Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 19

الفصل 18
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 18

تيك تاك .«صوت ساعة»

كنتُ سأقول ذلكَ .

‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’

‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’

هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟

لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .

لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .

لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .

‘أتمنى ألا يكون حلماً .’

‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’

المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .

“صحيح ، و أنا كذلكَ.”

‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’

“هيكك..هيك..”

لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟

“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”

‘هل يعتقدون بأنني مزعجة ؟’

“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”

تنهدتُ بصوتٍ عال في الصباح الباكر و ضربت البطانية بدون سبب .

اومأتُ برأسي بخفة .

‘أشعر بالراحة عندما أفكر في أنه العقد.’

لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .

هذا الشعور الغريب بعد العقد يجعل عقلي يهتز .

لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .

مع هذه الأفكار الغريبة ، جلستُ على السرير و إنتظرتُ أن يأتي أحد

المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .

دق دق –

دق دق –

”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”

هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .

“نعم!”

“إذاً ، ألا يُمكنني؟”

اوه ، لقد فوجئت قليلاً لأنها كانت المرة الأولى التي تزورني فيها أمي أولاً .

“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”

كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .

‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’

“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”

“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”

“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”

غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .

تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .

“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”

‘تلكَ الكلمات التي تبدو لطيفة و إعتبروني كالعائلة.’

إبتسمت والدتي بسبب فضولي .

هل يُمكنني حقاً تصديق ذلكَ ؟

بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .

هذا الحنان ، مع عدم وجود قيود او شروط ؟

“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”

لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟

“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”

لم أكن أفكر إلا بهدوء ، لكني لا أعرف لماذا لقد كانت عيناى مموهة .

“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”

امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .

لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .

عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .

ماذا تقصد بـهدية ؟

“ششوو .. لا بأس. لا بأس.”

“هل يُمكنني مُناداتكِ بأمي؟”

“هيكك..هيك..”

لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .

بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .

“…….”

في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .

ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟

تمكنتُ من رؤية كتفِ والدتي مبلل أمامي ، لكنني لم أستطع التوقف عندما حاولتُ هذا .

“نعم.”

“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”

لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .

اوه ، لم أكن أريد السؤال …

بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .

الدموع تسد عيني ، لذا لا يُـمكنني رؤية أى شيئ .

“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”

كنتُ خائفة من رؤية ردة فعل والدتي بعد أن قمتُ بقول هذه الكلمات .

ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .

ماذا لو أنها لم تُحب السؤال ؟

“نعم ، طالما تريدين ذلكَ . حسناً ، سأقدمها لكِ على أنها أمنيتكِ الأولى .”

لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .

كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .

ماذا او تحولت تلكَ العيون المحبة إلى نظرة إزدراء .

لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .

إذا حدثَ ذلكَ ، فلا يُمكنني تحمل الأمر حقاً .

ماذا تقصد بـهدية ؟

دفنتُ رأسي في كتف والدتي و حاولتُ كبحَ دموعي .

في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .

كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .

“لم لا ؟”

أنا راضية بالوضع الحالي .

لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .

كنتُ سأقول ذلكَ .

“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”

لم تتوقف والدتي من التربيتِ على ظهري ، قائلة «لا بأس.»

إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .

“عزيزتي . لدىَّ هدية لكِ ، هل نذهب لرؤيتها؟”

“من أمي .”

“هاه ، ماذا؟”

“أريد تعلم الكتابة.”

ماذا تقصد بـهدية ؟

لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .

عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .

“أريد تعلم الكتابة.”

ظلت والدتي تُربت على ظهري ، لذا صعدتُ إلى الطابق الثاني و مرّت بالمكتب و فتحت الباب المجاور له و دخلت .

تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .

“عزيزتي ، هل يُمكنكِ رفع رأسكِ؟”

“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”

“لا ، لا أريدكِ أن تريني وأنا أبكي .”

“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”

إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .

“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”

“الآن ، هذا السرير الجديد ، أنه لكِ.”

و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .

“ايه ، ماذا..؟”

بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .

فوجئتُ بالكلمات ، أدرتُ رأسي و رأيتُ سريراً كبيراً به عطاء أرچواني ناعم .

عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .

“آه … إيه…”

لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .

تلعثمتُ بحرج ، و لم تتوقف الأم .

“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”

“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”

في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .

‘ما هذا ..؟’

أنا راضية بالوضع الحالي .

“الآن ، ما الذي يجبُ أن أريكِ اياه هذه المرة ؟ أعلم أن هذا أكثر من اللازم لكنني أعددتُ منضدة للزينة ، و قد أعددتُ الدمى في حالة رغبتكِ في ذلكَ .”

لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .

عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .

كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .

كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .

خزانة كبيرة ، مكتب صغير يناسب جسدي ، طاولة شاي صغيرة ، كرسي ، أريكة ، الخ .

غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .

“نعم.”

خزانة كبيرة ، مكتب صغير يناسب جسدي ، طاولة شاي صغيرة ، كرسي ، أريكة ، الخ .

في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .

كان من الواضح أن المكان تم تزيينه بشكل مختلف عن المكان الذي نمتُ فيه من قبل .

كان صوتي متفاجئ و غير ثابت ، ضحكت أمي على صوتي و مسحت وجهي بمنشفة مبللة كما فعل لينوكس من قبل .

‘نعم ، لقد قال أنها تُعد لي غرفة.’

تذكرتُ الليلة الماضية التي نسيتها للحظة .

بعد ذلكَ ، تدفقت الدموع في عيني ، خطرَ بـبالي ما قاله لينوكس عن أن الأمر سرّ .

عندما كانت عيناي مليئة بالدموع لم أستطع إلا أن اسأل .

“متفاجئة ؟ لقد أعددتها سراً . لقد مضى وقتٌ طويل منذُ أن قمتُ بتزيين غرفة بنفسي ، لذلكَ إستمتعتُ بالأمر ، أتمنى أن تنال إعجابكِ .”

كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .

“….أحببتها.”

‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’

لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .

لماذا أنتم صادقين و لطفاء جداً معي ؟

“لقد أحببتها ، أحببتها حقاً .”

“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”

كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .

إبتسمت والدتي بهدوء بسبب أنيني ، و عانقتني مرة أخرى ، و بدأت ببطء في التجول في الغرفة .

“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”

في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .

كانت لمسة أمي حول عيني أكثر برودة مما كنتُ أعتقد .

“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”

و مع ذلكَ ، لمست قلبي و شعرتُ بالدفء .. كما كنتُ أحاول تهدئة عيني .

“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”

“لماذا ، لماذا انتِ لطيفة جداً معي ؟”

“…….”

“لماذا أنا لطيفة ؟”

“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”

”أنتِ لطيفة جداً معي ، إعتقدتُ أنها كذبة . إعتقدتُ فقط أنكِ بإمكانكِ إعطائي ما يكفي فقط للعيش ، إن حصلتُ على كل هذا .. فقد أصبح طماعة أكثر .”

كنتُ سعيدة جداً لدرجة أنني لم أستطع التحكم في فرحتي حتى امتلأت عيني بالدموع مرة أخرى .

“إذاً ، ألا يُمكنني؟”

لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .

اومأتُ برأسي بخفة .

‘هل ما سمعتهُ بالأمس حقيقي .’

سألتني أمي بعد الإماءة .

تنهدتُ بصوتٍ عال في الصباح الباكر و ضربت البطانية بدون سبب .

“لم لا ؟”

“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”

“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”

عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .

كلما فكرتُ في الأمر أكثر ، كلما أصبحتُ مرتبطة به كثيراً .

رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .

إذا كان هذا هو الحال ، فـأنا أفضل عدم البدأ في الحديث على الإطلاق .

في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .

“هل شعرتِ بالضغط لكوني لطيفة ؟ هل هذا لم يعجبكِ ؟”

لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .

أصبحت تعبيرات والدتي جادة بعض الشيئ .

إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .

هززتُ رأسي على الفور .

لقد كنتُ عاجزة عن الكلام ، لكنني قلتُ كلمات شكرٍ بفمي لأنني حقاً أردتُ هذا .

“لا ، لقد كان الأمرُ جيداً . لكنها كانت المرة الأولى التي أحصل فيها على ذلكَ . بصراحة ، أخشى أن أرميها بعيداً لأنني لا أحبها ، و لأنني لستُ بحاجة إليها .”

غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .

لقد غيرتُ رأى بعد أن تم رمي بعيداً .

هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .

لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .

و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .

بالكاد أرحتُ عقلي و دفنت رأسي على كتفِ والدتي .

في النهاية ، ذرفتُ الدموع التي كنتُ أحاول كبحها .

“أنتِ بحاجة إلى سبب لمعاملتكِ بمثل هذه الطريقة .”

“لا ، على الإطلاق .”

“……..”

“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”

“هناكَ سببٌ وجيه . حسناً ، أنا واثقة من أنني أستطيع إقناعكِ . دافني ، هل تريدين أن يعيش طفلكِ نفس الحياة التي تعيشينها لاحقاً ؟”

و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .

هززتُ رأسي بقوة رغم السؤال المفاجئ .

تلعثمتُ بحرج ، و لم تتوقف الأم .

“لا ، على الإطلاق .”

المشكلة هي أنني سعيدة جداً هذه الأيام لدرجة أن كل شيئ يبدو و كأنه حلم .

“صحيح ، و أنا كذلكَ.”

“هل حلمتِ بحلم جيد ؟”

“…و أمي ايضاً ؟”

إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .

“لقد وصلتُ إلى هذا المنصب حقاً لأنني كنتُ أتشبث به ، لأعيش . سرتُ على طريق صعب بما يكفي لأكون غنية . هل سأريد للطفلة التي سـتكون إبنتي أن تعيش نفس الحياة ؟”

“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”

لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .

لستُ متأكدة إن كنتُ سأصمد إن إختفت تلكَ المودة .

“هذا سخيف . لا أريد أن أعطي أوجه قصور لأولادي. سواء كان ذلكَ في المودة او المال او كل شيئ و أى شيئ .”

“لا ، على الإطلاق .”

“…….”

“ايه ، ماذا..؟”

“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”

“لأنني أستطيع فعل ذلكَ من أجل عائلتي لذا لا تقلقي كثيراً .”

“ماذا علىَّ أن أفعل بعد ذلكَ ؟”

“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”

إبتسمت والدتي بسبب فضولي .

“عليكِ فقط أن تكبري ، حافظي على صحتكِ ، و إستمتعي بكل ما تريدين القيام به ، و إستمتعي بكل ما تريدين الإستمتاع به ، ولا تندمي على الحصول على السعادة .”

هل حلمتُ بـشيئ أردتُ أن أفعله ؟

كانت كلمات دافئة لم أحلم بها قط .

عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .

“وحتى تتمكني من تحقيق هذا ، هذا كل ما عليكِ فعله.”

ضحكتُ بلطف .

لقد كانت هذه رغبة أمي ، و رغبتي ايضاً كـطفلتها .

لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .

لقد جعلتني تلكَ الكلمات الصادقة أن أشعر أن الباب المغلق بإحكام في قلبي أصبحَ مفتوحاً .

لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .

‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’

لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .

إنهم أولُ الأشخاص اللذين عاملوني بلطف ، لذا إن قالو أنهم مخلصون ، أليس من المقبول تصديق ذلكَ ؟

“دافني ، لا بأس إن كنتِ جشعة . لأنني الأخ الأكبر سأستمع إلى ما تريده أختي الصغرى .”

لديهم أهداف ، و أنا لدىَّ أهداف .

كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .

لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .

”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”

‘ليس علىّ رفضُ الأمر بعد الآن .’

سألتني أمي بعد الإماءة .

و فوق كل شيئ .

سألتني أمي بعد الإماءة .

لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .

امتلأت عيناي بالدموع بدون أن أدركَ ذلكَ .

ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .

إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .

رفعتُ رأسي و نظرتُ إلى الأمام بشكل مباشر دون أن أتجنب عين أمي .

“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”

“لدىّ أمنيتي الأولى .”

غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .

“حقاً ؟ اتسائل ماذا تكون .”

كان من الواضح أن المكان تم تزيينه بشكل مختلف عن المكان الذي نمتُ فيه من قبل .

في اللحظة التي إلتقت فيها عين أمي الحمراوتان مع عيناى الذهبيتان .

إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .

ضحكتُ بلطف .

لقد كان هناكَ جدية في تعبير والدتها .

“هل يُمكنني مُناداتكِ بأمي؟”

“لأنني جشعة جداً ، ماذا سـيحدث إن كرهتموني ، لا ، إنه ليس كذلكَ الآن لكن …”

“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”

“…هل هذه أمنتيكِ الأولى؟”

“نعم.”

“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”

“أنه لقب يُمكنكِ مناداتي به متى تشائين بدون الحاجة إلى أمنية .”

“ششوو .. لا بأس. لا بأس.”

لم تكن والدتي سعيدة بأمنيتي .

”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”

و مع ذلكَ ، لم أتخلص من عنادي .

“نعم.”

“أمنيتي الأولى هي مناداتكِ بأمي ، لقد قلتِ أنكِ سمحتي ببدأ العلاقة .”

بدأت والدتي في تهدئتي من خلال حملي بين ذراعيها مثل الليلة الماضية .

“نعم ، طالما تريدين ذلكَ . حسناً ، سأقدمها لكِ على أنها أمنيتكِ الأولى .”

“…لا أعلم ، أعتقدُ أنني لم أحلم.”

“وهناكَ واحدة أخرى ايضاً .”

“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”

إعتقدت أنني لا أعرف كيف أقول رغباتي على الفور .

‘ألا يُمكنني تصديق ذلكَ ؟ تلكَ المودة التي تعطيني إياها بشكل عشوائي ؟ و كل شيئ ؟’

بدت أمي مندهشة بعض الشيئ ، لكنها إنتظرت ببطء حتى أفتح فمي .

لم تتوقف والدتي من التربيتِ على ظهري ، قائلة «لا بأس.»

“أريد تعلم الكتابة.”

لا يجبُ أن أبدو مثيرة للشفقة .

“إذا كانت الكتابة . بالطبع ، عليكِ تعلم الكتابة لقد كنتُ سأفعل ذلك .”

“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”

“من أمي .”

تمكنتُ من رؤية كتفِ والدتي مبلل أمامي ، لكنني لم أستطع التوقف عندما حاولتُ هذا .

بسبب كلامي ، تراجعت والدتي و إنفجرت من الضحك كما لو كانت تستمتع .

لقد قيل أنهم في رحلة معاً للوصول إلى هدفهم ، و لقد قالو أنهم يعتبرونني كـعائلتهم .

“هل هذا صحيح ؟ هل تريدين التعلم من والدتكِ ؟”

عندها فقط حركتُ رأسي ببطء في أرجاء الغرفة عندما سمعتُ كلمات والدتي .

“نعم.”

كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .

شعرتُ بالحرج ، لذا عانقت والدتي بشدة و أنا أتجنب تلكَ العينين اللتان كنتُ أواجههما الآن .

‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’

كان صوتُ قلب أمي قليلاً أكثر إضطراباً من ذي قبل .

سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .

و قلبي ينبض بقوة أكثر من ذي قبل .

“ايه ، ماذا..؟”

إعتقدتُ أنه سيكون من الرائع أن تكون أمي سعيدة بقدر ما أنا سعيدة ، و إحتضنتُ كلوي بشدة ، التي ستكون أمي الجديدة .

كانت شمس الشتاء الدافئة تأتي من خلال النافذة الكبيرة الموجودة في الغرفة .

“هل أنتِ على إستعداد لقبول رغبتي ؟”

عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .

“بالطبع . لكن ، دعينا نقول أنه لم يكن هناكَ أمنية ثانية .”

“اوه ، أمي ، لينوكس ، وريكاردو .. لماذا أنتم لطفاء جداً معي؟”

“ماذا ؟ لماذا؟”

لا أعرف إن كان الأمر حُلماً أم حقيقياً كوني سرقتُ قلب ثلاق أشخاص لا أعرفهم .

“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”

“صحيح ، و أنا كذلكَ.”

هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .

غرفة مع ضوء شمس ساطع ، وسرير يبدو مريحاً بمجرد النظر إليه ، و العديد من الدمى عليه .

في مرحلة ما ، رأيتُ لينوكس و ريكاردو يأتيان من ورائنا .

ليس لدىّ الثقة في التخلي عن هذا اللطف بعد الآن .

كان ريكاردو يحدق فينا و ضحكَ على نطاق واسع ، و ركض و عانقني أنا و أمي .

“نعم.”

“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”

هاها ، كان الفرح يتغلغل إلى صوتي و ضحكاتي .

كان يبتسم هكذا ، لذا جاء لينوكس الذي كان بجانبه و عانقنا نحنُ الثلاثة .

الفصل لطيف لطييففف ?????

“دافني ، لا بأس إن كنتِ جشعة . لأنني الأخ الأكبر سأستمع إلى ما تريده أختي الصغرى .”

“حتى لو لم تكن أمنية ، أردتُ فعلَ هذا.”

سعل لينوكش مرة واحدة و كأنه خجول و إستمر في الحديث .

ضحكتُ بلطف .

“لأنني أستطيع فعل ذلكَ من أجل عائلتي لذا لا تقلقي كثيراً .”

لقد لاحظتُ بالفعل هذا اللطف .

نظرَ لينوكس نظرة مريرة و قال أنه آسف لأنه لم يستطع الرد بصورة صحيحة في المرة الأخيرة .

“دافني خاصتنا لطيفة جداً .”

رفعت فم لينوكس القاتم لأعلى قليلاً .

”عزيزتي ، هل أنتِ مستيقظة؟”

“لينوكس يبدو جيداً وهو يبتسم.”

“هاه ، ماذا؟”

أبدى لينوكس وجهاً فارغاً في البداية ثم إبتسم على نطاق واسع .

كانت مجرد زلة لسان ، لا أشعر بالفضول حول هذا الأمر .

“ولقب «اوبا» محرج للغاية لأنني لم أنادي به احداً من قبل .. سأدعوكَ به عندما أكون جاهزة.”

لا ، هل يُمكنني التخلي عن هذا اللطف ؟

“صغيرتنا لطيفة للغاية .. ماذا يجب أن أفعل ؟”

مع هذه الأفكار الغريبة ، جلستُ على السرير و إنتظرتُ أن يأتي أحد

بسبب كلماتي عانقني لينوكس بإحكام مبتسماً مثل ريكاردو .

اومأتُ برأسي بخفة .

“سأحاول أن أكون سعيدة.”

“لماذا تبكين كثيراً إن كان الأمرُ جيداً ؟ إن واصلتِ البكاء ستؤذين عينيكِ .”

لم أخفي ضحكتي كما أن الجميع لم يحاول فعل هذا .

“أنتِ إبنتي ، أنتِ طفلتي . لقد بدأتُ في هذه العلاقة و لكن من واجبي الإستمرار فيها كـشخص بالغ ، لذلكَ كل ما عليكِ فعله هو تقبلها .”

كان الشتاء القارص يقترب ، لكنني كنتُ مقتنعة أن هذا الشتاء سيكون دافئاً بشكل خاص .

‘لكن ، قد يكون حُلماً .. فهل اسأل فقط في هذه الحالة ؟’

يتبع ….

“إذاً ، ألا يُمكنني؟”

الفصل لطيف لطييففف ?????

عندما حاولتُ مسحها بإحراج ، قامت والدتي بإبعاد يدي و مسحتها بدلاً مني .

“وهذه .. خزانة ملابس مليئة بالملابس التي شوف ترتدينها في المستقبل ، لذا يُمكنكِ إرتداء ما تشائين.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط