249
*الفصل برعاية Man p3 *
* ملك الشر *
حتى من مسافة بعيدة ، يمكن أن يشعر غارين بالهالة القوية و الخفية التي تنبعث منهما. أضاء الإثنان كقمر بيوم مظلم في داخل كجال إستشعاره .
نشأ عدم يقين مفاجئ من عمق قلبه.
“أنت كريم جدا!” أصبحت عيون نيكول مشرقة و كادت أن تمسك بالنحاس قبل أن يغادر من يد غارين. شمت العملة النحاسية و عضتها ثم قالت. “إنه حقًا المال!”
بدأ يشعر كما لو أنه عاش عدة عقود بدون هدف محدد خاص به ، كما لو أنه في أحد الأيام ، بدأ في طرح أسئلة حول معنى حياته.
*************
هذه هي المرة الأولى التي يفكر فيها غارين في الأمر. لقد اعتاد على تحرك رحلته بالحياة ع التيار ، لطالما كان يقوده أعدائه و يدفعونه لتسلق القمة.
جمع غارين كل الذكريات التي شاهدها و بدأ في جمع الأحداث التي قد تحدث في المستقبل القريب ، و ترتيبها في جدول زمني للرجوع إليها في المستقبل.
ولكن الآن بعد أن أصبح في عالم مختلف وجد أن الجميع أقوى منه بكثير لدرجة أنه لا يستطيع اللحاق بالركب و فوق ذلك لا يوجد أيضًا ما يمكنه فعله لتسريع العملية.
بسرعة خرج ما لا يمكن تسميته “بفارس آخر ” من المدينة. كانت فتاة جميلة بملابس بيضاء تركب على ماعز أبيض بلا لحية.
في الفجوة بين ما قام به و ما سيفعله ، بدأ في التشكيك في وجوده.
“استمتعي ، سأغادر الآن .” ابتسم غارين وترك الفتاة الصغيرة لوحدها. فتح السياج ودخل منطقة المنزل.
لم يستمر عدم اليقين هذا سوى لحظة قصيرة قبل أن يتحرر غارين منه .
ترك غارين صافرته و انتظر وصول الفتاة أمامه و نزولها عن العنزة.
هز بالنهاية رأسه ضاحكا على توقه المفاجئ لأشياء غير مهمة .
في فترة ما بعد الظهر ، وقف غارين المغطى بالغبار على قمة تل قريب يحدق في المدينة من بعيد. المدينة على شكل صليبين متجاورين. كانت مدينة صغيرة و يمكن أن تصلح فقط ليقيم فيها عدة مئات من الأشخاص.
“لم أحل حتى الخطر الذي يحيط بي حاليا و أريد التفكير بأشياء غبية كهذه ، من أنا لأفكر في الأسئلة الوجودية؟”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
ضحك غارين على نفسه ثم واصل دراسة الكتيب . بالاقتران مع الذكريات التي شاهدها سابقًا ، بدأ في جمع تفاصيل و معلومات حول المستنيرين.
“اسمي نيكول ، أنا جارة الجد أمين . أحيانًا آتي إلى هنا لأمسح الأرضية و أتعلم بعض الكلمات “. أجابت الفتاة بسرعة “أسرع بالدخول ، الجد أمين ينتظر.”
تهيمن القارتين الشرقية و الغربية على مساحة الكوكب بأسره ، أما الباقي فهو في الغالب مجرد محيطات وأنهار جليدية. جميع دول القارتين تحت سيطرة المستنيرين ، الآن ، جمعية الغوامض و التحالف الملكي للمستنيرين في حالة عداء.
في الطرف الآخر من النهر الأحمر ، في بلدة فينكر الصغيرة.
و بإستغلال هذه الفرصة ، سترتفع جمعية زهرة الأرض التي تفتقر إلى القوة و تتحول إلى نقابة قوية مثل مجتمع الغوامض.
“هم مرة أخرى …؟ ” تجعدت حواجب غارين ، “إلتقيت أعظاء التحالف الملكي للمستنيرين في كل مكان توقفت به في طريقي إلى هنا. لقد غطت دورياتهم كل الزوايا و الشقوق إلى حد كبير . لماذا يخططون؟ “
كان هذا هو الوضع العام . بصرف النظر عن هؤلاء الأطراف الثلاثة الذين يحاولون الحصول على الكوكب بيم أيديهم ، كان الباقي مجرد مستنيرين عاديين.
كان هذا هو الوضع العام . بصرف النظر عن هؤلاء الأطراف الثلاثة الذين يحاولون الحصول على الكوكب بيم أيديهم ، كان الباقي مجرد مستنيرين عاديين.
يأتي تقسيم القوة بالعالم من هذه المجموعة الكبيرة من المستنيرين ، وكان الشيء الوحيد الذي يميزهم عن بعضهم هو مُثُلهم. القتالات بينهم ليست مجرد قتالات عادية ، لكنها حرب مُثُل.
تم بناء المنازل بألواح خشبية قديمة ، و كان معظمها مثبتا ببعض الطوب الطيني في بنيته التحتية.
جمع غارين كل الذكريات التي شاهدها و بدأ في جمع الأحداث التي قد تحدث في المستقبل القريب ، و ترتيبها في جدول زمني للرجوع إليها في المستقبل.
“احصل على بعض الماء لنفسك إذا كنت بحاجة إليه.” أشار أمين نحو إبريق ماء مغبر.
توقفت الشحنة بين الحين و الآخر لتفريغ وإعادة تعبئة البضاعة قبل مواصلة رحلتهم.
تهيمن القارتين الشرقية و الغربية على مساحة الكوكب بأسره ، أما الباقي فهو في الغالب مجرد محيطات وأنهار جليدية. جميع دول القارتين تحت سيطرة المستنيرين ، الآن ، جمعية الغوامض و التحالف الملكي للمستنيرين في حالة عداء.
بعد النهر الأحمر ، مروا بعدة قرى مختلفة . ظل غارين يبحث عن فرصة للمغادرة و الإنطلاق وحيدا كل فترة .
“إذا كان هناك أي شيء ، فقط قله . هل أنت هنا بسبب الحراس السود ؟ إذا كان الأمر كذلك و تريد مني التدخل ، فلن أكون مدينًا لك بأي شيء بعد الآن . فكر في الأمر.” قال أمين بهدوء.
يتواجد معلمه أمين في وادي النهر الأحمر ، لكن لم يكن هذا هو المكان الذي كان يتجه إليه الفريق. النخب التي تحميه – أولون و الفرسان الآخرين – لم يتركوه بمفرده . لذا إحتاج إلى إيجاد فرصة للتسلل بعيدًا.
أجاب غارين دون تردد ، الفتاة الصغيرة التي أمامه لم تكن تبدو مميزة بأي شكل من الأشكال ( * و هل أنت من كان يمتطي ماعز ؟ * أوه لا إنه حسن برغوث * ). خصائصها الفيزيائية توضع بالمتوسط كأقصى حد . نظر غارين إلى يديها و وجد أنهم كانوا قاسيين مع تواجد نسيج متصلب .
بعد عشرة أيام ، حدثت غارة من بعض اللصوص على الفرسان ، مما أجبر النخب على التحرك . في خضم الفوضى ، غادر غارين الفريق وذهب في طريقه بمفرده ، متابعًا الخريطة التي تركها معلمه له.
خاصة الكلاب البرية ، في كل مرة يظهر فيها واحد سيظهر خلفه المئات منهم. أخافهم غارين فقط باستخدام هالته . إذا كان المستهدف من هجمات الذئاب أي شخص آخر فسيستغرق الأمر منه بعض الوقت حتى لو لم يكن خائف منهم و كان قادرا على قتلهم .
*************
تم تسليط شعاع من الضوء على الأرضية من نافذة ناتئة ، مما كان يوفر المصدر الوحيد للضوء في المبنى بأكمله.
في الطرف الآخر من النهر الأحمر ، في بلدة فينكر الصغيرة.
“تعال ، سأخبرك بالداخل .” ابتسم أمين بهدوء و استدار و سار في الممر ذي الإضاءة الخافتة. تبعه غارين و دخل المنزل ثم أغلق الباب.
تم بناء المدينة على جانب سهل مليء بالتلال حيث ازدهرت الزهور الحمراء ، أحاطت تلال الزهور الحمراء بالمدينة و غمرتها برائحتها.
حتى من مسافة بعيدة ، يمكن أن يشعر غارين بالهالة القوية و الخفية التي تنبعث منهما. أضاء الإثنان كقمر بيوم مظلم في داخل كجال إستشعاره .
في فترة ما بعد الظهر ، وقف غارين المغطى بالغبار على قمة تل قريب يحدق في المدينة من بعيد. المدينة على شكل صليبين متجاورين. كانت مدينة صغيرة و يمكن أن تصلح فقط ليقيم فيها عدة مئات من الأشخاص.
لم يبقوا كثيرا و غادروا نحو المدينة ثم خارجها بعد فترة وجيزة و اختفوا على خيولهم.
كانت أصغر بكثير من المدن الأخرى على طول النهر.
“طلب مني الجد أمين أن آخذك له . هيا.”
تم بناء المنازل بألواح خشبية قديمة ، و كان معظمها مثبتا ببعض الطوب الطيني في بنيته التحتية.
“نعم.”
حدّد جدار حجري حدود المدينة. تُركت الشقوق لتزيين الجدار و من الواضح أنهسببها إصطدام شيئ بها .
“المعلم … أمين؟” سأل غارين بتردد بعد أن وضع عينيه على الرجل ذو الشعر الرمادي. “كيف حالك كيف حالك …؟” من الهالة التي أطلقها ، كان غارين متأكدًا من أنه أمين ، المستنير الذي كان له مظهر رجل في منتصف العمرسابقا .
كان غارين ينظر إلى المدينة بصمت قبل أن يدوس بقدمه اليمنى الأرض بقوة فجأة.
تم بناء المنازل بألواح خشبية قديمة ، و كان معظمها مثبتا ببعض الطوب الطيني في بنيته التحتية.
كخسششش!
كان غارين ينظر إلى المدينة بصمت قبل أن يدوس بقدمه اليمنى الأرض بقوة فجأة.
خرد حريش أحمر من التراب قبل أن يتدحرج و يلتف ميتًا.
خاصة الكلاب البرية ، في كل مرة يظهر فيها واحد سيظهر خلفه المئات منهم. أخافهم غارين فقط باستخدام هالته . إذا كان المستهدف من هجمات الذئاب أي شخص آخر فسيستغرق الأمر منه بعض الوقت حتى لو لم يكن خائف منهم و كان قادرا على قتلهم .
” الطريق الى هنا خطير حقا …”. سلك غارين مسار العربات على طول النهر الأحمر بطريقه الى هنا ، والذي لحسن الحظ لم يكن به قطاع طرق. ومع ذلك ، فإن مخلوقات مثل هذه كانت تجوب الطريق بكثرة و هذا دون ذكر الذئاب والكلاب البرية. هؤلاء يأتون في حزم.
هذه ليست المرة الأولى التي يرى فيها غارين الناس بهذه الملابس و الرموز . كان قد رآهم في عدة أماكن خلال رحلته ، في الحصون والبلدات وحتى القرى.
خاصة الكلاب البرية ، في كل مرة يظهر فيها واحد سيظهر خلفه المئات منهم. أخافهم غارين فقط باستخدام هالته . إذا كان المستهدف من هجمات الذئاب أي شخص آخر فسيستغرق الأمر منه بعض الوقت حتى لو لم يكن خائف منهم و كان قادرا على قتلهم .
“هاه؟” يبدو أن تعجب غارين سبب لأمين تعجب أكبر “ألست هنا بسبب الحراس السود؟”
هذا العالم في حالة رهيبة ، إذا لم يخضع الأشخاص العاديون لتدريب خاص ، فمن المستحيل عليهم الذهاب في رحلة و العودة أحياء . لن يستغرق الأمر نهم كثيرا من الوقت حتى يتعرضوا للعض من قبل الحشرات السامة أو يتم إحاطتهم من قبل جحافل الحيوانات ، حتى لو نجوا سيحتاجون إلى العثور على مكان آمن للإقامة . خلاف ذلك ، بمجرد نفاد مخزون طعامهم ، لن يكون لديهم مكان يذهبون إليه في البرية و سيموتون من الجوع .
بعد النهر الأحمر ، مروا بعدة قرى مختلفة . ظل غارين يبحث عن فرصة للمغادرة و الإنطلاق وحيدا كل فترة .
“وصلت هذا المكان أخيرًا بعد يومين!” أخرج غارين خريطته و فحصها ، مؤكداً الموقع.
بعد خطوات قليلة ، فتح باب المنزل ببطء من الداخل. وقف رجل عجوز بشعر أبيض مثلج أمام المدخل. كان يرتدي رداء أبيض و وجهه مبطّن بالتجاعيد التي تتقاطع مع بعضها البعض. الشيء الوحيد الذي كان مألوف لغارين حوله هو المظهر التحليلي الذي يظهره .
بعد التأكد أخرج صافرة استعدادًا للنفخ فيها كإشارة لكن جاء صوت فوضوي فجأة من اليسار.
حين تبع الفتاة الصغيرة إلى المدينة إكتشف أن معظم السكان من النساء والأطفال باستثناء عدد قليل من الرجال الذين بدوا وكأنهم قد استيقظوا للتو. كان دخان المداخن يتصاعد من بضعة منازل بالفعل حين دخل المدينة .
أنزل غارين جسده بسرعة و عاد بضع خطوات إلى الوراء ليختبأ خلف المنحدر.
” الطريق الى هنا خطير حقا …”. سلك غارين مسار العربات على طول النهر الأحمر بطريقه الى هنا ، والذي لحسن الحظ لم يكن به قطاع طرق. ومع ذلك ، فإن مخلوقات مثل هذه كانت تجوب الطريق بكثرة و هذا دون ذكر الذئاب والكلاب البرية. هؤلاء يأتون في حزم.
على الطريق الوحيد المؤدي إلى البلدة ، ظهر حصانان أسودان مع رجلين يرتديان عباءات سوداء فوقهم . كان الرجلان يملكان أجسام ضخمة و يرتديان ملابس رائعة كما تتدلى فؤوس فضية خلف ظهورهما.
كان غارين ينظر إلى المدينة بصمت قبل أن يدوس بقدمه اليمنى الأرض بقوة فجأة.
حتى من مسافة بعيدة ، يمكن أن يشعر غارين بالهالة القوية و الخفية التي تنبعث منهما. أضاء الإثنان كقمر بيوم مظلم في داخل كجال إستشعاره .
“طلب مني الجد أمين أن آخذك له . هيا.”
” مستوى الوصي …” لاحظ غارين الرموز على عباءاتهم بالنهاية . كانت الرموز عبارة عن تنين طائر أحمر طويل العنق و الذي هو رمز عائلة كوفيتان الملكية .
“وصلت هذا المكان أخيرًا بعد يومين!” أخرج غارين خريطته و فحصها ، مؤكداً الموقع.
“هم مرة أخرى …؟ ” تجعدت حواجب غارين ، “إلتقيت أعظاء التحالف الملكي للمستنيرين في كل مكان توقفت به في طريقي إلى هنا. لقد غطت دورياتهم كل الزوايا و الشقوق إلى حد كبير . لماذا يخططون؟ “
“طلب مني الجد أمين أن آخذك له . هيا.”
هذه ليست المرة الأولى التي يرى فيها غارين الناس بهذه الملابس و الرموز . كان قد رآهم في عدة أماكن خلال رحلته ، في الحصون والبلدات وحتى القرى.
“طلب مني الجد أمين أن آخذك له . هيا.”
يبدو أنهم يحققون في شيء ما.
جلس أمين على أريكة خارج نطاق شعاع الضوء. كان لديه كوب مملوء بالماء الدافئ ، والذي كان يرتشفه من حين لآخر. لاحظ دخول غارين و أشار إلى الأريكة أمامه.
لم يبقوا كثيرا و غادروا نحو المدينة ثم خارجها بعد فترة وجيزة و اختفوا على خيولهم.
يأتي تقسيم القوة بالعالم من هذه المجموعة الكبيرة من المستنيرين ، وكان الشيء الوحيد الذي يميزهم عن بعضهم هو مُثُلهم. القتالات بينهم ليست مجرد قتالات عادية ، لكنها حرب مُثُل.
بدا أن أحدهم قد رأى غارين لكنه لم يهتم كثيرًا به و حث شريكه على الإسراع فقط.
“حسنا.”
وقف غارين وشاهد الحصانان الأسودان يختفيان ببطئ في الأفق . سحب أخذ صافرته الفضية ثانية و نفخ فيها بقوة.
“اسمي نيكول ، أنا جارة الجد أمين . أحيانًا آتي إلى هنا لأمسح الأرضية و أتعلم بعض الكلمات “. أجابت الفتاة بسرعة “أسرع بالدخول ، الجد أمين ينتظر.”
لم يكن هناك صوت باستثناء الهواء الذي يندفع من الطرف الآخر للصفارة . كان يبدو الأمر و كأنه ينفخ بصافرة مكسورة لكن غارين لم يتوقف عن النفخ .
بدا أن أحدهم قد رأى غارين لكنه لم يهتم كثيرًا به و حث شريكه على الإسراع فقط.
بسرعة خرج ما لا يمكن تسميته “بفارس آخر ” من المدينة. كانت فتاة جميلة بملابس بيضاء تركب على ماعز أبيض بلا لحية.
بعد خطوات قليلة ، فتح باب المنزل ببطء من الداخل. وقف رجل عجوز بشعر أبيض مثلج أمام المدخل. كان يرتدي رداء أبيض و وجهه مبطّن بالتجاعيد التي تتقاطع مع بعضها البعض. الشيء الوحيد الذي كان مألوف لغارين حوله هو المظهر التحليلي الذي يظهره .
مااااااااااه إيه إيه!
ملأت الرطوبة هواء المنزل الخافت الإضاءة ، كما كانت هناك رائحة الجلد المحترق.
ركض الماعز الأبيض نحو غارين بسرعة بينما صاحت الفتاة ذات الرداء الأبيض بانفعال.
“الحراس السود ؟” قام بالسؤال بتعجب “أي الحراس السود؟”
“يا! ياه! “
لم يستمر عدم اليقين هذا سوى لحظة قصيرة قبل أن يتحرر غارين منه .
ترك غارين صافرته و انتظر وصول الفتاة أمامه و نزولها عن العنزة.
“اسمي نيكول ، أنا جارة الجد أمين . أحيانًا آتي إلى هنا لأمسح الأرضية و أتعلم بعض الكلمات “. أجابت الفتاة بسرعة “أسرع بالدخول ، الجد أمين ينتظر.”
“هل هذه صافرتك؟” سألت دون تفكير مشيرة إلى الصافرة بيده .
“لا تبدو كمستنيرة كذلك . يجب أن تكون شخصًا عاديًا “.
“نعم.”
” مستوى الوصي …” لاحظ غارين الرموز على عباءاتهم بالنهاية . كانت الرموز عبارة عن تنين طائر أحمر طويل العنق و الذي هو رمز عائلة كوفيتان الملكية .
“طلب مني الجد أمين أن آخذك له . هيا.”
“الحراس السود ؟” قام بالسؤال بتعجب “أي الحراس السود؟”
“حسنا.”
“هم مرة أخرى …؟ ” تجعدت حواجب غارين ، “إلتقيت أعظاء التحالف الملكي للمستنيرين في كل مكان توقفت به في طريقي إلى هنا. لقد غطت دورياتهم كل الزوايا و الشقوق إلى حد كبير . لماذا يخططون؟ “
أجاب غارين دون تردد ، الفتاة الصغيرة التي أمامه لم تكن تبدو مميزة بأي شكل من الأشكال ( * و هل أنت من كان يمتطي ماعز ؟ * أوه لا إنه حسن برغوث * ). خصائصها الفيزيائية توضع بالمتوسط كأقصى حد . نظر غارين إلى يديها و وجد أنهم كانوا قاسيين مع تواجد نسيج متصلب .
هذه ليست المرة الأولى التي يرى فيها غارين الناس بهذه الملابس و الرموز . كان قد رآهم في عدة أماكن خلال رحلته ، في الحصون والبلدات وحتى القرى.
“لا تبدو كمستنيرة كذلك . يجب أن تكون شخصًا عاديًا “.
كان هذا هو الوضع العام . بصرف النظر عن هؤلاء الأطراف الثلاثة الذين يحاولون الحصول على الكوكب بيم أيديهم ، كان الباقي مجرد مستنيرين عاديين.
حين تبع الفتاة الصغيرة إلى المدينة إكتشف أن معظم السكان من النساء والأطفال باستثناء عدد قليل من الرجال الذين بدوا وكأنهم قد استيقظوا للتو. كان دخان المداخن يتصاعد من بضعة منازل بالفعل حين دخل المدينة .
على الطريق الوحيد المؤدي إلى البلدة ، ظهر حصانان أسودان مع رجلين يرتديان عباءات سوداء فوقهم . كان الرجلان يملكان أجسام ضخمة و يرتديان ملابس رائعة كما تتدلى فؤوس فضية خلف ظهورهما.
كانت الكلاب تنبح و الديوك تصرخ.
“طلب مني الجد أمين أن آخذك له . هيا.”
قادت الفتاة الصغيرة غارين إلى منزل خشبي على أطراف المدينة.
كانت أصغر بكثير من المدن الأخرى على طول النهر.
“ها هو المكان . هل أنت طالب جدي أمين؟ أنت صغير جدًا! “
“ها هو المكان . هل أنت طالب جدي أمين؟ أنت صغير جدًا! “
أومأ غارين “أنا كذلك . اسمي غارين ، ما هو اسمك؟”
لم يبقوا كثيرا و غادروا نحو المدينة ثم خارجها بعد فترة وجيزة و اختفوا على خيولهم.
“اسمي نيكول ، أنا جارة الجد أمين . أحيانًا آتي إلى هنا لأمسح الأرضية و أتعلم بعض الكلمات “. أجابت الفتاة بسرعة “أسرع بالدخول ، الجد أمين ينتظر.”
“بالطبع لا ” كان غارين مرتبكًا تمامًا حتى تذكر الشخصين اللذين يرتديان ملابس سوداء.
“حسنًا ،” أخرج غارين عملة نحاسية صغيرة و سلمها لنيكول “هذه مكافأتك.” .
“الحراس السود ؟” قام بالسؤال بتعجب “أي الحراس السود؟”
“أنت كريم جدا!” أصبحت عيون نيكول مشرقة و كادت أن تمسك بالنحاس قبل أن يغادر من يد غارين. شمت العملة النحاسية و عضتها ثم قالت. “إنه حقًا المال!”
“احصل على بعض الماء لنفسك إذا كنت بحاجة إليه.” أشار أمين نحو إبريق ماء مغبر.
“استمتعي ، سأغادر الآن .” ابتسم غارين وترك الفتاة الصغيرة لوحدها. فتح السياج ودخل منطقة المنزل.
في فترة ما بعد الظهر ، وقف غارين المغطى بالغبار على قمة تل قريب يحدق في المدينة من بعيد. المدينة على شكل صليبين متجاورين. كانت مدينة صغيرة و يمكن أن تصلح فقط ليقيم فيها عدة مئات من الأشخاص.
بعد خطوات قليلة ، فتح باب المنزل ببطء من الداخل. وقف رجل عجوز بشعر أبيض مثلج أمام المدخل. كان يرتدي رداء أبيض و وجهه مبطّن بالتجاعيد التي تتقاطع مع بعضها البعض. الشيء الوحيد الذي كان مألوف لغارين حوله هو المظهر التحليلي الذي يظهره .
“الحراس السود ؟” قام بالسؤال بتعجب “أي الحراس السود؟”
“المعلم … أمين؟” سأل غارين بتردد بعد أن وضع عينيه على الرجل ذو الشعر الرمادي. “كيف حالك كيف حالك …؟” من الهالة التي أطلقها ، كان غارين متأكدًا من أنه أمين ، المستنير الذي كان له مظهر رجل في منتصف العمرسابقا .
توقفت الشحنة بين الحين و الآخر لتفريغ وإعادة تعبئة البضاعة قبل مواصلة رحلتهم.
“تعال ، سأخبرك بالداخل .” ابتسم أمين بهدوء و استدار و سار في الممر ذي الإضاءة الخافتة. تبعه غارين و دخل المنزل ثم أغلق الباب.
مااااااااااه إيه إيه!
ملأت الرطوبة هواء المنزل الخافت الإضاءة ، كما كانت هناك رائحة الجلد المحترق.
“لم أحل حتى الخطر الذي يحيط بي حاليا و أريد التفكير بأشياء غبية كهذه ، من أنا لأفكر في الأسئلة الوجودية؟”
تم تسليط شعاع من الضوء على الأرضية من نافذة ناتئة ، مما كان يوفر المصدر الوحيد للضوء في المبنى بأكمله.
كان غارين ينظر إلى المدينة بصمت قبل أن يدوس بقدمه اليمنى الأرض بقوة فجأة.
جلس أمين على أريكة خارج نطاق شعاع الضوء. كان لديه كوب مملوء بالماء الدافئ ، والذي كان يرتشفه من حين لآخر. لاحظ دخول غارين و أشار إلى الأريكة أمامه.
“هل هذه صافرتك؟” سألت دون تفكير مشيرة إلى الصافرة بيده .
ذهب غارين وجلس متوازنًا. سقطت نظرته على شعر أمين و لحيته.
نشأ عدم يقين مفاجئ من عمق قلبه.
“احصل على بعض الماء لنفسك إذا كنت بحاجة إليه.” أشار أمين نحو إبريق ماء مغبر.
بعد التأكد أخرج صافرة استعدادًا للنفخ فيها كإشارة لكن جاء صوت فوضوي فجأة من اليسار.
“نعم سيدي ،” أومأ غارين ، “معلم ، أنا هنا من أجل …”
في الطرف الآخر من النهر الأحمر ، في بلدة فينكر الصغيرة.
“إذا كان هناك أي شيء ، فقط قله . هل أنت هنا بسبب الحراس السود ؟ إذا كان الأمر كذلك و تريد مني التدخل ، فلن أكون مدينًا لك بأي شيء بعد الآن . فكر في الأمر.” قال أمين بهدوء.
يبدو أنهم يحققون في شيء ما.
“الحراس السود ؟” قام بالسؤال بتعجب “أي الحراس السود؟”
هذه هي المرة الأولى التي يفكر فيها غارين في الأمر. لقد اعتاد على تحرك رحلته بالحياة ع التيار ، لطالما كان يقوده أعدائه و يدفعونه لتسلق القمة.
“هاه؟” يبدو أن تعجب غارين سبب لأمين تعجب أكبر “ألست هنا بسبب الحراس السود؟”
“لم أحل حتى الخطر الذي يحيط بي حاليا و أريد التفكير بأشياء غبية كهذه ، من أنا لأفكر في الأسئلة الوجودية؟”
“بالطبع لا ” كان غارين مرتبكًا تمامًا حتى تذكر الشخصين اللذين يرتديان ملابس سوداء.
“الحراس السود ؟” قام بالسؤال بتعجب “أي الحراس السود؟”
“إذا لم تكن هنا من أجل الحراس السود ، فلماذا أتيت إلي بهذه السرعة ؟”.
“الحراس السود ؟” قام بالسؤال بتعجب “أي الحراس السود؟”
صرح غارين بشكل قاطع ” أنا هنا للحصول على الجزء التالي من الدروس.”.
هذه هي المرة الأولى التي يفكر فيها غارين في الأمر. لقد اعتاد على تحرك رحلته بالحياة ع التيار ، لطالما كان يقوده أعدائه و يدفعونه لتسلق القمة.
“طلب مني الجد أمين أن آخذك له . هيا.”
