الفصل 18
تيك تاك .«صوت ساعة»
ماذا تقصد بـهدية ؟
‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’
دفنتُ رأسي في كتف والدتي و حاولتُ كبحَ دموعي .
هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟
“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”
لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .
‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’
‘أتمنى ألا يكون حلماً .’
“ماذا ؟ لماذا؟”
المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .
“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”
‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’
“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”
لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟
إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟
‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’
اومأتُ برأسي بخفة .
تنهدتُ بصوتٍ عال في الصباح الباكر و ضربت البطانية بدون سبب .
“…و أمي ايضاً ؟”
‘أشعر بالراحة عندما أفكر في أنه العقد.’
“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”
هذا الشعور الغريب بعد العقد يجعل عقلي يهتز .
كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .
مع هذه الأفكار الغريبة ، جلستُ على السرير و إنتظرتُ أن يأتي أحد
“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”
دق دق –
لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟
”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”
“ششوو .. لا بأس. لا بأس.”
“نعم!”
“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”
اوه ، لقد فوجئت قليلاً لأنها كانت المرة الأولى التي تزورني فيها أمي أولاً .
“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”
كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .
“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”
“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”
هززتُ رأسي على الفور .
“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”
“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”
تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .
ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .
‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’
تيك تاك .«صوت ساعة»
هل يُمكنني حقاً تصديق ذلكَ ؟
“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”
هذا الحنان ، مع عدم وجود قيود او شروط ؟
لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .
لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟
“ماذا ؟ لماذا؟”
لم أكن أفكر إلا بهدوء ، لكني لا أعرف لماذا لقد كانت عيناى مموهة .
ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟
امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .
‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’
عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .
“لا ، على الإطلاق .”
“ششوو .. لا بأس. لا بأس.”
كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .
“هيكك..هيك..”
أنا راضية بالوضع الحالي .
بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .
“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”
في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .
“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”
تمكنتُ من رؤية كتفِ والدتي مبلل أمامي ، لكنني لم أستطع التوقف عندما حاولتُ هذا .
و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .
“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”
“صحيح ، و أنا كذلكَ.”
اوه ، لم أكن أريد السؤال …
“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”
الدموع تسد عيني ، لذا لا يُـمكنني رؤية أى شيئ .
“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”
كنتُ خائفة من رؤية ردة فعل والدتي بعد أن قمتُ بقول هذه الكلمات .
“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”
ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟
لم أكن أفكر إلا بهدوء ، لكني لا أعرف لماذا لقد كانت عيناى مموهة .
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .
ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .
يتبع ….
إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .
بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .
دفنتُ رأسي في كتف والدتي و حاولتُ كبحَ دموعي .
هذا الشعور الغريب بعد العقد يجعل عقلي يهتز .
كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .
‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’
أنا راضية بالوضع الحالي .
يتبع ….
كنتُ سأقول ذلكَ .
“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”
لم تتوقف والدتي من التربيتِ على ظهري ، قائلة «لا بأس.»
كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .
“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”
“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”
“هاه ، ماذا؟”
“هاه ، ماذا؟”
ماذا تقصد بـهدية ؟
“صحيح ، و أنا كذلكَ.”
عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .
ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .
ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .
‘ما هذا ..؟’
“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”
”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”
“لا ، لا أريدكِ أن تريني وأنا أبكي .”
“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”
إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .
بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .
“الآن ، هذا السرير الجديد ، أنه لكِ.”
“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”
“ايه ، ماذا..؟”
“لا ، على الإطلاق .”
فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .
نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .
“آه … إيه…”
هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .
تلعثمتُ بحرج ، و لم تتوقف الأم .
لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .
“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”
ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟
‘ما هذا ..؟’
رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .
“الآن ، ما الذي يجبُ أن أريكِ اياه هذه المرة ؟ أعلم أن هذا أكثر من اللازم لكنني أعددتُ منضدة للزينة ، و قد أعددتُ الدمى في حالة رغبتكِ في ذلكَ .”
“…و أمي ايضاً ؟”
عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .
“لا ، لا أريدكِ أن تريني وأنا أبكي .”
كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .
عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .
غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .
“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”
خزانة كبيرة ، مكتب صغير يناسب جسدي ، طاولة شاي صغيرة ، كرسي ، أريكة ، الخ .
اوه ، لم أكن أريد السؤال …
كان من الواضح أن المكان تم تزيينه بشكل مختلف عن المكان الذي نمتُ فيه من قبل .
“نعم.”
‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’
“صغيرتنا لطيفة للغاية .. ماذا يجب أن أفعل ؟”
بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .
“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”
“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”
شعرتُ بالحرج ، لذا عانقت والدتي بشدة و أنا أتجنب تلكَ العينين اللتان كنتُ أواجههما الآن .
“….أحببتها.”
‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’
لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .
امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .
“لقد أحببتها ، أحببتها حقاً .”
“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”
كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .
دق دق –
“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”
بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .
كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .
‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’
و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .
بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .
“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”
لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .
“لماذا أنا لطيفة ؟”
لقد جعلتني تلكَ الكلمات الصادقة أن أشعر أن الباب المغلق بإحكام في قلبي أصبحَ مفتوحاً .
”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”
بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .
“إذاً ، ألا يُمكنني؟”
“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”
اومأتُ برأسي بخفة .
كنتُ خائفة من رؤية ردة فعل والدتي بعد أن قمتُ بقول هذه الكلمات .
سألتني أمي بعد الإماءة .
ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .
“لم لا ؟”
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”
أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .
كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .
ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .
إذا كان هذا هو الحال ، فـأنا أفضل عدم البدأ في الحديث على الإطلاق .
“سأحاول أن أكون سعيدة.”
“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”
تمكنتُ من رؤية كتفِ والدتي مبلل أمامي ، لكنني لم أستطع التوقف عندما حاولتُ هذا .
أصبحت تعبيرات والدتي جادة بعض الشيئ .
“نعم.”
هززتُ رأسي على الفور .
و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .
“لا ، لقد كان الأمرُ جيداً . لكنها كانت المرة الأولى التي أحصل فيها على ذلكَ . بصراحة ، أخشى أن أرميها بعيداً لأنني لا أحبها ، و لأنني لستُ بحاجة إليها .”
“لماذا أنا لطيفة ؟”
لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .
‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’
لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .
عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .
بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .
عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .
“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”
هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟
“……..”
ماذا تقصد بـهدية ؟
“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”
و فوق كل شيئ .
هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .
إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .
“لا ، على الإطلاق .”
كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .
“صحيح ، و أنا كذلكَ.”
لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .
“…و أمي ايضاً ؟”
ماذا تقصد بـهدية ؟
“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”
“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”
لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .
ماذا تقصد بـهدية ؟
“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”
هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟
“…….”
‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’
“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”
كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .
“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”
في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .
إبتسمت والدتي بسبب فضولي .
بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .
“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”
غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .
كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .
“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”
“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”
ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .
لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .
كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .
لقد جعلتني تلكَ الكلمات الصادقة أن أشعر أن الباب المغلق بإحكام في قلبي أصبحَ مفتوحاً .
اومأتُ برأسي بخفة .
‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’
“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”
إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟
عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .
لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .
لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .
لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .
“لقد أحببتها ، أحببتها حقاً .”
‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’
“هيكك..هيك..”
و فوق كل شيئ .
و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .
لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .
أصبحت تعبيرات والدتي جادة بعض الشيئ .
ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .
كنتُ خائفة من رؤية ردة فعل والدتي بعد أن قمتُ بقول هذه الكلمات .
رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .
نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .
“لدىّ أمنيتي الأولى .”
يتبع ….
“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”
“لدىّ أمنيتي الأولى .”
في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .
نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .
ضحكتُ بلطف .
“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”
“هل يُمكنني مُناداتكِ بأمي؟”
تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .
“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”
“لقد أحببتها ، أحببتها حقاً .”
“نعم.”
في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .
“أنه لقب يُمكنكِ مناداتي به متى تشائين بدون الحاجة إلى أمنية .”
تمكنتُ من رؤية كتفِ والدتي مبلل أمامي ، لكنني لم أستطع التوقف عندما حاولتُ هذا .
لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .
“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”
و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .
كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .
“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”
يتبع ….
“نعم ، طالما تريدين ذلكَ . حسناً ، سأقدمها لكِ على أنها أمنيتكِ الأولى .”
و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .
“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”
هذا الحنان ، مع عدم وجود قيود او شروط ؟
إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .
“أنه لقب يُمكنكِ مناداتي به متى تشائين بدون الحاجة إلى أمنية .”
بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .
“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”
“أريد تعلم الكتابة.”
”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”
“إذا كانت الكتابة . بالطبع ، عليكِ تعلم الكتابة لقد كنتُ سأفعل ذلك .”
كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .
“من أمي .”
لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .
بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .
كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .
“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”
ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .
“نعم.”
لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .
شعرتُ بالحرج ، لذا عانقت والدتي بشدة و أنا أتجنب تلكَ العينين اللتان كنتُ أواجههما الآن .
اومأتُ برأسي بخفة .
كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .
“سأحاول أن أكون سعيدة.”
و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .
“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”
إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .
“لقد أحببتها ، أحببتها حقاً .”
“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”
لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .
“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉SFM OP🔥 1004A N O N Y M O U S🔥 1005abdullah Alrehaili🔥 1006Mohammed Alotaibi🔥 1007Muhannad Alenazi🔥 1008Abdulrahman Alfarwati🔥 1009تذنبوب تبنبت🔥 10010Abdulaziz Alnazhan🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Yazeed Alsaedi💎 10573lawe💎 1008a10💎 1009Abdulsalam ALsayyed💎 10010Aisha Fathi💎 100
“ماذا ؟ لماذا؟”
‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’
“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”
تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .
هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .
“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”
في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .
“نعم.”
كان ريكاردو يحدق فينا و ضحكَ على نطاق واسع ، و ركض و عانقني أنا و أمي .
“هل يُمكنني مُناداتكِ بأمي؟”
“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”
بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .
كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .
‘أتمنى ألا يكون حلماً .’
“دافني ، لا بأس إن كنتِ جشعة . لأنني الأخ الأكبر سأستمع إلى ما تريده أختي الصغرى .”
هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .
سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .
‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’
“لأنني أستطيع فعل ذلكَ من أجل عائلتي لذا لا تقلقي كثيراً .”
“نعم ، طالما تريدين ذلكَ . حسناً ، سأقدمها لكِ على أنها أمنيتكِ الأولى .”
نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .
“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”
رفعت فم لينوكس القاتم لأعلى قليلاً .
“….أحببتها.”
“لينوكس يبدو جيداً وهو يبتسم.”
بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .
أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .
“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”
“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”
‘أشعر بالراحة عندما أفكر في أنه العقد.’
“صغيرتنا لطيفة للغاية .. ماذا يجب أن أفعل ؟”
“سأحاول أن أكون سعيدة.”
بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .
‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’
“سأحاول أن أكون سعيدة.”
‘ما هذا ..؟’
لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .
بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .
كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .
‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’
يتبع ….
إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .
الفصل لطيف لطييففف ?????
لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .
دق دق –
