Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 22

الفصل 21
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 21

“إصطناعية…”

“و؟”

“أنه ليس شيئاً جيداً لتريه .”

“جرتني بكل جهدها و قالت لي إن كنتُ أعلم مدى صعوبة كسب هذا المال فلن أفعل هذا مرة أخرى .”

“إنها يد وينستون .. لماذا هي سيئة ؟”

“لابدَ أنه كان هناكَ طريقة أخرى …”

لقد كانت غريبة لأنها كانت المرة الأولى التي أراها فيها ، لكنها لم تكن مخيفة.

بغض النظر عن عمرها ، لابدَ أنها كانت رائعة جداً .

نظرتُ بعيداً و بدأتُ أتناول الحساء مرة أخرى .

هكذا فجأة ؟

لكن النظرة التي تنظر إلىَّ من الجانب لم تتزحزح عني .

أجبرتني ضحكة وينستون الفارغة إلى أن أجعل عيني مثلثة الشكل .

عندما إنتهيتُ من الحساء ، أدرتُ رأسي لتلكَ النظرة التي تركز علىّ بشدة .

“لديكِ نفس عيون الرئيسة . نظرت إلىَّ بهذا النوع من النظرات و قالت ….”

“لماذا تنظر لي بهذا الشكل ؟”

و طوى أكمامه ليظهر الذراع الصناعية التي تصل إلى الرسغ .

“سيدتي ، أليست تلكَ اليدُ مقرفة ؟”

“…مستحيل.”

“ليست مقرفة .”

“…مستحيل.”

“أنه لأمرّ مدهش . عادة ما يقول الأطفال أنهم لا يحبونها عندما يرونها .”

“لقد خدعني الجميع.”

أجبرتني ضحكة وينستون الفارغة إلى أن أجعل عيني مثلثة الشكل .

“الشخص الذي يُمكنكِ الإعتماد عليه بجواركِ نو أعظم كنز .”

“لأنني لستُ طفلة .”

“إن كان الأمرُ على ما يرام ، هل يُمكنني أن أشرح للسيدة لماذا أرتدي تلكَ الذراع الصناعية ؟”

“…هل هذا صحيح؟”

لم أكن محرجة و فتحتُ غطاء البودينج بلطف و تناولتها .

“نعم ، أنا لستُ طفلة . لذا هذا ليس مقرفاً.”

ولكن معصمه لم يكن جيداً .

“ولكن الكِبار ايضاً كانو يشعرون بالقرف؟”

كما هو متوقع ، ما رأيته بالأمس كان مجرد كذبة .

قال هذه الجملة و هو يرفع حاجبيه .

“لأنها منحتني الأمل في أن أعيش حياة جديدة. لم أعد أرغب في رؤيتها يتم التعامل معها على هذا النحو .”

“لأنهم ليسو مهذبين.”

هكذا فجأة ؟

“نعم ، أنتِ على حق . لقد أعطوني تلكَ النظرة دون الإستماع لتفسيري لماذا أرتدي تلكَ الذراع .”

“لأنني لستُ طفلة .”

“هذا لئيم جداً .”

“لذلكَ قطعتُ معصمي بنفسي .”

“إن كان الأمرُ على ما يرام ، هل يُمكنني أن أشرح للسيدة لماذا أرتدي تلكَ الذراع الصناعية ؟”

“لقد كان يبدو متحمساً للغاية عندما كان يعده .”

هكذا فجأة ؟

أنه يبدو و كأنه أكبر مما كنتُ أعتقد ، و تبدو و كأنها قصة مظلمة .

عندما فتحت عيني بشدة ، رفع وينستون النظارات التي كان يرتديها .

إحتوت كلمات وينستون على أشواك .

بدت تلكَ العيون المبتسمة خلف النظارات جيدة جداً .

هز رأسه قائلاً أن هذا لم يكن السبب .

لا أعرف لماذا ، لكنني لم أعتقد أنه سيقول أشياء عديمة الجدوى لذلكَ اومأت رأسي .

“ألا تستطيعين قول ذلكَ بنفسكِ ؟”

“قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ على الرغم من هذا .”

إذاً ، ماذا بحق الأرض ؟

“لا لستُ خائفة .”

وه?? في النهاية الكرسي المتحرك بتاعها طلع جاهز و محدش قالها عشان يشيلوها بصيح ????

عند إجابتي الفورية ضحك وينستون .

“لقد خدعني الجميع.”

و طوى أكمامه ليظهر الذراع الصناعية التي تصل إلى الرسغ .

‘لا أعتقد أنه كان مُجرد سارق للمعروضات.’

“لقد مر وقتٌ طويل ، هل أبدأ فيها بأول مرة إلتقيتُ فيها بالرئيسة ؟ كان سانطو لايزال في منصب الخليفة . و عندما كنتُ سارقاً للمعروضات .”

هل كان هذا الحدث في الماضي لدرجة أنه تخلصَ من إستيائه ؟

أنه يبدو و كأنه أكبر مما كنتُ أعتقد ، و تبدو و كأنها قصة مظلمة .

لا أصدق أن هذا ما حدث .

‘هل لا بأس بسماع هذه القصة ؟”

“لماذا تنظر لي بهذا الشكل ؟”

يجب أن تكون هذه القصة خاصة جداً ، لكن لطفلة مثلي ….

“…و بالتالي؟”

لكن سرعان ما إختفت هذه الأفكار بعيداً .

“….حقاً ؟”

“في ذلكَ الوقت ، كانت كلوي تجري الإختبار لتصبح الرئيسة التالية . الإختبار كان العثور على أكثر الأشياء قيمة في هذه المدينة .”

“في ذلكَ الوقت ، كانت كلوي تجري الإختبار لتصبح الرئيسة التالية . الإختبار كان العثور على أكثر الأشياء قيمة في هذه المدينة .”

لقد أصبحتُ مهتمة فجأة بهذه الكلمات .

كانت بداية حياته قد إختارها بنفسه .

عندما تلألأت عيناي ضحك وينستون بسبب أنه ظن أن الأمر ممتعاً .

لم أفهم .

نظرَ إلى الأعلى و قال «لا شيئ» و أكمل حديثه .

كما هو متوقع ، ما رأيته بالأمس كان مجرد كذبة .

“لقد سرقتُ محفظة الرئيسة .”

ربما لهذا السبب كانت يده هكذا ؟

“….حقاً ؟”

نظرَ إلى الأعلى و قال «لا شيئ» و أكمل حديثه .

“نعم ، وبعد ذلكَ طاردتني و وقعتُ في النفايات.”

“لابدَ أنه كان هناكَ طريقة أخرى …”

“ألم تكن أمي في ذلكَ الوقت قادرة على إستعمال الدخان ؟”

“كان يُحاول أن يجعلني فريسة سهلة لأنه كان متورطاً في فضيحة .”

هز وينستون رأسه بسبي سؤالي .

مازلتُ أحاول ان اسأل لأنني مازلتُ أشعر أن جسده يرتجف ، لكن سيكون من الأسهل له أن يخبرني أولاً .

“بالطبع لا ، لقد ركضتُ حتى الموت لأتجنب الدخان .”

هل هو بخير؟

“…رائع.”

“لأنها منحتني الأمل في أن أعيش حياة جديدة. لم أعد أرغب في رؤيتها يتم التعامل معها على هذا النحو .”

أعرف أكثر من أى شخص أن مهارات أمي مذهلة لأنني شاهدتُ قدراتها أمامي .

هل هو بخير؟

بغض النظر عن عمرها ، لابدَ أنها كانت رائعة جداً .

“ولقد قلتُ إن كان هذا غير عادل دعني أقطع معصمي بنفسي .”

‘لا أعتقد أنه كان مُجرد سارق للمعروضات.’

“ألا تستطيعين قول ذلكَ بنفسكِ ؟”

إنفجر بالضحك مرة أخرى عندما رأى نظرتي المريبة .

أثناء حديثه بهذه الطريقة ، نظرَ بعيون قلقة إلى الحلوى التي لم ألمسها .

“لديكِ نفس عيون الرئيسة . نظرت إلىَّ بهذا النوع من النظرات و قالت ….”

“لا لستُ خائفة .”

“ماذا؟”

“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها اليوم ، فقط أردتُ إخباركِ شخصياً ، فقط في حالة إن كنتِ فصولية ؟”

“هل أنتَ حقاً مجرد لص تافه ؟ هذا ما قالته .”

“قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ على الرغم من هذا .”

كما هو متوقع ، ما رأيته بالأمس كان مجرد كذبة .

لا أصدق أن هذا ما حدث .

هذا الفمُ الخشن يُشبه أمي لسببٍ ما .

“ولقد هددَ بقطع يد الرئيسة أولاً . في تلكَ اللحظة شعرتُ أنني لا أريد ذلكَ .”

“ثم أجبرتني على الذهاب لدفع الثمن.”

ما الذي حدثَ ليده عندما أوقفتهم أمي ؟

تنهد وبنستون قائلاً أن الأمر كان صعباً .

“ماذا؟”

“جرتني بكل جهدها و قالت لي إن كنتُ أعلم مدى صعوبة كسب هذا المال فلن أفعل هذا مرة أخرى .”

“هل أنتَ حقاً مجرد لص تافه ؟ هذا ما قالته .”

“و؟”

و طوى أكمامه ليظهر الذراع الصناعية التي تصل إلى الرسغ .

“لقد أعطتني جميع الاموال الموجودة في المحفظة كـراتب شهري ، قالت لي أن أعيش حياة جديدة.”

أنه يبدو و كأنه أكبر مما كنتُ أعتقد ، و تبدو و كأنها قصة مظلمة .

ضحِكَ قائلاً أنه كان مُبتهجاً جداً ، وعندها عاد إلى رشده و سعل .

“لهذا السبب أنا لا أشعر بالأسف عليها ، و لا أشعر بالأسف على الجرح الذي في ساقكِ .”

“ولكن ، لقد علِم قائد قوات الشرطة و سحبني بعيداً و قال أنه سيقطع معصم السارق.”

هكذا فجأة ؟

“…….”

“…….”

جعلتني هذه الكلمات أعبس بشكل طبيعي .

“و؟”

ربما لهذا السبب كانت يده هكذا ؟

لقد أصبحتُ مهتمة فجأة بهذه الكلمات .

هز رأسه قائلاً أن هذا لم يكن السبب .

غمز وينستون بمرح .

“كان يُحاول أن يجعلني فريسة سهلة لأنه كان متورطاً في فضيحة .”

“لقد مر وقتٌ طويل ، هل أبدأ فيها بأول مرة إلتقيتُ فيها بالرئيسة ؟ كان سانطو لايزال في منصب الخليفة . و عندما كنتُ سارقاً للمعروضات .”

تغير وينستون في لحظة أخرى و أصبح أكثر جاذبية .

“ماهذا الهراء !”

“…و بالتالي؟”

كما لو أن وينستون كان يتذكر هذا اليوم ، ضربَ على صدرهِ بخفة .

“وفي اللحظة التي كان على وشكِ أن يسحبني إلى منتصف الساحة و يقطع معصمي ، ظهرت الرئيسة و قالت أن هذا المال هو راتب قامت بدفعه لي بنفسها .”

“لقد مر وقت طويل منذ عودتها من الخارج ، لذلكَ لم يكن هناكَ طريقة لإثبات ذلكَ على الفور .”

لم أفهم .

إستغرق بناء الكرسي المتحرك وقتاً طويلاً .

ما الذي حدثَ ليده عندما أوقفتهم أمي ؟

“عِندما صرخ جميع من كان واقفاً و أغلقو أعينهم من الصدمة ، ضَربت الرئيسة رئيس الشرطة بقبضاتها على وجهه.”

ساءت تعبيرات وينستون قليلاً عندما إنتهى من هذه الجملة .

“….ثم ، هل نجحت في الإختبار ؟”

“لكنه لم يصدق ذلكَ ، لقد قال أن هذه الفتاة الأجنبية لا تعرف الخوف ، و أن الرئيس هو من دفعها لفعل ذلك.”

“هل أنتَ حقاً مجرد لص تافه ؟ هذا ما قالته .”

“أمي ليست أجنبية ؟”

ومع ذلكَ لم يتوقف عن الحديث .

