Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 23

الفصل 22

الفصل 22

إذا لم يُخرج الكرسي المتحرك على الفور …

 

 

 

ربما كنتُ سأطلب من وينستون أن يحملني كـالعادة .

 

 

ثم عندما قال أنه كان سيكون أمراً كبيراً إن حدثَ حادثٌ من هذا ، فعبستُ.

‘هل هذا شيئ جيد؟’

 

 

 

لحسن الحظ .

 

 

 

لو كان الأمرُ كذلكَ ، لكنتُ شعرتُ بالحرج عندما أعلم بوجود الكرسي المتحرك لاحقاً .

‘هل هذا شيئ جيد؟’

 

 

‘على أى حال …. لماذا لم يخرجوه حتى الآن ؟’

لقد كنتُ أرغب في تناوله ، لكن في اللحظة التي أتناول فيها الطعام .. لقد كان هناكَ ضربة تنتظرني ، لذلكَ قد إعتدتُ على الجوع بشكل طبيعي .

 

 

أن أمي و لينوكس و ريكاردو لم يخبروني بهذا .

قُلتَ أنكَ ستمنحني الحرية في وقت سابق .

 

قال وينستون مشيراً لنفسه بإيماءة مبالغ فيه .

عندما كنتُ أرتجف لوحدي بسبب الشعور بالخيانة الذي لم أكن مدركة له ، سمعتُ صوت ضحكة من الجانب .

 

 

“لقد فعلت الآنسة شيئاً خطيراً بوضع يدها داخل القضبان الحديدية ، لذا يجبُ أن نعود … لقد وعدتي صحيح ؟”

وبينما كنتُ أزيل عيني من على الكرسي المتحرك ، إلتقت عيني بعين وينستون الضاحك .

 

 

عندما تخيلتُ تناولي للكاكاو في كل وجبة ، خرجَ صوت يدل على القرف من فمي .

“اوه ، أنا آسف . هل كان يتم حملكِ ؟”

“إذا تعرضتَ للإختناق ، يُمكنكَ شُرب الماء .”

 

لقد أكلتُ منذُ فترة ليست بطويلة ، ولا أعتقد أن وينستون يتضور جوعاً .

على كل حال ، يبدو أن المساعد فعلَ ذلك .

 

 

ولكن ، أليسَ في حالة قسوى من التأهب ؟

لا أعرف ، هل ربما فام بقراءة وجهي ؟ لكنني اومأتُ برأسي بسبب إجابته الصحيحة .

لحسن الحظ .

 

 

“نظراً لأنكِ صغيرة للغاية و هشة ، أعتقدُ أنهم أرادو الإعتزاز بكِ .”

 

 

 

اومأتُ برأسي بسبب كلمات وينستون .

عندما غُطيتُ بالبطانية التي قام وينستون بإعطائي إياها أصبح الجو دافئاً ، كما لو كان قد أعدها مُسبقاً .

 

لقد كنتُ أرغب في تناوله ، لكن في اللحظة التي أتناول فيها الطعام .. لقد كان هناكَ ضربة تنتظرني ، لذلكَ قد إعتدتُ على الجوع بشكل طبيعي .

“ولكن ، التحرك بحرية بمفردكِ مهم . وهذه الحرية سيُفرها لكِ وينستون هذا.”

الشكل الخارجي الذي ظهرَ لي كان لديه القليل من اللون الأزرق ، ربما كان ذلكَ بسبب سحر ريكاردو .

 

 

قال وينستون مشيراً لنفسه بإيماءة مبالغ فيه .

 

 

 

عندما أجبتُ بـنعم دون أن أرفض ، إتجه إلىَّ .

 

 

 

”حسناً إذاً ، إعذريني من فضلكِ آنستي.”

 

 

 

ثم عانقني بخفة .

“اوه ، أنا آسف . هل كان يتم حملكِ ؟”

 

“إذا ذهبتُ إلى الغابة بدلاً من ذلك ، فأنا أريد التدرب على إستخدام الكرسي المتحرك.”

‘يبدو نحيفاً جداً .’

اومأتُ برأسي بسبب كلمات وينستون .

 

 

ضحكَ و تصلب .

عندما أنهيتُ كلماتي ، إندفع الصبي بشدة و بدأ يأكل الشطيرة .

 

 

“أنا لستُ قوياً بما فيه الكفاية لكنكِ خفيقة جداً . إن ظللتِ بهذه الخفة فقد تتمكنين من الإستمرار قي تناول الكاكاو و الحلوى .”

ثم عانقني ووضعني على الكرسي المتحرك .

 

على كل حال ، يبدو أن المساعد فعلَ ذلك .

“اهغ.”

 

 

 

عندما تخيلتُ تناولي للكاكاو في كل وجبة ، خرجَ صوت يدل على القرف من فمي .

 

 

“لا تُصاب بالبرد ، و لا تفتعل المشاكل حتى آتِ إليكَ ، و في المرة القادمة ستخبرني بإسمكَ ، حسناً ؟”

أجلسني وينستون على الكرسي المتحرك ، ضاحكاً على سوء فهم ريكاردو الذي يجبُ أن أتحدث معه .

 

 

“لقد فعلت الآنسة شيئاً خطيراً بوضع يدها داخل القضبان الحديدية ، لذا يجبُ أن نعود … لقد وعدتي صحيح ؟”

“إذا قمتِ بتدوير عجلة الكرسي المتحرك بنفسك فستتحرك ، لكنها ستتحرك بقوة و سرعة كبيرة .. لكن إن قمتِ بتحريك الأزرار جيداً فسيتحرك بسهولة.”

 

 

 

الزر الأخضر للأمام و الزر الأحمر للتوقف و الزر الأصفر للخلف .

بسبب كلامي ، هزّ وينستون رأسه كما لو كان قد هُزم .

 

 

و إذا أردتُ تغيير الإتجاه يُمكنني الضغط على للزر البنفسچي ، وقد لمستُ الأزرار .. إن الشرح سهل الفهم .

 

 

عندما أنهيتُ كلماتي ، إندفع الصبي بشدة و بدأ يأكل الشطيرة .

حاولتُ الضغط عليها الواحد تلو الآخر و التحقق من أنه يتحرك بشكل صحيح ، ثم حاولتُ الخروج بمفردي .

 

 

 

“بالطبع ، يُمكن للآنسة تحريكه الآن .. لكن لا يُمكنني أن أعطيكِ عناء الضغط على الأزرار .”

 

 

 

قُلتَ أنكَ ستمنحني الحرية في وقت سابق .

لا أعتقد أنني سآكله ، لكن الطفل المُدرب جيداً سيأكله .

 

 

“هل تسمحين لي بمساعدتكِ من فضلكِ ؟”

هنا بعد الآن ، توجه الكرسي المتحرك بسرعة إلى المنزل .

 

“هل تسمحين لي بمساعدتكِ من فضلكِ ؟”

لقد كان يعبث معي ببعض الكلمات التي تمتملئ بالهراء .

بسبب حركتي ، أخيراً وجهَ الصبي نظرته نحوي .

 

رفعتُ يدي بسبب ثوت وينستون القلق و أوقفته .

بسبب نظرتي هزّ كتفيه .

 

 

 

“مهمتي اليوم هي خدمة الآنسة الشابة بدون إزعاج.”

بالنظر إلى الوراء ، لقد كان بطل الرواية الذكر يُحدق فينا .

 

‘لقد مررتُ بهذه التجربة .’

“إذا ذهبتُ إلى الغابة بدلاً من ذلك ، فأنا أريد التدرب على إستخدام الكرسي المتحرك.”

“سأخبرك بإسمي في المرة القادمة التي آتِ فيها لذا أخبرني بإسمكَ .”

 

“…..”

“إذا كانت آنستي تريد ذلك.”

 

 

 

بعد الوصول إلى الإتفاق المطلوب ، غادرنا الغرفة .

 

 

”حسناً إذاً ، إعذريني من فضلكِ آنستي.”

تحول صوت دحرجة العجلات بشكل تدريجي إلى صوت الدهس على العشب .

 

 

تحركَ الكرسي المتحرك قرابة العشر دقائق تقريباً .

الشكل الخارجي الذي ظهرَ لي كان لديه القليل من اللون الأزرق ، ربما كان ذلكَ بسبب سحر ريكاردو .

 

 

 

الشمس مشرقة في السماء ، حديقة ليست باردة حتى في الشتاء و أشجار و أزهار ملونة .

 

 

لا يُمكنني أن أفعلها على الفور، لكن لا يُمكنني أن أكون عدائية معه .

لذلكَ كان الأمر منعشاً .

 

 

كان وينستون قاسياً ، لذا لم يكن لدىَّ خيار سوى الإيماءة .

أخذتُ نفساً عميقاً ، ثم أخرجتُ الزفير و عانقتُ الهواء في الخارج بعد فترة طويلة .

‘آه ، هذا هو .’

 

 

يبدو أنه لا يوجد شيئ لا يُمكن القيام به في هذا المكان حيثُ لا يجرؤ الشتاء البارد على الدخول .

إنه ليس حيواناً و يتم إلقاء له الطاعم لكي يتناوله…

 

“إذا تعرضتَ للإختناق ، يُمكنكَ شُرب الماء .”

“أنهُ ليس بعيداً عنه هنا لكنه ليس قريباً جداً .”

‘على أى حال …. لماذا لم يخرجوه حتى الآن ؟’

 

 

تحركَ الكرسي المتحرك قرابة العشر دقائق تقريباً .

 

 

كان وينستون قاسياً ، لذا لم يكن لدىَّ خيار سوى الإيماءة .

سرعان ما أصبحَ الطقس الذي كان دافئاً ، بارداً ..و شعرتُ بالقشعريرة .

 

 

 

“قد يكون الجو بارداً قليلاً .”

 

 

“تدريب؟”

عندما غُطيتُ بالبطانية التي قام وينستون بإعطائي إياها أصبح الجو دافئاً ، كما لو كان قد أعدها مُسبقاً .

أن أمي و لينوكس و ريكاردو لم يخبروني بهذا .

 

“مهمتي اليوم هي خدمة الآنسة الشابة بدون إزعاج.”

عندما إعتدتُ على دفء البطانية شعرتُ بالنعاس ، رأيتُ سجناً صغيراً بدا ديقاً لا يمكن لشخص بالغ أن يدخله .

في هذا الموقف المتوتر ، فكرتُ فيما يجبُ أن أفعله .

 

 

“اوه ، مازال لم يأكل .”

 

 

 

أمام الباب الحديدي ، تم وضع وعاء يحتوي على شطيرة بدون أى أثر لـلمسها .

متكئة على ساقي اليسرى ، إقتربتُ ببطء إلى القضبان الحديدية .

 

 

“أين هو ؟”

 

 

 

“حسناً ، آه هناك . لم أستطع رؤيته لأنه كان جالساً في زاوية السجن .”

 

 

 

عندما نظرتُ مباشرةً إلى المكان الذي كان يشير إليه وينستون ، ظهرَ شخصٌ ما في مكان أسود فقط .

 

 

شعرتُ بالرضا عندما رأيته يضع البطانية في القضبان الحديدية .

كان شعره و ملابسه وحتى السجن كان أسود ، لذا لم أستطع رؤيته بشكل جيد حتى قام برفع رأسه .

لسببٍ ما ، أردتُ أن أراه يضع الطعام في فمه .

 

 

في ذلكَ الوقت ، رن صوت هدير في مكان هادئ .

لم أستطع معرفة فيما كان يُفكر .

 

 

لقد أكلتُ منذُ فترة ليست بطويلة ، ولا أعتقد أن وينستون يتضور جوعاً .

 

 

 

“أنه جائع جداً و لكنه لا يلمس الطعام أبداً ، أعتقدُ أنه تم تدريبه بشكل جيد.”

ولكن ، أليسَ في حالة قسوى من التأهب ؟

 

 

“تدريب؟”

 

 

 

“يجب أن يكون قد تم تدريبه إن كان قد تعرض لغسيل دماغ «تنويم» . دون قيد أو شرط ، فقط سيطيع أوامر المالك.”

 

أخذتُ نفساً عميقاً ، ثم أخرجتُ الزفير و عانقتُ الهواء في الخارج بعد فترة طويلة .

ماجاء بشكل طبيعي كان صوتاً قاسياً .

“نعم ، هل يُمكنني الإقتراب و أعطيه الطعام بنفسي ؟”

 

“اوه ، أنا آسف . هل كان يتم حملكِ ؟”

“لهذا السبب هو لم يلمس الطعام حتى لو تم تحرييه من التنويم المغناطيسي .”

 

 

بالنظر إلى الوراء ، لقد كان بطل الرواية الذكر يُحدق فينا .

أنتَ جائع بهذا الشكل ولا يُمكنكَ لمس الطعام على الرغم من أن الطعام موجود أمامكَ .

 

 

 

تذكرتُ ما عشته في الميتم في الماضي .

“مهمتي اليوم هي خدمة الآنسة الشابة بدون إزعاج.”

 

“تدريب؟”

على الرغم من وفرة الطعام ، لقد كان من الصعب الحصول عليه بالنسبة لي .

و إذا أردتُ تغيير الإتجاه يُمكنني الضغط على للزر البنفسچي ، وقد لمستُ الأزرار .. إن الشرح سهل الفهم .

 

 

لقد كنتُ أرغب في تناوله ، لكن في اللحظة التي أتناول فيها الطعام .. لقد كان هناكَ ضربة تنتظرني ، لذلكَ قد إعتدتُ على الجوع بشكل طبيعي .

 

 

 

لسببٍ ما ، أردتُ أن أراه يضع الطعام في فمه .

عندما أجبتُ بـنعم دون أن أرفض ، إتجه إلىَّ .

 

“حسناً ، آه هناك . لم أستطع رؤيته لأنه كان جالساً في زاوية السجن .”

“نعم ، هل يُمكنني الإقتراب و أعطيه الطعام بنفسي ؟”

 

 

فكرتُ في الأمر وأضفتُ بعض الكلمات .

“لا ، إن الأمر خطير.”

 

 

فكرتُ في الأمر وأضفتُ بعض الكلمات .

“لكن ، لابدَ أنه جائع . من الممكن أنه كان خائفاً لأنه وجدَ أن من وضعَ له الطعام كان شخصاً بالغاً .”

 

 

 

قال وينستون أنني لا يُمكنني ذلكَ ، لكنه دلى كتفيه كما لو كان لا يُمكنه المساعدة بسبب إلحاحي المستمر له .

 

 

“لا تُصاب بالبرد ، و لا تفتعل المشاكل حتى آتِ إليكَ ، و في المرة القادمة ستخبرني بإسمكَ ، حسناً ؟”

“إذاً ، لا يجبُ عليكِ وضع يدكِ داخل القضبان الحديدية ، عليكِ فقط المراقبة من الخارج.”

تذكرتُ ما عشته في الميتم في الماضي .

 

 

“حسناً ، فهمت.”

كل ما علىّ فعلهُ هو التفكير في هذه المشاعر و التصرف على الفور .

 

 

دفع وينستون الكرسي المتحرك إلى الأمام شيئاً فـشيئاً .

لم أستطع معرفة فيما كان يُفكر .

 

تحول صوت دحرجة العجلات بشكل تدريجي إلى صوت الدهس على العشب .

رن صوت دحرجة العجلات مع القليل من صوت سحق العشب .

 

 

 

رفع بطل الرواية الذكر رأسه و تقابلت عينانا عندما سمعَ الصوت .

“بالطبع ، يُمكن للآنسة تحريكه الآن .. لكن لا يُمكنني أن أعطيكِ عناء الضغط على الأزرار .”

 

 

عاد الجزء الذي باللون الأسود من عينه إلى اللون الأبيض ، لكن عينه التي تُشبه الزواحف مازالت باقية .

أخذتُ نفساً عميقاً ، ثم أخرجتُ الزفير و عانقتُ الهواء في الخارج بعد فترة طويلة .

 

 

لحسن الحظ ، عندما نظرَ إلى عيني بدى أفضل قليلاً من الأمس .

 

 

 

ولكن ، أليسَ في حالة قسوى من التأهب ؟

“اوه ، مازال لم يأكل .”

 

 

لقد كان وينستون حذراً لأنه كان يظهر عداءاً شديداً يُمكنني الشعور به .

 

 

بسبب كلماتي ، جفلَ و حركَ عيناه .

في هذا الموقف المتوتر ، فكرتُ فيما يجبُ أن أفعله .

تحركَ الكرسي المتحرك قرابة العشر دقائق تقريباً .

 

ماذا يجبُ أن أقول عادة في هذه الحالة ؟

‘من الواضح أنني إن أعطيتُ له الطعام هكذا فقط فلن يأكله ، و لكن إن رميتُ له الطعام….’

 

 

لا أريد أن أكون كاذبة .

إنه ليس حيواناً و يتم إلقاء له الطاعم لكي يتناوله…

 

 

على الرغم من ذلكَ ، فإن تعبيره لم يكن سيئاً .

قد يشعر بالسوء .

 

 

أنتَ جائع بهذا الشكل ولا يُمكنكَ لمس الطعام على الرغم من أن الطعام موجود أمامكَ .

لنفكر في الأمر بشكل معاكس . إن كنتُ أنا … فماذا أفعل لتناول الطعام في هذه الحالة ؟

 

 

أنتَ جائع بهذا الشكل ولا يُمكنكَ لمس الطعام على الرغم من أن الطعام موجود أمامكَ .

أنا جائعة و هناكَ عدوٌ أمامي ، لكن هذا العدو قام بإعطائي الطعام .

 

 

 

‘لا أعتقدُ أنني سآكله .’

“لكنني لم أستطع المساعدة.”

 

 

لا أعتقد أنني سآكله ، لكن الطفل المُدرب جيداً سيأكله .

“يجب أن يكون قد تم تدريبه إن كان قد تعرض لغسيل دماغ «تنويم» . دون قيد أو شرط ، فقط سيطيع أوامر المالك.”

 

يُقال أنكَ لا تستطيع رفض شخص مبتسم .

على الأقل كنتُ سأفكر في تناوله إن لم يكن عدواً .

 

 

 

‘آه ، هذا هو .’

 

 

قُلتَ أنكَ ستمنحني الحرية في وقت سابق .

يُقال أنكَ لا تستطيع رفض شخص مبتسم .

 

 

 

إن الأمر لا يبدأ باللطف ، فقط الإقتراب بشكل تدريجي .

“اوه ، مازال لم يأكل .”

 

 

‘لقد مررتُ بهذه التجربة .’

لم أستطع معرفة فيما كان يُفكر .

 

 

تذكرتُ الطريقة التي كانت تحاول فيها عائلتي الإقتراب مني ، أخذتُ البطانية و نزلتُ على الأرض بعناية.

أنا جائعة و هناكَ عدوٌ أمامي ، لكن هذا العدو قام بإعطائي الطعام .

 

 

“آنستي !”

 

 

“إذاً ، إنتظر دقيقة قبل العودة.”

“إنتظر لحظة.”

على كل حال ، يبدو أن المساعد فعلَ ذلك .

 

 

رفعتُ يدي بسبب ثوت وينستون القلق و أوقفته .

 

 

 

أصبحت الآن في نفس مستوى عين الطفل و أصبحَ يُحدق فىّ .

 

 

“اهغ.”

لا يُمكنني أن أفعلها على الفور، لكن لا يُمكنني أن أكون عدائية معه .

ربما كنتُ سأطلب من وينستون أن يحملني كـالعادة .

 

 

كل ما علىّ فعلهُ هو التفكير في هذه المشاعر و التصرف على الفور .

قال وينستون مشيراً لنفسه بإيماءة مبالغ فيه .

 

حاولتُ الضغط عليها الواحد تلو الآخر و التحقق من أنه يتحرك بشكل صحيح ، ثم حاولتُ الخروج بمفردي .

متكئة على ساقي اليسرى ، إقتربتُ ببطء إلى القضبان الحديدية .

رفع بطل الرواية الذكر رأسه و تقابلت عينانا عندما سمعَ الصوت .

 

“آنستي !”

بسبب حركتي ، أخيراً وجهَ الصبي نظرته نحوي .

 

 

“…..”

في اللحظة التي إلتقت فيها عيني مع عينه الأرچوانية ، فك الصبي عقد يديه .

 

 

 

من باب الإهتمام ، رفعتُ وعاء الشطائر الذي بجواري .

 

 

أصبحت الآن في نفس مستوى عين الطفل و أصبحَ يُحدق فىّ .

“لماذا لم تأكل هذا؟”

“اهغ.”

 

 

“……”

قد يشعر بالسوء .

 

 

“ألستَ جائعاً ؟ أنه جيد .”

كان وينستون قاسياً ، لذا لم يكن لدىَّ خيار سوى الإيماءة .

 

“ألستَ جائعاً ؟ أنه جيد .”

“……”

 

 

 

“إذا كنتَ جائعاً فلن تتمكن من التحرك أو الهروب .”

 

 

“أنهُ ليس بعيداً عنه هنا لكنه ليس قريباً جداً .”

بسبب كلماتي ، جفلَ و حركَ عيناه .

 

 

 

لمست نظرته الشطيرة . في هذا الوقت ، كنتُ أرغب في أن يكون مهتماً ، لذلكَ وضعتُ طبق الشطائر داخل القفص .

 

 

“حسناً ، آه هناك . لم أستطع رؤيته لأنه كان جالساً في زاوية السجن .”

“الآن ، إذا قمتُ بذلكَ ، فستتمكن من تناوله بسهولة لأنه في الداخل .”

 

 

“اهغ.”

“……”

قبلَ قلب الكرسي المتحرك ، سلمتُ البطانية إلى وينستون .

 

كل ما علىّ فعلهُ هو التفكير في هذه المشاعر و التصرف على الفور .

“أريدكَ فقط أن تستمتع به ، أنه لأمرٌ محزن أن تكون جائعاً .”

عندما أنهيتُ كلماتي ، إندفع الصبي بشدة و بدأ يأكل الشطيرة .

 

لا أريد أن أكون كاذبة .

جفلَ جسد الصبي و بدأ يتحرك قليلاً .

“ألستَ جائعاً ؟ أنه جيد .”

 

تذكرتُ ما عشته في الميتم في الماضي .

نظرتُ إلى تلكَ العيون كما لو كان يُفكر في هل يتحرك أم لا ، وضعتُ الماء بجواره و أوصيته بالأمر .

 

 

 

“إذا تعرضتَ للإختناق ، يُمكنكَ شُرب الماء .”

رفع بطل الرواية الذكر رأسه و تقابلت عينانا عندما سمعَ الصوت .

 

بسبب كلماتي ، جفلَ و حركَ عيناه .

عندما أنهيتُ كلماتي ، إندفع الصبي بشدة و بدأ يأكل الشطيرة .

 

 

“إنتظر لحظة.”

جاء وينستون بجواري و نظرَ إلىَّ .

 

 

“إذا كنتَ جائعاً فلن تتمكن من التحرك أو الهروب .”

“آنستي ، لقد قلتِ أنكِ لن تضعي يدكِ داخل القضبان الحديدية .”

على كل حال ، يبدو أن المساعد فعلَ ذلك .

 

“إذا قمتِ بتدوير عجلة الكرسي المتحرك بنفسك فستتحرك ، لكنها ستتحرك بقوة و سرعة كبيرة .. لكن إن قمتِ بتحريك الأزرار جيداً فسيتحرك بسهولة.”

“لكنني لم أستطع المساعدة.”

 

 

“إذا تعرضتَ للإختناق ، يُمكنكَ شُرب الماء .”

وهو يأكل الآن .

 

 

 

بسبب نظرتي ، تنهد كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

 

 

 

ثم عانقني ووضعني على الكرسي المتحرك .

علقت نظرة ما فينا و نحنُ نبتعد .

 

 

“إن الأرض باردو توقفي عن الجلوس عليها ، علينا العودة .”

قد يشعر بالسوء .

 

 

“سنعود بالفعل ؟”

 

 

 

“لقد فعلت الآنسة شيئاً خطيراً بوضع يدها داخل القضبان الحديدية ، لذا يجبُ أن نعود … لقد وعدتي صحيح ؟”

 

 

بسبب حركتي ، أخيراً وجهَ الصبي نظرته نحوي .

ثم عندما قال أنه كان سيكون أمراً كبيراً إن حدثَ حادثٌ من هذا ، فعبستُ.

 

 

الشكل الخارجي الذي ظهرَ لي كان لديه القليل من اللون الأزرق ، ربما كان ذلكَ بسبب سحر ريكاردو .

‘لقد أطعمته على أى حال .’

“لكنني لم أستطع المساعدة.”

 

عندما نظرتُ مباشرةً إلى المكان الذي كان يشير إليه وينستون ، ظهرَ شخصٌ ما في مكان أسود فقط .

لا أريد أن أكون كاذبة .

 

 

 

فجأة أصبح الفتى الذي أكل كل الشطيرة و شربَ الماء يُحدق بي .

في اللحظة التي إلتقت فيها عيني مع عينه الأرچوانية ، فك الصبي عقد يديه .

 

أن أمي و لينوكس و ريكاردو لم يخبروني بهذا .

أنه لأمرٌ جيد أن عداءه قد قل ، بخلاف تلكَ النظرة من قبل .. صحيح ؟

 

 

 

كان وينستون قاسياً ، لذا لم يكن لدىَّ خيار سوى الإيماءة .

 

 

 

“إذاً ، إنتظر دقيقة قبل العودة.”

على الرغم من ذلكَ ، فإن تعبيره لم يكن سيئاً .

 

“إذا كنتَ جائعاً فلن تتمكن من التحرك أو الهروب .”

قبلَ قلب الكرسي المتحرك ، سلمتُ البطانية إلى وينستون .

يُقال أنكَ لا تستطيع رفض شخص مبتسم .

 

 

“إن بقى هنا طوال الوقت فـسيصاب بالبرد ، إن هذه البطانية دافئة .”

أن أمي و لينوكس و ريكاردو لم يخبروني بهذا .

 

ثم عندما قال أنه كان سيكون أمراً كبيراً إن حدثَ حادثٌ من هذا ، فعبستُ.

“…الآنسة حقاً …”

 

 

 

بسبب كلامي ، هزّ وينستون رأسه كما لو كان قد هُزم .

عندما أجبتُ بـنعم دون أن أرفض ، إتجه إلىَّ .

 

 

على الرغم من ذلكَ ، فإن تعبيره لم يكن سيئاً .

“إنتظر لحظة.”

 

 

شعرتُ بالرضا عندما رأيته يضع البطانية في القضبان الحديدية .

 

 

لم أستطع معرفة فيما كان يُفكر .

“لأن الجو بارد ، لا تنسى أن تُغطي نفسكَ .”

“اوه ، أنا آسف . هل كان يتم حملكِ ؟”

 

اومأتُ برأسي بسبب كلمات وينستون .

“……..”

من باب الإهتمام ، رفعتُ وعاء الشطائر الذي بجواري .

 

عندما نظرتُ مباشرةً إلى المكان الذي كان يشير إليه وينستون ، ظهرَ شخصٌ ما في مكان أسود فقط .

“في المرة القادمة التي آتِ فيها ، سوف أحضر شيئاً لذيذاً ، أعني ….”

 

 

ماذا يجبُ أن أقول عادة في هذه الحالة ؟

كل ما علىّ فعلهُ هو التفكير في هذه المشاعر و التصرف على الفور .

 

ثم عانقني ووضعني على الكرسي المتحرك .

فكرتُ في الأمر وأضفتُ بعض الكلمات .

الشكل الخارجي الذي ظهرَ لي كان لديه القليل من اللون الأزرق ، ربما كان ذلكَ بسبب سحر ريكاردو .

 

 

“لا تُصاب بالبرد ، و لا تفتعل المشاكل حتى آتِ إليكَ ، و في المرة القادمة ستخبرني بإسمكَ ، حسناً ؟”

“هل تسمحين لي بمساعدتكِ من فضلكِ ؟”

 

 

“…….”

 

 

“لقد فعلت الآنسة شيئاً خطيراً بوضع يدها داخل القضبان الحديدية ، لذا يجبُ أن نعود … لقد وعدتي صحيح ؟”

“سأخبرك بإسمي في المرة القادمة التي آتِ فيها لذا أخبرني بإسمكَ .”

 

 

قال وينستون أنني لا يُمكنني ذلكَ ، لكنه دلى كتفيه كما لو كان لا يُمكنه المساعدة بسبب إلحاحي المستمر له .

“…..”

 

 

 

“حسناً ، وداعاً . أراكَ غداً .”

 

 

 

كأنني لا يجب أن أكون

و إذا أردتُ تغيير الإتجاه يُمكنني الضغط على للزر البنفسچي ، وقد لمستُ الأزرار .. إن الشرح سهل الفهم .

هنا بعد الآن ، توجه الكرسي المتحرك بسرعة إلى المنزل .

 

 

 

و مع ذلكَ ، كان من المؤسف الدخول إلى المنزل الآن ، لذلكَ قررتُ البقاء مزيداً من الوقت في الحديقة الدافئة .

لو كان الأمرُ كذلكَ ، لكنتُ شعرتُ بالحرج عندما أعلم بوجود الكرسي المتحرك لاحقاً .

 

أمام الباب الحديدي ، تم وضع وعاء يحتوي على شطيرة بدون أى أثر لـلمسها .

علقت نظرة ما فينا و نحنُ نبتعد .

جاء وينستون بجواري و نظرَ إلىَّ .

 

”حسناً إذاً ، إعذريني من فضلكِ آنستي.”

بالنظر إلى الوراء ، لقد كان بطل الرواية الذكر يُحدق فينا .

 

 

 

لم أستطع معرفة فيما كان يُفكر .

و مع ذلكَ ، كان من المؤسف الدخول إلى المنزل الآن ، لذلكَ قررتُ البقاء مزيداً من الوقت في الحديقة الدافئة .

 

 

يتبع ….

إن الأمر لا يبدأ باللطف ، فقط الإقتراب بشكل تدريجي .

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط