بعد أسبوعين .
لم يبدو أن إندهاشه الذي عبر عنه متأخراً أنه سيتوقف .
جلست آستر بجوار النافذة و لوحت بيدها في الهواء بقوة .
ألم تقرري ألا تخافي بعد الآن و أن تتغيري ؟
بسبب شدة تركيزها أصبح لون خديها مصبوغ باللون الأحمر .
“دينيس-نيم.”
“لا يهم مدى إستخدامي لهذه الورقة باهظة الثمن ، أنه مكان غامض .”
أخرجت آستر النفس الذي حبسته .
إستلقت آستر التي إنتهت لتوها من الرسم على الورقة و تمتمت .
“لا ، ليس كثيراً .”
الورق الذي يُمكنها الكتابة فيه .
كان دينيس يدرك قليلاً معنى الأخت الصغرى .
إن الورقة البيضاء كانت مريرة جداً .
“إنهم أشخاص سيئون . بالتأكيد كانو غيورين من موهبتكِ .”
لم تستطع حتى أن تتخيل إستخدام الورق عالي الجودة هذا في المعبد .
لهذا السبب قد شعرت بالإرتياح بسبب مجاملة دينيس . بدا لها أنه كان يخبرها أنها يُمكن أن تكون في هذا العالم و أن هناك شيئ يُمكنها القيام به .
وذلكَ لأن المرشحين ذوي الرتب المنخفضة مثل آستر لم يحصلو إلا على قصاصات الورق التي خلفها المرشحون ذوي الرتب العالية .
بعد أسبوعين .
“ماذا أرسم بعد ذلكَ ؟”
جلس دينيس على الطاولة مُمسكاً بالكتاب في يده .
تمددت آستر و قامت بإلتقاط قطعة من الدونات .
في ذهن آستر ، كان تفكيرها في الرغبة في عدم الموت ينمو .
لقد كانت دونات تتناولها على قضمة واحدى فحسب ، ولكن قد كان طعمها لذيذاً جداً .
كان تعبير دينيس الذي كان لطيفاً للحظة قاسياً للغاية .
تم تقديم لها الوجبات الخفيفة على مدار الإسبوعين الماضيين بإستمرار ، لذلكَ كانت آستر قادرة دائماً على تناول الوجبات الخفيفة التي تريدها .
“نعم ، يجبُ أن أخبر والدي ، لمن الخسارة إفساد هذه الموهبة .”
و قبل أن تُدركَ ذلكَ ، أصبحَ وجه آستر وجسدها يكتسبان وزناً جيداً .
كانت عيونها مشرقة .
في ذلكَ الوقت ، حلقت فراشة و وقفت على المزهرية أمام عين آستر .
‘هل أخطأتُ ؟’
تألقت عين آستر عندما نظرت إليها .
كان من المدهش أنها رسمت التحديد في لحظة .«الاوت لاين زي ما بيقولو الرسامين»
قامت آستر بتدوير القلم ووقعت في حب الرسم .
بمجرد أن جربت أن تدعوه بذلكَ ، لم يكن الأمر صعباً للغاية .
دق ، دق .
لم يعجب دينيس بمظهر آستر القاتم .
أدارت آستر رأسها بخوف .
“لقد كنتِ ترسمين ؟”
“من هناك ؟”
كان دينيس ، الذي كان دائماً هادئاً وجاداً يقول ذلكَ .
“أنهُ أنا .”
كانت عيناه مستديرة كالأرنب و أطلق الكثير من المدح .
بمُجرد أن فُتح الباب ، دخلَ دينيس و هو يحمل كتاباً .
“اوه ، ظننتُ أنني يجبُ أن اقرأ لكِ كتاباً لأنكِ من الممكن أن تشعري بالملل وحدكِ .”
للحظة ، رمشت آستر متعجبة بسبب الهالة التي تحيط بدينيس .
لقد كان هناكَ عرق على جبهتها لأنها كانت شديدى التركيز .
فقط كل ما يحيط به كان يلمع ، كما لو أن دينيس هو من كان ينبعث منه الضوء .
يتبع ….
“دينيس-نيم.”
جمعت الأوراق التي لم تتمكن من تنظيفها و غطتها بيدها .
نزلت آستر بسرعة من كرسيها ثم قامت بجمع يديها معاً لتحيي دينيس .
قالت آستر هذا بنظرة قاتمة .
ثم سرعان ما إندهش دينيس الذي جاء بسرور .
لكن عينا آستر بدتا مختلفتان بعض الشيئ .
“أنا لا أحبُ ذلكَ .”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
مشى دينيس بسرعة أمام آستر و قام بعقد ذاعيه معاً .
جمعت الأوراق التي لم تتمكن من تنظيفها و غطتها بيدها .
‘هل أخطأتُ ؟’
“من قال هذا ؟”
جعلت كلمات دينيس الصريحة وجه آستر يرتجف .
أدارت آستر رأسها بخوف .
ثم تحدثَ دينيس بسرعة حتى لا تشعر آستر بالإرتباك .
“آستر ، إنظري إلىَّ .”
“كنتُ سأخبركِ في ذلكَ الوقت . لماذا انا «دينيس-نيم» ؟ أنتِ تنادين چو-دي بأخي .”
يتبع ….
نيم: كلمة تشريف أو إحترام و ليها معنى سيد. بتقوله يعني «سيد دينيس» .
في هذه اللحظة التي كانت آستر تحدق فيها في دينيس ، شعرت وكأنه شقيقها الحقيقي .
رمشت آستر عينيها بحرج .
“إنتهيت.”
كان دينيس ، الذي كان دائماً هادئاً وجاداً يقول ذلكَ .
أدارت آستر رأسها بخوف .
‘إنهم توأم.’
كانت عيونها مشرقة .
في اليوم الأول الذي إلتقيا فيه لأول مرة ، لقد كان چو-دي يصر أن تقوم آستر بدعوته بأخي ، الآن دينيس .
كان من المدهش أنها رسمت التحديد في لحظة .«الاوت لاين زي ما بيقولو الرسامين»
لم تكن تعتقد أنهما متشابهان على الإطلاق ، لكنهما متشابهان تماماً .
‘هاه؟’
“حسناً أوبا .”
“نعم ، يجبُ أن أخبر والدي ، لمن الخسارة إفساد هذه الموهبة .”
بمجرد أن جربت أن تدعوه بذلكَ ، لم يكن الأمر صعباً للغاية .
“إنهم أشخاص سيئون . بالتأكيد كانو غيورين من موهبتكِ .”
عندما نادته بأوبا ، خفت تعبيرات دينيس و إبتسم إبتسامة عميقة .
“إنهم أشخاص سيئون . بالتأكيد كانو غيورين من موهبتكِ .”
“نعم ، يجبُ أن تناديني هكذا من الآن .”
للحظة ، رمشت آستر متعجبة بسبب الهالة التي تحيط بدينيس .
لم يكن دينيس مهتماً جداً بدعوته بـ«أوبا» .
“….؟!”
لم يكن الأمر أنه أراد سماع ذلكَ ، لكنه كان يعتقد أنه لمن غير العادل أن تنادي چو-دي فقط بذلك .
«لا تخبريني أنكِ ترسمين في أى مكان . أنه لأمرٌ محرج بالنسبة للمعبد.»
….. لقد كان ذلكَ لأنه لم يكن يعرف نفسه جيداً .
“هناكَ الكثير من الناس اللذين يفعلون هذا .”
في اللحظة التي حركت فيها آستر فمها الصغير و قالت «أوبا.»
بدهشة ، قفزت آستر بسرعة مثل السهم .
أصبحَ دينيس مُرتاحاً .
«أتركيها فقط . أنه طبيعي لأنها يتيمة .»
لقد كان وجهه المبتسم لطيفاً لدرجة أن العسل كأنه كان على وشكِ أن يقطر من عينيه .
“آه ، رأسي …”
إمتدت يد دينيس من دون أن يدرك مُحاولاً أن يـداعب رأس آستر .
بمُجرد أن فُتح الباب ، دخلَ دينيس و هو يحمل كتاباً .
إذا نظرت إليه آستر قليلاً بعد فربما قام بمعانقتها .
دفع دينيس وجهه أمامها و تحدث إليها بنبرة لطيفة .
“ولكن ، ما الأمر ؟”
ألم تقرري ألا تخافي بعد الآن و أن تتغيري ؟
ولكن بفضل السؤال أدركَ نفسه .
عندما نادته بأوبا ، خفت تعبيرات دينيس و إبتسم إبتسامة عميقة .
“اوه ، ظننتُ أنني يجبُ أن اقرأ لكِ كتاباً لأنكِ من الممكن أن تشعري بالملل وحدكِ .”
‘هل أخطأتُ ؟’
جلس دينيس على الطاولة مُمسكاً بالكتاب في يده .
“لا يهم مدى إستخدامي لهذه الورقة باهظة الثمن ، أنه مكان غامض .”
بطبيعة الحال ، توجهت عيناه نحوه الأوراق الموضوعة على الطاولة .
لذا توقفت آستر عن الرسم أمام الناس .
“اوه ! لا تنظر !”
تم تقديم لها الوجبات الخفيفة على مدار الإسبوعين الماضيين بإستمرار ، لذلكَ كانت آستر قادرة دائماً على تناول الوجبات الخفيفة التي تريدها .
بدهشة ، قفزت آستر بسرعة مثل السهم .
لقد أزعجها رد فعل دينيس الصامت بدون أن يقول شيئ .
جمعت الأوراق التي لم تتمكن من تنظيفها و غطتها بيدها .
دق ، دق .
“لقد كنتِ ترسمين ؟”
“ولكن ، ما الأمر ؟”
شعرت آستر بالحرج و نظرت حولها .
ضحكَ جميع المرشحين حين شاهدو رسم آستر . سخرو منها قائلين ألا تُفكر في الرسم مرة أخرى .
“إنها مجرد خربشات .”
مد دينيس يده البيضاء الطويلة و ضربَ رأس آستر .
“هل تحبين الرسم ؟”
لقد كانت دونات تتناولها على قضمة واحدى فحسب ، ولكن قد كان طعمها لذيذاً جداً .
تألقت عيون دينيس بفضول .
لم تستطع حتى أن تتخيل إستخدام الورق عالي الجودة هذا في المعبد .
“لا ، ليس كثيراً .”
نظرت آستر إلى الصور على الطاولة .
ترددت آستر و قامت بعض شفتها بشدة . كان وجهها يحترق و كأنه تم القبض عليها .
“آستر . أنتِ ترسمين جداً حقاً ! هذا مدهش !”
“هل يُمكنكِ رسمي ايضاً ؟ هل الأمر صعب ؟”
كان دينيس ينظر إلى آستر وذقنه مرفوعة .
لقد كان طلباً صغيراً ، لكن عين آستر بدأت ترتجف .
لقد شاهد العديد من الأعمال الفنية ، وهناكَ العديد من الأعمال الفنية التي تسمى بالكنوز داخل الأسرة .
“هذا….”
ألم تقرري ألا تخافي بعد الآن و أن تتغيري ؟
تبادرت إلى ذهن آستر بعض الذكريات القديمة من المعبد .
“آه ، رأسي …”
ضحكَ جميع المرشحين حين شاهدو رسم آستر . سخرو منها قائلين ألا تُفكر في الرسم مرة أخرى .
“دينيس-نيم.”
لم يدركو كم تأذت بسبب تلكَ الكلمات و إنخفض تقديرها لذاتها .
على الرغم من أنها كانت مجرد صورة لوجهه ، إلا أنها بدت مقدسة بشكل غريب . إلى جانب ذلك ، لقد كان يشعر أن عقله يتطهر .
لقد كانت خائفة ان تتلقى مثل هذه السخرية من دينيس ايضاً .
رفع دينيس إبهامه .
لقد كانت ستحرك شفتها لتقول لا ، لكنها توقفت للحظة .
في اليوم الأول الذي إلتقيا فيه لأول مرة ، لقد كان چو-دي يصر أن تقوم آستر بدعوته بأخي ، الآن دينيس .
‘هذا ليس المعبد.’
بطبيعة الحال ، توجهت عيناه نحوه الأوراق الموضوعة على الطاولة .
ألم تقرري ألا تخافي بعد الآن و أن تتغيري ؟
“آستر ، إنظري إلىَّ .”
تنهدت آستر التي كانت مترددة .
كانت عيون آستر باهتة عندما غادر دينيس و أصبحت وحيدة .
“رسمي سيئ.”
دق ، دق .
“أنا لا أهتم.”
كان دينيس ينظر إلى آستر وذقنه مرفوعة .
“إذاً … سأرسمكَ مرة واحدة.”
لم يبدو أن إندهاشه الذي عبر عنه متأخراً أنه سيتوقف .
اومأ دينيس و إبتسم بشكل مشرق .
قامت آستر بتدوير القلم ووقعت في حب الرسم .
و بسبب إبتسامة دينيس خففت آستر من ترددها .
لقد كانت دونات تتناولها على قضمة واحدى فحسب ، ولكن قد كان طعمها لذيذاً جداً .
و أصبحت جدية بشكل مفاجئ .
بمُجرد أن فُتح الباب ، دخلَ دينيس و هو يحمل كتاباً .
أمسكت آستر بالقلم الرصاص .
ثم تحدثَ دينيس بسرعة حتى لا تشعر آستر بالإرتباك .
لقد كان رسماً تخطيطياً على الورق ، لكن كلاهما كان جاداً .
لكن عينا آستر بدتا مختلفتان بعض الشيئ .
جلس دينيس و اومأ قليلاً ، ووجه وجهه حيث كان هناكَ ضوء شمس .
لم يبدو أن إندهاشه الذي عبر عنه متأخراً أنه سيتوقف .
خربشة ، خربشة ،
أمسكت آستر بالقلم الرصاص .
رسمت آستر دينيس بدون تردد .
‘إذاً يُمكنها أن تصنع هذا النوع من التعابير ايضاً .’
كان دينيس أكثر دهشة بسبب اللمسة الجريئة .
تألقت عين آستر عندما نظرت إليها .
كان من المدهش أنها رسمت التحديد في لحظة .«الاوت لاين زي ما بيقولو الرسامين»
….. لقد كان ذلكَ لأنه لم يكن يعرف نفسه جيداً .
‘إذاً يُمكنها أن تصنع هذا النوع من التعابير ايضاً .’
لم يعجب دينيس بمظهر آستر القاتم .
لاحظ دينيس أن آستر كانت منغمسة في الرسم .
جمعت الأوراق التي لم تتمكن من تنظيفها و غطتها بيدها .
في العادة لقد كانت عاجزة و غير حيوية ، لكن مظهرها الحالي كان مختلفاً تماماً .
لقد كان دينيس متحمساً جداً للمرة الأولى .
كانت عيونها مشرقة .
نشأ دينيس وهو يتلقى تعليماً فنياً في سن مبكرة ، لذلكَ كان حسه الفني رائعاً .
أراد دائماً أن يجعلها تبدو هكذا لأنها كانت تبدو جميلة .
“قال الجميع أنني لا أستطيع الرسم .”
‘هاه؟’
‘هل أخطأتُ ؟’
لكن عينا آستر بدتا مختلفتان بعض الشيئ .
“الناس من المعبد .”
نظرَ دينيس إلى الأعلى ليتفقد ما إن رأى شيئاً خاطئاً .
‘إذاً يُمكنها أن تصنع هذا النوع من التعابير ايضاً .’
كانت عيون آستر عادة وردية اللون ، مشرقة ذهبية .
“دينيس-نيم.”
نظر إلى آستر مرة أخرى ، لقد ظن أن الأمر غريب .
بطبيعة الحال ، توجهت عيناه نحوه الأوراق الموضوعة على الطاولة .
‘أختي الصغرى .’
إمتلأت عيون آستر بعلامات الإستفهام .
كان دينيس يدرك قليلاً معنى الأخت الصغرى .
نظراً لأنهما كان لديهما إتصال بصري وجهاً لوجه ، لم يكن أمام آستر التي فقدت عقلها لوهلة بسبب أفكارها خيار سوى مواجهة دينيس .
على الرغم من عدم إكتمال مظهر آستر ، إلا أنها كانت جميلة جداً .
لقد تفاجأت عندما إعتقدت ذلك ، لذلكَ أصاب آستر الفواق .
“إنتهيت.”
لقد تفاجأت عندما إعتقدت ذلك ، لذلكَ أصاب آستر الفواق .
أخرجت آستر النفس الذي حبسته .
كانت عيون آستر عادة وردية اللون ، مشرقة ذهبية .
لقد كان هناكَ عرق على جبهتها لأنها كانت شديدى التركيز .
لقد كان وجهه المبتسم لطيفاً لدرجة أن العسل كأنه كان على وشكِ أن يقطر من عينيه .
“بالفعل ؟ سريعة .”
سألت آستر بعناية .
كان دينيس ينظر إلى آستر وذقنه مرفوعة .
لقد كان رسماً تخطيطياً على الورق ، لكن كلاهما كان جاداً .
أخذَ منها الورقة بدون أن يكون لديه الكثير من التوقعات .
بطبيعة الحال ، توجهت عيناه نحوه الأوراق الموضوعة على الطاولة .
لكن بمجرد أن رأى الرسمة تصلب .
على الرغم من عدم إكتمال مظهر آستر ، إلا أنها كانت جميلة جداً .
“هل هي غريبة…..؟”
“اوه ، ظننتُ أنني يجبُ أن اقرأ لكِ كتاباً لأنكِ من الممكن أن تشعري بالملل وحدكِ .”
سألت آستر بعناية .
جلس دينيس و اومأ قليلاً ، ووجه وجهه حيث كان هناكَ ضوء شمس .
لقد أزعجها رد فعل دينيس الصامت بدون أن يقول شيئ .
لقد كان طلباً صغيراً ، لكن عين آستر بدأت ترتجف .
“أعتقد أنني رسمتها جيداً .”
كان دينيس يدرك قليلاً معنى الأخت الصغرى .
جعلت نظرة دينيس العنيدة آستر تقع في الندم .
عندما نادته بأوبا ، خفت تعبيرات دينيس و إبتسم إبتسامة عميقة .
خفق قلب آستر بعنف .
“هل هي غريبة…..؟”
لامت نفسها أنها لم تقل له أنها لن ترسمه .
بعد أسبوعين .
و مع ذلك ، فإن سبب تصلب دينيس كان مختلقاً تماماً .
تبادرت إلى ذهن آستر بعض الذكريات القديمة من المعبد .
“آستر . أنتِ ترسمين جداً حقاً ! هذا مدهش !”
جلس دينيس على الطاولة مُمسكاً بالكتاب في يده .
“….؟!”
تألقت عين آستر عندما نظرت إليها .
“هل رسمتِ هذه حقاً ؟ لا … لقد رأيتكِ .. مستحيل !!!”
إذا نظرت إليه آستر قليلاً بعد فربما قام بمعانقتها .
لم يبدو أن إندهاشه الذي عبر عنه متأخراً أنه سيتوقف .
‘هل أخطأتُ ؟’
كانت عيناه مستديرة كالأرنب و أطلق الكثير من المدح .
أصبحت قدما آستر تهتز بسبب مدحه لها .
لقد كان دينيس متحمساً جداً للمرة الأولى .
لم يعجب دينيس بمظهر آستر القاتم .
“هناكَ الكثير من الناس اللذين يفعلون هذا .”
إمتلأت عيون آستر بعلامات الإستفهام .
“أين ؟ أنا لم أرهم من قبل .”
“آستر . أنتِ ترسمين جداً حقاً ! هذا مدهش !”
كانت خدود آستر التي لم تكن معتادة على المديح مُحمرّة .
“نعم ، يجبُ أن تناديني هكذا من الآن .”
“آستر ، هذه نعمة من الله .”
“….؟!”
نشأ دينيس وهو يتلقى تعليماً فنياً في سن مبكرة ، لذلكَ كان حسه الفني رائعاً .
لم يكن دينيس مهتماً جداً بدعوته بـ«أوبا» .
لقد شاهد العديد من الأعمال الفنية ، وهناكَ العديد من الأعمال الفنية التي تسمى بالكنوز داخل الأسرة .
دق ، دق .
لعيون دينيس ، لم تكن لوحة آستر عادية على الإطلاق .
عادت عيون آستر البراقة إلى اللون الوردي الفاتح بدون أن تدركَ ذلكَ .
على الرغم من أنها كانت مجرد صورة لوجهه ، إلا أنها بدت مقدسة بشكل غريب . إلى جانب ذلك ، لقد كان يشعر أن عقله يتطهر .
“ولكن ، ما الأمر ؟”
كان دينيس مُعجباً بمهارات آستر .
“كنتُ سأخبركِ في ذلكَ الوقت . لماذا انا «دينيس-نيم» ؟ أنتِ تنادين چو-دي بأخي .”
لكن آستر كانت في حيرة من أمرها بشأن هذا الموقف .
كان دينيس ينظر إلى آستر وذقنه مرفوعة .
‘أنا جيدة في الرسم ؟’
“نعم ، يجبُ أن أخبر والدي ، لمن الخسارة إفساد هذه الموهبة .”
إمتلأت عيون آستر بعلامات الإستفهام .
لم يبدو أن إندهاشه الذي عبر عنه متأخراً أنه سيتوقف .
“هل تعلمتِ الرسم في المعبد ؟”
“أين ؟ أنا لم أرهم من قبل .”
“لا…. لم أستطع حتى أن أحلم بهذا لأن الورق نفد مني .”
لكن عينا آستر بدتا مختلفتان بعض الشيئ .
“إذاً قد ولدتِ بهذه الموهبة .”
إن الورقة البيضاء كانت مريرة جداً .
رفع دينيس إبهامه .
فقط كل ما يحيط به كان يلمع ، كما لو أن دينيس هو من كان ينبعث منه الضوء .
أصبحت قدما آستر تهتز بسبب مدحه لها .
نظر إلى آستر مرة أخرى ، لقد ظن أن الأمر غريب .
“هل أنا حقاً جيدة في الرسم ؟”
لم يبدو أن إندهاشه الذي عبر عنه متأخراً أنه سيتوقف .
“نعم ، يجبُ أن أخبر والدي ، لمن الخسارة إفساد هذه الموهبة .”
أصبحَ دينيس مُرتاحاً .
“قال الجميع أنني لا أستطيع الرسم .”
‘إذاً يُمكنها أن تصنع هذا النوع من التعابير ايضاً .’
قالت آستر هذا بنظرة قاتمة .
“لا ، ليس كثيراً .”
كان تعبير دينيس الذي كان لطيفاً للحظة قاسياً للغاية .
كان دينيس مُعجباً بمهارات آستر .
“من قال هذا ؟”
إن الورقة البيضاء كانت مريرة جداً .
“الناس من المعبد .”
لم يكن الأمر أنه أراد سماع ذلكَ ، لكنه كان يعتقد أنه لمن غير العادل أن تنادي چو-دي فقط بذلك .
في ذهن آستر ، خطرَ على بالها الكثير من الكلمات التي لا حصر لها .
شعرت آستر بالحرج و نظرت حولها .
«لماذا لا تفعلين أى شيئ جيد .»
بعد ذلك .
«أتركيها فقط . أنه طبيعي لأنها يتيمة .»
نظرت آستر إلى الصور على الطاولة .
«لا تخبريني أنكِ ترسمين في أى مكان . أنه لأمرٌ محرج بالنسبة للمعبد.»
“آستر ، هذه نعمة من الله .”
في كل مرة كانو يرون فيه لوحات آستر ، يقومون بتمزيقها .
جمعت الأوراق التي لم تتمكن من تنظيفها و غطتها بيدها .
لذا توقفت آستر عن الرسم أمام الناس .
“هل يُمكنكِ رسمي ايضاً ؟ هل الأمر صعب ؟”
“إنهم أشخاص سيئون . بالتأكيد كانو غيورين من موهبتكِ .”
“هل أنا حقاً جيدة في الرسم ؟”
لم يعجب دينيس بمظهر آستر القاتم .
“في المستقبل ، إفعلي كل ما ترغبين به دون النظر إلى أى شخص .”
عندما كانت ترسم ، إختفت هذه النظرة المتلألئة ، و نظرت بطريقة كما لو أنه لم يكن هناكَ أمل في العالم .
نظراً لأنهما كان لديهما إتصال بصري وجهاً لوجه ، لم يكن أمام آستر التي فقدت عقلها لوهلة بسبب أفكارها خيار سوى مواجهة دينيس .
“آستر ، إنظري إلىَّ .”
كانت عيون آستر عادة وردية اللون ، مشرقة ذهبية .
دفع دينيس وجهه أمامها و تحدث إليها بنبرة لطيفة .
‘أختي الصغرى .’
نظراً لأنهما كان لديهما إتصال بصري وجهاً لوجه ، لم يكن أمام آستر التي فقدت عقلها لوهلة بسبب أفكارها خيار سوى مواجهة دينيس .
“اوه ! لا تنظر !”
“في المستقبل ، إفعلي كل ما ترغبين به دون النظر إلى أى شخص .”
في ذلكَ الوقت ، حلقت فراشة و وقفت على المزهرية أمام عين آستر .
في هذه اللحظة التي كانت آستر تحدق فيها في دينيس ، شعرت وكأنه شقيقها الحقيقي .
خفق قلب آستر بعنف .
لقد تفاجأت عندما إعتقدت ذلك ، لذلكَ أصاب آستر الفواق .
لعيون دينيس ، لم تكن لوحة آستر عادية على الإطلاق .
مد دينيس يده البيضاء الطويلة و ضربَ رأس آستر .
كانت عيون آستر باهتة عندما غادر دينيس و أصبحت وحيدة .
“آه ، رأسي …”
كانت عيون آستر باهتة عندما غادر دينيس و أصبحت وحيدة .
إرتجفت آستر بسبب أن الأيادي البشرية غير مألوفة بالنسبة لها ، لكنها لن تتخلص من يد دينيس .
أصبحَ دينيس مُرتاحاً .
بعد ذلك .
فقط كل ما يحيط به كان يلمع ، كما لو أن دينيس هو من كان ينبعث منه الضوء .
كانت عيون آستر باهتة عندما غادر دينيس و أصبحت وحيدة .
نظرت آستر إلى الصور على الطاولة .
بعد سماع تلكَ الكلمات التي لا تستحقها ، لم تكن تعرف ما إن كان هذا حلماً أم حقيقة .
‘هاه؟’
نظرت آستر إلى الصور على الطاولة .
“هل هي غريبة…..؟”
“….لدىَّ شيئ أجيده .”
“دينيس-نيم.”
ظننتُ أنني شخص بلا حاجة في هذا العالم .
“في المستقبل ، إفعلي كل ما ترغبين به دون النظر إلى أى شخص .”
كانت قوتي المقدسة صغيرة ، و لم أكن جيدة في أر شيئ .
ترددت آستر و قامت بعض شفتها بشدة . كان وجهها يحترق و كأنه تم القبض عليها .
لهذا السبب قد شعرت بالإرتياح بسبب مجاملة دينيس . بدا لها أنه كان يخبرها أنها يُمكن أن تكون في هذا العالم و أن هناك شيئ يُمكنها القيام به .
“في المستقبل ، إفعلي كل ما ترغبين به دون النظر إلى أى شخص .”
تلقت آستر التي كانت تريد ان تختفي فقط من هذا العالم تغيراً لم تكن مدركة له .
«لماذا لا تفعلين أى شيئ جيد .»
في ذهن آستر ، كان تفكيرها في الرغبة في عدم الموت ينمو .
في العادة لقد كانت عاجزة و غير حيوية ، لكن مظهرها الحالي كان مختلفاً تماماً .
“أريد أن أحصل على المدح مرة أخرى .”
كانت عيناه مستديرة كالأرنب و أطلق الكثير من المدح .
تمتمت آستر قليلاً و لمست شعرها .
جعلت نظرة دينيس العنيدة آستر تقع في الندم .
عادت عيون آستر البراقة إلى اللون الوردي الفاتح بدون أن تدركَ ذلكَ .
“إذاً قد ولدتِ بهذه الموهبة .”
يتبع ….
لقد كان هناكَ عرق على جبهتها لأنها كانت شديدى التركيز .
لهذا السبب قد شعرت بالإرتياح بسبب مجاملة دينيس . بدا لها أنه كان يخبرها أنها يُمكن أن تكون في هذا العالم و أن هناك شيئ يُمكنها القيام به .
