Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 16

الفصل 15
PDF

الفصل 15

الكلمات التي قالها بإبتسامة مشرقة قد جعلتني عاجزة عن الكلام كالبارحة .

ضحك ريكاردو على السؤال القلق .

لماذا هؤلاء الإخوة جيدون جداً نحوي ؟

“؟!”

أنه .. أنه فقط أنا .

“لكنني مازلتُ بـحاجة إليها.”

لا أعرف كيف سيتغير المستقبل ، لذا الأمرُ لا يستحق كل هذا العناء الآن .

سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .

كان كلُ هذا الإهتمام فظيعاً .

أحاطَ بي الدفء و شعرتُ بالتعب .

أنا حقاً أريده ، لكن لا أريد أن أفقده مرة أخرى .

“لكن …”

أمسكتُ بالبطانية بإحكام و هدأتُ من نبضات قلبي القاسية .

“لهذا السبب أنا جشعة ، لقد طلبتُ منصب الخليفة و ريكاردو و لينوكس أمامي بالفعل !”

لم يكن لدىّ ثقة لمواجهة تلكَ الإبتسامة بعد .

لقد كانت تلكَ المرة الأولى التي أسمع بها بذلك .

“صحيح ، اليوم هو اليوم الذي سوف تقضينه معي ! أخذَ أخي إستراحة أمس ، لذا عليه الذهاب إلى العمل اليوم.”

‘لا أستطيع إخبارها بـأمنيتي الليلة .’

ضحكَ ريكاردو بشكل متحمس .

الكلمات التي قالها بإبتسامة مشرقة قد جعلتني عاجزة عن الكلام كالبارحة .

هدأ هذا الصوت المتحمس إلى حدٍ ما .

دق دق –

“أخي مشغول بالعمل ، و أنا سـأقضي الوقتَ كع دافني .”

يستمر بالإبتسام أمام الشيئ الذي يحبه .

“…هل أنتَ مشغول بسببي ؟”

تنهد ريكاردو بهدوء و جلس بجوار دافني .

“لا.”

بعد إعتذاري ، لم بتوقف ريكاردو عن التربيت على ظهري و هو يقول أن لا حاجة للإعتذار .

اليس هذا بسبب انكَ تعتني بي ؟

“إن أفسدتُ الطاعم ، فـسيغضب جميع من حولي . لقد كنتُ دائماً في حيرة من أمرى عندما كنتُ في الميتم .”

بإجابة حازمة و سريعة ، ضحكَ ريكاردو قائلاً أنه ليس كذلك .

تذكره دافني بطفولته ، و كانت أول طفلة رآها قبل أيام قليلة فقط ،ولكن كلماتها و أفعالها قد جعلت قلبه  يتألم .

“أنه أختيارُ أوبا، و هذا بسببكِ . كل هذا بسببكِ.”

“ماذا عن مقعد الخليفة ؟ عندما تتقاعد والدتي ..؟”

ضحكَ قائلاً ان لا أفكرَ في الأمر ، و إختفى بعد أن طلبَ مني أن أنتظره للحظة . ثم صعدَ على الدرج و عاود الظهور .

هدأ هذا الصوت المتحمس إلى حدٍ ما .

“لذا دعينا نقضي وقتاً ممتعاً معاً طوال اليوم حسناً ؟”

***

“صحيح ، اليوم هو اليوم الذي سوف تقضينه معي ! أخذَ أخي إستراحة أمس ، لذا عليه الذهاب إلى العمل اليوم.”

لم يكن هناكَ أحدٌ في المنزل ، لا أمي ولا لينوكس فقط ريكاردو .

أصبحَ لدىّ الثقة بسبب تلكَ الكلمات الودودة .

لم يكن الجو هادئاً .

يستمر بالإبتسام أمام الشيئ الذي يحبه .

أخبرني ريكاردو الكثير من الأشياء و تحدثَ إلى ما لا نهاية كما لو أنه لا يستطيع المساعدة في ذلك .

كنتُ أحاول أن أقول أنني أريد أن أتعلم الكتابة .

“سمعتُ أنكِ قد تحدثتِ مع أخيكِ عن الدائرة السحرية بالأمس . الآن ، ضعي يدكِ هنا ليتم تسجيلكِ.”

لقد جعلتها البيئة القاحلة و المعادية طفلة ناضجة للغاية و لكنها لا تزال بحاجة إلى الحماية .

سجلني ريكاردو في الدائرة السحرية التي تنقل إلى العاصمة قائلاً أنها ستكون مفيدة في المستقبل .

“إن أفسدتُ الطاعم ، فـسيغضب جميع من حولي . لقد كنتُ دائماً في حيرة من أمرى عندما كنتُ في الميتم .”

بالأمس أخبره لينوكس أنه قد أراها المنزل ، لذا توجه بشكل طبيعي إلى الطابق الأول .

“إن قال أحدهم أى شيئ ، سواء كان والدتي أو أخي ، سوف أوبخه.”

“هذا أفضل مكان بالنسبة لي في المنزل .”

“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”

الوجهة التالية قد كانت المطبخ .

الأهم من ذلكَ كله ، أنني أشعرُ بذلك لأنني أشعر بعدم الإرتياح .

أجلسني ريكاردو على أحد المقاعد و رفع ذراعيه .

“آه ، آه ، أنا أكره هذا ، الهي ، لا أريد الموت.”

“سـأعدُ العشاء الآن . هل تريدين إعداد العشاء ايضاً معي يا دافني ؟”

“سمعتُ أنكِ قد تحدثتِ مع أخيكِ عن الدائرة السحرية بالأمس . الآن ، ضعي يدكِ هنا ليتم تسجيلكِ.”

“ماذا إن أخطأتُ ؟”

***

لم أطبخ ابداً من قبل .

لقد جعلتها البيئة القاحلة و المعادية طفلة ناضجة للغاية و لكنها لا تزال بحاجة إلى الحماية .

ماذا لو كنتَ معي و قمتُ بإفساد طبخكَ ؟

“هذا أفضل مكان بالنسبة لي في المنزل .”

ضحك ريكاردو على السؤال القلق .

نظرتُ إلى ريكاردو .

“سأصنعه معكِ ، لا توطد طريقة لإفساده …”

“لا تقلقي ، أوبا سيجعل دافني أقل مللاً !”

“لكن …”

أنه .. أنه فقط أنا .

لقد شعرتُ بالإكتئاب عندما كنتُ اتذكر ذكرياتي من الميتم .

“لسوء الحظ ، إنها تعمل لساعات إضافية اليوم . قالت أنها ستأتي في الصباح الباكر .”

“إن أفسدتُ الطاعم ، فـسيغضب جميع من حولي . لقد كنتُ دائماً في حيرة من أمرى عندما كنتُ في الميتم .”

“لسوء الحظ ، إنها تعمل لساعات إضافية اليوم . قالت أنها ستأتي في الصباح الباكر .”

ف

“…….”

ي البداية ، قال الجميع أنهم لا يحتاجون إلى مساعدتي .

تنهد ريكاردو قليلاً ثم طلبَ مني الصبر و عانقني .

أعلم أن هذا المكان مختلف عن الميتم ، لكنني لا أزال قلقة .

بعد ذلكَ ،تناولنا العشاء الذي أعددناه معاً دون أن نشعرَ بالحزن .

كما لو أنه قد قرأ قلقي ، جلسَ ريكاردو امامي بإبتسامة لطيفة .

“لقد عملتَ بجدٍ اليوم ، هيونج.”

“لا يُوجد هناكَ أحد هنا ليقول أنكِ لا تستطيعين صنعَ الطعام .”

فتحَ الباب ببطء بعد ان طرقه بحذر .

بعد ذلكَ ، ضحكَ ريكاردو بمرح .

“إنها ليست طفولية.”

“إن قال أحدهم أى شيئ ، سواء كان والدتي أو أخي ، سوف أوبخه.”

‘بطريقة ما ، أشعرُ بالإرهاق قليلاً.’

“ريكاردو هو الأصغر .”

“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”

“لا . صغيرتي دافني هي الأصغر ، صحيح ؟”

اليس هذا بسبب انكَ تعتني بي ؟

أصبحَ لدىّ الثقة بسبب تلكَ الكلمات الودودة .

‘لا أستطيع إخبارها بـأمنيتي الليلة .’

عرفَ ريكاردو أنني قد كنتُ على إستعداد للقيام بذلك .

“..ريكاردو.”

على الرغم من أنها قد كانت مساعدة صغيرة ، فقد قال لي أنه مُمتن بسبب مساعدتي .

“أنا آسفة . فجأة طلبتُ أن آخذ مكان الخليفة . حتى لو كان مجرد كلام ، فقد أخذتُ المكان فجأة.”

بعد الإنتهاء من جميع الإستعدادات للوجبة ، حان وقتُ العشاء .

اليس هذا بسبب انكَ تعتني بي ؟

لكن لسوء الحظ ، لم نستطع تناول العشاء معاً .

“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”

“آه . لقد قالت أمي انها لن تستطيع القدوم ، و أخي يعمل لوقتٍ إضافي .”

لم يكن هناكَ أحدٌ في المنزل ، لا أمي ولا لينوكس فقط ريكاردو .

“…وريكاردو ؟”

“هل كان من المقبول حقاً الحصول على كل شيئ ؟ سأرغب بالإستمرار في الحصول عليه بمحرد الحصول عليه .”

“بالطبع انا بجوار دافني ! لنتناول هذا العشاء اللذيذ معاً .”

“لا تكن لطيفاً جداً معي .”

‘لا أستطيع إخبارها بـأمنيتي الليلة .’

“ممم.”

كنتُ أحاول أن أقول أنني أريد أن أتعلم الكتابة .

“إن قال أحدهم أى شيئ ، سواء كان والدتي أو أخي ، سوف أوبخه.”

‘بطريقة ما ، أشعرُ بالإرهاق قليلاً.’

“لا.”

لقد قلتُ أنها كانت نصفَ البداية ، لكن الأمر يبدو لي أنني لم ابدأ حتى .

لا أعرف إن كان الجميع هنا يفكر مش ريكاردو ، لكنني شعرتُ بالإرتياح عندما إعتقدتُ ذلك .

الأهم من ذلكَ كله ، أنني أشعرُ بذلك لأنني أشعر بعدم الإرتياح .

تنهد ريكاردو بهدوء و جلس بجوار دافني .

نظرتُ إلى ريكاردو .

هذا لأنه قد كان ثرثاراً ، لكن صوت ريكاردو قد كان جيداً جداً .

يستمر بالإبتسام أمام الشيئ الذي يحبه .

من التوتر و الإحراج ، أحنيتُ رأسي على كتفه بشكل مريح . و شعرتُ بالتعب عندما إرتخى جسدي .

“لا تقلقي ، أوبا سيجعل دافني أقل مللاً !”

“لم يكن أحدٌ حنوناً تجاهي في حياتي ، لكنني جشعة لدرجة أنني لا أريد أن أفقد هذا الحنان بمجرد أن أحصل عليه .”

بعد ذلكَ ،تناولنا العشاء الذي أعددناه معاً دون أن نشعرَ بالحزن .

أجلسني ريكاردو على أحد المقاعد و رفع ذراعيه .

ثم بعد تناول الدواء الذي صنعه لينوكس ، إستلقيتُ على سرير ناعم .

“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”

اتكأتُ بحذر على هذا الفراش الناعم بعد أن إغتسلتُ بالسحر .

عندما رأى أن لينوكس قد أتى بتعبير قاتم ، إبتسم كما لو كان ريكاردو يعلم انه سوف يكون كذلك .

أحاطَ بي الدفء و شعرتُ بالتعب .

“سمعتُ أنكِ قد تحدثتِ مع أخيكِ عن الدائرة السحرية بالأمس . الآن ، ضعي يدكِ هنا ليتم تسجيلكِ.”

نظرَ إلىّ ريكاردو و إبتسم و جلس على كرسىّ بجانب السرير و قال أنه سيقرأ لي كتاباً عن قصة خيالية .

لم يكن لدىّ ثقة لمواجهة تلكَ الإبتسامة بعد .

“كان يا مكان …”

بعد أن تركَ رأسي يرتاح على كتفه ، ربتَ على ظهري برفق .

هذا لأنه قد كان ثرثاراً ، لكن صوت ريكاردو قد كان جيداً جداً .

لا أعرف كيف سيتغير المستقبل ، لذا الأمرُ لا يستحق كل هذا العناء الآن .

عند الإستماع إلى قصته ، بدأتُ في النوم .. على عكسِ الأمس .

“…حسناً ، أعني .”

كنتُ أحجم نعاسي ، و أغمض عيني ، و تذكرتُ أنني قد كنتُ سعيدة جداً بالوقت الذي أمضيته و لم أقل الشيئ الذي يجبُ أن أقوله .

و عرفتُ أنه ليس أنا فقط .

“..ريكاردو.”

كنتُ أحجم نعاسي ، و أغمض عيني ، و تذكرتُ أنني قد كنتُ سعيدة جداً بالوقت الذي أمضيته و لم أقل الشيئ الذي يجبُ أن أقوله .

“نعم دافني ، أنا هنا .”

“و دافني تقول هذا بدون قصد.”

عندما سمعتُ جوابه كما لو كان يطمأنني . قلتُ له هذا الجواب الراسخ كما فعلت بالأمس .

“آه ، آه ، أنا أكره هذا ، الهي ، لا أريد الموت.”

“لا تكن لطيفاً جداً معي .”

لم أستطع مواكبة صوته المازح ، لذلكَ لم يكن لدىّ خيار سوى التعبير بشكل غامض .

“هاه؟”

“ممم.”

“لم يكن أحدٌ حنوناً تجاهي في حياتي ، لكنني جشعة لدرجة أنني لا أريد أن أفقد هذا الحنان بمجرد أن أحصل عليه .”

“لسوء الحظ ، إنها تعمل لساعات إضافية اليوم . قالت أنها ستأتي في الصباح الباكر .”

أنا أعرف . لذا قلتُ له أن يتوقف هنا .

بعد أن تركَ رأسي يرتاح على كتفه ، ربتَ على ظهري برفق .

تراجع ريكاردو و قفز من على مقعده .

“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”

“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”

“ماذا عن أمي ؟”

“؟!”

صرخة ريكاردو الفُجائية كانت كفيلة بجعل النوم يهرب من عيني .

هذا لأنه قد كان ثرثاراً ، لكن صوت ريكاردو قد كان جيداً جداً .

عندما فتحتُ عيني على مصرعيها و حاولتُ فتح فمي قال لي «عفواً» و وضع يده على فمي .

إستمع ريكاردو لكلماتي لفترة ثم قال «آه!» و صنع وجهاً و كأنه قد أدركَ شيئاً ما .

“اوه يا ريكاردو يالـفمكَ السيئ . ليس عليكَ التحدث بهذا الصوت المرتفع .”

“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”

“…حسناً ، أعني .”

“يُمكنكِ الشعور بالقلق لأنكِ لا تعرفين شيئاً . يُمكنكِ ذلك.”

“و دافني تقول هذا بدون قصد.”

“..ريكاردو.”

و أحكم إغلاق فمي .

هدأ جسدي الذي كان متورماً من التوتر عندما هدأني هذا الصوت المرح و أراحني .

“ممم.”

“اوه يا ريكاردو يالـفمكَ السيئ . ليس عليكَ التحدث بهذا الصوت المرتفع .”

لقد كان ممسكاً بشفتي و لم أستطع قول شيئ فقط أصدرتُ صوت غمغمة .

عرفَ ريكاردو أنني قد كنتُ على إستعداد للقيام بذلك .

هززتُ رأسي و حاولت ان أظهر إستيائي كما لو كنتُ أحتج .

سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .

“لم تحصلي عليها حتى الآن ، و لا يُمكنكِ احمل خسارتها بالفعل . و في النهاية ، لن يكون لديكِ أى شيئ بسبب الخوف .”

اليس هذا بسبب انكَ تعتني بي ؟

“لهذا السبب أنا جشعة ، لقد طلبتُ منصب الخليفة و ريكاردو و لينوكس أمامي بالفعل !”

ربما كان الضمير الموجود في قلبي حثني على الإعتذار ، و إهتز قلبي .

عندما إعترفت بأكثر ما يثير قلقي كان قلبي يشعر بالمرارة بالفعل .

دق دق –

إستمع ريكاردو لكلماتي لفترة ثم قال «آه!» و صنع وجهاً و كأنه قد أدركَ شيئاً ما .

ضحك ريكاردو على السؤال القلق .

“هذا يزعجكِ . هل واصلت النظر إلى الأمر من هذا المنظور ؟ هل تعتقدين أننا كنا ودودين معكِ لأننا نكرهك ؟ هل تعتقدين اننا نتظاهر ؟”

“…هل أنتَ مشغول بسببي ؟”

“…….”

الوجهة التالية قد كانت المطبخ .

لم يكن مخطئاً ، لذلكَ أغلقتُ فمي دون إجابة .

بعد ذلكَ ،تناولنا العشاء الذي أعددناه معاً دون أن نشعرَ بالحزن .

تنهد ريكاردو قليلاً ثم طلبَ مني الصبر و عانقني .

ضحكَ قائلاً ان لا أفكرَ في الأمر ، و إختفى بعد أن طلبَ مني أن أنتظره للحظة . ثم صعدَ على الدرج و عاود الظهور .

بعد أن تركَ رأسي يرتاح على كتفه ، ربتَ على ظهري برفق .

أصبحَ لدىّ الثقة بسبب تلكَ الكلمات الودودة .

“يُمكنكِ الشعور بالقلق لأنكِ لا تعرفين شيئاً . يُمكنكِ ذلك.”

و منذ ذلكَ الحين حتى الآن ، لقد كانت تعاني في أحلامها بدون أن تدركَ هذا .

“أنا آسفة . فجأة طلبتُ أن آخذ مكان الخليفة . حتى لو كان مجرد كلام ، فقد أخذتُ المكان فجأة.”

ربما كانت هذه المرة الأولى التي كنتُ فيها بـحاجة إلى الإعتذار .

ربما كانت هذه المرة الأولى التي كنتُ فيها بـحاجة إلى الإعتذار .

“لكنني مازلتُ بـحاجة إليها.”

“لكنني مازلتُ بـحاجة إليها.”

“لكن …”

ربما كان الضمير الموجود في قلبي حثني على الإعتذار ، و إهتز قلبي .

“…وريكاردو ؟”

بعد إعتذاري ، لم بتوقف ريكاردو عن التربيت على ظهري و هو يقول أن لا حاجة للإعتذار .

سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .

“لم أخبركِ بالأمر بعد . أولاً و قبلَ كل شيئ ، أنا ساحر جيد جداً . و أخي خبير كيميائي رائع .”

أحاطَ بي الدفء و شعرتُ بالتعب .

سمعتُ ذلكَ من لينوكس بالأمس .

“يُمكنكِ الشعور بالقلق لأنكِ لا تعرفين شيئاً . يُمكنكِ ذلك.”

“لذلكَ أنا و لينوكس نتطلع أن نكون أصحاب أبراج و أبراج حكومية .”

وضع ريكاردو دافني بهدوء بعناية على السرير .

لقد كانت تلكَ المرة الأولى التي أسمع بها بذلك .

بإجابة حازمة و سريعة ، ضحكَ ريكاردو قائلاً أنه ليس كذلك .

نظرتُ إليه بعيون مليئة بالدموع و سألته .

اليس هذا بسبب انكَ تعتني بي ؟

“ماذا عن مقعد الخليفة ؟ عندما تتقاعد والدتي ..؟”

أجلسني ريكاردو على أحد المقاعد و رفع ذراعيه .

“لم يكن هذا المقعد قد تم تحديده بعد ، و لكن هناكَ موهبة جيدة قد ترشحت منذ عدة أيام ؤ ماذا كان إسمها .. هل كانت دافني ؟”

“لا . صغيرتي دافني هي الأصغر ، صحيح ؟”

لم أستطع مواكبة صوته المازح ، لذلكَ لم يكن لدىّ خيار سوى التعبير بشكل غامض .

“سـأعدُ العشاء الآن . هل تريدين إعداد العشاء ايضاً معي يا دافني ؟”

“لذلكَ ، لا بأس . نعم . لا بأس .”

“لكن …”

“هل كان من المقبول حقاً الحصول على كل شيئ ؟ سأرغب بالإستمرار في الحصول عليه بمحرد الحصول عليه .”

و أحكم إغلاق فمي .

“كلما زاد جشعكِ ، كلما كان أفضل . يُمكنكِ الرغبة في المزيد ، سأستمر في حب صغيرتنا حتى لو لم يعجبكِ ، هل ستقولين لا ؟”

سجلني ريكاردو في الدائرة السحرية التي تنقل إلى العاصمة قائلاً أنها ستكون مفيدة في المستقبل .

لا أعرف إن كان الجميع هنا يفكر مش ريكاردو ، لكنني شعرتُ بالإرتياح عندما إعتقدتُ ذلك .

***

هدأ جسدي الذي كان متورماً من التوتر عندما هدأني هذا الصوت المرح و أراحني .

“كان يا مكان …”

من التوتر و الإحراج ، أحنيتُ رأسي على كتفه بشكل مريح . و شعرتُ بالتعب عندما إرتخى جسدي .

“هذا أفضل مكان بالنسبة لي في المنزل .”

ربتَ ريكاردو على ظهري كما لو أنه كان يقول تهويدة .

هدأ جسدي الذي كان متورماً من التوتر عندما هدأني هذا الصوت المرح و أراحني .

سرعان ما خرجَ صوت تنفسي بشكل متساوٍ ، و ذهبتُ إلى النوم .

“بالطبع انا بجوار دافني ! لنتناول هذا العشاء اللذيذ معاً .”

***

دق دق –

وضع ريكاردو دافني بهدوء بعناية على السرير .

ضحكَ قائلاً ان لا أفكرَ في الأمر ، و إختفى بعد أن طلبَ مني أن أنتظره للحظة . ثم صعدَ على الدرج و عاود الظهور .

و رفع البطانية بهدوء حتى ذقنها ، و رفع درجة حرارة الغرفة قليلاً بإستخدام السحر .

ربما كان الضمير الموجود في قلبي حثني على الإعتذار ، و إهتز قلبي .

“إنها ليست طفولية.”

بعد ان خلع معطفه و القاه ، إقترب لينوكس .

لقد جعلتها البيئة القاحلة و المعادية طفلة ناضجة للغاية و لكنها لا تزال بحاجة إلى الحماية .

“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”

مسحَ ريكاردو على رأس دافني بلطف و هي نائمة .

“كلما زاد جشعكِ ، كلما كان أفضل . يُمكنكِ الرغبة في المزيد ، سأستمر في حب صغيرتنا حتى لو لم يعجبكِ ، هل ستقولين لا ؟”

على الرغم من أنه قال أنه سيعالجها ، إلا أنها لا تُشفى بسهولة حتى الجروح الطفيقة ، ناهيكَ عن الجروح في ساقيها .

“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”

لم يعمل سحر ريكاردو للشفاء ولا جرعة الشفاء الخاصة بشقيقه لينوكس بشكل صحيح ، لذلكَ قد كان قلقاً .

الوجهة التالية قد كانت المطبخ .

تنهد ريكاردو بهدوء و جلس بجوار دافني .

“هذا يزعجكِ . هل واصلت النظر إلى الأمر من هذا المنظور ؟ هل تعتقدين أننا كنا ودودين معكِ لأننا نكرهك ؟ هل تعتقدين اننا نتظاهر ؟”

“سيكون من الرائع لو كنتُ طفلاً صغيراً .”

تراجع ريكاردو و قفز من على مقعده .

ربما لأن دافني ليست معتادة على هذه البيئة بعد ؟

“سـأعدُ العشاء الآن . هل تريدين إعداد العشاء ايضاً معي يا دافني ؟”

تنفس ريكاردو الصعداء و جعلَ أضواء الغرفة أغمق و أكثر قتامة .

“لماذا ؟ لا ! أنا سوف أحبكِ .”

تذكره دافني بطفولته ، و كانت أول طفلة رآها قبل أيام قليلة فقط ،ولكن كلماتها و أفعالها قد جعلت قلبه  يتألم .

أنه .. أنه فقط أنا .

و عرفتُ أنه ليس أنا فقط .

و عرفتُ أنه ليس أنا فقط .

ربما تكون والدتي و لينوكس اللذان تأخرا في العمل لأنهما مشغولان ، هما نفس الشيئ كذلك .

أجلسني ريكاردو على أحد المقاعد و رفع ذراعيه .

دق دق –

“ممم.”

فتحَ الباب ببطء بعد ان طرقه بحذر .

“لا تكن لطيفاً جداً معي .”

عندما رأى أن لينوكس قد أتى بتعبير قاتم ، إبتسم كما لو كان ريكاردو يعلم انه سوف يكون كذلك .

عندما إعترفت بأكثر ما يثير قلقي كان قلبي يشعر بالمرارة بالفعل .

“لقد عملتَ بجدٍ اليوم ، هيونج.”

“ماذا عن أمي ؟”

“ماذا عن أمي ؟”

أصبحَ لدىّ الثقة بسبب تلكَ الكلمات الودودة .

“لسوء الحظ ، إنها تعمل لساعات إضافية اليوم . قالت أنها ستأتي في الصباح الباكر .”

كما لو أنه قد قرأ قلقي ، جلسَ ريكاردو امامي بإبتسامة لطيفة .

“يجب أن تكون دافني مستاءة جداً.”

ربما لأن دافني ليست معتادة على هذه البيئة بعد ؟

بعد ان خلع معطفه و القاه ، إقترب لينوكس .

لم يكن لدىّ ثقة لمواجهة تلكَ الإبتسامة بعد .

ثم عبس على دافني التي كانت نائمة بهدوء .

“ماذا عن أمي ؟”

مرّ أسبوع منذ قدومها إلى هنا ، لكن الطفلة لم تجد الإستقرار بعد .

“هذا أفضل مكان بالنسبة لي في المنزل .”

و منذ ذلكَ الحين حتى الآن ، لقد كانت تعاني في أحلامها بدون أن تدركَ هذا .

صرخة ريكاردو الفُجائية كانت كفيلة بجعل النوم يهرب من عيني .

عندما هزت دافني ذراعها و كأنها قد كانت في محنة ، عبس لينوكس ووضع يده على جبينها بهدوء .

“لم يكن هذا المقعد قد تم تحديده بعد ، و لكن هناكَ موهبة جيدة قد ترشحت منذ عدة أيام ؤ ماذا كان إسمها .. هل كانت دافني ؟”

“لا بأس . لا بأس.”

“بالطبع انا بجوار دافني ! لنتناول هذا العشاء اللذيذ معاً .”

كل شيئ سيكون على ما يرام . لن تموتي .

“لسوء الحظ ، إنها تعمل لساعات إضافية اليوم . قالت أنها ستأتي في الصباح الباكر .”

سوف أساعدكِ . سوف أنقذكِ .

فتحَ الباب ببطء بعد ان طرقه بحذر .

“آه ، آه ، أنا أكره هذا ، الهي ، لا أريد الموت.”

“لا يُوجد هناكَ أحد هنا ليقول أنكِ لا تستطيعين صنعَ الطعام .”

بدأت الدموع تتفق في عيون دافني دون أن تفشل اليوم .

أمسكتُ بالبطانية بإحكام و هدأتُ من نبضات قلبي القاسية .

يتبع …

اتكأتُ بحذر على هذا الفراش الناعم بعد أن إغتسلتُ بالسحر .

عرفَ ريكاردو أنني قد كنتُ على إستعداد للقيام بذلك .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط