Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 19

الفصل 18
PDF

الفصل 18

تيك تاك .«صوت ساعة»

كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .

‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’

“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”

هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟

يتبع ….

لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .

عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .

‘أتمنى ألا يكون حلماً .’

في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .

المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .

“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”

‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’

في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .

لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟

كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .

‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’

إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .

تنهدتُ بصوتٍ عال في الصباح الباكر و ضربت البطانية بدون سبب .

“….أحببتها.”

‘أشعر بالراحة عندما أفكر في أنه العقد.’

ضحكتُ بلطف .

هذا الشعور الغريب بعد العقد يجعل عقلي يهتز .

“لينوكس يبدو جيداً وهو يبتسم.”

مع هذه الأفكار الغريبة ، جلستُ على السرير و إنتظرتُ أن يأتي أحد

غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .

دق دق –

“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”

”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”

و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .

“نعم!”

“ماذا ؟ لماذا؟”

اوه ، لقد فوجئت قليلاً لأنها كانت المرة الأولى التي تزورني فيها أمي أولاً .

لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .

كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .

كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .

“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”

و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .

“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”

“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”

تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .

“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”

‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’

تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .

هل يُمكنني حقاً تصديق ذلكَ ؟

“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”

هذا الحنان ، مع عدم وجود قيود او شروط ؟

“إذاً ، ألا يُمكنني؟”

لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟

الفصل لطيف لطييففف ?????

لم أكن أفكر إلا بهدوء ، لكني لا أعرف لماذا لقد كانت عيناى مموهة .

هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .

امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .

“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”

عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .

“هيكك..هيك..”

“ششوو .. لا بأس. لا بأس.”

لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .

“هيكك..هيك..”

في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .

بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .

“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”

في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .

“هل يُمكنني مُناداتكِ بأمي؟”

تمكنتُ من رؤية كتفِ والدتي مبلل أمامي ، لكنني لم أستطع التوقف عندما حاولتُ هذا .

“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”

“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”

كنتُ سأقول ذلكَ .

اوه ، لم أكن أريد السؤال …

“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”

الدموع تسد عيني ، لذا لا يُـمكنني رؤية أى شيئ .

“أريد تعلم الكتابة.”

كنتُ خائفة من رؤية ردة فعل والدتي بعد أن قمتُ بقول هذه الكلمات .

لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .

ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟

لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .

لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .

إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .

ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .

“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”

إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .

بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .

دفنتُ رأسي في كتف والدتي و حاولتُ كبحَ دموعي .

“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”

كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .

لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .

أنا راضية بالوضع الحالي .

اومأتُ برأسي بخفة .

كنتُ سأقول ذلكَ .

“من أمي .”

لم تتوقف والدتي من التربيتِ على ظهري ، قائلة «لا بأس.»

تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .

“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”

“لا ، لقد كان الأمرُ جيداً . لكنها كانت المرة الأولى التي أحصل فيها على ذلكَ . بصراحة ، أخشى أن أرميها بعيداً لأنني لا أحبها ، و لأنني لستُ بحاجة إليها .”

“هاه ، ماذا؟”

“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”

ماذا تقصد بـهدية ؟

كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .

عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .

إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .

ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .

إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .

“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”

كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .

“لا ، لا أريدكِ أن تريني وأنا أبكي .”

بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .

إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .

“نعم.”

“الآن ، هذا السرير الجديد ، أنه لكِ.”

هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .

“ايه ، ماذا..؟”

و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .

فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .

“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”

“آه … إيه…”

كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .

تلعثمتُ بحرج ، و لم تتوقف الأم .

“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”

“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”

بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .

‘ما هذا ..؟’

كنتُ خائفة من رؤية ردة فعل والدتي بعد أن قمتُ بقول هذه الكلمات .

“الآن ، ما الذي يجبُ أن أريكِ اياه هذه المرة ؟ أعلم أن هذا أكثر من اللازم لكنني أعددتُ منضدة للزينة ، و قد أعددتُ الدمى في حالة رغبتكِ في ذلكَ .”

لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .

عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .

“هيكك..هيك..”

كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .

“هاه ، ماذا؟”

غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .

‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’

خزانة كبيرة ، مكتب صغير يناسب جسدي ، طاولة شاي صغيرة ، كرسي ، أريكة ، الخ .

كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .

كان من الواضح أن المكان تم تزيينه بشكل مختلف عن المكان الذي نمتُ فيه من قبل .

بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .

‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’

”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”

بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .

إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .

“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”

مع هذه الأفكار الغريبة ، جلستُ على السرير و إنتظرتُ أن يأتي أحد

“….أحببتها.”

يتبع ….

لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .

“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”

“لقد أحببتها ، أحببتها حقاً .”

“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”

كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .

كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .

“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”

لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .

كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .

كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .

و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .

“ششوو .. لا بأس. لا بأس.”

“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”

إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .

“لماذا أنا لطيفة ؟”

“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”

”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”

“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”

“إذاً ، ألا يُمكنني؟”

و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .

اومأتُ برأسي بخفة .

“…و أمي ايضاً ؟”

سألتني أمي بعد الإماءة .

إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .

“لم لا ؟”

كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .

“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”

“……..”

كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .

“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”

إذا كان هذا هو الحال ، فـأنا أفضل عدم البدأ في الحديث على الإطلاق .

بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .

“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”

أصبحت تعبيرات والدتي جادة بعض الشيئ .

لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .

هززتُ رأسي على الفور .

“نعم ، طالما تريدين ذلكَ . حسناً ، سأقدمها لكِ على أنها أمنيتكِ الأولى .”

“لا ، لقد كان الأمرُ جيداً . لكنها كانت المرة الأولى التي أحصل فيها على ذلكَ . بصراحة ، أخشى أن أرميها بعيداً لأنني لا أحبها ، و لأنني لستُ بحاجة إليها .”

ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .

لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .

“لم لا ؟”

لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .

“نعم!”

بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .

“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”

“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”

ماذا تقصد بـهدية ؟

“……..”

لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .

“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”

‘أشعر بالراحة عندما أفكر في أنه العقد.’

هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .

ماذا تقصد بـهدية ؟

“لا ، على الإطلاق .”

إذا كان هذا هو الحال ، فـأنا أفضل عدم البدأ في الحديث على الإطلاق .

“صحيح ، و أنا كذلكَ.”

‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’

“…و أمي ايضاً ؟”

ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟

“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”

ماذا تقصد بـهدية ؟

لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .

يتبع ….

“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”

“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”

“…….”

كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .

“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”

دق دق –

“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”

“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”

إبتسمت والدتي بسبب فضولي .

“آه … إيه…”

“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”

ماذا تقصد بـهدية ؟

كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .

“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”

“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”

“لينوكس يبدو جيداً وهو يبتسم.”

لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .

“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”

لقد جعلتني تلكَ الكلمات الصادقة أن أشعر أن الباب المغلق بإحكام في قلبي أصبحَ مفتوحاً .

ماذا تقصد بـهدية ؟

‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’

“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”

إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟

“الآن ، ما الذي يجبُ أن أريكِ اياه هذه المرة ؟ أعلم أن هذا أكثر من اللازم لكنني أعددتُ منضدة للزينة ، و قد أعددتُ الدمى في حالة رغبتكِ في ذلكَ .”

لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .

“لدىّ أمنيتي الأولى .”

لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .

و فوق كل شيئ .

‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’

”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”

و فوق كل شيئ .

هززتُ رأسي على الفور .

لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .

“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”

ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .

كان ريكاردو يحدق فينا و ضحكَ على نطاق واسع ، و ركض و عانقني أنا و أمي .

رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .

‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’

“لدىّ أمنيتي الأولى .”

“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”

“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”

ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟

في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .

“لا ، على الإطلاق .”

ضحكتُ بلطف .

“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”

“هل يُمكنني مُناداتكِ بأمي؟”

امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .

“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”

‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’

“نعم.”

“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”

“أنه لقب يُمكنكِ مناداتي به متى تشائين بدون الحاجة إلى أمنية .”

ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .

لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .

رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .

و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .

إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .

“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”

إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟

“نعم ، طالما تريدين ذلكَ . حسناً ، سأقدمها لكِ على أنها أمنيتكِ الأولى .”

“…….”

“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”

“نعم.”

إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .

و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .

بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .

“آه … إيه…”

“أريد تعلم الكتابة.”

‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’

“إذا كانت الكتابة . بالطبع ، عليكِ تعلم الكتابة لقد كنتُ سأفعل ذلك .”

“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”

“من أمي .”

“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”

بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .

“لينوكس يبدو جيداً وهو يبتسم.”

“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”

كنتُ سأقول ذلكَ .

“نعم.”

”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”

شعرتُ بالحرج ، لذا عانقت والدتي بشدة و أنا أتجنب تلكَ العينين اللتان كنتُ أواجههما الآن .

ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟

كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .

تلعثمتُ بحرج ، و لم تتوقف الأم .

و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .

كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .

إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .

“لقد أحببتها ، أحببتها حقاً .”

“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”

لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .

“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”

هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟

“ماذا ؟ لماذا؟”

لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .

“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”

لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟

هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .

هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟

في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .

كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .

كان ريكاردو يحدق فينا و ضحكَ على نطاق واسع ، و ركض و عانقني أنا و أمي .

“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”

“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”

“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”

كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .

‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’

“دافني ، لا بأس إن كنتِ جشعة . لأنني الأخ الأكبر سأستمع إلى ما تريده أختي الصغرى .”

“أريد تعلم الكتابة.”

سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .

“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”

“لأنني أستطيع فعل ذلكَ من أجل عائلتي لذا لا تقلقي كثيراً .”

“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”

نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .

عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .

رفعت فم لينوكس القاتم لأعلى قليلاً .

“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”

“لينوكس يبدو جيداً وهو يبتسم.”

“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”

أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .

“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”

“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”

لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .

“صغيرتنا لطيفة للغاية .. ماذا يجب أن أفعل ؟”

“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”

بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .

“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”

“سأحاول أن أكون سعيدة.”

‘أتمنى ألا يكون حلماً .’

لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .

ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟

كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .

إبتسمت والدتي بسبب فضولي .

يتبع ….

“أريد تعلم الكتابة.”

الفصل لطيف لطييففف ?????

“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”

“لا ، على الإطلاق .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط