251
*الفصل برعاية Man p3 *
* ملك الشر *
جلس على الأريكة يشاهد بينما قدمت له الفتاة الصغيرة طبقًا من شرائح التفاح وبعض الخبز مع بعض حليب الماعز الدافئ.
بحث غارين على عجل عن بعض الخبز الأبيض في المطبخ و نظف الغبار عنه. ثم قام العودة إلى غرفة النوم الرئيسية ، ارتدى رداءًا بلون الجير أخذه من خزانة الملابس و ألقى بالقميص المغطى بالسخام ليغسله قبل أن يستريح لأول مرة منذ فترة طويلة.
“الجهاز الأول سلسلة كاملة من الأدوات . قبل أن تتمكن مصانع الوحدات من إعادة إنتاج الوحدات النشطة ، من أين أتت الوحدات الأولية برأيك ؟ هذا هو المكان الذي يتعين على مستنير البحث فيه بنفسه أنفسهم “.
في اليوم التالي ، استيقظ غارين قبل شروق الشمس. بدأت الفتاة الصغيرة العمل بالفعل في غرفة المعيشة. من الواضح أن لديها مفاتيح هذا المنزل.
رفع الكوب و فحص الحليب. يوجد أجزاء من مادة صفراء تطفو حوله إشتبه في أنها صفار بيض نيء.
جلس على الأريكة يشاهد بينما قدمت له الفتاة الصغيرة طبقًا من شرائح التفاح وبعض الخبز مع بعض حليب الماعز الدافئ.
“مخلوقات في الطبيعة … إذا كان هذا هو الحال ، من الناحية النظرية ، يمكن استخدام أي كائنات كطوطم؟” سأل غارين بفضول.
“أتمنى لك وجبة شهية.” قامت الفتاة الصغيرة نيكول بتقليد تقريبي لتحية الخدم و عادت إلى المطبخ على عجل.
“ستحصل على واحد في المستقبل حيث ستحتاج إليها . الآن ، سنلقي نظرة على الأداة الثانية “.
رشف غارين حليب الماعز قليلاً. كان سميك و ذو مذاق مريب. يشتبه غارين في إضافة شيء ما إليه.
أسرع الإثنان في تناول الإفطار ثم إتجها عبر الدرج إلى غرفة بيضاء تشبه المختبر.
رفع الكوب و فحص الحليب. يوجد أجزاء من مادة صفراء تطفو حوله إشتبه في أنها صفار بيض نيء.
ظهر على الطاولة شكل دائري يحتوي على عدة أقسام.
قاطع صوت الخطوات على الدرج تفكيره. نزل أمين من الطابق الأول بينما كان يرتدي رداءًا ناصع البياض ويبدو سعيدًا.
“هل حصلت على راحة جيدة؟”
جلس أمين أمام غارين ، وأخذ شريحة من خبز غارين و قضمها.
“هذا ممكن . تعلم هيكل نموذج و إنتاجه بناءً على ذلك ، هذه هي أسهل طريقة. ” أومأ أمين برأسه ، “ذكي جدًا ، ليس سيئًا. لكن هذا أيضًا هو سبب اختلاف مسارات المستنيرين. كلما كان ميراث المستنير أقوى و معرفته حول مخططه أكثر ثراءً ، كلما كان الطوطم أقوى. و بسبب ذلك ، فإن جميع المستنيرين يكونون أكثر تكتما بشأن معرفتهم الخاصة ، لأنها تمثل قوتهم حرفياً ، إذا تغير فهم المستنير حول الوحدة فستتغير النتيجة “.
“هل حصلت على راحة جيدة؟”
“فهمت ، الوحدات النشطة هي ما يشكل كل شيء ، ولكن ما أصل الوحدات النشطة الأولية التي نقوم بدراستها و نسخها ؟” سأل غارين بفضول بعد فهم كل شيئ .
“حصلت على نوم رائع يا معلم.” أومأ غارين.
بحث غارين على عجل عن بعض الخبز الأبيض في المطبخ و نظف الغبار عنه. ثم قام العودة إلى غرفة النوم الرئيسية ، ارتدى رداءًا بلون الجير أخذه من خزانة الملابس و ألقى بالقميص المغطى بالسخام ليغسله قبل أن يستريح لأول مرة منذ فترة طويلة.
“ممتاز.” أومأ أمين برأسه ، “من اليوم فصاعدًا ، سوف نتحدث باستخدام لهجة الغابة المورقة. كانت هذه البلدة معزولة تمامًا عن بقية البلاد لفترة . لذا بصرف النظر عن اللغة المشتركة للإمبراطورية ، فهم يستخدمون لهجتهم الخاصة فقط . لن يكونوا قادرين على فهم أي لهجات أو لغات أخرى. علاوة على ذلك ، تختلف لهجة الغابة المورقة الخاصة بك إلى حد ما عن اللغة العامة ، وينبغي أن يكون هذا جيدًا بما يكفي للسرية “.
جلس أمين أمام غارين ، وأخذ شريحة من خبز غارين و قضمها.
“ليس لدي أي تعليق على ذلك.” أجاب غارين.
تكتيكاتنا في الأساس هي نفسها. إنها مثل خلايا كائن حي. إنهم يشكلون الأنسجة والأعضاء والأنظمة ويصبحون طوطمًا خاصًا بنا في النهاية. هذا ما ستمر به في المستقبل “. أجاب أمين ببساطة. “التكتيكات هي أيضًا وحدات. مهنيا ، نسميها تكتيكات الوحدة. هم ما نبني عليه مخلوقاتنا الطوطمية. كل مستنير سيخلق الطوطم الخاص به بهذه الطريقة ، بلا استثناءات “.
“جيد ، إذن يمكننا أن نبدأ.” تم التحدث بالنصف الثاني من جملة أمين بالكامل بلهجة الغابة المورقة. بدا الأمر دقيقًا أيضًا ، شيء لم يكن غارين يتوقعه.
على الجهاز الذي يبلغ طوله خمسة أمتار على الأقل ، كان هناك الآلاف من المكونات بحجم ظفر الإصبع التي تعمل معا بتزامن كما ينبغي.
“المعلم ، كيف أبدأ في تعلم التكتيكات؟” سأل غارين رسميا.
على الجهاز الذي يبلغ طوله خمسة أمتار على الأقل ، كان هناك الآلاف من المكونات بحجم ظفر الإصبع التي تعمل معا بتزامن كما ينبغي.
“التكتيكات ….التكتيكات..” تمتم أمين و كأنه ينظم أفكاره.
“بالطبع. ما دمت تحفر بعمق كافٍ لفهم خلايا كائن ما ، يمكنك استخدامه كطوطم خاص بك ( * ماذا عن البشر ؟ أشعر أننا على وشك رؤية شيئ جميل *) “أومأ أمين مبتسمًا. “بالطبع ، هناك حدود لحيوية الجميع و ما يمكنهم تحويله لوطم ، إذا كنت ترغب في دراسة كل شيء ولكن تفتقر إلى الدقة ، فلن يثمر شيء. قد لا يفوز الطوطم الخاص بك حتى ضد مستنير العادي “.
ظهرت الفتاة الصغيرة نيكول مع فطور أمين و وضعته أمامه بعناية. بعد أن إنحنت بصمت لأمين ، استدارت و غادرت.
“التكتيكات هي أساسيات أي مستنير و أساس كل قدرات المستنيرين . هذا ما عليك أن تتذكره “.
نظفت يديها على مئزرها الأسود وخرجت من المبنى و أغلقت الباب بلطف كما فعلت.
غمس إصبعه في كأسه دون أخلاق و بدأ الرسم على الطاولة.
عندما إبتعدت الفتاة الصغيرة بمسافة تظمن أنها لن تستطيع السمع ، أخذ أمين كأسه من حليب الماعز و قال و هو يرتشف منه.
“ليس سيئا.” أومأ أمين بالموافقة. “دعونا ننتهي من الإفطار. لقد أخبرتك فقط بالاتجاه الذي يجب أن تسلكه ، ستحتاج إلى تعلم استخدام الأدوات “.
“التكتيكات هي أساسيات أي مستنير و أساس كل قدرات المستنيرين . هذا ما عليك أن تتذكره “.
“سأعلمك عن واحدة من أهم أداتين لدى أي مستنير ، مصنع الوحدة.”
غمس إصبعه في كأسه دون أخلاق و بدأ الرسم على الطاولة.
“لقد نجح العديد من المتحمسين في بناء الطوطم الخاص بهم ، وهذا يعني أنه سيكون هناك نوع من النمط له!” أجاب غارين بثقة.
ظهر على الطاولة شكل دائري يحتوي على عدة أقسام.
بحث غارين على عجل عن بعض الخبز الأبيض في المطبخ و نظف الغبار عنه. ثم قام العودة إلى غرفة النوم الرئيسية ، ارتدى رداءًا بلون الجير أخذه من خزانة الملابس و ألقى بالقميص المغطى بالسخام ليغسله قبل أن يستريح لأول مرة منذ فترة طويلة.
“يجب أن تعلم أن العلوم قد اكتشفت منذ وقت طويل ، أن الكائنات الحية تتكون من خلايا مجهرية.” سحب أمين إصبع السبابة ، “الخلايا تشكل الأنسجة التي تشكل الأعضاء و التي تشكل الأجهزة ، وتلك تشكل كائنًا كاملًا. يجب أن تعرف هذا ، أليس كذلك؟
“الجهاز الأول سلسلة كاملة من الأدوات . قبل أن تتمكن مصانع الوحدات من إعادة إنتاج الوحدات النشطة ، من أين أتت الوحدات الأولية برأيك ؟ هذا هو المكان الذي يتعين على مستنير البحث فيه بنفسه أنفسهم “.
“بالطبع. هذه هي أساسيات علم الأحياء ، لقد تعلمنا عنها “. أومأ غارين.
“حصلت على نوم رائع يا معلم.” أومأ غارين.
تكتيكاتنا في الأساس هي نفسها. إنها مثل خلايا كائن حي. إنهم يشكلون الأنسجة والأعضاء والأنظمة ويصبحون طوطمًا خاصًا بنا في النهاية. هذا ما ستمر به في المستقبل “. أجاب أمين ببساطة. “التكتيكات هي أيضًا وحدات. مهنيا ، نسميها تكتيكات الوحدة. هم ما نبني عليه مخلوقاتنا الطوطمية. كل مستنير سيخلق الطوطم الخاص به بهذه الطريقة ، بلا استثناءات “.
“بالطبع. هذه هي أساسيات علم الأحياء ، لقد تعلمنا عنها “. أومأ غارين.
“معلم ، هناك عدد لا يحصى من الخلايا في الكائن الحي ، إذا كان علينا إنشاء نفس الهياكل في الطوطم ، ألا يتعين علينا بناء قدر مجنون من التكتيكات؟” عبس غارين.
“بالطبع. ما دمت تحفر بعمق كافٍ لفهم خلايا كائن ما ، يمكنك استخدامه كطوطم خاص بك ( * ماذا عن البشر ؟ أشعر أننا على وشك رؤية شيئ جميل *) “أومأ أمين مبتسمًا. “بالطبع ، هناك حدود لحيوية الجميع و ما يمكنهم تحويله لوطم ، إذا كنت ترغب في دراسة كل شيء ولكن تفتقر إلى الدقة ، فلن يثمر شيء. قد لا يفوز الطوطم الخاص بك حتى ضد مستنير العادي “.
“هذا هو جوهر ما نتعلمه . أولاً ، ستتعرف على بنية تكتيك واحد ثم تجعله وحدة نشطة. إنه ما يشكل كل شيء آخر “. قال أمين بجدية. “ستستخدم الوحدات النشطة في المستقبل لبناء أنسجتك و أعضائك وأنظمتك ، وأخيرًا طوطم حي حقيقي . هذا مايتوجب عليك القيام به.”
“ستحصل على واحد في المستقبل حيث ستحتاج إليها . الآن ، سنلقي نظرة على الأداة الثانية “.
“هذا … مشروع ضخم …” حتى لو وصل إلى قمة فنون الدفاع عن النفس في حياته الماضية فهذا لا يقارن ، كان هذا لا يزال صادمًا بالنسبة له. هناك تريليونات من الخلايا في جسم الكائن الحي ، إذا قام ببنائها واحدة تلو الأخرى ، فمن المستحيل بناء طوطم حتى نهاية حياته.
على الجهاز الذي يبلغ طوله خمسة أمتار على الأقل ، كان هناك الآلاف من المكونات بحجم ظفر الإصبع التي تعمل معا بتزامن كما ينبغي.
“ماالخطب؟ أتشعر بخيبة أمل؟” ابتسم أمين. “ألست عبقري؟ أنت لن تهزم بهذه النكسة الصغيرة ، أليس كذلك؟ “
“التكتيكات هي أساسيات أي مستنير و أساس كل قدرات المستنيرين . هذا ما عليك أن تتذكره “.
“لقد نجح العديد من المتحمسين في بناء الطوطم الخاص بهم ، وهذا يعني أنه سيكون هناك نوع من النمط له!” أجاب غارين بثقة.
“المعلم ، كيف أبدأ في تعلم التكتيكات؟” سأل غارين رسميا.
“ليس سيئا.” أومأ أمين بالموافقة. “دعونا ننتهي من الإفطار. لقد أخبرتك فقط بالاتجاه الذي يجب أن تسلكه ، ستحتاج إلى تعلم استخدام الأدوات “.
“بالطبع. ما دمت تحفر بعمق كافٍ لفهم خلايا كائن ما ، يمكنك استخدامه كطوطم خاص بك ( * ماذا عن البشر ؟ أشعر أننا على وشك رؤية شيئ جميل *) “أومأ أمين مبتسمًا. “بالطبع ، هناك حدود لحيوية الجميع و ما يمكنهم تحويله لوطم ، إذا كنت ترغب في دراسة كل شيء ولكن تفتقر إلى الدقة ، فلن يثمر شيء. قد لا يفوز الطوطم الخاص بك حتى ضد مستنير العادي “.
“حسنا.”
“مخلوقات في الطبيعة … إذا كان هذا هو الحال ، من الناحية النظرية ، يمكن استخدام أي كائنات كطوطم؟” سأل غارين بفضول.
أسرع الإثنان في تناول الإفطار ثم إتجها عبر الدرج إلى غرفة بيضاء تشبه المختبر.
“ليس لدي أي تعليق على ذلك.” أجاب غارين.
كانت هناك طاولة مستطيلة ضخمة تشغل نصف الغرفة. تم استخدام قطعة من القماش الأسود للتغطية على شيء ما على الطاولة.
نظر غارين إلى المعدات المألوفة بينما يفكر أنها مألوفة ” هذه بالتأكيد هي نفسها الموجودة على الأرض …”
أغلق أمين الباب بالقفل .
أخذها غارين نفس عميق ،بوجه غير مصدق.
مشى أمام القماش الأسود و زفعه .
بحث غارين على عجل عن بعض الخبز الأبيض في المطبخ و نظف الغبار عنه. ثم قام العودة إلى غرفة النوم الرئيسية ، ارتدى رداءًا بلون الجير أخذه من خزانة الملابس و ألقى بالقميص المغطى بالسخام ليغسله قبل أن يستريح لأول مرة منذ فترة طويلة.
فررررررررررررر !
“هذا هو جوهر ما نتعلمه . أولاً ، ستتعرف على بنية تكتيك واحد ثم تجعله وحدة نشطة. إنه ما يشكل كل شيء آخر “. قال أمين بجدية. “ستستخدم الوحدات النشطة في المستقبل لبناء أنسجتك و أعضائك وأنظمتك ، وأخيرًا طوطم حي حقيقي . هذا مايتوجب عليك القيام به.”
سقط القماش الأسود على الأرض ، و كشف النقاب عن الجسم.
جلس على الأريكة يشاهد بينما قدمت له الفتاة الصغيرة طبقًا من شرائح التفاح وبعض الخبز مع بعض حليب الماعز الدافئ.
أخذها غارين نفس عميق ،بوجه غير مصدق.
“كما قلت من قبل ، يتم إنشاء مخلوقات الطوطم من تكتيكات الوحدة . والدك هو أيضًا مستنير ، كنت قد رأيت الطواطم من قبل ، لذلك لن أتحدث أكثر عن ذلك. الوحدات النشطة هي حجر الأساس لكل شيء. عندما يدرس مستنير الوحدة النشطة للمخلوق و يتعلمها ، سيكون قادرًا على استخدام مصانع الوحدات لاستنساخها و بناءها ببطء إلى مستوى أعلى من الهيكل ، و في النهاية تصبح طوطمًا. في الأساس ، إنها أداة لتكرار تكتيكات الوحدة لتشكيل الأنسجة والأعضاء والأنظمة والطواطم “.
كان على الطاولة بأكملها جهاز واحد فقط ، واحد شديد الدقة مصنوع من معدن شفاف مع لمعان فضي. داخل منطقة معينة ، كان هناك المئات من المكونات الفضية الباهتة تدور بالتروس.
“ليس لدي أي تعليق على ذلك.” أجاب غارين.
كانت التفاصيل على الجهاز دقيقة للغاية و تنضخ بالشعور بالنقاء والفولاذ البارد.
مشى إلى الركن الآخر من الغرفة ، أمام طاولة صغيرة.
كان الجهاز كله مثل لعبة ، استمر في إسقاط كرة فضية مائية صغيرة ، من اليسار إلى اليمين ، ومن أعلى إلى أسفل ، حتى سقطت في وعاء فضي.
كانت هناك طاولة مستطيلة ضخمة تشغل نصف الغرفة. تم استخدام قطعة من القماش الأسود للتغطية على شيء ما على الطاولة.
على الجهاز الذي يبلغ طوله خمسة أمتار على الأقل ، كان هناك الآلاف من المكونات بحجم ظفر الإصبع التي تعمل معا بتزامن كما ينبغي.
كانت التفاصيل على الجهاز دقيقة للغاية و تنضخ بالشعور بالنقاء والفولاذ البارد.
مشى أمين أمام الجهاز و هو يظهر تعبيرًا جادا .
“هذا يدعى مجهر ، يمكنه عرض صور مكبرة للأشياء. يمكنه تكبير الصور حتى 800 ضعف حجمها الأصلي. إنها واحدة من الأدوات متوسطة القدرة في السوق. بجانب ذلك يوجد طبق بتري ، ملقط ، عدسة مكبرة ، إبرة تسليخ مجهري ، ترايبود ، شبكة أسبستوس ، موقد بنزن ، حامل أنبوب ، ملاقط شفرة ، شرائح ، غطاء سفلي …” ( * آسف لطلبة الأحياء لا يمكنكم الراحة حتى بالروايات *)
“سأعلمك عن واحدة من أهم أداتين لدى أي مستنير ، مصنع الوحدة.”
*الفصل برعاية Man p3 * * ملك الشر *
“مصنع الوحدة؟” كرر غارين الاسم ، و أبقى نظرته مثبتة على الآلة.
“حسنا.”
“نعم ، تمامًا مثل ما تسمى ، إنها مصنع ينتج وحدات.” أومأ أمين وأجاب. “هذا خاص بي ، إنه ينتج طوطمي الدب الأبيض.” انه متوقف الآن .
“هذا هو جوهر ما نتعلمه . أولاً ، ستتعرف على بنية تكتيك واحد ثم تجعله وحدة نشطة. إنه ما يشكل كل شيء آخر “. قال أمين بجدية. “ستستخدم الوحدات النشطة في المستقبل لبناء أنسجتك و أعضائك وأنظمتك ، وأخيرًا طوطم حي حقيقي . هذا مايتوجب عليك القيام به.”
“كما قلت من قبل ، يتم إنشاء مخلوقات الطوطم من تكتيكات الوحدة . والدك هو أيضًا مستنير ، كنت قد رأيت الطواطم من قبل ، لذلك لن أتحدث أكثر عن ذلك. الوحدات النشطة هي حجر الأساس لكل شيء. عندما يدرس مستنير الوحدة النشطة للمخلوق و يتعلمها ، سيكون قادرًا على استخدام مصانع الوحدات لاستنساخها و بناءها ببطء إلى مستوى أعلى من الهيكل ، و في النهاية تصبح طوطمًا. في الأساس ، إنها أداة لتكرار تكتيكات الوحدة لتشكيل الأنسجة والأعضاء والأنظمة والطواطم “.
أغلق أمين الباب بالقفل .
غطى الآلة بقطعة القماش السوداء مجددا حين أكمل الشرح .
*الفصل برعاية Man p3 * * ملك الشر *
“ستحصل على واحد في المستقبل حيث ستحتاج إليها . الآن ، سنلقي نظرة على الأداة الثانية “.
ظهر على الطاولة شكل دائري يحتوي على عدة أقسام.
مشى إلى الركن الآخر من الغرفة ، أمام طاولة صغيرة.
“بالطبع. هذه هي أساسيات علم الأحياء ، لقد تعلمنا عنها “. أومأ غارين.
“الجهاز الأول سلسلة كاملة من الأدوات . قبل أن تتمكن مصانع الوحدات من إعادة إنتاج الوحدات النشطة ، من أين أتت الوحدات الأولية برأيك ؟ هذا هو المكان الذي يتعين على مستنير البحث فيه بنفسه أنفسهم “.
غطى الآلة بقطعة القماش السوداء مجددا حين أكمل الشرح .
“بحث؟” كان غارين مرتبكًا. “أليس المخططً الدقيق شيئ يمكن للجميع استخدامه بمجرد تعلمه ؟ دبك الأبيض مثلا ، ألن أكون قادرًا على بنائه إذا أردت ذلك؟ “
“حسنا.”
“هذا ممكن . تعلم هيكل نموذج و إنتاجه بناءً على ذلك ، هذه هي أسهل طريقة. ” أومأ أمين برأسه ، “ذكي جدًا ، ليس سيئًا. لكن هذا أيضًا هو سبب اختلاف مسارات المستنيرين. كلما كان ميراث المستنير أقوى و معرفته حول مخططه أكثر ثراءً ، كلما كان الطوطم أقوى. و بسبب ذلك ، فإن جميع المستنيرين يكونون أكثر تكتما بشأن معرفتهم الخاصة ، لأنها تمثل قوتهم حرفياً ، إذا تغير فهم المستنير حول الوحدة فستتغير النتيجة “.
عندما إبتعدت الفتاة الصغيرة بمسافة تظمن أنها لن تستطيع السمع ، أخذ أمين كأسه من حليب الماعز و قال و هو يرتشف منه.
توقف أمين مؤقتًا مرة أخرى “نظرًا لأنك تلميذي ، يجب عليك السير في نفس المسار كما فعلت ، لكنني لست بارعًا في وحدة الدب الأبيض فحسب ، فأنا أعرف الطواطم الأخرى أيضًا لكن دعنا نضع ذلك جانبًا في الوقت الحالي “.
مشى أمين أمام الجهاز و هو يظهر تعبيرًا جادا .
أشار إلى أداة بيضاء تشبه إلى حد ما المجهر من الأرض في النهاية .
“نعم ، تمامًا مثل ما تسمى ، إنها مصنع ينتج وحدات.” أومأ أمين وأجاب. “هذا خاص بي ، إنه ينتج طوطمي الدب الأبيض.” انه متوقف الآن .
“هذا يدعى مجهر ، يمكنه عرض صور مكبرة للأشياء. يمكنه تكبير الصور حتى 800 ضعف حجمها الأصلي. إنها واحدة من الأدوات متوسطة القدرة في السوق. بجانب ذلك يوجد طبق بتري ، ملقط ، عدسة مكبرة ، إبرة تسليخ مجهري ، ترايبود ، شبكة أسبستوس ، موقد بنزن ، حامل أنبوب ، ملاقط شفرة ، شرائح ، غطاء سفلي …” ( * آسف لطلبة الأحياء لا يمكنكم الراحة حتى بالروايات *)
“ماالخطب؟ أتشعر بخيبة أمل؟” ابتسم أمين. “ألست عبقري؟ أنت لن تهزم بهذه النكسة الصغيرة ، أليس كذلك؟ “
نظر غارين إلى المعدات المألوفة بينما يفكر أنها مألوفة ” هذه بالتأكيد هي نفسها الموجودة على الأرض …”
“مخلوقات في الطبيعة … إذا كان هذا هو الحال ، من الناحية النظرية ، يمكن استخدام أي كائنات كطوطم؟” سأل غارين بفضول.
تنهد أمين في نهاية مقدمته ، “للأسف ، ليس لدي الكثير من المال. أطلق التحالف الملكي أداة جديدة منذ فترة ، لكن ليس لدي المال لشرائها “.
“مخلوقات في الطبيعة … إذا كان هذا هو الحال ، من الناحية النظرية ، يمكن استخدام أي كائنات كطوطم؟” سأل غارين بفضول.
وقف بجانب طاولته و تابع .
“حصلت على نوم رائع يا معلم.” أومأ غارين.
“هذان هما الشيئان اللذان يجب أن يمتلكهما المستنير ، أحدهما للبحث و الآخر لإعادة إنتاج نتائج بحثه.”
مشى أمين أمام الجهاز و هو يظهر تعبيرًا جادا .
“فهمت ، الوحدات النشطة هي ما يشكل كل شيء ، ولكن ما أصل الوحدات النشطة الأولية التي نقوم بدراستها و نسخها ؟” سأل غارين بفضول بعد فهم كل شيئ .
ظهر على الطاولة شكل دائري يحتوي على عدة أقسام.
“هذا سؤال بالغ الأهمية . سؤال جيد ” أومأ أمين برضى . ” يمكن أن تستخرج الوحدات النشطة الأولية من أي مكان. هناك أنواع لا حصر لها من المخلوقات في العالم ، يسعى المستنيرين غالبا إلى البحث عن مخلوقات قوية واستخدام الفضة لتقليد قوتهم . الوحدات النشطة الأولية التي نتحدث عنها ، هي في الواقع من كائنات الطبيعة “.
قاطع صوت الخطوات على الدرج تفكيره. نزل أمين من الطابق الأول بينما كان يرتدي رداءًا ناصع البياض ويبدو سعيدًا.
“مخلوقات في الطبيعة … إذا كان هذا هو الحال ، من الناحية النظرية ، يمكن استخدام أي كائنات كطوطم؟” سأل غارين بفضول.
سقط القماش الأسود على الأرض ، و كشف النقاب عن الجسم.
“بالطبع. ما دمت تحفر بعمق كافٍ لفهم خلايا كائن ما ، يمكنك استخدامه كطوطم خاص بك ( * ماذا عن البشر ؟ أشعر أننا على وشك رؤية شيئ جميل *) “أومأ أمين مبتسمًا. “بالطبع ، هناك حدود لحيوية الجميع و ما يمكنهم تحويله لوطم ، إذا كنت ترغب في دراسة كل شيء ولكن تفتقر إلى الدقة ، فلن يثمر شيء. قد لا يفوز الطوطم الخاص بك حتى ضد مستنير العادي “.
“كما قلت من قبل ، يتم إنشاء مخلوقات الطوطم من تكتيكات الوحدة . والدك هو أيضًا مستنير ، كنت قد رأيت الطواطم من قبل ، لذلك لن أتحدث أكثر عن ذلك. الوحدات النشطة هي حجر الأساس لكل شيء. عندما يدرس مستنير الوحدة النشطة للمخلوق و يتعلمها ، سيكون قادرًا على استخدام مصانع الوحدات لاستنساخها و بناءها ببطء إلى مستوى أعلى من الهيكل ، و في النهاية تصبح طوطمًا. في الأساس ، إنها أداة لتكرار تكتيكات الوحدة لتشكيل الأنسجة والأعضاء والأنظمة والطواطم “.
كان الجهاز كله مثل لعبة ، استمر في إسقاط كرة فضية مائية صغيرة ، من اليسار إلى اليمين ، ومن أعلى إلى أسفل ، حتى سقطت في وعاء فضي.
