Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 26

“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”

إتسعت عينا آستر .

قال بن هذا و جفل بسبب النظر التي تُحدق به .

كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .

“لقد قال لا ؟”

كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .

تجمد تعبير دي هين و أصبح بارداً جداً بينما كان يخرج كلماته بصعوبة .«تعبيراً عن الغضب.»

متظاهرة أنها لم تفعل ذلك ، خفضت آستر يدها .

“ماهي مدة العقد المتبقية ؟”

بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ،  سعل .

“لا يزال هناكَ حوالي ٩ أشهر ….”

كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .

خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .

رفع دي هين يده .

“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”

“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”

“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”

هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .

كما قال بن ، لقد كان رجلاً يُقدر الشرف و العهود أكثر من المال .

“هاااه.”

“ماهو موقفك إن طُرح عليكَ الأمر .”

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

“سأشعر بعدم الإرتياح.”

“لماذا هي هناك….”

“هذا صحيح.”

“نعم . لا ، ماذا ؟”

هز دي هين رأسه كما لو كان يُفكر في شيئ ما .

***

“إذاً ليس هناكَ مشكلة مع الكونت أن يتم خرق العقد.”

فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .

“نعم . لا ، ماذا ؟”

‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’

قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .

“هل على أن أريهم .”

“لا يُمكنه فعل شيئ ، لكنه لن يمانع إن تم كسر العقد ، صحيح؟”

“نعم سيدي.”

“هذا صحيح … ولكن ما الوسيلة ؟”

لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .

“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”

لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .

كانت عيون دي هين تلمع من شدة النعاس .

“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”

لقد كان الكونت دوغلاس رجلاً لديه الكثير من المال و لقد أراد أن يكون لديه إتصال وعلاقات بطريقة ما .

“اوه ، لدىّ الكثير من أفراد الأسرة لذا يجب أن أعتني بهم .”

بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .

كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .

“نعم سيدي.”

“أليست هذه آستر؟”

بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .

‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’

فجأة توقف دي هين و حتى بن توقفَ بسبب توقف دي هين المفاجئ أمامه .

ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .

“ماذا تفعل؟”

“معلماً خاصاً ؟”

“أليست هذه آستر؟”

نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .

لقد كانت مسافة بعيدة ، لكن كان يُمكنهم رؤية آستر بشكل واضح .

‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’

لقد كانت تتجول في الحديقة بمفردها بدون خادمة .

إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .

“لماذا هي هناك….”

“إنهم يمدحونكَ . ألم تُقسم ؟”

“دعنا نقترب .”

***

إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .

اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .

ولقد خفَ التعبير الغير مبال بعد فترة من الهدوء .

“انا ايضاً قد بدأتُ … نشاطاً تُجارياً كبيراً هذه المرة ولا يـمكنني التنقل كثيراً ، لذا …”

***

“مرحباً .”

لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .

رفع دي هين يده .

“هاااه.”

بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ،  سعل .

لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .

ركز الجميع عيونهم نحو هذا الشيئ .

كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .

نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .

بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

“آه….؟”

بن الذي كان يستمع من الجانب لم يستطع إخفاء دهشته من مظهر دي هين المتغير .

إتسعت عينا آستر .

ولكن آستر لم تكن تعرف .

لا تعرف متى أتى ، لكن دي هين كان يقف خلف آستر .

بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .

لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .

كانت عيون دي هين تلمع من شدة النعاس .

“مرحباً .”

إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .

اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .

لم تفهم حقاً ، لكن آستر تجاهلت السؤال و إبتسمت .

‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’

تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .

لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .

‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’

ثم هز دي هين فمه و أخفض رأسه .

يتبع …

بن الذي كان بجانبه ، لم يستطع تحمل كبح ضحكته .

“لماذا هي هناك….”

‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’

قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .

متظاهرة أنها لم تفعل ذلك ، خفضت آستر يدها .

“أشكركَ.”

بينما كان يتصرف على عكس المعتاد ، تقدم دي هين أولاً نحو آستر .

ثم هز دي هين فمه و أخفض رأسه .

“هل كنتِ تتنزهين ؟”

“لقد قال لا ؟”

“نعم ، الطقس جميل .”

‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’

لا أعتقد أنني بحاجة للتحدث عن دوروثي لذلكَ تجاهلتُ الأمر .

ألقت آستر نظرة فاحصة على دي هين .

“حسناً ، دعينا نمشي معاً .”

“أليست هذه آستر؟”

هزت آستر رأسها على كلمات دي هين الغير مبالية .

“ماذا؟”

كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .

“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”

ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .

سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .

إنحنى دي هين بلطف بينما أصبحت عينه و عين آستر على نفس المستوى .

“ماهي مدة العقد المتبقية ؟”

“لقد رأيتُ الصورة .”

لم يعد أحد قادر على التحدث إليه لأن عينه كانت تخرج شراراً .

“هيك ، التي رسمت فيها دينيس ؟”

لقد حاولو لفت إنتباه دي هين بطريقة ما .

“نعم ، قام دينيس بوضعها في إطار ، لا أعرف ما إن كنتِ متأثرة بالمعبد لكن بدت الرسمة مقدسة جداً .”

“أليست هذه آستر؟”

لقد كانت مُجاملة مُفرطة للغاية بالنسبة لـدي هين الذي كان نادراً ما يُثني على أحد .

“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”

كان الأمر يتعلق بالثناء على فارسه في ساحة المعركة وحتى كان الأمر حتى عندما قطعَ قائد الجيش الخصم في ساحة المعركة .

هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .

بن الذي كان يستمع من الجانب لم يستطع إخفاء دهشته من مظهر دي هين المتغير .

اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .

كان بن متصلب و نظرَ إليه دي هين و أخبره أن يتوقف في الحال .

“لقد قال لا ؟”

أدارت آستر رأسها لأنها كانت تخجل من المجاملات .

“حقاً ؟”

“هل…تريد مني رسمكَ ايضاً ؟”

“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”

“أنا؟”

“نعم . من الجيد أن أكون قادرة على رسم ما أريد .”

“أوه ، آسفة لقد كنتُ متغطرسة .”

قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .

لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .

‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’

إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .

“لماذا هي هناك….”

لا يـمكنها حتى النظر إلى وجهه ، لم يكن هناكَ طريقة لرسم مثل هذه الصورة الصخمة لطفلة مثلها .

كما قال بن ، لقد كان رجلاً يُقدر الشرف و العهود أكثر من المال .

ولكن آستر لم تكن تعرف .

كانت عيون دي هين تلمع من شدة النعاس .

إرتجفت شفاه دي هين بهدوء بسبب هذا الإقتراح .

“حسناً ، أنا لا أقول هذا عن الصورة التي رسمتها … لكن ، ألا أبدو مختلفاً ؟”

نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .

ومع ذلكَ ، كان هناكَ العديد من الأرستقراطيين اللذين قد نفذ صبرهم لأن دي هين لا يلتفت لهم .

بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ،  سعل .

“نعم ، قام دينيس بوضعها في إطار ، لا أعرف ما إن كنتِ متأثرة بالمعبد لكن بدت الرسمة مقدسة جداً .”

“هل نذهب إلى هنا ؟”

متظاهرة أنها لم تفعل ذلك ، خفضت آستر يدها .

“ماذا؟”

لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .

“أرسميني .”

“هيك ، التي رسمت فيها دينيس ؟”

“حقاً ؟”

قام دي هين بتدوير الكأس الزجاجية بنظرة ملل على وجهه . بعد ذلكَ ، إعتقد أن التوقيت هذا سيكون جيداً ، لذلكَ قام بلف رأسه .

“بالطبع ، أنا أريد صورة .”

“هل نذهب إلى هنا ؟”

على الرغم من الحيرة التي بها ، ألا أن تعبير آستر أصبح أكثر إشراقاً بسبب كلمات دي هين . كانت آستر في منتصف النهار حيثُ إختفت الظلال و كان الأمر جميلاً للغاية .

إنحنى دي هين بلطف بينما أصبحت عينه و عين آستر على نفس المستوى .

من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .

لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .

كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”

“انا ايضاً قد بدأتُ … نشاطاً تُجارياً كبيراً هذه المرة ولا يـمكنني التنقل كثيراً ، لذا …”

“متى قلتُ ذلكَ ؟ لقد أسأت الفهم بالتأكيد . مزعج.”

لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .

أغلقَ فم بن في حالة سماع آستر لتلكَ الكلمات .

فجأة توقف دي هين و حتى بن توقفَ بسبب توقف دي هين المفاجئ أمامه .

في الواقع ، لقد كان دي هين يكره أن يقوم برسمه أى شخص .

لقد كانت تتجول في الحديقة بمفردها بدون خادمة .

كان ذلكَ لأن الرسامين جميعاً رسموه بشكل مخيف و لقد كان النظر إلى اللوحات مزعجاً .

بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .

لكن إن كانت آستر من ترسمها ، فإن القصة مختلفة تماماً . نظراً لأن وقت رسم الصورة نفسه له معنى ، فلا يهم كيفية رسم الصورة .

من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .

سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .

“نعم . من الجيد أن أكون قادرة على رسم ما أريد .”

‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’

“حسناً ، أنا لا أقول هذا عن الصورة التي رسمتها … لكن ، ألا أبدو مختلفاً ؟”

لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .

“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”

لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .

“نعم ، الطقس جميل .”

ألقت آستر نظرة فاحصة على دي هين .

“هذا صحيح.”

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

“هل نذهب إلى هنا ؟”

ومع ذلك ، لم يكن من الصعب رسم الوجه ، لكن المشكلة كانت في جو دي هين ، كان من الصعب التعبير عن الهالة القوية التي خرجت منه .

***

عندما كانت آستر تنظر ، تحدث إليها دي هين .

لم يعد أحد قادر على التحدث إليه لأن عينه كانت تخرج شراراً .

“هل هذا ممتع ؟”

لقد كانت تتجول في الحديقة بمفردها بدون خادمة .

“نعم . من الجيد أن أكون قادرة على رسم ما أريد .”

نظرت آستر إلى تلكَ الكلمات الودية .

كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .

“هل كنتِ تتنزهين ؟”

كما قال دينيس ، كانت عيون آستر تلمع بشكل مختلف عندما ترسم .

بن الذي كان بجانبه ، لم يستطع تحمل كبح ضحكته .

“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”

نظراً لأنه شخص لم يكن يتحدث بالهراء ، كلماته بالتأكيد صادقة .

“معلماً خاصاً ؟”

ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .

“نعم ، لا بأس إن لم يكن معلماً للرسم . إذا كان هناكَ أى شيئ تريدين تعلمه فتعلميه ، وإن كان هناكَ شيئ تريدين القيام به فإفعليه .”

رفع دي هين يده .

نظرت آستر إلى تلكَ الكلمات الودية .

رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .

بمجرد أن إلتقت عيونها بعيون دي هين أصبحت عيونه أعمق .

ولقد خفَ التعبير الغير مبال بعد فترة من الهدوء .

نظراً لأنه شخص لم يكن يتحدث بالهراء ، كلماته بالتأكيد صادقة .

بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .

لقد كانت تعتقد أنه مخيف ، لكنه كان مختلفاً تماماً عن ما كانت تعتقده . لقد كان هناكَ لطف وراء مظهره البارد ، تماماً كالآن .

“ما هذا ؟”

‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’

بينما كان يتصرف على عكس المعتاد ، تقدم دي هين أولاً نحو آستر .

لم تفهم حقاً ، لكن آستر تجاهلت السؤال و إبتسمت .

“هذا صحيح.”

“أشكركَ.”

بعد أيام قليلة ،

“الشكر لكِ .”

“حقاً ؟”

بعد فترة وجيزة من التركيز مرة أخرى ، إكتملت اللوحة .

بعد التعرف على الإشارة ، فتحَ الرئيس باب قاعة المأدبة .

فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .

ركز الجميع عيونهم نحو هذا الشيئ .

“حسناً ، أنا لا أقول هذا عن الصورة التي رسمتها … لكن ، ألا أبدو مختلفاً ؟”

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

“هاااه.”

“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”

“هاااه.”

بدأ الإثنان مناقشتهما بنظرة جادة جداً ، طالباً لمعرض آستر الفردي .

“لقد رأيتُ الصورة .”

وبدأ تفاخر دي هين الرهيب بإبنته منذ ذلكَ اليوم.«يمة كيوت»

كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .

***

رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .

بعد أيام قليلة ،

متظاهرة أنها لم تفعل ذلك ، خفضت آستر يدها .

حضرَ دي هين مأدبة عشاء في الجزء الشرقي من الإقليم .

“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”

كان مكاناً سياسياً يتجمع في الأرسطقراطيين المظلمون ، لذا كان مكاناً لا يعجب دي هين .

“هل على أن أريهم .”

“سمعتُ أن هذا التدريب كان رائعاً ايضاً . وقد تم الإشادة به كثيراً .”

“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”

“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”

أغلقَ فم بن في حالة سماع آستر لتلكَ الكلمات .

ومع ذلكَ ، كان هناكَ العديد من الأرستقراطيين اللذين قد نفذ صبرهم لأن دي هين لا يلتفت لهم .

قال بن هذا و جفل بسبب النظر التي تُحدق به .

لقد حاولو لفت إنتباه دي هين بطريقة ما .

حضرَ دي هين مأدبة عشاء في الجزء الشرقي من الإقليم .

“إنهم يمدحونكَ . ألم تُقسم ؟”

“لقد رأيتُ الصورة .”

إبتسم دي هين إبتسامة باردة لهم .

قال بن هذا و جفل بسبب النظر التي تُحدق به .

“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”

هز دي هين رأسه كما لو كان يُفكر في شيئ ما .

“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”

“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”

“اوه ، لدىّ الكثير من أفراد الأسرة لذا يجب أن أعتني بهم .”

لقد كانت مُجاملة مُفرطة للغاية بالنسبة لـدي هين الذي كان نادراً ما يُثني على أحد .

“انا ايضاً قد بدأتُ … نشاطاً تُجارياً كبيراً هذه المرة ولا يـمكنني التنقل كثيراً ، لذا …”

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .

بمجرد أن إلتقت عيونها بعيون دي هين أصبحت عيونه أعمق .

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

لا أعتقد أنني بحاجة للتحدث عن دوروثي لذلكَ تجاهلتُ الأمر .

بدأ العشاء و إستمرت الأجواء الودية ، ولكن لم يشارك دي هين في المحادثة .

“متى قلتُ ذلكَ ؟ لقد أسأت الفهم بالتأكيد . مزعج.”

‘يالها من مضيعة للكلمات .’

تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .

كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .

“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”

لم يعد أحد قادر على التحدث إليه لأن عينه كانت تخرج شراراً .

لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .

قام دي هين بتدوير الكأس الزجاجية بنظرة ملل على وجهه . بعد ذلكَ ، إعتقد أن التوقيت هذا سيكون جيداً ، لذلكَ قام بلف رأسه .

رفع دي هين يده .

“هل على أن أريهم .”

نظراً لأنه شخص لم يكن يتحدث بالهراء ، كلماته بالتأكيد صادقة .

أصبح هذه العيون الخضراء أرق .

بدأ العشاء و إستمرت الأجواء الودية ، ولكن لم يشارك دي هين في المحادثة .

رفع دي هين يده .

“ماذا؟”

بعد التعرف على الإشارة ، فتحَ الرئيس باب قاعة المأدبة .

“لا يزال هناكَ حوالي ٩ أشهر ….”

عندما فُتح الباب ، دخلت الخادمات اللاتي كُن ينتظرن في الخارج بشيئ كبير .

“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”

تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .

“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”

رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .

رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .

“ما هذا ؟”

“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”

“يبدو بأن جلالتكَ قد أعد شيئاً ما ؟”

ولقد خفَ التعبير الغير مبال بعد فترة من الهدوء .

ركز الجميع عيونهم نحو هذا الشيئ .

لقد كان الكونت دوغلاس رجلاً لديه الكثير من المال و لقد أراد أن يكون لديه إتصال وعلاقات بطريقة ما .

عندما أزال دي هين القماش كان هناكَ إطار في الأسفل .

“نعم سيدي.”

يتبع …

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

أخيراً عُدت من جديد ?? طبعاً أعتذر عن الوقفة الطويلة زي مانتو عارفين «او مش عارفين بما اني بنزل ف مواقع مختلفة »  انا شعالة ف روايتين .. ف سو هرجع اشتغل ع الروايتين بشكل متقارب تاني ??❤️❤️

اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .

شكل دي هين بيبدأ يتفاجر بآستر ف كل مكان و كل ما حد يتنفس يتفاخر بيها ?❤️❤️❤️

“آه….؟”

“لقد رأيتُ الصورة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط