302
302
* الفصل برعاية ملك الشر * غدا هناك مزيد *
“لماذا تهتم كثيرًا بالآخرين؟” قاطعه الشخص الآخر.
كان الوقت صباحا عندما نزل. لقد جلس في النقابة لمدة ثلاث إلى أربع ساعات بعد ذلك ، عندما كانت الساعة الثانية تقريبًا ، جاءت أنجل أخيرًا.
صفعها غارين بقوة ( * خخخخخخ لا رومنسية و لا هم يحزون * )
كانت ترتدي عباءة سوداء تغطي نفسها بإحكام. كانت ترتدي حجابًا على وجهها أيضًا ، وكشف فقط عن زوج من العيون الزرقاء الشاحبة.
“هل تقدمت؟” أولى غارين المزيد من الاهتمام و هو ينظر إلى أنجل كما أضاءت عيناه. “يبدو أنك لست بحاجة إلى مساعدتي بعد الآن.” نظر خلف أنجل الى مجموعة من ثلاثة أشخاص ، جلس الفريق ببطء و حدقوا في اتجاه أنجل.
جلست أمام غارين و نقرت بأصابعها على الطاولة ، لكن لم يكن هناك نوادل لخدمتهم لذا كان بإمكانها الجلوس فقط.
كان اثنان من مستخدمي الطواطم ينقلون جثث المخلوقات المتحولة ؛ لم تمت هذه المخلوقات منذ لفترة طويلة من شكلهم ، لقد كانوا يأمرون اثنين من الدببة البيضاء لتحريك المخلوقات في أكوام كفوهة البركان.
“أنت لست سيئ المظهر.” قيمت أنجل غارين. “أفضل بكثير مما أنا عليه الآن.”
“هل انت على قيد الحياة؟” طلب غارين بهدوء.
“هل تقدمت؟” أولى غارين المزيد من الاهتمام و هو ينظر إلى أنجل كما أضاءت عيناه. “يبدو أنك لست بحاجة إلى مساعدتي بعد الآن.” نظر خلف أنجل الى مجموعة من ثلاثة أشخاص ، جلس الفريق ببطء و حدقوا في اتجاه أنجل.
302 * الفصل برعاية ملك الشر * غدا هناك مزيد *
لوحت أنجل بيديها مثل قول مرحبًا.
“أنت لست سيئ المظهر.” قيمت أنجل غارين. “أفضل بكثير مما أنا عليه الآن.”
“أعتقد أنني بخير.” شبكت يديها و وضتعهما على الطاولة.
من قبيل الصدفة ، كان في الركن الأيمن السفلي من خط جدار القلعة في الخريطة ، والمكان الذي مكث فيه يقع خلفه مباشرةً. . تم وضع المنطقة على الحد الأقصى الأيمن من مجموعة المباني الواقعة خلف الجدار ، على الجانب الأيمن وراء جدار الممدينة كانت أرض قاحلة كبيرة مهجورة وغير مأهولة.
“الآن هو الوقت الذي تحتاج فيه النقابة إلى قوى قتالية. عندما لم تكن موجودًا ، سحبني السيد كادي من النقابة إلى جانب رئيس الفرع و كان الشرط هو العفو عن جرائمي ، وأيضًا لإعطائي معرفة تطورية كاملة و مناسبة. بالطبع ، هذا يتطلب إكمال المهام كثمن.
“أنا مجرد مستخدم لطوطم نموذج أول ، أنت مستخدمة طوطم من النموذج الثاني ، وليس هناك مستقبل لك إذا تبعتني .” هز غارين رأسه.
“إذن ، ألم تنقلبي معهم؟” نظر غارين بهدوء إلى أنجل.
“مهلا!” تقدمت أنجل إلى الأمام فجأة ، مع إبداء إنتباه شديد إلى غارين ، نظرت له وجهاً لوجه و قالت . “طوال حياتي ، كنت أول من عاملني جيدًا حقًا . بغض النظر عن السبب الذي يمكن أن يكون عليه ، و مهما كان الدافع ، فأنا هي أنجل ، ربما قتلت عددًا لا يحصى من الأشخاص لكنني لم أنسى أبدًا فاعلي الخير خاصتي . مهما يكن ، فلنذهب ، تعال معي ، سنتحرك معًا من الآن “.
“استمع ، غارين. أنا …. أنجل ، لست شخصًا ينسى جذورها! ” شددت أنجل حواجبها “إذا لم تقدم لي يد المساعدة عندما كنت في أمس الحاجة إليها ، فلن تتاح لي الفرصة أبدًا لتلقي دعوة نقابة الحرب. ربما كنت قد أموت في مكان يعلم الإله وحده أين يكون !
الثلاثي مكون من رجلين و أنثى كانوا كلهم يرتدون عباءات سوداء . كان بإمكانه فقط تحديد أجناسهم تقريبيا بناءً على أحجام أجسامهم . كان لكل منهم رائحة دماء قوية تنبعث من أجسادهم. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت دمائهم أو دماء أعدائهم.
“أنا مجرد مستخدم لطوطم نموذج أول ، أنت مستخدمة طوطم من النموذج الثاني ، وليس هناك مستقبل لك إذا تبعتني .” هز غارين رأسه.
“أنا مجرد مستخدم لطوطم نموذج أول ، أنت مستخدمة طوطم من النموذج الثاني ، وليس هناك مستقبل لك إذا تبعتني .” هز غارين رأسه.
“مهلا!” تقدمت أنجل إلى الأمام فجأة ، مع إبداء إنتباه شديد إلى غارين ، نظرت له وجهاً لوجه و قالت . “طوال حياتي ، كنت أول من عاملني جيدًا حقًا . بغض النظر عن السبب الذي يمكن أن يكون عليه ، و مهما كان الدافع ، فأنا هي أنجل ، ربما قتلت عددًا لا يحصى من الأشخاص لكنني لم أنسى أبدًا فاعلي الخير خاصتي . مهما يكن ، فلنذهب ، تعال معي ، سنتحرك معًا من الآن “.
كان اثنان من مستخدمي الطواطم ينقلون جثث المخلوقات المتحولة ؛ لم تمت هذه المخلوقات منذ لفترة طويلة من شكلهم ، لقد كانوا يأمرون اثنين من الدببة البيضاء لتحريك المخلوقات في أكوام كفوهة البركان.
في هذه اللحظة ، كان من الواضح أنها كانت صادقة عندما أرادت حماية غارين ، ربما تطور طوطمها الأساسي
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 14 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
كانت قيود الحرب شيئًا مهما بعلاقتهم لكن أنجل تطورت كثيرًا.
“من الأفضل عدم الذهاب فقد تم رصد عدد أكبر من المخلوقات في الخارج الآن.”
استطاع غارين أن يرى أنها لم تطور النمر خاصتها فحسب ، بل استفادت أيضًا من موهبتها بالكامل بعد أن نالت موارد و معرفة كافية إلى جانب خبرة رعاية طواطم الأشخاص قبلها ، كل هذا دفعها كالانفجار مثل صاروخ إلى السماء.
كانت الفتاة ترتدي تنورة قصيرة سوداء ذات ثنيات و قميص ساتان أبيض ، وتحت التنورة كان هناك جوارب طويلة سوداء مليئة بالثقوب ، تكشف عن جروح دموية . كان الحذاء الجلدي الذي ترتديه تالفا ، و فقد تمامًا خصوصية وأناقة حذاء جلد الجاموس الصغير الأصلي.
حدق غارين في وجهها دون رد فوري.
بينما كان يسير بين المنازل المجاورة لفيلته ، أطلق غارين فجأة صوت “إيه” و وضع بصره على شجيرة المنزل أمامه في الشرفة الأمامية ..
لقد كان واضحًا من عدة أشياء و منها أنه على الرغم من أن طوطم أنجل الأساسي مغطى بسلسلة الحرب ، لكن كان يُعتقد أنها عاشت بطوطمها هذا لبضع سنوات بالفعل . يجب أن تكون قادرة على تغيير طوطمها الأساسي الأىن و ألا تكون مقيدة بأصفاد الحرب.
صفعها غارين بقوة ( * خخخخخخ لا رومنسية و لا هم يحزون * )
“اتبعني ، سأحميك! إذا كنت تشعر أن قدراتك ليست قوية بما فيه الكفاية و أنك غير قادر على إظهار رجولتك ، فهذه مشكلتك الخاصة “. قالت أنجل دون الكثير من التفكير .
بعد الجلوس لفترة أطول قليلا ، ذهب إلى المرأة الموضفة لشراء خريطة لمدينة الدبابات الحديدية و شرع في مغادرة القاعة.
“شكرا.” ابتسم غارين باستخفاف ، “لكنني لست من النوع الذي يعيش تحت حماية شخص آخر.”
ارتفع السرب فوق موقع غارين ، وفشل في التعرف على الإنسان الذي كان يختبئ هناك.
“لماذا ؟ هل من المحرج للغاية أن تحميك امرأة؟ ” سألت أنجل ساخرة “دعني أقول لك يا غارين ، لقد انتصرت على عدة مئات من الرجال و وضعتهم تحت قدمي! إذا لم أكن كذلك فلن أنجو حتى هذه النقطة! أنا حقا لا أفهم لماذا تريد لحماية نفسك بنفسك ؟ هل كرامتك أهم من حياتك؟ “
بيا .
“الأمر لا يتعلق بهذا.” زفر غارين. “لدي أسباب لعدم التنقل معك .”
استطاع غارين أن يرى أنها لم تطور النمر خاصتها فحسب ، بل استفادت أيضًا من موهبتها بالكامل بعد أن نالت موارد و معرفة كافية إلى جانب خبرة رعاية طواطم الأشخاص قبلها ، كل هذا دفعها كالانفجار مثل صاروخ إلى السماء.
“كبريائك هو السبب!” لم تترك أنجل أي فرصة لمضايقته “كن الرجل الصغير الذي يجب أن تكون عليه عندما لا تتمتع بالقوة الكافية ، التعرض للحماية من قبل النساء ليست شيئًا مخجلًا ، على الأقل يعني ذلك كونك محميًا من قبل شخص ما!”
“هو .. ساعد ..” جاهدت لتقول الكلمتين ثم أمالت رأسها ، وأغمي عليها مرة أخرى.
“حسنًا ، دعينا لا نتحدث عن هذا الآ .” لوح غارين بيديه “انظري إلي ، هل أبدو كشخص يحتاج إلى الحماية؟”
“الأمر لا يتعلق بهذا.” زفر غارين. “لدي أسباب لعدم التنقل معك .”
“أيا يكن ، يجب عليك الإختباء جيدا كي لا ينتهي بك الأمر على السبورة في المرة القادمة التي أراك فيها.” هزت أنجل رأسها ثم وقفت و سارت نحو الثلاثي خلفها و نطقت بضع جمل بهدوء.
“آآآغ …”
الثلاثي مكون من رجلين و أنثى كانوا كلهم يرتدون عباءات سوداء . كان بإمكانه فقط تحديد أجناسهم تقريبيا بناءً على أحجام أجسامهم . كان لكل منهم رائحة دماء قوية تنبعث من أجسادهم. لم يكن متأكدًا مما إذا كانت دمائهم أو دماء أعدائهم.
استطاع غارين أن يرى أنها لم تطور النمر خاصتها فحسب ، بل استفادت أيضًا من موهبتها بالكامل بعد أن نالت موارد و معرفة كافية إلى جانب خبرة رعاية طواطم الأشخاص قبلها ، كل هذا دفعها كالانفجار مثل صاروخ إلى السماء.
بعد أن تحدثت أنجل مع الأشخاص الثلاثة ، استدارت لتحية غارين. ثم سرعان ما غادر الأربعة منهم القاعة.
انطلق بسرعة للأمام و لم يهتم ، كان أمامه أرض صيد لـ صقر الرنين ، يجب أن يكون أكثر أمانًا قليلاً بمجرد دخولها فطواطمه يقتلون المخلوقات التي تتجول بحرية و يتجنبون الحشود الكبيرة بسهولة .
جلس غارين على الطاولة وحده. يجب عدم كشف إمتلاكه المشتق أبدًا و بالتالي لا يجب كشف إمتلاكه الطواطم الفضية. لم تكن هناك مشكلات بالنسبة له للتحكم في العديد من الطواطم من النموذج 1 ، و لكن إذا ظهر هذا المقدار من الطواطم من النموذج 2 ، فسوف يتسبب ذلك في حدوث إضطراب ، و جذب انتباه غير ضروري مثل المعجوة أسكا . في هذه المرحلة ، حيث لا يمتلك القوة لمواجهة مجتمع الغوامض ، يود غارين تجنب جذب الكثير من الاهتمام إليه.
بيا .
بعد الجلوس لفترة أطول قليلا ، ذهب إلى المرأة الموضفة لشراء خريطة لمدينة الدبابات الحديدية و شرع في مغادرة القاعة.
“تبا ، إعتبري نفسك محظوظة ! أنا أفتقر إلى عاملة نظافة على أي حال “. جلس غارين للأسفل و رفعها بوضع ذراع واحدة تحت إبطها و سار بخطوات كبيرة نحو الفيلا الخاصة به.
في ممر مائي بالخارج.
“لماذا تهتم كثيرًا بالآخرين؟” قاطعه الشخص الآخر.
كان اثنان من مستخدمي الطواطم ينقلون جثث المخلوقات المتحولة ؛ لم تمت هذه المخلوقات منذ لفترة طويلة من شكلهم ، لقد كانوا يأمرون اثنين من الدببة البيضاء لتحريك المخلوقات في أكوام كفوهة البركان.
302 * الفصل برعاية ملك الشر * غدا هناك مزيد *
كان الرجلان يعانيان من إجهاد واضح على وجهيهما ، و قد صعقهما قليلاً رؤية غارين يتقدم نحوهما .
“لا أصدق أنه لا يزال هناك ناجون على قيد الحياة”. لم يكن مهتمًا بمساعدة هؤلاء الأشخاص ، ولم يستطع مساعدتهم على أي حال ، فالأشخاص الذين لا يستطيعون إخفاء هالاتهم سوف يجلبون له المتاعب فقط ، ويجذبون العديد من المخلوقات ذات القرن الواحد.
“هل ستغادر من هذا الطريق؟” سأل أحدهم.
فوقه كان هناك سرب من سحالي القرن الواحد تحلق ببطء ، كانت مكتظة ببعضها البعض بكثافة و ربما كان هناك المئات منهم. بين السرب ، كان هناك سحلية عملاقة ذات بشرة حمراء و حجمها أكبر من البقية.
“أريد أن أعود لمكان ما لأخذ بعض الأشياء.” أجاب غارين ببساطة.
كانت مدينة الدبابات الحديدية عبارة عن دائرة دائرية بيضاء عملاقة. على المحيط كان هناك ملصق: سور قلعة المدينة.
“من الأفضل عدم الذهاب فقد تم رصد عدد أكبر من المخلوقات في الخارج الآن.”
“هل تقدمت؟” أولى غارين المزيد من الاهتمام و هو ينظر إلى أنجل كما أضاءت عيناه. “يبدو أنك لست بحاجة إلى مساعدتي بعد الآن.” نظر خلف أنجل الى مجموعة من ثلاثة أشخاص ، جلس الفريق ببطء و حدقوا في اتجاه أنجل.
“لماذا تهتم كثيرًا بالآخرين؟” قاطعه الشخص الآخر.
سار غارين بعناية متجهاً للخلف. في كل مرة كان يتحرك عبر غطاء الظل. في بعض الأحيان ، كان يلتقي ببعض الأطفال الموتى لكنهم لم يكونوا يضاهون سرعته.
لم يعر غارين مزيدًا من الاهتمام للثنائي و صعد السلم حتى المخرج ، فتح الغطاء ببطء وخرج من الممر المائي.
علاوة على ذلك ، إذا كان سيبقى هنا لمدة عدة أشهر فإن كونه وحيدًا تمامًا لم يكن أيضًا فكرة جيدة .
كانت السماء بالخارج رمادية اللون مع قليل من رذاذ المطر.
ارتفع السرب فوق موقع غارين ، وفشل في التعرف على الإنسان الذي كان يختبئ هناك.
خرج غارين بسرعة و اندفع إلى ظلال جدران القلعة بسرعة غير عادية أخفى هالته لتجنب المخلوقات المسوخ .
نظر غارين إلى يساره و يمينه ، كانت خنفساء سوداء تحلق ظهره ، وتقوم بدوريات في المنطقة بأكملها. كان ظمن دائرة نصف قطر دورية الطفيليات.
فوقه كان هناك سرب من سحالي القرن الواحد تحلق ببطء ، كانت مكتظة ببعضها البعض بكثافة و ربما كان هناك المئات منهم. بين السرب ، كان هناك سحلية عملاقة ذات بشرة حمراء و حجمها أكبر من البقية.
هذه الفتاة مجرد شخص عادي و لا يوجد خطر عليه منها ؛ و هذا سبب رئيسي أثر في قراره حول إنقاذه أو عدم إنقاذه لها .
ارتفع السرب فوق موقع غارين ، وفشل في التعرف على الإنسان الذي كان يختبئ هناك.
في وسط منطقة المدينة الداخلية كانت هناك نقطة بيضاء . الملصق الموجود على النقطة يقول: البرج اللولبي.
بينما كان غارين لا يزال في الظل أخرج خريطته.
“لماذا ؟ هل من المحرج للغاية أن تحميك امرأة؟ ” سألت أنجل ساخرة “دعني أقول لك يا غارين ، لقد انتصرت على عدة مئات من الرجال و وضعتهم تحت قدمي! إذا لم أكن كذلك فلن أنجو حتى هذه النقطة! أنا حقا لا أفهم لماذا تريد لحماية نفسك بنفسك ؟ هل كرامتك أهم من حياتك؟ “
كانت مدينة الدبابات الحديدية عبارة عن دائرة دائرية بيضاء عملاقة. على المحيط كان هناك ملصق: سور قلعة المدينة.
“أريد أن أعود لمكان ما لأخذ بعض الأشياء.” أجاب غارين ببساطة.
داخل جدران القلعة و خارجها كانت توجد كميات كبيرة من المباني و المساكن ، كانت مكتظة بشكل كثيف مثل عش غراب أبيض عملاق . في الوسط كانت هناك دائرة صغيرة تحمل تسمية: منطقة المدينة الداخلية.
جلست أمام غارين و نقرت بأصابعها على الطاولة ، لكن لم يكن هناك نوادل لخدمتهم لذا كان بإمكانها الجلوس فقط.
في وسط منطقة المدينة الداخلية كانت هناك نقطة بيضاء . الملصق الموجود على النقطة يقول: البرج اللولبي.
في وسط منطقة المدينة الداخلية كانت هناك نقطة بيضاء . الملصق الموجود على النقطة يقول: البرج اللولبي.
من قبيل الصدفة ، كان في الركن الأيمن السفلي من خط جدار القلعة في الخريطة ، والمكان الذي مكث فيه يقع خلفه مباشرةً. . تم وضع المنطقة على الحد الأقصى الأيمن من مجموعة المباني الواقعة خلف الجدار ، على الجانب الأيمن وراء جدار الممدينة كانت أرض قاحلة كبيرة مهجورة وغير مأهولة.
كانت السماء بالخارج رمادية اللون مع قليل من رذاذ المطر.
سار غارين بعناية متجهاً للخلف. في كل مرة كان يتحرك عبر غطاء الظل. في بعض الأحيان ، كان يلتقي ببعض الأطفال الموتى لكنهم لم يكونوا يضاهون سرعته.
“لماذا تهتم كثيرًا بالآخرين؟” قاطعه الشخص الآخر.
عندما اقترب من موقع منطقته ، كان من المفترض أن تكون بالفعل منطقة عميقة بها أوكار من الوحوش. ركض غارين نحو السلم في بيت قريب ، وفجأة سمع بعض الأصوات الناعمة من الداخل.
“شكرا.” ابتسم غارين باستخفاف ، “لكنني لست من النوع الذي يعيش تحت حماية شخص آخر.”
أوقف خطواته و نظر إلى الفراغ الأسود الداكن للدرج ، خرج صوت ناعم من الغرفة اليمنى في الطابق الثاني.
بينما كان غارين لا يزال في الظل أخرج خريطته.
“لا أصدق أنه لا يزال هناك ناجون على قيد الحياة”. لم يكن مهتمًا بمساعدة هؤلاء الأشخاص ، ولم يستطع مساعدتهم على أي حال ، فالأشخاص الذين لا يستطيعون إخفاء هالاتهم سوف يجلبون له المتاعب فقط ، ويجذبون العديد من المخلوقات ذات القرن الواحد.
“هو .. ساعد ..” جاهدت لتقول الكلمتين ثم أمالت رأسها ، وأغمي عليها مرة أخرى.
انطلق بسرعة للأمام و لم يهتم ، كان أمامه أرض صيد لـ صقر الرنين ، يجب أن يكون أكثر أمانًا قليلاً بمجرد دخولها فطواطمه يقتلون المخلوقات التي تتجول بحرية و يتجنبون الحشود الكبيرة بسهولة .
سار غارين بعناية متجهاً للخلف. في كل مرة كان يتحرك عبر غطاء الظل. في بعض الأحيان ، كان يلتقي ببعض الأطفال الموتى لكنهم لم يكونوا يضاهون سرعته.
مشى على طول الطريق الرئيسي بالظل ، كان يوجد على كلا الجانبين غابة كثيفة ، هادئة و مرعبة . كانت تأتي صرخات أطفال من بعيد على فترات متقطعة مما أدى إلى جو مرعب يسبب القشعريرة .
مشى على طول الطريق الرئيسي بالظل ، كان يوجد على كلا الجانبين غابة كثيفة ، هادئة و مرعبة . كانت تأتي صرخات أطفال من بعيد على فترات متقطعة مما أدى إلى جو مرعب يسبب القشعريرة .
بينما كان يسير بين المنازل المجاورة لفيلته ، أطلق غارين فجأة صوت “إيه” و وضع بصره على شجيرة المنزل أمامه في الشرفة الأمامية ..
“شكرا.” ابتسم غارين باستخفاف ، “لكنني لست من النوع الذي يعيش تحت حماية شخص آخر.”
نظر غارين إلى يساره و يمينه ، كانت خنفساء سوداء تحلق ظهره ، وتقوم بدوريات في المنطقة بأكملها. كان ظمن دائرة نصف قطر دورية الطفيليات.
من قبيل الصدفة ، كان في الركن الأيمن السفلي من خط جدار القلعة في الخريطة ، والمكان الذي مكث فيه يقع خلفه مباشرةً. . تم وضع المنطقة على الحد الأقصى الأيمن من مجموعة المباني الواقعة خلف الجدار ، على الجانب الأيمن وراء جدار الممدينة كانت أرض قاحلة كبيرة مهجورة وغير مأهولة.
راقب غارين السماء من حوله بعناية ، بعد أن تأكد أنه لم تكن هناك آثار لمجموعات كبيرة من المخلوقات ذات القرن الواحد فقط اقترب من منطقة الشجيرات . أطل برفق على المكان حيث كانت فتاة صغيرة مغطاة بالجروح و بقع الدم.
استطاع غارين أن يرى أنها لم تطور النمر خاصتها فحسب ، بل استفادت أيضًا من موهبتها بالكامل بعد أن نالت موارد و معرفة كافية إلى جانب خبرة رعاية طواطم الأشخاص قبلها ، كل هذا دفعها كالانفجار مثل صاروخ إلى السماء.
“إنها تلك الفتاة التي اتبعتني إلى المنزل في ذلك اليوم؟” إرتفعت حواجب غارين. لقد تعرف على هذه الفتاة ، هي واحدة من الفتيات اللائي تبعنه و أنجل حينما عاد للمدينة ، على حسب ذاكرته فقد قدمت هذه الفتاة نفسها ، إن لم يخطأ فقد كان إسمها لالا.
“مهلا!” تقدمت أنجل إلى الأمام فجأة ، مع إبداء إنتباه شديد إلى غارين ، نظرت له وجهاً لوجه و قالت . “طوال حياتي ، كنت أول من عاملني جيدًا حقًا . بغض النظر عن السبب الذي يمكن أن يكون عليه ، و مهما كان الدافع ، فأنا هي أنجل ، ربما قتلت عددًا لا يحصى من الأشخاص لكنني لم أنسى أبدًا فاعلي الخير خاصتي . مهما يكن ، فلنذهب ، تعال معي ، سنتحرك معًا من الآن “.
نقر على وجه تلك الفتاة لكنها لم ترد . مد ذراعه بالقرب من أنفها و إكتشف بشكل غامض آثار تنفسها .
لقد كان واضحًا من عدة أشياء و منها أنه على الرغم من أن طوطم أنجل الأساسي مغطى بسلسلة الحرب ، لكن كان يُعتقد أنها عاشت بطوطمها هذا لبضع سنوات بالفعل . يجب أن تكون قادرة على تغيير طوطمها الأساسي الأىن و ألا تكون مقيدة بأصفاد الحرب.
كانت الفتاة ترتدي تنورة قصيرة سوداء ذات ثنيات و قميص ساتان أبيض ، وتحت التنورة كان هناك جوارب طويلة سوداء مليئة بالثقوب ، تكشف عن جروح دموية . كان الحذاء الجلدي الذي ترتديه تالفا ، و فقد تمامًا خصوصية وأناقة حذاء جلد الجاموس الصغير الأصلي.
أوقف خطواته و نظر إلى الفراغ الأسود الداكن للدرج ، خرج صوت ناعم من الغرفة اليمنى في الطابق الثاني.
بيا .
نظر غارين إلى يساره و يمينه ، كانت خنفساء سوداء تحلق ظهره ، وتقوم بدوريات في المنطقة بأكملها. كان ظمن دائرة نصف قطر دورية الطفيليات.
صفعها غارين بقوة ( * خخخخخخ لا رومنسية و لا هم يحزون * )
“إذن ، ألم تنقلبي معهم؟” نظر غارين بهدوء إلى أنجل.
“هل انت على قيد الحياة؟” طلب غارين بهدوء.
بيا .
“آآآغ …”
نقر على وجه تلك الفتاة لكنها لم ترد . مد ذراعه بالقرب من أنفها و إكتشف بشكل غامض آثار تنفسها .
فتحت لالا عينيها بضعف ، بنظرة مرهقة للغاية . يبدو أنها لم تستطع رؤية أي شيء بوضوح ، قزحية عينها كانت تبدو غير مركزة . من جانبها رأت صورة ظلية ضبابية تتحرك ، وبدا الصوت بعيدًا جدًا لدرجة أنها لا يمكنها أن تسمعه بوضوح على الإطلاق.
302 * الفصل برعاية ملك الشر * غدا هناك مزيد *
“هو .. ساعد ..” جاهدت لتقول الكلمتين ثم أمالت رأسها ، وأغمي عليها مرة أخرى.
كان الوقت صباحا عندما نزل. لقد جلس في النقابة لمدة ثلاث إلى أربع ساعات بعد ذلك ، عندما كانت الساعة الثانية تقريبًا ، جاءت أنجل أخيرًا.
وقف غارين مستقيما. بصراحة ، لم يكن يريد إنقاذ أي شخص وإضافة المزيد من الأعباء عليه ، و لكن من قبيل الصدفة ، التقى بشخص قابله من قبل ، ومن خلال مظهرها ، يبدو أنها هربت من الضواحي ، مرت بالكثير من العقبات لتأتي هنا. إذا لم يكن الأمر يتعلق بأمره لصقر الرنين بعدم قتل و حقيقة أن هذا المكان كان خاليًا من المخلوقات المقرنة المتجولة ، بالإضافة إلى أن الحشود الأكبر لن تفكر في مثل هذه الوجبة الصغيرة ، فإن هذه الفتاة بالتأكيد للم تكن لتكون على قيد الحياة الآن .
كانت مدينة الدبابات الحديدية عبارة عن دائرة دائرية بيضاء عملاقة. على المحيط كان هناك ملصق: سور قلعة المدينة.
“تبا ، إعتبري نفسك محظوظة ! أنا أفتقر إلى عاملة نظافة على أي حال “. جلس غارين للأسفل و رفعها بوضع ذراع واحدة تحت إبطها و سار بخطوات كبيرة نحو الفيلا الخاصة به.
“إذن ، ألم تنقلبي معهم؟” نظر غارين بهدوء إلى أنجل.
هذه الفتاة مجرد شخص عادي و لا يوجد خطر عليه منها ؛ و هذا سبب رئيسي أثر في قراره حول إنقاذه أو عدم إنقاذه لها .
“من الأفضل عدم الذهاب فقد تم رصد عدد أكبر من المخلوقات في الخارج الآن.”
علاوة على ذلك ، إذا كان سيبقى هنا لمدة عدة أشهر فإن كونه وحيدًا تمامًا لم يكن أيضًا فكرة جيدة .
ارتفع السرب فوق موقع غارين ، وفشل في التعرف على الإنسان الذي كان يختبئ هناك.
“اتبعني ، سأحميك! إذا كنت تشعر أن قدراتك ليست قوية بما فيه الكفاية و أنك غير قادر على إظهار رجولتك ، فهذه مشكلتك الخاصة “. قالت أنجل دون الكثير من التفكير .
