288
288
* ملك الشر *
“مهلا!” فعله فاجأ أنجل. “هل أنت مجنون ، هناك الكثير من الناس هنا!”
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
“مهلا!” فعله فاجأ أنجل. “هل أنت مجنون ، هناك الكثير من الناس هنا!”
*لا مزيد *
“أنا حقا أحسدك . إنه لأمر مؤسف أنه ليس لدي مواهب مثل مواهبك … “تأوهت فيسيل . فجأة ، أتت ضجة عالية قادمة من مقدمة السرب.
“يا إلهي ، لالا أنت بالفعل تبلغين من العمر 18 عامًا! أمثالك بسن 18 متزوجون و بالأطفال في العديد من الأماكن! ما زلت صغيرة جدا؟ ” أثار فيسيل ضجة. “ربما بدلاً من أن تقولي أن العمة فيرا لا تسمح لك ، يجب أن تقولي أنها لديها بالفعل شخص ما لك.”
كان يحذرهم بدافع اللطف. سيصل جيش الطواطم الفضية لمجتمع الغوامض في أي لحظة. عندما تتدفق أسراب من الطواطم الفضية ، فإن التواجد في العراء سيكون بمثابة إنتحار . إذا حدث ذلك ، فهذا يعني موتًا مؤكدًا لهؤلاء الأشخاص ، حتى غارين نفسه لن يحلم بالبقاء على قيد الحياة. يمكن فقط لمدينة قوية مع أسوار عالية إمتلاك القدرة على الدفاع.
“هذا ليس شيئًا يمكنني قبوله.” عبست لالا. “لهذا السبب اخترت الذهاب إلى مدينة التيار الأبيض لدراسة القانون. ربما أن أصبح محامية إمبراطورية ليس خيارًا سيئًا “. هذا ما قاله على السطح لكن ما قالته بقلبها كان مختلف ، إذا إستطعت التخرج سيمكني أن أتحكم بقراراتي .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“أنا حقا أحسدك . إنه لأمر مؤسف أنه ليس لدي مواهب مثل مواهبك … “تأوهت فيسيل . فجأة ، أتت ضجة عالية قادمة من مقدمة السرب.
بالنسبة لهم ، كان النظر إلى غارين و أنجل يشبه النظر إلى الوحوش.
“ماذا حدث؟”
كان يحذرهم بدافع اللطف. سيصل جيش الطواطم الفضية لمجتمع الغوامض في أي لحظة. عندما تتدفق أسراب من الطواطم الفضية ، فإن التواجد في العراء سيكون بمثابة إنتحار . إذا حدث ذلك ، فهذا يعني موتًا مؤكدًا لهؤلاء الأشخاص ، حتى غارين نفسه لن يحلم بالبقاء على قيد الحياة. يمكن فقط لمدينة قوية مع أسوار عالية إمتلاك القدرة على الدفاع.
“لا أعرف؟”
نظر غارين إلى القافلة.
“يبدو أن بعض الأشخاص يغلقون الطريق أمامنا.”
“القوانين يضعها الرجال . لكنها لم تعد مفيدة “. هز غارين كتفيه. “انتبه لنصيحتي . ارجع إلى مدينة الدبابة الحديدية بدلاً من التوجه إلى مدينة التيار الأبيض. خلاف ذلك ، ستكون هناك أشياء أسوأ بكثير في انتظاركم هناك “.
نزلت مجموعة من الرجال على الفور من القافلة للتحقيق. نظر الأطفال و النساء بجانب القافلة إلى الأمام ، وهم يغمغمون فيما بينهم لتخمين ما حدث.
“انس الأمر ، دعينا نبدأ .” اندفع غارين إلى الأمام و رمى عملة سوداء نحو الأرض .
أخيرًا ، أثير الشعور بالاهتمام في قلب لالا فصرخت في سائقها “ويسلي ، ماذا يحدث في المقدمة ؟”.
ارتجف الرجل الموجود على اليمين و حاول وضع تكتيك غير معروف و لكن بسبب الخوف الشديد فشل بعد عدة محاولات. تشكلت حبيبات من العرق البارد على وجهه و التي تكدست حتى بدأت تقطر في النهاية من ذقنه.
“ألف اعتذار سيدتي ، هناك بعض الأشخاص يغلقون الطريق ، يبدو أنه يتعين علينا الانتظار لفترة.” جاء صوت عجوز مسن كرد على سؤالها .
“انس الأمر ، دعينا نبدأ .” اندفع غارين إلى الأمام و رمى عملة سوداء نحو الأرض .
مع استمرار العربة في التقدم ، تمكنت لالا من رؤية الحالة في المقدمة .
“سيدتي …” تردد سائق العربة المسن.
أمام سرب القافلات مباشرة ، على الطريق ذو اللون الأبيض الرمادي كان هناك شاب و فتاة يجلسان على الصخور على جانب الطريق . وقفوا و أوقفوا السرب مباشرة.
فجأة ، طار سرب ضخم من الطيور الزرقاء باتجاههم من الجنوب.
كان كلاهما يرتديان أردية طويلة رمادية تغطي أجسادهما بالكامل . كان الرجل أصلعًا دون ذرة شعر. ترك وجهه الخالي من الحواجب انطباعًا تقشعر له الأبدان لدى الآخرين.
نزلت مجموعة من الرجال على الفور من القافلة للتحقيق. نظر الأطفال و النساء بجانب القافلة إلى الأمام ، وهم يغمغمون فيما بينهم لتخمين ما حدث.
ربطت الفتاة شعرها الأشقر الرائع في شكل ذيل حصان ، كان لها شكل جيد و كانت تملك لمحة من البرودة في وجهها الجميل. تابعت عن كثب وراء الرجل ، و ثبتت عينيها على سرب عربات القافلة . في نظرها ، كان الأكثر من مائة شخص في السرب مثل الماشية التي كانت تنتظر الذبح.
تم استرداد نقاط الإمكانات التي إستعملها بتطوير أرنب العواء بالكامل .
لاحظت الفتاة على ما يبدو أن شخصًا ما يحدق بها لذا غيرت نظرتها و إلتفتت للنظر الى لالا.
“لا!!”
في تلك الحالة ، أصابت لالا قشعريرة باردة في عمودها الفقري. حسبت رأسها بسرعة و اختبأت في العربة. أمكنها أن تشعر بقطرات العرق البارد على جبينها.
هذه المرة ، سيكون الوقت لمحاولة تطوير السحالي العملاقة. كان غارين حريصًا على رؤية شكلها المتطور.
في اللحظة التي إلتقت فيها عيونهم ، شعرت بنية قتل شديدة في أعماق روح نظيرتها.
* الفصل القادم بعنوان : إندلاع الحرب *
“ما المشكل ؟” أعطى غارين أنجل التي كانت وراءه نظرة سريعة و سأل .
كان كلاهما يرتديان أردية طويلة رمادية تغطي أجسادهما بالكامل . كان الرجل أصلعًا دون ذرة شعر. ترك وجهه الخالي من الحواجب انطباعًا تقشعر له الأبدان لدى الآخرين.
“لا شىء مهم .” هزت أنجل رأسها. “ماالذي تخطط لفعله؟ يتواجد الكثير من الناس هنا الآن ، لا يمكنك استخدام سجن الحرب. من المؤكد أن مستخدمي الطوطم الثلاثة يختبئون بين هؤلاء العوام مستخدمين قوانين منع إستخدام سجن الحرب كغطاء للهروب من مدينة الدبابة الحديدية “.
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
ضحك غارين.
“ما المشكل ؟” أعطى غارين أنجل التي كانت وراءه نظرة سريعة و سأل .
جذب صوت حوافر هش في المنطقة انتباه غارين ، أدار رأسه نحو سهول العشب و لاحظ فتاة ترتدي ثوبًا أبيض تركب فحلًا أبيض جميلًا و تتجول في السهول. ربما بشكل متعمد و ربما مصادفة نظرت الفتاة من على ظهر الحصان نحوهما بجهل معربة عن فضولها لما يحدث.
فتحت الستارة و نظرت للخارج و رأت الفتاة ذات الرداء الأبيض على الحصان الأبيض تتبع بسرعة الفتاة ذات الشعر الأشقر و ذيل الحصان .
أعاد بصره نحو القافلة بعدها و سأل أنجل .
تشيه !!!
” كم قتلنا منذ الليلة الماضية ؟”.
أخيرًا ، أثير الشعور بالاهتمام في قلب لالا فصرخت في سائقها “ويسلي ، ماذا يحدث في المقدمة ؟”.
“ربما ثلاثة…” قالت أنجل بتردد. “لا أستطيع أن أتذكر حقًا.”
288 * ملك الشر *
“انس الأمر ، دعينا نبدأ .” اندفع غارين إلى الأمام و رمى عملة سوداء نحو الأرض .
“مهلا!” فعله فاجأ أنجل. “هل أنت مجنون ، هناك الكثير من الناس هنا!”
“مهلا!” فعله فاجأ أنجل. “هل أنت مجنون ، هناك الكثير من الناس هنا!”
* الفصل القادم بعنوان : إندلاع الحرب *
تشيه !!!
“لماذا لا نفكر في كيفية تسوية المشكل الأكبر أولا ؟” عبست أنجل و هي تتجه نحو سيل العربات .
عندما سقطت العملة المعدنية على الأرض ، أصدرت تموجًا شفافًا تمدد على الفور و ابتلع القافلة بأكملها وكل شيء في دائرة نصف قطرها مائة متر في نوع من الشرانق التي شكلت قفصًا هائلاً على شكل قبة.
في اللحظة التي إلتقت فيها عيونهم ، شعرت بنية قتل شديدة في أعماق روح نظيرتها.
” لن نعود بحاجة إلى التفكير في هذا قريبا.” ابتسم غارين بتكلف و لاحظ الأشخاص الثلاثة اللذين يفرون من جانب سرب العربات
“سيدتي …” تردد سائق العربة المسن.
أشار إلى الأمام بيده اليمنى و أطلق صوت أزيز .
فجأة ، إستطاعت لالا سماع صوت حوافر حصان متسارعة خارج العربة.
انطلقت أجسام ضبابية رمادية من ظهره بشكل مستمر ، متجهة مباشرة إلى الشخصيات الثلاثة واحدة لكل شخص .
التزم كل تاجر من القافلة الصمت ، أمسكت النساء أفواه الأطفال لمنعهم من إحداث أي ضوضاء. كان الرجال يحملون أنواعًا مختلفة من الأسلحة بأيديهم ، بينما قام الأطفال و النساء بإغلاق الستائر بإحكام أثناء انسحابهم إلى عرباتهم. نظر حوالي عشرة من المرتزقة إلى بعضهم بعصبية و هم يسحبون سيوفهم.
اندفعت أنجل بدورها إلى الأمام . حركت يديها بسرعة لتشكل سيلا النقاط الخضراء المضيئة على الفور من الهواء الرقيق.
“يبدو أن بعض الأشخاص يغلقون الطريق أمامنا.”
” ثلاث مرات السرعة!”
“لا شىء مهم .” هزت أنجل رأسها. “ماالذي تخطط لفعله؟ يتواجد الكثير من الناس هنا الآن ، لا يمكنك استخدام سجن الحرب. من المؤكد أن مستخدمي الطوطم الثلاثة يختبئون بين هؤلاء العوام مستخدمين قوانين منع إستخدام سجن الحرب كغطاء للهروب من مدينة الدبابة الحديدية “.
تقاربت الثلاثون نقطة خضراء من الضوء و أصبحوا نقطة واحدة تحولت فجأة إلى شعاع من الضوء الأخضر دخل النمر الأسود الذي قفز من خلفها.
“ما هي هذه الطيور الزرقاء ؟ رسولة ؟ ” كان لدى أنجل شعور غريزي بأن شيئًا ما كان خطأ.
سوووف !
جذب صوت حوافر هش في المنطقة انتباه غارين ، أدار رأسه نحو سهول العشب و لاحظ فتاة ترتدي ثوبًا أبيض تركب فحلًا أبيض جميلًا و تتجول في السهول. ربما بشكل متعمد و ربما مصادفة نظرت الفتاة من على ظهر الحصان نحوهما بجهل معربة عن فضولها لما يحدث.
في غمضة عين أصبح النمر الأسود خطاً أسود يندفع نحو الشخصيات الثلاثة.
فجأة ، إستطاعت لالا سماع صوت حوافر حصان متسارعة خارج العربة.
تجاوز الخط الأسود الخطوط الرمادية ، و وصل أحد الأجسام الفارة الثلاثة و ألقى بأحدها على الأرض.
“مهلا!” فعله فاجأ أنجل. “هل أنت مجنون ، هناك الكثير من الناس هنا!”
“لا!!”
“حسنا.” وافق ويسلي بلا حول ولا قوة ، و إستدار للعودة على سهول العشب بلا حول و لا قوة .
شكلت الصور الضبابية الرمادية ثلاثة صقور رمادية ، انقضت لالتقاط ثعبان أسود كان يسقط مع الشكل . الغريب في الأمر هو أنه بعد أن كافح الثعبان للحظات وجيزة ، توقف عن الحركة تماما ، تم أمساكه بقوة وسط المخالب الحادة للصقور التي اخترقته بمناقيرها مما شكل ثلاثة حفر بحجم الوعاء على جسم الثعبان . في النهاية ، أصبح الثعبان كومة من سائل فضي تسرب إلى الأرض.
كانت الطيور الزرقاء مثل مجموعة من البثور و ظهر انعكاسها كبقع سوداء كبيرة على الأرض. استمر صوت رفرفتهم في الرنين في المنطقة المجاورة.
عندما تم طمس الثعبان ، ذهب النمر الأسود إلى حلق الرجل على الأرض. و جعل الدم يتناثر على الأرض و يلونها في غضون جزء من الثانية .
“يجب أن نذهب.” همس غارين لأنجل و رفع يديه ، حلقت جميع الصقور الرمادية الثلاثة فوق رأسه و إلتقط أحدهم العملة السوداء التي ألقاها غارين في منقاره .
تحول تعبير الإثنان الآخران إلى شاحب عندما رأوا المشهد. سقطوا على الأرض وحاولوا الرد بطرقهم الخاصة .
اندفع صقره رمادي و قبض على أحد الطيور الزرقاء بمنقاره . ثم انقض لأسفل و هبط على كتف غارين.
“لا لا!!! لا يمكنك القيام بذلك! نقابة الحرب لديها قواعد حول عدم القتال أمام المديين و هناك الكثير من عامة الناس هنا! هناك الكثير من البشر العاديين هنا ! ” بدأت الفتاة التي على اليسار تبكي.
في غمضة عين أصبح النمر الأسود خطاً أسود يندفع نحو الشخصيات الثلاثة.
ارتجف الرجل الموجود على اليمين و حاول وضع تكتيك غير معروف و لكن بسبب الخوف الشديد فشل بعد عدة محاولات. تشكلت حبيبات من العرق البارد على وجهه و التي تكدست حتى بدأت تقطر في النهاية من ذقنه.
“كلاكما صياد أليس كذلك ؟. لا تسمح نقابة الحرب باستخدام سجن الحرب على البشر “. برز شيخ ذو شعر أبيض وسط الحشد وتحدث بهدوء. من الواضح أنه يعرف شيئًا أو شيئين عن نقابة الحرب.
“ضعيف”. هز غارين رأسه و سار الى الأمام . أمسك الرجل من ياقته و قال . “شقي دخل للتو المستوى الأول. هل الإمساك به حياً سيجلب لي مكافآت أفضل؟ “
كانت هناك بقعة دم على جانبي الورقة.
“لماذا لا نفكر في كيفية تسوية المشكل الأكبر أولا ؟” عبست أنجل و هي تتجه نحو سيل العربات .
أخذ غارين الطائر الأزرق من منقار الصقر الرمادي ، و أخرج المربوطة بساقه و فتحها برفق.
نظر غارين إلى القافلة.
نظر غارين إلى القافلة.
التزم كل تاجر من القافلة الصمت ، أمسكت النساء أفواه الأطفال لمنعهم من إحداث أي ضوضاء. كان الرجال يحملون أنواعًا مختلفة من الأسلحة بأيديهم ، بينما قام الأطفال و النساء بإغلاق الستائر بإحكام أثناء انسحابهم إلى عرباتهم. نظر حوالي عشرة من المرتزقة إلى بعضهم بعصبية و هم يسحبون سيوفهم.
مع استمرار العربة في التقدم ، تمكنت لالا من رؤية الحالة في المقدمة .
بالنسبة لهم ، كان النظر إلى غارين و أنجل يشبه النظر إلى الوحوش.
لاحظت الفتاة على ما يبدو أن شخصًا ما يحدق بها لذا غيرت نظرتها و إلتفتت للنظر الى لالا.
تجاهلهم غارين ورفع رأسه.
“لا لا!!! لا يمكنك القيام بذلك! نقابة الحرب لديها قواعد حول عدم القتال أمام المديين و هناك الكثير من عامة الناس هنا! هناك الكثير من البشر العاديين هنا ! ” بدأت الفتاة التي على اليسار تبكي.
ووووشة….
“نظر غارين إلى جزء السمات في أسفل رؤيته ، لقد تعافى الشريط الإمكانات أخيرًا إلى 15 نقطة. لقد ترك في البداية مع 13 نقطة فقط بعد استخدامها في تطوير أرنب العواء. ولكن الآن مع أنجل كمساعدة ، لم يعد عليه فعل الكثير. كانت أنجل هي الشخص الذي يتعامل مع مستخدمي الطوطم الأعداء ، بينما كان عليه فقط توجيه الضربة القاضية.
فجأة ، طار سرب ضخم من الطيور الزرقاء باتجاههم من الجنوب.
تقاربت الثلاثون نقطة خضراء من الضوء و أصبحوا نقطة واحدة تحولت فجأة إلى شعاع من الضوء الأخضر دخل النمر الأسود الذي قفز من خلفها.
كانت الطيور الزرقاء مثل مجموعة من البثور و ظهر انعكاسها كبقع سوداء كبيرة على الأرض. استمر صوت رفرفتهم في الرنين في المنطقة المجاورة.
انطلقت أجسام ضبابية رمادية من ظهره بشكل مستمر ، متجهة مباشرة إلى الشخصيات الثلاثة واحدة لكل شخص .
“إنهم هنا … أخيرًا …” أطلق غارين بهدوء أنفاسًا مرتاحة بينما أصبح نبض قلبه أسرع من الحماس و القلق .
*لا مزيد *
اندفع صقره رمادي و قبض على أحد الطيور الزرقاء بمنقاره . ثم انقض لأسفل و هبط على كتف غارين.
بالنسبة لهم ، كان النظر إلى غارين و أنجل يشبه النظر إلى الوحوش.
أخذ غارين الطائر الأزرق من منقار الصقر الرمادي ، و أخرج المربوطة بساقه و فتحها برفق.
من بين هذه الطواطم الفضية جميع أنواع المخلوقات الغريبة ، كانوا مثل معرض المخلوقات النادرة. لقد كان حقا مشهدًا مرعبًا. كانت هذه المخلوقات ذات القدرات العالية نتيجة التكاثر غير الناجح لإحدى تجارب جمعية الغوامض. علاوة على ذلك ، تم تعزيزهم من خلال تكتيكات ششبح الضوء مما زاد من قدراتهم بالعديد من أضعاف.
”حالة طوارئ في الجنوب! مدينة أجاك تطلب المساعدة! “
شكلت الصور الضبابية الرمادية ثلاثة صقور رمادية ، انقضت لالتقاط ثعبان أسود كان يسقط مع الشكل . الغريب في الأمر هو أنه بعد أن كافح الثعبان للحظات وجيزة ، توقف عن الحركة تماما ، تم أمساكه بقوة وسط المخالب الحادة للصقور التي اخترقته بمناقيرها مما شكل ثلاثة حفر بحجم الوعاء على جسم الثعبان . في النهاية ، أصبح الثعبان كومة من سائل فضي تسرب إلى الأرض.
كانت هناك بقعة دم على جانبي الورقة.
“أنا أصدقه و البحر الكبير من طيور الرسائل الزرقاء.” أومأت لالا برأسها .
“يجب أن نذهب.” همس غارين لأنجل و رفع يديه ، حلقت جميع الصقور الرمادية الثلاثة فوق رأسه و إلتقط أحدهم العملة السوداء التي ألقاها غارين في منقاره .
لم ينطق غارين بالكثير و بدلاً من ذلك أعطاهم ركلة خفيفة على أفخاذهم.
“ماذا سنفعل بهذين الاثنين؟” ألقت أنجل نظرة على مستخدمي الطوطم المشلولين . تم القضاء على طواطمهم – الذئب الأسود و الصقر الأبيض – بسرعة من قبل النمر الأسود في قتال سابقا .
“أنا حقا أحسدك . إنه لأمر مؤسف أنه ليس لدي مواهب مثل مواهبك … “تأوهت فيسيل . فجأة ، أتت ضجة عالية قادمة من مقدمة السرب.
لم ينطق غارين بالكثير و بدلاً من ذلك أعطاهم ركلة خفيفة على أفخاذهم.
استطاع الناس في السرب أن يطلقوا النفس الذي كانوا يمسكونه أخيرًا. شعر معظمهم بالحيرة وتجاهلوا نصيحة غارين. كانت أقلية منهم ترى أن غارين كان يقول الحقيقة و كانوا على استعداد لاتباع كلماته و التراجع .
دخلت قوة هائلة عبر أفخاذهم الى صدرهم و قطعت رؤوسهم ، بدأ الدم يتدفق من أفواههم لكن بحلول ذلك الوقت كانوا قد ماتوا موتا هادءا .
أشار إلى الأمام بيده اليمنى و أطلق صوت أزيز .
“دعينا نذهب.”
” ثلاث مرات السرعة!”
“نظر غارين إلى جزء السمات في أسفل رؤيته ، لقد تعافى الشريط الإمكانات أخيرًا إلى 15 نقطة. لقد ترك في البداية مع 13 نقطة فقط بعد استخدامها في تطوير أرنب العواء. ولكن الآن مع أنجل كمساعدة ، لم يعد عليه فعل الكثير. كانت أنجل هي الشخص الذي يتعامل مع مستخدمي الطوطم الأعداء ، بينما كان عليه فقط توجيه الضربة القاضية.
“حسنا.” وافق ويسلي بلا حول ولا قوة ، و إستدار للعودة على سهول العشب بلا حول و لا قوة .
دون رفع إصبع ، قُتل ثلاثة من مستخدمي الطوطم في ليلة واحدة. بإضافة هؤلاء الثلاثة يصبح المجموع ستة.
“ما هي هذه الطيور الزرقاء ؟ رسولة ؟ ” كان لدى أنجل شعور غريزي بأن شيئًا ما كان خطأ.
تم استرداد نقاط الإمكانات التي إستعملها بتطوير أرنب العواء بالكامل .
“ما المشكل ؟” أعطى غارين أنجل التي كانت وراءه نظرة سريعة و سأل .
هذه المرة ، سيكون الوقت لمحاولة تطوير السحالي العملاقة. كان غارين حريصًا على رؤية شكلها المتطور.
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
“ما هي هذه الطيور الزرقاء ؟ رسولة ؟ ” كان لدى أنجل شعور غريزي بأن شيئًا ما كان خطأ.
“دعينا نذهب.” قطعت أنجل رؤوس المدانين الثلاثة و لفتهم ببعض القماش بينما كان يتحدث .
“هذه كلها رسائل استغاثة. على الأرجح سقطت كل الممالك في الجنوب تماما “. سحب غارين سجن الحرب دون النظر إلى الوراء.
في اللحظة التي إلتقت فيها عيونهم ، شعرت بنية قتل شديدة في أعماق روح نظيرتها.
“هذا مستحيل! هناك الآلاف من مستخدمي الطوطم من الدرجة الثانية تحت قيادة الجنرال فيرون التابع لمملكة إندور . كلهم نخب! ” أصيب أنجل بالصدمة و لم تستطع التفكير .
“أنا حقا أحسدك . إنه لأمر مؤسف أنه ليس لدي مواهب مثل مواهبك … “تأوهت فيسيل . فجأة ، أتت ضجة عالية قادمة من مقدمة السرب.
في هذه الأثناء ، كان غارين قد سار بالفعل الى مقدمة سرب القافلة.
جذب صوت حوافر هش في المنطقة انتباه غارين ، أدار رأسه نحو سهول العشب و لاحظ فتاة ترتدي ثوبًا أبيض تركب فحلًا أبيض جميلًا و تتجول في السهول. ربما بشكل متعمد و ربما مصادفة نظرت الفتاة من على ظهر الحصان نحوهما بجهل معربة عن فضولها لما يحدث.
“نحن … يمكننا دفع الفدية !!” ناشد زعيم القافلة بصوت مرتعش و جثا على الأرض ، الزعيم هو رجل ممتلئ الجسم . “لا تقتلونا! من فضلك … “.
“القوانين يضعها الرجال . لكنها لم تعد مفيدة “. هز غارين كتفيه. “انتبه لنصيحتي . ارجع إلى مدينة الدبابة الحديدية بدلاً من التوجه إلى مدينة التيار الأبيض. خلاف ذلك ، ستكون هناك أشياء أسوأ بكثير في انتظاركم هناك “.
“كلاكما صياد أليس كذلك ؟. لا تسمح نقابة الحرب باستخدام سجن الحرب على البشر “. برز شيخ ذو شعر أبيض وسط الحشد وتحدث بهدوء. من الواضح أنه يعرف شيئًا أو شيئين عن نقابة الحرب.
“ألف اعتذار سيدتي ، هناك بعض الأشخاص يغلقون الطريق ، يبدو أنه يتعين علينا الانتظار لفترة.” جاء صوت عجوز مسن كرد على سؤالها .
“القوانين يضعها الرجال . لكنها لم تعد مفيدة “. هز غارين كتفيه. “انتبه لنصيحتي . ارجع إلى مدينة الدبابة الحديدية بدلاً من التوجه إلى مدينة التيار الأبيض. خلاف ذلك ، ستكون هناك أشياء أسوأ بكثير في انتظاركم هناك “.
دون رفع إصبع ، قُتل ثلاثة من مستخدمي الطوطم في ليلة واحدة. بإضافة هؤلاء الثلاثة يصبح المجموع ستة.
كان يحذرهم بدافع اللطف. سيصل جيش الطواطم الفضية لمجتمع الغوامض في أي لحظة. عندما تتدفق أسراب من الطواطم الفضية ، فإن التواجد في العراء سيكون بمثابة إنتحار . إذا حدث ذلك ، فهذا يعني موتًا مؤكدًا لهؤلاء الأشخاص ، حتى غارين نفسه لن يحلم بالبقاء على قيد الحياة. يمكن فقط لمدينة قوية مع أسوار عالية إمتلاك القدرة على الدفاع.
”حالة طوارئ في الجنوب! مدينة أجاك تطلب المساعدة! “
من بين هذه الطواطم الفضية جميع أنواع المخلوقات الغريبة ، كانوا مثل معرض المخلوقات النادرة. لقد كان حقا مشهدًا مرعبًا. كانت هذه المخلوقات ذات القدرات العالية نتيجة التكاثر غير الناجح لإحدى تجارب جمعية الغوامض. علاوة على ذلك ، تم تعزيزهم من خلال تكتيكات ششبح الضوء مما زاد من قدراتهم بالعديد من أضعاف.
“لننطلق ! ويسلي ، لنعد إلى الوراء! ” كانت لالا جالسة في عربتها ممتلئة بإثارة و عاطفة لا يمكن تفسيرها. أخيرًا ظهرت بعض الشرارات الممتعة في حياتها المملة . لقد صدقت حدسها كما تفعل دائمًا.
“دعينا نذهب.” قطعت أنجل رؤوس المدانين الثلاثة و لفتهم ببعض القماش بينما كان يتحدث .
“أنا حقا أحسدك . إنه لأمر مؤسف أنه ليس لدي مواهب مثل مواهبك … “تأوهت فيسيل . فجأة ، أتت ضجة عالية قادمة من مقدمة السرب.
سارع اثنان واحدًا تلو الآخر نحو مدينة الدبابة الحديدية.
شكلت الصور الضبابية الرمادية ثلاثة صقور رمادية ، انقضت لالتقاط ثعبان أسود كان يسقط مع الشكل . الغريب في الأمر هو أنه بعد أن كافح الثعبان للحظات وجيزة ، توقف عن الحركة تماما ، تم أمساكه بقوة وسط المخالب الحادة للصقور التي اخترقته بمناقيرها مما شكل ثلاثة حفر بحجم الوعاء على جسم الثعبان . في النهاية ، أصبح الثعبان كومة من سائل فضي تسرب إلى الأرض.
استطاع الناس في السرب أن يطلقوا النفس الذي كانوا يمسكونه أخيرًا. شعر معظمهم بالحيرة وتجاهلوا نصيحة غارين. كانت أقلية منهم ترى أن غارين كان يقول الحقيقة و كانوا على استعداد لاتباع كلماته و التراجع .
“ما المشكل ؟” أعطى غارين أنجل التي كانت وراءه نظرة سريعة و سأل .
“لننطلق ! ويسلي ، لنعد إلى الوراء! ” كانت لالا جالسة في عربتها ممتلئة بإثارة و عاطفة لا يمكن تفسيرها. أخيرًا ظهرت بعض الشرارات الممتعة في حياتها المملة . لقد صدقت حدسها كما تفعل دائمًا.
“يبدو أن بعض الأشخاص يغلقون الطريق أمامنا.”
الرجل الأصلع لم يكن لديه أثر للكذب في صوته لذا صدقت كلماته.
“هذا ليس شيئًا يمكنني قبوله.” عبست لالا. “لهذا السبب اخترت الذهاب إلى مدينة التيار الأبيض لدراسة القانون. ربما أن أصبح محامية إمبراطورية ليس خيارًا سيئًا “. هذا ما قاله على السطح لكن ما قالته بقلبها كان مختلف ، إذا إستطعت التخرج سيمكني أن أتحكم بقراراتي .
“سيدتي …” تردد سائق العربة المسن.
“هذا ليس شيئًا يمكنني قبوله.” عبست لالا. “لهذا السبب اخترت الذهاب إلى مدينة التيار الأبيض لدراسة القانون. ربما أن أصبح محامية إمبراطورية ليس خيارًا سيئًا “. هذا ما قاله على السطح لكن ما قالته بقلبها كان مختلف ، إذا إستطعت التخرج سيمكني أن أتحكم بقراراتي .
“التف و لنعد !” رفعت لالا صوتها و أمرت مجددا .
مع استمرار العربة في التقدم ، تمكنت لالا من رؤية الحالة في المقدمة .
“حسنا.” وافق ويسلي بلا حول ولا قوة ، و إستدار للعودة على سهول العشب بلا حول و لا قوة .
“التف و لنعد !” رفعت لالا صوتها و أمرت مجددا .
“لالا ، هل أنت مجنونة ؟ هل تصدقين حقًا كلمات قالها غريب الأطوار؟ ” تجرأا فيسيل أخيرًا على التحدث مرة أخرى. غطت رأسها ، واختبأت في أسفل العربة خائفة من أن يلاحظها الآخرون سابقا . كان صوتها رقيقًا مثل البعوض بينما كانت ترفع رأسها .
أخيرًا ، أثير الشعور بالاهتمام في قلب لالا فصرخت في سائقها “ويسلي ، ماذا يحدث في المقدمة ؟”.
“أنا أصدقه و البحر الكبير من طيور الرسائل الزرقاء.” أومأت لالا برأسها .
“التف و لنعد !” رفعت لالا صوتها و أمرت مجددا .
فجأة ، إستطاعت لالا سماع صوت حوافر حصان متسارعة خارج العربة.
“لا أعرف؟”
فتحت الستارة و نظرت للخارج و رأت الفتاة ذات الرداء الأبيض على الحصان الأبيض تتبع بسرعة الفتاة ذات الشعر الأشقر و ذيل الحصان .
“سيدتي …” تردد سائق العربة المسن.
استطاعت لالا أن ترى على وجه الفتاة نفس تعبيرها ، تعبير الشوق الى المغامرة.
أمام سرب القافلات مباشرة ، على الطريق ذو اللون الأبيض الرمادي كان هناك شاب و فتاة يجلسان على الصخور على جانب الطريق . وقفوا و أوقفوا السرب مباشرة.
صاحت لالا بحماس “أسرع – إنطلق بسرعة يا ويسلي ! دعنا نتبع الشخصين اللذين كانا يوقفان العربة ! “.
“لا أعرف؟”
* الفصل القادم بعنوان : إندلاع الحرب *
انطلقت أجسام ضبابية رمادية من ظهره بشكل مستمر ، متجهة مباشرة إلى الشخصيات الثلاثة واحدة لكل شخص .
* يوجد دعم للفصل القادم لكني فضلت نشره مع البقية لكي لا تنقطع الإثارة *
“التف و لنعد !” رفعت لالا صوتها و أمرت مجددا .
“لا لا!!! لا يمكنك القيام بذلك! نقابة الحرب لديها قواعد حول عدم القتال أمام المديين و هناك الكثير من عامة الناس هنا! هناك الكثير من البشر العاديين هنا ! ” بدأت الفتاة التي على اليسار تبكي.
