Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 20

الفصل 19

الفصل 19

منذُ اليوم الذي بكيتُ فيه بين ذرعىّ والدتي ، لم تخرج عائلتي كثيراً من المنزل الذي في الغابة .

إنها أول مرة في حياتي أصرخ بهذا الشكل .

 

 

كان ذلكَ بسبب رأى ريكاردو بـأنني قد أكون وحيدة.

 

 

الأنوار في الغرفة كانت مطفأة و المصابيح التي حول المكتب هي اللي كانت مضاءة لذا لم أستطع التعرف على ملامح وجههم بشكل جيد .

بسبب هذا الرأى ، أعلنت أمي أنه إن كان هناكَ عمل إضافي متبقي لها فستأتي إلى المنزل و تنهيه هنا .

 

 

 

بالطبع لقد كان نفس الشيئ بالنسبة لـلينوكس و ريكاردو .

 

 

منذُ اليوم الذي بكيتُ فيه بين ذرعىّ والدتي ، لم تخرج عائلتي كثيراً من المنزل الذي في الغابة .

لم يتغير يومي كثيراً منذ أن إستيقظتُ .

 

 

أصيب الرجل بالذعر و أسقطَ سلاحهُ معي ، لم يعتقد أنني سأثور بهذه الطريقة .

أستيقظ في الصباح و أقول مرحباً لعائلتي .

 

 

بعد كل هذا ، لم أستطع النوم في الليل ، لذلكَ كنا ندرس معاً في مكتب والدتي حتى وقت متأخر من الليل .

بعد أن أتلقى علاج ريكاردو ، و تناول الإفطار ، و تناول الأدوية ، و توديع عائلتي .. أدرس الكتابات التي أوكلتها أمى إلىّ و أقوم بعمل الواجبات المنزلية .

 

 

لم أتنفس الصعداء إلا عندما أكدتُ أن الجميع بخير و أنني بأمان .

لم تكن عائلتي تريد أن تُخيفني بمفردي .

بالطبع لقد كان نفس الشيئ بالنسبة لـلينوكس و ريكاردو .

 

 

تناوب كل من أمي و لينوكس واحداً تلو الآخر ليصبح كل واحد فيهم وصى علىَّ ليوم .

ثم فجأة ، ظهرَ دخان أبيض في الهواء و أمسكَ برقبة الرجل و أطرافه و ألقاه في الهواء .

 

رسمتُ بعض النجوم على هذه الحروف المربكة ، يم كتبتُ الكلمات التالية .

‘شعرتُ أحياناً أنهم كانو يتجادلون حول هذا الأمر .’

تناوب كل من أمي و لينوكس واحداً تلو الآخر ليصبح كل واحد فيهم وصى علىَّ ليوم .

 

 

كان دورها اليوم ، لكن عندما تذكرتُ وجه ريكاردة وهو يتذمر من إضطراره للذهاب إلى العمل ، إرتسمت ضحكة على محياي .

هناكَ ، كان يقف رجل أصغر بجانب الرجل الآخر كان ينظر إلينا بهدوء .

 

 

نهاية فمي المرتجفة تبدو محرجة ، لكن بالمقارنة مع الماضي تبدو الضحكة أكثر طبيعية ، صحيح ؟

منذُ اليوم الذي بكيتُ فيه بين ذرعىّ والدتي ، لم تخرج عائلتي كثيراً من المنزل الذي في الغابة .

 

في نفس الوقت الذي كان يتنفس فيه الصعداء ، تحركَ الرجل الصغير الذي كان يقف فجأة .

نظرتُ إلى المرآة التي في المكتب و ظللتُ أفكر ، اومأتُ برأسي و ركزتُ على واجبي المنزلي .

“كيف تجرؤان على معرفة هذا المكان و يأتي قتلة مثلكما إلى هنا ؟”

 

في الوقت الحالي و بعد أن إستوعبتُ الموقف ، أدركتُ أنني نسيت الدور الذي أعيش فيه .

لقد كان الوقتُ يمر بالفعل ، الساعة أصبحت العاشرة مساءاً .

 

 

 

‘لقد حان وقتُ النوم.’

 

 

 

لقد فكرتُ في هذه الأيام و أنا أكتب الأحرف .

 

 

‘اوه ، هذا محير . سوف اسألها عندما تأتي .’

كانت كاكاو لينوكس و قهوة ريكاو جنباً إلى جنب ، لذا كنتُ مرتبكة و شربتُ القهوة بدلاً من الكاكاو .

أدركَ لينوكس و ريكاردو و صرخا لواتهما .

 

تناثرت الدماء على الأرض و إختفت حياة الرجل بسهولة.

وكلاهما وُبخَ من قِبل والدتهما .

 

 

 

لينوكس كان يضع قهوته بجانب الكاكاو ، و لم يكن ريكاردو قادراً على التمييز بين الكاكاو و القهوة لذا تناول القوة بدلاً من الكاكاو .

 

 

بعد كل هذا ، لم أستطع النوم في الليل ، لذلكَ كنا ندرس معاً في مكتب والدتي حتى وقت متأخر من الليل .

بدا كلاهما في حالة مؤسفة ، لكنني فوجئتُ عندما وجدتُ أن قلبي يفتح بسرعة .

أستيقظ في الصباح و أقول مرحباً لعائلتي .

 

“هل أنتِ بخير دافني؟”

‘كدتُ أصاب بالجنون مرة أخرى لأنه قال أنه سيعطيني الترياق.’

بعد أن أتلقى علاج ريكاردو ، و تناول الإفطار ، و تناول الأدوية ، و توديع عائلتي .. أدرس الكتابات التي أوكلتها أمى إلىّ و أقوم بعمل الواجبات المنزلية .

 

لقد أُصبتُ في قدمي و لا أستطيع التحركَ وحدي.

عند التفكير في هذه الأيام ، لقد كُنا سُعداء فقط لذا لو يتوقف فمي عن الإرتجاف .

 

 

 

بالطبع ، إستمر قلبي في الخفقان لأن جسدي لم يكن مقاوماً للكافيين .

أردتُ أن أصرخ على الفور لكن صوتي كان يرفض الخروج .

 

بينما كنتُ أنادي أمي و إخوتي و أنا أسعل رفعني هذا الرجل مرة أخرى .

بعد كل هذا ، لم أستطع النوم في الليل ، لذلكَ كنا ندرس معاً في مكتب والدتي حتى وقت متأخر من الليل .

لم أتنفس الصعداء إلا عندما أكدتُ أن الجميع بخير و أنني بأمان .

 

‘هل هذا هو البطل الذكر ؟؟ هذا النوع من الرجال الأوغاد؟؟’

لقد مرت فترة من الوقت منذ أن هرعت إلى العاصمة قائلة أنها يجب أن تذهب إلى العاصمة لبعض الوقت .

 

 

 

من الجيد أن أستمتع بالتفكير ، لكنني ظللتُ أنظر إلى ساعتي ثم ألقي نظرة على واجبي المنزلي مما جعلني متصلبة بعض الشيئ .

نهاية فمي المرتجفة تبدو محرجة ، لكن بالمقارنة مع الماضي تبدو الضحكة أكثر طبيعية ، صحيح ؟

 

 

‘اوه ، هذا محير . سوف اسألها عندما تأتي .’

 

 

 

رسمتُ بعض النجوم على هذه الحروف المربكة ، يم كتبتُ الكلمات التالية .

 

 

 

بعد قضاء وقت طويل في الدراسة بهذه الطريقة ، فجأة بدأ جانب الساعة في التألق .

 

 

 

عندما يصل شخصٌ ما ، تتألق القوة السحرية الموضوعة في الساعة ، لذلكَ فكرتُ بالطبع أن أمي قد عادت .

حدثَ ذلكَ بسرعة .

 

“ساعدوني!”

“لقد عدتِ..”

 

 

وجهه و عيناه و الأسنان التي كانت قاسية بدون تعبير واحد لفتت إنتباهي حقاً .

لكن كلماتي لم تدوم .

 

 

لقد أُصبتُ في قدمي و لا أستطيع التحركَ وحدي.

لم تكن أمي هي من خرجت من الساعة .

 

 

هذه هي المرة الثانية التي أرى فيها جثة ، و لكن اللحظة التي يموت فيها شخص ما ، لم أكن أعلم أنها قاسية للغاية .

ظهرت شخصية نحيلة ترتدي ملابس سوداء اللون و صغير .

لم يتغير يومي كثيراً منذ أن إستيقظتُ .

 

ظهرت شخصية نحيلة ترتدي ملابس سوداء اللون و صغير .

في الوقت الحالي و بعد أن إستوعبتُ الموقف ، أدركتُ أنني نسيت الدور الذي أعيش فيه .

 

 

 

هذه اللحظة التي يظهر فيها بطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية .

لكن كلماتي لم تدوم .

 

كان ذلكَ بسبب رأى ريكاردو بـأنني قد أكون وحيدة.

‘ولكم ، لماذا يوجد شخصان؟’

عندها فقط إختفى الجسد من أمام عيني ، و تمكنتُ من رؤية أن الجميع بأمان .

 

 

بالتفكير في الأمر ، لم أكن أعرف من هو بطل الرواية لأن البطل في مرحلة الطفولة لم يظهر كثيراً .

 

 

ولأنني لم أُجيب ، نظرَ الرجل بقلق إلى الوراء .

‘أيهم هو ؟’

“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”

 

تحولت الدائرة السحرية المنتشرة بشكل رائع ، و فجأا علقت أطرافه في سلسلة بارزة في الهواء .

الأنوار في الغرفة كانت مطفأة و المصابيح التي حول المكتب هي اللي كانت مضاءة لذا لم أستطع التعرف على ملامح وجههم بشكل جيد .

نظرتُ إليهم ايضاً بهدوء ، و إستوعبتُ الموقف وشددتُ تعبيري.

 

من بين الإثنين ، رأيتُ رجلاً طويلاً يقفُ في وجهي .

‘إن ظهور الصبي في طفولته كان غير عادي لدرجة أنني ظننتُ أنه لم يكن بشرياً .’

“هيك . ما هذا ، لم أكن أعلم بوجودهما .”

 

 

بغض النظر عن المدة التي فركتُ فيها رأسي ، لم أستطع تذكر المظهر التفصيلي .

 

 

‘لقد حان وقتُ النوم.’

‘لأنه كان شخصاً غامضاً ، أتذكر أنني كنتُ محبطة لعدم وجود وصف تفصيلي حتى نهاية القصة.’

 

 

 

إنتظر ، أليس هذا وضعاً خطيراً ؟

 

 

“فيو.”

من بين الإثنين ، رأيتُ رجلاً طويلاً يقفُ في وجهي .

 

 

 

لقد كان يُحاول الجري بدون تردد لكنه توقف عندها رآني .

إقتربَ ريكاردو منا بحسرة ناظراً إلى الإثنين المقيدين .

 

 

‘من الواضح أن البطل الذكر قد تم القبض عليه وهو يحاول قتل والدته.’

 

 

‘من الواضح أن البطل الذكر قد تم القبض عليه وهو يحاول قتل والدته.’

نظرتُ إليهم ايضاً بهدوء ، و إستوعبتُ الموقف وشددتُ تعبيري.

 

 

‘أيهم هو ؟’

في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .

في العادة ، سيكون هذا وقتُ النوم ، لكن اليوم كان مختلفاً عن المعتاد .

 

وجهه و عيناه و الأسنان التي كانت قاسية بدون تعبير واحد لفتت إنتباهي حقاً .

‘هل هو البطل الذكر ؟’

 

 

أصيب الرجل بالذعر و أسقطَ سلاحهُ معي ، لم يعتقد أنني سأثور بهذه الطريقة .

عندما رأيته يرمي بنفسه للهجوم إعتقدتُ أن القصة صحيحة .

 

 

هدأ جسدي المرتجف قليلاً .

على الرغم من أن الأولوية كانت لتجنب الهجوم ، إلا أنني لم أستطع فعلَ شيئ .

بدا كلاهما في حالة مؤسفة ، لكنني فوجئتُ عندما وجدتُ أن قلبي يفتح بسرعة .

 

 

لقد أُصبتُ في قدمي و لا أستطيع التحركَ وحدي.

 

 

ثم فجأة ، ظهرَ دخان أبيض في الهواء و أمسكَ برقبة الرجل و أطرافه و ألقاه في الهواء .

إن قرروا قتلي و الهجوم بشكل صحيح فسيكون موتي حتمياً .

لقد كان الوقتُ يمر بالفعل ، الساعة أصبحت العاشرة مساءاً .

 

لم تكن أمي هي من خرجت من الساعة .

‘لماذا اليوم؟’

هذه هي المرة الثانية التي أرى فيها جثة ، و لكن اللحظة التي يموت فيها شخص ما ، لم أكن أعلم أنها قاسية للغاية .

 

 

في العادة ، سيكون هذا وقتُ النوم ، لكن اليوم كان مختلفاً عن المعتاد .

 

 

 

إرتكبَ ريكاردو و لينوكس أخطاءاً لم يرتكبوها في العادة ، و غادرت أمي في عجلة من أمرها على عكس المعتاد .

 

 

“من أنتِ ؟ أين الرئيسة ؟”

يبدو الأمر كما لو أن تدفق القصة يجري بالإجبار .

 

 

إنكشف وجه الطفل من بين الدخان .

‘….أليس هناكَ شيئ غريب ؟’

ربما كان ذلكَ بسبب حلقي ، لكنني ظللتُ أسعل .

 

 

لكن قبل أن أفكر في المزيد آتاني أحدهم .

 

 

 

أمسكَ الرجلُ بي دون أن يعطيني وقتاً للكفاح حتى و رماني على الأرض .

 

 

 

سقطتُ بقوة على الأرضية .

 

 

“هذا خطير!”

“آه!”

 

 

 

أمسكَ الرجل بي من رقبتي و رفعني إلى أعلى عندها شعرتُ بألم شديد .

صرخت بشدة عندما مدّ الرجل يده على عجل لإعادتي .

 

 

عندها شعرتُ بالإختناق .

نظرتُ إليهم ايضاً بهدوء ، و إستوعبتُ الموقف وشددتُ تعبيري.

 

 

“من أنتِ ؟ أين الرئيسة ؟”

كان دورها اليوم ، لكن عندما تذكرتُ وجه ريكاردة وهو يتذمر من إضطراره للذهاب إلى العمل ، إرتسمت ضحكة على محياي .

 

 

“آهغ.”

عندها فقط إختفى الجسد من أمام عيني ، و تمكنتُ من رؤية أن الجميع بأمان .

 

 

بالطبع ، لم أقصد الرد .. لكن لابدَ أن الرجل قد نسي أنه كان يُمسك بعنقي .

 

 

 

زفرتُ بعمق كما لو أنني أُجبر الهواء على التدفق بداخلي .

 

 

في الوهلة الأولى ، بدا و كأنه فتاً طويل القامة .

ولأنني لم أُجيب ، نظرَ الرجل بقلق إلى الوراء .

 

 

في نفس الوقت الذي كان يتنفس فيه الصعداء ، تحركَ الرجل الصغير الذي كان يقف فجأة .

هناكَ ، كان يقف رجل أصغر بجانب الرجل الآخر كان ينظر إلينا بهدوء .

‘لأنه كان شخصاً غامضاً ، أتذكر أنني كنتُ محبطة لعدم وجود وصف تفصيلي حتى نهاية القصة.’

 

هدأ جسدي المرتجف قليلاً .

في الوهلة الأولى ، بدا و كأنه فتاً طويل القامة .

 

 

 

و مع ذلكَ ، لم أستطع الرؤية بشكل جيد لأن المكان كان مظلماً .. و لم أستطع تحمل النظر إليه لأن رأسي كان مشوشاً .

تناثرت الدماء على الأرض و إختفت حياة الرجل بسهولة.

 

هذه اللحظة التي يظهر فيها بطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية .

“كحح.”

عندما إختفى وعيي ، رأيتُ أمامي المكان أكثر بياضاً . تمكنتُ من رؤية الرجل الصغير بعيداً يتحرك ببطء .

 

نهاية فمي المرتجفة تبدو محرجة ، لكن بالمقارنة مع الماضي تبدو الضحكة أكثر طبيعية ، صحيح ؟

“يا الهي ! سأقتلكِ أولاً .”

 

 

‘ولكم ، لماذا يوجد شخصان؟’

بدأ الرجل الذي كان يحملني يُسرع و أخرج شيئاً ما من ذراعه .

 

 

 

ما أخرجهُ كان يتلألأ بسبب ضوء المصباح الموجود على المكتب .

عند التفكير في هذه الأيام ، لقد كُنا سُعداء فقط لذا لو يتوقف فمي عن الإرتجاف .

 

 

حتى في خضم عدم وضوح الرؤية ، كان بإمكاني رؤية ما كان عليه .

 

 

بحلول ذلكَ الوقت الذي كانت لدىّ فيه شكوك ، بدأت دائرة سحرية تتشكل على يد لينوكس .

من الواضح أنه كان سلاحاً حاداً مثل السكين .

 

 

“هل أنتِ بخير دافني؟”

“آ….”

 

 

رسمتُ بعض النجوم على هذه الحروف المربكة ، يم كتبتُ الكلمات التالية .

أردتُ أن أصرخ على الفور لكن صوتي كان يرفض الخروج .

 

 

حالما تحررتُ من ذراعه و سقطتُ على الأرض ، خرجَ لينوكس و أخذني بأمان .

إختنقتُ و بدأت أرى بشكل ضبابي ، و بدا و كأن أنفاسي ستنفذ على الفور .

أمسكَ الرجلُ بي دون أن يعطيني وقتاً للكفاح حتى و رماني على الأرض .

 

لقد كان على هيئة صبي ، و لكن كما لو كان هناكَ شيئ قد وُضع عليه ، كان حوله جو غير إنساني حقاً .

مرة أخرى ، بدأتُ أتوقف عن التفكير بسبب الشعور بالموت القادم إلىَّ .

حالما تحررتُ من ذراعه و سقطتُ على الأرض ، خرجَ لينوكس و أخذني بأمان .

 

من الواضح أنه كان سلاحاً حاداً مثل السكين .

عندما إختفى وعيي ، رأيتُ أمامي المكان أكثر بياضاً . تمكنتُ من رؤية الرجل الصغير بعيداً يتحرك ببطء .

هذه هي المرة الثانية التي أرى فيها جثة ، و لكن اللحظة التي يموت فيها شخص ما ، لم أكن أعلم أنها قاسية للغاية .

 

 

الذي كان يُمسكُ بي أطلقَ يده و بدى مرتاحاً .

بدأ الرجل الذي كان يحملني يُسرع و أخرج شيئاً ما من ذراعه .

 

 

إعتقدتُ أنها ستكون المرة الأخيرة هززتُ جسدي قدر المستطاع و أنا أعاني .

 

 

 

“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”

 

 

 

أصيب الرجل بالذعر و أسقطَ سلاحهُ معي ، لم يعتقد أنني سأثور بهذه الطريقة .

 

 

في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .

كان الهواء الذي يتدفق بحدة على رقبتي ينفجر .

لم يتغير يومي كثيراً منذ أن إستيقظتُ .

 

ريكاردو الذي لم يُلاحظ وجوده نشر بشكل إنعكاسي الدائرة السحرية و هو مذهول .

صرخت بشدة عندما مدّ الرجل يده على عجل لإعادتي .

 

 

بعد كل هذا ، لم أستطع النوم في الليل ، لذلكَ كنا ندرس معاً في مكتب والدتي حتى وقت متأخر من الليل .

“أمي ! لينوكس! ريكاردو!”

كانت كاكاو لينوكس و قهوة ريكاو جنباً إلى جنب ، لذا كنتُ مرتبكة و شربتُ القهوة بدلاً من الكاكاو .

 

لم أتنفس الصعداء إلا عندما أكدتُ أن الجميع بخير و أنني بأمان .

إنها أول مرة في حياتي أصرخ بهذا الشكل .

يبدو الأمر كما لو أن تدفق القصة يجري بالإجبار .

 

 

“ساعدوني!”

إنتظر ، أليس هذا وضعاً خطيراً ؟

 

يبدو الأمر كما لو أن تدفق القصة يجري بالإجبار .

بينما كنتُ أنادي أمي و إخوتي و أنا أسعل رفعني هذا الرجل مرة أخرى .

 

 

‘شعرتُ أحياناً أنهم كانو يتجادلون حول هذا الأمر .’

عندما حاول الضغط على حلقي بإحكام بكلتا يداه كما لو أنه كان يريد قتلي بخنقي على عجل فُتح باب المكتب فجأة .

 

 

 

جاء ريكاردو أولاً و ثم تبعه لينوكس .

ريكاردو الذي لم يُلاحظ وجوده نشر بشكل إنعكاسي الدائرة السحرية و هو مذهول .

 

‘ولكم ، لماذا يوجد شخصان؟’

ربما كان ذلكَ بسبب حلقي ، لكنني ظللتُ أسعل .

 

 

 

كان بإمكاني رؤية الإثنين يجفلون عندما كانو يستعمون إلى صوت سعالي .

 

 

في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .

جفل الرجل عندما رأى الإثنين و ذراعه حول رقبتي ، أمسكَ السلاح مرة أخرى و تراجع .

 

 

 

“إذهب ! إبقى بعيداً !”

 

 

 

“ماذا تفعل؟”

‘من الواضح أن البطل الذكر قد تم القبض عليه وهو يحاول قتل والدته.’

 

 

على عكس المعتاد ، كانت عيون ريكاردو و لينوكس دموية .

بالتفكير في الأمر ، لم أكن أعرف من هو بطل الرواية لأن البطل في مرحلة الطفولة لم يظهر كثيراً .

 

‘ولكم ، لماذا يوجد شخصان؟’

بدا الرجل و كأنه ذبل بسبب تلكَ العيون الدامية لدرجة أنني لا أستطيع التعبير عن هذا التعبير .

حدثَ ذلكَ بسرعة .

 

داس على السلسلة المكسورة و بدأ يهرع إلينا .

لكن سرعان ما جذبني أكتر و حذرهم .

 

 

 

“قلتُ لكَ لا تقترب .”

“هذا خطير!”

 

وجهه و عيناه و الأسنان التي كانت قاسية بدون تعبير واحد لفتت إنتباهي حقاً .

‘هل هذا هو البطل الذكر ؟؟ هذا النوع من الرجال الأوغاد؟؟’

 

 

سقطتُ بقوة على الأرضية .

بحلول ذلكَ الوقت الذي كانت لدىّ فيه شكوك ، بدأت دائرة سحرية تتشكل على يد لينوكس .

 

 

حالما تحررتُ من ذراعه و سقطتُ على الأرض ، خرجَ لينوكس و أخذني بأمان .

تحولت الدائرة السحرية المنتشرة بشكل رائع ، و فجأا علقت أطرافه في سلسلة بارزة في الهواء .

تحولت الدائرة السحرية المنتشرة بشكل رائع ، و فجأا علقت أطرافه في سلسلة بارزة في الهواء .

 

 

“ما ، ماذا ؟”

 

 

 

حالما تحررتُ من ذراعه و سقطتُ على الأرض ، خرجَ لينوكس و أخذني بأمان .

“ساعدوني!”

 

رسمتُ بعض النجوم على هذه الحروف المربكة ، يم كتبتُ الكلمات التالية .

“فيو.”

 

 

 

في نفس الوقت الذي كان يتنفس فيه الصعداء ، تحركَ الرجل الصغير الذي كان يقف فجأة .

عندما إختفى وعيي ، رأيتُ أمامي المكان أكثر بياضاً . تمكنتُ من رؤية الرجل الصغير بعيداً يتحرك ببطء .

 

رأيت عيوناً مستديرة بنهايات مرتفعة قليلاً ، ربما كان ذلكَ بسبب نظري . فتح الطفل عينيه ببطء .

على عكس الشخص الذي كان يُمسك بي دون تردد ، هرع إليه ريكاردو و جعل جسده الصغير يطفو في الهواء .

“هل أنتِ بخير دافني؟”

 

لقد مرت فترة من الوقت منذ أن هرعت إلى العاصمة قائلة أنها يجب أن تذهب إلى العاصمة لبعض الوقت .

ريكاردو الذي لم يُلاحظ وجوده نشر بشكل إنعكاسي الدائرة السحرية و هو مذهول .

لقد كان الوقتُ يمر بالفعل ، الساعة أصبحت العاشرة مساءاً .

 

 

في النهاية ، تم تقييد الرجل الصغير في سلسلة و كانت أطرافه تطفو في الهواء .

 

 

بالطبع ، إستمر قلبي في الخفقان لأن جسدي لم يكن مقاوماً للكافيين .

“هيك . ما هذا ، لم أكن أعلم بوجودهما .”

في العادة ، سيكون هذا وقتُ النوم ، لكن اليوم كان مختلفاً عن المعتاد .

 

حدثَ ذلكَ بسرعة .

“هل أنتِ بخير دافني؟”

 

 

 

بينما كان ريكاردو يُهدأ قلبه المتفاجئ ، نظرَ إلىّ لينوكس بتعبير يدل على القلق .

من الواضح أنه كان سلاحاً حاداً مثل السكين .

 

 

في اللحظة التي لامست فيها نظرة لينوكس رقبتي ، أصبحَ تعبيره دامياً كما كان من قبل .

بحلول ذلكَ الوقت الذي كانت لدىّ فيه شكوك ، بدأت دائرة سحرية تتشكل على يد لينوكس .

 

 

إقتربَ ريكاردو منا بحسرة ناظراً إلى الإثنين المقيدين .

بغض النظر عن المدة التي فركتُ فيها رأسي ، لم أستطع تذكر المظهر التفصيلي .

 

 

“هذا خطير!”

وصلت والدتي ايضاً ، و لحقَ الجميع بـروحي الغبية لذلكَ كان يجبُ أن أشعر بالإرتياح ، لكن الغريب أن جسدي كان يرتجف .

 

 

في هذه اللحظة ، كسرَ الرجل الصغير السلاسل التي كانت تُقيده .

واجهتُ عيونه الأرچوانية الجميلة مثل البنفسج .

 

جفل الرجل عندما رأى الإثنين و ذراعه حول رقبتي ، أمسكَ السلاح مرة أخرى و تراجع .

حدثَ ذلكَ بسرعة .

 

 

 

داس على السلسلة المكسورة و بدأ يهرع إلينا .

 

 

كان بإمكاني رؤية الإثنين يجفلون عندما كانو يستعمون إلى صوت سعالي .

عندما إعتقدتُ أن صراخي قد تأخر خطوة واحدة ، تجاوزنا برفق و قام بقطع عنق زميله المُقيد في الحال .

مع ملاحظة ذلكَ ، إعتنى بي لينوكس و أدار رأسي للخلف .

 

من الجيد أن أستمتع بالتفكير ، لكنني ظللتُ أنظر إلى ساعتي ثم ألقي نظرة على واجبي المنزلي مما جعلني متصلبة بعض الشيئ .

الشخص الذي هددني منذُ فترة مات بسهولة .

سقطتُ بقوة على الأرضية .

 

 

تناثرت الدماء على الأرض و إختفت حياة الرجل بسهولة.

 

 

 

في اللحظة التي لم أتمكن فيها من الصراخ كان هذا المشهد يمر ببطء مثل الحركة البطيئة .

بينما كنتُ أنادي أمي و إخوتي و أنا أسعل رفعني هذا الرجل مرة أخرى .

 

‘إن ظهور الصبي في طفولته كان غير عادي لدرجة أنني ظننتُ أنه لم يكن بشرياً .’

بعد أن قتلَ رفيقه إستدار بدون تردد و إندفع إلينا بدون أن يمسحَ الدم .

 

 

 

ثم فجأة ، ظهرَ دخان أبيض في الهواء و أمسكَ برقبة الرجل و أطرافه و ألقاه في الهواء .

 

 

 

“كيف تجرؤان على معرفة هذا المكان و يأتي قتلة مثلكما إلى هنا ؟”

واجهتُ عيونه الأرچوانية الجميلة مثل البنفسج .

 

“أمي ! لينوكس! ريكاردو!”

“أمي!”

 

 

 

أدركَ لينوكس و ريكاردو و صرخا لواتهما .

عندما إختفى وعيي ، رأيتُ أمامي المكان أكثر بياضاً . تمكنتُ من رؤية الرجل الصغير بعيداً يتحرك ببطء .

 

في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .

وصلت والدتي ايضاً ، و لحقَ الجميع بـروحي الغبية لذلكَ كان يجبُ أن أشعر بالإرتياح ، لكن الغريب أن جسدي كان يرتجف .

كان الطفل مغمض العينين ، لكن وجهه كان أبيضاً بشكل شاحب و لدين شعر أسود متباين بارز .

 

 

هذه هي المرة الثانية التي أرى فيها جثة ، و لكن اللحظة التي يموت فيها شخص ما ، لم أكن أعلم أنها قاسية للغاية .

 

 

“لقد عدتِ..”

مع ملاحظة ذلكَ ، إعتنى بي لينوكس و أدار رأسي للخلف .

الذي كان يُمسكُ بي أطلقَ يده و بدى مرتاحاً .

 

 

عندها فقط إختفى الجسد من أمام عيني ، و تمكنتُ من رؤية أن الجميع بأمان .

 

 

 

هدأ جسدي المرتجف قليلاً .

 

 

‘شعرتُ أحياناً أنهم كانو يتجادلون حول هذا الأمر .’

لم أتنفس الصعداء إلا عندما أكدتُ أن الجميع بخير و أنني بأمان .

في النهاية ، تم تقييد الرجل الصغير في سلسلة و كانت أطرافه تطفو في الهواء .

 

“كيف تجرؤان على معرفة هذا المكان و يأتي قتلة مثلكما إلى هنا ؟”

رفعتُ رأسي ببطء و نظرتُ إلى الرجل المربوط بالسقف .

نظرتُ ببطء إلى الأسفل .

 

وجهه و عيناه و الأسنان التي كانت قاسية بدون تعبير واحد لفتت إنتباهي حقاً .

إنكشف وجه الطفل من بين الدخان .

لقد كان الوقتُ يمر بالفعل ، الساعة أصبحت العاشرة مساءاً .

 

 

كان الطفل مغمض العينين ، لكن وجهه كان أبيضاً بشكل شاحب و لدين شعر أسود متباين بارز .

جاء ريكاردو أولاً و ثم تبعه لينوكس .

 

 

نظرتُ ببطء إلى الأسفل .

 

 

 

رأيت عيوناً مستديرة بنهايات مرتفعة قليلاً ، ربما كان ذلكَ بسبب نظري . فتح الطفل عينيه ببطء .

 

 

جاء ريكاردو أولاً و ثم تبعه لينوكس .

وجهه و عيناه و الأسنان التي كانت قاسية بدون تعبير واحد لفتت إنتباهي حقاً .

بينما كان ريكاردو يُهدأ قلبه المتفاجئ ، نظرَ إلىّ لينوكس بتعبير يدل على القلق .

 

بحلول ذلكَ الوقت الذي كانت لدىّ فيه شكوك ، بدأت دائرة سحرية تتشكل على يد لينوكس .

واجهتُ عيونه الأرچوانية الجميلة مثل البنفسج .

 

 

 

المكان الذي في عينه الذي كان من المفترض أن يكون لونه أبيض كان أسود اللون و يلمع بشكل غريب .

 

 

 

لقد كان على هيئة صبي ، و لكن كما لو كان هناكَ شيئ قد وُضع عليه ، كان حوله جو غير إنساني حقاً .

تناثرت الدماء على الأرض و إختفت حياة الرجل بسهولة.

 

 

بمجرد أن رأيتُ تلكَ العيون تمكنتُ من الإدراك .

عندما رأيته يرمي بنفسه للهجوم إعتقدتُ أن القصة صحيحة .

 

 

لقد كان هذا الفتى هو البطل الرئيسي للقصة في الجزء الثاني منها .

 

 

 

يتبع….

لقد كان يُحاول الجري بدون تردد لكنه توقف عندها رآني .

 

حتى في خضم عدم وضوح الرؤية ، كان بإمكاني رؤية ما كان عليه .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉Basil Alfaifi🔥 100
4husam Al marzouqi🔥 100
5Nasser Bin zayed🔥 100
6Abdullah Alzahrani🔥 100
7A D🔥 100
8Faisal Almulhim🔥 100
9Humaid Alali🔥 100
10azcol azcol200🔥 100

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط