Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 26

“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”

متظاهرة أنها لم تفعل ذلك ، خفضت آستر يدها .

قال بن هذا و جفل بسبب النظر التي تُحدق به .

“ماذا؟”

“لقد قال لا ؟”

“هذا صحيح … ولكن ما الوسيلة ؟”

تجمد تعبير دي هين و أصبح بارداً جداً بينما كان يخرج كلماته بصعوبة .«تعبيراً عن الغضب.»

“بالطبع ، أنا أريد صورة .”

“ماهي مدة العقد المتبقية ؟”

بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .

“لا يزال هناكَ حوالي ٩ أشهر ….”

لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .

خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .

تجمد تعبير دي هين و أصبح بارداً جداً بينما كان يخرج كلماته بصعوبة .«تعبيراً عن الغضب.»

“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”

“انا ايضاً قد بدأتُ … نشاطاً تُجارياً كبيراً هذه المرة ولا يـمكنني التنقل كثيراً ، لذا …”

“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”

“هل على أن أريهم .”

كما قال بن ، لقد كان رجلاً يُقدر الشرف و العهود أكثر من المال .

“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”

“ماهو موقفك إن طُرح عليكَ الأمر .”

كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .

“سأشعر بعدم الإرتياح.”

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

“هذا صحيح.”

قام دي هين بتدوير الكأس الزجاجية بنظرة ملل على وجهه . بعد ذلكَ ، إعتقد أن التوقيت هذا سيكون جيداً ، لذلكَ قام بلف رأسه .

هز دي هين رأسه كما لو كان يُفكر في شيئ ما .

إرتجفت شفاه دي هين بهدوء بسبب هذا الإقتراح .

“إذاً ليس هناكَ مشكلة مع الكونت أن يتم خرق العقد.”

لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .

“نعم . لا ، ماذا ؟”

بدأ الإثنان مناقشتهما بنظرة جادة جداً ، طالباً لمعرض آستر الفردي .

قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .

لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .

“لا يُمكنه فعل شيئ ، لكنه لن يمانع إن تم كسر العقد ، صحيح؟”

ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .

“هذا صحيح … ولكن ما الوسيلة ؟”

‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’

“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”

“أشكركَ.”

كانت عيون دي هين تلمع من شدة النعاس .

لا تعرف متى أتى ، لكن دي هين كان يقف خلف آستر .

لقد كان الكونت دوغلاس رجلاً لديه الكثير من المال و لقد أراد أن يكون لديه إتصال وعلاقات بطريقة ما .

كان بن متصلب و نظرَ إليه دي هين و أخبره أن يتوقف في الحال .

بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .

“معلماً خاصاً ؟”

“نعم سيدي.”

‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’

بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .

“مرحباً .”

فجأة توقف دي هين و حتى بن توقفَ بسبب توقف دي هين المفاجئ أمامه .

رفع دي هين يده .

“ماذا تفعل؟”

لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .

“أليست هذه آستر؟”

بعد فترة وجيزة من التركيز مرة أخرى ، إكتملت اللوحة .

لقد كانت مسافة بعيدة ، لكن كان يُمكنهم رؤية آستر بشكل واضح .

كما قال دينيس ، كانت عيون آستر تلمع بشكل مختلف عندما ترسم .

لقد كانت تتجول في الحديقة بمفردها بدون خادمة .

بدأ العشاء و إستمرت الأجواء الودية ، ولكن لم يشارك دي هين في المحادثة .

“لماذا هي هناك….”

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

“دعنا نقترب .”

“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”

إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .

بينما كان يتصرف على عكس المعتاد ، تقدم دي هين أولاً نحو آستر .

ولقد خفَ التعبير الغير مبال بعد فترة من الهدوء .

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

***

كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .

لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

“هاااه.”

على الرغم من الحيرة التي بها ، ألا أن تعبير آستر أصبح أكثر إشراقاً بسبب كلمات دي هين . كانت آستر في منتصف النهار حيثُ إختفت الظلال و كان الأمر جميلاً للغاية .

لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .

‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’

كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .

“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”

بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .

إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .

“آه….؟”

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

إتسعت عينا آستر .

“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”

لا تعرف متى أتى ، لكن دي هين كان يقف خلف آستر .

“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”

لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .

“نعم . من الجيد أن أكون قادرة على رسم ما أريد .”

“مرحباً .”

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .

“حقاً ؟”

‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .

بن الذي كان يستمع من الجانب لم يستطع إخفاء دهشته من مظهر دي هين المتغير .

ثم هز دي هين فمه و أخفض رأسه .

“لماذا هي هناك….”

بن الذي كان بجانبه ، لم يستطع تحمل كبح ضحكته .

هز دي هين رأسه كما لو كان يُفكر في شيئ ما .

‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’

“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”

متظاهرة أنها لم تفعل ذلك ، خفضت آستر يدها .

أدارت آستر رأسها لأنها كانت تخجل من المجاملات .

بينما كان يتصرف على عكس المعتاد ، تقدم دي هين أولاً نحو آستر .

“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”

“هل كنتِ تتنزهين ؟”

“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”

“نعم ، الطقس جميل .”

‘يالها من مضيعة للكلمات .’

لا أعتقد أنني بحاجة للتحدث عن دوروثي لذلكَ تجاهلتُ الأمر .

عندما أزال دي هين القماش كان هناكَ إطار في الأسفل .

“حسناً ، دعينا نمشي معاً .”

“هل على أن أريهم .”

هزت آستر رأسها على كلمات دي هين الغير مبالية .

لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .

كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .

بعد فترة وجيزة من التركيز مرة أخرى ، إكتملت اللوحة .

ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .

كان بن متصلب و نظرَ إليه دي هين و أخبره أن يتوقف في الحال .

إنحنى دي هين بلطف بينما أصبحت عينه و عين آستر على نفس المستوى .

“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”

“لقد رأيتُ الصورة .”

“ما هذا ؟”

“هيك ، التي رسمت فيها دينيس ؟”

وبدأ تفاخر دي هين الرهيب بإبنته منذ ذلكَ اليوم.«يمة كيوت»

“نعم ، قام دينيس بوضعها في إطار ، لا أعرف ما إن كنتِ متأثرة بالمعبد لكن بدت الرسمة مقدسة جداً .”

“لماذا هي هناك….”

لقد كانت مُجاملة مُفرطة للغاية بالنسبة لـدي هين الذي كان نادراً ما يُثني على أحد .

“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”

كان الأمر يتعلق بالثناء على فارسه في ساحة المعركة وحتى كان الأمر حتى عندما قطعَ قائد الجيش الخصم في ساحة المعركة .

إبتسم دي هين إبتسامة باردة لهم .

بن الذي كان يستمع من الجانب لم يستطع إخفاء دهشته من مظهر دي هين المتغير .

شكل دي هين بيبدأ يتفاجر بآستر ف كل مكان و كل ما حد يتنفس يتفاخر بيها ?❤️❤️❤️

كان بن متصلب و نظرَ إليه دي هين و أخبره أن يتوقف في الحال .

رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .

أدارت آستر رأسها لأنها كانت تخجل من المجاملات .

كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .

“هل…تريد مني رسمكَ ايضاً ؟”

تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .

“أنا؟”

قال بن هذا و جفل بسبب النظر التي تُحدق به .

“أوه ، آسفة لقد كنتُ متغطرسة .”

ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .

لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .

كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .

إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .

لقد كانت مُجاملة مُفرطة للغاية بالنسبة لـدي هين الذي كان نادراً ما يُثني على أحد .

لا يـمكنها حتى النظر إلى وجهه ، لم يكن هناكَ طريقة لرسم مثل هذه الصورة الصخمة لطفلة مثلها .

ولقد خفَ التعبير الغير مبال بعد فترة من الهدوء .

ولكن آستر لم تكن تعرف .

“ماهي مدة العقد المتبقية ؟”

إرتجفت شفاه دي هين بهدوء بسبب هذا الإقتراح .

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .

اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .

بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ،  سعل .

“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”

“هل نذهب إلى هنا ؟”

سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .

“ماذا؟”

“نعم ، قام دينيس بوضعها في إطار ، لا أعرف ما إن كنتِ متأثرة بالمعبد لكن بدت الرسمة مقدسة جداً .”

“أرسميني .”

“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”

“حقاً ؟”

هز دي هين رأسه كما لو كان يُفكر في شيئ ما .

“بالطبع ، أنا أريد صورة .”

كان بن متصلب و نظرَ إليه دي هين و أخبره أن يتوقف في الحال .

على الرغم من الحيرة التي بها ، ألا أن تعبير آستر أصبح أكثر إشراقاً بسبب كلمات دي هين . كانت آستر في منتصف النهار حيثُ إختفت الظلال و كان الأمر جميلاً للغاية .

لم تفهم حقاً ، لكن آستر تجاهلت السؤال و إبتسمت .

من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .

كما قال بن ، لقد كان رجلاً يُقدر الشرف و العهود أكثر من المال .

كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .

اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .

“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”

“يبدو بأن جلالتكَ قد أعد شيئاً ما ؟”

“متى قلتُ ذلكَ ؟ لقد أسأت الفهم بالتأكيد . مزعج.”

بينما كان يتصرف على عكس المعتاد ، تقدم دي هين أولاً نحو آستر .

أغلقَ فم بن في حالة سماع آستر لتلكَ الكلمات .

“انا ايضاً قد بدأتُ … نشاطاً تُجارياً كبيراً هذه المرة ولا يـمكنني التنقل كثيراً ، لذا …”

في الواقع ، لقد كان دي هين يكره أن يقوم برسمه أى شخص .

رفع دي هين يده .

كان ذلكَ لأن الرسامين جميعاً رسموه بشكل مخيف و لقد كان النظر إلى اللوحات مزعجاً .

“أوه ، آسفة لقد كنتُ متغطرسة .”

لكن إن كانت آستر من ترسمها ، فإن القصة مختلفة تماماً . نظراً لأن وقت رسم الصورة نفسه له معنى ، فلا يهم كيفية رسم الصورة .

“لقد قال لا ؟”

سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .

بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .

‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’

لكن إن كانت آستر من ترسمها ، فإن القصة مختلفة تماماً . نظراً لأن وقت رسم الصورة نفسه له معنى ، فلا يهم كيفية رسم الصورة .

لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .

هز دي هين رأسه كما لو كان يُفكر في شيئ ما .

لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .

نظرت آستر إلى تلكَ الكلمات الودية .

ألقت آستر نظرة فاحصة على دي هين .

***

بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .

ومع ذلكَ ، كان هناكَ العديد من الأرستقراطيين اللذين قد نفذ صبرهم لأن دي هين لا يلتفت لهم .

ومع ذلك ، لم يكن من الصعب رسم الوجه ، لكن المشكلة كانت في جو دي هين ، كان من الصعب التعبير عن الهالة القوية التي خرجت منه .

“ماذا تفعل؟”

عندما كانت آستر تنظر ، تحدث إليها دي هين .

في الواقع ، لقد كان دي هين يكره أن يقوم برسمه أى شخص .

“هل هذا ممتع ؟”

خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .

“نعم . من الجيد أن أكون قادرة على رسم ما أريد .”

فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .

كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .

بدأ الإثنان مناقشتهما بنظرة جادة جداً ، طالباً لمعرض آستر الفردي .

كما قال دينيس ، كانت عيون آستر تلمع بشكل مختلف عندما ترسم .

“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”

“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”

تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .

“معلماً خاصاً ؟”

سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .

“نعم ، لا بأس إن لم يكن معلماً للرسم . إذا كان هناكَ أى شيئ تريدين تعلمه فتعلميه ، وإن كان هناكَ شيئ تريدين القيام به فإفعليه .”

ومع ذلك ، لم يكن من الصعب رسم الوجه ، لكن المشكلة كانت في جو دي هين ، كان من الصعب التعبير عن الهالة القوية التي خرجت منه .

نظرت آستر إلى تلكَ الكلمات الودية .

بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .

بمجرد أن إلتقت عيونها بعيون دي هين أصبحت عيونه أعمق .

كان مكاناً سياسياً يتجمع في الأرسطقراطيين المظلمون ، لذا كان مكاناً لا يعجب دي هين .

نظراً لأنه شخص لم يكن يتحدث بالهراء ، كلماته بالتأكيد صادقة .

فجأة توقف دي هين و حتى بن توقفَ بسبب توقف دي هين المفاجئ أمامه .

لقد كانت تعتقد أنه مخيف ، لكنه كان مختلفاً تماماً عن ما كانت تعتقده . لقد كان هناكَ لطف وراء مظهره البارد ، تماماً كالآن .

“إذاً ليس هناكَ مشكلة مع الكونت أن يتم خرق العقد.”

‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’

‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’

لم تفهم حقاً ، لكن آستر تجاهلت السؤال و إبتسمت .

لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .

“أشكركَ.”

بدأ الإثنان مناقشتهما بنظرة جادة جداً ، طالباً لمعرض آستر الفردي .

“الشكر لكِ .”

على الرغم من الحيرة التي بها ، ألا أن تعبير آستر أصبح أكثر إشراقاً بسبب كلمات دي هين . كانت آستر في منتصف النهار حيثُ إختفت الظلال و كان الأمر جميلاً للغاية .

بعد فترة وجيزة من التركيز مرة أخرى ، إكتملت اللوحة .

هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .

فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .

على الرغم من الحيرة التي بها ، ألا أن تعبير آستر أصبح أكثر إشراقاً بسبب كلمات دي هين . كانت آستر في منتصف النهار حيثُ إختفت الظلال و كان الأمر جميلاً للغاية .

“حسناً ، أنا لا أقول هذا عن الصورة التي رسمتها … لكن ، ألا أبدو مختلفاً ؟”

لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .

“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”

هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .

“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”

عندما فُتح الباب ، دخلت الخادمات اللاتي كُن ينتظرن في الخارج بشيئ كبير .

بدأ الإثنان مناقشتهما بنظرة جادة جداً ، طالباً لمعرض آستر الفردي .

“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”

وبدأ تفاخر دي هين الرهيب بإبنته منذ ذلكَ اليوم.«يمة كيوت»

“ما هذا ؟”

***

خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .

بعد أيام قليلة ،

من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .

حضرَ دي هين مأدبة عشاء في الجزء الشرقي من الإقليم .

بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .

كان مكاناً سياسياً يتجمع في الأرسطقراطيين المظلمون ، لذا كان مكاناً لا يعجب دي هين .

نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .

“سمعتُ أن هذا التدريب كان رائعاً ايضاً . وقد تم الإشادة به كثيراً .”

كان ذلكَ لأن الرسامين جميعاً رسموه بشكل مخيف و لقد كان النظر إلى اللوحات مزعجاً .

“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”

“سمعتُ أن هذا التدريب كان رائعاً ايضاً . وقد تم الإشادة به كثيراً .”

ومع ذلكَ ، كان هناكَ العديد من الأرستقراطيين اللذين قد نفذ صبرهم لأن دي هين لا يلتفت لهم .

لقد كان الكونت دوغلاس رجلاً لديه الكثير من المال و لقد أراد أن يكون لديه إتصال وعلاقات بطريقة ما .

لقد حاولو لفت إنتباه دي هين بطريقة ما .

لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .

“إنهم يمدحونكَ . ألم تُقسم ؟”

كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .

إبتسم دي هين إبتسامة باردة لهم .

“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”

“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”

فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .

“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”

“لا يزال هناكَ حوالي ٩ أشهر ….”

“اوه ، لدىّ الكثير من أفراد الأسرة لذا يجب أن أعتني بهم .”

أدارت آستر رأسها لأنها كانت تخجل من المجاملات .

“انا ايضاً قد بدأتُ … نشاطاً تُجارياً كبيراً هذه المرة ولا يـمكنني التنقل كثيراً ، لذا …”

“دعنا نقترب .”

هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .

“حسناً ، دعينا نمشي معاً .”

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .

بدأ العشاء و إستمرت الأجواء الودية ، ولكن لم يشارك دي هين في المحادثة .

بعد أيام قليلة ،

‘يالها من مضيعة للكلمات .’

“هيك ، التي رسمت فيها دينيس ؟”

كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .

بعد أيام قليلة ،

لم يعد أحد قادر على التحدث إليه لأن عينه كانت تخرج شراراً .

بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .

قام دي هين بتدوير الكأس الزجاجية بنظرة ملل على وجهه . بعد ذلكَ ، إعتقد أن التوقيت هذا سيكون جيداً ، لذلكَ قام بلف رأسه .

على الرغم من الحيرة التي بها ، ألا أن تعبير آستر أصبح أكثر إشراقاً بسبب كلمات دي هين . كانت آستر في منتصف النهار حيثُ إختفت الظلال و كان الأمر جميلاً للغاية .

“هل على أن أريهم .”

لا يـمكنها حتى النظر إلى وجهه ، لم يكن هناكَ طريقة لرسم مثل هذه الصورة الصخمة لطفلة مثلها .

أصبح هذه العيون الخضراء أرق .

لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .

رفع دي هين يده .

“الشكر لكِ .”

بعد التعرف على الإشارة ، فتحَ الرئيس باب قاعة المأدبة .

لكن إن كانت آستر من ترسمها ، فإن القصة مختلفة تماماً . نظراً لأن وقت رسم الصورة نفسه له معنى ، فلا يهم كيفية رسم الصورة .

عندما فُتح الباب ، دخلت الخادمات اللاتي كُن ينتظرن في الخارج بشيئ كبير .

“مرحباً .”

تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .

لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .

رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .

“هل على أن أريهم .”

“ما هذا ؟”

“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”

“يبدو بأن جلالتكَ قد أعد شيئاً ما ؟”

هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .

ركز الجميع عيونهم نحو هذا الشيئ .

“نعم ، الطقس جميل .”

عندما أزال دي هين القماش كان هناكَ إطار في الأسفل .

إرتجفت شفاه دي هين بهدوء بسبب هذا الإقتراح .

يتبع …

“هل على أن أريهم .”

أخيراً عُدت من جديد ?? طبعاً أعتذر عن الوقفة الطويلة زي مانتو عارفين «او مش عارفين بما اني بنزل ف مواقع مختلفة »  انا شعالة ف روايتين .. ف سو هرجع اشتغل ع الروايتين بشكل متقارب تاني ??❤️❤️

لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .

شكل دي هين بيبدأ يتفاجر بآستر ف كل مكان و كل ما حد يتنفس يتفاخر بيها ?❤️❤️❤️

“أليست هذه آستر؟”

يتبع …

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط