397
* فصول ملك الشر *
“ستكون أسيرنا قريبًا ، ومع ذلك ما زلت تتحدث بوقاحة!”
تناثرت الثلوج التي تملأ السماء ببطء. مثل القطن الأبيض بلطف و رفق.
نظر الناس من حولهم إلى غارين بصدمة. يمكنه كسر حاجز الضوء البنفسجي بجسده فقط ، وحتى القطع الخشبية التي كسرها يمكن أن تصيب الساحر !!
وسط الأرض المغطاة بالثلوج ، أحاط خمسة أشخاص بالسواد غارين. كانت البلورات الأرجوانية في أيديهم تشع ضوءًا فضيًا خافتًا.
تصاعدت سحب كبيرة من الضباب الأسود من ساعة الجيب في يده ، على وشك التجمع في شكل غراب أسود.
شكل الضوء الأرجواني ببطء غشاء شبه دائري من اللون الأرجواني لف غارين ببطء في الوسط أثناء تمدده للاندماج فوق الجزء العلوي من رأسه.
بانغ بانغ بانغ !!
رفع غارين يده ، لكنه لم يستطع التحرك بوصة واحدة. قبل أن يلاحظ ذلك ، اخترقت العديد من الخيوط الفضية الشفافة جسده بالكامل.
صُدم غارين ، وسرعان ما سحب الضباب الأسود للساعة ، لكنه كان لا يزال متأخرًا إلى حد ما ، بدت الساعة باهتة بعض الشيء. كان هذا الإرث المزيف يحتوي على كمية ثابتة من الضباب الأسود بالداخل ، ولا يمكن إعادة تعبئته إلا باستخدام طرق خاصة معينة ، ولكن الآن بعد أن تم امتصاص الكثير ، فإن قوة ساعة الجيب ستنخفض على الفور بكمية كبيرة.
كانت ذراعيه ، وظهر يديه ، وكتفيه ، وركبتيه ، وجميع مفاصله مرتبطة بطريقة ما بخيوط الحرير.
اخترقت يد غارين اليسرى رقبتها في لحظة. لم يستطع ضوء الطوطم تحمل هذا الهجوم على الإطلاق ، ذلك الضوء الأحمر الدموي الذي لا يمكن إيقافه كان تمامًا مثل المأساة.
كان مصدر هذه الخيوط الحريرية امرأة ذات شعر أسود أمام هؤلاء الناس بالثياب السوداء.
إنضغط غشاء الضوء كما لو كان على وشك أن يكسر عند الزوايا .
“السم مرة أخرى …” بدت العلامة القرمزية على جبين غارين وكأنها على وشك تقطير الدم.
“سم زهر العسل ليس بهذه القوة ، و لكن عند مزجه مع السم الموجود في جسمك يصبح سمًا جديدًا وأكثر قوة و أكثر عنادًا.”
ابتسمت أنثريلا بخفة. “سم زهر العسل ، جرعة كافية لقتل وحش مرتين. ألم تبدأ بالفعل في الشعور بالضعف ، أليس ضوء الطوطم الخاص بك يتضاءل بالفعل؟ “
بصوت نقي ، انهار حاجز الضوء بالكامل و تحطم ، انطلقت شخصية حمراء في لحظة متجهة مباشرة إلى أنثريلا.
لم يتكلم غارين.
ظهر خفاش أسود صغير على كتفها ، بلا صوت ، لا يتحرك تمامًا كما لو كان ميتًا.
أصبح صوت أنثريلا أكثر رقة.
بز!
“سم زهر العسل ليس بهذه القوة ، و لكن عند مزجه مع السم الموجود في جسمك يصبح سمًا جديدًا وأكثر قوة و أكثر عنادًا.”
“السم مرة أخرى …” بدت العلامة القرمزية على جبين غارين وكأنها على وشك تقطير الدم.
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن أقوى جنرال عنصري بينكم أنتم الغوامض في شرق القارة يستخدم الجليد ، أليس كذلك؟” قال غارين بهدوء.
رووااار !!!
ومض تعبير أنثريلا مع تلميح من عدم الطبيعة . لكنها تعافت على الفور. “الجليد ، أليس كذلك؟ لقد تم حبس هذا الخائن بالفعل في سجن ضوء لكشفه أسرار المجتمع و إفساد خطة الجنرال الكبير متصرفًا خارج النظام ، هذا هو مصيره “.
“إذا كنت أتذكر بشكل صحيح ، فإن أقوى جنرال عنصري بينكم أنتم الغوامض في شرق القارة يستخدم الجليد ، أليس كذلك؟” قال غارين بهدوء.
“بعبارة أخرى ، لقد حالفك الحظ للحصول على هذا المركز الأول ، أليس كذلك؟” إنحنت شفتا غارين الى وتعبير مزدري.
كراك …
إشتد تعبير أنثريلا غير الودي.
في غمضة عين ، ظهر سيف أرجواني أسود في يد أنثريلا ، نصله مضمن بأشواك لا حصر لها من الكريستال الأرجواني ، بينما كان مقبض السيف مثل كائن حي يتحرك باستمرار ، كما لو كان هناك أربعة عناكب متشابكة معًا في عناق.
“ستكون أسيرنا قريبًا ، ومع ذلك ما زلت تتحدث بوقاحة!”
نظر الناس من حولهم إلى غارين بصدمة. يمكنه كسر حاجز الضوء البنفسجي بجسده فقط ، وحتى القطع الخشبية التي كسرها يمكن أن تصيب الساحر !!
بز!
اصطدم فكي تنين غير مرئيين بالغشاء الأرجواني بلا رحمة.
بعد ذلك ، أغلق غشاء الضوء الأرجواني أخيرًا فوق رأسه و أصدر صوتًا غريبًا.
“هذا هو الإرث ، الإبرة البدائية.” ضحكت أنثريلا بلطف “سحابة غراب ذو الثمانية رؤوس ، يتم تنشيط هذا الإرث من خلال القوة المشتركة لخمسة من الجنرالات العناصر المختارين بعناية في الغوامض ، إنه ليس شيئًا يمكن للتزوير في يديك تقليده.”
في حجاب الضوء ، عند النظر من الأعلى ، ظهرت إبرة فضية في الدائرة كانت تدور ببطء في حجاب الضوء.
انفجر جذع الشجرة من المنتصف و تطايرت شظايا خشبية لا حصر للخلف مثل الرصاص.
مثل الساعة الفضية.
أصيبت ديمتريوس بصدمة شديدة و بدأت تتراجع بسرعة. لكنها رأت وجه غارين يظهر أمامها مرة أخرى.
كان غارين محبوسًا في هذه الساعة ، اختفت خيوط الحرير حول جسده ببطئ و تجاوزت إبرة الساعة جسده ، وتبدو و كأنها ، لكنها كانت تجذب خيوطًا من الهواء الأسود بعيدًا عنه.
انتشرت دائرة من الموجات الأرجوانية بسرعة من المركز ، وتباطأ كل شيء.
“هذا هو الإرث ، الإبرة البدائية.” ضحكت أنثريلا بلطف “سحابة غراب ذو الثمانية رؤوس ، يتم تنشيط هذا الإرث من خلال القوة المشتركة لخمسة من الجنرالات العناصر المختارين بعناية في الغوامض ، إنه ليس شيئًا يمكن للتزوير في يديك تقليده.”
كان زئير التنين!
“لقد حالفك الحظ حقًا في المركز الأول ، لا تخبريني أنك تعتقدين أنك فزت بالفعل؟” تعبير غارين لم يتغير.
لم يتكلم غارين.
“هل تقول أنني مخطئ؟”
بز !!!
“أعتقد أنني أعرف الآن لماذا لا تزالين خائفة من الجليد حتى يومنا هذا.” أصبح تعبير غارين محتقرًا مرة أخرى.
رااااور !!
بوووم!!
إشتد تعبير أنثريلا غير الودي.
تصاعدت سحب كبيرة من الضباب الأسود من ساعة الجيب في يده ، على وشك التجمع في شكل غراب أسود.
بدأ غشاء الضوء كله بالطنين و الاهتزاز بشدة ، مما أدى إلى إصدار أصوات تكسير غير طبيعي .
لكن الغريب ، قبل أن يتشكل الغراب الأسود ، تجاوزته الإبرة الفضية ، و أزالت معظم الضباب الأسود.
كانت الإبرة الفضية مثل الفراغ ، تمتص بسرعة معظم الضباب الأسود.
كانت الإبرة الفضية مثل الفراغ ، تمتص بسرعة معظم الضباب الأسود.
في غمضة عين ، ظهر سيف أرجواني أسود في يد أنثريلا ، نصله مضمن بأشواك لا حصر لها من الكريستال الأرجواني ، بينما كان مقبض السيف مثل كائن حي يتحرك باستمرار ، كما لو كان هناك أربعة عناكب متشابكة معًا في عناق.
صُدم غارين ، وسرعان ما سحب الضباب الأسود للساعة ، لكنه كان لا يزال متأخرًا إلى حد ما ، بدت الساعة باهتة بعض الشيء. كان هذا الإرث المزيف يحتوي على كمية ثابتة من الضباب الأسود بالداخل ، ولا يمكن إعادة تعبئته إلا باستخدام طرق خاصة معينة ، ولكن الآن بعد أن تم امتصاص الكثير ، فإن قوة ساعة الجيب ستنخفض على الفور بكمية كبيرة.
اندفع يونيكورن أسود القرن من خلفها ، و مر من خلالها كما لو كانت وهمًا و طار باتجاه غارين بلا رحمة.
“هل ما زلت تعتقد أن شيئًا من إنتاجنا سيعمل ضدنا رغم كل تجهيزاتنا ؟” قالت ديميتريوس ببرودة من الجانب.
كانت ذراعيه ، وظهر يديه ، وكتفيه ، وركبتيه ، وجميع مفاصله مرتبطة بطريقة ما بخيوط الحرير.
“هل تعتقدون أنه يمكنكم إبقائي محجوزا هكذا ؟ يا للجهل! ” كان تعبير غارين باردًا.
ظهر خفاش أسود صغير على كتفها ، بلا صوت ، لا يتحرك تمامًا كما لو كان ميتًا.
رفع يده وأشار إلى الأمام.
انفجر جذع الشجرة من المنتصف و تطايرت شظايا خشبية لا حصر للخلف مثل الرصاص.
راور !!!
“مرة أخرى!”
اصطدم فكي تنين غير مرئيين بالغشاء الأرجواني بلا رحمة.
كان هناك أنين من خلفه.
كراك …
انتشرت دائرة من الموجات الأرجوانية بسرعة من المركز ، وتباطأ كل شيء.
اهتز الغشاء قليلا لكنه لم يتحرك.
على الفور ، تجمعت شظايا الضوء الأرجواني التي لا حصر لها في يديها مثل الدوامة في محيط أرجواني ، إمتصت كل شيء من حولها في الداخل.
اصطدمت أربعة من فكوك التنين في نفس الاتجاه مرة أخرى.
عندها فقط سخر غارين بازدراء ، إزداد الضوء الأحمر على جبينه إشراقًا.
بووووم ! … بزز …
رااااور !!
ظل صوت الاصطدام يتردد عبر حاجز الضوء.
* فصول ملك الشر *
لم يتغير تعبير غارين ، وكان على وشك جلب المزيد من فكوك التنين . لكنه شعر فجأة بالضعف.
لم يتغير تعبير غارين ، وكان على وشك جلب المزيد من فكوك التنين . لكنه شعر فجأة بالضعف.
“لا تضيع قوتك ، من أجل أسرك قمنا بإعداد تشكيلات تكتيكية واسعة النطاق في جميع أنحاء هذه المنطقة ، ما يقرب من ألف متر في المجموع. حتى أن هناك حوالي مائة من أعضاء الغوامض على مستوى الجنرال و اللواء في الخارج. مع وجود الكثير من الأشخاص الذين يعملون معًا ، حتى أنت لا يمكنك الابتعاد بسهولة. الآن نحتاج فقط إلى انتظار قائدنا لتسوية الأمور على الجانب الآخر ثم ليأتي بعد ذلك و يدمرك بيديه! “
بدأ تعبير غارين يتردد. أخذ السم نصف رؤوس تنانينه ، والآن هناك الكثير من الناس يجمعون قوتهم في هذا التشكيل التكتيكي.
بدأ تعبير غارين يتردد. أخذ السم نصف رؤوس تنانينه ، والآن هناك الكثير من الناس يجمعون قوتهم في هذا التشكيل التكتيكي.
كراك …
“مرة أخرى!”
لمعت عيون غارين بضوء قرمزي ، ويده اليسرى تنطلق بشكل مستقيم مثل الأفعى و تعض رقبة الخصم بسرعة غير طبيعية!
كانت هناك شعلة غضب تحترق في قلبه . أضاء ضوء نيون أحمر على جبينه.
هذا الصوت وقف على قمة الموجات الصوتية الأعلى.
ظهرت رؤوس التنين الأربعة على الفور من الفراغ ، وجلبت معهم رؤوس التنين الأربعة الأخرى الضعيفة بشكل كبير ، ضغطت الرؤوس الثماني الرؤوس على في حاجز الضوء الأرجواني.
كان هناك أنين من خلفه.
إنضغط غشاء الضوء كما لو كان على وشك أن يكسر عند الزوايا .
اندفع يونيكورن أسود القرن من خلفها ، و مر من خلالها كما لو كانت وهمًا و طار باتجاه غارين بلا رحمة.
رااااور !!
في غمضة عين ، ظهر سيف أرجواني أسود في يد أنثريلا ، نصله مضمن بأشواك لا حصر لها من الكريستال الأرجواني ، بينما كان مقبض السيف مثل كائن حي يتحرك باستمرار ، كما لو كان هناك أربعة عناكب متشابكة معًا في عناق.
رفع التنين ذو الرؤوس الثمانية رؤوسه و زأر ، انتشر الصوت الهائل في جميع الاتجاهات لكنه انعكس بالكامل عند اصطدامه بالغشاء الأرجواني ليتردد ذهابًا و إيابًا داخل غشاء الضوء.
قفز غارين عدة مرات في الهواء و ظهر تشكيل الضوء الأسود للحظة فقط تحت قدميه حتى يتمكن من استخدام الزخم للهبوط بثبات على قطعة من لحاء الشجر القريب.
بدأ غشاء الضوء كله بالطنين و الاهتزاز بشدة ، مما أدى إلى إصدار أصوات تكسير غير طبيعي .
لم يتكلم غارين.
بدأ صبر الجنرالات الخمسة في النفاد و إنتقلوا للنظر إلى أنثيريلا.
لكن شخص ما كان أسرع من ذلك!
تغير تعبير أنثريلا قليلاً حيث ألقت نظرة على اتجاه ديمتريوس بجانبها.
في غمضة عين ، ظهر سيف أرجواني أسود في يد أنثريلا ، نصله مضمن بأشواك لا حصر لها من الكريستال الأرجواني ، بينما كان مقبض السيف مثل كائن حي يتحرك باستمرار ، كما لو كان هناك أربعة عناكب متشابكة معًا في عناق.
فهمت ديمتريوس على الفور و حملت خنجرًا أسود غريبًا في يدها و ألقته برفق باتجاه غارين.
مثل الساعة الفضية.
طار الخنجر في قوس جميل ، و دار أثناء هبوطه على حاجز الضوء الأرجواني ،وفي الواقع غرق في الضوء في لحظة و اختفى تمامًا.
لكن في ذلك الوقت ، أصبح اهتزاز الصوت في الحاجز الضوئي بالفعل بحجم عدة قمم و وديان من الأمواج.
أظهر حاجز الضوء في البداية تشققات ، لكنه استقر الآن بسرعة.
نظر الناس من حولهم إلى غارين بصدمة. يمكنه كسر حاجز الضوء البنفسجي بجسده فقط ، وحتى القطع الخشبية التي كسرها يمكن أن تصيب الساحر !!
لكن في ذلك الوقت ، أصبح اهتزاز الصوت في الحاجز الضوئي بالفعل بحجم عدة قمم و وديان من الأمواج.
لمعت عيون غارين بضوء قرمزي ، ويده اليسرى تنطلق بشكل مستقيم مثل الأفعى و تعض رقبة الخصم بسرعة غير طبيعية!
عندها فقط سخر غارين بازدراء ، إزداد الضوء الأحمر على جبينه إشراقًا.
“أعتقد أنني أعرف الآن لماذا لا تزالين خائفة من الجليد حتى يومنا هذا.” أصبح تعبير غارين محتقرًا مرة أخرى.
ثنى إصبعه ، ثم حركه ببطء على حاجز الضوء.
قفز غارين عدة مرات في الهواء و ظهر تشكيل الضوء الأسود للحظة فقط تحت قدميه حتى يتمكن من استخدام الزخم للهبوط بثبات على قطعة من لحاء الشجر القريب.
قرررر !!
على الفور ، تجمعت شظايا الضوء الأرجواني التي لا حصر لها في يديها مثل الدوامة في محيط أرجواني ، إمتصت كل شيء من حولها في الداخل.
هذا الصوت وقف على قمة الموجات الصوتية الأعلى.
ظل صوت الاصطدام يتردد عبر حاجز الضوء.
كير تشاك … بوا!
كانت ذراعيه ، وظهر يديه ، وكتفيه ، وركبتيه ، وجميع مفاصله مرتبطة بطريقة ما بخيوط الحرير.
بصوت نقي ، انهار حاجز الضوء بالكامل و تحطم ، انطلقت شخصية حمراء في لحظة متجهة مباشرة إلى أنثريلا.
تغير تعبير أنثريلا قليلاً حيث ألقت نظرة على اتجاه ديمتريوس بجانبها.
لمعت عيون غارين بضوء قرمزي ، ويده اليسرى تنطلق بشكل مستقيم مثل الأفعى و تعض رقبة الخصم بسرعة غير طبيعية!
* فصول ملك الشر *
بز !!!
في غمضة عين ، ظهر سيف أرجواني أسود في يد أنثريلا ، نصله مضمن بأشواك لا حصر لها من الكريستال الأرجواني ، بينما كان مقبض السيف مثل كائن حي يتحرك باستمرار ، كما لو كان هناك أربعة عناكب متشابكة معًا في عناق.
ظهر ضوء طوطم أبيض حول أنثريلا ، لم يكن لديها وقت للرد على الإطلاق و سرعان ما تراجعت عن طريق الغريزة وحدها.
لمعت عيون غارين بضوء قرمزي ، ويده اليسرى تنطلق بشكل مستقيم مثل الأفعى و تعض رقبة الخصم بسرعة غير طبيعية!
بسسست !!!
“هذا هو الإرث ، الإبرة البدائية.” ضحكت أنثريلا بلطف “سحابة غراب ذو الثمانية رؤوس ، يتم تنشيط هذا الإرث من خلال القوة المشتركة لخمسة من الجنرالات العناصر المختارين بعناية في الغوامض ، إنه ليس شيئًا يمكن للتزوير في يديك تقليده.”
اخترقت يد غارين اليسرى رقبتها في لحظة. لم يستطع ضوء الطوطم تحمل هذا الهجوم على الإطلاق ، ذلك الضوء الأحمر الدموي الذي لا يمكن إيقافه كان تمامًا مثل المأساة.
أتت ثلاثة أصوات مكتومة ، أصيب الجنرالات الثلاثة على الفور و تم إرسالهم يطيرون بعيدًا ، و لم يعرف أحد ما إذا كانوا أحياء أم أموات.
بعد ذلك فقط ، بدأ جسد أنثريلا بالاختفاء ببطء ، واختفى إلى لا شيء.
لم يصب هجومه هدفه لذلك تراجع غارين على عجل. ضرب شجرة بجانبه بقبضة اليد.
ظهر خفاش أسود صغير على كتفها ، بلا صوت ، لا يتحرك تمامًا كما لو كان ميتًا.
كير تشاك !!
“بعبارة أخرى ، لقد حالفك الحظ للحصول على هذا المركز الأول ، أليس كذلك؟” إنحنت شفتا غارين الى وتعبير مزدري.
انفجر جذع الشجرة من المنتصف و تطايرت شظايا خشبية لا حصر للخلف مثل الرصاص.
أتت ثلاثة أصوات مكتومة ، أصيب الجنرالات الثلاثة على الفور و تم إرسالهم يطيرون بعيدًا ، و لم يعرف أحد ما إذا كانوا أحياء أم أموات.
ممغ!
إنضغط غشاء الضوء كما لو كان على وشك أن يكسر عند الزوايا .
كان هناك أنين من خلفه.
اخترقت يد غارين اليسرى رقبتها في لحظة. لم يستطع ضوء الطوطم تحمل هذا الهجوم على الإطلاق ، ذلك الضوء الأحمر الدموي الذي لا يمكن إيقافه كان تمامًا مثل المأساة.
ظهر الظل الضخم للتنين الثماني الرؤوس الضخم خلف غارين مرة أخرى و فتح فكوكه الأربعة و عض تجاه الجنرالات الأربعة من حوله.
اندفع يونيكورن أسود القرن من خلفها ، و مر من خلالها كما لو كانت وهمًا و طار باتجاه غارين بلا رحمة.
الغريب أن التنين أغلق فكوكه و لم يقضم أي شيء و لم يصل إلى قرب جنرالات العناصر على الإطلاق.
تناثرت الثلوج التي تملأ السماء ببطء. مثل القطن الأبيض بلطف و رفق.
“الساحر …” لم يستدر غارين ، فقط رفع رأسه قليلاً.
انفجر جذع الشجرة من المنتصف و تطايرت شظايا خشبية لا حصر للخلف مثل الرصاص.
خلفه ظهر ببطء رجل يرتدي أردية سوداء مماثلة. كما كان يرتدي قناعا أحمر و لكن يده كانت على صدره وهو يسعل بهدوء. كان هناك في الواقع عدة شظايا خشبية مغروسة في صدره.
بدأ صبر الجنرالات الخمسة في النفاد و إنتقلوا للنظر إلى أنثيريلا.
نظر الناس من حولهم إلى غارين بصدمة. يمكنه كسر حاجز الضوء البنفسجي بجسده فقط ، وحتى القطع الخشبية التي كسرها يمكن أن تصيب الساحر !!
لكن شخص ما كان أسرع من ذلك!
أخذت أنثريلا خطوة بسيطة إلى الوراء بشكل غير محسوس . نظرت إلى الرجل الأشقر الواقف في الوسط ، مع شعور بالرهبة في قلبها.
اختلطت صرخة يونيكورن بصوت مخلب غارين في الهواء.
ظهر خفاش أسود صغير على كتفها ، بلا صوت ، لا يتحرك تمامًا كما لو كان ميتًا.
“لقد حالفك الحظ حقًا في المركز الأول ، لا تخبريني أنك تعتقدين أنك فزت بالفعل؟” تعبير غارين لم يتغير.
“الشكل الثاني!”
“الساحر …” لم يستدر غارين ، فقط رفع رأسه قليلاً.
زأرت بصوت عالٍ فجأة.
“القرن الاسود !!” صرخت بدافع الغريزة.
على الفور ، تجمعت شظايا الضوء الأرجواني التي لا حصر لها في يديها مثل الدوامة في محيط أرجواني ، إمتصت كل شيء من حولها في الداخل.
كان هناك أنين من خلفه.
في غمضة عين ، ظهر سيف أرجواني أسود في يد أنثريلا ، نصله مضمن بأشواك لا حصر لها من الكريستال الأرجواني ، بينما كان مقبض السيف مثل كائن حي يتحرك باستمرار ، كما لو كان هناك أربعة عناكب متشابكة معًا في عناق.
انفجر جذع الشجرة من المنتصف و تطايرت شظايا خشبية لا حصر للخلف مثل الرصاص.
“السيف الشيطاني – سيف قاتل الشيطان !!” لهث جنرال من مكان ما. لكن أنثريلا لم تستطع أن تهتم بكل هذا الآن ، في اللحظة التي ظهر فيها السيف و تلاشى الضوء الأرجواني ، صدمت لرؤية وجه غارين يظهر أمامها. كانت يده اليسرى الشيطانية و الدامية على وشك لمس أنفها. لا! لم يكن ذلك قريبا من الناحية العملية لليد ! كان هذا نوعًا من المخلب الحاد الذي لا يضاهى حتى أن أنثريلا كانت تشم رائحة دم خافتة منه.
ظل صوت الاصطدام يتردد عبر حاجز الضوء.
دون أي تفكير على الإطلاق ، قامت بأرجحة النصل الشيطاني على عجل.
بدأ غشاء الضوء كله بالطنين و الاهتزاز بشدة ، مما أدى إلى إصدار أصوات تكسير غير طبيعي .
بسسستت !!
رووااار !!!
انتشرت دائرة من الموجات الأرجوانية بسرعة من المركز ، وتباطأ كل شيء.
هذا الصوت وقف على قمة الموجات الصوتية الأعلى.
أصبحت الأشجار على الفور شظايا و أصبحت الصخور أيضًا مسحوقًا. الأرض الثلجية ، التربة السوداء ، تحطم كل شيء على الفور إلى قطع.
تغير تعبير أنثريلا قليلاً حيث ألقت نظرة على اتجاه ديمتريوس بجانبها.
تحركت الأمواج بسرعة كبيرة ، ولم تمنح أي شخص أي وقت للرد.
“هذا هو الإرث ، الإبرة البدائية.” ضحكت أنثريلا بلطف “سحابة غراب ذو الثمانية رؤوس ، يتم تنشيط هذا الإرث من خلال القوة المشتركة لخمسة من الجنرالات العناصر المختارين بعناية في الغوامض ، إنه ليس شيئًا يمكن للتزوير في يديك تقليده.”
لكن شخص ما كان أسرع من ذلك!
الغريب أن التنين أغلق فكوكه و لم يقضم أي شيء و لم يصل إلى قرب جنرالات العناصر على الإطلاق.
قفز غارين عدة مرات في الهواء و ظهر تشكيل الضوء الأسود للحظة فقط تحت قدميه حتى يتمكن من استخدام الزخم للهبوط بثبات على قطعة من لحاء الشجر القريب.
تصاعدت سحب كبيرة من الضباب الأسود من ساعة الجيب في يده ، على وشك التجمع في شكل غراب أسود.
بمجرد أن ثبت قدميه انتشرت اهتزازات شديدة من الموجات الصوتية به في المركز.
أصبحت الأشجار على الفور شظايا و أصبحت الصخور أيضًا مسحوقًا. الأرض الثلجية ، التربة السوداء ، تحطم كل شيء على الفور إلى قطع.
رووااار !!!
تغير تعبير أنثريلا قليلاً حيث ألقت نظرة على اتجاه ديمتريوس بجانبها.
كان زئير التنين!
ظهرت رؤوس التنين الأربعة على الفور من الفراغ ، وجلبت معهم رؤوس التنين الأربعة الأخرى الضعيفة بشكل كبير ، ضغطت الرؤوس الثماني الرؤوس على في حاجز الضوء الأرجواني.
شعرت ديميتريوس و الآخرون ، الذين كانوا على وشك مطاردته بعيونهم تصبح ضبابية فجأة ، و صُدموا على الفور لرؤية غارين يظهر أمام أعينهم.
قرررر !!
بانغ بانغ بانغ !!
ومض تعبير أنثريلا مع تلميح من عدم الطبيعة . لكنها تعافت على الفور. “الجليد ، أليس كذلك؟ لقد تم حبس هذا الخائن بالفعل في سجن ضوء لكشفه أسرار المجتمع و إفساد خطة الجنرال الكبير متصرفًا خارج النظام ، هذا هو مصيره “.
أتت ثلاثة أصوات مكتومة ، أصيب الجنرالات الثلاثة على الفور و تم إرسالهم يطيرون بعيدًا ، و لم يعرف أحد ما إذا كانوا أحياء أم أموات.
“الساحر …” لم يستدر غارين ، فقط رفع رأسه قليلاً.
أصيبت ديمتريوس بصدمة شديدة و بدأت تتراجع بسرعة. لكنها رأت وجه غارين يظهر أمامها مرة أخرى.
كان هناك أنين من خلفه.
“القرن الاسود !!” صرخت بدافع الغريزة.
شعرت ديميتريوس و الآخرون ، الذين كانوا على وشك مطاردته بعيونهم تصبح ضبابية فجأة ، و صُدموا على الفور لرؤية غارين يظهر أمام أعينهم.
اندفع يونيكورن أسود القرن من خلفها ، و مر من خلالها كما لو كانت وهمًا و طار باتجاه غارين بلا رحمة.
كان غارين محبوسًا في هذه الساعة ، اختفت خيوط الحرير حول جسده ببطئ و تجاوزت إبرة الساعة جسده ، وتبدو و كأنها ، لكنها كانت تجذب خيوطًا من الهواء الأسود بعيدًا عنه.
سكويييييييي!!
ظهر الظل الضخم للتنين الثماني الرؤوس الضخم خلف غارين مرة أخرى و فتح فكوكه الأربعة و عض تجاه الجنرالات الأربعة من حوله.
اختلطت صرخة يونيكورن بصوت مخلب غارين في الهواء.
ظل صوت الاصطدام يتردد عبر حاجز الضوء.
بوووم!!
لم يتغير تعبير غارين ، وكان على وشك جلب المزيد من فكوك التنين . لكنه شعر فجأة بالضعف.
انتشر هزة قوية ، و صرخ وحيد القرن ذو القرن الأسود بشكل مأساوي قبل أن يصبح على الفور نقاطًا من الضوء الأسود التي تشتت و اختفت.
“أعتقد أنني أعرف الآن لماذا لا تزالين خائفة من الجليد حتى يومنا هذا.” أصبح تعبير غارين محتقرًا مرة أخرى.
راقبت ديمتريوس في يأس بينما وصل المخلب الأحمر إلى جبينها.
راور !!!
“لا!!” صرخة رعب أنثريلا جاءت من مكان قريب لكنها ما زالت تبدو بعيدة جدًا.
اصطدمت أربعة من فكوك التنين في نفس الاتجاه مرة أخرى.
“أنقذيني … الأخت الكبرى …” أرادت ديميتريوس التحدث ، لكنه لم تستطع إصدار صوت. في تلك اللحظة ، كان الأمر كما لو أن الوقت قد تم تمديده و تمطيطه بلا حدود.
أظهر حاجز الضوء في البداية تشققات ، لكنه استقر الآن بسرعة.
كان زئير التنين!
