Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 21

الفصل 20
PDF

الفصل 20

“لا أعلم من يكون هذا الفتى ، لكن علينا قتلهُ على الفور .”

“نعم.”

 

عندما سمع لينوكس هذا اومأ برأسه و قال أنه سيعتني بالأمر جيداً .

كان صوت لينوكس الذي يعانقني غريباً جداً .

شاهدت جثة مليئة بالدماء مروعة .

 

النظرة التي أنظر بها نحو نفسي مليئة بالمخاوف

أمسكَ غضبه بأقصى ما يستطيع بينما كان يضغط على أسنانه .

“نعم.”

 

 

“هناكَ علامات خنق على عنق دافني . كنتُ أفكر في قتلهم ، لا أستطيع أن أتركهم على قيد الحياة .”

 

 

 

لم يدير عينه الغاضبة لي ، لكنني شعرتُ أن ذراعي يرتجف و كأنه ينقل الغضب لي .

 

 

 

“أنا أوافق . لا يهمني من وراء كل هذا . من يستهدفنا موجود هناك على أى حال ، لذا سأقتله على الفور .”

 

 

 

قال لينوكس هذا و هو يحدق في الصبي المحاصر في الزاوية ، لم تكن أى من كلامتها خاطئة .

 

 

لقد كنتُ حزينة ، لكنني لم أكن أعرف السبب ، لذلكَ سمعتُ إبتسامة من الجانب و كأنه لا يستطع المساعدة .

حتى في النظرات التي إستطعتُ رؤيتها كان هناك شعوراً بالحياة .

 

 

 

‘هل سيقتلونه بهذه الطريقة فقط..؟’

‘هل سيقتلونه بهذه الطريقة فقط..؟’

 

إذا مات البطل الذكر ، فـهل ستتدمر القصة بعد وفاته بهذه السهولة ؟

لا يُمكن أن تتدفق القصة على ذلكَ النحو .

 

 

لم يدفعني الجميع ويقولون أنني غبية ، لكنهم إبتسمو لي قائلين أن الأمر على ما يرام .

إذا مات البطل الذكر ، فـهل ستتدمر القصة بعد وفاته بهذه السهولة ؟

 

 

اللحظة التي تركض فيها لفترة طويلة دون أن تعرف ما الذي يطاردك ، و تسقط بسبب شيئ ما أثناء الجري .

هل يجبُ أن أوقفهم؟

 

 

 

في خضمِ الفوضى التي كانت في رأسها ، قامت والدتها بسحب الصبي إلى أسفل و هو مُقيد بالضباب .

لم تشعر أمي بنظراتي لذا قامت بإلقاء جميع الكلمات البذيئة دون توقف .

 

“…من فضلك.”

‘نعك ، أمي لن تقتلكَ .. من المفترض أن تكون أنتَ الخليفة .’

 

 

“إذا ، سأترك الأمر لك.”

لا يُمكن أن تكون بداية القصة مُدمرة للغاية .

في خضمِ الفوضى التي كانت في رأسها ، قامت والدتها بسحب الصبي إلى أسفل و هو مُقيد بالضباب .

 

 

هذه القصة التي أجبرتني على الدخول فيها لا يُمكن أن تُدمر عبثاً .

 

 

“إحتفظو به هناك . القتلة يظلون قتلة على الرغم من التنويم المغناطيسي ، لا ضرر من توخي الحذر .”

“لا ينبغي أن يكون القتل أمراً سهلاً بسبب خوف دافني .”

ظهرت العديد من الدوائر السحرية في نفس الوقت ، و في كل مرة تُكشف الدوائر السحرية و تلمسه .. كان الصبي يكافح بصوتٍ من الضيق .

 

 

لكن كما لو كنتُ أحاول كسر توقعاتي ، خرجت كلمات غريبة من فم أمي .

 

 

 

نظرة غير مألوفة ، وكلام غير مألوف و عدم الإلمام .. لقد كانت تظهر لي كـزعيمة لبيندكيتو لقد نسيتُ هذا الأمر لفترة من الوقت .

“لا….”

 

“أعددتُ الماء الدافئ لكِ ايضاً.”

بينما كنتُ أشعر بالإرتياح كما لو أن القصة التي أعرفها ستنتهي ، نظرتُ إلى الوراء دون قصد دون أن أدرك ذلك .

يتبع ….

 

 

“آهغ.”

 

 

 

شاهدت جثة مليئة بالدماء مروعة .

 

 

 

ذكرني باللحظة التي ماتت فيها والدتي .

عندما اومأتُ برأسي قائلة أنني فهمتُ ، سحبَ وينسون صينية صغيرة أمامي .

 

“أعدَ السيد ريكاردو وجبة الطعام و ذهب ، هل يجب أن تأكلي ؟”

اللحظة التي سقطت فيها هذه الذراع الباردة بشكل ضعيف ، لقد كانت تلكَ اللحظة التي إختفت فيها بسهولة من هذا العالم .

 

 

اللمسة التي كانت تُربت على ظهري كانت دافئة للغاية .

‘أنا خائفة . أنا خائفة من أن يموت أى شخص .’

 

 

 

أنا خائفة من أنه سيكون أنا .

“كانت دافني على حق ، كان هناكَ تنويم مغناطيسي و هلوسة و لقد كانت متشابكة بشكل رهيب في طبقات .”

 

 

إنه أمر مخيف أن أختفي في لحظة .

‘شيئ ما يبدو قاسياً .’

 

 

لا أريد أن أرى الجثة ….

“لقد كان صغيراً جداً على قاتل .”

 

 

أسندتُ رأسي على ذراع لينوكس وأنا ممسكة بملابسه .

 

 

ربتت أمي على شعري مرة واحدة ، وقال لـلينوكس الذي كان بجانبها .

“لا….”

على الرغم من أنها كانت فرصة جيدة لإنهاء القصة ، إلا أنني كنتُ خائفة من الموت لذلكَ تراجعتُ خطوة إلى الوراء .

 

سأفعل ذلكَ بالتأكيد .

“دافني؟”

 

 

 

“لا يُمكنكَ قتل الناس . الحياة ثمينة … وهو يبدو أنه لايزال طفلاً .”

 

 

“لقد كان صغيراً جداً على قاتل .”

الأمر ليس هكذا ، الحياة لا تُولد لتختفي في لحظة .

 

 

 

لا أريد فقدان هذا .

 

 

لا يزال كل شيئ مخيف ، و لكن على الرغم أنه من المخيف التواجد في هذا العالم ، إلا أنني سأفعل ذلك .

لقد حبستُ الدموع التي كانت تتدفق و أنا ممسكة بملابس لينوكس .

“أعدَ السيد ريكاردو وجبة الطعام و ذهب ، هل يجب أن تأكلي ؟”

 

 

إعتقدتُ أن هذا الإنتقام قد ينتهي بموت شخص ما .

لا يُمكن أن تكون بداية القصة مُدمرة للغاية .

 

علقت أمي على كلمات ريكاردو .

سواء كان موتي أو موت شخص آخر .

 

 

“نعم ، لقد قلتُ أشياء مرعبة أمامكِ .”

و مع ذلكَ ، بعد أن شهدتُ موت شخص آخر أمامي ، ندمتُ على مدى حماقتي .

بينما كنتُ أشعر بالإرتياح كما لو أن القصة التي أعرفها ستنتهي ، نظرتُ إلى الوراء دون قصد دون أن أدرك ذلك .

 

 

لكي يكون لديكَ قلب لقتل شخص ما ، عليكَ أن تكون مستعداً للقيام بذلكَ .

‘نعك ، أمي لن تقتلكَ .. من المفترض أن تكون أنتَ الخليفة .’

 

“آهغ.”

لا أعرف كيف ، لكن على الأقل أنا لستُ مستعدة للقيام بذلك .

 

 

 

“نحنُ لم نُولد لنختفي بكل تلكَ السهولة. لا تقتله . أنا خائفة .”

إبتسم وينسون على الجانب و أحضر ما هو مطلوب .

 

 

تأكدت من كبح البكاء و التحلي بالقوة السخيفة .

كان جسدي بأكمله غارقاً في العرق ، كما لو كنتُ أجري في الواقع .

 

“لا….”

كالحمقاء .

 

 

 

على الرغم من أنها كانت فرصة جيدة لإنهاء القصة ، إلا أنني كنتُ خائفة من الموت لذلكَ تراجعتُ خطوة إلى الوراء .

“الرئيسة لديها الكثير من العمل لتقوم به من يوم أمس ، ينطبق الأمر على اليوم ايضاً .. لذلكَ ، سأكون بجانبك اليوم.”

 

“لقد كان صغيراً جداً على قاتل .”

لا يُمكنني المساعدة إن تمت الإشارة إلىَّ أنني غبية .

 

 

لقد كان الظل أكبر من المعتاد ؟

“نعم ، لقد قلتُ أشياء مرعبة أمامكِ .”

 

 

“ألم تقطعي وعداً مع الرئيسة ؟ أعني … تناول الوجبات .”

إعتقدتُ أنه لمن المقبول إلقاء اللوم علىَّ لقول هذا النوع من الهراء .

“أين باعو هذا الشيئ؟”

 

“لا ينبغي أن يكون القتل أمراً سهلاً بسبب خوف دافني .”

عانقتني أمي و أنا أبكي قائلة أن لديها فكرة صغيرة .

 

 

ذكرني باللحظة التي ماتت فيها والدتي .

ثم ربتت على ظهري بشكل مألوف و قالت :

“الرئيسة لديها الكثير من العمل لتقوم به من يوم أمس ، ينطبق الأمر على اليوم ايضاً .. لذلكَ ، سأكون بجانبك اليوم.”

 

 

“إذا بكيتِ بهذه الطريقة . سوف تنتفخ عيناكِ غداً و ستؤلمكِ .”

 

 

عندما اومأ وينسون رأسه بعد تلكَ الكلمات الودية ، اومأتُ برأسي لشكره .

“أنا لا ابكي . أنا لستُ طفلة بكاءة .”

 

 

 

لقد كنتُ حزينة ، لكنني لم أكن أعرف السبب ، لذلكَ سمعتُ إبتسامة من الجانب و كأنه لا يستطع المساعدة .

 

 

 

“بالتأكيد . لابدَ أن إخوتي كانو خائفين للغاية ، أنا آسف دافني .”

الأسرة التي صنعتها بنفسي و التي تهتم بي !

 

لقد حبستُ الدموع التي كانت تتدفق و أنا ممسكة بملابس لينوكس .

“هل كانت دافني خائفة ؟ لقد كنتُ أعلم أن قلب دافني واسعاً ، لكن لم أكن أعلم أنه واسع بهذا القدر !”

 

 

“كانت دافني على حق ، كان هناكَ تنويم مغناطيسي و هلوسة و لقد كانت متشابكة بشكل رهيب في طبقات .”

لم يدفعني الجميع ويقولون أنني غبية ، لكنهم إبتسمو لي قائلين أن الأمر على ما يرام .

“لا يُمكنكَ قتل الناس . الحياة ثمينة … وهو يبدو أنه لايزال طفلاً .”

 

“لقد كنتُ أحاول إصطياد الحيوانات البرية ، أجل … اوه.”

مع هذا الدفئ ، لم أتجول من أجل لا شيئ ، ثم إلتقت عيني مرة أخرى بالبطل الذكر الذي كان خلف والدتي ، الطفل الذي لازال صغيراً .

 

 

هذه القصة التي أجبرتني على الدخول فيها لا يُمكن أن تُدمر عبثاً .

شعرتُ بالقشعريرة بسبب عينه الغريبة ، و مع ذلكَ شعرتُ بالقوة المجهولة الغير آدمية فيها .

“لا يُمكنكَ قتل الناس . الحياة ثمينة … وهو يبدو أنه لايزال طفلاً .”

 

 

“أمي ، عينه غريبة جداً . أشعر و كأن هناكَ شيئ مكتوب على عينه .”

 

 

أمسكَ غضبه بأقصى ما يستطيع بينما كان يضغط على أسنانه .

حسب كلماتي ، إقترب ريكاردو من الصبي .

 

 

طعمها كان جيداً ، لكن في الصباح الباكر لم يكن هناكَ مذاق للطعام لذا أكلتُ ببطء .

بعد النظر في عين الطفل للحظة ، نظر ريكاردو لأعلى و بدأ في نشر دائرة سحرية على عين الطفل .

 

 

“حسناً ، فهمت.”

ظهرت العديد من الدوائر السحرية في نفس الوقت ، و في كل مرة تُكشف الدوائر السحرية و تلمسه .. كان الصبي يكافح بصوتٍ من الضيق .

فكرتُ في هذا و أنا أنظر إلى ظهر الصبي الذي كان يختفي أمامي أثناء ذهابه إلى الإعتقال .

 

 

بعد مرور دقيقة ، إختفت الدوائر السحرية و أصبحت عيون الصبي صافية .

 

 

 

و مع ذلك ، سرعان ما إنهار الصبي و كأنه فقد وعيه .

 

 

شعرتُ بالقشعريرة بسبب عينه الغريبة ، و مع ذلكَ شعرتُ بالقوة المجهولة الغير آدمية فيها .

“كانت دافني على حق ، كان هناكَ تنويم مغناطيسي و هلوسة و لقد كانت متشابكة بشكل رهيب في طبقات .”

 

 

ثم ربتت على ظهري بشكل مألوف و قالت :

“لقد كان صغيراً جداً على قاتل .”

طعمها كان جيداً ، لكن في الصباح الباكر لم يكن هناكَ مذاق للطعام لذا أكلتُ ببطء .

 

 

علقت أمي على كلمات ريكاردو .

 

 

“أنا أوافق . لا يهمني من وراء كل هذا . من يستهدفنا موجود هناك على أى حال ، لذا سأقتله على الفور .”

“أين باعو هذا الشيئ؟”

مع وجه ملطخ بالإحراج ، أدرتُ وجهي و رأيتُ رجلاً أراه لأول مرة .

 

 

نظرتُ لأعلى بنظرة بلهاء بسبب كلمات أمي البذيئة

“أنا أوافق . لا يهمني من وراء كل هذا . من يستهدفنا موجود هناك على أى حال ، لذا سأقتله على الفور .”

 

 

لم تشعر أمي بنظراتي لذا قامت بإلقاء جميع الكلمات البذيئة دون توقف .

 

 

 

“كل طفل يلعب مع طفل بيب بيب بيب بيب بيب بيب … لا ، ما الذي أقوله ؟”

‘أنا خائفة . أنا خائفة من أن يموت أى شخص .’

 

“أين باعو هذا الشيئ؟”

توقفت الكلمات البذيئة التي كانت تنطق بها أمي بهدوء .

 

 

تأكدت من كبح البكاء و التحلي بالقوة السخيفة .

نظرت إلىّ والدتي .

“يجب أن تأكلي بشكل جيد.”

 

عندما اومأ وينسون رأسه بعد تلكَ الكلمات الودية ، اومأتُ برأسي لشكره .

غطت عيني عمداً دون أن تتصل بالعين معي .

‘أنا خائفة . أنا خائفة من أن يموت أى شخص .’

 

 

“قولي أنكِ لم تسمعي ، إنها ليست كلمات جيدة.”

 

 

سأفعل ذلكَ بالتأكيد .

“نعم.”

نظرت إلىّ والدتي .

 

 

“أجل أجل.”

“أجل أجل.”

 

 

ربتت أمي على شعري مرة واحدة ، وقال لـلينوكس الذي كان بجانبها .

 

 

 

“لديكَ سجن صغير في الغابة ؟”

النظرة التي أنظر بها نحو نفسي مليئة بالمخاوف

 

 

“لقد كنتُ أحاول إصطياد الحيوانات البرية ، أجل … اوه.”

أمسكَ غضبه بأقصى ما يستطيع بينما كان يضغط على أسنانه .

 

“نعم ، بالتأكيد .”

“إحتفظو به هناك . القتلة يظلون قتلة على الرغم من التنويم المغناطيسي ، لا ضرر من توخي الحذر .”

اللحظة التي سقطت فيها هذه الذراع الباردة بشكل ضعيف ، لقد كانت تلكَ اللحظة التي إختفت فيها بسهولة من هذا العالم .

 

“لا يُمكنكَ قتل الناس . الحياة ثمينة … وهو يبدو أنه لايزال طفلاً .”

عندما سمع لينوكس هذا اومأ برأسه و قال أنه سيعتني بالأمر جيداً .

 

 

 

“نعم ، ثم سأبقي سحرَ التقييد . هل نبحث على من وراء هذا ؟”

 

 

 

“سأفعل هذا ، أنا أقوم بعمل يحرض على الإعتراف يشكل جيد .”

 

 

إبتسم وينسون على الجانب و أحضر ما هو مطلوب .

“إذا ، سأترك الأمر لك.”

 

 

“…لستُ جائعة .”

لم يُقتل أى شخص .

 

 

سواء كان موتي أو موت شخص آخر .

لقد إستمعتُ بإهتمام إلى ما سيفعلون وأنا بين ذراعىّ والدتي .

إنه أمر مخيف أن أختفي في لحظة .

 

رفعتُ الملعقة أمامي و أنا يدي ترتجف .

‘من المهم أن يعمل الأشخاص معاً .’

 

 

 

عندما نظرتُ إلى الثلاثة شعرتُ أن كل شيئ على ما يرام .

لكي يكون لديكَ قلب لقتل شخص ما ، عليكَ أن تكون مستعداً للقيام بذلكَ .

 

 

إن رؤية كيف يتعاملون مع الأمور بشكل جيد و بأخذ أراء بعضهم البعض دون التصادم جعلني أشعر بالفخر .

سواء كان موتي أو موت شخص آخر .

 

“من أنت ؟”

‘هذه عائلتي.’

 

 

 

الأسرة التي صنعتها بنفسي و التي تهتم بي !

 

 

 

اللمسة التي كانت تُربت على ظهري كانت دافئة للغاية .

 

 

تمكنتُ من تحريك قدمي المصابة بحرية ، و حتى قرص خدي لم بكن يؤلمني … لذا علمتُ أنه كان حلماً .

النظرة التي أنظر بها نحو نفسي مليئة بالمخاوف

 

 

 

‘لا أريد أن أخيب أملهم ، و بقدر ما أريد حماية نفسي … أريد حمايتهم ايضاً .’

 

 

 

القصة التي أعرفها لم تكن مليئة و فضفاضة للغاية .

 

 

و مع ذلك ، سرعان ما إنهار الصبي و كأنه فقد وعيه .

لم يتم ذكر قصة سيادة بينديكتو كثيراً و تم ذكرها بإيجاز .

 

 

 

لقد كنتُ أعتقد أن البطل الذكر سيكون بحالة حيدة لأنه المكان الذي يكون فيه بطلاً ، لكنه ليس كذلك .

“لا….”

 

 

كان بإمكانه ترك السيادة بسهولة ليكون سعيداً مع البطلة الأنثى .

“لم ترِ هذا من قبل ، اليس كذلك ؟ قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ أن تظهر لكِ بشكل مفاجئ ، أنها تُسمى الذراع الإصطناعية.”

 

 

‘سأغير قصتي لأخرى سعيدة ، دعونا لا ننسى هذا التعهد .’

 

 

“أنا أوافق . لا يهمني من وراء كل هذا . من يستهدفنا موجود هناك على أى حال ، لذا سأقتله على الفور .”

حتى يكون الأشخاص الثمينة من حولي سعداء معاً .

 

 

 

فكرتُ في هذا و أنا أنظر إلى ظهر الصبي الذي كان يختفي أمامي أثناء ذهابه إلى الإعتقال .

في خضمِ الفوضى التي كانت في رأسها ، قامت والدتها بسحب الصبي إلى أسفل و هو مُقيد بالضباب .

 

 

‘للقيام بذلك ، يجب علىّ تحريف الجزء الثاني من الرواية . نظراً لأننا غير متأكيد من القتلة ، سنطون لطفاء مع بطل الرواية .’

 

 

 

سوف يمنع الدوق و يونيس إبنتهما من أن تصبح بطلة سعيدة .

 

 

 

لن أدعهم يقفون بشكل ساكن و يحيون بسعادة .

مع هذا الدفئ ، لم أتجول من أجل لا شيئ ، ثم إلتقت عيني مرة أخرى بالبطل الذكر الذي كان خلف والدتي ، الطفل الذي لازال صغيراً .

 

“لديكَ سجن صغير في الغابة ؟”

‘من أجل سعادتي ، لحماية نفسي ، لحماية أعزائي .’

في ليلة من الخوف ، ظهرت إرادة جديدة أمام عيني .

 

 

لا يزال كل شيئ مخيف ، و لكن على الرغم أنه من المخيف التواجد في هذا العالم ، إلا أنني سأفعل ذلك .

“نعم ، ثم سأبقي سحرَ التقييد . هل نبحث على من وراء هذا ؟”

 

 

سأفعل ذلكَ بالتأكيد .

 

 

”هيك ، هيك.”

في ليلة من الخوف ، ظهرت إرادة جديدة أمام عيني .

 

 

 

***

 

 

 

في مكان يجتاحهُ السواد ، لقد كان هناكَ شيئ ما يطاردني .

كالحمقاء .

 

 

تمكنتُ من تحريك قدمي المصابة بحرية ، و حتى قرص خدي لم بكن يؤلمني … لذا علمتُ أنه كان حلماً .

 

 

 

اللحظة التي تركض فيها لفترة طويلة دون أن تعرف ما الذي يطاردك ، و تسقط بسبب شيئ ما أثناء الجري .

 

 

‘من المهم أن يعمل الأشخاص معاً .’

أمسكَ بي و فتحتُ عيني و أنا أرتجف .

 

 

 

”هيك ، هيك.”

“ألم تقطعي وعداً مع الرئيسة ؟ أعني … تناول الوجبات .”

 

“آهغ.”

كان جسدي بأكمله غارقاً في العرق ، كما لو كنتُ أجري في الواقع .

 

 

“ماهذا.”

لن أدعهم يقفون بشكل ساكن و يحيون بسعادة .

 

النظرة التي أنظر بها نحو نفسي مليئة بالمخاوف

ما هذا الكابوس بحق الجحيم ، لم أستطتع حتى فهمه بشكل جيد .

 

 

حسب كلماتي ، إقترب ريكاردو من الصبي .

رفعتُ يدي لأمسح جبهتي المبللة ، و في هذه اللحظة قام أحدهم بمسح جبهتي بقطعة قماش ناعمة .

 

 

 

بالطبع لقد إعتقدت أنه لينوكس أو ريكاردو ، لكن الظل كان مختلفاً .

إن رؤية كيف يتعاملون مع الأمور بشكل جيد و بأخذ أراء بعضهم البعض دون التصادم جعلني أشعر بالفخر .

 

 

لقد كان الظل أكبر من المعتاد ؟

كان صوت لينوكس الذي يعانقني غريباً جداً .

 

 

مع وجه ملطخ بالإحراج ، أدرتُ وجهي و رأيتُ رجلاً أراه لأول مرة .

 

 

‘شيئ ما يبدو قاسياً .’

“أوبس ، أعتقد أنني فاجأتكِ .”

وضع كوب من الماء أمامي و لكن يده بدت محرجة .

 

فكرتُ في هذا و أنا أنظر إلى ظهر الصبي الذي كان يختفي أمامي أثناء ذهابه إلى الإعتقال .

“من أنت ؟”

لقد كنتُ حزينة ، لكنني لم أكن أعرف السبب ، لذلكَ سمعتُ إبتسامة من الجانب و كأنه لا يستطع المساعدة .

 

‘نعك ، أمي لن تقتلكَ .. من المفترض أن تكون أنتَ الخليفة .’

“يبدو أنكِ لم تريني منذ أن إستيقظتي ، أنا وينسون تشارشر ، مساعد الرئيسة .. يُمكنكِ مناداتي وينسون .”

 

 

 

“نعم ، بالتأكيد .”

“أرجوكي أن تشعري بالراحة أثناء الحديث معي ، أنا من يجب أن يخدمكِ .”

 

وضع كوب من الماء أمامي و لكن يده بدت محرجة .

“أرجوكي أن تشعري بالراحة أثناء الحديث معي ، أنا من يجب أن يخدمكِ .”

 

 

 

عندما اومأ وينسون رأسه بعد تلكَ الكلمات الودية ، اومأتُ برأسي لشكره .

 

 

 

“الرئيسة لديها الكثير من العمل لتقوم به من يوم أمس ، ينطبق الأمر على اليوم ايضاً .. لذلكَ ، سأكون بجانبك اليوم.”

 

 

 

“حسناً ، فهمت.”

بينما كنتُ أشعر بالإرتياح كما لو أن القصة التي أعرفها ستنتهي ، نظرتُ إلى الوراء دون قصد دون أن أدرك ذلك .

 

 

حسناً ، حدث هذا بالأمس .

 

 

النظرة التي أنظر بها نحو نفسي مليئة بالمخاوف

عندما اومأتُ برأسي قائلة أنني فهمتُ ، سحبَ وينسون صينية صغيرة أمامي .

‘للقيام بذلك ، يجب علىّ تحريف الجزء الثاني من الرواية . نظراً لأننا غير متأكيد من القتلة ، سنطون لطفاء مع بطل الرواية .’

 

و مع ذلكَ ، بعد أن شهدتُ موت شخص آخر أمامي ، ندمتُ على مدى حماقتي .

“أعدَ السيد ريكاردو وجبة الطعام و ذهب ، هل يجب أن تأكلي ؟”

“إذا بكيتِ بهذه الطريقة . سوف تنتفخ عيناكِ غداً و ستؤلمكِ .”

 

“الرئيسة لديها الكثير من العمل لتقوم به من يوم أمس ، ينطبق الأمر على اليوم ايضاً .. لذلكَ ، سأكون بجانبك اليوم.”

“…لستُ جائعة .”

إبتسم وينسون على الجانب و أحضر ما هو مطلوب .

 

 

“ألم تقطعي وعداً مع الرئيسة ؟ أعني … تناول الوجبات .”

“نعم.”

 

 

“…من فضلك.”

توقفت الكلمات البذيئة التي كانت تنطق بها أمي بهدوء .

 

 

حاولتُ التظاهر أنني لا أعرف و لكن متى قطعتُ هذا الوعد مع أمي ؟

اللمسة التي كانت تُربت على ظهري كانت دافئة للغاية .

 

 

رفعتُ الملعقة أمامي و أنا يدي ترتجف .

كان جسدي بأكمله غارقاً في العرق ، كما لو كنتُ أجري في الواقع .

 

‘سأغير قصتي لأخرى سعيدة ، دعونا لا ننسى هذا التعهد .’

“سوف أستمتع بالطعام .”

 

 

هل يجبُ أن أوقفهم؟

“يجب أن تأكلي بشكل جيد.”

 

 

‘أنا خائفة . أنا خائفة من أن يموت أى شخص .’

طعمها كان جيداً ، لكن في الصباح الباكر لم يكن هناكَ مذاق للطعام لذا أكلتُ ببطء .

 

 

طعمها كان جيداً ، لكن في الصباح الباكر لم يكن هناكَ مذاق للطعام لذا أكلتُ ببطء .

“أعددتُ الماء الدافئ لكِ ايضاً.”

“إذا ، سأترك الأمر لك.”

 

كالحمقاء .

إبتسم وينسون على الجانب و أحضر ما هو مطلوب .

 

 

 

وضع كوب من الماء أمامي و لكن يده بدت محرجة .

‘لا أريد أن أخيب أملهم ، و بقدر ما أريد حماية نفسي … أريد حمايتهم ايضاً .’

 

لا يُمكنني المساعدة إن تمت الإشارة إلىَّ أنني غبية .

‘شيئ ما يبدو قاسياً .’

 

 

‘أنا خائفة . أنا خائفة من أن يموت أى شخص .’

غطى وينسون يده كما لو أنه كان على دراية أنني أنظر إليها .

 

 

أمسكَ بي و فتحتُ عيني و أنا أرتجف .

“لم ترِ هذا من قبل ، اليس كذلك ؟ قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ أن تظهر لكِ بشكل مفاجئ ، أنها تُسمى الذراع الإصطناعية.”

 

 

 

يتبع ….

 

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط