386
* ملك الشر *
كان الجنرالات الأساسيان أقوى عضوين في كامل مجتمع الغوامض في القارة الشرقية. تم تصنيف الساحر في المرتبة الثانية.
* الفصول برعاية المجهول السابق *
“هذا جيد . يجب أن يصل فريق المقر قريبًا. دعينا نذهب ونلتقي بهم “.
لم يسمع غارين بهذا السم من قبل.
فجأة تجمد.
“على أي حال ، دعنا نغادر هذا المكان أولاً! سننتقم من الساحر لاحقًا “.
“لقد سممته بالفعل.” خرج صوت من فراغ . لم يكن بالإمكان رؤية أي شخص و لكن كان هناك صوت محايد. بدا و كأنه لا لرجل ولا امرأة.
“صحيح . الأعداء بالتأكيد سيكونون هنا قريبًا “. نظرًا لأن ويندلينج قد خان بالفعل مجتمع الغوامض عدة مرات ، فقد تم وضع إسمه منذ فترة طويلة على قائمة جوائز الغوامض. السبب في أنهم لم يواجهوا أي خطر حتى الآن كان بسبب مراوغتهم و سرعتهم. كان من الصعب فهم موقفهم و مكانهم وبالتالي تمكنوا من تجنب أي أزمة أو مطاردة.
لقد قضى ساحر واحد على استخفافه بمجتمع الغوامض و اعاده مرة أخرى على أهبة الاستعداد ليعود لتفقد محيطه بحيطة و حذر في جميع الأوقات.
كانت استراتيجيتهم تعتمد في الواقع على الوقت – تدمير المعاقل بسرعة قبل وصول دعم الخصم ثم الفرار.
هبط غارين وويندلينج على جسر عند مدخل المدينة. نظروا بهدوء إلى المدينة المهجورة.
الآن تمكن قتلة الغوامض من اللحاق بهم أخيرًا.
حتى هو نفسه لا يستطيع معرفة الفرق . كان من الواضح أن مجتمع الغوامض أصبحوا جادين . كان الفريق الذي حشدوه قويًا بشكل غير طبيعي.
كانت أوهام الساحر أقوى بكثير من أي طواطم خادعة واجهها غارين على الإطلاق. سواء كانت الحواس الخمس أو غرائز الإنسان الأساسية ، فكلها كانت ضمن حسابات الخصم . حتى عندما تم تسميمه في النهاية ، لم يُظهر الساحر أي شكل من أشكال الخبث و إلا لكان غارين قد لاحظ ذلك على الفور.
دفع غارين البوابة خارج المبنى. كان هناك صوت صرير عالي. دخل غارين مباشرة إلى الفناء.
دون تردد ، غادر الاثنان المكان بسرعة. تم اجتياحهم من قبل الغربان السوداء وتوجهوا نحو موقع مدرس غارين أمين .
فجأة تجمد.
طوال الرحلة ، كان غارين دائمًا على أهبة الاستعداد من البيئة الوهمية لـالساحر .
“تقريبا .” أجابت الفتاة بهدوء. “بعد ورود نبأ إصابة والده له ، تخلى عن مهمته على الفور و اندفع إلى الخلف. كما أنه أحضر معه بعض الأصدقاء الذين قد يساعدونه “.
حتى هو نفسه لا يستطيع معرفة الفرق . كان من الواضح أن مجتمع الغوامض أصبحوا جادين . كان الفريق الذي حشدوه قويًا بشكل غير طبيعي.
على ضفة النهر ، كانت هناك مجموعات من الحيوانات تلعب في الماء.
كان يحاول أيضًا تجربة كف اليشم الأحمر ، و هو فن قتالي سام حاول إستعماله لإزالة السموم.
“حسن.” لم يعد من الممكن سماع الصوت المحايد بعد هذا الرد البسيط .
كان محظوظا. كان لكف اليشم الأحمر بعض التأثير ، على الرغم من أنه لم يكن قوية جدًا فقد خفف من تآكل جلد التنين ، لكن لم يكن هناك طريقة لإعادة إيضاظ رأسي التنين الضعيفين.
*******************
********************
الآن تمكن قتلة الغوامض من اللحاق بهم أخيرًا.
في غابة القيقب حيث كان غارين و ويندلينج يقفان سابقًا.
“إلى أين نتجه الآن؟”
“لقد سممته بالفعل.” خرج صوت من فراغ . لم يكن بالإمكان رؤية أي شخص و لكن كان هناك صوت محايد. بدا و كأنه لا لرجل ولا امرأة.
تدفقت كميات وفيرة من الضباب الأسود من الساعة و شكلت غربان سوداء. أطلقوا صرخات غريبة وارتفعوا نحو الطيور البيضاء الغريبة في الهواء.
“شكرا لك يا صاحب السعادة . ماذا كان التأثير؟ ” خرجت فتاة ذات ثياب سوداء بجسم رشيق من أعماق الغابة و وقفت أمام المكان الذي كان يقف فيه غارين سابقًا. كان صوتها ساحرًا و كان هناك نوع من الاحترام في سؤالها.
بالمقارنة مع القارة الغربية ، كان مكتب القارة الشرقية أضعف قليلاً. و لهذا لم يكن لديهم سوى قائدين فقط. ستظل قوة الساحر من بين المراكز الثلاثة الأولى إذا اجتمعت القارتان. في بعض الأحيان ، حتى الجنرالات يواجهون مشاكل في أمره. علاوة على ذلك ، كانت الغوامض منظمة مدفوعة بالكامل بالفوائد. كل فرد كان لديه قوى عائلية ضخمة ورائه. كانت قوة الأعضاء أنفسهم وقوة أسرهم متكاملة.
“لا شىء. سحابة الغراب ذو الرؤوس الثمانية لديه مقاومة قوية تجاه السم لقد دمر على التوالي الكثير من معاقلنا ، وأذل قسم النخبة بأكمله “. تحدث الصوت المحايد مرة أخرى. “الباقي يعتمد عليكم يا رفاق. لا يزال لدي مهمة أخرى. هذا هو دين والدكم النهائي . لا تزعجوني مرة أخرى “.
في غابة القيقب حيث كان غارين و ويندلينج يقفان سابقًا.
“شكرا . من الآن فصاعدًا ، لم تعد أنت و أبي مدينين لبعضكما البعض “. تحدثت الفتاة ذات الرداء الأسود بصوت هادئ.
طوال الرحلة ، كان غارين دائمًا على أهبة الاستعداد من البيئة الوهمية لـالساحر .
“حسن.” لم يعد من الممكن سماع الصوت المحايد بعد هذا الرد البسيط .
كان سم سحلية المستنقع قويا بالفعل. إذا كان هناك عدد قليل من مستعملي أنواع السم كهذا ، فهل سيمكنه البقاء على قيد الحياة؟
انتظرت الفتاة ذات الرداء الأسود لحظة حتى اختفى الصوت تمامًا قبل أن ترخي جسدها المتوتر على الفور. عندها فقط لاحظت حبات العرق الوفيرة التي تغطي جبهتها.
تمكن من فهم توزيع الغوامض للسلطة بين أعلى مراتبهم بعد فترة وجيزة.
بخفة ، خرجت شخصية برداء أسود من خلفها.
الشيء الذي أسعده أكثر هو أن السم اللذي أصاب الرأسين كان يتراجع ببطء مع تطور التنين.
“هل غادر الوحش؟” كان الرجل ذو الرداء الأسود رجلاً بصوت حاد . من نبرته ، بدا مرتاحًا إلى حد ما.
طوال الرحلة ، زاد غارين من ذكائه باستمرار بنقاط إمكاناته (* أخييييرا *) . ببطء ، أدرك أن كتلة الرأس الأخير للنين الثمانية الرؤوس تتضخم. عندما كان يتفقد طوطمه الأساسي أدرك أيضًا أن الغاز السام الذي أطلقه يزداد سمكًا.
“لقد غادر.” أطلقت الفتاة تنهيدة طويلة. “مواجهة هذا الرجل تتطلب 120٪ من طاقتي في كل مرة. إذا لم نكن حذرين فسنقع في حيله. لماذا أنا من يجب أن أواجهه في كل مرة !؟ “
لم يسمع غارين بهذا السم من قبل.
“لأنك الشخص الوحيد الذي يمكنه تحريكه؟” هز الرجل كتفيه بلا حول ولا قوة.
“على أي حال ، دعنا نغادر هذا المكان أولاً! سننتقم من الساحر لاحقًا “.
“إذا لم يكن والدي هو الذي أرسلني للتخلص من العدو ، فلن أرغب حتى في المجيء!” قالت الفتاة بخوف طويل. “دمر سحابة الغراب ذو الرؤوس الثمانية خطة الأب في إندر. إذا لم يتم إزالة الخصم ، فسيكون من الصعب على عائلتنا المتابعة “.
كان عدد قليل من الأرانب المتحولة ذات المسامير على ظهورهم يركضون في الشوارع.
“أين أخوك؟ ألم يصل بعد ؟ “
*******************
“تقريبا .” أجابت الفتاة بهدوء. “بعد ورود نبأ إصابة والده له ، تخلى عن مهمته على الفور و اندفع إلى الخلف. كما أنه أحضر معه بعض الأصدقاء الذين قد يساعدونه “.
اشتبكت الطيور السوداء والبيضاء في صراع. من وقت لآخر ، كانت هناك طيور بيضاء تسقط من السماء ، وتتحول الغربان إلى ضباب أسود. لم يتمكنوا من إعادة الخروج مباشرة ، حيث كان للكهرباء من الأجرام السماوية تأثير مخدر قوي.
“هذا جيد . يجب أن يصل فريق المقر قريبًا. دعينا نذهب ونلتقي بهم “.
“إلى أين نتجه الآن؟”
“حسنا .”
بووووم !!
*******************
أخرج غارين ساعة جيبه السوداء وفرك سطحها برفق بأصابعه.
بووووم !!
كانت أوهام الساحر أقوى بكثير من أي طواطم خادعة واجهها غارين على الإطلاق. سواء كانت الحواس الخمس أو غرائز الإنسان الأساسية ، فكلها كانت ضمن حسابات الخصم . حتى عندما تم تسميمه في النهاية ، لم يُظهر الساحر أي شكل من أشكال الخبث و إلا لكان غارين قد لاحظ ذلك على الفور.
اصطدمت الدوامة عديمة الشكل أمام غارين بعنف بكرة من البرق الأبيض.
كانت البلدة لا تزال واقفة بين الزهور البيضاء والصفراء. لكن المنازل في الداخل انهارت. كان بعضهم في حالة من الفوضى ، وبدت الأجواء صامتة وخاوية.
مشى عبر عاصف من الأجرام السماوية من البرق الأبيض ورفع رأسه لينظر إلى أعلى للطيور البيضاء العملاقة التي تبصقها بسرعة.
كان الجنرالات الأساسيان أقوى عضوين في كامل مجتمع الغوامض في القارة الشرقية. تم تصنيف الساحر في المرتبة الثانية.
كان لكل من هذه الطيور العملاقة أجنحة بطول ها أكثر من 10 أمتار. لم يكن هناك ريشة واحدة على أجسادهم البيضاء بالكامل. كانت أجنحتهم سمينة مثل أجنحة التنين.
كان لكل من هذه الطيور العملاقة أجنحة بطول ها أكثر من 10 أمتار. لم يكن هناك ريشة واحدة على أجسادهم البيضاء بالكامل. كانت أجنحتهم سمينة مثل أجنحة التنين.
توافد الآلاف منهم وملأوا السماء كلها. بدوا مثل ريش أبيض يرقص في السماء.
********************
العديد من الأجرام السماوية الصاعقة هبطت بدقة على غارين وضربت على جسده. كانت مثل صواريخ موجهة ، ملتوية وتدور.
تدفقت كميات وفيرة من الضباب الأسود من الساعة و شكلت غربان سوداء. أطلقوا صرخات غريبة وارتفعوا نحو الطيور البيضاء الغريبة في الهواء.
أخرج غارين ساعة جيبه السوداء وفرك سطحها برفق بأصابعه.
“لقد تشكلت سلسلة غذائية جديدة في مثل هذا الوقت القصير؟” درس ويندلينج الأرنب الرمادي مع المسامير البيضاء و أظهر تعبير معقد أثناء تأمله.
تدفقت كميات وفيرة من الضباب الأسود من الساعة و شكلت غربان سوداء. أطلقوا صرخات غريبة وارتفعوا نحو الطيور البيضاء الغريبة في الهواء.
عادت ابتسامة الاسترخاء إلى الظهور على وجه غارين. مشى نحو مدخل المبنى ورفع يديه و طرقه برفق.
اشتبكت الطيور السوداء والبيضاء في صراع. من وقت لآخر ، كانت هناك طيور بيضاء تسقط من السماء ، وتتحول الغربان إلى ضباب أسود. لم يتمكنوا من إعادة الخروج مباشرة ، حيث كان للكهرباء من الأجرام السماوية تأثير مخدر قوي.
أخرج غارين ساعة جيبه السوداء وفرك سطحها برفق بأصابعه.
بعد استدعاء الغربان ، تجاهل على الفور ما يحدث في السماء و بدأ مسح محيطه مباشرة.
انتظرت الفتاة ذات الرداء الأسود لحظة حتى اختفى الصوت تمامًا قبل أن ترخي جسدها المتوتر على الفور. عندها فقط لاحظت حبات العرق الوفيرة التي تغطي جبهتها.
كان يقف على أرض عشبية فارغة. تمايل العشب الأخضر مع الريح. كانت التلال الخضراء في كل مكان و لا شيء يبدو غير عادي. كان ضوء الشمس الذهبي يتلألأ من الأعلى ليضيف لكل شيئ لمعان من الذهب.
لم يسمع غارين بهذا السم من قبل.
تبعه ويندلينج من الخلف و بدا أنه يشعر بالملل.
كانوا يسبحون في الهواء على ارتفاع متر فوق سطح الأرض وهم يتجهون بسرعة نحو النهر الأحمر على طول حدود كوفيتان.
“إلى أين نتجه الآن؟”
دفع غارين البوابة خارج المبنى. كان هناك صوت صرير عالي. دخل غارين مباشرة إلى الفناء.
“بلدة صغيرة بالقرب من حدود كوفيتان.” رفع غارين رأسه ليحدق بالسماء مجددا . تم قتل المزيد والمزيد من الطيور البيضاء. أصيب الباقون بالذعر وصرخوا و هم يفرون بعيدًا مثل السحب البيضاء المكسورة.
لقد أغضبهم دخول غارين نطاقهم مما دفعهم للهجوم. ومع ذلك ، هُزموا بشدة و هربوا في النهاية.
ألقى نظرة خاطفة على المكسب في منطقة نقاط الإمكانات . كان مكسيا لائقًا.
“لأنك الشخص الوحيد الذي يمكنه تحريكه؟” هز الرجل كتفيه بلا حول ولا قوة.
مجموعة المخلوقات التي يمكن أن تتحدى هالته و تأتي لتقاتله مثل هذا القطيع من الطيور البيضاء لن تكون مجموعة عادية . يمكنهم بصق الأجرام السماوية الصاعقة البيضاء التي ستتبع عدوهم. كانت كل كرة بحجم كرة القدم و محملة بقوة مرعبة. يمكن أن تصعق أي طوطم آخر في جزء من الثانية.
مجموعة المخلوقات التي يمكن أن تتحدى هالته و تأتي لتقاتله مثل هذا القطيع من الطيور البيضاء لن تكون مجموعة عادية . يمكنهم بصق الأجرام السماوية الصاعقة البيضاء التي ستتبع عدوهم. كانت كل كرة بحجم كرة القدم و محملة بقوة مرعبة. يمكن أن تصعق أي طوطم آخر في جزء من الثانية.
سمح هذا لقطيع الطيور البيضاء بالسيطرة على المنطقة الواقعة بين الغابة و السهول.
تدفقت كميات وفيرة من الضباب الأسود من الساعة و شكلت غربان سوداء. أطلقوا صرخات غريبة وارتفعوا نحو الطيور البيضاء الغريبة في الهواء.
لقد أغضبهم دخول غارين نطاقهم مما دفعهم للهجوم. ومع ذلك ، هُزموا بشدة و هربوا في النهاية.
كانت البلدة لا تزال واقفة بين الزهور البيضاء والصفراء. لكن المنازل في الداخل انهارت. كان بعضهم في حالة من الفوضى ، وبدت الأجواء صامتة وخاوية.
“هيا لنذهب.” سحب غارين السحابة السوداء. التقطت كرتان من الضباب الأسود الثنائي وحملتهما للخارج.
تبعه ويندلينج من الخلف و بدا أنه يشعر بالملل.
كانوا يسبحون في الهواء على ارتفاع متر فوق سطح الأرض وهم يتجهون بسرعة نحو النهر الأحمر على طول حدود كوفيتان.
لقد أغضبهم دخول غارين نطاقهم مما دفعهم للهجوم. ومع ذلك ، هُزموا بشدة و هربوا في النهاية.
مر يومان منذ مغادرتهم الغابة. كانوا يقتلون المخلوقات طوال اليوم عندما لا يسافرون . طوال الرحلة ….. ، حاول غارين بلا هوادة إزالة السم أثناء استراحة ، لكن جهوده كانت غير مجدية.
*******************
لقد قضى ساحر واحد على استخفافه بمجتمع الغوامض و اعاده مرة أخرى على أهبة الاستعداد ليعود لتفقد محيطه بحيطة و حذر في جميع الأوقات.
طوال الرحلة ، زاد غارين من ذكائه باستمرار بنقاط إمكاناته (* أخييييرا *) . ببطء ، أدرك أن كتلة الرأس الأخير للنين الثمانية الرؤوس تتضخم. عندما كان يتفقد طوطمه الأساسي أدرك أيضًا أن الغاز السام الذي أطلقه يزداد سمكًا.
كان سم سحلية المستنقع قويا بالفعل. إذا كان هناك عدد قليل من مستعملي أنواع السم كهذا ، فهل سيمكنه البقاء على قيد الحياة؟
على ضفة النهر ، كانت هناك مجموعات من الحيوانات تلعب في الماء.
طوال الرحلة ، استجوب وينلينج باستمرار على مستوى جنرالات العناصر الآخرين.
من بعيد ، تمكن كلاهما من رؤية بلدة فينكر الصغيرة بضعف.
تمكن من فهم توزيع الغوامض للسلطة بين أعلى مراتبهم بعد فترة وجيزة.
اصطدمت الدوامة عديمة الشكل أمام غارين بعنف بكرة من البرق الأبيض.
في شرق القارة ، قاد الغوامض اثنين من الجنرالات الأساسيين ، إله الغيوم و هاك . كانت تحتهم ثلاث إدارات – قسم النخبة و الجيش و السماء السوداء. كانت الإدارات الأخرى مثل إدارة المخابرات وإدارة المعلومات تابعين لـلسماء السوداء و التي كانت من حيث كان ويندلينج سابقًا.
في غابة القيقب حيث كان غارين و ويندلينج يقفان سابقًا.
كان هذا أيضًا السبب الذي جعله على دراية بحالة مجتمع الغوامض.
كان لكل من هذه الطيور العملاقة أجنحة بطول ها أكثر من 10 أمتار. لم يكن هناك ريشة واحدة على أجسادهم البيضاء بالكامل. كانت أجنحتهم سمينة مثل أجنحة التنين.
تحت الجنرالين كان اثنان من أقوى المرؤوسين ، المعروفين باسم الجنرالات العناصر. كان مرؤوس هاك هو الساحر ، بينما كان مرؤوس إله الغيوم رجلًا يُدعى آيس (النجم).
“صحيح . الأعداء بالتأكيد سيكونون هنا قريبًا “. نظرًا لأن ويندلينج قد خان بالفعل مجتمع الغوامض عدة مرات ، فقد تم وضع إسمه منذ فترة طويلة على قائمة جوائز الغوامض. السبب في أنهم لم يواجهوا أي خطر حتى الآن كان بسبب مراوغتهم و سرعتهم. كان من الصعب فهم موقفهم و مكانهم وبالتالي تمكنوا من تجنب أي أزمة أو مطاردة.
كان الجنرالات الأساسيان أقوى عضوين في كامل مجتمع الغوامض في القارة الشرقية. تم تصنيف الساحر في المرتبة الثانية.
أخرج غارين ساعة جيبه السوداء وفرك سطحها برفق بأصابعه.
بالمقارنة مع القارة الغربية ، كان مكتب القارة الشرقية أضعف قليلاً. و لهذا لم يكن لديهم سوى قائدين فقط. ستظل قوة الساحر من بين المراكز الثلاثة الأولى إذا اجتمعت القارتان. في بعض الأحيان ، حتى الجنرالات يواجهون مشاكل في أمره. علاوة على ذلك ، كانت الغوامض منظمة مدفوعة بالكامل بالفوائد. كل فرد كان لديه قوى عائلية ضخمة ورائه. كانت قوة الأعضاء أنفسهم وقوة أسرهم متكاملة.
“إذا لم يكن والدي هو الذي أرسلني للتخلص من العدو ، فلن أرغب حتى في المجيء!” قالت الفتاة بخوف طويل. “دمر سحابة الغراب ذو الرؤوس الثمانية خطة الأب في إندر. إذا لم يتم إزالة الخصم ، فسيكون من الصعب على عائلتنا المتابعة “.
بينما كان غارين يزيل السم ، كان يحفظ عن ظهر قلب اسم الساحر.
“دعنا ندخل ونلقي نظرة.” دخل غارين البلدة أولاً.
طوال الرحلة ، زاد غارين من ذكائه باستمرار بنقاط إمكاناته (* أخييييرا *) . ببطء ، أدرك أن كتلة الرأس الأخير للنين الثمانية الرؤوس تتضخم. عندما كان يتفقد طوطمه الأساسي أدرك أيضًا أن الغاز السام الذي أطلقه يزداد سمكًا.
العديد من الأجرام السماوية الصاعقة هبطت بدقة على غارين وضربت على جسده. كانت مثل صواريخ موجهة ، ملتوية وتدور.
الشيء الذي أسعده أكثر هو أن السم اللذي أصاب الرأسين كان يتراجع ببطء مع تطور التنين.
من بعيد ، تمكن كلاهما من رؤية بلدة فينكر الصغيرة بضعف.
كان يعتقد أنه من خلال زيادة ذكائه إلى الحد الأقصى ، سيتطور التنين ذو الرؤوس الثمانية إلى التنين ذي الرؤوس التسعة. سيكون هذا هو وقت تحييد سم سحلية المستنقعات الليلية.
طوال الرحلة ، زاد غارين من ذكائه باستمرار بنقاط إمكاناته (* أخييييرا *) . ببطء ، أدرك أن كتلة الرأس الأخير للنين الثمانية الرؤوس تتضخم. عندما كان يتفقد طوطمه الأساسي أدرك أيضًا أن الغاز السام الذي أطلقه يزداد سمكًا.
غيّر الإثنان المسار باستمرار وسرعان ما وصلوا إلى حافة نهر موحل.
الشيء الذي أسعده أكثر هو أن السم اللذي أصاب الرأسين كان يتراجع ببطء مع تطور التنين.
في السهول العشبية ، كان النهر الأحمر يشبه حريشًا منحنيًا يمتد نحو الأفق.
“على أي حال ، دعنا نغادر هذا المكان أولاً! سننتقم من الساحر لاحقًا “.
على ضفة النهر ، كانت هناك مجموعات من الحيوانات تلعب في الماء.
طوال الرحلة ، زاد غارين من ذكائه باستمرار بنقاط إمكاناته (* أخييييرا *) . ببطء ، أدرك أن كتلة الرأس الأخير للنين الثمانية الرؤوس تتضخم. عندما كان يتفقد طوطمه الأساسي أدرك أيضًا أن الغاز السام الذي أطلقه يزداد سمكًا.
كان غارين وويندلينج محاطين بالضباب الأسود وتوجهوا إلى الأمام على طول النهر. أثناء مرورهم فوق رؤوسهم ، أصيبت الحيوانات بالذعر وهربت.
اصطدمت الدوامة عديمة الشكل أمام غارين بعنف بكرة من البرق الأبيض.
من بعيد ، تمكن كلاهما من رؤية بلدة فينكر الصغيرة بضعف.
كان هذا أيضًا السبب الذي جعله على دراية بحالة مجتمع الغوامض.
كانت البلدة لا تزال واقفة بين الزهور البيضاء والصفراء. لكن المنازل في الداخل انهارت. كان بعضهم في حالة من الفوضى ، وبدت الأجواء صامتة وخاوية.
كان يقف على أرض عشبية فارغة. تمايل العشب الأخضر مع الريح. كانت التلال الخضراء في كل مكان و لا شيء يبدو غير عادي. كان ضوء الشمس الذهبي يتلألأ من الأعلى ليضيف لكل شيئ لمعان من الذهب.
كان عدد قليل من الأرانب المتحولة ذات المسامير على ظهورهم يركضون في الشوارع.
كانوا يسبحون في الهواء على ارتفاع متر فوق سطح الأرض وهم يتجهون بسرعة نحو النهر الأحمر على طول حدود كوفيتان.
هبط غارين وويندلينج على جسر عند مدخل المدينة. نظروا بهدوء إلى المدينة المهجورة.
الشيء الذي أسعده أكثر هو أن السم اللذي أصاب الرأسين كان يتراجع ببطء مع تطور التنين.
“لقد تشكلت سلسلة غذائية جديدة في مثل هذا الوقت القصير؟” درس ويندلينج الأرنب الرمادي مع المسامير البيضاء و أظهر تعبير معقد أثناء تأمله.
تبعه ويندلينج من الخلف و بدا أنه يشعر بالملل.
“دعنا ندخل ونلقي نظرة.” دخل غارين البلدة أولاً.
كان محظوظا. كان لكف اليشم الأحمر بعض التأثير ، على الرغم من أنه لم يكن قوية جدًا فقد خفف من تآكل جلد التنين ، لكن لم يكن هناك طريقة لإعادة إيضاظ رأسي التنين الضعيفين.
على الرغم من أنه كان يعلم من التاريخ أن معلمه أمين كان حياً بالتأكيد وسيظهر في الحرب الأخيرة ، إلا أنه لم يطمئن وأراد تأكيد ذلك.
كانت استراتيجيتهم تعتمد في الواقع على الوقت – تدمير المعاقل بسرعة قبل وصول دعم الخصم ثم الفرار.
بسرعة كبيرة ، مع غارين في المقدمة ، توجه كلاهما مباشرة نحو المبنى المألوف بنهاية المدينة.
“شكرا . من الآن فصاعدًا ، لم تعد أنت و أبي مدينين لبعضكما البعض “. تحدثت الفتاة ذات الرداء الأسود بصوت هادئ.
كان مبنى خشبي بالكامل باللون الأحمر والبني. بأعجوبة ، كان في حالة ممتازة مماثلة للحظة التي غادر فيها غارين بعد تعلمه.
“هل غادر الوحش؟” كان الرجل ذو الرداء الأسود رجلاً بصوت حاد . من نبرته ، بدا مرتاحًا إلى حد ما.
دفع غارين البوابة خارج المبنى. كان هناك صوت صرير عالي. دخل غارين مباشرة إلى الفناء.
دون تردد ، غادر الاثنان المكان بسرعة. تم اجتياحهم من قبل الغربان السوداء وتوجهوا نحو موقع مدرس غارين أمين .
وجد أن الزهور في الفناء كانت مبهرة كما كانت دائمًا.
طوال الرحلة ، زاد غارين من ذكائه باستمرار بنقاط إمكاناته (* أخييييرا *) . ببطء ، أدرك أن كتلة الرأس الأخير للنين الثمانية الرؤوس تتضخم. عندما كان يتفقد طوطمه الأساسي أدرك أيضًا أن الغاز السام الذي أطلقه يزداد سمكًا.
عادت ابتسامة الاسترخاء إلى الظهور على وجه غارين. مشى نحو مدخل المبنى ورفع يديه و طرقه برفق.
مجموعة المخلوقات التي يمكن أن تتحدى هالته و تأتي لتقاتله مثل هذا القطيع من الطيور البيضاء لن تكون مجموعة عادية . يمكنهم بصق الأجرام السماوية الصاعقة البيضاء التي ستتبع عدوهم. كانت كل كرة بحجم كرة القدم و محملة بقوة مرعبة. يمكن أن تصعق أي طوطم آخر في جزء من الثانية.
فجأة تجمد.
كانت البلدة لا تزال واقفة بين الزهور البيضاء والصفراء. لكن المنازل في الداخل انهارت. كان بعضهم في حالة من الفوضى ، وبدت الأجواء صامتة وخاوية.
“دعنا ندخل ونلقي نظرة.” دخل غارين البلدة أولاً.
