“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”
“اوه ، لدىّ الكثير من أفراد الأسرة لذا يجب أن أعتني بهم .”
قال بن هذا و جفل بسبب النظر التي تُحدق به .
بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .
“لقد قال لا ؟”
كانت عيون دي هين تلمع من شدة النعاس .
تجمد تعبير دي هين و أصبح بارداً جداً بينما كان يخرج كلماته بصعوبة .«تعبيراً عن الغضب.»
لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .
“ماهي مدة العقد المتبقية ؟”
“هل كنتِ تتنزهين ؟”
“لا يزال هناكَ حوالي ٩ أشهر ….”
بعد أيام قليلة ،
خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .
“هل كنتِ تتنزهين ؟”
“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”
فجأة توقف دي هين و حتى بن توقفَ بسبب توقف دي هين المفاجئ أمامه .
“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”
إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .
كما قال بن ، لقد كان رجلاً يُقدر الشرف و العهود أكثر من المال .
“معلماً خاصاً ؟”
“ماهو موقفك إن طُرح عليكَ الأمر .”
إنحنى دي هين بلطف بينما أصبحت عينه و عين آستر على نفس المستوى .
“سأشعر بعدم الإرتياح.”
“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”
“هذا صحيح.”
بعد أيام قليلة ،
هز دي هين رأسه كما لو كان يُفكر في شيئ ما .
“هل…تريد مني رسمكَ ايضاً ؟”
“إذاً ليس هناكَ مشكلة مع الكونت أن يتم خرق العقد.”
“سأشعر بعدم الإرتياح.”
“نعم . لا ، ماذا ؟”
لا يـمكنها حتى النظر إلى وجهه ، لم يكن هناكَ طريقة لرسم مثل هذه الصورة الصخمة لطفلة مثلها .
قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .
لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .
“لا يُمكنه فعل شيئ ، لكنه لن يمانع إن تم كسر العقد ، صحيح؟”
‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’
“هذا صحيح … ولكن ما الوسيلة ؟”
لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .
“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”
كان الأمر يتعلق بالثناء على فارسه في ساحة المعركة وحتى كان الأمر حتى عندما قطعَ قائد الجيش الخصم في ساحة المعركة .
كانت عيون دي هين تلمع من شدة النعاس .
رفع دي هين يده .
لقد كان الكونت دوغلاس رجلاً لديه الكثير من المال و لقد أراد أن يكون لديه إتصال وعلاقات بطريقة ما .
يتبع …
بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .
“هاااه.”
“نعم سيدي.”
إنحنى دي هين بلطف بينما أصبحت عينه و عين آستر على نفس المستوى .
بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .
بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .
فجأة توقف دي هين و حتى بن توقفَ بسبب توقف دي هين المفاجئ أمامه .
كما قال دينيس ، كانت عيون آستر تلمع بشكل مختلف عندما ترسم .
“ماذا تفعل؟”
لم يعد أحد قادر على التحدث إليه لأن عينه كانت تخرج شراراً .
“أليست هذه آستر؟”
عندما أزال دي هين القماش كان هناكَ إطار في الأسفل .
لقد كانت مسافة بعيدة ، لكن كان يُمكنهم رؤية آستر بشكل واضح .
“هيك ، التي رسمت فيها دينيس ؟”
لقد كانت تتجول في الحديقة بمفردها بدون خادمة .
خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .
“لماذا هي هناك….”
تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .
“دعنا نقترب .”
لقد كانت تتجول في الحديقة بمفردها بدون خادمة .
إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .
ركز الجميع عيونهم نحو هذا الشيئ .
ولقد خفَ التعبير الغير مبال بعد فترة من الهدوء .
‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’
***
“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”
لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .
“هاااه.”
“هاااه.”
فجأة توقف دي هين و حتى بن توقفَ بسبب توقف دي هين المفاجئ أمامه .
لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .
“ماذا تفعل؟”
كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .
أغلقَ فم بن في حالة سماع آستر لتلكَ الكلمات .
بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .
“حسناً ، أنا لا أقول هذا عن الصورة التي رسمتها … لكن ، ألا أبدو مختلفاً ؟”
“آه….؟”
“لقد رأيتُ الصورة .”
إتسعت عينا آستر .
“دعنا نقترب .”
لا تعرف متى أتى ، لكن دي هين كان يقف خلف آستر .
‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’
لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .
“ماذا تفعل؟”
“مرحباً .”
لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .
اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .
قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .
‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’
“متى قلتُ ذلكَ ؟ لقد أسأت الفهم بالتأكيد . مزعج.”
لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .
كانت عيون دي هين تلمع من شدة النعاس .
ثم هز دي هين فمه و أخفض رأسه .
أصبح هذه العيون الخضراء أرق .
بن الذي كان بجانبه ، لم يستطع تحمل كبح ضحكته .
بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ، سعل .
‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’
‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’
متظاهرة أنها لم تفعل ذلك ، خفضت آستر يدها .
خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .
بينما كان يتصرف على عكس المعتاد ، تقدم دي هين أولاً نحو آستر .
بدأ العشاء و إستمرت الأجواء الودية ، ولكن لم يشارك دي هين في المحادثة .
“هل كنتِ تتنزهين ؟”
“هاااه.”
“نعم ، الطقس جميل .”
“يبدو بأن جلالتكَ قد أعد شيئاً ما ؟”
لا أعتقد أنني بحاجة للتحدث عن دوروثي لذلكَ تجاهلتُ الأمر .
“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”
“حسناً ، دعينا نمشي معاً .”
فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .
هزت آستر رأسها على كلمات دي هين الغير مبالية .
“لا يُمكنه فعل شيئ ، لكنه لن يمانع إن تم كسر العقد ، صحيح؟”
كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .
لا أعتقد أنني بحاجة للتحدث عن دوروثي لذلكَ تجاهلتُ الأمر .
ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .
خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .
إنحنى دي هين بلطف بينما أصبحت عينه و عين آستر على نفس المستوى .
“حسناً ، أنا لا أقول هذا عن الصورة التي رسمتها … لكن ، ألا أبدو مختلفاً ؟”
“لقد رأيتُ الصورة .”
ومع ذلكَ ، كان هناكَ العديد من الأرستقراطيين اللذين قد نفذ صبرهم لأن دي هين لا يلتفت لهم .
“هيك ، التي رسمت فيها دينيس ؟”
“حقاً ؟”
“نعم ، قام دينيس بوضعها في إطار ، لا أعرف ما إن كنتِ متأثرة بالمعبد لكن بدت الرسمة مقدسة جداً .”
بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .
لقد كانت مُجاملة مُفرطة للغاية بالنسبة لـدي هين الذي كان نادراً ما يُثني على أحد .
“هل نذهب إلى هنا ؟”
كان الأمر يتعلق بالثناء على فارسه في ساحة المعركة وحتى كان الأمر حتى عندما قطعَ قائد الجيش الخصم في ساحة المعركة .
“لا يُمكنه فعل شيئ ، لكنه لن يمانع إن تم كسر العقد ، صحيح؟”
بن الذي كان يستمع من الجانب لم يستطع إخفاء دهشته من مظهر دي هين المتغير .
ركز الجميع عيونهم نحو هذا الشيئ .
كان بن متصلب و نظرَ إليه دي هين و أخبره أن يتوقف في الحال .
“أرسميني .”
أدارت آستر رأسها لأنها كانت تخجل من المجاملات .
“ماهو موقفك إن طُرح عليكَ الأمر .”
“هل…تريد مني رسمكَ ايضاً ؟”
“دعنا نقترب .”
“أنا؟”
كان ذلكَ لأن الرسامين جميعاً رسموه بشكل مخيف و لقد كان النظر إلى اللوحات مزعجاً .
“أوه ، آسفة لقد كنتُ متغطرسة .”
قال بن هذا و جفل بسبب النظر التي تُحدق به .
لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .
كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .
إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .
من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .
لا يـمكنها حتى النظر إلى وجهه ، لم يكن هناكَ طريقة لرسم مثل هذه الصورة الصخمة لطفلة مثلها .
“أنا؟”
ولكن آستر لم تكن تعرف .
‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’
إرتجفت شفاه دي هين بهدوء بسبب هذا الإقتراح .
لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .
نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .
لقد كانت تعتقد أنه مخيف ، لكنه كان مختلفاً تماماً عن ما كانت تعتقده . لقد كان هناكَ لطف وراء مظهره البارد ، تماماً كالآن .
بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ، سعل .
قام دي هين بتدوير الكأس الزجاجية بنظرة ملل على وجهه . بعد ذلكَ ، إعتقد أن التوقيت هذا سيكون جيداً ، لذلكَ قام بلف رأسه .
“هل نذهب إلى هنا ؟”
بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .
“ماذا؟”
إرتجفت شفاه دي هين بهدوء بسبب هذا الإقتراح .
“أرسميني .”
“مرحباً .”
“حقاً ؟”
“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”
“بالطبع ، أنا أريد صورة .”
بن الذي كان بجانبه ، لم يستطع تحمل كبح ضحكته .
على الرغم من الحيرة التي بها ، ألا أن تعبير آستر أصبح أكثر إشراقاً بسبب كلمات دي هين . كانت آستر في منتصف النهار حيثُ إختفت الظلال و كان الأمر جميلاً للغاية .
“لا يُمكنه فعل شيئ ، لكنه لن يمانع إن تم كسر العقد ، صحيح؟”
من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .
بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .
كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .
“هل على أن أريهم .”
“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”
هزت آستر رأسها على كلمات دي هين الغير مبالية .
“متى قلتُ ذلكَ ؟ لقد أسأت الفهم بالتأكيد . مزعج.”
أغلقَ فم بن في حالة سماع آستر لتلكَ الكلمات .
كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .
في الواقع ، لقد كان دي هين يكره أن يقوم برسمه أى شخص .
بدأ الإثنان مناقشتهما بنظرة جادة جداً ، طالباً لمعرض آستر الفردي .
كان ذلكَ لأن الرسامين جميعاً رسموه بشكل مخيف و لقد كان النظر إلى اللوحات مزعجاً .
“نعم ، قام دينيس بوضعها في إطار ، لا أعرف ما إن كنتِ متأثرة بالمعبد لكن بدت الرسمة مقدسة جداً .”
لكن إن كانت آستر من ترسمها ، فإن القصة مختلفة تماماً . نظراً لأن وقت رسم الصورة نفسه له معنى ، فلا يهم كيفية رسم الصورة .
“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”
سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .
تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .
‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’
كان ذلكَ لأن الرسامين جميعاً رسموه بشكل مخيف و لقد كان النظر إلى اللوحات مزعجاً .
لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .
“سمعتُ أن هذا التدريب كان رائعاً ايضاً . وقد تم الإشادة به كثيراً .”
لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .
‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’
ألقت آستر نظرة فاحصة على دي هين .
بعد فترة وجيزة من التركيز مرة أخرى ، إكتملت اللوحة .
بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .
كان الأمر يتعلق بالثناء على فارسه في ساحة المعركة وحتى كان الأمر حتى عندما قطعَ قائد الجيش الخصم في ساحة المعركة .
ومع ذلك ، لم يكن من الصعب رسم الوجه ، لكن المشكلة كانت في جو دي هين ، كان من الصعب التعبير عن الهالة القوية التي خرجت منه .
“ماذا تفعل؟”
عندما كانت آستر تنظر ، تحدث إليها دي هين .
لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .
“هل هذا ممتع ؟”
كان ذلكَ لأن الرسامين جميعاً رسموه بشكل مخيف و لقد كان النظر إلى اللوحات مزعجاً .
“نعم . من الجيد أن أكون قادرة على رسم ما أريد .”
لقد كانت تعتقد أنه مخيف ، لكنه كان مختلفاً تماماً عن ما كانت تعتقده . لقد كان هناكَ لطف وراء مظهره البارد ، تماماً كالآن .
كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .
قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .
كما قال دينيس ، كانت عيون آستر تلمع بشكل مختلف عندما ترسم .
“ماذا؟”
“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”
لقد كانت تعتقد أنه مخيف ، لكنه كان مختلفاً تماماً عن ما كانت تعتقده . لقد كان هناكَ لطف وراء مظهره البارد ، تماماً كالآن .
“معلماً خاصاً ؟”
“هذا صحيح.”
“نعم ، لا بأس إن لم يكن معلماً للرسم . إذا كان هناكَ أى شيئ تريدين تعلمه فتعلميه ، وإن كان هناكَ شيئ تريدين القيام به فإفعليه .”
من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .
نظرت آستر إلى تلكَ الكلمات الودية .
بن الذي كان يستمع من الجانب لم يستطع إخفاء دهشته من مظهر دي هين المتغير .
بمجرد أن إلتقت عيونها بعيون دي هين أصبحت عيونه أعمق .
ومع ذلكَ ، كان هناكَ العديد من الأرستقراطيين اللذين قد نفذ صبرهم لأن دي هين لا يلتفت لهم .
نظراً لأنه شخص لم يكن يتحدث بالهراء ، كلماته بالتأكيد صادقة .
“متى قلتُ ذلكَ ؟ لقد أسأت الفهم بالتأكيد . مزعج.”
لقد كانت تعتقد أنه مخيف ، لكنه كان مختلفاً تماماً عن ما كانت تعتقده . لقد كان هناكَ لطف وراء مظهره البارد ، تماماً كالآن .
لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .
‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’
فجأة توقف دي هين و حتى بن توقفَ بسبب توقف دي هين المفاجئ أمامه .
لم تفهم حقاً ، لكن آستر تجاهلت السؤال و إبتسمت .
أصبح هذه العيون الخضراء أرق .
“أشكركَ.”
“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”
“الشكر لكِ .”
“أرسميني .”
بعد فترة وجيزة من التركيز مرة أخرى ، إكتملت اللوحة .
“إذاً ليس هناكَ مشكلة مع الكونت أن يتم خرق العقد.”
فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .
في الواقع ، لقد كان دي هين يكره أن يقوم برسمه أى شخص .
“حسناً ، أنا لا أقول هذا عن الصورة التي رسمتها … لكن ، ألا أبدو مختلفاً ؟”
سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .
“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”
“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”
“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”
“انا ايضاً قد بدأتُ … نشاطاً تُجارياً كبيراً هذه المرة ولا يـمكنني التنقل كثيراً ، لذا …”
بدأ الإثنان مناقشتهما بنظرة جادة جداً ، طالباً لمعرض آستر الفردي .
“نعم سيدي.”
وبدأ تفاخر دي هين الرهيب بإبنته منذ ذلكَ اليوم.«يمة كيوت»
“ماذا تفعل؟”
***
من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .
بعد أيام قليلة ،
يتبع …
حضرَ دي هين مأدبة عشاء في الجزء الشرقي من الإقليم .
لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .
كان مكاناً سياسياً يتجمع في الأرسطقراطيين المظلمون ، لذا كان مكاناً لا يعجب دي هين .
ألقت آستر نظرة فاحصة على دي هين .
“سمعتُ أن هذا التدريب كان رائعاً ايضاً . وقد تم الإشادة به كثيراً .”
كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .
“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”
‘يالها من مضيعة للكلمات .’
ومع ذلكَ ، كان هناكَ العديد من الأرستقراطيين اللذين قد نفذ صبرهم لأن دي هين لا يلتفت لهم .
كما قال بن ، لقد كان رجلاً يُقدر الشرف و العهود أكثر من المال .
لقد حاولو لفت إنتباه دي هين بطريقة ما .
تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .
“إنهم يمدحونكَ . ألم تُقسم ؟”
‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’
إبتسم دي هين إبتسامة باردة لهم .
لقد كانت تعتقد أنه مخيف ، لكنه كان مختلفاً تماماً عن ما كانت تعتقده . لقد كان هناكَ لطف وراء مظهره البارد ، تماماً كالآن .
“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”
“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”
“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”
لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .
“اوه ، لدىّ الكثير من أفراد الأسرة لذا يجب أن أعتني بهم .”
نظرت آستر إلى تلكَ الكلمات الودية .
“انا ايضاً قد بدأتُ … نشاطاً تُجارياً كبيراً هذه المرة ولا يـمكنني التنقل كثيراً ، لذا …”
“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”
هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .
لقد كانت مُجاملة مُفرطة للغاية بالنسبة لـدي هين الذي كان نادراً ما يُثني على أحد .
بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .
“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”
بدأ العشاء و إستمرت الأجواء الودية ، ولكن لم يشارك دي هين في المحادثة .
‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’
‘يالها من مضيعة للكلمات .’
“نعم ، الطقس جميل .”
كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .
لم تفهم حقاً ، لكن آستر تجاهلت السؤال و إبتسمت .
لم يعد أحد قادر على التحدث إليه لأن عينه كانت تخرج شراراً .
بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .
قام دي هين بتدوير الكأس الزجاجية بنظرة ملل على وجهه . بعد ذلكَ ، إعتقد أن التوقيت هذا سيكون جيداً ، لذلكَ قام بلف رأسه .
“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”
“هل على أن أريهم .”
إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .
أصبح هذه العيون الخضراء أرق .
ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .
رفع دي هين يده .
***
بعد التعرف على الإشارة ، فتحَ الرئيس باب قاعة المأدبة .
“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”
عندما فُتح الباب ، دخلت الخادمات اللاتي كُن ينتظرن في الخارج بشيئ كبير .
أدارت آستر رأسها لأنها كانت تخجل من المجاملات .
تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .
***
رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .
“ما هذا ؟”
“ماذا تفعل؟”
“يبدو بأن جلالتكَ قد أعد شيئاً ما ؟”
كما قال بن ، لقد كان رجلاً يُقدر الشرف و العهود أكثر من المال .
ركز الجميع عيونهم نحو هذا الشيئ .
اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .
عندما أزال دي هين القماش كان هناكَ إطار في الأسفل .
كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .
يتبع …
قال بن هذا و جفل بسبب النظر التي تُحدق به .
أخيراً عُدت من جديد ?? طبعاً أعتذر عن الوقفة الطويلة زي مانتو عارفين «او مش عارفين بما اني بنزل ف مواقع مختلفة » انا شعالة ف روايتين .. ف سو هرجع اشتغل ع الروايتين بشكل متقارب تاني ??❤️❤️
“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”
شكل دي هين بيبدأ يتفاجر بآستر ف كل مكان و كل ما حد يتنفس يتفاخر بيها ?❤️❤️❤️
قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .
في الواقع ، لقد كان دي هين يكره أن يقوم برسمه أى شخص .
