289
289
* ملك الشر *
فجأة ، ومضت لمحة من الظلام فوق رأسه. مر عليه ظل أسود غريب و هبط على الفور على الطريق أمامه.
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
فتح الباب بالمفتاح. بدا كل شيء آمنًا وسليمًا ، تمامًا كما كان عندما غادر. ثلاثة سحالي عملاقة ذات ظهر أزرق تجلس على المنضدة في محاولة لتظهر كتماثيل.
*هناك مزيد *
”تمساح قصير الذيل؛ النموذج الأول: طوطم الحي ، يمكن ترقيته. نسبة النجاح: 54٪ (كلما كان الطوطم أضعف ، زاد احتمال النجاح). استهلاك النقاط: 300٪.
كانت السماء مغمورة في الظلال الرمادية. تحركت الغيوم الكبيرة بسرعة ثم تبددت في الهواء الرقيق.
فتح التمساح العملاق فكه ، و أطلق رائحة كريهة.
ارتعدت الأرض بإستمرار .
التطفل: احتوت تماسيح المستنقعات العميقة في الأيام الخوالي على كمية هائلة من يرقات الطفيليات المختلفة في أجسامهم . بمجرد أن يتم عض العدو ، يمكن حقن اليرقات في جسده. في فترة زمنية قصيرة ، سيختبر العدو عذابًا رهيبًا و الذي سيؤدي به في النهاية إلى الموت. بعد الموت ، سيخرج طفيلي المستنقع من الجثة ليقاتل من أجل التمساح الأصل . ملاحظة: تمساح المستنقعات العميقة يمكنه زراعة ثلاثة طفيليات فقط يوميًا “.
، ظهرت العديد من الأكياس السوداء على السهول العشبية الخضراء كما لو كانت أورامًا في الأرض . كانت تتقلص و تنتفخ مثل ضربات القلب ، مثل الأعضاء الفعلية.
تمتم غارين في نفسه قبل النظر مباشرة إلى جزء المهارات حيث توجد رموز الطوطم.
ووووش …
بوووم !
حلق عدد قليل من الصقور العملاقة ذات اللونين الأبيض و الذهبي في السماء ، حاملين فرسان فضيين مدرعين على ظهورهم. كان الراكبون الذين استخدموا رماحًا ضخمة و طويلة ملطخين بالدماء الجافة في جميع أنحاء أجسادهم.
” يا أنجل ، دعيهم يدخلون المدينة بأنفسهم . ليس لدي طاقة لحمايتهم “.
نشر صقر رمادي جناحيه ، محلقًا تحت أحد الصقور العملاقة.
نظر إلى جزء المهارات ، ووجد رمز التمساح قصير الذيل بين عدد لا يحصى من أيقونات الطواطم الأخرى.
كان هناك توهج فضي خافت في أعين الصقر الرمادي ، حيث استطلع بوضوح كل ما كان يحدث أدناه.
بعدها أصبحت حراشف التمساح الموجود على ظهره أكثر و أكثر قتامة ثم بدأ خط من المسامير الحادة السوداء يتشكل في المنتصف.
في السهول أدناه ، بدأ كل كيس من الأكياس السوداء في التقلص. كان لديهم أربعة أفواه مليئة بأسنان حادة تقع على جوانبه م. وبينما كانت أفواههم تنفتح وتغلق باستمرار ، بصقوا مخلوقات ذات قرون واحدة سوداء بالكامل.
بوووم !
تبدوا المخلوقات مثل السحالي العملاقة النائمة و لكل منهم قرن أسود يشبه الأنياب على جباههم مصحوبين بزوج من الأجنحة السوداء العملاقة.
توقف الفرسان بسرعة بمبنى في وسط الفناء.
كانوا ينشرون أجنحتهم ، ويصدرون أصواتًا غريبة. تخلصوا من المخاط الموجود في أجسادهم و قفزوا في الهواء ، متجهين مباشرة إلى الصقور البيضاء و الذهبية.
فجأة ، ومضت لمحة من الظلام فوق رأسه. مر عليه ظل أسود غريب و هبط على الفور على الطريق أمامه.
طار الصقر الرمادي بصمت بعيدًا ، و نزل نحو الأرض أدناه.
*هناك مزيد *
راقب من الأعلى بينما كان يحلق فوق غابة خضراء داكنة ، ، يمكنه أن يرى عددًا هائلاً من الوحوش البرية تتصارع مع مخلوقات عملاقة تشبه السحالي. كان من الممكن سماع هدير الذئاب و الدببة حيث تمزقها السحالي العملاقة.
عبر الغابة ، أطلق الصقر الرمادي صرخة خفيفة ثم طار برفق نحو الطريق الرمادي الموجود في الجانب الآخر من الغابة.
فتح التمساح العملاق فكه ، و أطلق رائحة كريهة.
على الطريق ، كانت مجموعة من الفرسان الذين يرتدون ملابس رمادية يندفعون إلى الأمام على خيولهم. رفع رجل أصلع في المقدمة يده ، مما سمح للصقر الرمادي بالنزول عليها من السماء .
شد زمام الحصان و توجه إلى اليمين. تبعته أنجل عن كثب ، لكن الفتاة على الحصان الأبيض استمرت في التحديق في المسافة ، في اتجاه صوت البوق . كان القلق و الشك واضحين في تعابيرها.
جاه !!!
هز الأصلع رأسه.
يمكن سماع سلسلة من الأصوات الغريبة من بعيد ، مثل عواء الوحوش قبل موتها .
فتح الباب بالمفتاح. بدا كل شيء آمنًا وسليمًا ، تمامًا كما كان عندما غادر. ثلاثة سحالي عملاقة ذات ظهر أزرق تجلس على المنضدة في محاولة لتظهر كتماثيل.
“إنهم مثل الغربان و لكن أيضًا مثل الخفافيش. مثيرون للاشمئزاز حقًا “عبست الفتاة ذات الرداء الرمادي خلف الأصلع و هي تتحدث. “غارين ، هل سنعود إلى نقابة الحرب على الفور؟”
واصل غارين الركوب متجاهلاً الأشخاص وراءه. ثنى جسده ليستلقي على ظهر حصانه ، ليكون أكثر يقظة تجاه محيطه.
هز الأصلع رأسه.
بالطبع هذا دون النظر إلى قدرات الطواطم الخاصة. من الأمثلة الجيدة الذئب الأسود و الذي يعد من الأكثر طلبًا. بعد التطور إلى الشكل الثاني – الذئب الناري ، يمكن أن يولد لهيبًا قويًا و حارقا .
“ليس هناك وقت. يجب ألا نعود مطلقًا لتجنب التعرض للتجنيد كحراس للدفاع عن المدينة مما سيحد من حريتنا. دعينا نذهب إلى مكاني . لن يتمكن الحراس من الدفاع ضد مد الوحوش لفترة طويلة “.
نشر صقر رمادي جناحيه ، محلقًا تحت أحد الصقور العملاقة.
“ماذا عن الدودات الثلاثة وراءنا؟” أدارت أنجل رأسها لتنظر إلى الفتاة على الحصان الأبيض و التي تتبعها عربة فاخرة عن كثب. تمايلت الستائر لتكشف عن وجه فتاتين صغيرتين.
حلق عدد قليل من الصقور العملاقة ذات اللونين الأبيض و الذهبي في السماء ، حاملين فرسان فضيين مدرعين على ظهورهم. كان الراكبون الذين استخدموا رماحًا ضخمة و طويلة ملطخين بالدماء الجافة في جميع أنحاء أجسادهم.
“أتركيهم فقط. لا نتحمل مسؤولية حمايتهم “. تمتم غارين.
توسع جسمه بسرعة و أصبح أطول وأكبر.
كان الحصانان الأسودان يركضان بسرعة على الطريق ، لكن الحصان الأبيض وعربة الخيول لم تتخلف عن الركب ، و تمكنا من مواكبتهما بسهولة.
فجأة ، لاحظ غارين شيئًا غريبًا. فتح التمساح العملاق فكه الكبير و كأنه يريد أن يريه شيئًا.
وو !!!
“أتركيهم فقط. لا نتحمل مسؤولية حمايتهم “. تمتم غارين.
أمكن سماع صوت نفخة بوق طويلة من بعيد.
شد زمام الحصان و توجه إلى اليمين. تبعته أنجل عن كثب ، لكن الفتاة على الحصان الأبيض استمرت في التحديق في المسافة ، في اتجاه صوت البوق . كان القلق و الشك واضحين في تعابيرها.
تغير تعبير غارين قليلاً. تباطأ بشكل مفاجئ و نظر بعيدًا.
طار الصقر الرمادي بصمت بعيدًا ، و نزل نحو الأرض أدناه.
”إنه قرن المدينة ( * وع من الأبواق كان يوضع على جدران المدن *) ! لنذهب بهذه الطريقة “
في ساحة فناء مهجورة في المنطقة ، اجتاحت بعض سحالي وحيد القرن السماء و توجهوا نحو الموقع الذي يوجد به معظم الناس تاركين ظلال الداكنة على الأرض أينما ذهبوا.
شد زمام الحصان و توجه إلى اليمين. تبعته أنجل عن كثب ، لكن الفتاة على الحصان الأبيض استمرت في التحديق في المسافة ، في اتجاه صوت البوق . كان القلق و الشك واضحين في تعابيرها.
بالنسبة لجزء السمات ، إنخفضت نقاط السمات من 1522٪ ، وصولاً إلى 1222٪.
واصل غارين الركوب متجاهلاً الأشخاص وراءه. ثنى جسده ليستلقي على ظهر حصانه ، ليكون أكثر يقظة تجاه محيطه.
على الطريق ، كانت مجموعة من الفرسان الذين يرتدون ملابس رمادية يندفعون إلى الأمام على خيولهم. رفع رجل أصلع في المقدمة يده ، مما سمح للصقر الرمادي بالنزول عليها من السماء .
فجأة ، ومضت لمحة من الظلام فوق رأسه. مر عليه ظل أسود غريب و هبط على الفور على الطريق أمامه.
نشر صقر رمادي جناحيه ، محلقًا تحت أحد الصقور العملاقة.
بوووم !!!
فجأة ، لاحظ غارين شيئًا غريبًا. فتح التمساح العملاق فكه الكبير و كأنه يريد أن يريه شيئًا.
هبطت سحلية أحادية القرن يبلغ طولها ثلاثة أمتار على الأرض ، رفرفت بجناحيها الشبيهين بالخفافيش و زأرت على غارين .
جاه !!!
رفعت الخيول المذهولة حوافرها الأمامية خائفة و أطلقت صيحات حادة.
هبطت سحلية أحادية القرن يبلغ طولها ثلاثة أمتار على الأرض ، رفرفت بجناحيها الشبيهين بالخفافيش و زأرت على غارين .
“أي نوع من الرجس هذا !!؟” بذلت أنجل قصارى جهدها لتهدئة الخيول . قامت بعدة محاولات غير مجدية من خلال الضغط على بطن الحصان مع إطلاق أصوات مريحة .
أمكن سماع صوت نفخة بوق طويلة من بعيد.
قبل أن تتوقف صرخات الأحصنة كان غارين قد بدأ التحرك . قفز من على ظهر الحصان في الهواء و نزل مباشرة عند السحلية العملاقة.
أغلق غارين الباب و أطلق تنهد .
تحولت يده اليمنى على الفور إلى لون قريب الى الحمرة بينما كانت تتحرك للأمام . بدا الأمر و كأنه فيديو حركة بطيئة لكنه في الواقع أوصل كفه الى جبين السحلية بسرعة الضوء.
تحولت يده اليمنى على الفور إلى لون قريب الى الحمرة بينما كانت تتحرك للأمام . بدا الأمر و كأنه فيديو حركة بطيئة لكنه في الواقع أوصل كفه الى جبين السحلية بسرعة الضوء.
بوووم !
ترددت أنجل للحظة ثم تابعته . الفتيات على الحصان الأبيض و في عربة الخيول كان لديهم بعض الشكوك في البداية ، لكنهم كانوا خائفين للغاية من الابتعاد عن غارين و أنجيل لذا مروا على السحلية و اندفعوا إلى الأمام.
عاد غارين على ظهر حصانه و أمسك الزمام مجددا .
نزل الرجل الأصلع الذي كان يقود المجموعة من على حصانه.
” لنتابع ، ضغط بقدميه بطن الحصان و دفع للتقدم متجاوزا الجثة “
في ساحة فناء مهجورة في المنطقة ، اجتاحت بعض سحالي وحيد القرن السماء و توجهوا نحو الموقع الذي يوجد به معظم الناس تاركين ظلال الداكنة على الأرض أينما ذهبوا.
ترددت أنجل للحظة ثم تابعته . الفتيات على الحصان الأبيض و في عربة الخيول كان لديهم بعض الشكوك في البداية ، لكنهم كانوا خائفين للغاية من الابتعاد عن غارين و أنجيل لذا مروا على السحلية و اندفعوا إلى الأمام.
نزل الرجل الأصلع الذي كان يقود المجموعة من على حصانه.
كانت السحلية أحادية القرن لا تزال في مكانها بمنتصف الطريق ، فقط أن جسمها كله محاط بلمحات من اللون الأزرق. من الواضح أنها أصيبت بالشلل بسبب السم.
*************
*************
فجأة ، لاحظ غارين شيئًا غريبًا. فتح التمساح العملاق فكه الكبير و كأنه يريد أن يريه شيئًا.
الضواحي على حافة المدينة
ترددت أنجل للحظة ثم تابعته . الفتيات على الحصان الأبيض و في عربة الخيول كان لديهم بعض الشكوك في البداية ، لكنهم كانوا خائفين للغاية من الابتعاد عن غارين و أنجيل لذا مروا على السحلية و اندفعوا إلى الأمام.
في ساحة فناء مهجورة في المنطقة ، اجتاحت بعض سحالي وحيد القرن السماء و توجهوا نحو الموقع الذي يوجد به معظم الناس تاركين ظلال الداكنة على الأرض أينما ذهبوا.
واصل غارين الركوب متجاهلاً الأشخاص وراءه. ثنى جسده ليستلقي على ظهر حصانه ، ليكون أكثر يقظة تجاه محيطه.
دخل حفنة من الأشخاص الراكبين الأحصنة إلى الفناء. و تباطؤوا بخفة مما أراح الخيول الخائفة.
“ما هذا؟”
توقف الفرسان بسرعة بمبنى في وسط الفناء.
واصل غارين الركوب متجاهلاً الأشخاص وراءه. ثنى جسده ليستلقي على ظهر حصانه ، ليكون أكثر يقظة تجاه محيطه.
نزل الرجل الأصلع الذي كان يقود المجموعة من على حصانه.
كانت السحلية أحادية القرن لا تزال في مكانها بمنتصف الطريق ، فقط أن جسمها كله محاط بلمحات من اللون الأزرق. من الواضح أنها أصيبت بالشلل بسبب السم.
“أعطني لحظة يا أنجل ، دعيني أحضر شيئًا . ثم يمكننا تنظيف السحالي في المناطق المجاورة “.
راقب من الأعلى بينما كان يحلق فوق غابة خضراء داكنة ، ، يمكنه أن يرى عددًا هائلاً من الوحوش البرية تتصارع مع مخلوقات عملاقة تشبه السحالي. كان من الممكن سماع هدير الذئاب و الدببة حيث تمزقها السحالي العملاقة.
“سأنتظرك في الخارج.” أومأت أنجل برأسها ، و أعادت ارتداء حلقتين سوداوتين . تمثل هاتان الحلقتان مخازن نمور سوداء جديدة ، هذه النمور مختلفة عن تلك التي دمرها غارين. كان هذان نمران احتياطيان لها.
“لنجرب. سأقوم بتجريب تطوير هذه المخلوقات “. كان متميزًا عن مستخدمي الطوطم الآخرين. اعتمد الباقون على المنبهات الخارجية لتطوير الطواطم الخاصة بهم بينما كان بإمكانه استخدام نقاط الإمكانات خاصته و هي قدرة فريدة له لتطوير طواطمه.
ألقى غارين نظرة على الفتاة فوق الحصان الأبيض و على العربة التي وصلت لتوها.
عندما تم تثبيت العدد ب1222 ، بدأ التمساح قصير الذيل يرتجف بالكامل .
نزلت الفتاة ذات الرداء الأبيض من على حصانها و اقتربت من الفتاتين من العربة. كان لديهم مزيج من اليأس و الشك و الخوف والقلق مكتوب على وجوههم. فقط سائق العربة المسن كان يقف بجانبهم و يريحهم.
بالطبع هذا دون النظر إلى قدرات الطواطم الخاصة. من الأمثلة الجيدة الذئب الأسود و الذي يعد من الأكثر طلبًا. بعد التطور إلى الشكل الثاني – الذئب الناري ، يمكن أن يولد لهيبًا قويًا و حارقا .
” يا أنجل ، دعيهم يدخلون المدينة بأنفسهم . ليس لدي طاقة لحمايتهم “.
*هناك مزيد *
“اترك الأمر لي. سأتحدث معهم “. أومأت أنجل برفق.
بالطبع هذا دون النظر إلى قدرات الطواطم الخاصة. من الأمثلة الجيدة الذئب الأسود و الذي يعد من الأكثر طلبًا. بعد التطور إلى الشكل الثاني – الذئب الناري ، يمكن أن يولد لهيبًا قويًا و حارقا .
أخفض غارين رأسه و أدار ظهره و دخل فناء منزله.
يمكن سماع سلسلة من الأصوات الغريبة من بعيد ، مثل عواء الوحوش قبل موتها .
فتح الباب بالمفتاح. بدا كل شيء آمنًا وسليمًا ، تمامًا كما كان عندما غادر. ثلاثة سحالي عملاقة ذات ظهر أزرق تجلس على المنضدة في محاولة لتظهر كتماثيل.
شد زمام الحصان و توجه إلى اليمين. تبعته أنجل عن كثب ، لكن الفتاة على الحصان الأبيض استمرت في التحديق في المسافة ، في اتجاه صوت البوق . كان القلق و الشك واضحين في تعابيرها.
أغلق غارين الباب و أطلق تنهد .
جاه !!!
“يجب أن أقوي نفسي في أسرع وقت ممكن.”
في ساحة فناء مهجورة في المنطقة ، اجتاحت بعض سحالي وحيد القرن السماء و توجهوا نحو الموقع الذي يوجد به معظم الناس تاركين ظلال الداكنة على الأرض أينما ذهبوا.
وقف عند الباب ، يراقب السحالي الثلاثة ذات الظهر الأزرق و هي تزحف نحوه على مهل.
“أتركيهم فقط. لا نتحمل مسؤولية حمايتهم “. تمتم غارين.
“لنجرب. سأقوم بتجريب تطوير هذه المخلوقات “. كان متميزًا عن مستخدمي الطوطم الآخرين. اعتمد الباقون على المنبهات الخارجية لتطوير الطواطم الخاصة بهم بينما كان بإمكانه استخدام نقاط الإمكانات خاصته و هي قدرة فريدة له لتطوير طواطمه.
كان هناك توهج فضي خافت في أعين الصقر الرمادي ، حيث استطلع بوضوح كل ما كان يحدث أدناه.
لم يكن على دراية بالاختلاف بين طريقتي التطور هاتين. لكن حدسه أخبره أنه سيكون هناك فرق جوهري بين التطور بنقاط الإمكانات و الطرق المعتادة.
نظر إلى جزء المهارات ، ووجد رمز التمساح قصير الذيل بين عدد لا يحصى من أيقونات الطواطم الأخرى.
قام بفحص جزء السمات أسفل رؤيته مباشرة.
نزل الرجل الأصلع الذي كان يقود المجموعة من على حصانه.
يحتاج كل من التمساح قصير الذيل والسحالي ذات الظهر الأزرق إلى 3 نقاط سمات للتطور. كان الاختلاف الوحيد هو أن السحالي ذات الظهر الأزرق كان لها احتمال أعلى من التمساح قصير الذيل.
“ماذا عن الدودات الثلاثة وراءنا؟” أدارت أنجل رأسها لتنظر إلى الفتاة على الحصان الأبيض و التي تتبعها عربة فاخرة عن كثب. تمايلت الستائر لتكشف عن وجه فتاتين صغيرتين.
كان لديه 15 نقطة متبقية.
في السهول أدناه ، بدأ كل كيس من الأكياس السوداء في التقلص. كان لديهم أربعة أفواه مليئة بأسنان حادة تقع على جوانبه م. وبينما كانت أفواههم تنفتح وتغلق باستمرار ، بصقوا مخلوقات ذات قرون واحدة سوداء بالكامل.
“بما أنني بحاجة إلى شيء يمكن أن يكون مفيدًا على الفور ، فسوف أبدأ بالتمساح قصير الذيل.”
نشر صقر رمادي جناحيه ، محلقًا تحت أحد الصقور العملاقة.
نظر إلى جزء المهارات ، ووجد رمز التمساح قصير الذيل بين عدد لا يحصى من أيقونات الطواطم الأخرى.
عندما تم تثبيت العدد ب1222 ، بدأ التمساح قصير الذيل يرتجف بالكامل .
”تمساح قصير الذيل؛ النموذج الأول: طوطم الحي ، يمكن ترقيته. نسبة النجاح: 54٪ (كلما كان الطوطم أضعف ، زاد احتمال النجاح). استهلاك النقاط: 300٪.
فجأة ، لاحظ غارين شيئًا غريبًا. فتح التمساح العملاق فكه الكبير و كأنه يريد أن يريه شيئًا.
القدرات: العض ، المظهر. “
بعدها أصبحت حراشف التمساح الموجود على ظهره أكثر و أكثر قتامة ثم بدأ خط من المسامير الحادة السوداء يتشكل في المنتصف.
“54٪ ، لا تزال مقبولة.” تسارع خفقان نبض قلب غارين بينما كان يشاهد التمساح ذو الحراشف السوداء يزحف من غرفة نومه. في نظرة واحدة ، قد يخطأه على أنه لوح أسود طويل.
” لنتابع ، ضغط بقدميه بطن الحصان و دفع للتقدم متجاوزا الجثة “
ركزت نظرته على التمساح قصير الذيل لمدة ثلاث ثوانٍ تقريبًا.
نزل الرجل الأصلع الذي كان يقود المجموعة من على حصانه.
في تلك اللحظة ، أصبحت أيقونة التمساح ضبابية ، وتحولت إلى كرة من الضوء الأحمر. وبالتالي ، فإن علامات التفسير المصاحبة تحولت غير واضحة أيضًا.
ألقى غارين نظرة على الفتاة فوق الحصان الأبيض و على العربة التي وصلت لتوها.
بالنسبة لجزء السمات ، إنخفضت نقاط السمات من 1522٪ ، وصولاً إلى 1222٪.
” لنتابع ، ضغط بقدميه بطن الحصان و دفع للتقدم متجاوزا الجثة “
عندما تم تثبيت العدد ب1222 ، بدأ التمساح قصير الذيل يرتجف بالكامل .
في غضون عشر ثوان ، نما حجمه من مترين إلى أكثر من خمسة أمتار. بخلاف ذلك ، لم يكن هناك الكثير من التغييرات في مظهره .
توسع جسمه بسرعة و أصبح أطول وأكبر.
كان هناك توهج فضي خافت في أعين الصقر الرمادي ، حيث استطلع بوضوح كل ما كان يحدث أدناه.
تحول من مترين إلى ثلاثة أمتار و تابع التوسع حتى تتجاوز خمسة أمتار و ملأ القاعة بأكملها تقريبًا في الطابق الأول.
“إنهم مثل الغربان و لكن أيضًا مثل الخفافيش. مثيرون للاشمئزاز حقًا “عبست الفتاة ذات الرداء الرمادي خلف الأصلع و هي تتحدث. “غارين ، هل سنعود إلى نقابة الحرب على الفور؟”
بعدها أصبحت حراشف التمساح الموجود على ظهره أكثر و أكثر قتامة ثم بدأ خط من المسامير الحادة السوداء يتشكل في المنتصف.
“يجب أن أقوي نفسي في أسرع وقت ممكن.”
فتح التمساح العملاق فكه ، و أطلق رائحة كريهة.
طار الصقر الرمادي بصمت بعيدًا ، و نزل نحو الأرض أدناه.
في غضون عشر ثوان ، نما حجمه من مترين إلى أكثر من خمسة أمتار. بخلاف ذلك ، لم يكن هناك الكثير من التغييرات في مظهره .
ووووش …
فجأة ، لاحظ غارين شيئًا غريبًا. فتح التمساح العملاق فكه الكبير و كأنه يريد أن يريه شيئًا.
فتح الباب بالمفتاح. بدا كل شيء آمنًا وسليمًا ، تمامًا كما كان عندما غادر. ثلاثة سحالي عملاقة ذات ظهر أزرق تجلس على المنضدة في محاولة لتظهر كتماثيل.
أطل في فم التمساح و أذهل عندما رأى لسانًا أحمر يشبه الأفعى. كان على الجزء العلوي من اللسان عضو لحمي يشبه الإبرة.
* هذا الفصل برعاية الراعي المجهول السابق *
“ما هذا؟”
حلق عدد قليل من الصقور العملاقة ذات اللونين الأبيض و الذهبي في السماء ، حاملين فرسان فضيين مدرعين على ظهورهم. كان الراكبون الذين استخدموا رماحًا ضخمة و طويلة ملطخين بالدماء الجافة في جميع أنحاء أجسادهم.
تمتم غارين في نفسه قبل النظر مباشرة إلى جزء المهارات حيث توجد رموز الطوطم.
على الطريق ، كانت مجموعة من الفرسان الذين يرتدون ملابس رمادية يندفعون إلى الأمام على خيولهم. رفع رجل أصلع في المقدمة يده ، مما سمح للصقر الرمادي بالنزول عليها من السماء .
“تمساح المستنقعات العميقة ؛ الشكل المتطور من التمساح قصير الذيل ، طوطم حي من النموذج الثاني . نسبة نجاح الترقية : 24٪. استهلاك النقاط: 500٪ “
أغلق غارين الباب و أطلق تنهد .
القدرات: الضربة المتفجرة ، إخفاء الحديد ، التطفل “.
“ليس هناك وقت. يجب ألا نعود مطلقًا لتجنب التعرض للتجنيد كحراس للدفاع عن المدينة مما سيحد من حريتنا. دعينا نذهب إلى مكاني . لن يتمكن الحراس من الدفاع ضد مد الوحوش لفترة طويلة “.
“التطفل؟” فحص غارين القدرة النهائية بفضول .
تغير تعبير غارين قليلاً. تباطأ بشكل مفاجئ و نظر بعيدًا.
التطفل: احتوت تماسيح المستنقعات العميقة في الأيام الخوالي على كمية هائلة من يرقات الطفيليات المختلفة في أجسامهم . بمجرد أن يتم عض العدو ، يمكن حقن اليرقات في جسده. في فترة زمنية قصيرة ، سيختبر العدو عذابًا رهيبًا و الذي سيؤدي به في النهاية إلى الموت. بعد الموت ، سيخرج طفيلي المستنقع من الجثة ليقاتل من أجل التمساح الأصل . ملاحظة: تمساح المستنقعات العميقة يمكنه زراعة ثلاثة طفيليات فقط يوميًا “.
*هناك مزيد *
كان غارين سعيدا. كان الحصول على الطفيليات مع التمساح مثل شراء واحد للحصول على ثلاثة مجانا . بمجرد النظر إلى حجمه ، تطور التمساح إلى هذه القوة و هو حضور قوي للغاية دون النظر إلى ضوء الطوطم ، كانت بنية مخلوقات الطوطم عاملاً هائلاً في المعارك . يحدد الجسم القوة و السرعة و حتى القدرة على القتل.
فتح التمساح العملاق فكه ، و أطلق رائحة كريهة.
بالطبع هذا دون النظر إلى قدرات الطواطم الخاصة. من الأمثلة الجيدة الذئب الأسود و الذي يعد من الأكثر طلبًا. بعد التطور إلى الشكل الثاني – الذئب الناري ، يمكن أن يولد لهيبًا قويًا و حارقا .
، ظهرت العديد من الأكياس السوداء على السهول العشبية الخضراء كما لو كانت أورامًا في الأرض . كانت تتقلص و تنتفخ مثل ضربات القلب ، مثل الأعضاء الفعلية.
نزل الرجل الأصلع الذي كان يقود المجموعة من على حصانه.
