Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 20

الفصل 19
PDF

الفصل 19

منذُ اليوم الذي بكيتُ فيه بين ذرعىّ والدتي ، لم تخرج عائلتي كثيراً من المنزل الذي في الغابة .

إنكشف وجه الطفل من بين الدخان .

 

 

كان ذلكَ بسبب رأى ريكاردو بـأنني قد أكون وحيدة.

بسبب هذا الرأى ، أعلنت أمي أنه إن كان هناكَ عمل إضافي متبقي لها فستأتي إلى المنزل و تنهيه هنا .

 

 

بسبب هذا الرأى ، أعلنت أمي أنه إن كان هناكَ عمل إضافي متبقي لها فستأتي إلى المنزل و تنهيه هنا .

رفعتُ رأسي ببطء و نظرتُ إلى الرجل المربوط بالسقف .

 

 

بالطبع لقد كان نفس الشيئ بالنسبة لـلينوكس و ريكاردو .

ثم فجأة ، ظهرَ دخان أبيض في الهواء و أمسكَ برقبة الرجل و أطرافه و ألقاه في الهواء .

 

بعد أن قتلَ رفيقه إستدار بدون تردد و إندفع إلينا بدون أن يمسحَ الدم .

لم يتغير يومي كثيراً منذ أن إستيقظتُ .

 

 

 

أستيقظ في الصباح و أقول مرحباً لعائلتي .

عندما يصل شخصٌ ما ، تتألق القوة السحرية الموضوعة في الساعة ، لذلكَ فكرتُ بالطبع أن أمي قد عادت .

 

 

بعد أن أتلقى علاج ريكاردو ، و تناول الإفطار ، و تناول الأدوية ، و توديع عائلتي .. أدرس الكتابات التي أوكلتها أمى إلىّ و أقوم بعمل الواجبات المنزلية .

زفرتُ بعمق كما لو أنني أُجبر الهواء على التدفق بداخلي .

 

بدا كلاهما في حالة مؤسفة ، لكنني فوجئتُ عندما وجدتُ أن قلبي يفتح بسرعة .

لم تكن عائلتي تريد أن تُخيفني بمفردي .

لقد كان يُحاول الجري بدون تردد لكنه توقف عندها رآني .

 

“إذهب ! إبقى بعيداً !”

تناوب كل من أمي و لينوكس واحداً تلو الآخر ليصبح كل واحد فيهم وصى علىَّ ليوم .

 

 

‘….أليس هناكَ شيئ غريب ؟’

‘شعرتُ أحياناً أنهم كانو يتجادلون حول هذا الأمر .’

ريكاردو الذي لم يُلاحظ وجوده نشر بشكل إنعكاسي الدائرة السحرية و هو مذهول .

 

“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”

كان دورها اليوم ، لكن عندما تذكرتُ وجه ريكاردة وهو يتذمر من إضطراره للذهاب إلى العمل ، إرتسمت ضحكة على محياي .

إختنقتُ و بدأت أرى بشكل ضبابي ، و بدا و كأن أنفاسي ستنفذ على الفور .

 

في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .

نهاية فمي المرتجفة تبدو محرجة ، لكن بالمقارنة مع الماضي تبدو الضحكة أكثر طبيعية ، صحيح ؟

أدركَ لينوكس و ريكاردو و صرخا لواتهما .

 

 

نظرتُ إلى المرآة التي في المكتب و ظللتُ أفكر ، اومأتُ برأسي و ركزتُ على واجبي المنزلي .

 

 

 

لقد كان الوقتُ يمر بالفعل ، الساعة أصبحت العاشرة مساءاً .

 

 

وصلت والدتي ايضاً ، و لحقَ الجميع بـروحي الغبية لذلكَ كان يجبُ أن أشعر بالإرتياح ، لكن الغريب أن جسدي كان يرتجف .

‘لقد حان وقتُ النوم.’

“هيك . ما هذا ، لم أكن أعلم بوجودهما .”

 

 

لقد فكرتُ في هذه الأيام و أنا أكتب الأحرف .

 

 

 

كانت كاكاو لينوكس و قهوة ريكاو جنباً إلى جنب ، لذا كنتُ مرتبكة و شربتُ القهوة بدلاً من الكاكاو .

 

 

 

وكلاهما وُبخَ من قِبل والدتهما .

 

 

سقطتُ بقوة على الأرضية .

لينوكس كان يضع قهوته بجانب الكاكاو ، و لم يكن ريكاردو قادراً على التمييز بين الكاكاو و القهوة لذا تناول القوة بدلاً من الكاكاو .

بينما كنتُ أنادي أمي و إخوتي و أنا أسعل رفعني هذا الرجل مرة أخرى .

 

نظرتُ إليهم ايضاً بهدوء ، و إستوعبتُ الموقف وشددتُ تعبيري.

بدا كلاهما في حالة مؤسفة ، لكنني فوجئتُ عندما وجدتُ أن قلبي يفتح بسرعة .

‘من الواضح أن البطل الذكر قد تم القبض عليه وهو يحاول قتل والدته.’

 

 

‘كدتُ أصاب بالجنون مرة أخرى لأنه قال أنه سيعطيني الترياق.’

 

 

لقد فكرتُ في هذه الأيام و أنا أكتب الأحرف .

عند التفكير في هذه الأيام ، لقد كُنا سُعداء فقط لذا لو يتوقف فمي عن الإرتجاف .

 

 

 

بالطبع ، إستمر قلبي في الخفقان لأن جسدي لم يكن مقاوماً للكافيين .

 

 

يتبع….

بعد كل هذا ، لم أستطع النوم في الليل ، لذلكَ كنا ندرس معاً في مكتب والدتي حتى وقت متأخر من الليل .

“فيو.”

 

 

لقد مرت فترة من الوقت منذ أن هرعت إلى العاصمة قائلة أنها يجب أن تذهب إلى العاصمة لبعض الوقت .

‘من الواضح أن البطل الذكر قد تم القبض عليه وهو يحاول قتل والدته.’

 

 

من الجيد أن أستمتع بالتفكير ، لكنني ظللتُ أنظر إلى ساعتي ثم ألقي نظرة على واجبي المنزلي مما جعلني متصلبة بعض الشيئ .

“لقد عدتِ..”

 

منذُ اليوم الذي بكيتُ فيه بين ذرعىّ والدتي ، لم تخرج عائلتي كثيراً من المنزل الذي في الغابة .

‘اوه ، هذا محير . سوف اسألها عندما تأتي .’

حدثَ ذلكَ بسرعة .

 

 

رسمتُ بعض النجوم على هذه الحروف المربكة ، يم كتبتُ الكلمات التالية .

 

 

 

بعد قضاء وقت طويل في الدراسة بهذه الطريقة ، فجأة بدأ جانب الساعة في التألق .

 

 

لقد أُصبتُ في قدمي و لا أستطيع التحركَ وحدي.

عندما يصل شخصٌ ما ، تتألق القوة السحرية الموضوعة في الساعة ، لذلكَ فكرتُ بالطبع أن أمي قد عادت .

 

 

و مع ذلكَ ، لم أستطع الرؤية بشكل جيد لأن المكان كان مظلماً .. و لم أستطع تحمل النظر إليه لأن رأسي كان مشوشاً .

“لقد عدتِ..”

بينما كنتُ أنادي أمي و إخوتي و أنا أسعل رفعني هذا الرجل مرة أخرى .

 

لم تكن أمي هي من خرجت من الساعة .

لكن كلماتي لم تدوم .

 

 

 

لم تكن أمي هي من خرجت من الساعة .

 

 

 

ظهرت شخصية نحيلة ترتدي ملابس سوداء اللون و صغير .

في اللحظة التي لم أتمكن فيها من الصراخ كان هذا المشهد يمر ببطء مثل الحركة البطيئة .

 

 

في الوقت الحالي و بعد أن إستوعبتُ الموقف ، أدركتُ أنني نسيت الدور الذي أعيش فيه .

“ماذا تفعل؟”

 

لقد فكرتُ في هذه الأيام و أنا أكتب الأحرف .

هذه اللحظة التي يظهر فيها بطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية .

 

 

 

‘ولكم ، لماذا يوجد شخصان؟’

 

 

 

بالتفكير في الأمر ، لم أكن أعرف من هو بطل الرواية لأن البطل في مرحلة الطفولة لم يظهر كثيراً .

 

 

زفرتُ بعمق كما لو أنني أُجبر الهواء على التدفق بداخلي .

‘أيهم هو ؟’

 

 

‘لماذا اليوم؟’

الأنوار في الغرفة كانت مطفأة و المصابيح التي حول المكتب هي اللي كانت مضاءة لذا لم أستطع التعرف على ملامح وجههم بشكل جيد .

 

 

كان دورها اليوم ، لكن عندما تذكرتُ وجه ريكاردة وهو يتذمر من إضطراره للذهاب إلى العمل ، إرتسمت ضحكة على محياي .

‘إن ظهور الصبي في طفولته كان غير عادي لدرجة أنني ظننتُ أنه لم يكن بشرياً .’

 

 

 

بغض النظر عن المدة التي فركتُ فيها رأسي ، لم أستطع تذكر المظهر التفصيلي .

 

 

من بين الإثنين ، رأيتُ رجلاً طويلاً يقفُ في وجهي .

‘لأنه كان شخصاً غامضاً ، أتذكر أنني كنتُ محبطة لعدم وجود وصف تفصيلي حتى نهاية القصة.’

 

 

 

إنتظر ، أليس هذا وضعاً خطيراً ؟

 

 

 

من بين الإثنين ، رأيتُ رجلاً طويلاً يقفُ في وجهي .

 

 

 

لقد كان يُحاول الجري بدون تردد لكنه توقف عندها رآني .

 

 

من بين الإثنين ، رأيتُ رجلاً طويلاً يقفُ في وجهي .

‘من الواضح أن البطل الذكر قد تم القبض عليه وهو يحاول قتل والدته.’

 

 

 

نظرتُ إليهم ايضاً بهدوء ، و إستوعبتُ الموقف وشددتُ تعبيري.

“هل أنتِ بخير دافني؟”

 

 

في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .

 

 

 

‘هل هو البطل الذكر ؟’

 

 

 

عندما رأيته يرمي بنفسه للهجوم إعتقدتُ أن القصة صحيحة .

حتى في خضم عدم وضوح الرؤية ، كان بإمكاني رؤية ما كان عليه .

 

إعتقدتُ أنها ستكون المرة الأخيرة هززتُ جسدي قدر المستطاع و أنا أعاني .

على الرغم من أن الأولوية كانت لتجنب الهجوم ، إلا أنني لم أستطع فعلَ شيئ .

 

 

جفل الرجل عندما رأى الإثنين و ذراعه حول رقبتي ، أمسكَ السلاح مرة أخرى و تراجع .

لقد أُصبتُ في قدمي و لا أستطيع التحركَ وحدي.

“ساعدوني!”

 

الأنوار في الغرفة كانت مطفأة و المصابيح التي حول المكتب هي اللي كانت مضاءة لذا لم أستطع التعرف على ملامح وجههم بشكل جيد .

إن قرروا قتلي و الهجوم بشكل صحيح فسيكون موتي حتمياً .

بعد كل هذا ، لم أستطع النوم في الليل ، لذلكَ كنا ندرس معاً في مكتب والدتي حتى وقت متأخر من الليل .

 

‘شعرتُ أحياناً أنهم كانو يتجادلون حول هذا الأمر .’

‘لماذا اليوم؟’

 

 

عندها شعرتُ بالإختناق .

في العادة ، سيكون هذا وقتُ النوم ، لكن اليوم كان مختلفاً عن المعتاد .

 

 

 

إرتكبَ ريكاردو و لينوكس أخطاءاً لم يرتكبوها في العادة ، و غادرت أمي في عجلة من أمرها على عكس المعتاد .

يتبع….

 

 

يبدو الأمر كما لو أن تدفق القصة يجري بالإجبار .

و مع ذلكَ ، لم أستطع الرؤية بشكل جيد لأن المكان كان مظلماً .. و لم أستطع تحمل النظر إليه لأن رأسي كان مشوشاً .

 

في نفس الوقت الذي كان يتنفس فيه الصعداء ، تحركَ الرجل الصغير الذي كان يقف فجأة .

‘….أليس هناكَ شيئ غريب ؟’

 

 

 

لكن قبل أن أفكر في المزيد آتاني أحدهم .

 

 

 

أمسكَ الرجلُ بي دون أن يعطيني وقتاً للكفاح حتى و رماني على الأرض .

لقد كان الوقتُ يمر بالفعل ، الساعة أصبحت العاشرة مساءاً .

 

 

سقطتُ بقوة على الأرضية .

في هذه اللحظة ، كسرَ الرجل الصغير السلاسل التي كانت تُقيده .

 

في الوهلة الأولى ، بدا و كأنه فتاً طويل القامة .

“آه!”

 

 

 

أمسكَ الرجل بي من رقبتي و رفعني إلى أعلى عندها شعرتُ بألم شديد .

 

 

 

عندها شعرتُ بالإختناق .

عندما يصل شخصٌ ما ، تتألق القوة السحرية الموضوعة في الساعة ، لذلكَ فكرتُ بالطبع أن أمي قد عادت .

 

 

“من أنتِ ؟ أين الرئيسة ؟”

أمسكَ الرجلُ بي دون أن يعطيني وقتاً للكفاح حتى و رماني على الأرض .

 

من الواضح أنه كان سلاحاً حاداً مثل السكين .

“آهغ.”

مع ملاحظة ذلكَ ، إعتنى بي لينوكس و أدار رأسي للخلف .

 

من بين الإثنين ، رأيتُ رجلاً طويلاً يقفُ في وجهي .

بالطبع ، لم أقصد الرد .. لكن لابدَ أن الرجل قد نسي أنه كان يُمسك بعنقي .

إختنقتُ و بدأت أرى بشكل ضبابي ، و بدا و كأن أنفاسي ستنفذ على الفور .

 

 

زفرتُ بعمق كما لو أنني أُجبر الهواء على التدفق بداخلي .

 

 

 

ولأنني لم أُجيب ، نظرَ الرجل بقلق إلى الوراء .

 

 

“يا الهي ! سأقتلكِ أولاً .”

هناكَ ، كان يقف رجل أصغر بجانب الرجل الآخر كان ينظر إلينا بهدوء .

 

 

إقتربَ ريكاردو منا بحسرة ناظراً إلى الإثنين المقيدين .

في الوهلة الأولى ، بدا و كأنه فتاً طويل القامة .

 

 

بمجرد أن رأيتُ تلكَ العيون تمكنتُ من الإدراك .

و مع ذلكَ ، لم أستطع الرؤية بشكل جيد لأن المكان كان مظلماً .. و لم أستطع تحمل النظر إليه لأن رأسي كان مشوشاً .

 

 

إختنقتُ و بدأت أرى بشكل ضبابي ، و بدا و كأن أنفاسي ستنفذ على الفور .

“كحح.”

إنكشف وجه الطفل من بين الدخان .

 

 

“يا الهي ! سأقتلكِ أولاً .”

 

 

بدا كلاهما في حالة مؤسفة ، لكنني فوجئتُ عندما وجدتُ أن قلبي يفتح بسرعة .

بدأ الرجل الذي كان يحملني يُسرع و أخرج شيئاً ما من ذراعه .

“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”

 

كانت كاكاو لينوكس و قهوة ريكاو جنباً إلى جنب ، لذا كنتُ مرتبكة و شربتُ القهوة بدلاً من الكاكاو .

ما أخرجهُ كان يتلألأ بسبب ضوء المصباح الموجود على المكتب .

 

 

حتى في خضم عدم وضوح الرؤية ، كان بإمكاني رؤية ما كان عليه .

حتى في خضم عدم وضوح الرؤية ، كان بإمكاني رؤية ما كان عليه .

 

 

 

من الواضح أنه كان سلاحاً حاداً مثل السكين .

‘كدتُ أصاب بالجنون مرة أخرى لأنه قال أنه سيعطيني الترياق.’

 

حتى في خضم عدم وضوح الرؤية ، كان بإمكاني رؤية ما كان عليه .

“آ….”

 

 

كان الهواء الذي يتدفق بحدة على رقبتي ينفجر .

أردتُ أن أصرخ على الفور لكن صوتي كان يرفض الخروج .

 

 

 

إختنقتُ و بدأت أرى بشكل ضبابي ، و بدا و كأن أنفاسي ستنفذ على الفور .

 

 

 

مرة أخرى ، بدأتُ أتوقف عن التفكير بسبب الشعور بالموت القادم إلىَّ .

 

 

أردتُ أن أصرخ على الفور لكن صوتي كان يرفض الخروج .

عندما إختفى وعيي ، رأيتُ أمامي المكان أكثر بياضاً . تمكنتُ من رؤية الرجل الصغير بعيداً يتحرك ببطء .

كان بإمكاني رؤية الإثنين يجفلون عندما كانو يستعمون إلى صوت سعالي .

 

صرخت بشدة عندما مدّ الرجل يده على عجل لإعادتي .

الذي كان يُمسكُ بي أطلقَ يده و بدى مرتاحاً .

 

 

ما أخرجهُ كان يتلألأ بسبب ضوء المصباح الموجود على المكتب .

إعتقدتُ أنها ستكون المرة الأخيرة هززتُ جسدي قدر المستطاع و أنا أعاني .

تناوب كل من أمي و لينوكس واحداً تلو الآخر ليصبح كل واحد فيهم وصى علىَّ ليوم .

 

 

“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”

بحلول ذلكَ الوقت الذي كانت لدىّ فيه شكوك ، بدأت دائرة سحرية تتشكل على يد لينوكس .

 

 

أصيب الرجل بالذعر و أسقطَ سلاحهُ معي ، لم يعتقد أنني سأثور بهذه الطريقة .

 

 

 

كان الهواء الذي يتدفق بحدة على رقبتي ينفجر .

 

 

أستيقظ في الصباح و أقول مرحباً لعائلتي .

صرخت بشدة عندما مدّ الرجل يده على عجل لإعادتي .

 

 

بمجرد أن رأيتُ تلكَ العيون تمكنتُ من الإدراك .

“أمي ! لينوكس! ريكاردو!”

 

 

 

إنها أول مرة في حياتي أصرخ بهذا الشكل .

 

 

في الوهلة الأولى ، بدا و كأنه فتاً طويل القامة .

“ساعدوني!”

عندما رأيته يرمي بنفسه للهجوم إعتقدتُ أن القصة صحيحة .

 

على الرغم من أن الأولوية كانت لتجنب الهجوم ، إلا أنني لم أستطع فعلَ شيئ .

بينما كنتُ أنادي أمي و إخوتي و أنا أسعل رفعني هذا الرجل مرة أخرى .

سقطتُ بقوة على الأرضية .

 

داس على السلسلة المكسورة و بدأ يهرع إلينا .

عندما حاول الضغط على حلقي بإحكام بكلتا يداه كما لو أنه كان يريد قتلي بخنقي على عجل فُتح باب المكتب فجأة .

أردتُ أن أصرخ على الفور لكن صوتي كان يرفض الخروج .

 

إن قرروا قتلي و الهجوم بشكل صحيح فسيكون موتي حتمياً .

جاء ريكاردو أولاً و ثم تبعه لينوكس .

 

 

 

ربما كان ذلكَ بسبب حلقي ، لكنني ظللتُ أسعل .

 

 

حالما تحررتُ من ذراعه و سقطتُ على الأرض ، خرجَ لينوكس و أخذني بأمان .

كان بإمكاني رؤية الإثنين يجفلون عندما كانو يستعمون إلى صوت سعالي .

بالطبع لقد كان نفس الشيئ بالنسبة لـلينوكس و ريكاردو .

 

“كيف تجرؤان على معرفة هذا المكان و يأتي قتلة مثلكما إلى هنا ؟”

جفل الرجل عندما رأى الإثنين و ذراعه حول رقبتي ، أمسكَ السلاح مرة أخرى و تراجع .

 

 

 

“إذهب ! إبقى بعيداً !”

 

 

 

“ماذا تفعل؟”

لقد أُصبتُ في قدمي و لا أستطيع التحركَ وحدي.

 

 

على عكس المعتاد ، كانت عيون ريكاردو و لينوكس دموية .

 

 

رفعتُ رأسي ببطء و نظرتُ إلى الرجل المربوط بالسقف .

بدا الرجل و كأنه ذبل بسبب تلكَ العيون الدامية لدرجة أنني لا أستطيع التعبير عن هذا التعبير .

أمسكَ الرجل بي من رقبتي و رفعني إلى أعلى عندها شعرتُ بألم شديد .

 

 

لكن سرعان ما جذبني أكتر و حذرهم .

جاء ريكاردو أولاً و ثم تبعه لينوكس .

 

 

“قلتُ لكَ لا تقترب .”

 

 

‘أيهم هو ؟’

‘هل هذا هو البطل الذكر ؟؟ هذا النوع من الرجال الأوغاد؟؟’

 

 

 

بحلول ذلكَ الوقت الذي كانت لدىّ فيه شكوك ، بدأت دائرة سحرية تتشكل على يد لينوكس .

“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”

 

 

تحولت الدائرة السحرية المنتشرة بشكل رائع ، و فجأا علقت أطرافه في سلسلة بارزة في الهواء .

إنها أول مرة في حياتي أصرخ بهذا الشكل .

 

 

“ما ، ماذا ؟”

 

 

هناكَ ، كان يقف رجل أصغر بجانب الرجل الآخر كان ينظر إلينا بهدوء .

حالما تحررتُ من ذراعه و سقطتُ على الأرض ، خرجَ لينوكس و أخذني بأمان .

 

 

أمسكَ الرجل بي من رقبتي و رفعني إلى أعلى عندها شعرتُ بألم شديد .

“فيو.”

 

 

جاء ريكاردو أولاً و ثم تبعه لينوكس .

في نفس الوقت الذي كان يتنفس فيه الصعداء ، تحركَ الرجل الصغير الذي كان يقف فجأة .

إختنقتُ و بدأت أرى بشكل ضبابي ، و بدا و كأن أنفاسي ستنفذ على الفور .

 

وصلت والدتي ايضاً ، و لحقَ الجميع بـروحي الغبية لذلكَ كان يجبُ أن أشعر بالإرتياح ، لكن الغريب أن جسدي كان يرتجف .

على عكس الشخص الذي كان يُمسك بي دون تردد ، هرع إليه ريكاردو و جعل جسده الصغير يطفو في الهواء .

“من أنتِ ؟ أين الرئيسة ؟”

 

ولأنني لم أُجيب ، نظرَ الرجل بقلق إلى الوراء .

ريكاردو الذي لم يُلاحظ وجوده نشر بشكل إنعكاسي الدائرة السحرية و هو مذهول .

 

 

 

في النهاية ، تم تقييد الرجل الصغير في سلسلة و كانت أطرافه تطفو في الهواء .

 

 

 

“هيك . ما هذا ، لم أكن أعلم بوجودهما .”

“يا الهي ! سأقتلكِ أولاً .”

 

 

“هل أنتِ بخير دافني؟”

 

 

نظرتُ ببطء إلى الأسفل .

بينما كان ريكاردو يُهدأ قلبه المتفاجئ ، نظرَ إلىّ لينوكس بتعبير يدل على القلق .

ربما كان ذلكَ بسبب حلقي ، لكنني ظللتُ أسعل .

 

في الوقت الحالي و بعد أن إستوعبتُ الموقف ، أدركتُ أنني نسيت الدور الذي أعيش فيه .

في اللحظة التي لامست فيها نظرة لينوكس رقبتي ، أصبحَ تعبيره دامياً كما كان من قبل .

 

 

“أمي ! لينوكس! ريكاردو!”

إقتربَ ريكاردو منا بحسرة ناظراً إلى الإثنين المقيدين .

إرتكبَ ريكاردو و لينوكس أخطاءاً لم يرتكبوها في العادة ، و غادرت أمي في عجلة من أمرها على عكس المعتاد .

 

 

“هذا خطير!”

 

 

 

في هذه اللحظة ، كسرَ الرجل الصغير السلاسل التي كانت تُقيده .

 

 

نظرتُ ببطء إلى الأسفل .

حدثَ ذلكَ بسرعة .

 

 

‘لأنه كان شخصاً غامضاً ، أتذكر أنني كنتُ محبطة لعدم وجود وصف تفصيلي حتى نهاية القصة.’

داس على السلسلة المكسورة و بدأ يهرع إلينا .

إنكشف وجه الطفل من بين الدخان .

 

 

عندما إعتقدتُ أن صراخي قد تأخر خطوة واحدة ، تجاوزنا برفق و قام بقطع عنق زميله المُقيد في الحال .

 

 

 

الشخص الذي هددني منذُ فترة مات بسهولة .

 

 

 

تناثرت الدماء على الأرض و إختفت حياة الرجل بسهولة.

إقتربَ ريكاردو منا بحسرة ناظراً إلى الإثنين المقيدين .

 

 

في اللحظة التي لم أتمكن فيها من الصراخ كان هذا المشهد يمر ببطء مثل الحركة البطيئة .

كان دورها اليوم ، لكن عندما تذكرتُ وجه ريكاردة وهو يتذمر من إضطراره للذهاب إلى العمل ، إرتسمت ضحكة على محياي .

 

لقد كان هذا الفتى هو البطل الرئيسي للقصة في الجزء الثاني منها .

بعد أن قتلَ رفيقه إستدار بدون تردد و إندفع إلينا بدون أن يمسحَ الدم .

 

 

أمسكَ الرجل بي من رقبتي و رفعني إلى أعلى عندها شعرتُ بألم شديد .

ثم فجأة ، ظهرَ دخان أبيض في الهواء و أمسكَ برقبة الرجل و أطرافه و ألقاه في الهواء .

 

 

“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”

“كيف تجرؤان على معرفة هذا المكان و يأتي قتلة مثلكما إلى هنا ؟”

لقد كان يُحاول الجري بدون تردد لكنه توقف عندها رآني .

 

ربما كان ذلكَ بسبب حلقي ، لكنني ظللتُ أسعل .

“أمي!”

 

 

 

أدركَ لينوكس و ريكاردو و صرخا لواتهما .

بحلول ذلكَ الوقت الذي كانت لدىّ فيه شكوك ، بدأت دائرة سحرية تتشكل على يد لينوكس .

 

 

وصلت والدتي ايضاً ، و لحقَ الجميع بـروحي الغبية لذلكَ كان يجبُ أن أشعر بالإرتياح ، لكن الغريب أن جسدي كان يرتجف .

ظهرت شخصية نحيلة ترتدي ملابس سوداء اللون و صغير .

 

 

هذه هي المرة الثانية التي أرى فيها جثة ، و لكن اللحظة التي يموت فيها شخص ما ، لم أكن أعلم أنها قاسية للغاية .

 

 

‘لقد حان وقتُ النوم.’

مع ملاحظة ذلكَ ، إعتنى بي لينوكس و أدار رأسي للخلف .

“ساعدوني!”

 

‘اوه ، هذا محير . سوف اسألها عندما تأتي .’

عندها فقط إختفى الجسد من أمام عيني ، و تمكنتُ من رؤية أن الجميع بأمان .

 

 

“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”

هدأ جسدي المرتجف قليلاً .

بينما كنتُ أنادي أمي و إخوتي و أنا أسعل رفعني هذا الرجل مرة أخرى .

 

 

لم أتنفس الصعداء إلا عندما أكدتُ أن الجميع بخير و أنني بأمان .

كان دورها اليوم ، لكن عندما تذكرتُ وجه ريكاردة وهو يتذمر من إضطراره للذهاب إلى العمل ، إرتسمت ضحكة على محياي .

 

“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”

رفعتُ رأسي ببطء و نظرتُ إلى الرجل المربوط بالسقف .

 

 

 

إنكشف وجه الطفل من بين الدخان .

 

 

أدركَ لينوكس و ريكاردو و صرخا لواتهما .

كان الطفل مغمض العينين ، لكن وجهه كان أبيضاً بشكل شاحب و لدين شعر أسود متباين بارز .

هذه هي المرة الثانية التي أرى فيها جثة ، و لكن اللحظة التي يموت فيها شخص ما ، لم أكن أعلم أنها قاسية للغاية .

 

“لقد عدتِ..”

نظرتُ ببطء إلى الأسفل .

 

 

في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .

رأيت عيوناً مستديرة بنهايات مرتفعة قليلاً ، ربما كان ذلكَ بسبب نظري . فتح الطفل عينيه ببطء .

“من أنتِ ؟ أين الرئيسة ؟”

 

 

وجهه و عيناه و الأسنان التي كانت قاسية بدون تعبير واحد لفتت إنتباهي حقاً .

على عكس الشخص الذي كان يُمسك بي دون تردد ، هرع إليه ريكاردو و جعل جسده الصغير يطفو في الهواء .

 

 

واجهتُ عيونه الأرچوانية الجميلة مثل البنفسج .

‘لأنه كان شخصاً غامضاً ، أتذكر أنني كنتُ محبطة لعدم وجود وصف تفصيلي حتى نهاية القصة.’

 

 

المكان الذي في عينه الذي كان من المفترض أن يكون لونه أبيض كان أسود اللون و يلمع بشكل غريب .

في اللحظة التي لامست فيها نظرة لينوكس رقبتي ، أصبحَ تعبيره دامياً كما كان من قبل .

 

“هذا خطير!”

لقد كان على هيئة صبي ، و لكن كما لو كان هناكَ شيئ قد وُضع عليه ، كان حوله جو غير إنساني حقاً .

 

 

“كحح.”

بمجرد أن رأيتُ تلكَ العيون تمكنتُ من الإدراك .

هناكَ ، كان يقف رجل أصغر بجانب الرجل الآخر كان ينظر إلينا بهدوء .

 

“كيف تجرؤان على معرفة هذا المكان و يأتي قتلة مثلكما إلى هنا ؟”

لقد كان هذا الفتى هو البطل الرئيسي للقصة في الجزء الثاني منها .

هناكَ ، كان يقف رجل أصغر بجانب الرجل الآخر كان ينظر إلينا بهدوء .

 

عندما إختفى وعيي ، رأيتُ أمامي المكان أكثر بياضاً . تمكنتُ من رؤية الرجل الصغير بعيداً يتحرك ببطء .

يتبع….

رسمتُ بعض النجوم على هذه الحروف المربكة ، يم كتبتُ الكلمات التالية .

 

 

نظرتُ إليهم ايضاً بهدوء ، و إستوعبتُ الموقف وشددتُ تعبيري.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط