“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”
“إنها أختي الصغيرة ، أعتقد أنني أعرف ماذا يعني ذلك .”
بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .
“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”
لقد كان دائماً هادئاً ، و لكن مظهره المتحمس الحالي قد جعلَ الخدم يتسائلون .
‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’
تركَ ديلبرت الكتب و إستقبلَ دينيس .
نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .
“سيدي ، هل تبحث عني ؟”
“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”
ضحكَ دينيس و اومأ برأسه .
“هذا لن يحدث.”
“نعم . أريد أن أرى الإطارات التي إستخدمتها في المعرض الأخير . أين وضعتها ؟”
“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”
جسدت القوة التعبيرية الدقيقة و القوة الوصفية الممتازة دينيس كما هو .
“هل تقصد معرض الفنان روبين ؟”
“لا يُمكنكِ نسيان ذلكَ .”
بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .
“هذا صحيح.”
“نعم . أريد أن أرى الإطارات التي إستخدمتها في المعرض الأخير . أين وضعتها ؟”
“آنستي ؟”
كان دوق تريزيا الأكبر يرعى عدداً من المجموعات الفنية . كان من بين تلكَ الأنشطة إستضافة معارض للفنانين .
الخزامي كما قالت دوروثي ، كانت زهرة تستخدم بشكل رئيسي من قِبل القديسين في المعبد لحضور الدروس . لقد كانت تُسمى برمز الإله و لقد كانت مُقدسة في الحد ذاته .
كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .
“…..؟”
على الرغم من السؤال الغير متوقع ، حاول ديلبرت تذكر مكانهم و بحثَ عنهم بشغف .
يتبع…
كان وجه دي هين عبوساً بشكل فظيع .
“كنتُ أضعهم في المستودع الجنوبي ، لماذا تريدهم ؟”
“أنا بحاجة إلى إطار لوضع هذا فيه .”
تركَ ديلبرت الكتب و إستقبلَ دينيس .
“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”
فتح دينيس الورقة على مصرعيها طالباً النظر إليها بصوت مليئ بالفخر .
“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”
لم يستغرق الأمر وقتاً طويلاً حتى تحول فضول ديلبرت إلى دهشة عندها رآها .
“كيفَ كان التدريب ؟”
“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”
“لا أستطيع ان أفعل ذلك . لا أعرف ما إن كانت زهرة عادية … لذا سأطلب الأمر من البستاني و أعود .”
كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .
“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”
‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’
“رسمتها آستر ، لقد رسمتها بشكل جيد ، صحيح ؟”
هذه المرة أخذت سكيناً و قامت بقطع ذراعها ، تساءلت عما إن كان هناكَ جرح هذه المرة ، و لكن سرعان ما التئم .
“آنستي ؟”
“كنتُ أضعهم في المستودع الجنوبي ، لماذا تريدهم ؟”
هذا لأنها كانت صورة لا يُمكن رسمها بمهارة طفل .
“كيفَ كان التدريب ؟”
جسدت القوة التعبيرية الدقيقة و القوة الوصفية الممتازة دينيس كما هو .
“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”
ليس ذلكَ فحسب ، بل كانت المشاعر الثرية التي شعرَ بها تنبعث من اللوحة تؤكد أنها عملٌ فني بالفعل .
“هذا رائع حقاً . بصراحة ، من الصعب تصديق ذلكَ .”
“سأعود.”
لم يكن هناكَ مثل هذه الحالة في تاريخ القديسين الذي تعلمته في الهيكل .
“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”
في البداية ، لقد كان دينيس حذراً جداً من آستر ، و لكن كلما تعرف عليها كُلما أحبها أكثر .
“ديلبرت ، كما تعلم .أعتقد ان آستر ستكون أفضل قليلاً من الكتب .”
“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”
“هذا صحيح.”
نظرَ ديلبرت إلى ساعة الحائط و قال ذلكَ .
دينيس لديه هوس بفعل كل ما هو مُحدد . كان تغيير دينيس للجدول شيئاً كبيراً .
و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .
كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .
على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .
“لا بأس . لن أنام اليوم.”
كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .
أصاب ديلبرت الذهول بسبب صوت دينيس العالي.
“سأعود.”
على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .
دينيس لديه هوس بفعل كل ما هو مُحدد . كان تغيير دينيس للجدول شيئاً كبيراً .
خرجت آستر إلى الرواق وهي مرتبكة و ضربت في ظهر يدها .
ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .
“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”
إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .
“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”
“لا ، أنه حقيقي . هي لم تتعلم أبداً الرسم و لكنها ترسم جيداً .”
توقفَ دينيس ، الذي كان يتحدث بدون توقف ، عن المشي وتوقفَ فجأة .
لكن الآن ، أظن أنني أعرف الإجابة بالفعل .
“لقد فهمت .”
رمشت آستر عينها عدة مرات من الدهشة .
توقفَ ديلبرت ايضاً و هز كتفيه .
“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”
رمشت آستر عينها عدة مرات من الدهشة .
“عن ماذا تتحدث ؟”
“هذا لن يحدث.”
“إنها أختي الصغيرة ، أعتقد أنني أعرف ماذا يعني ذلك .”
وجهة نظر دينيس .
فك ربطة عنقه و ألقى بها على المنضدة .
أعجب ديلبرت بالأمر و سحب منديلاً ليمسح دموعه و ينفخ أنفه و قد غرقَ المنديل بدون ان يدرك بالفعل «الله يقرفك يالمؤلفة.»
كنتُ أشعر بالفضول بشأن ماهية الأخت الصغرى ولماذا تصرف سيباستيان بهذه الطريقة .
“سأعود.”
“العشاء الإمبراطوري الذي كان يوم الخميس المقبل ، تم تأجيله لمدة يومين .”
أردتُ معرفة الإجابة لذا طلبتُ تبني أختٍ صغرى .
“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”
لكن الآن ، أظن أنني أعرف الإجابة بالفعل .
“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”
‘هل شعرَ سيباستيان بتلكَ الطريقة ؟’
عندما أجدُ شيئاً تجيده ، أشعر بالفخر و أشعر أنني أريد التباهي في كل مكان .
‘لا يـمكن هذا .”
“ديلبرت ، كما تعلم .أعتقد ان آستر ستكون أفضل قليلاً من الكتب .”
كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .
“سيدي الصغير …”
“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”
يبدو دينيس لطيفاً مع الجميع ، لكنه في الواقع لا يهتم بأى شخص . كان كل ما يفعله فقط هو القراءة في الكتب .
قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .
أعجب ديلبرت بالأمر و سحب منديلاً ليمسح دموعه و ينفخ أنفه و قد غرقَ المنديل بدون ان يدرك بالفعل «الله يقرفك يالمؤلفة.»
“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”
***
“إنها أختي الصغيرة ، أعتقد أنني أعرف ماذا يعني ذلك .”
“كيفَ كان التدريب ؟”
“أين يُمكنني رؤيتها ؟”
“لقد كان سيئاً . لم يكن هناكَ أحدٌ على حق .”
“هل تحدثتَ بشكل جيد ؟”
كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .
“عن ماذا تتحدث ؟”
و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .
فك ربطة عنقه و ألقى بها على المنضدة .
“الكل يعتقد أن الحرب قد إنتهت ، ماذا لو كان هناكَ تمرد كما من قبل ؟”
سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .
بسبب عبوس حاجبىّ دي هين ، بدى تعبير دي هين قذراً جداً . كان الجو من حوله بارداً كالجليد أكثر من المعتاد .
“نعم ، من فضلكِ .”
كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .
“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”
“أعطني تقريراً .”
لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .
“نعم ، تبدو متعباً لذا سأخبركَ بالقليل فقط.”
نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .
“لقد فوجئتُ ايضاً ، آستر هي الأفضل .”
كان يدخر ديلبرت الكلام حتى لا يُسئ قوله .
بتبقى من باب إني فالعادة بتكلم بالعامية المصرية و في حروف بكتبها زي ما بنطقها و بحاول على قد ما اقدر ماغلطش من الناحية دي بس سعات بسهوو .. سو أعذروني !!
فتح دينيس الورقة على مصرعيها طالباً النظر إليها بصوت مليئ بالفخر .
أبلغه عن جميع الأحداث بينما كان دي هين بعيداً . لكنه تنهد و أغمض عينيه كما لو أنه لم يعجبه شيئ ما .
سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .
“وماذا عن آستر ؟”
“اوه ، لقد كان الطبيب يفحصها كل يوم لمدة أسبوعين . الآن هي تبدو أكثر صحة مما كانت عليه قبل أسبوعين .”
على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .
لتبسيط الأمور ، حكى له قصص الأطفال ، و لكن يبدو أن قصة آستر كانت الأهم .
مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .
“لقد فهمت .”
مسحَ ديلبرت عرقه البارد وشرح روتين آستر بالتفصيل .
“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”
أثناء الإستماع إلى قصة آستر ، خف تعبير دي هين البارد قليلاً .
سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .
“حسناً ، السيدة آستر ترسم بشكل جيد.”
كان يدخر ديلبرت الكلام حتى لا يُسئ قوله .
“لا بأس . لن أنام اليوم.”
“رسم؟”
الخزامي كما قالت دوروثي ، كانت زهرة تستخدم بشكل رئيسي من قِبل القديسين في المعبد لحضور الدروس . لقد كانت تُسمى برمز الإله و لقد كانت مُقدسة في الحد ذاته .
“اوه ، لقد كان الطبيب يفحصها كل يوم لمدة أسبوعين . الآن هي تبدو أكثر صحة مما كانت عليه قبل أسبوعين .”
لمعت عيون دي هين النصف مغلقة .
“نعم ، رسمت صورة للسيد دينيس و لقد كانت مذهلة .”
وجدت دوروثي التي كانت تسير في الردهة آستر و ركضت بسرعة .
اعلم أن إيذاء النفس بلا فائدة على أى حال ، لكنني أنظر إليه كل يوم حتى لا أنسى أنه كان علىَّ الموت .
“أين يُمكنني رؤيتها ؟”
كان أحدث معرض هو رسم للمناظر الطبيعية للفنان روبين .
“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .
دي هين ، الذي وقفَ فجأة ، فحصَ ساعة الحائط .
كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .
الوقت الحالي هو العاشرة مساءاً ، و لقد تأخر الوقت بالفعل لزيارة غرفة نومه .
“هل رسمت بشكل جيد ؟”
إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .
“إذا نظرتَ ، ستعرف .”
تركَ ديلبرت الكتب و إستقبلَ دينيس .
نما فضول دي هين .
لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .
“إذا نظرتَ ، ستعرف .”
“هل دينيس نائم ؟”
“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”
“نعم ، لابدَ أنه قد نام بالفعل بما أنه يعيش حياة عادية .”
أعجب ديلبرت بالأمر و سحب منديلاً ليمسح دموعه و ينفخ أنفه و قد غرقَ المنديل بدون ان يدرك بالفعل «الله يقرفك يالمؤلفة.»
“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”
يتبع…
نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .
لكن على الفور ، هزَّ ديلبرت رأسه بشكل حاد كالسكين . كانت فلسفته أن وقت نوم الطفل يجبُ أن يكون مضموناً تماماً .
كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .
“أرجوكَ تحلى بالصبر حتى الصباح .”
كان وجه دي هين عبوساً بشكل فظيع .
نظرَ ديلبرت إلى ساعة الحائط و قال ذلكَ .
***
جلست آستر على سريرها و نظرت إلى الغرفة .
“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”
لقد مرّ شهر منذ أن كانت هنا .
النمط الذي ينتقل من قديس إلى قديس لأجيال لا يظهر أبداً قبل موت القديسة .
الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .
في البداية ، لقد كان دينيس حذراً جداً من آستر ، و لكن كلما تعرف عليها كُلما أحبها أكثر .
“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”
“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”
“هذا رائع حقاً . بصراحة ، من الصعب تصديق ذلكَ .”
“هل أنا واعية؟”
لقد كانت الحياة هنا ممتعة بالفعل .
“هل رسمت بشكل جيد ؟”
كان كل شيئ يفيض و كأنها كانت تتلقى تعويضاً عن الأشياء التي لم تكن تملكها .
و مع ذلكَ ، إن أدارت رأسها قليلاً كان بإستطاعتها رؤية وهم راڤيان الذي يطاردها .
‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’
“نعم ، من فضلكِ .”
وجهة نظر دينيس .
إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .
لم يستطع أن يتخيل أن آستر قامت برسم صورة . لقد كان يشعر بالفضول لذلكَ لم يستطع المضي قُدماً .
إشتدت عينا آستر .
كما لو كان مُنهكاً ، دفن نفسه عميقاً في الأريكة . ووضع أرجله الطويلة على المكتب .
“أليس هذا السيد ؟ لا ، من رسم هذه ؟”
فتحت آستر الدرج الأخير من المكتب . بداخله كان هناكَ جسم متكتل ملفوف بقطعة من القماش .
“عن ماذا تتحدث ؟”
“لا يُمكنكِ نسيان ذلكَ .”
“لأنها تركز يتغير لون عينيها؟”
لقد كان سكيناً أخرجته وهي تقول ذلك .
يتبع…
اعلم أن إيذاء النفس بلا فائدة على أى حال ، لكنني أنظر إليه كل يوم حتى لا أنسى أنه كان علىَّ الموت .
“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”
رفعت آستر إصبعها و جرفت النصل . كانت الشفرة حادة و جرحتها و لكنها لم تكن تشعر بالألم .
كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.
“الكل يعتقد أن الحرب قد إنتهت ، ماذا لو كان هناكَ تمرد كما من قبل ؟”
بدت بالغة جداً ، لكنها إعتقدت أن المعبد لايزال في قلبها .
“…..؟”
الملابس النظيفة و الجميلة جعلت آستر تبدو بمظهر مختلف تماماً عن مظهرها في المعبد . بعد تناول الأطعمة اللذيذة كل يوم أصبحت سمينة جداً .
شعرت آستر بالغرابة لأن السرعة كانت سريعة جداً .
“سيدي ، هل تبحث عني ؟”
كان فم ديلبرت مفتوح على مصاريعهُ أثناء التحدث ، لم يستطع رفع عينه من على الصورة .
هذه المرة أخذت سكيناً و قامت بقطع ذراعها ، تساءلت عما إن كان هناكَ جرح هذه المرة ، و لكن سرعان ما التئم .
نظرت إلى مرآة منضدة الزينة ، إتسعت عين آستر وهي تنظر إلى المرآة بدون تفكير .
“هل أنا واعية؟”
كان ظهر يد آستر يلمع بشكل خافت .
“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”
قامت آستر بقضم أظافرها وهي تنظر إلى ظهر دوروثي و هي تركض . لقد كانت عادة تظهر في الغالب عندما تكون متوترة .
على الرغم من أنه كان ضبابياً ، إلا أن هذا المكان و العلامة هي بالتأكيد كانت الروح المقدسة التي تم نحتها على ظهر يد القديسة .
أعجب ديلبرت بالأمر و سحب منديلاً ليمسح دموعه و ينفخ أنفه و قد غرقَ المنديل بدون ان يدرك بالفعل «الله يقرفك يالمؤلفة.»
فركت آستر عينها بسرعة و لكن سرعان ما إختفت .
ومع ذلكَ ، لم يحن الوقت بعد لموت القديسة .
“ماذا حدث ؟”
كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .
رمشت آستر عينها عدة مرات من الدهشة .
“رسم؟”
النمط الذي ينتقل من قديس إلى قديس لأجيال لا يظهر أبداً قبل موت القديسة .
ومع ذلكَ ، لم يحن الوقت بعد لموت القديسة .
وجدت دوروثي التي كانت تسير في الردهة آستر و ركضت بسرعة .
ولكن إن ماتت القديسة ، كان يُمكن إستدعاء الدوق الأكبر إلى المعبد على الفور .
بسبب شعورها بالأسف قررت أن تُحضر لها زهرة الخزامي .
إذا كان الأمر كذلك ، فهذا يعني أن هناك قديستين في الإمبراطورية .
“هذا صحيح ، أريد زراعتها …. ألا أستطيع ؟”
‘لا يـمكن هذا .”
“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”
لم يكن هناكَ مثل هذه الحالة في تاريخ القديسين الذي تعلمته في الهيكل .
خرجت آستر إلى الرواق وهي مرتبكة و ضربت في ظهر يدها .
خرجت آستر إلى الرواق وهي مرتبكة و ضربت في ظهر يدها .
“نعم . أريد أن أرى الإطارات التي إستخدمتها في المعرض الأخير . أين وضعتها ؟”
إعتقدت انها رأت الأمر بشكل خاطئ ، لكنها لم تستطع تركها تسير على هذا النحو .
وجدت دوروثي التي كانت تسير في الردهة آستر و ركضت بسرعة .
“ديلبرت ! ديلبرت ، أين أنتَ ؟”
“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”
“آنستي ، إلى أين أنتِ ذاهبة ؟”
كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.
“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”
مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .
“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”
“ماذا حدث ؟”
الخزامي كما قالت دوروثي ، كانت زهرة تستخدم بشكل رئيسي من قِبل القديسين في المعبد لحضور الدروس . لقد كانت تُسمى برمز الإله و لقد كانت مُقدسة في الحد ذاته .
كان روتين دينيس في الساعة الثالثة و الذي يتحرك ضمن جدول يومي ، دائماً يأخذ غفوة في هذا الوقت .
لقد كانت زهرة لا تُزرع بشكل عام ، لذا كانت دوروثي فضولية بشأن إستخدامها .
“هذا صحيح ، أريد زراعتها …. ألا أستطيع ؟”
بدت بالغة جداً ، لكنها إعتقدت أن المعبد لايزال في قلبها .
كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .
“لا أستطيع ان أفعل ذلك . لا أعرف ما إن كانت زهرة عادية … لذا سأطلب الأمر من البستاني و أعود .”
بمجرد أن غادر دينيس الغرفة ، سارع بالعثور على كبير الخدم ديلبرت .
“لكن ، هل الأمر بخير ؟ إنها الساعة الثالثة تقريباً .”
لوحت دوروثي بيدها .
“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”
لقد كانت تلكَ هي المرة الأولى التي تطلب فيها آستر شيئاً بعد مجيئها إلى القصر . لم يكن الأمر كبيراً ، لقد كانت مجرد بذرة لكنها لم تستطع تجاهل الأمر .
“أنا بحاجة إلى إطار لوضع هذا فيه .”
“وماذا عن آستر ؟”
‘أعقتد أنها تفتقد المعبد.’
كان الدم الأحمر المتدفق من أصابعها سريعاً ما التئم.
«لا يسطا انتي فهمتي غلط.»
“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”
“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”
كان إحضار آستر من المعبد سراً مكشوفاً بين الحاضرين «اهل المنزل والخدم» .
نظرَ إلى ديلبرت ليخبره أنه سيفعل ذلك على الفور .
بدت بالغة جداً ، لكنها إعتقدت أن المعبد لايزال في قلبها .
كان وجه دي هين الذي ذهبَ إلى التدريبات المنتظمة مليئاً بالضيق .
بتبقى من باب إني فالعادة بتكلم بالعامية المصرية و في حروف بكتبها زي ما بنطقها و بحاول على قد ما اقدر ماغلطش من الناحية دي بس سعات بسهوو .. سو أعذروني !!
بسبب شعورها بالأسف قررت أن تُحضر لها زهرة الخزامي .
لتبسيط الأمور ، حكى له قصص الأطفال ، و لكن يبدو أن قصة آستر كانت الأهم .
“سأعود.”
“أتعلمين ، هل يُمكنني الحصول على بعض بذور زهرة الخزامي البنفسجية ؟”
***
“نعم ، من فضلكِ .”
قامت آستر بقضم أظافرها وهي تنظر إلى ظهر دوروثي و هي تركض . لقد كانت عادة تظهر في الغالب عندما تكون متوترة .
على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .
“…..؟”
قبل أن تُصبحَ آستر قديسة لم يكن لديها قوة مقدسة عالية جداً ، كانت تستغرق وقتاً أطول من المرشحات الأخريات حتى تتمكن من إزهار زهرة الخزامي .
ولكن ، إن أدركت قوتها المقدسة . فـستزهر الخزامي بسرعة .
‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’
سيُصبح الأمر واضحاً عندما تزرع الخزامي .
“لا أصدق أنني إعتدتُ على هذا.”
إذا ماتت القديسة السابقة فإن راڤيان ستجد نفسها بطريقة ما .
“هذا لن يحدث.”
على الرغم من أنها إعتقدت أن الأمر لم يكن كذلك ، كانت عينا آستر قاتمة .
أثناء الإستماع إلى قصة آستر ، خف تعبير دي هين البارد قليلاً .
‘المصير لا يُمكن الهروب منه .’
***
ظل دينيس يخبر ديلبرت عن آستر طوال الطريق إلى المستودع .
وقت الظهيرة الدافئ .
***
كان دي هين يعود إلى المنزل بعد الإنتهاء من جدوله المعتاد .
حتى في نزهته القصيرة ، لقد كان هناكَ وثائق في يده .
“لابدَ أنكَ رأيتَ الأمر بشكل خاطئ .”
“العشاء الإمبراطوري الذي كان يوم الخميس المقبل ، تم تأجيله لمدة يومين .”
اومأ دي هين الذي كان رأسه عالقاً بالمستندات بدون أن يرفع رأسه .
لقد مرّ شهر منذ أن كانت هنا .
“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”
“الكونت كراول يريد ان يلتقي بك ، ماذا أفعل في هذا ؟”
كان ظهر يد آستر يلمع بشكل خافت .
إعتقدت انها رأت الأمر بشكل خاطئ ، لكنها لم تستطع تركها تسير على هذا النحو .
“حان وقتُ الشاي .” «مش عاوز يقابله بضحك»
“إنها أختي الصغيرة ، أعتقد أنني أعرف ماذا يعني ذلك .”
“نعم ، و معلمة السيدة آستر .”
نظرَ ديلبرت إلى ساعة الحائط و قال ذلكَ .
بمجرد ظهور إسم آستر ، رفع دي هين وجهه وحدقَ في بن .
‘لا يـمكن هذا .”
“هل تحدثتَ بشكل جيد ؟”
وجهة نظر دينيس .
يتبع…
“أعطني تقريراً .”
اعذروني لو في اى غلطات إملائية .
بتبقى من باب إني فالعادة بتكلم بالعامية المصرية و في حروف بكتبها زي ما بنطقها و بحاول على قد ما اقدر ماغلطش من الناحية دي بس سعات بسهوو .. سو أعذروني !!
“الخزامي ؟ أليست زهرة تستخدم في المعبد ؟”
مواعيد الصدور غير محددة كل ما بخلص فصل بنزله بما اني عندي عملين .
“لقد علقتُها في غرفة السيد دينيس .”
“إن دخلتُ و شاهدتها ، سـيستيقظ .”