“لقد مر وقت طويل منذ عودتها من الخارج ، لذلكَ لم يكن هناكَ طريقة لإثبات ذلكَ على الفور .”

هز رأسه قائلاً أن هذا لم يكن السبب .

شعرت بالإحباط عندما سمعتُ هذا الموقف الذي لم يتابعوه .

“…و بالتالي؟”

عندها ضربتُ صدري و أعطاني كوباً من الماء لأهدأ .

“أنه أمر غريب . من الواضح أنه جاهز لكِ لكي تستخدميه ، و لكن ليس هناك أثر له على الإطلاق.”

“لم يكن ذلكَ كافياً … لذلكَ سخرتُ من الرئيس ، إستعملتُ فمي القذر لأقول أشياء لئيمة . في الساحة التي تجمع فيها الكثير من الناس .”

“هل ترغبين في الذهاب إلى هناك ؟ حقاً ؟”

كما لو أن وينستون كان يتذكر هذا اليوم ، ضربَ على صدرهِ بخفة .

“و؟”

“ولقد قلتُ إن كان هذا غير عادل دعني أقطع معصمي بنفسي .”

“وينستون ، ألا تشعر بالسوء لأنكَ فقدتَ مصعمكَ ؟”

“ماهذا الهراء !”

ولكن معصمه لم يكن جيداً .

“لسو الحظ ، لم يسمتع الرئيس إلى ما قلته ، بل و كان غاضباً جداً .”

“لكنه لم يصدق ذلكَ ، لقد قال أن هذه الفتاة الأجنبية لا تعرف الخوف ، و أن الرئيس هو من دفعها لفعل ذلك.”

لقد كان شخصاً بالغاً قبيحاً .

شعرت بالإحباط عندما سمعتُ هذا الموقف الذي لم يتابعوه .

لم أستطع إحتواء غضبي .

“….لماذا تبدأ القصة من هنا ؟”

“ولقد هددَ بقطع يد الرئيسة أولاً . في تلكَ اللحظة شعرتُ أنني لا أريد ذلكَ .”

هذا الفمُ الخشن يُشبه أمي لسببٍ ما .

“…مستحيل.”

“أنهُ خياركِ الخاص ، و لهذا السبب أنتِ هنا . في هذه اللحظة أصبحتِ أنتِ من تصنعين حياتكِ .”

“لقد أدركتُ الكثير من الأشياء بسببها .”

“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها اليوم ، فقط أردتُ إخباركِ شخصياً ، فقط في حالة إن كنتِ فصولية ؟”

أغمضَ وينستون عينيه و إبتسم .

“ولقد قلتُ إن كان هذا غير عادل دعني أقطع معصمي بنفسي .”

“لأنها منحتني الأمل في أن أعيش حياة جديدة. لم أعد أرغب في رؤيتها يتم التعامل معها على هذا النحو .”

“لكنه لم يصدق ذلكَ ، لقد قال أن هذه الفتاة الأجنبية لا تعرف الخوف ، و أن الرئيس هو من دفعها لفعل ذلك.”

ضَحِك وينستون .

إستدار وينستون من دون تردد و أخرجَ شيئاً من زاوية الخزانة .

“لذلكَ قطعتُ معصمي بنفسي .”

يجب أن تكون هذه القصة خاصة جداً ، لكن لطفلة مثلي ….

إنتهت قصة وينستون.

“…و بالتالي؟”

“لابدَ أنه كان هناكَ طريقة أخرى …”

“نعم ، حقاً . أريد اللقاء به .”

“في ذلكَ الوقت ، لقد كنتُ أفكر في أنني لا أريد أن أشركها في هذه الأحداث التي تراكمت علىَّ.”

“ألم تكن أمي في ذلكَ الوقت قادرة على إستعمال الدخان ؟”

لقد قال ذلكَ وهو يقوم بتنظيف الأطباق الفارغة .

كما لو أن وينستون كان يتذكر هذا اليوم ، ضربَ على صدرهِ بخفة .

ومع ذلكَ لم يتوقف عن الحديث .

“لقد خدعني الجميع.”

“عِندما صرخ جميع من كان واقفاً و أغلقو أعينهم من الصدمة ، ضَربت الرئيسة رئيس الشرطة بقبضاتها على وجهه.”

لقد كان كرسياً متحركاً به مجموعة من الأجهزة الغير معروفة .

“…بقبضتها على وجهه؟”

“أمي ليست أجنبية ؟”

“ثم جاء حارس أمن يركض من بعيد . و لقد تم إيقافه .”

“…مستحيل.”

لا أصدق أن هذا ما حدث .

“لقد أدركتُ الكثير من الأشياء بسببها .”

لم يكن العالم ودوداً معه .

بدت تلكَ العيون المبتسمة خلف النظارات جيدة جداً .

و مع ذلكَ ، إبتسمَ كما لو كان يستمتع .

“نعم ، حقاً . أريد اللقاء به .”

“وينستون ، ألا تشعر بالسوء لأنكَ فقدتَ مصعمكَ ؟”

عندما تلألأت عيناي ضحك وينستون بسبب أنه ظن أن الأمر ممتعاً .

هل كان هذا الحدث في الماضي لدرجة أنه تخلصَ من إستيائه ؟

ما الذي حدثَ ليده عندما أوقفتهم أمي ؟

لا ، لا يجبُ أن يكون قديماً جداً .

أحضر حلوى بودينح صغيرة ووضعها أمامي .

إذاً ، ماذا بحق الأرض ؟

نظرَ إلى الأعلى و قال «لا شيئ» و أكمل حديثه .

“أحضرت لي الرئيسة طبيباً و كاهناً من العاصمة لشفائي .”

“نعم ، وبعد ذلكَ طاردتني و وقعتُ في النفايات.”

ربما جلبت أمي كل هؤلاء و عالجته على الفور .

“لا يوجد مكان لا تستطيع السيدة الذهاب إليه .”

ولكن معصمه لم يكن جيداً .

“لقد أعطتني جميع الاموال الموجودة في المحفظة كـراتب شهري ، قالت لي أن أعيش حياة جديدة.”

“ومع ذلكَ ، لا يُمكن إستعادة معصمي . لقد سلمتني يداً صناعية و إعتذرت ، على الرغم من أنه لم يكن خطأها .”

كما هو متوقع ، ما رأيته بالأمس كان مجرد كذبة .

أحضر حلوى بودينح صغيرة ووضعها أمامي .

إذاً ، ماذا بحق الأرض ؟

لم أكن محرجة و فتحتُ غطاء البودينج بلطف و تناولتها .

هز رأسه قائلاً أن هذا لم يكن السبب .

“و أخذتني معها إلى الرئيس السابق و قالت له «هذا أثمن كنز لي في المدينة.»”

مازلتُ أحاول ان اسأل لأنني مازلتُ أشعر أن جسده يرتجف ، لكن سيكون من الأسهل له أن يخبرني أولاً .

“…اوه…”

هز رأسه قائلاً أن هذا لم يكن السبب .

كيف سار الأمر .

“اوه ، أنا أعتقدُ ذلكَ ايضاً .. يبدو أن قلوبنا تتقارب .”

عندما أمسكتُ الحلوى و نظرتُ إليه بدهشة لأنني لم أفهم نظرَ إلىَّ و إبتسم .

ثم قام بإطعامي .

“الشخص الذي يُمكنكِ الإعتماد عليه بجواركِ نو أعظم كنز .”

“جرتني بكل جهدها و قالت لي إن كنتُ أعلم مدى صعوبة كسب هذا المال فلن أفعل هذا مرة أخرى .”

“….ثم ، هل نجحت في الإختبار ؟”

قال هذه الجملة و هو يرفع حاجبيه .

“لقد نجحت . منذُ ذلكَ الحين ، لقد قامت بتوظيفي بنفسها ، لقد مرت ١٥ عاماً منذُ أن أصبحتُ مساعدها .”

“نعم ، أنا لستُ طفلة . لذا هذا ليس مقرفاً.”

اوه ، هذا الطرف الصناعي لم يكن شيئاً مُحرجاً و مخزياً بالنسبة لوينستون .

“وينستون ، ألا تشعر بالسوء لأنكَ فقدتَ مصعمكَ ؟”

كانت بداية حياته قد إختارها بنفسه .

“قد يكون الأمر مخيفاً بعض الشيئ على الرغم من هذا .”

لهذا لم يكن يشعر بالظلم .

“بالطبع لا ، لقد ركضتُ حتى الموت لأتجنب الدخان .”

“إنها المرة الأولى التي أراكِ فيها اليوم ، فقط أردتُ إخباركِ شخصياً ، فقط في حالة إن كنتِ فصولية ؟”

عندما إنتهيتُ من الحساء ، أدرتُ رأسي لتلكَ النظرة التي تركز علىّ بشدة .

غمز وينستون بمرح .

“لقد خدعني الجميع.”

“لهذا السبب أنا لا أشعر بالأسف عليها ، و لا أشعر بالأسف على الجرح الذي في ساقكِ .”

“ولكن ، لقد علِم قائد قوات الشرطة و سحبني بعيداً و قال أنه سيقطع معصم السارق.”

إحتوت كلمات وينستون على أشواك .

“…مستحيل.”

ولكنها لم تكن تؤلم .

عندما فتحت عيني بشدة ، رفع وينستون النظارات التي كان يرتديها .

“أنهُ خياركِ الخاص ، و لهذا السبب أنتِ هنا . في هذه اللحظة أصبحتِ أنتِ من تصنعين حياتكِ .”

تنهد وبنستون قائلاً أن الأمر كان صعباً .

أثناء حديثه بهذه الطريقة ، نظرَ بعيون قلقة إلى الحلوى التي لم ألمسها .

“لأنهم ليسو مهذبين.”

قد تكون كلمات باردة تقولها لطفل ، لكنني بالأحرى أحببتها .

اوه ، هذا الطرف الصناعي لم يكن شيئاً مُحرجاً و مخزياً بالنسبة لوينستون .

بدا الأمر و كأنه يقول أنه يحترمني .

إنتهت قصة وينستون.

“وينستون .”

“اوه ، أنا أعتقدُ ذلكَ ايضاً .. يبدو أن قلوبنا تتقارب .”

“نعم؟”

“لقد أعطتني جميع الاموال الموجودة في المحفظة كـراتب شهري ، قالت لي أن أعيش حياة جديدة.”

“أعتقدُ أنني أستطيع الإنسجام مع وينستون .”

لقد أصبحتُ مهتمة فجأة بهذه الكلمات .

“اوه ، أنا أعتقدُ ذلكَ ايضاً .. يبدو أن قلوبنا تتقارب .”

ربما جلبت أمي كل هؤلاء و عالجته على الفور .

أخذَ وينستون الحلوى من يدي بإبتسامة .

“لا لستُ خائفة .”

ثم قام بإطعامي .

“لأنهم ليسو مهذبين.”

“إذاً ، هل نبدأ علاقتنا بتلكَ الحلوى ؟”

تغير وينستون في لحظة أخرى و أصبح أكثر جاذبية .

“….لماذا تبدأ القصة من هنا ؟”

“…هل هذا صحيح؟”

“أنا فقط أقوم بإعطائكِ هذا وفقاً للنظام الغذائي الذي أعددته ، رجاءاً ساعديني في القيام بعملي .”

“لماذا تنظر لي بهذا الشكل ؟”

إن قال هذا ، فليس لدىّ خيار سوى أن آكل .

هل كان هذا الحدث في الماضي لدرجة أنه تخلصَ من إستيائه ؟

لم أستطع إلا أن أفتحَ فمي و هو يقوم بوضع البودينج في فمي كما لو كان يطعم طائراً .

“ريكاردو هو من يحب الكاكاو كثيراً . أنا اكرهه لأنه حلو للغاية .”

“يبدو أنكِ تحبين الحلويات ، وجبة الغداء الخفيفة هي الكاكاو.”

“إنها يد وينستون .. لماذا هي سيئة ؟”

كنتُ أحدق في وعاء البودينج الذي كان فارغاً و بعدها قمتُ بإفتعال تعبير مشمئز بدون أن أدرك.

“هذا لئيم جداً .”

“اوه …”

إنتهت قصة وينستون.

“من الواضح أنني سمعتُ أن مشروبك المفضل هو الكاكاو ، ألم يكن كذلك ؟”

“ألم تكن أمي في ذلكَ الوقت قادرة على إستعمال الدخان ؟”

اومأتُ برأسي عندما سمعت عن سوء الفهم هذا بسبب ريكاردو

‘هل لا بأس بسماع هذه القصة ؟”

“ريكاردو هو من يحب الكاكاو كثيراً . أنا اكرهه لأنه حلو للغاية .”

“ثم جاء حارس أمن يركض من بعيد . و لقد تم إيقافه .”

“ألا تستطيعين قول ذلكَ بنفسكِ ؟”

“عِندما صرخ جميع من كان واقفاً و أغلقو أعينهم من الصدمة ، ضَربت الرئيسة رئيس الشرطة بقبضاتها على وجهه.”

“لقد كان يبدو متحمساً للغاية عندما كان يعده .”

نظرتُ بعيداً و بدأتُ أتناول الحساء مرة أخرى .

فجأة تنهدتُ و أدرتُ رأسي و كأنني قد إنتهيتُ من هذا العالم .

لقد أصبحتُ مهتمة فجأة بهذه الكلمات .

ثم إرتجفَ فجأة و أدار رأسه ببطء .

إحتوت كلمات وينستون على أشواك .

“؟”

“لقد أنهيتِ وجبتكِ . إلى أين تريدين الذهاب ؟”

“إعتقدتُ للتو أنني سأعطي ، لكنني بخير الآن.”

“ماذا؟”

هل هو بخير؟

بغض النظر عن عمرها ، لابدَ أنها كانت رائعة جداً .

مازلتُ أحاول ان اسأل لأنني مازلتُ أشعر أن جسده يرتجف ، لكن سيكون من الأسهل له أن يخبرني أولاً .

بدا الأمر و كأنه يقول أنه يحترمني .

“لقد أنهيتِ وجبتكِ . إلى أين تريدين الذهاب ؟”

إذاً ، ماذا بحق الأرض ؟

“هل يُمكنني الذهاب إلى أى مكان ؟”

“….حقاً ؟”

“لا يوجد مكان لا تستطيع السيدة الذهاب إليه .”

“…مستحيل.”

“إذاً ، أريد الذهاب إلى السجن الصغير في الغابة.”

“إذاً ، أريد الذهاب إلى السجن الصغير في الغابة.”

توقف وينستون عن الكلام و سألني مرة أخرى بتعبير صادق .

“لقد أنهيتِ وجبتكِ . إلى أين تريدين الذهاب ؟”

“هل ترغبين في الذهاب إلى هناك ؟ حقاً ؟”

جعلتني هذه الكلمات أعبس بشكل طبيعي .

“نعم ، حقاً . أريد اللقاء به .”

لم أستطع إحتواء غضبي .

إستدار وينستون من دون تردد و أخرجَ شيئاً من زاوية الخزانة .

“…رائع.”

لقد كان كرسياً متحركاً به مجموعة من الأجهزة الغير معروفة .

“يبدو أنكِ تحبين الحلويات ، وجبة الغداء الخفيفة هي الكاكاو.”

“أنه أمر غريب . من الواضح أنه جاهز لكِ لكي تستخدميه ، و لكن ليس هناك أثر له على الإطلاق.”

“لقد أعطتني جميع الاموال الموجودة في المحفظة كـراتب شهري ، قالت لي أن أعيش حياة جديدة.”

“لقد خدعني الجميع.”

لا أصدق أن هذا ما حدث .

إستغرق بناء الكرسي المتحرك وقتاً طويلاً .

“….لماذا تبدأ القصة من هنا ؟”

ولكن لماذا يخرج كرسي متحرك من هناك؟

إنفجر بالضحك مرة أخرى عندما رأى نظرتي المريبة .

يتبع …

“لقد خدعني الجميع.”

وه?? في النهاية الكرسي المتحرك بتاعها طلع جاهز و محدش قالها عشان يشيلوها بصيح ????

“ألم تكن أمي في ذلكَ الوقت قادرة على إستعمال الدخان ؟”

“أنهُ خياركِ الخاص ، و لهذا السبب أنتِ هنا . في هذه اللحظة أصبحتِ أنتِ من تصنعين حياتكِ .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط