Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 24

الفصل 23
PDF

الفصل 23

كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .

إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .

كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .

بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .

زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .

يتبع ….

“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”

“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”

“الدراسة.”

‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’

“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”

كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .

“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”

لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .

توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .

مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !

بالطبع ، بسبب الحادث من الأمس لقد كنتُ أخشى الذهاب .

“قليلاً .”

‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’

“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”

هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .

‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’

كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .

أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».

“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”

“ألستِ خائفة ؟”

عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .

“أنه مكتب أمي …”

زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .

على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .

تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .

“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”

مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .

عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»

“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”

“وينستون؟”

“صديقة . صديقة لقاتل …”

ماذا حدث ؟؟

“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”

مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !

علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .

إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .

‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’

سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»

ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .

“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”

“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”

“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”

هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .

“هذا لن يحدث على أى حال …”

و أجابت .

ضحِكَ من وراء ظهري .

مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .

لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .

تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .

ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .

“لا.”

“حسناً ، هذا هو مكاني .”

حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .

مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .

أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .

أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .

“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”

عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .

إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .

‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’

“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”

تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .

أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .

“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”

ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .

“لماذا أقلق ؟”

بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .

“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”

“حسناً ، هذا هو مكاني .”

بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .

نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .

نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .

لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .

عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .

ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .

ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .

عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .

“لينوكس؟ ريكاردو؟”

ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .

كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .

تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .

‘ماذا يحدث ؟’

ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .

برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .

حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .

لم يمضِ الكثير من الوقت حتى نظرتُ حولي ولاحظتُ أنهم ينظرون نحو الكرسي المتحرك .

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”

“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”

تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .

بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .

في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .

“نعم!”

وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .

أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .

“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”

“لينوكس؟ ريكاردو؟”

“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”

“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”

“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”

“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”

ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .

“هذا لن يحدث على أى حال …”

“كلاكما خدعني !”

“كلاكما خدعني !”

بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .

تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .

“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”

بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .

“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”

“وينستون؟”

إرتفعت عيناي بسبب البريق .

بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .

في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .

“صديقة . صديقة لقاتل …”

بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .

بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .

لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .

إرتفعت عيناي بسبب البريق .

“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”

“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”

معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .

“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”

أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .

برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .

لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .

“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”

شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .

“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”

بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .

“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”

“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”

تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .

حتى أمي ألقت باللوم عليهما .

“ماهذا.”

عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .

بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .

بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات  والدتهما الجريئة .

نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .

حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .

“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”

عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .

و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .

“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”

كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .

“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”

“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”

أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .

لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .

أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .

تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .

جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .

تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .

“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”

“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”

“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”

“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”

“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”

ماذا حدث ؟؟

الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .

عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .

ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .

“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”

“ماهذا.”

نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .

حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .

“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”

إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .

لم يمضِ الكثير من الوقت حتى نظرتُ حولي ولاحظتُ أنهم ينظرون نحو الكرسي المتحرك .

لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .

“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”

ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .

على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .

لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .

“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”

أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .

لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .

“لقد عُدتم.”

بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .

تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .

حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .

تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .

تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .

و أجابت .

بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .

“نعم ، لقد عُدت .”

“الدراسة.”

أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .

أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».

حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .

ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .

و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .

“هذا لن يحدث على أى حال …”

علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .

تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .

أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .

و أجابت .

أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»

‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’

عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .

بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .

“لقد عدتُ يا دافني .”

“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”

“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”

“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”

بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .

كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .

بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .

أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .

***

لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .

“لا.”

***

لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .

“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”

و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .

تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .

“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”

“لقد عُدتم.”

“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”

“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”

عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .

“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”

كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .

ضحِكَ من وراء ظهري .

‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’

“آه!”

سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …

في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .

إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .

برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

“لقد عُدتم.”

كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .

إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .

لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .

حتى أمي ألقت باللوم عليهما .

“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”

أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .

“دافني .”

تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .

حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .

“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”

“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”

“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”

تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .

ضحِكَ من وراء ظهري .

“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”

لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .

بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .

“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”

“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”

“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”

“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”

“لا.”

تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .

يتبع ….

تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .

“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”

أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .

أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».

“أريد أن أكون صديقة له .”

“هذا لن يحدث على أى حال …”

“صديقة . صديقة لقاتل …”

أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»

“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”

“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”

كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .

“دافني .”

بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .

“نعم ، لقد عُدت .”

“إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”

‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’

“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”

“قليلاً .”

“قليلاً .”

شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .

في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»

أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .

“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”

شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .

“نعم!”

سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»

عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.

أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .

“أمي ، لكن مهما كانت ….”

“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”

“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”

“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”

“نعم…؟”

“هذا لن يحدث على أى حال …”

لقد كان اليوم هو دور أمي .

‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’

نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .

“أنه مكتب أمي …”

“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”

عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .

كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .

برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .

على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .

أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .

“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”

كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .

“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”

بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .

“آه!”

كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .

أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .

كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .

ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .

و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .

يتبع ….

ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .

نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط