385
* ملك الشر *
أصيب بالذعر وتراجع أكثر من 10 أمتار. عندها فقط عادت حواسه.
* الفصول برعاية المجهول السابق *
فقط عند خط الدفاع الأول كانت هناك معارك ضارية يومية بين الحياة والموت.
بينما جلس غارين على الأرض ، تبدد غاز أسود خفيف من جسده كله . كان مثل الضباب ينتشر في جميع أنحاء محيطه.
وقف غارين وتوجه عابرا جزء صغير من الغابة. رأى ويندلينج رابضًا أمام حفرة عميقة ينظر لشيء ما و بدا جادا.
شعر بهدوء بالرأس التاسع للتنين ذي الثمانية رؤوس. كان ورم الدم يكبر ويزداد احمرارًا ، كما لو كان على وشك الانفجار في أي دقيقة.
نظرًا لأن هذا الموقف حدث عدة مرات خلال الرحلة ، فقد اعتاد على ذلك. لم تكن مرة أو مرتين فقط ، بل كانت عدة مرات. كان الأمر كما لو كان يتفحص حالة جسده ، على غرار الخبراء العوام .
دون وعي ، لاحظ ويندلينج سلوكه غير العادي. دون أن ينبس ببنت شفة ، تراجع الى مسافة.
” سحلية المستنقعات !! ؟؟ يا إلاهي!” فتح ويندلينج عينيه وخدش رأسه بشدة بيديه.
نظرًا لأن هذا الموقف حدث عدة مرات خلال الرحلة ، فقد اعتاد على ذلك. لم تكن مرة أو مرتين فقط ، بل كانت عدة مرات. كان الأمر كما لو كان يتفحص حالة جسده ، على غرار الخبراء العوام .
كان الوضع صعب للغاية لعامة الناس في أوقات كهذه.
لكن بدا الأمر مختلفًا هذه المرة.
لم تكن هذه الغابة بعيدة عن السكان. ربما كان طفلاً لم يستطع البقاء على قيد الحياة بمفرده و خرج للبحث عن لقمة العيش ، لكنه وقع في خطر.
لاحظ ويندلينج بعناية الدخان الأسود المحيط بـ غارين. رائحته طيبة و كانت غنية بشكل لا يصدق ، مثل العطر الذي تم إطلاقه عن طريق حرق التوابل المختلفة معًا. لم يمكن له التعرف على الرائحة ، لكنها لم تكن نفاذة مثل البخور.
“زعيم . هل تمكن منك؟” حلل ويندلينج بعناية تعبير غارين.
فجأة ذهل لأنه شعر بجلد جسده يتيبس. لم يكن هناك أي شعور على الإطلاق بينما كان يقرص جلده على ظهر يده .
لم تكن القوة خبيثة. كانت مجرد دفعة بسيطة.
أصيب بالذعر وتراجع أكثر من 10 أمتار. عندها فقط عادت حواسه.
أجاب غارين بصوت خافت: “هناك بعض التعقيدات . الساحر قال إن هذا الغاز السام لشيء يسمى سحلية المستنقعات الليلية.”
“ما هذه الرائحة . كيف يمكن لها أن تخدر الحواس دون قصد! ” ألقي نظرة خائفة على غارين القريب .
“ساحر؟” شخر غارين . كان هناك وميض من الدماء في عينيه . نظر إلى الثقب الأسود على الأرض. سرعان ما تبددت الرائحة وكأنها لم تكن موجودة من قبل.
في هذا الوقت ، كان جسد غارين محاطًا بضباب أسود باهت. حتى وجهه كان ضبابي قليلا
جلس ويندلينج على الصخرة الخضراء و تثائب. أفضل شيء في السفر مع غارين هو أنه بجانبه ، لن يكون هناك أي مخلوق خطير في دائرة نصف قطرها 1-2 كلمتر. سواء كانت كائنات متحولة أو وحوشًا من التجارب ، لم يكن هناك أي علامة عليها.
“مرة أخرى … دائما تفعل أشياء خطيرة دون أن تخبرني ، ألا تعلم أن هذا قد يؤدي بي إلى الموت!” اشتكى ويندلينج بهدوء. “حبيبي ويوي ، بارتو اللطيف ……..متى يمكن أن يراك بابا مرة أخرى ….”
زحف عقرب غير متحور ببطء متجاوزًا جانب قدمه وهرب إلى حفرة في الأرض.
كان مزاجه مشوبًا بالحزن. بتنهيدة طويلة تجاهل الأوساخ و جلس على صخرة خضراء بعيدة.
“غاز سام؟” بدا تعبير يصبح غارين قاتما.
مرت الثواني و الدقائق. ارتفعت شمس الظهيرة تدريجياً ، و ألقيت بأشعة الشمس الحمراء المظلمة عبر الغابة.
وصلت أوهام خصمه إلى مستوى مخيف للغاية . كانت البيئة التي تم محاكاتها هي نفسها الغابة في الواقع.
حمل نسيم الغابة دفئًا لطيفًا.
“مرة أخرى … دائما تفعل أشياء خطيرة دون أن تخبرني ، ألا تعلم أن هذا قد يؤدي بي إلى الموت!” اشتكى ويندلينج بهدوء. “حبيبي ويوي ، بارتو اللطيف ……..متى يمكن أن يراك بابا مرة أخرى ….”
جلس ويندلينج على الصخرة الخضراء و تثائب. أفضل شيء في السفر مع غارين هو أنه بجانبه ، لن يكون هناك أي مخلوق خطير في دائرة نصف قطرها 1-2 كلمتر. سواء كانت كائنات متحولة أو وحوشًا من التجارب ، لم يكن هناك أي علامة عليها.
تصدع تشكيل التكتيك الثلاثي أخيرا.
كان الأمر كما لو أن الوحوش يمكن أن تكتشف هالة غارين الخطيرة و تهرب. لذلك كان قادرًا على أن يرقد بسلام تام في كل مرة.
بينما كان ويندلينج نائمًا ، سمع بشكل ضعيف صرخة ضعيفة طلبًا للمساعدة.
“زعيم . هل تمكن منك؟” حلل ويندلينج بعناية تعبير غارين.
“النجدة … النجدة … هو … هو …” بين أصوات الهروب و اللهاث ، جاء صوت طفل غير ناضج من بعيد.
وقف غارين وتوجه عابرا جزء صغير من الغابة. رأى ويندلينج رابضًا أمام حفرة عميقة ينظر لشيء ما و بدا جادا.
لم تكن هذه الغابة بعيدة عن السكان. ربما كان طفلاً لم يستطع البقاء على قيد الحياة بمفرده و خرج للبحث عن لقمة العيش ، لكنه وقع في خطر.
ظهر رأس التنين الثمانية ببطء خلفه.
فكر ويندلينج في نفسه. كان مختلفًا عن غارين. كان على دراية بحياة عامة الناس في هذه الفوضى.
وقف غارين وتوجه عابرا جزء صغير من الغابة. رأى ويندلينج رابضًا أمام حفرة عميقة ينظر لشيء ما و بدا جادا.
كان كل من ولديه من البشر الطبيعيين. لم يكونوا مؤهلين ليصبحوا مستنيري . لولا نفسه لكان ولديه قد ماتا من الجوع قبل ذلك بكثير.
لم يستطع ويندلينج فهم كيف انحنى غارين قليلاً فقط بعد أن دفع غارين بكل قوته.
“من يهتم.” لم يرد ويندلينج أن يزعج نفسه. لقد التقوا بمواقف متعددة مثل هذه طوال الرحلة. كان هناك بالغون وكبار السن ورجال أقوياء وفتيات جميلات. لكن كلاً من غارين ونفسه كانا كسولين للإزعاج.
بين الأصوات المتلاطمة على مسافة ، سمع غارين بصوت خافت شتم ويندلينج.
في ظل هذه الفوضى ، لم يكن لدى عامة الناس حقول يزرعونها. بدون أي قدرات خاصة ، كل ما في وسعهم هو المخاطرة بحياتهم لجمع الأعشاب النادرة لاستخدامها كمواد خام للجرعات المختلفة.
رأى تعبير غارين المستاء عندما خرج و ارتجف بسرعة و توقف عن الكلام.
في المناطق التي تم تطهيرها مبدئيًا ، كان الخطر أقل نسبيًا. يقوم العديد من الأغنياء العاديين بتوظيف واحد أو اثنين من مستخدمي الطوطم لجمع الأعشاب. لم يتعرضوا في كثير من الأحيان للمخاطر.
” سحلية المستنقعات !! ؟؟ يا إلاهي!” فتح ويندلينج عينيه وخدش رأسه بشدة بيديه.
فقط عند خط الدفاع الأول كانت هناك معارك ضارية يومية بين الحياة والموت.
“من يهتم.” لم يرد ويندلينج أن يزعج نفسه. لقد التقوا بمواقف متعددة مثل هذه طوال الرحلة. كان هناك بالغون وكبار السن ورجال أقوياء وفتيات جميلات. لكن كلاً من غارين ونفسه كانا كسولين للإزعاج.
كان الوضع صعب للغاية لعامة الناس في أوقات كهذه.
“ماذا يحدث هنا؟” أسرع غارين وأخذ يحدق في الحفرة. فجأة ، أتت رائحة كريهة من الحفرة. حبس أنفاسه و عبس.
مع اقتراب الصوت ، بدا أكثر فأكثر وكأنه صوت طفلة . أصبح ويندلينج أكثر إنزعاجا و إهتماما . جاء أطفاله في ذهنه ؛ ماذا لو كانوا هم من قابلوا هذا الوضع …
في هذا الوقت ، كان جسد غارين محاطًا بضباب أسود باهت. حتى وجهه كان ضبابي قليلا
وقف أخيرًا واتجه نحو اتجاه الصوت.
لاحظ ويندلينج بعناية الدخان الأسود المحيط بـ غارين. رائحته طيبة و كانت غنية بشكل لا يصدق ، مثل العطر الذي تم إطلاقه عن طريق حرق التوابل المختلفة معًا. لم يمكن له التعرف على الرائحة ، لكنها لم تكن نفاذة مثل البخور.
عادة ما يستغرق غارين بعض الوقت للانتهاء على أي حال.
يجب أن تكون الموجة التالية هي عمليات صيد و هجمات قاسية.
***********************
ظهرت فجأة دوامة غير مرئية خلف ويندلينج.
فتح غارين عينيه ببطء. كان هناك وميض أحمر في عينيه. لقد فشل مرة أخرى.
ظهرت ابتسامة مرة أخرى على وجه ويندلينج.
لم ينجح الرأس التاسع في الظهور . كانت رشاقته بالفعل في الحد الأقصى. السمة الوحيدة المتبقية كانت الذكاء .
بين الأصوات المتلاطمة على مسافة ، سمع غارين بصوت خافت شتم ويندلينج.
“لا بد لي من ترقية جسدي بالكامل إلى الحد الأقصى؟” ومض هذا الفكر من خلال عقل غارين.
لم تكن القوة خبيثة. كانت مجرد دفعة بسيطة.
استعاد وعيه.
“لقد انتهى الأمر … يشاع أن هذا السم يدوم لمئات السنين ! بدون الترياق ، لن تتمكن من إزالته لبقية حياتك! سوف يضعف بشكل دائم حالة الطوطم الأساسية بمقدار النصف !!
” ويندلينج ؟” لقد فوجئ عندما لم ير ويندلينج حوله.
غاغا !!
عندما هبت الرياح عبر الغابة ، جاء صوت حفيف أوراق الشجر.
كان ويندلينج غاضبًا عندما خرج.
بخلاف ذلك ، لم تكن هناك أصوات أخرى.
سرعان ما قمع الذعر في قلبه.
زحف عقرب غير متحور ببطء متجاوزًا جانب قدمه وهرب إلى حفرة في الأرض.
رأى تعبير غارين المستاء عندما خرج و ارتجف بسرعة و توقف عن الكلام.
على غصن بعيد ، كان السنجاب ثلاثي الذيل يحمل بعض المربى المليء بالأوراق المسحوقة. كان قاعه بارزًا أثناء محاولته حشو المربى بفمه .
ظهرت فجأة دوامة غير مرئية خلف ويندلينج.
أعاد غارين تركيز نظرته و نظر حوله.
الغريب ، على الرغم من دفعه غارين بقوة إلا أن جسده مال قليلاً إلى الأمام فقط . قدميه لم تتحرك على الإطلاق.
“زعيم ، أعتقد يمكن أن يكون هناك شيء ما هنا.” صرخ ويندلينج من بعيد.
ظهر رأس التنين الثمانية ببطء خلفه.
وقف غارين وتوجه عابرا جزء صغير من الغابة. رأى ويندلينج رابضًا أمام حفرة عميقة ينظر لشيء ما و بدا جادا.
عندما هبت الرياح عبر الغابة ، جاء صوت حفيف أوراق الشجر.
“ماذا حدث؟”
فتح غارين عينيه ببطء. كان هناك وميض أحمر في عينيه. لقد فشل مرة أخرى.
قام غارين بتجعيد حواجبه وهو يمشي.
كلاهما ذهل للحظة.
“هناك شيء غريب في هذه الحفرة.” همس ويندلينج. على الرغم من أنه لم يكن مطابقًا لـ غارين بالقوة إلا أنه كان على الأقل جنرالًا أساسيًا في مجتمع الغوامض بقدرات لائقة. حتى بدون إرثه الثمين ، لم تكن الطواطم الروحانية العادية مطابقة له. و لكن الآن كان يظهر نظرة سيئة على وجهه ، قد يكون الوضع مزعجًا.
أخطأ التنين العملاق.
“ماذا يحدث هنا؟” أسرع غارين وأخذ يحدق في الحفرة. فجأة ، أتت رائحة كريهة من الحفرة. حبس أنفاسه و عبس.
غمرته كمية هائلة من الضباب الأسود ، مكونة أكثر من بضعة آلاف من الغربان . كانوا مثل الحبر بينما يطيرون في كل مكان للبحث عن شيء ما.
شعر فجأة بالضعف يأتي من طوطم التنين ذي الرؤوس الثمانية ، والذي بدا أنه ناجم عن الرائحة الكريهة.
كان كل من ولديه من البشر الطبيعيين. لم يكونوا مؤهلين ليصبحوا مستنيري . لولا نفسه لكان ولديه قد ماتا من الجوع قبل ذلك بكثير.
“ما هذا في العالم ؟!” كان غارين على وشك التراجع عندما دفعته قوة فجأة من الخلف.
لم تكن هذه الغابة بعيدة عن السكان. ربما كان طفلاً لم يستطع البقاء على قيد الحياة بمفرده و خرج للبحث عن لقمة العيش ، لكنه وقع في خطر.
لم تكن القوة خبيثة. كانت مجرد دفعة بسيطة.
جاءت موجة من الأصوات الباهتة من بعيد.
“أنت!!” استدار غارين ورأى ابتسامة غريبة على وجه ويندلينج.
“مرة أخرى … دائما تفعل أشياء خطيرة دون أن تخبرني ، ألا تعلم أن هذا قد يؤدي بي إلى الموت!” اشتكى ويندلينج بهدوء. “حبيبي ويوي ، بارتو اللطيف ……..متى يمكن أن يراك بابا مرة أخرى ….”
الغريب ، على الرغم من دفعه غارين بقوة إلا أن جسده مال قليلاً إلى الأمام فقط . قدميه لم تتحرك على الإطلاق.
مرت الثواني و الدقائق. ارتفعت شمس الظهيرة تدريجياً ، و ألقيت بأشعة الشمس الحمراء المظلمة عبر الغابة.
كلاهما ذهل للحظة.
“زعيم . هل تمكن منك؟” حلل ويندلينج بعناية تعبير غارين.
صُدم غارين بغرابة ويندلينج.
جلس ويندلينج على الصخرة الخضراء و تثائب. أفضل شيء في السفر مع غارين هو أنه بجانبه ، لن يكون هناك أي مخلوق خطير في دائرة نصف قطرها 1-2 كلمتر. سواء كانت كائنات متحولة أو وحوشًا من التجارب ، لم يكن هناك أي علامة عليها.
لم يستطع ويندلينج فهم كيف انحنى غارين قليلاً فقط بعد أن دفع غارين بكل قوته.
غمرته كمية هائلة من الضباب الأسود ، مكونة أكثر من بضعة آلاف من الغربان . كانوا مثل الحبر بينما يطيرون في كل مكان للبحث عن شيء ما.
“كيف .. كيف يكون هذا! ؟؟ غازات سحلية المستنقعات السامة ليس لها تأثير عليك ؟! ” كانت الصدمة تغطي وجه ويندلينج ، كما لو أنه لا يستطيع التصديق . “هذا الغاز يمكن أن يضعف على الفور خمسة طواطم روحية ..!”
عادة ما يستغرق غارين بعض الوقت للانتهاء على أي حال.
“غاز سام؟” بدا تعبير يصبح غارين قاتما.
” سحلية المستنقعات !! ؟؟ يا إلاهي!” فتح ويندلينج عينيه وخدش رأسه بشدة بيديه.
ظهرت فجأة دوامة غير مرئية خلف ويندلينج.
روار !!!!
كسر!!
“النجدة … النجدة … هو … هو …” بين أصوات الهروب و اللهاث ، جاء صوت طفل غير ناضج من بعيد.
أخطأ التنين العملاق.
شعر فجأة بالضعف يأتي من طوطم التنين ذي الرؤوس الثمانية ، والذي بدا أنه ناجم عن الرائحة الكريهة.
كانت شخصية ويندلينج مثل الوهم . بدأت تختفي ببطء ، صارت أكثر و أكثر خفوتا .
بين الأصوات المتلاطمة على مسافة ، سمع غارين بصوت خافت شتم ويندلينج.
“غبي! هل ظننت أنني سأبقى ساكناً وانتظر هجومك؟ هل أنت معتوه؟ هل لديك عضلات بدل دماغ؟ “
مع اقتراب الصوت ، بدا أكثر فأكثر وكأنه صوت طفلة . أصبح ويندلينج أكثر إنزعاجا و إهتماما . جاء أطفاله في ذهنه ؛ ماذا لو كانوا هم من قابلوا هذا الوضع …
ظهرت ابتسامة مرة أخرى على وجه ويندلينج.
لم تكن هذه الغابة بعيدة عن السكان. ربما كان طفلاً لم يستطع البقاء على قيد الحياة بمفرده و خرج للبحث عن لقمة العيش ، لكنه وقع في خطر.
“أنت لست ويندلينج ، من أنت؟” نظر غارين إلى خصمه المتخفي بسرعة. كانت حواسه الخمس تتفحص المناطق المحيطة بعناية ، في محاولة لمعرفة موقع خصمه.
وصلت أوهام خصمه إلى مستوى مخيف للغاية . كانت البيئة التي تم محاكاتها هي نفسها الغابة في الواقع.
“الجنرال العنصري الثاني لجمعية الغوامض. يمكنك مناداتي الساحر “. اختفى جسمه تمامًا و بقي صوت خافت فقط .
عندها فقط أدرك غارين أنه كان دائمًا في وهم الساحر. لم يلاحظ سابقا !
“ساحر؟” شخر غارين . كان هناك وميض من الدماء في عينيه . نظر إلى الثقب الأسود على الأرض. سرعان ما تبددت الرائحة وكأنها لم تكن موجودة من قبل.
يجب أن تكون الموجة التالية هي عمليات صيد و هجمات قاسية.
انبعث ضوء أحمر من حواجبه .
كان الغرض من ظهور الساحر هو على الأرجح تسميمه و إضعاف قدراته.
ظهر رأس التنين الثمانية ببطء خلفه.
سرعان ما قمع الذعر في قلبه.
روار !!!!
“لقد انتهى الأمر … يشاع أن هذا السم يدوم لمئات السنين ! بدون الترياق ، لن تتمكن من إزالته لبقية حياتك! سوف يضعف بشكل دائم حالة الطوطم الأساسية بمقدار النصف !!
أصبح الزئير العنيف دائرة من الموجات الصوتية البيضاء وانتشر في المناطق المحيطة.
كراك !!
اهتزت أوراق شجرة القيقب الكبيرة.
تصدع تشكيل التكتيك الثلاثي أخيرا.
لم تكن هناك حركة في المنطقة المجاورة.
كان ويندلينج غاضبًا عندما خرج.
أضاء تشكيل ضوء أسود تحت أقدام غارين. قفز في الهواء وأطلق ضبابًا أسود في الجو ، ممسكًا بشيئ بيده .
نظرًا لأن هذا الموقف حدث عدة مرات خلال الرحلة ، فقد اعتاد على ذلك. لم تكن مرة أو مرتين فقط ، بل كانت عدة مرات. كان الأمر كما لو كان يتفحص حالة جسده ، على غرار الخبراء العوام .
غاغا !!
“تلك العاهرة الساحرة !!” كان أكثر غضبا من المعتاد. “كيف تجرؤ على اللعب بمشاعري!”
غمرته كمية هائلة من الضباب الأسود ، مكونة أكثر من بضعة آلاف من الغربان . كانوا مثل الحبر بينما يطيرون في كل مكان للبحث عن شيء ما.
صُدم غارين بغرابة ويندلينج.
بدا تعبير غارين قاتما. لقد بحث بدقة في دائرة نصف قطرها عشرة أمتار. و نظرًا لأنه لم يتمكن من العثور على أي شيء ، أصبح تعبيره باردًا.
على الرغم من أن التنين ذو الثمانية رؤوس لم يكن محصنًا ضد السم ، إلا أن مقاومته أضعفت بشكل كبير تأثيرات السم.
في هذه اللحظة ، كانت البيئة المحيطة مشوهة قليلاً. يبدو أن المناطق المحيطة قد تغيرت.
ظهرت فجأة دوامة غير مرئية خلف ويندلينج.
جاءت موجة من الأصوات الباهتة من بعيد.
“زعيم ، أعتقد يمكن أن يكون هناك شيء ما هنا.” صرخ ويندلينج من بعيد.
عندها فقط أدرك غارين أنه كان دائمًا في وهم الساحر. لم يلاحظ سابقا !
* ملك الشر *
وصلت أوهام خصمه إلى مستوى مخيف للغاية . كانت البيئة التي تم محاكاتها هي نفسها الغابة في الواقع.
“زعيم ، أعتقد يمكن أن يكون هناك شيء ما هنا.” صرخ ويندلينج من بعيد.
سرعان ما قمع الذعر في قلبه.
غمرته كمية هائلة من الضباب الأسود ، مكونة أكثر من بضعة آلاف من الغربان . كانوا مثل الحبر بينما يطيرون في كل مكان للبحث عن شيء ما.
بين الأصوات المتلاطمة على مسافة ، سمع غارين بصوت خافت شتم ويندلينج.
في ظل هذه الفوضى ، لم يكن لدى عامة الناس حقول يزرعونها. بدون أي قدرات خاصة ، كل ما في وسعهم هو المخاطرة بحياتهم لجمع الأعشاب النادرة لاستخدامها كمواد خام للجرعات المختلفة.
عبر جزءًا من الغابة و مشى. لقد رأى ويندلينج عالقًا في تشكيل تكتيكي مثلثي . كان تشكيل التكتيك متوهجًا باللون الأصفر الخافت . و قد بني على قاعدة من الصخور البيضاء الثلاثة بالأسفل ..
مرت الثواني و الدقائق. ارتفعت شمس الظهيرة تدريجياً ، و ألقيت بأشعة الشمس الحمراء المظلمة عبر الغابة.
كانت هناك شقوق طفيفة على الحجارة الثلاثة.
“زعيم ، أعتقد يمكن أن يكون هناك شيء ما هنا.” صرخ ويندلينج من بعيد.
كراك !!
“تلك العاهرة الساحرة !!” كان أكثر غضبا من المعتاد. “كيف تجرؤ على اللعب بمشاعري!”
تصدع تشكيل التكتيك الثلاثي أخيرا.
أصبح الزئير العنيف دائرة من الموجات الصوتية البيضاء وانتشر في المناطق المحيطة.
كان ويندلينج غاضبًا عندما خرج.
صُدم غارين بغرابة ويندلينج.
“تلك العاهرة الساحرة !!” كان أكثر غضبا من المعتاد. “كيف تجرؤ على اللعب بمشاعري!”
كان الأمر كما لو أن الوحوش يمكن أن تكتشف هالة غارين الخطيرة و تهرب. لذلك كان قادرًا على أن يرقد بسلام تام في كل مرة.
رأى تعبير غارين المستاء عندما خرج و ارتجف بسرعة و توقف عن الكلام.
* الفصول برعاية المجهول السابق *
“هذا الساحر مزعج .” شعر غارين بالغاز السام العالق في جسده و كان غير سعيد للغاية.
كان ويندلينج غاضبًا عندما خرج.
حتى التنين ذو الثمانية رؤوس ، كائن سام ، لم يستطع مقاومة الغاز السام تمامًا . إذا كان هذا هو الحال ، فمن المحتمل أن مجتمع الغوامض بدأ في استخدام أغلى العناصر.
أجاب غارين بصوت خافت: “هناك بعض التعقيدات . الساحر قال إن هذا الغاز السام لشيء يسمى سحلية المستنقعات الليلية.”
كان الغرض من ظهور الساحر هو على الأرجح تسميمه و إضعاف قدراته.
كان مزاجه مشوبًا بالحزن. بتنهيدة طويلة تجاهل الأوساخ و جلس على صخرة خضراء بعيدة.
يجب أن تكون الموجة التالية هي عمليات صيد و هجمات قاسية.
عبر جزءًا من الغابة و مشى. لقد رأى ويندلينج عالقًا في تشكيل تكتيكي مثلثي . كان تشكيل التكتيك متوهجًا باللون الأصفر الخافت . و قد بني على قاعدة من الصخور البيضاء الثلاثة بالأسفل ..
لقد استشعر بعناية حالة جسده.
“أنت!!” استدار غارين ورأى ابتسامة غريبة على وجه ويندلينج.
كان غارين مرتاحًا قليلاً.
عبر جزءًا من الغابة و مشى. لقد رأى ويندلينج عالقًا في تشكيل تكتيكي مثلثي . كان تشكيل التكتيك متوهجًا باللون الأصفر الخافت . و قد بني على قاعدة من الصخور البيضاء الثلاثة بالأسفل ..
على الرغم من أن التنين ذو الثمانية رؤوس لم يكن محصنًا ضد السم ، إلا أن مقاومته أضعفت بشكل كبير تأثيرات السم.
غاغا !!
من بين رؤوس التنين الثمانية سقط اثنان في سبات عميق . غير قادر على الحركة. كان جلده متآكلًا بشكل طفيف ، مما يضعف دفاع جلد التنين. مع هذا ، تم إضعاف قوة زئير التنين أيضًا إلى ثلاثة أرباع قوته الأصلية. في الوقت الحالي ، كان مستوى السلمندر مزدوج الرأس ثلاثة أرباع فقط . ستة فقط من رؤوسه كانت تعمل.
شعر بهدوء بالرأس التاسع للتنين ذي الثمانية رؤوس. كان ورم الدم يكبر ويزداد احمرارًا ، كما لو كان على وشك الانفجار في أي دقيقة.
“زعيم . هل تمكن منك؟” حلل ويندلينج بعناية تعبير غارين.
لكن بدا الأمر مختلفًا هذه المرة.
أجاب غارين بصوت خافت: “هناك بعض التعقيدات . الساحر قال إن هذا الغاز السام لشيء يسمى سحلية المستنقعات الليلية.”
“ماذا حدث؟”
” سحلية المستنقعات !! ؟؟ يا إلاهي!” فتح ويندلينج عينيه وخدش رأسه بشدة بيديه.
فتح غارين عينيه ببطء. كان هناك وميض أحمر في عينيه. لقد فشل مرة أخرى.
“لقد انتهى الأمر … يشاع أن هذا السم يدوم لمئات السنين ! بدون الترياق ، لن تتمكن من إزالته لبقية حياتك! سوف يضعف بشكل دائم حالة الطوطم الأساسية بمقدار النصف !!
فتح غارين عينيه ببطء. كان هناك وميض أحمر في عينيه. لقد فشل مرة أخرى.
أجاب غارين بصوت خافت: “هناك بعض التعقيدات . الساحر قال إن هذا الغاز السام لشيء يسمى سحلية المستنقعات الليلية.”
