Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 25

الفصل 24
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 24

اليوم كنتُ مُرتدية معطفاً سميكاً و إتجهنا إلى الغابة .

بدا الجو و كأنه كان يتدفق على ما يرام ، لذلكَ كنتُ سأتوقف عن الشعور بالرضا اليوم .

“مرحباً .”

لقد كان بارداً جداً للمسه .

“……”

“إذاً ، ما الذي يجبُ علىّ فعله ؟”

بعد أن قمتُ بتحيته ، رفع البطل الذكر رأسه و لقد كان يجلس في نفس الزاوية في الزنزانة .

أصبح ذلكَ المكان القديم دافئ كما لو كنا في نزهة بسبب الأشياء التي تم إخراجها من الحقيبة .

بدا كالجرو الذي يُرحب بصاحبه .

فتحتُ الترمس و سكبتُ ما في داخله في الكوب .

عندما نظرتُ إلى الأسفل ، وجدتُ وعاءاً من الطعام البارد الذي قُدم له في مساء يوم أمس .

لم أضع يدي بداخل القفص بسبب الوعد السابق ، لكنني أخبرتُ الشخص الذي كان ينظر إلىّ بعد وضعه أمام القفص .

“أنتَ لم تأكل اليوم ايضاً .”

لم أنسَ إضافة الكلمة الأخيرة .

تحدثتُ إلى ريكاردو الذي كان ينظر إلىَّ من الجانب .

إنه يتظاهر بالقوة من الخارج ، لكنه خائفاً حتى النهاية و كان يتراجع .

“أرجوكَ أوصلني .”

“لقد قُدم لكَ هذا الطعام ، لكنكَ لم تأكله .”

“إن الأرض باردة جداً !”

“أنا أفعل هذا ايضاً، أنتَ لستَ مُقرفاً .”

“أعلم .لقد أحضرتُ بعض الوسائد.”

“آسفة ، لقد أعطيته له .”

لقد كان يُخفي حقيبة صغيرة ثقيلة  على ظهره .

“لا،لذا….لا …. أنه لذيذ…”

ضَحِك ريكاردو بشدة على نظرتي ووضع الحقيبة على الأرض .

لم أضع يدي بداخل القفص بسبب الوعد السابق ، لكنني أخبرتُ الشخص الذي كان ينظر إلىّ بعد وضعه أمام القفص .

“اوه . لقد رأيتُ ذلكَ من قبل .”

ومع ذلك ، بدى مظهر إنحناء رأسه بشكل سليم و كأنه كلب قذر .

عندما فتحتُ الحقيبة كان بها الكثير من الأشياء التي كنتُ اتسائل عما إن كانت مفيدة .

ومع ذلكَ ، لم يستطع إزالة عينه من على السلة التي أحضرتها .

“حسناً ، هذه وسادة و بطانية وزوج من القفازات و وشاح أحضرته في حال إن كان الجو بارداً ، و الأهم من ذلكَ كله هو الكاكاو الذي تفضله دافني !”

عندما أحنيتُ رأسي ببطء و فمي مغلق ، إضطررتُ لسحب كم ريكاردو .

‘اوه!’

لمعت عيناه الأرچوانيتان الفريدتان و اومأ برأسه تقديراً وهو ينظر إلىّ .

أدار رأسه و قاب بإبتسامة .

“إذاً ، ما الذي يجبُ علىّ فعله ؟”

عندما أخرج كل شيئ من الحقيبة الواحد تلو الآخر ، كان بإمكاني رؤية جسد البطل الذكر يتقدم قليلاً إلى الأمام .

“أعطيتُك إياه لتشربه.”

كما لو أنه أراد رؤية كل شيئ أمام عينيه .

بينما شددتُ أكمامه مرة أخرى ، جلسَ ريكاردو على البطانية بتعبير غير معروف .

‘لقد كنتَ قاتلاً ، لكنكَ لم ترَ شيئاً كهذا من قبل ؟ هل ستبقى ذاكرتكَ كـقاتل كما هي ؟’

أغلق فمه بسبب سؤالي .

سأكتشف ما إن تحدثَ ببطء .

رداً على رد فعله المتغير بإستمرار أخريتُ كتفي كما لو أن كل شيئ على ما يرام .

***

“إذاً ، ما الذي يجبُ علىّ فعله ؟”

أصبح ذلكَ المكان القديم دافئ كما لو كنا في نزهة بسبب الأشياء التي تم إخراجها من الحقيبة .

أنا أعرف إسمه من الرواية ، لكنني أردتُ أن أقوله له عندما أسمع إسمه منه بشكل مباشر .

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

ثم بدأ بالفواق و الفواق .

“أسرع و أنزلني .”

كانت ردة الفعل بطيئة و كأنه لم يكن مُعتاداً على أن يُنادى بإسمه .

“قبل أن تنزلي ….”

“الكاكاو اللذيذ و الأفضل في العالم و المفضل لدىّ ، سأعطيكَ منه .”«مشعاوزة تزعل ريكاردو ??»

“لا تضعي يديكِ داخل القضبان ، ولا تفتحي الباب .”

رؤية قزحية أرجوانية متلألئة لم تجعلني أشعر يالسوء ، حيثُ أنها تُظهر اللون الذي فقدتهُ .

أومأ ريكاردو برأسه بإرتياح لردي السريع .

كانت عيناه مفتوحتان بشدة كما لو أنه متمرد ، لكن ما كانت تحتويه هو الخوف الشديد .

“حسناً .”

عندما نظرَ إلى النقطة المضيئة، ضاقت عين راجنار .

وضعني ريكاردو بعناية على الأرض .

قام بعض شفته و شد قبضته ولم يستطع البقاء ساكناً وفتح فمه بصعوبة .

أحضرتُ السلة التي وضعتها جانباً لبطل الرواية الذكر الذي إقترب أمامي مباشرةً .

إنه يتظاهر بالقوة من الخارج ، لكنه خائفاً حتى النهاية و كان يتراجع .

“ألستَ جائعاً ؟”

أدار رأسه و قاب بإبتسامة .

“…جائع.”

لا ، لم يكن هناكَ حاجة للكلمات .

الصوت الذي سمعتهُ لأول مرة كان مليئاً بالحذر .

“راجنار.”

ومع ذلكَ ، لم يستطع إزالة عينه من على السلة التي أحضرتها .

لأنني كنتُ قادرة على رؤية وجهه الأبيض يُصبح أحمراً كما لو كان جثة حية «بمعنى انو وشه شاحب اوي و شبه الجثة بس لما وشه بقى فيه لون احمر بقى زي الجثة بردو بس حية ??»

أعتقد أنه يُمكنني شم الرائحة من داخل السلة .

“نعم راجنار ، يُمكنكَ الأكل الآن .”

“تحتوي على حساء ساخن و خبز طري و فاكهة ، هل تريد أن تأكل ؟”

“لا،لذا….لا …. أنه لذيذ…”

“…أريد أن آكل .”

كانت الحدود التي ظهرت منذُ فترة قد إختفت بالفعل عندما نظرتُ إلى عينيه اللامعة .

“أنا فقط لا أستطيع أن أعطيكَ ….”

لم يكن هناكَ جواب .

عمداً أزلتُ القماش الموجود على السلة .

“راجنار.”

عندما إمتلأ السجن برائحة الطعام ، سمعتُ صوت هدير مألوف .

لم يكن هناكَ ردٌ على هذا .

“…يُمكنكِ ضربي .”

“…جائع.”

“ماذا؟”

“أعتقد أنها غريبة بعض الشيئ.”

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

الصوت الذي سمعتهُ لأول مرة كان مليئاً بالحذر .

“يُمكنكِ ضربي . لذا أعطني هذا؟”

“اوه . لقد رأيتُ ذلكَ من قبل .”

“لماذا علىّ ضربكِ؟”

ومع ذلكَ ، لم يستطع إزالة عينه من على السلة التي أحضرتها .

“لقد قلتِ للتو أنكِ لا تستطيعين أن تُعطيني اياها؟”

رداً على رد فعله المتغير بإستمرار أخريتُ كتفي كما لو أن كل شيئ على ما يرام .

قُلتُ مُشيرة إلى الطعام الذي قُدم له بالأمس و إلى الكلمات التي لم أفهمها .

لقد كان بارداً جداً للمسه .

“لقد قُدم لكَ هذا الطعام ، لكنكَ لم تأكله .”

“لا،لذا….لا …. أنه لذيذ…”

“رائحته غريبة .”

“الكاكاو اللذيذ و الأفضل في العالم و المفضل لدىّ ، سأعطيكَ منه .”«مشعاوزة تزعل ريكاردو ??»

“رائحته غريبة؟”

“لذيذ.”

ربما كان الطعام الجديد فاسداً .

ثم أدار عينيه ليرى عين ريكاردو .

نظرَ ريكاردو إلى الطعام بتعبير جاد ، و قام بتنظيف الوعاء و كان يسعل بشكل كبير .

“ماذا فعلَ لكَ من يعطونكَ الطعام؟”

ثم فتح يده و غطى فمه حتى لا يظهر للذي في السجن .

كان ريكاردو الذي جلسَ بجواري مرتبكاً ايضاً ، أعتقد أنه لم يلاحظ ذلك ، لكنه سرعان ما هدأ .

همس . همس . همس

فتح عينيه على مصاريعهما متفاجئاً عندما رأى ضِمادة ملفوفة حول ساقي لم يكن قد لاحظها .

اوه ، لقد قالت لينوكس أنه سيجعله يعترف و يستجوبه .

لم يكن هناكَ جواب .

كان يعلم أنه قد بدأ في تناول الطعام لذا وضعه فيه .

“فقط إجلس بسرعة.”

لقد كان حساساً لدرجة أنه عرف الأمر عن طريق الرائحة فقط .

رؤية قزحية أرجوانية متلألئة لم تجعلني أشعر يالسوء ، حيثُ أنها تُظهر اللون الذي فقدتهُ .

هز ريكاردو رأسه عندما نظرتُ إلى سلتي .

قُلتها كما لو كانت صفقة كبيرة .

عندما قال لي أنه لم يحضر شيئ معه ، نظرتُ إلى يه مرة أخرى «للبطل» .

بينما كنتُ اتحرك ، تحولت عيونهم إلىَّ في نفس الوقت .

“ماذا فعلَ لكَ من يعطونكَ الطعام؟”

جفل مرة أخرى كما لو كان يريد أن يقول شيئاً و تجنب نظرتي و قال بصوت خافت .

“الضرب بقبضة اليد . الركل بالقدم . و الشتائم …”

لقد كان حساساً لدرجة أنه عرف الأمر عن طريق الرائحة فقط .

عبستُ بفمي الصغير بسبب الإساءة القاسية .

حاولتُ بطبيعة الحال أن اتجاوز الوجبات الخفيفة اليوم .

هل هذا هو القول أن البطل الذكر كان له ماضٍ سيئ ؟

“أعطيتُك إياه لتشربه.”

‘أنه مشابه لي .’

وضعتُ زجاجة الماء أمامه .

لا ، لقد كبرَ ليكون قاتلاً ، ألم يكن ليفعل المزيد ؟

“…لا،لا أنتِ لستِ مقرفة .”

‘أعتقد أنه يشبهني كثيراً ، من الممكن أنه قد يكون مجرد شعور .’

“إشرب.”

فتشتُ السلة و أخرجتُ الطعام ووضعته أمام القفص .

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

لم أضع يدي بداخل القفص بسبب الوعد السابق ، لكنني أخبرتُ الشخص الذي كان ينظر إلىّ بعد وضعه أمام القفص .

“راجنار ، إنظر إلى قدمي .”

“لستُ قوية بما فيه الكفاية لضربكَ .”

“…هل يُمكنني شُربه؟”

“إذاً ، ما الذي يجبُ علىّ فعله ؟”

‘أعتقد أنه يشبهني كثيراً ، من الممكن أنه قد يكون مجرد شعور .’

قال بصوت مشكوك فيه .

“هل يجبُ أن أشعر بالإشمئزاز؟”

“إسمي دافني .”

وضعني ريكاردو بعناية على الأرض .

“……”

“إلى أن تُدرك أنكَ بأمان .”

“قلتُ أنه يجبُ أن تخبرني بإسمكَ في المرة القادمة التي ألتقيكَ بها . قل لي إسمك ، هذا كل شيئ .”

إرتجف صوت راجنار .

لا يُمكنني دائماً تلقيبه ببطل الرواية الذكر أو ذلكَ الرجل ، أو ذلكَ الفتى .

“…هل يُمكنني شُربه؟”

أنا أعرف إسمه من الرواية ، لكنني أردتُ أن أقوله له عندما أسمع إسمه منه بشكل مباشر .

‘لقد كنتَ قاتلاً ، لكنكَ لم ترَ شيئاً كهذا من قبل ؟ هل ستبقى ذاكرتكَ كـقاتل كما هي ؟’

وضعتُ زجاجة الماء أمامه .

لا أعرف لماذا ، لكن لا يُمكنني القول إلا أنه من الجيد بدى متأثراً .

“إذاً ما إسمكَ ؟”

نظرتُ إلى نظرة ريكاردو إلى فنجان الكاكاو بوجه مكتئب من الجانب .

لم يكن هناكَ جواب .

عندما أخرج كل شيئ من الحقيبة الواحد تلو الآخر ، كان بإمكاني رؤية جسد البطل الذكر يتقدم قليلاً إلى الأمام .

فتح فمه عندما تواصلت معه بالعين متسائلة ما إن كان لا يريد أن أعرف أسمه .

لقد كان يُخفي حقيبة صغيرة ثقيلة  على ظهره .

“راجنار.”

بدافع الفضول عما كان يحاول القيام به ، حدقتُ في راجنار . وقال بسبب أنني كنتُ أحدق كثيراً .

“نعم راجنار ، يُمكنكَ الأكل الآن .”

نظرت إلى عينه .

بعد أن أخذَ الإذن ، مد راجنار يده إلى الطعام الذي أمامه و بمجرد أن لمسَ الطعام بيده بدأ يأكل مثل الأمس .

***

في أقل من خمس دقائق إنتهى الإفطار البسيط الذي أعددته .

وضعتُ بطانية على الأرض وربتتُ عليها بيدي .

“لذيذ.”

“….إلى متى؟”

تحدثَ راجنار فجأة و أغلقَ فمه كما لو كان مذعوراً .

نظرَ ريكاردو إلى راجنار بعيون مراقبة و إضطر الإجابة علىّ لأنني ناديته .

ثم أدار عينيه ليرى عين ريكاردو .

لم أستطع التفكير فيما كنتُ سأفعل إن كنتُ منومة .

ثم بدأ بالفواق و الفواق .

“نعم.”

لقد كان الفواق يظهر بشكل خافت وهو يغطي فمه و جسده يهتز .

“رائحته غريبة؟”

كانت عيناه مفتوحتان بشدة كما لو أنه متمرد ، لكن ما كانت تحتويه هو الخوف الشديد .

“….إلى متى؟”

إنه يتظاهر بالقوة من الخارج ، لكنه خائفاً حتى النهاية و كان يتراجع .

“…..آه.”

مثل كلب مُدرب .

كانت عيناه مفتوحتان بشدة كما لو أنه متمرد ، لكن ما كانت تحتويه هو الخوف الشديد .

كان راجنار يرتجف من الخوف .

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

‘…ليس الأمر و كأن ريكاردو يبدو مرعباً . و إن كان الأمر كذلك ، هل هو مخيف لأنه كبير ؟’

لم أستطع التفكير فيما كنتُ سأفعل إن كنتُ منومة .

عندما أحنيتُ رأسي ببطء و فمي مغلق ، إضطررتُ لسحب كم ريكاردو .

“هل أنا مقرفة ؟”

نظرَ ريكاردو إلى راجنار بعيون مراقبة و إضطر الإجابة علىّ لأنني ناديته .

“حسناً .”

“هاه ؟ ما الأمر يا دافني ؟”

حاولتُ بطبيعة الحال أن اتجاوز الوجبات الخفيفة اليوم .

وضعتُ بطانية على الأرض وربتتُ عليها بيدي .

لقد كان الفواق يظهر بشكل خافت وهو يغطي فمه و جسده يهتز .

“ريكاردو ، إجلس هنا ايضاً .”

لقد كان حساساً لدرجة أنه عرف الأمر عن طريق الرائحة فقط .

“هاه؟”

“…….”

“فقط إجلس بسرعة.”

تحدثَ راجنار فجأة و أغلقَ فمه كما لو كان مذعوراً .

بينما شددتُ أكمامه مرة أخرى ، جلسَ ريكاردو على البطانية بتعبير غير معروف .

“هل يجبُ أن أشعر بالإشمئزاز؟”

عندها فقط توقف إرتجاف راجنار قليلاً .

سيكون هذا الخوف نتيجة لذلك .

‘يبدو أنكَ تكره الأشخاص الكبار ايضاً ، صحيح؟’

‘أنه سهل.’

بالإستماع إلى ما قاله من قبل ، يبدو أن هؤلاء الرجال كانو يسيئون معاملته .

“رائحته غريبة .”

سيكون هذا الخوف نتيجة لذلك .

عندما نظرَ إلى النقطة المضيئة، ضاقت عين راجنار .

تماماً مثلي .

اوه ، لقد قالت لينوكس أنه سيجعله يعترف و يستجوبه .

لكن ، لقد كانت لدىّ إرادة للهروب و لم يستطع راجنار أن يملكها .

لقد كان حساساً لدرجة أنه عرف الأمر عن طريق الرائحة فقط .

لم أستطع التفكير فيما كنتُ سأفعل إن كنتُ منومة .

“أريدكَ أن تظل تريني إياها ، سوف آتِ كل يوم.”

لم يكن هناكَ خيار سوى الخروج بحسرة .

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

كان ريكاردو الذي جلسَ بجواري مرتبكاً ايضاً ، أعتقد أنه لم يلاحظ ذلك ، لكنه سرعان ما هدأ .

أشعر بالغرابة لأنني أقوم بترويضه بشيئ لذيذ .

“راجنار.”

رؤية قزحية أرجوانية متلألئة لم تجعلني أشعر يالسوء ، حيثُ أنها تُظهر اللون الذي فقدتهُ .

“آه ، نعم.”

لقد كان يُخفي حقيبة صغيرة ثقيلة  على ظهره .

كانت ردة الفعل بطيئة و كأنه لم يكن مُعتاداً على أن يُنادى بإسمه .

“إن الأرض باردة جداً !”

فتحتُ غطاء الزجاجة المقاومة للبرد و وضعتُ الكوب الفارغ في المقدمة .«الترمس يجماعة ، كان مكتوب ترمس اصلاً بس كان لازم اصيغها بطريقة افضل تتفهم للكل هكتبها كدا ف الجملة الجيا .»

“……”

بينما كنتُ اتحرك ، تحولت عيونهم إلىَّ في نفس الوقت .

“عيني مثيرة للإشمئزاز ، الجميع يقول هذا …”

فتحتُ الترمس و سكبتُ ما في داخله في الكوب .

لم يكن هناكَ جواب .

كان الكاكاو الدافئ لايزال يتنفس الحرارة ، وينبعث منه دخان أبيض .

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

وضعتُ الكوب المليئ بالكاكاو أمام راجنار .

“أعتقد أنها غريبة بعض الشيئ.”

“إشرب.”

أصبح ذلكَ المكان القديم دافئ كما لو كنا في نزهة بسبب الأشياء التي تم إخراجها من الحقيبة .

“…ماهذا؟”

‘…ليس الأمر و كأن ريكاردو يبدو مرعباً . و إن كان الأمر كذلك ، هل هو مخيف لأنه كبير ؟’

“حسناً .”

بينما كنتُ أشاهد الشُرب ووجهي في الكأس ، وضعتُ يدي على يد ريكاردو .

نظرتُ إلى نظرة ريكاردو إلى فنجان الكاكاو بوجه مكتئب من الجانب .

بدافع الفضول عما كان يحاول القيام به ، حدقتُ في راجنار . وقال بسبب أنني كنتُ أحدق كثيراً .

“الكاكاو اللذيذ و الأفضل في العالم و المفضل لدىّ ، سأعطيكَ منه .”«مشعاوزة تزعل ريكاردو ??»

فتشتُ السلة و أخرجتُ الطعام ووضعته أمام القفص .

“…هل يُمكنني شُربه؟”

لم أستطع التفكير فيما كنتُ سأفعل إن كنتُ منومة .

“أعطيتُك إياه لتشربه.”

“أنا أحب اللون الأرچواني ، لذا أرني إياه كثيراً .”

بعد أن أعطيته إجابة واضحة ، أمسكَ راجنار الكوب بحذر و بدأ في شرب الكاكاو بصوت صفير .

“…….”

بينما كنتُ أشاهد الشُرب ووجهي في الكأس ، وضعتُ يدي على يد ريكاردو .

“…لا،لا أنتِ لستِ مقرفة .”

“آسفة ، لقد أعطيته له .”

لا يُمكنني دائماً تلقيبه ببطل الرواية الذكر أو ذلكَ الرجل ، أو ذلكَ الفتى .

“هاها . لا بأس ! يُمكنني صنع كاكاو دافني المفضل في العالم في المنزل .”

قُلتُ مُشيرة إلى الطعام الذي قُدم له بالأمس و إلى الكلمات التي لم أفهمها .

آه .

“لا،لذا….لا …. أنه لذيذ…”

حاولتُ بطبيعة الحال أن اتجاوز الوجبات الخفيفة اليوم .

ثم فتح يده و غطى فمه حتى لا يظهر للذي في السجن .

لا أعرف لماذا ، لكن لا يُمكنني القول إلا أنه من الجيد بدى متأثراً .

جفل مرة أخرى كما لو كان يريد أن يقول شيئاً و تجنب نظرتي و قال بصوت خافت .

“لذيذ!”

بينما شددتُ أكمامه مرة أخرى ، جلسَ ريكاردو على البطانية بتعبير غير معروف .

لمعت عيناه الأرچوانيتان الفريدتان و اومأ برأسه تقديراً وهو ينظر إلىّ .

ومع ذلك ، بدى مظهر إنحناء رأسه بشكل سليم و كأنه كلب قذر .

لأنه حلو ، و لأنه لذيذ .

بعد أن قمتُ بتحيته ، رفع البطل الذكر رأسه و لقد كان يجلس في نفس الزاوية في الزنزانة .

كانت الحدود التي ظهرت منذُ فترة قد إختفت بالفعل عندما نظرتُ إلى عينيه اللامعة .

“لستُ قوية بما فيه الكفاية لضربكَ .”

‘أنه سهل.’

أصبح ذلكَ المكان القديم دافئ كما لو كنا في نزهة بسبب الأشياء التي تم إخراجها من الحقيبة .

أشعر بالغرابة لأنني أقوم بترويضه بشيئ لذيذ .

هز ريكاردو رأسه عندما نظرتُ إلى سلتي .

بدا الجو و كأنه كان يتدفق على ما يرام ، لذلكَ كنتُ سأتوقف عن الشعور بالرضا اليوم .

الصوت الذي سمعتهُ لأول مرة كان مليئاً بالحذر .

في ذلكَ الوقت ، أصبح وجه راجنار مُتيبساً فجأة لأنه أدرك أنه متحمس جداً .

“آه ، نعم.”

“لا،لذا….لا …. أنه لذيذ…”

لأنني كنتُ قادرة على رؤية وجهه الأبيض يُصبح أحمراً كما لو كان جثة حية «بمعنى انو وشه شاحب اوي و شبه الجثة بس لما وشه بقى فيه لون احمر بقى زي الجثة بردو بس حية ??»

لقد حررَ الحدود ثم أمسكها مرة أخرى .

“آه….”

رداً على رد فعله المتغير بإستمرار أخريتُ كتفي كما لو أن كل شيئ على ما يرام .

في أقل من خمس دقائق إنتهى الإفطار البسيط الذي أعددته .

بدافع الفضول عما كان يحاول القيام به ، حدقتُ في راجنار . وقال بسبب أنني كنتُ أحدق كثيراً .

بينما كنتُ أشاهد الشُرب ووجهي في الكأس ، وضعتُ يدي على يد ريكاردو .

“…هل، هذا كل شيئ؟”

نظرَ ريكاردو إلى راجنار بعيون مراقبة و إضطر الإجابة علىّ لأنني ناديته .

“نعم.”

تحدثَ راجنار فجأة و أغلقَ فمه كما لو كان مذعوراً .

توقف راجنار .

نظرَ ريكاردو إلى الطعام بتعبير جاد ، و قام بتنظيف الوعاء و كان يسعل بشكل كبير .

قام بعض شفته و شد قبضته ولم يستطع البقاء ساكناً وفتح فمه بصعوبة .

“لا تضعي يديكِ داخل القضبان ، ولا تفتحي الباب .”

“ألا تشعر دافني بالإشمئزاز مني ؟”

“راجنار.”

“هل يجبُ أن أشعر بالإشمئزاز؟”

عندما نظرَ إلى النقطة المضيئة، ضاقت عين راجنار .

أغلق فمه بسبب سؤالي .

عندما فتحتُ الحقيبة كان بها الكثير من الأشياء التي كنتُ اتسائل عما إن كانت مفيدة .

جفل مرة أخرى كما لو كان يريد أن يقول شيئاً و تجنب نظرتي و قال بصوت خافت .

لا ، لم يكن هناكَ حاجة للكلمات .

“عيني مثيرة للإشمئزاز ، الجميع يقول هذا …”

نظرتُ إلى نظرة ريكاردو إلى فنجان الكاكاو بوجه مكتئب من الجانب .

“أعتقد أنها غريبة بعض الشيئ.”

“آه….”

“……”

“…..آه.”

عندما إنفكَ التنويم المغناطيسي عاد لون عينه الأبيض لكن عينه التي تشبه الزواحف بقت .

لم أنسَ إضافة الكلمة الأخيرة .

ومع ذلك ، بدى مظهر إنحناء رأسه بشكل سليم و كأنه كلب قذر .

‘اوه!’

“راجنار ، إنظر إلى قدمي .”

لم يكن هناكَ ردٌ على هذا .

“…..آه.”

فتح عينيه على مصاريعهما متفاجئاً عندما رأى ضِمادة ملفوفة حول ساقي لم يكن قد لاحظها .

فتح عينيه على مصاريعهما متفاجئاً عندما رأى ضِمادة ملفوفة حول ساقي لم يكن قد لاحظها .

“…أريد أن آكل .”

عندما نظرَ إلى النقطة المضيئة، ضاقت عين راجنار .

لقد إندهش من كلماتي المفاجئة و مد يده خارج القفص .

قُلتها كما لو كانت صفقة كبيرة .

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

“هذا هو السبب في أنني لا أستطيع المشي بمفردي . لذا فأنا على كرسي متحرك.”

‘أعتقد أنه يشبهني كثيراً ، من الممكن أنه قد يكون مجرد شعور .’

“آه….”

“…جائع.”

“هل أنا مقرفة ؟”

“إسمي دافني .”

“…لا،لا أنتِ لستِ مقرفة .”

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

“أنا أفعل هذا ايضاً، أنتَ لستَ مُقرفاً .”

عندما فتحتُ الحقيبة كان بها الكثير من الأشياء التي كنتُ اتسائل عما إن كانت مفيدة .

لم أنسَ إضافة الكلمة الأخيرة .

ثم أدار عينيه ليرى عين ريكاردو .

“لذلكَ لا تتجنب عيني و أنتَ تتحدث.”

ضَحِك ريكاردو بشدة على نظرتي ووضع الحقيبة على الأرض .

نظرت إلى عينه .

كانت ردة الفعل بطيئة و كأنه لم يكن مُعتاداً على أن يُنادى بإسمه .

رؤية قزحية أرجوانية متلألئة لم تجعلني أشعر يالسوء ، حيثُ أنها تُظهر اللون الذي فقدتهُ .

“أنا أحب اللون الأرچواني ، لذا أرني إياه كثيراً .”

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

“….إلى متى؟”

“لقد قلتِ للتو أنكِ لا تستطيعين أن تُعطيني اياها؟”

إرتجف صوت راجنار .

ومع ذلك ، بدى مظهر إنحناء رأسه بشكل سليم و كأنه كلب قذر .

لاحظتُ أن يده التي كان يقبضها دائماً حمراء جداً من شدة البرد .

لا ، لقد كبرَ ليكون قاتلاً ، ألم يكن ليفعل المزيد ؟

“أعطني يدكَ .”

لم يكن هناكَ جواب .

“هاه؟”

***

“أسرع.”

“…أريد أن آكل .”

لقد إندهش من كلماتي المفاجئة و مد يده خارج القفص .

هل هذا هو القول أن البطل الذكر كان له ماضٍ سيئ ؟

لقد كان بارداً جداً للمسه .

لم أضع يدي بداخل القفص بسبب الوعد السابق ، لكنني أخبرتُ الشخص الذي كان ينظر إلىّ بعد وضعه أمام القفص .

قُلت بعد أن جلعته يرتدي القفازات الوردية التي جلبها ريكاردو لي .

ثم بدأ بالفواق و الفواق .

“إلى أن تُدرك أنكَ بأمان .”

وضعني ريكاردو بعناية على الأرض .

“…….”

عندما أخرج كل شيئ من الحقيبة الواحد تلو الآخر ، كان بإمكاني رؤية جسد البطل الذكر يتقدم قليلاً إلى الأمام .

“أريدكَ أن تظل تريني إياها ، سوف آتِ كل يوم.”

“…هل، هذا كل شيئ؟”

لم يكن هناكَ ردٌ على هذا .

لا يُمكنني دائماً تلقيبه ببطل الرواية الذكر أو ذلكَ الرجل ، أو ذلكَ الفتى .

لا ، لم يكن هناكَ حاجة للكلمات .

تماماً مثلي .

لأنني كنتُ قادرة على رؤية وجهه الأبيض يُصبح أحمراً كما لو كان جثة حية «بمعنى انو وشه شاحب اوي و شبه الجثة بس لما وشه بقى فيه لون احمر بقى زي الجثة بردو بس حية ??»

لقد إندهش من كلماتي المفاجئة و مد يده خارج القفص .

يتبع ….

كانت ردة الفعل بطيئة و كأنه لم يكن مُعتاداً على أن يُنادى بإسمه .

عندما نظرتُ إلى الأسفل ، وجدتُ وعاءاً من الطعام البارد الذي قُدم له في مساء يوم أمس .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط