة صغيرة ذات بشرة أرجوانية وتولت مهمة قيادة الطريق لغارين.
أخذت العرافة الشيطانية جارين على طول الطريق إلى أعلى نقطة في القلعة.
البعض الآخر كان عبارة عن آلات حربية غريبة الشكل. السلاحف السوداء الضخمة ذات الأسنان الحادة و العملاق الشيطاني ذو الحراشف السوداء على وجوههم.
“كم هو لطيف!” فركت يديها العظميتين وبدأت تنظر إلى الزملاء الثلاثة على الجانب بنية خبيثة . تحول وجه كراتوس إلى اللون الأبيض على الفور. كان مافي متوترًا بعض الشيء ، ولم ينزعج باكيلوا على الإطلاق. كان واثقًا من أنه حتى لو لم تستطع قوته من المستوى الثالث عشر مقاومة سيدة القلعة مقدمًا ، فإنه على الأكثر سيصاب فقط بجروح خطيرة ولا يزال بإمكانه الهروب.
كانت هناك أيضًا أسماك عفاريت تطفو في الهواء ، وجسمها كله مغطى بألسع ضخمة. بدا كل واحد وكأنه بالون ، ويمكن أن تطلق العديد من اللسعات مثل الأسهم تتساقط.
كان شكل هذه الشياطين العملاقة يشبه النسخة المكبرة من محاربي العظام ، باستثناء أن عظامهم كانت أكثر سمكًا وكان ارتفاع أجسامهم أيضًا خمسة أو ستة أمتار. كانوا مليئين بالقوة.
“قد الطريق.” نظر إليها جارين بفارغ الصبر. كانت كل قلعة شيطانية مملكة مستقلة. يمكن لأي قوة أن تصبح سيد القلعة ، بغض النظر عن العرق أو وجهة النظر. كان قائد القلعة العام هو أعلى قوة ، على الأقل في المستوى الرابع عشر.
بالإضافة إلى أنواع الشياطين المختلفة ، كان هناك مرتزقة من كل عالم رئيسي.
“كم هو لطيف!” فركت يديها العظميتين وبدأت تنظر إلى الزملاء الثلاثة على الجانب بنية خبيثة . تحول وجه كراتوس إلى اللون الأبيض على الفور. كان مافي متوترًا بعض الشيء ، ولم ينزعج باكيلوا على الإطلاق. كان واثقًا من أنه حتى لو لم تستطع قوته من المستوى الثالث عشر مقاومة سيدة القلعة مقدمًا ، فإنه على الأكثر سيصاب فقط بجروح خطيرة ولا يزال بإمكانه الهروب.
كان البشر و أشباه البشر أكبر من حيث العدد. رأى جارين أن معظم أولئك الذين هرعوا أمامه كانوا بشرًا برأس كلاب. كانوا يصرخون بلغة غريبة مصحوبة ويلوحون بسلسلة أو بمطرقة ، بينما كان لدى بعضهم بريق من التعاويذ في أيديهم حيث دفعتهم إرادة الهاوية إلى المضي قدمًا.
كانت حرب الدم على وشك الانتهاء ، وهجوم العفاريت تم صده . لكن بشكل عام ، ما زالوا يحتفظون بمزاياهم. لولا قيام قلعة الشيطان بإطلاق الدفعة الأخيرة من الشياطين الضخمة في ساحة المعركة ، فمن المحتمل أن يكونوا قد اقتحموا بوابة القلعة مباشرة.
قامت فرق من المحاربين المجهزين تجهيزًا جيدًا مع أشواك حادة على ظهورهم بدوريات داخل القلعة. شكلت الشوكتان على ظهورهم حلقة مثالية خلف رؤوسهم ، وبدا منضبطًا جيدًا.
غطت هذه القوة القاعة الكبرى بأكملها. لقد كان أوسع من المحيط وأكثر اتساع من السماء ، وكان هناك عدد لا يحصى من الوجوه البشرية الدخانية السوداء تحلق فيه ، والتي كانت بالضبط نفس الوجوه البشرية الدخانية السوداء مثل تلك الموجودة في هاوية آن .
“السيد المحترم ، خذ رمز الجدارة العسكرية الخاص بك. حان الوقت لمكافأتك وفقًا لإنجازاتك “. طاف عرافة شيطانية أمام جارين وتحدث بصوت حاد.
“قد الطريق.” نظر إليها جارين بفارغ الصبر. كانت كل قلعة شيطانية مملكة مستقلة. يمكن لأي قوة أن تصبح سيد القلعة ، بغض النظر عن العرق أو وجهة النظر. كان قائد القلعة العام هو أعلى قوة ، على الأقل في المستوى الرابع عشر.
كان المستوى الرابع عشر والخامس عشر بالفعل قمة العالم الفاني ، لكنهما لا يمكن أن يكونا سوى سيد قلعة صغيرة هنا. كانت هذه هي الهاوية – أرض ملطخة بالدماء حيث كانت الشمس مقيدة بالسلاسل.
قامت فرق من المحاربين المجهزين تجهيزًا جيدًا مع أشواك حادة على ظهورهم بدوريات داخل القلعة. شكلت الشوكتان على ظهورهم حلقة مثالية خلف رؤوسهم ، وبدا منضبطًا جيدًا.
حتى أنه كان هناك عدد قليل من أنصاف الحكام المخفيين هنا ، وكان هناك بعض الحكام الأشرار وثن من الهاوية الذين عاشوا في طبقات معينة من الهاوية. كان هؤلاء هم الحكام الحقيقين ، وليس شيئًا يمكن للوجود الفاني أن ينافسه.
“هذا الزميل يستغل حقيقة أن لديه سلاحًا روح سماوي يمكنه تنقية الروح من شوائبها. لكنه لا يستطيع استيعاب الروح مباشرة ، فما فائدة الرغبة في تلك الأرواح؟ ”
يجب على المرء أن يكون حذرا هنا.
لقد جاء إلى هنا ليقتل ويرقي نفسه على أي حال. لا يهمه ما إذا كان قد انضم إلى حروب الدم أم لا.
“بصفتك مرتزقًا انضم إلى المعركة فجأة ، سيد التنين الأبيض ، ما نوع المكافأة التي تريدها لتعويض مزاياك العسكرية هذه المرة؟”
عرف غارين عمومًا حدوده. في المعركة مع لورد الحرب من العفاريت ، كان قد فهم بالفعل أن قوته الإجمالية يجب أن تكون في المستوى الثاني عشر تقريبًا. مع سلاح الروح السماوي والعين المسمومة وما إلى ذلك كبطاقته الرابحة ، وطالما لم يفاجأ بتعويذة الزمكان ، يمكنه الاعتماد على تذبذب التعويذات للتشويه والتدخل بالقوة. بهذه الطريقة ، لا يزال بإمكانه الوصول إلى مستوى غير مهزوم.
……
“حتى لو رفعت كلاً من الرشاقة و والذكاء إلى 180 ، فمن المحتمل أن أكون عند المستوى 13 تقريبًا. هناك فرق كبير في القوة لكل مستوى بعد المستوى العاشر. سيكون من الأفضل التقدم بنفسي هنا والبحث عن المزيد من العفاريت كنقاط كامنة “. كانت الأفكار تدور في رأس جارين.
بسطت يديها.
لقد أظهر قوته ، ومن المفترض أن يعلق سيد قلعة الشيطان هنا أهمية كبيرة عليه.
“تنين الكارثة …” غمغم.
بقيادة العرافة الشيطانية ، خرج غارين من ساحة المعركة ودخل من بوابة القلعة التي كانت محاطة بمسامير من العظام البيضاء. كانت فرق وحوش الهاوية الزاحفة تنقل الجثث من ساحة المعركة إلى القلعة لملء الجدران المتضررة والفجوات في المبنى.
عندما جاء جارين ، كان هناك مزيج من الهياكل العظمية التي لا تعد ولا تحصى واللحم والدم في كل مكان. سمعت أصوات طقطقة عندما اشتعلت بفعل الهواء المسبب للتآكل ، مما أدى إلى إطلاق دخان أخضر.
كان شكل هذه الشياطين العملاقة يشبه النسخة المكبرة من محاربي العظام ، باستثناء أن عظامهم كانت أكثر سمكًا وكان ارتفاع أجسامهم أيضًا خمسة أو ستة أمتار. كانوا مليئين بالقوة.
تم نقل الجثث بواسطة الطيور السوداء. هزوا أجنحتهم العريضة وألقوا أكوام الجثث ، سواء كانت شياطين أو عفاريت.
أدرك غارين على الفور أن الطرف الآخر كان يجنده.
بدأت بعض الطيور السوداء تمضغ الجثث بشراهة قبل أن ترميها.
“أريد أرواحًا كافية! أرواح عالية الجودة! ”
قامت فرق من المحاربين المجهزين تجهيزًا جيدًا مع أشواك حادة على ظهورهم بدوريات داخل القلعة. شكلت الشوكتان على ظهورهم حلقة مثالية خلف رؤوسهم ، وبدا منضبطًا جيدًا.
“تنين الكارثة …” غمغم.
…………..
أخذت العرافة الشيطانية جارين على طول الطريق إلى أعلى نقطة في القلعة.
لقد مروا بمنطقة إنتاج المعدات ، وكان فيها الأقزام والحدادين البشريين. كان هناك أيضًا العديد من العبيد الذين تم لعنهم وإجبارهم على العمل هناك.
مروا بمنطقة تجارية ومنطقة معركة.
“السيد المحترم ، خذ رمز الجدارة العسكرية الخاص بك. حان الوقت لمكافأتك وفقًا لإنجازاتك “. طاف عرافة شيطانية أمام جارين وتحدث بصوت حاد.
وسرعان ما وصلوا إلى قصر ضخم مكون من عظام بيضاء.
جلس عدد قليل من الضيوف في الأسفل ، وكان كراتوس في الواقع بينهم!
كان الحراس تمثالين أبيض وفضي ارتفاعهما أكثر من عشرة أمتار. انحنى ، وفحصوا غارين بعناية. بعد ذلك تحركوا بصمت وفتحوا المدخل.
ضحكت الهيكل العظمي ليتش فجأة.
طارت شيطانة صغيرة ذات بشرة أرجوانية وتولت مهمة قيادة الطريق لغارين.
لكن من المفترض أن سيدة القلعة لن تقتلهم لمجرد ذلك.
“من فضلك تعال معي ، السيد المحترم.” كانت الشيطانة الصغيرة أنثى ذات وجه جميل. باستثناء الأجنحة الموجودة على ظهرها وذيلها الطويل ، نمت جميع الأجزاء الأخرى لتصبح على شكل امرأة.
حالما دخل القصر خاف قلبه قليلا.
“باكيلوا ، لقد سمعت عن سمعتك منذ وقت طويل. أنت متقلب. العقد والشروط لا معنى لها بالنسبة لك. حتى عقد نهر العالم السفلي لا يمكن أن يقيدك. تتغير شخصيتك كل شهر هاوية ، فمن يجرؤ على استخدامك؟
كان سيد القلعة في أعلى مكان في القصر هو هيكل عظمي ليش في رداء أحمر. ومضت عيناها باللون الأحمر وأمسكت يدها بذقنها لتكشف عن نظرة مدروسة.
أظهر كلا الزملاء الكثير من العداء والجشع والتعطش للدماء.
جلس عدد قليل من الضيوف في الأسفل ، وكان كراتوس في الواقع بينهم!
“إذا كان هذا هو الحال ، فلن نزعجك بعد الآن.” رأى باكيلوا أن الأمور لا يمكن أن تسير على ما يرام ولا يريد أن يقول أي هراء. لم يكن قوياً بما يكفي للتغلب على الطرف الآخر ، لذلك كان بإمكانه المغادرة فقط. انفجر جسده واختفى من نفس المكان.
“مرحبًا ، محارب التنين الأبيض القوي.” التصفيق التصفيق التصفيق…
“السيد المحترم ، خذ رمز الجدارة العسكرية الخاص بك. حان الوقت لمكافأتك وفقًا لإنجازاتك “. طاف عرافة شيطانية أمام جارين وتحدث بصوت حاد.
يجب على المرء أن يكون حذرا هنا.
صفقت الهيكل العظمي ليش بخفة وكان لها صوت سيدة محترمة ورشيقة.
“السيد المحترم ، خذ رمز الجدارة العسكرية الخاص بك. حان الوقت لمكافأتك وفقًا لإنجازاتك “. طاف عرافة شيطانية أمام جارين وتحدث بصوت حاد.
“بصفتك مرتزقًا انضم إلى المعركة فجأة ، سيد التنين الأبيض ، ما نوع المكافأة التي تريدها لتعويض مزاياك العسكرية هذه المرة؟”
وسرعان ما وصلوا إلى قصر ضخم مكون من عظام بيضاء.
ألقى جارين نظرة خاطفة على كراتوس ، الذي حدق به بشدة من اليسار ، والمخلوقين الآخرين الغريبين.
بالإضافة إلى أنواع الشياطين المختلفة ، كان هناك مرتزقة من كل عالم رئيسي.
“حسنًا ، أنا سأنضم .”
كان أحدهما بشريًا أسود برأسه كلب كان يطلق غازًا أسود في كل مكان ، بينما كان للآخر جلد الغيوم الحمراء ويبدو وكأنه شكل من أشكال الحياة المكونة من الصهارة الحمراء.
لقد مروا بمنطقة إنتاج المعدات ، وكان فيها الأقزام والحدادين البشريين. كان هناك أيضًا العديد من العبيد الذين تم لعنهم وإجبارهم على العمل هناك.
أظهر كلا الزملاء الكثير من العداء والجشع والتعطش للدماء.
…………..
……
لدى غارين الآن بعض الفهم الخافت لما ركز عليه أولئك فوق المستوى العاشر.
“كيف أعرف؟ عندما كنت أدرس تقنية الغموض مع آن ، أخشى أن والدتك لم تولد بعد! ”
“أنتم يا رفاق؟” ضحكت الهيكل العظمي ليتش بصوت عالٍ.
“جائزة؟” سحب بصره ونظر إلى سيدة القلعة. أمام وجود من المستوى الرابع عشر القوي ، يجب ألا يجرؤ هؤلاء الزملاء على العبث.
……
ألقى كراتوس نظرة كريهة على غارين لأنه كان يعلم أنه لا توجد طريقة أخرى الآن. بعد أن تقاتل أيضًا وصنع عدوًا بدون سبب ، كان يشعر بالإحباط بشكل غير عادي واختار المغادرة أيضًا.
“أريد أرواحًا كافية! أرواح عالية الجودة! ”
“أنتم يا رفاق؟” ضحكت الهيكل العظمي ليتش بصوت عالٍ.
ضحكت سيدة القلعة.
انقبضت عيون كراتوس من الجانب. كان الشكل البشري الذي تحول إليه نسخة مصغرة من وحش عملاق ، ولم يتغير المظهر الخارجي بشكل أساسي.
يجب على المرء أن يكون حذرا هنا.
“هذا الزميل يستغل حقيقة أن لديه سلاحًا روح سماوي يمكنه تنقية الروح من شوائبها. لكنه لا يستطيع استيعاب الروح مباشرة ، فما فائدة الرغبة في تلك الأرواح؟ ”
كان البشر و أشباه البشر أكبر من حيث العدد. رأى جارين أن معظم أولئك الذين هرعوا أمامه كانوا بشرًا برأس كلاب. كانوا يصرخون بلغة غريبة مصحوبة ويلوحون بسلسلة أو بمطرقة ، بينما كان لدى بعضهم بريق من التعاويذ في أيديهم حيث دفعتهم إرادة الهاوية إلى المضي قدمًا.
“على أي حال ، اقبض على هذا الزميل أولاً!” نقل باكيلوا صوته ببرود.
“روح عالية الجودة؟” قامت سيدة القلعة بربط يديها العظمية البيضاء برفق وفكرت في الأمر.
لقد مروا بمنطقة إنتاج المعدات ، وكان فيها الأقزام والحدادين البشريين. كان هناك أيضًا العديد من العبيد الذين تم لعنهم وإجبارهم على العمل هناك.
“من خلال إنجازاتك في المعركة ، يمكنني أن أعطيك عشرة أرواح من المستوى العاشر ، اممم ، أرواح كاملة من المستوى العاشر ، دون أي ضرر. بالإضافة إلى ذلك ، تم تشكيل قلبك من المستوى العاشر … يبدو أنه يعتمد على السموم. سأعطيك حفرة بيضاء عملاقة ، والتي يمكن أن تنتج اثنين من شياطين العظام البيضاء العملاقة كل أسبوع. إذا كنت على استعداد للانضمام إلي ، يمكنني أن أمنحك أراضيك الشخصية الخاصة جدًا. كيف ذلك؟ عبيد ، ثروة ، كنز … كل ما تريد ، يمكنك الحصول عليه كله! يمكنني أيضًا تزويدك بجيش ضخم والسماح لك بالعودة إلى العالم الرئيسي للانتقام من هؤلاء الأعداء الذين دفعوك ذات مرة إلى الهاوية! ”
بالإضافة إلى أنواع الشياطين المختلفة ، كان هناك مرتزقة من كل عالم رئيسي.
Hijazi
أدرك غارين على الفور أن الطرف الآخر كان يجنده.
يجب على المرء أن يكون حذرا هنا.
“تنين الكارثة …” غمغم.
بإلقاء نظرة خاطفة على التعبير المتفاجئ للثلاثي باكيلوا ، أصبح عقله واضحًا فجأة. من الواضح أن سيدة القلعة كانت تستخدمهم كتهديد وتضيف فوائد أخرى لإغرائه للانضمام إليها.
لقد مروا بمنطقة إنتاج المعدات ، وكان فيها الأقزام والحدادين البشريين. كان هناك أيضًا العديد من العبيد الذين تم لعنهم وإجبارهم على العمل هناك.
“كما ترى ، بهذه الطريقة ، ما هو الفائدة التي لا تزال لديكم يا رفاق؟ من ناحية أخرى ، قام السيد غارين بقتل العديد من العفاريت لأجلي ولعب دورًا كبيرًا في ساحة المعركة.
لقد جاء إلى هنا ليقتل ويرقي نفسه على أي حال. لا يهمه ما إذا كان قد انضم إلى حروب الدم أم لا.
لدى غارين الآن بعض الفهم الخافت لما ركز عليه أولئك فوق المستوى العاشر.
انقبضت عيون كراتوس من الجانب. كان الشكل البشري الذي تحول إليه نسخة مصغرة من وحش عملاق ، ولم يتغير المظهر الخارجي بشكل أساسي.
“حسنًا ، أنا سأنضم .”
ضحكت سيدة القلعة.
“كم هو لطيف!” فركت يديها العظميتين وبدأت تنظر إلى الزملاء الثلاثة على الجانب بنية خبيثة . تحول وجه كراتوس إلى اللون الأبيض على الفور. كان مافي متوترًا بعض الشيء ، ولم ينزعج باكيلوا على الإطلاق. كان واثقًا من أنه حتى لو لم تستطع قوته من المستوى الثالث عشر مقاومة سيدة القلعة مقدمًا ، فإنه على الأكثر سيصاب فقط بجروح خطيرة ولا يزال بإمكانه الهروب.
لكن من المفترض أن سيدة القلعة لن تقتلهم لمجرد ذلك.
“بصفتك مرتزقًا انضم إلى المعركة فجأة ، سيد التنين الأبيض ، ما نوع المكافأة التي تريدها لتعويض مزاياك العسكرية هذه المرة؟”
دحرج عينيه وصدم يفكرة ، وبدأ يضحك أيضًا.
أظهر كلا الزملاء الكثير من العداء والجشع والتعطش للدماء.
“سيدة الانتقام ، ماذا لو انضممنا إلى قلعتك معًا؟ هل يمكنك تلبية شروطنا؟ ”
تم نقل الجثث بواسطة الطيور السوداء. هزوا أجنحتهم العريضة وألقوا أكوام الجثث ، سواء كانت شياطين أو عفاريت.
“أنتم يا رفاق؟” ضحكت الهيكل العظمي ليتش بصوت عالٍ.
بالإضافة إلى أنواع الشياطين المختلفة ، كان هناك مرتزقة من كل عالم رئيسي.
“باكيلوا ، لقد سمعت عن سمعتك منذ وقت طويل. أنت متقلب. العقد والشروط لا معنى لها بالنسبة لك. حتى عقد نهر العالم السفلي لا يمكن أن يقيدك. تتغير شخصيتك كل شهر هاوية ، فمن يجرؤ على استخدامك؟
“وأنت يا مافي. يكفي أعداؤك وحدهم ليصيبوني بالصداع. قوتك عادية ، لكن مهاراتك في الهروب استثنائية. أنت فقط تحب أن تسبب المشاكل في كل مكان “.
كانت هناك شياطين تندفع باستمرار إلى خط المواجهة. كانوا شياطين تاناري الصغار وشياطين كبار . كانت ذيولهم طويلة مدببة ، وأجنحة خفاش سوداء على ظهورهم ، وقرون على رؤوسهم. كان شكلهم متميزًا للغاية ، وهو الشكل الشيطاني القياسي الذي كان يفكر فيه البشر.
نظرت إلى كراتوس.
يجب على المرء أن يكون حذرا هنا.
“ما زلت هناك ، كراتوس ، اتصل بي سيد قلعة وانكوا بالفعل لإعادتك بسرعة. إن بقائك هنا أمر مستحيل “.
“تنين الكارثة …” غمغم.
بسطت يديها.
كانت حرب الدم على وشك الانتهاء ، وهجوم العفاريت تم صده . لكن بشكل عام ، ما زالوا يحتفظون بمزاياهم. لولا قيام قلعة الشيطان بإطلاق الدفعة الأخيرة من الشياطين الضخمة في ساحة المعركة ، فمن المحتمل أن يكونوا قد اقتحموا بوابة القلعة مباشرة.
“كما ترى ، بهذه الطريقة ، ما هو الفائدة التي لا تزال لديكم يا رفاق؟ من ناحية أخرى ، قام السيد غارين بقتل العديد من العفاريت لأجلي ولعب دورًا كبيرًا في ساحة المعركة.
“بالإضافة إلى ذلك ، ناهيك عن العلاقة الأخرى بيني وبينه …”
يجب على المرء أن يكون حذرا هنا.
قالت هيكل عظمي ليش مع بعض التضمينات الأخرى.
مروا بمنطقة تجارية ومنطقة معركة.
“إذا كان هذا هو الحال ، فلن نزعجك بعد الآن.” رأى باكيلوا أن الأمور لا يمكن أن تسير على ما يرام ولا يريد أن يقول أي هراء. لم يكن قوياً بما يكفي للتغلب على الطرف الآخر ، لذلك كان بإمكانه المغادرة فقط. انفجر جسده واختفى من نفس المكان.
……
بقيادة العرافة الشيطانية ، خرج غارين من ساحة المعركة ودخل من بوابة القلعة التي كانت محاطة بمسامير من العظام البيضاء. كانت فرق وحوش الهاوية الزاحفة تنقل الجثث من ساحة المعركة إلى القلعة لملء الجدران المتضررة والفجوات في المبنى.
ضحك مافي واختفى بعد ذلك. كان مجرد اسقاطهم الذي كان موجودًا. أي فرد في الهاوية لم يكن ماكرًا وحذرًا؟
ألقى كراتوس نظرة كريهة على غارين لأنه كان يعلم أنه لا توجد طريقة أخرى الآن. بعد أن تقاتل أيضًا وصنع عدوًا بدون سبب ، كان يشعر بالإحباط بشكل غير عادي واختار المغادرة أيضًا.
“كم هو لطيف!” فركت يديها العظميتين وبدأت تنظر إلى الزملاء الثلاثة على الجانب بنية خبيثة . تحول وجه كراتوس إلى اللون الأبيض على الفور. كان مافي متوترًا بعض الشيء ، ولم ينزعج باكيلوا على الإطلاق. كان واثقًا من أنه حتى لو لم تستطع قوته من المستوى الثالث عشر مقاومة سيدة القلعة مقدمًا ، فإنه على الأكثر سيصاب فقط بجروح خطيرة ولا يزال بإمكانه الهروب.
تم ترك ليتش العظمي و غارين فقط في قاعة العظام الكبيرة.
حالما دخل القصر خاف قلبه قليلا.
“جارين ، هل آن بخير؟” فتحت ليتش العظمية فمها فجأة وذكرت اسمًا أذهل غارين إلى حد ما.
“ما زلت هناك ، كراتوس ، اتصل بي سيد قلعة وانكوا بالفعل لإعادتك بسرعة. إن بقائك هنا أمر مستحيل “.
“حتى لو رفعت كلاً من الرشاقة و والذكاء إلى 180 ، فمن المحتمل أن أكون عند المستوى 13 تقريبًا. هناك فرق كبير في القوة لكل مستوى بعد المستوى العاشر. سيكون من الأفضل التقدم بنفسي هنا والبحث عن المزيد من العفاريت كنقاط كامنة “. كانت الأفكار تدور في رأس جارين.
“أنت! …؟ ” ضاق عينيه بحذر. “كيف تعرفين أنني مرتبط بـ آن؟”
“أريد أرواحًا كافية! أرواح عالية الجودة! ”
…………..
ضحكت الهيكل العظمي ليتش فجأة.
“كيف أعرف؟ عندما كنت أدرس تقنية الغموض مع آن ، أخشى أن والدتك لم تولد بعد! ”
تغيرت هالة هذه الزميلة فجأة وأصدر جسمها كله في الواقع هالة مروعة عميقة مثل تلك الموجودة في الثقب الأسود.
……
غطت هذه القوة القاعة الكبرى بأكملها. لقد كان أوسع من المحيط وأكثر اتساع من السماء ، وكان هناك عدد لا يحصى من الوجوه البشرية الدخانية السوداء تحلق فيه ، والتي كانت بالضبط نفس الوجوه البشرية الدخانية السوداء مثل تلك الموجودة في هاوية آن .
ألقى جارين نظرة خاطفة على كراتوس ، الذي حدق به بشدة من اليسار ، والمخلوقين الآخرين الغريبين.
“على أي حال ، اقبض على هذا الزميل أولاً!” نقل باكيلوا صوته ببرود.
عند رؤية هذا ، صدق جارين على الفور. هذا النوع من الوجوه البشرية الدخانية السوداء لا يمكن أن تأتي إلا من آن.
“السيد المحترم ، خذ رمز الجدارة العسكرية الخاص بك. حان الوقت لمكافأتك وفقًا لإنجازاتك “. طاف عرافة شيطانية أمام جارين وتحدث بصوت حاد.
“تنين الكارثة …” غمغم.
“إذا كان هذا هو الحال ، فلن نزعجك بعد الآن.” رأى باكيلوا أن الأمور لا يمكن أن تسير على ما يرام ولا يريد أن يقول أي هراء. لم يكن قوياً بما يكفي للتغلب على الطرف الآخر ، لذلك كان بإمكانه المغادرة فقط. انفجر جسده واختفى من نفس المكان.
“نعم … هذه مجرد واحدة من تجسيداتي.” أجاب الهيكل العظمي ليش بابتسامة. “جسدي الحقيقي مخفي في طبقة مظلمة معينة من الهاوية ، بينما عادة ما أستخدم هذه الهوية فقط للتنقل في الخارج.”
كانت هناك أيضًا أسماك عفاريت تطفو في الهواء ، وجسمها كله مغطى بألسع ضخمة. بدا كل واحد وكأنه بالون ، ويمكن أن تطلق العديد من اللسعات مثل الأسهم تتساقط.
…………..
“كيف أعرف؟ عندما كنت أدرس تقنية الغموض مع آن ، أخشى أن والدتك لم تولد بعد! ”
……
…………..
Hijazi
كان البشر و أشباه البشر أكبر من حيث العدد. رأى جارين أن معظم أولئك الذين هرعوا أمامه كانوا بشرًا برأس كلاب. كانوا يصرخون بلغة غريبة مصحوبة ويلوحون بسلسلة أو بمطرقة ، بينما كان لدى بعضهم بريق من التعاويذ في أيديهم حيث دفعتهم إرادة الهاوية إلى المضي قدمًا.
حالما دخل القصر خاف قلبه قليلا.
