الفصل 19
منذُ اليوم الذي بكيتُ فيه بين ذرعىّ والدتي ، لم تخرج عائلتي كثيراً من المنزل الذي في الغابة .
عندما يصل شخصٌ ما ، تتألق القوة السحرية الموضوعة في الساعة ، لذلكَ فكرتُ بالطبع أن أمي قد عادت .
كان ذلكَ بسبب رأى ريكاردو بـأنني قد أكون وحيدة.
بسبب هذا الرأى ، أعلنت أمي أنه إن كان هناكَ عمل إضافي متبقي لها فستأتي إلى المنزل و تنهيه هنا .
بعد أن قتلَ رفيقه إستدار بدون تردد و إندفع إلينا بدون أن يمسحَ الدم .
بالطبع لقد كان نفس الشيئ بالنسبة لـلينوكس و ريكاردو .
عندما حاول الضغط على حلقي بإحكام بكلتا يداه كما لو أنه كان يريد قتلي بخنقي على عجل فُتح باب المكتب فجأة .
لم يتغير يومي كثيراً منذ أن إستيقظتُ .
أستيقظ في الصباح و أقول مرحباً لعائلتي .
بعد أن أتلقى علاج ريكاردو ، و تناول الإفطار ، و تناول الأدوية ، و توديع عائلتي .. أدرس الكتابات التي أوكلتها أمى إلىّ و أقوم بعمل الواجبات المنزلية .
لم تكن عائلتي تريد أن تُخيفني بمفردي .
تناوب كل من أمي و لينوكس واحداً تلو الآخر ليصبح كل واحد فيهم وصى علىَّ ليوم .
“آه!”
‘شعرتُ أحياناً أنهم كانو يتجادلون حول هذا الأمر .’
في نفس الوقت الذي كان يتنفس فيه الصعداء ، تحركَ الرجل الصغير الذي كان يقف فجأة .
ثم فجأة ، ظهرَ دخان أبيض في الهواء و أمسكَ برقبة الرجل و أطرافه و ألقاه في الهواء .
كان دورها اليوم ، لكن عندما تذكرتُ وجه ريكاردة وهو يتذمر من إضطراره للذهاب إلى العمل ، إرتسمت ضحكة على محياي .
تناثرت الدماء على الأرض و إختفت حياة الرجل بسهولة.
نهاية فمي المرتجفة تبدو محرجة ، لكن بالمقارنة مع الماضي تبدو الضحكة أكثر طبيعية ، صحيح ؟
نظرتُ إلى المرآة التي في المكتب و ظللتُ أفكر ، اومأتُ برأسي و ركزتُ على واجبي المنزلي .
إرتكبَ ريكاردو و لينوكس أخطاءاً لم يرتكبوها في العادة ، و غادرت أمي في عجلة من أمرها على عكس المعتاد .
يتبع….
لقد كان الوقتُ يمر بالفعل ، الساعة أصبحت العاشرة مساءاً .
لقد أُصبتُ في قدمي و لا أستطيع التحركَ وحدي.
‘لقد حان وقتُ النوم.’
لقد فكرتُ في هذه الأيام و أنا أكتب الأحرف .
هذه اللحظة التي يظهر فيها بطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية .
ظهرت شخصية نحيلة ترتدي ملابس سوداء اللون و صغير .
كانت كاكاو لينوكس و قهوة ريكاو جنباً إلى جنب ، لذا كنتُ مرتبكة و شربتُ القهوة بدلاً من الكاكاو .
“ساعدوني!”
وكلاهما وُبخَ من قِبل والدتهما .
بينما كان ريكاردو يُهدأ قلبه المتفاجئ ، نظرَ إلىّ لينوكس بتعبير يدل على القلق .
سقطتُ بقوة على الأرضية .
لينوكس كان يضع قهوته بجانب الكاكاو ، و لم يكن ريكاردو قادراً على التمييز بين الكاكاو و القهوة لذا تناول القوة بدلاً من الكاكاو .
ريكاردو الذي لم يُلاحظ وجوده نشر بشكل إنعكاسي الدائرة السحرية و هو مذهول .
بدا كلاهما في حالة مؤسفة ، لكنني فوجئتُ عندما وجدتُ أن قلبي يفتح بسرعة .
كانت كاكاو لينوكس و قهوة ريكاو جنباً إلى جنب ، لذا كنتُ مرتبكة و شربتُ القهوة بدلاً من الكاكاو .
“آهغ.”
‘كدتُ أصاب بالجنون مرة أخرى لأنه قال أنه سيعطيني الترياق.’
عند التفكير في هذه الأيام ، لقد كُنا سُعداء فقط لذا لو يتوقف فمي عن الإرتجاف .
جفل الرجل عندما رأى الإثنين و ذراعه حول رقبتي ، أمسكَ السلاح مرة أخرى و تراجع .
بالطبع ، إستمر قلبي في الخفقان لأن جسدي لم يكن مقاوماً للكافيين .
أردتُ أن أصرخ على الفور لكن صوتي كان يرفض الخروج .
بعد كل هذا ، لم أستطع النوم في الليل ، لذلكَ كنا ندرس معاً في مكتب والدتي حتى وقت متأخر من الليل .
إن قرروا قتلي و الهجوم بشكل صحيح فسيكون موتي حتمياً .
لقد مرت فترة من الوقت منذ أن هرعت إلى العاصمة قائلة أنها يجب أن تذهب إلى العاصمة لبعض الوقت .
من الجيد أن أستمتع بالتفكير ، لكنني ظللتُ أنظر إلى ساعتي ثم ألقي نظرة على واجبي المنزلي مما جعلني متصلبة بعض الشيئ .
رسمتُ بعض النجوم على هذه الحروف المربكة ، يم كتبتُ الكلمات التالية .
يتبع….
‘اوه ، هذا محير . سوف اسألها عندما تأتي .’
لقد كان على هيئة صبي ، و لكن كما لو كان هناكَ شيئ قد وُضع عليه ، كان حوله جو غير إنساني حقاً .
رسمتُ بعض النجوم على هذه الحروف المربكة ، يم كتبتُ الكلمات التالية .
“هل أنتِ بخير دافني؟”
بعد قضاء وقت طويل في الدراسة بهذه الطريقة ، فجأة بدأ جانب الساعة في التألق .
“قلتُ لكَ لا تقترب .”
عندها شعرتُ بالإختناق .
عندما يصل شخصٌ ما ، تتألق القوة السحرية الموضوعة في الساعة ، لذلكَ فكرتُ بالطبع أن أمي قد عادت .
لكن سرعان ما جذبني أكتر و حذرهم .
في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .
“لقد عدتِ..”
‘لماذا اليوم؟’
لكن كلماتي لم تدوم .
لم تكن أمي هي من خرجت من الساعة .
“هيك . ما هذا ، لم أكن أعلم بوجودهما .”
كان دورها اليوم ، لكن عندما تذكرتُ وجه ريكاردة وهو يتذمر من إضطراره للذهاب إلى العمل ، إرتسمت ضحكة على محياي .
ظهرت شخصية نحيلة ترتدي ملابس سوداء اللون و صغير .
زفرتُ بعمق كما لو أنني أُجبر الهواء على التدفق بداخلي .
في الوقت الحالي و بعد أن إستوعبتُ الموقف ، أدركتُ أنني نسيت الدور الذي أعيش فيه .
منذُ اليوم الذي بكيتُ فيه بين ذرعىّ والدتي ، لم تخرج عائلتي كثيراً من المنزل الذي في الغابة .
هذه اللحظة التي يظهر فيها بطل الرواية الذكر في الجزء الثاني من الرواية .
لقد كان يُحاول الجري بدون تردد لكنه توقف عندها رآني .
‘ولكم ، لماذا يوجد شخصان؟’
عندما إعتقدتُ أن صراخي قد تأخر خطوة واحدة ، تجاوزنا برفق و قام بقطع عنق زميله المُقيد في الحال .
بالتفكير في الأمر ، لم أكن أعرف من هو بطل الرواية لأن البطل في مرحلة الطفولة لم يظهر كثيراً .
‘أيهم هو ؟’
المكان الذي في عينه الذي كان من المفترض أن يكون لونه أبيض كان أسود اللون و يلمع بشكل غريب .
الأنوار في الغرفة كانت مطفأة و المصابيح التي حول المكتب هي اللي كانت مضاءة لذا لم أستطع التعرف على ملامح وجههم بشكل جيد .
حالما تحررتُ من ذراعه و سقطتُ على الأرض ، خرجَ لينوكس و أخذني بأمان .
‘إن ظهور الصبي في طفولته كان غير عادي لدرجة أنني ظننتُ أنه لم يكن بشرياً .’
بغض النظر عن المدة التي فركتُ فيها رأسي ، لم أستطع تذكر المظهر التفصيلي .
إرتكبَ ريكاردو و لينوكس أخطاءاً لم يرتكبوها في العادة ، و غادرت أمي في عجلة من أمرها على عكس المعتاد .
واجهتُ عيونه الأرچوانية الجميلة مثل البنفسج .
‘لأنه كان شخصاً غامضاً ، أتذكر أنني كنتُ محبطة لعدم وجود وصف تفصيلي حتى نهاية القصة.’
على الرغم من أن الأولوية كانت لتجنب الهجوم ، إلا أنني لم أستطع فعلَ شيئ .
إنتظر ، أليس هذا وضعاً خطيراً ؟
“ساعدوني!”
من بين الإثنين ، رأيتُ رجلاً طويلاً يقفُ في وجهي .
كان بإمكاني رؤية الإثنين يجفلون عندما كانو يستعمون إلى صوت سعالي .
لقد كان يُحاول الجري بدون تردد لكنه توقف عندها رآني .
عندما رأيته يرمي بنفسه للهجوم إعتقدتُ أن القصة صحيحة .
من الجيد أن أستمتع بالتفكير ، لكنني ظللتُ أنظر إلى ساعتي ثم ألقي نظرة على واجبي المنزلي مما جعلني متصلبة بعض الشيئ .
‘من الواضح أن البطل الذكر قد تم القبض عليه وهو يحاول قتل والدته.’
كان ذلكَ بسبب رأى ريكاردو بـأنني قد أكون وحيدة.
بغض النظر عن المدة التي فركتُ فيها رأسي ، لم أستطع تذكر المظهر التفصيلي .
نظرتُ إليهم ايضاً بهدوء ، و إستوعبتُ الموقف وشددتُ تعبيري.
في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .
“هذا خطير!”
‘هل هو البطل الذكر ؟’
لقد فكرتُ في هذه الأيام و أنا أكتب الأحرف .
عند التفكير في هذه الأيام ، لقد كُنا سُعداء فقط لذا لو يتوقف فمي عن الإرتجاف .
عندما رأيته يرمي بنفسه للهجوم إعتقدتُ أن القصة صحيحة .
“أمي ! لينوكس! ريكاردو!”
على الرغم من أن الأولوية كانت لتجنب الهجوم ، إلا أنني لم أستطع فعلَ شيئ .
من بين الإثنين ، رأيتُ رجلاً طويلاً يقفُ في وجهي .
لقد أُصبتُ في قدمي و لا أستطيع التحركَ وحدي.
إن قرروا قتلي و الهجوم بشكل صحيح فسيكون موتي حتمياً .
بينما كنتُ أنادي أمي و إخوتي و أنا أسعل رفعني هذا الرجل مرة أخرى .
‘لماذا اليوم؟’
لينوكس كان يضع قهوته بجانب الكاكاو ، و لم يكن ريكاردو قادراً على التمييز بين الكاكاو و القهوة لذا تناول القوة بدلاً من الكاكاو .
أستيقظ في الصباح و أقول مرحباً لعائلتي .
في العادة ، سيكون هذا وقتُ النوم ، لكن اليوم كان مختلفاً عن المعتاد .
إرتكبَ ريكاردو و لينوكس أخطاءاً لم يرتكبوها في العادة ، و غادرت أمي في عجلة من أمرها على عكس المعتاد .
“فيو.”
حتى في خضم عدم وضوح الرؤية ، كان بإمكاني رؤية ما كان عليه .
يبدو الأمر كما لو أن تدفق القصة يجري بالإجبار .
ما أخرجهُ كان يتلألأ بسبب ضوء المصباح الموجود على المكتب .
المكان الذي في عينه الذي كان من المفترض أن يكون لونه أبيض كان أسود اللون و يلمع بشكل غريب .
‘….أليس هناكَ شيئ غريب ؟’
لكن قبل أن أفكر في المزيد آتاني أحدهم .
لقد مرت فترة من الوقت منذ أن هرعت إلى العاصمة قائلة أنها يجب أن تذهب إلى العاصمة لبعض الوقت .
أمسكَ الرجلُ بي دون أن يعطيني وقتاً للكفاح حتى و رماني على الأرض .
‘من الواضح أن البطل الذكر قد تم القبض عليه وهو يحاول قتل والدته.’
سقطتُ بقوة على الأرضية .
“فيو.”
“آه!”
أدركَ لينوكس و ريكاردو و صرخا لواتهما .
أمسكَ الرجل بي من رقبتي و رفعني إلى أعلى عندها شعرتُ بألم شديد .
“إذهب ! إبقى بعيداً !”
عندها شعرتُ بالإختناق .
“من أنتِ ؟ أين الرئيسة ؟”
“من أنتِ ؟ أين الرئيسة ؟”
على الرغم من أن الأولوية كانت لتجنب الهجوم ، إلا أنني لم أستطع فعلَ شيئ .
“آهغ.”
بالطبع ، لم أقصد الرد .. لكن لابدَ أن الرجل قد نسي أنه كان يُمسك بعنقي .
“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”
عند التفكير في هذه الأيام ، لقد كُنا سُعداء فقط لذا لو يتوقف فمي عن الإرتجاف .
زفرتُ بعمق كما لو أنني أُجبر الهواء على التدفق بداخلي .
الذي كان يُمسكُ بي أطلقَ يده و بدى مرتاحاً .
ولأنني لم أُجيب ، نظرَ الرجل بقلق إلى الوراء .
“أمي!”
“فيو.”
هناكَ ، كان يقف رجل أصغر بجانب الرجل الآخر كان ينظر إلينا بهدوء .
‘لقد حان وقتُ النوم.’
في الوهلة الأولى ، بدا و كأنه فتاً طويل القامة .
يبدو الأمر كما لو أن تدفق القصة يجري بالإجبار .
و مع ذلكَ ، لم أستطع الرؤية بشكل جيد لأن المكان كان مظلماً .. و لم أستطع تحمل النظر إليه لأن رأسي كان مشوشاً .
“كحح.”
“يا الهي ! سأقتلكِ أولاً .”
منذُ اليوم الذي بكيتُ فيه بين ذرعىّ والدتي ، لم تخرج عائلتي كثيراً من المنزل الذي في الغابة .
حالما تحررتُ من ذراعه و سقطتُ على الأرض ، خرجَ لينوكس و أخذني بأمان .
بدأ الرجل الذي كان يحملني يُسرع و أخرج شيئاً ما من ذراعه .
الأنوار في الغرفة كانت مطفأة و المصابيح التي حول المكتب هي اللي كانت مضاءة لذا لم أستطع التعرف على ملامح وجههم بشكل جيد .
ما أخرجهُ كان يتلألأ بسبب ضوء المصباح الموجود على المكتب .
عندما إختفى وعيي ، رأيتُ أمامي المكان أكثر بياضاً . تمكنتُ من رؤية الرجل الصغير بعيداً يتحرك ببطء .
حتى في خضم عدم وضوح الرؤية ، كان بإمكاني رؤية ما كان عليه .
ثم فجأة ، ظهرَ دخان أبيض في الهواء و أمسكَ برقبة الرجل و أطرافه و ألقاه في الهواء .
في هذه اللحظة ، كسرَ الرجل الصغير السلاسل التي كانت تُقيده .
من الواضح أنه كان سلاحاً حاداً مثل السكين .
“آ….”
“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”
أردتُ أن أصرخ على الفور لكن صوتي كان يرفض الخروج .
هذه هي المرة الثانية التي أرى فيها جثة ، و لكن اللحظة التي يموت فيها شخص ما ، لم أكن أعلم أنها قاسية للغاية .
إختنقتُ و بدأت أرى بشكل ضبابي ، و بدا و كأن أنفاسي ستنفذ على الفور .
“قلتُ لكَ لا تقترب .”
مرة أخرى ، بدأتُ أتوقف عن التفكير بسبب الشعور بالموت القادم إلىَّ .
عندما إختفى وعيي ، رأيتُ أمامي المكان أكثر بياضاً . تمكنتُ من رؤية الرجل الصغير بعيداً يتحرك ببطء .
جفل الرجل عندما رأى الإثنين و ذراعه حول رقبتي ، أمسكَ السلاح مرة أخرى و تراجع .
الذي كان يُمسكُ بي أطلقَ يده و بدى مرتاحاً .
لقد كان هذا الفتى هو البطل الرئيسي للقصة في الجزء الثاني منها .
إعتقدتُ أنها ستكون المرة الأخيرة هززتُ جسدي قدر المستطاع و أنا أعاني .
“ما ، ماذا ؟”
“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”
بالطبع لقد كان نفس الشيئ بالنسبة لـلينوكس و ريكاردو .
أصيب الرجل بالذعر و أسقطَ سلاحهُ معي ، لم يعتقد أنني سأثور بهذه الطريقة .
إنكشف وجه الطفل من بين الدخان .
لقد كان الوقتُ يمر بالفعل ، الساعة أصبحت العاشرة مساءاً .
كان الهواء الذي يتدفق بحدة على رقبتي ينفجر .
‘لأنه كان شخصاً غامضاً ، أتذكر أنني كنتُ محبطة لعدم وجود وصف تفصيلي حتى نهاية القصة.’
في هذه اللحظة ، كسرَ الرجل الصغير السلاسل التي كانت تُقيده .
صرخت بشدة عندما مدّ الرجل يده على عجل لإعادتي .
“أمي ! لينوكس! ريكاردو!”
بالطبع ، لم أقصد الرد .. لكن لابدَ أن الرجل قد نسي أنه كان يُمسك بعنقي .
وجهه و عيناه و الأسنان التي كانت قاسية بدون تعبير واحد لفتت إنتباهي حقاً .
إنها أول مرة في حياتي أصرخ بهذا الشكل .
في الوقت الحالي و بعد أن إستوعبتُ الموقف ، أدركتُ أنني نسيت الدور الذي أعيش فيه .
“ساعدوني!”
‘إن ظهور الصبي في طفولته كان غير عادي لدرجة أنني ظننتُ أنه لم يكن بشرياً .’
بينما كنتُ أنادي أمي و إخوتي و أنا أسعل رفعني هذا الرجل مرة أخرى .
أصيب الرجل بالذعر و أسقطَ سلاحهُ معي ، لم يعتقد أنني سأثور بهذه الطريقة .
عندما حاول الضغط على حلقي بإحكام بكلتا يداه كما لو أنه كان يريد قتلي بخنقي على عجل فُتح باب المكتب فجأة .
جاء ريكاردو أولاً و ثم تبعه لينوكس .
ربما كان ذلكَ بسبب حلقي ، لكنني ظللتُ أسعل .
“ماذا ، هذه … هذه الفتاة !”
“آهغ.”
كان بإمكاني رؤية الإثنين يجفلون عندما كانو يستعمون إلى صوت سعالي .
سقطتُ بقوة على الأرضية .
لقد مرت فترة من الوقت منذ أن هرعت إلى العاصمة قائلة أنها يجب أن تذهب إلى العاصمة لبعض الوقت .
جفل الرجل عندما رأى الإثنين و ذراعه حول رقبتي ، أمسكَ السلاح مرة أخرى و تراجع .
“إذهب ! إبقى بعيداً !”
هناكَ ، كان يقف رجل أصغر بجانب الرجل الآخر كان ينظر إلينا بهدوء .
“ماذا تفعل؟”
كان الهواء الذي يتدفق بحدة على رقبتي ينفجر .
الشخص الذي هددني منذُ فترة مات بسهولة .
على عكس المعتاد ، كانت عيون ريكاردو و لينوكس دموية .
بدا الرجل و كأنه ذبل بسبب تلكَ العيون الدامية لدرجة أنني لا أستطيع التعبير عن هذا التعبير .
لكن سرعان ما جذبني أكتر و حذرهم .
“قلتُ لكَ لا تقترب .”
“ساعدوني!”
‘هل هذا هو البطل الذكر ؟؟ هذا النوع من الرجال الأوغاد؟؟’
يبدو الأمر كما لو أن تدفق القصة يجري بالإجبار .
بحلول ذلكَ الوقت الذي كانت لدىّ فيه شكوك ، بدأت دائرة سحرية تتشكل على يد لينوكس .
منذُ اليوم الذي بكيتُ فيه بين ذرعىّ والدتي ، لم تخرج عائلتي كثيراً من المنزل الذي في الغابة .
بحلول ذلكَ الوقت الذي كانت لدىّ فيه شكوك ، بدأت دائرة سحرية تتشكل على يد لينوكس .
تحولت الدائرة السحرية المنتشرة بشكل رائع ، و فجأا علقت أطرافه في سلسلة بارزة في الهواء .
‘لقد حان وقتُ النوم.’
‘لقد حان وقتُ النوم.’
“ما ، ماذا ؟”
“هيك . ما هذا ، لم أكن أعلم بوجودهما .”
حالما تحررتُ من ذراعه و سقطتُ على الأرض ، خرجَ لينوكس و أخذني بأمان .
الأنوار في الغرفة كانت مطفأة و المصابيح التي حول المكتب هي اللي كانت مضاءة لذا لم أستطع التعرف على ملامح وجههم بشكل جيد .
“فيو.”
رفعتُ رأسي ببطء و نظرتُ إلى الرجل المربوط بالسقف .
بعد أن أتلقى علاج ريكاردو ، و تناول الإفطار ، و تناول الأدوية ، و توديع عائلتي .. أدرس الكتابات التي أوكلتها أمى إلىّ و أقوم بعمل الواجبات المنزلية .
في نفس الوقت الذي كان يتنفس فيه الصعداء ، تحركَ الرجل الصغير الذي كان يقف فجأة .
بدا كلاهما في حالة مؤسفة ، لكنني فوجئتُ عندما وجدتُ أن قلبي يفتح بسرعة .
لينوكس كان يضع قهوته بجانب الكاكاو ، و لم يكن ريكاردو قادراً على التمييز بين الكاكاو و القهوة لذا تناول القوة بدلاً من الكاكاو .
على عكس الشخص الذي كان يُمسك بي دون تردد ، هرع إليه ريكاردو و جعل جسده الصغير يطفو في الهواء .
بدأ الرجل الذي كان يحملني يُسرع و أخرج شيئاً ما من ذراعه .
رفعتُ رأسي ببطء و نظرتُ إلى الرجل المربوط بالسقف .
ريكاردو الذي لم يُلاحظ وجوده نشر بشكل إنعكاسي الدائرة السحرية و هو مذهول .
الأنوار في الغرفة كانت مطفأة و المصابيح التي حول المكتب هي اللي كانت مضاءة لذا لم أستطع التعرف على ملامح وجههم بشكل جيد .
في النهاية ، تم تقييد الرجل الصغير في سلسلة و كانت أطرافه تطفو في الهواء .
“من أنتِ ؟ أين الرئيسة ؟”
“هيك . ما هذا ، لم أكن أعلم بوجودهما .”
بالطبع ، لم أقصد الرد .. لكن لابدَ أن الرجل قد نسي أنه كان يُمسك بعنقي .
“هل أنتِ بخير دافني؟”
“ساعدوني!”
في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .
بينما كان ريكاردو يُهدأ قلبه المتفاجئ ، نظرَ إلىّ لينوكس بتعبير يدل على القلق .
بدأ الرجل الذي كان يحملني يُسرع و أخرج شيئاً ما من ذراعه .
في اللحظة التي لامست فيها نظرة لينوكس رقبتي ، أصبحَ تعبيره دامياً كما كان من قبل .
سقطتُ بقوة على الأرضية .
إقتربَ ريكاردو منا بحسرة ناظراً إلى الإثنين المقيدين .
‘لقد حان وقتُ النوم.’
“هذا خطير!”
بعد قضاء وقت طويل في الدراسة بهذه الطريقة ، فجأة بدأ جانب الساعة في التألق .
في هذه اللحظة ، كسرَ الرجل الصغير السلاسل التي كانت تُقيده .
حدثَ ذلكَ بسرعة .
داس على السلسلة المكسورة و بدأ يهرع إلينا .
عندما إعتقدتُ أن صراخي قد تأخر خطوة واحدة ، تجاوزنا برفق و قام بقطع عنق زميله المُقيد في الحال .
لكن قبل أن أفكر في المزيد آتاني أحدهم .
رأيت عيوناً مستديرة بنهايات مرتفعة قليلاً ، ربما كان ذلكَ بسبب نظري . فتح الطفل عينيه ببطء .
الشخص الذي هددني منذُ فترة مات بسهولة .
المكان الذي في عينه الذي كان من المفترض أن يكون لونه أبيض كان أسود اللون و يلمع بشكل غريب .
تناثرت الدماء على الأرض و إختفت حياة الرجل بسهولة.
‘هل هذا هو البطل الذكر ؟؟ هذا النوع من الرجال الأوغاد؟؟’
في اللحظة التي لم أتمكن فيها من الصراخ كان هذا المشهد يمر ببطء مثل الحركة البطيئة .
بعد أن قتلَ رفيقه إستدار بدون تردد و إندفع إلينا بدون أن يمسحَ الدم .
في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .
ثم فجأة ، ظهرَ دخان أبيض في الهواء و أمسكَ برقبة الرجل و أطرافه و ألقاه في الهواء .
“أمي!”
“كيف تجرؤان على معرفة هذا المكان و يأتي قتلة مثلكما إلى هنا ؟”
زفرتُ بعمق كما لو أنني أُجبر الهواء على التدفق بداخلي .
لقد كان يُحاول الجري بدون تردد لكنه توقف عندها رآني .
“أمي!”
ولأنني لم أُجيب ، نظرَ الرجل بقلق إلى الوراء .
أدركَ لينوكس و ريكاردو و صرخا لواتهما .
وصلت والدتي ايضاً ، و لحقَ الجميع بـروحي الغبية لذلكَ كان يجبُ أن أشعر بالإرتياح ، لكن الغريب أن جسدي كان يرتجف .
إنها أول مرة في حياتي أصرخ بهذا الشكل .
هذه هي المرة الثانية التي أرى فيها جثة ، و لكن اللحظة التي يموت فيها شخص ما ، لم أكن أعلم أنها قاسية للغاية .
‘شعرتُ أحياناً أنهم كانو يتجادلون حول هذا الأمر .’
في غضون ذلكَ ، مالو إلى الوراء ليروا ما إن كانو قد إنتهو من تنظيم أفكارهم .
مع ملاحظة ذلكَ ، إعتنى بي لينوكس و أدار رأسي للخلف .
كان الطفل مغمض العينين ، لكن وجهه كان أبيضاً بشكل شاحب و لدين شعر أسود متباين بارز .
“آ….”
عندها فقط إختفى الجسد من أمام عيني ، و تمكنتُ من رؤية أن الجميع بأمان .
لكن كلماتي لم تدوم .
هدأ جسدي المرتجف قليلاً .
‘أيهم هو ؟’
لم أتنفس الصعداء إلا عندما أكدتُ أن الجميع بخير و أنني بأمان .
رفعتُ رأسي ببطء و نظرتُ إلى الرجل المربوط بالسقف .
على عكس الشخص الذي كان يُمسك بي دون تردد ، هرع إليه ريكاردو و جعل جسده الصغير يطفو في الهواء .
إنكشف وجه الطفل من بين الدخان .
أردتُ أن أصرخ على الفور لكن صوتي كان يرفض الخروج .
كان الطفل مغمض العينين ، لكن وجهه كان أبيضاً بشكل شاحب و لدين شعر أسود متباين بارز .
لكن سرعان ما جذبني أكتر و حذرهم .
لينوكس كان يضع قهوته بجانب الكاكاو ، و لم يكن ريكاردو قادراً على التمييز بين الكاكاو و القهوة لذا تناول القوة بدلاً من الكاكاو .
نظرتُ ببطء إلى الأسفل .
حتى في خضم عدم وضوح الرؤية ، كان بإمكاني رؤية ما كان عليه .
رأيت عيوناً مستديرة بنهايات مرتفعة قليلاً ، ربما كان ذلكَ بسبب نظري . فتح الطفل عينيه ببطء .
وجهه و عيناه و الأسنان التي كانت قاسية بدون تعبير واحد لفتت إنتباهي حقاً .
واجهتُ عيونه الأرچوانية الجميلة مثل البنفسج .
إنها أول مرة في حياتي أصرخ بهذا الشكل .
المكان الذي في عينه الذي كان من المفترض أن يكون لونه أبيض كان أسود اللون و يلمع بشكل غريب .
لقد كان على هيئة صبي ، و لكن كما لو كان هناكَ شيئ قد وُضع عليه ، كان حوله جو غير إنساني حقاً .
لم تكن أمي هي من خرجت من الساعة .
بمجرد أن رأيتُ تلكَ العيون تمكنتُ من الإدراك .
لقد كان هذا الفتى هو البطل الرئيسي للقصة في الجزء الثاني منها .
‘….أليس هناكَ شيئ غريب ؟’
يتبع….
بدا كلاهما في حالة مؤسفة ، لكنني فوجئتُ عندما وجدتُ أن قلبي يفتح بسرعة .
بينما كنتُ أنادي أمي و إخوتي و أنا أسعل رفعني هذا الرجل مرة أخرى .
