الفصل 23
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .
كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
“الدراسة.”
تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .
“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”
علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
بالطبع ، بسبب الحادث من الأمس لقد كنتُ أخشى الذهاب .
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’
“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”
هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’
“حسناً ، هذا هو مكاني .”
أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».
تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .
“ألستِ خائفة ؟”
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
“أنه مكتب أمي …”
“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”
على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
“وينستون؟”
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
ماذا حدث ؟؟
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»
“هذا لن يحدث على أى حال …”
كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .
ضحِكَ من وراء ظهري .
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .
“كلاكما خدعني !”
“حسناً ، هذا هو مكاني .”
“نعم…؟”
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .
أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .
أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .
تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .
مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !
“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
“لماذا أقلق ؟”
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
“ألستِ خائفة ؟”
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .
في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .
عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .
أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .
“لينوكس؟ ريكاردو؟”
“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”
كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
‘ماذا يحدث ؟’
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .
“الدراسة.”
لم يمضِ الكثير من الوقت حتى نظرتُ حولي ولاحظتُ أنهم ينظرون نحو الكرسي المتحرك .
“إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”
“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”
عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .
“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”
في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .
“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
“نعم ، لقد عُدت .”
ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
“كلاكما خدعني !”
“لينوكس؟ ريكاردو؟”
بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .
‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’
“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”
في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”
“نعم ، لقد عُدت .”
إرتفعت عيناي بسبب البريق .
“الدراسة.”
في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
ماذا حدث ؟؟
لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .
‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’
“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”
“صديقة . صديقة لقاتل …”
معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .
حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .
أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .
إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .
لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .
ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .
بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .
“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”
“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”
في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»
حتى أمي ألقت باللوم عليهما .
أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات والدتهما الجريئة .
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .
“حسناً ، هذا هو مكاني .”
عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”
“دافني .”
“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”
“لا.”
أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .
كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .
أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .
“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .
‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”
“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”
أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .
ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .
إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .
“ماهذا.”
“أريد أن أكون صديقة له .”
حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .
ضحِكَ من وراء ظهري .
إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .
ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .
زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .
لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .
لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .
أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .
وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .
“لقد عُدتم.”
كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .
“آه!”
نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
و أجابت .
‘ماذا يحدث ؟’
“نعم ، لقد عُدت .”
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .
“نعم…؟”
و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .
“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”
علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .
هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .
أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»
و أجابت .
عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .
“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”
“لقد عدتُ يا دافني .”
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .
بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .
بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .
ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .
***
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
“لا.”
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .
يتبع ….
و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .
“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”
أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».
عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .
لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .
‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’
كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .
سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …
عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .
إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .
“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”
كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .
“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”
لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .
عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .
“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”
“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”
“دافني .”
“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”
حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .
“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”
“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”
إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .
تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .
كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .
“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”
‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’
بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .
“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .
أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .
برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .
“أريد أن أكون صديقة له .”
“الدراسة.”
“صديقة . صديقة لقاتل …”
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”
“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”
كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .
“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”
بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .
“نعم…؟”
“إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”
“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”
“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”
تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .
“قليلاً .”
الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .
في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»
“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”
“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”
‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’
“نعم!”
لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .
عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.
عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .
“أمي ، لكن مهما كانت ….”
في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .
“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”
بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .
“نعم…؟”
“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”
لقد كان اليوم هو دور أمي .
“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”
نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .
توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .
“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”
“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”
كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .
حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .
على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .
إرتفعت عيناي بسبب البريق .
“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”
“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”
“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”
مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .
“آه!”
“الدراسة.”
أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .
تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .
ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .
“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”
يتبع ….
في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .
“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”
