الفصل 18
تيك تاك .«صوت ساعة»
“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”
‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’
كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .
هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟
كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .
لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .
هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .
‘أتمنى ألا يكون حلماً .’
لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .
المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .
في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .
‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’
ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .
لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟
هذا الشعور الغريب بعد العقد يجعل عقلي يهتز .
‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’
و فوق كل شيئ .
تنهدتُ بصوتٍ عال في الصباح الباكر و ضربت البطانية بدون سبب .
بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .
‘أشعر بالراحة عندما أفكر في أنه العقد.’
كنتُ سأقول ذلكَ .
هذا الشعور الغريب بعد العقد يجعل عقلي يهتز .
لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .
مع هذه الأفكار الغريبة ، جلستُ على السرير و إنتظرتُ أن يأتي أحد
كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .
دق دق –
ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .
”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”
المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .
“نعم!”
“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”
اوه ، لقد فوجئت قليلاً لأنها كانت المرة الأولى التي تزورني فيها أمي أولاً .
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .
‘أشعر بالراحة عندما أفكر في أنه العقد.’
“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”
“….أحببتها.”
“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”
تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .
تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .
‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’
‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’
“….أحببتها.”
هل يُمكنني حقاً تصديق ذلكَ ؟
ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .
هذا الحنان ، مع عدم وجود قيود او شروط ؟
لم تتوقف والدتي من التربيتِ على ظهري ، قائلة «لا بأس.»
لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟
‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’
لم أكن أفكر إلا بهدوء ، لكني لا أعرف لماذا لقد كانت عيناى مموهة .
“لا ، لا أريدكِ أن تريني وأنا أبكي .”
امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .
بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .
عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .
بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .
“ششوو .. لا بأس. لا بأس.”
“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”
“هيكك..هيك..”
إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟
بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .
تيك تاك .«صوت ساعة»
في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .
تمكنتُ من رؤية كتفِ والدتي مبلل أمامي ، لكنني لم أستطع التوقف عندما حاولتُ هذا .
تمكنتُ من رؤية كتفِ والدتي مبلل أمامي ، لكنني لم أستطع التوقف عندما حاولتُ هذا .
عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .
“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”
اوه ، لم أكن أريد السؤال …
اوه ، لم أكن أريد السؤال …
‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’
الدموع تسد عيني ، لذا لا يُـمكنني رؤية أى شيئ .
“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”
كنتُ خائفة من رؤية ردة فعل والدتي بعد أن قمتُ بقول هذه الكلمات .
الفصل لطيف لطييففف ?????
ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟
“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .
ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .
كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .
إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .
“لأنني أستطيع فعل ذلكَ من أجل عائلتي لذا لا تقلقي كثيراً .”
دفنتُ رأسي في كتف والدتي و حاولتُ كبحَ دموعي .
نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .
كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .
بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .
أنا راضية بالوضع الحالي .
كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .
كنتُ سأقول ذلكَ .
مع هذه الأفكار الغريبة ، جلستُ على السرير و إنتظرتُ أن يأتي أحد
لم تتوقف والدتي من التربيتِ على ظهري ، قائلة «لا بأس.»
لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟
“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”
“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”
“هاه ، ماذا؟”
“لماذا أنا لطيفة ؟”
ماذا تقصد بـهدية ؟
بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .
عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .
تلعثمتُ بحرج ، و لم تتوقف الأم .
ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .
اومأتُ برأسي بخفة .
“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”
في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .
“لا ، لا أريدكِ أن تريني وأنا أبكي .”
و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .
إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .
“……..”
“الآن ، هذا السرير الجديد ، أنه لكِ.”
‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’
“ايه ، ماذا..؟”
و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .
فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .
لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .
“آه … إيه…”
“إذاً ، ألا يُمكنني؟”
تلعثمتُ بحرج ، و لم تتوقف الأم .
“آه … إيه…”
“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”
إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .
‘ما هذا ..؟’
هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .
“الآن ، ما الذي يجبُ أن أريكِ اياه هذه المرة ؟ أعلم أن هذا أكثر من اللازم لكنني أعددتُ منضدة للزينة ، و قد أعددتُ الدمى في حالة رغبتكِ في ذلكَ .”
“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”
عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .
لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .
كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .
كنتُ سأقول ذلكَ .
غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .
أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .
خزانة كبيرة ، مكتب صغير يناسب جسدي ، طاولة شاي صغيرة ، كرسي ، أريكة ، الخ .
“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”
كان من الواضح أن المكان تم تزيينه بشكل مختلف عن المكان الذي نمتُ فيه من قبل .
كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .
‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’
أنا راضية بالوضع الحالي .
بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .
“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”
“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”
هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .
“….أحببتها.”
“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”
لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .
تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .
“لقد أحببتها ، أحببتها حقاً .”
“أنه لقب يُمكنكِ مناداتي به متى تشائين بدون الحاجة إلى أمنية .”
كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .
لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .
“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”
خزانة كبيرة ، مكتب صغير يناسب جسدي ، طاولة شاي صغيرة ، كرسي ، أريكة ، الخ .
كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .
“……..”
و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .
اومأتُ برأسي بخفة .
“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”
بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .
“لماذا أنا لطيفة ؟”
‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’
”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”
سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .
“إذاً ، ألا يُمكنني؟”
لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .
اومأتُ برأسي بخفة .
”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”
سألتني أمي بعد الإماءة .
عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .
“لم لا ؟”
في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .
“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”
لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .
كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .
“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”
إذا كان هذا هو الحال ، فـأنا أفضل عدم البدأ في الحديث على الإطلاق .
تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .
“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”
تمكنتُ من رؤية كتفِ والدتي مبلل أمامي ، لكنني لم أستطع التوقف عندما حاولتُ هذا .
أصبحت تعبيرات والدتي جادة بعض الشيئ .
“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”
هززتُ رأسي على الفور .
تنهدتُ بصوتٍ عال في الصباح الباكر و ضربت البطانية بدون سبب .
“لا ، لقد كان الأمرُ جيداً . لكنها كانت المرة الأولى التي أحصل فيها على ذلكَ . بصراحة ، أخشى أن أرميها بعيداً لأنني لا أحبها ، و لأنني لستُ بحاجة إليها .”
“لا ، على الإطلاق .”
لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .
كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .
لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .
إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .
بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .
أنا راضية بالوضع الحالي .
“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”
شعرتُ بالحرج ، لذا عانقت والدتي بشدة و أنا أتجنب تلكَ العينين اللتان كنتُ أواجههما الآن .
“……..”
كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .
“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”
لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .
هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .
“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”
“لا ، على الإطلاق .”
هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .
“صحيح ، و أنا كذلكَ.”
بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .
“…و أمي ايضاً ؟”
“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”
“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”
كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .
لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .
و فوق كل شيئ .
“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”
“صغيرتنا لطيفة للغاية .. ماذا يجب أن أفعل ؟”
“…….”
إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .
“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”
المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .
“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”
لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟
إبتسمت والدتي بسبب فضولي .
“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”
“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”
كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .
“صغيرتنا لطيفة للغاية .. ماذا يجب أن أفعل ؟”
“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”
‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’
لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .
“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”
لقد جعلتني تلكَ الكلمات الصادقة أن أشعر أن الباب المغلق بإحكام في قلبي أصبحَ مفتوحاً .
“هيكك..هيك..”
‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’
في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .
إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟
لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .
لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .
“نعم ، طالما تريدين ذلكَ . حسناً ، سأقدمها لكِ على أنها أمنيتكِ الأولى .”
لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .
“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”
‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’
لقد جعلتني تلكَ الكلمات الصادقة أن أشعر أن الباب المغلق بإحكام في قلبي أصبحَ مفتوحاً .
و فوق كل شيئ .
“……..”
لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .
“من أمي .”
ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .
اوه ، لم أكن أريد السؤال …
رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .
عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .
“لدىّ أمنيتي الأولى .”
”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”
“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”
هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .
في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .
“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”
ضحكتُ بلطف .
‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’
“هل يُمكنني مُناداتكِ بأمي؟”
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”
“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”
“نعم.”
“لا ، على الإطلاق .”
“أنه لقب يُمكنكِ مناداتي به متى تشائين بدون الحاجة إلى أمنية .”
‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’
لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .
“هيكك..هيك..”
و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .
رفعت فم لينوكس القاتم لأعلى قليلاً .
“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”
“لا ، على الإطلاق .”
“نعم ، طالما تريدين ذلكَ . حسناً ، سأقدمها لكِ على أنها أمنيتكِ الأولى .”
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”
“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”
إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .
“…و أمي ايضاً ؟”
بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .
كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .
“أريد تعلم الكتابة.”
كنتُ سأقول ذلكَ .
“إذا كانت الكتابة . بالطبع ، عليكِ تعلم الكتابة لقد كنتُ سأفعل ذلك .”
عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .
“من أمي .”
هززتُ رأسي على الفور .
بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .
لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .
“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”
“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”
“نعم.”
رفعت فم لينوكس القاتم لأعلى قليلاً .
شعرتُ بالحرج ، لذا عانقت والدتي بشدة و أنا أتجنب تلكَ العينين اللتان كنتُ أواجههما الآن .
“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”
كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .
“نعم.”
و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .
“أنه لقب يُمكنكِ مناداتي به متى تشائين بدون الحاجة إلى أمنية .”
إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .
عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .
“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”
كنتُ سأقول ذلكَ .
“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”
أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .
“ماذا ؟ لماذا؟”
لم أكن أفكر إلا بهدوء ، لكني لا أعرف لماذا لقد كانت عيناى مموهة .
“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”
أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .
هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .
اوه ، لقد فوجئت قليلاً لأنها كانت المرة الأولى التي تزورني فيها أمي أولاً .
في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .
إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .
كان ريكاردو يحدق فينا و ضحكَ على نطاق واسع ، و ركض و عانقني أنا و أمي .
لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .
“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”
“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”
كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .
و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .
“دافني ، لا بأس إن كنتِ جشعة . لأنني الأخ الأكبر سأستمع إلى ما تريده أختي الصغرى .”
إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟
سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .
“لا ، على الإطلاق .”
“لأنني أستطيع فعل ذلكَ من أجل عائلتي لذا لا تقلقي كثيراً .”
لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .
نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .
“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”
رفعت فم لينوكس القاتم لأعلى قليلاً .
“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”
“لينوكس يبدو جيداً وهو يبتسم.”
شعرتُ بالحرج ، لذا عانقت والدتي بشدة و أنا أتجنب تلكَ العينين اللتان كنتُ أواجههما الآن .
أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .
يتبع ….
“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”
‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’
“صغيرتنا لطيفة للغاية .. ماذا يجب أن أفعل ؟”
و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .
بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .
كان ريكاردو يحدق فينا و ضحكَ على نطاق واسع ، و ركض و عانقني أنا و أمي .
“سأحاول أن أكون سعيدة.”
‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’
لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .
“دافني ، لا بأس إن كنتِ جشعة . لأنني الأخ الأكبر سأستمع إلى ما تريده أختي الصغرى .”
كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .
لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .
يتبع ….
غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .
الفصل لطيف لطييففف ?????
أصبحت تعبيرات والدتي جادة بعض الشيئ .
دق دق –
