Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 23

الفصل 22

الفصل 22

إذا لم يُخرج الكرسي المتحرك على الفور …

 

 

 

ربما كنتُ سأطلب من وينستون أن يحملني كـالعادة .

 

 

أن أمي و لينوكس و ريكاردو لم يخبروني بهذا .

‘هل هذا شيئ جيد؟’

الشمس مشرقة في السماء ، حديقة ليست باردة حتى في الشتاء و أشجار و أزهار ملونة .

 

حاولتُ الضغط عليها الواحد تلو الآخر و التحقق من أنه يتحرك بشكل صحيح ، ثم حاولتُ الخروج بمفردي .

لحسن الحظ .

 

 

 

لو كان الأمرُ كذلكَ ، لكنتُ شعرتُ بالحرج عندما أعلم بوجود الكرسي المتحرك لاحقاً .

 

 

فكرتُ في الأمر وأضفتُ بعض الكلمات .

‘على أى حال …. لماذا لم يخرجوه حتى الآن ؟’

“إذا قمتِ بتدوير عجلة الكرسي المتحرك بنفسك فستتحرك ، لكنها ستتحرك بقوة و سرعة كبيرة .. لكن إن قمتِ بتحريك الأزرار جيداً فسيتحرك بسهولة.”

 

“إذا كنتَ جائعاً فلن تتمكن من التحرك أو الهروب .”

أن أمي و لينوكس و ريكاردو لم يخبروني بهذا .

“إذا كنتَ جائعاً فلن تتمكن من التحرك أو الهروب .”

 

تحركَ الكرسي المتحرك قرابة العشر دقائق تقريباً .

عندما كنتُ أرتجف لوحدي بسبب الشعور بالخيانة الذي لم أكن مدركة له ، سمعتُ صوت ضحكة من الجانب .

 

 

“إن بقى هنا طوال الوقت فـسيصاب بالبرد ، إن هذه البطانية دافئة .”

وبينما كنتُ أزيل عيني من على الكرسي المتحرك ، إلتقت عيني بعين وينستون الضاحك .

قال وينستون مشيراً لنفسه بإيماءة مبالغ فيه .

 

“اهغ.”

“اوه ، أنا آسف . هل كان يتم حملكِ ؟”

 

 

 

على كل حال ، يبدو أن المساعد فعلَ ذلك .

 

 

يتبع ….

لا أعرف ، هل ربما فام بقراءة وجهي ؟ لكنني اومأتُ برأسي بسبب إجابته الصحيحة .

“إذاً ، لا يجبُ عليكِ وضع يدكِ داخل القضبان الحديدية ، عليكِ فقط المراقبة من الخارج.”

 

 

“نظراً لأنكِ صغيرة للغاية و هشة ، أعتقدُ أنهم أرادو الإعتزاز بكِ .”

‘لا أعتقدُ أنني سآكله .’

 

الشمس مشرقة في السماء ، حديقة ليست باردة حتى في الشتاء و أشجار و أزهار ملونة .

اومأتُ برأسي بسبب كلمات وينستون .

 

 

 

“ولكن ، التحرك بحرية بمفردكِ مهم . وهذه الحرية سيُفرها لكِ وينستون هذا.”

أصبحت الآن في نفس مستوى عين الطفل و أصبحَ يُحدق فىّ .

 

 

قال وينستون مشيراً لنفسه بإيماءة مبالغ فيه .

لمست نظرته الشطيرة . في هذا الوقت ، كنتُ أرغب في أن يكون مهتماً ، لذلكَ وضعتُ طبق الشطائر داخل القفص .

 

 

عندما أجبتُ بـنعم دون أن أرفض ، إتجه إلىَّ .

 

 

 

”حسناً إذاً ، إعذريني من فضلكِ آنستي.”

‘لقد أطعمته على أى حال .’

 

 

ثم عانقني بخفة .

“آنستي ، لقد قلتِ أنكِ لن تضعي يدكِ داخل القضبان الحديدية .”

 

عندما أجبتُ بـنعم دون أن أرفض ، إتجه إلىَّ .

‘يبدو نحيفاً جداً .’

 

 

 

ضحكَ و تصلب .

 

 

كأنني لا يجب أن أكون

“أنا لستُ قوياً بما فيه الكفاية لكنكِ خفيقة جداً . إن ظللتِ بهذه الخفة فقد تتمكنين من الإستمرار قي تناول الكاكاو و الحلوى .”

فجأة أصبح الفتى الذي أكل كل الشطيرة و شربَ الماء يُحدق بي .

 

 

“اهغ.”

 

 

 

عندما تخيلتُ تناولي للكاكاو في كل وجبة ، خرجَ صوت يدل على القرف من فمي .

 

 

علقت نظرة ما فينا و نحنُ نبتعد .

أجلسني وينستون على الكرسي المتحرك ، ضاحكاً على سوء فهم ريكاردو الذي يجبُ أن أتحدث معه .

“لأن الجو بارد ، لا تنسى أن تُغطي نفسكَ .”

 

يتبع ….

“إذا قمتِ بتدوير عجلة الكرسي المتحرك بنفسك فستتحرك ، لكنها ستتحرك بقوة و سرعة كبيرة .. لكن إن قمتِ بتحريك الأزرار جيداً فسيتحرك بسهولة.”

من باب الإهتمام ، رفعتُ وعاء الشطائر الذي بجواري .

 

 

الزر الأخضر للأمام و الزر الأحمر للتوقف و الزر الأصفر للخلف .

 

 

و إذا أردتُ تغيير الإتجاه يُمكنني الضغط على للزر البنفسچي ، وقد لمستُ الأزرار .. إن الشرح سهل الفهم .

كان شعره و ملابسه وحتى السجن كان أسود ، لذا لم أستطع رؤيته بشكل جيد حتى قام برفع رأسه .

 

 

حاولتُ الضغط عليها الواحد تلو الآخر و التحقق من أنه يتحرك بشكل صحيح ، ثم حاولتُ الخروج بمفردي .

 

 

 

“بالطبع ، يُمكن للآنسة تحريكه الآن .. لكن لا يُمكنني أن أعطيكِ عناء الضغط على الأزرار .”

 

 

 

قُلتَ أنكَ ستمنحني الحرية في وقت سابق .

لقد كان يعبث معي ببعض الكلمات التي تمتملئ بالهراء .

 

تحركَ الكرسي المتحرك قرابة العشر دقائق تقريباً .

“هل تسمحين لي بمساعدتكِ من فضلكِ ؟”

دفع وينستون الكرسي المتحرك إلى الأمام شيئاً فـشيئاً .

 

 

لقد كان يعبث معي ببعض الكلمات التي تمتملئ بالهراء .

 

 

“نظراً لأنكِ صغيرة للغاية و هشة ، أعتقدُ أنهم أرادو الإعتزاز بكِ .”

بسبب نظرتي هزّ كتفيه .

“لأن الجو بارد ، لا تنسى أن تُغطي نفسكَ .”

 

ربما كنتُ سأطلب من وينستون أن يحملني كـالعادة .

“مهمتي اليوم هي خدمة الآنسة الشابة بدون إزعاج.”

دفع وينستون الكرسي المتحرك إلى الأمام شيئاً فـشيئاً .

 

 

“إذا ذهبتُ إلى الغابة بدلاً من ذلك ، فأنا أريد التدرب على إستخدام الكرسي المتحرك.”

‘لقد أطعمته على أى حال .’

 

لسببٍ ما ، أردتُ أن أراه يضع الطعام في فمه .

“إذا كانت آنستي تريد ذلك.”

بسبب كلامي ، هزّ وينستون رأسه كما لو كان قد هُزم .

 

قُلتَ أنكَ ستمنحني الحرية في وقت سابق .

بعد الوصول إلى الإتفاق المطلوب ، غادرنا الغرفة .

 

 

لا أعتقد أنني سآكله ، لكن الطفل المُدرب جيداً سيأكله .

تحول صوت دحرجة العجلات بشكل تدريجي إلى صوت الدهس على العشب .

لنفكر في الأمر بشكل معاكس . إن كنتُ أنا … فماذا أفعل لتناول الطعام في هذه الحالة ؟

 

 

الشكل الخارجي الذي ظهرَ لي كان لديه القليل من اللون الأزرق ، ربما كان ذلكَ بسبب سحر ريكاردو .

رفع بطل الرواية الذكر رأسه و تقابلت عينانا عندما سمعَ الصوت .

 

 

الشمس مشرقة في السماء ، حديقة ليست باردة حتى في الشتاء و أشجار و أزهار ملونة .

 

 

إنه ليس حيواناً و يتم إلقاء له الطاعم لكي يتناوله…

لذلكَ كان الأمر منعشاً .

فجأة أصبح الفتى الذي أكل كل الشطيرة و شربَ الماء يُحدق بي .

 

بسبب نظرتي ، تنهد كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

أخذتُ نفساً عميقاً ، ثم أخرجتُ الزفير و عانقتُ الهواء في الخارج بعد فترة طويلة .

حاولتُ الضغط عليها الواحد تلو الآخر و التحقق من أنه يتحرك بشكل صحيح ، ثم حاولتُ الخروج بمفردي .

 

 

يبدو أنه لا يوجد شيئ لا يُمكن القيام به في هذا المكان حيثُ لا يجرؤ الشتاء البارد على الدخول .

“بالطبع ، يُمكن للآنسة تحريكه الآن .. لكن لا يُمكنني أن أعطيكِ عناء الضغط على الأزرار .”

 

فجأة أصبح الفتى الذي أكل كل الشطيرة و شربَ الماء يُحدق بي .

“أنهُ ليس بعيداً عنه هنا لكنه ليس قريباً جداً .”

 

 

 

تحركَ الكرسي المتحرك قرابة العشر دقائق تقريباً .

 

 

 

سرعان ما أصبحَ الطقس الذي كان دافئاً ، بارداً ..و شعرتُ بالقشعريرة .

 

 

 

“قد يكون الجو بارداً قليلاً .”

ولكن ، أليسَ في حالة قسوى من التأهب ؟

 

أصبحت الآن في نفس مستوى عين الطفل و أصبحَ يُحدق فىّ .

عندما غُطيتُ بالبطانية التي قام وينستون بإعطائي إياها أصبح الجو دافئاً ، كما لو كان قد أعدها مُسبقاً .

“إذا كنتَ جائعاً فلن تتمكن من التحرك أو الهروب .”

 

 

عندما إعتدتُ على دفء البطانية شعرتُ بالنعاس ، رأيتُ سجناً صغيراً بدا ديقاً لا يمكن لشخص بالغ أن يدخله .

 

 

حاولتُ الضغط عليها الواحد تلو الآخر و التحقق من أنه يتحرك بشكل صحيح ، ثم حاولتُ الخروج بمفردي .

“اوه ، مازال لم يأكل .”

 

 

 

أمام الباب الحديدي ، تم وضع وعاء يحتوي على شطيرة بدون أى أثر لـلمسها .

‘يبدو نحيفاً جداً .’

 

 

“أين هو ؟”

قال وينستون مشيراً لنفسه بإيماءة مبالغ فيه .

 

 

“حسناً ، آه هناك . لم أستطع رؤيته لأنه كان جالساً في زاوية السجن .”

 

 

“سنعود بالفعل ؟”

عندما نظرتُ مباشرةً إلى المكان الذي كان يشير إليه وينستون ، ظهرَ شخصٌ ما في مكان أسود فقط .

لا يُمكنني أن أفعلها على الفور، لكن لا يُمكنني أن أكون عدائية معه .

 

 

كان شعره و ملابسه وحتى السجن كان أسود ، لذا لم أستطع رؤيته بشكل جيد حتى قام برفع رأسه .

عندما تخيلتُ تناولي للكاكاو في كل وجبة ، خرجَ صوت يدل على القرف من فمي .

 

يُقال أنكَ لا تستطيع رفض شخص مبتسم .

في ذلكَ الوقت ، رن صوت هدير في مكان هادئ .

“إذا تعرضتَ للإختناق ، يُمكنكَ شُرب الماء .”

 

كأنني لا يجب أن أكون

لقد أكلتُ منذُ فترة ليست بطويلة ، ولا أعتقد أن وينستون يتضور جوعاً .

 

 

‘من الواضح أنني إن أعطيتُ له الطعام هكذا فقط فلن يأكله ، و لكن إن رميتُ له الطعام….’

“أنه جائع جداً و لكنه لا يلمس الطعام أبداً ، أعتقدُ أنه تم تدريبه بشكل جيد.”

“الآن ، إذا قمتُ بذلكَ ، فستتمكن من تناوله بسهولة لأنه في الداخل .”

 

 

“تدريب؟”

 

 

“في المرة القادمة التي آتِ فيها ، سوف أحضر شيئاً لذيذاً ، أعني ….”

“يجب أن يكون قد تم تدريبه إن كان قد تعرض لغسيل دماغ «تنويم» . دون قيد أو شرط ، فقط سيطيع أوامر المالك.”

 

 

“إذاً ، إنتظر دقيقة قبل العودة.”

ماجاء بشكل طبيعي كان صوتاً قاسياً .

عاد الجزء الذي باللون الأسود من عينه إلى اللون الأبيض ، لكن عينه التي تُشبه الزواحف مازالت باقية .

 

عندما تخيلتُ تناولي للكاكاو في كل وجبة ، خرجَ صوت يدل على القرف من فمي .

“لهذا السبب هو لم يلمس الطعام حتى لو تم تحرييه من التنويم المغناطيسي .”

“إذا ذهبتُ إلى الغابة بدلاً من ذلك ، فأنا أريد التدرب على إستخدام الكرسي المتحرك.”

 

 

أنتَ جائع بهذا الشكل ولا يُمكنكَ لمس الطعام على الرغم من أن الطعام موجود أمامكَ .

 

 

 

تذكرتُ ما عشته في الميتم في الماضي .

 

 

هنا بعد الآن ، توجه الكرسي المتحرك بسرعة إلى المنزل .

على الرغم من وفرة الطعام ، لقد كان من الصعب الحصول عليه بالنسبة لي .

لا أعتقد أنني سآكله ، لكن الطفل المُدرب جيداً سيأكله .

 

 

لقد كنتُ أرغب في تناوله ، لكن في اللحظة التي أتناول فيها الطعام .. لقد كان هناكَ ضربة تنتظرني ، لذلكَ قد إعتدتُ على الجوع بشكل طبيعي .

ماجاء بشكل طبيعي كان صوتاً قاسياً .

 

‘من الواضح أنني إن أعطيتُ له الطعام هكذا فقط فلن يأكله ، و لكن إن رميتُ له الطعام….’

لسببٍ ما ، أردتُ أن أراه يضع الطعام في فمه .

قُلتَ أنكَ ستمنحني الحرية في وقت سابق .

 

 

“نعم ، هل يُمكنني الإقتراب و أعطيه الطعام بنفسي ؟”

“إذا كنتَ جائعاً فلن تتمكن من التحرك أو الهروب .”

 

لقد أكلتُ منذُ فترة ليست بطويلة ، ولا أعتقد أن وينستون يتضور جوعاً .

“لا ، إن الأمر خطير.”

و مع ذلكَ ، كان من المؤسف الدخول إلى المنزل الآن ، لذلكَ قررتُ البقاء مزيداً من الوقت في الحديقة الدافئة .

 

ماجاء بشكل طبيعي كان صوتاً قاسياً .

“لكن ، لابدَ أنه جائع . من الممكن أنه كان خائفاً لأنه وجدَ أن من وضعَ له الطعام كان شخصاً بالغاً .”

“سنعود بالفعل ؟”

 

 

قال وينستون أنني لا يُمكنني ذلكَ ، لكنه دلى كتفيه كما لو كان لا يُمكنه المساعدة بسبب إلحاحي المستمر له .

 

 

 

“إذاً ، لا يجبُ عليكِ وضع يدكِ داخل القضبان الحديدية ، عليكِ فقط المراقبة من الخارج.”

 

 

لنفكر في الأمر بشكل معاكس . إن كنتُ أنا … فماذا أفعل لتناول الطعام في هذه الحالة ؟

“حسناً ، فهمت.”

في هذا الموقف المتوتر ، فكرتُ فيما يجبُ أن أفعله .

 

لم أستطع معرفة فيما كان يُفكر .

دفع وينستون الكرسي المتحرك إلى الأمام شيئاً فـشيئاً .

 

 

 

رن صوت دحرجة العجلات مع القليل من صوت سحق العشب .

 

 

 

رفع بطل الرواية الذكر رأسه و تقابلت عينانا عندما سمعَ الصوت .

 

 

 

عاد الجزء الذي باللون الأسود من عينه إلى اللون الأبيض ، لكن عينه التي تُشبه الزواحف مازالت باقية .

 

 

 

لحسن الحظ ، عندما نظرَ إلى عيني بدى أفضل قليلاً من الأمس .

 

 

يبدو أنه لا يوجد شيئ لا يُمكن القيام به في هذا المكان حيثُ لا يجرؤ الشتاء البارد على الدخول .

ولكن ، أليسَ في حالة قسوى من التأهب ؟

شعرتُ بالرضا عندما رأيته يضع البطانية في القضبان الحديدية .

 

 

لقد كان وينستون حذراً لأنه كان يظهر عداءاً شديداً يُمكنني الشعور به .

في ذلكَ الوقت ، رن صوت هدير في مكان هادئ .

 

 

في هذا الموقف المتوتر ، فكرتُ فيما يجبُ أن أفعله .

ولكن ، أليسَ في حالة قسوى من التأهب ؟

 

 

‘من الواضح أنني إن أعطيتُ له الطعام هكذا فقط فلن يأكله ، و لكن إن رميتُ له الطعام….’

“إذاً ، إنتظر دقيقة قبل العودة.”

 

 

إنه ليس حيواناً و يتم إلقاء له الطاعم لكي يتناوله…

 

 

 

قد يشعر بالسوء .

ثم عانقني بخفة .

 

 

لنفكر في الأمر بشكل معاكس . إن كنتُ أنا … فماذا أفعل لتناول الطعام في هذه الحالة ؟

دفع وينستون الكرسي المتحرك إلى الأمام شيئاً فـشيئاً .

 

ربما كنتُ سأطلب من وينستون أن يحملني كـالعادة .

أنا جائعة و هناكَ عدوٌ أمامي ، لكن هذا العدو قام بإعطائي الطعام .

‘على أى حال …. لماذا لم يخرجوه حتى الآن ؟’

 

 

‘لا أعتقدُ أنني سآكله .’

 

 

إذا لم يُخرج الكرسي المتحرك على الفور …

لا أعتقد أنني سآكله ، لكن الطفل المُدرب جيداً سيأكله .

“اوه ، أنا آسف . هل كان يتم حملكِ ؟”

 

 

على الأقل كنتُ سأفكر في تناوله إن لم يكن عدواً .

ربما كنتُ سأطلب من وينستون أن يحملني كـالعادة .

 

أصبحت الآن في نفس مستوى عين الطفل و أصبحَ يُحدق فىّ .

‘آه ، هذا هو .’

يُقال أنكَ لا تستطيع رفض شخص مبتسم .

 

 

يُقال أنكَ لا تستطيع رفض شخص مبتسم .

تذكرتُ الطريقة التي كانت تحاول فيها عائلتي الإقتراب مني ، أخذتُ البطانية و نزلتُ على الأرض بعناية.

 

حاولتُ الضغط عليها الواحد تلو الآخر و التحقق من أنه يتحرك بشكل صحيح ، ثم حاولتُ الخروج بمفردي .

إن الأمر لا يبدأ باللطف ، فقط الإقتراب بشكل تدريجي .

“……”

 

 

‘لقد مررتُ بهذه التجربة .’

 

 

 

تذكرتُ الطريقة التي كانت تحاول فيها عائلتي الإقتراب مني ، أخذتُ البطانية و نزلتُ على الأرض بعناية.

 

 

 

“آنستي !”

 

 

“هل تسمحين لي بمساعدتكِ من فضلكِ ؟”

“إنتظر لحظة.”

 

 

 

رفعتُ يدي بسبب ثوت وينستون القلق و أوقفته .

 

 

“اوه ، أنا آسف . هل كان يتم حملكِ ؟”

أصبحت الآن في نفس مستوى عين الطفل و أصبحَ يُحدق فىّ .

قال وينستون مشيراً لنفسه بإيماءة مبالغ فيه .

 

“…….”

لا يُمكنني أن أفعلها على الفور، لكن لا يُمكنني أن أكون عدائية معه .

 

 

تحركَ الكرسي المتحرك قرابة العشر دقائق تقريباً .

كل ما علىّ فعلهُ هو التفكير في هذه المشاعر و التصرف على الفور .

“ألستَ جائعاً ؟ أنه جيد .”

 

 

متكئة على ساقي اليسرى ، إقتربتُ ببطء إلى القضبان الحديدية .

 

 

 

بسبب حركتي ، أخيراً وجهَ الصبي نظرته نحوي .

 

 

“حسناً ، فهمت.”

في اللحظة التي إلتقت فيها عيني مع عينه الأرچوانية ، فك الصبي عقد يديه .

“نعم ، هل يُمكنني الإقتراب و أعطيه الطعام بنفسي ؟”

 

 

من باب الإهتمام ، رفعتُ وعاء الشطائر الذي بجواري .

 

 

نظرتُ إلى تلكَ العيون كما لو كان يُفكر في هل يتحرك أم لا ، وضعتُ الماء بجواره و أوصيته بالأمر .

“لماذا لم تأكل هذا؟”

“إن الأرض باردو توقفي عن الجلوس عليها ، علينا العودة .”

 

“أنا لستُ قوياً بما فيه الكفاية لكنكِ خفيقة جداً . إن ظللتِ بهذه الخفة فقد تتمكنين من الإستمرار قي تناول الكاكاو و الحلوى .”

“……”

 

 

 

“ألستَ جائعاً ؟ أنه جيد .”

 

 

“لماذا لم تأكل هذا؟”

“……”

 

 

قد يشعر بالسوء .

“إذا كنتَ جائعاً فلن تتمكن من التحرك أو الهروب .”

 

 

عندما نظرتُ مباشرةً إلى المكان الذي كان يشير إليه وينستون ، ظهرَ شخصٌ ما في مكان أسود فقط .

بسبب كلماتي ، جفلَ و حركَ عيناه .

“…….”

 

“ألستَ جائعاً ؟ أنه جيد .”

لمست نظرته الشطيرة . في هذا الوقت ، كنتُ أرغب في أن يكون مهتماً ، لذلكَ وضعتُ طبق الشطائر داخل القفص .

 

 

“إذا كنتَ جائعاً فلن تتمكن من التحرك أو الهروب .”

“الآن ، إذا قمتُ بذلكَ ، فستتمكن من تناوله بسهولة لأنه في الداخل .”

 

 

 

“……”

“مهمتي اليوم هي خدمة الآنسة الشابة بدون إزعاج.”

 

‘على أى حال …. لماذا لم يخرجوه حتى الآن ؟’

“أريدكَ فقط أن تستمتع به ، أنه لأمرٌ محزن أن تكون جائعاً .”

ثم عندما قال أنه كان سيكون أمراً كبيراً إن حدثَ حادثٌ من هذا ، فعبستُ.

 

ثم عانقني ووضعني على الكرسي المتحرك .

جفلَ جسد الصبي و بدأ يتحرك قليلاً .

إذا لم يُخرج الكرسي المتحرك على الفور …

 

 

نظرتُ إلى تلكَ العيون كما لو كان يُفكر في هل يتحرك أم لا ، وضعتُ الماء بجواره و أوصيته بالأمر .

 

 

 

“إذا تعرضتَ للإختناق ، يُمكنكَ شُرب الماء .”

 

 

“……”

عندما أنهيتُ كلماتي ، إندفع الصبي بشدة و بدأ يأكل الشطيرة .

 

 

لحسن الحظ ، عندما نظرَ إلى عيني بدى أفضل قليلاً من الأمس .

جاء وينستون بجواري و نظرَ إلىَّ .

 

 

جاء وينستون بجواري و نظرَ إلىَّ .

“آنستي ، لقد قلتِ أنكِ لن تضعي يدكِ داخل القضبان الحديدية .”

“سنعود بالفعل ؟”

 

 

“لكنني لم أستطع المساعدة.”

“إذا ذهبتُ إلى الغابة بدلاً من ذلك ، فأنا أريد التدرب على إستخدام الكرسي المتحرك.”

 

لا أعتقد أنني سآكله ، لكن الطفل المُدرب جيداً سيأكله .

وهو يأكل الآن .

 

 

 

بسبب نظرتي ، تنهد كما لو أنه لا يستطيع المساعدة .

 

 

“……”

ثم عانقني ووضعني على الكرسي المتحرك .

“…….”

 

 

“إن الأرض باردو توقفي عن الجلوس عليها ، علينا العودة .”

 

 

عندما تخيلتُ تناولي للكاكاو في كل وجبة ، خرجَ صوت يدل على القرف من فمي .

“سنعود بالفعل ؟”

 

 

ربما كنتُ سأطلب من وينستون أن يحملني كـالعادة .

“لقد فعلت الآنسة شيئاً خطيراً بوضع يدها داخل القضبان الحديدية ، لذا يجبُ أن نعود … لقد وعدتي صحيح ؟”

 

 

 

ثم عندما قال أنه كان سيكون أمراً كبيراً إن حدثَ حادثٌ من هذا ، فعبستُ.

لسببٍ ما ، أردتُ أن أراه يضع الطعام في فمه .

 

 

‘لقد أطعمته على أى حال .’

ولكن ، أليسَ في حالة قسوى من التأهب ؟

 

“إن بقى هنا طوال الوقت فـسيصاب بالبرد ، إن هذه البطانية دافئة .”

لا أريد أن أكون كاذبة .

بسبب كلماتي ، جفلَ و حركَ عيناه .

 

لحسن الحظ ، عندما نظرَ إلى عيني بدى أفضل قليلاً من الأمس .

فجأة أصبح الفتى الذي أكل كل الشطيرة و شربَ الماء يُحدق بي .

 

 

 

أنه لأمرٌ جيد أن عداءه قد قل ، بخلاف تلكَ النظرة من قبل .. صحيح ؟

بسبب كلماتي ، جفلَ و حركَ عيناه .

 

 

كان وينستون قاسياً ، لذا لم يكن لدىَّ خيار سوى الإيماءة .

 

 

 

“إذاً ، إنتظر دقيقة قبل العودة.”

“أريدكَ فقط أن تستمتع به ، أنه لأمرٌ محزن أن تكون جائعاً .”

 

تحول صوت دحرجة العجلات بشكل تدريجي إلى صوت الدهس على العشب .

قبلَ قلب الكرسي المتحرك ، سلمتُ البطانية إلى وينستون .

يُقال أنكَ لا تستطيع رفض شخص مبتسم .

 

”حسناً إذاً ، إعذريني من فضلكِ آنستي.”

“إن بقى هنا طوال الوقت فـسيصاب بالبرد ، إن هذه البطانية دافئة .”

“مهمتي اليوم هي خدمة الآنسة الشابة بدون إزعاج.”

 

“إذا قمتِ بتدوير عجلة الكرسي المتحرك بنفسك فستتحرك ، لكنها ستتحرك بقوة و سرعة كبيرة .. لكن إن قمتِ بتحريك الأزرار جيداً فسيتحرك بسهولة.”

“…الآنسة حقاً …”

 

 

 

بسبب كلامي ، هزّ وينستون رأسه كما لو كان قد هُزم .

 

 

على الرغم من ذلكَ ، فإن تعبيره لم يكن سيئاً .

على الرغم من ذلكَ ، فإن تعبيره لم يكن سيئاً .

‘على أى حال …. لماذا لم يخرجوه حتى الآن ؟’

 

 

شعرتُ بالرضا عندما رأيته يضع البطانية في القضبان الحديدية .

قبلَ قلب الكرسي المتحرك ، سلمتُ البطانية إلى وينستون .

 

 

“لأن الجو بارد ، لا تنسى أن تُغطي نفسكَ .”

ماجاء بشكل طبيعي كان صوتاً قاسياً .

 

 

“……..”

جاء وينستون بجواري و نظرَ إلىَّ .

 

 

“في المرة القادمة التي آتِ فيها ، سوف أحضر شيئاً لذيذاً ، أعني ….”

جفلَ جسد الصبي و بدأ يتحرك قليلاً .

 

“آنستي ، لقد قلتِ أنكِ لن تضعي يدكِ داخل القضبان الحديدية .”

ماذا يجبُ أن أقول عادة في هذه الحالة ؟

قُلتَ أنكَ ستمنحني الحرية في وقت سابق .

 

“لأن الجو بارد ، لا تنسى أن تُغطي نفسكَ .”

فكرتُ في الأمر وأضفتُ بعض الكلمات .

 

 

لنفكر في الأمر بشكل معاكس . إن كنتُ أنا … فماذا أفعل لتناول الطعام في هذه الحالة ؟

“لا تُصاب بالبرد ، و لا تفتعل المشاكل حتى آتِ إليكَ ، و في المرة القادمة ستخبرني بإسمكَ ، حسناً ؟”

‘على أى حال …. لماذا لم يخرجوه حتى الآن ؟’

 

 

“…….”

الشمس مشرقة في السماء ، حديقة ليست باردة حتى في الشتاء و أشجار و أزهار ملونة .

 

 

“سأخبرك بإسمي في المرة القادمة التي آتِ فيها لذا أخبرني بإسمكَ .”

 

 

لا أعتقد أنني سآكله ، لكن الطفل المُدرب جيداً سيأكله .

“…..”

فجأة أصبح الفتى الذي أكل كل الشطيرة و شربَ الماء يُحدق بي .

 

أمام الباب الحديدي ، تم وضع وعاء يحتوي على شطيرة بدون أى أثر لـلمسها .

“حسناً ، وداعاً . أراكَ غداً .”

بعد الوصول إلى الإتفاق المطلوب ، غادرنا الغرفة .

 

“لكنني لم أستطع المساعدة.”

كأنني لا يجب أن أكون

لحسن الحظ ، عندما نظرَ إلى عيني بدى أفضل قليلاً من الأمس .

هنا بعد الآن ، توجه الكرسي المتحرك بسرعة إلى المنزل .

 

 

 

و مع ذلكَ ، كان من المؤسف الدخول إلى المنزل الآن ، لذلكَ قررتُ البقاء مزيداً من الوقت في الحديقة الدافئة .

“حسناً ، آه هناك . لم أستطع رؤيته لأنه كان جالساً في زاوية السجن .”

 

ماذا يجبُ أن أقول عادة في هذه الحالة ؟

علقت نظرة ما فينا و نحنُ نبتعد .

 

 

 

بالنظر إلى الوراء ، لقد كان بطل الرواية الذكر يُحدق فينا .

عندما كنتُ أرتجف لوحدي بسبب الشعور بالخيانة الذي لم أكن مدركة له ، سمعتُ صوت ضحكة من الجانب .

 

 

لم أستطع معرفة فيما كان يُفكر .

 

 

 

يتبع ….

“هل تسمحين لي بمساعدتكِ من فضلكِ ؟”

 

 

“آنستي ، لقد قلتِ أنكِ لن تضعي يدكِ داخل القضبان الحديدية .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط