301
301
* الفصل برعاية ملك الشر * هناك مزيد *
التقط غارين الطبق و الشوكة من على الأرض و كان على وشك العودة إلى قاعة الفيلا لمواصلة ممارسة تكتيكاته عندما سمع انفجارًا مدويًا قادما من بعيد ، مع صرخات غريبة من السحالي ذات القرن الواحد ونحيب الأطفال الموتى . حتى أنه كان يسمع أحدهم يصرخ ويشتم.
التقط غارين الطبق و الشوكة من على الأرض و كان على وشك العودة إلى قاعة الفيلا لمواصلة ممارسة تكتيكاته عندما سمع انفجارًا مدويًا قادما من بعيد ، مع صرخات غريبة من السحالي ذات القرن الواحد ونحيب الأطفال الموتى . حتى أنه كان يسمع أحدهم يصرخ ويشتم.
كما استقر عدد الطفيليات عند حوالي سبعة. سيموت البعض من حين لآخر ، وسيصبح آخرون طفيليات بشكل ناجح في بعض الأحيان.
بقفزة واحدة وصل غارين الى سطح منزله ، جلس في عش الصقر العملاق المصنوع من أغصان ميتة و أوراق جافة بينما كان ينظر إلى المنطقة التي تأتي منها الأصوات.
انزلق على السطح بهدوء ، ولاحظ فجأة أنه لا تزال هناك رسائل في صندوق البريد خارج الفيلا.
في المنطقة الواقعة بين الضاحية وسوق المنتجات كان رجل و امرأة يأمران اثنين من الدببة البنية و ذئب أسود ، بينما كانوا محاطين بستة أو سبعة سحالي ذات القرن الواحد. كان هناك سرب من أكثر من عشرة أطفال ميتين يزحفون نحوهم بسرعة.
كان يوجد تحتها مباشرة برج أبيض طويل بحواف تشبه اللولب يحمل درعًا نصف دائري. لم يظهر الدرع إلا عند تعرضه للهجوم و امتلأ بالضوء الأبيض.
من الواضح أن هؤلاء الأطفال المتوفين ليسوا أطفالًا حقيقيين و إلا فلن يكون هناك الكثير منهم.
“هل هناك طريقة للتواصل مع الناس في المدينة الداخلية؟” سأل جارين مع عبوس.
ضيق غارين عينيه متسائلاً عما إذا كان يجب أن يذهب لإنقاذهم و وسط ذلك صرخ هذان الاثنان فجأة ، في لحظة هفوة ، عضت سحلية ذات قرن واحد عنق دب بني ، مما تسبب في ذوبانه الى بركة من الزئبق. استدار الاثنان وحاولا الركض ، لكن الأطفال الموتى سرعان ما أدركوهما. تم قتل طواطمهم أولاً ثم سقط الاثنان أيضًا في وسط موجة من أصوات قضم عالية صادرة من الأطفال. تمزقت أطرافهم و رؤوسهم على الفور إلى عدة قطع تقاسمها الأطفال .
أثناء جلوسه بهدوء في النقابة ، كان ينظر أحيانًا إلى نقاط الإمكانات في جزء السمات الخاص به و هي تزداد ببطء بينما سارع مرؤوسوه من الحيوانات الأليفة لقتل المزيد من الوحوش المحيطة باستمرار. كان قد أكمل نقاطه منذ مدة لكن لديه الآن 4 نقاط إمكانات جديدة مما جعله أكثر استرخاءً في الداخل.
“هذا هو سقوط مستخدمي الطوطم ، هاه … إذا لم يكن لديّ طواطم فضية ، فربما كان سينتهي بي الأمر بنفس الطريقة. لا توجد طريقة يمكن أن أستمر فيها طويلا في الخارج “. تنهد غارين داخليا. طالما كان في الخارج بمفرده فإنه يصطدم ببعض الوحوش كل فترة . إذا كان قد أطلق طواطمه الطبيعية للقتال لكان قد جذب مجموعات كبيرة من الوحوش. في النهاية ، كان سيُحاصر و يُقتل.
احتفظ بالرسالة و دخل طور تفكير عميق .
الطريقة الوحيدة لضمان سلامته هي إنهاء المعركة بسرعة ثم إخراج نفسه من المجال القريب من الساحة و الرحيل.
استمر العديد من السحالي وحيدة القرن و الرضع الموتى في التدفق إلى ضواحي المدينة. صقر الرنين لا. كان لدى تمساح المستنقعات العميقة والآخرون فرائس أكثر مما يأملون. لم يجرؤوا على لمس أولئك الذين يتحركون بأعداد كبيرة ، وكان بإمكانهم فقط العمل معًا لقتل مجموعات صغيرة من الوحوش ، وإذا كان هناك أكثر من عشرة ، فلن يهاجموا.
أدرك غارين أن الخطأ الذي إرتكبه الإثنان الآن كان على الأرجح بسبب قدرة دوار الأطفال الموتى . لقد واجهها من قبل أيضًا ، وحتى مع قدراته شعر بالدوار قليلاً قبل أن يتمكن من التعافي. لم يكن لهذان الشخصان أي فرصة بأجسادهما هذه .
كان غارين قد دخل للتو إلى قاعدة نقابة الحرب السرية عندما سمع صوت رجل يردد شيئًا بصوت عالٍ وكانت مشاعره عالية وعاطفية.
انزلق على السطح بهدوء ، ولاحظ فجأة أنه لا تزال هناك رسائل في صندوق البريد خارج الفيلا.
استمر العديد من السحالي وحيدة القرن و الرضع الموتى في التدفق إلى ضواحي المدينة. صقر الرنين لا. كان لدى تمساح المستنقعات العميقة والآخرون فرائس أكثر مما يأملون. لم يجرؤوا على لمس أولئك الذين يتحركون بأعداد كبيرة ، وكان بإمكانهم فقط العمل معًا لقتل مجموعات صغيرة من الوحوش ، وإذا كان هناك أكثر من عشرة ، فلن يهاجموا.
لقد فوجئ إلى حد ما ، لكنه لم يذهب للحصول عليهم بنفسه بل أرسل سحلية زرقاء الظهر للزحف و جلبهم بدلاً من ذلك. استخدمت أسنانها لفتح صندوق البريد ، و حملت الرسائل من الداخل في فمها بينما كانت تتراجع.
“انصرف! أبله!” كان من الواضح أن رجلًا ذو لحية طويلة غير مشذبة كان غير سعيد ، حيث وقف و رمى كوب بيرة في وجهه.
بعد العودة الى القاعة بالطابق الأول ، أخذ غارين الرسائل ثم أغلق الباب.
“هل يمكن لشخص أن يحميني أثناء التنقل؟ سأدفع عشرة ملايين كرسوم! عشرة ملايين عملة !! ” صرخ بصوت عال. “هل هناك من يرغب؟”
كان هناك ثلاثة رسائل . كان اثنان منهما يحملان طوابع بريدية ، و كانا إخطارات من مسؤول الضواحي لدفع رسوم الإدارة.
كراااك !
و الثالث لم يكن ظرق و لم يكن به طابع ، كان مجرد قطعة مطوية من الورق الأبيض.
“اتباع غوث سيكون أسرع طريقة لتحسين نفسي ، ولكن بدون قوة كافية في متناول اليد ، يمكن أن تصبح الفرص خطرًا. لا يمكنني أن أتحسن بسرعة غوث ، لكنني بالتأكيد سأواجه مخاطر أكثر مما سيواجه “.
فتح غارين الورقة و نظر إليها عن كثب.
كان هناك ثلاثة رسائل . كان اثنان منهما يحملان طوابع بريدية ، و كانا إخطارات من مسؤول الضواحي لدفع رسوم الإدارة.
غارين ، إذا كان بإمكانك رؤية هذه الرسالة ، تعال و جدنا في رقم 128 ، جانب الملكة ، في وسط المدينة في أسرع وقت ممكن. أنا هنا بالفعل مع آندي وجيسيكا. – غوث ، 15 أبريل ، ليلاً.
عبس غارين “نقابة الشمال؟ ما الذي حدث ، كنت خارجا في اليومين الماضيين “..
“15 أبريل؟ ألم يكن ذلك بالأمس فقط؟ ” كان غارين متفاجأ حقا هذه المرة .
لقد فوجئ إلى حد ما ، لكنه لم يذهب للحصول عليهم بنفسه بل أرسل سحلية زرقاء الظهر للزحف و جلبهم بدلاً من ذلك. استخدمت أسنانها لفتح صندوق البريد ، و حملت الرسائل من الداخل في فمها بينما كانت تتراجع.
كان هذا هو السطر الأول ، ولا يزال هناك سطر ثان بعد ذلك.
بعد يومين آخرين من الإقامة في الفيلا ، انتهى الأمر بـ تمساح المستنقعات العميقة مع ما مجموعه 7 طفيليات ، تم توزيعها للقيان بدوريات في محيط الفيلا بشكل منفصل . كانت نقاط الإمكانات التي حصل عليها في نفس الوقت كافية فقط لتطوير آخر صقر ذي ريش رمادي بنجاح.
“غارين ، إذا كنت لا تزال على قيد الحياة ، فالرجاء إبلاغنا في أقرب وقت ممكن. تزداد خطورة الوضع هنا أكثر فأكثر . أصبحت الوحوش أكثر تركيزًا. يبدو أن هناك بعض المخاطر الخفية في منزلك لذلك لا أجرؤ على الدخول بلا مبالاة. إذا رأى أي شخص هذه الرسالة ، إذا كان أي شخص يعرف أي شيء عن مالك هذا المنزل ، فيرجى إحضار هذه الرسالة إلى رقم 128 ، جانب الملكة . ابحث عني أنا غوث و سنمنحك مكافأة على تعبك . لم يجف حبر الكلمات بعد. من الواضح أنه تم إضافتها للتو.
“حوالي أربعة ، أعتقد. إذا أخذنا هذا ، فهناك ثلاثة في الاتجاهات الأخرى. أراهن أنهم بدأوا جميعًا في الانكماش الآن. ” قالت الفتاة باكتئاب: “إنهم جميعًا في نفس الحجم مثلنا ، يمكنك أن تنسى الانتقال إلى تلك المواقع ، الأمر عديم الفائدة”. “انظر إلى هذا الدهني هناك؟ هذا الرجل مخلص لكنيسة نهاية العالم. آخر مرة كان لا يزال هناك من يطرده ، لكن لا أحد يهتم به الآن. لا يهم مقدار الضجة التي يثيرها ، لا أحد لديه الطاقة بعد الآن “.
أطلق غارين تنهد . لم يعتقد أن غوث سيأتي لمكانه خلسة. في الأيام القليلة الماضية ، كان يختبئ في المنزل ، وجعل تمساح المستنقعات العميقة يختبئ أيضًا بينما كان صقر الرنين ينتظر على السطح. كانت الطفيليات تقوم بدوريات في المنطقة أيضًا ، فلا عجب أن غوث لم يرغب في الدخول.
انكمشت المدينة الداخلية على نفسها بسببها و لم يعد أحد يخرج.
لكن للأعتقاد أنه في ظل هذه الظروف كان لا يزال يفكر في غارين ، و قد جاء إلى هنا مرتين فوق ذلك . حتى قلب غارين صار دافئًا قليلاً بسبب ذلك.
كان غوث حقا صديقا محترما . بمجرد أن يعترف بالشخص كصديق فسوف يمشي معه حتى النهاية.
و الثالث لم يكن ظرق و لم يكن به طابع ، كان مجرد قطعة مطوية من الورق الأبيض.
احتفظ بالرسالة و دخل طور تفكير عميق .
“سيغرق العالم في النهاية في الظلام و الظل على أي حال. علينا جميعًا أن نتحد و نعبد إرادة إله الإكتئاب. نهاية العالم قادمة ، وسيواجه جميع المؤمنين و غير المؤمنين دينونة نهاية العالم! لا أحد يستطيع الهروب! لا شيء! ما يتعين علينا القيام به هو التسول … “
“وفقًا لسلسلة الأحداث الأصلية ، يجب أن يكون الآن هو الوقت الذي ينمو فيه غوث بوتيرة متسارعة ، في هذه الفترة أيضًا سيشهد بعض الأشياء التي لا تُصدق ، هل يجب أن أذهب وأتبعه …؟ “
“15 أبريل؟ ألم يكن ذلك بالأمس فقط؟ ” كان غارين متفاجأ حقا هذه المرة .
كان متردد.
بعد يومين آخرين من الإقامة في الفيلا ، انتهى الأمر بـ تمساح المستنقعات العميقة مع ما مجموعه 7 طفيليات ، تم توزيعها للقيان بدوريات في محيط الفيلا بشكل منفصل . كانت نقاط الإمكانات التي حصل عليها في نفس الوقت كافية فقط لتطوير آخر صقر ذي ريش رمادي بنجاح.
“اتباع غوث سيكون أسرع طريقة لتحسين نفسي ، ولكن بدون قوة كافية في متناول اليد ، يمكن أن تصبح الفرص خطرًا. لا يمكنني أن أتحسن بسرعة غوث ، لكنني بالتأكيد سأواجه مخاطر أكثر مما سيواجه “.
شعر بالطواطم الفضية حول الفيلا. طالما بقي بهدوء بالخارج ، وأبقى نفسه بعيدًا عن المشاكل في المدينة الداخلية ، يمكنه أيضًا أن ينمو بشكل مستمر وغير واضح ، الأمر فقط أنه لن يتحسن بالسرعة التي سيتحسن بها إذا ذهب مع غوث.
شعر بالطواطم الفضية حول الفيلا. طالما بقي بهدوء بالخارج ، وأبقى نفسه بعيدًا عن المشاكل في المدينة الداخلية ، يمكنه أيضًا أن ينمو بشكل مستمر وغير واضح ، الأمر فقط أنه لن يتحسن بالسرعة التي سيتحسن بها إذا ذهب مع غوث.
بعد العودة الى القاعة بالطابق الأول ، أخذ غارين الرسائل ثم أغلق الباب.
“الشظايا في ذاكرتي تشير فقط إلى أن هذا هو الوقت الذي ينمو فيه غوث بسرعة ، لكنها لم تذكر التفاصيل. بهذه الطريقة إذا ذهبت إلى هناك و تسببت في تأثير الفراشة ، فقد أغير العالم لردجة أن غوث ثد لا يستطيع البقاء قطعة واحدة “.
“هل يجب أن أصطاد بمفردي أم أتبع غوث في قلب العاصفة …؟” تردد غارين. “كان هدفي الأصلي هو وضع يدي على طوطم أساسي لائق باتباع غوث ، لكن أعتقد أنني صنعت مسارًا مختلفًا بدلاً من ذلك. والآن بعد أن حصلت على المشتق ، لدي أشياء التي أحتاج إلى تحسينها. لا يستحق الأمر أن أقبل المزيد من المهام “.
“هل يجب أن أصطاد بمفردي أم أتبع غوث في قلب العاصفة …؟” تردد غارين. “كان هدفي الأصلي هو وضع يدي على طوطم أساسي لائق باتباع غوث ، لكن أعتقد أنني صنعت مسارًا مختلفًا بدلاً من ذلك. والآن بعد أن حصلت على المشتق ، لدي أشياء التي أحتاج إلى تحسينها. لا يستحق الأمر أن أقبل المزيد من المهام “.
أثناء جلوسه بهدوء في النقابة ، كان ينظر أحيانًا إلى نقاط الإمكانات في جزء السمات الخاص به و هي تزداد ببطء بينما سارع مرؤوسوه من الحيوانات الأليفة لقتل المزيد من الوحوش المحيطة باستمرار. كان قد أكمل نقاطه منذ مدة لكن لديه الآن 4 نقاط إمكانات جديدة مما جعله أكثر استرخاءً في الداخل.
أمسك الباب بيده ، و نظر إلى السماء الرمادية من بعيد . تحت طبقة السحب الرمادية ، كان سرب كبير من النقاط السوداء يطير باتجاه مدينة الدبابة الحديدية. كانت إحدى السحالي الضخمة ذات القرن الواحد ملفتة للنظر بشكل خاص ، حيث تنمو أشواك من العظام السوداء من رأسها إلى ذيلها أسفل ظهرها. كان صف الأشواك بأكمله بأطوال مختلفة ، وكان حجم السحلية ثلاثة أضعاف حجم سحلية عادية ، و وصل طولها إلى سبعة أو ثمانية أمتار.
نظر غارين حوله في القائمة لفترة من الوقت ، ولم يتمكن من العثور على أسماء أنجل و توماس . عندها فقط سار إلى المنضدة وطرق عليها.
كان هذا الوحش يدور حول المدينة الداخلية لعدة أيام. رأى غارين أن العديد من مستخدمي الطوطم كانوا يخرجون من المدينة الواحد تلو الآخر ، لكن لا أحد يستطيع هزيمتها و بدلاً من ذلك قتل عدد قليل من الناس.
من الواضح أن هؤلاء الأطفال المتوفين ليسوا أطفالًا حقيقيين و إلا فلن يكون هناك الكثير منهم.
انكمشت المدينة الداخلية على نفسها بسببها و لم يعد أحد يخرج.
“وفقًا لسلسلة الأحداث الأصلية ، يجب أن يكون الآن هو الوقت الذي ينمو فيه غوث بوتيرة متسارعة ، في هذه الفترة أيضًا سيشهد بعض الأشياء التي لا تُصدق ، هل يجب أن أذهب وأتبعه …؟ “
راااااور !!
أدرك غارين أن الخطأ الذي إرتكبه الإثنان الآن كان على الأرجح بسبب قدرة دوار الأطفال الموتى . لقد واجهها من قبل أيضًا ، وحتى مع قدراته شعر بالدوار قليلاً قبل أن يتمكن من التعافي. لم يكن لهذان الشخصان أي فرصة بأجسادهما هذه .
زأرت السحلية كما لو كانت تستفزهم.
كان هذا الوحش يدور حول المدينة الداخلية لعدة أيام. رأى غارين أن العديد من مستخدمي الطوطم كانوا يخرجون من المدينة الواحد تلو الآخر ، لكن لا أحد يستطيع هزيمتها و بدلاً من ذلك قتل عدد قليل من الناس.
كان يوجد تحتها مباشرة برج أبيض طويل بحواف تشبه اللولب يحمل درعًا نصف دائري. لم يظهر الدرع إلا عند تعرضه للهجوم و امتلأ بالضوء الأبيض.
الطريقة الوحيدة لضمان سلامته هي إنهاء المعركة بسرعة ثم إخراج نفسه من المجال القريب من الساحة و الرحيل.
نظر غارين إلى برج اللولبي من بعيد.
“انصرف! أبله!” كان من الواضح أن رجلًا ذو لحية طويلة غير مشذبة كان غير سعيد ، حيث وقف و رمى كوب بيرة في وجهه.
“أقوى مزيج من تكتيكات مدينة الدبابة الحديدية للدفاع ، مثير للإعجاب كما هو متوقع. أنا فقط لا أعرف إلى متى سيصمد ذلك “.
استمر الصيد دون عوائق ، و واصلت سحالي الظهر الأزرق الحفر في المطبخ للبحث عن مصدر للمياه.
أغلق الباب ، وعاد إلى الطابق الثاني ، لمواصلة دراسة تكتيك “مشاركة البصر”.
تطورت جميع الصقور الثلاثة ذات الريش الرمادي إلى صقور رنين. كانت هذه الطيور العملاقة ذات الأجنحة التي يزيد طولها عن أربعة أمتار قوية بشكل لا يصدق ، مثل أكثر الحيوانات المفترسة شراسة. مع فيلا غارين كمركز ، اصطادوا دون توقف المخلوقات في جميع الاتجاهات. تم قتل أي سحالي دخلت في بصرهم بمخالبهم ثم كان بتم إعادتهم إلى العش. خلاف ذلك ، تم استخدامهم لصنع طفيليات لتمساح المستنقعات العميقة ، أو لتؤكل.
بعد يومين آخرين من الإقامة في الفيلا ، انتهى الأمر بـ تمساح المستنقعات العميقة مع ما مجموعه 7 طفيليات ، تم توزيعها للقيان بدوريات في محيط الفيلا بشكل منفصل . كانت نقاط الإمكانات التي حصل عليها في نفس الوقت كافية فقط لتطوير آخر صقر ذي ريش رمادي بنجاح.
كان هذا هو السطر الأول ، ولا يزال هناك سطر ثان بعد ذلك.
تطورت جميع الصقور الثلاثة ذات الريش الرمادي إلى صقور رنين. كانت هذه الطيور العملاقة ذات الأجنحة التي يزيد طولها عن أربعة أمتار قوية بشكل لا يصدق ، مثل أكثر الحيوانات المفترسة شراسة. مع فيلا غارين كمركز ، اصطادوا دون توقف المخلوقات في جميع الاتجاهات. تم قتل أي سحالي دخلت في بصرهم بمخالبهم ثم كان بتم إعادتهم إلى العش. خلاف ذلك ، تم استخدامهم لصنع طفيليات لتمساح المستنقعات العميقة ، أو لتؤكل.
“انصرف! أبله!” كان من الواضح أن رجلًا ذو لحية طويلة غير مشذبة كان غير سعيد ، حيث وقف و رمى كوب بيرة في وجهه.
بهذه القوة القوية ، قرر غارين العودة إلى القاعة التابعة لنقابة الحرب تحت الأرض مرة أخرى. يجب أن يعطي إجابة للنقابة حول ما إذا كان سينضم أم لا. إذا تمكن من الحصول على بعض المعرفة التطورية حول كيفية تربية الطوطم ، فسيكون ذلك عونًا لائقًا لتغذية مجموعته الصغيرة.
غادر غارين المنضدة و سار إلى مكان بجانب الحائط حيث جلس يراقب بهدوء الأشخاص القلائل المتبقين.
قبل أن يغادر ، أمر غارين الطواطم بالصيد بمفردها في الخارج ، كان الأمر جيدًا طالما أنها لم تؤذي البشر.
أطلق غارين تنهد . لم يعتقد أن غوث سيأتي لمكانه خلسة. في الأيام القليلة الماضية ، كان يختبئ في المنزل ، وجعل تمساح المستنقعات العميقة يختبئ أيضًا بينما كان صقر الرنين ينتظر على السطح. كانت الطفيليات تقوم بدوريات في المنطقة أيضًا ، فلا عجب أن غوث لم يرغب في الدخول.
استمر العديد من السحالي وحيدة القرن و الرضع الموتى في التدفق إلى ضواحي المدينة. صقر الرنين لا. كان لدى تمساح المستنقعات العميقة والآخرون فرائس أكثر مما يأملون. لم يجرؤوا على لمس أولئك الذين يتحركون بأعداد كبيرة ، وكان بإمكانهم فقط العمل معًا لقتل مجموعات صغيرة من الوحوش ، وإذا كان هناك أكثر من عشرة ، فلن يهاجموا.
“سيغرق العالم في النهاية في الظلام و الظل على أي حال. علينا جميعًا أن نتحد و نعبد إرادة إله الإكتئاب. نهاية العالم قادمة ، وسيواجه جميع المؤمنين و غير المؤمنين دينونة نهاية العالم! لا أحد يستطيع الهروب! لا شيء! ما يتعين علينا القيام به هو التسول … “
استمر الصيد دون عوائق ، و واصلت سحالي الظهر الأزرق الحفر في المطبخ للبحث عن مصدر للمياه.
“سيغرق العالم في النهاية في الظلام و الظل على أي حال. علينا جميعًا أن نتحد و نعبد إرادة إله الإكتئاب. نهاية العالم قادمة ، وسيواجه جميع المؤمنين و غير المؤمنين دينونة نهاية العالم! لا أحد يستطيع الهروب! لا شيء! ما يتعين علينا القيام به هو التسول … “
يبدو أن كل شيء كان يسير في اتجاه جيد.
تنصل الرجل ذو البشرة الفاتحة قليلاً ، عاد إلى النفق و وقف عند المدخل خائف جدًا من العودة مرة أخرى.
*****************
“انصرف! أبله!” كان من الواضح أن رجلًا ذو لحية طويلة غير مشذبة كان غير سعيد ، حيث وقف و رمى كوب بيرة في وجهه.
“سيغرق العالم في النهاية في الظلام و الظل على أي حال. علينا جميعًا أن نتحد و نعبد إرادة إله الإكتئاب. نهاية العالم قادمة ، وسيواجه جميع المؤمنين و غير المؤمنين دينونة نهاية العالم! لا أحد يستطيع الهروب! لا شيء! ما يتعين علينا القيام به هو التسول … “
“هل يجب أن أصطاد بمفردي أم أتبع غوث في قلب العاصفة …؟” تردد غارين. “كان هدفي الأصلي هو وضع يدي على طوطم أساسي لائق باتباع غوث ، لكن أعتقد أنني صنعت مسارًا مختلفًا بدلاً من ذلك. والآن بعد أن حصلت على المشتق ، لدي أشياء التي أحتاج إلى تحسينها. لا يستحق الأمر أن أقبل المزيد من المهام “.
كان غارين قد دخل للتو إلى قاعدة نقابة الحرب السرية عندما سمع صوت رجل يردد شيئًا بصوت عالٍ وكانت مشاعره عالية وعاطفية.
بعد العودة الى القاعة بالطابق الأول ، أخذ غارين الرسائل ثم أغلق الباب.
في القاعة المعتمة ، كان هناك شمعدان فقط مضاء على المنضدة ، والضوء الأصفر الباهت يجعل الجو مظلمًا وثقيلًا.
نظر غارين حوله في القائمة لفترة من الوقت ، ولم يتمكن من العثور على أسماء أنجل و توماس . عندها فقط سار إلى المنضدة وطرق عليها.
كانت هناك رائحة دم في الهواء ، كانت كثيفة بدرجة تكفي لإصابة الشخص بالغثيان.
“سيغرق العالم في النهاية في الظلام و الظل على أي حال. علينا جميعًا أن نتحد و نعبد إرادة إله الإكتئاب. نهاية العالم قادمة ، وسيواجه جميع المؤمنين و غير المؤمنين دينونة نهاية العالم! لا أحد يستطيع الهروب! لا شيء! ما يتعين علينا القيام به هو التسول … “
سار غارين إلى القاعة ، نظر حولها ورأى خمسة أو ستة أشخاص متناثرين و يجلسون على الكراسي. بدا الجو باردًا بشكل غير عادي ، وكانت معظم المقاعد فارغة.
كان يوجد تحتها مباشرة برج أبيض طويل بحواف تشبه اللولب يحمل درعًا نصف دائري. لم يظهر الدرع إلا عند تعرضه للهجوم و امتلأ بالضوء الأبيض.
على السبورة المعلقة فوق المنضدة ، كانت هناك قائمة مكثفة بأسماء الموتى.
“هل يجب أن أصطاد بمفردي أم أتبع غوث في قلب العاصفة …؟” تردد غارين. “كان هدفي الأصلي هو وضع يدي على طوطم أساسي لائق باتباع غوث ، لكن أعتقد أنني صنعت مسارًا مختلفًا بدلاً من ذلك. والآن بعد أن حصلت على المشتق ، لدي أشياء التي أحتاج إلى تحسينها. لا يستحق الأمر أن أقبل المزيد من المهام “.
نظر غارين حوله في القائمة لفترة من الوقت ، ولم يتمكن من العثور على أسماء أنجل و توماس . عندها فقط سار إلى المنضدة وطرق عليها.
كان غوث حقا صديقا محترما . بمجرد أن يعترف بالشخص كصديق فسوف يمشي معه حتى النهاية.
“هل تحتاج إلى خريطة تنقل؟ لقد انتقل معظم الناس إلى النقابة السرية في الشمال “. قالت الشابة في المنضدة ، وبدت منهكة.
“هل هناك طريقة للتواصل مع الناس في المدينة الداخلية؟” سأل جارين مع عبوس.
عبس غارين “نقابة الشمال؟ ما الذي حدث ، كنت خارجا في اليومين الماضيين “..
لكن للأعتقاد أنه في ظل هذه الظروف كان لا يزال يفكر في غارين ، و قد جاء إلى هنا مرتين فوق ذلك . حتى قلب غارين صار دافئًا قليلاً بسبب ذلك.
“أنت في الواقع لا تعرف؟” قالت الفتاة في مفاجأة: “هناك الكثير من آكلي الجيف تحت الأرض ، لم يكن لدينا خيار سوى تركيز طاقتنا لحماية منطقة محدودة. لا يمكننا الدفاع عن هذا المكان لفترة طويلة. الوحيدون الذين بقوا هنا هم من لديهم رغبة في الموت. سأرحل غدًا أيضًا “.
“انصرف! أبله!” كان من الواضح أن رجلًا ذو لحية طويلة غير مشذبة كان غير سعيد ، حيث وقف و رمى كوب بيرة في وجهه.
“آكلوا جيف تحت الأرض …” لم يسمع غارين من قبل باسم هذا الوحش. “انسي الأمر ، كم عدد الأماكن تحت الأرض التي لا تزال لدينا في الضواحي.”
كان هذا هو السطر الأول ، ولا يزال هناك سطر ثان بعد ذلك.
“حوالي أربعة ، أعتقد. إذا أخذنا هذا ، فهناك ثلاثة في الاتجاهات الأخرى. أراهن أنهم بدأوا جميعًا في الانكماش الآن. ” قالت الفتاة باكتئاب: “إنهم جميعًا في نفس الحجم مثلنا ، يمكنك أن تنسى الانتقال إلى تلك المواقع ، الأمر عديم الفائدة”. “انظر إلى هذا الدهني هناك؟ هذا الرجل مخلص لكنيسة نهاية العالم. آخر مرة كان لا يزال هناك من يطرده ، لكن لا أحد يهتم به الآن. لا يهم مقدار الضجة التي يثيرها ، لا أحد لديه الطاقة بعد الآن “.
كراااك !
نظر غارين إلى البدين الذي كان لا يزال تعظ بصوت عالٍ.
من الواضح أن هؤلاء الأطفال المتوفين ليسوا أطفالًا حقيقيين و إلا فلن يكون هناك الكثير منهم.
“بمجرد أن تنتشر الفوضى ، سيظهر مثل هؤلاء دائمًا ، إنه أمر طبيعي جدًا. هل هذا يعني أن السيد كادي والبقية قد انتقلوا أيضًا؟ “
بخلاف الدهني أصيب كل من بقي في القاعة إلى حد ما. لم تكن حواجب غارين المحترقة قد نمت مجددًا بعد ، لذلك لا يزال متناسبا مع الباقين هنا نوعًا ما . الجزء الغريب الوحيد هو أن ملابسه كانت نظيفة للغاية.
“لقد غادروا قبل أيام قليلة. انظر إلى الناس في هذه القاعة ، هم في الغالب انتحاريون بقوا هنا لتحمل الخطر ، بينما ينتظر اثنان منهم شخصًا آخر ، “قالت الفتاة في المنضدة بهدوء.
*****************
“هل هناك طريقة للتواصل مع الناس في المدينة الداخلية؟” سأل جارين مع عبوس.
بهذه القوة القوية ، قرر غارين العودة إلى القاعة التابعة لنقابة الحرب تحت الأرض مرة أخرى. يجب أن يعطي إجابة للنقابة حول ما إذا كان سينضم أم لا. إذا تمكن من الحصول على بعض المعرفة التطورية حول كيفية تربية الطوطم ، فسيكون ذلك عونًا لائقًا لتغذية مجموعته الصغيرة.
“للأسف.” هزت الفتاة كتفيها.
من الواضح أن هؤلاء الأطفال المتوفين ليسوا أطفالًا حقيقيين و إلا فلن يكون هناك الكثير منهم.
غادر غارين المنضدة و سار إلى مكان بجانب الحائط حيث جلس يراقب بهدوء الأشخاص القلائل المتبقين.
“آكلوا جيف تحت الأرض …” لم يسمع غارين من قبل باسم هذا الوحش. “انسي الأمر ، كم عدد الأماكن تحت الأرض التي لا تزال لدينا في الضواحي.”
بخلاف الدهني أصيب كل من بقي في القاعة إلى حد ما. لم تكن حواجب غارين المحترقة قد نمت مجددًا بعد ، لذلك لا يزال متناسبا مع الباقين هنا نوعًا ما . الجزء الغريب الوحيد هو أن ملابسه كانت نظيفة للغاية.
“هل يجب أن أصطاد بمفردي أم أتبع غوث في قلب العاصفة …؟” تردد غارين. “كان هدفي الأصلي هو وضع يدي على طوطم أساسي لائق باتباع غوث ، لكن أعتقد أنني صنعت مسارًا مختلفًا بدلاً من ذلك. والآن بعد أن حصلت على المشتق ، لدي أشياء التي أحتاج إلى تحسينها. لا يستحق الأمر أن أقبل المزيد من المهام “.
بعد الجلوس لبعض الوقت هناك ، سمع خطى قادمة من النفق على يمين القاعة . سرعان ما خرج رجل ذو بشرة فاتحة ، ونظر إلى كل من في القاعة بتعبير قلق و ذعر.
*****************
“هل يمكن لشخص أن يحميني أثناء التنقل؟ سأدفع عشرة ملايين كرسوم! عشرة ملايين عملة !! ” صرخ بصوت عال. “هل هناك من يرغب؟”
في القاعة المعتمة ، كان هناك شمعدان فقط مضاء على المنضدة ، والضوء الأصفر الباهت يجعل الجو مظلمًا وثقيلًا.
“انصرف! أبله!” كان من الواضح أن رجلًا ذو لحية طويلة غير مشذبة كان غير سعيد ، حيث وقف و رمى كوب بيرة في وجهه.
“وفقًا لسلسلة الأحداث الأصلية ، يجب أن يكون الآن هو الوقت الذي ينمو فيه غوث بوتيرة متسارعة ، في هذه الفترة أيضًا سيشهد بعض الأشياء التي لا تُصدق ، هل يجب أن أذهب وأتبعه …؟ “
كراااك !
بعد الجلوس لبعض الوقت هناك ، سمع خطى قادمة من النفق على يمين القاعة . سرعان ما خرج رجل ذو بشرة فاتحة ، ونظر إلى كل من في القاعة بتعبير قلق و ذعر.
اصطدم الكوب المعدني بالجدار ، وأصدر صوتًا هشًا و سكب البيرة في كل مكان.
بخلاف الدهني أصيب كل من بقي في القاعة إلى حد ما. لم تكن حواجب غارين المحترقة قد نمت مجددًا بعد ، لذلك لا يزال متناسبا مع الباقين هنا نوعًا ما . الجزء الغريب الوحيد هو أن ملابسه كانت نظيفة للغاية.
تنصل الرجل ذو البشرة الفاتحة قليلاً ، عاد إلى النفق و وقف عند المدخل خائف جدًا من العودة مرة أخرى.
كان غارين قد دخل للتو إلى قاعدة نقابة الحرب السرية عندما سمع صوت رجل يردد شيئًا بصوت عالٍ وكانت مشاعره عالية وعاطفية.
نظر غارين إليهما ببرود ، وجلس بلا حراك على الجانب.
تنصل الرجل ذو البشرة الفاتحة قليلاً ، عاد إلى النفق و وقف عند المدخل خائف جدًا من العودة مرة أخرى.
أثناء جلوسه بهدوء في النقابة ، كان ينظر أحيانًا إلى نقاط الإمكانات في جزء السمات الخاص به و هي تزداد ببطء بينما سارع مرؤوسوه من الحيوانات الأليفة لقتل المزيد من الوحوش المحيطة باستمرار. كان قد أكمل نقاطه منذ مدة لكن لديه الآن 4 نقاط إمكانات جديدة مما جعله أكثر استرخاءً في الداخل.
كان هناك ثلاثة رسائل . كان اثنان منهما يحملان طوابع بريدية ، و كانا إخطارات من مسؤول الضواحي لدفع رسوم الإدارة.
كما استقر عدد الطفيليات عند حوالي سبعة. سيموت البعض من حين لآخر ، وسيصبح آخرون طفيليات بشكل ناجح في بعض الأحيان.
استمر الصيد دون عوائق ، و واصلت سحالي الظهر الأزرق الحفر في المطبخ للبحث عن مصدر للمياه.
“اتباع غوث سيكون أسرع طريقة لتحسين نفسي ، ولكن بدون قوة كافية في متناول اليد ، يمكن أن تصبح الفرص خطرًا. لا يمكنني أن أتحسن بسرعة غوث ، لكنني بالتأكيد سأواجه مخاطر أكثر مما سيواجه “.
