Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 17

الفصل 16

الفصل 16

عندما رأى لينوكس دافني لأول مرة ، بدت طفلة مريضة جداً .

يتبع …

بدا من الصعب السير بجسدها هذا المليئ بالندوب ، و لقد كان جسدها النحيف على وشكِ أن يُكسر .

أصاب كلوي شعور بالخزي .

كان من المؤسف أن لينوكس قد إعتقدَ أنها كانت تتوغل في الأحياء الفقيرة ، فقد إعتقدَ أنه لأمرٌ مؤسف لطفلة قالت أنها هنا لتُبرم صفقة .

بعد سماع كلمات دافني بأن لا يكون ودوداً تجاهها ، ندم لينوكس على المغادرة بهدوء .

كانت من الواضح أنها قد تعرضت للأذية في مكان ما ، لذلكَ قد كانت ملفتة للنظر .

كان ذلكَ اليوم الأول الذي إجتمع فيه الأربع افراد من العائلة معاً في غرفة واحدة .

و مع ذلكَ ، فقد شرحت موقفها بثقة بدون أن تشعر بالإحباط و بدت و كأنها تفكر ، و تجذب الإنتباه مرة أخرى .

في النهاية ، تنهدت سريعاً و سرعان ما أخذت ريكاردو و دافني إلى بيتها الشاغر حيثُ يُمكنها العلاج .

لستُ متأكداً من هذا ، لكنني يجبُ أن أقول أن الأمر يبعث على الإرتياح .

و لكن عندما سمع صرخات دافني التي تُركت في الغرفة وحدها ، عرفَ لينوكس أنه كان مُخطئاً .

بالكلمات ، تدفق تقرير ريكاردو في الوقت المناسب ، سرعان ما أصبحَ الطفل كـوالدته «اعذروني مفهمتش الجملة دي»!

تنفست الصعداء و أخرجت كلماتها النادمة .

و مع ذلكَ ، بطريقة ما ، حاولت أمي عدم قبول الطفلة بسهولة كما تفعل في العادة .

بعد مرور أسبوت ، كانت دافني تتخلل حياة هؤلاء الثلاثة بالفعل .

شرط قطف الزهور .

تخلى لينوكس عن ما كان يفعله بسبب صوت ريكاردو المبتهج و ركض إلى غرفة دافني .

لطفلة لم تخرج من البوابة من قبل ؟

“لا أريد الموت ….”

شككَ لينوكس في حالة والدته للحظة .

بينما كان يذهب إلى المطبخ لفترة ليحضر عصيدة و أدوية لتتناولها ، كانت دافني حزينة جداً ، كما لو كانت تحاول التخلص من الحزن .

لا بدَ أنها كانت حالة سخيفة لطفلة ستصاب بالإغماء بمجرد تعرضها للهواء البارد لمدة قصيرة.

و بجانبه جلس ريكاردو ايضاً و إستمع إلى تلكَ الصرخات .

‘لا . لقد سمعتُ أنه تم إخلاء مسار الغابة هذا منء فترة.’

“لاتزال طفلة .”

لم يكن الأمر ميئوساً منه تماماً .

من الكدمات على الجسم إلى الساقين المتورمتين ، كان بإمكانها رؤية علامات التحسن قليلاً بعد صب كامل قوته السحرية عليها لمدة يوم كامل .

تذكرتُ أن مؤسسة في العاصمة إشترت زهور سحرية لتزيين الطريق الجديد .

في النهاية ، تنهدت سريعاً و سرعان ما أخذت ريكاردو و دافني إلى بيتها الشاغر حيثُ يُمكنها العلاج .

‘يبدو ان أمي تحبُ هذه الطفلة ، هل تريد أن تختبرها ؟’

عندما رأيتُ الطفلة التي بدت و كأنها كادت أن تتوقف عن التنفس ، بطبيعة الحال ، خرجت لعنة من فمي .

و مع ذلكَ ، لقد كنتُ قلقاً أن يكون الأمر قاسياً للغاية .

الآن فقط تبادرت إلى ذهنها عيون دافني .

خارج البوابات ، إن كانت تمشي فقط على طول الطريق النظيف و المنظم جيداً ، فـستجد الزهور قريباً .

و مع ذلكَ ، لقد قبلت الطفلة هذا الشرط بدون تردد .

و مع ذلكَ ، لقد كان الطقس في الخارج بارداً ، و أراد لينوكس أن تستسلم الطفلة لأن حالتها كانت لا توصف بالكلمات .

نظرت كلوي إلى الزجاجة التي أمامها و إبتسمت بمرارة .

و مع ذلكَ ، لقد قبلت الطفلة هذا الشرط بدون تردد .

لم يكن الأمر ميئوساً منه تماماً .

على الرغم من أن الأمر سيكون مخيفاً ، إلا أنني قد إعتقدتُ أنها كانت طفلة شجاعة جداً لأنها ستقطف الزهور تلبية لرغبات والدتي .

كان يربت على ظهرها بإنتظام و غنى التهويدة التي سمعها ذات يوم .

و مع ذلكَ ، على عكس ما هو ظاهر ، لم تكن تعرف الطريق إلى بوابة المدينة و كانت ترتجف من البرد ، لذلكَ لم أستطع تركها تذهب بمفردها .

عندما قالت كلوي أن البيئة قد تكون اسوأ من ذلك ، كان تعبير ريكاردو مملوءاً بعدم الرضا .

صوت ريكاردو “ما الأمرُ معكَ هيونج؟؟” تدفق و قاطعني .

“أعتقد أنها سقطت في مكان ما اثناء البحث عن الزهور ، لأنها تجولت في الغابة .”

تجاهل لينوكس هذه الكلمات ووجدَ شيئاً يُمكنه تدفئة جسد الطفلة قليلاً .

القي لينوكس باللوم على نفسه لعدم الرد عليها بسرعة ، و حاول أن يطلب الإذن لمعاملتها بلطف في اليوم التالي .

لم تستسلم الطفلة ، و على الرغم من ضياعها فب النهاية ، فقد تجولت بمفردها في الغابة المظلمة و حصلت على زهرة حمراء .

“حسناً . خاطرت دافني بحياتها لتحافظ على هذا ، لذا يجبُ علىّ هذا .”

‘…….’

بعد سماع كلمات دافني بأن لا يكون ودوداً تجاهها ، ندم لينوكس على المغادرة بهدوء .

لقد كانت مغطاة بالندوب .

ريكاردو الذي كان يشتكي من التعب لم يغادر جانبها ،  حيثُ رأى أنها ظلت تبكي لرغبتها في العيش .

عندما رأيتُ الطفلة التي بدت و كأنها كادت أن تتوقف عن التنفس ، بطبيعة الحال ، خرجت لعنة من فمي .

و على الرغم من أن لينوكس كان يرتجف من البرد ، لم يستطع مغادرة جانب الطفلة لأنه تذكر مظهرها .

دون ان يدرك ذلك ، حمل لينوكس الطفلة بين ذراعيه و ركض في الغابة ، و توجه نحو الشركة المخفية .

هل كان هذا بسبب صوت كلوي و التربيت المُستقر ، أم بسبب صوت ضربات قلبها المنتظم ؟

كلوي و ريكاردو اللذان علما أن لينوكس قد عاد إلى المنزل ، عادا ايضاً إلى هناكَ ، غير قادرين على أخفاء صدمتهم بينما كانا يشاهدان دافني تموت .

في النهاية ، تنهدت سريعاً و سرعان ما أخذت ريكاردو و دافني إلى بيتها الشاغر حيثُ يُمكنها العلاج .

“…كيف حدثَ هذا؟”

لا بدَ أنها كانت حالة سخيفة لطفلة ستصاب بالإغماء بمجرد تعرضها للهواء البارد لمدة قصيرة.

“أعتقد أنها سقطت في مكان ما اثناء البحث عن الزهور ، لأنها تجولت في الغابة .”

يتبع …

لا أعرف لماذا ، لكن يداىّ كانتا ترتجفان اثناء الحديث .

و مع ذلكَ ، لقد قبلت الطفلة هذا الشرط بدون تردد .

على الرغم من أنه قد رآى جروحاً أكثر من جروح هذه الطفلة ، لم يتوقف عن الإرتجاف .

لقد كانت مغطاة بالندوب .

أخفت كلوي عينيها المحرجتين و نظرت بهدوء إلى حالة دافني .

بينما كان يذهب إلى المطبخ لفترة ليحضر عصيدة و أدوية لتتناولها ، كانت دافني حزينة جداً ، كما لو كانت تحاول التخلص من الحزن .

و عندما نظرت إلى الزهرة الحمراء في يدها و من ثم إلى الجروح في جميع أنحاء جسدها شعرت بالألم .

“طفلة عمرها ٧ سنوات تختبئ هكذا و تبكي وحيدة؟”

عندما واجهت كلوي مقدار الألم الذي قد تحملته الطفلة .

و مع ذلكَ ، على عكس ما هو ظاهر ، لم تكن تعرف الطريق إلى بوابة المدينة و كانت ترتجف من البرد ، لذلكَ لم أستطع تركها تذهب بمفردها .

لم تستطع فهم ذاتها السابقة التي إعتادت عبى التعامل مع الأمور بشكل عادي .

‘ولكن لقد أصبحت مشغولاً فجأة .’

‘إعتقدتُ أن الأمر منطقي … لماذا الآن .’

بالكلمات ، تدفق تقرير ريكاردو في الوقت المناسب ، سرعان ما أصبحَ الطفل كـوالدته «اعذروني مفهمتش الجملة دي»!

هل هذه الطريقة التي أندم بها ؟

و مع ذلكَ ، بطريقة ما ، حاولت أمي عدم قبول الطفلة بسهولة كما تفعل في العادة .

لماذا منحتها هذا الخيار رغم علمي بأنها طفلة ليست في حالة جيدة ؟

على الرغم من أن الأمر سيكون مخيفاً ، إلا أنني قد إعتقدتُ أنها كانت طفلة شجاعة جداً لأنها ستقطف الزهور تلبية لرغبات والدتي .

أصاب كلوي شعور بالخزي .

“من الغريب أن تستهلكَ قوتكَ السحرية .  يبدو أن جسد هذه الطفلة يرفض القوى السحرية .”

الآن فقط تبادرت إلى ذهنها عيون دافني .

إستمر في غناء التهودية حتى هدأ تنفسها القاسي .

تلكَ العيون اليائسة التي تطلب الحياة .

“لابدَ لي من إيجاد طريقة أخرى أفضل . طريقة للتعامل معها بكفاءة .”

لم يكن الأمر كذلكَ حتى رأت نفسها في هذه الطفلة و إعترفت كلوي بأخطائها الغير مفهومة .

في النهاية ، تنهدت سريعاً و سرعان ما أخذت ريكاردو و دافني إلى بيتها الشاغر حيثُ يُمكنها العلاج .

تنفست الصعداء و أخرجت كلماتها النادمة .

“لاتزال طفلة .”

“لقد فعلتُ شيئاً قاسياً جداً لهذه الطفلة … ريكاردو.”

حتى الطفل ريكاردو المنهك قد نام بجانب الطفلة .

“نعم أمي ، هل تريدين مني علاجها ؟”

عندما نظرت إلى لون شعرها المتغير بيعينها المستديرة قالت أن والدتها من أخذت هذا اللون بعيداً .

“رجاءاً.”

تجاهل لينوكس هذه الكلمات ووجدَ شيئاً يُمكنه تدفئة جسد الطفلة قليلاً .

في النهاية ، تنهدت سريعاً و سرعان ما أخذت ريكاردو و دافني إلى بيتها الشاغر حيثُ يُمكنها العلاج .

عندما قالت كلوي أن البيئة قد تكون اسوأ من ذلك ، كان تعبير ريكاردو مملوءاً بعدم الرضا .

من الكدمات على الجسم إلى الساقين المتورمتين ، كان بإمكانها رؤية علامات التحسن قليلاً بعد صب كامل قوته السحرية عليها لمدة يوم كامل .

‘ولكن لقد أصبحت مشغولاً فجأة .’

تم إحراز تقدم في العلاج ، و يُمكن إكمال العلاجات الأولوية مثل الجبيرة و الضمادات .

كانت من الواضح أنها قد تعرضت للأذية في مكان ما ، لذلكَ قد كانت ملفتة للنظر .

تمكن ريكاردو من النهوض من مقعده منهكاً .

لم تستسلم الطفلة ، و على الرغم من ضياعها فب النهاية ، فقد تجولت بمفردها في الغابة المظلمة و حصلت على زهرة حمراء .

“من الغريب أن تستهلكَ قوتكَ السحرية .  يبدو أن جسد هذه الطفلة يرفض القوى السحرية .”

لا أعرف لماذا ، لكن يداىّ كانتا ترتجفان اثناء الحديث .

هز ريكاردو رأسه و لكنه لم يرغب في الإستسلام .

بالكلمات ، تدفق تقرير ريكاردو في الوقت المناسب ، سرعان ما أصبحَ الطفل كـوالدته «اعذروني مفهمتش الجملة دي»!

“لابدَ لي من إيجاد طريقة أخرى أفضل . طريقة للتعامل معها بكفاءة .”

و مع ذلكَ ، لقد كنتُ قلقاً أن يكون الأمر قاسياً للغاية .

عندما رأت كلوي الطفلة التي تتنفس بصعوبة ، لم تستطع تحمل الإشمئزاز الذي يحيط بها بسبب الندم .

أول مرة قامو بقضاء الوقت معاً .

و مع ذلك ، لم تستطع ترك جانب الطفلة .

و مع ذلكَ ، فقد شرحت موقفها بثقة بدون أن تشعر بالإحباط و بدت و كأنها تفكر ، و تجذب الإنتباه مرة أخرى .

و على الرغم من أن لينوكس كان يرتجف من البرد ، لم يستطع مغادرة جانب الطفلة لأنه تذكر مظهرها .

“لقد أحببتُ دافني حقاً . هل رأيتَ تلكَ العيون ؟ كان الأمر أشبه بالنظر إلى طفولتي .”

حتى الطفل ريكاردو المنهك قد نام بجانب الطفلة .

تنفست الصعداء و أخرجت كلماتها النادمة .

كان ذلكَ اليوم الأول الذي إجتمع فيه الأربع افراد من العائلة معاً في غرفة واحدة .

“حسناً . خاطرت دافني بحياتها لتحافظ على هذا ، لذا يجبُ علىّ هذا .”

***

‘كان يجبُ علىّ أن اردَ بسرعة .’

بدأت دافني في إصدار صوت نحيب ممتزج بالحزن .

كان يربت على ظهرها بإنتظام و غنى التهويدة التي سمعها ذات يوم .

“الـ ، الـنجدة …”

“…كيف حدثَ هذا؟”

“أ–أكره هذا …”

كانت كلوي حزينة جداً من مظهرها .

“لا أريد الموت ….”

لقد كانت مغطاة بالندوب .

بدأت دافني تراودها الكوابيس .

عندما رأى لينوكس دافني لأول مرة ، بدت طفلة مريضة جداً .

ريكاردو الذي كان يشتكي من التعب لم يغادر جانبها ،  حيثُ رأى أنها ظلت تبكي لرغبتها في العيش .

إستيقظت دافني .

يقف بجانب دافني بعينيه الغائرتين ، إستمر تعبيره عن سحر الشفاء في الظهور .

و مع ذلكَ ، لقد كان الطقس في الخارج بارداً ، و أراد لينوكس أن تستسلم الطفلة لأن حالتها كانت لا توصف بالكلمات .

همس لينوكس بجانبها أن كل شيئ على ما يرام و أنها لن تموت .

عندما نظرت إلى لون شعرها المتغير بيعينها المستديرة قالت أن والدتها من أخذت هذا اللون بعيداً .

لم يغادر ريكاردو قائلاً أنه سوف يطور خدعة سحرية لطرد الكوابيس .

هل هذه الطريقة التي أندم بها ؟

“أمي … لا تموتي …”

كلوي و ريكاردو اللذان علما أن لينوكس قد عاد إلى المنزل ، عادا ايضاً إلى هناكَ ، غير قادرين على أخفاء صدمتهم بينما كانا يشاهدان دافني تموت .

عندما وجدت دافني والدتها في كابوس ، أجلت كلوي عملها و قامت بحمل دافني و التربيت على ظهرها .

‘لقد كانت مثل القنفذ .’

لم تتوقف عن التربيت و الهمس الناعم حتى توقفت دافني عن البكاء و تم طرد الخوف من أحلامها و نامت براحة و هدوء .

توقفت كلوي ايضاً عن محاولة إشعال السيجارة و تركت السيجارة بعيداً .

هل كان هذا بسبب صوت كلوي و التربيت المُستقر ، أم بسبب صوت ضربات قلبها المنتظم ؟

شعرت غريزياً أنها لا تستطيع التخلي عن هذه الطفلة التي حُفرت بداخل قلبها بالفعل .

في النهاية ، لقد كانت دافني قادرة على التخلص من الكوابيس ، و النوم .

لابدَ أنها كانت تعيش في بيئة أكثر فظاعه مما كنا نتخيل .

***

“…كيف حدثَ هذا؟”

إستيقظت دافني .

أول مرة قامو بقضاء الوقت معاً .

تخلى لينوكس عن ما كان يفعله بسبب صوت ريكاردو المبتهج و ركض إلى غرفة دافني .

توقفت كلوي ايضاً عن محاولة إشعال السيجارة و تركت السيجارة بعيداً .

كلوي التي كانت تعمل بهدوء قد ذهبت بسرعة بمحرد أن سمعت بالخبر و عندما وصلت وجدت أن قلمها لا يزال بيدها .

تم إحراز تقدم في العلاج ، و يُمكن إكمال العلاجات الأولوية مثل الجبيرة و الضمادات .

عندما نظرت إلى لون شعرها المتغير بيعينها المستديرة قالت أن والدتها من أخذت هذا اللون بعيداً .

على الرغم من أن الأمر سيكون مخيفاً ، إلا أنني قد إعتقدتُ أنها كانت طفلة شجاعة جداً لأنها ستقطف الزهور تلبية لرغبات والدتي .

‘كيف يُمكن لهذه الطفلة الصغيرة أن تقول مثل هذا الشيئ الجميل بعد كل هذا؟’

لكي تعيش ، هذه الطفلة الصغيرة المسكينة ، خاطرت بحياتها و جلبت لي هدية .

كانت كلوي حزينة جداً من مظهرها .

و لكن عندما سمع صرخات دافني التي تُركت في الغرفة وحدها ، عرفَ لينوكس أنه كان مُخطئاً .

إعتقدَ لينوكس أن دافني طفلة ذكية و جيدة .

توقفت كلوي ايضاً عن محاولة إشعال السيجارة و تركت السيجارة بعيداً .

آآههه–

القي لينوكس باللوم على نفسه لعدم الرد عليها بسرعة ، و حاول أن يطلب الإذن لمعاملتها بلطف في اليوم التالي .

و لكن عندما سمع صرخات دافني التي تُركت في الغرفة وحدها ، عرفَ لينوكس أنه كان مُخطئاً .

***

بينما كان يذهب إلى المطبخ لفترة ليحضر عصيدة و أدوية لتتناولها ، كانت دافني حزينة جداً ، كما لو كانت تحاول التخلص من الحزن .

***

الآن فقط قد شعرت بالإرتياح و إنفجرت الدموع التي كانت تحملها لفترة طويلة عندما أصبحت بمفردها .

شرط قطف الزهور .

قرر لينوكس أن يقفَ ساكناً و ينظر إلى العصيدة الساخنة ، و ينتظر حتى تنتهي من البكاء .

هل هذه الطريقة التي أندم بها ؟

و بجانبه جلس ريكاردو ايضاً و إستمع إلى تلكَ الصرخات .

لم يكن الأمر ميئوساً منه تماماً .

توقفت كلوي ايضاً عن محاولة إشعال السيجارة و تركت السيجارة بعيداً .

هل كان هذا بسبب صوت كلوي و التربيت المُستقر ، أم بسبب صوت ضربات قلبها المنتظم ؟

“أعتقد أنها مرتاحة الآن .”

“لا أريد الموت ….”

اومأ لينوكس على كلمات ريكاردو .

لم تستطع فهم ذاتها السابقة التي إعتادت عبى التعامل مع الأمور بشكل عادي .

“لاتزال طفلة .”

“نعم أمي ، هل تريدين مني علاجها ؟”

“هل قالت انها تبلغ من العمر ٧ سنوات الآن .”

الآن فقط تبادرت إلى ذهنها عيون دافني .

“طفلة عمرها ٧ سنوات تختبئ هكذا و تبكي وحيدة؟”

هل هذه الطريقة التي أندم بها ؟

رداً على سؤال ريكاردو ، وضعت كلوي الغليون في فمها .

يتبع …

“إذا نظرتَ إلى الطفلة يُمكنكَ التعرفي إلى البيئة التي كانت تعيش فيها دافني …”

على الرغم من أن الأمر سيكون مخيفاً ، إلا أنني قد إعتقدتُ أنها كانت طفلة شجاعة جداً لأنها ستقطف الزهور تلبية لرغبات والدتي .

لابدَ أنها كانت تعيش في بيئة أكثر فظاعه مما كنا نتخيل .

حتى الطفل ريكاردو المنهك قد نام بجانب الطفلة .

للوهلة الأولى ، ربما لم تكن كلمات دافني مبالغ فيها .

لا أعرف لماذا ، لكن يداىّ كانتا ترتجفان اثناء الحديث .

عندما قالت كلوي أن البيئة قد تكون اسوأ من ذلك ، كان تعبير ريكاردو مملوءاً بعدم الرضا .

بدأت دافني في إصدار صوت نحيب ممتزج بالحزن .

“هل حقاً ستأخذين هذه الطفلة خليفة لكِ ؟”

عندما لم يكن مظهر دافني مستقراً على الرغم من التربيت ، تغلب لينوكس على جسده المنهك و عانق دافني .

رداً على سؤال لينوكس ، تحدثت كلوي بحزم بدون أن تغيير في تعبيراتها .

‘ولكن لقد أصبحت مشغولاً فجأة .’

“حسناً . خاطرت دافني بحياتها لتحافظ على هذا ، لذا يجبُ علىّ هذا .”

ريكاردو الذي كان يشتكي من التعب لم يغادر جانبها ،  حيثُ رأى أنها ظلت تبكي لرغبتها في العيش .

نظرت كلوي إلى الزجاجة التي أمامها و إبتسمت بمرارة .

إستيقظت دافني .

على الرغم من أن الظروف التي نشأت بها كانت صعبة للغاية ، إلا أن دافني إستوفت شروطها بشكل صحيح .

لقد كانت تعيش في مكان صعب حتى الآن ، لقد كان من الصعب أن تثقَ بنا .

و فوق كل هذا .

رداً على سؤال لينوكس ، تحدثت كلوي بحزم بدون أن تغيير في تعبيراتها .

لكي تعيش ، هذه الطفلة الصغيرة المسكينة ، خاطرت بحياتها و جلبت لي هدية .

“من الغريب أن تستهلكَ قوتكَ السحرية .  يبدو أن جسد هذه الطفلة يرفض القوى السحرية .”

شعرت غريزياً أنها لا تستطيع التخلي عن هذه الطفلة التي حُفرت بداخل قلبها بالفعل .

لا بدَ أنها كانت حالة سخيفة لطفلة ستصاب بالإغماء بمجرد تعرضها للهواء البارد لمدة قصيرة.

“لقد أحببتُ دافني حقاً . هل رأيتَ تلكَ العيون ؟ كان الأمر أشبه بالنظر إلى طفولتي .”

“الـ ، الـنجدة …”

ضحكت كلوي بشدة لتذكرها موقفاً خطيراً .

“أعتقد أنها مرتاحة الآن .”

“أعتقدُ أنها ستؤدي عملاً جيداً مثلي.”

بدأت دافني تراودها الكوابيس .

“أنا و أخي لا نعرف أمي عندما كانت طفلة .”

الآن فقط قد شعرت بالإرتياح و إنفجرت الدموع التي كانت تحملها لفترة طويلة عندما أصبحت بمفردها .

جاء صوت متذمر وراء صوتها الفخور .

“حسناً . خاطرت دافني بحياتها لتحافظ على هذا ، لذا يجبُ علىّ هذا .”

أبتسم لينوكس عندما نظرَ إلى الإثنان اللذان بدءا في التذكر بشكل طبيعي .

و مع ذلك ، لم تستطع ترك جانب الطفلة .

بعد مرور أسبوت ، كانت دافني تتخلل حياة هؤلاء الثلاثة بالفعل .

“طفلة عمرها ٧ سنوات تختبئ هكذا و تبكي وحيدة؟”

***

بعد سماع كلمات دافني بأن لا يكون ودوداً تجاهها ، ندم لينوكس على المغادرة بهدوء .

أول مرة قامو بقضاء الوقت معاً .

كلوي التي كانت تعمل بهدوء قد ذهبت بسرعة بمحرد أن سمعت بالخبر و عندما وصلت وجدت أن قلمها لا يزال بيدها .

عاطفة لينوكس سممت دافني .

بدأت دافني في إصدار صوت نحيب ممتزج بالحزن .

بعد سماع كلمات دافني بأن لا يكون ودوداً تجاهها ، ندم لينوكس على المغادرة بهدوء .

اومأ لينوكس على كلمات ريكاردو .

‘لقد كانت مثل القنفذ .’

‘لا . لقد سمعتُ أنه تم إخلاء مسار الغابة هذا منء فترة.’

لابدَ أن دافني قد كانت متوترة ، لكنها لم تكن غبية و لم تستطع الإجابة .

في النهاية ، تنهدت سريعاً و سرعان ما أخذت ريكاردو و دافني إلى بيتها الشاغر حيثُ يُمكنها العلاج .

‘أنتَ أحمق يا أنا .’

هز ريكاردو رأسه و لكنه لم يرغب في الإستسلام .

حسناً ، لقد مرت بضعة أيام منذ أن التقينا .

لم يكن الأمر ميئوساً منه تماماً .

لقد كانت تعيش في مكان صعب حتى الآن ، لقد كان من الصعب أن تثقَ بنا .

“الـ ، الـنجدة …”

‘كان يجبُ علىّ أن اردَ بسرعة .’

كان يربت على ظهرها بإنتظام و غنى التهويدة التي سمعها ذات يوم .

القي لينوكس باللوم على نفسه لعدم الرد عليها بسرعة ، و حاول أن يطلب الإذن لمعاملتها بلطف في اليوم التالي .

كانت كلوي حزينة جداً من مظهرها .

‘ولكن لقد أصبحت مشغولاً فجأة .’

بينما كان يذهب إلى المطبخ لفترة ليحضر عصيدة و أدوية لتتناولها ، كانت دافني حزينة جداً ، كما لو كانت تحاول التخلص من الحزن .

تمكن لينوكس من تهدئة إنزعاجه .

عندما قالت كلوي أن البيئة قد تكون اسوأ من ذلك ، كان تعبير ريكاردو مملوءاً بعدم الرضا .

و لكن عندما عاد من العمل بالكاد ، كانت دافني نائمة و تعاني كابوساً .

هل هذه الطريقة التي أندم بها ؟

‘انا آسف دافني ، لقد قلتِ أنكِ لا تحبين ذلك ، لكن أنا آسف.’

الآن فقط تبادرت إلى ذهنها عيون دافني .

عندما لم يكن مظهر دافني مستقراً على الرغم من التربيت ، تغلب لينوكس على جسده المنهك و عانق دافني .

لم تستطع فهم ذاتها السابقة التي إعتادت عبى التعامل مع الأمور بشكل عادي .

كان يربت على ظهرها بإنتظام و غنى التهويدة التي سمعها ذات يوم .

لطفلة لم تخرج من البوابة من قبل ؟

إستمر في غناء التهودية حتى هدأ تنفسها القاسي .

لماذا منحتها هذا الخيار رغم علمي بأنها طفلة ليست في حالة جيدة ؟

يتبع …

رداً على سؤال ريكاردو ، وضعت كلوي الغليون في فمها .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“…كيف حدثَ هذا؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط