Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 25

الفصل 24

الفصل 24

اليوم كنتُ مُرتدية معطفاً سميكاً و إتجهنا إلى الغابة .

آه .

“مرحباً .”

عندما أخرج كل شيئ من الحقيبة الواحد تلو الآخر ، كان بإمكاني رؤية جسد البطل الذكر يتقدم قليلاً إلى الأمام .

“……”

“…لا،لا أنتِ لستِ مقرفة .”

بعد أن قمتُ بتحيته ، رفع البطل الذكر رأسه و لقد كان يجلس في نفس الزاوية في الزنزانة .

“هاه ؟ ما الأمر يا دافني ؟”

بدا كالجرو الذي يُرحب بصاحبه .

ومع ذلك ، بدى مظهر إنحناء رأسه بشكل سليم و كأنه كلب قذر .

عندما نظرتُ إلى الأسفل ، وجدتُ وعاءاً من الطعام البارد الذي قُدم له في مساء يوم أمس .

“إشرب.”

“أنتَ لم تأكل اليوم ايضاً .”

عندها فقط توقف إرتجاف راجنار قليلاً .

تحدثتُ إلى ريكاردو الذي كان ينظر إلىَّ من الجانب .

قال بصوت مشكوك فيه .

“أرجوكَ أوصلني .”

لمعت عيناه الأرچوانيتان الفريدتان و اومأ برأسه تقديراً وهو ينظر إلىّ .

“إن الأرض باردة جداً !”

في ذلكَ الوقت ، أصبح وجه راجنار مُتيبساً فجأة لأنه أدرك أنه متحمس جداً .

“أعلم .لقد أحضرتُ بعض الوسائد.”

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

لقد كان يُخفي حقيبة صغيرة ثقيلة  على ظهره .

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

ضَحِك ريكاردو بشدة على نظرتي ووضع الحقيبة على الأرض .

“…ماهذا؟”

“اوه . لقد رأيتُ ذلكَ من قبل .”

وضعني ريكاردو بعناية على الأرض .

عندما فتحتُ الحقيبة كان بها الكثير من الأشياء التي كنتُ اتسائل عما إن كانت مفيدة .

لقد كان بارداً جداً للمسه .

“حسناً ، هذه وسادة و بطانية وزوج من القفازات و وشاح أحضرته في حال إن كان الجو بارداً ، و الأهم من ذلكَ كله هو الكاكاو الذي تفضله دافني !”

عندما قال لي أنه لم يحضر شيئ معه ، نظرتُ إلى يه مرة أخرى «للبطل» .

‘اوه!’

“هاها . لا بأس ! يُمكنني صنع كاكاو دافني المفضل في العالم في المنزل .”

أدار رأسه و قاب بإبتسامة .

هل هذا هو القول أن البطل الذكر كان له ماضٍ سيئ ؟

عندما أخرج كل شيئ من الحقيبة الواحد تلو الآخر ، كان بإمكاني رؤية جسد البطل الذكر يتقدم قليلاً إلى الأمام .

“إذاً ، ما الذي يجبُ علىّ فعله ؟”

كما لو أنه أراد رؤية كل شيئ أمام عينيه .

جفل مرة أخرى كما لو كان يريد أن يقول شيئاً و تجنب نظرتي و قال بصوت خافت .

‘لقد كنتَ قاتلاً ، لكنكَ لم ترَ شيئاً كهذا من قبل ؟ هل ستبقى ذاكرتكَ كـقاتل كما هي ؟’

“هل يجبُ أن أشعر بالإشمئزاز؟”

سأكتشف ما إن تحدثَ ببطء .

لأنه حلو ، و لأنه لذيذ .

***

‘أنه مشابه لي .’

أصبح ذلكَ المكان القديم دافئ كما لو كنا في نزهة بسبب الأشياء التي تم إخراجها من الحقيبة .

كان راجنار يرتجف من الخوف .

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

“أرجوكَ أوصلني .”

“أسرع و أنزلني .”

بدافع الفضول عما كان يحاول القيام به ، حدقتُ في راجنار . وقال بسبب أنني كنتُ أحدق كثيراً .

“قبل أن تنزلي ….”

“أنا أحب اللون الأرچواني ، لذا أرني إياه كثيراً .”

“لا تضعي يديكِ داخل القضبان ، ولا تفتحي الباب .”

“ألستَ جائعاً ؟”

أومأ ريكاردو برأسه بإرتياح لردي السريع .

فتحتُ الترمس و سكبتُ ما في داخله في الكوب .

“حسناً .”

“….إلى متى؟”

وضعني ريكاردو بعناية على الأرض .

“لستُ قوية بما فيه الكفاية لضربكَ .”

أحضرتُ السلة التي وضعتها جانباً لبطل الرواية الذكر الذي إقترب أمامي مباشرةً .

“ماذا فعلَ لكَ من يعطونكَ الطعام؟”

“ألستَ جائعاً ؟”

ومع ذلكَ ، لم يستطع إزالة عينه من على السلة التي أحضرتها .

“…جائع.”

نظرَ ريكاردو إلى الطعام بتعبير جاد ، و قام بتنظيف الوعاء و كان يسعل بشكل كبير .

الصوت الذي سمعتهُ لأول مرة كان مليئاً بالحذر .

لقد كان الفواق يظهر بشكل خافت وهو يغطي فمه و جسده يهتز .

ومع ذلكَ ، لم يستطع إزالة عينه من على السلة التي أحضرتها .

لقد حررَ الحدود ثم أمسكها مرة أخرى .

أعتقد أنه يُمكنني شم الرائحة من داخل السلة .

عندما أحنيتُ رأسي ببطء و فمي مغلق ، إضطررتُ لسحب كم ريكاردو .

“تحتوي على حساء ساخن و خبز طري و فاكهة ، هل تريد أن تأكل ؟”

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

“…أريد أن آكل .”

نظرتُ إلى نظرة ريكاردو إلى فنجان الكاكاو بوجه مكتئب من الجانب .

“أنا فقط لا أستطيع أن أعطيكَ ….”

ثم بدأ بالفواق و الفواق .

عمداً أزلتُ القماش الموجود على السلة .

“أعتقد أنها غريبة بعض الشيئ.”

عندما إمتلأ السجن برائحة الطعام ، سمعتُ صوت هدير مألوف .

“أنتَ لم تأكل اليوم ايضاً .”

“…يُمكنكِ ضربي .”

حاولتُ بطبيعة الحال أن اتجاوز الوجبات الخفيفة اليوم .

“ماذا؟”

“هاها . لا بأس ! يُمكنني صنع كاكاو دافني المفضل في العالم في المنزل .”

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

نظرَ ريكاردو إلى الطعام بتعبير جاد ، و قام بتنظيف الوعاء و كان يسعل بشكل كبير .

“يُمكنكِ ضربي . لذا أعطني هذا؟”

‘أنه سهل.’

“لماذا علىّ ضربكِ؟”

“هاه؟”

“لقد قلتِ للتو أنكِ لا تستطيعين أن تُعطيني اياها؟”

“آه ، نعم.”

قُلتُ مُشيرة إلى الطعام الذي قُدم له بالأمس و إلى الكلمات التي لم أفهمها .

“تحتوي على حساء ساخن و خبز طري و فاكهة ، هل تريد أن تأكل ؟”

“لقد قُدم لكَ هذا الطعام ، لكنكَ لم تأكله .”

لمعت عيناه الأرچوانيتان الفريدتان و اومأ برأسه تقديراً وهو ينظر إلىّ .

“رائحته غريبة .”

“أسرع.”

“رائحته غريبة؟”

أدار رأسه و قاب بإبتسامة .

ربما كان الطعام الجديد فاسداً .

“لذيذ.”

نظرَ ريكاردو إلى الطعام بتعبير جاد ، و قام بتنظيف الوعاء و كان يسعل بشكل كبير .

الصوت الذي سمعتهُ لأول مرة كان مليئاً بالحذر .

ثم فتح يده و غطى فمه حتى لا يظهر للذي في السجن .

لم يكن هناكَ ردٌ على هذا .

همس . همس . همس

“إذاً ، ما الذي يجبُ علىّ فعله ؟”

اوه ، لقد قالت لينوكس أنه سيجعله يعترف و يستجوبه .

لم يكن هناكَ جواب .

كان يعلم أنه قد بدأ في تناول الطعام لذا وضعه فيه .

“لستُ قوية بما فيه الكفاية لضربكَ .”

لقد كان حساساً لدرجة أنه عرف الأمر عن طريق الرائحة فقط .

“رائحته غريبة؟”

هز ريكاردو رأسه عندما نظرتُ إلى سلتي .

عندما قال لي أنه لم يحضر شيئ معه ، نظرتُ إلى يه مرة أخرى «للبطل» .

عندما قال لي أنه لم يحضر شيئ معه ، نظرتُ إلى يه مرة أخرى «للبطل» .

“ألستَ جائعاً ؟”

“ماذا فعلَ لكَ من يعطونكَ الطعام؟”

لقد كان يُخفي حقيبة صغيرة ثقيلة  على ظهره .

“الضرب بقبضة اليد . الركل بالقدم . و الشتائم …”

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

عبستُ بفمي الصغير بسبب الإساءة القاسية .

نظرتُ إلى ما كان يتحدث عنه بصوت متفاجئ ، ولقد كان يتحدث بتعبير حازم .

هل هذا هو القول أن البطل الذكر كان له ماضٍ سيئ ؟

“……”

‘أنه مشابه لي .’

فتح فمه عندما تواصلت معه بالعين متسائلة ما إن كان لا يريد أن أعرف أسمه .

لا ، لقد كبرَ ليكون قاتلاً ، ألم يكن ليفعل المزيد ؟

“هاه؟”

‘أعتقد أنه يشبهني كثيراً ، من الممكن أنه قد يكون مجرد شعور .’

أعتقد أنه يُمكنني شم الرائحة من داخل السلة .

فتشتُ السلة و أخرجتُ الطعام ووضعته أمام القفص .

عندها فقط توقف إرتجاف راجنار قليلاً .

لم أضع يدي بداخل القفص بسبب الوعد السابق ، لكنني أخبرتُ الشخص الذي كان ينظر إلىّ بعد وضعه أمام القفص .

أحضرتُ السلة التي وضعتها جانباً لبطل الرواية الذكر الذي إقترب أمامي مباشرةً .

“لستُ قوية بما فيه الكفاية لضربكَ .”

“راجنار ، إنظر إلى قدمي .”

“إذاً ، ما الذي يجبُ علىّ فعله ؟”

“ريكاردو ، إجلس هنا ايضاً .”

قال بصوت مشكوك فيه .

“لذلكَ لا تتجنب عيني و أنتَ تتحدث.”

“إسمي دافني .”

أعتقد أنه يُمكنني شم الرائحة من داخل السلة .

“……”

اوه ، لقد قالت لينوكس أنه سيجعله يعترف و يستجوبه .

“قلتُ أنه يجبُ أن تخبرني بإسمكَ في المرة القادمة التي ألتقيكَ بها . قل لي إسمك ، هذا كل شيئ .”

“ألا تشعر دافني بالإشمئزاز مني ؟”

لا يُمكنني دائماً تلقيبه ببطل الرواية الذكر أو ذلكَ الرجل ، أو ذلكَ الفتى .

عندما فتحتُ الحقيبة كان بها الكثير من الأشياء التي كنتُ اتسائل عما إن كانت مفيدة .

أنا أعرف إسمه من الرواية ، لكنني أردتُ أن أقوله له عندما أسمع إسمه منه بشكل مباشر .

“نعم راجنار ، يُمكنكَ الأكل الآن .”

وضعتُ زجاجة الماء أمامه .

أدار رأسه و قاب بإبتسامة .

“إذاً ما إسمكَ ؟”

عندها فقط توقف إرتجاف راجنار قليلاً .

لم يكن هناكَ جواب .

تحدثَ راجنار فجأة و أغلقَ فمه كما لو كان مذعوراً .

فتح فمه عندما تواصلت معه بالعين متسائلة ما إن كان لا يريد أن أعرف أسمه .

عندما إنفكَ التنويم المغناطيسي عاد لون عينه الأبيض لكن عينه التي تشبه الزواحف بقت .

“راجنار.”

في ذلكَ الوقت ، أصبح وجه راجنار مُتيبساً فجأة لأنه أدرك أنه متحمس جداً .

“نعم راجنار ، يُمكنكَ الأكل الآن .”

“آه….”

بعد أن أخذَ الإذن ، مد راجنار يده إلى الطعام الذي أمامه و بمجرد أن لمسَ الطعام بيده بدأ يأكل مثل الأمس .

لم يكن هناكَ خيار سوى الخروج بحسرة .

في أقل من خمس دقائق إنتهى الإفطار البسيط الذي أعددته .

“حسناً .”

“لذيذ.”

“الكاكاو اللذيذ و الأفضل في العالم و المفضل لدىّ ، سأعطيكَ منه .”«مشعاوزة تزعل ريكاردو ??»

تحدثَ راجنار فجأة و أغلقَ فمه كما لو كان مذعوراً .

عندما إمتلأ السجن برائحة الطعام ، سمعتُ صوت هدير مألوف .

ثم أدار عينيه ليرى عين ريكاردو .

قام بعض شفته و شد قبضته ولم يستطع البقاء ساكناً وفتح فمه بصعوبة .

ثم بدأ بالفواق و الفواق .

“هاها . لا بأس ! يُمكنني صنع كاكاو دافني المفضل في العالم في المنزل .”

لقد كان الفواق يظهر بشكل خافت وهو يغطي فمه و جسده يهتز .

“رائحته غريبة؟”

كانت عيناه مفتوحتان بشدة كما لو أنه متمرد ، لكن ما كانت تحتويه هو الخوف الشديد .

في أقل من خمس دقائق إنتهى الإفطار البسيط الذي أعددته .

إنه يتظاهر بالقوة من الخارج ، لكنه خائفاً حتى النهاية و كان يتراجع .

***

مثل كلب مُدرب .

“أعلم .لقد أحضرتُ بعض الوسائد.”

كان راجنار يرتجف من الخوف .

‘…ليس الأمر و كأن ريكاردو يبدو مرعباً . و إن كان الأمر كذلك ، هل هو مخيف لأنه كبير ؟’

فتح فمه عندما تواصلت معه بالعين متسائلة ما إن كان لا يريد أن أعرف أسمه .

عندما أحنيتُ رأسي ببطء و فمي مغلق ، إضطررتُ لسحب كم ريكاردو .

أحضرتُ السلة التي وضعتها جانباً لبطل الرواية الذكر الذي إقترب أمامي مباشرةً .

نظرَ ريكاردو إلى راجنار بعيون مراقبة و إضطر الإجابة علىّ لأنني ناديته .

“فقط إجلس بسرعة.”

“هاه ؟ ما الأمر يا دافني ؟”

رؤية قزحية أرجوانية متلألئة لم تجعلني أشعر يالسوء ، حيثُ أنها تُظهر اللون الذي فقدتهُ .

وضعتُ بطانية على الأرض وربتتُ عليها بيدي .

“أنا أحب اللون الأرچواني ، لذا أرني إياه كثيراً .”

“ريكاردو ، إجلس هنا ايضاً .”

لاحظتُ أن يده التي كان يقبضها دائماً حمراء جداً من شدة البرد .

“هاه؟”

توقف راجنار .

“فقط إجلس بسرعة.”

“هذا هو السبب في أنني لا أستطيع المشي بمفردي . لذا فأنا على كرسي متحرك.”

بينما شددتُ أكمامه مرة أخرى ، جلسَ ريكاردو على البطانية بتعبير غير معروف .

لأنه حلو ، و لأنه لذيذ .

عندها فقط توقف إرتجاف راجنار قليلاً .

أصبح ذلكَ المكان القديم دافئ كما لو كنا في نزهة بسبب الأشياء التي تم إخراجها من الحقيبة .

‘يبدو أنكَ تكره الأشخاص الكبار ايضاً ، صحيح؟’

عندما إنفكَ التنويم المغناطيسي عاد لون عينه الأبيض لكن عينه التي تشبه الزواحف بقت .

بالإستماع إلى ما قاله من قبل ، يبدو أن هؤلاء الرجال كانو يسيئون معاملته .

لقد كان الفواق يظهر بشكل خافت وهو يغطي فمه و جسده يهتز .

سيكون هذا الخوف نتيجة لذلك .

عندما إمتلأ السجن برائحة الطعام ، سمعتُ صوت هدير مألوف .

تماماً مثلي .

عبستُ بفمي الصغير بسبب الإساءة القاسية .

لكن ، لقد كانت لدىّ إرادة للهروب و لم يستطع راجنار أن يملكها .

لا أعرف لماذا ، لكن لا يُمكنني القول إلا أنه من الجيد بدى متأثراً .

لم أستطع التفكير فيما كنتُ سأفعل إن كنتُ منومة .

أنا أعرف إسمه من الرواية ، لكنني أردتُ أن أقوله له عندما أسمع إسمه منه بشكل مباشر .

لم يكن هناكَ خيار سوى الخروج بحسرة .

عمداً أزلتُ القماش الموجود على السلة .

كان ريكاردو الذي جلسَ بجواري مرتبكاً ايضاً ، أعتقد أنه لم يلاحظ ذلك ، لكنه سرعان ما هدأ .

سيكون هذا الخوف نتيجة لذلك .

“راجنار.”

“رائحته غريبة .”

“آه ، نعم.”

همس . همس . همس

كانت ردة الفعل بطيئة و كأنه لم يكن مُعتاداً على أن يُنادى بإسمه .

عندما نظرَ إلى النقطة المضيئة، ضاقت عين راجنار .

فتحتُ غطاء الزجاجة المقاومة للبرد و وضعتُ الكوب الفارغ في المقدمة .«الترمس يجماعة ، كان مكتوب ترمس اصلاً بس كان لازم اصيغها بطريقة افضل تتفهم للكل هكتبها كدا ف الجملة الجيا .»

لم أضع يدي بداخل القفص بسبب الوعد السابق ، لكنني أخبرتُ الشخص الذي كان ينظر إلىّ بعد وضعه أمام القفص .

بينما كنتُ اتحرك ، تحولت عيونهم إلىَّ في نفس الوقت .

“تحتوي على حساء ساخن و خبز طري و فاكهة ، هل تريد أن تأكل ؟”

فتحتُ الترمس و سكبتُ ما في داخله في الكوب .

إنه يتظاهر بالقوة من الخارج ، لكنه خائفاً حتى النهاية و كان يتراجع .

كان الكاكاو الدافئ لايزال يتنفس الحرارة ، وينبعث منه دخان أبيض .

“اوه . لقد رأيتُ ذلكَ من قبل .”

وضعتُ الكوب المليئ بالكاكاو أمام راجنار .

“…لا،لا أنتِ لستِ مقرفة .”

“إشرب.”

“الضرب بقبضة اليد . الركل بالقدم . و الشتائم …”

“…ماهذا؟”

نظرَ ريكاردو إلى الطعام بتعبير جاد ، و قام بتنظيف الوعاء و كان يسعل بشكل كبير .

“حسناً .”

لقد إندهش من كلماتي المفاجئة و مد يده خارج القفص .

نظرتُ إلى نظرة ريكاردو إلى فنجان الكاكاو بوجه مكتئب من الجانب .

أصبح ذلكَ المكان القديم دافئ كما لو كنا في نزهة بسبب الأشياء التي تم إخراجها من الحقيبة .

“الكاكاو اللذيذ و الأفضل في العالم و المفضل لدىّ ، سأعطيكَ منه .”«مشعاوزة تزعل ريكاردو ??»

“أنا أحب اللون الأرچواني ، لذا أرني إياه كثيراً .”

“…هل يُمكنني شُربه؟”

وضعتُ الكوب المليئ بالكاكاو أمام راجنار .

“أعطيتُك إياه لتشربه.”

وضعني ريكاردو بعناية على الأرض .

بعد أن أعطيته إجابة واضحة ، أمسكَ راجنار الكوب بحذر و بدأ في شرب الكاكاو بصوت صفير .

عبستُ بفمي الصغير بسبب الإساءة القاسية .

بينما كنتُ أشاهد الشُرب ووجهي في الكأس ، وضعتُ يدي على يد ريكاردو .

“نعم راجنار ، يُمكنكَ الأكل الآن .”

“آسفة ، لقد أعطيته له .”

ثم فتح يده و غطى فمه حتى لا يظهر للذي في السجن .

“هاها . لا بأس ! يُمكنني صنع كاكاو دافني المفضل في العالم في المنزل .”

“ألستَ جائعاً ؟”

آه .

“…هل يُمكنني شُربه؟”

حاولتُ بطبيعة الحال أن اتجاوز الوجبات الخفيفة اليوم .

فتشتُ السلة و أخرجتُ الطعام ووضعته أمام القفص .

لا أعرف لماذا ، لكن لا يُمكنني القول إلا أنه من الجيد بدى متأثراً .

“فقط إجلس بسرعة.”

“لذيذ!”

لمعت عيناه الأرچوانيتان الفريدتان و اومأ برأسه تقديراً وهو ينظر إلىّ .

لمعت عيناه الأرچوانيتان الفريدتان و اومأ برأسه تقديراً وهو ينظر إلىّ .

قال بصوت مشكوك فيه .

لأنه حلو ، و لأنه لذيذ .

لقد حررَ الحدود ثم أمسكها مرة أخرى .

كانت الحدود التي ظهرت منذُ فترة قد إختفت بالفعل عندما نظرتُ إلى عينيه اللامعة .

كان ريكاردو الذي جلسَ بجواري مرتبكاً ايضاً ، أعتقد أنه لم يلاحظ ذلك ، لكنه سرعان ما هدأ .

‘أنه سهل.’

ثم بدأ بالفواق و الفواق .

أشعر بالغرابة لأنني أقوم بترويضه بشيئ لذيذ .

أصبح ذلكَ المكان القديم دافئ كما لو كنا في نزهة بسبب الأشياء التي تم إخراجها من الحقيبة .

بدا الجو و كأنه كان يتدفق على ما يرام ، لذلكَ كنتُ سأتوقف عن الشعور بالرضا اليوم .

لقد إندهش من كلماتي المفاجئة و مد يده خارج القفص .

في ذلكَ الوقت ، أصبح وجه راجنار مُتيبساً فجأة لأنه أدرك أنه متحمس جداً .

“هذا هو السبب في أنني لا أستطيع المشي بمفردي . لذا فأنا على كرسي متحرك.”

“لا،لذا….لا …. أنه لذيذ…”

ومع ذلك ، بدى مظهر إنحناء رأسه بشكل سليم و كأنه كلب قذر .

لقد حررَ الحدود ثم أمسكها مرة أخرى .

لقد حررَ الحدود ثم أمسكها مرة أخرى .

رداً على رد فعله المتغير بإستمرار أخريتُ كتفي كما لو أن كل شيئ على ما يرام .

“إسمي دافني .”

بدافع الفضول عما كان يحاول القيام به ، حدقتُ في راجنار . وقال بسبب أنني كنتُ أحدق كثيراً .

لا أعرف لماذا ، لكن لا يُمكنني القول إلا أنه من الجيد بدى متأثراً .

“…هل، هذا كل شيئ؟”

نظرت إلى عينه .

“نعم.”

إنه يتظاهر بالقوة من الخارج ، لكنه خائفاً حتى النهاية و كان يتراجع .

توقف راجنار .

“…ماهذا؟”

قام بعض شفته و شد قبضته ولم يستطع البقاء ساكناً وفتح فمه بصعوبة .

وضعتُ زجاجة الماء أمامه .

“ألا تشعر دافني بالإشمئزاز مني ؟”

“أرجوكَ أوصلني .”

“هل يجبُ أن أشعر بالإشمئزاز؟”

لا ، لم يكن هناكَ حاجة للكلمات .

أغلق فمه بسبب سؤالي .

“لا،لذا….لا …. أنه لذيذ…”

جفل مرة أخرى كما لو كان يريد أن يقول شيئاً و تجنب نظرتي و قال بصوت خافت .

“ألستَ جائعاً ؟”

“عيني مثيرة للإشمئزاز ، الجميع يقول هذا …”

“لذيذ!”

“أعتقد أنها غريبة بعض الشيئ.”

إنه يتظاهر بالقوة من الخارج ، لكنه خائفاً حتى النهاية و كان يتراجع .

“……”

ومع ذلكَ ، لم يستطع إزالة عينه من على السلة التي أحضرتها .

عندما إنفكَ التنويم المغناطيسي عاد لون عينه الأبيض لكن عينه التي تشبه الزواحف بقت .

“رائحته غريبة؟”

ومع ذلك ، بدى مظهر إنحناء رأسه بشكل سليم و كأنه كلب قذر .

“…ماهذا؟”

“راجنار ، إنظر إلى قدمي .”

“آسفة ، لقد أعطيته له .”

“…..آه.”

ضَحِك ريكاردو بشدة على نظرتي ووضع الحقيبة على الأرض .

فتح عينيه على مصاريعهما متفاجئاً عندما رأى ضِمادة ملفوفة حول ساقي لم يكن قد لاحظها .

“لماذا علىّ ضربكِ؟”

عندما نظرَ إلى النقطة المضيئة، ضاقت عين راجنار .

“ريكاردو ، إجلس هنا ايضاً .”

قُلتها كما لو كانت صفقة كبيرة .

“أريدكَ أن تظل تريني إياها ، سوف آتِ كل يوم.”

“هذا هو السبب في أنني لا أستطيع المشي بمفردي . لذا فأنا على كرسي متحرك.”

لأنني كنتُ قادرة على رؤية وجهه الأبيض يُصبح أحمراً كما لو كان جثة حية «بمعنى انو وشه شاحب اوي و شبه الجثة بس لما وشه بقى فيه لون احمر بقى زي الجثة بردو بس حية ??»

“آه….”

لم أضع يدي بداخل القفص بسبب الوعد السابق ، لكنني أخبرتُ الشخص الذي كان ينظر إلىّ بعد وضعه أمام القفص .

“هل أنا مقرفة ؟”

كانت ردة الفعل بطيئة و كأنه لم يكن مُعتاداً على أن يُنادى بإسمه .

“…لا،لا أنتِ لستِ مقرفة .”

“أعطيتُك إياه لتشربه.”

“أنا أفعل هذا ايضاً، أنتَ لستَ مُقرفاً .”

“هاه ؟ ما الأمر يا دافني ؟”

لم أنسَ إضافة الكلمة الأخيرة .

“……”

“لذلكَ لا تتجنب عيني و أنتَ تتحدث.”

“راجنار.”

نظرت إلى عينه .

لم أضع يدي بداخل القفص بسبب الوعد السابق ، لكنني أخبرتُ الشخص الذي كان ينظر إلىّ بعد وضعه أمام القفص .

رؤية قزحية أرجوانية متلألئة لم تجعلني أشعر يالسوء ، حيثُ أنها تُظهر اللون الذي فقدتهُ .

أصبح ذلكَ المكان القديم دافئ كما لو كنا في نزهة بسبب الأشياء التي تم إخراجها من الحقيبة .

“أنا أحب اللون الأرچواني ، لذا أرني إياه كثيراً .”

عندما قال لي أنه لم يحضر شيئ معه ، نظرتُ إلى يه مرة أخرى «للبطل» .

“….إلى متى؟”

“هاه؟”

إرتجف صوت راجنار .

‘أعتقد أنه يشبهني كثيراً ، من الممكن أنه قد يكون مجرد شعور .’

لاحظتُ أن يده التي كان يقبضها دائماً حمراء جداً من شدة البرد .

“أعطيتُك إياه لتشربه.”

“أعطني يدكَ .”

كما لو أنه أراد رؤية كل شيئ أمام عينيه .

“هاه؟”

“نعم.”

“أسرع.”

“آه ، نعم.”

لقد إندهش من كلماتي المفاجئة و مد يده خارج القفص .

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

لقد كان بارداً جداً للمسه .

لاحظتُ أن يده التي كان يقبضها دائماً حمراء جداً من شدة البرد .

قُلت بعد أن جلعته يرتدي القفازات الوردية التي جلبها ريكاردو لي .

لا أعرف لماذا ، لكن لا يُمكنني القول إلا أنه من الجيد بدى متأثراً .

“إلى أن تُدرك أنكَ بأمان .”

“…جائع.”

“…….”

وضعتُ السلة الصغيرة بين ذراعىَّ و تحدثتُ إلى ريكاردو .

“أريدكَ أن تظل تريني إياها ، سوف آتِ كل يوم.”

“راجنار.”

لم يكن هناكَ ردٌ على هذا .

كان راجنار يرتجف من الخوف .

لا ، لم يكن هناكَ حاجة للكلمات .

“الضرب بقبضة اليد . الركل بالقدم . و الشتائم …”

لأنني كنتُ قادرة على رؤية وجهه الأبيض يُصبح أحمراً كما لو كان جثة حية «بمعنى انو وشه شاحب اوي و شبه الجثة بس لما وشه بقى فيه لون احمر بقى زي الجثة بردو بس حية ??»

ربما كان الطعام الجديد فاسداً .

يتبع ….

مثل كلب مُدرب .

“…..آه.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط