Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 26

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”

كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .

قال بن هذا و جفل بسبب النظر التي تُحدق به .

لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .

“لقد قال لا ؟”

وبدأ تفاخر دي هين الرهيب بإبنته منذ ذلكَ اليوم.«يمة كيوت»

تجمد تعبير دي هين و أصبح بارداً جداً بينما كان يخرج كلماته بصعوبة .«تعبيراً عن الغضب.»

بن الذي كان يستمع من الجانب لم يستطع إخفاء دهشته من مظهر دي هين المتغير .

“ماهي مدة العقد المتبقية ؟”

“حسناً ، دعينا نمشي معاً .”

“لا يزال هناكَ حوالي ٩ أشهر ….”

فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .

خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .

“ماهي مدة العقد المتبقية ؟”

“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”

“ماهي مدة العقد المتبقية ؟”

“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”

عندما فُتح الباب ، دخلت الخادمات اللاتي كُن ينتظرن في الخارج بشيئ كبير .

كما قال بن ، لقد كان رجلاً يُقدر الشرف و العهود أكثر من المال .

لا تعرف متى أتى ، لكن دي هين كان يقف خلف آستر .

“ماهو موقفك إن طُرح عليكَ الأمر .”

بينما كان يتصرف على عكس المعتاد ، تقدم دي هين أولاً نحو آستر .

“سأشعر بعدم الإرتياح.”

“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”

“هذا صحيح.”

‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’

هز دي هين رأسه كما لو كان يُفكر في شيئ ما .

“نعم ، الطقس جميل .”

“إذاً ليس هناكَ مشكلة مع الكونت أن يتم خرق العقد.”

بن الذي كان يستمع من الجانب لم يستطع إخفاء دهشته من مظهر دي هين المتغير .

“نعم . لا ، ماذا ؟”

إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .

قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .

بدأ العشاء و إستمرت الأجواء الودية ، ولكن لم يشارك دي هين في المحادثة .

“لا يُمكنه فعل شيئ ، لكنه لن يمانع إن تم كسر العقد ، صحيح؟”

“أرسميني .”

“هذا صحيح … ولكن ما الوسيلة ؟”

“هيك ، التي رسمت فيها دينيس ؟”

“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”

بدأ العشاء و إستمرت الأجواء الودية ، ولكن لم يشارك دي هين في المحادثة .

كانت عيون دي هين تلمع من شدة النعاس .

كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .

لقد كان الكونت دوغلاس رجلاً لديه الكثير من المال و لقد أراد أن يكون لديه إتصال وعلاقات بطريقة ما .

كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .

بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .

“أشكركَ.”

“نعم سيدي.”

بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .

كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .

فجأة توقف دي هين و حتى بن توقفَ بسبب توقف دي هين المفاجئ أمامه .

“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”

“ماذا تفعل؟”

لا تعرف متى أتى ، لكن دي هين كان يقف خلف آستر .

“أليست هذه آستر؟”

‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’

لقد كانت مسافة بعيدة ، لكن كان يُمكنهم رؤية آستر بشكل واضح .

نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .

لقد كانت تتجول في الحديقة بمفردها بدون خادمة .

“إذاً ليس هناكَ مشكلة مع الكونت أن يتم خرق العقد.”

“لماذا هي هناك….”

‘يالها من مضيعة للكلمات .’

“دعنا نقترب .”

“نعم سيدي.”

إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .

“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”

ولقد خفَ التعبير الغير مبال بعد فترة من الهدوء .

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

***

“هذا صحيح … ولكن ما الوسيلة ؟”

لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .

“معلماً خاصاً ؟”

“هاااه.”

“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”

لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .

إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .

كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

“آه….؟”

“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”

إتسعت عينا آستر .

نظرت آستر إلى تلكَ الكلمات الودية .

لا تعرف متى أتى ، لكن دي هين كان يقف خلف آستر .

كما قال بن ، لقد كان رجلاً يُقدر الشرف و العهود أكثر من المال .

لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .

“معلماً خاصاً ؟”

“مرحباً .”

في الواقع ، لقد كان دي هين يكره أن يقوم برسمه أى شخص .

اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .

بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ،  سعل .

‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’

“هل نذهب إلى هنا ؟”

لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .

كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .

ثم هز دي هين فمه و أخفض رأسه .

“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”

بن الذي كان بجانبه ، لم يستطع تحمل كبح ضحكته .

ولقد خفَ التعبير الغير مبال بعد فترة من الهدوء .

‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’

نظراً لأنه شخص لم يكن يتحدث بالهراء ، كلماته بالتأكيد صادقة .

متظاهرة أنها لم تفعل ذلك ، خفضت آستر يدها .

اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .

بينما كان يتصرف على عكس المعتاد ، تقدم دي هين أولاً نحو آستر .

بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .

“هل كنتِ تتنزهين ؟”

“نعم ، لا بأس إن لم يكن معلماً للرسم . إذا كان هناكَ أى شيئ تريدين تعلمه فتعلميه ، وإن كان هناكَ شيئ تريدين القيام به فإفعليه .”

“نعم ، الطقس جميل .”

فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .

لا أعتقد أنني بحاجة للتحدث عن دوروثي لذلكَ تجاهلتُ الأمر .

“حسناً ، دعينا نمشي معاً .”

“حسناً ، دعينا نمشي معاً .”

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

هزت آستر رأسها على كلمات دي هين الغير مبالية .

كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .

لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .

ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .

بعد التعرف على الإشارة ، فتحَ الرئيس باب قاعة المأدبة .

إنحنى دي هين بلطف بينما أصبحت عينه و عين آستر على نفس المستوى .

“معلماً خاصاً ؟”

“لقد رأيتُ الصورة .”

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

“هيك ، التي رسمت فيها دينيس ؟”

بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .

“نعم ، قام دينيس بوضعها في إطار ، لا أعرف ما إن كنتِ متأثرة بالمعبد لكن بدت الرسمة مقدسة جداً .”

قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .

لقد كانت مُجاملة مُفرطة للغاية بالنسبة لـدي هين الذي كان نادراً ما يُثني على أحد .

“يبدو بأن جلالتكَ قد أعد شيئاً ما ؟”

كان الأمر يتعلق بالثناء على فارسه في ساحة المعركة وحتى كان الأمر حتى عندما قطعَ قائد الجيش الخصم في ساحة المعركة .

نظراً لأنه شخص لم يكن يتحدث بالهراء ، كلماته بالتأكيد صادقة .

بن الذي كان يستمع من الجانب لم يستطع إخفاء دهشته من مظهر دي هين المتغير .

“نعم . من الجيد أن أكون قادرة على رسم ما أريد .”

كان بن متصلب و نظرَ إليه دي هين و أخبره أن يتوقف في الحال .

لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .

أدارت آستر رأسها لأنها كانت تخجل من المجاملات .

ولقد خفَ التعبير الغير مبال بعد فترة من الهدوء .

“هل…تريد مني رسمكَ ايضاً ؟”

“حسناً ، دعينا نمشي معاً .”

“أنا؟”

بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .

“أوه ، آسفة لقد كنتُ متغطرسة .”

بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ،  سعل .

لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .

إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .

إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .

كان بن متصلب و نظرَ إليه دي هين و أخبره أن يتوقف في الحال .

لا يـمكنها حتى النظر إلى وجهه ، لم يكن هناكَ طريقة لرسم مثل هذه الصورة الصخمة لطفلة مثلها .

إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .

ولكن آستر لم تكن تعرف .

إرتجفت شفاه دي هين بهدوء بسبب هذا الإقتراح .

قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .

نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ،  سعل .

“معلماً خاصاً ؟”

“هل نذهب إلى هنا ؟”

“يبدو بأن جلالتكَ قد أعد شيئاً ما ؟”

“ماذا؟”

لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .

“أرسميني .”

‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’

“حقاً ؟”

“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”

“بالطبع ، أنا أريد صورة .”

“لا يُمكنه فعل شيئ ، لكنه لن يمانع إن تم كسر العقد ، صحيح؟”

على الرغم من الحيرة التي بها ، ألا أن تعبير آستر أصبح أكثر إشراقاً بسبب كلمات دي هين . كانت آستر في منتصف النهار حيثُ إختفت الظلال و كان الأمر جميلاً للغاية .

بينما كان يتصرف على عكس المعتاد ، تقدم دي هين أولاً نحو آستر .

من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .

“هل على أن أريهم .”

كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .

“اوه ، لدىّ الكثير من أفراد الأسرة لذا يجب أن أعتني بهم .”

“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”

ألقت آستر نظرة فاحصة على دي هين .

“متى قلتُ ذلكَ ؟ لقد أسأت الفهم بالتأكيد . مزعج.”

“نعم ، الطقس جميل .”

أغلقَ فم بن في حالة سماع آستر لتلكَ الكلمات .

“هذا صحيح.”

في الواقع ، لقد كان دي هين يكره أن يقوم برسمه أى شخص .

‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’

كان ذلكَ لأن الرسامين جميعاً رسموه بشكل مخيف و لقد كان النظر إلى اللوحات مزعجاً .

بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .

لكن إن كانت آستر من ترسمها ، فإن القصة مختلفة تماماً . نظراً لأن وقت رسم الصورة نفسه له معنى ، فلا يهم كيفية رسم الصورة .

بعد التعرف على الإشارة ، فتحَ الرئيس باب قاعة المأدبة .

سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .

‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’

‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’

كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .

لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .

“نعم ، قام دينيس بوضعها في إطار ، لا أعرف ما إن كنتِ متأثرة بالمعبد لكن بدت الرسمة مقدسة جداً .”

لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .

“آه….؟”

ألقت آستر نظرة فاحصة على دي هين .

“لماذا هي هناك….”

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

إتسعت عينا آستر .

ومع ذلك ، لم يكن من الصعب رسم الوجه ، لكن المشكلة كانت في جو دي هين ، كان من الصعب التعبير عن الهالة القوية التي خرجت منه .

لقد كانت مُجاملة مُفرطة للغاية بالنسبة لـدي هين الذي كان نادراً ما يُثني على أحد .

عندما كانت آستر تنظر ، تحدث إليها دي هين .

هزت آستر رأسها على كلمات دي هين الغير مبالية .

“هل هذا ممتع ؟”

بعد أيام قليلة ،

“نعم . من الجيد أن أكون قادرة على رسم ما أريد .”

كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .

كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .

“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”

كما قال دينيس ، كانت عيون آستر تلمع بشكل مختلف عندما ترسم .

عندما فُتح الباب ، دخلت الخادمات اللاتي كُن ينتظرن في الخارج بشيئ كبير .

“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”

“هذا صحيح.”

“معلماً خاصاً ؟”

“ما هذا ؟”

“نعم ، لا بأس إن لم يكن معلماً للرسم . إذا كان هناكَ أى شيئ تريدين تعلمه فتعلميه ، وإن كان هناكَ شيئ تريدين القيام به فإفعليه .”

“حقاً ؟”

نظرت آستر إلى تلكَ الكلمات الودية .

شكل دي هين بيبدأ يتفاجر بآستر ف كل مكان و كل ما حد يتنفس يتفاخر بيها ?❤️❤️❤️

بمجرد أن إلتقت عيونها بعيون دي هين أصبحت عيونه أعمق .

كانت عيون دي هين تلمع من شدة النعاس .

نظراً لأنه شخص لم يكن يتحدث بالهراء ، كلماته بالتأكيد صادقة .

لقد كانت تتجول في الحديقة بمفردها بدون خادمة .

لقد كانت تعتقد أنه مخيف ، لكنه كان مختلفاً تماماً عن ما كانت تعتقده . لقد كان هناكَ لطف وراء مظهره البارد ، تماماً كالآن .

“بالطبع ، أنا أريد صورة .”

‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’

كان مكاناً سياسياً يتجمع في الأرسطقراطيين المظلمون ، لذا كان مكاناً لا يعجب دي هين .

لم تفهم حقاً ، لكن آستر تجاهلت السؤال و إبتسمت .

“حسناً ، دعينا نمشي معاً .”

“أشكركَ.”

“هاااه.”

“الشكر لكِ .”

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

بعد فترة وجيزة من التركيز مرة أخرى ، إكتملت اللوحة .

نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .

فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .

إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .

“حسناً ، أنا لا أقول هذا عن الصورة التي رسمتها … لكن ، ألا أبدو مختلفاً ؟”

لكن إن كانت آستر من ترسمها ، فإن القصة مختلفة تماماً . نظراً لأن وقت رسم الصورة نفسه له معنى ، فلا يهم كيفية رسم الصورة .

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .

“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”

عندما أزال دي هين القماش كان هناكَ إطار في الأسفل .

بدأ الإثنان مناقشتهما بنظرة جادة جداً ، طالباً لمعرض آستر الفردي .

“مرحباً .”

وبدأ تفاخر دي هين الرهيب بإبنته منذ ذلكَ اليوم.«يمة كيوت»

***

***

“إنهم يمدحونكَ . ألم تُقسم ؟”

بعد أيام قليلة ،

“متى قلتُ ذلكَ ؟ لقد أسأت الفهم بالتأكيد . مزعج.”

حضرَ دي هين مأدبة عشاء في الجزء الشرقي من الإقليم .

إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .

كان مكاناً سياسياً يتجمع في الأرسطقراطيين المظلمون ، لذا كان مكاناً لا يعجب دي هين .

“هل هذا ممتع ؟”

“سمعتُ أن هذا التدريب كان رائعاً ايضاً . وقد تم الإشادة به كثيراً .”

لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .

“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”

وبدأ تفاخر دي هين الرهيب بإبنته منذ ذلكَ اليوم.«يمة كيوت»

ومع ذلكَ ، كان هناكَ العديد من الأرستقراطيين اللذين قد نفذ صبرهم لأن دي هين لا يلتفت لهم .

كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .

لقد حاولو لفت إنتباه دي هين بطريقة ما .

“بالطبع ، أنا أريد صورة .”

“إنهم يمدحونكَ . ألم تُقسم ؟”

تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .

إبتسم دي هين إبتسامة باردة لهم .

لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .

“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”

لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .

“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”

بعد أيام قليلة ،

“اوه ، لدىّ الكثير من أفراد الأسرة لذا يجب أن أعتني بهم .”

هزت آستر رأسها على كلمات دي هين الغير مبالية .

“انا ايضاً قد بدأتُ … نشاطاً تُجارياً كبيراً هذه المرة ولا يـمكنني التنقل كثيراً ، لذا …”

“نعم . من الجيد أن أكون قادرة على رسم ما أريد .”

هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

فجأة توقف دي هين و حتى بن توقفَ بسبب توقف دي هين المفاجئ أمامه .

بدأ العشاء و إستمرت الأجواء الودية ، ولكن لم يشارك دي هين في المحادثة .

لا تعرف متى أتى ، لكن دي هين كان يقف خلف آستر .

‘يالها من مضيعة للكلمات .’

هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .

كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .

“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”

لم يعد أحد قادر على التحدث إليه لأن عينه كانت تخرج شراراً .

“نعم . لا ، ماذا ؟”

قام دي هين بتدوير الكأس الزجاجية بنظرة ملل على وجهه . بعد ذلكَ ، إعتقد أن التوقيت هذا سيكون جيداً ، لذلكَ قام بلف رأسه .

عندما فُتح الباب ، دخلت الخادمات اللاتي كُن ينتظرن في الخارج بشيئ كبير .

“هل على أن أريهم .”

هزت آستر رأسها على كلمات دي هين الغير مبالية .

أصبح هذه العيون الخضراء أرق .

لقد كانت تتجول في الحديقة بمفردها بدون خادمة .

رفع دي هين يده .

كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .

بعد التعرف على الإشارة ، فتحَ الرئيس باب قاعة المأدبة .

لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .

عندما فُتح الباب ، دخلت الخادمات اللاتي كُن ينتظرن في الخارج بشيئ كبير .

“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”

تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .

رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .

رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .

“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”

“ما هذا ؟”

“سأشعر بعدم الإرتياح.”

“يبدو بأن جلالتكَ قد أعد شيئاً ما ؟”

لكن إن كانت آستر من ترسمها ، فإن القصة مختلفة تماماً . نظراً لأن وقت رسم الصورة نفسه له معنى ، فلا يهم كيفية رسم الصورة .

ركز الجميع عيونهم نحو هذا الشيئ .

إبتسم دي هين إبتسامة باردة لهم .

عندما أزال دي هين القماش كان هناكَ إطار في الأسفل .

لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .

يتبع …

إرتجفت شفاه دي هين بهدوء بسبب هذا الإقتراح .

أخيراً عُدت من جديد ?? طبعاً أعتذر عن الوقفة الطويلة زي مانتو عارفين «او مش عارفين بما اني بنزل ف مواقع مختلفة »  انا شعالة ف روايتين .. ف سو هرجع اشتغل ع الروايتين بشكل متقارب تاني ??❤️❤️

ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .

شكل دي هين بيبدأ يتفاجر بآستر ف كل مكان و كل ما حد يتنفس يتفاخر بيها ?❤️❤️❤️

“دعنا نقترب .”

“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط