الفصل 18
تيك تاك .«صوت ساعة»
“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”
‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’
هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .
هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟
هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟
لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .
“…و أمي ايضاً ؟”
‘أتمنى ألا يكون حلماً .’
هل يُمكنني حقاً تصديق ذلكَ ؟
المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .
لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .
‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’
لم أكن أفكر إلا بهدوء ، لكني لا أعرف لماذا لقد كانت عيناى مموهة .
لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’
ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .
تنهدتُ بصوتٍ عال في الصباح الباكر و ضربت البطانية بدون سبب .
“هاه ، ماذا؟”
‘أشعر بالراحة عندما أفكر في أنه العقد.’
فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .
هذا الشعور الغريب بعد العقد يجعل عقلي يهتز .
هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .
مع هذه الأفكار الغريبة ، جلستُ على السرير و إنتظرتُ أن يأتي أحد
“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”
دق دق –
هذا الحنان ، مع عدم وجود قيود او شروط ؟
”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”
بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .
“نعم!”
كان ريكاردو يحدق فينا و ضحكَ على نطاق واسع ، و ركض و عانقني أنا و أمي .
اوه ، لقد فوجئت قليلاً لأنها كانت المرة الأولى التي تزورني فيها أمي أولاً .
هززتُ رأسي على الفور .
كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .
لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .
“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”
لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .
“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”
“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”
تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .
كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .
‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’
“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”
هل يُمكنني حقاً تصديق ذلكَ ؟
‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’
هذا الحنان ، مع عدم وجود قيود او شروط ؟
“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”
لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟
أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .
لم أكن أفكر إلا بهدوء ، لكني لا أعرف لماذا لقد كانت عيناى مموهة .
“نعم.”
امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .
إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .
عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .
‘أتمنى ألا يكون حلماً .’
“ششوو .. لا بأس. لا بأس.”
“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”
“هيكك..هيك..”
“أنه لقب يُمكنكِ مناداتي به متى تشائين بدون الحاجة إلى أمنية .”
بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .
هذا الشعور الغريب بعد العقد يجعل عقلي يهتز .
في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .
إبتسمت والدتي بسبب فضولي .
تمكنتُ من رؤية كتفِ والدتي مبلل أمامي ، لكنني لم أستطع التوقف عندما حاولتُ هذا .
كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .
“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”
“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”
اوه ، لم أكن أريد السؤال …
“الآن ، هذا السرير الجديد ، أنه لكِ.”
الدموع تسد عيني ، لذا لا يُـمكنني رؤية أى شيئ .
هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟
كنتُ خائفة من رؤية ردة فعل والدتي بعد أن قمتُ بقول هذه الكلمات .
“إذا كانت الكتابة . بالطبع ، عليكِ تعلم الكتابة لقد كنتُ سأفعل ذلك .”
ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟
“لا ، لا أريدكِ أن تريني وأنا أبكي .”
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”
ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .
اوه ، لم أكن أريد السؤال …
إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .
“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”
دفنتُ رأسي في كتف والدتي و حاولتُ كبحَ دموعي .
كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .
كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .
“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”
أنا راضية بالوضع الحالي .
“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”
كنتُ سأقول ذلكَ .
في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .
لم تتوقف والدتي من التربيتِ على ظهري ، قائلة «لا بأس.»
لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .
“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”
“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”
“هاه ، ماذا؟”
إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .
ماذا تقصد بـهدية ؟
“إذاً ، ألا يُمكنني؟”
عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .
“الآن ، هذا السرير الجديد ، أنه لكِ.”
ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .
أصبحت تعبيرات والدتي جادة بعض الشيئ .
“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”
“…….”
“لا ، لا أريدكِ أن تريني وأنا أبكي .”
كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .
إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .
و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .
“الآن ، هذا السرير الجديد ، أنه لكِ.”
“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”
“ايه ، ماذا..؟”
دق دق –
فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .
“إذاً ، ألا يُمكنني؟”
“آه … إيه…”
“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”
تلعثمتُ بحرج ، و لم تتوقف الأم .
“نعم.”
“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
‘ما هذا ..؟’
لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .
“الآن ، ما الذي يجبُ أن أريكِ اياه هذه المرة ؟ أعلم أن هذا أكثر من اللازم لكنني أعددتُ منضدة للزينة ، و قد أعددتُ الدمى في حالة رغبتكِ في ذلكَ .”
“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”
عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .
هذا الشعور الغريب بعد العقد يجعل عقلي يهتز .
كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .
بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .
غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .
ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .
خزانة كبيرة ، مكتب صغير يناسب جسدي ، طاولة شاي صغيرة ، كرسي ، أريكة ، الخ .
كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .
كان من الواضح أن المكان تم تزيينه بشكل مختلف عن المكان الذي نمتُ فيه من قبل .
فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .
‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’
بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .
بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .
“…….”
“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”
إذا كان هذا هو الحال ، فـأنا أفضل عدم البدأ في الحديث على الإطلاق .
“….أحببتها.”
“إذا كانت الكتابة . بالطبع ، عليكِ تعلم الكتابة لقد كنتُ سأفعل ذلك .”
لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .
‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’
“لقد أحببتها ، أحببتها حقاً .”
“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”
كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .
“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”
“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”
بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .
كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .
تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .
و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .
“إذا كانت الكتابة . بالطبع ، عليكِ تعلم الكتابة لقد كنتُ سأفعل ذلك .”
“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”
كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .
“لماذا أنا لطيفة ؟”
كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .
”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”
‘ما هذا ..؟’
“إذاً ، ألا يُمكنني؟”
“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”
اومأتُ برأسي بخفة .
عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .
سألتني أمي بعد الإماءة .
“ايه ، ماذا..؟”
“لم لا ؟”
بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .
“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”
“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”
كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
إذا كان هذا هو الحال ، فـأنا أفضل عدم البدأ في الحديث على الإطلاق .
لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .
“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”
“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”
أصبحت تعبيرات والدتي جادة بعض الشيئ .
إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .
هززتُ رأسي على الفور .
‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’
“لا ، لقد كان الأمرُ جيداً . لكنها كانت المرة الأولى التي أحصل فيها على ذلكَ . بصراحة ، أخشى أن أرميها بعيداً لأنني لا أحبها ، و لأنني لستُ بحاجة إليها .”
“سأحاول أن أكون سعيدة.”
لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .
فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .
لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .
أنا راضية بالوضع الحالي .
بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .
لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟
“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”
إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟
“……..”
لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .
“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”
لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .
هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .
“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”
“لا ، على الإطلاق .”
“هاه ، ماذا؟”
“صحيح ، و أنا كذلكَ.”
“أريد تعلم الكتابة.”
“…و أمي ايضاً ؟”
المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .
“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”
“هل يُمكنني مُناداتكِ بأمي؟”
لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .
لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟
“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”
تيك تاك .«صوت ساعة»
“…….”
“ماذا ؟ لماذا؟”
“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”
عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .
“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”
عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .
إبتسمت والدتي بسبب فضولي .
إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .
“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”
بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .
كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .
“….أحببتها.”
“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”
“إذاً ، ألا يُمكنني؟”
لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .
‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’
لقد جعلتني تلكَ الكلمات الصادقة أن أشعر أن الباب المغلق بإحكام في قلبي أصبحَ مفتوحاً .
“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”
‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’
لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟
إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟
لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .
لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .
“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”
لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .
“لماذا أنا لطيفة ؟”
‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’
“صغيرتنا لطيفة للغاية .. ماذا يجب أن أفعل ؟”
و فوق كل شيئ .
“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”
لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .
كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .
ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .
هل يُمكنني حقاً تصديق ذلكَ ؟
رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .
“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”
“لدىّ أمنيتي الأولى .”
“ششوو .. لا بأس. لا بأس.”
“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”
“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”
في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .
كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .
ضحكتُ بلطف .
كان ريكاردو يحدق فينا و ضحكَ على نطاق واسع ، و ركض و عانقني أنا و أمي .
“هل يُمكنني مُناداتكِ بأمي؟”
‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’
“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”
“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”
“نعم.”
و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .
“أنه لقب يُمكنكِ مناداتي به متى تشائين بدون الحاجة إلى أمنية .”
كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .
لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .
امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .
“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
“نعم ، طالما تريدين ذلكَ . حسناً ، سأقدمها لكِ على أنها أمنيتكِ الأولى .”
في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .
“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”
”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”
إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .
بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .
بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .
“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”
“أريد تعلم الكتابة.”
عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .
“إذا كانت الكتابة . بالطبع ، عليكِ تعلم الكتابة لقد كنتُ سأفعل ذلك .”
“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”
“من أمي .”
“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”
بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .
ماذا تقصد بـهدية ؟
“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”
هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .
“نعم.”
تنهدتُ بصوتٍ عال في الصباح الباكر و ضربت البطانية بدون سبب .
شعرتُ بالحرج ، لذا عانقت والدتي بشدة و أنا أتجنب تلكَ العينين اللتان كنتُ أواجههما الآن .
رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .
كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .
لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .
و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .
كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .
إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .
كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .
“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”
“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”
“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”
ماذا تقصد بـهدية ؟
“ماذا ؟ لماذا؟”
“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”
“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”
ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟
هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .
‘ما هذا ..؟’
في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .
“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”
كان ريكاردو يحدق فينا و ضحكَ على نطاق واسع ، و ركض و عانقني أنا و أمي .
سألتني أمي بعد الإماءة .
“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”
المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .
كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .
لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .
“دافني ، لا بأس إن كنتِ جشعة . لأنني الأخ الأكبر سأستمع إلى ما تريده أختي الصغرى .”
لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .
سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .
كنتُ سأقول ذلكَ .
“لأنني أستطيع فعل ذلكَ من أجل عائلتي لذا لا تقلقي كثيراً .”
لم تتوقف والدتي من التربيتِ على ظهري ، قائلة «لا بأس.»
نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .
“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”
رفعت فم لينوكس القاتم لأعلى قليلاً .
“هاه ، ماذا؟”
“لينوكس يبدو جيداً وهو يبتسم.”
لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .
أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .
‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’
“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”
“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”
“صغيرتنا لطيفة للغاية .. ماذا يجب أن أفعل ؟”
لم تتوقف والدتي من التربيتِ على ظهري ، قائلة «لا بأس.»
بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .
إبتسمت والدتي بسبب فضولي .
“سأحاول أن أكون سعيدة.”
“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”
لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .
“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”
كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .
“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”
يتبع ….
بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .
الفصل لطيف لطييففف ?????
“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”
كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .
