Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 16

الفصل 15
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 15

الكلمات التي قالها بإبتسامة مشرقة قد جعلتني عاجزة عن الكلام كالبارحة .

“نعم دافني ، أنا هنا .”

لماذا هؤلاء الإخوة جيدون جداً نحوي ؟

تراجع ريكاردو و قفز من على مقعده .

أنه .. أنه فقط أنا .

يتبع …

لا أعرف كيف سيتغير المستقبل ، لذا الأمرُ لا يستحق كل هذا العناء الآن .

“لم يكن هذا المقعد قد تم تحديده بعد ، و لكن هناكَ موهبة جيدة قد ترشحت منذ عدة أيام ؤ ماذا كان إسمها .. هل كانت دافني ؟”

كان كلُ هذا الإهتمام فظيعاً .

عند الإستماع إلى قصته ، بدأتُ في النوم .. على عكسِ الأمس .

أنا حقاً أريده ، لكن لا أريد أن أفقده مرة أخرى .

“لم تحصلي عليها حتى الآن ، و لا يُمكنكِ احمل خسارتها بالفعل . و في النهاية ، لن يكون لديكِ أى شيئ بسبب الخوف .”

أمسكتُ بالبطانية بإحكام و هدأتُ من نبضات قلبي القاسية .

كان كلُ هذا الإهتمام فظيعاً .

لم يكن لدىّ ثقة لمواجهة تلكَ الإبتسامة بعد .

تذكره دافني بطفولته ، و كانت أول طفلة رآها قبل أيام قليلة فقط ،ولكن كلماتها و أفعالها قد جعلت قلبه  يتألم .

“صحيح ، اليوم هو اليوم الذي سوف تقضينه معي ! أخذَ أخي إستراحة أمس ، لذا عليه الذهاب إلى العمل اليوم.”

مرّ أسبوع منذ قدومها إلى هنا ، لكن الطفلة لم تجد الإستقرار بعد .

ضحكَ ريكاردو بشكل متحمس .

لم يكن مخطئاً ، لذلكَ أغلقتُ فمي دون إجابة .

هدأ هذا الصوت المتحمس إلى حدٍ ما .

عند الإستماع إلى قصته ، بدأتُ في النوم .. على عكسِ الأمس .

“أخي مشغول بالعمل ، و أنا سـأقضي الوقتَ كع دافني .”

“…حسناً ، أعني .”

“…هل أنتَ مشغول بسببي ؟”

على الرغم من أنه قال أنه سيعالجها ، إلا أنها لا تُشفى بسهولة حتى الجروح الطفيقة ، ناهيكَ عن الجروح في ساقيها .

“لا.”

عندما إعترفت بأكثر ما يثير قلقي كان قلبي يشعر بالمرارة بالفعل .

اليس هذا بسبب انكَ تعتني بي ؟

“لذلكَ ، لا بأس . نعم . لا بأس .”

بإجابة حازمة و سريعة ، ضحكَ ريكاردو قائلاً أنه ليس كذلك .

يستمر بالإبتسام أمام الشيئ الذي يحبه .

“أنه أختيارُ أوبا، و هذا بسببكِ . كل هذا بسببكِ.”

“…….”

ضحكَ قائلاً ان لا أفكرَ في الأمر ، و إختفى بعد أن طلبَ مني أن أنتظره للحظة . ثم صعدَ على الدرج و عاود الظهور .

لا أعرف إن كان الجميع هنا يفكر مش ريكاردو ، لكنني شعرتُ بالإرتياح عندما إعتقدتُ ذلك .

“لذا دعينا نقضي وقتاً ممتعاً معاً طوال اليوم حسناً ؟”

إستمع ريكاردو لكلماتي لفترة ثم قال «آه!» و صنع وجهاً و كأنه قد أدركَ شيئاً ما .

***

“لذا دعينا نقضي وقتاً ممتعاً معاً طوال اليوم حسناً ؟”

لم يكن هناكَ أحدٌ في المنزل ، لا أمي ولا لينوكس فقط ريكاردو .

تنهد ريكاردو بهدوء و جلس بجوار دافني .

لم يكن الجو هادئاً .

بدأت الدموع تتفق في عيون دافني دون أن تفشل اليوم .

أخبرني ريكاردو الكثير من الأشياء و تحدثَ إلى ما لا نهاية كما لو أنه لا يستطيع المساعدة في ذلك .

“ريكاردو هو الأصغر .”

“سمعتُ أنكِ قد تحدثتِ مع أخيكِ عن الدائرة السحرية بالأمس . الآن ، ضعي يدكِ هنا ليتم تسجيلكِ.”

ي البداية ، قال الجميع أنهم لا يحتاجون إلى مساعدتي .

سجلني ريكاردو في الدائرة السحرية التي تنقل إلى العاصمة قائلاً أنها ستكون مفيدة في المستقبل .

أمسكتُ بالبطانية بإحكام و هدأتُ من نبضات قلبي القاسية .

بالأمس أخبره لينوكس أنه قد أراها المنزل ، لذا توجه بشكل طبيعي إلى الطابق الأول .

أعلم أن هذا المكان مختلف عن الميتم ، لكنني لا أزال قلقة .

“هذا أفضل مكان بالنسبة لي في المنزل .”

ثم عبس على دافني التي كانت نائمة بهدوء .

الوجهة التالية قد كانت المطبخ .

دق دق –

أجلسني ريكاردو على أحد المقاعد و رفع ذراعيه .

“لا.”

“سـأعدُ العشاء الآن . هل تريدين إعداد العشاء ايضاً معي يا دافني ؟”

أجلسني ريكاردو على أحد المقاعد و رفع ذراعيه .

“ماذا إن أخطأتُ ؟”

ربما لأن دافني ليست معتادة على هذه البيئة بعد ؟

لم أطبخ ابداً من قبل .

كل شيئ سيكون على ما يرام . لن تموتي .

ماذا لو كنتَ معي و قمتُ بإفساد طبخكَ ؟

و أحكم إغلاق فمي .

ضحك ريكاردو على السؤال القلق .

“لكنني مازلتُ بـحاجة إليها.”

“سأصنعه معكِ ، لا توطد طريقة لإفساده …”

“لا . صغيرتي دافني هي الأصغر ، صحيح ؟”

“لكن …”

***

لقد شعرتُ بالإكتئاب عندما كنتُ اتذكر ذكرياتي من الميتم .

***

“إن أفسدتُ الطاعم ، فـسيغضب جميع من حولي . لقد كنتُ دائماً في حيرة من أمرى عندما كنتُ في الميتم .”

“ماذا عن أمي ؟”

ف

يستمر بالإبتسام أمام الشيئ الذي يحبه .

ي البداية ، قال الجميع أنهم لا يحتاجون إلى مساعدتي .

أنا أعرف . لذا قلتُ له أن يتوقف هنا .

أعلم أن هذا المكان مختلف عن الميتم ، لكنني لا أزال قلقة .

تنهد ريكاردو بهدوء و جلس بجوار دافني .

كما لو أنه قد قرأ قلقي ، جلسَ ريكاردو امامي بإبتسامة لطيفة .

“لا تقلقي ، أوبا سيجعل دافني أقل مللاً !”

“لا يُوجد هناكَ أحد هنا ليقول أنكِ لا تستطيعين صنعَ الطعام .”

كل شيئ سيكون على ما يرام . لن تموتي .

بعد ذلكَ ، ضحكَ ريكاردو بمرح .

أنا حقاً أريده ، لكن لا أريد أن أفقده مرة أخرى .

“إن قال أحدهم أى شيئ ، سواء كان والدتي أو أخي ، سوف أوبخه.”

‘لا أستطيع إخبارها بـأمنيتي الليلة .’

“ريكاردو هو الأصغر .”

“..ريكاردو.”

“لا . صغيرتي دافني هي الأصغر ، صحيح ؟”

“لكن …”

أصبحَ لدىّ الثقة بسبب تلكَ الكلمات الودودة .

“؟!”

عرفَ ريكاردو أنني قد كنتُ على إستعداد للقيام بذلك .

يستمر بالإبتسام أمام الشيئ الذي يحبه .

على الرغم من أنها قد كانت مساعدة صغيرة ، فقد قال لي أنه مُمتن بسبب مساعدتي .

***

بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات للوجبة ، حان وقتُ العشاء .

بعد ذلكَ ،تناولنا العشاء الذي أعددناه معاً دون أن نشعرَ بالحزن .

لكن لسوء الحظ ، لم نستطع تناول العشاء معاً .

“لذلكَ ، لا بأس . نعم . لا بأس .”

“آه . لقد قالت أمي انها لن تستطيع القدوم ، و أخي يعمل لوقتٍ إضافي .”

نظرتُ إلى ريكاردو .

“…وريكاردو ؟”

“لم تحصلي عليها حتى الآن ، و لا يُمكنكِ احمل خسارتها بالفعل . و في النهاية ، لن يكون لديكِ أى شيئ بسبب الخوف .”

“بالطبع انا بجوار دافني ! لنتناول هذا العشاء اللذيذ معاً .”

الوجهة التالية قد كانت المطبخ .

‘لا أستطيع إخبارها بـأمنيتي الليلة .’

“لسوء الحظ ، إنها تعمل لساعات إضافية اليوم . قالت أنها ستأتي في الصباح الباكر .”

كنتُ أحاول أن أقول أنني أريد أن أتعلم الكتابة .

ضحك ريكاردو على السؤال القلق .

‘بطريقة ما ، أشعرُ بالإرهاق قليلاً.’

“إن قال أحدهم أى شيئ ، سواء كان والدتي أو أخي ، سوف أوبخه.”

لقد قلتُ أنها كانت نصفَ البداية ، لكن الأمر يبدو لي أنني لم ابدأ حتى .

ثم عبس على دافني التي كانت نائمة بهدوء .

الأهم من ذلكَ كله ، أنني أشعرُ بذلك لأنني أشعر بعدم الإرتياح .

“لسوء الحظ ، إنها تعمل لساعات إضافية اليوم . قالت أنها ستأتي في الصباح الباكر .”

نظرتُ إلى ريكاردو .

“لا بأس . لا بأس.”

يستمر بالإبتسام أمام الشيئ الذي يحبه .

“سمعتُ أنكِ قد تحدثتِ مع أخيكِ عن الدائرة السحرية بالأمس . الآن ، ضعي يدكِ هنا ليتم تسجيلكِ.”

“لا تقلقي ، أوبا سيجعل دافني أقل مللاً !”

الوجهة التالية قد كانت المطبخ .

بعد ذلكَ ،تناولنا العشاء الذي أعددناه معاً دون أن نشعرَ بالحزن .

“اوه يا ريكاردو يالـفمكَ السيئ . ليس عليكَ التحدث بهذا الصوت المرتفع .”

ثم بعد تناول الدواء الذي صنعه لينوكس ، إستلقيتُ على سرير ناعم .

اتكأتُ بحذر على هذا الفراش الناعم بعد أن إغتسلتُ بالسحر .

اتكأتُ بحذر على هذا الفراش الناعم بعد أن إغتسلتُ بالسحر .

ماذا لو كنتَ معي و قمتُ بإفساد طبخكَ ؟

أحاطَ بي الدفء و شعرتُ بالتعب .

“إن قال أحدهم أى شيئ ، سواء كان والدتي أو أخي ، سوف أوبخه.”

نظرَ إلىّ ريكاردو و إبتسم و جلس على كرسىّ بجانب السرير و قال أنه سيقرأ لي كتاباً عن قصة خيالية .

و أحكم إغلاق فمي .

“كان يا مكان …”

“لذلكَ أنا و لينوكس نتطلع أن نكون أصحاب أبراج و أبراج حكومية .”

هذا لأنه قد كان ثرثاراً ، لكن صوت ريكاردو قد كان جيداً جداً .

أنا حقاً أريده ، لكن لا أريد أن أفقده مرة أخرى .

عند الإستماع إلى قصته ، بدأتُ في النوم .. على عكسِ الأمس .

بدأت الدموع تتفق في عيون دافني دون أن تفشل اليوم .

كنتُ أحجم نعاسي ، و أغمض عيني ، و تذكرتُ أنني قد كنتُ سعيدة جداً بالوقت الذي أمضيته و لم أقل الشيئ الذي يجبُ أن أقوله .

نظرتُ إلى ريكاردو .

“..ريكاردو.”

“سأصنعه معكِ ، لا توطد طريقة لإفساده …”

“نعم دافني ، أنا هنا .”

نظرتُ إليه بعيون مليئة بالدموع و سألته .

عندما سمعتُ جوابه كما لو كان يطمأنني . قلتُ له هذا الجواب الراسخ كما فعلت بالأمس .

أحاطَ بي الدفء و شعرتُ بالتعب .

“لا تكن لطيفاً جداً معي .”

مسحَ ريكاردو على رأس دافني بلطف و هي نائمة .

“هاه؟”

أحاطَ بي الدفء و شعرتُ بالتعب .

“لم يكن أحدٌ حنوناً تجاهي في حياتي ، لكنني جشعة لدرجة أنني لا أريد أن أفقد هذا الحنان بمجرد أن أحصل عليه .”

ضحكَ قائلاً ان لا أفكرَ في الأمر ، و إختفى بعد أن طلبَ مني أن أنتظره للحظة . ثم صعدَ على الدرج و عاود الظهور .

أنا أعرف . لذا قلتُ له أن يتوقف هنا .

“هل كان من المقبول حقاً الحصول على كل شيئ ؟ سأرغب بالإستمرار في الحصول عليه بمحرد الحصول عليه .”

تراجع ريكاردو و قفز من على مقعده .

أنا أعرف . لذا قلتُ له أن يتوقف هنا .

“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”

“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”

“؟!”

“هذا يزعجكِ . هل واصلت النظر إلى الأمر من هذا المنظور ؟ هل تعتقدين أننا كنا ودودين معكِ لأننا نكرهك ؟ هل تعتقدين اننا نتظاهر ؟”

صرخة ريكاردو الفُجائية كانت كفيلة بجعل النوم يهرب من عيني .

ف

عندما فتحتُ عيني على مصرعيها و حاولتُ فتح فمي قال لي «عفواً» و وضع يده على فمي .

“لم تحصلي عليها حتى الآن ، و لا يُمكنكِ احمل خسارتها بالفعل . و في النهاية ، لن يكون لديكِ أى شيئ بسبب الخوف .”

“اوه يا ريكاردو يالـفمكَ السيئ . ليس عليكَ التحدث بهذا الصوت المرتفع .”

“أخي مشغول بالعمل ، و أنا سـأقضي الوقتَ كع دافني .”

“…حسناً ، أعني .”

“لا بأس . لا بأس.”

“و دافني تقول هذا بدون قصد.”

بعد أن تركَ رأسي يرتاح على كتفه ، ربتَ على ظهري برفق .

و أحكم إغلاق فمي .

تراجع ريكاردو و قفز من على مقعده .

“ممم.”

ربما تكون والدتي و لينوكس اللذان تأخرا في العمل لأنهما مشغولان ، هما نفس الشيئ كذلك .

لقد كان ممسكاً بشفتي و لم أستطع قول شيئ فقط أصدرتُ صوت غمغمة .

“لسوء الحظ ، إنها تعمل لساعات إضافية اليوم . قالت أنها ستأتي في الصباح الباكر .”

هززتُ رأسي و حاولت ان أظهر إستيائي كما لو كنتُ أحتج .

لا أعرف إن كان الجميع هنا يفكر مش ريكاردو ، لكنني شعرتُ بالإرتياح عندما إعتقدتُ ذلك .

“لم تحصلي عليها حتى الآن ، و لا يُمكنكِ احمل خسارتها بالفعل . و في النهاية ، لن يكون لديكِ أى شيئ بسبب الخوف .”

تنفس ريكاردو الصعداء و جعلَ أضواء الغرفة أغمق و أكثر قتامة .

“لهذا السبب أنا جشعة ، لقد طلبتُ منصب الخليفة و ريكاردو و لينوكس أمامي بالفعل !”

لم يكن الجو هادئاً .

عندما إعترفت بأكثر ما يثير قلقي كان قلبي يشعر بالمرارة بالفعل .

“هذا يزعجكِ . هل واصلت النظر إلى الأمر من هذا المنظور ؟ هل تعتقدين أننا كنا ودودين معكِ لأننا نكرهك ؟ هل تعتقدين اننا نتظاهر ؟”

إستمع ريكاردو لكلماتي لفترة ثم قال «آه!» و صنع وجهاً و كأنه قد أدركَ شيئاً ما .

“يجب أن تكون دافني مستاءة جداً.”

“هذا يزعجكِ . هل واصلت النظر إلى الأمر من هذا المنظور ؟ هل تعتقدين أننا كنا ودودين معكِ لأننا نكرهك ؟ هل تعتقدين اننا نتظاهر ؟”

بإجابة حازمة و سريعة ، ضحكَ ريكاردو قائلاً أنه ليس كذلك .

“…….”

“سـأعدُ العشاء الآن . هل تريدين إعداد العشاء ايضاً معي يا دافني ؟”

لم يكن مخطئاً ، لذلكَ أغلقتُ فمي دون إجابة .

لم يكن مخطئاً ، لذلكَ أغلقتُ فمي دون إجابة .

تنهد ريكاردو قليلاً ثم طلبَ مني الصبر و عانقني .

نظرتُ إلى ريكاردو .

بعد أن تركَ رأسي يرتاح على كتفه ، ربتَ على ظهري برفق .

دق دق –

“يُمكنكِ الشعور بالقلق لأنكِ لا تعرفين شيئاً . يُمكنكِ ذلك.”

“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”

“أنا آسفة . فجأة طلبتُ أن آخذ مكان الخليفة . حتى لو كان مجرد كلام ، فقد أخذتُ المكان فجأة.”

عندما فتحتُ عيني على مصرعيها و حاولتُ فتح فمي قال لي «عفواً» و وضع يده على فمي .

ربما كانت هذه المرة الأولى التي كنتُ فيها بـحاجة إلى الإعتذار .

“كان يا مكان …”

“لكنني مازلتُ بـحاجة إليها.”

سجلني ريكاردو في الدائرة السحرية التي تنقل إلى العاصمة قائلاً أنها ستكون مفيدة في المستقبل .

ربما كان الضمير الموجود في قلبي حثني على الإعتذار ، و إهتز قلبي .

مرّ أسبوع منذ قدومها إلى هنا ، لكن الطفلة لم تجد الإستقرار بعد .

بعد إعتذاري ، لم بتوقف ريكاردو عن التربيت على ظهري و هو يقول أن لا حاجة للإعتذار .

“و دافني تقول هذا بدون قصد.”

“لم أخبركِ بالأمر بعد . أولاً و قبلَ كل شيئ ، أنا ساحر جيد جداً . و أخي خبير كيميائي رائع .”

عندما هزت دافني ذراعها و كأنها قد كانت في محنة ، عبس لينوكس ووضع يده على جبينها بهدوء .

سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .

ربما تكون والدتي و لينوكس اللذان تأخرا في العمل لأنهما مشغولان ، هما نفس الشيئ كذلك .

“لذلكَ أنا و لينوكس نتطلع أن نكون أصحاب أبراج و أبراج حكومية .”

أعلم أن هذا المكان مختلف عن الميتم ، لكنني لا أزال قلقة .

لقد كانت تلكَ المرة الأولى التي أسمع بها بذلك .

“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”

نظرتُ إليه بعيون مليئة بالدموع و سألته .

“ممم.”

“ماذا عن مقعد الخليفة ؟ عندما تتقاعد والدتي ..؟”

لم يكن مخطئاً ، لذلكَ أغلقتُ فمي دون إجابة .

“لم يكن هذا المقعد قد تم تحديده بعد ، و لكن هناكَ موهبة جيدة قد ترشحت منذ عدة أيام ؤ ماذا كان إسمها .. هل كانت دافني ؟”

“سـأعدُ العشاء الآن . هل تريدين إعداد العشاء ايضاً معي يا دافني ؟”

لم أستطع مواكبة صوته المازح ، لذلكَ لم يكن لدىّ خيار سوى التعبير بشكل غامض .

“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”

“لذلكَ ، لا بأس . نعم . لا بأس .”

“سأصنعه معكِ ، لا توطد طريقة لإفساده …”

“هل كان من المقبول حقاً الحصول على كل شيئ ؟ سأرغب بالإستمرار في الحصول عليه بمحرد الحصول عليه .”

و عرفتُ أنه ليس أنا فقط .

“كلما زاد جشعكِ ، كلما كان أفضل . يُمكنكِ الرغبة في المزيد ، سأستمر في حب صغيرتنا حتى لو لم يعجبكِ ، هل ستقولين لا ؟”

هدأ هذا الصوت المتحمس إلى حدٍ ما .

لا أعرف إن كان الجميع هنا يفكر مش ريكاردو ، لكنني شعرتُ بالإرتياح عندما إعتقدتُ ذلك .

الكلمات التي قالها بإبتسامة مشرقة قد جعلتني عاجزة عن الكلام كالبارحة .

هدأ جسدي الذي كان متورماً من التوتر عندما هدأني هذا الصوت المرح و أراحني .

أعلم أن هذا المكان مختلف عن الميتم ، لكنني لا أزال قلقة .

من التوتر و الإحراج ، أحنيتُ رأسي على كتفه بشكل مريح . و شعرتُ بالتعب عندما إرتخى جسدي .

أخبرني ريكاردو الكثير من الأشياء و تحدثَ إلى ما لا نهاية كما لو أنه لا يستطيع المساعدة في ذلك .

ربتَ ريكاردو على ظهري كما لو أنه كان يقول تهويدة .

مسحَ ريكاردو على رأس دافني بلطف و هي نائمة .

سرعان ما خرجَ صوت تنفسي بشكل متساوٍ ، و ذهبتُ إلى النوم .

لكن لسوء الحظ ، لم نستطع تناول العشاء معاً .

***

لم يكن مخطئاً ، لذلكَ أغلقتُ فمي دون إجابة .

وضع ريكاردو دافني بهدوء بعناية على السرير .

لقد جعلتها البيئة القاحلة و المعادية طفلة ناضجة للغاية و لكنها لا تزال بحاجة إلى الحماية .

و رفع البطانية بهدوء حتى ذقنها ، و رفع درجة حرارة الغرفة قليلاً بإستخدام السحر .

أنه .. أنه فقط أنا .

“إنها ليست طفولية.”

الأهم من ذلكَ كله ، أنني أشعرُ بذلك لأنني أشعر بعدم الإرتياح .

لقد جعلتها البيئة القاحلة و المعادية طفلة ناضجة للغاية و لكنها لا تزال بحاجة إلى الحماية .

“لقد عملتَ بجدٍ اليوم ، هيونج.”

مسحَ ريكاردو على رأس دافني بلطف و هي نائمة .

“نعم دافني ، أنا هنا .”

على الرغم من أنه قال أنه سيعالجها ، إلا أنها لا تُشفى بسهولة حتى الجروح الطفيقة ، ناهيكَ عن الجروح في ساقيها .

“لذلكَ ، لا بأس . نعم . لا بأس .”

لم يعمل سحر ريكاردو للشفاء ولا جرعة الشفاء الخاصة بشقيقه لينوكس بشكل صحيح ، لذلكَ قد كان قلقاً .

“لهذا السبب أنا جشعة ، لقد طلبتُ منصب الخليفة و ريكاردو و لينوكس أمامي بالفعل !”

تنهد ريكاردو بهدوء و جلس بجوار دافني .

“…وريكاردو ؟”

“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”

لكن لسوء الحظ ، لم نستطع تناول العشاء معاً .

ربما لأن دافني ليست معتادة على هذه البيئة بعد ؟

اتكأتُ بحذر على هذا الفراش الناعم بعد أن إغتسلتُ بالسحر .

تنفس ريكاردو الصعداء و جعلَ أضواء الغرفة أغمق و أكثر قتامة .

“…هل أنتَ مشغول بسببي ؟”

تذكره دافني بطفولته ، و كانت أول طفلة رآها قبل أيام قليلة فقط ،ولكن كلماتها و أفعالها قد جعلت قلبه  يتألم .

“إن أفسدتُ الطاعم ، فـسيغضب جميع من حولي . لقد كنتُ دائماً في حيرة من أمرى عندما كنتُ في الميتم .”

و عرفتُ أنه ليس أنا فقط .

على الرغم من أنه قال أنه سيعالجها ، إلا أنها لا تُشفى بسهولة حتى الجروح الطفيقة ، ناهيكَ عن الجروح في ساقيها .

ربما تكون والدتي و لينوكس اللذان تأخرا في العمل لأنهما مشغولان ، هما نفس الشيئ كذلك .

لكن لسوء الحظ ، لم نستطع تناول العشاء معاً .

دق دق –

أنا حقاً أريده ، لكن لا أريد أن أفقده مرة أخرى .

فتحَ الباب ببطء بعد ان طرقه بحذر .

“لم تحصلي عليها حتى الآن ، و لا يُمكنكِ احمل خسارتها بالفعل . و في النهاية ، لن يكون لديكِ أى شيئ بسبب الخوف .”

عندما رأى أن لينوكس قد أتى بتعبير قاتم ، إبتسم كما لو كان ريكاردو يعلم انه سوف يكون كذلك .

ضحكَ ريكاردو بشكل متحمس .

“لقد عملتَ بجدٍ اليوم ، هيونج.”

لم يكن لدىّ ثقة لمواجهة تلكَ الإبتسامة بعد .

“ماذا عن أمي ؟”

“و دافني تقول هذا بدون قصد.”

“لسوء الحظ ، إنها تعمل لساعات إضافية اليوم . قالت أنها ستأتي في الصباح الباكر .”

بعد ذلكَ ،تناولنا العشاء الذي أعددناه معاً دون أن نشعرَ بالحزن .

“يجب أن تكون دافني مستاءة جداً.”

مرّ أسبوع منذ قدومها إلى هنا ، لكن الطفلة لم تجد الإستقرار بعد .

بعد ان خلع معطفه و القاه ، إقترب لينوكس .

ضحكَ ريكاردو بشكل متحمس .

ثم عبس على دافني التي كانت نائمة بهدوء .

ثم عبس على دافني التي كانت نائمة بهدوء .

مرّ أسبوع منذ قدومها إلى هنا ، لكن الطفلة لم تجد الإستقرار بعد .

هززتُ رأسي و حاولت ان أظهر إستيائي كما لو كنتُ أحتج .

و منذ ذلكَ الحين حتى الآن ، لقد كانت تعاني في أحلامها بدون أن تدركَ هذا .

أنه .. أنه فقط أنا .

عندما هزت دافني ذراعها و كأنها قد كانت في محنة ، عبس لينوكس ووضع يده على جبينها بهدوء .

مرّ أسبوع منذ قدومها إلى هنا ، لكن الطفلة لم تجد الإستقرار بعد .

“لا بأس . لا بأس.”

“إن قال أحدهم أى شيئ ، سواء كان والدتي أو أخي ، سوف أوبخه.”

كل شيئ سيكون على ما يرام . لن تموتي .

“إن قال أحدهم أى شيئ ، سواء كان والدتي أو أخي ، سوف أوبخه.”

سوف أساعدكِ . سوف أنقذكِ .

أصبحَ لدىّ الثقة بسبب تلكَ الكلمات الودودة .

“آه ، آه ، أنا أكره هذا ، الهي ، لا أريد الموت.”

اتكأتُ بحذر على هذا الفراش الناعم بعد أن إغتسلتُ بالسحر .

بدأت الدموع تتفق في عيون دافني دون أن تفشل اليوم .

“كان يا مكان …”

يتبع …

سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .

تنفس ريكاردو الصعداء و جعلَ أضواء الغرفة أغمق و أكثر قتامة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط