“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”
بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .
لقد كان دائماً هادئاً ، و لكن مظهره المتحمس الحالي قد جعلَ الخدم يتسائلون .
يبدو دينيس لطيفاً مع الجميع ، لكنه في الواقع لا يهتم بأى شخص . كان كل ما يفعله فقط هو القراءة في الكتب .
حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .
تركَ ديلبرت الكتب و إستقبلَ دينيس .
“كنتُ أضعهم في المستودع الجنوبي ، لماذا تريدهم ؟”
“سيدي ، هل تبحث عني ؟”
***
بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .
ضحكَ دينيس و اومأ برأسه .
“نعم . أريد أن أرى الإطارات التي إستخدمتها في المعرض الأخير . أين وضعتها ؟”
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .
“هل تقصد معرض الفنان روبين ؟”
نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .
“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”
“هذا صحيح.”
“كيفَ كان التدريب ؟”
أثناء الإستماع إلى قصة آستر ، خف تعبير دي هين البارد قليلاً .
كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .
“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”
كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .
لقد كان سكيناً أخرجته وهي تقول ذلك .
على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .
“هذا رائع حقاً . بصراحة ، من الصعب تصديق ذلكَ .”
“كنتُ أضعهم في المستودع الجنوبي ، لماذا تريدهم ؟”
“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”
“هل أنا واعية؟”
“أنا بحاجة إلى إطار لوضع هذا فيه .”
فتح دينيس الورقة على مصرعيها طالباً النظر إليها بصوت مليئ بالفخر .
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تحول فضول ديلبرت إلى دهشة عندها رآها .
“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”
“إذا نظرتَ ، ستعرف .”
“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”
“لقد فهمت .”
كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .
مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .
“رسمتها آستر ، لقد رسمتها بشكل جيد ، صحيح ؟”
“آنستي ؟”
إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .
“أين يُمكنني رؤيتها ؟”
هذا لأنها كانت صورة لا يُمكن رسمها بمهارة طفل .
جسدت القوة التعبيرية الدقيقة و القوة الوصفية الممتازة دينيس كما هو .
دي هين ، الذي وقفَ فجأة ، فحصَ ساعة الحائط .
ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .
***
“هذا رائع حقاً . بصراحة ، من الصعب تصديق ذلكَ .”
كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .
“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”
لم يكن هناكَ مثل هذه الحالة في تاريخ القديسين الذي تعلمته في الهيكل .
في البداية ، لقد كان دينيس حذراً جداً من آستر ، و لكن كلما تعرف عليها كُلما أحبها أكثر .
***
“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”
فك ربطة عنقه و ألقى بها على المنضدة .
نظرَ ديلبرت إلى ساعة الحائط و قال ذلكَ .
توقفَ دينيس ، الذي كان يتحدث بدون توقف ، عن المشي وتوقفَ فجأة .
كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .
“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”
“لا بأس . لن أنام اليوم.”
“نعم ، رسمت صورة للسيد دينيس و لقد كانت مذهلة .”
“هذا لن يحدث.”
أصاب ديلبرت الذهول بسبب صوت دينيس العالي.
“اوه ، لقد كان الطبيب يفحصها كل يوم لمدة أسبوعين . الآن هي تبدو أكثر صحة مما كانت عليه قبل أسبوعين .”
دينيس لديه هوس بفعل كل ما هو مُحدد . كان تغيير دينيس للجدول شيئاً كبيراً .
“لا يُمكنكِ نسيان ذلكَ .”
ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .
خرجت آستر إلى الرواق وهي مرتبكة و ضربت في ظهر يدها .
“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تحول فضول ديلبرت إلى دهشة عندها رآها .
“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تحول فضول ديلبرت إلى دهشة عندها رآها .
“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”
نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .
اعذروني لو في اى غلطات إملائية .
توقفَ دينيس ، الذي كان يتحدث بدون توقف ، عن المشي وتوقفَ فجأة .
بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .
“لقد فهمت .”
“سيدي الصغير …”
توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .
النمط الذي ينتقل من قديس إلى قديس لأجيال لا يظهر أبداً قبل موت القديسة .
“عن ماذا تتحدث ؟”
لوحت دوروثي بيدها .
“لقد فهمت .”
“إنها أختي الصغيرة ، أعتقد أنني أعرف ماذا يعني ذلك .”
رمشت آستر عينها عدة مرات من الدهشة .
“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”
وجهة نظر دينيس .
أصاب ديلبرت الذهول بسبب صوت دينيس العالي.
كنتُ أشعر بالفضول بشأن ماهية الأخت الصغرى ولماذا تصرف سيباستيان بهذه الطريقة .
إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .
“هل تقصد معرض الفنان روبين ؟”
أردتُ معرفة الإجابة لذا طلبتُ تبني أختٍ صغرى .
وقت الظهيرة الدافئ .
لكن الآن ، أظن أنني أعرف الإجابة بالفعل .
“كيفَ كان التدريب ؟”
كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .
‘هل شعرَ سيباستيان بتلكَ الطريقة ؟’
بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .
الخزامي كما قالت دوروثي ، كانت زهرة تستخدم بشكل رئيسي من قِبل القديسين في المعبد لحضور الدروس . لقد كانت تُسمى برمز الإله و لقد كانت مُقدسة في الحد ذاته .
عندما أجدُ شيئاً تجيده ، أشعر بالفخر و أشعر أنني أريد التباهي في كل مكان .
“ديلبرت ، كما تعلم .أعتقد ان آستر ستكون أفضل قليلاً من الكتب .”
“سيدي الصغير …”
يبدو دينيس لطيفاً مع الجميع ، لكنه في الواقع لا يهتم بأى شخص . كان كل ما يفعله فقط هو القراءة في الكتب .
“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”
“اوه ، لقد كان الطبيب يفحصها كل يوم لمدة أسبوعين . الآن هي تبدو أكثر صحة مما كانت عليه قبل أسبوعين .”
أعجب ديلبرت بالأمر و سحب منديلاً ليمسح دموعه و ينفخ أنفه و قد غرقَ المنديل بدون ان يدرك بالفعل «الله يقرفك يالمؤلفة.»
“الكل يعتقد أن الحرب قد إنتهت ، ماذا لو كان هناكَ تمرد كما من قبل ؟”
***
على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .
“كيفَ كان التدريب ؟”
كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .
“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”
الخزامي كما قالت دوروثي ، كانت زهرة تستخدم بشكل رئيسي من قِبل القديسين في المعبد لحضور الدروس . لقد كانت تُسمى برمز الإله و لقد كانت مُقدسة في الحد ذاته .
كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .
“هذا لن يحدث.”
فك ربطة عنقه و ألقى بها على المنضدة .
“رسم؟”
“الكل يعتقد أن الحرب قد إنتهت ، ماذا لو كان هناكَ تمرد كما من قبل ؟”
شعرت آستر بالغرابة لأن السرعة كانت سريعة جداً .
“هذا رائع حقاً . بصراحة ، من الصعب تصديق ذلكَ .”
بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .
كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .
“أعطني تقريراً .”
على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .
“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”
كان يدخر ديلبرت الكلام حتى لا يُسئ قوله .
“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”
أبلغه عن جميع الأحداث بينما كان دي هين بعيداً . لكنه تنهد و أغمض عينيه كما لو أنه لم يعجبه شيئ ما .
فتح دينيس الورقة على مصرعيها طالباً النظر إليها بصوت مليئ بالفخر .
“وماذا عن آستر ؟”
كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .
“اوه ، لقد كان الطبيب يفحصها كل يوم لمدة أسبوعين . الآن هي تبدو أكثر صحة مما كانت عليه قبل أسبوعين .”
توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .
اعذروني لو في اى غلطات إملائية .
لتبسيط الأمور ، حكى له قصص الأطفال ، و لكن يبدو أن قصة آستر كانت الأهم .
كان دي هين يعود إلى المنزل بعد الإنتهاء من جدوله المعتاد .
“إذا نظرتَ ، ستعرف .”
مسحَ ديلبرت عرقه البارد وشرح روتين آستر بالتفصيل .
“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”
أثناء الإستماع إلى قصة آستر ، خف تعبير دي هين البارد قليلاً .
إعتقدت انها رأت الأمر بشكل خاطئ ، لكنها لم تستطع تركها تسير على هذا النحو .
“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”
“رسم؟”
لمعت عيون دي هين النصف مغلقة .
“نعم ، رسمت صورة للسيد دينيس و لقد كانت مذهلة .”
توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .
كان كل شيئ يفيض و كأنها كانت تتلقى تعويضاً عن الأشياء التي لم تكن تملكها .
“أين يُمكنني رؤيتها ؟”
كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .
“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”
دي هين ، الذي وقفَ فجأة ، فحصَ ساعة الحائط .
“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”
الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .
لقد كان دائماً هادئاً ، و لكن مظهره المتحمس الحالي قد جعلَ الخدم يتسائلون .
“هل رسمت بشكل جيد ؟”
كان ظهر يد آستر يلمع بشكل خافت .
“إذا نظرتَ ، ستعرف .”
إعتقدت انها رأت الأمر بشكل خاطئ ، لكنها لم تستطع تركها تسير على هذا النحو .
كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .
نما فضول دي هين .
لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .
“حان وقتُ الشاي .” «مش عاوز يقابله بضحك»
“هل دينيس نائم ؟”
بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .
“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”
“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”
الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .
“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”
نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .
“الكل يعتقد أن الحرب قد إنتهت ، ماذا لو كان هناكَ تمرد كما من قبل ؟”
لكن على الفور ، هزَّ ديلبرت رأسه بشكل حاد كالسكين . كانت فلسفته أن وقت نوم الطفل يجبُ أن يكون مضموناً تماماً .
جلست آستر على سريرها و نظرت إلى الغرفة .
“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”
كان وجه دي هين عبوساً بشكل فظيع .
“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”
“هل تقصد معرض الفنان روبين ؟”
***
اومأ دي هين الذي كان رأسه عالقاً بالمستندات بدون أن يرفع رأسه .
في البداية ، لقد كان دينيس حذراً جداً من آستر ، و لكن كلما تعرف عليها كُلما أحبها أكثر .
جلست آستر على سريرها و نظرت إلى الغرفة .
هذه المرة أخذت سكيناً و قامت بقطع ذراعها ، تساءلت عما إن كان هناكَ جرح هذه المرة ، و لكن سرعان ما التئم .
لقد مرّ شهر منذ أن كانت هنا .
الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .
“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”
“هذا لن يحدث.”
لقد كانت الحياة هنا ممتعة بالفعل .
“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”
كان كل شيئ يفيض و كأنها كانت تتلقى تعويضاً عن الأشياء التي لم تكن تملكها .
و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .
عندما أجدُ شيئاً تجيده ، أشعر بالفخر و أشعر أنني أريد التباهي في كل مكان .
“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”
‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’
إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .
اومأ دي هين الذي كان رأسه عالقاً بالمستندات بدون أن يرفع رأسه .
إشتدت عينا آستر .
فتحت آستر الدرج الأخير من المكتب . بداخله كان هناكَ جسم متكتل ملفوف بقطعة من القماش .
ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .
“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”
“لا يُمكنكِ نسيان ذلكَ .”
لقد كان سكيناً أخرجته وهي تقول ذلك .
كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .
لم يكن هناكَ مثل هذه الحالة في تاريخ القديسين الذي تعلمته في الهيكل .
اعلم أن إيذاء النفس بلا فائدة على أى حال ، لكنني أنظر إليه كل يوم حتى لا أنسى أنه كان علىَّ الموت .
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .
رفعت آستر إصبعها و جرفت النصل . كانت الشفرة حادة و جرحتها و لكنها لم تكن تشعر بالألم .
كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.
“…..؟”
لمعت عيون دي هين النصف مغلقة .
شعرت آستر بالغرابة لأن السرعة كانت سريعة جداً .
حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .
هذه المرة أخذت سكيناً و قامت بقطع ذراعها ، تساءلت عما إن كان هناكَ جرح هذه المرة ، و لكن سرعان ما التئم .
نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .
“هل أنا واعية؟”
كان ظهر يد آستر يلمع بشكل خافت .
على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .
“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”
فركت آستر عينها بسرعة و لكن سرعان ما إختفت .
“ماذا حدث ؟”
رمشت آستر عينها عدة مرات من الدهشة .
النمط الذي ينتقل من قديس إلى قديس لأجيال لا يظهر أبداً قبل موت القديسة .
لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .
ومع ذلكَ ، لم يحن الوقت بعد لموت القديسة .
كنتُ أشعر بالفضول بشأن ماهية الأخت الصغرى ولماذا تصرف سيباستيان بهذه الطريقة .
كنتُ أشعر بالفضول بشأن ماهية الأخت الصغرى ولماذا تصرف سيباستيان بهذه الطريقة .
ولكن إن ماتت القديسة ، كان يُمكن إستدعاء الدوق الأكبر إلى المعبد على الفور .
قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .
إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .
«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»
‘لا يـمكن هذا .”
كان دي هين يعود إلى المنزل بعد الإنتهاء من جدوله المعتاد .
“هذا لن يحدث.”
لم يكن هناكَ مثل هذه الحالة في تاريخ القديسين الذي تعلمته في الهيكل .
خرجت آستر إلى الرواق وهي مرتبكة و ضربت في ظهر يدها .
لكن الآن ، أظن أنني أعرف الإجابة بالفعل .
إعتقدت انها رأت الأمر بشكل خاطئ ، لكنها لم تستطع تركها تسير على هذا النحو .
وجدت دوروثي التي كانت تسير في الردهة آستر و ركضت بسرعة .
‘لا يـمكن هذا .”
“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”
اعذروني لو في اى غلطات إملائية .
“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”
“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”
بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .
بسبب شعورها بالأسف قررت أن تُحضر لها زهرة الخزامي .
“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”
الخزامي كما قالت دوروثي ، كانت زهرة تستخدم بشكل رئيسي من قِبل القديسين في المعبد لحضور الدروس . لقد كانت تُسمى برمز الإله و لقد كانت مُقدسة في الحد ذاته .
حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .
لوحت دوروثي بيدها .
لقد كانت زهرة لا تُزرع بشكل عام ، لذا كانت دوروثي فضولية بشأن إستخدامها .
لمعت عيون دي هين النصف مغلقة .
كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .
“هذا صحيح ، أريد زراعتها …. ألا أستطيع ؟”
الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .
“لا أستطيع ان أفعل ذلك . لا أعرف ما إن كانت زهرة عادية … لذا سأطلب الأمر من البستاني و أعود .”
لوحت دوروثي بيدها .
“هل تقصد معرض الفنان روبين ؟”
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .
بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .
‘أعقتد أنها تفتقد المعبد.’
“آنستي ؟”
«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»
سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .
كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .
“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”
“رسم؟”
بدت بالغة جداً ، لكنها إعتقدت أن المعبد لايزال في قلبها .
“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”
بسبب شعورها بالأسف قررت أن تُحضر لها زهرة الخزامي .
“سأعود.”
“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”
كان يدخر ديلبرت الكلام حتى لا يُسئ قوله .
“نعم ، من فضلكِ .”
النمط الذي ينتقل من قديس إلى قديس لأجيال لا يظهر أبداً قبل موت القديسة .
“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”
قامت آستر بقضم أظافرها وهي تنظر إلى ظهر دوروثي و هي تركض . لقد كانت عادة تظهر في الغالب عندما تكون متوترة .
الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .
بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .
قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .
ولكن ، إن أدركت قوتها المقدسة . فـستزهر الخزامي بسرعة .
“لا بأس . لن أنام اليوم.”
سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .
“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”
“هذا لن يحدث.”
ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .
على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .
هذا لأنها كانت صورة لا يُمكن رسمها بمهارة طفل .
***
“رسم؟”
وقت الظهيرة الدافئ .
أصاب ديلبرت الذهول بسبب صوت دينيس العالي.
كان دي هين يعود إلى المنزل بعد الإنتهاء من جدوله المعتاد .
“أعطني تقريراً .”
حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .
لكن على الفور ، هزَّ ديلبرت رأسه بشكل حاد كالسكين . كانت فلسفته أن وقت نوم الطفل يجبُ أن يكون مضموناً تماماً .
“العشاء الإمبراطوري الذي كان يوم الخميس المقبل ، تم تأجيله لمدة يومين .”
على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .
اومأ دي هين الذي كان رأسه عالقاً بالمستندات بدون أن يرفع رأسه .
كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .
“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”
“حان وقتُ الشاي .” «مش عاوز يقابله بضحك»
“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”
“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”
“سيدي ، هل تبحث عني ؟”
“لا يُمكنكِ نسيان ذلكَ .”
بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .
هذا لأنها كانت صورة لا يُمكن رسمها بمهارة طفل .
“هل تحدثتَ بشكل جيد ؟”
جسدت القوة التعبيرية الدقيقة و القوة الوصفية الممتازة دينيس كما هو .
يتبع…
“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”
اعذروني لو في اى غلطات إملائية .
“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”
بتبقى من باب إني فالعادة بتكلم بالعامية المصرية و في حروف بكتبها زي ما بنطقها و بحاول على قد ما اقدر ماغلطش من الناحية دي بس سعات بسهوو .. سو أعذروني !!
“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”
مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .
“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”
