الفصل 23
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”
كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .
ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”
“الدراسة.”
و أجابت .
“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .
توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .
“كلاكما خدعني !”
بالطبع ، بسبب الحادث من الأمس لقد كنتُ أخشى الذهاب .
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .
***
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
يتبع ….
أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».
نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .
“ألستِ خائفة ؟”
كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .
“أنه مكتب أمي …”
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .
سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
“وينستون؟”
“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”
ماذا حدث ؟؟
وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»
لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .
“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”
عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .
“هذا لن يحدث على أى حال …”
“هذا لن يحدث على أى حال …”
ضحِكَ من وراء ظهري .
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .
“هذا لن يحدث على أى حال …”
ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .
“لا.”
“حسناً ، هذا هو مكاني .”
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .
بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
“أريد أن أكون صديقة له .”
تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .
لقد كان اليوم هو دور أمي .
“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
“لماذا أقلق ؟”
لقد كان اليوم هو دور أمي .
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .
“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”
عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .
بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .
“لينوكس؟ ريكاردو؟”
ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .
كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
‘ماذا يحدث ؟’
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .
نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .
لم يمضِ الكثير من الوقت حتى نظرتُ حولي ولاحظتُ أنهم ينظرون نحو الكرسي المتحرك .
“قليلاً .”
“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .
“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”
في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .
“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”
وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .
“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”
“كلاكما خدعني !”
“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .
ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
“كلاكما خدعني !”
علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .
بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .
نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
“آه!”
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .
إرتفعت عيناي بسبب البريق .
“لقد عدتُ يا دافني .”
في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .
و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .
“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .
أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .
“أريد أن أكون صديقة له .”
“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”
أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .
حتى أمي ألقت باللوم عليهما .
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .
ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .
عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .
يتبع ….
“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”
أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .
“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”
“لينوكس؟ ريكاردو؟”
أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
“وينستون؟”
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
حتى أمي ألقت باللوم عليهما .
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
ماذا حدث ؟؟
“ماهذا.”
أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»
حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .
يتبع ….
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .
لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .
لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .
كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .
أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .
عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»
“لقد عُدتم.”
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”
نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .
نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .
و أجابت .
“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”
“نعم ، لقد عُدت .”
بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
“لماذا أقلق ؟”
حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .
“لقد عُدتم.”
و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .
هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .
علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .
إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .
أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»
يتبع ….
عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .
لقد كان اليوم هو دور أمي .
“لقد عدتُ يا دافني .”
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
***
“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”
“لا.”
أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .
لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .
ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .
و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”
“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”
عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”
كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .
ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .
نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .
نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
إرتفعت عيناي بسبب البريق .
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”
“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”
“دافني .”
بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”
نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .
تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .
بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .
بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .
“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
“ألستِ خائفة ؟”
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .
تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .
“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .
“أريد أن أكون صديقة له .”
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
“صديقة . صديقة لقاتل …”
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .
***
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .
“إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”
“لقد عدتُ يا دافني .”
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
“قليلاً .”
“أمي ، لكن مهما كانت ….”
في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»
نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .
“نعم!”
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .
“أمي ، لكن مهما كانت ….”
كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .
“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”
“لماذا أقلق ؟”
“نعم…؟”
إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .
لقد كان اليوم هو دور أمي .
“لا.”
نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .
“أمي ، لكن مهما كانت ….”
“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .
“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .
“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .
“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”
ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .
“آه!”
نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .
أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
يتبع ….
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»
