الفصل الأخير
الفصل الحادي و الستون (الأخير):
على الرغم من أنه لديه كل هتهالزهور في حديقته ، إلا أن شرائها ليس مماثلا لقطفها.
قبل مجيئه ، في الصباح ، وعده والده بأن يعد له كرات لحم اليشم المفضلة لديه. هل نسي ذلك؟
تنهد يوان باو و أمسكَ بوجه لوه فو ، “أمي ، أنا بخير. عليكِ أن تثقي بإبنك.”
كيف يمكن لشياو يان أن ينسى؟ كان إبنه سيأكل في المدرسة لأول مرة ، لذلك عليه أن يعد له وجبة جيدة.
يمكن للدودة الحارسة أن تميز معظم الجو’ في هذا العالم ، و أن تحذر سيدها منها في اللحظة الحرجة. يمكنها إمتصاص إصابة قاتلة كبديل عن سيدها.
كان يعدها منذ الصباح الباكر. كان سيقوم بإعداد أربعة أطباق و حساء واحد ليوان باو ، لكن لوه فو قالت ، “هل تعتقد أن إبننا خنزير؟ لماذا طبخت الكثير؟ طبقين و حساء واحد يكفي.”
كان يعدها منذ الصباح الباكر. كان سيقوم بإعداد أربعة أطباق و حساء واحد ليوان باو ، لكن لوه فو قالت ، “هل تعتقد أن إبننا خنزير؟ لماذا طبخت الكثير؟ طبقين و حساء واحد يكفي.”
عندها أعد شياو يوان أطباق يوان باو الثلاثة المفضلة ؛ كرات لحم اليشم ، كرات لحم رأس الأسد المطهو ببطء ، و شوربة توفو الفاصولياء مع لحم الخنزير.
فتحت الفتاة الصغيرة عينيها في رعب ، بصقت الدم ، و سقطت على الأرض ميتة.
قامت لوه فو شخصيا بتعبئة الطعام في صندوق الطعام ، و سلمته إلى ليو شي ، وأرسلتها إلى روضة الأطفال.
في الكافتيريا.
لم تكن مستيقظة عندما غادر يوان باو إلى المدرسة. كان الوقت قد فات عندما قامت من السرير. نشأ حزن في قلبها. الأم و طفلها لم يفترقا أبدا من قبل.
كيف يمكن لشياو يان أن ينسى؟ كان إبنه سيأكل في المدرسة لأول مرة ، لذلك عليه أن يعد له وجبة جيدة.
بطبيعة الحال ، سقط اللوم الأخير على رأس شياو يان مرة أخرى.
بعد المدرسة في فترة ما بعد الظهر ، يوان باو لم يسارع بالخروج مع سرب النحل و إنما حزم أغراضه ببطء. حمل حقيبته المدرسية القبيحة مع بطة صفراء صغيرة مطرزة عليها و خرج ببطء.
في الكافتيريا.
بعد المدرسة في فترة ما بعد الظهر ، يوان باو لم يسارع بالخروج مع سرب النحل و إنما حزم أغراضه ببطء. حمل حقيبته المدرسية القبيحة مع بطة صفراء صغيرة مطرزة عليها و خرج ببطء.
عندما تجاهله يوان باو ، غضب شياو يي. ربت على الطاولة و غمز مساعديه الإثنين ، “إذهبا ، أمسكاه.”
ضحك يوان باو ، ‘مثل هته الشخص الكبيرة ما زالت تضيع …’
“يوان باو ، أحضرتُ طعامك!”
السائق ، الذي ليس ببعيد ، رأى ذلك و أصيب بالصدمة. قفز من العربة راكضا إليه و أخذ يوان باو بعيدا.
بمجرد وصول ليو شي إلى الكافتيريا ، رأت طفلين صغيرين ممددان عند قدمي يوان باو.
إبتسمت لوه فو ، أومأت برأسها ، و أمسكته في حضنها. سألته—كيف كانت المدرسة ، هل كان سعيدا أم لا ، ما الذي تعلمه ، و هل حظي بأصدقاء.
حدقت عيون يوان باو السوداء في شياو يي. أدار رأسه ، و بدا و كأنه طفل صغير غير مؤذي. إبتسم بهدوء للترحيب بها ، “ليو شو ، لقد أتيتِ.”
عندها أعد شياو يوان أطباق يوان باو الثلاثة المفضلة ؛ كرات لحم اليشم ، كرات لحم رأس الأسد المطهو ببطء ، و شوربة توفو الفاصولياء مع لحم الخنزير.
“حسنا ، هل إنتظرتَ وقتا طويلا؟ اللوم علي. هته أول مرة لي هنا لذلك تهت. إستغرق الأمر وقتا طويلاً للعثور على هذا المكان. لقد أخرتُ وجبتك.”
على الرغم من أنه لديه كل هتهالزهور في حديقته ، إلا أن شرائها ليس مماثلا لقطفها.
ضحك يوان باو ، ‘مثل هته الشخص الكبيرة ما زالت تضيع …’
تنهد يوان باو و أمسكَ بوجه لوه فو ، “أمي ، أنا بخير. عليكِ أن تثقي بإبنك.”
بعد المدرسة في فترة ما بعد الظهر ، يوان باو لم يسارع بالخروج مع سرب النحل و إنما حزم أغراضه ببطء. حمل حقيبته المدرسية القبيحة مع بطة صفراء صغيرة مطرزة عليها و خرج ببطء.
على الرغم من أن الحقيبة كانت قبيحة ، إلا أنها كانت من صنع والدته و لم يكن يكرهها.
على الرغم من أن الحقيبة كانت قبيحة ، إلا أنها كانت من صنع والدته و لم يكن يكرهها.
مع موت الجو ، ماتت صاحبته أيضا.
عند البوابة ، عندما كان على وشك الصعود إلى العربة ، ركضت فتاة صغيرة تبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات مع سلة زهور و أمسكت كمه ، “أخي الصغير ، إشتري زهرة ، كل هذه الزهور طازجة. إنها طازجة و عطرة. يمكنكَ شراء زهرة لأمك. و سوار الأزهار هذا يبدو جيدًا …”
بعد ثلاث سنوات أخرى ، تنازل الإمبراطور عن العرش و سلمه إلى تشين وانغ.
نظر يوان باو إليها. في السلة كانت هناك أزهار حمراء و أرجوانية ، مختلطة مع سوسن إوز صفراء ، كانت جميلة جدًا.
تم إكتشاف أن وانغ تشاو قد تواطأ فعليا مع غوانغدونغ الجنوبية و سرب خريطة دفاعات مدينة بايجينغ ، مما فتح الباب أمام مغتالي غوانغدونغ الجنوبية.
على الرغم من أنه لديه كل هتهالزهور في حديقته ، إلا أن شرائها ليس مماثلا لقطفها.
نظر يوان باو إليها. في السلة كانت هناك أزهار حمراء و أرجوانية ، مختلطة مع سوسن إوز صفراء ، كانت جميلة جدًا.
ضحك عندما فكر في مشهد أخذ والدته للزهرة التي أحضرها ثم تعانقه بين ذراعيها لتقبله.
عند البوابة ، عندما كان على وشك الصعود إلى العربة ، ركضت فتاة صغيرة تبلغ من العمر سبع أو ثماني سنوات مع سلة زهور و أمسكت كمه ، “أخي الصغير ، إشتري زهرة ، كل هذه الزهور طازجة. إنها طازجة و عطرة. يمكنكَ شراء زهرة لأمك. و سوار الأزهار هذا يبدو جيدًا …”
إختارها بعناية من السلة.
على أي، أرجوا أن تكون هته الرواية الخفيفة قد أعجبتكم و أنها لم ثقيلة على القلب. و كما هو مخطط سلفا ، تاليا سأترجم رواية كونوسوبا الفرعية التي تدور أحداثها حول ميغومين قبل أن تلتقي بكازوما و الآخرين. و إن شاء الله بعد إكمال المجلد الأول منها سأعود للرواية الأصلية.
عندما كان يلتقط سوسن إوز صفراء ، رأى حشرة بيضاء على الورقة ، و قد كانت فقط على بعد إنشات قليلة من إصبعه—
عادت دودة اللحم الكريستالية الخضراء طائرة ، حلَّقت فوق كتف يوان باو. كان زوج الأجنحة على ظهرها شفافا ، لكنهما كانا جميلين.
إبتسمت الفتاة الصغيرة بائعة الزهور بغرابة.
على أي، أرجوا أن تكون هته الرواية الخفيفة قد أعجبتكم و أنها لم ثقيلة على القلب. و كما هو مخطط سلفا ، تاليا سأترجم رواية كونوسوبا الفرعية التي تدور أحداثها حول ميغومين قبل أن تلتقي بكازوما و الآخرين. و إن شاء الله بعد إكمال المجلد الأول منها سأعود للرواية الأصلية.
لكن في اللحظة التالية تجمدت الإبتسامة على وجهها.
“يوان باو ، أحضرتُ طعامك!”
دودة صغيرة من اللحم الأخضر الكريستالي التي خرجت من العدم طارت مثل البرق و إبتلعت الدودة البيضاء.
“حسنا ، هل إنتظرتَ وقتا طويلا؟ اللوم علي. هته أول مرة لي هنا لذلك تهت. إستغرق الأمر وقتا طويلاً للعثور على هذا المكان. لقد أخرتُ وجبتك.”
فتحت الفتاة الصغيرة عينيها في رعب ، بصقت الدم ، و سقطت على الأرض ميتة.
نظر يوان باو إليها. في السلة كانت هناك أزهار حمراء و أرجوانية ، مختلطة مع سوسن إوز صفراء ، كانت جميلة جدًا.
السائق ، الذي ليس ببعيد ، رأى ذلك و أصيب بالصدمة. قفز من العربة راكضا إليه و أخذ يوان باو بعيدا.
“يوان باو ، أحضرتُ طعامك!”
يوان باو لم يكن خائفا جدا ، في المقابل قام بطمأنته ، “العم لوه ، أنا بخير.”
بعد المدرسة في فترة ما بعد الظهر ، يوان باو لم يسارع بالخروج مع سرب النحل و إنما حزم أغراضه ببطء. حمل حقيبته المدرسية القبيحة مع بطة صفراء صغيرة مطرزة عليها و خرج ببطء.
عادت دودة اللحم الكريستالية الخضراء طائرة ، حلَّقت فوق كتف يوان باو. كان زوج الأجنحة على ظهرها شفافا ، لكنهما كانا جميلين.
ضحك يوان باو ، ‘مثل هته الشخص الكبيرة ما زالت تضيع …’
كانت هته الدودة حارسا شخصيا التي زرعها ليو وو خصيصا له. تم إطعامها دم يوان باو منذ سن مبكرة. إرتبطتْ به و كبرتْ معه.
بعد ثلاث سنوات أخرى ، تنازل الإمبراطور عن العرش و سلمه إلى تشين وانغ.
يمكن للدودة الحارسة أن تميز معظم الجو’ في هذا العالم ، و أن تحذر سيدها منها في اللحظة الحرجة. يمكنها إمتصاص إصابة قاتلة كبديل عن سيدها.
تم إكتشاف أن وانغ تشاو قد تواطأ فعليا مع غوانغدونغ الجنوبية و سرب خريطة دفاعات مدينة بايجينغ ، مما فتح الباب أمام مغتالي غوانغدونغ الجنوبية.
و الحشرة البيضاء التي كانت في سلة الزهور قبل قليل كانت دودة جو و صاحبتها هي الفتاة الصغيرة.
على الرغم من أنه لديه كل هتهالزهور في حديقته ، إلا أن شرائها ليس مماثلا لقطفها.
مع موت الجو ، ماتت صاحبته أيضا.
حدقت عيون يوان باو السوداء في شياو يي. أدار رأسه ، و بدا و كأنه طفل صغير غير مؤذي. إبتسم بهدوء للترحيب بها ، “ليو شو ، لقد أتيتِ.”
هذا الجو هو الأعنف بينهم جميعا. بمجرد أن يتم خداع يوان باو ، ما ينتظره هو الموت!
في الكافتيريا.
لحسن الحظ ، كان لدى يوان باو حارس شخصي.
نظرت لوه فو إلى عينيه و إبتسمت ، “جيد جدا.”
عندما عاد يوان باو إلى المنزل ، عانقته لوه فو بإحكام.
كان يعدها منذ الصباح الباكر. كان سيقوم بإعداد أربعة أطباق و حساء واحد ليوان باو ، لكن لوه فو قالت ، “هل تعتقد أن إبننا خنزير؟ لماذا طبخت الكثير؟ طبقين و حساء واحد يكفي.”
“حبيبي ، لن تذهب إلى المدرسة غدا. العالم الخارجي خطير للغاية. إذا ما حدث شيء ما لك ، والدتك لن تستطيع العيش.”
ضحك عندما فكر في مشهد أخذ والدته للزهرة التي أحضرها ثم تعانقه بين ذراعيها لتقبله.
تنهد يوان باو و أمسكَ بوجه لوه فو ، “أمي ، أنا بخير. عليكِ أن تثقي بإبنك.”
“يوان باو ، أحضرتُ طعامك!”
إبتسمت لوه فو ، أومأت برأسها ، و أمسكته في حضنها. سألته—كيف كانت المدرسة ، هل كان سعيدا أم لا ، ما الذي تعلمه ، و هل حظي بأصدقاء.
كيف يمكن لشياو يان أن ينسى؟ كان إبنه سيأكل في المدرسة لأول مرة ، لذلك عليه أن يعد له وجبة جيدة.
تحرك يوان باو بشكل محرج قليلا. لقد كان صبيا كبيرا الآن ، لكن والدته ما زالت تحتضنه في حضنها. كان ذلك محرجا.
و بهذا تنتهي رواية أخرى. في الأصل كنتُ أخطط لإنهائها في شهر أو أقل لكن تطلب الأمر وقتا أكثر من المتوقع لأسباب منها المرض و الكسل و غيرها.
ربتت لوه فو على مؤخرته الذهنية ، “توقف عن العبث ، سريعا أخبرني بكل شيء.”
و الحشرة البيضاء التي كانت في سلة الزهور قبل قليل كانت دودة جو و صاحبتها هي الفتاة الصغيرة.
*
تم إكتشاف أن وانغ تشاو قد تواطأ فعليا مع غوانغدونغ الجنوبية و سرب خريطة دفاعات مدينة بايجينغ ، مما فتح الباب أمام مغتالي غوانغدونغ الجنوبية.
بعد العشاء ، لوه فو شاهدت يوان باو و هو يقع بالنوم ثم غادرت.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 17 يوم متبقي 11,000 شعلة الهدف: 66,666 16.5% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Fares saeed🔥 1,000 🥇M. K💎 10,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004الخال!💎 100
شياو يان سلمها المعلومات. سخرت لوه فو بعد قراءتها ، “هذا الوانغ تشاو قد سئم من حياته حقًا. يجرؤ على الهجوم على إبني. كيف تخطط للإنتقام لابنكَ بصفتكَ أبا؟”
كيف يمكن لشياو يان أن ينسى؟ كان إبنه سيأكل في المدرسة لأول مرة ، لذلك عليه أن يعد له وجبة جيدة.
عانقها شياو يان ، ربت على ظهرها ، و قال ببطء ، “وانغ تشاو يريد العرش. لن يتردد في التواطؤ مع غوانغدونغ الجنوبية و تسريب خريطة دفاعات العاصمة بايجينغ ، نونغنونغ ، ما رأيكِ في هذا؟ ”
*
نظرت لوه فو إلى عينيه و إبتسمت ، “جيد جدا.”
إختارها بعناية من السلة.
لا بد من إزالة وانغ تشاو. لما الإبقاء عليه حتى العام الجديد؟
ضحك يوان باو ، ‘مثل هته الشخص الكبيرة ما زالت تضيع …’
في السنة الثامنة و العشرين من حكم الإمبراطور يوان ، في عيد ميلاده الخمسين ، تعرض الإمبراطور لهجوم من قبل مغتالين و جُرح.
لا بد من إزالة وانغ تشاو. لما الإبقاء عليه حتى العام الجديد؟
تم إكتشاف أن وانغ تشاو قد تواطأ فعليا مع غوانغدونغ الجنوبية و سرب خريطة دفاعات مدينة بايجينغ ، مما فتح الباب أمام مغتالي غوانغدونغ الجنوبية.
تحرك يوان باو بشكل محرج قليلا. لقد كان صبيا كبيرا الآن ، لكن والدته ما زالت تحتضنه في حضنها. كان ذلك محرجا.
بمجرد تفشي الحادث ، إندلع الصخب و الفوضى ، و طالب جميع الوزراء بمعاقبة وانغ تشاو بشدة على جرائمه.
هذا الجو هو الأعنف بينهم جميعا. بمجرد أن يتم خداع يوان باو ، ما ينتظره هو الموت!
في النهاية ، أصبح وانغ تشاو مدعات سخرية للشعب. و تم حبسه في بلاط الأجداد ، و لم يكن بإمكانه أن يخطو ولا خطوة واحدة خارجا.
كانت هته الدودة حارسا شخصيا التي زرعها ليو وو خصيصا له. تم إطعامها دم يوان باو منذ سن مبكرة. إرتبطتْ به و كبرتْ معه.
بعد ثلاث سنوات أخرى ، تنازل الإمبراطور عن العرش و سلمه إلى تشين وانغ.
في السنة الثامنة و العشرين من حكم الإمبراطور يوان ، في عيد ميلاده الخمسين ، تعرض الإمبراطور لهجوم من قبل مغتالين و جُرح.
من كان ليعلم أن تشين وانغ سيحكم لمدة عامين ، ثم ينقل العرش إلى الأمير شياو يو البالغ من العمر عشر سنوات ، الإبن الأكبر لشياو بينغ الذي ينحدر من الفرع الجانبي للعائلة. تشين وانغ أخذ الإمبراطورة ، أبنائه ، إبنته الصغيرة و إنتقلوا إلى الريف.
كان يعدها منذ الصباح الباكر. كان سيقوم بإعداد أربعة أطباق و حساء واحد ليوان باو ، لكن لوه فو قالت ، “هل تعتقد أن إبننا خنزير؟ لماذا طبخت الكثير؟ طبقين و حساء واحد يكفي.”
و بهذا تنتهي رواية أخرى. في الأصل كنتُ أخطط لإنهائها في شهر أو أقل لكن تطلب الأمر وقتا أكثر من المتوقع لأسباب منها المرض و الكسل و غيرها.
في النهاية ، أصبح وانغ تشاو مدعات سخرية للشعب. و تم حبسه في بلاط الأجداد ، و لم يكن بإمكانه أن يخطو ولا خطوة واحدة خارجا.
على أي، أرجوا أن تكون هته الرواية الخفيفة قد أعجبتكم و أنها لم ثقيلة على القلب. و كما هو مخطط سلفا ، تاليا سأترجم رواية كونوسوبا الفرعية التي تدور أحداثها حول ميغومين قبل أن تلتقي بكازوما و الآخرين. و إن شاء الله بعد إكمال المجلد الأول منها سأعود للرواية الأصلية.
بعد المدرسة في فترة ما بعد الظهر ، يوان باو لم يسارع بالخروج مع سرب النحل و إنما حزم أغراضه ببطء. حمل حقيبته المدرسية القبيحة مع بطة صفراء صغيرة مطرزة عليها و خرج ببطء.
و لمن أعجبته ترجمتي يمكنك الضغط على إسمي khalidos بخانة المترجم بالصفحة الرئيسية و ستظهر لك كل الروايات التي أكملتها أو في خضم ترجمتها. أراكم لاحقا برواية أخرى.
عندها أعد شياو يوان أطباق يوان باو الثلاثة المفضلة ؛ كرات لحم اليشم ، كرات لحم رأس الأسد المطهو ببطء ، و شوربة توفو الفاصولياء مع لحم الخنزير.
شياو يان سلمها المعلومات. سخرت لوه فو بعد قراءتها ، “هذا الوانغ تشاو قد سئم من حياته حقًا. يجرؤ على الهجوم على إبني. كيف تخطط للإنتقام لابنكَ بصفتكَ أبا؟”
