Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 18

الفصل 17

الفصل 17

“لقد نامت بالكاد.”

كان بإمكاني أن أقدم لها اللطف بقدر ما أستطيع ، وأنا واثق تماماً أنني لن آخذ هذا اللطف بعيداً مرة أخرى .

بالكاد إستقرَّ تنفس دافني بسبب الكابوس .

‘لقد قالت أن علاقتنا تختلف عن علاقة الأمهات الأخريات بإبنتهم ، لكن بالتأكيد سننشئ علاقة أفضل من ذلك.’

عندها فقط تنهد لينوكس و أوقف التهويدة .

“لقد كان والدي يتجاهلني دائماً لأنني عديم الفائدة . و ليس بقدر دافني ، فقط كان يعطيني صفعة صغيرة.”

و مع ذلكَ لم تتوقف الدردشة و ضحكَ ريكاردو وهو يحدق في هذا المشهد .

ماذا بشأن الجشع ؟

“لقد إنهيتَ هيونج ! لماذا لم تفعل ذلكَ من أجلى ايضاً ؟”

عندها لقد أصبحَ سعيداً بوجودها هنا ، و لقد أراد أن يجعل هذه الطفلة سعيدة .

“لقد كنتَ كبيراً بالفعل ، لقد كنتَ في العاشرة من عمركَ .”

تقلبتُ و تحول مزاجي إلى الحجل .

آه يا الهي .

بعد أن شرحَ ريكاردو ، أمسكَ لينوكس برأسه لأنه إعتقدَ أنه كان ينبض لسببٍ ما .

بكى ريكاردو كما لو كان متألماً حقاً من هذه الكلمات .

‘لقد كنتَ تعني هذا حقاً .’

“ألا يُمكنكَ أن تكون لطيفاً معي ايضاً ؟”

لقد كانت والدتي و لينوكس و ريكاردو يقبلون بي حقاً .

“الم أكن لطيفاً بما فيه الكفاية ؟”

لم أكن أريد أن أعيش مثل العبد في ظل والدي ، لقد أتيتُ إلى منزل والدتي مستعداً للموت .

“اوه ، يا ريكاردو من الماضي ، سوف تقفز كالـجرو عندما تسمع هذا.”

“نعم ، إنها جشعة و لا تريد أن تخسر لطفنا .”

عندها فقط تمكن لينوكس من الإبتسام و الضحك .

قال ريكاردو بوجه متجهم .

و مع ذلكَ ، فإن تعبيره لم يكن جيداً ، و لذلك سأل ريكاردو الذي كان يحدق في لينوكس.

ضحكَ ريكاردو من هذا المشهد ، و حدقَ لينوكس ، و لكن ريكاردو ام يتوقف عن الضحك .

“هيونج ، ما الأمر ؟”

لقد كانت والدتي و لينوكس و ريكاردو يقبلون بي حقاً .

“ماذا حدث…؟”

عندها لقد أصبحَ سعيداً بوجودها هنا ، و لقد أراد أن يجعل هذه الطفلة سعيدة .

“يُـمكنني فقط أن أعرف من وجهكَ . هل أخبرتكَ دافني أن لا تكون لطيفاً معها ؟”

عندها فقط تمكن لينوكس من الإبتسام و الضحك .

“……..”

“الم أكن لطيفاً بما فيه الكفاية ؟”

وجهه كان يقول «كيف عرفتَ هذا» رفع ريكاردو زاوية فمه و قال «هذا صحيح إذاً .»

“يُـمكنني البقاء في المنزل لبضعة أيام.”

“لقد قالت ذلكَ لي ايضاً .”

لقد سمعَ منها بعض الأنين ، لقد شعرَ بخيبة الأمل قليلاً لأنه كان ينتظر أن تستقر أمه .

“هل شعرت بالضغط؟”

“لـهذا السبب أردتُ أن أخبرها أنه لا بأس بأن تدعوني بـأخي.”

“هذا لأنها لا تثقُ بنا .”

“هل شعرت بالضغط؟”

“عليكَ ان تفهم ، كنتُ سـأفعل هذا لو كنتُ أنا دافني .”

إنها المرة الأولى التي أسمع بها هذا الهمس المريح و التربيت .. و درجة حرارة الغرفة كانت دافئة و اللحافظ كان مريحاً .

“أنا لا الوم دافني ، أنا ألوم نفسي لعدم قدرتي على قول لا.”

وجهه كان يقول «كيف عرفتَ هذا» رفع ريكاردو زاوية فمه و قال «هذا صحيح إذاً .»

بعد كلمات لينوكس بدا ريكاردو مصدوما و قال «هل فعلتَ ذلكَ حقاً ؟» .

“لم أكن أعرف …”

“اوه ، لا …”

كان لينوكس على وشكِ رفع صوته ليعبر عن قلقه لكن سرعان ما صمت لأنه سمع صوت دافني و هي تتقلب .

“لقد خاب ظني يا أخي . كان عليكَ أن تردَ بـلا على الفور و أن تربتَ عليها حتى لا تشعر بالضغط .”

من الطبيعي أن يجتمعو في هذه الغرفة بعد العمل .

“كنتُ على وشكِ أن أخبرها اليوم . أرجوكِ دعيني أكون لطيفاً معكِ.”

من الطبيعي أن يجتمعو في هذه الغرفة بعد العمل .

“هل أنتَ غبي ؟ هل سـتضع الأمر فقط بالكلمات؟”

قال ريكاردو «ليس بتلكَ الطريقة .»

قال ريكاردو «ليس بتلكَ الطريقة .»

ريكاردو ، لينوكس ، ووالدتهم اللذين جاءوا من العمل و ظلو بجانبها طوال الليل لقد كانو مخلصين لدافني.

كان لينوكس على وشكِ رفع صوته ليعبر عن قلقه لكن سرعان ما صمت لأنه سمع صوت دافني و هي تتقلب .

لكن يُمكنه رؤية هذه النقطة بوضوح .

“بووك.”

“لا ، لماذا ؟ أنا اخيها !”

ضحكَ ريكاردو من هذا المشهد ، و حدقَ لينوكس ، و لكن ريكاردو ام يتوقف عن الضحك .

“عندما جئتُ إلى والدتي ، لقد كان أخي الأكبر أكبر مني. لكنه لم يقدم نفسه لي اولاً ، و لم يخبرني أن أقول له أخي .”

“ماذا ؟ ألا تحبُ أصغر إخوتكَ الجشعين ؟ أنا سـأحب صغيرتنا حتى لو كانت جشعة ~”

شعرتُ أنني أستطيع كتابة قصة جديدة بإسم دافني و ليس إبنة الشريرة .

“هل قالت دافني هذا ؟”

لقد سمعَ منها بعض الأنين ، لقد شعرَ بخيبة الأمل قليلاً لأنه كان ينتظر أن تستقر أمه .

“نعم ، إنها جشعة و لا تريد أن تخسر لطفنا .”

قال ريكاردو «ليس بتلكَ الطريقة .»

بعد أن شرحَ ريكاردو ، أمسكَ لينوكس برأسه لأنه إعتقدَ أنه كان ينبض لسببٍ ما .

“هذا ما تشعر به عندما تكون مع عائلتك .”

‘لم اكن أتوقع أن دافني تفكر بتلك الطريقة.’

“بووك.”

ماذا بشأن الجشع ؟

و مع ذلكَ ، كانت دافني التي لم يكن لديها عائلة الأمر بالنسبة لها لم يكن مألوفاً و لقد كانت خائفة من هذه اللحظات .

كان بإمكاني أن أقدم لها اللطف بقدر ما أستطيع ، وأنا واثق تماماً أنني لن آخذ هذا اللطف بعيداً مرة أخرى .

“لم أكن أعرف أنكَ تفكر في ذلك….إسأل دافني لاحقاً ربما تفكر في نفس الشيئ .”

لقد كانت بالفعل جزءاً من العائلة .

“لـهذا السبب أردتُ أن أخبرها أنه لا بأس بأن تدعوني بـأخي.”

و مع ذلكَ ، كانت دافني التي لم يكن لديها عائلة الأمر بالنسبة لها لم يكن مألوفاً و لقد كانت خائفة من هذه اللحظات .

من الطبيعي أن يجتمعو في هذه الغرفة بعد العمل .

‘فقط في حالة تعرضها للكراهية ، فعلت ذلكَ .’

“هل أنتَ غبي ؟ هل سـتضع الأمر فقط بالكلمات؟”

تنهد لينوكس .

قالت ، و لا تزال هناكَ إبتسامة على وجهها بعد أن غطت دافني بالبطانية حتى رقبتها .

لقد شعرَ بعدم الإرتياح لأنه إستطاع أن يرى دافني تحاول إخفاء الأمر .

“هل تعلم انني لستُ مثلكم ؟ لأن ابنائى حقاً في غاية اللطف .”

“لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً ، يُمكن أن تكون دافني جشعة . لا ، أنا أتمنى أن تكون جشعة .”

“هذا التصرف لا يُشبهكِ ، أمي.”

“إذاً يُمكنكَ أن تقول ذلك ، لم لم تقل ذلكَ كـالأحمق ؟”

على الرغم من أنها كانت متعبة ، لكنها قد بدت سعيدة برؤية دافني . لذا ضحِكَ لينوكس و ريكاردو من بعده .

“أنتَ وقح جداً تجاه أخيك؟”

كان لينوكس على وشكِ رفع صوته ليعبر عن قلقه لكن سرعان ما صمت لأنه سمع صوت دافني و هي تتقلب .

أردتُ أن أجادل بـأنني لم أسمع السؤال مرة أخرى لأن هذا ليس ما سمعته شخصياً . و كان من الواضح أنه سـيسخر مني مرة أخرى و سـألني إذا لم أسمعه ايضاً .

“لا ، فكر في الأمر ، ربما سبب شعور دافني بالضغط كان لأنكَ تجبرها على أن تكون أخيها.”

بعد سماع صوته بهدوء رفع لينوكش شفته بهدوء و ضحك .

لكن يُمكنه رؤية هذه النقطة بوضوح .

“لا ، فكر في الأمر ، ربما سبب شعور دافني بالضغط كان لأنكَ تجبرها على أن تكون أخيها.”

“هل قالت دافني هذا ؟”

عندما ضحك لينوكس و بدأ في لوم ريكاردو ، قفز على الأرض كما لو كان في حالة من الغضب .

“عليكَ ان تفهم ، كنتُ سـأفعل هذا لو كنتُ أنا دافني .”

“لا ، لماذا ؟ أنا اخيها !”

“نعم.”

“هل تعلم أنه في كل مرة تركز فيها بالإعتناء بأختك تجعد جبينكَ ؟”

عندما سُألت كلوي هذا و تذكر ، أجابت كما لو انه لا شيئ .

“….حقاً ؟”

أردتُ أن أجادل بـأنني لم أسمع السؤال مرة أخرى لأن هذا ليس ما سمعته شخصياً . و كان من الواضح أنه سـيسخر مني مرة أخرى و سـألني إذا لم أسمعه ايضاً .

“نعم.”

قالت ، و لا تزال هناكَ إبتسامة على وجهها بعد أن غطت دافني بالبطانية حتى رقبتها .

بطريقة ما ، لقد كانت ردة فعل ريكاردو جدية .

عندها فقط تمكن لينوكس من الإبتسام و الضحك .

عندما ضَحِكَ لينوكس على هذا التعبير الذي لم ب
يكن يعرفه ، تردد ريكاردو في الجلوس و تذمر كما لو كان غير سعيد .

فوجئ لينوكس بصوت ريكاردو العالي و حدقَ في فمه و قال «إصمت!» .

“هذا ما تشعر به عندما تكون مع عائلتك .”

قالت ، و لا تزال هناكَ إبتسامة على وجهها بعد أن غطت دافني بالبطانية حتى رقبتها .

“…عائلة؟”

إبتسمت كلوي وهي ترى أبناءها يتذمرون .

“نعم ، عائلة . دافني لا تعرف بماذا تنادينا ، لقد كنتُ أريد إخبارها أنني أخيها الأكبر و أحد أفراد العائلة.”

عندما سُألت كلوي هذا و تذكر ، أجابت كما لو انه لا شيئ .

“هكذا إذاً …”

عندها فقط تنهد لينوكس و أوقف التهويدة .

‘بالطبع ، عندما إستيقظت بدت مترددة بشأن ما ستقوله لأمي .’

يتبع …

قال ريكاردو بوجه متجهم .

تقلبتُ و تحول مزاجي إلى الحجل .

“عندما كنتُ في العاشرة من عمري جئتُ إلى هنا ، قبلها لقد كان أبي يربيني ، لقد كرهتُ ذلكَ بشدة.”

هل من المقبول أن أكون سعيدة لأنني إبنة الشريرة ؟

كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يسمع فيها بهـذا ، لذا إبتسم ريكاردو بحزن و بدا لينوكس مندهشاً .

بكى ريكاردو كما لو كان متألماً حقاً من هذه الكلمات .

“لقد كان والدي يتجاهلني دائماً لأنني عديم الفائدة . و ليس بقدر دافني ، فقط كان يعطيني صفعة صغيرة.”

و مع ذلكَ ، كانت دافني التي لم يكن لديها عائلة الأمر بالنسبة لها لم يكن مألوفاً و لقد كانت خائفة من هذه اللحظات .

“لم أكن أعرف …”

“عليكَ ان تفهم ، كنتُ سـأفعل هذا لو كنتُ أنا دافني .”

“لأنني لم أخبركَ ، لهذا لا تعرف . لم أفعل ذلكَ لأنني كنتُ خائفاً من أن تقلق ، لأن قلبكَ كان رقيقاً .”

بغرابة ، إن ظللتَ تضغط على عينيكَ ، ستظن أن الأمر هو القدر و تعتني بها .

على الرغم من كونه أخيه ، لم يكن لينوكس يعرف كيف يبدو في الماضي و لقد سمعه للمرة الأولى .

لقد شعرَ بعدم الإرتياح لأنه إستطاع أن يرى دافني تحاول إخفاء الأمر .

“عندما جئتُ إلى والدتي ، لقد كان أخي الأكبر أكبر مني. لكنه لم يقدم نفسه لي اولاً ، و لم يخبرني أن أقول له أخي .”

“اوه ،فتياني الأشرار.”

خرج من فم ريكاردو ضحكة متحسرة .

كانت كلوي أول من وجدَ الختم ، و بعد العبث به لفترة طويلة ، كرهت كيفية التعامل معه .

“لـهذا السبب أردتُ أن أخبرها أنه لا بأس بأن تدعوني بـأخي.”

ماذا بشأن الجشع ؟

إبتسم ريكاردو و أخفى غضبه .

لقد كانت والدتي و لينوكس و ريكاردو يقبلون بي حقاً .

“لقد كنتُ أريدها أن تعلم أنه لا بأس بهذا لأننا عائلة ، لكن الآن يجب أن أمتنع عن هذا لأن دافني لا تحب هذا .”

“إذاً يُمكنكَ أن تقول ذلك ، لم لم تقل ذلكَ كـالأحمق ؟”

“لم أكن أعرف أنكَ تفكر في ذلك….إسأل دافني لاحقاً ربما تفكر في نفس الشيئ .”

‘بالطبع ، عندما إستيقظت بدت مترددة بشأن ما ستقوله لأمي .’

“حسناً ، يجبُ أن أفعل هذا!”

قال ريكاردو بوجه متجهم .

إبتسم ريكاردو بشكل مشرق كما لو أنه لم يكن متجهماً ابداً .

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉F A🔥 1004mohaamned alrehaili🔥 1005محمد جبران🔥 1006A G🔥 1007Ahmed Asem🔥 1008Oussama Ait ouakrim🔥 1009Daniah Mulki🔥 10010Abdullah Alamoudi🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Basil Alfaifi💎 1008husam Al marzouqi💎 1009Nasser Bin zayed💎 10010Abdullah Alzahrani💎 100

لقد تعرضَ للإساءة من قِـبل والده عندما كان صغيراً ، لذا كان مظهر دافني لافتاً للنظر بالنسبة له .

للوهلة الأولى ، و بدا و كأنه يلومها و لكن مع إبتسامة  على وجهه ، إبتسمت كلوي ووضعت دافني بعناية على السرير .

تداخلت طفولة دافني مع ريكاردو ، الذي كافحَ من أجل العيش .

لقد كان قلبي يذوب بالفعل .

لقد سمعتُ بالأمر متأخراً ، لكنها قالت أنها أتت لهنا لتغيير مصيرها .

عندها لقد أصبحَ سعيداً بوجودها هنا ، و لقد أراد أن يجعل هذه الطفلة سعيدة .

‘مثلي عندما كنتُ صغيراً .’

كان بإمكاني أن أقدم لها اللطف بقدر ما أستطيع ، وأنا واثق تماماً أنني لن آخذ هذا اللطف بعيداً مرة أخرى .

لم أكن أريد أن أعيش مثل العبد في ظل والدي ، لقد أتيتُ إلى منزل والدتي مستعداً للموت .

يتبع …

ريكاردو كان قادراً على فِهم دافني أكثر من أى شخص آخر .

على الرغم من أنها كانت متعبة ، لكنها قد بدت سعيدة برؤية دافني . لذا ضحِكَ لينوكس و ريكاردو من بعده .

عندها لقد أصبحَ سعيداً بوجودها هنا ، و لقد أراد أن يجعل هذه الطفلة سعيدة .

“ماذا حدث…؟”

لم يختبر لينوكس مثل ذلكَ الشيئ من قبل ، لءا لن يكون قادراً على فـهم دافني تماماً .

“لم أكن أعرف أنكَ تفكر في ذلك….إسأل دافني لاحقاً ربما تفكر في نفس الشيئ .”

لكن يُمكنه رؤية هذه النقطة بوضوح .

لقد سمعَ منها بعض الأنين ، لقد شعرَ بخيبة الأمل قليلاً لأنه كان ينتظر أن تستقر أمه .

ريكاردو ، لينوكس ، ووالدتهم اللذين جاءوا من العمل و ظلو بجانبها طوال الليل لقد كانو مخلصين لدافني.

قال ريكاردو بوجه متجهم .

من الطبيعي أن يجتمعو في هذه الغرفة بعد العمل .

“هل قالت دافني هذا ؟”

بغرابة ، إن ظللتَ تضغط على عينيكَ ، ستظن أن الأمر هو القدر و تعتني بها .

“هل تعلم أنه في كل مرة تركز فيها بالإعتناء بأختك تجعد جبينكَ ؟”

إذا فتحتم قلبكم بهذه الطريقة و أصبحتم عائلة ، فـستتمكنو من إسعاد بعضكم البعض .

إذا أردتُ أن أكون سعيدة …

إبتسم لينوكس في وجه والدته التي كانت تقف أمام الباب ، التي قد عادت للمنزل للتو .

“هل إهتممتِ بكل الأشياء العاجلة ؟”

بمُجرد أن إلتقت عين كلوي و لينوكس ، سلمَ لها دافني حيثُ إن كانت ذراعيها مفتوحتان كما لو كانت تنتظر .

لقد سمعَ منها بعض الأنين ، لقد شعرَ بخيبة الأمل قليلاً لأنه كان ينتظر أن تستقر أمه .

لقد سمعَ منها بعض الأنين ، لقد شعرَ بخيبة الأمل قليلاً لأنه كان ينتظر أن تستقر أمه .

“هل إهتممتِ بكل الأشياء العاجلة ؟”

“هل إهتممتِ بكل الأشياء العاجلة ؟”

لقد كان قلبي يذوب بالفعل .

“يُـمكنني البقاء في المنزل لبضعة أيام.”

‘لقد كنتَ تعني هذا حقاً .’

أصبحَ هناك هالات سوداء تحت عينيها ، لكن مازال فمها يبتسم .

آه يا الهي .

على الرغم من أنها كانت متعبة ، لكنها قد بدت سعيدة برؤية دافني . لذا ضحِكَ لينوكس و ريكاردو من بعده .

هل كانو يفتحون قلوبهم لي ببطئ منذ ذلكَ الحين ؟

“هذا التصرف لا يُشبهكِ ، أمي.”

“انتِ لا تبدين كـأمي الحقيقة ، أنتِ لطيفة جداً ! أين قُمتِ ببيع أمي !”

للوهلة الأولى ، و بدا و كأنه يلومها و لكن مع إبتسامة  على وجهه ، إبتسمت كلوي ووضعت دافني بعناية على السرير .

إن كان الأمر لايزال لا بأس به ، فأنا أريد أن أنقل هذه المشاعر إلى الأشخاص اللذين سوف يكونون عائلتي ، تماماً كما يفعلون معي .

ثم إستدارت عيون لينوكس إلى الحقيبة الموجودة بقرب السرير و سأل كلوي .

لم أكن أريد أن أعيش مثل العبد في ظل والدي ، لقد أتيتُ إلى منزل والدتي مستعداً للموت .

“إذاً ، ماذا قررتي أن تفعلي بالختم ؟ هل سوف تأخذينه بشكل منفصل ؟”

هل من المقبول أن أكون سعيدة لأنني إبنة الشريرة ؟

ختم غريب قد تم إكتشافه أثناء البحث في حقيبة دافني .

بعد أن شرحَ ريكاردو ، أمسكَ لينوكس برأسه لأنه إعتقدَ أنه كان ينبض لسببٍ ما .

كانت كلوي أول من وجدَ الختم ، و بعد العبث به لفترة طويلة ، كرهت كيفية التعامل معه .

يتبع …

عندما سُألت كلوي هذا و تذكر ، أجابت كما لو انه لا شيئ .

إذا أردتُ أن أكون سعيدة …

“أرادته دافني لها كـملاذها الأخير ، لكن علينا التظاهر و كأننا لا نعرف . إنه لمن الرائع أنها لم تقدم كل ما معها تحت بند الصفقة.”

“أنا ايضاً.”

“انتِ لا تبدين كـأمي الحقيقة ، أنتِ لطيفة جداً ! أين قُمتِ ببيع أمي !”

“لأنني لم أخبركَ ، لهذا لا تعرف . لم أفعل ذلكَ لأنني كنتُ خائفاً من أن تقلق ، لأن قلبكَ كان رقيقاً .”

فوجئ لينوكس بصوت ريكاردو العالي و حدقَ في فمه و قال «إصمت!» .

“أرادته دافني لها كـملاذها الأخير ، لكن علينا التظاهر و كأننا لا نعرف . إنه لمن الرائع أنها لم تقدم كل ما معها تحت بند الصفقة.”

إبتسمت كلوي وهي ترى أبناءها يتذمرون .

لكن يُمكنه رؤية هذه النقطة بوضوح .

قالت ، و لا تزال هناكَ إبتسامة على وجهها بعد أن غطت دافني بالبطانية حتى رقبتها .

كان بإمكاني أن أقدم لها اللطف بقدر ما أستطيع ، وأنا واثق تماماً أنني لن آخذ هذا اللطف بعيداً مرة أخرى .

“هل تعلم انني لستُ مثلكم ؟ لأن ابنائى حقاً في غاية اللطف .”

بكى ريكاردو كما لو كان متألماً حقاً من هذه الكلمات .

“أريد أن أكون الأصغر .”

عندها فقط تنهد لينوكس و أوقف التهويدة .

“أنا ايضاً.”

“هل تعلم أنه في كل مرة تركز فيها بالإعتناء بأختك تجعد جبينكَ ؟”

“اوه ،فتياني الأشرار.”

“ألا يُمكنكَ أن تكون لطيفاً معي ايضاً ؟”

و بطبيعة الحال ، كانت تسخن ببطء و هدوء .

إبتسمت كلوي وهي ترى أبناءها يتذمرون .

أصبحت الغرفة دافئة .

“اوه ، يا ريكاردو من الماضي ، سوف تقفز كالـجرو عندما تسمع هذا.”

***

“هذا التصرف لا يُشبهكِ ، أمي.”

دافني التي إستيقظت عندما كانت تعانق لينوكس ، لم تستطع حتى الإستيقاظ لأنها كانت تستمع إلى محادثتهم .

“ألا يُمكنكَ أن تكون لطيفاً معي ايضاً ؟”

‘لقد كنتَ تعني هذا حقاً .’

“لقد كنتُ أريدها أن تعلم أنه لا بأس بهذا لأننا عائلة ، لكن الآن يجب أن أمتنع عن هذا لأن دافني لا تحب هذا .”

لقد كانت والدتي و لينوكس و ريكاردو يقبلون بي حقاً .

“لقد نامت بالكاد.”

لم أتوقع منهم التظاهر بأنهم لا يعرفون بوجود الختم .

أصبحت الغرفة دافئة .

لم أكن أعلم ، و لقد كنت أضع الأشواك عليهم كالقنفذ .

هل كان الود بهذه الحرارة و السعادة ؟

مع العلم أن كلا من اللطف و الإحترام كانا صادقين ، شعرتُ بشعور ممتلئ في قلبي .

لقد سمعتُ بالأمر متأخراً ، لكنها قالت أنها أتت لهنا لتغيير مصيرها .

فجأة ، خطر في بالي ما قالته لي والدتي .

خرج من فم ريكاردو ضحكة متحسرة .

‘لقد قالت أن علاقتنا تختلف عن علاقة الأمهات الأخريات بإبنتهم ، لكن بالتأكيد سننشئ علاقة أفضل من ذلك.’

عندها فقط تمكن لينوكس من الإبتسام و الضحك .

هل كانو يفتحون قلوبهم لي ببطئ منذ ذلكَ الحين ؟

“أنا ايضاً.”

هل كنتُ شخصاً يستحق كل هذه المودة ؟

“أريد أن أكون الأصغر .”

تقلبتُ و تحول مزاجي إلى الحجل .

“اوه ، يا ريكاردو من الماضي ، سوف تقفز كالـجرو عندما تسمع هذا.”

عندما كنتُ أتقلب و أستدير ، شعرتُ بتلكَ اللمسة التي ربتت علىَّ على الفور . شعرتُ في مكان ما غير مرئي أنني محبوبة .

“هل تعلم انني لستُ مثلكم ؟ لأن ابنائى حقاً في غاية اللطف .”

‘لقد كنتُ اتظاهر بعدم معرفة اللطف ، لم أكن أرغب في أن أعرف ذلك.’

“أرادته دافني لها كـملاذها الأخير ، لكن علينا التظاهر و كأننا لا نعرف . إنه لمن الرائع أنها لم تقدم كل ما معها تحت بند الصفقة.”

لقد كان قلبي يذوب بالفعل .

بمُجرد أن إلتقت عين كلوي و لينوكس ، سلمَ لها دافني حيثُ إن كانت ذراعيها مفتوحتان كما لو كانت تنتظر .

هل كان الود بهذه الحرارة و السعادة ؟

هل كانو يفتحون قلوبهم لي ببطئ منذ ذلكَ الحين ؟

هل يجوز لي أن أكون سعيدة قليلاً ؟

إبتسم ريكاردو بشكل مشرق كما لو أنه لم يكن متجهماً ابداً .

هل من المقبول أن أكون سعيدة لأنني إبنة الشريرة ؟

و مع ذلكَ ، فإن تعبيره لم يكن جيداً ، و لذلك سأل ريكاردو الذي كان يحدق في لينوكس.

في مرحلة ما ، بدأت الأشياء التي في عقلي بأنني إبنة الشريرة تتفكك شيئاً فـشيئاً .

لم أكن أريد أن أعيش مثل العبد في ظل والدي ، لقد أتيتُ إلى منزل والدتي مستعداً للموت .

شعرتُ أنني أستطيع كتابة قصة جديدة بإسم دافني و ليس إبنة الشريرة .

“أريد أن أكون الأصغر .”

‘أريد أن أكون سعيدة . إن كان لا بأس بهذا .. فأنا أريد أن أكون سعيدة معهم .’

قال ريكاردو بوجه متجهم .

حتى لو كانت صفقة ، فهي مع أشخاث مخلصين .

بغرابة ، إن ظللتَ تضغط على عينيكَ ، ستظن أن الأمر هو القدر و تعتني بها .

أريد أن أكون سعيدة .

“….حقاً ؟”

إذا أردتُ أن أكون سعيدة …

“نعم ، إنها جشعة و لا تريد أن تخسر لطفنا .”

إن كان الأمر لايزال لا بأس به ، فأنا أريد أن أنقل هذه المشاعر إلى الأشخاص اللذين سوف يكونون عائلتي ، تماماً كما يفعلون معي .

لقد سمعتُ بالأمر متأخراً ، لكنها قالت أنها أتت لهنا لتغيير مصيرها .

إنها المرة الأولى التي أسمع بها هذا الهمس المريح و التربيت .. و درجة حرارة الغرفة كانت دافئة و اللحافظ كان مريحاً .

أصبحَ هناك هالات سوداء تحت عينيها ، لكن مازال فمها يبتسم .

و قلبي مليئ بالسعادة .

“……..”

كل هذه الأشياء مجتمعة معاً ، أعتقدُ أنني سـأحصل على حلم جيد اليوم .

لقد شعرَ بعدم الإرتياح لأنه إستطاع أن يرى دافني تحاول إخفاء الأمر .

يتبع …

لقد كانت بالفعل جزءاً من العائلة .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

“….حقاً ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط