الفصل الخامس و الثلاثون
الفصل الخامس و الثلاثون:
“لماذا تسألين هذا؟”
في اليوم التالي ، حملتْ لوه فو صندوق طعام و ذهبت لزيارة ليو وو.
في اليوم التالي ، حملتْ لوه فو صندوق طعام و ذهبت لزيارة ليو وو.
بمجرد دخولها ، رأت أنه كان يجلس القرفصاء في زاوية الفناء و يقوم بوخز الزاوية بفرع في يده. تساءلت عما كان يفعله.
وكان يمسك بواحدة ، محاولا إرسالها إلى فمه.
مشت لوه فو إليه. قلب حجرا ، و تناثرت كرة من ديدان الأرض في التربة.
وكان يمسك بواحدة ، محاولا إرسالها إلى فمه.
وكان يمسك بواحدة ، محاولا إرسالها إلى فمه.
لم تتوقع لوه فو أن الرد على السؤال الأول الذي طرحته هو مثل هذا الإنفجار.
شعرت لوه فو بقشعريرة في فروة رأسها. حاولت منعه و أحضرت الرجل إلى الطاولة ليجلس.
شعرت لوه فو بخيبة أمل. أخوها الثاني لديه الكثير من الأصدقاء و لديه الكثير من المعرفة. و أمضى معظم وقته على مدار السنة في السفر. إن كان حتى هو لم يسمع عن عباد الشمس دم التنين ، فإن إحتمالية معرفة الناس بشأنه تقل.
“السيد العجوز ، لا يمكنكَ أكل تلك الأشياء. إذا كنتَ جائعا ، كل هذا. أوه ، إنه ديم سام* طازج مخبوز للتو. لا يزال ساخنا.”
<م.م: ديم سام هو طبق صيني من الزلابية الصغيرة المطهوة على البخار أو المقلية و التي تحتوي على حشوات مختلفة ، تُقدم كوجبة خفيفة أو طبق رئيسي.>
كان مليئا بالذنب ، لكن بعد كل شيء ، كان أنانيا. لكن بينما كان يشاهد إبنه يزدهر يوما بعد يوم ، بدأ تدريجيا بنسيان ذلك.
أخرجت لوه فو بعض الأطباق الخفيفة من صندوق الطعام و إحتفظت بها على الطاولة. سلمتْ له قطعة من كعكة الزبدة المقرمشة.
“عباد الشمس دم التنين؟” كرر لوه فانغ. لكن بعد البحث في ذاكرته ، لم يتمكن من العثور على أي معلومات ذات صلة. هز رأسه.
شاما الرائحة ، أمسك ليو وو المعجنات و قام بحشو فمه بها.
كان ليو وو جديرا بإسم الطبيب الإلهي. نجح في تطوير الغو ، و الذي أنقذ حياة إبنه ، على الرغم من أن ذلك كان على حساب حياة شخص آخر.
عندما كان على وشك الإنتهاء ، قامت لوه فو بغمز ليو شي. وقفت على الفور عند بوابة الفناء ، و تولت مسؤولية حراسة الباب.
للقيام بذلك ، يجب عليه أولا إنفاق الكثير من الطاقة لإنشاء زوج من غو-تشييانكون* ، اليانغ غو الذي يتم زرعه بالمرضى ، و اليين غو الذي يتم زرعه بأشخاص أصحاء. <م.م: تشييانكون هو نجمة سداسية تعرض ثنائيا متضادا ، تشييان=ذكر ، كون=أنثى.>
كعكة كركديه ‘الحقيقة’ التي أكلها ليو وو قد لعبتْ دورا في هذا الوقت.
منذ عشرين عاما ، كان إبن ليو وو المولود حديثا يعاني من مرض غريب لا يمكن علاجه ، و كان هذا “الطبيب الإلهي” عاجزا.
بدأت لو فو بالسؤال ، “دكتور ليو ، ما هو يين يانغ؟”
لقد دمر القاعدة السرية ، و إنتقم لزوجته و طفله ، و إكتشف أن السادة وراء الرجال السود هم في الواقع إمبراطور قوانغدونغ الجنوبية.
“الشخص الذي لديه يين غو’ يمتص منه كل الحيوية و تمرر إلى يانغ غو’. عندما ينضج الغو’ ، الشخص يموت.”
بعد مغادرة الفناء ، ذهبت لوه فو على الفور إلى لوه فانغ.
لم تتوقع لوه فو أن الرد على السؤال الأول الذي طرحته هو مثل هذا الإنفجار.
بعد هضم المعلومات التي لديها ، أدركتْ ما قصة هذا اليين و اليانغ غو’.
بعد هضم المعلومات التي لديها ، أدركتْ ما قصة هذا اليين و اليانغ غو’.
ترجمة: khalidos
في الليلة السابقة ، عندما ليو وو رأى شوان يي ، فكر في غو اليين و يانغ ، إذن … اليين غو مزروع في شوان يي؟
كان مليئا بالذنب ، لكن بعد كل شيء ، كان أنانيا. لكن بينما كان يشاهد إبنه يزدهر يوما بعد يوم ، بدأ تدريجيا بنسيان ذلك.
حسنًا ، من الواضح أن من أراد موته هو ملك الحرب!
مع ذلك ، فر على طول الطريق و حاول الهرب بكل الوسائل.
لقد كان ملك الحرب هو الذي سرق الحياة التي كانت تنتمي في الأصل إلى شوان يي!
مع ذلك ، في اللحظة الأخيرة شيء ما سار على نحو خاطئ. إمبراطور جوانغدونغ إكتشف الأمر و أرسل عددا لا يحصى من حراس الظل لإغتياله.
في البداية ، إعتقدتْ فقط أن الإثنين متشابهان. بعد كل شيء ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين يشبهون بعضهم البعض في العالم. أليس من الغريب أن الأصلي هو المزيف؟
شعرت لوه فو بقشعريرة في فروة رأسها. حاولت منعه و أحضرت الرجل إلى الطاولة ليجلس.
“هل هناك أي طريقة لإخراج ذلك الغو؟ من زرعه فيه؟ من هو ملك الحرب؟ …”
في الرواية الأصلية ، أنقذته البطلة و نسي الماضي كليا. ثم أصبح بطاقة غش بشرية للبطلة.
سألت لوه فو عدة أسئلة متتالية.
“هل هناك أي طريقة لإخراج ذلك الغو؟ من زرعه فيه؟ من هو ملك الحرب؟ …”
من خلال إجابة ليو وو ، جمعت أجزاء حقيقة سنوات عديدة مضت.
مع ذلك ، في اللحظة الأخيرة شيء ما سار على نحو خاطئ. إمبراطور جوانغدونغ إكتشف الأمر و أرسل عددا لا يحصى من حراس الظل لإغتياله.
منذ عشرين عاما ، كان إبن ليو وو المولود حديثا يعاني من مرض غريب لا يمكن علاجه ، و كان هذا “الطبيب الإلهي” عاجزا.
أدرك أنه لم يرى زوجته و طفله لثلاث سنوات.
كان جسد إبنه يضعف. لم يسعه إلا التفكير في حل عندما وقعت عيناه على زوجته الباكية.
و لما إعترض هددوه بقتل زوجته و طفله!
منذ زمن بعيد رأى طريقة سحرية مذكورة في كتاب قديم. لقد سجل بها طريقة خاصة لإنقاذ الحياة عن طريق نقل ألم شخص ما إلى أشخاص آخرين.
في البداية ، إعتقدتْ فقط أن الإثنين متشابهان. بعد كل شيء ، كان هناك العديد من الأشخاص الذين يشبهون بعضهم البعض في العالم. أليس من الغريب أن الأصلي هو المزيف؟
للقيام بذلك ، يجب عليه أولا إنفاق الكثير من الطاقة لإنشاء زوج من غو-تشييانكون* ، اليانغ غو الذي يتم زرعه بالمرضى ، و اليين غو الذي يتم زرعه بأشخاص أصحاء.
<م.م: تشييانكون هو نجمة سداسية تعرض ثنائيا متضادا ، تشييان=ذكر ، كون=أنثى.>
بعد ثلاث سنوات ، بجهوده الدؤوبة ، طور أخيرا نسخة محسنة من تشييانكون غو اليين يانغ ، والذي أطلق عليه إسم غو اليين يانغ المزور.
يين غو سينقل حيوية المضيف إلى المريض من خلال يانغ غو’، و ذلك لتحقيق تأثير منقذ للحياة.
شعرت لوه فو بقشعريرة في فروة رأسها. حاولت منعه و أحضرت الرجل إلى الطاولة ليجلس.
كان ليو وو جديرا بإسم الطبيب الإلهي. نجح في تطوير الغو ، و الذي أنقذ حياة إبنه ، على الرغم من أن ذلك كان على حساب حياة شخص آخر.
الأشياء التي حدثت فيما بعد يمكن وصفها فقط بأنها مأساوية.
كان مليئا بالذنب ، لكن بعد كل شيء ، كان أنانيا. لكن بينما كان يشاهد إبنه يزدهر يوما بعد يوم ، بدأ تدريجيا بنسيان ذلك.
في الليلة السابقة ، عندما ليو وو رأى شوان يي ، فكر في غو اليين و يانغ ، إذن … اليين غو مزروع في شوان يي؟
حتى ذات يوم ، ظهرت مجموعة من الرجال المكتسين بالأسود فجأة على عتبة بابه.
أخذوه بعيدا و حبسوه في قصر خالٍ من أشعة الشمس. لقد جعلوه يجري أبحاثا عن تشييانكون غو اليين و اليانغ حتى يتمكنوا ليس فقط من إمتصاص الحيوية من الآخرين ، بل و حتى موهبتهم و مظهرهم!
“السيد العجوز ، لا يمكنكَ أكل تلك الأشياء. إذا كنتَ جائعا ، كل هذا. أوه ، إنه ديم سام* طازج مخبوز للتو. لا يزال ساخنا.” <م.م: ديم سام هو طبق صيني من الزلابية الصغيرة المطهوة على البخار أو المقلية و التي تحتوي على حشوات مختلفة ، تُقدم كوجبة خفيفة أو طبق رئيسي.>
و لما إعترض هددوه بقتل زوجته و طفله!
بعد ثلاث سنوات ، بجهوده الدؤوبة ، طور أخيرا نسخة محسنة من تشييانكون غو اليين يانغ ، والذي أطلق عليه إسم غو اليين يانغ المزور.
لم يكن بإمكان ليو وو سوى القيام بما أخبره به الرجال السود.
لم يكن بإمكان ليو وو سوى القيام بما أخبره به الرجال السود.
بعد ثلاث سنوات ، بجهوده الدؤوبة ، طور أخيرا نسخة محسنة من تشييانكون غو اليين يانغ ، والذي أطلق عليه إسم غو اليين يانغ المزور.
في الرواية الأصلية ، أنقذته البطلة و نسي الماضي كليا. ثم أصبح بطاقة غش بشرية للبطلة.
يقوم بنقل حظ و مظهر و حياة أحدهم إلى شخص آخر. يمكن للمرء أن يربح العالم بإستخدامه!
و لما إعترض هددوه بقتل زوجته و طفله!
كان يعتقد أنه بعد تطوير الغو ، فإن الرجال السود سيسمحون له بالرحيل ، لكن هذا لم يحدث. إستمروا في إحتجازه في الزنزانة المغلقة.
لم تتوقع لوه فو أن الرد على السؤال الأول الذي طرحته هو مثل هذا الإنفجار.
أدرك أنه لم يرى زوجته و طفله لثلاث سنوات.
“عباد الشمس دم التنين؟” كرر لوه فانغ. لكن بعد البحث في ذاكرته ، لم يتمكن من العثور على أي معلومات ذات صلة. هز رأسه.
تظاهر بإطاعة أوامرهم لكنه بحث سرا عن مهرب.
كان مليئا بالذنب ، لكن بعد كل شيء ، كان أنانيا. لكن بينما كان يشاهد إبنه يزدهر يوما بعد يوم ، بدأ تدريجيا بنسيان ذلك.
عندما هرب أخيرا من الزنزانة ، علم أن زوجته و طفله قد قُتلا بالفعل على أيدي أولائك الأشخاص.
يين غو سينقل حيوية المضيف إلى المريض من خلال يانغ غو’، و ذلك لتحقيق تأثير منقذ للحياة.
الأشياء التي حدثت فيما بعد يمكن وصفها فقط بأنها مأساوية.
و لما إعترض هددوه بقتل زوجته و طفله!
لقد دمر القاعدة السرية ، و إنتقم لزوجته و طفله ، و إكتشف أن السادة وراء الرجال السود هم في الواقع إمبراطور قوانغدونغ الجنوبية.
سألت لوه فو عدة أسئلة متتالية.
غيّر إسمه إلى يي رونغ ، تخفى في المدينة الإمبراطية لجوانغدونغ الجنوبية ، بدأ إنتقامه الذي دام عقدا من الزمان.
بعد مغادرة الفناء ، ذهبت لوه فو على الفور إلى لوه فانغ.
مع ذلك ، في اللحظة الأخيرة شيء ما سار على نحو خاطئ. إمبراطور جوانغدونغ إكتشف الأمر و أرسل عددا لا يحصى من حراس الظل لإغتياله.
بعد ثلاث سنوات ، بجهوده الدؤوبة ، طور أخيرا نسخة محسنة من تشييانكون غو اليين يانغ ، والذي أطلق عليه إسم غو اليين يانغ المزور.
كيف يمكن أن يموت قبل أن يبلغ موت عدوه؟
شعرت لوه فو بقشعريرة في فروة رأسها. حاولت منعه و أحضرت الرجل إلى الطاولة ليجلس.
مع ذلك ، فر على طول الطريق و حاول الهرب بكل الوسائل.
كان جسد إبنه يضعف. لم يسعه إلا التفكير في حل عندما وقعت عيناه على زوجته الباكية.
في الرواية الأصلية ، أنقذته البطلة و نسي الماضي كليا. ثم أصبح بطاقة غش بشرية للبطلة.
منذ عشرين عاما ، كان إبن ليو وو المولود حديثا يعاني من مرض غريب لا يمكن علاجه ، و كان هذا “الطبيب الإلهي” عاجزا.
الآن بعد أن أنقذته لوه فو ، ظهرتْ الحقيقة أخيرا.
في الليلة السابقة ، عندما ليو وو رأى شوان يي ، فكر في غو اليين و يانغ ، إذن … اليين غو مزروع في شوان يي؟
بعد مغادرة الفناء ، ذهبت لوه فو على الفور إلى لوه فانغ.
مشت لوه فو إليه. قلب حجرا ، و تناثرت كرة من ديدان الأرض في التربة.
“الأخ الثاني ، هل سمعت عن زهرة عباد الشمس دم التنين؟”
لم تتوقع لوه فو أن الرد على السؤال الأول الذي طرحته هو مثل هذا الإنفجار.
“عباد الشمس دم التنين؟” كرر لوه فانغ. لكن بعد البحث في ذاكرته ، لم يتمكن من العثور على أي معلومات ذات صلة. هز رأسه.
كان جسد إبنه يضعف. لم يسعه إلا التفكير في حل عندما وقعت عيناه على زوجته الباكية.
شعرت لوه فو بخيبة أمل. أخوها الثاني لديه الكثير من الأصدقاء و لديه الكثير من المعرفة. و أمضى معظم وقته على مدار السنة في السفر. إن كان حتى هو لم يسمع عن عباد الشمس دم التنين ، فإن إحتمالية معرفة الناس بشأنه تقل.
منذ زمن بعيد رأى طريقة سحرية مذكورة في كتاب قديم. لقد سجل بها طريقة خاصة لإنقاذ الحياة عن طريق نقل ألم شخص ما إلى أشخاص آخرين.
“لماذا تسألين هذا؟”
الفصل الخامس و الثلاثون:
لم تخفي لوه فو الأمر ، أزالت الجزء بخصوص النظام بشكل غامض و شرحت كل شيء آخر.
“إنها حقيقة. الطبيب ليو قالها. لابد أنه لم يتم تصنيع ذلك من فراغ. أنتَ جد لي تفاصيل حول عباد الشمس دم التنين هته ، و أنا سأرسل شخصا للعثور عليها عاجلا أم آجلا.”
“هل يوجد شيء من هذا القبيل في هذا العالم؟” كان لوه فانغ مذهولا.
الأشياء التي حدثت فيما بعد يمكن وصفها فقط بأنها مأساوية.
في النهاية ، لم يسعه إلا أن يتنهد. العالم مذهل حقا.
أدرك أنه لم يرى زوجته و طفله لثلاث سنوات.
“إنها حقيقة. الطبيب ليو قالها. لابد أنه لم يتم تصنيع ذلك من فراغ. أنتَ جد لي تفاصيل حول عباد الشمس دم التنين هته ، و أنا سأرسل شخصا للعثور عليها عاجلا أم آجلا.”
كعكة كركديه ‘الحقيقة’ التي أكلها ليو وو قد لعبتْ دورا في هذا الوقت.
ترجمة: khalidos
شعرت لوه فو بقشعريرة في فروة رأسها. حاولت منعه و أحضرت الرجل إلى الطاولة ليجلس.
أخذوه بعيدا و حبسوه في قصر خالٍ من أشعة الشمس. لقد جعلوه يجري أبحاثا عن تشييانكون غو اليين و اليانغ حتى يتمكنوا ليس فقط من إمتصاص الحيوية من الآخرين ، بل و حتى موهبتهم و مظهرهم!
