Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 25

“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”

***

 

 

بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .

 

 

‘أعقتد أنها تفتقد المعبد.’

لقد كان دائماً هادئاً ، و لكن مظهره المتحمس الحالي قد جعلَ الخدم يتسائلون .

أردتُ معرفة الإجابة لذا طلبتُ تبني أختٍ صغرى .

 

 

تركَ ديلبرت الكتب و إستقبلَ دينيس .

“نعم ، من فضلكِ .”

 

‘هل شعرَ سيباستيان بتلكَ الطريقة ؟’

“سيدي ، هل تبحث عني ؟”

بسبب شعورها بالأسف قررت أن تُحضر لها زهرة الخزامي .

 

 

ضحكَ دينيس و اومأ برأسه .

 

 

الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .

“نعم . أريد أن أرى الإطارات التي إستخدمتها في المعرض الأخير . أين وضعتها ؟”

 

 

 

“هل تقصد معرض الفنان روبين ؟”

 

 

وجهة نظر دينيس .

“هذا صحيح.”

على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .

 

لقد كانت الحياة هنا ممتعة بالفعل .

كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .

“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”

 

 

كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .

 

 

ولكن ، إن أدركت قوتها المقدسة . فـستزهر الخزامي بسرعة .

على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .

 

 

و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .

“كنتُ أضعهم في المستودع الجنوبي ، لماذا تريدهم ؟”

 

 

ولكن ، إن أدركت قوتها المقدسة . فـستزهر الخزامي بسرعة .

“أنا بحاجة إلى إطار لوضع هذا فيه .”

نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .

 

***

فتح دينيس الورقة على مصرعيها طالباً النظر إليها بصوت مليئ بالفخر .

 

 

 

لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تحول فضول ديلبرت إلى دهشة عندها رآها .

حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .

 

 

“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”

 

 

 

كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .

 

 

 

“رسمتها آستر ، لقد رسمتها بشكل جيد ، صحيح ؟”

 

 

ولكن إن ماتت القديسة ، كان يُمكن إستدعاء الدوق الأكبر إلى المعبد على الفور .

“آنستي ؟”

 

 

‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’

هذا لأنها كانت صورة لا يُمكن رسمها بمهارة طفل .

عندما أجدُ شيئاً تجيده ، أشعر بالفخر و أشعر أنني أريد التباهي في كل مكان .

 

لقد كانت الحياة هنا ممتعة بالفعل .

جسدت القوة التعبيرية الدقيقة و القوة الوصفية الممتازة دينيس كما هو .

رفعت آستر إصبعها و جرفت النصل . كانت الشفرة حادة و جرحتها و لكنها لم تكن تشعر بالألم .

 

 

ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .

“نعم ، من فضلكِ .”

 

 

“هذا رائع حقاً . بصراحة ، من الصعب تصديق ذلكَ .”

أثناء الإستماع إلى قصة آستر ، خف تعبير دي هين البارد قليلاً .

 

 

“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”

على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .

 

كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.

في البداية ، لقد كان دينيس حذراً جداً من آستر ، و لكن كلما تعرف عليها كُلما أحبها أكثر .

“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”

 

 

“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”

 

 

إشتدت عينا آستر .

نظرَ ديلبرت إلى ساعة الحائط و قال ذلكَ .

“هل رسمت بشكل جيد ؟”

 

“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”

كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .

 

 

 

“لا بأس . لن أنام اليوم.”

 

 

دي هين ، الذي وقفَ فجأة ، فحصَ ساعة الحائط .

أصاب ديلبرت الذهول بسبب صوت دينيس العالي.

يبدو دينيس لطيفاً مع الجميع ، لكنه في الواقع لا يهتم بأى شخص . كان كل ما يفعله فقط هو القراءة في الكتب .

 

 

دينيس لديه هوس بفعل كل ما هو مُحدد . كان تغيير دينيس للجدول شيئاً كبيراً .

 

 

 

ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .

بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .

 

 

“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”

 

 

“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”

“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”

 

 

 

“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”

“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”

 

 

توقفَ دينيس ، الذي كان يتحدث بدون توقف ، عن المشي وتوقفَ فجأة .

توقفَ دينيس ، الذي كان يتحدث بدون توقف ، عن المشي وتوقفَ فجأة .

 

“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”

“لقد فهمت .”

ولكن إن ماتت القديسة ، كان يُمكن إستدعاء الدوق الأكبر إلى المعبد على الفور .

 

 

توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .

 

 

“أعطني تقريراً .”

“عن ماذا تتحدث ؟”

قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .

 

 

“إنها أختي الصغيرة ، أعتقد أنني أعرف ماذا يعني ذلك .”

 

 

 

وجهة نظر دينيس .

قامت آستر بقضم أظافرها وهي تنظر إلى ظهر دوروثي و هي تركض . لقد كانت عادة تظهر في الغالب عندما تكون متوترة .

 

 

كنتُ أشعر بالفضول بشأن ماهية الأخت الصغرى ولماذا تصرف سيباستيان بهذه الطريقة .

تركَ ديلبرت الكتب و إستقبلَ دينيس .

 

 

أردتُ معرفة الإجابة لذا طلبتُ تبني أختٍ صغرى .

“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”

 

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .

لكن الآن ، أظن أنني أعرف الإجابة بالفعل .

 

 

كان دي هين يعود إلى المنزل بعد الإنتهاء من جدوله المعتاد .

‘هل شعرَ سيباستيان بتلكَ الطريقة ؟’

بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .

 

قامت آستر بقضم أظافرها وهي تنظر إلى ظهر دوروثي و هي تركض . لقد كانت عادة تظهر في الغالب عندما تكون متوترة .

عندما أجدُ شيئاً تجيده ، أشعر بالفخر و أشعر أنني أريد التباهي في كل مكان .

على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .

 

 

“ديلبرت ، كما تعلم .أعتقد ان آستر ستكون أفضل قليلاً من الكتب .”

مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .

 

 

“سيدي الصغير …”

 

 

“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”

يبدو دينيس لطيفاً مع الجميع ، لكنه في الواقع لا يهتم بأى شخص . كان كل ما يفعله فقط هو القراءة في الكتب .

 

 

 

أعجب ديلبرت بالأمر و سحب منديلاً ليمسح دموعه و ينفخ أنفه و قد غرقَ المنديل بدون ان يدرك بالفعل «الله يقرفك يالمؤلفة.»

 

 

 

***

 

 

وقت الظهيرة الدافئ .

“كيفَ كان التدريب ؟”

 

 

 

“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”

 

 

 

كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .

 

 

 

فك ربطة عنقه و ألقى بها على المنضدة .

 

 

 

“الكل يعتقد أن الحرب قد إنتهت ، ماذا لو كان هناكَ تمرد كما من قبل ؟”

أبلغه عن جميع الأحداث بينما كان دي هين بعيداً . لكنه تنهد و أغمض عينيه كما لو أنه لم يعجبه شيئ ما .

 

‘هل شعرَ سيباستيان بتلكَ الطريقة ؟’

بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .

 

 

لقد مرّ شهر منذ أن كانت هنا .

كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .

جلست آستر على سريرها و نظرت إلى الغرفة .

 

“الكل يعتقد أن الحرب قد إنتهت ، ماذا لو كان هناكَ تمرد كما من قبل ؟”

“أعطني تقريراً .”

 

 

 

“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”

 

 

 

كان يدخر ديلبرت الكلام حتى لا يُسئ قوله .

اعلم أن إيذاء النفس بلا فائدة على أى حال ، لكنني أنظر إليه كل يوم حتى لا أنسى أنه كان علىَّ الموت .

 

 

أبلغه عن جميع الأحداث بينما كان دي هين بعيداً . لكنه تنهد و أغمض عينيه كما لو أنه لم يعجبه شيئ ما .

 

 

 

“وماذا عن آستر ؟”

 

 

لقد كان سكيناً أخرجته وهي تقول ذلك .

“اوه ، لقد كان الطبيب يفحصها كل يوم لمدة أسبوعين . الآن هي تبدو أكثر صحة مما كانت عليه قبل أسبوعين .”

 

 

 

لتبسيط الأمور ، حكى له قصص الأطفال ، و لكن يبدو أن قصة آستر كانت الأهم .

 

 

فركت آستر عينها بسرعة و لكن سرعان ما إختفت .

مسحَ ديلبرت عرقه البارد وشرح روتين آستر بالتفصيل .

اعلم أن إيذاء النفس بلا فائدة على أى حال ، لكنني أنظر إليه كل يوم حتى لا أنسى أنه كان علىَّ الموت .

 

جلست آستر على سريرها و نظرت إلى الغرفة .

أثناء الإستماع إلى قصة آستر ، خف تعبير دي هين البارد قليلاً .

على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .

 

لكن على الفور ، هزَّ ديلبرت رأسه بشكل حاد كالسكين . كانت فلسفته أن وقت نوم الطفل يجبُ أن يكون مضموناً تماماً .

“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”

‘لا يـمكن هذا .”

 

“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”

“رسم؟”

 

 

***

لمعت عيون دي هين النصف مغلقة .

كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .

 

لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .

“نعم ، رسمت صورة للسيد دينيس و لقد كانت مذهلة .”

 

 

“هذا صحيح ، أريد زراعتها …. ألا أستطيع ؟”

“أين يُمكنني رؤيتها ؟”

 

 

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .

“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”

 

 

كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .

دي هين ، الذي وقفَ فجأة ، فحصَ ساعة الحائط .

 

 

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .

الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .

 

 

تركَ ديلبرت الكتب و إستقبلَ دينيس .

“هل رسمت بشكل جيد ؟”

“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”

 

لم يكن هناكَ مثل هذه الحالة في تاريخ القديسين الذي تعلمته في الهيكل .

“إذا نظرتَ ، ستعرف .”

و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .

 

 

نما فضول دي هين .

“الكل يعتقد أن الحرب قد إنتهت ، ماذا لو كان هناكَ تمرد كما من قبل ؟”

 

‘لا يـمكن هذا .”

لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .

 

 

 

“هل دينيس نائم ؟”

دي هين ، الذي وقفَ فجأة ، فحصَ ساعة الحائط .

 

«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»

“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”

 

 

 

“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”

ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .

 

لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تحول فضول ديلبرت إلى دهشة عندها رآها .

نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .

يبدو دينيس لطيفاً مع الجميع ، لكنه في الواقع لا يهتم بأى شخص . كان كل ما يفعله فقط هو القراءة في الكتب .

 

 

لكن على الفور ، هزَّ ديلبرت رأسه بشكل حاد كالسكين . كانت فلسفته أن وقت نوم الطفل يجبُ أن يكون مضموناً تماماً .

إعتقدت انها رأت الأمر بشكل خاطئ ، لكنها لم تستطع تركها تسير على هذا النحو .

 

 

“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”

أبلغه عن جميع الأحداث بينما كان دي هين بعيداً . لكنه تنهد و أغمض عينيه كما لو أنه لم يعجبه شيئ ما .

 

كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .

كان وجه دي هين عبوساً بشكل فظيع .

‘هل شعرَ سيباستيان بتلكَ الطريقة ؟’

 

ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .

***

بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .

 

 

جلست آستر على سريرها و نظرت إلى الغرفة .

“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”

 

 

لقد مرّ شهر منذ أن كانت هنا .

 

 

نظرَ ديلبرت إلى ساعة الحائط و قال ذلكَ .

الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .

و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .

 

 

“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”

 

 

 

لقد كانت الحياة هنا ممتعة بالفعل .

“العشاء الإمبراطوري الذي كان يوم الخميس المقبل ، تم تأجيله لمدة يومين .”

 

بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .

كان كل شيئ يفيض و كأنها كانت تتلقى تعويضاً عن الأشياء التي لم تكن تملكها .

هذا لأنها كانت صورة لا يُمكن رسمها بمهارة طفل .

 

 

و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .

سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .

 

“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”

‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’

 

 

“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”

إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .

على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .

 

“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”

إشتدت عينا آستر .

“العشاء الإمبراطوري الذي كان يوم الخميس المقبل ، تم تأجيله لمدة يومين .”

 

“هذا صحيح.”

فتحت آستر الدرج الأخير من المكتب . بداخله كان هناكَ جسم متكتل ملفوف بقطعة من القماش .

“لقد فهمت .”

 

 

“لا يُمكنكِ نسيان ذلكَ .”

 

 

“هل دينيس نائم ؟”

لقد كان سكيناً أخرجته وهي تقول ذلك .

“لا أستطيع ان أفعل ذلك . لا أعرف ما إن كانت زهرة عادية … لذا سأطلب الأمر من البستاني و أعود .”

 

 

اعلم أن إيذاء النفس بلا فائدة على أى حال ، لكنني أنظر إليه كل يوم حتى لا أنسى أنه كان علىَّ الموت .

“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”

 

فتحت آستر الدرج الأخير من المكتب . بداخله كان هناكَ جسم متكتل ملفوف بقطعة من القماش .

رفعت آستر إصبعها و جرفت النصل . كانت الشفرة حادة و جرحتها و لكنها لم تكن تشعر بالألم .

“هل أنا واعية؟”

 

“سيدي ، هل تبحث عني ؟”

كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.

لكن الآن ، أظن أنني أعرف الإجابة بالفعل .

 

“إذا نظرتَ ، ستعرف .”

“…..؟”

 

 

 

شعرت آستر بالغرابة لأن السرعة كانت سريعة جداً .

كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .

 

“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”

هذه المرة أخذت سكيناً و قامت بقطع ذراعها ، تساءلت عما إن كان هناكَ جرح هذه المرة ، و لكن سرعان ما التئم .

 

 

“كيفَ كان التدريب ؟”

نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .

جسدت القوة التعبيرية الدقيقة و القوة الوصفية الممتازة دينيس كما هو .

 

 

“هل أنا واعية؟”

 

 

 

كان ظهر يد آستر يلمع بشكل خافت .

 

 

 

على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .

“أين يُمكنني رؤيتها ؟”

 

كان ظهر يد آستر يلمع بشكل خافت .

فركت آستر عينها بسرعة و لكن سرعان ما إختفت .

كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .

 

“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”

“ماذا حدث ؟”

“سيدي ، هل تبحث عني ؟”

 

 

رمشت آستر عينها عدة مرات من الدهشة .

 

 

كان دي هين يعود إلى المنزل بعد الإنتهاء من جدوله المعتاد .

النمط الذي ينتقل من قديس إلى قديس لأجيال لا يظهر أبداً قبل موت القديسة .

 

 

 

ومع ذلكَ ، لم يحن الوقت بعد لموت القديسة .

 

 

 

ولكن إن ماتت القديسة ، كان يُمكن إستدعاء الدوق الأكبر إلى المعبد على الفور .

و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .

“…..؟”

 

 

‘لا يـمكن هذا .”

 

 

 

لم يكن هناكَ مثل هذه الحالة في تاريخ القديسين الذي تعلمته في الهيكل .

‘لا يـمكن هذا .”

 

 

خرجت آستر إلى الرواق وهي مرتبكة و ضربت في ظهر يدها .

 

 

 

إعتقدت انها رأت الأمر بشكل خاطئ ، لكنها لم تستطع تركها تسير على هذا النحو .

***

 

 

وجدت دوروثي التي كانت تسير في الردهة آستر و ركضت بسرعة .

لمعت عيون دي هين النصف مغلقة .

 

 

“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”

كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .

 

لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .

“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”

و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .

 

 

“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”

“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”

 

“هذا رائع حقاً . بصراحة ، من الصعب تصديق ذلكَ .”

الخزامي كما قالت دوروثي ، كانت زهرة تستخدم بشكل رئيسي من قِبل القديسين في المعبد لحضور الدروس . لقد كانت تُسمى برمز الإله و لقد كانت مُقدسة في الحد ذاته .

‘لا يـمكن هذا .”

 

 

لقد كانت زهرة لا تُزرع بشكل عام ، لذا كانت دوروثي فضولية بشأن إستخدامها .

 

 

لقد كان سكيناً أخرجته وهي تقول ذلك .

“هذا صحيح ، أريد زراعتها …. ألا أستطيع ؟”

 

 

“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”

“لا أستطيع ان أفعل ذلك . لا أعرف ما إن كانت زهرة عادية … لذا سأطلب الأمر من البستاني و أعود .”

كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .

 

إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .

لوحت دوروثي بيدها .

 

 

 

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .

توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .

 

 

‘أعقتد أنها تفتقد المعبد.’

 

«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»

كان كل شيئ يفيض و كأنها كانت تتلقى تعويضاً عن الأشياء التي لم تكن تملكها .

 

 

كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .

“…..؟”

 

“إذا نظرتَ ، ستعرف .”

بدت بالغة جداً ، لكنها إعتقدت أن المعبد لايزال في قلبها .

نما فضول دي هين .

 

 

بسبب شعورها بالأسف قررت أن تُحضر لها زهرة الخزامي .

 

 

رفعت آستر إصبعها و جرفت النصل . كانت الشفرة حادة و جرحتها و لكنها لم تكن تشعر بالألم .

“سأعود.”

 

 

نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .

“نعم ، من فضلكِ .”

“هذا لن يحدث.”

 

 

قامت آستر بقضم أظافرها وهي تنظر إلى ظهر دوروثي و هي تركض . لقد كانت عادة تظهر في الغالب عندما تكون متوترة .

“هذا رائع حقاً . بصراحة ، من الصعب تصديق ذلكَ .”

 

 

قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .

لوحت دوروثي بيدها .

 

 

ولكن ، إن أدركت قوتها المقدسة . فـستزهر الخزامي بسرعة .

“أعطني تقريراً .”

 

فركت آستر عينها بسرعة و لكن سرعان ما إختفت .

سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .

 

 

 

“هذا لن يحدث.”

 

 

 

على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .

 

 

 

***

 

 

 

وقت الظهيرة الدافئ .

“هذا صحيح.”

 

 

كان دي هين يعود إلى المنزل بعد الإنتهاء من جدوله المعتاد .

 

 

إشتدت عينا آستر .

حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .

 

 

الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .

“العشاء الإمبراطوري الذي كان يوم الخميس المقبل ، تم تأجيله لمدة يومين .”

كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .

 

 

اومأ دي هين الذي كان رأسه عالقاً بالمستندات بدون أن يرفع رأسه .

‘لا يـمكن هذا .”

 

“هذا صحيح ، أريد زراعتها …. ألا أستطيع ؟”

“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”

كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .

 

“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”

“حان وقتُ الشاي .” «مش عاوز يقابله بضحك»

“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”

 

‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’

“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”

 

 

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .

بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .

 

 

 

“هل تحدثتَ بشكل جيد ؟”

لقد كانت زهرة لا تُزرع بشكل عام ، لذا كانت دوروثي فضولية بشأن إستخدامها .

 

 

يتبع…

“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”

 

 

اعذروني لو في اى غلطات إملائية .

مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .

بتبقى من باب إني فالعادة بتكلم بالعامية المصرية و في حروف بكتبها زي ما بنطقها و بحاول على قد ما اقدر ماغلطش من الناحية دي بس سعات بسهوو .. سو أعذروني !!

 

 

 

مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .

 

 

 

 

نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط