Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 25

PDF

“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”

 

 

كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .

بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .

 

 

 

لقد كان دائماً هادئاً ، و لكن مظهره المتحمس الحالي قد جعلَ الخدم يتسائلون .

مسحَ ديلبرت عرقه البارد وشرح روتين آستر بالتفصيل .

 

 

تركَ ديلبرت الكتب و إستقبلَ دينيس .

 

 

“سيدي ، هل تبحث عني ؟”

“سيدي ، هل تبحث عني ؟”

 

 

 

ضحكَ دينيس و اومأ برأسه .

بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .

 

“نعم ، من فضلكِ .”

“نعم . أريد أن أرى الإطارات التي إستخدمتها في المعرض الأخير . أين وضعتها ؟”

 

 

“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”

“هل تقصد معرض الفنان روبين ؟”

“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”

 

 

“هذا صحيح.”

 

 

اعذروني لو في اى غلطات إملائية .

كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .

“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”

 

«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»

كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .

 

 

 

على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .

 

 

بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .

“كنتُ أضعهم في المستودع الجنوبي ، لماذا تريدهم ؟”

“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”

 

 

“أنا بحاجة إلى إطار لوضع هذا فيه .”

 

 

 

فتح دينيس الورقة على مصرعيها طالباً النظر إليها بصوت مليئ بالفخر .

رمشت آستر عينها عدة مرات من الدهشة .

 

 

لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تحول فضول ديلبرت إلى دهشة عندها رآها .

 

 

توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .

“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”

 

 

 

كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .

“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”

 

“رسمتها آستر ، لقد رسمتها بشكل جيد ، صحيح ؟”

“رسمتها آستر ، لقد رسمتها بشكل جيد ، صحيح ؟”

“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”

 

الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .

“آنستي ؟”

“هذا لن يحدث.”

 

 

هذا لأنها كانت صورة لا يُمكن رسمها بمهارة طفل .

نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .

 

 

جسدت القوة التعبيرية الدقيقة و القوة الوصفية الممتازة دينيس كما هو .

 

 

“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”

ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .

لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .

 

بسبب شعورها بالأسف قررت أن تُحضر لها زهرة الخزامي .

“هذا رائع حقاً . بصراحة ، من الصعب تصديق ذلكَ .”

 

 

 

“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”

حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .

 

 

في البداية ، لقد كان دينيس حذراً جداً من آستر ، و لكن كلما تعرف عليها كُلما أحبها أكثر .

جلست آستر على سريرها و نظرت إلى الغرفة .

 

“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”

“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”

 

 

 

نظرَ ديلبرت إلى ساعة الحائط و قال ذلكَ .

“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”

 

 

كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .

أردتُ معرفة الإجابة لذا طلبتُ تبني أختٍ صغرى .

 

و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .

“لا بأس . لن أنام اليوم.”

 

 

 

أصاب ديلبرت الذهول بسبب صوت دينيس العالي.

 

 

وقت الظهيرة الدافئ .

دينيس لديه هوس بفعل كل ما هو مُحدد . كان تغيير دينيس للجدول شيئاً كبيراً .

 

 

 

ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .

حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .

 

 

“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”

ضحكَ دينيس و اومأ برأسه .

 

على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .

“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”

“لا أستطيع ان أفعل ذلك . لا أعرف ما إن كانت زهرة عادية … لذا سأطلب الأمر من البستاني و أعود .”

 

 

“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”

“لا بأس . لن أنام اليوم.”

 

 

توقفَ دينيس ، الذي كان يتحدث بدون توقف ، عن المشي وتوقفَ فجأة .

كان وجه دي هين عبوساً بشكل فظيع .

 

 

“لقد فهمت .”

 

 

كنتُ أشعر بالفضول بشأن ماهية الأخت الصغرى ولماذا تصرف سيباستيان بهذه الطريقة .

توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .

 

 

على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .

“عن ماذا تتحدث ؟”

 

 

 

“إنها أختي الصغيرة ، أعتقد أنني أعرف ماذا يعني ذلك .”

 

 

 

وجهة نظر دينيس .

اومأ دي هين الذي كان رأسه عالقاً بالمستندات بدون أن يرفع رأسه .

 

 

كنتُ أشعر بالفضول بشأن ماهية الأخت الصغرى ولماذا تصرف سيباستيان بهذه الطريقة .

 

 

 

أردتُ معرفة الإجابة لذا طلبتُ تبني أختٍ صغرى .

وجدت دوروثي التي كانت تسير في الردهة آستر و ركضت بسرعة .

 

“هل أنا واعية؟”

لكن الآن ، أظن أنني أعرف الإجابة بالفعل .

 

 

 

‘هل شعرَ سيباستيان بتلكَ الطريقة ؟’

أبلغه عن جميع الأحداث بينما كان دي هين بعيداً . لكنه تنهد و أغمض عينيه كما لو أنه لم يعجبه شيئ ما .

 

ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .

عندما أجدُ شيئاً تجيده ، أشعر بالفخر و أشعر أنني أريد التباهي في كل مكان .

كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .

 

بتبقى من باب إني فالعادة بتكلم بالعامية المصرية و في حروف بكتبها زي ما بنطقها و بحاول على قد ما اقدر ماغلطش من الناحية دي بس سعات بسهوو .. سو أعذروني !!

“ديلبرت ، كما تعلم .أعتقد ان آستر ستكون أفضل قليلاً من الكتب .”

لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تحول فضول ديلبرت إلى دهشة عندها رآها .

 

“وماذا عن آستر ؟”

“سيدي الصغير …”

 

 

 

يبدو دينيس لطيفاً مع الجميع ، لكنه في الواقع لا يهتم بأى شخص . كان كل ما يفعله فقط هو القراءة في الكتب .

 

 

‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’

أعجب ديلبرت بالأمر و سحب منديلاً ليمسح دموعه و ينفخ أنفه و قد غرقَ المنديل بدون ان يدرك بالفعل «الله يقرفك يالمؤلفة.»

 

 

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .

***

 

 

 

“كيفَ كان التدريب ؟”

 

 

“اوه ، لقد كان الطبيب يفحصها كل يوم لمدة أسبوعين . الآن هي تبدو أكثر صحة مما كانت عليه قبل أسبوعين .”

“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”

 

 

“لقد فهمت .”

كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .

كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.

 

 

فك ربطة عنقه و ألقى بها على المنضدة .

كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .

 

 

“الكل يعتقد أن الحرب قد إنتهت ، ماذا لو كان هناكَ تمرد كما من قبل ؟”

كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .

 

“نعم . أريد أن أرى الإطارات التي إستخدمتها في المعرض الأخير . أين وضعتها ؟”

بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .

 

 

 

كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .

لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تحول فضول ديلبرت إلى دهشة عندها رآها .

 

 

“أعطني تقريراً .”

“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”

 

 

“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”

كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .

 

“لا أستطيع ان أفعل ذلك . لا أعرف ما إن كانت زهرة عادية … لذا سأطلب الأمر من البستاني و أعود .”

كان يدخر ديلبرت الكلام حتى لا يُسئ قوله .

ضحكَ دينيس و اومأ برأسه .

 

 

أبلغه عن جميع الأحداث بينما كان دي هين بعيداً . لكنه تنهد و أغمض عينيه كما لو أنه لم يعجبه شيئ ما .

 

 

 

“وماذا عن آستر ؟”

“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”

 

“…..؟”

“اوه ، لقد كان الطبيب يفحصها كل يوم لمدة أسبوعين . الآن هي تبدو أكثر صحة مما كانت عليه قبل أسبوعين .”

أعجب ديلبرت بالأمر و سحب منديلاً ليمسح دموعه و ينفخ أنفه و قد غرقَ المنديل بدون ان يدرك بالفعل «الله يقرفك يالمؤلفة.»

 

 

لتبسيط الأمور ، حكى له قصص الأطفال ، و لكن يبدو أن قصة آستر كانت الأهم .

“…..؟”

 

 

مسحَ ديلبرت عرقه البارد وشرح روتين آستر بالتفصيل .

لمعت عيون دي هين النصف مغلقة .

 

“اوه ، لقد كان الطبيب يفحصها كل يوم لمدة أسبوعين . الآن هي تبدو أكثر صحة مما كانت عليه قبل أسبوعين .”

أثناء الإستماع إلى قصة آستر ، خف تعبير دي هين البارد قليلاً .

 

 

 

“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”

الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .

 

كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .

“رسم؟”

 

 

 

لمعت عيون دي هين النصف مغلقة .

عندما أجدُ شيئاً تجيده ، أشعر بالفخر و أشعر أنني أريد التباهي في كل مكان .

 

إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .

“نعم ، رسمت صورة للسيد دينيس و لقد كانت مذهلة .”

“كنتُ أضعهم في المستودع الجنوبي ، لماذا تريدهم ؟”

 

“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”

“أين يُمكنني رؤيتها ؟”

 

 

أصاب ديلبرت الذهول بسبب صوت دينيس العالي.

“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”

بدت بالغة جداً ، لكنها إعتقدت أن المعبد لايزال في قلبها .

 

شعرت آستر بالغرابة لأن السرعة كانت سريعة جداً .

دي هين ، الذي وقفَ فجأة ، فحصَ ساعة الحائط .

“هل دينيس نائم ؟”

 

كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .

الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .

 

 

 

“هل رسمت بشكل جيد ؟”

بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .

 

 

“إذا نظرتَ ، ستعرف .”

كنتُ أشعر بالفضول بشأن ماهية الأخت الصغرى ولماذا تصرف سيباستيان بهذه الطريقة .

 

“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”

نما فضول دي هين .

 

 

“ماذا حدث ؟”

لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .

قامت آستر بقضم أظافرها وهي تنظر إلى ظهر دوروثي و هي تركض . لقد كانت عادة تظهر في الغالب عندما تكون متوترة .

 

 

“هل دينيس نائم ؟”

“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”

 

كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .

“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”

 

 

 

“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”

 

 

دينيس لديه هوس بفعل كل ما هو مُحدد . كان تغيير دينيس للجدول شيئاً كبيراً .

نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .

 

 

 

لكن على الفور ، هزَّ ديلبرت رأسه بشكل حاد كالسكين . كانت فلسفته أن وقت نوم الطفل يجبُ أن يكون مضموناً تماماً .

إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .

 

ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .

“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”

جسدت القوة التعبيرية الدقيقة و القوة الوصفية الممتازة دينيس كما هو .

 

“إنها أختي الصغيرة ، أعتقد أنني أعرف ماذا يعني ذلك .”

كان وجه دي هين عبوساً بشكل فظيع .

فركت آستر عينها بسرعة و لكن سرعان ما إختفت .

 

“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”

***

ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .

 

 

جلست آستر على سريرها و نظرت إلى الغرفة .

 

 

 

لقد مرّ شهر منذ أن كانت هنا .

 

 

كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .

الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .

 

 

 

“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”

على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .

 

 

لقد كانت الحياة هنا ممتعة بالفعل .

 

 

“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”

كان كل شيئ يفيض و كأنها كانت تتلقى تعويضاً عن الأشياء التي لم تكن تملكها .

 

 

أثناء الإستماع إلى قصة آستر ، خف تعبير دي هين البارد قليلاً .

و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .

 

 

“سأعود.”

‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’

 

 

“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”

إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .

 

 

 

إشتدت عينا آستر .

 

 

لقد كانت زهرة لا تُزرع بشكل عام ، لذا كانت دوروثي فضولية بشأن إستخدامها .

فتحت آستر الدرج الأخير من المكتب . بداخله كان هناكَ جسم متكتل ملفوف بقطعة من القماش .

 

 

“هل دينيس نائم ؟”

“لا يُمكنكِ نسيان ذلكَ .”

على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .

 

 

لقد كان سكيناً أخرجته وهي تقول ذلك .

 

 

 

اعلم أن إيذاء النفس بلا فائدة على أى حال ، لكنني أنظر إليه كل يوم حتى لا أنسى أنه كان علىَّ الموت .

“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”

 

 

رفعت آستر إصبعها و جرفت النصل . كانت الشفرة حادة و جرحتها و لكنها لم تكن تشعر بالألم .

“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”

 

 

كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.

 

 

 

“…..؟”

 

 

 

شعرت آستر بالغرابة لأن السرعة كانت سريعة جداً .

“هل أنا واعية؟”

 

 

هذه المرة أخذت سكيناً و قامت بقطع ذراعها ، تساءلت عما إن كان هناكَ جرح هذه المرة ، و لكن سرعان ما التئم .

 

 

 

نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .

 

 

توقفَ دينيس ، الذي كان يتحدث بدون توقف ، عن المشي وتوقفَ فجأة .

“هل أنا واعية؟”

إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .

 

 

كان ظهر يد آستر يلمع بشكل خافت .

 

 

“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”

على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .

 

 

“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”

فركت آستر عينها بسرعة و لكن سرعان ما إختفت .

***

 

إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .

“ماذا حدث ؟”

قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .

 

 

رمشت آستر عينها عدة مرات من الدهشة .

 

 

توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .

النمط الذي ينتقل من قديس إلى قديس لأجيال لا يظهر أبداً قبل موت القديسة .

“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”

 

 

ومع ذلكَ ، لم يحن الوقت بعد لموت القديسة .

 

 

 

ولكن إن ماتت القديسة ، كان يُمكن إستدعاء الدوق الأكبر إلى المعبد على الفور .

رفعت آستر إصبعها و جرفت النصل . كانت الشفرة حادة و جرحتها و لكنها لم تكن تشعر بالألم .

 

“هذا لن يحدث.”

إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .

 

 

كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .

‘لا يـمكن هذا .”

 

 

لوحت دوروثي بيدها .

لم يكن هناكَ مثل هذه الحالة في تاريخ القديسين الذي تعلمته في الهيكل .

“سيدي الصغير …”

 

 

خرجت آستر إلى الرواق وهي مرتبكة و ضربت في ظهر يدها .

كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .

 

وجهة نظر دينيس .

إعتقدت انها رأت الأمر بشكل خاطئ ، لكنها لم تستطع تركها تسير على هذا النحو .

نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .

 

ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .

وجدت دوروثي التي كانت تسير في الردهة آستر و ركضت بسرعة .

يتبع…

 

جلست آستر على سريرها و نظرت إلى الغرفة .

“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”

 

 

“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”

“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”

 

 

تركَ ديلبرت الكتب و إستقبلَ دينيس .

“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”

إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .

 

“هذا صحيح.”

الخزامي كما قالت دوروثي ، كانت زهرة تستخدم بشكل رئيسي من قِبل القديسين في المعبد لحضور الدروس . لقد كانت تُسمى برمز الإله و لقد كانت مُقدسة في الحد ذاته .

الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .

 

بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .

لقد كانت زهرة لا تُزرع بشكل عام ، لذا كانت دوروثي فضولية بشأن إستخدامها .

على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .

 

“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”

“هذا صحيح ، أريد زراعتها …. ألا أستطيع ؟”

رمشت آستر عينها عدة مرات من الدهشة .

 

 

“لا أستطيع ان أفعل ذلك . لا أعرف ما إن كانت زهرة عادية … لذا سأطلب الأمر من البستاني و أعود .”

 

 

“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”

لوحت دوروثي بيدها .

 

 

 

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .

“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”

 

 

‘أعقتد أنها تفتقد المعبد.’

 

«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»

“لقد فهمت .”

 

رفعت آستر إصبعها و جرفت النصل . كانت الشفرة حادة و جرحتها و لكنها لم تكن تشعر بالألم .

كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .

 

 

ضحكَ دينيس و اومأ برأسه .

بدت بالغة جداً ، لكنها إعتقدت أن المعبد لايزال في قلبها .

لكن على الفور ، هزَّ ديلبرت رأسه بشكل حاد كالسكين . كانت فلسفته أن وقت نوم الطفل يجبُ أن يكون مضموناً تماماً .

 

“ماذا حدث ؟”

بسبب شعورها بالأسف قررت أن تُحضر لها زهرة الخزامي .

 

 

‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’

“سأعود.”

 

 

“لا بأس . لن أنام اليوم.”

“نعم ، من فضلكِ .”

“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”

 

 

قامت آستر بقضم أظافرها وهي تنظر إلى ظهر دوروثي و هي تركض . لقد كانت عادة تظهر في الغالب عندما تكون متوترة .

اعلم أن إيذاء النفس بلا فائدة على أى حال ، لكنني أنظر إليه كل يوم حتى لا أنسى أنه كان علىَّ الموت .

 

 

قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .

 

 

كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .

ولكن ، إن أدركت قوتها المقدسة . فـستزهر الخزامي بسرعة .

 

 

 

سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .

نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .

 

“…..؟”

“هذا لن يحدث.”

كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .

 

‘هل شعرَ سيباستيان بتلكَ الطريقة ؟’

على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .

خرجت آستر إلى الرواق وهي مرتبكة و ضربت في ظهر يدها .

 

هذه المرة أخذت سكيناً و قامت بقطع ذراعها ، تساءلت عما إن كان هناكَ جرح هذه المرة ، و لكن سرعان ما التئم .

***

بدت بالغة جداً ، لكنها إعتقدت أن المعبد لايزال في قلبها .

 

نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .

وقت الظهيرة الدافئ .

على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .

 

و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .

كان دي هين يعود إلى المنزل بعد الإنتهاء من جدوله المعتاد .

فتح دينيس الورقة على مصرعيها طالباً النظر إليها بصوت مليئ بالفخر .

 

 

حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .

الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .

 

“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”

“العشاء الإمبراطوري الذي كان يوم الخميس المقبل ، تم تأجيله لمدة يومين .”

 

 

 

اومأ دي هين الذي كان رأسه عالقاً بالمستندات بدون أن يرفع رأسه .

 

 

 

“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”

 

 

 

“حان وقتُ الشاي .” «مش عاوز يقابله بضحك»

أعجب ديلبرت بالأمر و سحب منديلاً ليمسح دموعه و ينفخ أنفه و قد غرقَ المنديل بدون ان يدرك بالفعل «الله يقرفك يالمؤلفة.»

 

لقد كان سكيناً أخرجته وهي تقول ذلك .

“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”

 

 

الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .

بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .

 

 

“هذا لن يحدث.”

“هل تحدثتَ بشكل جيد ؟”

 

 

 

يتبع…

“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”

 

 

اعذروني لو في اى غلطات إملائية .

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .

بتبقى من باب إني فالعادة بتكلم بالعامية المصرية و في حروف بكتبها زي ما بنطقها و بحاول على قد ما اقدر ماغلطش من الناحية دي بس سعات بسهوو .. سو أعذروني !!

 

 

 

مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .

“…..؟”

 

 

 

“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”

هذه المرة أخذت سكيناً و قامت بقطع ذراعها ، تساءلت عما إن كان هناكَ جرح هذه المرة ، و لكن سرعان ما التئم .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط