Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 20

الفصل 19

الفصل 19

منذُ اليوم الذي بكيتُ فيه بين ذرعىّ والدتي ، لم تخرج عائلتي كثيراً من المنزل الذي في الغابة .

في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .

 

 

كان ذلكَ بسبب رأى ريكاردو بـأنني قد أكون وحيدة.

 

 

 

بسبب هذا الرأى ، أعلنت أمي أنه إن كان هناكَ عمل إضافي متبقي لها فستأتي إلى المنزل و تنهيه هنا .

لكن قبل أن أفكر في المزيد آتاني أحدهم .

 

 

بالطبع لقد كان نفس الشيئ بالنسبة لـلينوكس و ريكاردو .

 

 

 

لم يتغير يومي كثيراً منذ أن إستيقظتُ .

على عكس الشخص الذي كان يُمسك بي دون تردد ، هرع إليه ريكاردو و جعل جسده الصغير يطفو في الهواء .

 

“كحح.”

أستيقظ في الصباح و أقول مرحباً لعائلتي .

‘اوه ، هذا محير . سوف اسألها عندما تأتي .’

 

في اللحظة التي لم أتمكن فيها من الصراخ كان هذا المشهد يمر ببطء مثل الحركة البطيئة .

بعد أن أتلقى علاج ريكاردو ، و تناول الإفطار ، و تناول الأدوية ، و توديع عائلتي .. أدرس الكتابات التي أوكلتها أمى إلىّ و أقوم بعمل الواجبات المنزلية .

 

 

 

لم تكن عائلتي تريد أن تُخيفني بمفردي .

‘لقد حان وقتُ النوم.’

 

تناثرت الدماء على الأرض و إختفت حياة الرجل بسهولة.

تناوب كل من أمي و لينوكس واحداً تلو الآخر ليصبح كل واحد فيهم وصى علىَّ ليوم .

 

 

 

‘شعرتُ أحياناً أنهم كانو يتجادلون حول هذا الأمر .’

عندما رأيته يرمي بنفسه للهجوم إعتقدتُ أن القصة صحيحة .

 

حتى في خضم عدم وضوح الرؤية ، كان بإمكاني رؤية ما كان عليه .

كان دورها اليوم ، لكن عندما تذكرتُ وجه ريكاردة وهو يتذمر من إضطراره للذهاب إلى العمل ، إرتسمت ضحكة على محياي .

 

 

 

نهاية فمي المرتجفة تبدو محرجة ، لكن بالمقارنة مع الماضي تبدو الضحكة أكثر طبيعية ، صحيح ؟

 

 

بعد أن قتلَ رفيقه إستدار بدون تردد و إندفع إلينا بدون أن يمسحَ الدم .

نظرتُ إلى المرآة التي في المكتب و ظللتُ أفكر ، اومأتُ برأسي و ركزتُ على واجبي المنزلي .

في العادة ، سيكون هذا وقتُ النوم ، لكن اليوم كان مختلفاً عن المعتاد .

 

حالما تحررتُ من ذراعه و سقطتُ على الأرض ، خرجَ لينوكس و أخذني بأمان .

لقد كان الوقتُ يمر بالفعل ، الساعة أصبحت العاشرة مساءاً .

 

 

 

‘لقد حان وقتُ النوم.’

ريكاردو الذي لم يُلاحظ وجوده نشر بشكل إنعكاسي الدائرة السحرية و هو مذهول .

 

 

لقد فكرتُ في هذه الأيام و أنا أكتب الأحرف .

أستيقظ في الصباح و أقول مرحباً لعائلتي .

 

 

كانت كاكاو لينوكس و قهوة ريكاو جنباً إلى جنب ، لذا كنتُ مرتبكة و شربتُ القهوة بدلاً من الكاكاو .

 

 

 

وكلاهما وُبخَ من قِبل والدتهما .

 

 

عندما يصل شخصٌ ما ، تتألق القوة السحرية الموضوعة في الساعة ، لذلكَ فكرتُ بالطبع أن أمي قد عادت .

لينوكس كان يضع قهوته بجانب الكاكاو ، و لم يكن ريكاردو قادراً على التمييز بين الكاكاو و القهوة لذا تناول القوة بدلاً من الكاكاو .

 

 

 

بدا كلاهما في حالة مؤسفة ، لكنني فوجئتُ عندما وجدتُ أن قلبي يفتح بسرعة .

“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”

 

و مع ذلكَ ، لم أستطع الرؤية بشكل جيد لأن المكان كان مظلماً .. و لم أستطع تحمل النظر إليه لأن رأسي كان مشوشاً .

‘كدتُ أصاب بالجنون مرة أخرى لأنه قال أنه سيعطيني الترياق.’

تناوب كل من أمي و لينوكس واحداً تلو الآخر ليصبح كل واحد فيهم وصى علىَّ ليوم .

 

كان ذلكَ بسبب رأى ريكاردو بـأنني قد أكون وحيدة.

عند التفكير في هذه الأيام ، لقد كُنا سُعداء فقط لذا لو يتوقف فمي عن الإرتجاف .

 

 

عندها فقط إختفى الجسد من أمام عيني ، و تمكنتُ من رؤية أن الجميع بأمان .

بالطبع ، إستمر قلبي في الخفقان لأن جسدي لم يكن مقاوماً للكافيين .

 

 

من بين الإثنين ، رأيتُ رجلاً طويلاً يقفُ في وجهي .

بعد كل هذا ، لم أستطع النوم في الليل ، لذلكَ كنا ندرس معاً في مكتب والدتي حتى وقت متأخر من الليل .

 

 

 

لقد مرت فترة من الوقت منذ أن هرعت إلى العاصمة قائلة أنها يجب أن تذهب إلى العاصمة لبعض الوقت .

 

 

 

من الجيد أن أستمتع بالتفكير ، لكنني ظللتُ أنظر إلى ساعتي ثم ألقي نظرة على واجبي المنزلي مما جعلني متصلبة بعض الشيئ .

جفل الرجل عندما رأى الإثنين و ذراعه حول رقبتي ، أمسكَ السلاح مرة أخرى و تراجع .

 

“آهغ.”

‘اوه ، هذا محير . سوف اسألها عندما تأتي .’

 

 

 

رسمتُ بعض النجوم على هذه الحروف المربكة ، يم كتبتُ الكلمات التالية .

 

 

يتبع….

بعد قضاء وقت طويل في الدراسة بهذه الطريقة ، فجأة بدأ جانب الساعة في التألق .

 

 

 

عندما يصل شخصٌ ما ، تتألق القوة السحرية الموضوعة في الساعة ، لذلكَ فكرتُ بالطبع أن أمي قد عادت .

ما أخرجهُ كان يتلألأ بسبب ضوء المصباح الموجود على المكتب .

 

كانت كاكاو لينوكس و قهوة ريكاو جنباً إلى جنب ، لذا كنتُ مرتبكة و شربتُ القهوة بدلاً من الكاكاو .

“لقد عدتِ..”

 

 

جفل الرجل عندما رأى الإثنين و ذراعه حول رقبتي ، أمسكَ السلاح مرة أخرى و تراجع .

لكن كلماتي لم تدوم .

 

 

 

لم تكن أمي هي من خرجت من الساعة .

 

 

كان الطفل مغمض العينين ، لكن وجهه كان أبيضاً بشكل شاحب و لدين شعر أسود متباين بارز .

ظهرت شخصية نحيلة ترتدي ملابس سوداء اللون و صغير .

 

 

 

في الوقت الحالي و بعد أن إستوعبتُ الموقف ، أدركتُ أنني نسيت الدور الذي أعيش فيه .

بغض النظر عن المدة التي فركتُ فيها رأسي ، لم أستطع تذكر المظهر التفصيلي .

 

لكن كلماتي لم تدوم .

هذه اللحظة التي يظهر فيها بطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية .

إختنقتُ و بدأت أرى بشكل ضبابي ، و بدا و كأن أنفاسي ستنفذ على الفور .

 

 

‘ولكم ، لماذا يوجد شخصان؟’

 

 

رسمتُ بعض النجوم على هذه الحروف المربكة ، يم كتبتُ الكلمات التالية .

بالتفكير في الأمر ، لم أكن أعرف من هو بطل الرواية لأن البطل في مرحلة الطفولة لم يظهر كثيراً .

“ما ، ماذا ؟”

 

ثم فجأة ، ظهرَ دخان أبيض في الهواء و أمسكَ برقبة الرجل و أطرافه و ألقاه في الهواء .

‘أيهم هو ؟’

كان ذلكَ بسبب رأى ريكاردو بـأنني قد أكون وحيدة.

 

بحلول ذلكَ الوقت الذي كانت لدىّ فيه شكوك ، بدأت دائرة سحرية تتشكل على يد لينوكس .

الأنوار في الغرفة كانت مطفأة و المصابيح التي حول المكتب هي اللي كانت مضاءة لذا لم أستطع التعرف على ملامح وجههم بشكل جيد .

‘اوه ، هذا محير . سوف اسألها عندما تأتي .’

 

 

‘إن ظهور الصبي في طفولته كان غير عادي لدرجة أنني ظننتُ أنه لم يكن بشرياً .’

من الجيد أن أستمتع بالتفكير ، لكنني ظللتُ أنظر إلى ساعتي ثم ألقي نظرة على واجبي المنزلي مما جعلني متصلبة بعض الشيئ .

 

بالطبع ، لم أقصد الرد .. لكن لابدَ أن الرجل قد نسي أنه كان يُمسك بعنقي .

بغض النظر عن المدة التي فركتُ فيها رأسي ، لم أستطع تذكر المظهر التفصيلي .

 

 

 

‘لأنه كان شخصاً غامضاً ، أتذكر أنني كنتُ محبطة لعدم وجود وصف تفصيلي حتى نهاية القصة.’

 

 

 

إنتظر ، أليس هذا وضعاً خطيراً ؟

 

 

 

من بين الإثنين ، رأيتُ رجلاً طويلاً يقفُ في وجهي .

 

 

 

لقد كان يُحاول الجري بدون تردد لكنه توقف عندها رآني .

إنكشف وجه الطفل من بين الدخان .

 

لم تكن أمي هي من خرجت من الساعة .

‘من الواضح أن البطل الذكر قد تم القبض عليه وهو يحاول قتل والدته.’

رأيت عيوناً مستديرة بنهايات مرتفعة قليلاً ، ربما كان ذلكَ بسبب نظري . فتح الطفل عينيه ببطء .

 

ربما كان ذلكَ بسبب حلقي ، لكنني ظللتُ أسعل .

نظرتُ إليهم ايضاً بهدوء ، و إستوعبتُ الموقف وشددتُ تعبيري.

 

 

في الوقت الحالي و بعد أن إستوعبتُ الموقف ، أدركتُ أنني نسيت الدور الذي أعيش فيه .

في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .

 

 

تحولت الدائرة السحرية المنتشرة بشكل رائع ، و فجأا علقت أطرافه في سلسلة بارزة في الهواء .

‘هل هو البطل الذكر ؟’

 

 

 

عندما رأيته يرمي بنفسه للهجوم إعتقدتُ أن القصة صحيحة .

أردتُ أن أصرخ على الفور لكن صوتي كان يرفض الخروج .

 

 

على الرغم من أن الأولوية كانت لتجنب الهجوم ، إلا أنني لم أستطع فعلَ شيئ .

 

 

“أمي!”

لقد أُصبتُ في قدمي و لا أستطيع التحركَ وحدي.

 

 

“كحح.”

إن قرروا قتلي و الهجوم بشكل صحيح فسيكون موتي حتمياً .

 

 

إنكشف وجه الطفل من بين الدخان .

‘لماذا اليوم؟’

 

 

لم أتنفس الصعداء إلا عندما أكدتُ أن الجميع بخير و أنني بأمان .

في العادة ، سيكون هذا وقتُ النوم ، لكن اليوم كان مختلفاً عن المعتاد .

 

 

 

إرتكبَ ريكاردو و لينوكس أخطاءاً لم يرتكبوها في العادة ، و غادرت أمي في عجلة من أمرها على عكس المعتاد .

بعد قضاء وقت طويل في الدراسة بهذه الطريقة ، فجأة بدأ جانب الساعة في التألق .

 

بينما كنتُ أنادي أمي و إخوتي و أنا أسعل رفعني هذا الرجل مرة أخرى .

يبدو الأمر كما لو أن تدفق القصة يجري بالإجبار .

 

 

 

‘….أليس هناكَ شيئ غريب ؟’

 

 

 

لكن قبل أن أفكر في المزيد آتاني أحدهم .

 

 

إن قرروا قتلي و الهجوم بشكل صحيح فسيكون موتي حتمياً .

أمسكَ الرجلُ بي دون أن يعطيني وقتاً للكفاح حتى و رماني على الأرض .

لينوكس كان يضع قهوته بجانب الكاكاو ، و لم يكن ريكاردو قادراً على التمييز بين الكاكاو و القهوة لذا تناول القوة بدلاً من الكاكاو .

 

‘لماذا اليوم؟’

سقطتُ بقوة على الأرضية .

 

 

من الواضح أنه كان سلاحاً حاداً مثل السكين .

“آه!”

 

 

 

أمسكَ الرجل بي من رقبتي و رفعني إلى أعلى عندها شعرتُ بألم شديد .

نظرتُ ببطء إلى الأسفل .

 

 

عندها شعرتُ بالإختناق .

رأيت عيوناً مستديرة بنهايات مرتفعة قليلاً ، ربما كان ذلكَ بسبب نظري . فتح الطفل عينيه ببطء .

 

 

“من أنتِ ؟ أين الرئيسة ؟”

 

 

صرخت بشدة عندما مدّ الرجل يده على عجل لإعادتي .

“آهغ.”

 

 

بالطبع ، إستمر قلبي في الخفقان لأن جسدي لم يكن مقاوماً للكافيين .

بالطبع ، لم أقصد الرد .. لكن لابدَ أن الرجل قد نسي أنه كان يُمسك بعنقي .

 

 

لكن سرعان ما جذبني أكتر و حذرهم .

زفرتُ بعمق كما لو أنني أُجبر الهواء على التدفق بداخلي .

 

 

صرخت بشدة عندما مدّ الرجل يده على عجل لإعادتي .

ولأنني لم أُجيب ، نظرَ الرجل بقلق إلى الوراء .

 

 

‘هل هو البطل الذكر ؟’

هناكَ ، كان يقف رجل أصغر بجانب الرجل الآخر كان ينظر إلينا بهدوء .

إقتربَ ريكاردو منا بحسرة ناظراً إلى الإثنين المقيدين .

 

وجهه و عيناه و الأسنان التي كانت قاسية بدون تعبير واحد لفتت إنتباهي حقاً .

في الوهلة الأولى ، بدا و كأنه فتاً طويل القامة .

لم يتغير يومي كثيراً منذ أن إستيقظتُ .

 

و مع ذلكَ ، لم أستطع الرؤية بشكل جيد لأن المكان كان مظلماً .. و لم أستطع تحمل النظر إليه لأن رأسي كان مشوشاً .

و مع ذلكَ ، لم أستطع الرؤية بشكل جيد لأن المكان كان مظلماً .. و لم أستطع تحمل النظر إليه لأن رأسي كان مشوشاً .

يبدو الأمر كما لو أن تدفق القصة يجري بالإجبار .

 

“كيف تجرؤان على معرفة هذا المكان و يأتي قتلة مثلكما إلى هنا ؟”

“كحح.”

‘لأنه كان شخصاً غامضاً ، أتذكر أنني كنتُ محبطة لعدم وجود وصف تفصيلي حتى نهاية القصة.’

 

لقد فكرتُ في هذه الأيام و أنا أكتب الأحرف .

“يا الهي ! سأقتلكِ أولاً .”

صرخت بشدة عندما مدّ الرجل يده على عجل لإعادتي .

 

لم يتغير يومي كثيراً منذ أن إستيقظتُ .

بدأ الرجل الذي كان يحملني يُسرع و أخرج شيئاً ما من ذراعه .

“هل أنتِ بخير دافني؟”

 

ما أخرجهُ كان يتلألأ بسبب ضوء المصباح الموجود على المكتب .

 

 

‘شعرتُ أحياناً أنهم كانو يتجادلون حول هذا الأمر .’

حتى في خضم عدم وضوح الرؤية ، كان بإمكاني رؤية ما كان عليه .

 

 

 

من الواضح أنه كان سلاحاً حاداً مثل السكين .

“هيك . ما هذا ، لم أكن أعلم بوجودهما .”

 

بعد أن أتلقى علاج ريكاردو ، و تناول الإفطار ، و تناول الأدوية ، و توديع عائلتي .. أدرس الكتابات التي أوكلتها أمى إلىّ و أقوم بعمل الواجبات المنزلية .

“آ….”

 

 

‘لماذا اليوم؟’

أردتُ أن أصرخ على الفور لكن صوتي كان يرفض الخروج .

 

 

“هل أنتِ بخير دافني؟”

إختنقتُ و بدأت أرى بشكل ضبابي ، و بدا و كأن أنفاسي ستنفذ على الفور .

 

 

 

مرة أخرى ، بدأتُ أتوقف عن التفكير بسبب الشعور بالموت القادم إلىَّ .

 

 

إقتربَ ريكاردو منا بحسرة ناظراً إلى الإثنين المقيدين .

عندما إختفى وعيي ، رأيتُ أمامي المكان أكثر بياضاً . تمكنتُ من رؤية الرجل الصغير بعيداً يتحرك ببطء .

ربما كان ذلكَ بسبب حلقي ، لكنني ظللتُ أسعل .

 

 

الذي كان يُمسكُ بي أطلقَ يده و بدى مرتاحاً .

 

 

 

إعتقدتُ أنها ستكون المرة الأخيرة هززتُ جسدي قدر المستطاع و أنا أعاني .

من الواضح أنه كان سلاحاً حاداً مثل السكين .

 

بالطبع لقد كان نفس الشيئ بالنسبة لـلينوكس و ريكاردو .

“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”

 

 

 

أصيب الرجل بالذعر و أسقطَ سلاحهُ معي ، لم يعتقد أنني سأثور بهذه الطريقة .

‘كدتُ أصاب بالجنون مرة أخرى لأنه قال أنه سيعطيني الترياق.’

 

نهاية فمي المرتجفة تبدو محرجة ، لكن بالمقارنة مع الماضي تبدو الضحكة أكثر طبيعية ، صحيح ؟

كان الهواء الذي يتدفق بحدة على رقبتي ينفجر .

لقد كان يُحاول الجري بدون تردد لكنه توقف عندها رآني .

 

 

صرخت بشدة عندما مدّ الرجل يده على عجل لإعادتي .

“ما ، ماذا ؟”

 

 

“أمي ! لينوكس! ريكاردو!”

بمجرد أن رأيتُ تلكَ العيون تمكنتُ من الإدراك .

 

بسبب هذا الرأى ، أعلنت أمي أنه إن كان هناكَ عمل إضافي متبقي لها فستأتي إلى المنزل و تنهيه هنا .

إنها أول مرة في حياتي أصرخ بهذا الشكل .

“يا الهي ! سأقتلكِ أولاً .”

 

 

“ساعدوني!”

 

 

 

بينما كنتُ أنادي أمي و إخوتي و أنا أسعل رفعني هذا الرجل مرة أخرى .

 

 

 

عندما حاول الضغط على حلقي بإحكام بكلتا يداه كما لو أنه كان يريد قتلي بخنقي على عجل فُتح باب المكتب فجأة .

في الوهلة الأولى ، بدا و كأنه فتاً طويل القامة .

 

 

جاء ريكاردو أولاً و ثم تبعه لينوكس .

 

 

 

ربما كان ذلكَ بسبب حلقي ، لكنني ظللتُ أسعل .

 

 

 

كان بإمكاني رؤية الإثنين يجفلون عندما كانو يستعمون إلى صوت سعالي .

 

 

بعد أن قتلَ رفيقه إستدار بدون تردد و إندفع إلينا بدون أن يمسحَ الدم .

جفل الرجل عندما رأى الإثنين و ذراعه حول رقبتي ، أمسكَ السلاح مرة أخرى و تراجع .

 

 

و مع ذلكَ ، لم أستطع الرؤية بشكل جيد لأن المكان كان مظلماً .. و لم أستطع تحمل النظر إليه لأن رأسي كان مشوشاً .

“إذهب ! إبقى بعيداً !”

تناثرت الدماء على الأرض و إختفت حياة الرجل بسهولة.

 

ما أخرجهُ كان يتلألأ بسبب ضوء المصباح الموجود على المكتب .

“ماذا تفعل؟”

 

 

 

على عكس المعتاد ، كانت عيون ريكاردو و لينوكس دموية .

 

 

 

بدا الرجل و كأنه ذبل بسبب تلكَ العيون الدامية لدرجة أنني لا أستطيع التعبير عن هذا التعبير .

لقد كان هذا الفتى هو البطل الرئيسي للقصة في الجزء الثاني منها .

 

 

لكن سرعان ما جذبني أكتر و حذرهم .

 

 

 

“قلتُ لكَ لا تقترب .”

 

 

 

‘هل هذا هو البطل الذكر ؟؟ هذا النوع من الرجال الأوغاد؟؟’

و مع ذلكَ ، لم أستطع الرؤية بشكل جيد لأن المكان كان مظلماً .. و لم أستطع تحمل النظر إليه لأن رأسي كان مشوشاً .

 

لقد مرت فترة من الوقت منذ أن هرعت إلى العاصمة قائلة أنها يجب أن تذهب إلى العاصمة لبعض الوقت .

بحلول ذلكَ الوقت الذي كانت لدىّ فيه شكوك ، بدأت دائرة سحرية تتشكل على يد لينوكس .

 

 

وصلت والدتي ايضاً ، و لحقَ الجميع بـروحي الغبية لذلكَ كان يجبُ أن أشعر بالإرتياح ، لكن الغريب أن جسدي كان يرتجف .

تحولت الدائرة السحرية المنتشرة بشكل رائع ، و فجأا علقت أطرافه في سلسلة بارزة في الهواء .

 

 

في الوهلة الأولى ، بدا و كأنه فتاً طويل القامة .

“ما ، ماذا ؟”

لقد مرت فترة من الوقت منذ أن هرعت إلى العاصمة قائلة أنها يجب أن تذهب إلى العاصمة لبعض الوقت .

 

 

حالما تحررتُ من ذراعه و سقطتُ على الأرض ، خرجَ لينوكس و أخذني بأمان .

ولأنني لم أُجيب ، نظرَ الرجل بقلق إلى الوراء .

 

 

“فيو.”

منذُ اليوم الذي بكيتُ فيه بين ذرعىّ والدتي ، لم تخرج عائلتي كثيراً من المنزل الذي في الغابة .

 

 

في نفس الوقت الذي كان يتنفس فيه الصعداء ، تحركَ الرجل الصغير الذي كان يقف فجأة .

رسمتُ بعض النجوم على هذه الحروف المربكة ، يم كتبتُ الكلمات التالية .

 

 

على عكس الشخص الذي كان يُمسك بي دون تردد ، هرع إليه ريكاردو و جعل جسده الصغير يطفو في الهواء .

 

 

 

ريكاردو الذي لم يُلاحظ وجوده نشر بشكل إنعكاسي الدائرة السحرية و هو مذهول .

 

 

 

في النهاية ، تم تقييد الرجل الصغير في سلسلة و كانت أطرافه تطفو في الهواء .

 

 

 

“هيك . ما هذا ، لم أكن أعلم بوجودهما .”

 

 

بينما كان ريكاردو يُهدأ قلبه المتفاجئ ، نظرَ إلىّ لينوكس بتعبير يدل على القلق .

“هل أنتِ بخير دافني؟”

 

 

 

بينما كان ريكاردو يُهدأ قلبه المتفاجئ ، نظرَ إلىّ لينوكس بتعبير يدل على القلق .

 

 

‘لماذا اليوم؟’

في اللحظة التي لامست فيها نظرة لينوكس رقبتي ، أصبحَ تعبيره دامياً كما كان من قبل .

 

 

 

إقتربَ ريكاردو منا بحسرة ناظراً إلى الإثنين المقيدين .

بغض النظر عن المدة التي فركتُ فيها رأسي ، لم أستطع تذكر المظهر التفصيلي .

 

بعد قضاء وقت طويل في الدراسة بهذه الطريقة ، فجأة بدأ جانب الساعة في التألق .

“هذا خطير!”

لقد كان يُحاول الجري بدون تردد لكنه توقف عندها رآني .

 

 

في هذه اللحظة ، كسرَ الرجل الصغير السلاسل التي كانت تُقيده .

 

 

 

حدثَ ذلكَ بسرعة .

وجهه و عيناه و الأسنان التي كانت قاسية بدون تعبير واحد لفتت إنتباهي حقاً .

 

بحلول ذلكَ الوقت الذي كانت لدىّ فيه شكوك ، بدأت دائرة سحرية تتشكل على يد لينوكس .

داس على السلسلة المكسورة و بدأ يهرع إلينا .

بالطبع ، لم أقصد الرد .. لكن لابدَ أن الرجل قد نسي أنه كان يُمسك بعنقي .

 

 

عندما إعتقدتُ أن صراخي قد تأخر خطوة واحدة ، تجاوزنا برفق و قام بقطع عنق زميله المُقيد في الحال .

لقد كان على هيئة صبي ، و لكن كما لو كان هناكَ شيئ قد وُضع عليه ، كان حوله جو غير إنساني حقاً .

 

 

الشخص الذي هددني منذُ فترة مات بسهولة .

“يا الهي ! سأقتلكِ أولاً .”

 

الذي كان يُمسكُ بي أطلقَ يده و بدى مرتاحاً .

تناثرت الدماء على الأرض و إختفت حياة الرجل بسهولة.

ربما كان ذلكَ بسبب حلقي ، لكنني ظللتُ أسعل .

 

لم تكن أمي هي من خرجت من الساعة .

في اللحظة التي لم أتمكن فيها من الصراخ كان هذا المشهد يمر ببطء مثل الحركة البطيئة .

 

 

في العادة ، سيكون هذا وقتُ النوم ، لكن اليوم كان مختلفاً عن المعتاد .

بعد أن قتلَ رفيقه إستدار بدون تردد و إندفع إلينا بدون أن يمسحَ الدم .

‘لقد حان وقتُ النوم.’

 

 

ثم فجأة ، ظهرَ دخان أبيض في الهواء و أمسكَ برقبة الرجل و أطرافه و ألقاه في الهواء .

 

 

 

“كيف تجرؤان على معرفة هذا المكان و يأتي قتلة مثلكما إلى هنا ؟”

 

 

بعد أن قتلَ رفيقه إستدار بدون تردد و إندفع إلينا بدون أن يمسحَ الدم .

“أمي!”

إنها أول مرة في حياتي أصرخ بهذا الشكل .

 

على عكس المعتاد ، كانت عيون ريكاردو و لينوكس دموية .

أدركَ لينوكس و ريكاردو و صرخا لواتهما .

 

 

بعد أن أتلقى علاج ريكاردو ، و تناول الإفطار ، و تناول الأدوية ، و توديع عائلتي .. أدرس الكتابات التي أوكلتها أمى إلىّ و أقوم بعمل الواجبات المنزلية .

وصلت والدتي ايضاً ، و لحقَ الجميع بـروحي الغبية لذلكَ كان يجبُ أن أشعر بالإرتياح ، لكن الغريب أن جسدي كان يرتجف .

 

 

 

هذه هي المرة الثانية التي أرى فيها جثة ، و لكن اللحظة التي يموت فيها شخص ما ، لم أكن أعلم أنها قاسية للغاية .

 

 

“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”

مع ملاحظة ذلكَ ، إعتنى بي لينوكس و أدار رأسي للخلف .

نهاية فمي المرتجفة تبدو محرجة ، لكن بالمقارنة مع الماضي تبدو الضحكة أكثر طبيعية ، صحيح ؟

 

 

عندها فقط إختفى الجسد من أمام عيني ، و تمكنتُ من رؤية أن الجميع بأمان .

 

 

 

هدأ جسدي المرتجف قليلاً .

 

 

لم أتنفس الصعداء إلا عندما أكدتُ أن الجميع بخير و أنني بأمان .

“أمي!”

 

 

رفعتُ رأسي ببطء و نظرتُ إلى الرجل المربوط بالسقف .

“إذهب ! إبقى بعيداً !”

 

على الرغم من أن الأولوية كانت لتجنب الهجوم ، إلا أنني لم أستطع فعلَ شيئ .

إنكشف وجه الطفل من بين الدخان .

ظهرت شخصية نحيلة ترتدي ملابس سوداء اللون و صغير .

 

“ماذا تفعل؟”

كان الطفل مغمض العينين ، لكن وجهه كان أبيضاً بشكل شاحب و لدين شعر أسود متباين بارز .

بعد كل هذا ، لم أستطع النوم في الليل ، لذلكَ كنا ندرس معاً في مكتب والدتي حتى وقت متأخر من الليل .

 

عندها شعرتُ بالإختناق .

نظرتُ ببطء إلى الأسفل .

رأيت عيوناً مستديرة بنهايات مرتفعة قليلاً ، ربما كان ذلكَ بسبب نظري . فتح الطفل عينيه ببطء .

 

“هيك . ما هذا ، لم أكن أعلم بوجودهما .”

رأيت عيوناً مستديرة بنهايات مرتفعة قليلاً ، ربما كان ذلكَ بسبب نظري . فتح الطفل عينيه ببطء .

 

 

“ساعدوني!”

وجهه و عيناه و الأسنان التي كانت قاسية بدون تعبير واحد لفتت إنتباهي حقاً .

بعد أن أتلقى علاج ريكاردو ، و تناول الإفطار ، و تناول الأدوية ، و توديع عائلتي .. أدرس الكتابات التي أوكلتها أمى إلىّ و أقوم بعمل الواجبات المنزلية .

 

جفل الرجل عندما رأى الإثنين و ذراعه حول رقبتي ، أمسكَ السلاح مرة أخرى و تراجع .

واجهتُ عيونه الأرچوانية الجميلة مثل البنفسج .

بعد أن قتلَ رفيقه إستدار بدون تردد و إندفع إلينا بدون أن يمسحَ الدم .

 

 

المكان الذي في عينه الذي كان من المفترض أن يكون لونه أبيض كان أسود اللون و يلمع بشكل غريب .

كان الهواء الذي يتدفق بحدة على رقبتي ينفجر .

 

كانت كاكاو لينوكس و قهوة ريكاو جنباً إلى جنب ، لذا كنتُ مرتبكة و شربتُ القهوة بدلاً من الكاكاو .

لقد كان على هيئة صبي ، و لكن كما لو كان هناكَ شيئ قد وُضع عليه ، كان حوله جو غير إنساني حقاً .

و مع ذلكَ ، لم أستطع الرؤية بشكل جيد لأن المكان كان مظلماً .. و لم أستطع تحمل النظر إليه لأن رأسي كان مشوشاً .

 

 

بمجرد أن رأيتُ تلكَ العيون تمكنتُ من الإدراك .

 

 

 

لقد كان هذا الفتى هو البطل الرئيسي للقصة في الجزء الثاني منها .

“آهغ.”

 

 

يتبع….

 

 

 

‘إن ظهور الصبي في طفولته كان غير عادي لدرجة أنني ظننتُ أنه لم يكن بشرياً .’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط