Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 17

الفصل 16
PDF

الفصل 16

عندما رأى لينوكس دافني لأول مرة ، بدت طفلة مريضة جداً .

كلوي و ريكاردو اللذان علما أن لينوكس قد عاد إلى المنزل ، عادا ايضاً إلى هناكَ ، غير قادرين على أخفاء صدمتهم بينما كانا يشاهدان دافني تموت .

بدا من الصعب السير بجسدها هذا المليئ بالندوب ، و لقد كان جسدها النحيف على وشكِ أن يُكسر .

و مع ذلكَ ، لقد كان الطقس في الخارج بارداً ، و أراد لينوكس أن تستسلم الطفلة لأن حالتها كانت لا توصف بالكلمات .

كان من المؤسف أن لينوكس قد إعتقدَ أنها كانت تتوغل في الأحياء الفقيرة ، فقد إعتقدَ أنه لأمرٌ مؤسف لطفلة قالت أنها هنا لتُبرم صفقة .

“إذا نظرتَ إلى الطفلة يُمكنكَ التعرفي إلى البيئة التي كانت تعيش فيها دافني …”

كانت من الواضح أنها قد تعرضت للأذية في مكان ما ، لذلكَ قد كانت ملفتة للنظر .

كلوي التي كانت تعمل بهدوء قد ذهبت بسرعة بمحرد أن سمعت بالخبر و عندما وصلت وجدت أن قلمها لا يزال بيدها .

و مع ذلكَ ، فقد شرحت موقفها بثقة بدون أن تشعر بالإحباط و بدت و كأنها تفكر ، و تجذب الإنتباه مرة أخرى .

شرط قطف الزهور .

لستُ متأكداً من هذا ، لكنني يجبُ أن أقول أن الأمر يبعث على الإرتياح .

كان يربت على ظهرها بإنتظام و غنى التهويدة التي سمعها ذات يوم .

بالكلمات ، تدفق تقرير ريكاردو في الوقت المناسب ، سرعان ما أصبحَ الطفل كـوالدته «اعذروني مفهمتش الجملة دي»!

‘لا . لقد سمعتُ أنه تم إخلاء مسار الغابة هذا منء فترة.’

و مع ذلكَ ، بطريقة ما ، حاولت أمي عدم قبول الطفلة بسهولة كما تفعل في العادة .

لابدَ أنها كانت تعيش في بيئة أكثر فظاعه مما كنا نتخيل .

شرط قطف الزهور .

لكي تعيش ، هذه الطفلة الصغيرة المسكينة ، خاطرت بحياتها و جلبت لي هدية .

لطفلة لم تخرج من البوابة من قبل ؟

‘…….’

شككَ لينوكس في حالة والدته للحظة .

“أعتقد أنها سقطت في مكان ما اثناء البحث عن الزهور ، لأنها تجولت في الغابة .”

لا بدَ أنها كانت حالة سخيفة لطفلة ستصاب بالإغماء بمجرد تعرضها للهواء البارد لمدة قصيرة.

و مع ذلكَ ، بطريقة ما ، حاولت أمي عدم قبول الطفلة بسهولة كما تفعل في العادة .

‘لا . لقد سمعتُ أنه تم إخلاء مسار الغابة هذا منء فترة.’

اومأ لينوكس على كلمات ريكاردو .

لم يكن الأمر ميئوساً منه تماماً .

و مع ذلكَ ، على عكس ما هو ظاهر ، لم تكن تعرف الطريق إلى بوابة المدينة و كانت ترتجف من البرد ، لذلكَ لم أستطع تركها تذهب بمفردها .

تذكرتُ أن مؤسسة في العاصمة إشترت زهور سحرية لتزيين الطريق الجديد .

“طفلة عمرها ٧ سنوات تختبئ هكذا و تبكي وحيدة؟”

‘يبدو ان أمي تحبُ هذه الطفلة ، هل تريد أن تختبرها ؟’

***

و مع ذلكَ ، لقد كنتُ قلقاً أن يكون الأمر قاسياً للغاية .

“رجاءاً.”

خارج البوابات ، إن كانت تمشي فقط على طول الطريق النظيف و المنظم جيداً ، فـستجد الزهور قريباً .

لم تستسلم الطفلة ، و على الرغم من ضياعها فب النهاية ، فقد تجولت بمفردها في الغابة المظلمة و حصلت على زهرة حمراء .

و مع ذلكَ ، لقد كان الطقس في الخارج بارداً ، و أراد لينوكس أن تستسلم الطفلة لأن حالتها كانت لا توصف بالكلمات .

كان ذلكَ اليوم الأول الذي إجتمع فيه الأربع افراد من العائلة معاً في غرفة واحدة .

و مع ذلكَ ، لقد قبلت الطفلة هذا الشرط بدون تردد .

لستُ متأكداً من هذا ، لكنني يجبُ أن أقول أن الأمر يبعث على الإرتياح .

على الرغم من أن الأمر سيكون مخيفاً ، إلا أنني قد إعتقدتُ أنها كانت طفلة شجاعة جداً لأنها ستقطف الزهور تلبية لرغبات والدتي .

كان يربت على ظهرها بإنتظام و غنى التهويدة التي سمعها ذات يوم .

و مع ذلكَ ، على عكس ما هو ظاهر ، لم تكن تعرف الطريق إلى بوابة المدينة و كانت ترتجف من البرد ، لذلكَ لم أستطع تركها تذهب بمفردها .

عندما رأت كلوي الطفلة التي تتنفس بصعوبة ، لم تستطع تحمل الإشمئزاز الذي يحيط بها بسبب الندم .

صوت ريكاردو “ما الأمرُ معكَ هيونج؟؟” تدفق و قاطعني .

“إذا نظرتَ إلى الطفلة يُمكنكَ التعرفي إلى البيئة التي كانت تعيش فيها دافني …”

تجاهل لينوكس هذه الكلمات ووجدَ شيئاً يُمكنه تدفئة جسد الطفلة قليلاً .

لطفلة لم تخرج من البوابة من قبل ؟

لم تستسلم الطفلة ، و على الرغم من ضياعها فب النهاية ، فقد تجولت بمفردها في الغابة المظلمة و حصلت على زهرة حمراء .

عندما رأيتُ الطفلة التي بدت و كأنها كادت أن تتوقف عن التنفس ، بطبيعة الحال ، خرجت لعنة من فمي .

‘…….’

بدا من الصعب السير بجسدها هذا المليئ بالندوب ، و لقد كان جسدها النحيف على وشكِ أن يُكسر .

لقد كانت مغطاة بالندوب .

نظرت كلوي إلى الزجاجة التي أمامها و إبتسمت بمرارة .

عندما رأيتُ الطفلة التي بدت و كأنها كادت أن تتوقف عن التنفس ، بطبيعة الحال ، خرجت لعنة من فمي .

تم إحراز تقدم في العلاج ، و يُمكن إكمال العلاجات الأولوية مثل الجبيرة و الضمادات .

دون ان يدرك ذلك ، حمل لينوكس الطفلة بين ذراعيه و ركض في الغابة ، و توجه نحو الشركة المخفية .

“إذا نظرتَ إلى الطفلة يُمكنكَ التعرفي إلى البيئة التي كانت تعيش فيها دافني …”

كلوي و ريكاردو اللذان علما أن لينوكس قد عاد إلى المنزل ، عادا ايضاً إلى هناكَ ، غير قادرين على أخفاء صدمتهم بينما كانا يشاهدان دافني تموت .

تخلى لينوكس عن ما كان يفعله بسبب صوت ريكاردو المبتهج و ركض إلى غرفة دافني .

“…كيف حدثَ هذا؟”

“حسناً . خاطرت دافني بحياتها لتحافظ على هذا ، لذا يجبُ علىّ هذا .”

“أعتقد أنها سقطت في مكان ما اثناء البحث عن الزهور ، لأنها تجولت في الغابة .”

كلوي التي كانت تعمل بهدوء قد ذهبت بسرعة بمحرد أن سمعت بالخبر و عندما وصلت وجدت أن قلمها لا يزال بيدها .

لا أعرف لماذا ، لكن يداىّ كانتا ترتجفان اثناء الحديث .

شرط قطف الزهور .

على الرغم من أنه قد رآى جروحاً أكثر من جروح هذه الطفلة ، لم يتوقف عن الإرتجاف .

بينما كان يذهب إلى المطبخ لفترة ليحضر عصيدة و أدوية لتتناولها ، كانت دافني حزينة جداً ، كما لو كانت تحاول التخلص من الحزن .

أخفت كلوي عينيها المحرجتين و نظرت بهدوء إلى حالة دافني .

‘انا آسف دافني ، لقد قلتِ أنكِ لا تحبين ذلك ، لكن أنا آسف.’

و عندما نظرت إلى الزهرة الحمراء في يدها و من ثم إلى الجروح في جميع أنحاء جسدها شعرت بالألم .

أصاب كلوي شعور بالخزي .

عندما واجهت كلوي مقدار الألم الذي قد تحملته الطفلة .

لم تستطع فهم ذاتها السابقة التي إعتادت عبى التعامل مع الأمور بشكل عادي .

‘لقد كانت مثل القنفذ .’

‘إعتقدتُ أن الأمر منطقي … لماذا الآن .’

“أعتقد أنها سقطت في مكان ما اثناء البحث عن الزهور ، لأنها تجولت في الغابة .”

هل هذه الطريقة التي أندم بها ؟

إستمر في غناء التهودية حتى هدأ تنفسها القاسي .

لماذا منحتها هذا الخيار رغم علمي بأنها طفلة ليست في حالة جيدة ؟

أبتسم لينوكس عندما نظرَ إلى الإثنان اللذان بدءا في التذكر بشكل طبيعي .

أصاب كلوي شعور بالخزي .

عندما رأيتُ الطفلة التي بدت و كأنها كادت أن تتوقف عن التنفس ، بطبيعة الحال ، خرجت لعنة من فمي .

الآن فقط تبادرت إلى ذهنها عيون دافني .

شعرت غريزياً أنها لا تستطيع التخلي عن هذه الطفلة التي حُفرت بداخل قلبها بالفعل .

تلكَ العيون اليائسة التي تطلب الحياة .

و فوق كل هذا .

لم يكن الأمر كذلكَ حتى رأت نفسها في هذه الطفلة و إعترفت كلوي بأخطائها الغير مفهومة .

تلكَ العيون اليائسة التي تطلب الحياة .

تنفست الصعداء و أخرجت كلماتها النادمة .

إستمر في غناء التهودية حتى هدأ تنفسها القاسي .

“لقد فعلتُ شيئاً قاسياً جداً لهذه الطفلة … ريكاردو.”

شعرت غريزياً أنها لا تستطيع التخلي عن هذه الطفلة التي حُفرت بداخل قلبها بالفعل .

“نعم أمي ، هل تريدين مني علاجها ؟”

“أنا و أخي لا نعرف أمي عندما كانت طفلة .”

“رجاءاً.”

على الرغم من أن الأمر سيكون مخيفاً ، إلا أنني قد إعتقدتُ أنها كانت طفلة شجاعة جداً لأنها ستقطف الزهور تلبية لرغبات والدتي .

في النهاية ، تنهدت سريعاً و سرعان ما أخذت ريكاردو و دافني إلى بيتها الشاغر حيثُ يُمكنها العلاج .

***

من الكدمات على الجسم إلى الساقين المتورمتين ، كان بإمكانها رؤية علامات التحسن قليلاً بعد صب كامل قوته السحرية عليها لمدة يوم كامل .

على الرغم من أن الظروف التي نشأت بها كانت صعبة للغاية ، إلا أن دافني إستوفت شروطها بشكل صحيح .

تم إحراز تقدم في العلاج ، و يُمكن إكمال العلاجات الأولوية مثل الجبيرة و الضمادات .

القي لينوكس باللوم على نفسه لعدم الرد عليها بسرعة ، و حاول أن يطلب الإذن لمعاملتها بلطف في اليوم التالي .

تمكن ريكاردو من النهوض من مقعده منهكاً .

“أعتقدُ أنها ستؤدي عملاً جيداً مثلي.”

“من الغريب أن تستهلكَ قوتكَ السحرية .  يبدو أن جسد هذه الطفلة يرفض القوى السحرية .”

بعد سماع كلمات دافني بأن لا يكون ودوداً تجاهها ، ندم لينوكس على المغادرة بهدوء .

هز ريكاردو رأسه و لكنه لم يرغب في الإستسلام .

للوهلة الأولى ، ربما لم تكن كلمات دافني مبالغ فيها .

“لابدَ لي من إيجاد طريقة أخرى أفضل . طريقة للتعامل معها بكفاءة .”

في النهاية ، لقد كانت دافني قادرة على التخلص من الكوابيس ، و النوم .

عندما رأت كلوي الطفلة التي تتنفس بصعوبة ، لم تستطع تحمل الإشمئزاز الذي يحيط بها بسبب الندم .

و عندما نظرت إلى الزهرة الحمراء في يدها و من ثم إلى الجروح في جميع أنحاء جسدها شعرت بالألم .

و مع ذلك ، لم تستطع ترك جانب الطفلة .

‘لا . لقد سمعتُ أنه تم إخلاء مسار الغابة هذا منء فترة.’

و على الرغم من أن لينوكس كان يرتجف من البرد ، لم يستطع مغادرة جانب الطفلة لأنه تذكر مظهرها .

و مع ذلكَ ، لقد كان الطقس في الخارج بارداً ، و أراد لينوكس أن تستسلم الطفلة لأن حالتها كانت لا توصف بالكلمات .

حتى الطفل ريكاردو المنهك قد نام بجانب الطفلة .

بدا من الصعب السير بجسدها هذا المليئ بالندوب ، و لقد كان جسدها النحيف على وشكِ أن يُكسر .

كان ذلكَ اليوم الأول الذي إجتمع فيه الأربع افراد من العائلة معاً في غرفة واحدة .

بينما كان يذهب إلى المطبخ لفترة ليحضر عصيدة و أدوية لتتناولها ، كانت دافني حزينة جداً ، كما لو كانت تحاول التخلص من الحزن .

***

هل كان هذا بسبب صوت كلوي و التربيت المُستقر ، أم بسبب صوت ضربات قلبها المنتظم ؟

بدأت دافني في إصدار صوت نحيب ممتزج بالحزن .

الآن فقط تبادرت إلى ذهنها عيون دافني .

“الـ ، الـنجدة …”

و فوق كل هذا .

“أ–أكره هذا …”

لماذا منحتها هذا الخيار رغم علمي بأنها طفلة ليست في حالة جيدة ؟

“لا أريد الموت ….”

هل هذه الطريقة التي أندم بها ؟

بدأت دافني تراودها الكوابيس .

عندما نظرت إلى لون شعرها المتغير بيعينها المستديرة قالت أن والدتها من أخذت هذا اللون بعيداً .

ريكاردو الذي كان يشتكي من التعب لم يغادر جانبها ،  حيثُ رأى أنها ظلت تبكي لرغبتها في العيش .

و لكن عندما عاد من العمل بالكاد ، كانت دافني نائمة و تعاني كابوساً .

يقف بجانب دافني بعينيه الغائرتين ، إستمر تعبيره عن سحر الشفاء في الظهور .

“من الغريب أن تستهلكَ قوتكَ السحرية .  يبدو أن جسد هذه الطفلة يرفض القوى السحرية .”

همس لينوكس بجانبها أن كل شيئ على ما يرام و أنها لن تموت .

كان ذلكَ اليوم الأول الذي إجتمع فيه الأربع افراد من العائلة معاً في غرفة واحدة .

لم يغادر ريكاردو قائلاً أنه سوف يطور خدعة سحرية لطرد الكوابيس .

“طفلة عمرها ٧ سنوات تختبئ هكذا و تبكي وحيدة؟”

“أمي … لا تموتي …”

في النهاية ، لقد كانت دافني قادرة على التخلص من الكوابيس ، و النوم .

عندما وجدت دافني والدتها في كابوس ، أجلت كلوي عملها و قامت بحمل دافني و التربيت على ظهرها .

بدأت دافني في إصدار صوت نحيب ممتزج بالحزن .

لم تتوقف عن التربيت و الهمس الناعم حتى توقفت دافني عن البكاء و تم طرد الخوف من أحلامها و نامت براحة و هدوء .

“من الغريب أن تستهلكَ قوتكَ السحرية .  يبدو أن جسد هذه الطفلة يرفض القوى السحرية .”

هل كان هذا بسبب صوت كلوي و التربيت المُستقر ، أم بسبب صوت ضربات قلبها المنتظم ؟

و مع ذلكَ ، بطريقة ما ، حاولت أمي عدم قبول الطفلة بسهولة كما تفعل في العادة .

في النهاية ، لقد كانت دافني قادرة على التخلص من الكوابيس ، و النوم .

في النهاية ، تنهدت سريعاً و سرعان ما أخذت ريكاردو و دافني إلى بيتها الشاغر حيثُ يُمكنها العلاج .

***

كان من المؤسف أن لينوكس قد إعتقدَ أنها كانت تتوغل في الأحياء الفقيرة ، فقد إعتقدَ أنه لأمرٌ مؤسف لطفلة قالت أنها هنا لتُبرم صفقة .

إستيقظت دافني .

كلوي التي كانت تعمل بهدوء قد ذهبت بسرعة بمحرد أن سمعت بالخبر و عندما وصلت وجدت أن قلمها لا يزال بيدها .

تخلى لينوكس عن ما كان يفعله بسبب صوت ريكاردو المبتهج و ركض إلى غرفة دافني .

أخفت كلوي عينيها المحرجتين و نظرت بهدوء إلى حالة دافني .

كلوي التي كانت تعمل بهدوء قد ذهبت بسرعة بمحرد أن سمعت بالخبر و عندما وصلت وجدت أن قلمها لا يزال بيدها .

على الرغم من أن الأمر سيكون مخيفاً ، إلا أنني قد إعتقدتُ أنها كانت طفلة شجاعة جداً لأنها ستقطف الزهور تلبية لرغبات والدتي .

عندما نظرت إلى لون شعرها المتغير بيعينها المستديرة قالت أن والدتها من أخذت هذا اللون بعيداً .

لم تتوقف عن التربيت و الهمس الناعم حتى توقفت دافني عن البكاء و تم طرد الخوف من أحلامها و نامت براحة و هدوء .

‘كيف يُمكن لهذه الطفلة الصغيرة أن تقول مثل هذا الشيئ الجميل بعد كل هذا؟’

“…كيف حدثَ هذا؟”

كانت كلوي حزينة جداً من مظهرها .

شعرت غريزياً أنها لا تستطيع التخلي عن هذه الطفلة التي حُفرت بداخل قلبها بالفعل .

إعتقدَ لينوكس أن دافني طفلة ذكية و جيدة .

ضحكت كلوي بشدة لتذكرها موقفاً خطيراً .

آآههه–

همس لينوكس بجانبها أن كل شيئ على ما يرام و أنها لن تموت .

و لكن عندما سمع صرخات دافني التي تُركت في الغرفة وحدها ، عرفَ لينوكس أنه كان مُخطئاً .

ريكاردو الذي كان يشتكي من التعب لم يغادر جانبها ،  حيثُ رأى أنها ظلت تبكي لرغبتها في العيش .

بينما كان يذهب إلى المطبخ لفترة ليحضر عصيدة و أدوية لتتناولها ، كانت دافني حزينة جداً ، كما لو كانت تحاول التخلص من الحزن .

شككَ لينوكس في حالة والدته للحظة .

الآن فقط قد شعرت بالإرتياح و إنفجرت الدموع التي كانت تحملها لفترة طويلة عندما أصبحت بمفردها .

بعد سماع كلمات دافني بأن لا يكون ودوداً تجاهها ، ندم لينوكس على المغادرة بهدوء .

قرر لينوكس أن يقفَ ساكناً و ينظر إلى العصيدة الساخنة ، و ينتظر حتى تنتهي من البكاء .

‘ولكن لقد أصبحت مشغولاً فجأة .’

و بجانبه جلس ريكاردو ايضاً و إستمع إلى تلكَ الصرخات .

على الرغم من أن الأمر سيكون مخيفاً ، إلا أنني قد إعتقدتُ أنها كانت طفلة شجاعة جداً لأنها ستقطف الزهور تلبية لرغبات والدتي .

توقفت كلوي ايضاً عن محاولة إشعال السيجارة و تركت السيجارة بعيداً .

و مع ذلكَ ، لقد كنتُ قلقاً أن يكون الأمر قاسياً للغاية .

“أعتقد أنها مرتاحة الآن .”

***

اومأ لينوكس على كلمات ريكاردو .

تلكَ العيون اليائسة التي تطلب الحياة .

“لاتزال طفلة .”

قرر لينوكس أن يقفَ ساكناً و ينظر إلى العصيدة الساخنة ، و ينتظر حتى تنتهي من البكاء .

“هل قالت انها تبلغ من العمر ٧ سنوات الآن .”

اومأ لينوكس على كلمات ريكاردو .

“طفلة عمرها ٧ سنوات تختبئ هكذا و تبكي وحيدة؟”

ضحكت كلوي بشدة لتذكرها موقفاً خطيراً .

رداً على سؤال ريكاردو ، وضعت كلوي الغليون في فمها .

‘إعتقدتُ أن الأمر منطقي … لماذا الآن .’

“إذا نظرتَ إلى الطفلة يُمكنكَ التعرفي إلى البيئة التي كانت تعيش فيها دافني …”

“طفلة عمرها ٧ سنوات تختبئ هكذا و تبكي وحيدة؟”

لابدَ أنها كانت تعيش في بيئة أكثر فظاعه مما كنا نتخيل .

بدأت دافني تراودها الكوابيس .

للوهلة الأولى ، ربما لم تكن كلمات دافني مبالغ فيها .

بدأت دافني تراودها الكوابيس .

عندما قالت كلوي أن البيئة قد تكون اسوأ من ذلك ، كان تعبير ريكاردو مملوءاً بعدم الرضا .

عندما قالت كلوي أن البيئة قد تكون اسوأ من ذلك ، كان تعبير ريكاردو مملوءاً بعدم الرضا .

“هل حقاً ستأخذين هذه الطفلة خليفة لكِ ؟”

حسناً ، لقد مرت بضعة أيام منذ أن التقينا .

رداً على سؤال لينوكس ، تحدثت كلوي بحزم بدون أن تغيير في تعبيراتها .

لماذا منحتها هذا الخيار رغم علمي بأنها طفلة ليست في حالة جيدة ؟

“حسناً . خاطرت دافني بحياتها لتحافظ على هذا ، لذا يجبُ علىّ هذا .”

***

نظرت كلوي إلى الزجاجة التي أمامها و إبتسمت بمرارة .

أول مرة قامو بقضاء الوقت معاً .

على الرغم من أن الظروف التي نشأت بها كانت صعبة للغاية ، إلا أن دافني إستوفت شروطها بشكل صحيح .

حسناً ، لقد مرت بضعة أيام منذ أن التقينا .

و فوق كل هذا .

لماذا منحتها هذا الخيار رغم علمي بأنها طفلة ليست في حالة جيدة ؟

لكي تعيش ، هذه الطفلة الصغيرة المسكينة ، خاطرت بحياتها و جلبت لي هدية .

صوت ريكاردو “ما الأمرُ معكَ هيونج؟؟” تدفق و قاطعني .

شعرت غريزياً أنها لا تستطيع التخلي عن هذه الطفلة التي حُفرت بداخل قلبها بالفعل .

لطفلة لم تخرج من البوابة من قبل ؟

“لقد أحببتُ دافني حقاً . هل رأيتَ تلكَ العيون ؟ كان الأمر أشبه بالنظر إلى طفولتي .”

كانت كلوي حزينة جداً من مظهرها .

ضحكت كلوي بشدة لتذكرها موقفاً خطيراً .

“حسناً . خاطرت دافني بحياتها لتحافظ على هذا ، لذا يجبُ علىّ هذا .”

“أعتقدُ أنها ستؤدي عملاً جيداً مثلي.”

أبتسم لينوكس عندما نظرَ إلى الإثنان اللذان بدءا في التذكر بشكل طبيعي .

“أنا و أخي لا نعرف أمي عندما كانت طفلة .”

توقفت كلوي ايضاً عن محاولة إشعال السيجارة و تركت السيجارة بعيداً .

جاء صوت متذمر وراء صوتها الفخور .

لم تتوقف عن التربيت و الهمس الناعم حتى توقفت دافني عن البكاء و تم طرد الخوف من أحلامها و نامت براحة و هدوء .

أبتسم لينوكس عندما نظرَ إلى الإثنان اللذان بدءا في التذكر بشكل طبيعي .

لا أعرف لماذا ، لكن يداىّ كانتا ترتجفان اثناء الحديث .

بعد مرور أسبوت ، كانت دافني تتخلل حياة هؤلاء الثلاثة بالفعل .

و على الرغم من أن لينوكس كان يرتجف من البرد ، لم يستطع مغادرة جانب الطفلة لأنه تذكر مظهرها .

***

كان يربت على ظهرها بإنتظام و غنى التهويدة التي سمعها ذات يوم .

أول مرة قامو بقضاء الوقت معاً .

شرط قطف الزهور .

عاطفة لينوكس سممت دافني .

‘انا آسف دافني ، لقد قلتِ أنكِ لا تحبين ذلك ، لكن أنا آسف.’

بعد سماع كلمات دافني بأن لا يكون ودوداً تجاهها ، ندم لينوكس على المغادرة بهدوء .

“إذا نظرتَ إلى الطفلة يُمكنكَ التعرفي إلى البيئة التي كانت تعيش فيها دافني …”

‘لقد كانت مثل القنفذ .’

هل هذه الطريقة التي أندم بها ؟

لابدَ أن دافني قد كانت متوترة ، لكنها لم تكن غبية و لم تستطع الإجابة .

هز ريكاردو رأسه و لكنه لم يرغب في الإستسلام .

‘أنتَ أحمق يا أنا .’

***

حسناً ، لقد مرت بضعة أيام منذ أن التقينا .

“الـ ، الـنجدة …”

لقد كانت تعيش في مكان صعب حتى الآن ، لقد كان من الصعب أن تثقَ بنا .

إعتقدَ لينوكس أن دافني طفلة ذكية و جيدة .

‘كان يجبُ علىّ أن اردَ بسرعة .’

“من الغريب أن تستهلكَ قوتكَ السحرية .  يبدو أن جسد هذه الطفلة يرفض القوى السحرية .”

القي لينوكس باللوم على نفسه لعدم الرد عليها بسرعة ، و حاول أن يطلب الإذن لمعاملتها بلطف في اليوم التالي .

حتى الطفل ريكاردو المنهك قد نام بجانب الطفلة .

‘ولكن لقد أصبحت مشغولاً فجأة .’

لابدَ أنها كانت تعيش في بيئة أكثر فظاعه مما كنا نتخيل .

تمكن لينوكس من تهدئة إنزعاجه .

لستُ متأكداً من هذا ، لكنني يجبُ أن أقول أن الأمر يبعث على الإرتياح .

و لكن عندما عاد من العمل بالكاد ، كانت دافني نائمة و تعاني كابوساً .

لا أعرف لماذا ، لكن يداىّ كانتا ترتجفان اثناء الحديث .

‘انا آسف دافني ، لقد قلتِ أنكِ لا تحبين ذلك ، لكن أنا آسف.’

“أعتقد أنها سقطت في مكان ما اثناء البحث عن الزهور ، لأنها تجولت في الغابة .”

عندما لم يكن مظهر دافني مستقراً على الرغم من التربيت ، تغلب لينوكس على جسده المنهك و عانق دافني .

“لا أريد الموت ….”

كان يربت على ظهرها بإنتظام و غنى التهويدة التي سمعها ذات يوم .

و مع ذلكَ ، فقد شرحت موقفها بثقة بدون أن تشعر بالإحباط و بدت و كأنها تفكر ، و تجذب الإنتباه مرة أخرى .

إستمر في غناء التهودية حتى هدأ تنفسها القاسي .

رداً على سؤال ريكاردو ، وضعت كلوي الغليون في فمها .

يتبع …

بينما كان يذهب إلى المطبخ لفترة ليحضر عصيدة و أدوية لتتناولها ، كانت دافني حزينة جداً ، كما لو كانت تحاول التخلص من الحزن .

اومأ لينوكس على كلمات ريكاردو .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط