الفصل 23
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .
“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
“الدراسة.”
عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”
“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .
توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .
***
بالطبع ، بسبب الحادث من الأمس لقد كنتُ أخشى الذهاب .
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’
تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .
هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
“كلاكما خدعني !”
أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».
ضحِكَ من وراء ظهري .
“ألستِ خائفة ؟”
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
“أنه مكتب أمي …”
عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .
على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»
أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
“وينستون؟”
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
ماذا حدث ؟؟
“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”
مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !
أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»
إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .
و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .
سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»
تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .
“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
“هذا لن يحدث على أى حال …”
“نعم…؟”
ضحِكَ من وراء ظهري .
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .
“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”
“حسناً ، هذا هو مكاني .”
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .
ضحِكَ من وراء ظهري .
عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .
“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”
“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”
“لماذا أقلق ؟”
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .
“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”
عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
“لينوكس؟ ريكاردو؟”
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .
“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”
‘ماذا يحدث ؟’
“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”
برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .
يتبع ….
لم يمضِ الكثير من الوقت حتى نظرتُ حولي ولاحظتُ أنهم ينظرون نحو الكرسي المتحرك .
على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .
“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”
ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .
تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .
“صديقة . صديقة لقاتل …”
في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .
عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .
وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
لقد كان اليوم هو دور أمي .
“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”
أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»
“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”
أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .
ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
“كلاكما خدعني !”
ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .
بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .
يتبع ….
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
“أريد أن أكون صديقة له .”
إرتفعت عيناي بسبب البريق .
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
***
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .
‘ماذا يحدث ؟’
“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”
“آه!”
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .
‘ماذا يحدث ؟’
شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .
“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”
بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .
“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”
نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .
حتى أمي ألقت باللوم عليهما .
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .
“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .
“لينوكس؟ ريكاردو؟”
“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”
برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .
“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .
“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
“ماهذا.”
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .
حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
“الدراسة.”
ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .
إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .
لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .
سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …
“لقد عُدتم.”
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
‘ماذا يحدث ؟’
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
“لا.”
نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
و أجابت .
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
“نعم ، لقد عُدت .”
عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .
لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .
و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .
“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”
علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .
ضحِكَ من وراء ظهري .
أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»
حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .
عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .
“كلاكما خدعني !”
“لقد عدتُ يا دافني .”
كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .
بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .
أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»
***
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
“لا.”
كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .
لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .
“أريد أن أكون صديقة له .”
و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .
“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
“نعم ، لقد عُدت .”
“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”
عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .
كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .
إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .
‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’
عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …
“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”
إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .
علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .
نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .
“ماهذا.”
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”
“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”
“دافني .”
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”
لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .
تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .
و أجابت .
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
“ماهذا.”
بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .
“صديقة . صديقة لقاتل …”
“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
“إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .
تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
“أريد أن أكون صديقة له .”
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
“صديقة . صديقة لقاتل …”
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
“إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”
“لقد عدتُ يا دافني .”
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
“قليلاً .”
“نعم ، لقد عُدت .”
في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»
تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
“نعم!”
“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
“نعم ، لقد عُدت .”
“أمي ، لكن مهما كانت ….”
أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .
“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”
“أريد أن أكون صديقة له .”
“نعم…؟”
ضحِكَ من وراء ظهري .
لقد كان اليوم هو دور أمي .
‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’
نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .
لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .
“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”
ماذا حدث ؟؟
كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
“نعم!”
“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
“لا.”
“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
“آه!”
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .
لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .
ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .
أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
يتبع ….
“لقد عدتُ يا دافني .”
أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
