Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 25

الفصل 24
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 24

اليوم كنتُ مُرتدية معطفاً سميكاً و إتجهنا إلى الغابة .

“رائحته غريبة .”

“مرحباً .”

“اوه . لقد رأيتُ ذلكَ من قبل .”

“……”

فتحتُ غطاء الزجاجة المقاومة للبرد و وضعتُ الكوب الفارغ في المقدمة .«الترمس يجماعة ، كان مكتوب ترمس اصلاً بس كان لازم اصيغها بطريقة افضل تتفهم للكل هكتبها كدا ف الجملة الجيا .»

بعد أن قمتُ بتحيته ، رفع البطل الذكر رأسه و لقد كان يجلس في نفس الزاوية في الزنزانة .

تماماً مثلي .

بدا كالجرو الذي يُرحب بصاحبه .

جفل مرة أخرى كما لو كان يريد أن يقول شيئاً و تجنب نظرتي و قال بصوت خافت .

عندما نظرتُ إلى الأسفل ، وجدتُ وعاءاً من الطعام البارد الذي قُدم له في مساء يوم أمس .

نظرَ ريكاردو إلى راجنار بعيون مراقبة و إضطر الإجابة علىّ لأنني ناديته .

“أنتَ لم تأكل اليوم ايضاً .”

ومع ذلكَ ، لم يستطع إزالة عينه من على السلة التي أحضرتها .

تحدثتُ إلى ريكاردو الذي كان ينظر إلىَّ من الجانب .

عندما إنفكَ التنويم المغناطيسي عاد لون عينه الأبيض لكن عينه التي تشبه الزواحف بقت .

“أرجوكَ أوصلني .”

“لذيذ.”

“إن الأرض باردة جداً !”

لم يكن هناكَ ردٌ على هذا .

“أعلم .لقد أحضرتُ بعض الوسائد.”

أحضرتُ السلة التي وضعتها جانباً لبطل الرواية الذكر الذي إقترب أمامي مباشرةً .

لقد كان يُخفي حقيبة صغيرة ثقيلة  على ظهره .

كان الكاكاو الدافئ لايزال يتنفس الحرارة ، وينبعث منه دخان أبيض .

ضَحِك ريكاردو بشدة على نظرتي ووضع الحقيبة على الأرض .

لا ، لقد كبرَ ليكون قاتلاً ، ألم يكن ليفعل المزيد ؟

“اوه . لقد رأيتُ ذلكَ من قبل .”

“تحتوي على حساء ساخن و خبز طري و فاكهة ، هل تريد أن تأكل ؟”

عندما فتحتُ الحقيبة كان بها الكثير من الأشياء التي كنتُ اتسائل عما إن كانت مفيدة .

“ألستَ جائعاً ؟”

“حسناً ، هذه وسادة و بطانية وزوج من القفازات و وشاح أحضرته في حال إن كان الجو بارداً ، و الأهم من ذلكَ كله هو الكاكاو الذي تفضله دافني !”

لقد إندهش من كلماتي المفاجئة و مد يده خارج القفص .

‘اوه!’

“ماذا؟”

أدار رأسه و قاب بإبتسامة .

“أعطني يدكَ .”

عندما أخرج كل شيئ من الحقيبة الواحد تلو الآخر ، كان بإمكاني رؤية جسد البطل الذكر يتقدم قليلاً إلى الأمام .

“راجنار ، إنظر إلى قدمي .”

كما لو أنه أراد رؤية كل شيئ أمام عينيه .

“لذيذ.”

‘لقد كنتَ قاتلاً ، لكنكَ لم ترَ شيئاً كهذا من قبل ؟ هل ستبقى ذاكرتكَ كـقاتل كما هي ؟’

“هاه ؟ ما الأمر يا دافني ؟”

سأكتشف ما إن تحدثَ ببطء .

بدافع الفضول عما كان يحاول القيام به ، حدقتُ في راجنار . وقال بسبب أنني كنتُ أحدق كثيراً .

***

“…هل يُمكنني شُربه؟”

أصبح ذلكَ المكان القديم دافئ كما لو كنا في نزهة بسبب الأشياء التي تم إخراجها من الحقيبة .

“حسناً ، هذه وسادة و بطانية وزوج من القفازات و وشاح أحضرته في حال إن كان الجو بارداً ، و الأهم من ذلكَ كله هو الكاكاو الذي تفضله دافني !”

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

لم أستطع التفكير فيما كنتُ سأفعل إن كنتُ منومة .

“أسرع و أنزلني .”

‘…ليس الأمر و كأن ريكاردو يبدو مرعباً . و إن كان الأمر كذلك ، هل هو مخيف لأنه كبير ؟’

“قبل أن تنزلي ….”

“حسناً .”

“لا تضعي يديكِ داخل القضبان ، ولا تفتحي الباب .”

قُلت بعد أن جلعته يرتدي القفازات الوردية التي جلبها ريكاردو لي .

أومأ ريكاردو برأسه بإرتياح لردي السريع .

“…أريد أن آكل .”

“حسناً .”

“فقط إجلس بسرعة.”

وضعني ريكاردو بعناية على الأرض .

“حسناً ، هذه وسادة و بطانية وزوج من القفازات و وشاح أحضرته في حال إن كان الجو بارداً ، و الأهم من ذلكَ كله هو الكاكاو الذي تفضله دافني !”

أحضرتُ السلة التي وضعتها جانباً لبطل الرواية الذكر الذي إقترب أمامي مباشرةً .

فتحتُ غطاء الزجاجة المقاومة للبرد و وضعتُ الكوب الفارغ في المقدمة .«الترمس يجماعة ، كان مكتوب ترمس اصلاً بس كان لازم اصيغها بطريقة افضل تتفهم للكل هكتبها كدا ف الجملة الجيا .»

“ألستَ جائعاً ؟”

وضعتُ زجاجة الماء أمامه .

“…جائع.”

عندما فتحتُ الحقيبة كان بها الكثير من الأشياء التي كنتُ اتسائل عما إن كانت مفيدة .

الصوت الذي سمعتهُ لأول مرة كان مليئاً بالحذر .

ضَحِك ريكاردو بشدة على نظرتي ووضع الحقيبة على الأرض .

ومع ذلكَ ، لم يستطع إزالة عينه من على السلة التي أحضرتها .

رداً على رد فعله المتغير بإستمرار أخريتُ كتفي كما لو أن كل شيئ على ما يرام .

أعتقد أنه يُمكنني شم الرائحة من داخل السلة .

لكن ، لقد كانت لدىّ إرادة للهروب و لم يستطع راجنار أن يملكها .

“تحتوي على حساء ساخن و خبز طري و فاكهة ، هل تريد أن تأكل ؟”

“قلتُ أنه يجبُ أن تخبرني بإسمكَ في المرة القادمة التي ألتقيكَ بها . قل لي إسمك ، هذا كل شيئ .”

“…أريد أن آكل .”

كان يعلم أنه قد بدأ في تناول الطعام لذا وضعه فيه .

“أنا فقط لا أستطيع أن أعطيكَ ….”

قام بعض شفته و شد قبضته ولم يستطع البقاء ساكناً وفتح فمه بصعوبة .

عمداً أزلتُ القماش الموجود على السلة .

“أنتَ لم تأكل اليوم ايضاً .”

عندما إمتلأ السجن برائحة الطعام ، سمعتُ صوت هدير مألوف .

بعد أن أخذَ الإذن ، مد راجنار يده إلى الطعام الذي أمامه و بمجرد أن لمسَ الطعام بيده بدأ يأكل مثل الأمس .

“…يُمكنكِ ضربي .”

“قبل أن تنزلي ….”

“ماذا؟”

بالإستماع إلى ما قاله من قبل ، يبدو أن هؤلاء الرجال كانو يسيئون معاملته .

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

وضعتُ بطانية على الأرض وربتتُ عليها بيدي .

“يُمكنكِ ضربي . لذا أعطني هذا؟”

اليوم كنتُ مُرتدية معطفاً سميكاً و إتجهنا إلى الغابة .

“لماذا علىّ ضربكِ؟”

“أنا أفعل هذا ايضاً، أنتَ لستَ مُقرفاً .”

“لقد قلتِ للتو أنكِ لا تستطيعين أن تُعطيني اياها؟”

“أنا أحب اللون الأرچواني ، لذا أرني إياه كثيراً .”

قُلتُ مُشيرة إلى الطعام الذي قُدم له بالأمس و إلى الكلمات التي لم أفهمها .

“لذلكَ لا تتجنب عيني و أنتَ تتحدث.”

“لقد قُدم لكَ هذا الطعام ، لكنكَ لم تأكله .”

الصوت الذي سمعتهُ لأول مرة كان مليئاً بالحذر .

“رائحته غريبة .”

اوه ، لقد قالت لينوكس أنه سيجعله يعترف و يستجوبه .

“رائحته غريبة؟”

سيكون هذا الخوف نتيجة لذلك .

ربما كان الطعام الجديد فاسداً .

لأنه حلو ، و لأنه لذيذ .

نظرَ ريكاردو إلى الطعام بتعبير جاد ، و قام بتنظيف الوعاء و كان يسعل بشكل كبير .

بعد أن أعطيته إجابة واضحة ، أمسكَ راجنار الكوب بحذر و بدأ في شرب الكاكاو بصوت صفير .

ثم فتح يده و غطى فمه حتى لا يظهر للذي في السجن .

“حسناً .”

همس . همس . همس

“هل أنا مقرفة ؟”

اوه ، لقد قالت لينوكس أنه سيجعله يعترف و يستجوبه .

“ألستَ جائعاً ؟”

كان يعلم أنه قد بدأ في تناول الطعام لذا وضعه فيه .

“هاها . لا بأس ! يُمكنني صنع كاكاو دافني المفضل في العالم في المنزل .”

لقد كان حساساً لدرجة أنه عرف الأمر عن طريق الرائحة فقط .

أومأ ريكاردو برأسه بإرتياح لردي السريع .

هز ريكاردو رأسه عندما نظرتُ إلى سلتي .

“يُمكنكِ ضربي . لذا أعطني هذا؟”

عندما قال لي أنه لم يحضر شيئ معه ، نظرتُ إلى يه مرة أخرى «للبطل» .

“الضرب بقبضة اليد . الركل بالقدم . و الشتائم …”

“ماذا فعلَ لكَ من يعطونكَ الطعام؟”

كان الكاكاو الدافئ لايزال يتنفس الحرارة ، وينبعث منه دخان أبيض .

“الضرب بقبضة اليد . الركل بالقدم . و الشتائم …”

لم أنسَ إضافة الكلمة الأخيرة .

عبستُ بفمي الصغير بسبب الإساءة القاسية .

بدافع الفضول عما كان يحاول القيام به ، حدقتُ في راجنار . وقال بسبب أنني كنتُ أحدق كثيراً .

هل هذا هو القول أن البطل الذكر كان له ماضٍ سيئ ؟

لأنه حلو ، و لأنه لذيذ .

‘أنه مشابه لي .’

“حسناً .”

لا ، لقد كبرَ ليكون قاتلاً ، ألم يكن ليفعل المزيد ؟

لقد حررَ الحدود ثم أمسكها مرة أخرى .

‘أعتقد أنه يشبهني كثيراً ، من الممكن أنه قد يكون مجرد شعور .’

***

فتشتُ السلة و أخرجتُ الطعام ووضعته أمام القفص .

“…ماهذا؟”

لم أضع يدي بداخل القفص بسبب الوعد السابق ، لكنني أخبرتُ الشخص الذي كان ينظر إلىّ بعد وضعه أمام القفص .

لا أعرف لماذا ، لكن لا يُمكنني القول إلا أنه من الجيد بدى متأثراً .

“لستُ قوية بما فيه الكفاية لضربكَ .”

بعد أن أخذَ الإذن ، مد راجنار يده إلى الطعام الذي أمامه و بمجرد أن لمسَ الطعام بيده بدأ يأكل مثل الأمس .

“إذاً ، ما الذي يجبُ علىّ فعله ؟”

“أعطني يدكَ .”

قال بصوت مشكوك فيه .

نظرت إلى عينه .

“إسمي دافني .”

الصوت الذي سمعتهُ لأول مرة كان مليئاً بالحذر .

“……”

أحضرتُ السلة التي وضعتها جانباً لبطل الرواية الذكر الذي إقترب أمامي مباشرةً .

“قلتُ أنه يجبُ أن تخبرني بإسمكَ في المرة القادمة التي ألتقيكَ بها . قل لي إسمك ، هذا كل شيئ .”

“لا،لذا….لا …. أنه لذيذ…”

لا يُمكنني دائماً تلقيبه ببطل الرواية الذكر أو ذلكَ الرجل ، أو ذلكَ الفتى .

إرتجف صوت راجنار .

أنا أعرف إسمه من الرواية ، لكنني أردتُ أن أقوله له عندما أسمع إسمه منه بشكل مباشر .

‘أعتقد أنه يشبهني كثيراً ، من الممكن أنه قد يكون مجرد شعور .’

وضعتُ زجاجة الماء أمامه .

“أعطيتُك إياه لتشربه.”

“إذاً ما إسمكَ ؟”

فتح فمه عندما تواصلت معه بالعين متسائلة ما إن كان لا يريد أن أعرف أسمه .

لم يكن هناكَ جواب .

في أقل من خمس دقائق إنتهى الإفطار البسيط الذي أعددته .

فتح فمه عندما تواصلت معه بالعين متسائلة ما إن كان لا يريد أن أعرف أسمه .

“آه….”

“راجنار.”

“راجنار.”

“نعم راجنار ، يُمكنكَ الأكل الآن .”

“……”

بعد أن أخذَ الإذن ، مد راجنار يده إلى الطعام الذي أمامه و بمجرد أن لمسَ الطعام بيده بدأ يأكل مثل الأمس .

“فقط إجلس بسرعة.”

في أقل من خمس دقائق إنتهى الإفطار البسيط الذي أعددته .

سأكتشف ما إن تحدثَ ببطء .

“لذيذ.”

“……”

تحدثَ راجنار فجأة و أغلقَ فمه كما لو كان مذعوراً .

“لقد قلتِ للتو أنكِ لا تستطيعين أن تُعطيني اياها؟”

ثم أدار عينيه ليرى عين ريكاردو .

نظرت إلى عينه .

ثم بدأ بالفواق و الفواق .

ثم بدأ بالفواق و الفواق .

لقد كان الفواق يظهر بشكل خافت وهو يغطي فمه و جسده يهتز .

عمداً أزلتُ القماش الموجود على السلة .

كانت عيناه مفتوحتان بشدة كما لو أنه متمرد ، لكن ما كانت تحتويه هو الخوف الشديد .

عندما قال لي أنه لم يحضر شيئ معه ، نظرتُ إلى يه مرة أخرى «للبطل» .

إنه يتظاهر بالقوة من الخارج ، لكنه خائفاً حتى النهاية و كان يتراجع .

جفل مرة أخرى كما لو كان يريد أن يقول شيئاً و تجنب نظرتي و قال بصوت خافت .

مثل كلب مُدرب .

قال بصوت مشكوك فيه .

كان راجنار يرتجف من الخوف .

لم يكن هناكَ ردٌ على هذا .

‘…ليس الأمر و كأن ريكاردو يبدو مرعباً . و إن كان الأمر كذلك ، هل هو مخيف لأنه كبير ؟’

يتبع ….

عندما أحنيتُ رأسي ببطء و فمي مغلق ، إضطررتُ لسحب كم ريكاردو .

كان ريكاردو الذي جلسَ بجواري مرتبكاً ايضاً ، أعتقد أنه لم يلاحظ ذلك ، لكنه سرعان ما هدأ .

نظرَ ريكاردو إلى راجنار بعيون مراقبة و إضطر الإجابة علىّ لأنني ناديته .

“أسرع و أنزلني .”

“هاه ؟ ما الأمر يا دافني ؟”

“ماذا فعلَ لكَ من يعطونكَ الطعام؟”

وضعتُ بطانية على الأرض وربتتُ عليها بيدي .

لقد كان يُخفي حقيبة صغيرة ثقيلة  على ظهره .

“ريكاردو ، إجلس هنا ايضاً .”

في ذلكَ الوقت ، أصبح وجه راجنار مُتيبساً فجأة لأنه أدرك أنه متحمس جداً .

“هاه؟”

قُلتُ مُشيرة إلى الطعام الذي قُدم له بالأمس و إلى الكلمات التي لم أفهمها .

“فقط إجلس بسرعة.”

لم يكن هناكَ ردٌ على هذا .

بينما شددتُ أكمامه مرة أخرى ، جلسَ ريكاردو على البطانية بتعبير غير معروف .

“حسناً .”

عندها فقط توقف إرتجاف راجنار قليلاً .

أومأ ريكاردو برأسه بإرتياح لردي السريع .

‘يبدو أنكَ تكره الأشخاص الكبار ايضاً ، صحيح؟’

هل هذا هو القول أن البطل الذكر كان له ماضٍ سيئ ؟

بالإستماع إلى ما قاله من قبل ، يبدو أن هؤلاء الرجال كانو يسيئون معاملته .

“هاه؟”

سيكون هذا الخوف نتيجة لذلك .

تماماً مثلي .

“لقد قلتِ للتو أنكِ لا تستطيعين أن تُعطيني اياها؟”

لكن ، لقد كانت لدىّ إرادة للهروب و لم يستطع راجنار أن يملكها .

“لماذا علىّ ضربكِ؟”

لم أستطع التفكير فيما كنتُ سأفعل إن كنتُ منومة .

رؤية قزحية أرجوانية متلألئة لم تجعلني أشعر يالسوء ، حيثُ أنها تُظهر اللون الذي فقدتهُ .

لم يكن هناكَ خيار سوى الخروج بحسرة .

لقد حررَ الحدود ثم أمسكها مرة أخرى .

كان ريكاردو الذي جلسَ بجواري مرتبكاً ايضاً ، أعتقد أنه لم يلاحظ ذلك ، لكنه سرعان ما هدأ .

لكن ، لقد كانت لدىّ إرادة للهروب و لم يستطع راجنار أن يملكها .

“راجنار.”

بدا الجو و كأنه كان يتدفق على ما يرام ، لذلكَ كنتُ سأتوقف عن الشعور بالرضا اليوم .

“آه ، نعم.”

“حسناً .”

كانت ردة الفعل بطيئة و كأنه لم يكن مُعتاداً على أن يُنادى بإسمه .

“إشرب.”

فتحتُ غطاء الزجاجة المقاومة للبرد و وضعتُ الكوب الفارغ في المقدمة .«الترمس يجماعة ، كان مكتوب ترمس اصلاً بس كان لازم اصيغها بطريقة افضل تتفهم للكل هكتبها كدا ف الجملة الجيا .»

“قبل أن تنزلي ….”

بينما كنتُ اتحرك ، تحولت عيونهم إلىَّ في نفس الوقت .

لمعت عيناه الأرچوانيتان الفريدتان و اومأ برأسه تقديراً وهو ينظر إلىّ .

فتحتُ الترمس و سكبتُ ما في داخله في الكوب .

“هاه ؟ ما الأمر يا دافني ؟”

كان الكاكاو الدافئ لايزال يتنفس الحرارة ، وينبعث منه دخان أبيض .

وضعني ريكاردو بعناية على الأرض .

وضعتُ الكوب المليئ بالكاكاو أمام راجنار .

ثم بدأ بالفواق و الفواق .

“إشرب.”

ربما كان الطعام الجديد فاسداً .

“…ماهذا؟”

بالإستماع إلى ما قاله من قبل ، يبدو أن هؤلاء الرجال كانو يسيئون معاملته .

“حسناً .”

“الكاكاو اللذيذ و الأفضل في العالم و المفضل لدىّ ، سأعطيكَ منه .”«مشعاوزة تزعل ريكاردو ??»

نظرتُ إلى نظرة ريكاردو إلى فنجان الكاكاو بوجه مكتئب من الجانب .

“ألستَ جائعاً ؟”

“الكاكاو اللذيذ و الأفضل في العالم و المفضل لدىّ ، سأعطيكَ منه .”«مشعاوزة تزعل ريكاردو ??»

“حسناً .”

“…هل يُمكنني شُربه؟”

“أسرع و أنزلني .”

“أعطيتُك إياه لتشربه.”

“…ماهذا؟”

بعد أن أعطيته إجابة واضحة ، أمسكَ راجنار الكوب بحذر و بدأ في شرب الكاكاو بصوت صفير .

أومأ ريكاردو برأسه بإرتياح لردي السريع .

بينما كنتُ أشاهد الشُرب ووجهي في الكأس ، وضعتُ يدي على يد ريكاردو .

يتبع ….

“آسفة ، لقد أعطيته له .”

“الكاكاو اللذيذ و الأفضل في العالم و المفضل لدىّ ، سأعطيكَ منه .”«مشعاوزة تزعل ريكاردو ??»

“هاها . لا بأس ! يُمكنني صنع كاكاو دافني المفضل في العالم في المنزل .”

“إسمي دافني .”

آه .

كانت عيناه مفتوحتان بشدة كما لو أنه متمرد ، لكن ما كانت تحتويه هو الخوف الشديد .

حاولتُ بطبيعة الحال أن اتجاوز الوجبات الخفيفة اليوم .

“حسناً ، هذه وسادة و بطانية وزوج من القفازات و وشاح أحضرته في حال إن كان الجو بارداً ، و الأهم من ذلكَ كله هو الكاكاو الذي تفضله دافني !”

لا أعرف لماذا ، لكن لا يُمكنني القول إلا أنه من الجيد بدى متأثراً .

قام بعض شفته و شد قبضته ولم يستطع البقاء ساكناً وفتح فمه بصعوبة .

“لذيذ!”

هز ريكاردو رأسه عندما نظرتُ إلى سلتي .

لمعت عيناه الأرچوانيتان الفريدتان و اومأ برأسه تقديراً وهو ينظر إلىّ .

كان ريكاردو الذي جلسَ بجواري مرتبكاً ايضاً ، أعتقد أنه لم يلاحظ ذلك ، لكنه سرعان ما هدأ .

لأنه حلو ، و لأنه لذيذ .

لقد كان حساساً لدرجة أنه عرف الأمر عن طريق الرائحة فقط .

كانت الحدود التي ظهرت منذُ فترة قد إختفت بالفعل عندما نظرتُ إلى عينيه اللامعة .

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

‘أنه سهل.’

رؤية قزحية أرجوانية متلألئة لم تجعلني أشعر يالسوء ، حيثُ أنها تُظهر اللون الذي فقدتهُ .

أشعر بالغرابة لأنني أقوم بترويضه بشيئ لذيذ .

“هذا هو السبب في أنني لا أستطيع المشي بمفردي . لذا فأنا على كرسي متحرك.”

بدا الجو و كأنه كان يتدفق على ما يرام ، لذلكَ كنتُ سأتوقف عن الشعور بالرضا اليوم .

لقد كان بارداً جداً للمسه .

في ذلكَ الوقت ، أصبح وجه راجنار مُتيبساً فجأة لأنه أدرك أنه متحمس جداً .

“أنا أحب اللون الأرچواني ، لذا أرني إياه كثيراً .”

“لا،لذا….لا …. أنه لذيذ…”

توقف راجنار .

لقد حررَ الحدود ثم أمسكها مرة أخرى .

“أسرع.”

رداً على رد فعله المتغير بإستمرار أخريتُ كتفي كما لو أن كل شيئ على ما يرام .

عندما إنفكَ التنويم المغناطيسي عاد لون عينه الأبيض لكن عينه التي تشبه الزواحف بقت .

بدافع الفضول عما كان يحاول القيام به ، حدقتُ في راجنار . وقال بسبب أنني كنتُ أحدق كثيراً .

اليوم كنتُ مُرتدية معطفاً سميكاً و إتجهنا إلى الغابة .

“…هل، هذا كل شيئ؟”

“قلتُ أنه يجبُ أن تخبرني بإسمكَ في المرة القادمة التي ألتقيكَ بها . قل لي إسمك ، هذا كل شيئ .”

“نعم.”

كانت ردة الفعل بطيئة و كأنه لم يكن مُعتاداً على أن يُنادى بإسمه .

توقف راجنار .

“إسمي دافني .”

قام بعض شفته و شد قبضته ولم يستطع البقاء ساكناً وفتح فمه بصعوبة .

هز ريكاردو رأسه عندما نظرتُ إلى سلتي .

“ألا تشعر دافني بالإشمئزاز مني ؟”

بعد أن أخذَ الإذن ، مد راجنار يده إلى الطعام الذي أمامه و بمجرد أن لمسَ الطعام بيده بدأ يأكل مثل الأمس .

“هل يجبُ أن أشعر بالإشمئزاز؟”

كان يعلم أنه قد بدأ في تناول الطعام لذا وضعه فيه .

أغلق فمه بسبب سؤالي .

“لذيذ!”

جفل مرة أخرى كما لو كان يريد أن يقول شيئاً و تجنب نظرتي و قال بصوت خافت .

“أنا أفعل هذا ايضاً، أنتَ لستَ مُقرفاً .”

“عيني مثيرة للإشمئزاز ، الجميع يقول هذا …”

“لقد قلتِ للتو أنكِ لا تستطيعين أن تُعطيني اياها؟”

“أعتقد أنها غريبة بعض الشيئ.”

اليوم كنتُ مُرتدية معطفاً سميكاً و إتجهنا إلى الغابة .

“……”

***

عندما إنفكَ التنويم المغناطيسي عاد لون عينه الأبيض لكن عينه التي تشبه الزواحف بقت .

عندها فقط توقف إرتجاف راجنار قليلاً .

ومع ذلك ، بدى مظهر إنحناء رأسه بشكل سليم و كأنه كلب قذر .

عندما نظرتُ إلى الأسفل ، وجدتُ وعاءاً من الطعام البارد الذي قُدم له في مساء يوم أمس .

“راجنار ، إنظر إلى قدمي .”

“….إلى متى؟”

“…..آه.”

فتح عينيه على مصاريعهما متفاجئاً عندما رأى ضِمادة ملفوفة حول ساقي لم يكن قد لاحظها .

لقد كان حساساً لدرجة أنه عرف الأمر عن طريق الرائحة فقط .

عندما نظرَ إلى النقطة المضيئة، ضاقت عين راجنار .

“أرجوكَ أوصلني .”

قُلتها كما لو كانت صفقة كبيرة .

“هاها . لا بأس ! يُمكنني صنع كاكاو دافني المفضل في العالم في المنزل .”

“هذا هو السبب في أنني لا أستطيع المشي بمفردي . لذا فأنا على كرسي متحرك.”

“نعم راجنار ، يُمكنكَ الأكل الآن .”

“آه….”

“قبل أن تنزلي ….”

“هل أنا مقرفة ؟”

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

“…لا،لا أنتِ لستِ مقرفة .”

هل هذا هو القول أن البطل الذكر كان له ماضٍ سيئ ؟

“أنا أفعل هذا ايضاً، أنتَ لستَ مُقرفاً .”

“أسرع و أنزلني .”

لم أنسَ إضافة الكلمة الأخيرة .

لكن ، لقد كانت لدىّ إرادة للهروب و لم يستطع راجنار أن يملكها .

“لذلكَ لا تتجنب عيني و أنتَ تتحدث.”

“آه ، نعم.”

نظرت إلى عينه .

بدافع الفضول عما كان يحاول القيام به ، حدقتُ في راجنار . وقال بسبب أنني كنتُ أحدق كثيراً .

رؤية قزحية أرجوانية متلألئة لم تجعلني أشعر يالسوء ، حيثُ أنها تُظهر اللون الذي فقدتهُ .

عندما نظرَ إلى النقطة المضيئة، ضاقت عين راجنار .

“أنا أحب اللون الأرچواني ، لذا أرني إياه كثيراً .”

وضعتُ زجاجة الماء أمامه .

“….إلى متى؟”

اليوم كنتُ مُرتدية معطفاً سميكاً و إتجهنا إلى الغابة .

إرتجف صوت راجنار .

“……”

لاحظتُ أن يده التي كان يقبضها دائماً حمراء جداً من شدة البرد .

“هل أنا مقرفة ؟”

“أعطني يدكَ .”

لم أستطع التفكير فيما كنتُ سأفعل إن كنتُ منومة .

“هاه؟”

“…..آه.”

“أسرع.”

“إذاً ما إسمكَ ؟”

لقد إندهش من كلماتي المفاجئة و مد يده خارج القفص .

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

لقد كان بارداً جداً للمسه .

أومأ ريكاردو برأسه بإرتياح لردي السريع .

قُلت بعد أن جلعته يرتدي القفازات الوردية التي جلبها ريكاردو لي .

عندما أحنيتُ رأسي ببطء و فمي مغلق ، إضطررتُ لسحب كم ريكاردو .

“إلى أن تُدرك أنكَ بأمان .”

كان يعلم أنه قد بدأ في تناول الطعام لذا وضعه فيه .

“…….”

“مرحباً .”

“أريدكَ أن تظل تريني إياها ، سوف آتِ كل يوم.”

فتحتُ الترمس و سكبتُ ما في داخله في الكوب .

لم يكن هناكَ ردٌ على هذا .

‘لقد كنتَ قاتلاً ، لكنكَ لم ترَ شيئاً كهذا من قبل ؟ هل ستبقى ذاكرتكَ كـقاتل كما هي ؟’

لا ، لم يكن هناكَ حاجة للكلمات .

“نعم راجنار ، يُمكنكَ الأكل الآن .”

لأنني كنتُ قادرة على رؤية وجهه الأبيض يُصبح أحمراً كما لو كان جثة حية «بمعنى انو وشه شاحب اوي و شبه الجثة بس لما وشه بقى فيه لون احمر بقى زي الجثة بردو بس حية ??»

“نعم.”

يتبع ….

“….إلى متى؟”

لم يكن هناكَ خيار سوى الخروج بحسرة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط