Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 23

الفصل 22
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 22

إذا لم يُخرج الكرسي المتحرك على الفور …

 

 

“……”

ربما كنتُ سأطلب من وينستون أن يحملني كـالعادة .

 

 

‘هل هذا شيئ جيد؟’

“مهمتي اليوم هي خدمة الآنسة الشابة بدون إزعاج.”

 

قد يشعر بالسوء .

لحسن الحظ .

“بالطبع ، يُمكن للآنسة تحريكه الآن .. لكن لا يُمكنني أن أعطيكِ عناء الضغط على الأزرار .”

 

 

لو كان الأمرُ كذلكَ ، لكنتُ شعرتُ بالحرج عندما أعلم بوجود الكرسي المتحرك لاحقاً .

“…….”

 

 

‘على أى حال …. لماذا لم يخرجوه حتى الآن ؟’

“……”

 

تذكرتُ الطريقة التي كانت تحاول فيها عائلتي الإقتراب مني ، أخذتُ البطانية و نزلتُ على الأرض بعناية.

أن أمي و لينوكس و ريكاردو لم يخبروني بهذا .

في هذا الموقف المتوتر ، فكرتُ فيما يجبُ أن أفعله .

 

لا يُمكنني أن أفعلها على الفور، لكن لا يُمكنني أن أكون عدائية معه .

عندما كنتُ أرتجف لوحدي بسبب الشعور بالخيانة الذي لم أكن مدركة له ، سمعتُ صوت ضحكة من الجانب .

 

 

عاد الجزء الذي باللون الأسود من عينه إلى اللون الأبيض ، لكن عينه التي تُشبه الزواحف مازالت باقية .

وبينما كنتُ أزيل عيني من على الكرسي المتحرك ، إلتقت عيني بعين وينستون الضاحك .

“……”

 

لحسن الحظ ، عندما نظرَ إلى عيني بدى أفضل قليلاً من الأمس .

“اوه ، أنا آسف . هل كان يتم حملكِ ؟”

“سأخبرك بإسمي في المرة القادمة التي آتِ فيها لذا أخبرني بإسمكَ .”

 

عندما نظرتُ مباشرةً إلى المكان الذي كان يشير إليه وينستون ، ظهرَ شخصٌ ما في مكان أسود فقط .

على كل حال ، يبدو أن المساعد فعلَ ذلك .

أنا جائعة و هناكَ عدوٌ أمامي ، لكن هذا العدو قام بإعطائي الطعام .

 

 

لا أعرف ، هل ربما فام بقراءة وجهي ؟ لكنني اومأتُ برأسي بسبب إجابته الصحيحة .

”حسناً إذاً ، إعذريني من فضلكِ آنستي.”

 

أخذتُ نفساً عميقاً ، ثم أخرجتُ الزفير و عانقتُ الهواء في الخارج بعد فترة طويلة .

“نظراً لأنكِ صغيرة للغاية و هشة ، أعتقدُ أنهم أرادو الإعتزاز بكِ .”

تحول صوت دحرجة العجلات بشكل تدريجي إلى صوت الدهس على العشب .

 

لحسن الحظ .

اومأتُ برأسي بسبب كلمات وينستون .

ثم عانقني بخفة .

 

 

“ولكن ، التحرك بحرية بمفردكِ مهم . وهذه الحرية سيُفرها لكِ وينستون هذا.”

 

 

“إنتظر لحظة.”

قال وينستون مشيراً لنفسه بإيماءة مبالغ فيه .

“إن الأرض باردو توقفي عن الجلوس عليها ، علينا العودة .”

 

بسبب حركتي ، أخيراً وجهَ الصبي نظرته نحوي .

عندما أجبتُ بـنعم دون أن أرفض ، إتجه إلىَّ .

‘من الواضح أنني إن أعطيتُ له الطعام هكذا فقط فلن يأكله ، و لكن إن رميتُ له الطعام….’

 

 

”حسناً إذاً ، إعذريني من فضلكِ آنستي.”

 

 

“حسناً ، آه هناك . لم أستطع رؤيته لأنه كان جالساً في زاوية السجن .”

ثم عانقني بخفة .

“أنا لستُ قوياً بما فيه الكفاية لكنكِ خفيقة جداً . إن ظللتِ بهذه الخفة فقد تتمكنين من الإستمرار قي تناول الكاكاو و الحلوى .”

 

 

‘يبدو نحيفاً جداً .’

 

 

عندما أنهيتُ كلماتي ، إندفع الصبي بشدة و بدأ يأكل الشطيرة .

ضحكَ و تصلب .

عندما أجبتُ بـنعم دون أن أرفض ، إتجه إلىَّ .

 

لقد كان يعبث معي ببعض الكلمات التي تمتملئ بالهراء .

“أنا لستُ قوياً بما فيه الكفاية لكنكِ خفيقة جداً . إن ظللتِ بهذه الخفة فقد تتمكنين من الإستمرار قي تناول الكاكاو و الحلوى .”

 

 

لا أريد أن أكون كاذبة .

“اهغ.”

“آنستي !”

 

 

عندما تخيلتُ تناولي للكاكاو في كل وجبة ، خرجَ صوت يدل على القرف من فمي .

لا أعرف ، هل ربما فام بقراءة وجهي ؟ لكنني اومأتُ برأسي بسبب إجابته الصحيحة .

 

 

أجلسني وينستون على الكرسي المتحرك ، ضاحكاً على سوء فهم ريكاردو الذي يجبُ أن أتحدث معه .

 

 

 

“إذا قمتِ بتدوير عجلة الكرسي المتحرك بنفسك فستتحرك ، لكنها ستتحرك بقوة و سرعة كبيرة .. لكن إن قمتِ بتحريك الأزرار جيداً فسيتحرك بسهولة.”

 

 

“……”

الزر الأخضر للأمام و الزر الأحمر للتوقف و الزر الأصفر للخلف .

 

 

“لقد فعلت الآنسة شيئاً خطيراً بوضع يدها داخل القضبان الحديدية ، لذا يجبُ أن نعود … لقد وعدتي صحيح ؟”

و إذا أردتُ تغيير الإتجاه يُمكنني الضغط على للزر البنفسچي ، وقد لمستُ الأزرار .. إن الشرح سهل الفهم .

 

 

 

حاولتُ الضغط عليها الواحد تلو الآخر و التحقق من أنه يتحرك بشكل صحيح ، ثم حاولتُ الخروج بمفردي .

 

 

 

“بالطبع ، يُمكن للآنسة تحريكه الآن .. لكن لا يُمكنني أن أعطيكِ عناء الضغط على الأزرار .”

“لقد فعلت الآنسة شيئاً خطيراً بوضع يدها داخل القضبان الحديدية ، لذا يجبُ أن نعود … لقد وعدتي صحيح ؟”

 

“اوه ، أنا آسف . هل كان يتم حملكِ ؟”

قُلتَ أنكَ ستمنحني الحرية في وقت سابق .

عندما كنتُ أرتجف لوحدي بسبب الشعور بالخيانة الذي لم أكن مدركة له ، سمعتُ صوت ضحكة من الجانب .

 

 

“هل تسمحين لي بمساعدتكِ من فضلكِ ؟”

 

 

لذلكَ كان الأمر منعشاً .

لقد كان يعبث معي ببعض الكلمات التي تمتملئ بالهراء .

 

 

 

بسبب نظرتي هزّ كتفيه .

 

 

 

“مهمتي اليوم هي خدمة الآنسة الشابة بدون إزعاج.”

أمام الباب الحديدي ، تم وضع وعاء يحتوي على شطيرة بدون أى أثر لـلمسها .

 

 

“إذا ذهبتُ إلى الغابة بدلاً من ذلك ، فأنا أريد التدرب على إستخدام الكرسي المتحرك.”

 

 

 

“إذا كانت آنستي تريد ذلك.”

“ولكن ، التحرك بحرية بمفردكِ مهم . وهذه الحرية سيُفرها لكِ وينستون هذا.”

 

شعرتُ بالرضا عندما رأيته يضع البطانية في القضبان الحديدية .

بعد الوصول إلى الإتفاق المطلوب ، غادرنا الغرفة .

كل ما علىّ فعلهُ هو التفكير في هذه المشاعر و التصرف على الفور .

 

 

تحول صوت دحرجة العجلات بشكل تدريجي إلى صوت الدهس على العشب .

كل ما علىّ فعلهُ هو التفكير في هذه المشاعر و التصرف على الفور .

 

“حسناً ، آه هناك . لم أستطع رؤيته لأنه كان جالساً في زاوية السجن .”

الشكل الخارجي الذي ظهرَ لي كان لديه القليل من اللون الأزرق ، ربما كان ذلكَ بسبب سحر ريكاردو .

 

 

 

الشمس مشرقة في السماء ، حديقة ليست باردة حتى في الشتاء و أشجار و أزهار ملونة .

 

 

“إذا تعرضتَ للإختناق ، يُمكنكَ شُرب الماء .”

لذلكَ كان الأمر منعشاً .

 

 

”حسناً إذاً ، إعذريني من فضلكِ آنستي.”

أخذتُ نفساً عميقاً ، ثم أخرجتُ الزفير و عانقتُ الهواء في الخارج بعد فترة طويلة .

‘من الواضح أنني إن أعطيتُ له الطعام هكذا فقط فلن يأكله ، و لكن إن رميتُ له الطعام….’

 

أمام الباب الحديدي ، تم وضع وعاء يحتوي على شطيرة بدون أى أثر لـلمسها .

يبدو أنه لا يوجد شيئ لا يُمكن القيام به في هذا المكان حيثُ لا يجرؤ الشتاء البارد على الدخول .

 

 

 

“أنهُ ليس بعيداً عنه هنا لكنه ليس قريباً جداً .”

“…….”

 

 

تحركَ الكرسي المتحرك قرابة العشر دقائق تقريباً .

كان شعره و ملابسه وحتى السجن كان أسود ، لذا لم أستطع رؤيته بشكل جيد حتى قام برفع رأسه .

 

كل ما علىّ فعلهُ هو التفكير في هذه المشاعر و التصرف على الفور .

سرعان ما أصبحَ الطقس الذي كان دافئاً ، بارداً ..و شعرتُ بالقشعريرة .

 

 

“إن الأرض باردو توقفي عن الجلوس عليها ، علينا العودة .”

“قد يكون الجو بارداً قليلاً .”

 

 

تحول صوت دحرجة العجلات بشكل تدريجي إلى صوت الدهس على العشب .

عندما غُطيتُ بالبطانية التي قام وينستون بإعطائي إياها أصبح الجو دافئاً ، كما لو كان قد أعدها مُسبقاً .

 

 

 

عندما إعتدتُ على دفء البطانية شعرتُ بالنعاس ، رأيتُ سجناً صغيراً بدا ديقاً لا يمكن لشخص بالغ أن يدخله .

“لماذا لم تأكل هذا؟”

 

لمست نظرته الشطيرة . في هذا الوقت ، كنتُ أرغب في أن يكون مهتماً ، لذلكَ وضعتُ طبق الشطائر داخل القفص .

“اوه ، مازال لم يأكل .”

علقت نظرة ما فينا و نحنُ نبتعد .

 

حاولتُ الضغط عليها الواحد تلو الآخر و التحقق من أنه يتحرك بشكل صحيح ، ثم حاولتُ الخروج بمفردي .

أمام الباب الحديدي ، تم وضع وعاء يحتوي على شطيرة بدون أى أثر لـلمسها .

أخذتُ نفساً عميقاً ، ثم أخرجتُ الزفير و عانقتُ الهواء في الخارج بعد فترة طويلة .

 

 

“أين هو ؟”

 

 

 

“حسناً ، آه هناك . لم أستطع رؤيته لأنه كان جالساً في زاوية السجن .”

 

 

أنتَ جائع بهذا الشكل ولا يُمكنكَ لمس الطعام على الرغم من أن الطعام موجود أمامكَ .

عندما نظرتُ مباشرةً إلى المكان الذي كان يشير إليه وينستون ، ظهرَ شخصٌ ما في مكان أسود فقط .

تذكرتُ الطريقة التي كانت تحاول فيها عائلتي الإقتراب مني ، أخذتُ البطانية و نزلتُ على الأرض بعناية.

 

 

كان شعره و ملابسه وحتى السجن كان أسود ، لذا لم أستطع رؤيته بشكل جيد حتى قام برفع رأسه .

 

 

من باب الإهتمام ، رفعتُ وعاء الشطائر الذي بجواري .

في ذلكَ الوقت ، رن صوت هدير في مكان هادئ .

اومأتُ برأسي بسبب كلمات وينستون .

 

“اهغ.”

لقد أكلتُ منذُ فترة ليست بطويلة ، ولا أعتقد أن وينستون يتضور جوعاً .

 

 

‘على أى حال …. لماذا لم يخرجوه حتى الآن ؟’

“أنه جائع جداً و لكنه لا يلمس الطعام أبداً ، أعتقدُ أنه تم تدريبه بشكل جيد.”

 

 

في ذلكَ الوقت ، رن صوت هدير في مكان هادئ .

“تدريب؟”

“إذاً ، إنتظر دقيقة قبل العودة.”

 

 

“يجب أن يكون قد تم تدريبه إن كان قد تعرض لغسيل دماغ «تنويم» . دون قيد أو شرط ، فقط سيطيع أوامر المالك.”

بسبب حركتي ، أخيراً وجهَ الصبي نظرته نحوي .

 

 

ماجاء بشكل طبيعي كان صوتاً قاسياً .

كان وينستون قاسياً ، لذا لم يكن لدىَّ خيار سوى الإيماءة .

 

“أريدكَ فقط أن تستمتع به ، أنه لأمرٌ محزن أن تكون جائعاً .”

“لهذا السبب هو لم يلمس الطعام حتى لو تم تحرييه من التنويم المغناطيسي .”

لقد كان يعبث معي ببعض الكلمات التي تمتملئ بالهراء .

 

“أريدكَ فقط أن تستمتع به ، أنه لأمرٌ محزن أن تكون جائعاً .”

أنتَ جائع بهذا الشكل ولا يُمكنكَ لمس الطعام على الرغم من أن الطعام موجود أمامكَ .

على كل حال ، يبدو أن المساعد فعلَ ذلك .

 

 

تذكرتُ ما عشته في الميتم في الماضي .

 

 

 

على الرغم من وفرة الطعام ، لقد كان من الصعب الحصول عليه بالنسبة لي .

 

 

 

لقد كنتُ أرغب في تناوله ، لكن في اللحظة التي أتناول فيها الطعام .. لقد كان هناكَ ضربة تنتظرني ، لذلكَ قد إعتدتُ على الجوع بشكل طبيعي .

 

 

 

لسببٍ ما ، أردتُ أن أراه يضع الطعام في فمه .

 

 

 

“نعم ، هل يُمكنني الإقتراب و أعطيه الطعام بنفسي ؟”

 

 

عندما كنتُ أرتجف لوحدي بسبب الشعور بالخيانة الذي لم أكن مدركة له ، سمعتُ صوت ضحكة من الجانب .

“لا ، إن الأمر خطير.”

 

 

بالنظر إلى الوراء ، لقد كان بطل الرواية الذكر يُحدق فينا .

“لكن ، لابدَ أنه جائع . من الممكن أنه كان خائفاً لأنه وجدَ أن من وضعَ له الطعام كان شخصاً بالغاً .”

 

 

 

قال وينستون أنني لا يُمكنني ذلكَ ، لكنه دلى كتفيه كما لو كان لا يُمكنه المساعدة بسبب إلحاحي المستمر له .

 

 

“الآن ، إذا قمتُ بذلكَ ، فستتمكن من تناوله بسهولة لأنه في الداخل .”

“إذاً ، لا يجبُ عليكِ وضع يدكِ داخل القضبان الحديدية ، عليكِ فقط المراقبة من الخارج.”

 

 

حاولتُ الضغط عليها الواحد تلو الآخر و التحقق من أنه يتحرك بشكل صحيح ، ثم حاولتُ الخروج بمفردي .

“حسناً ، فهمت.”

 

 

 

دفع وينستون الكرسي المتحرك إلى الأمام شيئاً فـشيئاً .

“حسناً ، آه هناك . لم أستطع رؤيته لأنه كان جالساً في زاوية السجن .”

 

سرعان ما أصبحَ الطقس الذي كان دافئاً ، بارداً ..و شعرتُ بالقشعريرة .

رن صوت دحرجة العجلات مع القليل من صوت سحق العشب .

“تدريب؟”

 

 

رفع بطل الرواية الذكر رأسه و تقابلت عينانا عندما سمعَ الصوت .

 

 

 

عاد الجزء الذي باللون الأسود من عينه إلى اللون الأبيض ، لكن عينه التي تُشبه الزواحف مازالت باقية .

كل ما علىّ فعلهُ هو التفكير في هذه المشاعر و التصرف على الفور .

 

الشمس مشرقة في السماء ، حديقة ليست باردة حتى في الشتاء و أشجار و أزهار ملونة .

لحسن الحظ ، عندما نظرَ إلى عيني بدى أفضل قليلاً من الأمس .

 

 

رفعتُ يدي بسبب ثوت وينستون القلق و أوقفته .

ولكن ، أليسَ في حالة قسوى من التأهب ؟

جاء وينستون بجواري و نظرَ إلىَّ .

 

لقد أكلتُ منذُ فترة ليست بطويلة ، ولا أعتقد أن وينستون يتضور جوعاً .

لقد كان وينستون حذراً لأنه كان يظهر عداءاً شديداً يُمكنني الشعور به .

 

 

 

في هذا الموقف المتوتر ، فكرتُ فيما يجبُ أن أفعله .

 

 

 

‘من الواضح أنني إن أعطيتُ له الطعام هكذا فقط فلن يأكله ، و لكن إن رميتُ له الطعام….’

 

 

لقد أكلتُ منذُ فترة ليست بطويلة ، ولا أعتقد أن وينستون يتضور جوعاً .

إنه ليس حيواناً و يتم إلقاء له الطاعم لكي يتناوله…

 

 

 

قد يشعر بالسوء .

 

 

‘لقد أطعمته على أى حال .’

لنفكر في الأمر بشكل معاكس . إن كنتُ أنا … فماذا أفعل لتناول الطعام في هذه الحالة ؟

عندما نظرتُ مباشرةً إلى المكان الذي كان يشير إليه وينستون ، ظهرَ شخصٌ ما في مكان أسود فقط .

 

ماذا يجبُ أن أقول عادة في هذه الحالة ؟

أنا جائعة و هناكَ عدوٌ أمامي ، لكن هذا العدو قام بإعطائي الطعام .

 

 

 

‘لا أعتقدُ أنني سآكله .’

 

 

 

لا أعتقد أنني سآكله ، لكن الطفل المُدرب جيداً سيأكله .

“إذا كنتَ جائعاً فلن تتمكن من التحرك أو الهروب .”

 

لا أعرف ، هل ربما فام بقراءة وجهي ؟ لكنني اومأتُ برأسي بسبب إجابته الصحيحة .

على الأقل كنتُ سأفكر في تناوله إن لم يكن عدواً .

الشكل الخارجي الذي ظهرَ لي كان لديه القليل من اللون الأزرق ، ربما كان ذلكَ بسبب سحر ريكاردو .

 

 

‘آه ، هذا هو .’

 

 

 

يُقال أنكَ لا تستطيع رفض شخص مبتسم .

 

 

 

إن الأمر لا يبدأ باللطف ، فقط الإقتراب بشكل تدريجي .

 

 

 

‘لقد مررتُ بهذه التجربة .’

‘لقد أطعمته على أى حال .’

 

“نظراً لأنكِ صغيرة للغاية و هشة ، أعتقدُ أنهم أرادو الإعتزاز بكِ .”

تذكرتُ الطريقة التي كانت تحاول فيها عائلتي الإقتراب مني ، أخذتُ البطانية و نزلتُ على الأرض بعناية.

 

 

 

“آنستي !”

 

 

 

“إنتظر لحظة.”

 

 

حاولتُ الضغط عليها الواحد تلو الآخر و التحقق من أنه يتحرك بشكل صحيح ، ثم حاولتُ الخروج بمفردي .

رفعتُ يدي بسبب ثوت وينستون القلق و أوقفته .

 

 

على الرغم من وفرة الطعام ، لقد كان من الصعب الحصول عليه بالنسبة لي .

أصبحت الآن في نفس مستوى عين الطفل و أصبحَ يُحدق فىّ .

“لا ، إن الأمر خطير.”

 

“اهغ.”

لا يُمكنني أن أفعلها على الفور، لكن لا يُمكنني أن أكون عدائية معه .

ثم عانقني ووضعني على الكرسي المتحرك .

 

لم أستطع معرفة فيما كان يُفكر .

كل ما علىّ فعلهُ هو التفكير في هذه المشاعر و التصرف على الفور .

أنا جائعة و هناكَ عدوٌ أمامي ، لكن هذا العدو قام بإعطائي الطعام .

 

“لكنني لم أستطع المساعدة.”

متكئة على ساقي اليسرى ، إقتربتُ ببطء إلى القضبان الحديدية .

“……”

 

إذا لم يُخرج الكرسي المتحرك على الفور …

بسبب حركتي ، أخيراً وجهَ الصبي نظرته نحوي .

 

 

 

في اللحظة التي إلتقت فيها عيني مع عينه الأرچوانية ، فك الصبي عقد يديه .

 

 

“سنعود بالفعل ؟”

من باب الإهتمام ، رفعتُ وعاء الشطائر الذي بجواري .

 

 

عندما أجبتُ بـنعم دون أن أرفض ، إتجه إلىَّ .

“لماذا لم تأكل هذا؟”

“سأخبرك بإسمي في المرة القادمة التي آتِ فيها لذا أخبرني بإسمكَ .”

 

لحسن الحظ .

“……”

 

 

 

“ألستَ جائعاً ؟ أنه جيد .”

“لهذا السبب هو لم يلمس الطعام حتى لو تم تحرييه من التنويم المغناطيسي .”

 

أنا جائعة و هناكَ عدوٌ أمامي ، لكن هذا العدو قام بإعطائي الطعام .

“……”

“حسناً ، وداعاً . أراكَ غداً .”

 

 

“إذا كنتَ جائعاً فلن تتمكن من التحرك أو الهروب .”

 

 

‘على أى حال …. لماذا لم يخرجوه حتى الآن ؟’

بسبب كلماتي ، جفلَ و حركَ عيناه .

قد يشعر بالسوء .

 

 

لمست نظرته الشطيرة . في هذا الوقت ، كنتُ أرغب في أن يكون مهتماً ، لذلكَ وضعتُ طبق الشطائر داخل القفص .

 

 

 

“الآن ، إذا قمتُ بذلكَ ، فستتمكن من تناوله بسهولة لأنه في الداخل .”

“آنستي ، لقد قلتِ أنكِ لن تضعي يدكِ داخل القضبان الحديدية .”

 

 

“……”

عندما تخيلتُ تناولي للكاكاو في كل وجبة ، خرجَ صوت يدل على القرف من فمي .

 

“أريدكَ فقط أن تستمتع به ، أنه لأمرٌ محزن أن تكون جائعاً .”

“أريدكَ فقط أن تستمتع به ، أنه لأمرٌ محزن أن تكون جائعاً .”

 

 

‘لا أعتقدُ أنني سآكله .’

جفلَ جسد الصبي و بدأ يتحرك قليلاً .

 

 

 

نظرتُ إلى تلكَ العيون كما لو كان يُفكر في هل يتحرك أم لا ، وضعتُ الماء بجواره و أوصيته بالأمر .

لنفكر في الأمر بشكل معاكس . إن كنتُ أنا … فماذا أفعل لتناول الطعام في هذه الحالة ؟

 

 

“إذا تعرضتَ للإختناق ، يُمكنكَ شُرب الماء .”

على الرغم من وفرة الطعام ، لقد كان من الصعب الحصول عليه بالنسبة لي .

 

أن أمي و لينوكس و ريكاردو لم يخبروني بهذا .

عندما أنهيتُ كلماتي ، إندفع الصبي بشدة و بدأ يأكل الشطيرة .

 

 

 

جاء وينستون بجواري و نظرَ إلىَّ .

 

 

و مع ذلكَ ، كان من المؤسف الدخول إلى المنزل الآن ، لذلكَ قررتُ البقاء مزيداً من الوقت في الحديقة الدافئة .

“آنستي ، لقد قلتِ أنكِ لن تضعي يدكِ داخل القضبان الحديدية .”

 

 

 

“لكنني لم أستطع المساعدة.”

 

 

 

وهو يأكل الآن .

“آنستي !”

 

 

بسبب نظرتي ، تنهد كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

 

 

 

ثم عانقني ووضعني على الكرسي المتحرك .

 

 

‘يبدو نحيفاً جداً .’

“إن الأرض باردو توقفي عن الجلوس عليها ، علينا العودة .”

نظرتُ إلى تلكَ العيون كما لو كان يُفكر في هل يتحرك أم لا ، وضعتُ الماء بجواره و أوصيته بالأمر .

 

بسبب حركتي ، أخيراً وجهَ الصبي نظرته نحوي .

“سنعود بالفعل ؟”

ماذا يجبُ أن أقول عادة في هذه الحالة ؟

 

 

“لقد فعلت الآنسة شيئاً خطيراً بوضع يدها داخل القضبان الحديدية ، لذا يجبُ أن نعود … لقد وعدتي صحيح ؟”

فجأة أصبح الفتى الذي أكل كل الشطيرة و شربَ الماء يُحدق بي .

 

 

ثم عندما قال أنه كان سيكون أمراً كبيراً إن حدثَ حادثٌ من هذا ، فعبستُ.

“ألستَ جائعاً ؟ أنه جيد .”

 

 

‘لقد أطعمته على أى حال .’

لسببٍ ما ، أردتُ أن أراه يضع الطعام في فمه .

 

 

لا أريد أن أكون كاذبة .

 

 

أخذتُ نفساً عميقاً ، ثم أخرجتُ الزفير و عانقتُ الهواء في الخارج بعد فترة طويلة .

فجأة أصبح الفتى الذي أكل كل الشطيرة و شربَ الماء يُحدق بي .

 

 

 

أنه لأمرٌ جيد أن عداءه قد قل ، بخلاف تلكَ النظرة من قبل .. صحيح ؟

 

 

ربما كنتُ سأطلب من وينستون أن يحملني كـالعادة .

كان وينستون قاسياً ، لذا لم يكن لدىَّ خيار سوى الإيماءة .

الشمس مشرقة في السماء ، حديقة ليست باردة حتى في الشتاء و أشجار و أزهار ملونة .

 

فجأة أصبح الفتى الذي أكل كل الشطيرة و شربَ الماء يُحدق بي .

“إذاً ، إنتظر دقيقة قبل العودة.”

ضحكَ و تصلب .

 

علقت نظرة ما فينا و نحنُ نبتعد .

قبلَ قلب الكرسي المتحرك ، سلمتُ البطانية إلى وينستون .

“إنتظر لحظة.”

 

 

“إن بقى هنا طوال الوقت فـسيصاب بالبرد ، إن هذه البطانية دافئة .”

ماذا يجبُ أن أقول عادة في هذه الحالة ؟

 

 

“…الآنسة حقاً …”

سرعان ما أصبحَ الطقس الذي كان دافئاً ، بارداً ..و شعرتُ بالقشعريرة .

 

 

بسبب كلامي ، هزّ وينستون رأسه كما لو كان قد هُزم .

 

 

ثم عانقني بخفة .

على الرغم من ذلكَ ، فإن تعبيره لم يكن سيئاً .

 

 

فجأة أصبح الفتى الذي أكل كل الشطيرة و شربَ الماء يُحدق بي .

شعرتُ بالرضا عندما رأيته يضع البطانية في القضبان الحديدية .

أنا جائعة و هناكَ عدوٌ أمامي ، لكن هذا العدو قام بإعطائي الطعام .

 

 

“لأن الجو بارد ، لا تنسى أن تُغطي نفسكَ .”

 

 

 

“……..”

 

 

 

“في المرة القادمة التي آتِ فيها ، سوف أحضر شيئاً لذيذاً ، أعني ….”

“أنه جائع جداً و لكنه لا يلمس الطعام أبداً ، أعتقدُ أنه تم تدريبه بشكل جيد.”

 

ثم عانقني ووضعني على الكرسي المتحرك .

ماذا يجبُ أن أقول عادة في هذه الحالة ؟

 

 

كل ما علىّ فعلهُ هو التفكير في هذه المشاعر و التصرف على الفور .

فكرتُ في الأمر وأضفتُ بعض الكلمات .

 

 

 

“لا تُصاب بالبرد ، و لا تفتعل المشاكل حتى آتِ إليكَ ، و في المرة القادمة ستخبرني بإسمكَ ، حسناً ؟”

 

 

ثم عانقني ووضعني على الكرسي المتحرك .

“…….”

رن صوت دحرجة العجلات مع القليل من صوت سحق العشب .

 

 

“سأخبرك بإسمي في المرة القادمة التي آتِ فيها لذا أخبرني بإسمكَ .”

 

 

 

“…..”

 

 

من باب الإهتمام ، رفعتُ وعاء الشطائر الذي بجواري .

“حسناً ، وداعاً . أراكَ غداً .”

 

 

كل ما علىّ فعلهُ هو التفكير في هذه المشاعر و التصرف على الفور .

كأنني لا يجب أن أكون

“حسناً ، وداعاً . أراكَ غداً .”

هنا بعد الآن ، توجه الكرسي المتحرك بسرعة إلى المنزل .

 

 

 

و مع ذلكَ ، كان من المؤسف الدخول إلى المنزل الآن ، لذلكَ قررتُ البقاء مزيداً من الوقت في الحديقة الدافئة .

 

 

لو كان الأمرُ كذلكَ ، لكنتُ شعرتُ بالحرج عندما أعلم بوجود الكرسي المتحرك لاحقاً .

علقت نظرة ما فينا و نحنُ نبتعد .

كأنني لا يجب أن أكون

 

 

بالنظر إلى الوراء ، لقد كان بطل الرواية الذكر يُحدق فينا .

إن الأمر لا يبدأ باللطف ، فقط الإقتراب بشكل تدريجي .

 

يتبع ….

لم أستطع معرفة فيما كان يُفكر .

 

 

ربما كنتُ سأطلب من وينستون أن يحملني كـالعادة .

يتبع ….

قُلتَ أنكَ ستمنحني الحرية في وقت سابق .

 

 

“اهغ.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط