الفصل 17
“لقد نامت بالكاد.”
‘لقد قالت أن علاقتنا تختلف عن علاقة الأمهات الأخريات بإبنتهم ، لكن بالتأكيد سننشئ علاقة أفضل من ذلك.’
بالكاد إستقرَّ تنفس دافني بسبب الكابوس .
هل كان الود بهذه الحرارة و السعادة ؟
عندها فقط تنهد لينوكس و أوقف التهويدة .
أريد أن أكون سعيدة .
و مع ذلكَ لم تتوقف الدردشة و ضحكَ ريكاردو وهو يحدق في هذا المشهد .
عندما كنتُ أتقلب و أستدير ، شعرتُ بتلكَ اللمسة التي ربتت علىَّ على الفور . شعرتُ في مكان ما غير مرئي أنني محبوبة .
“لقد إنهيتَ هيونج ! لماذا لم تفعل ذلكَ من أجلى ايضاً ؟”
لقد كانت والدتي و لينوكس و ريكاردو يقبلون بي حقاً .
“لقد كنتَ كبيراً بالفعل ، لقد كنتَ في العاشرة من عمركَ .”
فجأة ، خطر في بالي ما قالته لي والدتي .
آه يا الهي .
بغرابة ، إن ظللتَ تضغط على عينيكَ ، ستظن أن الأمر هو القدر و تعتني بها .
بكى ريكاردو كما لو كان متألماً حقاً من هذه الكلمات .
ريكاردو ، لينوكس ، ووالدتهم اللذين جاءوا من العمل و ظلو بجانبها طوال الليل لقد كانو مخلصين لدافني.
“ألا يُمكنكَ أن تكون لطيفاً معي ايضاً ؟”
كان لينوكس على وشكِ رفع صوته ليعبر عن قلقه لكن سرعان ما صمت لأنه سمع صوت دافني و هي تتقلب .
“الم أكن لطيفاً بما فيه الكفاية ؟”
“عليكَ ان تفهم ، كنتُ سـأفعل هذا لو كنتُ أنا دافني .”
“اوه ، يا ريكاردو من الماضي ، سوف تقفز كالـجرو عندما تسمع هذا.”
ضحكَ ريكاردو من هذا المشهد ، و حدقَ لينوكس ، و لكن ريكاردو ام يتوقف عن الضحك .
عندها فقط تمكن لينوكس من الإبتسام و الضحك .
أريد أن أكون سعيدة .
و مع ذلكَ ، فإن تعبيره لم يكن جيداً ، و لذلك سأل ريكاردو الذي كان يحدق في لينوكس.
“كنتُ على وشكِ أن أخبرها اليوم . أرجوكِ دعيني أكون لطيفاً معكِ.”
“هيونج ، ما الأمر ؟”
و قلبي مليئ بالسعادة .
“ماذا حدث…؟”
خرج من فم ريكاردو ضحكة متحسرة .
“يُـمكنني فقط أن أعرف من وجهكَ . هل أخبرتكَ دافني أن لا تكون لطيفاً معها ؟”
“اوه ، يا ريكاردو من الماضي ، سوف تقفز كالـجرو عندما تسمع هذا.”
“……..”
“عندما جئتُ إلى والدتي ، لقد كان أخي الأكبر أكبر مني. لكنه لم يقدم نفسه لي اولاً ، و لم يخبرني أن أقول له أخي .”
وجهه كان يقول «كيف عرفتَ هذا» رفع ريكاردو زاوية فمه و قال «هذا صحيح إذاً .»
على الرغم من كونه أخيه ، لم يكن لينوكس يعرف كيف يبدو في الماضي و لقد سمعه للمرة الأولى .
“لقد قالت ذلكَ لي ايضاً .”
أصبحَ هناك هالات سوداء تحت عينيها ، لكن مازال فمها يبتسم .
“هل شعرت بالضغط؟”
إذا أردتُ أن أكون سعيدة …
“هذا لأنها لا تثقُ بنا .”
يتبع …
“عليكَ ان تفهم ، كنتُ سـأفعل هذا لو كنتُ أنا دافني .”
“……..”
“أنا لا الوم دافني ، أنا ألوم نفسي لعدم قدرتي على قول لا.”
“إذاً يُمكنكَ أن تقول ذلك ، لم لم تقل ذلكَ كـالأحمق ؟”
بعد كلمات لينوكس بدا ريكاردو مصدوما و قال «هل فعلتَ ذلكَ حقاً ؟» .
و قلبي مليئ بالسعادة .
“اوه ، لا …”
لكن يُمكنه رؤية هذه النقطة بوضوح .
“لقد خاب ظني يا أخي . كان عليكَ أن تردَ بـلا على الفور و أن تربتَ عليها حتى لا تشعر بالضغط .”
لكن يُمكنه رؤية هذه النقطة بوضوح .
“كنتُ على وشكِ أن أخبرها اليوم . أرجوكِ دعيني أكون لطيفاً معكِ.”
و مع ذلكَ ، كانت دافني التي لم يكن لديها عائلة الأمر بالنسبة لها لم يكن مألوفاً و لقد كانت خائفة من هذه اللحظات .
“هل أنتَ غبي ؟ هل سـتضع الأمر فقط بالكلمات؟”
“اوه ، يا ريكاردو من الماضي ، سوف تقفز كالـجرو عندما تسمع هذا.”
قال ريكاردو «ليس بتلكَ الطريقة .»
كل هذه الأشياء مجتمعة معاً ، أعتقدُ أنني سـأحصل على حلم جيد اليوم .
كان لينوكس على وشكِ رفع صوته ليعبر عن قلقه لكن سرعان ما صمت لأنه سمع صوت دافني و هي تتقلب .
‘لم اكن أتوقع أن دافني تفكر بتلك الطريقة.’
“بووك.”
أريد أن أكون سعيدة .
ضحكَ ريكاردو من هذا المشهد ، و حدقَ لينوكس ، و لكن ريكاردو ام يتوقف عن الضحك .
عندما ضحك لينوكس و بدأ في لوم ريكاردو ، قفز على الأرض كما لو كان في حالة من الغضب .
“ماذا ؟ ألا تحبُ أصغر إخوتكَ الجشعين ؟ أنا سـأحب صغيرتنا حتى لو كانت جشعة ~”
لقد تعرضَ للإساءة من قِـبل والده عندما كان صغيراً ، لذا كان مظهر دافني لافتاً للنظر بالنسبة له .
“هل قالت دافني هذا ؟”
إذا أردتُ أن أكون سعيدة …
“نعم ، إنها جشعة و لا تريد أن تخسر لطفنا .”
“…عائلة؟”
بعد أن شرحَ ريكاردو ، أمسكَ لينوكس برأسه لأنه إعتقدَ أنه كان ينبض لسببٍ ما .
“هكذا إذاً …”
‘لم اكن أتوقع أن دافني تفكر بتلك الطريقة.’
فجأة ، خطر في بالي ما قالته لي والدتي .
ماذا بشأن الجشع ؟
و مع ذلكَ لم تتوقف الدردشة و ضحكَ ريكاردو وهو يحدق في هذا المشهد .
كان بإمكاني أن أقدم لها اللطف بقدر ما أستطيع ، وأنا واثق تماماً أنني لن آخذ هذا اللطف بعيداً مرة أخرى .
“أريد أن أكون الأصغر .”
لقد كانت بالفعل جزءاً من العائلة .
بعد أن شرحَ ريكاردو ، أمسكَ لينوكس برأسه لأنه إعتقدَ أنه كان ينبض لسببٍ ما .
و مع ذلكَ ، كانت دافني التي لم يكن لديها عائلة الأمر بالنسبة لها لم يكن مألوفاً و لقد كانت خائفة من هذه اللحظات .
“….حقاً ؟”
‘فقط في حالة تعرضها للكراهية ، فعلت ذلكَ .’
عندما ضَحِكَ لينوكس على هذا التعبير الذي لم ب يكن يعرفه ، تردد ريكاردو في الجلوس و تذمر كما لو كان غير سعيد .
تنهد لينوكس .
“نعم.”
لقد شعرَ بعدم الإرتياح لأنه إستطاع أن يرى دافني تحاول إخفاء الأمر .
عندما ضَحِكَ لينوكس على هذا التعبير الذي لم ب يكن يعرفه ، تردد ريكاردو في الجلوس و تذمر كما لو كان غير سعيد .
“لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً ، يُمكن أن تكون دافني جشعة . لا ، أنا أتمنى أن تكون جشعة .”
“ألا يُمكنكَ أن تكون لطيفاً معي ايضاً ؟”
“إذاً يُمكنكَ أن تقول ذلك ، لم لم تقل ذلكَ كـالأحمق ؟”
“أنا ايضاً.”
“أنتَ وقح جداً تجاه أخيك؟”
هل كانو يفتحون قلوبهم لي ببطئ منذ ذلكَ الحين ؟
أردتُ أن أجادل بـأنني لم أسمع السؤال مرة أخرى لأن هذا ليس ما سمعته شخصياً . و كان من الواضح أنه سـيسخر مني مرة أخرى و سـألني إذا لم أسمعه ايضاً .
أردتُ أن أجادل بـأنني لم أسمع السؤال مرة أخرى لأن هذا ليس ما سمعته شخصياً . و كان من الواضح أنه سـيسخر مني مرة أخرى و سـألني إذا لم أسمعه ايضاً .
بعد سماع صوته بهدوء رفع لينوكش شفته بهدوء و ضحك .
عندما سُألت كلوي هذا و تذكر ، أجابت كما لو انه لا شيئ .
“لا ، فكر في الأمر ، ربما سبب شعور دافني بالضغط كان لأنكَ تجبرها على أن تكون أخيها.”
“…عائلة؟”
عندما ضحك لينوكس و بدأ في لوم ريكاردو ، قفز على الأرض كما لو كان في حالة من الغضب .
***
“لا ، لماذا ؟ أنا اخيها !”
“لا ، فكر في الأمر ، ربما سبب شعور دافني بالضغط كان لأنكَ تجبرها على أن تكون أخيها.”
“هل تعلم أنه في كل مرة تركز فيها بالإعتناء بأختك تجعد جبينكَ ؟”
بالكاد إستقرَّ تنفس دافني بسبب الكابوس .
“….حقاً ؟”
لقد كانت بالفعل جزءاً من العائلة .
“نعم.”
لم أكن أريد أن أعيش مثل العبد في ظل والدي ، لقد أتيتُ إلى منزل والدتي مستعداً للموت .
بطريقة ما ، لقد كانت ردة فعل ريكاردو جدية .
من الطبيعي أن يجتمعو في هذه الغرفة بعد العمل .
عندما ضَحِكَ لينوكس على هذا التعبير الذي لم ب
يكن يعرفه ، تردد ريكاردو في الجلوس و تذمر كما لو كان غير سعيد .
عندما سُألت كلوي هذا و تذكر ، أجابت كما لو انه لا شيئ .
“هذا ما تشعر به عندما تكون مع عائلتك .”
“إذاً يُمكنكَ أن تقول ذلك ، لم لم تقل ذلكَ كـالأحمق ؟”
“…عائلة؟”
هل من المقبول أن أكون سعيدة لأنني إبنة الشريرة ؟
“نعم ، عائلة . دافني لا تعرف بماذا تنادينا ، لقد كنتُ أريد إخبارها أنني أخيها الأكبر و أحد أفراد العائلة.”
“ماذا حدث…؟”
“هكذا إذاً …”
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يسمع فيها بهـذا ، لذا إبتسم ريكاردو بحزن و بدا لينوكس مندهشاً .
‘بالطبع ، عندما إستيقظت بدت مترددة بشأن ما ستقوله لأمي .’
“نعم.”
قال ريكاردو بوجه متجهم .
“اوه ، يا ريكاردو من الماضي ، سوف تقفز كالـجرو عندما تسمع هذا.”
“عندما كنتُ في العاشرة من عمري جئتُ إلى هنا ، قبلها لقد كان أبي يربيني ، لقد كرهتُ ذلكَ بشدة.”
“كنتُ على وشكِ أن أخبرها اليوم . أرجوكِ دعيني أكون لطيفاً معكِ.”
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يسمع فيها بهـذا ، لذا إبتسم ريكاردو بحزن و بدا لينوكس مندهشاً .
خرج من فم ريكاردو ضحكة متحسرة .
“لقد كان والدي يتجاهلني دائماً لأنني عديم الفائدة . و ليس بقدر دافني ، فقط كان يعطيني صفعة صغيرة.”
أصبحَ هناك هالات سوداء تحت عينيها ، لكن مازال فمها يبتسم .
“لم أكن أعرف …”
حتى لو كانت صفقة ، فهي مع أشخاث مخلصين .
“لأنني لم أخبركَ ، لهذا لا تعرف . لم أفعل ذلكَ لأنني كنتُ خائفاً من أن تقلق ، لأن قلبكَ كان رقيقاً .”
‘بالطبع ، عندما إستيقظت بدت مترددة بشأن ما ستقوله لأمي .’
على الرغم من كونه أخيه ، لم يكن لينوكس يعرف كيف يبدو في الماضي و لقد سمعه للمرة الأولى .
“……..”
“عندما جئتُ إلى والدتي ، لقد كان أخي الأكبر أكبر مني. لكنه لم يقدم نفسه لي اولاً ، و لم يخبرني أن أقول له أخي .”
‘بالطبع ، عندما إستيقظت بدت مترددة بشأن ما ستقوله لأمي .’
خرج من فم ريكاردو ضحكة متحسرة .
أردتُ أن أجادل بـأنني لم أسمع السؤال مرة أخرى لأن هذا ليس ما سمعته شخصياً . و كان من الواضح أنه سـيسخر مني مرة أخرى و سـألني إذا لم أسمعه ايضاً .
“لـهذا السبب أردتُ أن أخبرها أنه لا بأس بأن تدعوني بـأخي.”
بعد سماع صوته بهدوء رفع لينوكش شفته بهدوء و ضحك .
إبتسم ريكاردو و أخفى غضبه .
“……..”
“لقد كنتُ أريدها أن تعلم أنه لا بأس بهذا لأننا عائلة ، لكن الآن يجب أن أمتنع عن هذا لأن دافني لا تحب هذا .”
إبتسم لينوكس في وجه والدته التي كانت تقف أمام الباب ، التي قد عادت للمنزل للتو .
“لم أكن أعرف أنكَ تفكر في ذلك….إسأل دافني لاحقاً ربما تفكر في نفس الشيئ .”
قال ريكاردو «ليس بتلكَ الطريقة .»
“حسناً ، يجبُ أن أفعل هذا!”
ماذا بشأن الجشع ؟
إبتسم ريكاردو بشكل مشرق كما لو أنه لم يكن متجهماً ابداً .
لقد سمعَ منها بعض الأنين ، لقد شعرَ بخيبة الأمل قليلاً لأنه كان ينتظر أن تستقر أمه .
لقد تعرضَ للإساءة من قِـبل والده عندما كان صغيراً ، لذا كان مظهر دافني لافتاً للنظر بالنسبة له .
خرج من فم ريكاردو ضحكة متحسرة .
تداخلت طفولة دافني مع ريكاردو ، الذي كافحَ من أجل العيش .
لم أكن أعلم ، و لقد كنت أضع الأشواك عليهم كالقنفذ .
لقد سمعتُ بالأمر متأخراً ، لكنها قالت أنها أتت لهنا لتغيير مصيرها .
كانت كلوي أول من وجدَ الختم ، و بعد العبث به لفترة طويلة ، كرهت كيفية التعامل معه .
‘مثلي عندما كنتُ صغيراً .’
هل من المقبول أن أكون سعيدة لأنني إبنة الشريرة ؟
لم أكن أريد أن أعيش مثل العبد في ظل والدي ، لقد أتيتُ إلى منزل والدتي مستعداً للموت .
“هل أنتَ غبي ؟ هل سـتضع الأمر فقط بالكلمات؟”
ريكاردو كان قادراً على فِهم دافني أكثر من أى شخص آخر .
“لم أكن أعرف …”
عندها لقد أصبحَ سعيداً بوجودها هنا ، و لقد أراد أن يجعل هذه الطفلة سعيدة .
هل يجوز لي أن أكون سعيدة قليلاً ؟
لم يختبر لينوكس مثل ذلكَ الشيئ من قبل ، لءا لن يكون قادراً على فـهم دافني تماماً .
“لم أكن أعرف أنكَ تفكر في ذلك….إسأل دافني لاحقاً ربما تفكر في نفس الشيئ .”
لكن يُمكنه رؤية هذه النقطة بوضوح .
كانت كلوي أول من وجدَ الختم ، و بعد العبث به لفترة طويلة ، كرهت كيفية التعامل معه .
ريكاردو ، لينوكس ، ووالدتهم اللذين جاءوا من العمل و ظلو بجانبها طوال الليل لقد كانو مخلصين لدافني.
آه يا الهي .
من الطبيعي أن يجتمعو في هذه الغرفة بعد العمل .
إنها المرة الأولى التي أسمع بها هذا الهمس المريح و التربيت .. و درجة حرارة الغرفة كانت دافئة و اللحافظ كان مريحاً .
بغرابة ، إن ظللتَ تضغط على عينيكَ ، ستظن أن الأمر هو القدر و تعتني بها .
“اوه ،فتياني الأشرار.”
إذا فتحتم قلبكم بهذه الطريقة و أصبحتم عائلة ، فـستتمكنو من إسعاد بعضكم البعض .
“لقد خاب ظني يا أخي . كان عليكَ أن تردَ بـلا على الفور و أن تربتَ عليها حتى لا تشعر بالضغط .”
إبتسم لينوكس في وجه والدته التي كانت تقف أمام الباب ، التي قد عادت للمنزل للتو .
عندها فقط تنهد لينوكس و أوقف التهويدة .
بمُجرد أن إلتقت عين كلوي و لينوكس ، سلمَ لها دافني حيثُ إن كانت ذراعيها مفتوحتان كما لو كانت تنتظر .
آه يا الهي .
لقد سمعَ منها بعض الأنين ، لقد شعرَ بخيبة الأمل قليلاً لأنه كان ينتظر أن تستقر أمه .
بعد كلمات لينوكس بدا ريكاردو مصدوما و قال «هل فعلتَ ذلكَ حقاً ؟» .
“هل إهتممتِ بكل الأشياء العاجلة ؟”
ضحكَ ريكاردو من هذا المشهد ، و حدقَ لينوكس ، و لكن ريكاردو ام يتوقف عن الضحك .
“يُـمكنني البقاء في المنزل لبضعة أيام.”
تداخلت طفولة دافني مع ريكاردو ، الذي كافحَ من أجل العيش .
أصبحَ هناك هالات سوداء تحت عينيها ، لكن مازال فمها يبتسم .
قال ريكاردو بوجه متجهم .
على الرغم من أنها كانت متعبة ، لكنها قد بدت سعيدة برؤية دافني . لذا ضحِكَ لينوكس و ريكاردو من بعده .
“هذا التصرف لا يُشبهكِ ، أمي.”
للوهلة الأولى ، و بدا و كأنه يلومها و لكن مع إبتسامة على وجهه ، إبتسمت كلوي ووضعت دافني بعناية على السرير .
“أنا لا الوم دافني ، أنا ألوم نفسي لعدم قدرتي على قول لا.”
ثم إستدارت عيون لينوكس إلى الحقيبة الموجودة بقرب السرير و سأل كلوي .
“أنا ايضاً.”
“إذاً ، ماذا قررتي أن تفعلي بالختم ؟ هل سوف تأخذينه بشكل منفصل ؟”
قال ريكاردو بوجه متجهم .
ختم غريب قد تم إكتشافه أثناء البحث في حقيبة دافني .
“هل تعلم أنه في كل مرة تركز فيها بالإعتناء بأختك تجعد جبينكَ ؟”
كانت كلوي أول من وجدَ الختم ، و بعد العبث به لفترة طويلة ، كرهت كيفية التعامل معه .
وجهه كان يقول «كيف عرفتَ هذا» رفع ريكاردو زاوية فمه و قال «هذا صحيح إذاً .»
عندما سُألت كلوي هذا و تذكر ، أجابت كما لو انه لا شيئ .
كانت تلكَ هي المرة الأولى التي يسمع فيها بهـذا ، لذا إبتسم ريكاردو بحزن و بدا لينوكس مندهشاً .
“أرادته دافني لها كـملاذها الأخير ، لكن علينا التظاهر و كأننا لا نعرف . إنه لمن الرائع أنها لم تقدم كل ما معها تحت بند الصفقة.”
“هل تعلم أنه في كل مرة تركز فيها بالإعتناء بأختك تجعد جبينكَ ؟”
“انتِ لا تبدين كـأمي الحقيقة ، أنتِ لطيفة جداً ! أين قُمتِ ببيع أمي !”
إبتسم ريكاردو بشكل مشرق كما لو أنه لم يكن متجهماً ابداً .
فوجئ لينوكس بصوت ريكاردو العالي و حدقَ في فمه و قال «إصمت!» .
للوهلة الأولى ، و بدا و كأنه يلومها و لكن مع إبتسامة على وجهه ، إبتسمت كلوي ووضعت دافني بعناية على السرير .
إبتسمت كلوي وهي ترى أبناءها يتذمرون .
إذا أردتُ أن أكون سعيدة …
قالت ، و لا تزال هناكَ إبتسامة على وجهها بعد أن غطت دافني بالبطانية حتى رقبتها .
يتبع …
“هل تعلم انني لستُ مثلكم ؟ لأن ابنائى حقاً في غاية اللطف .”
كل هذه الأشياء مجتمعة معاً ، أعتقدُ أنني سـأحصل على حلم جيد اليوم .
“أريد أن أكون الأصغر .”
حتى لو كانت صفقة ، فهي مع أشخاث مخلصين .
“أنا ايضاً.”
“ماذا ؟ ألا تحبُ أصغر إخوتكَ الجشعين ؟ أنا سـأحب صغيرتنا حتى لو كانت جشعة ~”
“اوه ،فتياني الأشرار.”
***
و بطبيعة الحال ، كانت تسخن ببطء و هدوء .
كانت كلوي أول من وجدَ الختم ، و بعد العبث به لفترة طويلة ، كرهت كيفية التعامل معه .
أصبحت الغرفة دافئة .
‘فقط في حالة تعرضها للكراهية ، فعلت ذلكَ .’
***
عندما كنتُ أتقلب و أستدير ، شعرتُ بتلكَ اللمسة التي ربتت علىَّ على الفور . شعرتُ في مكان ما غير مرئي أنني محبوبة .
دافني التي إستيقظت عندما كانت تعانق لينوكس ، لم تستطع حتى الإستيقاظ لأنها كانت تستمع إلى محادثتهم .
حتى لو كانت صفقة ، فهي مع أشخاث مخلصين .
‘لقد كنتَ تعني هذا حقاً .’
“….حقاً ؟”
لقد كانت والدتي و لينوكس و ريكاردو يقبلون بي حقاً .
إبتسمت كلوي وهي ترى أبناءها يتذمرون .
لم أتوقع منهم التظاهر بأنهم لا يعرفون بوجود الختم .
‘لم اكن أتوقع أن دافني تفكر بتلك الطريقة.’
لم أكن أعلم ، و لقد كنت أضع الأشواك عليهم كالقنفذ .
“حسناً ، يجبُ أن أفعل هذا!”
مع العلم أن كلا من اللطف و الإحترام كانا صادقين ، شعرتُ بشعور ممتلئ في قلبي .
تقلبتُ و تحول مزاجي إلى الحجل .
فجأة ، خطر في بالي ما قالته لي والدتي .
هل كان الود بهذه الحرارة و السعادة ؟
‘لقد قالت أن علاقتنا تختلف عن علاقة الأمهات الأخريات بإبنتهم ، لكن بالتأكيد سننشئ علاقة أفضل من ذلك.’
قال ريكاردو بوجه متجهم .
هل كانو يفتحون قلوبهم لي ببطئ منذ ذلكَ الحين ؟
“يُـمكنني فقط أن أعرف من وجهكَ . هل أخبرتكَ دافني أن لا تكون لطيفاً معها ؟”
هل كنتُ شخصاً يستحق كل هذه المودة ؟
هل كانو يفتحون قلوبهم لي ببطئ منذ ذلكَ الحين ؟
تقلبتُ و تحول مزاجي إلى الحجل .
لقد كان قلبي يذوب بالفعل .
عندما كنتُ أتقلب و أستدير ، شعرتُ بتلكَ اللمسة التي ربتت علىَّ على الفور . شعرتُ في مكان ما غير مرئي أنني محبوبة .
يتبع …
‘لقد كنتُ اتظاهر بعدم معرفة اللطف ، لم أكن أرغب في أن أعرف ذلك.’
“إذاً يُمكنكَ أن تقول ذلك ، لم لم تقل ذلكَ كـالأحمق ؟”
لقد كان قلبي يذوب بالفعل .
“هل تعلم أنه في كل مرة تركز فيها بالإعتناء بأختك تجعد جبينكَ ؟”
هل كان الود بهذه الحرارة و السعادة ؟
“بووك.”
هل يجوز لي أن أكون سعيدة قليلاً ؟
و مع ذلكَ ، كانت دافني التي لم يكن لديها عائلة الأمر بالنسبة لها لم يكن مألوفاً و لقد كانت خائفة من هذه اللحظات .
هل من المقبول أن أكون سعيدة لأنني إبنة الشريرة ؟
من الطبيعي أن يجتمعو في هذه الغرفة بعد العمل .
في مرحلة ما ، بدأت الأشياء التي في عقلي بأنني إبنة الشريرة تتفكك شيئاً فـشيئاً .
هل كان الود بهذه الحرارة و السعادة ؟
شعرتُ أنني أستطيع كتابة قصة جديدة بإسم دافني و ليس إبنة الشريرة .
“أنا ايضاً.”
‘أريد أن أكون سعيدة . إن كان لا بأس بهذا .. فأنا أريد أن أكون سعيدة معهم .’
حتى لو كانت صفقة ، فهي مع أشخاث مخلصين .
حتى لو كانت صفقة ، فهي مع أشخاث مخلصين .
عندها لقد أصبحَ سعيداً بوجودها هنا ، و لقد أراد أن يجعل هذه الطفلة سعيدة .
أريد أن أكون سعيدة .
هل من المقبول أن أكون سعيدة لأنني إبنة الشريرة ؟
إذا أردتُ أن أكون سعيدة …
“حسناً ، يجبُ أن أفعل هذا!”
إن كان الأمر لايزال لا بأس به ، فأنا أريد أن أنقل هذه المشاعر إلى الأشخاص اللذين سوف يكونون عائلتي ، تماماً كما يفعلون معي .
“لقد خاب ظني يا أخي . كان عليكَ أن تردَ بـلا على الفور و أن تربتَ عليها حتى لا تشعر بالضغط .”
إنها المرة الأولى التي أسمع بها هذا الهمس المريح و التربيت .. و درجة حرارة الغرفة كانت دافئة و اللحافظ كان مريحاً .
إن كان الأمر لايزال لا بأس به ، فأنا أريد أن أنقل هذه المشاعر إلى الأشخاص اللذين سوف يكونون عائلتي ، تماماً كما يفعلون معي .
و قلبي مليئ بالسعادة .
عندها فقط تنهد لينوكس و أوقف التهويدة .
كل هذه الأشياء مجتمعة معاً ، أعتقدُ أنني سـأحصل على حلم جيد اليوم .
تنهد لينوكس .
يتبع …
لكن يُمكنه رؤية هذه النقطة بوضوح .
“أريد أن أكون الأصغر .”
