Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 22

الفصل 21

الفصل 21

“إصطناعية…”

“ليست مقرفة .”

“أنه ليس شيئاً جيداً لتريه .”

هل هو بخير؟

“إنها يد وينستون .. لماذا هي سيئة ؟”

“يبدو أنكِ تحبين الحلويات ، وجبة الغداء الخفيفة هي الكاكاو.”

لقد كانت غريبة لأنها كانت المرة الأولى التي أراها فيها ، لكنها لم تكن مخيفة.

كيف سار الأمر .

نظرتُ بعيداً و بدأتُ أتناول الحساء مرة أخرى .

“عِندما صرخ جميع من كان واقفاً و أغلقو أعينهم من الصدمة ، ضَربت الرئيسة رئيس الشرطة بقبضاتها على وجهه.”

لكن النظرة التي تنظر إلىَّ من الجانب لم تتزحزح عني .

‘لا أعتقد أنه كان مُجرد سارق للمعروضات.’

عندما إنتهيتُ من الحساء ، أدرتُ رأسي لتلكَ النظرة التي تركز علىّ بشدة .

إنتهت قصة وينستون.

“لماذا تنظر لي بهذا الشكل ؟”

قد تكون كلمات باردة تقولها لطفل ، لكنني بالأحرى أحببتها .

“سيدتي ، أليست تلكَ اليدُ مقرفة ؟”

بدت تلكَ العيون المبتسمة خلف النظارات جيدة جداً .

“ليست مقرفة .”

“أنه أمر غريب . من الواضح أنه جاهز لكِ لكي تستخدميه ، و لكن ليس هناك أثر له على الإطلاق.”

“أنه لأمرّ مدهش . عادة ما يقول الأطفال أنهم لا يحبونها عندما يرونها .”

كما هو متوقع ، ما رأيته بالأمس كان مجرد كذبة .

أجبرتني ضحكة وينستون الفارغة إلى أن أجعل عيني مثلثة الشكل .

“لديكِ نفس عيون الرئيسة . نظرت إلىَّ بهذا النوع من النظرات و قالت ….”

“لأنني لستُ طفلة .”

بدت تلكَ العيون المبتسمة خلف النظارات جيدة جداً .

“…هل هذا صحيح؟”

فجأة تنهدتُ و أدرتُ رأسي و كأنني قد إنتهيتُ من هذا العالم .

“نعم ، أنا لستُ طفلة . لذا هذا ليس مقرفاً.”

“و؟”

“ولكن الكِبار ايضاً كانو يشعرون بالقرف؟”

ولكن معصمه لم يكن جيداً .

قال هذه الجملة و هو يرفع حاجبيه .

“لم يكن ذلكَ كافياً … لذلكَ سخرتُ من الرئيس ، إستعملتُ فمي القذر لأقول أشياء لئيمة . في الساحة التي تجمع فيها الكثير من الناس .”

“لأنهم ليسو مهذبين.”

كما هو متوقع ، ما رأيته بالأمس كان مجرد كذبة .

“نعم ، أنتِ على حق . لقد أعطوني تلكَ النظرة دون الإستماع لتفسيري لماذا أرتدي تلكَ الذراع .”

“نعم؟”

“هذا لئيم جداً .”

“ومع ذلكَ ، لا يُمكن إستعادة معصمي . لقد سلمتني يداً صناعية و إعتذرت ، على الرغم من أنه لم يكن خطأها .”

“إن كان الأمرُ على ما يرام ، هل يُمكنني أن أشرح للسيدة لماذا أرتدي تلكَ الذراع الصناعية ؟”

بغض النظر عن عمرها ، لابدَ أنها كانت رائعة جداً .

هكذا فجأة ؟

و طوى أكمامه ليظهر الذراع الصناعية التي تصل إلى الرسغ .

عندما فتحت عيني بشدة ، رفع وينستون النظارات التي كان يرتديها .

“إذاً ، أريد الذهاب إلى السجن الصغير في الغابة.”

بدت تلكَ العيون المبتسمة خلف النظارات جيدة جداً .

ثم قام بإطعامي .

لا أعرف لماذا ، لكنني لم أعتقد أنه سيقول أشياء عديمة الجدوى لذلكَ اومأت رأسي .

وه?? في النهاية الكرسي المتحرك بتاعها طلع جاهز و محدش قالها عشان يشيلوها بصيح ????

“قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ على الرغم من هذا .”

“….حقاً ؟”

“لا لستُ خائفة .”

“هل يُمكنني الذهاب إلى أى مكان ؟”

عند إجابتي الفورية ضحك وينستون .

“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ أفكر في أنني لا أريد أن أشركها في هذه الأحداث التي تراكمت علىَّ.”

و طوى أكمامه ليظهر الذراع الصناعية التي تصل إلى الرسغ .

لقد كان كرسياً متحركاً به مجموعة من الأجهزة الغير معروفة .

“لقد مر وقتٌ طويل ، هل أبدأ فيها بأول مرة إلتقيتُ فيها بالرئيسة ؟ كان سانطو لايزال في منصب الخليفة . و عندما كنتُ سارقاً للمعروضات .”

“اوه …”

أنه يبدو و كأنه أكبر مما كنتُ أعتقد ، و تبدو و كأنها قصة مظلمة .

“ألم تكن أمي في ذلكَ الوقت قادرة على إستعمال الدخان ؟”

‘هل لا بأس بسماع هذه القصة ؟”

“أنه لأمرّ مدهش . عادة ما يقول الأطفال أنهم لا يحبونها عندما يرونها .”

يجب أن تكون هذه القصة خاصة جداً ، لكن لطفلة مثلي ….

“إذاً ، هل نبدأ علاقتنا بتلكَ الحلوى ؟”

لكن سرعان ما إختفت هذه الأفكار بعيداً .

هذا الفمُ الخشن يُشبه أمي لسببٍ ما .

“في ذلكَ الوقت ، كانت كلوي تجري الإختبار لتصبح الرئيسة التالية . الإختبار كان العثور على أكثر الأشياء قيمة في هذه المدينة .”

“لأنها منحتني الأمل في أن أعيش حياة جديدة. لم أعد أرغب في رؤيتها يتم التعامل معها على هذا النحو .”

لقد أصبحتُ مهتمة فجأة بهذه الكلمات .

هكذا فجأة ؟

عندما تلألأت عيناي ضحك وينستون بسبب أنه ظن أن الأمر ممتعاً .

“لأنهم ليسو مهذبين.”

نظرَ إلى الأعلى و قال «لا شيئ» و أكمل حديثه .

“نعم ، وبعد ذلكَ طاردتني و وقعتُ في النفايات.”

“لقد سرقتُ محفظة الرئيسة .”

“أنه أمر غريب . من الواضح أنه جاهز لكِ لكي تستخدميه ، و لكن ليس هناك أثر له على الإطلاق.”

“….حقاً ؟”

لم أستطع إلا أن أفتحَ فمي و هو يقوم بوضع البودينج في فمي كما لو كان يطعم طائراً .

“نعم ، وبعد ذلكَ طاردتني و وقعتُ في النفايات.”

“….ثم ، هل نجحت في الإختبار ؟”

“ألم تكن أمي في ذلكَ الوقت قادرة على إستعمال الدخان ؟”

“لسو الحظ ، لم يسمتع الرئيس إلى ما قلته ، بل و كان غاضباً جداً .”

هز وينستون رأسه بسبي سؤالي .

“ثم جاء حارس أمن يركض من بعيد . و لقد تم إيقافه .”

“بالطبع لا ، لقد ركضتُ حتى الموت لأتجنب الدخان .”

إستغرق بناء الكرسي المتحرك وقتاً طويلاً .

“…رائع.”

لكن سرعان ما إختفت هذه الأفكار بعيداً .

أعرف أكثر من أى شخص أن مهارات أمي مذهلة لأنني شاهدتُ قدراتها أمامي .

“عِندما صرخ جميع من كان واقفاً و أغلقو أعينهم من الصدمة ، ضَربت الرئيسة رئيس الشرطة بقبضاتها على وجهه.”

بغض النظر عن عمرها ، لابدَ أنها كانت رائعة جداً .

“في ذلكَ الوقت ، كانت كلوي تجري الإختبار لتصبح الرئيسة التالية . الإختبار كان العثور على أكثر الأشياء قيمة في هذه المدينة .”

‘لا أعتقد أنه كان مُجرد سارق للمعروضات.’

ضحِكَ قائلاً أنه كان مُبتهجاً جداً ، وعندها عاد إلى رشده و سعل .

إنفجر بالضحك مرة أخرى عندما رأى نظرتي المريبة .

“أمي ليست أجنبية ؟”

“لديكِ نفس عيون الرئيسة . نظرت إلىَّ بهذا النوع من النظرات و قالت ….”

أنه يبدو و كأنه أكبر مما كنتُ أعتقد ، و تبدو و كأنها قصة مظلمة .

“ماذا؟”

ربما لهذا السبب كانت يده هكذا ؟

“هل أنتَ حقاً مجرد لص تافه ؟ هذا ما قالته .”

“نعم ، أنا لستُ طفلة . لذا هذا ليس مقرفاً.”

كما هو متوقع ، ما رأيته بالأمس كان مجرد كذبة .

“ومع ذلكَ ، لا يُمكن إستعادة معصمي . لقد سلمتني يداً صناعية و إعتذرت ، على الرغم من أنه لم يكن خطأها .”

هذا الفمُ الخشن يُشبه أمي لسببٍ ما .

و طوى أكمامه ليظهر الذراع الصناعية التي تصل إلى الرسغ .

“ثم أجبرتني على الذهاب لدفع الثمن.”

لا أعرف لماذا ، لكنني لم أعتقد أنه سيقول أشياء عديمة الجدوى لذلكَ اومأت رأسي .

تنهد وبنستون قائلاً أن الأمر كان صعباً .

بغض النظر عن عمرها ، لابدَ أنها كانت رائعة جداً .

“جرتني بكل جهدها و قالت لي إن كنتُ أعلم مدى صعوبة كسب هذا المال فلن أفعل هذا مرة أخرى .”

“…و بالتالي؟”

“و؟”

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100

“لقد أعطتني جميع الاموال الموجودة في المحفظة كـراتب شهري ، قالت لي أن أعيش حياة جديدة.”

أعرف أكثر من أى شخص أن مهارات أمي مذهلة لأنني شاهدتُ قدراتها أمامي .

ضحِكَ قائلاً أنه كان مُبتهجاً جداً ، وعندها عاد إلى رشده و سعل .

جعلتني هذه الكلمات أعبس بشكل طبيعي .

“ولكن ، لقد علِم قائد قوات الشرطة و سحبني بعيداً و قال أنه سيقطع معصم السارق.”

لقد أصبحتُ مهتمة فجأة بهذه الكلمات .

“…….”

عندما أمسكتُ الحلوى و نظرتُ إليه بدهشة لأنني لم أفهم نظرَ إلىَّ و إبتسم .

جعلتني هذه الكلمات أعبس بشكل طبيعي .

إستدار وينستون من دون تردد و أخرجَ شيئاً من زاوية الخزانة .

ربما لهذا السبب كانت يده هكذا ؟

ربما لهذا السبب كانت يده هكذا ؟

هز رأسه قائلاً أن هذا لم يكن السبب .

هذا الفمُ الخشن يُشبه أمي لسببٍ ما .

“كان يُحاول أن يجعلني فريسة سهلة لأنه كان متورطاً في فضيحة .”

“عِندما صرخ جميع من كان واقفاً و أغلقو أعينهم من الصدمة ، ضَربت الرئيسة رئيس الشرطة بقبضاتها على وجهه.”

تغير وينستون في لحظة أخرى و أصبح أكثر جاذبية .

“لكنه لم يصدق ذلكَ ، لقد قال أن هذه الفتاة الأجنبية لا تعرف الخوف ، و أن الرئيس هو من دفعها لفعل ذلك.”

“…و بالتالي؟”

ثم إرتجفَ فجأة و أدار رأسه ببطء .

“وفي اللحظة التي كان على وشكِ أن يسحبني إلى منتصف الساحة و يقطع معصمي ، ظهرت الرئيسة و قالت أن هذا المال هو راتب قامت بدفعه لي بنفسها .”

“…….”

لم أفهم .

ثم قام بإطعامي .

ما الذي حدثَ ليده عندما أوقفتهم أمي ؟

“نعم ، وبعد ذلكَ طاردتني و وقعتُ في النفايات.”

ساءت تعبيرات وينستون قليلاً عندما إنتهى من هذه الجملة .

“أنه ليس شيئاً جيداً لتريه .”

“لكنه لم يصدق ذلكَ ، لقد قال أن هذه الفتاة الأجنبية لا تعرف الخوف ، و أن الرئيس هو من دفعها لفعل ذلك.”

هل هو بخير؟

“أمي ليست أجنبية ؟”

لم يكن العالم ودوداً معه .

“لقد مر وقت طويل منذ عودتها من الخارج ، لذلكَ لم يكن هناكَ طريقة لإثبات ذلكَ على الفور .”

“عِندما صرخ جميع من كان واقفاً و أغلقو أعينهم من الصدمة ، ضَربت الرئيسة رئيس الشرطة بقبضاتها على وجهه.”

شعرت بالإحباط عندما سمعتُ هذا الموقف الذي لم يتابعوه .

“سيدتي ، أليست تلكَ اليدُ مقرفة ؟”

عندها ضربتُ صدري و أعطاني كوباً من الماء لأهدأ .

بدا الأمر و كأنه يقول أنه يحترمني .

“لم يكن ذلكَ كافياً … لذلكَ سخرتُ من الرئيس ، إستعملتُ فمي القذر لأقول أشياء لئيمة . في الساحة التي تجمع فيها الكثير من الناس .”

“ولكن ، لقد علِم قائد قوات الشرطة و سحبني بعيداً و قال أنه سيقطع معصم السارق.”

كما لو أن وينستون كان يتذكر هذا اليوم ، ضربَ على صدرهِ بخفة .

“لابدَ أنه كان هناكَ طريقة أخرى …”

“ولقد قلتُ إن كان هذا غير عادل دعني أقطع معصمي بنفسي .”

“أحضرت لي الرئيسة طبيباً و كاهناً من العاصمة لشفائي .”

“ماهذا الهراء !”

“لأنني لستُ طفلة .”

“لسو الحظ ، لم يسمتع الرئيس إلى ما قلته ، بل و كان غاضباً جداً .”

ولكنها لم تكن تؤلم .

لقد كان شخصاً بالغاً قبيحاً .

يجب أن تكون هذه القصة خاصة جداً ، لكن لطفلة مثلي ….

لم أستطع إحتواء غضبي .

“أنه ليس شيئاً جيداً لتريه .”

“ولقد هددَ بقطع يد الرئيسة أولاً . في تلكَ اللحظة شعرتُ أنني لا أريد ذلكَ .”

“لقد كان يبدو متحمساً للغاية عندما كان يعده .”

“…مستحيل.”

“وفي اللحظة التي كان على وشكِ أن يسحبني إلى منتصف الساحة و يقطع معصمي ، ظهرت الرئيسة و قالت أن هذا المال هو راتب قامت بدفعه لي بنفسها .”

“لقد أدركتُ الكثير من الأشياء بسببها .”

“…و بالتالي؟”

أغمضَ وينستون عينيه و إبتسم .

يجب أن تكون هذه القصة خاصة جداً ، لكن لطفلة مثلي ….

“لأنها منحتني الأمل في أن أعيش حياة جديدة. لم أعد أرغب في رؤيتها يتم التعامل معها على هذا النحو .”

“ماذا؟”

ضَحِك وينستون .

“هل يُمكنني الذهاب إلى أى مكان ؟”

“لذلكَ قطعتُ معصمي بنفسي .”

أخذَ وينستون الحلوى من يدي بإبتسامة .

إنتهت قصة وينستون.

نظرتُ بعيداً و بدأتُ أتناول الحساء مرة أخرى .

“لابدَ أنه كان هناكَ طريقة أخرى …”

“ولقد قلتُ إن كان هذا غير عادل دعني أقطع معصمي بنفسي .”

“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ أفكر في أنني لا أريد أن أشركها في هذه الأحداث التي تراكمت علىَّ.”

ساءت تعبيرات وينستون قليلاً عندما إنتهى من هذه الجملة .

لقد قال ذلكَ وهو يقوم بتنظيف الأطباق الفارغة .

لكن سرعان ما إختفت هذه الأفكار بعيداً .

ومع ذلكَ لم يتوقف عن الحديث .

“…….”

“عِندما صرخ جميع من كان واقفاً و أغلقو أعينهم من الصدمة ، ضَربت الرئيسة رئيس الشرطة بقبضاتها على وجهه.”

هكذا فجأة ؟

“…بقبضتها على وجهه؟”

هز رأسه قائلاً أن هذا لم يكن السبب .

“ثم جاء حارس أمن يركض من بعيد . و لقد تم إيقافه .”

لكن سرعان ما إختفت هذه الأفكار بعيداً .

لا أصدق أن هذا ما حدث .

“إصطناعية…”

لم يكن العالم ودوداً معه .

“سيدتي ، أليست تلكَ اليدُ مقرفة ؟”

و مع ذلكَ ، إبتسمَ كما لو كان يستمتع .

ساءت تعبيرات وينستون قليلاً عندما إنتهى من هذه الجملة .

“وينستون ، ألا تشعر بالسوء لأنكَ فقدتَ مصعمكَ ؟”

إن قال هذا ، فليس لدىّ خيار سوى أن آكل .

هل كان هذا الحدث في الماضي لدرجة أنه تخلصَ من إستيائه ؟

“لم يكن ذلكَ كافياً … لذلكَ سخرتُ من الرئيس ، إستعملتُ فمي القذر لأقول أشياء لئيمة . في الساحة التي تجمع فيها الكثير من الناس .”

لا ، لا يجبُ أن يكون قديماً جداً .

إذاً ، ماذا بحق الأرض ؟

إذاً ، ماذا بحق الأرض ؟

“لهذا السبب أنا لا أشعر بالأسف عليها ، و لا أشعر بالأسف على الجرح الذي في ساقكِ .”

“أحضرت لي الرئيسة طبيباً و كاهناً من العاصمة لشفائي .”

“سيدتي ، أليست تلكَ اليدُ مقرفة ؟”

ربما جلبت أمي كل هؤلاء و عالجته على الفور .

إحتوت كلمات وينستون على أشواك .

ولكن معصمه لم يكن جيداً .

“لكنه لم يصدق ذلكَ ، لقد قال أن هذه الفتاة الأجنبية لا تعرف الخوف ، و أن الرئيس هو من دفعها لفعل ذلك.”

“ومع ذلكَ ، لا يُمكن إستعادة معصمي . لقد سلمتني يداً صناعية و إعتذرت ، على الرغم من أنه لم يكن خطأها .”

لم أستطع إحتواء غضبي .

أحضر حلوى بودينح صغيرة ووضعها أمامي .

“جرتني بكل جهدها و قالت لي إن كنتُ أعلم مدى صعوبة كسب هذا المال فلن أفعل هذا مرة أخرى .”

لم أكن محرجة و فتحتُ غطاء البودينج بلطف و تناولتها .

“ومع ذلكَ ، لا يُمكن إستعادة معصمي . لقد سلمتني يداً صناعية و إعتذرت ، على الرغم من أنه لم يكن خطأها .”

“و أخذتني معها إلى الرئيس السابق و قالت له «هذا أثمن كنز لي في المدينة.»”

قد تكون كلمات باردة تقولها لطفل ، لكنني بالأحرى أحببتها .

“…اوه…”

قال هذه الجملة و هو يرفع حاجبيه .

كيف سار الأمر .

شعرت بالإحباط عندما سمعتُ هذا الموقف الذي لم يتابعوه .

عندما أمسكتُ الحلوى و نظرتُ إليه بدهشة لأنني لم أفهم نظرَ إلىَّ و إبتسم .

“هذا لئيم جداً .”

“الشخص الذي يُمكنكِ الإعتماد عليه بجواركِ نو أعظم كنز .”

لكن النظرة التي تنظر إلىَّ من الجانب لم تتزحزح عني .

“….ثم ، هل نجحت في الإختبار ؟”

قد تكون كلمات باردة تقولها لطفل ، لكنني بالأحرى أحببتها .

“لقد نجحت . منذُ ذلكَ الحين ، لقد قامت بتوظيفي بنفسها ، لقد مرت ١٥ عاماً منذُ أن أصبحتُ مساعدها .”

فجأة تنهدتُ و أدرتُ رأسي و كأنني قد إنتهيتُ من هذا العالم .

اوه ، هذا الطرف الصناعي لم يكن شيئاً مُحرجاً و مخزياً بالنسبة لوينستون .

“إعتقدتُ للتو أنني سأعطي ، لكنني بخير الآن.”

كانت بداية حياته قد إختارها بنفسه .

“نعم ، أنا لستُ طفلة . لذا هذا ليس مقرفاً.”

لهذا لم يكن يشعر بالظلم .

“و؟”

“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها اليوم ، فقط أردتُ إخباركِ شخصياً ، فقط في حالة إن كنتِ فصولية ؟”

لم أستطع إلا أن أفتحَ فمي و هو يقوم بوضع البودينج في فمي كما لو كان يطعم طائراً .

غمز وينستون بمرح .

“إذاً ، هل نبدأ علاقتنا بتلكَ الحلوى ؟”

“لهذا السبب أنا لا أشعر بالأسف عليها ، و لا أشعر بالأسف على الجرح الذي في ساقكِ .”

نظرَ إلى الأعلى و قال «لا شيئ» و أكمل حديثه .

إحتوت كلمات وينستون على أشواك .

“سيدتي ، أليست تلكَ اليدُ مقرفة ؟”

ولكنها لم تكن تؤلم .

“…بقبضتها على وجهه؟”

“أنهُ خياركِ الخاص ، و لهذا السبب أنتِ هنا . في هذه اللحظة أصبحتِ أنتِ من تصنعين حياتكِ .”

“لا يوجد مكان لا تستطيع السيدة الذهاب إليه .”

أثناء حديثه بهذه الطريقة ، نظرَ بعيون قلقة إلى الحلوى التي لم ألمسها .

أجبرتني ضحكة وينستون الفارغة إلى أن أجعل عيني مثلثة الشكل .

قد تكون كلمات باردة تقولها لطفل ، لكنني بالأحرى أحببتها .

“لكنه لم يصدق ذلكَ ، لقد قال أن هذه الفتاة الأجنبية لا تعرف الخوف ، و أن الرئيس هو من دفعها لفعل ذلك.”

بدا الأمر و كأنه يقول أنه يحترمني .

عندها ضربتُ صدري و أعطاني كوباً من الماء لأهدأ .

“وينستون .”

“سيدتي ، أليست تلكَ اليدُ مقرفة ؟”

“نعم؟”

هل كان هذا الحدث في الماضي لدرجة أنه تخلصَ من إستيائه ؟

“أعتقدُ أنني أستطيع الإنسجام مع وينستون .”

وه?? في النهاية الكرسي المتحرك بتاعها طلع جاهز و محدش قالها عشان يشيلوها بصيح ????

“اوه ، أنا أعتقدُ ذلكَ ايضاً .. يبدو أن قلوبنا تتقارب .”

ثم قام بإطعامي .

أخذَ وينستون الحلوى من يدي بإبتسامة .

اوه ، هذا الطرف الصناعي لم يكن شيئاً مُحرجاً و مخزياً بالنسبة لوينستون .

ثم قام بإطعامي .

قال هذه الجملة و هو يرفع حاجبيه .

“إذاً ، هل نبدأ علاقتنا بتلكَ الحلوى ؟”

“إصطناعية…”

“….لماذا تبدأ القصة من هنا ؟”

“من الواضح أنني سمعتُ أن مشروبك المفضل هو الكاكاو ، ألم يكن كذلك ؟”

“أنا فقط أقوم بإعطائكِ هذا وفقاً للنظام الغذائي الذي أعددته ، رجاءاً ساعديني في القيام بعملي .”

لم يكن العالم ودوداً معه .

إن قال هذا ، فليس لدىّ خيار سوى أن آكل .

بغض النظر عن عمرها ، لابدَ أنها كانت رائعة جداً .

لم أستطع إلا أن أفتحَ فمي و هو يقوم بوضع البودينج في فمي كما لو كان يطعم طائراً .

شعرت بالإحباط عندما سمعتُ هذا الموقف الذي لم يتابعوه .

“يبدو أنكِ تحبين الحلويات ، وجبة الغداء الخفيفة هي الكاكاو.”

إن قال هذا ، فليس لدىّ خيار سوى أن آكل .

كنتُ أحدق في وعاء البودينج الذي كان فارغاً و بعدها قمتُ بإفتعال تعبير مشمئز بدون أن أدرك.

اوه ، هذا الطرف الصناعي لم يكن شيئاً مُحرجاً و مخزياً بالنسبة لوينستون .

“اوه …”

و طوى أكمامه ليظهر الذراع الصناعية التي تصل إلى الرسغ .

“من الواضح أنني سمعتُ أن مشروبك المفضل هو الكاكاو ، ألم يكن كذلك ؟”

لكن النظرة التي تنظر إلىَّ من الجانب لم تتزحزح عني .

اومأتُ برأسي عندما سمعت عن سوء الفهم هذا بسبب ريكاردو

“….ثم ، هل نجحت في الإختبار ؟”

“ريكاردو هو من يحب الكاكاو كثيراً . أنا اكرهه لأنه حلو للغاية .”

“…و بالتالي؟”

“ألا تستطيعين قول ذلكَ بنفسكِ ؟”

جعلتني هذه الكلمات أعبس بشكل طبيعي .

“لقد كان يبدو متحمساً للغاية عندما كان يعده .”

“نعم ، وبعد ذلكَ طاردتني و وقعتُ في النفايات.”

فجأة تنهدتُ و أدرتُ رأسي و كأنني قد إنتهيتُ من هذا العالم .

و مع ذلكَ ، إبتسمَ كما لو كان يستمتع .

ثم إرتجفَ فجأة و أدار رأسه ببطء .

“لقد أعطتني جميع الاموال الموجودة في المحفظة كـراتب شهري ، قالت لي أن أعيش حياة جديدة.”

“؟”

لكن سرعان ما إختفت هذه الأفكار بعيداً .

“إعتقدتُ للتو أنني سأعطي ، لكنني بخير الآن.”

“نعم؟”

هل هو بخير؟

يجب أن تكون هذه القصة خاصة جداً ، لكن لطفلة مثلي ….

مازلتُ أحاول ان اسأل لأنني مازلتُ أشعر أن جسده يرتجف ، لكن سيكون من الأسهل له أن يخبرني أولاً .

“أنه ليس شيئاً جيداً لتريه .”

“لقد أنهيتِ وجبتكِ . إلى أين تريدين الذهاب ؟”

“أعتقدُ أنني أستطيع الإنسجام مع وينستون .”

“هل يُمكنني الذهاب إلى أى مكان ؟”

“لم يكن ذلكَ كافياً … لذلكَ سخرتُ من الرئيس ، إستعملتُ فمي القذر لأقول أشياء لئيمة . في الساحة التي تجمع فيها الكثير من الناس .”

“لا يوجد مكان لا تستطيع السيدة الذهاب إليه .”

“لقد خدعني الجميع.”

“إذاً ، أريد الذهاب إلى السجن الصغير في الغابة.”

مازلتُ أحاول ان اسأل لأنني مازلتُ أشعر أن جسده يرتجف ، لكن سيكون من الأسهل له أن يخبرني أولاً .

توقف وينستون عن الكلام و سألني مرة أخرى بتعبير صادق .

“أحضرت لي الرئيسة طبيباً و كاهناً من العاصمة لشفائي .”

“هل ترغبين في الذهاب إلى هناك ؟ حقاً ؟”

إحتوت كلمات وينستون على أشواك .

“نعم ، حقاً . أريد اللقاء به .”

ثم إرتجفَ فجأة و أدار رأسه ببطء .

إستدار وينستون من دون تردد و أخرجَ شيئاً من زاوية الخزانة .

هل هو بخير؟

لقد كان كرسياً متحركاً به مجموعة من الأجهزة الغير معروفة .

“ألم تكن أمي في ذلكَ الوقت قادرة على إستعمال الدخان ؟”

“أنه أمر غريب . من الواضح أنه جاهز لكِ لكي تستخدميه ، و لكن ليس هناك أثر له على الإطلاق.”

“لسو الحظ ، لم يسمتع الرئيس إلى ما قلته ، بل و كان غاضباً جداً .”

“لقد خدعني الجميع.”

“يبدو أنكِ تحبين الحلويات ، وجبة الغداء الخفيفة هي الكاكاو.”

إستغرق بناء الكرسي المتحرك وقتاً طويلاً .

عند إجابتي الفورية ضحك وينستون .

ولكن لماذا يخرج كرسي متحرك من هناك؟

“جرتني بكل جهدها و قالت لي إن كنتُ أعلم مدى صعوبة كسب هذا المال فلن أفعل هذا مرة أخرى .”

يتبع …

هز وينستون رأسه بسبي سؤالي .

وه?? في النهاية الكرسي المتحرك بتاعها طلع جاهز و محدش قالها عشان يشيلوها بصيح ????

“لابدَ أنه كان هناكَ طريقة أخرى …”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

لقد كان شخصاً بالغاً قبيحاً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط