398
* فصول ملك الشر *
حتى مع أقوى عناصر ضوء الطوطم على مستوى الجنرال كانت قادرة فقط على تخفيف معظم الأضرار التي تسببها غارين ، لكن القليل من القوة المتبقية التي اخترقت ضوء طوطم أنثريلا و ضربتها قد تسببت بالفعل في مثل هذا الضرر المدمر.
“همم؟”
عوى رأس التنين الذهبي ، واستعادت رؤوس التنين الثمانية الأخرى حيويتها وتوجهت في نفس الوقت نحو السلاسل التي تملأ السماء.
أثناء السفر في الجو ، حمل إله الغيوم بمفرده نار الجحيم اللاواعي ، كانت عيناه تنظران نحو النهاية البعيدة من ساحة المعركة.
حاولت أنثريلا بذل قصارى جهدها لتأرجح نصلها.
كان هناك تلميح من المفاجأة في عينيه.
” أوامر “
“الغراب ذو الثمانية رؤوس؟”
بام!
ظهرت ابتسامة في زاوية شفتيه وهو يشير بيده اليمنى.
“أختي .. أختي أختي .. !! ؟؟” غطت ديميريتوس فمها ، و راجعت خطوتين في رعب. رأت أن داخل محجر عين أختها الدمويين كان مادة رمادية بيضاء ضاربة إلى الحمرة!
فووووو!
انفجر الغطاء الثلجي الكبير ، مما أدى إلى سقوط كميات كبيرة من الثلج و الصخور المحطمة و اقتلعت الأشجار.
طارت سلسلة سوداء فجأة من يديه و اختفت في الفراغ.
“كما هو متوقع من الجنرال الأساسي إله الغيوم ! سأدفع لطفك في المستقبل! ” دوى صوت بارد من أعلى الجبل.
*************************
تمامًا كما اختفى جسد إله الغيوم ، فتح هذا الرجل عينيه ببطء.
لمست المخالب الحادة رقبة ديمتريوس قليلاً قبل أن يغير تعبير غارين فجأة و يتراجع دون تردد.
مدت يدها لتلمس عينيها و فجأة تحولت يدها إلى اللون الأحمر الدموي.
جي جي جي! مع ثلاثة مراوغات متتالية ، ظهر على بعد عدة أمتار في ومضة مهاجمًا بضربة يد
عندما لاحظ صفوف رجال أنثريلا الذين يسقطون مثل الذباب ، مد إله الغيوم ذراعه ، متذكرًا النصل الشيطاني الذي طار و هبط في يده.
بام!
“الغراب ذو الثمانية رؤوس؟”
اصطدمت الشفرة الشيطانية بشدة بالمخالب الحمراء ، لكنها لم تكن تصادمًا أماميًا بل مجرد إعادة توجيه ، مما تسبب في جعلها تخطأ هدفها . ابتسم غارين بتكلف ، و ألقى من يده اليمنى الحرة صاعقة من البرق.
“تهرب ، إيه؟”
بام!
“الغراب ذو الثمانية رؤوس؟”
تحطم ضوء الطوطم اللذي يحمي بطن أنثريلا و تم دفعها للخلف قليلاً من الصدمة و تناثرت كميات كبيرة من الدم من فمها ، سرعان ما تحول جلد بطنها إلى اللون الأسود المتفحم مع علامات الحروق التي تدخن أبخرة بشكل كف اليد على بطنها.
انتشرت معركة ذروة الجليد عبر قوات القارة الشرقية بأكملها دون أي شكل من أشكال التكتم في غضون يومين فقط.
حفيف!
عوى رأس التنين الذهبي ، واستعادت رؤوس التنين الثمانية الأخرى حيويتها وتوجهت في نفس الوقت نحو السلاسل التي تملأ السماء.
في هذه اللحظة ، ظهرت سلاسل سوداء متعددة فجأة ، مباشرة تحت غارين و التي قيدته بإحكام.
“من الآن فصاعدًا ، في هذه الأرض الشاسعة ،إمتلكنا خصم هائل آخر …” امتلأت عيناه بالرثاء بينما كان ينظر نحو الاتجاه الذي فر منه غارين .
حاولت أنثريلا بذل قصارى جهدها لتأرجح نصلها.
بدون صوت ، اختفى إله الغيوم متحولا إلى غيوم مظلمة غير ملموسة إلى جانب نصله الشيطاني.
“القاتل !!” زأرت.
في كهف مظلم ، في أعماق صحراء شاسعة بعيدة.
حدث ذلك الزلزال الهائل المروع مرة أخرى. كانت قوتها في الواقع أقوى عدة مرات من ذي قبل!
فووووو!
تغير تعبير غارين ، كانت هذه القوة الهائلة كافية لتهديده.
نظر بهدوء إلى غارين من بعيد.
“مت!!!” سقطت شفرة أنثريلا الهائجة على وجه غارين. تكثف الاهتزاز حوله و أغلق للداخل مثل شعاع من الضوء الأرجواني المنحني.
تمامًا كما اختفى جسد إله الغيوم ، فتح هذا الرجل عينيه ببطء.
بام!
ظهر على وجهها تعابير الصدمة و هي تحدق في شقيقتها الكبرى أنثريلا. نزل من تجويف عينها تيارات من الدم الأحمر الدافئ.
بصوت عالٍ ، تحطم رأس غارين ، و تناثر الى عجينة من مزيج من اللحم و العظام ذات اللون الأحمر الداكن .
طارت سلسلة سوداء فجأة من يديه و اختفت في الفراغ.
تناثرت أشعة الضوء الأرجواني ، وأطلقت توهجًا ساطعًا في لحظة ، مما أدى إلى عمى الجميع في المنطقة المجاورة .
في الواقع ، هز الغراب ذو الثمانية رؤوس القارة الشرقية كلها ، و الأمر الذي جاء من إله الغيوم داخل المتاهة المظلمة قد انتشر على نطاق واسع. تم كسر ساعة الجيب الخاصة بـ سحابة الغراب ذو الثمانية رؤوس ، و أشار إعلان إله الغيوم إلى أن التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة يشير بوضوح إلى خصائص غارين الطوطمية.
تم إطلاق السلاسل السوداء بالكامل أيضًا بسبب التأثير. انفجر جسد غارين إلى قطع صغيرة و تحول إلى مجموعة من أجزاء الجسم ذات اللون الأحمر الداكن ، المتناثرة عبر الأراضي الثلجية.
في هذه اللحظة ، تغير لقب غارين مرة أخرى و هز لقبه التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة العالم.
بشكل غريب ، ظهرت صورة غارين الظلية مرة أخرى في الغابة المجاورة . بدا بخير تمامًا ، و هو يتراجع بسرعة.
كان هناك ثقبان في كتفيه ، لكن لم يكن هناك تدفق للدم على الإطلاق.
في الهواء ، تجمعت غيوم مظلمة لا حصر لها و تشكلت على جسد إله الغيوم .
“الغراب ذو الثمانية رؤوس؟”
نظر بهدوء إلى غارين من بعيد.
مع حدوث انفجارات مكتومة في وقت واحد ، انفجرت مقل عيون أنثريلا التي بقيت متيبسة ولم تتحرك.
“تهرب ، إيه؟”
في هذه اللحظة ، ظهرت سلاسل سوداء متعددة فجأة ، مباشرة تحت غارين و التي قيدته بإحكام.
مد ذراعيه و شد قبضتيه ، ظهرت على الفور سلاسل سوداء متعددة من الفراغ أطلقت نحو غارين بكثافة ساحقة.
“أنا بخير ، لا تقلقي ، سوف أتعافى بعد فترة” ابتسمت أنثريلا بطريقة مريحة ، ثم شعرت أن وجهها مبلل.
هوا هوا … ..
من بعيد ، بدا الأمر كما لو أن قمة الجبل الأبيض قد قُطعت بقوة لا تُسبر. تم كسر النصف العلوي منها و انفجر إلى أجزاء لا حصر لها من الحطام.
في لحظة ، امتلأت السماء بأكملها بالضوضاء الصاخبة للسلاسل التي احتكت بعضها ببعض.
في هذه اللحظة ، ظهرت سلاسل سوداء متعددة فجأة ، مباشرة تحت غارين و التي قيدته بإحكام.
تسرب القليل من الدم الطازج من العلامة بين حاجبي غارين ، ونظر إلى إله الغيوم ، الذي كان بعيدًا في الجو. رفع غارين إصبعه في وجهه.
خاض طوطم التنين ذو الرؤوس التسعة المتطور صدامًا مع استنساخ إله الغيوم و تمكن من التراجع بعد التحرر من السلاسل.
ظهرت صورة ظلية قرمزية عملاقة خلف غارين. تمت إضافة نقاط السمة التي جمعها على مدى فترة طويلة على الفور إلى الذكاء.
بدون صوت ، اختفى إله الغيوم متحولا إلى غيوم مظلمة غير ملموسة إلى جانب نصله الشيطاني.
انطلق التنين ذو الرؤوس الثمانية بضراوة ، وبرز النمو على ظهره لرأس تنين ذهبي اللون ، اندفع بشراسة نحو السلاسل.
تعرض مستخدمو الطوطم في الحلقة الخارجية لإصابات خطيرة بسبب الضربة القاضية من المجموعة التكتيكية المكسورة. إضافة إلى الضرر الذي لحق بالوجود داخل نصف قطر الانفجار لذا فمن غير المرجح أن ينجو.
هدير!!
على قمة ثلجية كانت أنثريلا ، ملقاة على الأرض المغطاة بالثلوج. جلست ديميريتوس بجانبها و دهنت ببطئ كريمًا طبيًا أخضر على بطنها.
عوى رأس التنين الذهبي ، واستعادت رؤوس التنين الثمانية الأخرى حيويتها وتوجهت في نفس الوقت نحو السلاسل التي تملأ السماء.
“لا … لا … ماهذا ؟ ما هذا ؟! ماذا يحدث!!!؟؟” شعرت أنثريلا بالخوف و حاولت كلتا يديها مسح دموعها الدموية حتى تجف ، لكن عينيها استمرت في التدميع.
في تلك اللحظة ، اشتبك التنين ذو الرؤوس التسعة بشراسة مع السلاسل التي لا تعد و لا تحصى . ملأ العديد من أصوات زئير التنين و اصطدام السلاسل الهواء من حولهم.
كان هناك تلميح من المفاجأة في عينيه.
دوي صوت عالٍ تردد في جميع أنحاء غطاء الجبل الثلجي.
كان هناك تلميح من المفاجأة في عينيه.
انفجر الغطاء الثلجي الكبير ، مما أدى إلى سقوط كميات كبيرة من الثلج و الصخور المحطمة و اقتلعت الأشجار.
زأر التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسع مرة أخرى ، بادوم !!
من بعيد ، بدا الأمر كما لو أن قمة الجبل الأبيض قد قُطعت بقوة لا تُسبر. تم كسر النصف العلوي منها و انفجر إلى أجزاء لا حصر لها من الحطام.
“أختي .. أختي أختي .. !! ؟؟” غطت ديميريتوس فمها ، و راجعت خطوتين في رعب. رأت أن داخل محجر عين أختها الدمويين كان مادة رمادية بيضاء ضاربة إلى الحمرة!
ترسخ تنين عملاق أحمر ذو تسعة رؤوس في قمة الجبل ، و عوت رؤوسه التسعة دفعة واحدة. تم ربط سلاسل لا حصر لها به ، مثل التنين الشيطاني المحاصر من الأساطير !
كانت علامة الكف غارقة في بطنها مثل المنحوتات على الصخر.
في لحظة ، أفرز التنين الشيطاني سائلًا شفافًا يشبه بلازما الدم. تدفقت هذه البلازما على طول السلاسل ، وصبغتها بالكامل باللون الأحمر.
كان هناك تلميح من المفاجأة في عينيه.
باك ! باك! اك !!
دوي صوت عالٍ تردد في جميع أنحاء غطاء الجبل الثلجي.
تكسرت السلاسل واحدة تلو الأخرى ، كما لو أن البلازما تسببت في تآكلها.
تغير تعبير غارين ، كانت هذه القوة الهائلة كافية لتهديده.
رووااار !!!
حتى مع أقوى عناصر ضوء الطوطم على مستوى الجنرال كانت قادرة فقط على تخفيف معظم الأضرار التي تسببها غارين ، لكن القليل من القوة المتبقية التي اخترقت ضوء طوطم أنثريلا و ضربتها قد تسببت بالفعل في مثل هذا الضرر المدمر.
زأر التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسع مرة أخرى ، بادوم !!
حتى مع أقوى عناصر ضوء الطوطم على مستوى الجنرال كانت قادرة فقط على تخفيف معظم الأضرار التي تسببها غارين ، لكن القليل من القوة المتبقية التي اخترقت ضوء طوطم أنثريلا و ضربتها قد تسببت بالفعل في مثل هذا الضرر المدمر.
مع دوي هائل ، تحول التنين الشيطاني إلى أشعة قرمزية شديدة السطوع ، لدرجة أنها تجاوزت سطوع الشمس نفسها للحظة و ألقوا وادي الجبل بأكمله بظل أحمر.
هدير!!
كانت صورة غارين الظلية تتحرك بسرعة نحو الجانب الأيمن من الجبل ، واختفت من الأفق.
* فصول ملك الشر *
“كما هو متوقع من الجنرال الأساسي إله الغيوم ! سأدفع لطفك في المستقبل! ” دوى صوت بارد من أعلى الجبل.
من بعيد ، بدا الأمر كما لو أن قمة الجبل الأبيض قد قُطعت بقوة لا تُسبر. تم كسر النصف العلوي منها و انفجر إلى أجزاء لا حصر لها من الحطام.
لم يستطع إله الغيوم إلا أن يغطي عينيه وهو ينتظر اختفاء الأشعة. كانت ذروة الجليد في حالة من الفوضى العارمة ، مع عدم وجود الخصم في أي مكان.
مدت يدها لتلمس عينيها و فجأة تحولت يدها إلى اللون الأحمر الدموي.
عندما لاحظ صفوف رجال أنثريلا الذين يسقطون مثل الذباب ، مد إله الغيوم ذراعه ، متذكرًا النصل الشيطاني الذي طار و هبط في يده.
ترسخ تنين عملاق أحمر ذو تسعة رؤوس في قمة الجبل ، و عوت رؤوسه التسعة دفعة واحدة. تم ربط سلاسل لا حصر لها به ، مثل التنين الشيطاني المحاصر من الأساطير !
“من الآن فصاعدًا ، في هذه الأرض الشاسعة ،إمتلكنا خصم هائل آخر …” امتلأت عيناه بالرثاء بينما كان ينظر نحو الاتجاه الذي فر منه غارين .
“لا … لا … ماهذا ؟ ما هذا ؟! ماذا يحدث!!!؟؟” شعرت أنثريلا بالخوف و حاولت كلتا يديها مسح دموعها الدموية حتى تجف ، لكن عينيها استمرت في التدميع.
بدون صوت ، اختفى إله الغيوم متحولا إلى غيوم مظلمة غير ملموسة إلى جانب نصله الشيطاني.
لمست المخالب الحادة رقبة ديمتريوس قليلاً قبل أن يغير تعبير غارين فجأة و يتراجع دون تردد.
********
لمست المخالب الحادة رقبة ديمتريوس قليلاً قبل أن يغير تعبير غارين فجأة و يتراجع دون تردد.
في كهف مظلم ، في أعماق صحراء شاسعة بعيدة.
اصطدمت الشفرة الشيطانية بشدة بالمخالب الحمراء ، لكنها لم تكن تصادمًا أماميًا بل مجرد إعادة توجيه ، مما تسبب في جعلها تخطأ هدفها . ابتسم غارين بتكلف ، و ألقى من يده اليمنى الحرة صاعقة من البرق.
إمتدت سلاسل لا حصر لها من فراغ مظلم لتربط الرجل في الوسط مثل الفريسة داخل شبكة العنكبوت.
تعرض مستخدمو الطوطم في الحلقة الخارجية لإصابات خطيرة بسبب الضربة القاضية من المجموعة التكتيكية المكسورة. إضافة إلى الضرر الذي لحق بالوجود داخل نصف قطر الانفجار لذا فمن غير المرجح أن ينجو.
كان هناك ثقبان في كتفيه ، لكن لم يكن هناك تدفق للدم على الإطلاق.
********************
تمامًا كما اختفى جسد إله الغيوم ، فتح هذا الرجل عينيه ببطء.
سيد خدمة الهندسة نار الجحيم مفقود و وضعه غير مؤكد. سحابة الغراب ذو التسعة رؤوس من الخدمة السرية ، دخل في كمين شديد ، بالهاية قتل بالفعل زعيم الكمين ضد التحالف الملكي.
” أوامر “
“أختي .. أختي أختي .. !! ؟؟” غطت ديميريتوس فمها ، و راجعت خطوتين في رعب. رأت أن داخل محجر عين أختها الدمويين كان مادة رمادية بيضاء ضاربة إلى الحمرة!
“هنا.” ظهرت سيدة فضية من وسط الظلام ، مثل تمثال منحوت من الفضة البيضاء. الغريب أن السيدة ليس لها وجه ، بل لديها بلاطة فقط.
ترسخ تنين عملاق أحمر ذو تسعة رؤوس في قمة الجبل ، و عوت رؤوسه التسعة دفعة واحدة. تم ربط سلاسل لا حصر لها به ، مثل التنين الشيطاني المحاصر من الأساطير !
“إلى كل شخص من مجتمع الغوامض ، بمجرد أن تصادفوا التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة غارين ، قومول بإبلاغ المقر على الفور ، سأقوم شخصيًا بإنشاء نسخة للتعامل معه.”
” أوامر “
“نعم سيدي. عمومًا ، هل يجب أن نولي مثل هذا الاهتمام الشديد لشخص واحد؟ ” لم تستطع السيدة استيعاب الاهتمام الذي يستحقه هذا الرجل.
حتى مع أقوى عناصر ضوء الطوطم على مستوى الجنرال كانت قادرة فقط على تخفيف معظم الأضرار التي تسببها غارين ، لكن القليل من القوة المتبقية التي اخترقت ضوء طوطم أنثريلا و ضربتها قد تسببت بالفعل في مثل هذا الضرر المدمر.
“قدراته في حد ذاتها قابلة للمقارنة مع نسختي . لقد شرع هذا الشخص في مسارات مماثلة مثلنا. لسوء الحظ ، فإن الطوطم الذي اختاره لم يكن يعتبر قويا ؛ تم تعظيم إمكاناته إلى فوق حدود الطوطم الأصلي . خلاف ذلك ، قد نجد أنفسنا مع شخصية أخرى من فئة الجنرال الأساسي “.
“لااااااااااااااا!!!”
لم تطلب السيدة أكثر من ذلك ، بل انحنت و ذهبت.
*********
********************
“هنا.” ظهرت سيدة فضية من وسط الظلام ، مثل تمثال منحوت من الفضة البيضاء. الغريب أن السيدة ليس لها وجه ، بل لديها بلاطة فقط.
على قمة ثلجية كانت أنثريلا ، ملقاة على الأرض المغطاة بالثلوج. جلست ديميريتوس بجانبها و دهنت ببطئ كريمًا طبيًا أخضر على بطنها.
من بعيد ، بدا الأمر كما لو أن قمة الجبل الأبيض قد قُطعت بقوة لا تُسبر. تم كسر النصف العلوي منها و انفجر إلى أجزاء لا حصر لها من الحطام.
كانت علامة الكف غارقة في بطنها مثل المنحوتات على الصخر.
هدير!!
“أخت …” نظرت ديميريتيوس إلى الجرح على بطن أنثريلا جاهلة تمامًا عن كيفية التعامل معه.
وضعت يديها ، لكن عينيها انتفختا أكثر.
حتى مع أقوى عناصر ضوء الطوطم على مستوى الجنرال كانت قادرة فقط على تخفيف معظم الأضرار التي تسببها غارين ، لكن القليل من القوة المتبقية التي اخترقت ضوء طوطم أنثريلا و ضربتها قد تسببت بالفعل في مثل هذا الضرر المدمر.
بصوت عالٍ ، تحطم رأس غارين ، و تناثر الى عجينة من مزيج من اللحم و العظام ذات اللون الأحمر الداكن .
كانت سرعة غارين عالية جدًا. حتى لو كان لدى أنثريلا العديد من الحيل في جعبتها ، ففي حالة مثل تلك التي تشمل القتال عن قرب ، فإن الشيء الوحيد الذي يمكن أن يدافع عنها هو ضوء طوطم . لم تكن قد تمكنت حتى من إطلاق طواطمها الروحانية الأخرى ، و مع ذلك فقد تحطم بالفعل ضوء الطوطم خاصتها بضربة واحدة من راحة يده ، مما أدى إلى إصابة كل طواطمها بحالة من الأضرار الجسيمة و الإصابة.
من بعيد ، بدا الأمر كما لو أن قمة الجبل الأبيض قد قُطعت بقوة لا تُسبر. تم كسر النصف العلوي منها و انفجر إلى أجزاء لا حصر لها من الحطام.
حتى النصل الشيطاني المدعو ” كونتا ” لم يكن قادرًا على إيذاء غارين بأقوى هجوم .
“قدراته في حد ذاتها قابلة للمقارنة مع نسختي . لقد شرع هذا الشخص في مسارات مماثلة مثلنا. لسوء الحظ ، فإن الطوطم الذي اختاره لم يكن يعتبر قويا ؛ تم تعظيم إمكاناته إلى فوق حدود الطوطم الأصلي . خلاف ذلك ، قد نجد أنفسنا مع شخصية أخرى من فئة الجنرال الأساسي “.
أصيبت ديميريتوس بقشعريرة في عظامها و هي تتذكر المشهد الآن.
بصوت عالٍ ، تحطم رأس غارين ، و تناثر الى عجينة من مزيج من اللحم و العظام ذات اللون الأحمر الداكن .
سرعة هائلة ، و قوة عظيمة ، وحركات شبحية . و فوق ذلك يمكنه حتى أن ينتعش بعد أن يتم قطعه بواسطة شفرة شيطانية.
في اليوم الثالث بعد المعركة في الذروة الثلجية ، وصل الامير الأسود إلى عاصمة كوفيتان ، والتقى رسميًا بالإمبراطور أفيتش.
” تقول الشائعات أن لديه ثمانية رؤوس ، وفقًا لتحليل كبير الغوامض ، يجب أن يكون لديه 8 فرص للحيلة . الآن بعد أن أصبح لديه تسعة رؤوس ، نحتاج إلى قتله ثماني مرات أخرى ، وعندها فقط يمكننا تدمير الوحش مرة واحدة و إلى الأبد! ” قالت أنثريلا بنظرة مهزومة. “هجومي في السابق كان يجب أن يحرمه من حياة من الثماية ، لا التسع “
“تهرب ، إيه؟”
“قتله ثماني مرات أخرى …” نظرت ديمريتوس حولها ، من بين جنرالات العناصر الخمسة الذين تم حشدهم ، كان اثنان فقط مفقودين أثناء القتال و من المحتمل أن يكونوا قد فروا. تم إلقاء الثلاثة الباقين الذين شنوا هجمات أمامية على غارين من القمة بعد تحطيم أضواء الطوطم خاصتهم . من المحتمل أنهم ماتوا أيضًا.
في الواقع ، هز الغراب ذو الثمانية رؤوس القارة الشرقية كلها ، و الأمر الذي جاء من إله الغيوم داخل المتاهة المظلمة قد انتشر على نطاق واسع. تم كسر ساعة الجيب الخاصة بـ سحابة الغراب ذو الثمانية رؤوس ، و أشار إعلان إله الغيوم إلى أن التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة يشير بوضوح إلى خصائص غارين الطوطمية.
تعرض مستخدمو الطوطم في الحلقة الخارجية لإصابات خطيرة بسبب الضربة القاضية من المجموعة التكتيكية المكسورة. إضافة إلى الضرر الذي لحق بالوجود داخل نصف قطر الانفجار لذا فمن غير المرجح أن ينجو.
“كما هو متوقع من الجنرال الأساسي إله الغيوم ! سأدفع لطفك في المستقبل! ” دوى صوت بارد من أعلى الجبل.
“لمجرد قتله مرة واحدة ، كان علينا أن نضحي كثيرًا … ثماني مرات أخرى …” لم تكن ديمريتوس تعرف كيف تتعامل مع هذه المشكلة.
عندما لاحظ صفوف رجال أنثريلا الذين يسقطون مثل الذباب ، مد إله الغيوم ذراعه ، متذكرًا النصل الشيطاني الذي طار و هبط في يده.
ظهر على وجهها تعابير الصدمة و هي تحدق في شقيقتها الكبرى أنثريلا. نزل من تجويف عينها تيارات من الدم الأحمر الدافئ.
بشكل غريب ، ظهرت صورة غارين الظلية مرة أخرى في الغابة المجاورة . بدا بخير تمامًا ، و هو يتراجع بسرعة.
“أخت …. أخت …”
“تهرب ، إيه؟”
“أنا بخير ، لا تقلقي ، سوف أتعافى بعد فترة” ابتسمت أنثريلا بطريقة مريحة ، ثم شعرت أن وجهها مبلل.
“أخت …. أخت …”
مدت يدها لتلمس عينيها و فجأة تحولت يدها إلى اللون الأحمر الدموي.
ظهرت صورة ظلية قرمزية عملاقة خلف غارين. تمت إضافة نقاط السمة التي جمعها على مدى فترة طويلة على الفور إلى الذكاء.
“لا … لا … ماهذا ؟ ما هذا ؟! ماذا يحدث!!!؟؟” شعرت أنثريلا بالخوف و حاولت كلتا يديها مسح دموعها الدموية حتى تجف ، لكن عينيها استمرت في التدميع.
في لحظة ، امتلأت السماء بأكملها بالضوضاء الصاخبة للسلاسل التي احتكت بعضها ببعض.
شعرت بانتفاخ في عينيها ، و جفافهما ، كما لو كان هناك شيء عالق في عينيها. فركت عينيها بقوة بيدها.
“نعم سيدي. عمومًا ، هل يجب أن نولي مثل هذا الاهتمام الشديد لشخص واحد؟ ” لم تستطع السيدة استيعاب الاهتمام الذي يستحقه هذا الرجل.
وضعت يديها ، لكن عينيها انتفختا أكثر.
*********
تدفقت الدموع الملطخة بالدماء أكثر فأكثر ، في النهاية….
تمامًا كما اختفى جسد إله الغيوم ، فتح هذا الرجل عينيه ببطء.
بام!
أصيبت ديميريتوس بقشعريرة في عظامها و هي تتذكر المشهد الآن.
مع حدوث انفجارات مكتومة في وقت واحد ، انفجرت مقل عيون أنثريلا التي بقيت متيبسة ولم تتحرك.
حتى النصل الشيطاني المدعو ” كونتا ” لم يكن قادرًا على إيذاء غارين بأقوى هجوم .
بصوت دوي ، نظرت إلى الأعلى ثم وقعت مرة أخرى.
طارت سلسلة سوداء فجأة من يديه و اختفت في الفراغ.
“أختي .. أختي أختي .. !! ؟؟” غطت ديميريتوس فمها ، و راجعت خطوتين في رعب. رأت أن داخل محجر عين أختها الدمويين كان مادة رمادية بيضاء ضاربة إلى الحمرة!
تحطم ضوء الطوطم اللذي يحمي بطن أنثريلا و تم دفعها للخلف قليلاً من الصدمة و تناثرت كميات كبيرة من الدم من فمها ، سرعان ما تحول جلد بطنها إلى اللون الأسود المتفحم مع علامات الحروق التي تدخن أبخرة بشكل كف اليد على بطنها.
“لااااااااااااااا!!!”
في كهف مظلم ، في أعماق صحراء شاسعة بعيدة.
*********
ظهر على وجهها تعابير الصدمة و هي تحدق في شقيقتها الكبرى أنثريلا. نزل من تجويف عينها تيارات من الدم الأحمر الدافئ.
انتشرت معركة ذروة الجليد عبر قوات القارة الشرقية بأكملها دون أي شكل من أشكال التكتم في غضون يومين فقط.
“هنا.” ظهرت سيدة فضية من وسط الظلام ، مثل تمثال منحوت من الفضة البيضاء. الغريب أن السيدة ليس لها وجه ، بل لديها بلاطة فقط.
حشد مجتمع الغوامض سبعة جنرالات ، و اثنان من الإرث النهائي ، ومجموعتين من المصفوفات التكتيكية. تم إستدعاء استنساخ الجنرال إله الغيوم و نصبوا كمينًا للتحالف الملكي في قمة الجبال الثلجية.
حدث ذلك الزلزال الهائل المروع مرة أخرى. كانت قوتها في الواقع أقوى عدة مرات من ذي قبل!
سيد خدمة الهندسة نار الجحيم مفقود و وضعه غير مؤكد. سحابة الغراب ذو التسعة رؤوس من الخدمة السرية ، دخل في كمين شديد ، بالهاية قتل بالفعل زعيم الكمين ضد التحالف الملكي.
حشد مجتمع الغوامض سبعة جنرالات ، و اثنان من الإرث النهائي ، ومجموعتين من المصفوفات التكتيكية. تم إستدعاء استنساخ الجنرال إله الغيوم و نصبوا كمينًا للتحالف الملكي في قمة الجبال الثلجية.
خاض طوطم التنين ذو الرؤوس التسعة المتطور صدامًا مع استنساخ إله الغيوم و تمكن من التراجع بعد التحرر من السلاسل.
في تلك اللحظة ، اشتبك التنين ذو الرؤوس التسعة بشراسة مع السلاسل التي لا تعد و لا تحصى . ملأ العديد من أصوات زئير التنين و اصطدام السلاسل الهواء من حولهم.
في الواقع ، هز الغراب ذو الثمانية رؤوس القارة الشرقية كلها ، و الأمر الذي جاء من إله الغيوم داخل المتاهة المظلمة قد انتشر على نطاق واسع. تم كسر ساعة الجيب الخاصة بـ سحابة الغراب ذو الثمانية رؤوس ، و أشار إعلان إله الغيوم إلى أن التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة يشير بوضوح إلى خصائص غارين الطوطمية.
ظهر على وجهها تعابير الصدمة و هي تحدق في شقيقتها الكبرى أنثريلا. نزل من تجويف عينها تيارات من الدم الأحمر الدافئ.
في هذه اللحظة ، تغير لقب غارين مرة أخرى و هز لقبه التنين الشيطاني ذو الرؤوس التسعة العالم.
عوى رأس التنين الذهبي ، واستعادت رؤوس التنين الثمانية الأخرى حيويتها وتوجهت في نفس الوقت نحو السلاسل التي تملأ السماء.
في اليوم الثالث بعد المعركة في الذروة الثلجية ، وصل الامير الأسود إلى عاصمة كوفيتان ، والتقى رسميًا بالإمبراطور أفيتش.
لم تطلب السيدة أكثر من ذلك ، بل انحنت و ذهبت.
مدت يدها لتلمس عينيها و فجأة تحولت يدها إلى اللون الأحمر الدموي.
