الفصل 23
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .
كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .
في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
إرتفعت عيناي بسبب البريق .
“الدراسة.”
وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”
نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
“لينوكس؟ ريكاردو؟”
توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .
لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .
بالطبع ، بسبب الحادث من الأمس لقد كنتُ أخشى الذهاب .
كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .
‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .
هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
“ألستِ خائفة ؟”
ماذا حدث ؟؟
“أنه مكتب أمي …”
كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .
على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .
“لا.”
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
يتبع ….
عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»
“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”
“وينستون؟”
أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».
ماذا حدث ؟؟
يتبع ….
مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .
و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .
سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»
“آه!”
“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .
“هذا لن يحدث على أى حال …”
على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .
ضحِكَ من وراء ظهري .
“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”
لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .
“الدراسة.”
ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .
أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .
“حسناً ، هذا هو مكاني .”
سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»
أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .
و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .
“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
“لماذا أقلق ؟”
في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
“كلاكما خدعني !”
نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .
“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”
عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .
ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .
تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .
“لينوكس؟ ريكاردو؟”
“لا.”
كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .
وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
‘ماذا يحدث ؟’
توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .
برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
لم يمضِ الكثير من الوقت حتى نظرتُ حولي ولاحظتُ أنهم ينظرون نحو الكرسي المتحرك .
وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”
***
تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .
“كلاكما خدعني !”
في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .
عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .
وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”
توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .
“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”
“قليلاً .”
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’
ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .
حتى أمي ألقت باللوم عليهما .
“كلاكما خدعني !”
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
***
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
إرتفعت عيناي بسبب البريق .
عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .
في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
“حسناً ، هذا هو مكاني .”
لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”
“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
بالطبع ، بسبب الحادث من الأمس لقد كنتُ أخشى الذهاب .
لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .
بالطبع ، بسبب الحادث من الأمس لقد كنتُ أخشى الذهاب .
شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .
كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .
بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .
“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”
“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”
عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .
حتى أمي ألقت باللوم عليهما .
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
“حسناً ، هذا هو مكاني .”
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .
“صديقة . صديقة لقاتل …”
“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”
“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”
“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”
إرتفعت عيناي بسبب البريق .
أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
“صديقة . صديقة لقاتل …”
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .
“ماهذا.”
“قليلاً .”
حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .
“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
‘ماذا يحدث ؟’
ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .
عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .
لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .
“قليلاً .”
“لقد عُدتم.”
“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
“نعم!”
نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
و أجابت .
“ماهذا.”
“نعم ، لقد عُدت .”
لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
ضحِكَ من وراء ظهري .
حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .
بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .
“لقد عدتُ يا دافني .”
“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”
بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .
عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
***
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
“لا.”
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .
“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”
و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .
“لقد عُدتم.”
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”
كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .
“أمي ، لكن مهما كانت ….”
‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’
“أنه مكتب أمي …”
سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”
نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .
“دافني .”
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .
أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
“لقد عُدتم.”
بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .
تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .
“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
“الدراسة.”
“أريد أن أكون صديقة له .”
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
“صديقة . صديقة لقاتل …”
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …
“إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”
“هذا لن يحدث على أى حال …”
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
“قليلاً .”
عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .
في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»
حتى أمي ألقت باللوم عليهما .
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
لقد كان اليوم هو دور أمي .
“نعم!”
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .
“أمي ، لكن مهما كانت ….”
‘ماذا يحدث ؟’
“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”
في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»
“نعم…؟”
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
لقد كان اليوم هو دور أمي .
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .
“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”
“آه!”
“آه!”
“نعم ، لقد عُدت .”
أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .
“وينستون؟”
ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
يتبع ….
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”
