Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 18

الفصل 17

الفصل 17

“لقد نامت بالكاد.”

ريكاردو كان قادراً على فِهم دافني أكثر من أى شخص آخر .

بالكاد إستقرَّ تنفس دافني بسبب الكابوس .

لم يختبر لينوكس مثل ذلكَ الشيئ من قبل ، لءا لن يكون قادراً على فـهم دافني تماماً .

عندها فقط تنهد لينوكس و أوقف التهويدة .

“هذا لأنها لا تثقُ بنا .”

و مع ذلكَ لم تتوقف الدردشة و ضحكَ ريكاردو وهو يحدق في هذا المشهد .

“أريد أن أكون الأصغر .”

“لقد إنهيتَ هيونج ! لماذا لم تفعل ذلكَ من أجلى ايضاً ؟”

لم أكن أريد أن أعيش مثل العبد في ظل والدي ، لقد أتيتُ إلى منزل والدتي مستعداً للموت .

“لقد كنتَ كبيراً بالفعل ، لقد كنتَ في العاشرة من عمركَ .”

“هيونج ، ما الأمر ؟”

آه يا الهي .

عندها فقط تمكن لينوكس من الإبتسام و الضحك .

بكى ريكاردو كما لو كان متألماً حقاً من هذه الكلمات .

“اوه ، لا …”

“ألا يُمكنكَ أن تكون لطيفاً معي ايضاً ؟”

“نعم.”

“الم أكن لطيفاً بما فيه الكفاية ؟”

“ماذا حدث…؟”

“اوه ، يا ريكاردو من الماضي ، سوف تقفز كالـجرو عندما تسمع هذا.”

“…عائلة؟”

عندها فقط تمكن لينوكس من الإبتسام و الضحك .

“لقد كنتَ كبيراً بالفعل ، لقد كنتَ في العاشرة من عمركَ .”

و مع ذلكَ ، فإن تعبيره لم يكن جيداً ، و لذلك سأل ريكاردو الذي كان يحدق في لينوكس.

هل من المقبول أن أكون سعيدة لأنني إبنة الشريرة ؟

“هيونج ، ما الأمر ؟”

وجهه كان يقول «كيف عرفتَ هذا» رفع ريكاردو زاوية فمه و قال «هذا صحيح إذاً .»

“ماذا حدث…؟”

من الطبيعي أن يجتمعو في هذه الغرفة بعد العمل .

“يُـمكنني فقط أن أعرف من وجهكَ . هل أخبرتكَ دافني أن لا تكون لطيفاً معها ؟”

“هذا ما تشعر به عندما تكون مع عائلتك .”

“……..”

“نعم ، إنها جشعة و لا تريد أن تخسر لطفنا .”

وجهه كان يقول «كيف عرفتَ هذا» رفع ريكاردو زاوية فمه و قال «هذا صحيح إذاً .»

بعد أن شرحَ ريكاردو ، أمسكَ لينوكس برأسه لأنه إعتقدَ أنه كان ينبض لسببٍ ما .

“لقد قالت ذلكَ لي ايضاً .”

“لا ، لماذا ؟ أنا اخيها !”

“هل شعرت بالضغط؟”

“لم أكن أعرف …”

“هذا لأنها لا تثقُ بنا .”

ضحكَ ريكاردو من هذا المشهد ، و حدقَ لينوكس ، و لكن ريكاردو ام يتوقف عن الضحك .

“عليكَ ان تفهم ، كنتُ سـأفعل هذا لو كنتُ أنا دافني .”

“لقد قالت ذلكَ لي ايضاً .”

“أنا لا الوم دافني ، أنا ألوم نفسي لعدم قدرتي على قول لا.”

فوجئ لينوكس بصوت ريكاردو العالي و حدقَ في فمه و قال «إصمت!» .

بعد كلمات لينوكس بدا ريكاردو مصدوما و قال «هل فعلتَ ذلكَ حقاً ؟» .

أصبحَ هناك هالات سوداء تحت عينيها ، لكن مازال فمها يبتسم .

“اوه ، لا …”

بعد أن شرحَ ريكاردو ، أمسكَ لينوكس برأسه لأنه إعتقدَ أنه كان ينبض لسببٍ ما .

“لقد خاب ظني يا أخي . كان عليكَ أن تردَ بـلا على الفور و أن تربتَ عليها حتى لا تشعر بالضغط .”

“هيونج ، ما الأمر ؟”

“كنتُ على وشكِ أن أخبرها اليوم . أرجوكِ دعيني أكون لطيفاً معكِ.”

لقد كانت والدتي و لينوكس و ريكاردو يقبلون بي حقاً .

“هل أنتَ غبي ؟ هل سـتضع الأمر فقط بالكلمات؟”

“هذا التصرف لا يُشبهكِ ، أمي.”

قال ريكاردو «ليس بتلكَ الطريقة .»

“أنا ايضاً.”

كان لينوكس على وشكِ رفع صوته ليعبر عن قلقه لكن سرعان ما صمت لأنه سمع صوت دافني و هي تتقلب .

“هل تعلم انني لستُ مثلكم ؟ لأن ابنائى حقاً في غاية اللطف .”

“بووك.”

تقلبتُ و تحول مزاجي إلى الحجل .

ضحكَ ريكاردو من هذا المشهد ، و حدقَ لينوكس ، و لكن ريكاردو ام يتوقف عن الضحك .

على الرغم من أنها كانت متعبة ، لكنها قد بدت سعيدة برؤية دافني . لذا ضحِكَ لينوكس و ريكاردو من بعده .

“ماذا ؟ ألا تحبُ أصغر إخوتكَ الجشعين ؟ أنا سـأحب صغيرتنا حتى لو كانت جشعة ~”

على الرغم من أنها كانت متعبة ، لكنها قد بدت سعيدة برؤية دافني . لذا ضحِكَ لينوكس و ريكاردو من بعده .

“هل قالت دافني هذا ؟”

و بطبيعة الحال ، كانت تسخن ببطء و هدوء .

“نعم ، إنها جشعة و لا تريد أن تخسر لطفنا .”

لقد سمعَ منها بعض الأنين ، لقد شعرَ بخيبة الأمل قليلاً لأنه كان ينتظر أن تستقر أمه .

بعد أن شرحَ ريكاردو ، أمسكَ لينوكس برأسه لأنه إعتقدَ أنه كان ينبض لسببٍ ما .

“لا ، فكر في الأمر ، ربما سبب شعور دافني بالضغط كان لأنكَ تجبرها على أن تكون أخيها.”

‘لم اكن أتوقع أن دافني تفكر بتلك الطريقة.’

“إذاً يُمكنكَ أن تقول ذلك ، لم لم تقل ذلكَ كـالأحمق ؟”

ماذا بشأن الجشع ؟

كل هذه الأشياء مجتمعة معاً ، أعتقدُ أنني سـأحصل على حلم جيد اليوم .

كان بإمكاني أن أقدم لها اللطف بقدر ما أستطيع ، وأنا واثق تماماً أنني لن آخذ هذا اللطف بعيداً مرة أخرى .

“يُـمكنني البقاء في المنزل لبضعة أيام.”

لقد كانت بالفعل جزءاً من العائلة .

حتى لو كانت صفقة ، فهي مع أشخاث مخلصين .

و مع ذلكَ ، كانت دافني التي لم يكن لديها عائلة الأمر بالنسبة لها لم يكن مألوفاً و لقد كانت خائفة من هذه اللحظات .

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يسمع فيها بهـذا ، لذا إبتسم ريكاردو بحزن و بدا لينوكس مندهشاً .

‘فقط في حالة تعرضها للكراهية ، فعلت ذلكَ .’

“إذاً يُمكنكَ أن تقول ذلك ، لم لم تقل ذلكَ كـالأحمق ؟”

تنهد لينوكس .

‘لم اكن أتوقع أن دافني تفكر بتلك الطريقة.’

لقد شعرَ بعدم الإرتياح لأنه إستطاع أن يرى دافني تحاول إخفاء الأمر .

“….حقاً ؟”

“لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً ، يُمكن أن تكون دافني جشعة . لا ، أنا أتمنى أن تكون جشعة .”

بعد سماع صوته بهدوء رفع لينوكش شفته بهدوء و ضحك .

“إذاً يُمكنكَ أن تقول ذلك ، لم لم تقل ذلكَ كـالأحمق ؟”

“لم أكن أعرف …”

“أنتَ وقح جداً تجاه أخيك؟”

“الم أكن لطيفاً بما فيه الكفاية ؟”

أردتُ أن أجادل بـأنني لم أسمع السؤال مرة أخرى لأن هذا ليس ما سمعته شخصياً . و كان من الواضح أنه سـيسخر مني مرة أخرى و سـألني إذا لم أسمعه ايضاً .

إبتسم لينوكس في وجه والدته التي كانت تقف أمام الباب ، التي قد عادت للمنزل للتو .

بعد سماع صوته بهدوء رفع لينوكش شفته بهدوء و ضحك .

ريكاردو ، لينوكس ، ووالدتهم اللذين جاءوا من العمل و ظلو بجانبها طوال الليل لقد كانو مخلصين لدافني.

“لا ، فكر في الأمر ، ربما سبب شعور دافني بالضغط كان لأنكَ تجبرها على أن تكون أخيها.”

“يُـمكنني فقط أن أعرف من وجهكَ . هل أخبرتكَ دافني أن لا تكون لطيفاً معها ؟”

عندما ضحك لينوكس و بدأ في لوم ريكاردو ، قفز على الأرض كما لو كان في حالة من الغضب .

إذا أردتُ أن أكون سعيدة …

“لا ، لماذا ؟ أنا اخيها !”

شعرتُ أنني أستطيع كتابة قصة جديدة بإسم دافني و ليس إبنة الشريرة .

“هل تعلم أنه في كل مرة تركز فيها بالإعتناء بأختك تجعد جبينكَ ؟”

ريكاردو كان قادراً على فِهم دافني أكثر من أى شخص آخر .

“….حقاً ؟”

“هل إهتممتِ بكل الأشياء العاجلة ؟”

“نعم.”

“كنتُ على وشكِ أن أخبرها اليوم . أرجوكِ دعيني أكون لطيفاً معكِ.”

بطريقة ما ، لقد كانت ردة فعل ريكاردو جدية .

“لم أكن أعرف أنكَ تفكر في ذلك….إسأل دافني لاحقاً ربما تفكر في نفس الشيئ .”

عندما ضَحِكَ لينوكس على هذا التعبير الذي لم ب
يكن يعرفه ، تردد ريكاردو في الجلوس و تذمر كما لو كان غير سعيد .

“لقد إنهيتَ هيونج ! لماذا لم تفعل ذلكَ من أجلى ايضاً ؟”

“هذا ما تشعر به عندما تكون مع عائلتك .”

إنها المرة الأولى التي أسمع بها هذا الهمس المريح و التربيت .. و درجة حرارة الغرفة كانت دافئة و اللحافظ كان مريحاً .

“…عائلة؟”

“نعم ، إنها جشعة و لا تريد أن تخسر لطفنا .”

“نعم ، عائلة . دافني لا تعرف بماذا تنادينا ، لقد كنتُ أريد إخبارها أنني أخيها الأكبر و أحد أفراد العائلة.”

“عندما جئتُ إلى والدتي ، لقد كان أخي الأكبر أكبر مني. لكنه لم يقدم نفسه لي اولاً ، و لم يخبرني أن أقول له أخي .”

“هكذا إذاً …”

“اوه ،فتياني الأشرار.”

‘بالطبع ، عندما إستيقظت بدت مترددة بشأن ما ستقوله لأمي .’

إبتسم ريكاردو و أخفى غضبه .

قال ريكاردو بوجه متجهم .

و قلبي مليئ بالسعادة .

“عندما كنتُ في العاشرة من عمري جئتُ إلى هنا ، قبلها لقد كان أبي يربيني ، لقد كرهتُ ذلكَ بشدة.”

إبتسم ريكاردو بشكل مشرق كما لو أنه لم يكن متجهماً ابداً .

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يسمع فيها بهـذا ، لذا إبتسم ريكاردو بحزن و بدا لينوكس مندهشاً .

في مرحلة ما ، بدأت الأشياء التي في عقلي بأنني إبنة الشريرة تتفكك شيئاً فـشيئاً .

“لقد كان والدي يتجاهلني دائماً لأنني عديم الفائدة . و ليس بقدر دافني ، فقط كان يعطيني صفعة صغيرة.”

“كنتُ على وشكِ أن أخبرها اليوم . أرجوكِ دعيني أكون لطيفاً معكِ.”

“لم أكن أعرف …”

‘لقد كنتُ اتظاهر بعدم معرفة اللطف ، لم أكن أرغب في أن أعرف ذلك.’

“لأنني لم أخبركَ ، لهذا لا تعرف . لم أفعل ذلكَ لأنني كنتُ خائفاً من أن تقلق ، لأن قلبكَ كان رقيقاً .”

“هيونج ، ما الأمر ؟”

على الرغم من كونه أخيه ، لم يكن لينوكس يعرف كيف يبدو في الماضي و لقد سمعه للمرة الأولى .

فجأة ، خطر في بالي ما قالته لي والدتي .

“عندما جئتُ إلى والدتي ، لقد كان أخي الأكبر أكبر مني. لكنه لم يقدم نفسه لي اولاً ، و لم يخبرني أن أقول له أخي .”

ماذا بشأن الجشع ؟

خرج من فم ريكاردو ضحكة متحسرة .

“أريد أن أكون الأصغر .”

“لـهذا السبب أردتُ أن أخبرها أنه لا بأس بأن تدعوني بـأخي.”

و مع ذلكَ لم تتوقف الدردشة و ضحكَ ريكاردو وهو يحدق في هذا المشهد .

إبتسم ريكاردو و أخفى غضبه .

عندما سُألت كلوي هذا و تذكر ، أجابت كما لو انه لا شيئ .

“لقد كنتُ أريدها أن تعلم أنه لا بأس بهذا لأننا عائلة ، لكن الآن يجب أن أمتنع عن هذا لأن دافني لا تحب هذا .”

“……..”

“لم أكن أعرف أنكَ تفكر في ذلك….إسأل دافني لاحقاً ربما تفكر في نفس الشيئ .”

شعرتُ أنني أستطيع كتابة قصة جديدة بإسم دافني و ليس إبنة الشريرة .

“حسناً ، يجبُ أن أفعل هذا!”

“هذا ما تشعر به عندما تكون مع عائلتك .”

إبتسم ريكاردو بشكل مشرق كما لو أنه لم يكن متجهماً ابداً .

لم أكن أعلم ، و لقد كنت أضع الأشواك عليهم كالقنفذ .

لقد تعرضَ للإساءة من قِـبل والده عندما كان صغيراً ، لذا كان مظهر دافني لافتاً للنظر بالنسبة له .

‘لقد قالت أن علاقتنا تختلف عن علاقة الأمهات الأخريات بإبنتهم ، لكن بالتأكيد سننشئ علاقة أفضل من ذلك.’

تداخلت طفولة دافني مع ريكاردو ، الذي كافحَ من أجل العيش .

و قلبي مليئ بالسعادة .

لقد سمعتُ بالأمر متأخراً ، لكنها قالت أنها أتت لهنا لتغيير مصيرها .

لكن يُمكنه رؤية هذه النقطة بوضوح .

‘مثلي عندما كنتُ صغيراً .’

بغرابة ، إن ظللتَ تضغط على عينيكَ ، ستظن أن الأمر هو القدر و تعتني بها .

لم أكن أريد أن أعيش مثل العبد في ظل والدي ، لقد أتيتُ إلى منزل والدتي مستعداً للموت .

“بووك.”

ريكاردو كان قادراً على فِهم دافني أكثر من أى شخص آخر .

يتبع …

عندها لقد أصبحَ سعيداً بوجودها هنا ، و لقد أراد أن يجعل هذه الطفلة سعيدة .

“لأنني لم أخبركَ ، لهذا لا تعرف . لم أفعل ذلكَ لأنني كنتُ خائفاً من أن تقلق ، لأن قلبكَ كان رقيقاً .”

لم يختبر لينوكس مثل ذلكَ الشيئ من قبل ، لءا لن يكون قادراً على فـهم دافني تماماً .

كانت كلوي أول من وجدَ الختم ، و بعد العبث به لفترة طويلة ، كرهت كيفية التعامل معه .

لكن يُمكنه رؤية هذه النقطة بوضوح .

عندها فقط تنهد لينوكس و أوقف التهويدة .

ريكاردو ، لينوكس ، ووالدتهم اللذين جاءوا من العمل و ظلو بجانبها طوال الليل لقد كانو مخلصين لدافني.

“عندما كنتُ في العاشرة من عمري جئتُ إلى هنا ، قبلها لقد كان أبي يربيني ، لقد كرهتُ ذلكَ بشدة.”

من الطبيعي أن يجتمعو في هذه الغرفة بعد العمل .

بعد أن شرحَ ريكاردو ، أمسكَ لينوكس برأسه لأنه إعتقدَ أنه كان ينبض لسببٍ ما .

بغرابة ، إن ظللتَ تضغط على عينيكَ ، ستظن أن الأمر هو القدر و تعتني بها .

هل من المقبول أن أكون سعيدة لأنني إبنة الشريرة ؟

إذا فتحتم قلبكم بهذه الطريقة و أصبحتم عائلة ، فـستتمكنو من إسعاد بعضكم البعض .

هل كان الود بهذه الحرارة و السعادة ؟

إبتسم لينوكس في وجه والدته التي كانت تقف أمام الباب ، التي قد عادت للمنزل للتو .

“……..”

بمُجرد أن إلتقت عين كلوي و لينوكس ، سلمَ لها دافني حيثُ إن كانت ذراعيها مفتوحتان كما لو كانت تنتظر .

“هل تعلم انني لستُ مثلكم ؟ لأن ابنائى حقاً في غاية اللطف .”

لقد سمعَ منها بعض الأنين ، لقد شعرَ بخيبة الأمل قليلاً لأنه كان ينتظر أن تستقر أمه .

حتى لو كانت صفقة ، فهي مع أشخاث مخلصين .

“هل إهتممتِ بكل الأشياء العاجلة ؟”

لم أكن أريد أن أعيش مثل العبد في ظل والدي ، لقد أتيتُ إلى منزل والدتي مستعداً للموت .

“يُـمكنني البقاء في المنزل لبضعة أيام.”

“لقد خاب ظني يا أخي . كان عليكَ أن تردَ بـلا على الفور و أن تربتَ عليها حتى لا تشعر بالضغط .”

أصبحَ هناك هالات سوداء تحت عينيها ، لكن مازال فمها يبتسم .

بغرابة ، إن ظللتَ تضغط على عينيكَ ، ستظن أن الأمر هو القدر و تعتني بها .

على الرغم من أنها كانت متعبة ، لكنها قد بدت سعيدة برؤية دافني . لذا ضحِكَ لينوكس و ريكاردو من بعده .

“لقد نامت بالكاد.”

“هذا التصرف لا يُشبهكِ ، أمي.”

“لا ، فكر في الأمر ، ربما سبب شعور دافني بالضغط كان لأنكَ تجبرها على أن تكون أخيها.”

للوهلة الأولى ، و بدا و كأنه يلومها و لكن مع إبتسامة  على وجهه ، إبتسمت كلوي ووضعت دافني بعناية على السرير .

دافني التي إستيقظت عندما كانت تعانق لينوكس ، لم تستطع حتى الإستيقاظ لأنها كانت تستمع إلى محادثتهم .

ثم إستدارت عيون لينوكس إلى الحقيبة الموجودة بقرب السرير و سأل كلوي .

فوجئ لينوكس بصوت ريكاردو العالي و حدقَ في فمه و قال «إصمت!» .

“إذاً ، ماذا قررتي أن تفعلي بالختم ؟ هل سوف تأخذينه بشكل منفصل ؟”

ضحكَ ريكاردو من هذا المشهد ، و حدقَ لينوكس ، و لكن ريكاردو ام يتوقف عن الضحك .

ختم غريب قد تم إكتشافه أثناء البحث في حقيبة دافني .

على الرغم من أنها كانت متعبة ، لكنها قد بدت سعيدة برؤية دافني . لذا ضحِكَ لينوكس و ريكاردو من بعده .

كانت كلوي أول من وجدَ الختم ، و بعد العبث به لفترة طويلة ، كرهت كيفية التعامل معه .

“هل تعلم أنه في كل مرة تركز فيها بالإعتناء بأختك تجعد جبينكَ ؟”

عندما سُألت كلوي هذا و تذكر ، أجابت كما لو انه لا شيئ .

“هل إهتممتِ بكل الأشياء العاجلة ؟”

“أرادته دافني لها كـملاذها الأخير ، لكن علينا التظاهر و كأننا لا نعرف . إنه لمن الرائع أنها لم تقدم كل ما معها تحت بند الصفقة.”

“ماذا حدث…؟”

“انتِ لا تبدين كـأمي الحقيقة ، أنتِ لطيفة جداً ! أين قُمتِ ببيع أمي !”

“عليكَ ان تفهم ، كنتُ سـأفعل هذا لو كنتُ أنا دافني .”

فوجئ لينوكس بصوت ريكاردو العالي و حدقَ في فمه و قال «إصمت!» .

لم أكن أعلم ، و لقد كنت أضع الأشواك عليهم كالقنفذ .

إبتسمت كلوي وهي ترى أبناءها يتذمرون .

“هل شعرت بالضغط؟”

قالت ، و لا تزال هناكَ إبتسامة على وجهها بعد أن غطت دافني بالبطانية حتى رقبتها .

بعد سماع صوته بهدوء رفع لينوكش شفته بهدوء و ضحك .

“هل تعلم انني لستُ مثلكم ؟ لأن ابنائى حقاً في غاية اللطف .”

“هل شعرت بالضغط؟”

“أريد أن أكون الأصغر .”

من الطبيعي أن يجتمعو في هذه الغرفة بعد العمل .

“أنا ايضاً.”

فجأة ، خطر في بالي ما قالته لي والدتي .

“اوه ،فتياني الأشرار.”

“عندما جئتُ إلى والدتي ، لقد كان أخي الأكبر أكبر مني. لكنه لم يقدم نفسه لي اولاً ، و لم يخبرني أن أقول له أخي .”

و بطبيعة الحال ، كانت تسخن ببطء و هدوء .

لقد تعرضَ للإساءة من قِـبل والده عندما كان صغيراً ، لذا كان مظهر دافني لافتاً للنظر بالنسبة له .

أصبحت الغرفة دافئة .

عندها فقط تنهد لينوكس و أوقف التهويدة .

***

“لقد خاب ظني يا أخي . كان عليكَ أن تردَ بـلا على الفور و أن تربتَ عليها حتى لا تشعر بالضغط .”

دافني التي إستيقظت عندما كانت تعانق لينوكس ، لم تستطع حتى الإستيقاظ لأنها كانت تستمع إلى محادثتهم .

لم أكن أريد أن أعيش مثل العبد في ظل والدي ، لقد أتيتُ إلى منزل والدتي مستعداً للموت .

‘لقد كنتَ تعني هذا حقاً .’

***

لقد كانت والدتي و لينوكس و ريكاردو يقبلون بي حقاً .

‘فقط في حالة تعرضها للكراهية ، فعلت ذلكَ .’

لم أتوقع منهم التظاهر بأنهم لا يعرفون بوجود الختم .

“اوه ، يا ريكاردو من الماضي ، سوف تقفز كالـجرو عندما تسمع هذا.”

لم أكن أعلم ، و لقد كنت أضع الأشواك عليهم كالقنفذ .

“لقد كنتُ أريدها أن تعلم أنه لا بأس بهذا لأننا عائلة ، لكن الآن يجب أن أمتنع عن هذا لأن دافني لا تحب هذا .”

مع العلم أن كلا من اللطف و الإحترام كانا صادقين ، شعرتُ بشعور ممتلئ في قلبي .

“ماذا ؟ ألا تحبُ أصغر إخوتكَ الجشعين ؟ أنا سـأحب صغيرتنا حتى لو كانت جشعة ~”

فجأة ، خطر في بالي ما قالته لي والدتي .

“اوه ، لا …”

‘لقد قالت أن علاقتنا تختلف عن علاقة الأمهات الأخريات بإبنتهم ، لكن بالتأكيد سننشئ علاقة أفضل من ذلك.’

لقد كانت بالفعل جزءاً من العائلة .

هل كانو يفتحون قلوبهم لي ببطئ منذ ذلكَ الحين ؟

‘لم اكن أتوقع أن دافني تفكر بتلك الطريقة.’

هل كنتُ شخصاً يستحق كل هذه المودة ؟

فوجئ لينوكس بصوت ريكاردو العالي و حدقَ في فمه و قال «إصمت!» .

تقلبتُ و تحول مزاجي إلى الحجل .

“بووك.”

عندما كنتُ أتقلب و أستدير ، شعرتُ بتلكَ اللمسة التي ربتت علىَّ على الفور . شعرتُ في مكان ما غير مرئي أنني محبوبة .

ريكاردو ، لينوكس ، ووالدتهم اللذين جاءوا من العمل و ظلو بجانبها طوال الليل لقد كانو مخلصين لدافني.

‘لقد كنتُ اتظاهر بعدم معرفة اللطف ، لم أكن أرغب في أن أعرف ذلك.’

كان بإمكاني أن أقدم لها اللطف بقدر ما أستطيع ، وأنا واثق تماماً أنني لن آخذ هذا اللطف بعيداً مرة أخرى .

لقد كان قلبي يذوب بالفعل .

على الرغم من أنها كانت متعبة ، لكنها قد بدت سعيدة برؤية دافني . لذا ضحِكَ لينوكس و ريكاردو من بعده .

هل كان الود بهذه الحرارة و السعادة ؟

هل كان الود بهذه الحرارة و السعادة ؟

هل يجوز لي أن أكون سعيدة قليلاً ؟

‘لم اكن أتوقع أن دافني تفكر بتلك الطريقة.’

هل من المقبول أن أكون سعيدة لأنني إبنة الشريرة ؟

“نعم.”

في مرحلة ما ، بدأت الأشياء التي في عقلي بأنني إبنة الشريرة تتفكك شيئاً فـشيئاً .

كان بإمكاني أن أقدم لها اللطف بقدر ما أستطيع ، وأنا واثق تماماً أنني لن آخذ هذا اللطف بعيداً مرة أخرى .

شعرتُ أنني أستطيع كتابة قصة جديدة بإسم دافني و ليس إبنة الشريرة .

و مع ذلكَ ، فإن تعبيره لم يكن جيداً ، و لذلك سأل ريكاردو الذي كان يحدق في لينوكس.

‘أريد أن أكون سعيدة . إن كان لا بأس بهذا .. فأنا أريد أن أكون سعيدة معهم .’

“أنا لا الوم دافني ، أنا ألوم نفسي لعدم قدرتي على قول لا.”

حتى لو كانت صفقة ، فهي مع أشخاث مخلصين .

“….حقاً ؟”

أريد أن أكون سعيدة .

“حسناً ، يجبُ أن أفعل هذا!”

إذا أردتُ أن أكون سعيدة …

“….حقاً ؟”

إن كان الأمر لايزال لا بأس به ، فأنا أريد أن أنقل هذه المشاعر إلى الأشخاص اللذين سوف يكونون عائلتي ، تماماً كما يفعلون معي .

و مع ذلكَ ، فإن تعبيره لم يكن جيداً ، و لذلك سأل ريكاردو الذي كان يحدق في لينوكس.

إنها المرة الأولى التي أسمع بها هذا الهمس المريح و التربيت .. و درجة حرارة الغرفة كانت دافئة و اللحافظ كان مريحاً .

بالكاد إستقرَّ تنفس دافني بسبب الكابوس .

و قلبي مليئ بالسعادة .

فجأة ، خطر في بالي ما قالته لي والدتي .

كل هذه الأشياء مجتمعة معاً ، أعتقدُ أنني سـأحصل على حلم جيد اليوم .

بغرابة ، إن ظللتَ تضغط على عينيكَ ، ستظن أن الأمر هو القدر و تعتني بها .

يتبع …

قالت ، و لا تزال هناكَ إبتسامة على وجهها بعد أن غطت دافني بالبطانية حتى رقبتها .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“لقد كنتُ أريدها أن تعلم أنه لا بأس بهذا لأننا عائلة ، لكن الآن يجب أن أمتنع عن هذا لأن دافني لا تحب هذا .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط