الفصل 20
“لا أعلم من يكون هذا الفتى ، لكن علينا قتلهُ على الفور .”
“لم ترِ هذا من قبل ، اليس كذلك ؟ قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ أن تظهر لكِ بشكل مفاجئ ، أنها تُسمى الذراع الإصطناعية.”
كان صوت لينوكس الذي يعانقني غريباً جداً .
أمسكَ غضبه بأقصى ما يستطيع بينما كان يضغط على أسنانه .
“هناكَ علامات خنق على عنق دافني . كنتُ أفكر في قتلهم ، لا أستطيع أن أتركهم على قيد الحياة .”
‘أنا خائفة . أنا خائفة من أن يموت أى شخص .’
إن رؤية كيف يتعاملون مع الأمور بشكل جيد و بأخذ أراء بعضهم البعض دون التصادم جعلني أشعر بالفخر .
لم يدير عينه الغاضبة لي ، لكنني شعرتُ أن ذراعي يرتجف و كأنه ينقل الغضب لي .
“أنا أوافق . لا يهمني من وراء كل هذا . من يستهدفنا موجود هناك على أى حال ، لذا سأقتله على الفور .”
“أنا أوافق . لا يهمني من وراء كل هذا . من يستهدفنا موجود هناك على أى حال ، لذا سأقتله على الفور .”
قال لينوكس هذا و هو يحدق في الصبي المحاصر في الزاوية ، لم تكن أى من كلامتها خاطئة .
‘من المهم أن يعمل الأشخاص معاً .’
حتى في النظرات التي إستطعتُ رؤيتها كان هناك شعوراً بالحياة .
كالحمقاء .
“الرئيسة لديها الكثير من العمل لتقوم به من يوم أمس ، ينطبق الأمر على اليوم ايضاً .. لذلكَ ، سأكون بجانبك اليوم.”
‘هل سيقتلونه بهذه الطريقة فقط..؟’
في خضمِ الفوضى التي كانت في رأسها ، قامت والدتها بسحب الصبي إلى أسفل و هو مُقيد بالضباب .
لا يُمكن أن تتدفق القصة على ذلكَ النحو .
“ماهذا.”
“أنا أوافق . لا يهمني من وراء كل هذا . من يستهدفنا موجود هناك على أى حال ، لذا سأقتله على الفور .”
إذا مات البطل الذكر ، فـهل ستتدمر القصة بعد وفاته بهذه السهولة ؟
شعرتُ بالقشعريرة بسبب عينه الغريبة ، و مع ذلكَ شعرتُ بالقوة المجهولة الغير آدمية فيها .
هل يجبُ أن أوقفهم؟
“إذا ، سأترك الأمر لك.”
في خضمِ الفوضى التي كانت في رأسها ، قامت والدتها بسحب الصبي إلى أسفل و هو مُقيد بالضباب .
حسب كلماتي ، إقترب ريكاردو من الصبي .
‘نعك ، أمي لن تقتلكَ .. من المفترض أن تكون أنتَ الخليفة .’
لا يُمكن أن تكون بداية القصة مُدمرة للغاية .
هذه القصة التي أجبرتني على الدخول فيها لا يُمكن أن تُدمر عبثاً .
“لا ينبغي أن يكون القتل أمراً سهلاً بسبب خوف دافني .”
علقت أمي على كلمات ريكاردو .
سوف يمنع الدوق و يونيس إبنتهما من أن تصبح بطلة سعيدة .
لكن كما لو كنتُ أحاول كسر توقعاتي ، خرجت كلمات غريبة من فم أمي .
نظرة غير مألوفة ، وكلام غير مألوف و عدم الإلمام .. لقد كانت تظهر لي كـزعيمة لبيندكيتو لقد نسيتُ هذا الأمر لفترة من الوقت .
بينما كنتُ أشعر بالإرتياح كما لو أن القصة التي أعرفها ستنتهي ، نظرتُ إلى الوراء دون قصد دون أن أدرك ذلك .
في مكان يجتاحهُ السواد ، لقد كان هناكَ شيئ ما يطاردني .
“آهغ.”
اللحظة التي سقطت فيها هذه الذراع الباردة بشكل ضعيف ، لقد كانت تلكَ اللحظة التي إختفت فيها بسهولة من هذا العالم .
“يبدو أنكِ لم تريني منذ أن إستيقظتي ، أنا وينسون تشارشر ، مساعد الرئيسة .. يُمكنكِ مناداتي وينسون .”
شاهدت جثة مليئة بالدماء مروعة .
حسناً ، حدث هذا بالأمس .
ذكرني باللحظة التي ماتت فيها والدتي .
تأكدت من كبح البكاء و التحلي بالقوة السخيفة .
و مع ذلك ، سرعان ما إنهار الصبي و كأنه فقد وعيه .
اللحظة التي سقطت فيها هذه الذراع الباردة بشكل ضعيف ، لقد كانت تلكَ اللحظة التي إختفت فيها بسهولة من هذا العالم .
ظهرت العديد من الدوائر السحرية في نفس الوقت ، و في كل مرة تُكشف الدوائر السحرية و تلمسه .. كان الصبي يكافح بصوتٍ من الضيق .
‘أنا خائفة . أنا خائفة من أن يموت أى شخص .’
بعد النظر في عين الطفل للحظة ، نظر ريكاردو لأعلى و بدأ في نشر دائرة سحرية على عين الطفل .
أنا خائفة من أنه سيكون أنا .
إنه أمر مخيف أن أختفي في لحظة .
“أمي ، عينه غريبة جداً . أشعر و كأن هناكَ شيئ مكتوب على عينه .”
“إذا ، سأترك الأمر لك.”
لا أريد أن أرى الجثة ….
“نعم ، بالتأكيد .”
“يجب أن تأكلي بشكل جيد.”
أسندتُ رأسي على ذراع لينوكس وأنا ممسكة بملابسه .
“إذا ، سأترك الأمر لك.”
“لا….”
فكرتُ في هذا و أنا أنظر إلى ظهر الصبي الذي كان يختفي أمامي أثناء ذهابه إلى الإعتقال .
مع هذا الدفئ ، لم أتجول من أجل لا شيئ ، ثم إلتقت عيني مرة أخرى بالبطل الذكر الذي كان خلف والدتي ، الطفل الذي لازال صغيراً .
“دافني؟”
الأمر ليس هكذا ، الحياة لا تُولد لتختفي في لحظة .
ظهرت العديد من الدوائر السحرية في نفس الوقت ، و في كل مرة تُكشف الدوائر السحرية و تلمسه .. كان الصبي يكافح بصوتٍ من الضيق .
“لا يُمكنكَ قتل الناس . الحياة ثمينة … وهو يبدو أنه لايزال طفلاً .”
الأمر ليس هكذا ، الحياة لا تُولد لتختفي في لحظة .
‘هل سيقتلونه بهذه الطريقة فقط..؟’
لا أريد فقدان هذا .
‘شيئ ما يبدو قاسياً .’
الأسرة التي صنعتها بنفسي و التي تهتم بي !
لقد حبستُ الدموع التي كانت تتدفق و أنا ممسكة بملابس لينوكس .
“لا يُمكنكَ قتل الناس . الحياة ثمينة … وهو يبدو أنه لايزال طفلاً .”
إعتقدتُ أن هذا الإنتقام قد ينتهي بموت شخص ما .
هذه القصة التي أجبرتني على الدخول فيها لا يُمكن أن تُدمر عبثاً .
سواء كان موتي أو موت شخص آخر .
و مع ذلكَ ، بعد أن شهدتُ موت شخص آخر أمامي ، ندمتُ على مدى حماقتي .
“لديكَ سجن صغير في الغابة ؟”
لكي يكون لديكَ قلب لقتل شخص ما ، عليكَ أن تكون مستعداً للقيام بذلكَ .
لم يدفعني الجميع ويقولون أنني غبية ، لكنهم إبتسمو لي قائلين أن الأمر على ما يرام .
لا أعرف كيف ، لكن على الأقل أنا لستُ مستعدة للقيام بذلك .
“نحنُ لم نُولد لنختفي بكل تلكَ السهولة. لا تقتله . أنا خائفة .”
يتبع ….
تأكدت من كبح البكاء و التحلي بالقوة السخيفة .
كالحمقاء .
مع وجه ملطخ بالإحراج ، أدرتُ وجهي و رأيتُ رجلاً أراه لأول مرة .
على الرغم من أنها كانت فرصة جيدة لإنهاء القصة ، إلا أنني كنتُ خائفة من الموت لذلكَ تراجعتُ خطوة إلى الوراء .
عندما سمع لينوكس هذا اومأ برأسه و قال أنه سيعتني بالأمر جيداً .
لا يُمكنني المساعدة إن تمت الإشارة إلىَّ أنني غبية .
لقد حبستُ الدموع التي كانت تتدفق و أنا ممسكة بملابس لينوكس .
“نعم ، لقد قلتُ أشياء مرعبة أمامكِ .”
إعتقدتُ أنه لمن المقبول إلقاء اللوم علىَّ لقول هذا النوع من الهراء .
‘لا أريد أن أخيب أملهم ، و بقدر ما أريد حماية نفسي … أريد حمايتهم ايضاً .’
في ليلة من الخوف ، ظهرت إرادة جديدة أمام عيني .
عانقتني أمي و أنا أبكي قائلة أن لديها فكرة صغيرة .
لم يتم ذكر قصة سيادة بينديكتو كثيراً و تم ذكرها بإيجاز .
قال لينوكس هذا و هو يحدق في الصبي المحاصر في الزاوية ، لم تكن أى من كلامتها خاطئة .
ثم ربتت على ظهري بشكل مألوف و قالت :
و مع ذلك ، سرعان ما إنهار الصبي و كأنه فقد وعيه .
“إذا بكيتِ بهذه الطريقة . سوف تنتفخ عيناكِ غداً و ستؤلمكِ .”
لم يدير عينه الغاضبة لي ، لكنني شعرتُ أن ذراعي يرتجف و كأنه ينقل الغضب لي .
“أنا لا ابكي . أنا لستُ طفلة بكاءة .”
لقد كنتُ حزينة ، لكنني لم أكن أعرف السبب ، لذلكَ سمعتُ إبتسامة من الجانب و كأنه لا يستطع المساعدة .
“حسناً ، فهمت.”
“بالتأكيد . لابدَ أن إخوتي كانو خائفين للغاية ، أنا آسف دافني .”
ذكرني باللحظة التي ماتت فيها والدتي .
“هل كانت دافني خائفة ؟ لقد كنتُ أعلم أن قلب دافني واسعاً ، لكن لم أكن أعلم أنه واسع بهذا القدر !”
لم يدفعني الجميع ويقولون أنني غبية ، لكنهم إبتسمو لي قائلين أن الأمر على ما يرام .
مع هذا الدفئ ، لم أتجول من أجل لا شيئ ، ثم إلتقت عيني مرة أخرى بالبطل الذكر الذي كان خلف والدتي ، الطفل الذي لازال صغيراً .
بينما كنتُ أشعر بالإرتياح كما لو أن القصة التي أعرفها ستنتهي ، نظرتُ إلى الوراء دون قصد دون أن أدرك ذلك .
طعمها كان جيداً ، لكن في الصباح الباكر لم يكن هناكَ مذاق للطعام لذا أكلتُ ببطء .
شعرتُ بالقشعريرة بسبب عينه الغريبة ، و مع ذلكَ شعرتُ بالقوة المجهولة الغير آدمية فيها .
“أمي ، عينه غريبة جداً . أشعر و كأن هناكَ شيئ مكتوب على عينه .”
بالطبع لقد إعتقدت أنه لينوكس أو ريكاردو ، لكن الظل كان مختلفاً .
حسب كلماتي ، إقترب ريكاردو من الصبي .
“نحنُ لم نُولد لنختفي بكل تلكَ السهولة. لا تقتله . أنا خائفة .”
بعد النظر في عين الطفل للحظة ، نظر ريكاردو لأعلى و بدأ في نشر دائرة سحرية على عين الطفل .
ظهرت العديد من الدوائر السحرية في نفس الوقت ، و في كل مرة تُكشف الدوائر السحرية و تلمسه .. كان الصبي يكافح بصوتٍ من الضيق .
هذه القصة التي أجبرتني على الدخول فيها لا يُمكن أن تُدمر عبثاً .
بعد مرور دقيقة ، إختفت الدوائر السحرية و أصبحت عيون الصبي صافية .
إنه أمر مخيف أن أختفي في لحظة .
النظرة التي أنظر بها نحو نفسي مليئة بالمخاوف
و مع ذلك ، سرعان ما إنهار الصبي و كأنه فقد وعيه .
“كانت دافني على حق ، كان هناكَ تنويم مغناطيسي و هلوسة و لقد كانت متشابكة بشكل رهيب في طبقات .”
“أجل أجل.”
غطى وينسون يده كما لو أنه كان على دراية أنني أنظر إليها .
“لقد كان صغيراً جداً على قاتل .”
علقت أمي على كلمات ريكاردو .
طعمها كان جيداً ، لكن في الصباح الباكر لم يكن هناكَ مذاق للطعام لذا أكلتُ ببطء .
“أين باعو هذا الشيئ؟”
نظرتُ لأعلى بنظرة بلهاء بسبب كلمات أمي البذيئة
لم تشعر أمي بنظراتي لذا قامت بإلقاء جميع الكلمات البذيئة دون توقف .
“كل طفل يلعب مع طفل بيب بيب بيب بيب بيب بيب … لا ، ما الذي أقوله ؟”
شاهدت جثة مليئة بالدماء مروعة .
لا أريد فقدان هذا .
توقفت الكلمات البذيئة التي كانت تنطق بها أمي بهدوء .
علقت أمي على كلمات ريكاردو .
نظرت إلىّ والدتي .
غطت عيني عمداً دون أن تتصل بالعين معي .
“قولي أنكِ لم تسمعي ، إنها ليست كلمات جيدة.”
‘نعك ، أمي لن تقتلكَ .. من المفترض أن تكون أنتَ الخليفة .’
لا يزال كل شيئ مخيف ، و لكن على الرغم أنه من المخيف التواجد في هذا العالم ، إلا أنني سأفعل ذلك .
“نعم.”
حتى في النظرات التي إستطعتُ رؤيتها كان هناك شعوراً بالحياة .
“أجل أجل.”
ربتت أمي على شعري مرة واحدة ، وقال لـلينوكس الذي كان بجانبها .
‘شيئ ما يبدو قاسياً .’
لن أدعهم يقفون بشكل ساكن و يحيون بسعادة .
“لديكَ سجن صغير في الغابة ؟”
و مع ذلك ، سرعان ما إنهار الصبي و كأنه فقد وعيه .
“لقد كنتُ أحاول إصطياد الحيوانات البرية ، أجل … اوه.”
“إحتفظو به هناك . القتلة يظلون قتلة على الرغم من التنويم المغناطيسي ، لا ضرر من توخي الحذر .”
“سأفعل هذا ، أنا أقوم بعمل يحرض على الإعتراف يشكل جيد .”
عندما سمع لينوكس هذا اومأ برأسه و قال أنه سيعتني بالأمر جيداً .
“نعم ، بالتأكيد .”
“نعم ، ثم سأبقي سحرَ التقييد . هل نبحث على من وراء هذا ؟”
في خضمِ الفوضى التي كانت في رأسها ، قامت والدتها بسحب الصبي إلى أسفل و هو مُقيد بالضباب .
“نعم.”
“سأفعل هذا ، أنا أقوم بعمل يحرض على الإعتراف يشكل جيد .”
لا أريد أن أرى الجثة ….
كان بإمكانه ترك السيادة بسهولة ليكون سعيداً مع البطلة الأنثى .
“إذا ، سأترك الأمر لك.”
في خضمِ الفوضى التي كانت في رأسها ، قامت والدتها بسحب الصبي إلى أسفل و هو مُقيد بالضباب .
القصة التي أعرفها لم تكن مليئة و فضفاضة للغاية .
لم يُقتل أى شخص .
لقد إستمعتُ بإهتمام إلى ما سيفعلون وأنا بين ذراعىّ والدتي .
‘هذه عائلتي.’
إبتسم وينسون على الجانب و أحضر ما هو مطلوب .
‘من المهم أن يعمل الأشخاص معاً .’
عندما نظرتُ إلى الثلاثة شعرتُ أن كل شيئ على ما يرام .
على الرغم من أنها كانت فرصة جيدة لإنهاء القصة ، إلا أنني كنتُ خائفة من الموت لذلكَ تراجعتُ خطوة إلى الوراء .
علقت أمي على كلمات ريكاردو .
إن رؤية كيف يتعاملون مع الأمور بشكل جيد و بأخذ أراء بعضهم البعض دون التصادم جعلني أشعر بالفخر .
لم يتم ذكر قصة سيادة بينديكتو كثيراً و تم ذكرها بإيجاز .
‘هذه عائلتي.’
الأسرة التي صنعتها بنفسي و التي تهتم بي !
“كل طفل يلعب مع طفل بيب بيب بيب بيب بيب بيب … لا ، ما الذي أقوله ؟”
اللمسة التي كانت تُربت على ظهري كانت دافئة للغاية .
“ألم تقطعي وعداً مع الرئيسة ؟ أعني … تناول الوجبات .”
النظرة التي أنظر بها نحو نفسي مليئة بالمخاوف
قال لينوكس هذا و هو يحدق في الصبي المحاصر في الزاوية ، لم تكن أى من كلامتها خاطئة .
‘لا أريد أن أخيب أملهم ، و بقدر ما أريد حماية نفسي … أريد حمايتهم ايضاً .’
في مكان يجتاحهُ السواد ، لقد كان هناكَ شيئ ما يطاردني .
القصة التي أعرفها لم تكن مليئة و فضفاضة للغاية .
شاهدت جثة مليئة بالدماء مروعة .
هذه القصة التي أجبرتني على الدخول فيها لا يُمكن أن تُدمر عبثاً .
لم يتم ذكر قصة سيادة بينديكتو كثيراً و تم ذكرها بإيجاز .
“…من فضلك.”
لقد كنتُ أعتقد أن البطل الذكر سيكون بحالة حيدة لأنه المكان الذي يكون فيه بطلاً ، لكنه ليس كذلك .
“بالتأكيد . لابدَ أن إخوتي كانو خائفين للغاية ، أنا آسف دافني .”
كان بإمكانه ترك السيادة بسهولة ليكون سعيداً مع البطلة الأنثى .
لن أدعهم يقفون بشكل ساكن و يحيون بسعادة .
“يجب أن تأكلي بشكل جيد.”
‘سأغير قصتي لأخرى سعيدة ، دعونا لا ننسى هذا التعهد .’
هذه القصة التي أجبرتني على الدخول فيها لا يُمكن أن تُدمر عبثاً .
حتى يكون الأشخاص الثمينة من حولي سعداء معاً .
فكرتُ في هذا و أنا أنظر إلى ظهر الصبي الذي كان يختفي أمامي أثناء ذهابه إلى الإعتقال .
لم يتم ذكر قصة سيادة بينديكتو كثيراً و تم ذكرها بإيجاز .
‘للقيام بذلك ، يجب علىّ تحريف الجزء الثاني من الرواية . نظراً لأننا غير متأكيد من القتلة ، سنطون لطفاء مع بطل الرواية .’
“هل كانت دافني خائفة ؟ لقد كنتُ أعلم أن قلب دافني واسعاً ، لكن لم أكن أعلم أنه واسع بهذا القدر !”
إذا مات البطل الذكر ، فـهل ستتدمر القصة بعد وفاته بهذه السهولة ؟
سوف يمنع الدوق و يونيس إبنتهما من أن تصبح بطلة سعيدة .
“نعم ، ثم سأبقي سحرَ التقييد . هل نبحث على من وراء هذا ؟”
لن أدعهم يقفون بشكل ساكن و يحيون بسعادة .
“لا….”
في ليلة من الخوف ، ظهرت إرادة جديدة أمام عيني .
‘من أجل سعادتي ، لحماية نفسي ، لحماية أعزائي .’
ما هذا الكابوس بحق الجحيم ، لم أستطتع حتى فهمه بشكل جيد .
لا يزال كل شيئ مخيف ، و لكن على الرغم أنه من المخيف التواجد في هذا العالم ، إلا أنني سأفعل ذلك .
“أعددتُ الماء الدافئ لكِ ايضاً.”
سأفعل ذلكَ بالتأكيد .
لا أعرف كيف ، لكن على الأقل أنا لستُ مستعدة للقيام بذلك .
“أعددتُ الماء الدافئ لكِ ايضاً.”
في ليلة من الخوف ، ظهرت إرادة جديدة أمام عيني .
نظرت إلىّ والدتي .
***
“لديكَ سجن صغير في الغابة ؟”
في مكان يجتاحهُ السواد ، لقد كان هناكَ شيئ ما يطاردني .
“لقد كنتُ أحاول إصطياد الحيوانات البرية ، أجل … اوه.”
تمكنتُ من تحريك قدمي المصابة بحرية ، و حتى قرص خدي لم بكن يؤلمني … لذا علمتُ أنه كان حلماً .
سواء كان موتي أو موت شخص آخر .
أنا خائفة من أنه سيكون أنا .
اللحظة التي تركض فيها لفترة طويلة دون أن تعرف ما الذي يطاردك ، و تسقط بسبب شيئ ما أثناء الجري .
ما هذا الكابوس بحق الجحيم ، لم أستطتع حتى فهمه بشكل جيد .
أمسكَ بي و فتحتُ عيني و أنا أرتجف .
“نعم ، ثم سأبقي سحرَ التقييد . هل نبحث على من وراء هذا ؟”
“سوف أستمتع بالطعام .”
”هيك ، هيك.”
“حسناً ، فهمت.”
عندما اومأ وينسون رأسه بعد تلكَ الكلمات الودية ، اومأتُ برأسي لشكره .
كان جسدي بأكمله غارقاً في العرق ، كما لو كنتُ أجري في الواقع .
الأمر ليس هكذا ، الحياة لا تُولد لتختفي في لحظة .
“ماهذا.”
ما هذا الكابوس بحق الجحيم ، لم أستطتع حتى فهمه بشكل جيد .
ذكرني باللحظة التي ماتت فيها والدتي .
لقد كنتُ حزينة ، لكنني لم أكن أعرف السبب ، لذلكَ سمعتُ إبتسامة من الجانب و كأنه لا يستطع المساعدة .
رفعتُ يدي لأمسح جبهتي المبللة ، و في هذه اللحظة قام أحدهم بمسح جبهتي بقطعة قماش ناعمة .
في خضمِ الفوضى التي كانت في رأسها ، قامت والدتها بسحب الصبي إلى أسفل و هو مُقيد بالضباب .
على الرغم من أنها كانت فرصة جيدة لإنهاء القصة ، إلا أنني كنتُ خائفة من الموت لذلكَ تراجعتُ خطوة إلى الوراء .
بالطبع لقد إعتقدت أنه لينوكس أو ريكاردو ، لكن الظل كان مختلفاً .
لقد كنتُ حزينة ، لكنني لم أكن أعرف السبب ، لذلكَ سمعتُ إبتسامة من الجانب و كأنه لا يستطع المساعدة .
لقد كان الظل أكبر من المعتاد ؟
غطى وينسون يده كما لو أنه كان على دراية أنني أنظر إليها .
مع وجه ملطخ بالإحراج ، أدرتُ وجهي و رأيتُ رجلاً أراه لأول مرة .
لا يزال كل شيئ مخيف ، و لكن على الرغم أنه من المخيف التواجد في هذا العالم ، إلا أنني سأفعل ذلك .
“أوبس ، أعتقد أنني فاجأتكِ .”
نظرت إلىّ والدتي .
“من أنت ؟”
“يبدو أنكِ لم تريني منذ أن إستيقظتي ، أنا وينسون تشارشر ، مساعد الرئيسة .. يُمكنكِ مناداتي وينسون .”
“إذا بكيتِ بهذه الطريقة . سوف تنتفخ عيناكِ غداً و ستؤلمكِ .”
“نعم ، بالتأكيد .”
“نعم ، ثم سأبقي سحرَ التقييد . هل نبحث على من وراء هذا ؟”
نظرتُ لأعلى بنظرة بلهاء بسبب كلمات أمي البذيئة
“أرجوكي أن تشعري بالراحة أثناء الحديث معي ، أنا من يجب أن يخدمكِ .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
عندما اومأ وينسون رأسه بعد تلكَ الكلمات الودية ، اومأتُ برأسي لشكره .
“الرئيسة لديها الكثير من العمل لتقوم به من يوم أمس ، ينطبق الأمر على اليوم ايضاً .. لذلكَ ، سأكون بجانبك اليوم.”
توقفت الكلمات البذيئة التي كانت تنطق بها أمي بهدوء .
“حسناً ، فهمت.”
“حسناً ، فهمت.”
سواء كان موتي أو موت شخص آخر .
حسناً ، حدث هذا بالأمس .
عندما اومأتُ برأسي قائلة أنني فهمتُ ، سحبَ وينسون صينية صغيرة أمامي .
كان جسدي بأكمله غارقاً في العرق ، كما لو كنتُ أجري في الواقع .
“أعدَ السيد ريكاردو وجبة الطعام و ذهب ، هل يجب أن تأكلي ؟”
ظهرت العديد من الدوائر السحرية في نفس الوقت ، و في كل مرة تُكشف الدوائر السحرية و تلمسه .. كان الصبي يكافح بصوتٍ من الضيق .
“…لستُ جائعة .”
حسناً ، حدث هذا بالأمس .
“ألم تقطعي وعداً مع الرئيسة ؟ أعني … تناول الوجبات .”
الأسرة التي صنعتها بنفسي و التي تهتم بي !
“…من فضلك.”
نظرت إلىّ والدتي .
”هيك ، هيك.”
حاولتُ التظاهر أنني لا أعرف و لكن متى قطعتُ هذا الوعد مع أمي ؟
في ليلة من الخوف ، ظهرت إرادة جديدة أمام عيني .
رفعتُ الملعقة أمامي و أنا يدي ترتجف .
لم يتم ذكر قصة سيادة بينديكتو كثيراً و تم ذكرها بإيجاز .
“أجل أجل.”
“سوف أستمتع بالطعام .”
بعد مرور دقيقة ، إختفت الدوائر السحرية و أصبحت عيون الصبي صافية .
فكرتُ في هذا و أنا أنظر إلى ظهر الصبي الذي كان يختفي أمامي أثناء ذهابه إلى الإعتقال .
“يجب أن تأكلي بشكل جيد.”
نظرة غير مألوفة ، وكلام غير مألوف و عدم الإلمام .. لقد كانت تظهر لي كـزعيمة لبيندكيتو لقد نسيتُ هذا الأمر لفترة من الوقت .
إن رؤية كيف يتعاملون مع الأمور بشكل جيد و بأخذ أراء بعضهم البعض دون التصادم جعلني أشعر بالفخر .
طعمها كان جيداً ، لكن في الصباح الباكر لم يكن هناكَ مذاق للطعام لذا أكلتُ ببطء .
“أعددتُ الماء الدافئ لكِ ايضاً.”
إبتسم وينسون على الجانب و أحضر ما هو مطلوب .
لا أريد فقدان هذا .
وضع كوب من الماء أمامي و لكن يده بدت محرجة .
لم يُقتل أى شخص .
‘شيئ ما يبدو قاسياً .’
غطى وينسون يده كما لو أنه كان على دراية أنني أنظر إليها .
“قولي أنكِ لم تسمعي ، إنها ليست كلمات جيدة.”
“لم ترِ هذا من قبل ، اليس كذلك ؟ قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ أن تظهر لكِ بشكل مفاجئ ، أنها تُسمى الذراع الإصطناعية.”
“من أنت ؟”
يتبع ….
“يبدو أنكِ لم تريني منذ أن إستيقظتي ، أنا وينسون تشارشر ، مساعد الرئيسة .. يُمكنكِ مناداتي وينسون .”
