الفصل 16
عندما رأى لينوكس دافني لأول مرة ، بدت طفلة مريضة جداً .
***
بدا من الصعب السير بجسدها هذا المليئ بالندوب ، و لقد كان جسدها النحيف على وشكِ أن يُكسر .
عندما رأى لينوكس دافني لأول مرة ، بدت طفلة مريضة جداً .
كان من المؤسف أن لينوكس قد إعتقدَ أنها كانت تتوغل في الأحياء الفقيرة ، فقد إعتقدَ أنه لأمرٌ مؤسف لطفلة قالت أنها هنا لتُبرم صفقة .
ضحكت كلوي بشدة لتذكرها موقفاً خطيراً .
كانت من الواضح أنها قد تعرضت للأذية في مكان ما ، لذلكَ قد كانت ملفتة للنظر .
‘لقد كانت مثل القنفذ .’
و مع ذلكَ ، فقد شرحت موقفها بثقة بدون أن تشعر بالإحباط و بدت و كأنها تفكر ، و تجذب الإنتباه مرة أخرى .
عندما لم يكن مظهر دافني مستقراً على الرغم من التربيت ، تغلب لينوكس على جسده المنهك و عانق دافني .
لستُ متأكداً من هذا ، لكنني يجبُ أن أقول أن الأمر يبعث على الإرتياح .
“لا أريد الموت ….”
بالكلمات ، تدفق تقرير ريكاردو في الوقت المناسب ، سرعان ما أصبحَ الطفل كـوالدته «اعذروني مفهمتش الجملة دي»!
على الرغم من أن الظروف التي نشأت بها كانت صعبة للغاية ، إلا أن دافني إستوفت شروطها بشكل صحيح .
و مع ذلكَ ، بطريقة ما ، حاولت أمي عدم قبول الطفلة بسهولة كما تفعل في العادة .
تذكرتُ أن مؤسسة في العاصمة إشترت زهور سحرية لتزيين الطريق الجديد .
شرط قطف الزهور .
بينما كان يذهب إلى المطبخ لفترة ليحضر عصيدة و أدوية لتتناولها ، كانت دافني حزينة جداً ، كما لو كانت تحاول التخلص من الحزن .
لطفلة لم تخرج من البوابة من قبل ؟
“حسناً . خاطرت دافني بحياتها لتحافظ على هذا ، لذا يجبُ علىّ هذا .”
شككَ لينوكس في حالة والدته للحظة .
تنفست الصعداء و أخرجت كلماتها النادمة .
لا بدَ أنها كانت حالة سخيفة لطفلة ستصاب بالإغماء بمجرد تعرضها للهواء البارد لمدة قصيرة.
“لا أريد الموت ….”
‘لا . لقد سمعتُ أنه تم إخلاء مسار الغابة هذا منء فترة.’
‘لقد كانت مثل القنفذ .’
لم يكن الأمر ميئوساً منه تماماً .
و مع ذلكَ ، لقد قبلت الطفلة هذا الشرط بدون تردد .
تذكرتُ أن مؤسسة في العاصمة إشترت زهور سحرية لتزيين الطريق الجديد .
تذكرتُ أن مؤسسة في العاصمة إشترت زهور سحرية لتزيين الطريق الجديد .
‘يبدو ان أمي تحبُ هذه الطفلة ، هل تريد أن تختبرها ؟’
و مع ذلك ، لم تستطع ترك جانب الطفلة .
و مع ذلكَ ، لقد كنتُ قلقاً أن يكون الأمر قاسياً للغاية .
و لكن عندما عاد من العمل بالكاد ، كانت دافني نائمة و تعاني كابوساً .
خارج البوابات ، إن كانت تمشي فقط على طول الطريق النظيف و المنظم جيداً ، فـستجد الزهور قريباً .
تلكَ العيون اليائسة التي تطلب الحياة .
و مع ذلكَ ، لقد كان الطقس في الخارج بارداً ، و أراد لينوكس أن تستسلم الطفلة لأن حالتها كانت لا توصف بالكلمات .
صوت ريكاردو “ما الأمرُ معكَ هيونج؟؟” تدفق و قاطعني .
و مع ذلكَ ، لقد قبلت الطفلة هذا الشرط بدون تردد .
و مع ذلكَ ، على عكس ما هو ظاهر ، لم تكن تعرف الطريق إلى بوابة المدينة و كانت ترتجف من البرد ، لذلكَ لم أستطع تركها تذهب بمفردها .
على الرغم من أن الأمر سيكون مخيفاً ، إلا أنني قد إعتقدتُ أنها كانت طفلة شجاعة جداً لأنها ستقطف الزهور تلبية لرغبات والدتي .
و على الرغم من أن لينوكس كان يرتجف من البرد ، لم يستطع مغادرة جانب الطفلة لأنه تذكر مظهرها .
و مع ذلكَ ، على عكس ما هو ظاهر ، لم تكن تعرف الطريق إلى بوابة المدينة و كانت ترتجف من البرد ، لذلكَ لم أستطع تركها تذهب بمفردها .
دون ان يدرك ذلك ، حمل لينوكس الطفلة بين ذراعيه و ركض في الغابة ، و توجه نحو الشركة المخفية .
صوت ريكاردو “ما الأمرُ معكَ هيونج؟؟” تدفق و قاطعني .
إعتقدَ لينوكس أن دافني طفلة ذكية و جيدة .
تجاهل لينوكس هذه الكلمات ووجدَ شيئاً يُمكنه تدفئة جسد الطفلة قليلاً .
لا أعرف لماذا ، لكن يداىّ كانتا ترتجفان اثناء الحديث .
لم تستسلم الطفلة ، و على الرغم من ضياعها فب النهاية ، فقد تجولت بمفردها في الغابة المظلمة و حصلت على زهرة حمراء .
***
‘…….’
بينما كان يذهب إلى المطبخ لفترة ليحضر عصيدة و أدوية لتتناولها ، كانت دافني حزينة جداً ، كما لو كانت تحاول التخلص من الحزن .
لقد كانت مغطاة بالندوب .
لكي تعيش ، هذه الطفلة الصغيرة المسكينة ، خاطرت بحياتها و جلبت لي هدية .
عندما رأيتُ الطفلة التي بدت و كأنها كادت أن تتوقف عن التنفس ، بطبيعة الحال ، خرجت لعنة من فمي .
شككَ لينوكس في حالة والدته للحظة .
دون ان يدرك ذلك ، حمل لينوكس الطفلة بين ذراعيه و ركض في الغابة ، و توجه نحو الشركة المخفية .
“لا أريد الموت ….”
كلوي و ريكاردو اللذان علما أن لينوكس قد عاد إلى المنزل ، عادا ايضاً إلى هناكَ ، غير قادرين على أخفاء صدمتهم بينما كانا يشاهدان دافني تموت .
تجاهل لينوكس هذه الكلمات ووجدَ شيئاً يُمكنه تدفئة جسد الطفلة قليلاً .
“…كيف حدثَ هذا؟”
توقفت كلوي ايضاً عن محاولة إشعال السيجارة و تركت السيجارة بعيداً .
“أعتقد أنها سقطت في مكان ما اثناء البحث عن الزهور ، لأنها تجولت في الغابة .”
نظرت كلوي إلى الزجاجة التي أمامها و إبتسمت بمرارة .
لا أعرف لماذا ، لكن يداىّ كانتا ترتجفان اثناء الحديث .
إستيقظت دافني .
على الرغم من أنه قد رآى جروحاً أكثر من جروح هذه الطفلة ، لم يتوقف عن الإرتجاف .
في النهاية ، لقد كانت دافني قادرة على التخلص من الكوابيس ، و النوم .
أخفت كلوي عينيها المحرجتين و نظرت بهدوء إلى حالة دافني .
توقفت كلوي ايضاً عن محاولة إشعال السيجارة و تركت السيجارة بعيداً .
و عندما نظرت إلى الزهرة الحمراء في يدها و من ثم إلى الجروح في جميع أنحاء جسدها شعرت بالألم .
لابدَ أن دافني قد كانت متوترة ، لكنها لم تكن غبية و لم تستطع الإجابة .
عندما واجهت كلوي مقدار الألم الذي قد تحملته الطفلة .
للوهلة الأولى ، ربما لم تكن كلمات دافني مبالغ فيها .
لم تستطع فهم ذاتها السابقة التي إعتادت عبى التعامل مع الأمور بشكل عادي .
لم تتوقف عن التربيت و الهمس الناعم حتى توقفت دافني عن البكاء و تم طرد الخوف من أحلامها و نامت براحة و هدوء .
‘إعتقدتُ أن الأمر منطقي … لماذا الآن .’
لستُ متأكداً من هذا ، لكنني يجبُ أن أقول أن الأمر يبعث على الإرتياح .
هل هذه الطريقة التي أندم بها ؟
عاطفة لينوكس سممت دافني .
لماذا منحتها هذا الخيار رغم علمي بأنها طفلة ليست في حالة جيدة ؟
تخلى لينوكس عن ما كان يفعله بسبب صوت ريكاردو المبتهج و ركض إلى غرفة دافني .
أصاب كلوي شعور بالخزي .
لطفلة لم تخرج من البوابة من قبل ؟
الآن فقط تبادرت إلى ذهنها عيون دافني .
تمكن ريكاردو من النهوض من مقعده منهكاً .
تلكَ العيون اليائسة التي تطلب الحياة .
كان من المؤسف أن لينوكس قد إعتقدَ أنها كانت تتوغل في الأحياء الفقيرة ، فقد إعتقدَ أنه لأمرٌ مؤسف لطفلة قالت أنها هنا لتُبرم صفقة .
لم يكن الأمر كذلكَ حتى رأت نفسها في هذه الطفلة و إعترفت كلوي بأخطائها الغير مفهومة .
تمكن لينوكس من تهدئة إنزعاجه .
تنفست الصعداء و أخرجت كلماتها النادمة .
***
“لقد فعلتُ شيئاً قاسياً جداً لهذه الطفلة … ريكاردو.”
لا أعرف لماذا ، لكن يداىّ كانتا ترتجفان اثناء الحديث .
“نعم أمي ، هل تريدين مني علاجها ؟”
تخلى لينوكس عن ما كان يفعله بسبب صوت ريكاردو المبتهج و ركض إلى غرفة دافني .
“رجاءاً.”
بعد مرور أسبوت ، كانت دافني تتخلل حياة هؤلاء الثلاثة بالفعل .
في النهاية ، تنهدت سريعاً و سرعان ما أخذت ريكاردو و دافني إلى بيتها الشاغر حيثُ يُمكنها العلاج .
لستُ متأكداً من هذا ، لكنني يجبُ أن أقول أن الأمر يبعث على الإرتياح .
من الكدمات على الجسم إلى الساقين المتورمتين ، كان بإمكانها رؤية علامات التحسن قليلاً بعد صب كامل قوته السحرية عليها لمدة يوم كامل .
أصاب كلوي شعور بالخزي .
تم إحراز تقدم في العلاج ، و يُمكن إكمال العلاجات الأولوية مثل الجبيرة و الضمادات .
رداً على سؤال ريكاردو ، وضعت كلوي الغليون في فمها .
تمكن ريكاردو من النهوض من مقعده منهكاً .
و مع ذلكَ ، لقد كنتُ قلقاً أن يكون الأمر قاسياً للغاية .
“من الغريب أن تستهلكَ قوتكَ السحرية . يبدو أن جسد هذه الطفلة يرفض القوى السحرية .”
على الرغم من أن الظروف التي نشأت بها كانت صعبة للغاية ، إلا أن دافني إستوفت شروطها بشكل صحيح .
هز ريكاردو رأسه و لكنه لم يرغب في الإستسلام .
دون ان يدرك ذلك ، حمل لينوكس الطفلة بين ذراعيه و ركض في الغابة ، و توجه نحو الشركة المخفية .
“لابدَ لي من إيجاد طريقة أخرى أفضل . طريقة للتعامل معها بكفاءة .”
و على الرغم من أن لينوكس كان يرتجف من البرد ، لم يستطع مغادرة جانب الطفلة لأنه تذكر مظهرها .
عندما رأت كلوي الطفلة التي تتنفس بصعوبة ، لم تستطع تحمل الإشمئزاز الذي يحيط بها بسبب الندم .
عندما رأت كلوي الطفلة التي تتنفس بصعوبة ، لم تستطع تحمل الإشمئزاز الذي يحيط بها بسبب الندم .
و مع ذلك ، لم تستطع ترك جانب الطفلة .
أبتسم لينوكس عندما نظرَ إلى الإثنان اللذان بدءا في التذكر بشكل طبيعي .
و على الرغم من أن لينوكس كان يرتجف من البرد ، لم يستطع مغادرة جانب الطفلة لأنه تذكر مظهرها .
تذكرتُ أن مؤسسة في العاصمة إشترت زهور سحرية لتزيين الطريق الجديد .
حتى الطفل ريكاردو المنهك قد نام بجانب الطفلة .
عندما رأيتُ الطفلة التي بدت و كأنها كادت أن تتوقف عن التنفس ، بطبيعة الحال ، خرجت لعنة من فمي .
كان ذلكَ اليوم الأول الذي إجتمع فيه الأربع افراد من العائلة معاً في غرفة واحدة .
و على الرغم من أن لينوكس كان يرتجف من البرد ، لم يستطع مغادرة جانب الطفلة لأنه تذكر مظهرها .
***
جاء صوت متذمر وراء صوتها الفخور .
بدأت دافني في إصدار صوت نحيب ممتزج بالحزن .
الآن فقط قد شعرت بالإرتياح و إنفجرت الدموع التي كانت تحملها لفترة طويلة عندما أصبحت بمفردها .
“الـ ، الـنجدة …”
بعد سماع كلمات دافني بأن لا يكون ودوداً تجاهها ، ندم لينوكس على المغادرة بهدوء .
“أ–أكره هذا …”
شرط قطف الزهور .
“لا أريد الموت ….”
“هل حقاً ستأخذين هذه الطفلة خليفة لكِ ؟”
بدأت دافني تراودها الكوابيس .
بدأت دافني تراودها الكوابيس .
ريكاردو الذي كان يشتكي من التعب لم يغادر جانبها ، حيثُ رأى أنها ظلت تبكي لرغبتها في العيش .
***
يقف بجانب دافني بعينيه الغائرتين ، إستمر تعبيره عن سحر الشفاء في الظهور .
“لا أريد الموت ….”
همس لينوكس بجانبها أن كل شيئ على ما يرام و أنها لن تموت .
لم تستسلم الطفلة ، و على الرغم من ضياعها فب النهاية ، فقد تجولت بمفردها في الغابة المظلمة و حصلت على زهرة حمراء .
لم يغادر ريكاردو قائلاً أنه سوف يطور خدعة سحرية لطرد الكوابيس .
كان يربت على ظهرها بإنتظام و غنى التهويدة التي سمعها ذات يوم .
“أمي … لا تموتي …”
بدا من الصعب السير بجسدها هذا المليئ بالندوب ، و لقد كان جسدها النحيف على وشكِ أن يُكسر .
عندما وجدت دافني والدتها في كابوس ، أجلت كلوي عملها و قامت بحمل دافني و التربيت على ظهرها .
بدأت دافني تراودها الكوابيس .
لم تتوقف عن التربيت و الهمس الناعم حتى توقفت دافني عن البكاء و تم طرد الخوف من أحلامها و نامت براحة و هدوء .
حتى الطفل ريكاردو المنهك قد نام بجانب الطفلة .
هل كان هذا بسبب صوت كلوي و التربيت المُستقر ، أم بسبب صوت ضربات قلبها المنتظم ؟
‘أنتَ أحمق يا أنا .’
في النهاية ، لقد كانت دافني قادرة على التخلص من الكوابيس ، و النوم .
شعرت غريزياً أنها لا تستطيع التخلي عن هذه الطفلة التي حُفرت بداخل قلبها بالفعل .
***
جاء صوت متذمر وراء صوتها الفخور .
إستيقظت دافني .
حسناً ، لقد مرت بضعة أيام منذ أن التقينا .
تخلى لينوكس عن ما كان يفعله بسبب صوت ريكاردو المبتهج و ركض إلى غرفة دافني .
لستُ متأكداً من هذا ، لكنني يجبُ أن أقول أن الأمر يبعث على الإرتياح .
كلوي التي كانت تعمل بهدوء قد ذهبت بسرعة بمحرد أن سمعت بالخبر و عندما وصلت وجدت أن قلمها لا يزال بيدها .
من الكدمات على الجسم إلى الساقين المتورمتين ، كان بإمكانها رؤية علامات التحسن قليلاً بعد صب كامل قوته السحرية عليها لمدة يوم كامل .
عندما نظرت إلى لون شعرها المتغير بيعينها المستديرة قالت أن والدتها من أخذت هذا اللون بعيداً .
اومأ لينوكس على كلمات ريكاردو .
‘كيف يُمكن لهذه الطفلة الصغيرة أن تقول مثل هذا الشيئ الجميل بعد كل هذا؟’
“…كيف حدثَ هذا؟”
كانت كلوي حزينة جداً من مظهرها .
هز ريكاردو رأسه و لكنه لم يرغب في الإستسلام .
إعتقدَ لينوكس أن دافني طفلة ذكية و جيدة .
لم تستسلم الطفلة ، و على الرغم من ضياعها فب النهاية ، فقد تجولت بمفردها في الغابة المظلمة و حصلت على زهرة حمراء .
آآههه–
“رجاءاً.”
و لكن عندما سمع صرخات دافني التي تُركت في الغرفة وحدها ، عرفَ لينوكس أنه كان مُخطئاً .
خارج البوابات ، إن كانت تمشي فقط على طول الطريق النظيف و المنظم جيداً ، فـستجد الزهور قريباً .
بينما كان يذهب إلى المطبخ لفترة ليحضر عصيدة و أدوية لتتناولها ، كانت دافني حزينة جداً ، كما لو كانت تحاول التخلص من الحزن .
و لكن عندما عاد من العمل بالكاد ، كانت دافني نائمة و تعاني كابوساً .
الآن فقط قد شعرت بالإرتياح و إنفجرت الدموع التي كانت تحملها لفترة طويلة عندما أصبحت بمفردها .
الآن فقط قد شعرت بالإرتياح و إنفجرت الدموع التي كانت تحملها لفترة طويلة عندما أصبحت بمفردها .
قرر لينوكس أن يقفَ ساكناً و ينظر إلى العصيدة الساخنة ، و ينتظر حتى تنتهي من البكاء .
“لابدَ لي من إيجاد طريقة أخرى أفضل . طريقة للتعامل معها بكفاءة .”
و بجانبه جلس ريكاردو ايضاً و إستمع إلى تلكَ الصرخات .
على الرغم من أن الأمر سيكون مخيفاً ، إلا أنني قد إعتقدتُ أنها كانت طفلة شجاعة جداً لأنها ستقطف الزهور تلبية لرغبات والدتي .
توقفت كلوي ايضاً عن محاولة إشعال السيجارة و تركت السيجارة بعيداً .
لم تتوقف عن التربيت و الهمس الناعم حتى توقفت دافني عن البكاء و تم طرد الخوف من أحلامها و نامت براحة و هدوء .
“أعتقد أنها مرتاحة الآن .”
همس لينوكس بجانبها أن كل شيئ على ما يرام و أنها لن تموت .
اومأ لينوكس على كلمات ريكاردو .
‘يبدو ان أمي تحبُ هذه الطفلة ، هل تريد أن تختبرها ؟’
“لاتزال طفلة .”
حتى الطفل ريكاردو المنهك قد نام بجانب الطفلة .
“هل قالت انها تبلغ من العمر ٧ سنوات الآن .”
“لقد أحببتُ دافني حقاً . هل رأيتَ تلكَ العيون ؟ كان الأمر أشبه بالنظر إلى طفولتي .”
“طفلة عمرها ٧ سنوات تختبئ هكذا و تبكي وحيدة؟”
لستُ متأكداً من هذا ، لكنني يجبُ أن أقول أن الأمر يبعث على الإرتياح .
رداً على سؤال ريكاردو ، وضعت كلوي الغليون في فمها .
إستيقظت دافني .
“إذا نظرتَ إلى الطفلة يُمكنكَ التعرفي إلى البيئة التي كانت تعيش فيها دافني …”
‘يبدو ان أمي تحبُ هذه الطفلة ، هل تريد أن تختبرها ؟’
لابدَ أنها كانت تعيش في بيئة أكثر فظاعه مما كنا نتخيل .
تمكن لينوكس من تهدئة إنزعاجه .
للوهلة الأولى ، ربما لم تكن كلمات دافني مبالغ فيها .
أصاب كلوي شعور بالخزي .
عندما قالت كلوي أن البيئة قد تكون اسوأ من ذلك ، كان تعبير ريكاردو مملوءاً بعدم الرضا .
“أعتقد أنها سقطت في مكان ما اثناء البحث عن الزهور ، لأنها تجولت في الغابة .”
“هل حقاً ستأخذين هذه الطفلة خليفة لكِ ؟”
‘لا . لقد سمعتُ أنه تم إخلاء مسار الغابة هذا منء فترة.’
رداً على سؤال لينوكس ، تحدثت كلوي بحزم بدون أن تغيير في تعبيراتها .
بدأت دافني في إصدار صوت نحيب ممتزج بالحزن .
“حسناً . خاطرت دافني بحياتها لتحافظ على هذا ، لذا يجبُ علىّ هذا .”
أبتسم لينوكس عندما نظرَ إلى الإثنان اللذان بدءا في التذكر بشكل طبيعي .
نظرت كلوي إلى الزجاجة التي أمامها و إبتسمت بمرارة .
و لكن عندما سمع صرخات دافني التي تُركت في الغرفة وحدها ، عرفَ لينوكس أنه كان مُخطئاً .
على الرغم من أن الظروف التي نشأت بها كانت صعبة للغاية ، إلا أن دافني إستوفت شروطها بشكل صحيح .
كانت كلوي حزينة جداً من مظهرها .
و فوق كل هذا .
عندما لم يكن مظهر دافني مستقراً على الرغم من التربيت ، تغلب لينوكس على جسده المنهك و عانق دافني .
لكي تعيش ، هذه الطفلة الصغيرة المسكينة ، خاطرت بحياتها و جلبت لي هدية .
و عندما نظرت إلى الزهرة الحمراء في يدها و من ثم إلى الجروح في جميع أنحاء جسدها شعرت بالألم .
شعرت غريزياً أنها لا تستطيع التخلي عن هذه الطفلة التي حُفرت بداخل قلبها بالفعل .
تمكن لينوكس من تهدئة إنزعاجه .
“لقد أحببتُ دافني حقاً . هل رأيتَ تلكَ العيون ؟ كان الأمر أشبه بالنظر إلى طفولتي .”
كلوي و ريكاردو اللذان علما أن لينوكس قد عاد إلى المنزل ، عادا ايضاً إلى هناكَ ، غير قادرين على أخفاء صدمتهم بينما كانا يشاهدان دافني تموت .
ضحكت كلوي بشدة لتذكرها موقفاً خطيراً .
‘لا . لقد سمعتُ أنه تم إخلاء مسار الغابة هذا منء فترة.’
“أعتقدُ أنها ستؤدي عملاً جيداً مثلي.”
***
“أنا و أخي لا نعرف أمي عندما كانت طفلة .”
إستمر في غناء التهودية حتى هدأ تنفسها القاسي .
جاء صوت متذمر وراء صوتها الفخور .
حسناً ، لقد مرت بضعة أيام منذ أن التقينا .
أبتسم لينوكس عندما نظرَ إلى الإثنان اللذان بدءا في التذكر بشكل طبيعي .
لطفلة لم تخرج من البوابة من قبل ؟
بعد مرور أسبوت ، كانت دافني تتخلل حياة هؤلاء الثلاثة بالفعل .
كلوي و ريكاردو اللذان علما أن لينوكس قد عاد إلى المنزل ، عادا ايضاً إلى هناكَ ، غير قادرين على أخفاء صدمتهم بينما كانا يشاهدان دافني تموت .
***
للوهلة الأولى ، ربما لم تكن كلمات دافني مبالغ فيها .
أول مرة قامو بقضاء الوقت معاً .
و فوق كل هذا .
عاطفة لينوكس سممت دافني .
و مع ذلكَ ، لقد قبلت الطفلة هذا الشرط بدون تردد .
بعد سماع كلمات دافني بأن لا يكون ودوداً تجاهها ، ندم لينوكس على المغادرة بهدوء .
‘انا آسف دافني ، لقد قلتِ أنكِ لا تحبين ذلك ، لكن أنا آسف.’
‘لقد كانت مثل القنفذ .’
هل كان هذا بسبب صوت كلوي و التربيت المُستقر ، أم بسبب صوت ضربات قلبها المنتظم ؟
لابدَ أن دافني قد كانت متوترة ، لكنها لم تكن غبية و لم تستطع الإجابة .
‘كان يجبُ علىّ أن اردَ بسرعة .’
‘أنتَ أحمق يا أنا .’
يتبع …
حسناً ، لقد مرت بضعة أيام منذ أن التقينا .
و عندما نظرت إلى الزهرة الحمراء في يدها و من ثم إلى الجروح في جميع أنحاء جسدها شعرت بالألم .
لقد كانت تعيش في مكان صعب حتى الآن ، لقد كان من الصعب أن تثقَ بنا .
“أعتقدُ أنها ستؤدي عملاً جيداً مثلي.”
‘كان يجبُ علىّ أن اردَ بسرعة .’
همس لينوكس بجانبها أن كل شيئ على ما يرام و أنها لن تموت .
القي لينوكس باللوم على نفسه لعدم الرد عليها بسرعة ، و حاول أن يطلب الإذن لمعاملتها بلطف في اليوم التالي .
“أنا و أخي لا نعرف أمي عندما كانت طفلة .”
‘ولكن لقد أصبحت مشغولاً فجأة .’
في النهاية ، تنهدت سريعاً و سرعان ما أخذت ريكاردو و دافني إلى بيتها الشاغر حيثُ يُمكنها العلاج .
تمكن لينوكس من تهدئة إنزعاجه .
و مع ذلكَ ، لقد كان الطقس في الخارج بارداً ، و أراد لينوكس أن تستسلم الطفلة لأن حالتها كانت لا توصف بالكلمات .
و لكن عندما عاد من العمل بالكاد ، كانت دافني نائمة و تعاني كابوساً .
‘ولكن لقد أصبحت مشغولاً فجأة .’
‘انا آسف دافني ، لقد قلتِ أنكِ لا تحبين ذلك ، لكن أنا آسف.’
أبتسم لينوكس عندما نظرَ إلى الإثنان اللذان بدءا في التذكر بشكل طبيعي .
عندما لم يكن مظهر دافني مستقراً على الرغم من التربيت ، تغلب لينوكس على جسده المنهك و عانق دافني .
لابدَ أنها كانت تعيش في بيئة أكثر فظاعه مما كنا نتخيل .
كان يربت على ظهرها بإنتظام و غنى التهويدة التي سمعها ذات يوم .
عندما رأيتُ الطفلة التي بدت و كأنها كادت أن تتوقف عن التنفس ، بطبيعة الحال ، خرجت لعنة من فمي .
إستمر في غناء التهودية حتى هدأ تنفسها القاسي .
***
يتبع …
اومأ لينوكس على كلمات ريكاردو .
‘ولكن لقد أصبحت مشغولاً فجأة .’
