Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 24

الفصل 23

الفصل 23

كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .

“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”

كانت الحديقة جميبة و تتألق بألوان زاهية كثيرة كانت تكفي لملء الفراغ بداخلي .

ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .

زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .

كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .

“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”

“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”

“الدراسة.”

و أجابت .

“إذاً ، هل علينا الذهاب إلى غرفتكِ ؟”

زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .

“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”

حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .

توقفت خطوات وينستون عند هذا الحد .

“كلاكما خدعني !”

بالطبع ، بسبب الحادث من الأمس لقد كنتُ أخشى الذهاب .

بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .

‘على الرغم من أنني مترددة قليلاً .’

“نعم . لا ، أريد الذهاب إلى مكتب أمي .”

هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .

***

‘أكثر من أى شيئ آخر ، أريد أن أكون أول من يُقابل الجميع عندما يعودون .’

يتبع ….

أنه محرج قليلاً ، لكنني أريد أن أقول لهم «مرحباً بعودتكم».

نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .

“ألستِ خائفة ؟”

كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .

“أنه مكتب أمي …”

لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .

على الرغم من أن الكلمة الأخيرة كانت خافتة بعض الشيئ ، و لكن وينستون قام بطبيعة الحال بتوجيه الكرسي المتحرك إلى السلالم للصعود إلى الطابق الثاني .

سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …

“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”

بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .

عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»

جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .

“وينستون؟”

“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”

ماذا حدث ؟؟

وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .

مهما كنتُ خفيفة ، لا أصدق أنه يرفع كرسياً متحركاً و أنا جالسة عليه !

“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”

إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .

عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.

سمعتُ صوته يقول «لا تقلقي أنا أحمل الكرسي المتحرك بقوة ولستُ خائفاً من شيئ.»

لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .

“لقد أصبحت عضلاتي قوية قليلاً . حتى لو كانت حالتي سيئة سأضحي بحياتي من أجل الآنسة ، لذلكَ لل تقلقي كثيراً .”

عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .

“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”

تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .

“هذا لن يحدث على أى حال …”

“هذا لن يحدث على أى حال …”

ضحِكَ من وراء ظهري .

أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .

لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .

“هذا لن يحدث على أى حال …”

ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .

“لا.”

“حسناً ، هذا هو مكاني .”

“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”

مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .

كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .

أزلتُ الكرسي الذي أمامه و إستبدلتُ الكرسي بالكرسي المتحرك و فتحت الكتاب الذي كان على مكتبي .

“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”

عندما كنتُ أدرس مع وينستون لفترة طويلة أصبحت الساعة تتألق و تتألق .

بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .

‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’

“أريد أن أكون صديقة له .”

تذكرتُ الوقت الذي ظهرَ فيه بطل الرواية الذكر بذا جفلت و إرتجفتُ و نظرتُ إلى الأعلى .

لقد كان اليوم هو دور أمي .

“ما قد تكوني قلقة بشأنه لن يحدث مرة أخرى أبداً .”

بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .

“لماذا أقلق ؟”

لقد كان اليوم هو دور أمي .

“لقد إتخذنا جميعاً إجراءات قوية حتى لا نعرضكِ للخطر مرة أخرى .”

“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”

بهذه الكلمات ، نظرَ إلىّ وينستون و طلبَ مني النظر بإتجاه الساعة .

“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”

نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .

“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”

عندما إختفى الضوء ظهرَ لينوكس و ريكاردو أمامي .

بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .

ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .

بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .

“لينوكس؟ ريكاردو؟”

ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .

كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .

أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .

‘ماذا يحدث ؟’

تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .

برؤية أن وينستون يضحك ، يبدو أنه ليس موقفاً سيئاً .

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

لم يمضِ الكثير من الوقت حتى نظرتُ حولي ولاحظتُ أنهم ينظرون نحو الكرسي المتحرك .

“قليلاً .”

“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”

مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .

تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .

“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”

في تلكَ اللحظة بدأ الإثنان في إرخاء أجسادهما المتيبسة و نظرا إلى بعضهما البعض .

“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”

وكان لينوكس هو من فتحَ فمه أولاً .

حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .

“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”

“كلاكما خدعني !”

“من الواضح أن هيونج هو من قال ان الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن لماذا هو هنا الآن ؟”

حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .

“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”

لحسن الحظ ، لقد كان الأمر صحيحاً أنه كان واثقاً من قوته ، و لقد إقتربنا من الوصول إلى نهاية الدَرج .

ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .

“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”

“كلاكما خدعني !”

علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .

بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .

نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .

“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”

“آه!”

“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”

لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .

إرتفعت عيناي بسبب البريق .

“لقد عدتُ يا دافني .”

في اللحظة التي أراد فيها لينوكس إلقاء اللوم على والدتي ، ومضت الساعة و عادت والدتي .

“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”

بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .

تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .

لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .

و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .

“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”

مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .

معه ، كانت كلمات أمي غير واضحة .

نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .

أظهرت هذه العيون الحمراء على الفور الإحراج .

“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”

لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .

تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .

شاهدتها تغير تعبيراتها من البداية حتى النهاية ، ولاحظتُ أن تعبيراتها غريبة .

“إذاً ، هل سيتألم وينستون؟”

بالطبع ، إبتسمت أمي كما لو كانت مُحرجَة و قالت لـلينوكس و ريكاردو .

“أريد أن أكون صديقة له .”

“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”

أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .

حتى أمي ألقت باللوم عليهما .

“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”

عند هذه الكلمات ، نظرَ كلاهما لي بإحراج .

أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .

بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات  والدتهما الجريئة .

“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”

حدقتُ في الثلاثة وتنهدت .

ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .

عندما تنهدتُ إنفجر وينستون من الضحك .

يتبع ….

“بواهاهاها . هل تعلمون أنكم تتحدثون بشكل مختلف تماماً ؟”

أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .

“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”

“لينوكس؟ ريكاردو؟”

أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .

بدت تعبيراتهما الغير عادلة مختلفة تماماً عن تعبيرات  والدتهما الجريئة .

أخرجتُ تنهيدة مرة أخرى .

سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …

جفل ثلاثتهم و تبادلو النظرات و ضحكو بصعوبة .

تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .

“فقط لأنني إعتقدت أنكِ ستكونين أكثر إستقراراً إن حملتكِ….”

“وينستون؟”

“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”

بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .

“لقد فعلتُ ذلكَ لأنني أردتُ أن أحمل طفلتي .”

‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’

الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .

حتى أمي ألقت باللوم عليهما .

ريكاردو و لينوكس و أعذار والدتي ، ضحكتُ كما لو أنني لا أستطيع المساعدة .

ماذا حدث ؟؟

“ماهذا.”

أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»

حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .

يتبع ….

إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .

“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”

لسببٍ ما ، كان لدىّ شعور أن الضحكة من الممكن أن تخرج بشكل طبيعي .

“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”

ليست الضحكة التي تدربتُ عليها أمام المرآة يوماً ما ، و لكن نوع الضحكة الذي من الممكن أن يخرج بشكل طبيعي بدون أن أرتجف .

لكن في اللحظة التي رأتني فيها ، إهتزت عينها كما لو كان هناكَ زلزال .

لذلكَ ضَحِكتُ بخفة بسبب المشاعر التي أشعر بها الآن .

كان من الغريب أن يكون وجههما متيبساً و نظرتُ إليهما و سمعتُ ضحكة خافتة من الخلف .

أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .

عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»

“لقد عُدتم.”

“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”

تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .

بدت أمي متعبة قليلاً ، لكنها إستقبلتي بإبتسامة حول فمها .

تمتم ريكاردو قائلاً أنه رأى الأمر بشكل خاطئ و فركَ عينيه .

“إن الجميع يعلم و قامو بخداعي .”

نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

و أجابت .

“لا . لقد قال ريكاردو أن الكرسي لم يكن جاهزاً ، لكن من أينَ أتى ؟”

“نعم ، لقد عُدت .”

بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .

أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .

“لماذا أقلق ؟”

حتى يوم أمس ، أنا من كنتُ أطلب العناق ، لكن أتت أمي إلىّ اليوم وهي من تطلب هذا .

“لقد عُدتم.”

و أنا أحبُ ذراعىّ أمي ايضاً .

هذا لا يعني أنني لا أستطيع الذهاب إلى المكتب .

علقتُ نفسي بإحكام في ذراع والدتي .

أتت أمى إلىَّ و فتحت ذراعيها .

أنا محرجة قليلاً ، لكنني لا أريد أن أكون كذلك .

إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .

أنا أحب ذلك\أنا أحبها.«الجملة ليها كذا معنى»

يتبع ….

عندما إنحنيتُ على ذراع أمي شعرتُ و كأنني مرتاحة .

لقد كان اليوم هو دور أمي .

“لقد عدتُ يا دافني .”

الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .

“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”

بعد فترة وجيزة ، إمتلأ المكتب بضحكات الجميع .

إن كان قلبي دافئاً بهذا الشكل ، فلن أغضبَ بعد الآن .

بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .

مكتب صغير بجوار المكتب الكبير .

***

“هل كان يومكِ جيـ…داً ؟”

“لا.”

أحني عيني و أرفع عيني بلطف حتى أتمكن من إعادة الضحكات التي قدموها لي .

لقد قدم وينستون تقريراً عما كان عليه الأمر يوم أمس .

ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .

و مع الإفطار في البداية قالت أمي بحزم أنني لا يجبُ علىّ زيارة الصبي في المرة القادمة .

زرتُ الحديقة لإرضاء قلبي ، و تناولتُ الغداء الذي قدمه إلىَّ وينستون .. ولم أشرب الكاكاو .

“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”

“أنتما تتحدثان بشكل مختلف الآن .”

“لكنكِ لا يُمكنكِ . ما مدى خطورة الطفل الذي نشأن كـقاتل .”

“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”

عندما كانت قلقة علىَّ إعتقدتُ أنه لن يُسمح لي حتى لو إستمريت حتى النهاية .

“اوه ، هذا صحيح ! هل كان الكرسي المتحرك جاهزاً منذُ البداية ؟”

كان موقف والدتي أصرم مما كنتُ أعتقد .

‘أليس قاتلاً أو دخيلاً مرة أخرى ؟’

‘أولاً علىّ التقرب منه و أن أكون ودودة معه …’

تراجع لينوكس بسبب ضحكتي .

سمعتُ أنه تخطى الوجبات مرة أخرى …

كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .

إن لم أذهب ، لا أعتقد أنه سيتناول الطعام .

ألقى لينوكس باللوم على ريكاردو و ألقى ريكاردو باللوم على لينوكس ، ثم أغلقا فمهما بتعبير حزين عندما تحدثتُ .

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

كانت أمي تحدق في وجهي بتعبير حازم .

إرتفعت عيناي بسبب البريق .

لقد تحدثتُ بكل قوة و بقلب راسخ .

“لكن الحو بارد وهو وحيد هناك …..”

“ثم اريد إستخدام أمنيتي ، الأمنية الثانية !”

“يا إلهي ! لماذا لم تخبروني أن الكرسي المتحرك كان جاهزاً يا أطفال ؟”

“دافني .”

بمجرد ان تحدثتُ هز الإثنان رأسهما على عجل .

حاول لينوكس منعي لكن ريكاردو أوقفه لأكمل كلامي .

“كنتُ أخشى أن تكون دافني تشعر بالبرد .”

“كأمنية ثانية ، أريد قضاء الوقت معه . من الواضح أنه سيموت جوعاً بدوني ، ويُمكن أن يكون خائفاً هناك.”

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

تنهدت أمي كما لو أن كلماتي بدت بريئة فقط .

بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .

“الأشياء الخطيرة لا تتغير حتى لو تم التخلص من التنويم «أو غسيل المخ»”

“هذا صحيح . بالتأكيد لا ، دافني ! إن السبب … في الواقع … أمي !”

بصوت قلق اومأ لينوكس و ريكاردو كما لو كانا متعاطفين .

بالطبع لقد كان يشمل ضحكتي .

“عزيزتي ، أمي تأمل بألا تتأذي مرة أخرى . العلامات الموجودة على رقبتكِ لم تختفِ بعد .”

“ألستِ خائفة ؟”

“لم يكن هو من فعل هذا . ولقد وعدته أنني سأذهب لزيارته مرة أخرى .”

ضَحِكوا و حاولو الترحيب بي بإبتسامة ، لكنهم تشددو على الفور .

تحولت عين أمي إلى المنديل اللطيف الذي كان يغطي رقبتي .

“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”

تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .

حتى الأعذار التي قدموها كانت تقلقني بشدة حتى النهاية .

أتفهم قلق عائلتي ، لكنني أستطيع تعديل هذا الرأى بالرغم من ذلك .

ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .

“أريد أن أكون صديقة له .”

تحت المنديل اللطيف الوردي ، لقد كانت الكدمات التي خلفها الرجل من خنقي الليلة الماضية باقية ، لذا لقد كانت قلقة بما فيه الكفاية .

“صديقة . صديقة لقاتل …”

الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .

“لن أذهب حتى داخل الزنزانة ، و لن أفتحها . و إذا كنتِ قلقة ،سأذهب دائماً مع شخصٍ ما .”

الثلاثة توقفو عن الكلام و الآن يختلقون الأعذار .

كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .

***

بدلاً من ذلك لقد حاولت إقناعي ، و لينوكس بجانبها لا يريد أن يسمح بذلك .

لقد أخبرتني أن تعبيرات الوجه مهمة .

“إن لم يتغير و يستمر في كونه تهديداً لنا ، سأستسلم .”

“لقد عدتُ يا دافني .”

“هل هذا لأنكِ تشعرين بالأسف نحوه؟”

“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”

“قليلاً .”

“أمي ، لكن مهما كانت ….”

في نهاية كلامي ، رفعت أمي الراية البيضاء «دليل على أنها إستسلمت.»

نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .

“إنها رغبتك ، لذا عليكِ فعل ما تريدين . لكن عليكِ الحفاظ على ما قلتيه .”

نظرتُ إلى الفطور الساخن أمامي و رفعتُ رأسي .

“نعم!”

“لا ! ما الذي تقصدينه بالخداع !”

عبس لينوكس بسبب إذن والدتي و إجابتي.

أنا لا أعرف ذلكَ حتى و مازالو يحملونني .

“أمي ، لكن مهما كانت ….”

كلما إستمرت كلماتي كلما إستمعت إليها أمي بهدوء .

“وريكاردو ستبقى معها اليوم.”

“لماذا أقلق ؟”

“نعم…؟”

إنتقلت عيناى المحرجتان من مكان إلى آخر .

لقد كان اليوم هو دور أمي .

“لا.”

نظرَ ريكاردو إلى أمي و لينوكس و أنا و اومأ برأسه .

“أمي ، لكن مهما كانت ….”

“سأذهب لأتحقق مما إن كان مريضاً و سآتي .”

“و أنا ايضاً ، وأنا ايضاً ! لقد عدتُ .”

كان يحاول معرفة ما إن كان سحر غسيل الدماغ يعمل .

“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”

على أى حال ، أخبرتُ ريكاردو بإثارة بما أن أمنيتي الثانية قد تحققت .

تبادر إلى ذهني صورتي الغبية و المُحرجة حتى الآن ، و برزَ صوتي في تلكَ اللحظة .

“ريكاردو ، دعنا نذهب بسرعة !”

نظرت أمي إلىَّ و عيناها مفتوحتان على مصرعيهما و إبتسمت لي بعد ذلكَ .

“إنتظري يجب أن أنهي الإفطار .”

ليس من الغريب أنني عندما دخلتُ إلى مكتب والدتي لم أجد الجثة .

“آه!”

نقرتُ القلم الذي أحمله و رفعتهُ رأسي ببطء لأنني كنتُ مصممة .

أصبحت يدي أسرع اليوم وأنا أتناول الحساء .

“ولكن كيفَ أصلُ إلى الطابق الثاني ؟”

ربما يرجع ذلكَ لكون الحساء لذيذاً اليوم بشكل إستثنائي بسبب مزاجي .

كانت الحديقة التي وصلتُ إليها أجمل مما كنتُ اتوقع .

يتبع ….

“ماذا تريدين أن تفعلي الآن ؟”

عندما سألتهُ و أنا مشيرة إلى الكرسي المتحرك ، رفعَ الكرسي المتحرك و قائلاً «لا توجد مشكلة.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط