250
*الفصل برعاية Man p3 *
* ملك الشر *
“هذه الموهبة … غارين ، موهبتك في مهارة المخطط الدقيق مرعبة للغاية … من البداية ، كنت بحاجة إلى شهرين فقط …”
“الدروس ؟”
فوووب ! فووووب فووب!
وضع أمين كوبه وحدق في غارين بعيون محترقة. “يا فتى ، لقد مر وقت قصير فقط و صرت تريد أن تتعلم التكتيكات بالفعل؟ ليس الأمر أنني أنظر إليك بإزدراء و لكن إذا كان من الممكن صنع المستنيرين بهذه السهولة لكان هناك الكثير في العالم الآن! “
أغلق دفتر ملاحظاته و نظر إلى المراعي المظلمة ، محدقًا الى مسافة دون التحرك .
وقف و يداه خلف ظهره.
“أدعوني غارين رجاءا ، المعلم. هل نسيت … “أجاب غارين.
“لا تكن طموحًا للغاية ، التزم بتثبيت مؤسستك أولاً ، فهذا هو الجزء الأكثر أهمية. اعتبر هذه نصيحة من معلمك “.
“حسنا ، غارين ..صحيح نعم غارين .” أومأ أمين. “موهبتك ، على الأقل تقاربك مع مهارة المخطط الدقيق ، هذه المرة الأولى بصفتي مستنير أن أرى شخص بموهبتك . هل يمكنك أن تريني … الإيماءات التي فعلتها من قبل؟ “
تنهد .
“هذه الموهبة … غارين ، موهبتك في مهارة المخطط الدقيق مرعبة للغاية … من البداية ، كنت بحاجة إلى شهرين فقط …”
“كنت مثلك ذات مرة. كان لا يزال يتعين علي إتقان أساساتي قبل أن أبدأ في تعلم التكتيكات وإنشاء الطوطم الخاص بي. أعطاني أستاذي إيقاظًا فظًا في ذبك الوقت من خلال عمل إيماءتين في ثانية واحدة . لقد صُدمت كثيرا حينها ” نظر أمين إلى السقف مستذكرًا ماضيه.
وقف مختبئًا عند زاوية الدرج يترق السمع حتى دخل غارين غرفته قبل أن يواصل صعود الدرج.
لقد سمح فقط لغارين أن يصبح تلميذه لأنه رأى نفسه الأصغر في غارين. مضيفًا ذلك لإنقاذ حياته ، كان من المنطقي القيام بذلك.
صفع أمين رأسه.
بالنظر إلى أمين الذي كان في عالمه الخاص ، لم يعرف غارين كيف يقاطعه.
“أدعوني غارين رجاءا ، المعلم. هل نسيت … “أجاب غارين.
“المعلم ، في الواقع أنا …”
“هل تستطيع! أو لا يمكنك! ” قاطعه أمين مرة أخرى.
“لا ينبغي أن تكون محبطًا جدًا. لست بحاجة إلى أن تكون على مستوى الخبراء في مهارة المخطط الدقيق لتتعلم كيف تصبح مستنير ،قلت ذلك فقط لأنني أردت أن أعطيك عتبة عالية . أنت في الواقع تحتاج فقط إلى أن تكون في المستوى المتوسط “. تابع أمين مواسيا غارين . “عادة مع ما يكفي من المواهب ، فإن الوصول إلى المستوى المتوسط في نصف عام ليس بالأمر النادر ، طالما أنك تعمل بجد”.
صفع أمين رأسه.
رفع رأسه و عاد إلى الغرق بذكرياته مرة أخرى.
و مجددا لم يمكن غارين إلا مراقبة ظهر معلمه ، أصبح لديه شعور بالديجا في الآن
“أنا أيضا استخدمت نصف عام للوصول إلى المستوى المتوسط ، حتى أستاذي قال إنني أحد العباقرة الذين يأتون مرة واحدة فقط كل مائة عام.” كان وجهه فخورًا جدا . ” هذا هو إختبارك . فلتصل إلى المستوى المتوسط خلال نصف عام ، و حينها سأقوم بتعليمك التكتيكات الأساسية “.
رفع ذراعيه و قام بإيماءات الواحدة تلو الأخرى دون صعوبة كبيرة.
“أنا …” كان غارين سيتكلم في هذه المرحلة لكن .
ومع ذلك ، لم يكن يعلم أن هذا كان له تأثير كبير على معلمه الذي كان يعتقد أنه عبقري.
“لا ترد علي الكلام!” قال أمين بجدية “ليس عليك سوى أن تجيبني ، هل يمكنك ذلك أم لا! لست بحاجة إلى أعذار أخرى! لا شيء! أنا أنظر إلى النتيجة فقط ! ستعرف مدى شد صرامتي في وقت قريب بما فيه الكفاية! “
و مجددا لم يمكن غارين إلا مراقبة ظهر معلمه ، أصبح لديه شعور بالديجا في الآن
ذهل غارين تمامًا ، ونظر إلى أمين ، غير متأكد من كيفية إقناعه.
“أنا …” كان غارين سيتكلم في هذه المرحلة لكن .
“أنا…”
“…………………………………………………………………………….”
“هل تستطيع! أو لا يمكنك! ” قاطعه أمين مرة أخرى.
“فهمت الآن … كان بعض الأشخاص قادرين على امتلاك موهبة غير عادية في مجال معين و مع ذلك ، فإن هذا يشير فقط إلى تقاربهم الأعلى قليلاً مع تخصصهم . أولئك الذين يستطيعون الوصول إلى أعلى مستوى لا يحتاجون فقط إلى الموهبة و لكن أيضًا إلى المثابرة و إرادة لا تلين . شكرًا لك يا سيا.”
“…” صمت غارين تمامًا. ، لم تتح له الفرصة لقول جملة كاملة واحدة من البداية. أجاب باكتئاب: “أستطيع …”.
في ثانية واحدة ، أظهر غارين ثلاث إيماءات بدقة و ثبات و سرعة استثنائيين.
“حسن! هذه هي الطريقة التي يجب أن يتصرف بها تلاميذي “. ربت أمين على كتف غارين. ” الوصول الى المستوى المتوسط ليس سهلا ، ستحتاج إلى إرادة لا تنكسر للنجاح ، ستحتاج مثابرة منقطعة النظير …..مثابرة لا تقارن. يتعثر عشرات الآلاف من الناس على هذا الطريق كل يوم . مع موهبتك ، يجب أن تكون قادرًا على الوصول إلى هذه المرحلة خلال نصف عام ، لا تستسلم لمجرد أنك لا ترى تقدمًا “.
“هل تستطيع! أو لا يمكنك! ” قاطعه أمين مرة أخرى.
“المعلم … لقد تقدمت …”
كان وجهه أحمر مثل تفاحة.
“لا تكن مغترا بنفسك ، عندما تصل إلى المرحلة النهائية ، ستواجه أكبر عقبة في المستوى المتوسط ، اختراق سرعة تحرك الأصابع! لكني سمعت أن الأشخاص الذين يتمتعون بموهبة كبيرة لا يعانون من أي عقبة عند الانتقال إلى المستوى المتوسط ، حتى أن الانتقال إلى مستوى الخبراء هو مجرد مسألة وقت. العباقرة من هذا القبيل ، إنه مصدر إلهام شديد … “
رفع رأسه و عاد إلى الغرق بذكرياته مرة أخرى.
“…”
“هذا هو عيبك ، أنت تستمر في التباهي بقدراتك ، متى ستكون أكثر تماسكًا؟ لن تكسب احترام الآخرين بمجرد التباهي يمكنك إكتساب الإحترام فقط حين تظهر مهاراتك الحقيقية ، نتائجك … “
“سيكون اختراق سرعة التحرك أكبر عقبة أمامك في طريقة لتصبح خبيرا . لقد أمضيت أيامًا لا حصر لها في التدرب و تبادل الخبرات مع المستنيرين الآخرين لتحقيق مستوى الخبراء و تعلم مهارة المخطط الدقيق حتى أعلى مستوى . صعوبة تحقيق ذلك أصعب مما تتخيل … حتى عبقري مثلي كان بحاجة إلى الكثير من العمل الجاد … “هز رأسه مرة أخرى ، و عاد الى ذكرياته .
“………………”
بدأ رأس غارين يشعره بالألم . كان معلمه يتعافى عندما كان في منزله ، لذلك لم يظهر هذا المستوى من العناد و لكن الأمر عكس ذلك الآن . عندما رآه غارين ضائعًا في ذكرياته ، أوضح بلطف مجددا .
لم يعتقد أن تقدمه سيكون له مثل هذا التأثير الكبير على معلمه. لم يكن الأشخاص الذين يمكنهم الوصول لمستوى الخبراء في وقت قصير نادريين ، بل كانوا في الواقع شائعون نسبيًا. لهذا السبب قرر إظهار مهاراته في المقام الأول حتى يتمكن من البدء في تعلم التكتيكات في أقرب وقت ممكن.
“معلم … في الواقع ، أنا بالفعل في مستوى الخبراء …”
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يستدير أمين بالكامل لمقابلة غارين .
الجملة أعادت أمين إلى الواقع.
“بالطبع.” أومأ أمين كما لو كان يحاول جعل نفسه يصدق شيئ ما . “يجب أن تكون متعبًا من طريقك إلى هنا. استرح الليلة ، سنبدأ غدًا الدروس ، الدروس حول جوهر نحن المستنيرين ، التكتيكات! “
“هذا هو عيبك ، أنت تستمر في التباهي بقدراتك ، متى ستكون أكثر تماسكًا؟ لن تكسب احترام الآخرين بمجرد التباهي يمكنك إكتساب الإحترام فقط حين تظهر مهاراتك الحقيقية ، نتائجك … “
بالنظر إلى أمين الذي كان في عالمه الخاص ، لم يعرف غارين كيف يقاطعه.
فوووب ! فووووب فووب!
“لا ينبغي أن تكون محبطًا جدًا. لست بحاجة إلى أن تكون على مستوى الخبراء في مهارة المخطط الدقيق لتتعلم كيف تصبح مستنير ،قلت ذلك فقط لأنني أردت أن أعطيك عتبة عالية . أنت في الواقع تحتاج فقط إلى أن تكون في المستوى المتوسط “. تابع أمين مواسيا غارين . “عادة مع ما يكفي من المواهب ، فإن الوصول إلى المستوى المتوسط في نصف عام ليس بالأمر النادر ، طالما أنك تعمل بجد”.
في ثانية واحدة ، أظهر غارين ثلاث إيماءات بدقة و ثبات و سرعة استثنائيين.
“أنا …” كان غارين سيتكلم في هذه المرحلة لكن .
“………………”
مرت بضع ثوانٍ فقط عندما انتهى ، بمعدل ثلاث تغييرات في الثانية.
“……………………….”
نظر غارين إلى عيون معلمه و هي تتحول من عاطفة إلى عاطفة ، كل واحدة معقدة للغاية بحيث لا يمكن للمعادلة الرياضية الأكثر تعقيدًا أن تنافسها.
“…………………………………………………………………………….”
“………………”
“……………………………………………………………………………..”
“…” صمت غارين تمامًا. ، لم تتح له الفرصة لقول جملة كاملة واحدة من البداية. أجاب باكتئاب: “أستطيع …”.
شعر الإثنان كما لو أن درجة الحرارة قد انخفضت بضع درجات بسرعة . حدق الاثنان في بعضهما البعض ، لا أحد منهما يعرف ماذا يقول للآخر …
أنهى الفقرتين السابقتين بتحريك الريشة للمرة الأخيرة نحو الأعلى.
علقت ذراع أمين المرفوعة في الهواء و سقط فكه و معه جملته غير المكتملة.
“لا ترد علي الكلام!” قال أمين بجدية “ليس عليك سوى أن تجيبني ، هل يمكنك ذلك أم لا! لست بحاجة إلى أعذار أخرى! لا شيء! أنا أنظر إلى النتيجة فقط ! ستعرف مدى شد صرامتي في وقت قريب بما فيه الكفاية! “
نظر غارين إلى عيون معلمه و هي تتحول من عاطفة إلى عاطفة ، كل واحدة معقدة للغاية بحيث لا يمكن للمعادلة الرياضية الأكثر تعقيدًا أن تنافسها.
ظهر صوت خطى على الدرج بينما إتخذ أمين خطواته ببطء.
سبلاش !
“هذه الموهبة … غارين ، موهبتك في مهارة المخطط الدقيق مرعبة للغاية … من البداية ، كنت بحاجة إلى شهرين فقط …”
صفع أمين رأسه.
رفع رأسه و عاد إلى الغرق بذكرياته مرة أخرى.
“أوه … لا يمكن أن يكون هذا ، يبدوا أنني قد نمت متأخرًا جدًا الليلة الماضية ، أنا بالتأكيد لست مستيقظًا ، فلتعد إلى الفراش ، أمين.” استدار أمين و كفه لا يزال يضغط على رأسه. “الوقت مبكّر جدًا لتبدأ بالهلوسة بأمور غريبة كهذه …”
وقف و يداه خلف ظهره.
سار بعدها نحو الطابق العلوي متجاهلاً غارين تمامًا.
في ثانية واحدة ، أظهر غارين ثلاث إيماءات بدقة و ثبات و سرعة استثنائيين.
غارين المسكين لم يمكنه فعل شيئ سوى مراقبة أمين المغادر الذي بعالمه الخاص . في النهاية صرخ
في ثانية واحدة ، أظهر غارين ثلاث إيماءات بدقة و ثبات و سرعة استثنائيين.
“معلم !”
علقت ذراع أمين المرفوعة في الهواء و سقط فكه و معه جملته غير المكتملة.
تجمد أمين و إلتف للخلف . عاد الوضع المحرج ثانية .
سبلاش !
استغرق الأمر بعض الوقت قبل أن يستدير أمين بالكامل لمقابلة غارين .
علقت ذراع أمين المرفوعة في الهواء و سقط فكه و معه جملته غير المكتملة.
كان وجهه أحمر مثل تفاحة.
“المعلم ، في الواقع أنا …”
” ارتجف صوته و هو يتكلم مترددًا في تصديقه أنت … أنت حقًا … مستوى الخبراء ؟”.
“…”
أومأ غارين ببطء.
“بالطبع.” أومأ أمين كما لو كان يحاول جعل نفسه يصدق شيئ ما . “يجب أن تكون متعبًا من طريقك إلى هنا. استرح الليلة ، سنبدأ غدًا الدروس ، الدروس حول جوهر نحن المستنيرين ، التكتيكات! “
أخذ أمين نفسا عميقا.
“كنت مثلك ذات مرة. كان لا يزال يتعين علي إتقان أساساتي قبل أن أبدأ في تعلم التكتيكات وإنشاء الطوطم الخاص بي. أعطاني أستاذي إيقاظًا فظًا في ذبك الوقت من خلال عمل إيماءتين في ثانية واحدة . لقد صُدمت كثيرا حينها ” نظر أمين إلى السقف مستذكرًا ماضيه.
“هذا غير عادل!”
“لا ترد علي الكلام!” قال أمين بجدية “ليس عليك سوى أن تجيبني ، هل يمكنك ذلك أم لا! لست بحاجة إلى أعذار أخرى! لا شيء! أنا أنظر إلى النتيجة فقط ! ستعرف مدى شد صرامتي في وقت قريب بما فيه الكفاية! “
خفض رأسه و بدأ يتذكر المصاعب العديدة التي واجهها قبل أن يصبح مستخدمًا على مستوى الخبراء .
تنهد .
نظر إلى الوجه الشاب أمامه بشكل غير عادي و في النهاية تقبل أن غارين الذي أمامه حقيقي و ليس هلوسة أو وهم .
“فهمت ذلك ، معلم. أنا لست مدللاً كما أبدو “. قال غارين بينما يبتسم.
“أنا … بحاجة إلى الصعود إلى الطابق العلوي … سأعود للأسفل بعد فترة.” بالنهاية لوح بيده و بدا وجهه كما لو كبر عشرات السنوات فجأة .
“حسن إذا . سأرتاح أنا في الطابق العلوي. ” أومأ أمين واستدار نحو السلم.
و مجددا لم يمكن غارين إلا مراقبة ظهر معلمه ، أصبح لديه شعور بالديجا في الآن
“هل تستطيع! أو لا يمكنك! ” قاطعه أمين مرة أخرى.
لم يعتقد أن تقدمه سيكون له مثل هذا التأثير الكبير على معلمه. لم يكن الأشخاص الذين يمكنهم الوصول لمستوى الخبراء في وقت قصير نادريين ، بل كانوا في الواقع شائعون نسبيًا. لهذا السبب قرر إظهار مهاراته في المقام الأول حتى يتمكن من البدء في تعلم التكتيكات في أقرب وقت ممكن.
“……………………………………………………………………………..”
ومع ذلك ، لم يكن يعلم أن هذا كان له تأثير كبير على معلمه الذي كان يعتقد أنه عبقري.
لم يعتقد أن تقدمه سيكون له مثل هذا التأثير الكبير على معلمه. لم يكن الأشخاص الذين يمكنهم الوصول لمستوى الخبراء في وقت قصير نادريين ، بل كانوا في الواقع شائعون نسبيًا. لهذا السبب قرر إظهار مهاراته في المقام الأول حتى يتمكن من البدء في تعلم التكتيكات في أقرب وقت ممكن.
عاد للجلوس على الأريكة غير متأكدًا مما يجب فعله. لذلك انتظر.
“……………………….”
بعد فترة طويلة ، بدأت السماء بالخارج تخفت. مع غروب الشمس بدأت أشعة الشمس تتحول إلى اللون الأحمر الذهبي.
“المعلم ، في الواقع أنا …”
ظهر صوت خطى على الدرج بينما إتخذ أمين خطواته ببطء.
“حسن! هذه هي الطريقة التي يجب أن يتصرف بها تلاميذي “. ربت أمين على كتف غارين. ” الوصول الى المستوى المتوسط ليس سهلا ، ستحتاج إلى إرادة لا تنكسر للنجاح ، ستحتاج مثابرة منقطعة النظير …..مثابرة لا تقارن. يتعثر عشرات الآلاف من الناس على هذا الطريق كل يوم . مع موهبتك ، يجب أن تكون قادرًا على الوصول إلى هذه المرحلة خلال نصف عام ، لا تستسلم لمجرد أنك لا ترى تقدمًا “.
كان وجهه قد هدأ مرة أخرى حين جلس أمام غارين ببطئ .
كان وجهه قد هدأ مرة أخرى حين جلس أمام غارين ببطئ .
“فهمت الآن … كان بعض الأشخاص قادرين على امتلاك موهبة غير عادية في مجال معين و مع ذلك ، فإن هذا يشير فقط إلى تقاربهم الأعلى قليلاً مع تخصصهم . أولئك الذين يستطيعون الوصول إلى أعلى مستوى لا يحتاجون فقط إلى الموهبة و لكن أيضًا إلى المثابرة و إرادة لا تلين . شكرًا لك يا سيا.”
“…………………………………………………………………………….”
“أدعوني غارين رجاءا ، المعلم. هل نسيت … “أجاب غارين.
“لا ترد علي الكلام!” قال أمين بجدية “ليس عليك سوى أن تجيبني ، هل يمكنك ذلك أم لا! لست بحاجة إلى أعذار أخرى! لا شيء! أنا أنظر إلى النتيجة فقط ! ستعرف مدى شد صرامتي في وقت قريب بما فيه الكفاية! “
“حسنا ، غارين ..صحيح نعم غارين .” أومأ أمين. “موهبتك ، على الأقل تقاربك مع مهارة المخطط الدقيق ، هذه المرة الأولى بصفتي مستنير أن أرى شخص بموهبتك . هل يمكنك أن تريني … الإيماءات التي فعلتها من قبل؟ “
أخذ أمين نفسا عميقا.
أومأ غارين.
في ثانية واحدة ، أظهر غارين ثلاث إيماءات بدقة و ثبات و سرعة استثنائيين.
رفع ذراعيه و قام بإيماءات الواحدة تلو الأخرى دون صعوبة كبيرة.
“كنت مثلك ذات مرة. كان لا يزال يتعين علي إتقان أساساتي قبل أن أبدأ في تعلم التكتيكات وإنشاء الطوطم الخاص بي. أعطاني أستاذي إيقاظًا فظًا في ذبك الوقت من خلال عمل إيماءتين في ثانية واحدة . لقد صُدمت كثيرا حينها ” نظر أمين إلى السقف مستذكرًا ماضيه.
مرت بضع ثوانٍ فقط عندما انتهى ، بمعدل ثلاث تغييرات في الثانية.
علقت ذراع أمين المرفوعة في الهواء و سقط فكه و معه جملته غير المكتملة.
راقب أمين بصمت دون الكثير من التعبير ، لكن الذهول كان مكتوب في جميع أنحاء عينيه.
“راشا … ماذا كنت ستفعل إذا كنت لا تزال هنا؟”
“هذه الموهبة … غارين ، موهبتك في مهارة المخطط الدقيق مرعبة للغاية … من البداية ، كنت بحاجة إلى شهرين فقط …”
“بالطبع.” أومأ أمين كما لو كان يحاول جعل نفسه يصدق شيئ ما . “يجب أن تكون متعبًا من طريقك إلى هنا. استرح الليلة ، سنبدأ غدًا الدروس ، الدروس حول جوهر نحن المستنيرين ، التكتيكات! “
أومأ غارين مرة أخرى.
“غرفتك هي غرفة النوم الرئيسية في هذا الطابق. يمكنك تنظيف نفسك في الحمام هناك ، وستكون وجبات الطعام في المطبخ حيث يمكنك تناول الطعام. هل فهمت؟”
“إذن ، هل يمكنني تعلم بعض التكتيكات تحت قيادتك ، أيها المعلم؟”
“حسن إذا . سأرتاح أنا في الطابق العلوي. ” أومأ أمين واستدار نحو السلم.
“بالطبع.” أومأ أمين كما لو كان يحاول جعل نفسه يصدق شيئ ما . “يجب أن تكون متعبًا من طريقك إلى هنا. استرح الليلة ، سنبدأ غدًا الدروس ، الدروس حول جوهر نحن المستنيرين ، التكتيكات! “
بدأ رأس غارين يشعره بالألم . كان معلمه يتعافى عندما كان في منزله ، لذلك لم يظهر هذا المستوى من العناد و لكن الأمر عكس ذلك الآن . عندما رآه غارين ضائعًا في ذكرياته ، أوضح بلطف مجددا .
“نعم معلم .” أومأ غارين.
إلى: الشخص الذي منحني السعادة
“غرفتك هي غرفة النوم الرئيسية في هذا الطابق. يمكنك تنظيف نفسك في الحمام هناك ، وستكون وجبات الطعام في المطبخ حيث يمكنك تناول الطعام. هل فهمت؟”
إلى: الشخص الذي منحني السعادة
“فهمت ذلك ، معلم. أنا لست مدللاً كما أبدو “. قال غارين بينما يبتسم.
بعد فترة طويلة ، بدأت السماء بالخارج تخفت. مع غروب الشمس بدأت أشعة الشمس تتحول إلى اللون الأحمر الذهبي.
“حسن إذا . سأرتاح أنا في الطابق العلوي. ” أومأ أمين واستدار نحو السلم.
ذهل غارين تمامًا ، ونظر إلى أمين ، غير متأكد من كيفية إقناعه.
وقف مختبئًا عند زاوية الدرج يترق السمع حتى دخل غارين غرفته قبل أن يواصل صعود الدرج.
*الفصل برعاية Man p3 * * ملك الشر *
عند دخوله إلى مكتبه ، أغلق الباب واقترب من رف مصنوع من الخشب الأحمر و سحب دفترًا أبيض كان على الحافة اليمنى.
وقف مختبئًا عند زاوية الدرج يترق السمع حتى دخل غارين غرفته قبل أن يواصل صعود الدرج.
جلس أمام مكتبه و أضاء مصباح الزيت بعود.
“هذه الموهبة … غارين ، موهبتك في مهارة المخطط الدقيق مرعبة للغاية … من البداية ، كنت بحاجة إلى شهرين فقط …”
قام بنقع ريشته بالحبر و كتب برفق على دفتر الملاحظات المفتوح.
“……………………….”
قد يكون القدر في النهاية يمنحني معروفًا. لم أكن أتوقع تلميذًا بهذه الموهبة المرعبة للغاية في التسعينيات من عمري. قد يكون حظي أو حظك يا ريشا. سوف أنقل المعرفة التي لدي له ، كل جزء منها. ربما سأتمكن أخيرًا من تجميع عشيرتي قبل أن… “
إلى: الشخص الذي منحني السعادة
توقف أمين عن التفكير ، واستمر في الكتابة.
ظهر صوت خطى على الدرج بينما إتخذ أمين خطواته ببطء.
هل ما زلت تتذكر عندما كنا صغارًا؟ عندما تدربنا على الإيماءات معًا تحت أشجار العنب ، قلت إن لديك حلم. الآن ، من بيننا نحن الخمسة ، بقيت أنا فقط. الحياة شيء جميل ، لكن الوقت يسرق منا بها دائمًا . ومضت عيون أمين مظهرا بعض العاطفة في هذه المرحلة.
نظر غارين إلى عيون معلمه و هي تتحول من عاطفة إلى عاطفة ، كل واحدة معقدة للغاية بحيث لا يمكن للمعادلة الرياضية الأكثر تعقيدًا أن تنافسها.
“راشا … ماذا كنت ستفعل إذا كنت لا تزال هنا؟”
“أنا … بحاجة إلى الصعود إلى الطابق العلوي … سأعود للأسفل بعد فترة.” بالنهاية لوح بيده و بدا وجهه كما لو كبر عشرات السنوات فجأة .
أنهى الفقرتين السابقتين بتحريك الريشة للمرة الأخيرة نحو الأعلى.
“الدروس ؟”
إلى: الشخص الذي منحني السعادة
“أدعوني غارين رجاءا ، المعلم. هل نسيت … “أجاب غارين.
أغلق دفتر ملاحظاته و نظر إلى المراعي المظلمة ، محدقًا الى مسافة دون التحرك .
شعر الإثنان كما لو أن درجة الحرارة قد انخفضت بضع درجات بسرعة . حدق الاثنان في بعضهما البعض ، لا أحد منهما يعرف ماذا يقول للآخر …
“………………”
