Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 24

الفصل 23

الفصل 23

كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .

“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”

كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .

“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”

زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .

تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .

“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”

كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .

“الدراسة.”

ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .

“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”

سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»

“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”

‘ماذا يحدث ؟’

توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .

بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .

بالطبع ، بسبب الحادث من الأمس لقد كنتُ أخشى الذهاب .

بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .

‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’

“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”

هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .

“لماذا أقلق ؟”

‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’

عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .

أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».

ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .

“ألستِ خائفة ؟”

“لينوكس؟ ريكاردو؟”

“أنه مكتب أمي …”

حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .

على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .

“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”

“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”

وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .

عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»

“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”

“وينستون؟”

تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .

ماذا حدث ؟؟

بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات  والدتهما الجريئة .

مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !

“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”

إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .

كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .

سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”

بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات  والدتهما الجريئة .

“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”

تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .

“هذا لن يحدث على أى حال …”

بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .

ضحِكَ من وراء ظهري .

بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .

لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .

تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .

ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .

أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .

“حسناً ، هذا هو مكاني .”

أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .

مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .

مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !

أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .

“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”

عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .

كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .

‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’

عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»

تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .

على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .

“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”

حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .

“لماذا أقلق ؟”

بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .

“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”

عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»

بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .

‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’

نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .

على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .

عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .

كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .

ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .

لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .

“لينوكس؟ ريكاردو؟”

“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”

كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .

لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .

‘ماذا يحدث ؟’

حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .

برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .

عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»

لم يمضِ الكثير من الوقت حتى نظرتُ حولي ولاحظتُ أنهم ينظرون نحو الكرسي المتحرك .

هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .

“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”

“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”

تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .

بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .

في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .

بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .

وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .

“صديقة . صديقة لقاتل …”

“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”

“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”

“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”

برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .

ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .

نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .

“كلاكما خدعني !”

أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .

بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .

تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .

“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”

“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”

“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”

أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .

إرتفعت عيناي بسبب البريق .

“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”

في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .

في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»

بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .

بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .

لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .

“لقد عدتُ يا دافني .”

“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”

“لينوكس؟ ريكاردو؟”

معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .

“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”

أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .

عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .

لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .

“ماهذا.”

شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .

بالطبع ، بسبب الحادث من الأمس لقد كنتُ أخشى الذهاب .

بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .

تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .

“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”

“نعم…؟”

حتى أمي ألقت باللوم عليهما .

“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”

عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .

“حسناً ، هذا هو مكاني .”

بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات  والدتهما الجريئة .

بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .

حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .

ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .

عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .

عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .

“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”

‘ماذا يحدث ؟’

“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”

حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .

أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .

ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .

أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .

بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .

جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .

“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”

“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”

“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”

“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”

“صديقة . صديقة لقاتل …”

“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”

“لا.”

الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .

ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .

ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .

في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»

“ماهذا.”

حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .

حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .

“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”

إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .

إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .

لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .

“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”

ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .

ضحِكَ من وراء ظهري .

لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .

“لا.”

أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .

هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .

“لقد عُدتم.”

“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”

تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .

“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”

تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .

أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .

نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .

“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”

و أجابت .

على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .

“نعم ، لقد عُدت .”

نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .

أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .

أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .

حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .

و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .

و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .

عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .

علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .

“صديقة . صديقة لقاتل …”

أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .

في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .

أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»

عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .

عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .

تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .

“لقد عدتُ يا دافني .”

لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .

“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”

“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”

بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .

حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .

بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .

و أجابت .

***

أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .

“لا.”

ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .

لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .

“إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”

و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .

توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .

“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”

“دافني .”

“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”

أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .

عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .

إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .

كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .

“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”

‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’

وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .

سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …

“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”

إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .

أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

“أنه مكتب أمي …”

كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .

“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”

لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .

أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .

“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”

“صديقة . صديقة لقاتل …”

“دافني .”

أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»

حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .

أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .

“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”

و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .

تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .

حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .

“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”

أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».

بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .

“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”

“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”

“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”

“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”

“كلاكما خدعني !”

تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .

سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …

تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .

لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .

“أريد أن أكون صديقة له .”

“ألستِ خائفة ؟”

“صديقة . صديقة لقاتل …”

‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’

“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”

‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’

كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .

كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .

بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .

سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»

“إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”

أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .

“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”

“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”

“قليلاً .”

“لقد عُدتم.”

في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»

سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»

“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”

‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’

“نعم!”

“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”

عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.

نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .

“أمي ، لكن مهما كانت ….”

هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .

“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”

“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”

“نعم…؟”

بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .

لقد كان اليوم هو دور أمي .

‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’

نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .

“نعم!”

“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”

“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”

كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .

ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .

على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .

لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .

“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”

ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .

“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”

أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .

“آه!”

أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».

أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .

بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .

ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .

برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .

يتبع ….

كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .

أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط