281
281
* ملك الشر *
“تافي ناصر” نظر غارين إلى بطاقة الاسم ، ثم احتفظ بها بعناية.
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
رأى عدد قليل من المارة أن غارين قد عاد بدون أي شيء في متناول اليد و لم يسعهم إلا أن ينظروا إليه عدة مرات.
*هناك مزيد *
“لا أريد أن أتركك ، اضربني إذا استطعت.” ابتسم غوث بوقاحة ، دافعًا وجهه نحو كيسي.
عندما عاد إلى التركيز ، كان الموظف قد أخرج المفاتيح بالفعل وفتح الباب.
“بصر جيد ..” تقدم الشاب الى بعد خمسة أمتار من غارين و أوقف خطواته ، أخرج سيجارة من جيب قميصه و أشعلها ببطء وأخذ نفث.
“هذه المرة ، أضاف قصر الحاكم إجماليًا إجماليًا ما قدره 100 صقر تنين أبيض كمكافأة ملحقة للمهمات على نطاق واسع. يمكن للمرء أن يقول إنهم بالفعل يستنزفون أنفسهم . ولكن حتى رغم ذلك ، لم تزد معدلات قبول البعثات وإنجازها كثيرًا أيضًا “. تنهدت الموظفة قائلة : “من الصعب تحديد صعوبة المهام مؤخرًا ، و لا يجرؤ معظم مستخدمي الطوطم على القيام بمهمات . علاوة على ذلك ، انخفض أيضًا عدد الأشخاص الذين يقبلون المهمات بشكل كبير. هذا هو السبب في أنه تم منح صقر التنين الأبيض كمكافأة “.
“ماذا تقصد بذلك؟” هدأت الابتسامة على وجه غارين.
نظرت إلى القائمة مجددا .
يبدو أنه كان غاضبا لذا حاول صفع غارين .
“ولكن لا يوجد شيء لتستمتعوا به هذه المرة ، لأن المكافئة الإضافية في المقام الأول مكافأة مجموعة الإعصار. جائزتكم في أدنى مرتبة “.
“أنا مجرد مستطلع و لست مقاتلًا ، من الأفضل ترك هذه الأشياء للمحترفين.” تمتم وهو يتحرك بشكل أسرع.
فوجأ غارين.
بالعودة إلى قاعة البعثة ، قال غارين بأدب شكرًا للموظفة و طلب منها بطاقة اسم.
“المكمل الرئيسي للمهمة هو مجموعة الإعصار؟ ماذا تقصدين بذلك؟”
عندما عاد إلى التركيز ، كان الموظف قد أخرج المفاتيح بالفعل وفتح الباب.
أعطته الموظفة نظرة غريبة. ” بالطبع هم القوة الرئيسية لإكمال هذه المهمة. قامت مجموعة الإعصار بإبادة مخبأ مستخدمي الطوطم الإرهابيين هذا ، وفجرت كميات هائلة من القنابل الطوطمية البيضاء ، وقد حصلوا بالفعل على مكافأتهم بالأمس . أنتم البطاطا المقلية الصغيرة محظوظون لأنكم لم تنغمسوا في خضم المعركة و مع ذلك تأهلتم للحصول على المكافآت ، هناك مئة ألف عملة فضية لكل واحد منكم “.
بعد دقيقتين هدأ قلبه ، نظر غارين في الصور الظلية التي تسير على الأقدام و تتجه إلى المستشفى.
غرق قلب غارين.
فوجأ غارين.
“هل تقصدين ، أن هذه المهمة تم إكمالها بشكل أساسي بواسطة مجموعة الإعصار؟”
ظهر صراخ متألم آخر.
“الأمر كذلك ، كان هناك في الواقع مستخدم واحد واحد للنمودج الثاني هناك ، رأيت تقرير مهمتهم ، لقد أكملوا المهمة بالعرق و الدم و الدموع. ما المشكل ؟” نظرت إليه الموظفة بغرابة.
يبدو أنه كان غاضبا لذا حاول صفع غارين .
” مستخدم طوطم واحد للنموذج 2…؟ هاها … “ضحك غارين ببرودة ، مثل هذا العبث بالقول إن ثلاثة من مستخدمي الطوطم الأعلى مرتبة من النموذج 2 من مجتمع الغوامض صاروا واحد ، من الواضح أنه كان انفجار الفرن الحركي ، لكنهم قالوا إنه قنبلة طوطم بيضاء. مجموعة الإعصار هذه موهوبة للغاية ، و يمكنهم اختلاق أي قصص.
“إذا أصررت ، يمكنني إيقاف مطالبة المكافأة هذه ، ولكن عليك أن تفهم ، فقد يحدث أن يطالب الآخرون بهذه المكافآت.”
داخل الغرفة الخشبية.
لم يتزحزح غارين ولم يحمل الحقيبة السوداء.
“هذه هي مكافأتك.” أعطت الموظفة لغارين حقيبة سوداء صغيرة.
” حسنًا ، لا حاجة لمزيد من الهراء. أنا هنا لتوفيق سجلاتنا الشفهية “. قال الشاب كيسي بهدوء ، “مهمة هذه المرة ، نجت فقط مجموعتنا الإعصار و مجموعة النمر ، كانت هناك مجموعتان أخريان ماتتا في الداخل. لا أعرف ما حدث في الداخل ، ولكن للحصول على مكافأة مهمة ، يجب أن تكون أقوالنا متسقة و متفاهمة ؟ “
لم يتزحزح غارين ولم يحمل الحقيبة السوداء.
كانت الممرضتان تتجاذبان أطراف الحديث بهدوء و فجأة سمعتا شخص يذكر إسم ووشي ، رفعوا رؤوسهم وخافوا بشدة حتى أصبحت وجوههم شاحبة.
نظر إليها ، ورأى أن ثلاثة رجال في منتصف العمر يقفون على الجانب الأيمن من النافذة ، ينظرون بهدوء الى هنا.
“أنت…. هل تحتاج إلى أي شيء؟ ” كانت متوترة لذا تلعثمت كأول مرة .
إنه يعلم ، في الحالة حيث غوث غائب فإن كل ما قاله لا يحمل أي وزن . لن يصدق أي شخص أن مجموعة ليس لديها مستخدم للطوطم 2 ستكون قادرة على قتل ثلاثة من مستخدمي الطوطم من الشكل 2 ، و فوق ذلك ليكونوا قادري على الخروج من المخبأ دون أي وفيات.
“اكتملت المهمة بواسطتنا.”
بالمقارنة ، سيعتقد الجميع بالتأكيد أن أكاذيب مجموعة الإعصار أفضل.
“هل أكملتم ذلك؟” هز كيسي رأسه ، “كنت أنا من فجر قنابل الطوطم البيضاء ، لقد قتلت المستخدم الوحيد للطوطم 2 ، قلت أنك أكملت ذلك؟ ما أنت؟”
يبدوا أنه حتى مجموعة الإعصار لم تكن متأكدة تمامًا مما حدث ، ولم تكن تعرف التغييرات التي طرأت على جسد غوث. لهذا السبب كانوا ببساطة يختلقون القصة.
فوجأ غارين.
اعترف غارين أنه على الرغم من أن لديه أرنب العواء كإضافي وأن دفاعاته أقوى قليلاً ، ولكن في مواجهة أمامية ، لا داعي للقول إنه لا يزال غير قادر على اختراق ضوء الطوطم لمستخدم النموذج 2.
كما توقع ، كان هناك عدد قليل من الناس يلحقون به .
“أنا آسف ، لكني أشعر أن هذه المكافأة لم تحسب بشكل صحيح.”
صرخ كيسي “قلت ، أتركني !” ارتعش وجهه ، من الواضح أنه كان غاضبًا جدا .
“لم تحسب بشكل صحيح؟” عبَّست الموظفة عن استيائها ، فهي أيضًا مستخدِمة للطوطم ، على الرغم من أنها مجرد مستخدمة طوطم من الدرجة الأولى ، لكن وقتها لم يكن من السهل تضييعه بتهور . “أي جزء لم نحسبه بشكل صحيح؟ فلتشر إلى ذلك ، أريد أن أكون مسؤولة عن عملي و أكمله كما يجب “.
” مستخدم طوطم واحد للنموذج 2…؟ هاها … “ضحك غارين ببرودة ، مثل هذا العبث بالقول إن ثلاثة من مستخدمي الطوطم الأعلى مرتبة من النموذج 2 من مجتمع الغوامض صاروا واحد ، من الواضح أنه كان انفجار الفرن الحركي ، لكنهم قالوا إنه قنبلة طوطم بيضاء. مجموعة الإعصار هذه موهوبة للغاية ، و يمكنهم اختلاق أي قصص.
ابتسم غارين بأدب.
أدار غارين رأسه من حين لآخر.
“أريد في الواقع أن أقول ، في هذه المهمة ، كانت هناك بعض التفاصيل الدقيقة التي لم تشرحها مجموعة الإعصار بشكل صحيح. سيكون هذا شيئًا يخبركم به قائد المجموعة شخصيًا ، لذلك آمل أنه عندما يتم تسريح قائد المجموعة يمكنه الحضور لتعديل عملية المهمة “.
“أنا مجرد مستطلع و لست مقاتلًا ، من الأفضل ترك هذه الأشياء للمحترفين.” تمتم وهو يتحرك بشكل أسرع.
نظرت الموظفة إلى غارين لفترة
“بصر جيد ..” تقدم الشاب الى بعد خمسة أمتار من غارين و أوقف خطواته ، أخرج سيجارة من جيب قميصه و أشعلها ببطء وأخذ نفث.
“إذا أصررت ، يمكنني إيقاف مطالبة المكافأة هذه ، ولكن عليك أن تفهم ، فقد يحدث أن يطالب الآخرون بهذه المكافآت.”
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
توقفت و عبست.
أوتش !!!
“أو ، إذا كنت تعتقد أن مجموعة الإعصار بلغوا بمعلومات غير دقيقة ، فهذا يعني أنك تهدر جهودك. لقد أرسل الأشخاص من النقابة بالفعل أشخاصًا للتحقق من ذلك ، كل شيء طبيعي “.
نظرت إلى القائمة مجددا .
أدرك غارين أن رجل في النافذة قد غادر دون علمه. كان لديه بعض الخطط ، لذلك لم يقل الكثير للموظف.
كانت قاعة المهمة في ذلك الوقت تعج بالمزيد من الناس ، من بينهم رجل قوي طويل القامة ظل يحدق في غارين بابتسامة متكلفة.
“لا يهم ، قريبًا سيأتي قائد مجموعتنا شخصيًا للتحدث ، قول أي شيء الآن لا يخدم أي غرض”.
أدار غارين رأسه من حين لآخر.
لم يكن يخطط لتسوية هذا الأمر ، يمكن ترك مجموعة الإعصار لغوث الذي يمكنه بنفس الوقت إظهار موهبته . يمكن لهذا الرجل حتى أن يهزم ثلاثة من مستخدمي الطوطم من فئة 2 من مجتمع الغوامض ، فما بالك بمجموعة الإعصار الصغيرة.
عبس غارين حين لاحظ هؤلاء الناس. خرج من القاعة و نزل بضع خطوات و توجه مباشرة نحو مستشفى تشيالونار.
“هذا يعود إليك.” هزت السيدة كتفها.
“ماذا تقصد بذلك؟” هدأت الابتسامة على وجه غارين.
استدار الإثنان وغادرا الغرفة وعادا.
أغلق رجل مخيف أصلع ، بلا جبين ، بلا لحية طريقهم ، كان لهذا الرجل ابتسامة منحرفة وهو يحدق بهم ، و كان فمه يحمل تلميحات من العنف و الدهاء.
رأى عدد قليل من المارة أن غارين قد عاد بدون أي شيء في متناول اليد و لم يسعهم إلا أن ينظروا إليه عدة مرات.
” حسنًا ، لا حاجة لمزيد من الهراء. أنا هنا لتوفيق سجلاتنا الشفهية “. قال الشاب كيسي بهدوء ، “مهمة هذه المرة ، نجت فقط مجموعتنا الإعصار و مجموعة النمر ، كانت هناك مجموعتان أخريان ماتتا في الداخل. لا أعرف ما حدث في الداخل ، ولكن للحصول على مكافأة مهمة ، يجب أن تكون أقوالنا متسقة و متفاهمة ؟ “
بالعودة إلى قاعة البعثة ، قال غارين بأدب شكرًا للموظفة و طلب منها بطاقة اسم.
*هناك مزيد *
“تافي ناصر” نظر غارين إلى بطاقة الاسم ، ثم احتفظ بها بعناية.
“هذه هي مكافأتك.” أعطت الموظفة لغارين حقيبة سوداء صغيرة.
كانت قاعة المهمة في ذلك الوقت تعج بالمزيد من الناس ، من بينهم رجل قوي طويل القامة ظل يحدق في غارين بابتسامة متكلفة.
“بصراحة ، لقد ركضت بسرعة كبيرة. إذا لم أكن أحرس هنا من قبيل الصدفة ، فربما لن أتمكن بالضرورة من اللحاق بك. تشرفت بمقابلتك ، اسمي كيسي “.
عندما رأى غارين يخرج وقف ببطء.
على شارة الرجل كان هناك خطان أفقيان فضيان.
عبس غارين حين لاحظ هؤلاء الناس. خرج من القاعة و نزل بضع خطوات و توجه مباشرة نحو مستشفى تشيالونار.
كان عمر أحداهم 14-15 سنة. كانت الممرضة هي التي جلبت له الغذاء .
كما توقع ، كان هناك عدد قليل من الناس يلحقون به .
ظهر صراخ متألم آخر.
أدرك أن هؤلاء الناس يرتدون شارات إعصار حول صدورهم.
استدار الإثنان وغادرا الغرفة وعادا.
قام غارين بتسريع وتيرته وسار في الشوارع . تبعه الأشخاص الثلاثة من خلفه عن كثب.
“لا أريد أن أتركك ، اضربني إذا استطعت.” ابتسم غوث بوقاحة ، دافعًا وجهه نحو كيسي.
سار شخصان في صف واحد واختلطوا مع الحشد ضد تيار الناس.
“أنا آسف ، لكني أشعر أن هذه المكافأة لم تحسب بشكل صحيح.”
أدار غارين رأسه من حين لآخر.
“اكتملت المهمة بواسطتنا.”
“أنا مجرد مستطلع و لست مقاتلًا ، من الأفضل ترك هذه الأشياء للمحترفين.” تمتم وهو يتحرك بشكل أسرع.
قام غارين بتسريع وتيرته وسار في الشوارع . تبعه الأشخاص الثلاثة من خلفه عن كثب.
استخدم قدرات تقنياته السرية بصمت و زاد سرعته أكثر و أكثر .
أحدهم مسك يد كيسي.
سرعان ما إختفى من مرأى المطاردين .
“أنت مغتر يا شقي.” جاءت صورة ظلية حمراء تحلق بسرعة و أمسكت يد كيسي ، وقف رجل يرتدي مريلة أمام غارين في مواجهة كيسي بابتسامة مشرقة.
لم يحصل على المكافآت اليوم لذا لم يكن مثقل . أخذ منعطفًا كبيرًا حول المدينة ، وفي النهاية قرر العودة إلى المستشفى . كان مستعدًا لإخبار غوث وأندي بالمكافآت التي حصل عليها فريق الإعصار حتى يكونوا بدورهم مستعدين عقليًا.
يبدوا أنه حتى مجموعة الإعصار لم تكن متأكدة تمامًا مما حدث ، ولم تكن تعرف التغييرات التي طرأت على جسد غوث. لهذا السبب كانوا ببساطة يختلقون القصة.
هرع إلى المستشفى. عند مدخل المبنى الأبيض المكون من خمسة طوابق ، وقف عدد قليل من الناس يحملون شارات الإعصار.
أدار غارين رأسه من حين لآخر.
كان غارين على وشك السير للداخل لكنه توقف حين رآهم و وقف في الجانب الخلفي من المبنى.
“أنت .. وي شي!” توقف غارين أمامهم صارخًا بصوت عالٍ تلك الجملة.
“الآن ليس لدي خيار آخر.” انتظر غارين خارج المبنى لبعض الوقت ، و سرعان ما رأى ممرضتين صغيرتين تخرجان من مبنى المستشفى.
“اتركني !” تحول تعبير كيسي إلى مظلم.
كان عمر أحداهم 14-15 سنة. كانت الممرضة هي التي جلبت له الغذاء .
“اكتملت المهمة بواسطتنا.”
فجأة خطرت له فكرة . انتظر حتى اقتربت الممرضتين و دار حولهما لإيقافهما.
كان غارين على وشك السير للداخل لكنه توقف حين رآهم و وقف في الجانب الخلفي من المبنى.
“أنت .. وي شي!” توقف غارين أمامهم صارخًا بصوت عالٍ تلك الجملة.
“لم تحسب بشكل صحيح؟” عبَّست الموظفة عن استيائها ، فهي أيضًا مستخدِمة للطوطم ، على الرغم من أنها مجرد مستخدمة طوطم من الدرجة الأولى ، لكن وقتها لم يكن من السهل تضييعه بتهور . “أي جزء لم نحسبه بشكل صحيح؟ فلتشر إلى ذلك ، أريد أن أكون مسؤولة عن عملي و أكمله كما يجب “.
كانت الممرضتان تتجاذبان أطراف الحديث بهدوء و فجأة سمعتا شخص يذكر إسم ووشي ، رفعوا رؤوسهم وخافوا بشدة حتى أصبحت وجوههم شاحبة.
“المكمل الرئيسي للمهمة هو مجموعة الإعصار؟ ماذا تقصدين بذلك؟”
أغلق رجل مخيف أصلع ، بلا جبين ، بلا لحية طريقهم ، كان لهذا الرجل ابتسامة منحرفة وهو يحدق بهم ، و كان فمه يحمل تلميحات من العنف و الدهاء.
“أنا آسف ، لكني أشعر أن هذه المكافأة لم تحسب بشكل صحيح.”
لم يتوقع غارين أن ابتسامته اللطيفة قد أخافت الفتاتين بشدة … أزال ابتسامته بسرعة و حاول قصارى جهده لإظهار نظرة هادئة.
أوتش !!!
“وي شي ، أنا الرجل الذي جلبت إليه الغداء ، أتذكرين ؟”
“وي شي ، أنا الرجل الذي جلبت إليه الغداء ، أتذكرين ؟”
تذكرت وي شي على الفور المريض الذي ترك انطباعًا قويًا بعقلها لذا وقفت أمام صديقتها.
كما توقع ، كان هناك عدد قليل من الناس يلحقون به .
“أنت…. هل تحتاج إلى أي شيء؟ ” كانت متوترة لذا تلعثمت كأول مرة .
رأى عدد قليل من المارة أن غارين قد عاد بدون أي شيء في متناول اليد و لم يسعهم إلا أن ينظروا إليه عدة مرات.
“هل يمكن أن تساعديني؟” ابتسم غارين و جعل الفتيات يرتجفن من الخوف .
“أو ، إذا كنت تعتقد أن مجموعة الإعصار بلغوا بمعلومات غير دقيقة ، فهذا يعني أنك تهدر جهودك. لقد أرسل الأشخاص من النقابة بالفعل أشخاصًا للتحقق من ذلك ، كل شيء طبيعي “.
بعد دقيقتين هدأ قلبه ، نظر غارين في الصور الظلية التي تسير على الأقدام و تتجه إلى المستشفى.
صرخ كيسي “قلت ، أتركني !” ارتعش وجهه ، من الواضح أنه كان غاضبًا جدا .
استدار ، و إصطدم بثلاثة أشخاص من الإعصار كانوا يسدون طريقه للخلف و يحدقون فيه بهدوء. على الجانب الآخر من الشارع سار نحوه رجل يرتدي قبعة بيضاء بإطار ذهبي ، كان على صدره نفس شارة الإعصار الأسود و الأبيض.
“إذا أصررت ، يمكنني إيقاف مطالبة المكافأة هذه ، ولكن عليك أن تفهم ، فقد يحدث أن يطالب الآخرون بهذه المكافآت.”
على شارة الرجل كان هناك خطان أفقيان فضيان.
سرعان ما إختفى من مرأى المطاردين .
“النموذج 2؟” فهم غارين فجأة معنى الخطوط الأفقية.
أغلق رجل مخيف أصلع ، بلا جبين ، بلا لحية طريقهم ، كان لهذا الرجل ابتسامة منحرفة وهو يحدق بهم ، و كان فمه يحمل تلميحات من العنف و الدهاء.
“بصر جيد ..” تقدم الشاب الى بعد خمسة أمتار من غارين و أوقف خطواته ، أخرج سيجارة من جيب قميصه و أشعلها ببطء وأخذ نفث.
هرع إلى المستشفى. عند مدخل المبنى الأبيض المكون من خمسة طوابق ، وقف عدد قليل من الناس يحملون شارات الإعصار.
“بصراحة ، لقد ركضت بسرعة كبيرة. إذا لم أكن أحرس هنا من قبيل الصدفة ، فربما لن أتمكن بالضرورة من اللحاق بك. تشرفت بمقابلتك ، اسمي كيسي “.
” حسنًا ، لا حاجة لمزيد من الهراء. أنا هنا لتوفيق سجلاتنا الشفهية “. قال الشاب كيسي بهدوء ، “مهمة هذه المرة ، نجت فقط مجموعتنا الإعصار و مجموعة النمر ، كانت هناك مجموعتان أخريان ماتتا في الداخل. لا أعرف ما حدث في الداخل ، ولكن للحصول على مكافأة مهمة ، يجب أن تكون أقوالنا متسقة و متفاهمة ؟ “
“أنا مجرد لا أحد.” ابتسم غارين وضحك . لقد أدرك للتو أنه على سطح ليس بعيدًا عنه ، يقف عصفور. كانت عيونه تحمل تلميحًا من الضوء الفضي.
“باك!”
” حسنًا ، لا حاجة لمزيد من الهراء. أنا هنا لتوفيق سجلاتنا الشفهية “. قال الشاب كيسي بهدوء ، “مهمة هذه المرة ، نجت فقط مجموعتنا الإعصار و مجموعة النمر ، كانت هناك مجموعتان أخريان ماتتا في الداخل. لا أعرف ما حدث في الداخل ، ولكن للحصول على مكافأة مهمة ، يجب أن تكون أقوالنا متسقة و متفاهمة ؟ “
ظهر صراخ متألم آخر.
“ماذا تقصد بذلك؟” هدأت الابتسامة على وجه غارين.
“لا يهم ، قريبًا سيأتي قائد مجموعتنا شخصيًا للتحدث ، قول أي شيء الآن لا يخدم أي غرض”.
“في اللحظة التي تتلقى فيها المكافأة ، أرسلها إلى هذا العنوان ، يمكنك الاحتفاظ بثلثها.” نفث كيسي و أطلق حلقة دخان بيضاء ، وبدت عيناه هادئة. “فكر في الأمر على أنه مكافأة لنا مجموعة الإعصار لحمايتك.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“اكتملت المهمة بواسطتنا.”
رأى عدد قليل من المارة أن غارين قد عاد بدون أي شيء في متناول اليد و لم يسعهم إلا أن ينظروا إليه عدة مرات.
قال غارين و هو ينظر بهدوء إلى الطرف الآخر.
فوجأ غارين.
“هل أكملتم ذلك؟” هز كيسي رأسه ، “كنت أنا من فجر قنابل الطوطم البيضاء ، لقد قتلت المستخدم الوحيد للطوطم 2 ، قلت أنك أكملت ذلك؟ ما أنت؟”
اعترف غارين أنه على الرغم من أن لديه أرنب العواء كإضافي وأن دفاعاته أقوى قليلاً ، ولكن في مواجهة أمامية ، لا داعي للقول إنه لا يزال غير قادر على اختراق ضوء الطوطم لمستخدم النموذج 2.
“هاها”. ضحك غارين فقط.
“أريد في الواقع أن أقول ، في هذه المهمة ، كانت هناك بعض التفاصيل الدقيقة التي لم تشرحها مجموعة الإعصار بشكل صحيح. سيكون هذا شيئًا يخبركم به قائد المجموعة شخصيًا ، لذلك آمل أنه عندما يتم تسريح قائد المجموعة يمكنه الحضور لتعديل عملية المهمة “.
“لما تضحك ؟ هل أنت سعيد؟” بدا كيسي غاضبًا. “سأجعلك تضحك أكثر !”
لم يحصل على المكافآت اليوم لذا لم يكن مثقل . أخذ منعطفًا كبيرًا حول المدينة ، وفي النهاية قرر العودة إلى المستشفى . كان مستعدًا لإخبار غوث وأندي بالمكافآت التي حصل عليها فريق الإعصار حتى يكونوا بدورهم مستعدين عقليًا.
يبدو أنه كان غاضبا لذا حاول صفع غارين .
“باك!”
“باك!”
” مستخدم طوطم واحد للنموذج 2…؟ هاها … “ضحك غارين ببرودة ، مثل هذا العبث بالقول إن ثلاثة من مستخدمي الطوطم الأعلى مرتبة من النموذج 2 من مجتمع الغوامض صاروا واحد ، من الواضح أنه كان انفجار الفرن الحركي ، لكنهم قالوا إنه قنبلة طوطم بيضاء. مجموعة الإعصار هذه موهوبة للغاية ، و يمكنهم اختلاق أي قصص.
أحدهم مسك يد كيسي.
“أنت .. وي شي!” توقف غارين أمامهم صارخًا بصوت عالٍ تلك الجملة.
“أنت مغتر يا شقي.” جاءت صورة ظلية حمراء تحلق بسرعة و أمسكت يد كيسي ، وقف رجل يرتدي مريلة أمام غارين في مواجهة كيسي بابتسامة مشرقة.
عندما رأى غارين يخرج وقف ببطء.
“اتركني !” تحول تعبير كيسي إلى مظلم.
اعترف غارين أنه على الرغم من أن لديه أرنب العواء كإضافي وأن دفاعاته أقوى قليلاً ، ولكن في مواجهة أمامية ، لا داعي للقول إنه لا يزال غير قادر على اختراق ضوء الطوطم لمستخدم النموذج 2.
“لا.”
أوتش !!!
صرخ كيسي “قلت ، أتركني !” ارتعش وجهه ، من الواضح أنه كان غاضبًا جدا .
لم يتزحزح غارين ولم يحمل الحقيبة السوداء.
“لا أريد أن أتركك ، اضربني إذا استطعت.” ابتسم غوث بوقاحة ، دافعًا وجهه نحو كيسي.
“أو ، إذا كنت تعتقد أن مجموعة الإعصار بلغوا بمعلومات غير دقيقة ، فهذا يعني أنك تهدر جهودك. لقد أرسل الأشخاص من النقابة بالفعل أشخاصًا للتحقق من ذلك ، كل شيء طبيعي “.
“إنك تطلب الموت!” انفجر كيسي أخيرًا في حالة من الغضب ، ووجه صفعة قوية تجاه غوث.
“أنت .. وي شي!” توقف غارين أمامهم صارخًا بصوت عالٍ تلك الجملة.
سبلاش !
“بصراحة ، لقد ركضت بسرعة كبيرة. إذا لم أكن أحرس هنا من قبيل الصدفة ، فربما لن أتمكن بالضرورة من اللحاق بك. تشرفت بمقابلتك ، اسمي كيسي “.
سُمِعَ صوت عالي وسط الصمت .
“ولكن لا يوجد شيء لتستمتعوا به هذه المرة ، لأن المكافئة الإضافية في المقام الأول مكافأة مجموعة الإعصار. جائزتكم في أدنى مرتبة “.
ذهل غارين عندما نظر إلى الأمام . على الرغم من أنه لاحظ بالفعل وصول غوث والفريق ، إلا أنه لم يدرك أن غوث الذي كان لديه سلك مفكوك في رأسه سيستخدم هذه الطريقة على الإطلاق.
فجأة خطرت له فكرة . انتظر حتى اقتربت الممرضتين و دار حولهما لإيقافهما.
شاهد أمامه كيسي ممسكًا بوجهه ، كان وجهه الذي يحدق في غوث مليئًا بعدم التصديق .
“اضربني ، تعال ، اضربني !!” كان لغوث وجه يطلب الضرب. أشار إلى وركيه و هو يلوي أردافه “هنا! أركلني هنا ، استخدم بعض القوة !! “
“اضربني ، تعال ، اضربني !!” كان لغوث وجه يطلب الضرب. أشار إلى وركيه و هو يلوي أردافه “هنا! أركلني هنا ، استخدم بعض القوة !! “
لم يتوقع غارين أن ابتسامته اللطيفة قد أخافت الفتاتين بشدة … أزال ابتسامته بسرعة و حاول قصارى جهده لإظهار نظرة هادئة.
“اللعنة!!” أصبح كيسي غاضب بشكل لا يصدق و اندفع إلى الأمام للركل .
قام غارين بتسريع وتيرته وسار في الشوارع . تبعه الأشخاص الثلاثة من خلفه عن كثب.
أوتش !!!
“اتركني !” تحول تعبير كيسي إلى مظلم.
ظهر صراخ متألم آخر.
أوتش !!!
ركع كيسي على الأرض ، وكان جسده يتألق بضوء خفيف ، من الواضح أن هذه الطبقة من الضوء لم تكن قادرة على إيقاف ضربة غوث .
“أنت مغتر يا شقي.” جاءت صورة ظلية حمراء تحلق بسرعة و أمسكت يد كيسي ، وقف رجل يرتدي مريلة أمام غارين في مواجهة كيسي بابتسامة مشرقة.
عبس غارين حين لاحظ هؤلاء الناس. خرج من القاعة و نزل بضع خطوات و توجه مباشرة نحو مستشفى تشيالونار.
