Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 26

“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”

لا تعرف متى أتى ، لكن دي هين كان يقف خلف آستر .

قال بن هذا و جفل بسبب النظر التي تُحدق به .

أخيراً عُدت من جديد ?? طبعاً أعتذر عن الوقفة الطويلة زي مانتو عارفين «او مش عارفين بما اني بنزل ف مواقع مختلفة »  انا شعالة ف روايتين .. ف سو هرجع اشتغل ع الروايتين بشكل متقارب تاني ??❤️❤️

“لقد قال لا ؟”

تجمد تعبير دي هين و أصبح بارداً جداً بينما كان يخرج كلماته بصعوبة .«تعبيراً عن الغضب.»

تجمد تعبير دي هين و أصبح بارداً جداً بينما كان يخرج كلماته بصعوبة .«تعبيراً عن الغضب.»

“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”

“ماهي مدة العقد المتبقية ؟”

لقد كانت مسافة بعيدة ، لكن كان يُمكنهم رؤية آستر بشكل واضح .

“لا يزال هناكَ حوالي ٩ أشهر ….”

“هذا صحيح … ولكن ما الوسيلة ؟”

خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .

كانت عيون دي هين تلمع من شدة النعاس .

“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”

سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .

“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”

“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”

كما قال بن ، لقد كان رجلاً يُقدر الشرف و العهود أكثر من المال .

كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .

“ماهو موقفك إن طُرح عليكَ الأمر .”

فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .

“سأشعر بعدم الإرتياح.”

“هاااه.”

“هذا صحيح.”

قام دي هين بتدوير الكأس الزجاجية بنظرة ملل على وجهه . بعد ذلكَ ، إعتقد أن التوقيت هذا سيكون جيداً ، لذلكَ قام بلف رأسه .

هز دي هين رأسه كما لو كان يُفكر في شيئ ما .

رفع دي هين يده .

“إذاً ليس هناكَ مشكلة مع الكونت أن يتم خرق العقد.”

“نعم ، الطقس جميل .”

“نعم . لا ، ماذا ؟”

لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .

قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .

ثم هز دي هين فمه و أخفض رأسه .

“لا يُمكنه فعل شيئ ، لكنه لن يمانع إن تم كسر العقد ، صحيح؟”

“أليست هذه آستر؟”

“هذا صحيح … ولكن ما الوسيلة ؟”

نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .

“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”

لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .

كانت عيون دي هين تلمع من شدة النعاس .

“هل…تريد مني رسمكَ ايضاً ؟”

لقد كان الكونت دوغلاس رجلاً لديه الكثير من المال و لقد أراد أن يكون لديه إتصال وعلاقات بطريقة ما .

“نعم ، الطقس جميل .”

بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .

لكن إن كانت آستر من ترسمها ، فإن القصة مختلفة تماماً . نظراً لأن وقت رسم الصورة نفسه له معنى ، فلا يهم كيفية رسم الصورة .

“نعم سيدي.”

“أنا؟”

بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .

“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”

فجأة توقف دي هين و حتى بن توقفَ بسبب توقف دي هين المفاجئ أمامه .

بمجرد أن إلتقت عيونها بعيون دي هين أصبحت عيونه أعمق .

“ماذا تفعل؟”

“أليست هذه آستر؟”

“أليست هذه آستر؟”

“يبدو بأن جلالتكَ قد أعد شيئاً ما ؟”

لقد كانت مسافة بعيدة ، لكن كان يُمكنهم رؤية آستر بشكل واضح .

“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”

لقد كانت تتجول في الحديقة بمفردها بدون خادمة .

خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .

“لماذا هي هناك….”

“هل نذهب إلى هنا ؟”

“دعنا نقترب .”

“هل كنتِ تتنزهين ؟”

إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .

“معلماً خاصاً ؟”

ولقد خفَ التعبير الغير مبال بعد فترة من الهدوء .

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

***

“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”

لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .

رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .

“هاااه.”

كما قال بن ، لقد كان رجلاً يُقدر الشرف و العهود أكثر من المال .

لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .

فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .

كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .

“هل على أن أريهم .”

بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .

بعد فترة وجيزة من التركيز مرة أخرى ، إكتملت اللوحة .

“آه….؟”

“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”

إتسعت عينا آستر .

“اوه ، لدىّ الكثير من أفراد الأسرة لذا يجب أن أعتني بهم .”

لا تعرف متى أتى ، لكن دي هين كان يقف خلف آستر .

إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .

لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .

من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .

“مرحباً .”

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .

“هل كنتِ تتنزهين ؟”

‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’

أغلقَ فم بن في حالة سماع آستر لتلكَ الكلمات .

لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .

بدأ الإثنان مناقشتهما بنظرة جادة جداً ، طالباً لمعرض آستر الفردي .

ثم هز دي هين فمه و أخفض رأسه .

إبتسم دي هين إبتسامة باردة لهم .

بن الذي كان بجانبه ، لم يستطع تحمل كبح ضحكته .

“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”

‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’

“نعم ، قام دينيس بوضعها في إطار ، لا أعرف ما إن كنتِ متأثرة بالمعبد لكن بدت الرسمة مقدسة جداً .”

متظاهرة أنها لم تفعل ذلك ، خفضت آستر يدها .

“مرحباً .”

بينما كان يتصرف على عكس المعتاد ، تقدم دي هين أولاً نحو آستر .

اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .

“هل كنتِ تتنزهين ؟”

“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”

“نعم ، الطقس جميل .”

‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’

لا أعتقد أنني بحاجة للتحدث عن دوروثي لذلكَ تجاهلتُ الأمر .

‘يالها من مضيعة للكلمات .’

“حسناً ، دعينا نمشي معاً .”

كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .

هزت آستر رأسها على كلمات دي هين الغير مبالية .

‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’

كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .

“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”

ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .

“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”

إنحنى دي هين بلطف بينما أصبحت عينه و عين آستر على نفس المستوى .

أدارت آستر رأسها لأنها كانت تخجل من المجاملات .

“لقد رأيتُ الصورة .”

ولكن آستر لم تكن تعرف .

“هيك ، التي رسمت فيها دينيس ؟”

“بالطبع ، أنا أريد صورة .”

“نعم ، قام دينيس بوضعها في إطار ، لا أعرف ما إن كنتِ متأثرة بالمعبد لكن بدت الرسمة مقدسة جداً .”

“لقد رأيتُ الصورة .”

لقد كانت مُجاملة مُفرطة للغاية بالنسبة لـدي هين الذي كان نادراً ما يُثني على أحد .

“سأشعر بعدم الإرتياح.”

كان الأمر يتعلق بالثناء على فارسه في ساحة المعركة وحتى كان الأمر حتى عندما قطعَ قائد الجيش الخصم في ساحة المعركة .

بعد فترة وجيزة من التركيز مرة أخرى ، إكتملت اللوحة .

بن الذي كان يستمع من الجانب لم يستطع إخفاء دهشته من مظهر دي هين المتغير .

أدارت آستر رأسها لأنها كانت تخجل من المجاملات .

كان بن متصلب و نظرَ إليه دي هين و أخبره أن يتوقف في الحال .

عندما فُتح الباب ، دخلت الخادمات اللاتي كُن ينتظرن في الخارج بشيئ كبير .

أدارت آستر رأسها لأنها كانت تخجل من المجاملات .

إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .

“هل…تريد مني رسمكَ ايضاً ؟”

“هاااه.”

“أنا؟”

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

“أوه ، آسفة لقد كنتُ متغطرسة .”

لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .

لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .

“هذا صحيح … ولكن ما الوسيلة ؟”

إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .

“ماهي مدة العقد المتبقية ؟”

لا يـمكنها حتى النظر إلى وجهه ، لم يكن هناكَ طريقة لرسم مثل هذه الصورة الصخمة لطفلة مثلها .

قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .

ولكن آستر لم تكن تعرف .

إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .

إرتجفت شفاه دي هين بهدوء بسبب هذا الإقتراح .

لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .

نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .

هز دي هين رأسه كما لو كان يُفكر في شيئ ما .

بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ،  سعل .

بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ،  سعل .

“هل نذهب إلى هنا ؟”

“هل كنتِ تتنزهين ؟”

“ماذا؟”

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

“أرسميني .”

لقد حاولو لفت إنتباه دي هين بطريقة ما .

“حقاً ؟”

“ماهو موقفك إن طُرح عليكَ الأمر .”

“بالطبع ، أنا أريد صورة .”

بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .

على الرغم من الحيرة التي بها ، ألا أن تعبير آستر أصبح أكثر إشراقاً بسبب كلمات دي هين . كانت آستر في منتصف النهار حيثُ إختفت الظلال و كان الأمر جميلاً للغاية .

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .

كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .

كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .

“آه….؟”

“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”

كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .

“متى قلتُ ذلكَ ؟ لقد أسأت الفهم بالتأكيد . مزعج.”

متظاهرة أنها لم تفعل ذلك ، خفضت آستر يدها .

أغلقَ فم بن في حالة سماع آستر لتلكَ الكلمات .

خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .

في الواقع ، لقد كان دي هين يكره أن يقوم برسمه أى شخص .

“سمعتُ أن هذا التدريب كان رائعاً ايضاً . وقد تم الإشادة به كثيراً .”

كان ذلكَ لأن الرسامين جميعاً رسموه بشكل مخيف و لقد كان النظر إلى اللوحات مزعجاً .

خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .

لكن إن كانت آستر من ترسمها ، فإن القصة مختلفة تماماً . نظراً لأن وقت رسم الصورة نفسه له معنى ، فلا يهم كيفية رسم الصورة .

“آه….؟”

سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .

إنحنى دي هين بلطف بينما أصبحت عينه و عين آستر على نفس المستوى .

‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’

كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .

لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .

“أرسميني .”

لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

ألقت آستر نظرة فاحصة على دي هين .

بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

“هل…تريد مني رسمكَ ايضاً ؟”

ومع ذلك ، لم يكن من الصعب رسم الوجه ، لكن المشكلة كانت في جو دي هين ، كان من الصعب التعبير عن الهالة القوية التي خرجت منه .

“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”

عندما كانت آستر تنظر ، تحدث إليها دي هين .

“نعم ، الطقس جميل .”

“هل هذا ممتع ؟”

كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .

“نعم . من الجيد أن أكون قادرة على رسم ما أريد .”

نظرت آستر إلى تلكَ الكلمات الودية .

كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .

أخيراً عُدت من جديد ?? طبعاً أعتذر عن الوقفة الطويلة زي مانتو عارفين «او مش عارفين بما اني بنزل ف مواقع مختلفة »  انا شعالة ف روايتين .. ف سو هرجع اشتغل ع الروايتين بشكل متقارب تاني ??❤️❤️

كما قال دينيس ، كانت عيون آستر تلمع بشكل مختلف عندما ترسم .

***

“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”

لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .

“معلماً خاصاً ؟”

لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .

“نعم ، لا بأس إن لم يكن معلماً للرسم . إذا كان هناكَ أى شيئ تريدين تعلمه فتعلميه ، وإن كان هناكَ شيئ تريدين القيام به فإفعليه .”

كان الأمر يتعلق بالثناء على فارسه في ساحة المعركة وحتى كان الأمر حتى عندما قطعَ قائد الجيش الخصم في ساحة المعركة .

نظرت آستر إلى تلكَ الكلمات الودية .

أغلقَ فم بن في حالة سماع آستر لتلكَ الكلمات .

بمجرد أن إلتقت عيونها بعيون دي هين أصبحت عيونه أعمق .

كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .

نظراً لأنه شخص لم يكن يتحدث بالهراء ، كلماته بالتأكيد صادقة .

شكل دي هين بيبدأ يتفاجر بآستر ف كل مكان و كل ما حد يتنفس يتفاخر بيها ?❤️❤️❤️

لقد كانت تعتقد أنه مخيف ، لكنه كان مختلفاً تماماً عن ما كانت تعتقده . لقد كان هناكَ لطف وراء مظهره البارد ، تماماً كالآن .

“لقد قال لا ؟”

‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’

“الشكر لكِ .”

لم تفهم حقاً ، لكن آستر تجاهلت السؤال و إبتسمت .

“آه….؟”

“أشكركَ.”

فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .

“الشكر لكِ .”

هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .

بعد فترة وجيزة من التركيز مرة أخرى ، إكتملت اللوحة .

‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’

فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .

تجمد تعبير دي هين و أصبح بارداً جداً بينما كان يخرج كلماته بصعوبة .«تعبيراً عن الغضب.»

“حسناً ، أنا لا أقول هذا عن الصورة التي رسمتها … لكن ، ألا أبدو مختلفاً ؟”

‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

“نعم ، الطقس جميل .”

“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”

“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”

بدأ الإثنان مناقشتهما بنظرة جادة جداً ، طالباً لمعرض آستر الفردي .

نظرت آستر إلى تلكَ الكلمات الودية .

وبدأ تفاخر دي هين الرهيب بإبنته منذ ذلكَ اليوم.«يمة كيوت»

لقد كانت تعتقد أنه مخيف ، لكنه كان مختلفاً تماماً عن ما كانت تعتقده . لقد كان هناكَ لطف وراء مظهره البارد ، تماماً كالآن .

***

“سأشعر بعدم الإرتياح.”

بعد أيام قليلة ،

بعد فترة وجيزة من التركيز مرة أخرى ، إكتملت اللوحة .

حضرَ دي هين مأدبة عشاء في الجزء الشرقي من الإقليم .

كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .

كان مكاناً سياسياً يتجمع في الأرسطقراطيين المظلمون ، لذا كان مكاناً لا يعجب دي هين .

اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .

“سمعتُ أن هذا التدريب كان رائعاً ايضاً . وقد تم الإشادة به كثيراً .”

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”

“هل…تريد مني رسمكَ ايضاً ؟”

ومع ذلكَ ، كان هناكَ العديد من الأرستقراطيين اللذين قد نفذ صبرهم لأن دي هين لا يلتفت لهم .

بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .

لقد حاولو لفت إنتباه دي هين بطريقة ما .

بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ،  سعل .

“إنهم يمدحونكَ . ألم تُقسم ؟”

‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’

إبتسم دي هين إبتسامة باردة لهم .

“حقاً ؟”

“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”

لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .

“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”

كان ذلكَ لأن الرسامين جميعاً رسموه بشكل مخيف و لقد كان النظر إلى اللوحات مزعجاً .

“اوه ، لدىّ الكثير من أفراد الأسرة لذا يجب أن أعتني بهم .”

“هذا صحيح.”

“انا ايضاً قد بدأتُ … نشاطاً تُجارياً كبيراً هذه المرة ولا يـمكنني التنقل كثيراً ، لذا …”

“نعم ، الطقس جميل .”

هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .

بينما كان يتصرف على عكس المعتاد ، تقدم دي هين أولاً نحو آستر .

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .

بدأ العشاء و إستمرت الأجواء الودية ، ولكن لم يشارك دي هين في المحادثة .

“متى قلتُ ذلكَ ؟ لقد أسأت الفهم بالتأكيد . مزعج.”

‘يالها من مضيعة للكلمات .’

كان الأمر يتعلق بالثناء على فارسه في ساحة المعركة وحتى كان الأمر حتى عندما قطعَ قائد الجيش الخصم في ساحة المعركة .

كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .

لا يـمكنها حتى النظر إلى وجهه ، لم يكن هناكَ طريقة لرسم مثل هذه الصورة الصخمة لطفلة مثلها .

لم يعد أحد قادر على التحدث إليه لأن عينه كانت تخرج شراراً .

بعد أيام قليلة ،

قام دي هين بتدوير الكأس الزجاجية بنظرة ملل على وجهه . بعد ذلكَ ، إعتقد أن التوقيت هذا سيكون جيداً ، لذلكَ قام بلف رأسه .

“أنا؟”

“هل على أن أريهم .”

“حسناً ، دعينا نمشي معاً .”

أصبح هذه العيون الخضراء أرق .

تجمد تعبير دي هين و أصبح بارداً جداً بينما كان يخرج كلماته بصعوبة .«تعبيراً عن الغضب.»

رفع دي هين يده .

“متى قلتُ ذلكَ ؟ لقد أسأت الفهم بالتأكيد . مزعج.”

بعد التعرف على الإشارة ، فتحَ الرئيس باب قاعة المأدبة .

عندما أزال دي هين القماش كان هناكَ إطار في الأسفل .

عندما فُتح الباب ، دخلت الخادمات اللاتي كُن ينتظرن في الخارج بشيئ كبير .

“نعم سيدي.”

تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .

“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”

رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .

كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .

“ما هذا ؟”

كان بن متصلب و نظرَ إليه دي هين و أخبره أن يتوقف في الحال .

“يبدو بأن جلالتكَ قد أعد شيئاً ما ؟”

لقد كانت مُجاملة مُفرطة للغاية بالنسبة لـدي هين الذي كان نادراً ما يُثني على أحد .

ركز الجميع عيونهم نحو هذا الشيئ .

“هل كنتِ تتنزهين ؟”

عندما أزال دي هين القماش كان هناكَ إطار في الأسفل .

على الرغم من الحيرة التي بها ، ألا أن تعبير آستر أصبح أكثر إشراقاً بسبب كلمات دي هين . كانت آستر في منتصف النهار حيثُ إختفت الظلال و كان الأمر جميلاً للغاية .

يتبع …

“هل كنتِ تتنزهين ؟”

أخيراً عُدت من جديد ?? طبعاً أعتذر عن الوقفة الطويلة زي مانتو عارفين «او مش عارفين بما اني بنزل ف مواقع مختلفة »  انا شعالة ف روايتين .. ف سو هرجع اشتغل ع الروايتين بشكل متقارب تاني ??❤️❤️

“ماذا تفعل؟”

شكل دي هين بيبدأ يتفاجر بآستر ف كل مكان و كل ما حد يتنفس يتفاخر بيها ?❤️❤️❤️

كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

ولكن آستر لم تكن تعرف .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط