Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 22

الفصل 21

الفصل 21

“إصطناعية…”

“لقد نجحت . منذُ ذلكَ الحين ، لقد قامت بتوظيفي بنفسها ، لقد مرت ١٥ عاماً منذُ أن أصبحتُ مساعدها .”

“أنه ليس شيئاً جيداً لتريه .”

“ألا تستطيعين قول ذلكَ بنفسكِ ؟”

“إنها يد وينستون .. لماذا هي سيئة ؟”

لقد قال ذلكَ وهو يقوم بتنظيف الأطباق الفارغة .

لقد كانت غريبة لأنها كانت المرة الأولى التي أراها فيها ، لكنها لم تكن مخيفة.

أحضر حلوى بودينح صغيرة ووضعها أمامي .

نظرتُ بعيداً و بدأتُ أتناول الحساء مرة أخرى .

يتبع …

لكن النظرة التي تنظر إلىَّ من الجانب لم تتزحزح عني .

لقد قال ذلكَ وهو يقوم بتنظيف الأطباق الفارغة .

عندما إنتهيتُ من الحساء ، أدرتُ رأسي لتلكَ النظرة التي تركز علىّ بشدة .

“لديكِ نفس عيون الرئيسة . نظرت إلىَّ بهذا النوع من النظرات و قالت ….”

“لماذا تنظر لي بهذا الشكل ؟”

“من الواضح أنني سمعتُ أن مشروبك المفضل هو الكاكاو ، ألم يكن كذلك ؟”

“سيدتي ، أليست تلكَ اليدُ مقرفة ؟”

عندما فتحت عيني بشدة ، رفع وينستون النظارات التي كان يرتديها .

“ليست مقرفة .”

لم أستطع إحتواء غضبي .

“أنه لأمرّ مدهش . عادة ما يقول الأطفال أنهم لا يحبونها عندما يرونها .”

عندما أمسكتُ الحلوى و نظرتُ إليه بدهشة لأنني لم أفهم نظرَ إلىَّ و إبتسم .

أجبرتني ضحكة وينستون الفارغة إلى أن أجعل عيني مثلثة الشكل .

عندها ضربتُ صدري و أعطاني كوباً من الماء لأهدأ .

“لأنني لستُ طفلة .”

اومأتُ برأسي عندما سمعت عن سوء الفهم هذا بسبب ريكاردو

“…هل هذا صحيح؟”

“قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ على الرغم من هذا .”

“نعم ، أنا لستُ طفلة . لذا هذا ليس مقرفاً.”

تغير وينستون في لحظة أخرى و أصبح أكثر جاذبية .

“ولكن الكِبار ايضاً كانو يشعرون بالقرف؟”

عندما أمسكتُ الحلوى و نظرتُ إليه بدهشة لأنني لم أفهم نظرَ إلىَّ و إبتسم .

قال هذه الجملة و هو يرفع حاجبيه .

“قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ على الرغم من هذا .”

“لأنهم ليسو مهذبين.”

لم أكن محرجة و فتحتُ غطاء البودينج بلطف و تناولتها .

“نعم ، أنتِ على حق . لقد أعطوني تلكَ النظرة دون الإستماع لتفسيري لماذا أرتدي تلكَ الذراع .”

عندما فتحت عيني بشدة ، رفع وينستون النظارات التي كان يرتديها .

“هذا لئيم جداً .”

لم أفهم .

“إن كان الأمرُ على ما يرام ، هل يُمكنني أن أشرح للسيدة لماذا أرتدي تلكَ الذراع الصناعية ؟”

“لا لستُ خائفة .”

هكذا فجأة ؟

عندما إنتهيتُ من الحساء ، أدرتُ رأسي لتلكَ النظرة التي تركز علىّ بشدة .

عندما فتحت عيني بشدة ، رفع وينستون النظارات التي كان يرتديها .

ومع ذلكَ لم يتوقف عن الحديث .

بدت تلكَ العيون المبتسمة خلف النظارات جيدة جداً .

ضَحِك وينستون .

لا أعرف لماذا ، لكنني لم أعتقد أنه سيقول أشياء عديمة الجدوى لذلكَ اومأت رأسي .

لا ، لا يجبُ أن يكون قديماً جداً .

“قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ على الرغم من هذا .”

“أعتقدُ أنني أستطيع الإنسجام مع وينستون .”

“لا لستُ خائفة .”

“لا يوجد مكان لا تستطيع السيدة الذهاب إليه .”

عند إجابتي الفورية ضحك وينستون .

ربما لهذا السبب كانت يده هكذا ؟

و طوى أكمامه ليظهر الذراع الصناعية التي تصل إلى الرسغ .

شعرت بالإحباط عندما سمعتُ هذا الموقف الذي لم يتابعوه .

“لقد مر وقتٌ طويل ، هل أبدأ فيها بأول مرة إلتقيتُ فيها بالرئيسة ؟ كان سانطو لايزال في منصب الخليفة . و عندما كنتُ سارقاً للمعروضات .”

“ولكن ، لقد علِم قائد قوات الشرطة و سحبني بعيداً و قال أنه سيقطع معصم السارق.”

أنه يبدو و كأنه أكبر مما كنتُ أعتقد ، و تبدو و كأنها قصة مظلمة .

يتبع …

‘هل لا بأس بسماع هذه القصة ؟”

إستغرق بناء الكرسي المتحرك وقتاً طويلاً .

يجب أن تكون هذه القصة خاصة جداً ، لكن لطفلة مثلي ….

“ريكاردو هو من يحب الكاكاو كثيراً . أنا اكرهه لأنه حلو للغاية .”

لكن سرعان ما إختفت هذه الأفكار بعيداً .

‘لا أعتقد أنه كان مُجرد سارق للمعروضات.’

“في ذلكَ الوقت ، كانت كلوي تجري الإختبار لتصبح الرئيسة التالية . الإختبار كان العثور على أكثر الأشياء قيمة في هذه المدينة .”

“….ثم ، هل نجحت في الإختبار ؟”

لقد أصبحتُ مهتمة فجأة بهذه الكلمات .

“في ذلكَ الوقت ، كانت كلوي تجري الإختبار لتصبح الرئيسة التالية . الإختبار كان العثور على أكثر الأشياء قيمة في هذه المدينة .”

عندما تلألأت عيناي ضحك وينستون بسبب أنه ظن أن الأمر ممتعاً .

فجأة تنهدتُ و أدرتُ رأسي و كأنني قد إنتهيتُ من هذا العالم .

نظرَ إلى الأعلى و قال «لا شيئ» و أكمل حديثه .

“لقد أنهيتِ وجبتكِ . إلى أين تريدين الذهاب ؟”

“لقد سرقتُ محفظة الرئيسة .”

“أنه أمر غريب . من الواضح أنه جاهز لكِ لكي تستخدميه ، و لكن ليس هناك أثر له على الإطلاق.”

“….حقاً ؟”

لم أفهم .

“نعم ، وبعد ذلكَ طاردتني و وقعتُ في النفايات.”

تنهد وبنستون قائلاً أن الأمر كان صعباً .

“ألم تكن أمي في ذلكَ الوقت قادرة على إستعمال الدخان ؟”

“لقد أنهيتِ وجبتكِ . إلى أين تريدين الذهاب ؟”

هز وينستون رأسه بسبي سؤالي .

اوه ، هذا الطرف الصناعي لم يكن شيئاً مُحرجاً و مخزياً بالنسبة لوينستون .

“بالطبع لا ، لقد ركضتُ حتى الموت لأتجنب الدخان .”

و طوى أكمامه ليظهر الذراع الصناعية التي تصل إلى الرسغ .

“…رائع.”

يجب أن تكون هذه القصة خاصة جداً ، لكن لطفلة مثلي ….

أعرف أكثر من أى شخص أن مهارات أمي مذهلة لأنني شاهدتُ قدراتها أمامي .

“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها اليوم ، فقط أردتُ إخباركِ شخصياً ، فقط في حالة إن كنتِ فصولية ؟”

بغض النظر عن عمرها ، لابدَ أنها كانت رائعة جداً .

“ولكن الكِبار ايضاً كانو يشعرون بالقرف؟”

‘لا أعتقد أنه كان مُجرد سارق للمعروضات.’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

إنفجر بالضحك مرة أخرى عندما رأى نظرتي المريبة .

اوه ، هذا الطرف الصناعي لم يكن شيئاً مُحرجاً و مخزياً بالنسبة لوينستون .

“لديكِ نفس عيون الرئيسة . نظرت إلىَّ بهذا النوع من النظرات و قالت ….”

“…و بالتالي؟”

“ماذا؟”

إحتوت كلمات وينستون على أشواك .

“هل أنتَ حقاً مجرد لص تافه ؟ هذا ما قالته .”

أثناء حديثه بهذه الطريقة ، نظرَ بعيون قلقة إلى الحلوى التي لم ألمسها .

كما هو متوقع ، ما رأيته بالأمس كان مجرد كذبة .

“…اوه…”

هذا الفمُ الخشن يُشبه أمي لسببٍ ما .

“….حقاً ؟”

“ثم أجبرتني على الذهاب لدفع الثمن.”

“نعم؟”

تنهد وبنستون قائلاً أن الأمر كان صعباً .

“….لماذا تبدأ القصة من هنا ؟”

“جرتني بكل جهدها و قالت لي إن كنتُ أعلم مدى صعوبة كسب هذا المال فلن أفعل هذا مرة أخرى .”

لقد قال ذلكَ وهو يقوم بتنظيف الأطباق الفارغة .

“و؟”

إنفجر بالضحك مرة أخرى عندما رأى نظرتي المريبة .

“لقد أعطتني جميع الاموال الموجودة في المحفظة كـراتب شهري ، قالت لي أن أعيش حياة جديدة.”

“إعتقدتُ للتو أنني سأعطي ، لكنني بخير الآن.”

ضحِكَ قائلاً أنه كان مُبتهجاً جداً ، وعندها عاد إلى رشده و سعل .

أحضر حلوى بودينح صغيرة ووضعها أمامي .

“ولكن ، لقد علِم قائد قوات الشرطة و سحبني بعيداً و قال أنه سيقطع معصم السارق.”

لقد كان شخصاً بالغاً قبيحاً .

“…….”

لا ، لا يجبُ أن يكون قديماً جداً .

جعلتني هذه الكلمات أعبس بشكل طبيعي .

كنتُ أحدق في وعاء البودينج الذي كان فارغاً و بعدها قمتُ بإفتعال تعبير مشمئز بدون أن أدرك.

ربما لهذا السبب كانت يده هكذا ؟

كيف سار الأمر .

هز رأسه قائلاً أن هذا لم يكن السبب .

“…….”

“كان يُحاول أن يجعلني فريسة سهلة لأنه كان متورطاً في فضيحة .”

هز رأسه قائلاً أن هذا لم يكن السبب .

تغير وينستون في لحظة أخرى و أصبح أكثر جاذبية .

أثناء حديثه بهذه الطريقة ، نظرَ بعيون قلقة إلى الحلوى التي لم ألمسها .

“…و بالتالي؟”

“لقد كان يبدو متحمساً للغاية عندما كان يعده .”

“وفي اللحظة التي كان على وشكِ أن يسحبني إلى منتصف الساحة و يقطع معصمي ، ظهرت الرئيسة و قالت أن هذا المال هو راتب قامت بدفعه لي بنفسها .”

عندما تلألأت عيناي ضحك وينستون بسبب أنه ظن أن الأمر ممتعاً .

لم أفهم .

“…هل هذا صحيح؟”

ما الذي حدثَ ليده عندما أوقفتهم أمي ؟

“نعم ، حقاً . أريد اللقاء به .”

ساءت تعبيرات وينستون قليلاً عندما إنتهى من هذه الجملة .

لقد كان كرسياً متحركاً به مجموعة من الأجهزة الغير معروفة .

“لكنه لم يصدق ذلكَ ، لقد قال أن هذه الفتاة الأجنبية لا تعرف الخوف ، و أن الرئيس هو من دفعها لفعل ذلك.”

ربما لهذا السبب كانت يده هكذا ؟

“أمي ليست أجنبية ؟”

جعلتني هذه الكلمات أعبس بشكل طبيعي .

“لقد مر وقت طويل منذ عودتها من الخارج ، لذلكَ لم يكن هناكَ طريقة لإثبات ذلكَ على الفور .”

“إنها يد وينستون .. لماذا هي سيئة ؟”

شعرت بالإحباط عندما سمعتُ هذا الموقف الذي لم يتابعوه .

اومأتُ برأسي عندما سمعت عن سوء الفهم هذا بسبب ريكاردو

عندها ضربتُ صدري و أعطاني كوباً من الماء لأهدأ .

“قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ على الرغم من هذا .”

“لم يكن ذلكَ كافياً … لذلكَ سخرتُ من الرئيس ، إستعملتُ فمي القذر لأقول أشياء لئيمة . في الساحة التي تجمع فيها الكثير من الناس .”

كما هو متوقع ، ما رأيته بالأمس كان مجرد كذبة .

كما لو أن وينستون كان يتذكر هذا اليوم ، ضربَ على صدرهِ بخفة .

أعرف أكثر من أى شخص أن مهارات أمي مذهلة لأنني شاهدتُ قدراتها أمامي .

“ولقد قلتُ إن كان هذا غير عادل دعني أقطع معصمي بنفسي .”

إن قال هذا ، فليس لدىّ خيار سوى أن آكل .

“ماهذا الهراء !”

وه?? في النهاية الكرسي المتحرك بتاعها طلع جاهز و محدش قالها عشان يشيلوها بصيح ????

“لسو الحظ ، لم يسمتع الرئيس إلى ما قلته ، بل و كان غاضباً جداً .”

إنتهت قصة وينستون.

لقد كان شخصاً بالغاً قبيحاً .

“…بقبضتها على وجهه؟”

لم أستطع إحتواء غضبي .

“لقد أدركتُ الكثير من الأشياء بسببها .”

“ولقد هددَ بقطع يد الرئيسة أولاً . في تلكَ اللحظة شعرتُ أنني لا أريد ذلكَ .”

لقد كان شخصاً بالغاً قبيحاً .

“…مستحيل.”

يتبع …

“لقد أدركتُ الكثير من الأشياء بسببها .”

“اوه ، أنا أعتقدُ ذلكَ ايضاً .. يبدو أن قلوبنا تتقارب .”

أغمضَ وينستون عينيه و إبتسم .

تنهد وبنستون قائلاً أن الأمر كان صعباً .

“لأنها منحتني الأمل في أن أعيش حياة جديدة. لم أعد أرغب في رؤيتها يتم التعامل معها على هذا النحو .”

“أنه ليس شيئاً جيداً لتريه .”

ضَحِك وينستون .

“نعم ، أنا لستُ طفلة . لذا هذا ليس مقرفاً.”

“لذلكَ قطعتُ معصمي بنفسي .”

عندما تلألأت عيناي ضحك وينستون بسبب أنه ظن أن الأمر ممتعاً .

إنتهت قصة وينستون.

“هل أنتَ حقاً مجرد لص تافه ؟ هذا ما قالته .”

“لابدَ أنه كان هناكَ طريقة أخرى …”

هز رأسه قائلاً أن هذا لم يكن السبب .

“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ أفكر في أنني لا أريد أن أشركها في هذه الأحداث التي تراكمت علىَّ.”

“لأنني لستُ طفلة .”

لقد قال ذلكَ وهو يقوم بتنظيف الأطباق الفارغة .

قد تكون كلمات باردة تقولها لطفل ، لكنني بالأحرى أحببتها .

ومع ذلكَ لم يتوقف عن الحديث .

هذا الفمُ الخشن يُشبه أمي لسببٍ ما .

“عِندما صرخ جميع من كان واقفاً و أغلقو أعينهم من الصدمة ، ضَربت الرئيسة رئيس الشرطة بقبضاتها على وجهه.”

بدت تلكَ العيون المبتسمة خلف النظارات جيدة جداً .

“…بقبضتها على وجهه؟”

ولكن معصمه لم يكن جيداً .

“ثم جاء حارس أمن يركض من بعيد . و لقد تم إيقافه .”

لم أفهم .

لا أصدق أن هذا ما حدث .

لكن النظرة التي تنظر إلىَّ من الجانب لم تتزحزح عني .

لم يكن العالم ودوداً معه .

“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها اليوم ، فقط أردتُ إخباركِ شخصياً ، فقط في حالة إن كنتِ فصولية ؟”

و مع ذلكَ ، إبتسمَ كما لو كان يستمتع .

كما لو أن وينستون كان يتذكر هذا اليوم ، ضربَ على صدرهِ بخفة .

“وينستون ، ألا تشعر بالسوء لأنكَ فقدتَ مصعمكَ ؟”

“…مستحيل.”

هل كان هذا الحدث في الماضي لدرجة أنه تخلصَ من إستيائه ؟

أعرف أكثر من أى شخص أن مهارات أمي مذهلة لأنني شاهدتُ قدراتها أمامي .

لا ، لا يجبُ أن يكون قديماً جداً .

“ثم جاء حارس أمن يركض من بعيد . و لقد تم إيقافه .”

إذاً ، ماذا بحق الأرض ؟

“لكنه لم يصدق ذلكَ ، لقد قال أن هذه الفتاة الأجنبية لا تعرف الخوف ، و أن الرئيس هو من دفعها لفعل ذلك.”

“أحضرت لي الرئيسة طبيباً و كاهناً من العاصمة لشفائي .”

“لقد خدعني الجميع.”

ربما جلبت أمي كل هؤلاء و عالجته على الفور .

“لابدَ أنه كان هناكَ طريقة أخرى …”

ولكن معصمه لم يكن جيداً .

نظرَ إلى الأعلى و قال «لا شيئ» و أكمل حديثه .

“ومع ذلكَ ، لا يُمكن إستعادة معصمي . لقد سلمتني يداً صناعية و إعتذرت ، على الرغم من أنه لم يكن خطأها .”

“ولكن الكِبار ايضاً كانو يشعرون بالقرف؟”

أحضر حلوى بودينح صغيرة ووضعها أمامي .

“…مستحيل.”

لم أكن محرجة و فتحتُ غطاء البودينج بلطف و تناولتها .

“لقد نجحت . منذُ ذلكَ الحين ، لقد قامت بتوظيفي بنفسها ، لقد مرت ١٥ عاماً منذُ أن أصبحتُ مساعدها .”

“و أخذتني معها إلى الرئيس السابق و قالت له «هذا أثمن كنز لي في المدينة.»”

هذا الفمُ الخشن يُشبه أمي لسببٍ ما .

“…اوه…”

ثم إرتجفَ فجأة و أدار رأسه ببطء .

كيف سار الأمر .

“نعم ، حقاً . أريد اللقاء به .”

عندما أمسكتُ الحلوى و نظرتُ إليه بدهشة لأنني لم أفهم نظرَ إلىَّ و إبتسم .

“أنه أمر غريب . من الواضح أنه جاهز لكِ لكي تستخدميه ، و لكن ليس هناك أثر له على الإطلاق.”

“الشخص الذي يُمكنكِ الإعتماد عليه بجواركِ نو أعظم كنز .”

“لم يكن ذلكَ كافياً … لذلكَ سخرتُ من الرئيس ، إستعملتُ فمي القذر لأقول أشياء لئيمة . في الساحة التي تجمع فيها الكثير من الناس .”

“….ثم ، هل نجحت في الإختبار ؟”

“ولقد قلتُ إن كان هذا غير عادل دعني أقطع معصمي بنفسي .”

“لقد نجحت . منذُ ذلكَ الحين ، لقد قامت بتوظيفي بنفسها ، لقد مرت ١٥ عاماً منذُ أن أصبحتُ مساعدها .”

إستدار وينستون من دون تردد و أخرجَ شيئاً من زاوية الخزانة .

اوه ، هذا الطرف الصناعي لم يكن شيئاً مُحرجاً و مخزياً بالنسبة لوينستون .

يتبع …

كانت بداية حياته قد إختارها بنفسه .

لا أصدق أن هذا ما حدث .

لهذا لم يكن يشعر بالظلم .

كما هو متوقع ، ما رأيته بالأمس كان مجرد كذبة .

“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها اليوم ، فقط أردتُ إخباركِ شخصياً ، فقط في حالة إن كنتِ فصولية ؟”

“….ثم ، هل نجحت في الإختبار ؟”

غمز وينستون بمرح .

لم أستطع إحتواء غضبي .

“لهذا السبب أنا لا أشعر بالأسف عليها ، و لا أشعر بالأسف على الجرح الذي في ساقكِ .”

“ألا تستطيعين قول ذلكَ بنفسكِ ؟”

إحتوت كلمات وينستون على أشواك .

لا أصدق أن هذا ما حدث .

ولكنها لم تكن تؤلم .

إستدار وينستون من دون تردد و أخرجَ شيئاً من زاوية الخزانة .

“أنهُ خياركِ الخاص ، و لهذا السبب أنتِ هنا . في هذه اللحظة أصبحتِ أنتِ من تصنعين حياتكِ .”

اومأتُ برأسي عندما سمعت عن سوء الفهم هذا بسبب ريكاردو

أثناء حديثه بهذه الطريقة ، نظرَ بعيون قلقة إلى الحلوى التي لم ألمسها .

لقد كانت غريبة لأنها كانت المرة الأولى التي أراها فيها ، لكنها لم تكن مخيفة.

قد تكون كلمات باردة تقولها لطفل ، لكنني بالأحرى أحببتها .

“أنه ليس شيئاً جيداً لتريه .”

بدا الأمر و كأنه يقول أنه يحترمني .

“نعم ، أنتِ على حق . لقد أعطوني تلكَ النظرة دون الإستماع لتفسيري لماذا أرتدي تلكَ الذراع .”

“وينستون .”

“نعم ، وبعد ذلكَ طاردتني و وقعتُ في النفايات.”

“نعم؟”

“لقد أنهيتِ وجبتكِ . إلى أين تريدين الذهاب ؟”

“أعتقدُ أنني أستطيع الإنسجام مع وينستون .”

“إذاً ، هل نبدأ علاقتنا بتلكَ الحلوى ؟”

“اوه ، أنا أعتقدُ ذلكَ ايضاً .. يبدو أن قلوبنا تتقارب .”

“هل ترغبين في الذهاب إلى هناك ؟ حقاً ؟”

أخذَ وينستون الحلوى من يدي بإبتسامة .

إستغرق بناء الكرسي المتحرك وقتاً طويلاً .

ثم قام بإطعامي .

“لقد أعطتني جميع الاموال الموجودة في المحفظة كـراتب شهري ، قالت لي أن أعيش حياة جديدة.”

“إذاً ، هل نبدأ علاقتنا بتلكَ الحلوى ؟”

غمز وينستون بمرح .

“….لماذا تبدأ القصة من هنا ؟”

كانت بداية حياته قد إختارها بنفسه .

“أنا فقط أقوم بإعطائكِ هذا وفقاً للنظام الغذائي الذي أعددته ، رجاءاً ساعديني في القيام بعملي .”

لم أستطع إحتواء غضبي .

إن قال هذا ، فليس لدىّ خيار سوى أن آكل .

“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ أفكر في أنني لا أريد أن أشركها في هذه الأحداث التي تراكمت علىَّ.”

لم أستطع إلا أن أفتحَ فمي و هو يقوم بوضع البودينج في فمي كما لو كان يطعم طائراً .

كانت بداية حياته قد إختارها بنفسه .

“يبدو أنكِ تحبين الحلويات ، وجبة الغداء الخفيفة هي الكاكاو.”

“لذلكَ قطعتُ معصمي بنفسي .”

كنتُ أحدق في وعاء البودينج الذي كان فارغاً و بعدها قمتُ بإفتعال تعبير مشمئز بدون أن أدرك.

“لهذا السبب أنا لا أشعر بالأسف عليها ، و لا أشعر بالأسف على الجرح الذي في ساقكِ .”

“اوه …”

“أنه أمر غريب . من الواضح أنه جاهز لكِ لكي تستخدميه ، و لكن ليس هناك أثر له على الإطلاق.”

“من الواضح أنني سمعتُ أن مشروبك المفضل هو الكاكاو ، ألم يكن كذلك ؟”

“….حقاً ؟”

اومأتُ برأسي عندما سمعت عن سوء الفهم هذا بسبب ريكاردو

إنتهت قصة وينستون.

“ريكاردو هو من يحب الكاكاو كثيراً . أنا اكرهه لأنه حلو للغاية .”

لقد قال ذلكَ وهو يقوم بتنظيف الأطباق الفارغة .

“ألا تستطيعين قول ذلكَ بنفسكِ ؟”

“لقد مر وقت طويل منذ عودتها من الخارج ، لذلكَ لم يكن هناكَ طريقة لإثبات ذلكَ على الفور .”

“لقد كان يبدو متحمساً للغاية عندما كان يعده .”

“لقد أنهيتِ وجبتكِ . إلى أين تريدين الذهاب ؟”

فجأة تنهدتُ و أدرتُ رأسي و كأنني قد إنتهيتُ من هذا العالم .

“نعم؟”

ثم إرتجفَ فجأة و أدار رأسه ببطء .

“سيدتي ، أليست تلكَ اليدُ مقرفة ؟”

“؟”

إحتوت كلمات وينستون على أشواك .

“إعتقدتُ للتو أنني سأعطي ، لكنني بخير الآن.”

عند إجابتي الفورية ضحك وينستون .

هل هو بخير؟

لا أصدق أن هذا ما حدث .

مازلتُ أحاول ان اسأل لأنني مازلتُ أشعر أن جسده يرتجف ، لكن سيكون من الأسهل له أن يخبرني أولاً .

قد تكون كلمات باردة تقولها لطفل ، لكنني بالأحرى أحببتها .

“لقد أنهيتِ وجبتكِ . إلى أين تريدين الذهاب ؟”

و مع ذلكَ ، إبتسمَ كما لو كان يستمتع .

“هل يُمكنني الذهاب إلى أى مكان ؟”

“إعتقدتُ للتو أنني سأعطي ، لكنني بخير الآن.”

“لا يوجد مكان لا تستطيع السيدة الذهاب إليه .”

“؟”

“إذاً ، أريد الذهاب إلى السجن الصغير في الغابة.”

لم أفهم .

توقف وينستون عن الكلام و سألني مرة أخرى بتعبير صادق .

“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ أفكر في أنني لا أريد أن أشركها في هذه الأحداث التي تراكمت علىَّ.”

“هل ترغبين في الذهاب إلى هناك ؟ حقاً ؟”

‘هل لا بأس بسماع هذه القصة ؟”

“نعم ، حقاً . أريد اللقاء به .”

“…اوه…”

إستدار وينستون من دون تردد و أخرجَ شيئاً من زاوية الخزانة .

“لا لستُ خائفة .”

لقد كان كرسياً متحركاً به مجموعة من الأجهزة الغير معروفة .

“…بقبضتها على وجهه؟”

“أنه أمر غريب . من الواضح أنه جاهز لكِ لكي تستخدميه ، و لكن ليس هناك أثر له على الإطلاق.”

“ماهذا الهراء !”

“لقد خدعني الجميع.”

“ثم أجبرتني على الذهاب لدفع الثمن.”

إستغرق بناء الكرسي المتحرك وقتاً طويلاً .

ما الذي حدثَ ليده عندما أوقفتهم أمي ؟

ولكن لماذا يخرج كرسي متحرك من هناك؟

لقد كان شخصاً بالغاً قبيحاً .

يتبع …

غمز وينستون بمرح .

وه?? في النهاية الكرسي المتحرك بتاعها طلع جاهز و محدش قالها عشان يشيلوها بصيح ????

“لا يوجد مكان لا تستطيع السيدة الذهاب إليه .”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لهذا لم يكن يشعر بالظلم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط