الفصل 18
تيك تاك .«صوت ساعة»
بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .
‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’
“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”
هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟
‘أتمنى ألا يكون حلماً .’
لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .
ماذا تقصد بـهدية ؟
‘أتمنى ألا يكون حلماً .’
“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”
المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .
في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .
‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’
“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”
لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟
“…….”
‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’
كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .
تنهدتُ بصوتٍ عال في الصباح الباكر و ضربت البطانية بدون سبب .
“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”
‘أشعر بالراحة عندما أفكر في أنه العقد.’
كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .
هذا الشعور الغريب بعد العقد يجعل عقلي يهتز .
“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”
مع هذه الأفكار الغريبة ، جلستُ على السرير و إنتظرتُ أن يأتي أحد
“…….”
دق دق –
لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟
”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”
“سأحاول أن أكون سعيدة.”
“نعم!”
إبتسمت والدتي بسبب فضولي .
اوه ، لقد فوجئت قليلاً لأنها كانت المرة الأولى التي تزورني فيها أمي أولاً .
بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .
كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .
لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .
“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”
أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .
“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”
خزانة كبيرة ، مكتب صغير يناسب جسدي ، طاولة شاي صغيرة ، كرسي ، أريكة ، الخ .
تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .
كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .
‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’
تيك تاك .«صوت ساعة»
هل يُمكنني حقاً تصديق ذلكَ ؟
“صغيرتنا لطيفة للغاية .. ماذا يجب أن أفعل ؟”
هذا الحنان ، مع عدم وجود قيود او شروط ؟
“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”
لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟
ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .
لم أكن أفكر إلا بهدوء ، لكني لا أعرف لماذا لقد كانت عيناى مموهة .
كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .
امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .
“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”
عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .
“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”
“ششوو .. لا بأس. لا بأس.”
عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .
“هيكك..هيك..”
عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .
بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .
“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”
في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .
‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’
تمكنتُ من رؤية كتفِ والدتي مبلل أمامي ، لكنني لم أستطع التوقف عندما حاولتُ هذا .
لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .
“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”
“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”
اوه ، لم أكن أريد السؤال …
فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .
الدموع تسد عيني ، لذا لا يُـمكنني رؤية أى شيئ .
إذا كان هذا هو الحال ، فـأنا أفضل عدم البدأ في الحديث على الإطلاق .
كنتُ خائفة من رؤية ردة فعل والدتي بعد أن قمتُ بقول هذه الكلمات .
“ايه ، ماذا..؟”
ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟
نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’
ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .
“لا ، لقد كان الأمرُ جيداً . لكنها كانت المرة الأولى التي أحصل فيها على ذلكَ . بصراحة ، أخشى أن أرميها بعيداً لأنني لا أحبها ، و لأنني لستُ بحاجة إليها .”
إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .
“آه … إيه…”
دفنتُ رأسي في كتف والدتي و حاولتُ كبحَ دموعي .
‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’
كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .
“لأنني أستطيع فعل ذلكَ من أجل عائلتي لذا لا تقلقي كثيراً .”
أنا راضية بالوضع الحالي .
كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .
كنتُ سأقول ذلكَ .
”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”
لم تتوقف والدتي من التربيتِ على ظهري ، قائلة «لا بأس.»
كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .
“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”
مع هذه الأفكار الغريبة ، جلستُ على السرير و إنتظرتُ أن يأتي أحد
“هاه ، ماذا؟”
كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .
ماذا تقصد بـهدية ؟
“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”
عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .
‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’
ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .
ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .
“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”
‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’
“لا ، لا أريدكِ أن تريني وأنا أبكي .”
“…….”
إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .
كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .
“الآن ، هذا السرير الجديد ، أنه لكِ.”
دق دق –
“ايه ، ماذا..؟”
لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .
فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .
“…و أمي ايضاً ؟”
“آه … إيه…”
“الآن ، هذا السرير الجديد ، أنه لكِ.”
تلعثمتُ بحرج ، و لم تتوقف الأم .
امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .
“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”
‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’
‘ما هذا ..؟’
“……..”
“الآن ، ما الذي يجبُ أن أريكِ اياه هذه المرة ؟ أعلم أن هذا أكثر من اللازم لكنني أعددتُ منضدة للزينة ، و قد أعددتُ الدمى في حالة رغبتكِ في ذلكَ .”
يتبع ….
عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .
“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”
كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .
“الآن ، هذا السرير الجديد ، أنه لكِ.”
غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .
هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟
خزانة كبيرة ، مكتب صغير يناسب جسدي ، طاولة شاي صغيرة ، كرسي ، أريكة ، الخ .
“أريد تعلم الكتابة.”
كان من الواضح أن المكان تم تزيينه بشكل مختلف عن المكان الذي نمتُ فيه من قبل .
‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’
‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’
و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .
بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .
لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟
“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”
“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”
“….أحببتها.”
“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”
لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .
بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .
“لقد أحببتها ، أحببتها حقاً .”
في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .
كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .
ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟
“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”
ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .
كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .
“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”
و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .
كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .
“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”
هذا الحنان ، مع عدم وجود قيود او شروط ؟
“لماذا أنا لطيفة ؟”
“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”
”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”
رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .
“إذاً ، ألا يُمكنني؟”
“نعم!”
اومأتُ برأسي بخفة .
إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .
سألتني أمي بعد الإماءة .
رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .
“لم لا ؟”
لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .
“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”
و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .
كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .
إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .
إذا كان هذا هو الحال ، فـأنا أفضل عدم البدأ في الحديث على الإطلاق .
في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .
“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”
“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”
أصبحت تعبيرات والدتي جادة بعض الشيئ .
كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .
هززتُ رأسي على الفور .
سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .
“لا ، لقد كان الأمرُ جيداً . لكنها كانت المرة الأولى التي أحصل فيها على ذلكَ . بصراحة ، أخشى أن أرميها بعيداً لأنني لا أحبها ، و لأنني لستُ بحاجة إليها .”
بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .
لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .
كان ريكاردو يحدق فينا و ضحكَ على نطاق واسع ، و ركض و عانقني أنا و أمي .
لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .
امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .
بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .
“لا ، على الإطلاق .”
“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”
إذا كان هذا هو الحال ، فـأنا أفضل عدم البدأ في الحديث على الإطلاق .
“……..”
“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”
“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”
لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .
هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .
ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .
“لا ، على الإطلاق .”
هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .
“صحيح ، و أنا كذلكَ.”
“أريد تعلم الكتابة.”
“…و أمي ايضاً ؟”
بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .
“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”
“أريد تعلم الكتابة.”
لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .
هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .
“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”
“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”
“…….”
أصبحت تعبيرات والدتي جادة بعض الشيئ .
“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”
“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”
“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”
“من أمي .”
إبتسمت والدتي بسبب فضولي .
“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”
“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”
“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”
كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .
“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”
“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”
“سأحاول أن أكون سعيدة.”
لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .
و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .
لقد جعلتني تلكَ الكلمات الصادقة أن أشعر أن الباب المغلق بإحكام في قلبي أصبحَ مفتوحاً .
يتبع ….
‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’
ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .
إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟
ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .
لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .
“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”
لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .
“نعم.”
‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’
إبتسمت والدتي بسبب فضولي .
و فوق كل شيئ .
بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .
لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .
لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .
ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .
إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟
رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .
“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”
“لدىّ أمنيتي الأولى .”
اوه ، لقد فوجئت قليلاً لأنها كانت المرة الأولى التي تزورني فيها أمي أولاً .
“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”
المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .
في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .
كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .
ضحكتُ بلطف .
إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .
“هل يُمكنني مُناداتكِ بأمي؟”
بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .
“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”
لم أكن أفكر إلا بهدوء ، لكني لا أعرف لماذا لقد كانت عيناى مموهة .
“نعم.”
“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”
“أنه لقب يُمكنكِ مناداتي به متى تشائين بدون الحاجة إلى أمنية .”
“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”
لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .
لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .
و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .
“نعم.”
“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”
بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .
“نعم ، طالما تريدين ذلكَ . حسناً ، سأقدمها لكِ على أنها أمنيتكِ الأولى .”
عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .
“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”
“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”
إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .
“هاه ، ماذا؟”
بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .
“ششوو .. لا بأس. لا بأس.”
“أريد تعلم الكتابة.”
“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”
“إذا كانت الكتابة . بالطبع ، عليكِ تعلم الكتابة لقد كنتُ سأفعل ذلك .”
رفعت فم لينوكس القاتم لأعلى قليلاً .
“من أمي .”
إذا كان هذا هو الحال ، فـأنا أفضل عدم البدأ في الحديث على الإطلاق .
بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .
دق دق –
“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”
‘أتمنى ألا يكون حلماً .’
“نعم.”
“لا ، لا أريدكِ أن تريني وأنا أبكي .”
شعرتُ بالحرج ، لذا عانقت والدتي بشدة و أنا أتجنب تلكَ العينين اللتان كنتُ أواجههما الآن .
“من أمي .”
كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .
ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .
و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .
“لدىّ أمنيتي الأولى .”
إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .
ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .
“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”
“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”
“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”
“نعم.”
“ماذا ؟ لماذا؟”
لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .
“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”
هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟
هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .
بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .
في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .
لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .
كان ريكاردو يحدق فينا و ضحكَ على نطاق واسع ، و ركض و عانقني أنا و أمي .
هذا الشعور الغريب بعد العقد يجعل عقلي يهتز .
“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”
“لقد أحببتها ، أحببتها حقاً .”
كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .
لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .
“دافني ، لا بأس إن كنتِ جشعة . لأنني الأخ الأكبر سأستمع إلى ما تريده أختي الصغرى .”
“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”
سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .
“هيكك..هيك..”
“لأنني أستطيع فعل ذلكَ من أجل عائلتي لذا لا تقلقي كثيراً .”
كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .
نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .
“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”
رفعت فم لينوكس القاتم لأعلى قليلاً .
“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”
“لينوكس يبدو جيداً وهو يبتسم.”
لم أكن أفكر إلا بهدوء ، لكني لا أعرف لماذا لقد كانت عيناى مموهة .
أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .
لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟
“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”
كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .
“صغيرتنا لطيفة للغاية .. ماذا يجب أن أفعل ؟”
“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”
بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .
و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .
“سأحاول أن أكون سعيدة.”
عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .
لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .
اومأتُ برأسي بخفة .
كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .
“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”
يتبع ….
“صحيح ، و أنا كذلكَ.”
الفصل لطيف لطييففف ?????
سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .
هززتُ رأسي على الفور .
