“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”
“هذا صحيح.”
بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .
لقد كان دائماً هادئاً ، و لكن مظهره المتحمس الحالي قد جعلَ الخدم يتسائلون .
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .
تركَ ديلبرت الكتب و إستقبلَ دينيس .
بسبب شعورها بالأسف قررت أن تُحضر لها زهرة الخزامي .
“سيدي ، هل تبحث عني ؟”
“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .
ضحكَ دينيس و اومأ برأسه .
لقد كانت زهرة لا تُزرع بشكل عام ، لذا كانت دوروثي فضولية بشأن إستخدامها .
“نعم . أريد أن أرى الإطارات التي إستخدمتها في المعرض الأخير . أين وضعتها ؟”
«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»
“هل تقصد معرض الفنان روبين ؟”
كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .
الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .
“هذا صحيح.”
كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .
“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”
كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .
كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .
كان دي هين يعود إلى المنزل بعد الإنتهاء من جدوله المعتاد .
على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .
وقت الظهيرة الدافئ .
“كنتُ أضعهم في المستودع الجنوبي ، لماذا تريدهم ؟”
“لا بأس . لن أنام اليوم.”
ضحكَ دينيس و اومأ برأسه .
“أنا بحاجة إلى إطار لوضع هذا فيه .”
على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .
فتح دينيس الورقة على مصرعيها طالباً النظر إليها بصوت مليئ بالفخر .
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تحول فضول ديلبرت إلى دهشة عندها رآها .
ولكن إن ماتت القديسة ، كان يُمكن إستدعاء الدوق الأكبر إلى المعبد على الفور .
“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”
“هل تقصد معرض الفنان روبين ؟”
كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .
خرجت آستر إلى الرواق وهي مرتبكة و ضربت في ظهر يدها .
“رسمتها آستر ، لقد رسمتها بشكل جيد ، صحيح ؟”
“آنستي ؟”
ولكن إن ماتت القديسة ، كان يُمكن إستدعاء الدوق الأكبر إلى المعبد على الفور .
“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”
هذا لأنها كانت صورة لا يُمكن رسمها بمهارة طفل .
جسدت القوة التعبيرية الدقيقة و القوة الوصفية الممتازة دينيس كما هو .
كان ظهر يد آستر يلمع بشكل خافت .
ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .
ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .
“هذا رائع حقاً . بصراحة ، من الصعب تصديق ذلكَ .”
“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”
في البداية ، لقد كان دينيس حذراً جداً من آستر ، و لكن كلما تعرف عليها كُلما أحبها أكثر .
“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”
“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”
نظرَ ديلبرت إلى ساعة الحائط و قال ذلكَ .
في البداية ، لقد كان دينيس حذراً جداً من آستر ، و لكن كلما تعرف عليها كُلما أحبها أكثر .
“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”
كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .
“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”
“لا بأس . لن أنام اليوم.”
أبلغه عن جميع الأحداث بينما كان دي هين بعيداً . لكنه تنهد و أغمض عينيه كما لو أنه لم يعجبه شيئ ما .
على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .
أصاب ديلبرت الذهول بسبب صوت دينيس العالي.
كان وجه دي هين عبوساً بشكل فظيع .
دينيس لديه هوس بفعل كل ما هو مُحدد . كان تغيير دينيس للجدول شيئاً كبيراً .
لمعت عيون دي هين النصف مغلقة .
ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .
بتبقى من باب إني فالعادة بتكلم بالعامية المصرية و في حروف بكتبها زي ما بنطقها و بحاول على قد ما اقدر ماغلطش من الناحية دي بس سعات بسهوو .. سو أعذروني !!
“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”
“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”
“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”
إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .
توقفَ دينيس ، الذي كان يتحدث بدون توقف ، عن المشي وتوقفَ فجأة .
إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .
“لقد فهمت .”
كان يدخر ديلبرت الكلام حتى لا يُسئ قوله .
أبلغه عن جميع الأحداث بينما كان دي هين بعيداً . لكنه تنهد و أغمض عينيه كما لو أنه لم يعجبه شيئ ما .
توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .
الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .
“عن ماذا تتحدث ؟”
“أين يُمكنني رؤيتها ؟”
“إنها أختي الصغيرة ، أعتقد أنني أعرف ماذا يعني ذلك .”
وجهة نظر دينيس .
“سأعود.”
كنتُ أشعر بالفضول بشأن ماهية الأخت الصغرى ولماذا تصرف سيباستيان بهذه الطريقة .
أردتُ معرفة الإجابة لذا طلبتُ تبني أختٍ صغرى .
نظرَ ديلبرت إلى ساعة الحائط و قال ذلكَ .
لكن الآن ، أظن أنني أعرف الإجابة بالفعل .
كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .
‘هل شعرَ سيباستيان بتلكَ الطريقة ؟’
“رسم؟”
عندما أجدُ شيئاً تجيده ، أشعر بالفخر و أشعر أنني أريد التباهي في كل مكان .
“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”
“ديلبرت ، كما تعلم .أعتقد ان آستر ستكون أفضل قليلاً من الكتب .”
“سيدي الصغير …”
‘لا يـمكن هذا .”
“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”
يبدو دينيس لطيفاً مع الجميع ، لكنه في الواقع لا يهتم بأى شخص . كان كل ما يفعله فقط هو القراءة في الكتب .
أعجب ديلبرت بالأمر و سحب منديلاً ليمسح دموعه و ينفخ أنفه و قد غرقَ المنديل بدون ان يدرك بالفعل «الله يقرفك يالمؤلفة.»
مسحَ ديلبرت عرقه البارد وشرح روتين آستر بالتفصيل .
***
“كيفَ كان التدريب ؟”
ولكن ، إن أدركت قوتها المقدسة . فـستزهر الخزامي بسرعة .
“أعطني تقريراً .”
“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”
“أين يُمكنني رؤيتها ؟”
كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .
كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .
فك ربطة عنقه و ألقى بها على المنضدة .
“لا يُمكنكِ نسيان ذلكَ .”
“الكل يعتقد أن الحرب قد إنتهت ، ماذا لو كان هناكَ تمرد كما من قبل ؟”
“هذا لن يحدث.”
بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .
على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .
كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .
“أعطني تقريراً .”
النمط الذي ينتقل من قديس إلى قديس لأجيال لا يظهر أبداً قبل موت القديسة .
“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”
ولكن إن ماتت القديسة ، كان يُمكن إستدعاء الدوق الأكبر إلى المعبد على الفور .
كان يدخر ديلبرت الكلام حتى لا يُسئ قوله .
“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”
أبلغه عن جميع الأحداث بينما كان دي هين بعيداً . لكنه تنهد و أغمض عينيه كما لو أنه لم يعجبه شيئ ما .
“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”
مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .
“وماذا عن آستر ؟”
“أين يُمكنني رؤيتها ؟”
“اوه ، لقد كان الطبيب يفحصها كل يوم لمدة أسبوعين . الآن هي تبدو أكثر صحة مما كانت عليه قبل أسبوعين .”
لتبسيط الأمور ، حكى له قصص الأطفال ، و لكن يبدو أن قصة آستر كانت الأهم .
“عن ماذا تتحدث ؟”
مسحَ ديلبرت عرقه البارد وشرح روتين آستر بالتفصيل .
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .
أثناء الإستماع إلى قصة آستر ، خف تعبير دي هين البارد قليلاً .
“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”
“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”
لقد كان سكيناً أخرجته وهي تقول ذلك .
“رسم؟”
لمعت عيون دي هين النصف مغلقة .
“نعم ، رسمت صورة للسيد دينيس و لقد كانت مذهلة .”
“أين يُمكنني رؤيتها ؟”
“هذا صحيح ، أريد زراعتها …. ألا أستطيع ؟”
“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”
“لا يُمكنكِ نسيان ذلكَ .”
“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”
دي هين ، الذي وقفَ فجأة ، فحصَ ساعة الحائط .
توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .
الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .
في البداية ، لقد كان دينيس حذراً جداً من آستر ، و لكن كلما تعرف عليها كُلما أحبها أكثر .
“هل رسمت بشكل جيد ؟”
“إذا نظرتَ ، ستعرف .”
“ماذا حدث ؟”
نما فضول دي هين .
“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”
لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .
“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”
حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .
“هل دينيس نائم ؟”
توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .
“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”
إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .
“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”
نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .
كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .
لكن على الفور ، هزَّ ديلبرت رأسه بشكل حاد كالسكين . كانت فلسفته أن وقت نوم الطفل يجبُ أن يكون مضموناً تماماً .
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .
“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”
“إذا نظرتَ ، ستعرف .”
الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .
كان وجه دي هين عبوساً بشكل فظيع .
“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”
***
كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .
جلست آستر على سريرها و نظرت إلى الغرفة .
لقد مرّ شهر منذ أن كانت هنا .
الخزامي كما قالت دوروثي ، كانت زهرة تستخدم بشكل رئيسي من قِبل القديسين في المعبد لحضور الدروس . لقد كانت تُسمى برمز الإله و لقد كانت مُقدسة في الحد ذاته .
الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .
مسحَ ديلبرت عرقه البارد وشرح روتين آستر بالتفصيل .
“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”
مسحَ ديلبرت عرقه البارد وشرح روتين آستر بالتفصيل .
لقد كانت الحياة هنا ممتعة بالفعل .
“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”
كان كل شيئ يفيض و كأنها كانت تتلقى تعويضاً عن الأشياء التي لم تكن تملكها .
يبدو دينيس لطيفاً مع الجميع ، لكنه في الواقع لا يهتم بأى شخص . كان كل ما يفعله فقط هو القراءة في الكتب .
و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .
‘أعقتد أنها تفتقد المعبد.’
أبلغه عن جميع الأحداث بينما كان دي هين بعيداً . لكنه تنهد و أغمض عينيه كما لو أنه لم يعجبه شيئ ما .
‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’
أصاب ديلبرت الذهول بسبب صوت دينيس العالي.
إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .
إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .
لقد كان دائماً هادئاً ، و لكن مظهره المتحمس الحالي قد جعلَ الخدم يتسائلون .
إشتدت عينا آستر .
عندما أجدُ شيئاً تجيده ، أشعر بالفخر و أشعر أنني أريد التباهي في كل مكان .
فتحت آستر الدرج الأخير من المكتب . بداخله كان هناكَ جسم متكتل ملفوف بقطعة من القماش .
بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .
“لا يُمكنكِ نسيان ذلكَ .”
النمط الذي ينتقل من قديس إلى قديس لأجيال لا يظهر أبداً قبل موت القديسة .
لقد كان سكيناً أخرجته وهي تقول ذلك .
اعلم أن إيذاء النفس بلا فائدة على أى حال ، لكنني أنظر إليه كل يوم حتى لا أنسى أنه كان علىَّ الموت .
كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .
رفعت آستر إصبعها و جرفت النصل . كانت الشفرة حادة و جرحتها و لكنها لم تكن تشعر بالألم .
“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”
الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .
كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.
لتبسيط الأمور ، حكى له قصص الأطفال ، و لكن يبدو أن قصة آستر كانت الأهم .
لقد كان سكيناً أخرجته وهي تقول ذلك .
“…..؟”
شعرت آستر بالغرابة لأن السرعة كانت سريعة جداً .
“…..؟”
هذه المرة أخذت سكيناً و قامت بقطع ذراعها ، تساءلت عما إن كان هناكَ جرح هذه المرة ، و لكن سرعان ما التئم .
وجهة نظر دينيس .
نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .
“وماذا عن آستر ؟”
“هل أنا واعية؟”
‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’
“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”
كان ظهر يد آستر يلمع بشكل خافت .
كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .
على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .
فركت آستر عينها بسرعة و لكن سرعان ما إختفت .
ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .
“ماذا حدث ؟”
تركَ ديلبرت الكتب و إستقبلَ دينيس .
قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .
رمشت آستر عينها عدة مرات من الدهشة .
“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”
النمط الذي ينتقل من قديس إلى قديس لأجيال لا يظهر أبداً قبل موت القديسة .
ومع ذلكَ ، لم يحن الوقت بعد لموت القديسة .
دي هين ، الذي وقفَ فجأة ، فحصَ ساعة الحائط .
ولكن إن ماتت القديسة ، كان يُمكن إستدعاء الدوق الأكبر إلى المعبد على الفور .
نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .
إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .
“لا بأس . لن أنام اليوم.”
‘لا يـمكن هذا .”
لم يكن هناكَ مثل هذه الحالة في تاريخ القديسين الذي تعلمته في الهيكل .
كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .
خرجت آستر إلى الرواق وهي مرتبكة و ضربت في ظهر يدها .
إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .
إعتقدت انها رأت الأمر بشكل خاطئ ، لكنها لم تستطع تركها تسير على هذا النحو .
وجدت دوروثي التي كانت تسير في الردهة آستر و ركضت بسرعة .
كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .
“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”
ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .
“هل رسمت بشكل جيد ؟”
“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”
“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”
إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .
الخزامي كما قالت دوروثي ، كانت زهرة تستخدم بشكل رئيسي من قِبل القديسين في المعبد لحضور الدروس . لقد كانت تُسمى برمز الإله و لقد كانت مُقدسة في الحد ذاته .
“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”
“نعم ، من فضلكِ .”
لقد كانت زهرة لا تُزرع بشكل عام ، لذا كانت دوروثي فضولية بشأن إستخدامها .
“نعم ، من فضلكِ .”
“هذا صحيح ، أريد زراعتها …. ألا أستطيع ؟”
“لا أستطيع ان أفعل ذلك . لا أعرف ما إن كانت زهرة عادية … لذا سأطلب الأمر من البستاني و أعود .”
إشتدت عينا آستر .
ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .
لوحت دوروثي بيدها .
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .
‘أعقتد أنها تفتقد المعبد.’
«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»
“ديلبرت ، كما تعلم .أعتقد ان آستر ستكون أفضل قليلاً من الكتب .”
كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .
“هذا صحيح ، أريد زراعتها …. ألا أستطيع ؟”
بدت بالغة جداً ، لكنها إعتقدت أن المعبد لايزال في قلبها .
بسبب شعورها بالأسف قررت أن تُحضر لها زهرة الخزامي .
‘لا يـمكن هذا .”
“سأعود.”
“هذا صحيح.”
“نعم ، من فضلكِ .”
مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .
قامت آستر بقضم أظافرها وهي تنظر إلى ظهر دوروثي و هي تركض . لقد كانت عادة تظهر في الغالب عندما تكون متوترة .
دي هين ، الذي وقفَ فجأة ، فحصَ ساعة الحائط .
توقفَ دينيس ، الذي كان يتحدث بدون توقف ، عن المشي وتوقفَ فجأة .
قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .
فركت آستر عينها بسرعة و لكن سرعان ما إختفت .
ولكن ، إن أدركت قوتها المقدسة . فـستزهر الخزامي بسرعة .
كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .
سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .
لوحت دوروثي بيدها .
هذا لأنها كانت صورة لا يُمكن رسمها بمهارة طفل .
“هذا لن يحدث.”
الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .
على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .
“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”
***
وقت الظهيرة الدافئ .
“كيفَ كان التدريب ؟”
كان دي هين يعود إلى المنزل بعد الإنتهاء من جدوله المعتاد .
هذه المرة أخذت سكيناً و قامت بقطع ذراعها ، تساءلت عما إن كان هناكَ جرح هذه المرة ، و لكن سرعان ما التئم .
حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .
“لا أستطيع ان أفعل ذلك . لا أعرف ما إن كانت زهرة عادية … لذا سأطلب الأمر من البستاني و أعود .”
“العشاء الإمبراطوري الذي كان يوم الخميس المقبل ، تم تأجيله لمدة يومين .”
“وماذا عن آستر ؟”
اومأ دي هين الذي كان رأسه عالقاً بالمستندات بدون أن يرفع رأسه .
لوحت دوروثي بيدها .
“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”
“أعطني تقريراً .”
“حان وقتُ الشاي .” «مش عاوز يقابله بضحك»
“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”
“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”
كان ظهر يد آستر يلمع بشكل خافت .
بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .
لم يكن هناكَ مثل هذه الحالة في تاريخ القديسين الذي تعلمته في الهيكل .
“هل تحدثتَ بشكل جيد ؟”
“لا بأس . لن أنام اليوم.”
كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.
يتبع…
كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .
***
اعذروني لو في اى غلطات إملائية .
بتبقى من باب إني فالعادة بتكلم بالعامية المصرية و في حروف بكتبها زي ما بنطقها و بحاول على قد ما اقدر ماغلطش من الناحية دي بس سعات بسهوو .. سو أعذروني !!
مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .
لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .
