Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 25

PDF

“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”

لقد مرّ شهر منذ أن كانت هنا .

 

لكن الآن ، أظن أنني أعرف الإجابة بالفعل .

بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .

كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.

 

 

لقد كان دائماً هادئاً ، و لكن مظهره المتحمس الحالي قد جعلَ الخدم يتسائلون .

بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .

 

 

تركَ ديلبرت الكتب و إستقبلَ دينيس .

وقت الظهيرة الدافئ .

 

 

“سيدي ، هل تبحث عني ؟”

 

 

“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”

ضحكَ دينيس و اومأ برأسه .

أصاب ديلبرت الذهول بسبب صوت دينيس العالي.

 

 

“نعم . أريد أن أرى الإطارات التي إستخدمتها في المعرض الأخير . أين وضعتها ؟”

“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”

 

 

“هل تقصد معرض الفنان روبين ؟”

 

 

 

“هذا صحيح.”

ولكن إن ماتت القديسة ، كان يُمكن إستدعاء الدوق الأكبر إلى المعبد على الفور .

 

كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .

كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .

“هل رسمت بشكل جيد ؟”

 

“وماذا عن آستر ؟”

كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .

 

 

 

على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .

هذا لأنها كانت صورة لا يُمكن رسمها بمهارة طفل .

 

سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .

“كنتُ أضعهم في المستودع الجنوبي ، لماذا تريدهم ؟”

 

 

 

“أنا بحاجة إلى إطار لوضع هذا فيه .”

 

 

“سيدي الصغير …”

فتح دينيس الورقة على مصرعيها طالباً النظر إليها بصوت مليئ بالفخر .

“أنا بحاجة إلى إطار لوضع هذا فيه .”

 

 

لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تحول فضول ديلبرت إلى دهشة عندها رآها .

نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .

 

 

“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”

لقد كان دائماً هادئاً ، و لكن مظهره المتحمس الحالي قد جعلَ الخدم يتسائلون .

 

 

كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .

 

 

 

“رسمتها آستر ، لقد رسمتها بشكل جيد ، صحيح ؟”

 

 

 

“آنستي ؟”

 

 

على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .

هذا لأنها كانت صورة لا يُمكن رسمها بمهارة طفل .

 

 

كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .

جسدت القوة التعبيرية الدقيقة و القوة الوصفية الممتازة دينيس كما هو .

 

 

إشتدت عينا آستر .

ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .

 

 

 

“هذا رائع حقاً . بصراحة ، من الصعب تصديق ذلكَ .”

“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”

 

“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”

“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”

 

 

لوحت دوروثي بيدها .

في البداية ، لقد كان دينيس حذراً جداً من آستر ، و لكن كلما تعرف عليها كُلما أحبها أكثر .

“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”

 

قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .

“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”

 

 

 

نظرَ ديلبرت إلى ساعة الحائط و قال ذلكَ .

 

 

«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»

كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .

 

 

 

“لا بأس . لن أنام اليوم.”

لقد مرّ شهر منذ أن كانت هنا .

 

 

أصاب ديلبرت الذهول بسبب صوت دينيس العالي.

بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .

 

 

دينيس لديه هوس بفعل كل ما هو مُحدد . كان تغيير دينيس للجدول شيئاً كبيراً .

حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .

 

كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .

ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .

“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”

 

«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»

“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”

***

 

 

“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”

“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”

 

إعتقدت انها رأت الأمر بشكل خاطئ ، لكنها لم تستطع تركها تسير على هذا النحو .

“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”

وجدت دوروثي التي كانت تسير في الردهة آستر و ركضت بسرعة .

 

“نعم ، رسمت صورة للسيد دينيس و لقد كانت مذهلة .”

توقفَ دينيس ، الذي كان يتحدث بدون توقف ، عن المشي وتوقفَ فجأة .

 

 

 

“لقد فهمت .”

قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .

 

كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.

توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .

“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”

 

 

“عن ماذا تتحدث ؟”

 

 

‘أعقتد أنها تفتقد المعبد.’

“إنها أختي الصغيرة ، أعتقد أنني أعرف ماذا يعني ذلك .”

كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .

 

“نعم ، رسمت صورة للسيد دينيس و لقد كانت مذهلة .”

وجهة نظر دينيس .

كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .

 

ومع ذلكَ ، لم يحن الوقت بعد لموت القديسة .

كنتُ أشعر بالفضول بشأن ماهية الأخت الصغرى ولماذا تصرف سيباستيان بهذه الطريقة .

 

 

 

أردتُ معرفة الإجابة لذا طلبتُ تبني أختٍ صغرى .

 

 

‘لا يـمكن هذا .”

لكن الآن ، أظن أنني أعرف الإجابة بالفعل .

رفعت آستر إصبعها و جرفت النصل . كانت الشفرة حادة و جرحتها و لكنها لم تكن تشعر بالألم .

 

توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .

‘هل شعرَ سيباستيان بتلكَ الطريقة ؟’

 

 

 

عندما أجدُ شيئاً تجيده ، أشعر بالفخر و أشعر أنني أريد التباهي في كل مكان .

 

 

“أنا بحاجة إلى إطار لوضع هذا فيه .”

“ديلبرت ، كما تعلم .أعتقد ان آستر ستكون أفضل قليلاً من الكتب .”

‘هل شعرَ سيباستيان بتلكَ الطريقة ؟’

 

مسحَ ديلبرت عرقه البارد وشرح روتين آستر بالتفصيل .

“سيدي الصغير …”

“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”

 

كان ظهر يد آستر يلمع بشكل خافت .

يبدو دينيس لطيفاً مع الجميع ، لكنه في الواقع لا يهتم بأى شخص . كان كل ما يفعله فقط هو القراءة في الكتب .

 

 

بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .

أعجب ديلبرت بالأمر و سحب منديلاً ليمسح دموعه و ينفخ أنفه و قد غرقَ المنديل بدون ان يدرك بالفعل «الله يقرفك يالمؤلفة.»

لكن الآن ، أظن أنني أعرف الإجابة بالفعل .

 

“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”

***

 

 

 

“كيفَ كان التدريب ؟”

“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”

 

 

“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”

 

 

توقفَ دينيس ، الذي كان يتحدث بدون توقف ، عن المشي وتوقفَ فجأة .

كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .

“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”

 

 

فك ربطة عنقه و ألقى بها على المنضدة .

“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”

 

إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .

“الكل يعتقد أن الحرب قد إنتهت ، ماذا لو كان هناكَ تمرد كما من قبل ؟”

 

 

 

بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .

 

 

 

كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .

 

 

 

“أعطني تقريراً .”

 

 

 

“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”

“لا بأس . لن أنام اليوم.”

 

 

كان يدخر ديلبرت الكلام حتى لا يُسئ قوله .

 

 

 

أبلغه عن جميع الأحداث بينما كان دي هين بعيداً . لكنه تنهد و أغمض عينيه كما لو أنه لم يعجبه شيئ ما .

 

 

“أين يُمكنني رؤيتها ؟”

“وماذا عن آستر ؟”

“سيدي ، هل تبحث عني ؟”

 

“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”

“اوه ، لقد كان الطبيب يفحصها كل يوم لمدة أسبوعين . الآن هي تبدو أكثر صحة مما كانت عليه قبل أسبوعين .”

“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”

 

“هذا لن يحدث.”

لتبسيط الأمور ، حكى له قصص الأطفال ، و لكن يبدو أن قصة آستر كانت الأهم .

 

 

لوحت دوروثي بيدها .

مسحَ ديلبرت عرقه البارد وشرح روتين آستر بالتفصيل .

 

 

 

أثناء الإستماع إلى قصة آستر ، خف تعبير دي هين البارد قليلاً .

 

 

اومأ دي هين الذي كان رأسه عالقاً بالمستندات بدون أن يرفع رأسه .

“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”

“ماذا حدث ؟”

 

 

“رسم؟”

 

 

فتحت آستر الدرج الأخير من المكتب . بداخله كان هناكَ جسم متكتل ملفوف بقطعة من القماش .

لمعت عيون دي هين النصف مغلقة .

عندما أجدُ شيئاً تجيده ، أشعر بالفخر و أشعر أنني أريد التباهي في كل مكان .

 

 

“نعم ، رسمت صورة للسيد دينيس و لقد كانت مذهلة .”

لقد كانت الحياة هنا ممتعة بالفعل .

 

 

“أين يُمكنني رؤيتها ؟”

“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”

 

قامت آستر بقضم أظافرها وهي تنظر إلى ظهر دوروثي و هي تركض . لقد كانت عادة تظهر في الغالب عندما تكون متوترة .

“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”

 

 

 

دي هين ، الذي وقفَ فجأة ، فحصَ ساعة الحائط .

 

 

لقد كانت الحياة هنا ممتعة بالفعل .

الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .

“آنستي ؟”

 

“ديلبرت ، كما تعلم .أعتقد ان آستر ستكون أفضل قليلاً من الكتب .”

“هل رسمت بشكل جيد ؟”

 

 

 

“إذا نظرتَ ، ستعرف .”

 

 

 

نما فضول دي هين .

 

 

 

لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .

 

 

لتبسيط الأمور ، حكى له قصص الأطفال ، و لكن يبدو أن قصة آستر كانت الأهم .

“هل دينيس نائم ؟”

“هل تحدثتَ بشكل جيد ؟”

 

دي هين ، الذي وقفَ فجأة ، فحصَ ساعة الحائط .

“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”

 

 

 

“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”

“سيدي الصغير …”

 

 

نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .

 

 

كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .

لكن على الفور ، هزَّ ديلبرت رأسه بشكل حاد كالسكين . كانت فلسفته أن وقت نوم الطفل يجبُ أن يكون مضموناً تماماً .

 

 

“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”

 

 

“إذا نظرتَ ، ستعرف .”

كان وجه دي هين عبوساً بشكل فظيع .

كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .

 

“أعطني تقريراً .”

***

 

 

 

جلست آستر على سريرها و نظرت إلى الغرفة .

“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”

 

 

لقد مرّ شهر منذ أن كانت هنا .

 

“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”

الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .

“حان وقتُ الشاي .” «مش عاوز يقابله بضحك»

 

وجدت دوروثي التي كانت تسير في الردهة آستر و ركضت بسرعة .

“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”

 

 

حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .

لقد كانت الحياة هنا ممتعة بالفعل .

 

 

الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .

كان كل شيئ يفيض و كأنها كانت تتلقى تعويضاً عن الأشياء التي لم تكن تملكها .

“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”

 

الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .

و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .

 

 

 

‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’

 

 

جسدت القوة التعبيرية الدقيقة و القوة الوصفية الممتازة دينيس كما هو .

إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .

“ماذا حدث ؟”

 

 

إشتدت عينا آستر .

 

 

 

فتحت آستر الدرج الأخير من المكتب . بداخله كان هناكَ جسم متكتل ملفوف بقطعة من القماش .

بتبقى من باب إني فالعادة بتكلم بالعامية المصرية و في حروف بكتبها زي ما بنطقها و بحاول على قد ما اقدر ماغلطش من الناحية دي بس سعات بسهوو .. سو أعذروني !!

 

بسبب شعورها بالأسف قررت أن تُحضر لها زهرة الخزامي .

“لا يُمكنكِ نسيان ذلكَ .”

 

 

“أعطني تقريراً .”

لقد كان سكيناً أخرجته وهي تقول ذلك .

 

 

 

اعلم أن إيذاء النفس بلا فائدة على أى حال ، لكنني أنظر إليه كل يوم حتى لا أنسى أنه كان علىَّ الموت .

‘هل شعرَ سيباستيان بتلكَ الطريقة ؟’

 

 

رفعت آستر إصبعها و جرفت النصل . كانت الشفرة حادة و جرحتها و لكنها لم تكن تشعر بالألم .

“آنستي ؟”

 

وجدت دوروثي التي كانت تسير في الردهة آستر و ركضت بسرعة .

كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.

“عن ماذا تتحدث ؟”

 

رفعت آستر إصبعها و جرفت النصل . كانت الشفرة حادة و جرحتها و لكنها لم تكن تشعر بالألم .

“…..؟”

 

 

 

شعرت آستر بالغرابة لأن السرعة كانت سريعة جداً .

 

 

 

هذه المرة أخذت سكيناً و قامت بقطع ذراعها ، تساءلت عما إن كان هناكَ جرح هذه المرة ، و لكن سرعان ما التئم .

 

 

 

نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .

لم يكن هناكَ مثل هذه الحالة في تاريخ القديسين الذي تعلمته في الهيكل .

 

بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .

“هل أنا واعية؟”

 

 

 

كان ظهر يد آستر يلمع بشكل خافت .

 

 

نما فضول دي هين .

على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .

“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”

 

 

فركت آستر عينها بسرعة و لكن سرعان ما إختفت .

“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”

 

 

“ماذا حدث ؟”

لتبسيط الأمور ، حكى له قصص الأطفال ، و لكن يبدو أن قصة آستر كانت الأهم .

 

“كيفَ كان التدريب ؟”

رمشت آستر عينها عدة مرات من الدهشة .

 

 

 

النمط الذي ينتقل من قديس إلى قديس لأجيال لا يظهر أبداً قبل موت القديسة .

 

 

مسحَ ديلبرت عرقه البارد وشرح روتين آستر بالتفصيل .

ومع ذلكَ ، لم يحن الوقت بعد لموت القديسة .

على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .

 

بتبقى من باب إني فالعادة بتكلم بالعامية المصرية و في حروف بكتبها زي ما بنطقها و بحاول على قد ما اقدر ماغلطش من الناحية دي بس سعات بسهوو .. سو أعذروني !!

ولكن إن ماتت القديسة ، كان يُمكن إستدعاء الدوق الأكبر إلى المعبد على الفور .

سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .

إشتدت عينا آستر .

 

“هذا صحيح ، أريد زراعتها …. ألا أستطيع ؟”

‘لا يـمكن هذا .”

أصاب ديلبرت الذهول بسبب صوت دينيس العالي.

 

 

لم يكن هناكَ مثل هذه الحالة في تاريخ القديسين الذي تعلمته في الهيكل .

 

 

 

خرجت آستر إلى الرواق وهي مرتبكة و ضربت في ظهر يدها .

 

 

 

إعتقدت انها رأت الأمر بشكل خاطئ ، لكنها لم تستطع تركها تسير على هذا النحو .

الخزامي كما قالت دوروثي ، كانت زهرة تستخدم بشكل رئيسي من قِبل القديسين في المعبد لحضور الدروس . لقد كانت تُسمى برمز الإله و لقد كانت مُقدسة في الحد ذاته .

 

بدت بالغة جداً ، لكنها إعتقدت أن المعبد لايزال في قلبها .

وجدت دوروثي التي كانت تسير في الردهة آستر و ركضت بسرعة .

“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”

 

 

“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”

 

 

نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .

“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”

نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .

 

“نعم ، رسمت صورة للسيد دينيس و لقد كانت مذهلة .”

“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”

جلست آستر على سريرها و نظرت إلى الغرفة .

 

لكن على الفور ، هزَّ ديلبرت رأسه بشكل حاد كالسكين . كانت فلسفته أن وقت نوم الطفل يجبُ أن يكون مضموناً تماماً .

الخزامي كما قالت دوروثي ، كانت زهرة تستخدم بشكل رئيسي من قِبل القديسين في المعبد لحضور الدروس . لقد كانت تُسمى برمز الإله و لقد كانت مُقدسة في الحد ذاته .

 

 

“ديلبرت ، كما تعلم .أعتقد ان آستر ستكون أفضل قليلاً من الكتب .”

لقد كانت زهرة لا تُزرع بشكل عام ، لذا كانت دوروثي فضولية بشأن إستخدامها .

“رسم؟”

 

 

“هذا صحيح ، أريد زراعتها …. ألا أستطيع ؟”

 

 

 

“لا أستطيع ان أفعل ذلك . لا أعرف ما إن كانت زهرة عادية … لذا سأطلب الأمر من البستاني و أعود .”

 

 

 

لوحت دوروثي بيدها .

 

 

 

لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .

 

 

إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .

‘أعقتد أنها تفتقد المعبد.’

 

«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»

 

 

“رسمتها آستر ، لقد رسمتها بشكل جيد ، صحيح ؟”

كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .

 

 

 

بدت بالغة جداً ، لكنها إعتقدت أن المعبد لايزال في قلبها .

 

 

“لا بأس . لن أنام اليوم.”

بسبب شعورها بالأسف قررت أن تُحضر لها زهرة الخزامي .

 

 

 

“سأعود.”

 

 

شعرت آستر بالغرابة لأن السرعة كانت سريعة جداً .

“نعم ، من فضلكِ .”

 

 

«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»

قامت آستر بقضم أظافرها وهي تنظر إلى ظهر دوروثي و هي تركض . لقد كانت عادة تظهر في الغالب عندما تكون متوترة .

 

 

 

قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .

 

 

اعلم أن إيذاء النفس بلا فائدة على أى حال ، لكنني أنظر إليه كل يوم حتى لا أنسى أنه كان علىَّ الموت .

ولكن ، إن أدركت قوتها المقدسة . فـستزهر الخزامي بسرعة .

“أنا بحاجة إلى إطار لوضع هذا فيه .”

 

 

سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .

“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”

 

 

“هذا لن يحدث.”

 

 

لكن على الفور ، هزَّ ديلبرت رأسه بشكل حاد كالسكين . كانت فلسفته أن وقت نوم الطفل يجبُ أن يكون مضموناً تماماً .

على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .

 

 

“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”

***

 

 

“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”

وقت الظهيرة الدافئ .

“العشاء الإمبراطوري الذي كان يوم الخميس المقبل ، تم تأجيله لمدة يومين .”

 

 

كان دي هين يعود إلى المنزل بعد الإنتهاء من جدوله المعتاد .

“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”

 

 

حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .

 

 

 

“العشاء الإمبراطوري الذي كان يوم الخميس المقبل ، تم تأجيله لمدة يومين .”

عندما أجدُ شيئاً تجيده ، أشعر بالفخر و أشعر أنني أريد التباهي في كل مكان .

 

“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”

اومأ دي هين الذي كان رأسه عالقاً بالمستندات بدون أن يرفع رأسه .

بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .

 

 

“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”

كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .

 

ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .

“حان وقتُ الشاي .” «مش عاوز يقابله بضحك»

 

 

 

“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”

 

 

ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .

بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .

‘لا يـمكن هذا .”

 

“إذا نظرتَ ، ستعرف .”

“هل تحدثتَ بشكل جيد ؟”

فركت آستر عينها بسرعة و لكن سرعان ما إختفت .

 

“عن ماذا تتحدث ؟”

يتبع…

 

 

على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .

اعذروني لو في اى غلطات إملائية .

 

بتبقى من باب إني فالعادة بتكلم بالعامية المصرية و في حروف بكتبها زي ما بنطقها و بحاول على قد ما اقدر ماغلطش من الناحية دي بس سعات بسهوو .. سو أعذروني !!

 

 

 

مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .

 

 

 

 

 

كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط