Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 19

الفصل 18
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 18

تيك تاك .«صوت ساعة»

هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .

‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’

لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .

هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟

“هاه ، ماذا؟”

لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .

لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟

‘أتمنى ألا يكون حلماً .’

“آه … إيه…”

المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .

“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”

‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’

اوه ، لم أكن أريد السؤال …

لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟

بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .

‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’

ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .

تنهدتُ بصوتٍ عال في الصباح الباكر و ضربت البطانية بدون سبب .

‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’

‘أشعر بالراحة عندما أفكر في أنه العقد.’

لقد جعلتني تلكَ الكلمات الصادقة أن أشعر أن الباب المغلق بإحكام في قلبي أصبحَ مفتوحاً .

هذا الشعور الغريب بعد العقد يجعل عقلي يهتز .

الدموع تسد عيني ، لذا لا يُـمكنني رؤية أى شيئ .

مع هذه الأفكار الغريبة ، جلستُ على السرير و إنتظرتُ أن يأتي أحد

عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .

دق دق –

“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”

”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”

في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .

“نعم!”

‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’

اوه ، لقد فوجئت قليلاً لأنها كانت المرة الأولى التي تزورني فيها أمي أولاً .

سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .

كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .

كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .

“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”

“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”

“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”

لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .

تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .

‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’

‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’

“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”

هل يُمكنني حقاً تصديق ذلكَ ؟

إبتسمت والدتي بسبب فضولي .

هذا الحنان ، مع عدم وجود قيود او شروط ؟

“أريد تعلم الكتابة.”

لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟

لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟

لم أكن أفكر إلا بهدوء ، لكني لا أعرف لماذا لقد كانت عيناى مموهة .

“…….”

امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .

لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .

عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .

“الآن ، ما الذي يجبُ أن أريكِ اياه هذه المرة ؟ أعلم أن هذا أكثر من اللازم لكنني أعددتُ منضدة للزينة ، و قد أعددتُ الدمى في حالة رغبتكِ في ذلكَ .”

“ششوو .. لا بأس. لا بأس.”

هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .

“هيكك..هيك..”

يتبع ….

بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .

بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .

في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .

“دافني ، لا بأس إن كنتِ جشعة . لأنني الأخ الأكبر سأستمع إلى ما تريده أختي الصغرى .”

تمكنتُ من رؤية كتفِ والدتي مبلل أمامي ، لكنني لم أستطع التوقف عندما حاولتُ هذا .

نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .

“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”

“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”

اوه ، لم أكن أريد السؤال …

“….أحببتها.”

الدموع تسد عيني ، لذا لا يُـمكنني رؤية أى شيئ .

دفنتُ رأسي في كتف والدتي و حاولتُ كبحَ دموعي .

كنتُ خائفة من رؤية ردة فعل والدتي بعد أن قمتُ بقول هذه الكلمات .

‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’

ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟

ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .

لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .

لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .

ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .

ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .

إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .

“سأحاول أن أكون سعيدة.”

دفنتُ رأسي في كتف والدتي و حاولتُ كبحَ دموعي .

كان من الواضح أن المكان تم تزيينه بشكل مختلف عن المكان الذي نمتُ فيه من قبل .

كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .

ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .

أنا راضية بالوضع الحالي .

دق دق –

كنتُ سأقول ذلكَ .

“نعم.”

لم تتوقف والدتي من التربيتِ على ظهري ، قائلة «لا بأس.»

رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .

“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”

“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”

“هاه ، ماذا؟”

ماذا تقصد بـهدية ؟

“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”

عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .

لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .

ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .

خزانة كبيرة ، مكتب صغير يناسب جسدي ، طاولة شاي صغيرة ، كرسي ، أريكة ، الخ .

“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”

هذا الحنان ، مع عدم وجود قيود او شروط ؟

“لا ، لا أريدكِ أن تريني وأنا أبكي .”

“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”

إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .

“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”

“الآن ، هذا السرير الجديد ، أنه لكِ.”

“نعم ، طالما تريدين ذلكَ . حسناً ، سأقدمها لكِ على أنها أمنيتكِ الأولى .”

“ايه ، ماذا..؟”

“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”

فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .

لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟

“آه … إيه…”

بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .

تلعثمتُ بحرج ، و لم تتوقف الأم .

“دافني ، لا بأس إن كنتِ جشعة . لأنني الأخ الأكبر سأستمع إلى ما تريده أختي الصغرى .”

“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”

“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”

‘ما هذا ..؟’

عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .

“الآن ، ما الذي يجبُ أن أريكِ اياه هذه المرة ؟ أعلم أن هذا أكثر من اللازم لكنني أعددتُ منضدة للزينة ، و قد أعددتُ الدمى في حالة رغبتكِ في ذلكَ .”

كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .

عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .

نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .

كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .

في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .

غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .

“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”

خزانة كبيرة ، مكتب صغير يناسب جسدي ، طاولة شاي صغيرة ، كرسي ، أريكة ، الخ .

هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟

كان من الواضح أن المكان تم تزيينه بشكل مختلف عن المكان الذي نمتُ فيه من قبل .

خزانة كبيرة ، مكتب صغير يناسب جسدي ، طاولة شاي صغيرة ، كرسي ، أريكة ، الخ .

‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’

لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .

بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .

‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’

“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”

لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .

“….أحببتها.”

“نعم.”

لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .

بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .

“لقد أحببتها ، أحببتها حقاً .”

اوه ، لم أكن أريد السؤال …

كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .

لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .

“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”

لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .

كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .

تنهدتُ بصوتٍ عال في الصباح الباكر و ضربت البطانية بدون سبب .

و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .

الفصل لطيف لطييففف ?????

“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”

“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”

“لماذا أنا لطيفة ؟”

‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’

”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”

يتبع ….

“إذاً ، ألا يُمكنني؟”

ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟

اومأتُ برأسي بخفة .

“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”

سألتني أمي بعد الإماءة .

‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’

“لم لا ؟”

في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .

“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”

“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”

كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .

إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .

إذا كان هذا هو الحال ، فـأنا أفضل عدم البدأ في الحديث على الإطلاق .

“نعم!”

“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”

ضحكتُ بلطف .

أصبحت تعبيرات والدتي جادة بعض الشيئ .

سألتني أمي بعد الإماءة .

هززتُ رأسي على الفور .

لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .

“لا ، لقد كان الأمرُ جيداً . لكنها كانت المرة الأولى التي أحصل فيها على ذلكَ . بصراحة ، أخشى أن أرميها بعيداً لأنني لا أحبها ، و لأنني لستُ بحاجة إليها .”

“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”

لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .

“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”

لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .

عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .

بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .

لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .

“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”

لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .

“……..”

أصبحت تعبيرات والدتي جادة بعض الشيئ .

“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”

لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .

هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .

“لا ، على الإطلاق .”

“لا ، على الإطلاق .”

شعرتُ بالحرج ، لذا عانقت والدتي بشدة و أنا أتجنب تلكَ العينين اللتان كنتُ أواجههما الآن .

“صحيح ، و أنا كذلكَ.”

“لينوكس يبدو جيداً وهو يبتسم.”

“…و أمي ايضاً ؟”

لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟

“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”

الدموع تسد عيني ، لذا لا يُـمكنني رؤية أى شيئ .

لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .

لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟

“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”

إبتسمت والدتي بسبب فضولي .

“…….”

بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .

“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”

“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”

“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”

بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .

إبتسمت والدتي بسبب فضولي .

يتبع ….

“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”

لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .

كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .

لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .

“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”

“لا ، لقد كان الأمرُ جيداً . لكنها كانت المرة الأولى التي أحصل فيها على ذلكَ . بصراحة ، أخشى أن أرميها بعيداً لأنني لا أحبها ، و لأنني لستُ بحاجة إليها .”

لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .

لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .

لقد جعلتني تلكَ الكلمات الصادقة أن أشعر أن الباب المغلق بإحكام في قلبي أصبحَ مفتوحاً .

دفنتُ رأسي في كتف والدتي و حاولتُ كبحَ دموعي .

‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’

‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’

إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟

“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”

لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .

عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .

لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .

”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”

‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’

”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”

و فوق كل شيئ .

‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’

لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .

‘ما هذا ..؟’

ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .

الدموع تسد عيني ، لذا لا يُـمكنني رؤية أى شيئ .

رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .

“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”

“لدىّ أمنيتي الأولى .”

‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’

“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”

اوه ، لم أكن أريد السؤال …

في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .

رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .

ضحكتُ بلطف .

“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”

“هل يُمكنني مُناداتكِ بأمي؟”

“ماذا ؟ لماذا؟”

“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”

لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .

“نعم.”

و فوق كل شيئ .

“أنه لقب يُمكنكِ مناداتي به متى تشائين بدون الحاجة إلى أمنية .”

لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .

لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .

في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .

و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .

‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’

“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”

“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”

“نعم ، طالما تريدين ذلكَ . حسناً ، سأقدمها لكِ على أنها أمنيتكِ الأولى .”

فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .

“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”

ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟

إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .

سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .

بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .

“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”

“أريد تعلم الكتابة.”

“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”

“إذا كانت الكتابة . بالطبع ، عليكِ تعلم الكتابة لقد كنتُ سأفعل ذلك .”

“إذا كانت الكتابة . بالطبع ، عليكِ تعلم الكتابة لقد كنتُ سأفعل ذلك .”

“من أمي .”

كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .

بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .

“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”

“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”

“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”

“نعم.”

و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .

شعرتُ بالحرج ، لذا عانقت والدتي بشدة و أنا أتجنب تلكَ العينين اللتان كنتُ أواجههما الآن .

“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”

كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .

تنهدتُ بصوتٍ عال في الصباح الباكر و ضربت البطانية بدون سبب .

و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .

لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .

إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .

“…و أمي ايضاً ؟”

“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”

في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .

“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”

الدموع تسد عيني ، لذا لا يُـمكنني رؤية أى شيئ .

“ماذا ؟ لماذا؟”

نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .

“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”

الفصل لطيف لطييففف ?????

هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .

“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”

في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .

رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .

كان ريكاردو يحدق فينا و ضحكَ على نطاق واسع ، و ركض و عانقني أنا و أمي .

لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .

“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”

لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .

كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .

كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .

“دافني ، لا بأس إن كنتِ جشعة . لأنني الأخ الأكبر سأستمع إلى ما تريده أختي الصغرى .”

“الآن ، ما الذي يجبُ أن أريكِ اياه هذه المرة ؟ أعلم أن هذا أكثر من اللازم لكنني أعددتُ منضدة للزينة ، و قد أعددتُ الدمى في حالة رغبتكِ في ذلكَ .”

سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .

‘أشعر بالراحة عندما أفكر في أنه العقد.’

“لأنني أستطيع فعل ذلكَ من أجل عائلتي لذا لا تقلقي كثيراً .”

“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”

نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .

فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .

رفعت فم لينوكس القاتم لأعلى قليلاً .

“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”

“لينوكس يبدو جيداً وهو يبتسم.”

“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”

أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .

“إذاً ، ألا يُمكنني؟”

“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”

“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”

“صغيرتنا لطيفة للغاية .. ماذا يجب أن أفعل ؟”

مع هذه الأفكار الغريبة ، جلستُ على السرير و إنتظرتُ أن يأتي أحد

بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .

بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .

“سأحاول أن أكون سعيدة.”

“نعم!”

لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .

تلعثمتُ بحرج ، و لم تتوقف الأم .

كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .

‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’

يتبع ….

سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .

الفصل لطيف لطييففف ?????

لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .

نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط