الفصل 23
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
***
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
ضحِكَ من وراء ظهري .
“الدراسة.”
“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”
“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”
“نعم…؟”
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
بالطبع ، بسبب الحادث من الأمس لقد كنتُ أخشى الذهاب .
يتبع ….
‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’
لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .
هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Ahmed khirallh🔥 1004السيد الشاب🔥 1005med abda🔥 1006ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1007A k🔥 1008Wassim Sun🔥 1009Arhama Alnuaimi🔥 10010lsas xzpo🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057Abdulaziz Alzahrani💎 10081 1💎 1009Abdullah S💎 10010Abdullah AL RAGAWY💎 100
أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
“ألستِ خائفة ؟”
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
“أنه مكتب أمي …”
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .
“لقد عدتُ يا دافني .”
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»
عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
“وينستون؟”
“دافني .”
ماذا حدث ؟؟
“لقد عُدتم.”
مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !
بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .
إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .
نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .
سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»
“أنه مكتب أمي …”
“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»
“هذا لن يحدث على أى حال …”
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
ضحِكَ من وراء ظهري .
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .
برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .
ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
“حسناً ، هذا هو مكاني .”
“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .
كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .
تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .
لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .
“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
“لماذا أقلق ؟”
“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .
نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .
ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
“لينوكس؟ ريكاردو؟”
كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .
كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
‘ماذا يحدث ؟’
“دافني .”
برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .
عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»
لم يمضِ الكثير من الوقت حتى نظرتُ حولي ولاحظتُ أنهم ينظرون نحو الكرسي المتحرك .
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .
تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .
في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .
“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”
وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”
أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
“كلاكما خدعني !”
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .
إرتفعت عيناي بسبب البريق .
بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .
في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .
يتبع ….
“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”
أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .
أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .
لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .
“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”
بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”
“أمي ، لكن مهما كانت ….”
حتى أمي ألقت باللوم عليهما .
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»
حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .
“نعم ، لقد عُدت .”
“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”
في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .
عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
“ماهذا.”
“ماهذا.”
حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .
أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
“كلاكما خدعني !”
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”
ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .
ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .
“لقد عُدتم.”
“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
و أجابت .
أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»
“نعم ، لقد عُدت .”
بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .
شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .
و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»
في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»
عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
“لقد عدتُ يا دافني .”
‘ماذا يحدث ؟’
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
و أجابت .
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
***
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
“لا.”
في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .
لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .
نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .
و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .
لم يمضِ الكثير من الوقت حتى نظرتُ حولي ولاحظتُ أنهم ينظرون نحو الكرسي المتحرك .
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .
“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”
“نعم!”
عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”
كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .
و أجابت .
‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …
يتبع ….
إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .
لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .
نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”
تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .
“دافني .”
عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
يتبع ….
“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”
عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’
بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .
“أريد أن أكون صديقة له .”
“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .
تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
“لينوكس؟ ريكاردو؟”
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .
“أريد أن أكون صديقة له .”
تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .
“صديقة . صديقة لقاتل …”
***
“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .
في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .
“إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”
“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
“قليلاً .”
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»
“لا.”
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
“الدراسة.”
“نعم!”
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
“أمي ، لكن مهما كانت ….”
“لا.”
“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
“نعم…؟”
توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .
لقد كان اليوم هو دور أمي .
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .
أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”
“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”
حتى أمي ألقت باللوم عليهما .
“آه!”
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .
“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”
يتبع ….
“أريد أن أكون صديقة له .”
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
