Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 21

الفصل 20

الفصل 20

“لا أعلم من يكون هذا الفتى ، لكن علينا قتلهُ على الفور .”

 

 

 

كان صوت لينوكس الذي يعانقني غريباً جداً .

 

 

 

أمسكَ غضبه بأقصى ما يستطيع بينما كان يضغط على أسنانه .

 

 

 

“هناكَ علامات خنق على عنق دافني . كنتُ أفكر في قتلهم ، لا أستطيع أن أتركهم على قيد الحياة .”

لقد إستمعتُ بإهتمام إلى ما سيفعلون وأنا بين ذراعىّ والدتي .

 

 

لم يدير عينه الغاضبة لي ، لكنني شعرتُ أن ذراعي يرتجف و كأنه ينقل الغضب لي .

قال لينوكس هذا و هو يحدق في الصبي المحاصر في الزاوية ، لم تكن أى من كلامتها خاطئة .

 

 

“أنا أوافق . لا يهمني من وراء كل هذا . من يستهدفنا موجود هناك على أى حال ، لذا سأقتله على الفور .”

 

 

 

قال لينوكس هذا و هو يحدق في الصبي المحاصر في الزاوية ، لم تكن أى من كلامتها خاطئة .

 

 

شعرتُ بالقشعريرة بسبب عينه الغريبة ، و مع ذلكَ شعرتُ بالقوة المجهولة الغير آدمية فيها .

حتى في النظرات التي إستطعتُ رؤيتها كان هناك شعوراً بالحياة .

لم يدفعني الجميع ويقولون أنني غبية ، لكنهم إبتسمو لي قائلين أن الأمر على ما يرام .

 

تمكنتُ من تحريك قدمي المصابة بحرية ، و حتى قرص خدي لم بكن يؤلمني … لذا علمتُ أنه كان حلماً .

‘هل سيقتلونه بهذه الطريقة فقط..؟’

حتى يكون الأشخاص الثمينة من حولي سعداء معاً .

 

 

لا يُمكن أن تتدفق القصة على ذلكَ النحو .

ما هذا الكابوس بحق الجحيم ، لم أستطتع حتى فهمه بشكل جيد .

 

 

إذا مات البطل الذكر ، فـهل ستتدمر القصة بعد وفاته بهذه السهولة ؟

 

 

“ماهذا.”

هل يجبُ أن أوقفهم؟

أسندتُ رأسي على ذراع لينوكس وأنا ممسكة بملابسه .

 

 

في خضمِ الفوضى التي كانت في رأسها ، قامت والدتها بسحب الصبي إلى أسفل و هو مُقيد بالضباب .

“لقد كان صغيراً جداً على قاتل .”

 

لكن كما لو كنتُ أحاول كسر توقعاتي ، خرجت كلمات غريبة من فم أمي .

‘نعك ، أمي لن تقتلكَ .. من المفترض أن تكون أنتَ الخليفة .’

 

 

 

لا يُمكن أن تكون بداية القصة مُدمرة للغاية .

“لا….”

 

 

هذه القصة التي أجبرتني على الدخول فيها لا يُمكن أن تُدمر عبثاً .

حاولتُ التظاهر أنني لا أعرف و لكن متى قطعتُ هذا الوعد مع أمي ؟

 

إنه أمر مخيف أن أختفي في لحظة .

“لا ينبغي أن يكون القتل أمراً سهلاً بسبب خوف دافني .”

‘أنا خائفة . أنا خائفة من أن يموت أى شخص .’

 

 

لكن كما لو كنتُ أحاول كسر توقعاتي ، خرجت كلمات غريبة من فم أمي .

 

 

 

نظرة غير مألوفة ، وكلام غير مألوف و عدم الإلمام .. لقد كانت تظهر لي كـزعيمة لبيندكيتو لقد نسيتُ هذا الأمر لفترة من الوقت .

ظهرت العديد من الدوائر السحرية في نفس الوقت ، و في كل مرة تُكشف الدوائر السحرية و تلمسه .. كان الصبي يكافح بصوتٍ من الضيق .

 

“إحتفظو به هناك . القتلة يظلون قتلة على الرغم من التنويم المغناطيسي ، لا ضرر من توخي الحذر .”

بينما كنتُ أشعر بالإرتياح كما لو أن القصة التي أعرفها ستنتهي ، نظرتُ إلى الوراء دون قصد دون أن أدرك ذلك .

 

 

“إحتفظو به هناك . القتلة يظلون قتلة على الرغم من التنويم المغناطيسي ، لا ضرر من توخي الحذر .”

“آهغ.”

 

 

 

شاهدت جثة مليئة بالدماء مروعة .

لا يزال كل شيئ مخيف ، و لكن على الرغم أنه من المخيف التواجد في هذا العالم ، إلا أنني سأفعل ذلك .

 

تمكنتُ من تحريك قدمي المصابة بحرية ، و حتى قرص خدي لم بكن يؤلمني … لذا علمتُ أنه كان حلماً .

ذكرني باللحظة التي ماتت فيها والدتي .

نظرت إلىّ والدتي .

 

لكن كما لو كنتُ أحاول كسر توقعاتي ، خرجت كلمات غريبة من فم أمي .

اللحظة التي سقطت فيها هذه الذراع الباردة بشكل ضعيف ، لقد كانت تلكَ اللحظة التي إختفت فيها بسهولة من هذا العالم .

 

 

 

‘أنا خائفة . أنا خائفة من أن يموت أى شخص .’

إن رؤية كيف يتعاملون مع الأمور بشكل جيد و بأخذ أراء بعضهم البعض دون التصادم جعلني أشعر بالفخر .

 

 

أنا خائفة من أنه سيكون أنا .

مع هذا الدفئ ، لم أتجول من أجل لا شيئ ، ثم إلتقت عيني مرة أخرى بالبطل الذكر الذي كان خلف والدتي ، الطفل الذي لازال صغيراً .

 

 

إنه أمر مخيف أن أختفي في لحظة .

 

 

 

لا أريد أن أرى الجثة ….

 

 

لقد كان الظل أكبر من المعتاد ؟

أسندتُ رأسي على ذراع لينوكس وأنا ممسكة بملابسه .

 

 

لم يُقتل أى شخص .

“لا….”

بالطبع لقد إعتقدت أنه لينوكس أو ريكاردو ، لكن الظل كان مختلفاً .

 

لا أريد أن أرى الجثة ….

“دافني؟”

 

 

 

“لا يُمكنكَ قتل الناس . الحياة ثمينة … وهو يبدو أنه لايزال طفلاً .”

‘شيئ ما يبدو قاسياً .’

 

“أنا أوافق . لا يهمني من وراء كل هذا . من يستهدفنا موجود هناك على أى حال ، لذا سأقتله على الفور .”

الأمر ليس هكذا ، الحياة لا تُولد لتختفي في لحظة .

“أعددتُ الماء الدافئ لكِ ايضاً.”

 

 

لا أريد فقدان هذا .

 

 

 

لقد حبستُ الدموع التي كانت تتدفق و أنا ممسكة بملابس لينوكس .

“إذا بكيتِ بهذه الطريقة . سوف تنتفخ عيناكِ غداً و ستؤلمكِ .”

 

سوف يمنع الدوق و يونيس إبنتهما من أن تصبح بطلة سعيدة .

إعتقدتُ أن هذا الإنتقام قد ينتهي بموت شخص ما .

 

 

لقد كنتُ حزينة ، لكنني لم أكن أعرف السبب ، لذلكَ سمعتُ إبتسامة من الجانب و كأنه لا يستطع المساعدة .

سواء كان موتي أو موت شخص آخر .

على الرغم من أنها كانت فرصة جيدة لإنهاء القصة ، إلا أنني كنتُ خائفة من الموت لذلكَ تراجعتُ خطوة إلى الوراء .

 

نظرتُ لأعلى بنظرة بلهاء بسبب كلمات أمي البذيئة

و مع ذلكَ ، بعد أن شهدتُ موت شخص آخر أمامي ، ندمتُ على مدى حماقتي .

لم يدفعني الجميع ويقولون أنني غبية ، لكنهم إبتسمو لي قائلين أن الأمر على ما يرام .

 

‘شيئ ما يبدو قاسياً .’

لكي يكون لديكَ قلب لقتل شخص ما ، عليكَ أن تكون مستعداً للقيام بذلكَ .

 

 

“يجب أن تأكلي بشكل جيد.”

لا أعرف كيف ، لكن على الأقل أنا لستُ مستعدة للقيام بذلك .

“لديكَ سجن صغير في الغابة ؟”

 

 

“نحنُ لم نُولد لنختفي بكل تلكَ السهولة. لا تقتله . أنا خائفة .”

 

 

 

تأكدت من كبح البكاء و التحلي بالقوة السخيفة .

 

 

 

كالحمقاء .

 

 

إعتقدتُ أنه لمن المقبول إلقاء اللوم علىَّ لقول هذا النوع من الهراء .

على الرغم من أنها كانت فرصة جيدة لإنهاء القصة ، إلا أنني كنتُ خائفة من الموت لذلكَ تراجعتُ خطوة إلى الوراء .

 

 

اللحظة التي سقطت فيها هذه الذراع الباردة بشكل ضعيف ، لقد كانت تلكَ اللحظة التي إختفت فيها بسهولة من هذا العالم .

لا يُمكنني المساعدة إن تمت الإشارة إلىَّ أنني غبية .

 

 

عندما نظرتُ إلى الثلاثة شعرتُ أن كل شيئ على ما يرام .

“نعم ، لقد قلتُ أشياء مرعبة أمامكِ .”

“حسناً ، فهمت.”

 

لم تشعر أمي بنظراتي لذا قامت بإلقاء جميع الكلمات البذيئة دون توقف .

إعتقدتُ أنه لمن المقبول إلقاء اللوم علىَّ لقول هذا النوع من الهراء .

لا أعرف كيف ، لكن على الأقل أنا لستُ مستعدة للقيام بذلك .

 

لن أدعهم يقفون بشكل ساكن و يحيون بسعادة .

عانقتني أمي و أنا أبكي قائلة أن لديها فكرة صغيرة .

 

 

 

ثم ربتت على ظهري بشكل مألوف و قالت :

ما هذا الكابوس بحق الجحيم ، لم أستطتع حتى فهمه بشكل جيد .

 

ذكرني باللحظة التي ماتت فيها والدتي .

“إذا بكيتِ بهذه الطريقة . سوف تنتفخ عيناكِ غداً و ستؤلمكِ .”

 

 

 

“أنا لا ابكي . أنا لستُ طفلة بكاءة .”

 

 

علقت أمي على كلمات ريكاردو .

لقد كنتُ حزينة ، لكنني لم أكن أعرف السبب ، لذلكَ سمعتُ إبتسامة من الجانب و كأنه لا يستطع المساعدة .

لكي يكون لديكَ قلب لقتل شخص ما ، عليكَ أن تكون مستعداً للقيام بذلكَ .

 

كان صوت لينوكس الذي يعانقني غريباً جداً .

“بالتأكيد . لابدَ أن إخوتي كانو خائفين للغاية ، أنا آسف دافني .”

 

 

 

“هل كانت دافني خائفة ؟ لقد كنتُ أعلم أن قلب دافني واسعاً ، لكن لم أكن أعلم أنه واسع بهذا القدر !”

“سأفعل هذا ، أنا أقوم بعمل يحرض على الإعتراف يشكل جيد .”

 

 

لم يدفعني الجميع ويقولون أنني غبية ، لكنهم إبتسمو لي قائلين أن الأمر على ما يرام .

أمسكَ غضبه بأقصى ما يستطيع بينما كان يضغط على أسنانه .

 

 

مع هذا الدفئ ، لم أتجول من أجل لا شيئ ، ثم إلتقت عيني مرة أخرى بالبطل الذكر الذي كان خلف والدتي ، الطفل الذي لازال صغيراً .

وضع كوب من الماء أمامي و لكن يده بدت محرجة .

 

 

شعرتُ بالقشعريرة بسبب عينه الغريبة ، و مع ذلكَ شعرتُ بالقوة المجهولة الغير آدمية فيها .

 

 

في مكان يجتاحهُ السواد ، لقد كان هناكَ شيئ ما يطاردني .

“أمي ، عينه غريبة جداً . أشعر و كأن هناكَ شيئ مكتوب على عينه .”

لم يدفعني الجميع ويقولون أنني غبية ، لكنهم إبتسمو لي قائلين أن الأمر على ما يرام .

 

 

حسب كلماتي ، إقترب ريكاردو من الصبي .

نظرة غير مألوفة ، وكلام غير مألوف و عدم الإلمام .. لقد كانت تظهر لي كـزعيمة لبيندكيتو لقد نسيتُ هذا الأمر لفترة من الوقت .

 

 

بعد النظر في عين الطفل للحظة ، نظر ريكاردو لأعلى و بدأ في نشر دائرة سحرية على عين الطفل .

“…من فضلك.”

 

“إحتفظو به هناك . القتلة يظلون قتلة على الرغم من التنويم المغناطيسي ، لا ضرر من توخي الحذر .”

ظهرت العديد من الدوائر السحرية في نفس الوقت ، و في كل مرة تُكشف الدوائر السحرية و تلمسه .. كان الصبي يكافح بصوتٍ من الضيق .

 

 

 

بعد مرور دقيقة ، إختفت الدوائر السحرية و أصبحت عيون الصبي صافية .

 

 

 

و مع ذلك ، سرعان ما إنهار الصبي و كأنه فقد وعيه .

بينما كنتُ أشعر بالإرتياح كما لو أن القصة التي أعرفها ستنتهي ، نظرتُ إلى الوراء دون قصد دون أن أدرك ذلك .

 

 

“كانت دافني على حق ، كان هناكَ تنويم مغناطيسي و هلوسة و لقد كانت متشابكة بشكل رهيب في طبقات .”

نظرة غير مألوفة ، وكلام غير مألوف و عدم الإلمام .. لقد كانت تظهر لي كـزعيمة لبيندكيتو لقد نسيتُ هذا الأمر لفترة من الوقت .

 

“إحتفظو به هناك . القتلة يظلون قتلة على الرغم من التنويم المغناطيسي ، لا ضرر من توخي الحذر .”

“لقد كان صغيراً جداً على قاتل .”

“أعدَ السيد ريكاردو وجبة الطعام و ذهب ، هل يجب أن تأكلي ؟”

 

لم يتم ذكر قصة سيادة بينديكتو كثيراً و تم ذكرها بإيجاز .

علقت أمي على كلمات ريكاردو .

 

 

أمسكَ غضبه بأقصى ما يستطيع بينما كان يضغط على أسنانه .

“أين باعو هذا الشيئ؟”

 

 

لقد كنتُ حزينة ، لكنني لم أكن أعرف السبب ، لذلكَ سمعتُ إبتسامة من الجانب و كأنه لا يستطع المساعدة .

نظرتُ لأعلى بنظرة بلهاء بسبب كلمات أمي البذيئة

“…لستُ جائعة .”

 

لم يُقتل أى شخص .

لم تشعر أمي بنظراتي لذا قامت بإلقاء جميع الكلمات البذيئة دون توقف .

 

 

 

“كل طفل يلعب مع طفل بيب بيب بيب بيب بيب بيب … لا ، ما الذي أقوله ؟”

 

 

“لا أعلم من يكون هذا الفتى ، لكن علينا قتلهُ على الفور .”

توقفت الكلمات البذيئة التي كانت تنطق بها أمي بهدوء .

 

 

”هيك ، هيك.”

نظرت إلىّ والدتي .

 

 

 

غطت عيني عمداً دون أن تتصل بالعين معي .

 

 

 

“قولي أنكِ لم تسمعي ، إنها ليست كلمات جيدة.”

 

 

بينما كنتُ أشعر بالإرتياح كما لو أن القصة التي أعرفها ستنتهي ، نظرتُ إلى الوراء دون قصد دون أن أدرك ذلك .

“نعم.”

 

 

إن رؤية كيف يتعاملون مع الأمور بشكل جيد و بأخذ أراء بعضهم البعض دون التصادم جعلني أشعر بالفخر .

“أجل أجل.”

“…من فضلك.”

 

 

ربتت أمي على شعري مرة واحدة ، وقال لـلينوكس الذي كان بجانبها .

 

 

سأفعل ذلكَ بالتأكيد .

“لديكَ سجن صغير في الغابة ؟”

 

 

عندما اومأ وينسون رأسه بعد تلكَ الكلمات الودية ، اومأتُ برأسي لشكره .

“لقد كنتُ أحاول إصطياد الحيوانات البرية ، أجل … اوه.”

“لديكَ سجن صغير في الغابة ؟”

 

‘سأغير قصتي لأخرى سعيدة ، دعونا لا ننسى هذا التعهد .’

“إحتفظو به هناك . القتلة يظلون قتلة على الرغم من التنويم المغناطيسي ، لا ضرر من توخي الحذر .”

 

 

 

عندما سمع لينوكس هذا اومأ برأسه و قال أنه سيعتني بالأمر جيداً .

 

 

 

“نعم ، ثم سأبقي سحرَ التقييد . هل نبحث على من وراء هذا ؟”

رفعتُ الملعقة أمامي و أنا يدي ترتجف .

 

 

“سأفعل هذا ، أنا أقوم بعمل يحرض على الإعتراف يشكل جيد .”

 

 

إن رؤية كيف يتعاملون مع الأمور بشكل جيد و بأخذ أراء بعضهم البعض دون التصادم جعلني أشعر بالفخر .

“إذا ، سأترك الأمر لك.”

كالحمقاء .

 

‘من أجل سعادتي ، لحماية نفسي ، لحماية أعزائي .’

لم يُقتل أى شخص .

‘شيئ ما يبدو قاسياً .’

 

لم يدير عينه الغاضبة لي ، لكنني شعرتُ أن ذراعي يرتجف و كأنه ينقل الغضب لي .

لقد إستمعتُ بإهتمام إلى ما سيفعلون وأنا بين ذراعىّ والدتي .

على الرغم من أنها كانت فرصة جيدة لإنهاء القصة ، إلا أنني كنتُ خائفة من الموت لذلكَ تراجعتُ خطوة إلى الوراء .

 

 

‘من المهم أن يعمل الأشخاص معاً .’

 

 

“لقد كان صغيراً جداً على قاتل .”

عندما نظرتُ إلى الثلاثة شعرتُ أن كل شيئ على ما يرام .

‘سأغير قصتي لأخرى سعيدة ، دعونا لا ننسى هذا التعهد .’

 

 

إن رؤية كيف يتعاملون مع الأمور بشكل جيد و بأخذ أراء بعضهم البعض دون التصادم جعلني أشعر بالفخر .

 

 

 

‘هذه عائلتي.’

 

 

 

الأسرة التي صنعتها بنفسي و التي تهتم بي !

 

 

 

اللمسة التي كانت تُربت على ظهري كانت دافئة للغاية .

 

 

“أرجوكي أن تشعري بالراحة أثناء الحديث معي ، أنا من يجب أن يخدمكِ .”

النظرة التي أنظر بها نحو نفسي مليئة بالمخاوف

***

 

تأكدت من كبح البكاء و التحلي بالقوة السخيفة .

‘لا أريد أن أخيب أملهم ، و بقدر ما أريد حماية نفسي … أريد حمايتهم ايضاً .’

 

 

لا أريد أن أرى الجثة ….

القصة التي أعرفها لم تكن مليئة و فضفاضة للغاية .

 

 

عندما نظرتُ إلى الثلاثة شعرتُ أن كل شيئ على ما يرام .

لم يتم ذكر قصة سيادة بينديكتو كثيراً و تم ذكرها بإيجاز .

لا أريد أن أرى الجثة ….

 

 

لقد كنتُ أعتقد أن البطل الذكر سيكون بحالة حيدة لأنه المكان الذي يكون فيه بطلاً ، لكنه ليس كذلك .

 

 

غطى وينسون يده كما لو أنه كان على دراية أنني أنظر إليها .

كان بإمكانه ترك السيادة بسهولة ليكون سعيداً مع البطلة الأنثى .

“ماهذا.”

 

“لا أعلم من يكون هذا الفتى ، لكن علينا قتلهُ على الفور .”

‘سأغير قصتي لأخرى سعيدة ، دعونا لا ننسى هذا التعهد .’

إنه أمر مخيف أن أختفي في لحظة .

 

 

حتى يكون الأشخاص الثمينة من حولي سعداء معاً .

عندما اومأ وينسون رأسه بعد تلكَ الكلمات الودية ، اومأتُ برأسي لشكره .

 

 

فكرتُ في هذا و أنا أنظر إلى ظهر الصبي الذي كان يختفي أمامي أثناء ذهابه إلى الإعتقال .

 

 

بعد النظر في عين الطفل للحظة ، نظر ريكاردو لأعلى و بدأ في نشر دائرة سحرية على عين الطفل .

‘للقيام بذلك ، يجب علىّ تحريف الجزء الثاني من الرواية . نظراً لأننا غير متأكيد من القتلة ، سنطون لطفاء مع بطل الرواية .’

حتى يكون الأشخاص الثمينة من حولي سعداء معاً .

 

نظرتُ لأعلى بنظرة بلهاء بسبب كلمات أمي البذيئة

سوف يمنع الدوق و يونيس إبنتهما من أن تصبح بطلة سعيدة .

 

 

علقت أمي على كلمات ريكاردو .

لن أدعهم يقفون بشكل ساكن و يحيون بسعادة .

نظرتُ لأعلى بنظرة بلهاء بسبب كلمات أمي البذيئة

 

بعد النظر في عين الطفل للحظة ، نظر ريكاردو لأعلى و بدأ في نشر دائرة سحرية على عين الطفل .

‘من أجل سعادتي ، لحماية نفسي ، لحماية أعزائي .’

 

 

 

لا يزال كل شيئ مخيف ، و لكن على الرغم أنه من المخيف التواجد في هذا العالم ، إلا أنني سأفعل ذلك .

 

 

 

سأفعل ذلكَ بالتأكيد .

 

 

 

في ليلة من الخوف ، ظهرت إرادة جديدة أمام عيني .

و مع ذلك ، سرعان ما إنهار الصبي و كأنه فقد وعيه .

 

على الرغم من أنها كانت فرصة جيدة لإنهاء القصة ، إلا أنني كنتُ خائفة من الموت لذلكَ تراجعتُ خطوة إلى الوراء .

***

كان جسدي بأكمله غارقاً في العرق ، كما لو كنتُ أجري في الواقع .

 

كان جسدي بأكمله غارقاً في العرق ، كما لو كنتُ أجري في الواقع .

في مكان يجتاحهُ السواد ، لقد كان هناكَ شيئ ما يطاردني .

 

 

“ماهذا.”

تمكنتُ من تحريك قدمي المصابة بحرية ، و حتى قرص خدي لم بكن يؤلمني … لذا علمتُ أنه كان حلماً .

إعتقدتُ أن هذا الإنتقام قد ينتهي بموت شخص ما .

 

“لم ترِ هذا من قبل ، اليس كذلك ؟ قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ أن تظهر لكِ بشكل مفاجئ ، أنها تُسمى الذراع الإصطناعية.”

اللحظة التي تركض فيها لفترة طويلة دون أن تعرف ما الذي يطاردك ، و تسقط بسبب شيئ ما أثناء الجري .

“لقد كان صغيراً جداً على قاتل .”

 

 

أمسكَ بي و فتحتُ عيني و أنا أرتجف .

“لديكَ سجن صغير في الغابة ؟”

 

 

”هيك ، هيك.”

 

 

“أعدَ السيد ريكاردو وجبة الطعام و ذهب ، هل يجب أن تأكلي ؟”

كان جسدي بأكمله غارقاً في العرق ، كما لو كنتُ أجري في الواقع .

رفعتُ الملعقة أمامي و أنا يدي ترتجف .

 

عانقتني أمي و أنا أبكي قائلة أن لديها فكرة صغيرة .

“ماهذا.”

النظرة التي أنظر بها نحو نفسي مليئة بالمخاوف

 

“من أنت ؟”

ما هذا الكابوس بحق الجحيم ، لم أستطتع حتى فهمه بشكل جيد .

 

 

 

رفعتُ يدي لأمسح جبهتي المبللة ، و في هذه اللحظة قام أحدهم بمسح جبهتي بقطعة قماش ناعمة .

 

 

طعمها كان جيداً ، لكن في الصباح الباكر لم يكن هناكَ مذاق للطعام لذا أكلتُ ببطء .

بالطبع لقد إعتقدت أنه لينوكس أو ريكاردو ، لكن الظل كان مختلفاً .

لا أريد أن أرى الجثة ….

 

ربتت أمي على شعري مرة واحدة ، وقال لـلينوكس الذي كان بجانبها .

لقد كان الظل أكبر من المعتاد ؟

 

 

 

مع وجه ملطخ بالإحراج ، أدرتُ وجهي و رأيتُ رجلاً أراه لأول مرة .

لم يُقتل أى شخص .

 

و مع ذلك ، سرعان ما إنهار الصبي و كأنه فقد وعيه .

“أوبس ، أعتقد أنني فاجأتكِ .”

أمسكَ غضبه بأقصى ما يستطيع بينما كان يضغط على أسنانه .

 

“دافني؟”

“من أنت ؟”

“أعدَ السيد ريكاردو وجبة الطعام و ذهب ، هل يجب أن تأكلي ؟”

 

 

“يبدو أنكِ لم تريني منذ أن إستيقظتي ، أنا وينسون تشارشر ، مساعد الرئيسة .. يُمكنكِ مناداتي وينسون .”

 

 

 

“نعم ، بالتأكيد .”

أنا خائفة من أنه سيكون أنا .

 

سوف يمنع الدوق و يونيس إبنتهما من أن تصبح بطلة سعيدة .

“أرجوكي أن تشعري بالراحة أثناء الحديث معي ، أنا من يجب أن يخدمكِ .”

 

 

 

عندما اومأ وينسون رأسه بعد تلكَ الكلمات الودية ، اومأتُ برأسي لشكره .

 

 

 

“الرئيسة لديها الكثير من العمل لتقوم به من يوم أمس ، ينطبق الأمر على اليوم ايضاً .. لذلكَ ، سأكون بجانبك اليوم.”

“كل طفل يلعب مع طفل بيب بيب بيب بيب بيب بيب … لا ، ما الذي أقوله ؟”

 

 

“حسناً ، فهمت.”

 

 

عندما اومأ وينسون رأسه بعد تلكَ الكلمات الودية ، اومأتُ برأسي لشكره .

حسناً ، حدث هذا بالأمس .

“قولي أنكِ لم تسمعي ، إنها ليست كلمات جيدة.”

 

 

عندما اومأتُ برأسي قائلة أنني فهمتُ ، سحبَ وينسون صينية صغيرة أمامي .

 

 

لا يُمكن أن تكون بداية القصة مُدمرة للغاية .

“أعدَ السيد ريكاردو وجبة الطعام و ذهب ، هل يجب أن تأكلي ؟”

“…من فضلك.”

 

و مع ذلك ، سرعان ما إنهار الصبي و كأنه فقد وعيه .

“…لستُ جائعة .”

لا أعرف كيف ، لكن على الأقل أنا لستُ مستعدة للقيام بذلك .

 

 

“ألم تقطعي وعداً مع الرئيسة ؟ أعني … تناول الوجبات .”

 

 

 

“…من فضلك.”

 

 

‘هل سيقتلونه بهذه الطريقة فقط..؟’

حاولتُ التظاهر أنني لا أعرف و لكن متى قطعتُ هذا الوعد مع أمي ؟

 

 

بالطبع لقد إعتقدت أنه لينوكس أو ريكاردو ، لكن الظل كان مختلفاً .

رفعتُ الملعقة أمامي و أنا يدي ترتجف .

 

 

 

“سوف أستمتع بالطعام .”

إن رؤية كيف يتعاملون مع الأمور بشكل جيد و بأخذ أراء بعضهم البعض دون التصادم جعلني أشعر بالفخر .

 

 

“يجب أن تأكلي بشكل جيد.”

 

 

 

طعمها كان جيداً ، لكن في الصباح الباكر لم يكن هناكَ مذاق للطعام لذا أكلتُ ببطء .

 

 

“إذا بكيتِ بهذه الطريقة . سوف تنتفخ عيناكِ غداً و ستؤلمكِ .”

“أعددتُ الماء الدافئ لكِ ايضاً.”

 

 

 

إبتسم وينسون على الجانب و أحضر ما هو مطلوب .

 

 

إعتقدتُ أنه لمن المقبول إلقاء اللوم علىَّ لقول هذا النوع من الهراء .

وضع كوب من الماء أمامي و لكن يده بدت محرجة .

 

 

 

‘شيئ ما يبدو قاسياً .’

“ماهذا.”

 

مع وجه ملطخ بالإحراج ، أدرتُ وجهي و رأيتُ رجلاً أراه لأول مرة .

غطى وينسون يده كما لو أنه كان على دراية أنني أنظر إليها .

 

 

لم يدفعني الجميع ويقولون أنني غبية ، لكنهم إبتسمو لي قائلين أن الأمر على ما يرام .

“لم ترِ هذا من قبل ، اليس كذلك ؟ قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ أن تظهر لكِ بشكل مفاجئ ، أنها تُسمى الذراع الإصطناعية.”

 

 

 

يتبع ….

 

 

“…لستُ جائعة .”

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط