Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 25

الفصل 24
PDF

الفصل 24

اليوم كنتُ مُرتدية معطفاً سميكاً و إتجهنا إلى الغابة .

“تحتوي على حساء ساخن و خبز طري و فاكهة ، هل تريد أن تأكل ؟”

“مرحباً .”

ربما كان الطعام الجديد فاسداً .

“……”

“يُمكنكِ ضربي . لذا أعطني هذا؟”

بعد أن قمتُ بتحيته ، رفع البطل الذكر رأسه و لقد كان يجلس في نفس الزاوية في الزنزانة .

بدا كالجرو الذي يُرحب بصاحبه .

بدا كالجرو الذي يُرحب بصاحبه .

وضعتُ الكوب المليئ بالكاكاو أمام راجنار .

عندما نظرتُ إلى الأسفل ، وجدتُ وعاءاً من الطعام البارد الذي قُدم له في مساء يوم أمس .

***

“أنتَ لم تأكل اليوم ايضاً .”

“لقد قلتِ للتو أنكِ لا تستطيعين أن تُعطيني اياها؟”

تحدثتُ إلى ريكاردو الذي كان ينظر إلىَّ من الجانب .

“أنا فقط لا أستطيع أن أعطيكَ ….”

“أرجوكَ أوصلني .”

عندما فتحتُ الحقيبة كان بها الكثير من الأشياء التي كنتُ اتسائل عما إن كانت مفيدة .

“إن الأرض باردة جداً !”

بينما كنتُ أشاهد الشُرب ووجهي في الكأس ، وضعتُ يدي على يد ريكاردو .

“أعلم .لقد أحضرتُ بعض الوسائد.”

تحدثتُ إلى ريكاردو الذي كان ينظر إلىَّ من الجانب .

لقد كان يُخفي حقيبة صغيرة ثقيلة  على ظهره .

“أريدكَ أن تظل تريني إياها ، سوف آتِ كل يوم.”

ضَحِك ريكاردو بشدة على نظرتي ووضع الحقيبة على الأرض .

بدا الجو و كأنه كان يتدفق على ما يرام ، لذلكَ كنتُ سأتوقف عن الشعور بالرضا اليوم .

“اوه . لقد رأيتُ ذلكَ من قبل .”

“…أريد أن آكل .”

عندما فتحتُ الحقيبة كان بها الكثير من الأشياء التي كنتُ اتسائل عما إن كانت مفيدة .

في أقل من خمس دقائق إنتهى الإفطار البسيط الذي أعددته .

“حسناً ، هذه وسادة و بطانية وزوج من القفازات و وشاح أحضرته في حال إن كان الجو بارداً ، و الأهم من ذلكَ كله هو الكاكاو الذي تفضله دافني !”

لقد حررَ الحدود ثم أمسكها مرة أخرى .

‘اوه!’

إنه يتظاهر بالقوة من الخارج ، لكنه خائفاً حتى النهاية و كان يتراجع .

أدار رأسه و قاب بإبتسامة .

سيكون هذا الخوف نتيجة لذلك .

عندما أخرج كل شيئ من الحقيبة الواحد تلو الآخر ، كان بإمكاني رؤية جسد البطل الذكر يتقدم قليلاً إلى الأمام .

“أنا فقط لا أستطيع أن أعطيكَ ….”

كما لو أنه أراد رؤية كل شيئ أمام عينيه .

“أنا فقط لا أستطيع أن أعطيكَ ….”

‘لقد كنتَ قاتلاً ، لكنكَ لم ترَ شيئاً كهذا من قبل ؟ هل ستبقى ذاكرتكَ كـقاتل كما هي ؟’

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

سأكتشف ما إن تحدثَ ببطء .

هز ريكاردو رأسه عندما نظرتُ إلى سلتي .

***

بعد أن أخذَ الإذن ، مد راجنار يده إلى الطعام الذي أمامه و بمجرد أن لمسَ الطعام بيده بدأ يأكل مثل الأمس .

أصبح ذلكَ المكان القديم دافئ كما لو كنا في نزهة بسبب الأشياء التي تم إخراجها من الحقيبة .

لقد كان يُخفي حقيبة صغيرة ثقيلة  على ظهره .

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

“…جائع.”

“أسرع و أنزلني .”

لم أستطع التفكير فيما كنتُ سأفعل إن كنتُ منومة .

“قبل أن تنزلي ….”

“…هل، هذا كل شيئ؟”

“لا تضعي يديكِ داخل القضبان ، ولا تفتحي الباب .”

“……”

أومأ ريكاردو برأسه بإرتياح لردي السريع .

تحدثَ راجنار فجأة و أغلقَ فمه كما لو كان مذعوراً .

“حسناً .”

“لقد قُدم لكَ هذا الطعام ، لكنكَ لم تأكله .”

وضعني ريكاردو بعناية على الأرض .

عندما فتحتُ الحقيبة كان بها الكثير من الأشياء التي كنتُ اتسائل عما إن كانت مفيدة .

أحضرتُ السلة التي وضعتها جانباً لبطل الرواية الذكر الذي إقترب أمامي مباشرةً .

كانت عيناه مفتوحتان بشدة كما لو أنه متمرد ، لكن ما كانت تحتويه هو الخوف الشديد .

“ألستَ جائعاً ؟”

ضَحِك ريكاردو بشدة على نظرتي ووضع الحقيبة على الأرض .

“…جائع.”

ضَحِك ريكاردو بشدة على نظرتي ووضع الحقيبة على الأرض .

الصوت الذي سمعتهُ لأول مرة كان مليئاً بالحذر .

آه .

ومع ذلكَ ، لم يستطع إزالة عينه من على السلة التي أحضرتها .

نظرت إلى عينه .

أعتقد أنه يُمكنني شم الرائحة من داخل السلة .

“……”

“تحتوي على حساء ساخن و خبز طري و فاكهة ، هل تريد أن تأكل ؟”

“…يُمكنكِ ضربي .”

“…أريد أن آكل .”

“قلتُ أنه يجبُ أن تخبرني بإسمكَ في المرة القادمة التي ألتقيكَ بها . قل لي إسمك ، هذا كل شيئ .”

“أنا فقط لا أستطيع أن أعطيكَ ….”

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

عمداً أزلتُ القماش الموجود على السلة .

همس . همس . همس

عندما إمتلأ السجن برائحة الطعام ، سمعتُ صوت هدير مألوف .

“قبل أن تنزلي ….”

“…يُمكنكِ ضربي .”

“ألستَ جائعاً ؟”

“ماذا؟”

وضعتُ زجاجة الماء أمامه .

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

“نعم.”

“يُمكنكِ ضربي . لذا أعطني هذا؟”

“……”

“لماذا علىّ ضربكِ؟”

لم أستطع التفكير فيما كنتُ سأفعل إن كنتُ منومة .

“لقد قلتِ للتو أنكِ لا تستطيعين أن تُعطيني اياها؟”

توقف راجنار .

قُلتُ مُشيرة إلى الطعام الذي قُدم له بالأمس و إلى الكلمات التي لم أفهمها .

بينما كنتُ اتحرك ، تحولت عيونهم إلىَّ في نفس الوقت .

“لقد قُدم لكَ هذا الطعام ، لكنكَ لم تأكله .”

كما لو أنه أراد رؤية كل شيئ أمام عينيه .

“رائحته غريبة .”

‘أعتقد أنه يشبهني كثيراً ، من الممكن أنه قد يكون مجرد شعور .’

“رائحته غريبة؟”

كانت عيناه مفتوحتان بشدة كما لو أنه متمرد ، لكن ما كانت تحتويه هو الخوف الشديد .

ربما كان الطعام الجديد فاسداً .

وضعني ريكاردو بعناية على الأرض .

نظرَ ريكاردو إلى الطعام بتعبير جاد ، و قام بتنظيف الوعاء و كان يسعل بشكل كبير .

همس . همس . همس

ثم فتح يده و غطى فمه حتى لا يظهر للذي في السجن .

“ماذا؟”

همس . همس . همس

“إن الأرض باردة جداً !”

اوه ، لقد قالت لينوكس أنه سيجعله يعترف و يستجوبه .

“هاه ؟ ما الأمر يا دافني ؟”

كان يعلم أنه قد بدأ في تناول الطعام لذا وضعه فيه .

“……”

لقد كان حساساً لدرجة أنه عرف الأمر عن طريق الرائحة فقط .

أغلق فمه بسبب سؤالي .

هز ريكاردو رأسه عندما نظرتُ إلى سلتي .

“هاه ؟ ما الأمر يا دافني ؟”

عندما قال لي أنه لم يحضر شيئ معه ، نظرتُ إلى يه مرة أخرى «للبطل» .

“أنا أفعل هذا ايضاً، أنتَ لستَ مُقرفاً .”

“ماذا فعلَ لكَ من يعطونكَ الطعام؟”

“أعطني يدكَ .”

“الضرب بقبضة اليد . الركل بالقدم . و الشتائم …”

بينما شددتُ أكمامه مرة أخرى ، جلسَ ريكاردو على البطانية بتعبير غير معروف .

عبستُ بفمي الصغير بسبب الإساءة القاسية .

“أنا أحب اللون الأرچواني ، لذا أرني إياه كثيراً .”

هل هذا هو القول أن البطل الذكر كان له ماضٍ سيئ ؟

“الضرب بقبضة اليد . الركل بالقدم . و الشتائم …”

‘أنه مشابه لي .’

“…جائع.”

لا ، لقد كبرَ ليكون قاتلاً ، ألم يكن ليفعل المزيد ؟

“لذيذ!”

‘أعتقد أنه يشبهني كثيراً ، من الممكن أنه قد يكون مجرد شعور .’

وضعتُ الكوب المليئ بالكاكاو أمام راجنار .

فتشتُ السلة و أخرجتُ الطعام ووضعته أمام القفص .

حاولتُ بطبيعة الحال أن اتجاوز الوجبات الخفيفة اليوم .

لم أضع يدي بداخل القفص بسبب الوعد السابق ، لكنني أخبرتُ الشخص الذي كان ينظر إلىّ بعد وضعه أمام القفص .

“لذلكَ لا تتجنب عيني و أنتَ تتحدث.”

“لستُ قوية بما فيه الكفاية لضربكَ .”

“أنا فقط لا أستطيع أن أعطيكَ ….”

“إذاً ، ما الذي يجبُ علىّ فعله ؟”

“هل يجبُ أن أشعر بالإشمئزاز؟”

قال بصوت مشكوك فيه .

تحدثَ راجنار فجأة و أغلقَ فمه كما لو كان مذعوراً .

“إسمي دافني .”

“……”

تماماً مثلي .

“قلتُ أنه يجبُ أن تخبرني بإسمكَ في المرة القادمة التي ألتقيكَ بها . قل لي إسمك ، هذا كل شيئ .”

اوه ، لقد قالت لينوكس أنه سيجعله يعترف و يستجوبه .

لا يُمكنني دائماً تلقيبه ببطل الرواية الذكر أو ذلكَ الرجل ، أو ذلكَ الفتى .

فتحتُ غطاء الزجاجة المقاومة للبرد و وضعتُ الكوب الفارغ في المقدمة .«الترمس يجماعة ، كان مكتوب ترمس اصلاً بس كان لازم اصيغها بطريقة افضل تتفهم للكل هكتبها كدا ف الجملة الجيا .»

أنا أعرف إسمه من الرواية ، لكنني أردتُ أن أقوله له عندما أسمع إسمه منه بشكل مباشر .

كانت عيناه مفتوحتان بشدة كما لو أنه متمرد ، لكن ما كانت تحتويه هو الخوف الشديد .

وضعتُ زجاجة الماء أمامه .

لكن ، لقد كانت لدىّ إرادة للهروب و لم يستطع راجنار أن يملكها .

“إذاً ما إسمكَ ؟”

“إذاً ما إسمكَ ؟”

لم يكن هناكَ جواب .

لأنني كنتُ قادرة على رؤية وجهه الأبيض يُصبح أحمراً كما لو كان جثة حية «بمعنى انو وشه شاحب اوي و شبه الجثة بس لما وشه بقى فيه لون احمر بقى زي الجثة بردو بس حية ??»

فتح فمه عندما تواصلت معه بالعين متسائلة ما إن كان لا يريد أن أعرف أسمه .

بعد أن قمتُ بتحيته ، رفع البطل الذكر رأسه و لقد كان يجلس في نفس الزاوية في الزنزانة .

“راجنار.”

كما لو أنه أراد رؤية كل شيئ أمام عينيه .

“نعم راجنار ، يُمكنكَ الأكل الآن .”

بينما كنتُ اتحرك ، تحولت عيونهم إلىَّ في نفس الوقت .

بعد أن أخذَ الإذن ، مد راجنار يده إلى الطعام الذي أمامه و بمجرد أن لمسَ الطعام بيده بدأ يأكل مثل الأمس .

وضعني ريكاردو بعناية على الأرض .

في أقل من خمس دقائق إنتهى الإفطار البسيط الذي أعددته .

أعتقد أنه يُمكنني شم الرائحة من داخل السلة .

“لذيذ.”

أغلق فمه بسبب سؤالي .

تحدثَ راجنار فجأة و أغلقَ فمه كما لو كان مذعوراً .

لا أعرف لماذا ، لكن لا يُمكنني القول إلا أنه من الجيد بدى متأثراً .

ثم أدار عينيه ليرى عين ريكاردو .

لا يُمكنني دائماً تلقيبه ببطل الرواية الذكر أو ذلكَ الرجل ، أو ذلكَ الفتى .

ثم بدأ بالفواق و الفواق .

نظرَ ريكاردو إلى راجنار بعيون مراقبة و إضطر الإجابة علىّ لأنني ناديته .

لقد كان الفواق يظهر بشكل خافت وهو يغطي فمه و جسده يهتز .

“حسناً .”

كانت عيناه مفتوحتان بشدة كما لو أنه متمرد ، لكن ما كانت تحتويه هو الخوف الشديد .

“أنا فقط لا أستطيع أن أعطيكَ ….”

إنه يتظاهر بالقوة من الخارج ، لكنه خائفاً حتى النهاية و كان يتراجع .

“ألستَ جائعاً ؟”

مثل كلب مُدرب .

قُلت بعد أن جلعته يرتدي القفازات الوردية التي جلبها ريكاردو لي .

كان راجنار يرتجف من الخوف .

فتحتُ الترمس و سكبتُ ما في داخله في الكوب .

‘…ليس الأمر و كأن ريكاردو يبدو مرعباً . و إن كان الأمر كذلك ، هل هو مخيف لأنه كبير ؟’

“يُمكنكِ ضربي . لذا أعطني هذا؟”

عندما أحنيتُ رأسي ببطء و فمي مغلق ، إضطررتُ لسحب كم ريكاردو .

هل هذا هو القول أن البطل الذكر كان له ماضٍ سيئ ؟

نظرَ ريكاردو إلى راجنار بعيون مراقبة و إضطر الإجابة علىّ لأنني ناديته .

آه .

“هاه ؟ ما الأمر يا دافني ؟”

هل هذا هو القول أن البطل الذكر كان له ماضٍ سيئ ؟

وضعتُ بطانية على الأرض وربتتُ عليها بيدي .

“إذاً ، ما الذي يجبُ علىّ فعله ؟”

“ريكاردو ، إجلس هنا ايضاً .”

تحدثَ راجنار فجأة و أغلقَ فمه كما لو كان مذعوراً .

“هاه؟”

“أعتقد أنها غريبة بعض الشيئ.”

“فقط إجلس بسرعة.”

حاولتُ بطبيعة الحال أن اتجاوز الوجبات الخفيفة اليوم .

بينما شددتُ أكمامه مرة أخرى ، جلسَ ريكاردو على البطانية بتعبير غير معروف .

“يُمكنكِ ضربي . لذا أعطني هذا؟”

عندها فقط توقف إرتجاف راجنار قليلاً .

“…ماهذا؟”

‘يبدو أنكَ تكره الأشخاص الكبار ايضاً ، صحيح؟’

كان يعلم أنه قد بدأ في تناول الطعام لذا وضعه فيه .

بالإستماع إلى ما قاله من قبل ، يبدو أن هؤلاء الرجال كانو يسيئون معاملته .

تحدثَ راجنار فجأة و أغلقَ فمه كما لو كان مذعوراً .

سيكون هذا الخوف نتيجة لذلك .

لقد كان بارداً جداً للمسه .

تماماً مثلي .

“لذيذ!”

لكن ، لقد كانت لدىّ إرادة للهروب و لم يستطع راجنار أن يملكها .

“أعتقد أنها غريبة بعض الشيئ.”

لم أستطع التفكير فيما كنتُ سأفعل إن كنتُ منومة .

“لذلكَ لا تتجنب عيني و أنتَ تتحدث.”

لم يكن هناكَ خيار سوى الخروج بحسرة .

***

كان ريكاردو الذي جلسَ بجواري مرتبكاً ايضاً ، أعتقد أنه لم يلاحظ ذلك ، لكنه سرعان ما هدأ .

بينما كنتُ أشاهد الشُرب ووجهي في الكأس ، وضعتُ يدي على يد ريكاردو .

“راجنار.”

مثل كلب مُدرب .

“آه ، نعم.”

أشعر بالغرابة لأنني أقوم بترويضه بشيئ لذيذ .

كانت ردة الفعل بطيئة و كأنه لم يكن مُعتاداً على أن يُنادى بإسمه .

“هاه؟”

فتحتُ غطاء الزجاجة المقاومة للبرد و وضعتُ الكوب الفارغ في المقدمة .«الترمس يجماعة ، كان مكتوب ترمس اصلاً بس كان لازم اصيغها بطريقة افضل تتفهم للكل هكتبها كدا ف الجملة الجيا .»

“هذا هو السبب في أنني لا أستطيع المشي بمفردي . لذا فأنا على كرسي متحرك.”

بينما كنتُ اتحرك ، تحولت عيونهم إلىَّ في نفس الوقت .

“إشرب.”

فتحتُ الترمس و سكبتُ ما في داخله في الكوب .

“……”

كان الكاكاو الدافئ لايزال يتنفس الحرارة ، وينبعث منه دخان أبيض .

لقد كان الفواق يظهر بشكل خافت وهو يغطي فمه و جسده يهتز .

وضعتُ الكوب المليئ بالكاكاو أمام راجنار .

كما لو أنه أراد رؤية كل شيئ أمام عينيه .

“إشرب.”

في أقل من خمس دقائق إنتهى الإفطار البسيط الذي أعددته .

“…ماهذا؟”

“تحتوي على حساء ساخن و خبز طري و فاكهة ، هل تريد أن تأكل ؟”

“حسناً .”

عندما نظرتُ إلى الأسفل ، وجدتُ وعاءاً من الطعام البارد الذي قُدم له في مساء يوم أمس .

نظرتُ إلى نظرة ريكاردو إلى فنجان الكاكاو بوجه مكتئب من الجانب .

أومأ ريكاردو برأسه بإرتياح لردي السريع .

“الكاكاو اللذيذ و الأفضل في العالم و المفضل لدىّ ، سأعطيكَ منه .”«مشعاوزة تزعل ريكاردو ??»

“آه ، نعم.”

“…هل يُمكنني شُربه؟”

“هاه؟”

“أعطيتُك إياه لتشربه.”

بدا كالجرو الذي يُرحب بصاحبه .

بعد أن أعطيته إجابة واضحة ، أمسكَ راجنار الكوب بحذر و بدأ في شرب الكاكاو بصوت صفير .

سيكون هذا الخوف نتيجة لذلك .

بينما كنتُ أشاهد الشُرب ووجهي في الكأس ، وضعتُ يدي على يد ريكاردو .

“قبل أن تنزلي ….”

“آسفة ، لقد أعطيته له .”

نظرَ ريكاردو إلى الطعام بتعبير جاد ، و قام بتنظيف الوعاء و كان يسعل بشكل كبير .

“هاها . لا بأس ! يُمكنني صنع كاكاو دافني المفضل في العالم في المنزل .”

“هل أنا مقرفة ؟”

آه .

سيكون هذا الخوف نتيجة لذلك .

حاولتُ بطبيعة الحال أن اتجاوز الوجبات الخفيفة اليوم .

جفل مرة أخرى كما لو كان يريد أن يقول شيئاً و تجنب نظرتي و قال بصوت خافت .

لا أعرف لماذا ، لكن لا يُمكنني القول إلا أنه من الجيد بدى متأثراً .

“أعلم .لقد أحضرتُ بعض الوسائد.”

“لذيذ!”

عندما نظرَ إلى النقطة المضيئة، ضاقت عين راجنار .

لمعت عيناه الأرچوانيتان الفريدتان و اومأ برأسه تقديراً وهو ينظر إلىّ .

“راجنار.”

لأنه حلو ، و لأنه لذيذ .

كان الكاكاو الدافئ لايزال يتنفس الحرارة ، وينبعث منه دخان أبيض .

كانت الحدود التي ظهرت منذُ فترة قد إختفت بالفعل عندما نظرتُ إلى عينيه اللامعة .

لقد كان الفواق يظهر بشكل خافت وهو يغطي فمه و جسده يهتز .

‘أنه سهل.’

إنه يتظاهر بالقوة من الخارج ، لكنه خائفاً حتى النهاية و كان يتراجع .

أشعر بالغرابة لأنني أقوم بترويضه بشيئ لذيذ .

“رائحته غريبة؟”

بدا الجو و كأنه كان يتدفق على ما يرام ، لذلكَ كنتُ سأتوقف عن الشعور بالرضا اليوم .

كما لو أنه أراد رؤية كل شيئ أمام عينيه .

في ذلكَ الوقت ، أصبح وجه راجنار مُتيبساً فجأة لأنه أدرك أنه متحمس جداً .

كان راجنار يرتجف من الخوف .

“لا،لذا….لا …. أنه لذيذ…”

نظرَ ريكاردو إلى راجنار بعيون مراقبة و إضطر الإجابة علىّ لأنني ناديته .

لقد حررَ الحدود ثم أمسكها مرة أخرى .

“ريكاردو ، إجلس هنا ايضاً .”

رداً على رد فعله المتغير بإستمرار أخريتُ كتفي كما لو أن كل شيئ على ما يرام .

لم أنسَ إضافة الكلمة الأخيرة .

بدافع الفضول عما كان يحاول القيام به ، حدقتُ في راجنار . وقال بسبب أنني كنتُ أحدق كثيراً .

ثم فتح يده و غطى فمه حتى لا يظهر للذي في السجن .

“…هل، هذا كل شيئ؟”

آه .

“نعم.”

رداً على رد فعله المتغير بإستمرار أخريتُ كتفي كما لو أن كل شيئ على ما يرام .

توقف راجنار .

نظرتُ إلى نظرة ريكاردو إلى فنجان الكاكاو بوجه مكتئب من الجانب .

قام بعض شفته و شد قبضته ولم يستطع البقاء ساكناً وفتح فمه بصعوبة .

“نعم.”

“ألا تشعر دافني بالإشمئزاز مني ؟”

“……”

“هل يجبُ أن أشعر بالإشمئزاز؟”

عندما أخرج كل شيئ من الحقيبة الواحد تلو الآخر ، كان بإمكاني رؤية جسد البطل الذكر يتقدم قليلاً إلى الأمام .

أغلق فمه بسبب سؤالي .

‘يبدو أنكَ تكره الأشخاص الكبار ايضاً ، صحيح؟’

جفل مرة أخرى كما لو كان يريد أن يقول شيئاً و تجنب نظرتي و قال بصوت خافت .

توقف راجنار .

“عيني مثيرة للإشمئزاز ، الجميع يقول هذا …”

هز ريكاردو رأسه عندما نظرتُ إلى سلتي .

“أعتقد أنها غريبة بعض الشيئ.”

لا أعرف لماذا ، لكن لا يُمكنني القول إلا أنه من الجيد بدى متأثراً .

“……”

وضعتُ الكوب المليئ بالكاكاو أمام راجنار .

عندما إنفكَ التنويم المغناطيسي عاد لون عينه الأبيض لكن عينه التي تشبه الزواحف بقت .

لم أنسَ إضافة الكلمة الأخيرة .

ومع ذلك ، بدى مظهر إنحناء رأسه بشكل سليم و كأنه كلب قذر .

ومع ذلكَ ، لم يستطع إزالة عينه من على السلة التي أحضرتها .

“راجنار ، إنظر إلى قدمي .”

فتشتُ السلة و أخرجتُ الطعام ووضعته أمام القفص .

“…..آه.”

“…يُمكنكِ ضربي .”

فتح عينيه على مصاريعهما متفاجئاً عندما رأى ضِمادة ملفوفة حول ساقي لم يكن قد لاحظها .

عندما إمتلأ السجن برائحة الطعام ، سمعتُ صوت هدير مألوف .

عندما نظرَ إلى النقطة المضيئة، ضاقت عين راجنار .

“نعم راجنار ، يُمكنكَ الأكل الآن .”

قُلتها كما لو كانت صفقة كبيرة .

‘أنه مشابه لي .’

“هذا هو السبب في أنني لا أستطيع المشي بمفردي . لذا فأنا على كرسي متحرك.”

“…….”

“آه….”

قُلتها كما لو كانت صفقة كبيرة .

“هل أنا مقرفة ؟”

لا ، لم يكن هناكَ حاجة للكلمات .

“…لا،لا أنتِ لستِ مقرفة .”

ثم فتح يده و غطى فمه حتى لا يظهر للذي في السجن .

“أنا أفعل هذا ايضاً، أنتَ لستَ مُقرفاً .”

“لا،لذا….لا …. أنه لذيذ…”

لم أنسَ إضافة الكلمة الأخيرة .

اليوم كنتُ مُرتدية معطفاً سميكاً و إتجهنا إلى الغابة .

“لذلكَ لا تتجنب عيني و أنتَ تتحدث.”

‘يبدو أنكَ تكره الأشخاص الكبار ايضاً ، صحيح؟’

نظرت إلى عينه .

“آه ، نعم.”

رؤية قزحية أرجوانية متلألئة لم تجعلني أشعر يالسوء ، حيثُ أنها تُظهر اللون الذي فقدتهُ .

بدافع الفضول عما كان يحاول القيام به ، حدقتُ في راجنار . وقال بسبب أنني كنتُ أحدق كثيراً .

“أنا أحب اللون الأرچواني ، لذا أرني إياه كثيراً .”

لم يكن هناكَ ردٌ على هذا .

“….إلى متى؟”

أحضرتُ السلة التي وضعتها جانباً لبطل الرواية الذكر الذي إقترب أمامي مباشرةً .

إرتجف صوت راجنار .

كانت عيناه مفتوحتان بشدة كما لو أنه متمرد ، لكن ما كانت تحتويه هو الخوف الشديد .

لاحظتُ أن يده التي كان يقبضها دائماً حمراء جداً من شدة البرد .

“…هل يُمكنني شُربه؟”

“أعطني يدكَ .”

بينما كنتُ أشاهد الشُرب ووجهي في الكأس ، وضعتُ يدي على يد ريكاردو .

“هاه؟”

ثم أدار عينيه ليرى عين ريكاردو .

“أسرع.”

قُلت بعد أن جلعته يرتدي القفازات الوردية التي جلبها ريكاردو لي .

لقد إندهش من كلماتي المفاجئة و مد يده خارج القفص .

“لقد قلتِ للتو أنكِ لا تستطيعين أن تُعطيني اياها؟”

لقد كان بارداً جداً للمسه .

عبستُ بفمي الصغير بسبب الإساءة القاسية .

قُلت بعد أن جلعته يرتدي القفازات الوردية التي جلبها ريكاردو لي .

لقد حررَ الحدود ثم أمسكها مرة أخرى .

“إلى أن تُدرك أنكَ بأمان .”

“لقد قلتِ للتو أنكِ لا تستطيعين أن تُعطيني اياها؟”

“…….”

“أنا فقط لا أستطيع أن أعطيكَ ….”

“أريدكَ أن تظل تريني إياها ، سوف آتِ كل يوم.”

“…أريد أن آكل .”

لم يكن هناكَ ردٌ على هذا .

إنه يتظاهر بالقوة من الخارج ، لكنه خائفاً حتى النهاية و كان يتراجع .

لا ، لم يكن هناكَ حاجة للكلمات .

“راجنار.”

لأنني كنتُ قادرة على رؤية وجهه الأبيض يُصبح أحمراً كما لو كان جثة حية «بمعنى انو وشه شاحب اوي و شبه الجثة بس لما وشه بقى فيه لون احمر بقى زي الجثة بردو بس حية ??»

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

يتبع ….

“راجنار ، إنظر إلى قدمي .”

لكن ، لقد كانت لدىّ إرادة للهروب و لم يستطع راجنار أن يملكها .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط