Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 24

بعد أسبوعين .

أخذَ منها الورقة بدون أن يكون لديه الكثير من التوقعات .

جلست آستر بجوار النافذة و لوحت بيدها في الهواء بقوة .

بمجرد أن جربت أن تدعوه بذلكَ ، لم يكن الأمر صعباً للغاية .

بسبب شدة تركيزها أصبح لون خديها مصبوغ باللون الأحمر .

كانت قوتي المقدسة صغيرة ، و لم أكن جيدة في أر شيئ .

“لا يهم مدى إستخدامي لهذه الورقة باهظة الثمن ، أنه مكان غامض .”

عندما كانت ترسم ، إختفت هذه النظرة المتلألئة ، و نظرت بطريقة كما لو أنه لم يكن هناكَ أمل في العالم .

إستلقت آستر  التي إنتهت لتوها من الرسم على الورقة و تمتمت .

لكن بمجرد أن رأى الرسمة تصلب .

الورق الذي يُمكنها الكتابة فيه .

“أنا لا أحبُ ذلكَ .”

إن الورقة البيضاء كانت مريرة جداً .

قامت آستر بتدوير القلم ووقعت في حب الرسم .

لم تستطع حتى أن تتخيل إستخدام الورق عالي الجودة هذا في المعبد .

وذلكَ لأن المرشحين ذوي الرتب المنخفضة مثل آستر لم يحصلو إلا على قصاصات الورق التي خلفها المرشحون ذوي الرتب العالية .

وذلكَ لأن المرشحين ذوي الرتب المنخفضة مثل آستر لم يحصلو إلا على قصاصات الورق التي خلفها المرشحون ذوي الرتب العالية .

وذلكَ لأن المرشحين ذوي الرتب المنخفضة مثل آستر لم يحصلو إلا على قصاصات الورق التي خلفها المرشحون ذوي الرتب العالية .

“ماذا أرسم بعد ذلكَ ؟”

و قبل أن تُدركَ ذلكَ ، أصبحَ وجه آستر وجسدها يكتسبان وزناً جيداً .

تمددت آستر و قامت بإلتقاط قطعة من الدونات .

“اوه ! لا تنظر !”

لقد كانت دونات تتناولها على قضمة واحدى فحسب ، ولكن قد كان طعمها لذيذاً جداً .

لم تستطع حتى أن تتخيل إستخدام الورق عالي الجودة هذا في المعبد .

تم تقديم لها الوجبات الخفيفة على مدار الإسبوعين الماضيين بإستمرار ، لذلكَ كانت آستر قادرة دائماً على تناول الوجبات الخفيفة التي تريدها .

«لماذا لا تفعلين أى شيئ جيد .»

و قبل أن تُدركَ ذلكَ ، أصبحَ وجه آستر وجسدها يكتسبان وزناً جيداً .

في كل مرة كانو يرون فيه لوحات آستر ، يقومون بتمزيقها .

في ذلكَ الوقت ، حلقت فراشة و وقفت على المزهرية أمام عين آستر .

في كل مرة كانو يرون فيه لوحات آستر ، يقومون بتمزيقها .

تألقت عين آستر عندما نظرت إليها .

قامت آستر بتدوير القلم ووقعت في حب الرسم .

على الرغم من أنها كانت مجرد صورة لوجهه ، إلا أنها بدت مقدسة بشكل غريب . إلى جانب ذلك ، لقد كان يشعر أن عقله يتطهر .

دق ، دق .

اومأ دينيس و إبتسم بشكل مشرق .

أدارت آستر رأسها بخوف .

كان دينيس أكثر دهشة بسبب اللمسة الجريئة .

“من هناك ؟”

“هل تعلمتِ الرسم في المعبد ؟”

“أنهُ أنا .”

لم يكن دينيس مهتماً جداً بدعوته بـ«أوبا» .

بمُجرد أن فُتح الباب ، دخلَ دينيس و هو يحمل كتاباً .

و مع ذلك ، فإن سبب تصلب دينيس كان مختلقاً تماماً .

للحظة ، رمشت آستر متعجبة بسبب الهالة التي تحيط بدينيس .

“لا ، ليس كثيراً .”

فقط كل ما يحيط به كان يلمع ، كما لو أن دينيس هو من كان ينبعث منه الضوء .

رسمت آستر دينيس بدون تردد .

“دينيس-نيم.”

“آستر ، إنظري إلىَّ .”

نزلت آستر بسرعة من كرسيها ثم قامت بجمع يديها معاً لتحيي دينيس .

جمعت الأوراق التي لم تتمكن من تنظيفها و غطتها بيدها .

ثم سرعان ما إندهش دينيس الذي جاء بسرور .

نظرت آستر إلى الصور على الطاولة .

“أنا لا أحبُ ذلكَ .”

أدارت آستر رأسها بخوف .

مشى دينيس بسرعة أمام آستر و قام بعقد ذاعيه معاً .

تألقت عيون دينيس بفضول .

‘هل أخطأتُ ؟’

جلس دينيس على الطاولة مُمسكاً بالكتاب في يده .

جعلت كلمات دينيس الصريحة وجه آستر يرتجف .

أخرجت آستر النفس الذي حبسته .

ثم تحدثَ دينيس بسرعة حتى لا تشعر آستر بالإرتباك .

كان دينيس مُعجباً بمهارات آستر .

“كنتُ سأخبركِ في ذلكَ الوقت . لماذا انا «دينيس-نيم» ؟ أنتِ تنادين چو-دي بأخي .”

سألت آستر بعناية .

نيم: كلمة تشريف أو إحترام و ليها معنى سيد. بتقوله يعني «سيد دينيس» .

تبادرت إلى ذهن آستر بعض الذكريات القديمة من المعبد .

رمشت آستر عينيها بحرج .

“آستر ، هذه نعمة من الله .”

كان دينيس ، الذي كان دائماً هادئاً وجاداً يقول ذلكَ .

كان دينيس يدرك قليلاً معنى الأخت الصغرى .

‘إنهم توأم.’

لهذا السبب قد شعرت بالإرتياح بسبب مجاملة دينيس . بدا لها أنه كان يخبرها أنها يُمكن أن  تكون في هذا العالم و أن هناك شيئ يُمكنها القيام به .

في اليوم الأول الذي إلتقيا فيه لأول مرة ، لقد كان چو-دي يصر أن تقوم آستر بدعوته بأخي ، الآن دينيس .

أخرجت آستر النفس الذي حبسته .

لم تكن تعتقد أنهما متشابهان على الإطلاق ، لكنهما متشابهان تماماً .

نظراً لأنهما كان لديهما إتصال بصري وجهاً لوجه ، لم يكن أمام آستر التي فقدت عقلها لوهلة بسبب أفكارها خيار سوى مواجهة دينيس .

“حسناً أوبا .”

لقد كان رسماً تخطيطياً على الورق ، لكن كلاهما كان جاداً .

بمجرد أن جربت أن تدعوه بذلكَ ، لم يكن الأمر صعباً للغاية .

في ذلكَ الوقت ، حلقت فراشة و وقفت على المزهرية أمام عين آستر .

عندما نادته بأوبا ، خفت تعبيرات دينيس و إبتسم إبتسامة عميقة .

كانت قوتي المقدسة صغيرة ، و لم أكن جيدة في أر شيئ .

“نعم ، يجبُ أن تناديني هكذا من الآن .”

لكن بمجرد أن رأى الرسمة تصلب .

لم يكن دينيس مهتماً جداً بدعوته بـ«أوبا» .

جمعت الأوراق التي لم تتمكن من تنظيفها و غطتها بيدها .

لم يكن الأمر أنه أراد سماع ذلكَ ، لكنه كان يعتقد أنه لمن غير العادل أن تنادي چو-دي فقط بذلك .

لقد أزعجها رد فعل دينيس الصامت بدون أن يقول شيئ .

….. لقد كان ذلكَ لأنه لم يكن يعرف نفسه جيداً .

جعلت نظرة دينيس العنيدة آستر تقع في الندم .

في اللحظة التي حركت فيها آستر فمها الصغير و قالت «أوبا.»

رفع دينيس إبهامه .

أصبحَ دينيس مُرتاحاً .

‘أختي الصغرى .’

لقد كان وجهه المبتسم لطيفاً لدرجة أن العسل كأنه كان على وشكِ أن يقطر من عينيه .

عادت عيون آستر البراقة إلى اللون الوردي الفاتح بدون أن تدركَ ذلكَ .

إمتدت يد دينيس من دون أن يدرك مُحاولاً أن يـداعب رأس آستر .

“اوه ! لا تنظر !”

إذا نظرت إليه آستر قليلاً بعد فربما قام بمعانقتها .

لكن عينا آستر بدتا مختلفتان بعض الشيئ .

“ولكن ، ما الأمر ؟”

“هل أنا حقاً جيدة في الرسم ؟”

ولكن بفضل السؤال أدركَ نفسه .

تنهدت آستر التي كانت مترددة .

“اوه ، ظننتُ أنني يجبُ أن اقرأ لكِ كتاباً لأنكِ من الممكن أن تشعري بالملل وحدكِ .”

جلس دينيس و اومأ قليلاً ، ووجه وجهه حيث كان هناكَ ضوء شمس .

جلس دينيس على الطاولة مُمسكاً بالكتاب في يده .

“لا يهم مدى إستخدامي لهذه الورقة باهظة الثمن ، أنه مكان غامض .”

بطبيعة الحال ، توجهت عيناه نحوه الأوراق الموضوعة على الطاولة .

“أعتقد أنني رسمتها جيداً .”

“اوه ! لا تنظر !”

نيم: كلمة تشريف أو إحترام و ليها معنى سيد. بتقوله يعني «سيد دينيس» .

بدهشة ، قفزت آستر بسرعة مثل السهم .

ظننتُ أنني شخص بلا حاجة في هذا العالم .

جمعت الأوراق التي لم تتمكن من تنظيفها و غطتها بيدها .

أصبحت قدما آستر تهتز بسبب مدحه لها .

“لقد كنتِ ترسمين ؟”

رمشت آستر عينيها بحرج .

شعرت آستر بالحرج و نظرت حولها .

لم يبدو أن إندهاشه الذي عبر عنه متأخراً أنه سيتوقف .

“إنها مجرد خربشات .”

قالت آستر هذا بنظرة قاتمة .

“هل تحبين الرسم ؟”

“ماذا أرسم بعد ذلكَ ؟”

تألقت عيون دينيس بفضول .

“هل أنا حقاً جيدة في الرسم ؟”

“لا ، ليس كثيراً .”

تم تقديم لها الوجبات الخفيفة على مدار الإسبوعين الماضيين بإستمرار ، لذلكَ كانت آستر قادرة دائماً على تناول الوجبات الخفيفة التي تريدها .

ترددت آستر و قامت بعض شفتها بشدة . كان وجهها يحترق و كأنه تم القبض عليها .

لقد كانت ستحرك شفتها لتقول لا ، لكنها توقفت للحظة .

“هل يُمكنكِ رسمي ايضاً ؟ هل الأمر صعب ؟”

“قال الجميع أنني لا أستطيع الرسم .”

لقد كان طلباً صغيراً ، لكن عين آستر بدأت ترتجف .

لعيون دينيس ، لم تكن لوحة آستر عادية على الإطلاق .

“هذا….”

ثم تحدثَ دينيس بسرعة حتى لا تشعر آستر بالإرتباك .

تبادرت إلى ذهن آستر بعض الذكريات القديمة من المعبد .

تلقت آستر التي كانت تريد ان تختفي فقط من هذا العالم تغيراً لم تكن مدركة له .

ضحكَ جميع المرشحين حين شاهدو رسم آستر . سخرو منها قائلين ألا تُفكر في الرسم مرة أخرى .

ولكن بفضل السؤال أدركَ نفسه .

لم يدركو كم تأذت بسبب تلكَ الكلمات و إنخفض تقديرها لذاتها .

لذا توقفت آستر عن الرسم أمام الناس .

لقد كانت خائفة ان تتلقى مثل هذه السخرية من دينيس ايضاً .

في هذه اللحظة التي كانت آستر تحدق فيها في دينيس ، شعرت وكأنه شقيقها الحقيقي .

لقد كانت ستحرك شفتها لتقول لا ، لكنها توقفت للحظة .

كانت خدود آستر التي لم تكن معتادة على المديح مُحمرّة .

‘هذا ليس المعبد.’

مشى دينيس بسرعة أمام آستر و قام بعقد ذاعيه معاً .

ألم تقرري ألا تخافي بعد الآن و أن تتغيري ؟

لقد كان رسماً تخطيطياً على الورق ، لكن كلاهما كان جاداً .

تنهدت آستر التي كانت مترددة .

كان دينيس مُعجباً بمهارات آستر .

“رسمي سيئ.”

جلس دينيس و اومأ قليلاً ، ووجه وجهه حيث كان هناكَ ضوء شمس .

“أنا لا أهتم.”

وذلكَ لأن المرشحين ذوي الرتب المنخفضة مثل آستر لم يحصلو إلا على قصاصات الورق التي خلفها المرشحون ذوي الرتب العالية .

“إذاً … سأرسمكَ مرة واحدة.”

أخرجت آستر النفس الذي حبسته .

اومأ دينيس و إبتسم بشكل مشرق .

جعلت نظرة دينيس العنيدة آستر تقع في الندم .

و بسبب إبتسامة دينيس خففت آستر من ترددها .

“اوه ، ظننتُ أنني يجبُ أن اقرأ لكِ كتاباً لأنكِ من الممكن أن تشعري بالملل وحدكِ .”

و أصبحت جدية بشكل مفاجئ .

أخذَ منها الورقة بدون أن يكون لديه الكثير من التوقعات .

أمسكت آستر بالقلم الرصاص .

دق ، دق .

لقد كان رسماً تخطيطياً على الورق ، لكن كلاهما كان جاداً .

“هل رسمتِ هذه حقاً ؟ لا … لقد رأيتكِ .. مستحيل !!!”

جلس دينيس و اومأ قليلاً ، ووجه وجهه حيث كان هناكَ ضوء شمس .

جلس دينيس على الطاولة مُمسكاً بالكتاب في يده .

خربشة ، خربشة ،

لقد كانت ستحرك شفتها لتقول لا ، لكنها توقفت للحظة .

رسمت آستر دينيس بدون تردد .

سألت آستر بعناية .

كان دينيس أكثر دهشة بسبب اللمسة الجريئة .

في اللحظة التي حركت فيها آستر فمها الصغير و قالت «أوبا.»

كان من المدهش أنها رسمت التحديد في لحظة .«الاوت لاين زي ما بيقولو الرسامين»

لكن آستر كانت في حيرة من أمرها بشأن هذا الموقف .

‘إذاً يُمكنها أن تصنع هذا النوع من التعابير ايضاً .’

‘هل أخطأتُ ؟’

لاحظ دينيس أن آستر كانت منغمسة في الرسم .

كانت خدود آستر التي لم تكن معتادة على المديح مُحمرّة .

في العادة لقد كانت عاجزة و غير حيوية ، لكن مظهرها الحالي كان مختلفاً تماماً .

‘إنهم توأم.’

كانت عيونها مشرقة .

“أريد أن أحصل على المدح مرة أخرى .”

أراد دائماً أن يجعلها تبدو هكذا لأنها كانت تبدو جميلة .

«لماذا لا تفعلين أى شيئ جيد .»

‘هاه؟’

لم يكن دينيس مهتماً جداً بدعوته بـ«أوبا» .

لكن عينا آستر بدتا مختلفتان بعض الشيئ .

مشى دينيس بسرعة أمام آستر و قام بعقد ذاعيه معاً .

نظرَ دينيس إلى الأعلى ليتفقد ما إن رأى شيئاً خاطئاً .

لذا توقفت آستر عن الرسم أمام الناس .

كانت عيون آستر عادة وردية اللون ، مشرقة ذهبية .

“اوه ، ظننتُ أنني يجبُ أن اقرأ لكِ كتاباً لأنكِ من الممكن أن تشعري بالملل وحدكِ .”

نظر إلى آستر مرة أخرى ، لقد ظن أن الأمر غريب .

بسبب شدة تركيزها أصبح لون خديها مصبوغ باللون الأحمر .

‘أختي الصغرى .’

“إذاً قد ولدتِ بهذه الموهبة .”

كان دينيس يدرك قليلاً معنى الأخت الصغرى .

“لا…. لم أستطع حتى أن أحلم بهذا لأن الورق نفد مني .”

على الرغم من عدم إكتمال مظهر آستر ، إلا أنها كانت جميلة جداً .

لكن بمجرد أن رأى الرسمة تصلب .

“إنتهيت.”

بعد سماع تلكَ الكلمات التي لا تستحقها ، لم تكن تعرف ما إن كان هذا حلماً أم حقيقة .

أخرجت آستر النفس الذي حبسته .

‘إنهم توأم.’

لقد كان هناكَ عرق على جبهتها لأنها كانت شديدى التركيز .

كان من المدهش أنها رسمت التحديد في لحظة .«الاوت لاين زي ما بيقولو الرسامين»

“بالفعل ؟ سريعة .”

….. لقد كان ذلكَ لأنه لم يكن يعرف نفسه جيداً .

كان دينيس ينظر إلى آستر وذقنه مرفوعة .

بعد ذلك .

أخذَ منها الورقة بدون أن يكون لديه الكثير من التوقعات .

“لا يهم مدى إستخدامي لهذه الورقة باهظة الثمن ، أنه مكان غامض .”

لكن بمجرد أن رأى الرسمة تصلب .

كان من المدهش أنها رسمت التحديد في لحظة .«الاوت لاين زي ما بيقولو الرسامين»

“هل هي غريبة…..؟”

لم يعجب دينيس بمظهر آستر القاتم .

سألت آستر بعناية .

“اوه ! لا تنظر !”

لقد أزعجها رد فعل دينيس الصامت بدون أن يقول شيئ .

جعلت نظرة دينيس العنيدة آستر تقع في الندم .

“أعتقد أنني رسمتها جيداً .”

ضحكَ جميع المرشحين حين شاهدو رسم آستر . سخرو منها قائلين ألا تُفكر في الرسم مرة أخرى .

جعلت نظرة دينيس العنيدة آستر تقع في الندم .

في العادة لقد كانت عاجزة و غير حيوية ، لكن مظهرها الحالي كان مختلفاً تماماً .

خفق قلب آستر بعنف .

لكن عينا آستر بدتا مختلفتان بعض الشيئ .

لامت نفسها أنها لم تقل له أنها لن ترسمه .

عادت عيون آستر البراقة إلى اللون الوردي الفاتح بدون أن تدركَ ذلكَ .

و مع ذلك ، فإن سبب تصلب دينيس كان مختلقاً تماماً .

كانت عيناه مستديرة كالأرنب و أطلق الكثير من المدح .

“آستر . أنتِ ترسمين جداً حقاً ! هذا مدهش !”

لقد شاهد العديد من الأعمال الفنية ، وهناكَ العديد من الأعمال الفنية التي تسمى بالكنوز داخل الأسرة .

“….؟!”

“دينيس-نيم.”

“هل رسمتِ هذه حقاً ؟ لا … لقد رأيتكِ .. مستحيل !!!”

ألم تقرري ألا تخافي بعد الآن و أن تتغيري ؟

لم يبدو أن إندهاشه الذي عبر عنه متأخراً أنه سيتوقف .

«لماذا لا تفعلين أى شيئ جيد .»

كانت عيناه مستديرة كالأرنب و أطلق الكثير من المدح .

‘أنا جيدة في الرسم ؟’

لقد كان دينيس متحمساً جداً للمرة الأولى .

‘أختي الصغرى .’

“هناكَ الكثير من الناس اللذين يفعلون هذا .”

تم تقديم لها الوجبات الخفيفة على مدار الإسبوعين الماضيين بإستمرار ، لذلكَ كانت آستر قادرة دائماً على تناول الوجبات الخفيفة التي تريدها .

“أين ؟ أنا لم أرهم من قبل .”

“….؟!”

كانت خدود آستر التي لم تكن معتادة على المديح مُحمرّة .

“آستر ، إنظري إلىَّ .”

“آستر ، هذه نعمة من الله .”

جلس دينيس على الطاولة مُمسكاً بالكتاب في يده .

نشأ دينيس وهو يتلقى تعليماً فنياً في سن مبكرة ، لذلكَ كان حسه الفني رائعاً .

‘أنا جيدة في الرسم ؟’

لقد شاهد العديد من الأعمال الفنية ، وهناكَ العديد من الأعمال الفنية التي تسمى بالكنوز داخل الأسرة .

“نعم ، يجبُ أن أخبر والدي ، لمن الخسارة إفساد هذه الموهبة .”

لعيون دينيس ، لم تكن لوحة آستر عادية على الإطلاق .

“من قال هذا ؟”

على الرغم من أنها كانت مجرد صورة لوجهه ، إلا أنها بدت مقدسة بشكل غريب . إلى جانب ذلك ، لقد كان يشعر أن عقله يتطهر .

“هل يُمكنكِ رسمي ايضاً ؟ هل الأمر صعب ؟”

كان دينيس مُعجباً بمهارات آستر .

ضحكَ جميع المرشحين حين شاهدو رسم آستر . سخرو منها قائلين ألا تُفكر في الرسم مرة أخرى .

لكن آستر كانت في حيرة من أمرها بشأن هذا الموقف .

و بسبب إبتسامة دينيس خففت آستر من ترددها .

‘أنا جيدة في الرسم ؟’

في ذهن آستر ، كان تفكيرها في الرغبة في عدم الموت ينمو .

إمتلأت عيون آستر بعلامات الإستفهام .

لقد كانت ستحرك شفتها لتقول لا ، لكنها توقفت للحظة .

“هل تعلمتِ الرسم في المعبد ؟”

“إذاً … سأرسمكَ مرة واحدة.”

“لا…. لم أستطع حتى أن أحلم بهذا لأن الورق نفد مني .”

نظرت آستر إلى الصور على الطاولة .

“إذاً قد ولدتِ بهذه الموهبة .”

بطبيعة الحال ، توجهت عيناه نحوه الأوراق الموضوعة على الطاولة .

رفع دينيس إبهامه .

لم تستطع حتى أن تتخيل إستخدام الورق عالي الجودة هذا في المعبد .

أصبحت قدما آستر تهتز بسبب مدحه لها .

إمتدت يد دينيس من دون أن يدرك مُحاولاً أن يـداعب رأس آستر .

“هل أنا حقاً جيدة في الرسم ؟”

“أريد أن أحصل على المدح مرة أخرى .”

“نعم ، يجبُ أن أخبر والدي ، لمن الخسارة إفساد هذه الموهبة .”

جلس دينيس على الطاولة مُمسكاً بالكتاب في يده .

“قال الجميع أنني لا أستطيع الرسم .”

“لقد كنتِ ترسمين ؟”

قالت آستر هذا بنظرة قاتمة .

تنهدت آستر التي كانت مترددة .

كان تعبير دينيس الذي كان لطيفاً للحظة قاسياً للغاية .

عندما كانت ترسم ، إختفت هذه النظرة المتلألئة ، و نظرت بطريقة كما لو أنه لم يكن هناكَ أمل في العالم .

“من قال هذا ؟”

«لماذا لا تفعلين أى شيئ جيد .»

“الناس من المعبد .”

….. لقد كان ذلكَ لأنه لم يكن يعرف نفسه جيداً .

في ذهن آستر ، خطرَ على بالها الكثير من الكلمات التي لا حصر لها .

تلقت آستر التي كانت تريد ان تختفي فقط من هذا العالم تغيراً لم تكن مدركة له .

«لماذا لا تفعلين أى شيئ جيد .»

“أريد أن أحصل على المدح مرة أخرى .”

«أتركيها فقط . أنه طبيعي لأنها يتيمة .»

تمتمت آستر قليلاً و لمست شعرها .

«لا تخبريني أنكِ ترسمين في أى مكان . أنه لأمرٌ محرج بالنسبة للمعبد.»

نظرَ دينيس إلى الأعلى ليتفقد ما إن رأى شيئاً خاطئاً .

في كل مرة كانو يرون فيه لوحات آستر ، يقومون بتمزيقها .

“آستر . أنتِ ترسمين جداً حقاً ! هذا مدهش !”

لذا توقفت آستر عن الرسم أمام الناس .

“آستر . أنتِ ترسمين جداً حقاً ! هذا مدهش !”

“إنهم أشخاص سيئون . بالتأكيد كانو غيورين من موهبتكِ .”

فقط كل ما يحيط به كان يلمع ، كما لو أن دينيس هو من كان ينبعث منه الضوء .

لم يعجب دينيس بمظهر آستر القاتم .

‘أختي الصغرى .’

عندما كانت ترسم ، إختفت هذه النظرة المتلألئة ، و نظرت بطريقة كما لو أنه لم يكن هناكَ أمل في العالم .

لعيون دينيس ، لم تكن لوحة آستر عادية على الإطلاق .

“آستر ، إنظري إلىَّ .”

“إنها مجرد خربشات .”

دفع دينيس وجهه أمامها و تحدث إليها بنبرة لطيفة .

تم تقديم لها الوجبات الخفيفة على مدار الإسبوعين الماضيين بإستمرار ، لذلكَ كانت آستر قادرة دائماً على تناول الوجبات الخفيفة التي تريدها .

نظراً لأنهما كان لديهما إتصال بصري وجهاً لوجه ، لم يكن أمام آستر التي فقدت عقلها لوهلة بسبب أفكارها خيار سوى مواجهة دينيس .

“ولكن ، ما الأمر ؟”

“في المستقبل ، إفعلي كل ما ترغبين به دون النظر إلى أى شخص .”

لم تستطع حتى أن تتخيل إستخدام الورق عالي الجودة هذا في المعبد .

في هذه اللحظة التي كانت آستر تحدق فيها في دينيس ، شعرت وكأنه شقيقها الحقيقي .

‘إنهم توأم.’

لقد تفاجأت عندما إعتقدت ذلك ، لذلكَ أصاب آستر الفواق .

أراد دائماً أن يجعلها تبدو هكذا لأنها كانت تبدو جميلة .

مد دينيس يده البيضاء الطويلة و ضربَ رأس آستر .

“أعتقد أنني رسمتها جيداً .”

“آه ، رأسي …”

لقد كانت دونات تتناولها على قضمة واحدى فحسب ، ولكن قد كان طعمها لذيذاً جداً .

إرتجفت آستر بسبب أن الأيادي البشرية غير مألوفة بالنسبة لها ، لكنها لن تتخلص من يد دينيس .

رمشت آستر عينيها بحرج .

بعد ذلك .

أدارت آستر رأسها بخوف .

كانت عيون آستر باهتة عندما غادر دينيس و أصبحت وحيدة .

بسبب شدة تركيزها أصبح لون خديها مصبوغ باللون الأحمر .

بعد سماع تلكَ الكلمات التي لا تستحقها ، لم تكن تعرف ما إن كان هذا حلماً أم حقيقة .

“أعتقد أنني رسمتها جيداً .”

نظرت آستر إلى الصور على الطاولة .

ثم تحدثَ دينيس بسرعة حتى لا تشعر آستر بالإرتباك .

“….لدىَّ شيئ أجيده .”

لم يدركو كم تأذت بسبب تلكَ الكلمات و إنخفض تقديرها لذاتها .

ظننتُ أنني شخص بلا حاجة في هذا العالم .

“أعتقد أنني رسمتها جيداً .”

كانت قوتي المقدسة صغيرة ، و لم أكن جيدة في أر شيئ .

“دينيس-نيم.”

لهذا السبب قد شعرت بالإرتياح بسبب مجاملة دينيس . بدا لها أنه كان يخبرها أنها يُمكن أن  تكون في هذا العالم و أن هناك شيئ يُمكنها القيام به .

لذا توقفت آستر عن الرسم أمام الناس .

تلقت آستر التي كانت تريد ان تختفي فقط من هذا العالم تغيراً لم تكن مدركة له .

“أنا لا أحبُ ذلكَ .”

في ذهن آستر ، كان تفكيرها في الرغبة في عدم الموت ينمو .

جمعت الأوراق التي لم تتمكن من تنظيفها و غطتها بيدها .

“أريد أن أحصل على المدح مرة أخرى .”

رفع دينيس إبهامه .

تمتمت آستر قليلاً و لمست شعرها .

جلس دينيس على الطاولة مُمسكاً بالكتاب في يده .

عادت عيون آستر البراقة إلى اللون الوردي الفاتح بدون أن تدركَ ذلكَ .

لعيون دينيس ، لم تكن لوحة آستر عادية على الإطلاق .

يتبع ….

كانت عيونها مشرقة .

جلست آستر بجوار النافذة و لوحت بيدها في الهواء بقوة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط