Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 21

الفصل 20
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 20

“لا أعلم من يكون هذا الفتى ، لكن علينا قتلهُ على الفور .”

 

 

سواء كان موتي أو موت شخص آخر .

كان صوت لينوكس الذي يعانقني غريباً جداً .

 

 

اللحظة التي تركض فيها لفترة طويلة دون أن تعرف ما الذي يطاردك ، و تسقط بسبب شيئ ما أثناء الجري .

أمسكَ غضبه بأقصى ما يستطيع بينما كان يضغط على أسنانه .

“هناكَ علامات خنق على عنق دافني . كنتُ أفكر في قتلهم ، لا أستطيع أن أتركهم على قيد الحياة .”

 

أسندتُ رأسي على ذراع لينوكس وأنا ممسكة بملابسه .

“هناكَ علامات خنق على عنق دافني . كنتُ أفكر في قتلهم ، لا أستطيع أن أتركهم على قيد الحياة .”

بعد النظر في عين الطفل للحظة ، نظر ريكاردو لأعلى و بدأ في نشر دائرة سحرية على عين الطفل .

 

“لم ترِ هذا من قبل ، اليس كذلك ؟ قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ أن تظهر لكِ بشكل مفاجئ ، أنها تُسمى الذراع الإصطناعية.”

لم يدير عينه الغاضبة لي ، لكنني شعرتُ أن ذراعي يرتجف و كأنه ينقل الغضب لي .

 

 

لا يُمكن أن تكون بداية القصة مُدمرة للغاية .

“أنا أوافق . لا يهمني من وراء كل هذا . من يستهدفنا موجود هناك على أى حال ، لذا سأقتله على الفور .”

 

 

علقت أمي على كلمات ريكاردو .

قال لينوكس هذا و هو يحدق في الصبي المحاصر في الزاوية ، لم تكن أى من كلامتها خاطئة .

غطت عيني عمداً دون أن تتصل بالعين معي .

 

لم يدير عينه الغاضبة لي ، لكنني شعرتُ أن ذراعي يرتجف و كأنه ينقل الغضب لي .

حتى في النظرات التي إستطعتُ رؤيتها كان هناك شعوراً بالحياة .

 

 

 

‘هل سيقتلونه بهذه الطريقة فقط..؟’

 

 

لم يدير عينه الغاضبة لي ، لكنني شعرتُ أن ذراعي يرتجف و كأنه ينقل الغضب لي .

لا يُمكن أن تتدفق القصة على ذلكَ النحو .

“من أنت ؟”

 

رفعتُ يدي لأمسح جبهتي المبللة ، و في هذه اللحظة قام أحدهم بمسح جبهتي بقطعة قماش ناعمة .

إذا مات البطل الذكر ، فـهل ستتدمر القصة بعد وفاته بهذه السهولة ؟

لا يُمكن أن تكون بداية القصة مُدمرة للغاية .

 

 

هل يجبُ أن أوقفهم؟

اللحظة التي تركض فيها لفترة طويلة دون أن تعرف ما الذي يطاردك ، و تسقط بسبب شيئ ما أثناء الجري .

 

 

في خضمِ الفوضى التي كانت في رأسها ، قامت والدتها بسحب الصبي إلى أسفل و هو مُقيد بالضباب .

لا يُمكنني المساعدة إن تمت الإشارة إلىَّ أنني غبية .

 

 

‘نعك ، أمي لن تقتلكَ .. من المفترض أن تكون أنتَ الخليفة .’

 

 

”هيك ، هيك.”

لا يُمكن أن تكون بداية القصة مُدمرة للغاية .

عندما سمع لينوكس هذا اومأ برأسه و قال أنه سيعتني بالأمر جيداً .

 

 

هذه القصة التي أجبرتني على الدخول فيها لا يُمكن أن تُدمر عبثاً .

“سأفعل هذا ، أنا أقوم بعمل يحرض على الإعتراف يشكل جيد .”

 

فكرتُ في هذا و أنا أنظر إلى ظهر الصبي الذي كان يختفي أمامي أثناء ذهابه إلى الإعتقال .

“لا ينبغي أن يكون القتل أمراً سهلاً بسبب خوف دافني .”

 

 

 

لكن كما لو كنتُ أحاول كسر توقعاتي ، خرجت كلمات غريبة من فم أمي .

 

 

‘هذه عائلتي.’

نظرة غير مألوفة ، وكلام غير مألوف و عدم الإلمام .. لقد كانت تظهر لي كـزعيمة لبيندكيتو لقد نسيتُ هذا الأمر لفترة من الوقت .

 

 

 

بينما كنتُ أشعر بالإرتياح كما لو أن القصة التي أعرفها ستنتهي ، نظرتُ إلى الوراء دون قصد دون أن أدرك ذلك .

عندما اومأ وينسون رأسه بعد تلكَ الكلمات الودية ، اومأتُ برأسي لشكره .

 

 

“آهغ.”

قال لينوكس هذا و هو يحدق في الصبي المحاصر في الزاوية ، لم تكن أى من كلامتها خاطئة .

 

 

شاهدت جثة مليئة بالدماء مروعة .

بعد مرور دقيقة ، إختفت الدوائر السحرية و أصبحت عيون الصبي صافية .

 

 

ذكرني باللحظة التي ماتت فيها والدتي .

 

 

 

اللحظة التي سقطت فيها هذه الذراع الباردة بشكل ضعيف ، لقد كانت تلكَ اللحظة التي إختفت فيها بسهولة من هذا العالم .

 

 

حتى في النظرات التي إستطعتُ رؤيتها كان هناك شعوراً بالحياة .

‘أنا خائفة . أنا خائفة من أن يموت أى شخص .’

 

 

 

أنا خائفة من أنه سيكون أنا .

“حسناً ، فهمت.”

 

 

إنه أمر مخيف أن أختفي في لحظة .

 

 

 

لا أريد أن أرى الجثة ….

 

 

لم يُقتل أى شخص .

أسندتُ رأسي على ذراع لينوكس وأنا ممسكة بملابسه .

 

 

 

“لا….”

 

 

“هناكَ علامات خنق على عنق دافني . كنتُ أفكر في قتلهم ، لا أستطيع أن أتركهم على قيد الحياة .”

“دافني؟”

 

 

 

“لا يُمكنكَ قتل الناس . الحياة ثمينة … وهو يبدو أنه لايزال طفلاً .”

“…من فضلك.”

 

 

الأمر ليس هكذا ، الحياة لا تُولد لتختفي في لحظة .

“نعم ، لقد قلتُ أشياء مرعبة أمامكِ .”

 

عندما اومأتُ برأسي قائلة أنني فهمتُ ، سحبَ وينسون صينية صغيرة أمامي .

لا أريد فقدان هذا .

 

 

 

لقد حبستُ الدموع التي كانت تتدفق و أنا ممسكة بملابس لينوكس .

 

 

 

إعتقدتُ أن هذا الإنتقام قد ينتهي بموت شخص ما .

“نعم.”

 

 

سواء كان موتي أو موت شخص آخر .

 

 

 

و مع ذلكَ ، بعد أن شهدتُ موت شخص آخر أمامي ، ندمتُ على مدى حماقتي .

“إذا ، سأترك الأمر لك.”

 

 

لكي يكون لديكَ قلب لقتل شخص ما ، عليكَ أن تكون مستعداً للقيام بذلكَ .

 

 

“أنا أوافق . لا يهمني من وراء كل هذا . من يستهدفنا موجود هناك على أى حال ، لذا سأقتله على الفور .”

لا أعرف كيف ، لكن على الأقل أنا لستُ مستعدة للقيام بذلك .

 

 

 

“نحنُ لم نُولد لنختفي بكل تلكَ السهولة. لا تقتله . أنا خائفة .”

 

 

 

تأكدت من كبح البكاء و التحلي بالقوة السخيفة .

 

 

 

كالحمقاء .

 

 

نظرة غير مألوفة ، وكلام غير مألوف و عدم الإلمام .. لقد كانت تظهر لي كـزعيمة لبيندكيتو لقد نسيتُ هذا الأمر لفترة من الوقت .

على الرغم من أنها كانت فرصة جيدة لإنهاء القصة ، إلا أنني كنتُ خائفة من الموت لذلكَ تراجعتُ خطوة إلى الوراء .

“بالتأكيد . لابدَ أن إخوتي كانو خائفين للغاية ، أنا آسف دافني .”

 

***

لا يُمكنني المساعدة إن تمت الإشارة إلىَّ أنني غبية .

أسندتُ رأسي على ذراع لينوكس وأنا ممسكة بملابسه .

 

***

“نعم ، لقد قلتُ أشياء مرعبة أمامكِ .”

 

 

 

إعتقدتُ أنه لمن المقبول إلقاء اللوم علىَّ لقول هذا النوع من الهراء .

 

 

 

عانقتني أمي و أنا أبكي قائلة أن لديها فكرة صغيرة .

 

 

كان جسدي بأكمله غارقاً في العرق ، كما لو كنتُ أجري في الواقع .

ثم ربتت على ظهري بشكل مألوف و قالت :

 

 

 

“إذا بكيتِ بهذه الطريقة . سوف تنتفخ عيناكِ غداً و ستؤلمكِ .”

لم تشعر أمي بنظراتي لذا قامت بإلقاء جميع الكلمات البذيئة دون توقف .

 

أمسكَ بي و فتحتُ عيني و أنا أرتجف .

“أنا لا ابكي . أنا لستُ طفلة بكاءة .”

 

 

“أنا أوافق . لا يهمني من وراء كل هذا . من يستهدفنا موجود هناك على أى حال ، لذا سأقتله على الفور .”

لقد كنتُ حزينة ، لكنني لم أكن أعرف السبب ، لذلكَ سمعتُ إبتسامة من الجانب و كأنه لا يستطع المساعدة .

 

 

 

“بالتأكيد . لابدَ أن إخوتي كانو خائفين للغاية ، أنا آسف دافني .”

رفعتُ الملعقة أمامي و أنا يدي ترتجف .

 

 

“هل كانت دافني خائفة ؟ لقد كنتُ أعلم أن قلب دافني واسعاً ، لكن لم أكن أعلم أنه واسع بهذا القدر !”

“نحنُ لم نُولد لنختفي بكل تلكَ السهولة. لا تقتله . أنا خائفة .”

 

 

لم يدفعني الجميع ويقولون أنني غبية ، لكنهم إبتسمو لي قائلين أن الأمر على ما يرام .

تأكدت من كبح البكاء و التحلي بالقوة السخيفة .

 

لقد إستمعتُ بإهتمام إلى ما سيفعلون وأنا بين ذراعىّ والدتي .

مع هذا الدفئ ، لم أتجول من أجل لا شيئ ، ثم إلتقت عيني مرة أخرى بالبطل الذكر الذي كان خلف والدتي ، الطفل الذي لازال صغيراً .

إعتقدتُ أن هذا الإنتقام قد ينتهي بموت شخص ما .

 

“نعم ، لقد قلتُ أشياء مرعبة أمامكِ .”

شعرتُ بالقشعريرة بسبب عينه الغريبة ، و مع ذلكَ شعرتُ بالقوة المجهولة الغير آدمية فيها .

 

 

 

“أمي ، عينه غريبة جداً . أشعر و كأن هناكَ شيئ مكتوب على عينه .”

 

 

 

حسب كلماتي ، إقترب ريكاردو من الصبي .

 

 

 

بعد النظر في عين الطفل للحظة ، نظر ريكاردو لأعلى و بدأ في نشر دائرة سحرية على عين الطفل .

‘نعك ، أمي لن تقتلكَ .. من المفترض أن تكون أنتَ الخليفة .’

 

 

ظهرت العديد من الدوائر السحرية في نفس الوقت ، و في كل مرة تُكشف الدوائر السحرية و تلمسه .. كان الصبي يكافح بصوتٍ من الضيق .

مع هذا الدفئ ، لم أتجول من أجل لا شيئ ، ثم إلتقت عيني مرة أخرى بالبطل الذكر الذي كان خلف والدتي ، الطفل الذي لازال صغيراً .

 

لكن كما لو كنتُ أحاول كسر توقعاتي ، خرجت كلمات غريبة من فم أمي .

بعد مرور دقيقة ، إختفت الدوائر السحرية و أصبحت عيون الصبي صافية .

“لا ينبغي أن يكون القتل أمراً سهلاً بسبب خوف دافني .”

 

 

و مع ذلك ، سرعان ما إنهار الصبي و كأنه فقد وعيه .

بعد النظر في عين الطفل للحظة ، نظر ريكاردو لأعلى و بدأ في نشر دائرة سحرية على عين الطفل .

 

 

“كانت دافني على حق ، كان هناكَ تنويم مغناطيسي و هلوسة و لقد كانت متشابكة بشكل رهيب في طبقات .”

 

 

‘هذه عائلتي.’

“لقد كان صغيراً جداً على قاتل .”

 

 

 

علقت أمي على كلمات ريكاردو .

 

 

حتى في النظرات التي إستطعتُ رؤيتها كان هناك شعوراً بالحياة .

“أين باعو هذا الشيئ؟”

 

 

لم يدفعني الجميع ويقولون أنني غبية ، لكنهم إبتسمو لي قائلين أن الأمر على ما يرام .

نظرتُ لأعلى بنظرة بلهاء بسبب كلمات أمي البذيئة

إبتسم وينسون على الجانب و أحضر ما هو مطلوب .

 

ظهرت العديد من الدوائر السحرية في نفس الوقت ، و في كل مرة تُكشف الدوائر السحرية و تلمسه .. كان الصبي يكافح بصوتٍ من الضيق .

لم تشعر أمي بنظراتي لذا قامت بإلقاء جميع الكلمات البذيئة دون توقف .

لقد حبستُ الدموع التي كانت تتدفق و أنا ممسكة بملابس لينوكس .

 

نظرة غير مألوفة ، وكلام غير مألوف و عدم الإلمام .. لقد كانت تظهر لي كـزعيمة لبيندكيتو لقد نسيتُ هذا الأمر لفترة من الوقت .

“كل طفل يلعب مع طفل بيب بيب بيب بيب بيب بيب … لا ، ما الذي أقوله ؟”

 

 

في ليلة من الخوف ، ظهرت إرادة جديدة أمام عيني .

توقفت الكلمات البذيئة التي كانت تنطق بها أمي بهدوء .

 

 

أمسكَ بي و فتحتُ عيني و أنا أرتجف .

نظرت إلىّ والدتي .

 

 

كان جسدي بأكمله غارقاً في العرق ، كما لو كنتُ أجري في الواقع .

غطت عيني عمداً دون أن تتصل بالعين معي .

 

 

 

“قولي أنكِ لم تسمعي ، إنها ليست كلمات جيدة.”

 

 

لا يُمكن أن تتدفق القصة على ذلكَ النحو .

“نعم.”

 

 

 

“أجل أجل.”

رفعتُ الملعقة أمامي و أنا يدي ترتجف .

 

‘هل سيقتلونه بهذه الطريقة فقط..؟’

ربتت أمي على شعري مرة واحدة ، وقال لـلينوكس الذي كان بجانبها .

“نعم ، ثم سأبقي سحرَ التقييد . هل نبحث على من وراء هذا ؟”

 

 

“لديكَ سجن صغير في الغابة ؟”

 

 

لا يُمكنني المساعدة إن تمت الإشارة إلىَّ أنني غبية .

“لقد كنتُ أحاول إصطياد الحيوانات البرية ، أجل … اوه.”

“لقد كان صغيراً جداً على قاتل .”

 

 

“إحتفظو به هناك . القتلة يظلون قتلة على الرغم من التنويم المغناطيسي ، لا ضرر من توخي الحذر .”

لقد كنتُ أعتقد أن البطل الذكر سيكون بحالة حيدة لأنه المكان الذي يكون فيه بطلاً ، لكنه ليس كذلك .

 

 

عندما سمع لينوكس هذا اومأ برأسه و قال أنه سيعتني بالأمر جيداً .

إنه أمر مخيف أن أختفي في لحظة .

 

 

“نعم ، ثم سأبقي سحرَ التقييد . هل نبحث على من وراء هذا ؟”

 

 

“إحتفظو به هناك . القتلة يظلون قتلة على الرغم من التنويم المغناطيسي ، لا ضرر من توخي الحذر .”

“سأفعل هذا ، أنا أقوم بعمل يحرض على الإعتراف يشكل جيد .”

علقت أمي على كلمات ريكاردو .

 

حسناً ، حدث هذا بالأمس .

“إذا ، سأترك الأمر لك.”

***

 

 

لم يُقتل أى شخص .

 

 

“نعم ، بالتأكيد .”

لقد إستمعتُ بإهتمام إلى ما سيفعلون وأنا بين ذراعىّ والدتي .

 

 

 

‘من المهم أن يعمل الأشخاص معاً .’

هل يجبُ أن أوقفهم؟

 

“لم ترِ هذا من قبل ، اليس كذلك ؟ قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ أن تظهر لكِ بشكل مفاجئ ، أنها تُسمى الذراع الإصطناعية.”

عندما نظرتُ إلى الثلاثة شعرتُ أن كل شيئ على ما يرام .

 

 

بعد النظر في عين الطفل للحظة ، نظر ريكاردو لأعلى و بدأ في نشر دائرة سحرية على عين الطفل .

إن رؤية كيف يتعاملون مع الأمور بشكل جيد و بأخذ أراء بعضهم البعض دون التصادم جعلني أشعر بالفخر .

 

 

“نعم ، ثم سأبقي سحرَ التقييد . هل نبحث على من وراء هذا ؟”

‘هذه عائلتي.’

 

 

نظرة غير مألوفة ، وكلام غير مألوف و عدم الإلمام .. لقد كانت تظهر لي كـزعيمة لبيندكيتو لقد نسيتُ هذا الأمر لفترة من الوقت .

الأسرة التي صنعتها بنفسي و التي تهتم بي !

 

 

 

اللمسة التي كانت تُربت على ظهري كانت دافئة للغاية .

 

 

 

النظرة التي أنظر بها نحو نفسي مليئة بالمخاوف

عانقتني أمي و أنا أبكي قائلة أن لديها فكرة صغيرة .

 

 

‘لا أريد أن أخيب أملهم ، و بقدر ما أريد حماية نفسي … أريد حمايتهم ايضاً .’

كان بإمكانه ترك السيادة بسهولة ليكون سعيداً مع البطلة الأنثى .

 

 

القصة التي أعرفها لم تكن مليئة و فضفاضة للغاية .

 

 

“أمي ، عينه غريبة جداً . أشعر و كأن هناكَ شيئ مكتوب على عينه .”

لم يتم ذكر قصة سيادة بينديكتو كثيراً و تم ذكرها بإيجاز .

“…من فضلك.”

 

‘سأغير قصتي لأخرى سعيدة ، دعونا لا ننسى هذا التعهد .’

لقد كنتُ أعتقد أن البطل الذكر سيكون بحالة حيدة لأنه المكان الذي يكون فيه بطلاً ، لكنه ليس كذلك .

أسندتُ رأسي على ذراع لينوكس وأنا ممسكة بملابسه .

 

لا يُمكن أن تتدفق القصة على ذلكَ النحو .

كان بإمكانه ترك السيادة بسهولة ليكون سعيداً مع البطلة الأنثى .

إبتسم وينسون على الجانب و أحضر ما هو مطلوب .

 

نظرتُ لأعلى بنظرة بلهاء بسبب كلمات أمي البذيئة

‘سأغير قصتي لأخرى سعيدة ، دعونا لا ننسى هذا التعهد .’

كان بإمكانه ترك السيادة بسهولة ليكون سعيداً مع البطلة الأنثى .

 

لقد كان الظل أكبر من المعتاد ؟

حتى يكون الأشخاص الثمينة من حولي سعداء معاً .

توقفت الكلمات البذيئة التي كانت تنطق بها أمي بهدوء .

 

 

فكرتُ في هذا و أنا أنظر إلى ظهر الصبي الذي كان يختفي أمامي أثناء ذهابه إلى الإعتقال .

‘هل سيقتلونه بهذه الطريقة فقط..؟’

 

اللحظة التي سقطت فيها هذه الذراع الباردة بشكل ضعيف ، لقد كانت تلكَ اللحظة التي إختفت فيها بسهولة من هذا العالم .

‘للقيام بذلك ، يجب علىّ تحريف الجزء الثاني من الرواية . نظراً لأننا غير متأكيد من القتلة ، سنطون لطفاء مع بطل الرواية .’

 

 

 

سوف يمنع الدوق و يونيس إبنتهما من أن تصبح بطلة سعيدة .

 

 

 

لن أدعهم يقفون بشكل ساكن و يحيون بسعادة .

 

 

 

‘من أجل سعادتي ، لحماية نفسي ، لحماية أعزائي .’

شاهدت جثة مليئة بالدماء مروعة .

 

 

لا يزال كل شيئ مخيف ، و لكن على الرغم أنه من المخيف التواجد في هذا العالم ، إلا أنني سأفعل ذلك .

 

 

 

سأفعل ذلكَ بالتأكيد .

بالطبع لقد إعتقدت أنه لينوكس أو ريكاردو ، لكن الظل كان مختلفاً .

 

القصة التي أعرفها لم تكن مليئة و فضفاضة للغاية .

في ليلة من الخوف ، ظهرت إرادة جديدة أمام عيني .

 

 

 

***

 

 

“إذا بكيتِ بهذه الطريقة . سوف تنتفخ عيناكِ غداً و ستؤلمكِ .”

في مكان يجتاحهُ السواد ، لقد كان هناكَ شيئ ما يطاردني .

 

 

يتبع ….

تمكنتُ من تحريك قدمي المصابة بحرية ، و حتى قرص خدي لم بكن يؤلمني … لذا علمتُ أنه كان حلماً .

“دافني؟”

 

عندما اومأتُ برأسي قائلة أنني فهمتُ ، سحبَ وينسون صينية صغيرة أمامي .

اللحظة التي تركض فيها لفترة طويلة دون أن تعرف ما الذي يطاردك ، و تسقط بسبب شيئ ما أثناء الجري .

“لا أعلم من يكون هذا الفتى ، لكن علينا قتلهُ على الفور .”

 

 

أمسكَ بي و فتحتُ عيني و أنا أرتجف .

 

 

‘أنا خائفة . أنا خائفة من أن يموت أى شخص .’

”هيك ، هيك.”

لا أريد أن أرى الجثة ….

 

لا يُمكن أن تتدفق القصة على ذلكَ النحو .

كان جسدي بأكمله غارقاً في العرق ، كما لو كنتُ أجري في الواقع .

 

 

النظرة التي أنظر بها نحو نفسي مليئة بالمخاوف

“ماهذا.”

“أجل أجل.”

 

لقد كنتُ أعتقد أن البطل الذكر سيكون بحالة حيدة لأنه المكان الذي يكون فيه بطلاً ، لكنه ليس كذلك .

ما هذا الكابوس بحق الجحيم ، لم أستطتع حتى فهمه بشكل جيد .

 

 

إذا مات البطل الذكر ، فـهل ستتدمر القصة بعد وفاته بهذه السهولة ؟

رفعتُ يدي لأمسح جبهتي المبللة ، و في هذه اللحظة قام أحدهم بمسح جبهتي بقطعة قماش ناعمة .

 

 

 

بالطبع لقد إعتقدت أنه لينوكس أو ريكاردو ، لكن الظل كان مختلفاً .

 

 

 

لقد كان الظل أكبر من المعتاد ؟

“هل كانت دافني خائفة ؟ لقد كنتُ أعلم أن قلب دافني واسعاً ، لكن لم أكن أعلم أنه واسع بهذا القدر !”

 

 

مع وجه ملطخ بالإحراج ، أدرتُ وجهي و رأيتُ رجلاً أراه لأول مرة .

 

 

 

“أوبس ، أعتقد أنني فاجأتكِ .”

“نعم ، ثم سأبقي سحرَ التقييد . هل نبحث على من وراء هذا ؟”

 

 

“من أنت ؟”

 

 

 

“يبدو أنكِ لم تريني منذ أن إستيقظتي ، أنا وينسون تشارشر ، مساعد الرئيسة .. يُمكنكِ مناداتي وينسون .”

 

 

 

“نعم ، بالتأكيد .”

 

 

“…لستُ جائعة .”

“أرجوكي أن تشعري بالراحة أثناء الحديث معي ، أنا من يجب أن يخدمكِ .”

 

 

“أين باعو هذا الشيئ؟”

عندما اومأ وينسون رأسه بعد تلكَ الكلمات الودية ، اومأتُ برأسي لشكره .

لا أريد فقدان هذا .

 

كان صوت لينوكس الذي يعانقني غريباً جداً .

“الرئيسة لديها الكثير من العمل لتقوم به من يوم أمس ، ينطبق الأمر على اليوم ايضاً .. لذلكَ ، سأكون بجانبك اليوم.”

 

 

 

“حسناً ، فهمت.”

 

 

أمسكَ بي و فتحتُ عيني و أنا أرتجف .

حسناً ، حدث هذا بالأمس .

 

 

 

عندما اومأتُ برأسي قائلة أنني فهمتُ ، سحبَ وينسون صينية صغيرة أمامي .

 

 

 

“أعدَ السيد ريكاردو وجبة الطعام و ذهب ، هل يجب أن تأكلي ؟”

 

 

 

“…لستُ جائعة .”

 

 

كالحمقاء .

“ألم تقطعي وعداً مع الرئيسة ؟ أعني … تناول الوجبات .”

 

 

 

“…من فضلك.”

 

 

 

حاولتُ التظاهر أنني لا أعرف و لكن متى قطعتُ هذا الوعد مع أمي ؟

 

 

 

رفعتُ الملعقة أمامي و أنا يدي ترتجف .

 

 

 

“سوف أستمتع بالطعام .”

 

 

في ليلة من الخوف ، ظهرت إرادة جديدة أمام عيني .

“يجب أن تأكلي بشكل جيد.”

 

 

لقد كان الظل أكبر من المعتاد ؟

طعمها كان جيداً ، لكن في الصباح الباكر لم يكن هناكَ مذاق للطعام لذا أكلتُ ببطء .

 

 

“لم ترِ هذا من قبل ، اليس كذلك ؟ قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ أن تظهر لكِ بشكل مفاجئ ، أنها تُسمى الذراع الإصطناعية.”

“أعددتُ الماء الدافئ لكِ ايضاً.”

“قولي أنكِ لم تسمعي ، إنها ليست كلمات جيدة.”

 

“أنا لا ابكي . أنا لستُ طفلة بكاءة .”

إبتسم وينسون على الجانب و أحضر ما هو مطلوب .

لقد حبستُ الدموع التي كانت تتدفق و أنا ممسكة بملابس لينوكس .

 

 

وضع كوب من الماء أمامي و لكن يده بدت محرجة .

“لقد كنتُ أحاول إصطياد الحيوانات البرية ، أجل … اوه.”

 

أسندتُ رأسي على ذراع لينوكس وأنا ممسكة بملابسه .

‘شيئ ما يبدو قاسياً .’

‘أنا خائفة . أنا خائفة من أن يموت أى شخص .’

 

 

غطى وينسون يده كما لو أنه كان على دراية أنني أنظر إليها .

شعرتُ بالقشعريرة بسبب عينه الغريبة ، و مع ذلكَ شعرتُ بالقوة المجهولة الغير آدمية فيها .

 

 

“لم ترِ هذا من قبل ، اليس كذلك ؟ قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ أن تظهر لكِ بشكل مفاجئ ، أنها تُسمى الذراع الإصطناعية.”

 

 

تمكنتُ من تحريك قدمي المصابة بحرية ، و حتى قرص خدي لم بكن يؤلمني … لذا علمتُ أنه كان حلماً .

يتبع ….

“قولي أنكِ لم تسمعي ، إنها ليست كلمات جيدة.”

 

اللحظة التي سقطت فيها هذه الذراع الباردة بشكل ضعيف ، لقد كانت تلكَ اللحظة التي إختفت فيها بسهولة من هذا العالم .

 

 

رفعتُ الملعقة أمامي و أنا يدي ترتجف .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط