الفصل 25
“هناكَ شيئ غريب .”
‘أعتقد أن راجنار لا يبدو خطيراً .’
“ماذا؟”
لقد قال أن كل ما يعمله هو ذلك .
نظرتُ إلى سؤال راجنار .
لقد وضعتُ الشوكة في القفص من أجل راجنار الأحمق اللطيف الصالح .
“حسناً ….”
هز لينوكس رأسه .
نظرَ راجنار حوله داخل السجن بتعبير غريب .
‘لأن راجنار قال أنه لا يعرف كم عمره.’
سجادة سميكة مليئة بالفراء الناعم و بطانية وملابس سميكة بما يكفي لمنع الرياح الباردة .
إبتسم ريكاردو و ألقى بالأشياء التي جلبها أمامنا .
دُمية مع وسادة منفوشة ووجه دب كبير و تشعر أنكَ ستغفو بمجرد النظر إليها .
“لا، تناولي هذا ايضاً .”
بالتأكيد لن يبدو كالسجن إن أزلنا القضبان الحديدية .
المعلومات التي عرفناها حتى الآن هو إسم راجنار و موقع المجموعة التي أرسلت القتلة إلى هنا .
‘أعتقد أن راجنار لا يبدو خطيراً .’
تنهدتُ و إلتقطتُ الفراولة بشوكة .
لم يمضِ وقتٌ طويل لكن إتضح أنه كان طفلاً لا يعرف شيئاً في العالم .
نظرتُ إلى سؤال راجنار .
واصل راجنار النظر حول السجن و نظرَ إلى رأسي كما لو كان يتبعني .
ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .
“ألستُ محبوساً هنا ؟”
“لقد سقطتُ من مكان مرتفع بينما كنتُ أحاول قطف زهرة.”
“صحيح.”
“لقد سقطتُ من مكان مرتفع بينما كنتُ أحاول قطف زهرة.”
“…أنه أفضل مما كنتُ أتخيل.”
شعرتُ وكأنني أعامل كطفلة لذلك شعرتُ بشعور غريب مرة أخرى .
إنحنى راجنار إلى الوراء و هناكَ دُمية دب بين ذراعيه .
“نعم.”
سحقَ راجنار الدُمية الأسفنجية وبدأت تعابير وجهه في الإنهيار .
“دافني ، آه .”
فركَ خد الدب ليرى إن كان ناعماً ، وتحت يده كان الدمية تطلب النجدة .
“لا بأس ، يُمكنكِ تناول واحدة أخرى .”
“هل تكرهها؟”
كانت أمي لا تحجب كلماتها عن عمد ، لكن للوهلة الأولى ، لقد بدى مكاناً ينشأ فيه القتلة .
“أنا أحبها كثيراً .”
نعم ، يجبُ أن أكون طفلة من الخارج .
“الآن ، وقتُ بدأ سؤال اليوم!”
عندما نظرتُ إلى ريكاردو ، سكب الجرعة فوقي .
لقد كان إستجواباً يُسمي باللعبة ، يُطرح الاسألة الواحد تلو الآخر .
“هل لديكَ ؟”
المعلومات التي عرفناها حتى الآن هو إسم راجنار و موقع المجموعة التي أرسلت القتلة إلى هنا .
بسبب هذا الشعور الغبي الذي لم أعتد عليه زفرتُ .
لقد فات الأوان بشكل بشأن اللحاق بالمجموعة الآن .
لقد أكلتُ الخمسة جميعها ، لذا ستنتهي وجبات اليوم الخفيفة .
أخبرتني أمي أنها لم تعد بحاجة إلى معلومات لها صلة بالأمر ، لذا قررتُ ان اسأل سؤال خاص قليلاً اليوم .
سحقَ راجنار الدُمية الأسفنجية وبدأت تعابير وجهه في الإنهيار .
“حسناً !”
“حسناً !”
عند كلمة بدأ اللعبة ، لمعت عين راجنار و إقترب مني مثلي تماماً .
إذا لم يكن هناكَ بيننا قضبان حديدية لإلتصقت وجوهنا .
إذا لم يكن هناكَ بيننا قضبان حديدية لإلتصقت وجوهنا .
“لقد كان لذيذاً ، شكراَ لكَ.”
بدت عيون لينوكس الرافضة ظاهرة تماماً كـوصي علىَّ اليوم ، لكنه لم ينظر إلى الوراء متظاهراً أنه لا يعرف .
إبتلع راجنار لعابه مرة أخرى ولقد كان لديه إصراراً حازماً .
لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ ما يشير إلى التهديد خلال أسبوع لذا المسابقة كانت مسموح بها .
قررتُ ألا آخذ المزيد من الوقت لأن تلكَ العيون التي رأيتها خلف القضبان الحديدية مليئة بالحيوية .
إذا لم يكن هناكَ بيننا قضبان حديدية لإلتصقت وجوهنا .
“أنا دافني .”
“شكراً دافني.”
“انا راجنار.”
كانت أمي لا تحجب كلماتها عن عمد ، لكن للوهلة الأولى ، لقد بدى مكاناً ينشأ فيه القتلة .
تم وضع قاعدة بسيطة لتبدو وكأنها لعبة ، وتبدأ بقول أسماء بعضنا البعض و البدأ بطرح الاسألة .
صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .
“أنا من سيبدأ أولاً اليوم ! لماذا قدمُ دافني مصابة ؟”
“انا راجنار.”
“لقد سقطتُ من مكان مرتفع بينما كنتُ أحاول قطف زهرة.”
صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .
“ما هي الزهرة؟”
بعد إجابتي ، أدلى راجنار تعبيراً يُوضح أنه لا يعرف ما هي الزهرة .
بدأ ريكاردو يرش بريقاً غير معروف على الأرض .
أخذتُ الزهرة الأجوانية التي ربطتها أمي بالكرسي المتحرك ووضعتها على أذن راجنار.
ثم دفعَ صحنه نحوي .
“هذه هي الزهرة.”
“هل تأذيتِ و أنتِ تحاولين قطف تلكَ ؟ لابدَ انه يؤلم .”
“هل تأذيتِ و أنتِ تحاولين قطف تلكَ ؟ لابدَ انه يؤلم .”
“حسناً ….”
“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”
دُمية مع وسادة منفوشة ووجه دب كبير و تشعر أنكَ ستغفو بمجرد النظر إليها .
بعد أن قلت أنها ستكون أفضل يوماً ما ، اومأ راجنار بتعبير مكتئب.
“ماذا؟”
“الآن ، حان دوري.”
“لا بأس ، يُمكنكِ تناول واحدة أخرى .”
“نعم!”
أصبحَ فمي مليئاً بالطعم الحامض و الحلو بشكل جيد .
“أين نشأ راجنار؟ هل كان لديكَ عائلة؟”
أنا متأكد من أن عينه ستتبع الشوكة حين أقوم برفعها وحين أضعها في فمي .
‘لا أعتقدُ ذلك.’
ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .
إن كان لديه عائلة لكنا سنطلق سراحه في الأصل .
بعد رسم الدائرة و إتباع هذه الخطوط الموجودة فيها وضعتُ فرعاً في المنتصف كما تم أخباري وتراجعت .
لكن بالعودة إلى الإجابة أماء إماءة قوية .
“نعم ! لدىّ أخ !”
“هل لديكَ ؟”
إبتسم لينوكس بلطف و ربت على رأسي .
“نعم ! لدىّ أخ !”
“سأشاركها معكِ المرة القادمة ايضاً .”
“أين هو؟”
عانقني لينوكس ليرى إن كان يعرف خطة ريكاردو .
“…لا أعرف . أنا متأكد أنه سيصطحبني إن إنتظرت .”
“واو! لقد ساعدتني دافني لهذا إنتهى الأمر بسرعة؟”
إن كان ينوي حقاً إصطحابك ، لما ترككَ هناك .
كانت الفراولة لذيذة وحلوة و حامضة .
كانت أمي لا تحجب كلماتها عن عمد ، لكن للوهلة الأولى ، لقد بدى مكاناً ينشأ فيه القتلة .
شعرتُ وكأنني أعامل كطفلة لذلك شعرتُ بشعور غريب مرة أخرى .
وأنا عابسة تابع راجنار كلماته بهدوء .
أخبرتني أمي أنها لم تعد بحاجة إلى معلومات لها صلة بالأمر ، لذا قررتُ ان اسأل سؤال خاص قليلاً اليوم .
“قال أنه سيأتي!”
‘أنه مثل الرسم.’
“متى؟”
“إن أكلتُ الكثير من الوجبات الخفيفة فإن ريكاردو سيكره ذلك . سأتعرض للتوبيخ بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء .”
“عندما كنتُ صغيراً …؟”
سحقَ راجنار الدُمية الأسفنجية وبدأت تعابير وجهه في الإنهيار .
أُجبرت على إيماءة رأسي عندما تحدثَ بصراحة .
“…آه.”
‘لأن راجنار قال أنه لا يعرف كم عمره.’
“أين نشأ راجنار؟ هل كان لديكَ عائلة؟”
لا أعلم .
“هل تأذيتِ و أنتِ تحاولين قطف تلكَ ؟ لابدَ انه يؤلم .”
لقد قال أن كل ما يعمله هو ذلك .
شعرتُ وكأنني أعامل كطفلة لذلك شعرتُ بشعور غريب مرة أخرى .
“حسناً ، إنتهت لعبة الاسألة لليوم.”
حسناً ، لقد كان من الجميل جداً رؤية هذا .
“إنتهت لعبة الاسألة!”
معدتي .
عندما إنتهى ذلك ، إقترب لينوكس ووضع شيئ ما أمامنا .
يتبع …
تم وضع طبق به خمس حبات من الفراولة ، كل منها يبدو لذيذاً باللون الأحمر الفاتح .
“هل لديكَ ؟”
“حسناً ، لقد إنتهت اللعبة لذا دعونا نتناول وجبة خفيفة اليوم.”
ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .
“واو ، فراولة!”
بعد أن قلت أنها ستكون أفضل يوماً ما ، اومأ راجنار بتعبير مكتئب.
بدا راجنا متحمساً .
“لا، تناولي هذا ايضاً .”
الآن ، يبدو أنه قد إعتاد على الأمر شيئاً فشيئاً بدون أن يُلاحظ .
قررتُ ألا آخذ المزيد من الوقت لأن تلكَ العيون التي رأيتها خلف القضبان الحديدية مليئة بالحيوية .
من الغريب أنني أصبحت ممتلئة برؤيته يأكل جيداً .
لم أكن أعلم أن اليوم الذي سأوبخ فيه بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء سوف يأتي .
حدقتُ في راجنار الذي كان لايزال يأكل الفراولة ممسكاً بوجه الدب بإحكام .
أصبحَ فمي مليئاً بالطعم الحامض و الحلو بشكل جيد .
ثم أخذَ لينوكس الذي كان جالساً بجانبي الفراولة بشوكة و أعطاها لي .
“دافني ، آه .”
“صحيح.”
“آآه.”
عندما نظرتُ إلى الطبق النظيف الذي تم إفراغه و رفعتُ رأسي ، لقد كان لايزال هناك نظرات غريبة .
ضَحِكَ لينوكس بفخر عندما إعتدتُ على الأمر .
إبتسم ريكاردو و ألقى بالأشياء التي جلبها أمامنا .
“لذيذ؟”
“ألستُ محبوساً هنا ؟”
“نعم.”
سجادة سميكة مليئة بالفراء الناعم و بطانية وملابس سميكة بما يكفي لمنع الرياح الباردة .
كانت الفراولة لذيذة وحلوة و حامضة .
بعد أن قلت أنها ستكون أفضل يوماً ما ، اومأ راجنار بتعبير مكتئب.
عندما أكلتُ الفراولة للمرة الأولى كان هناكَ ضجة لان عيني كانت تلمع و الدموع تذرف منها مرة أخرى بعد وقت طويل .
“ألا تشعر بالفضول عن هذا؟”
‘لقد إعتدتُ على ذلك ، مع أمي و لينوكس ، وريكاردو …’
إبتلع راجنار لعابه مرة أخرى ولقد كان لديه إصراراً حازماً .
عندما نظرتُ إلى الطبق النظيف الذي تم إفراغه و رفعتُ رأسي ، لقد كان لايزال هناك نظرات غريبة .
أخبرتني أمي أنها لم تعد بحاجة إلى معلومات لها صلة بالأمر ، لذا قررتُ ان اسأل سؤال خاص قليلاً اليوم .
هذا لأن راجنار الذي كان أمامي كان يُحدق بي و نسى أن يأكل الفراولة .
“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”
إبتلع راجنار لعابه مرة أخرى ولقد كان لديه إصراراً حازماً .
“لن تتناول الخاصة بك؟”
ثم دفعَ صحنه نحوي .
ضحكَ لينوكس و ريكاردو بفخر ليرو إن كانت الإجابة مرضية .
كان هناكَ فراولة واحدة متبقية في الصحن .
بدت عيون لينوكس الرافضة ظاهرة تماماً كـوصي علىَّ اليوم ، لكنه لم ينظر إلى الوراء متظاهراً أنه لا يعرف .
“كُلي هذه ، كُلي هذه ايضاً .”
“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”
“لن تتناول الخاصة بك؟”
لم يكن شعوراً سيئاً أن تُربت تلكَ اليد الكبيرة على رأسي .
“لا، تناولي هذا ايضاً .”
“حسناً !”
يقول أنه بخير ولكنه عينه لا تسقط من على الفراولة .
“تادا ، تم السحر.”
تنهدتُ و إلتقطتُ الفراولة بشوكة .
‘لا أعتقدُ ذلك.’
ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .
عاد ريكاردو الذي غادر لفترة من الوقت .
أنا متأكد من أن عينه ستتبع الشوكة حين أقوم برفعها وحين أضعها في فمي .
دائرة سحرية؟
لقد وضعتُ الشوكة في القفص من أجل راجنار الأحمق اللطيف الصالح .
“أنا دافني .”
ولقد قلتُ كما فعلَ لينوكس منذ فترة قصيرة .
لكن بالعودة إلى الإجابة أماء إماءة قوية .
“آآه.”
تمت الإشادة بي لأنني أتناول الطعام بشكل جيد .
“…آه.”
تمت الإشادة بي لأنني أتناول الطعام بشكل جيد .
تردد راجنار للحظة ، ثم أخذَ الفراولة ببطء و أكلها .
“والآن ، دعينا نرسم كما يقول لكِ أخيك؟”
تحولت وجنتيه إلى اللون الأحمر مثل الفراولة .
“لذيذ؟”
حسناً ، لقد كان من الجميل جداً رؤية هذا .
“؟ أنتَ ايضاً !”
“لذيذ؟”
“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”
“نعم ، لذيذ.”
“لن تتناول الخاصة بك؟”
في الأسبوع الأول لقد كان يرتجف خوفاً من أن قد أكل طعاماً وقال انه لذيذ ، لن يكون ذلكَ صحيحاً .
إبتلع راجنار لعابه مرة أخرى ولقد كان لديه إصراراً حازماً .
معدتي .
“نعم ، لذيذ.”
لقد أكلتُ الخمسة جميعها ، لذا ستنتهي وجبات اليوم الخفيفة .
“لقد سقطتُ من مكان مرتفع بينما كنتُ أحاول قطف زهرة.”
ندمت على شهيتي الكبيرة ، ورأيتُ وعاءاً يتم دفعه بجانبي .
“نعم.”
“الآن دافني ، أنا بخير لذا كُليها .”
“دافني ، كُلي جيداً .”
“إن أكلتُ الكثير من الوجبات الخفيفة فإن ريكاردو سيكره ذلك . سأتعرض للتوبيخ بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء .”
“تادا ، تم السحر.”
لم أكن أعلم أن اليوم الذي سأوبخ فيه بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء سوف يأتي .
ثم أخذَ لينوكس الذي كان جالساً بجانبي الفراولة بشوكة و أعطاها لي .
هز لينوكس رأسه .
سجادة سميكة مليئة بالفراء الناعم و بطانية وملابس سميكة بما يكفي لمنع الرياح الباردة .
“لا بأس ، يُمكنكِ تناول واحدة أخرى .”
لم أكن أعلم أن اليوم الذي سأوبخ فيه بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء سوف يأتي .
كان هناكَ فراولة واحدة مُتبقية في صحن لينوكس .
لكن بالعودة إلى الإجابة أماء إماءة قوية .
حدقتُ في الفراولة متسائلة هل آكلها أم لا ، ثم غرستُ فيها الشوكة يشجاعة و قمت بتناولها .
قررتُ ألا آخذ المزيد من الوقت لأن تلكَ العيون التي رأيتها خلف القضبان الحديدية مليئة بالحيوية .
أصبحَ فمي مليئاً بالطعم الحامض و الحلو بشكل جيد .
‘لا أعتقدُ ذلك.’
لقد كنتُ راضية ونظرتُ إلى أعلى ووجدتُ أن راجنار يبتسم بدلاً مني .
معدتي .
لقد نشأ في مكان كهذا ، ولكن كيف يُمكنه الضحك جيداً ؟
المعلومات التي عرفناها حتى الآن هو إسم راجنار و موقع المجموعة التي أرسلت القتلة إلى هنا .
أعقتد أن الأمر كان جيداً و لقد قام لينوكس بالقول له انه قد أبلى بلاءاً حسناً .
“لذيذ؟”
“دافني ، كُلي جيداً .”
دائرة سحرية؟
“؟ أنتَ ايضاً !”
أخذتُ الزهرة الأجوانية التي ربطتها أمي بالكرسي المتحرك ووضعتها على أذن راجنار.
“لقد إكتفيت بالفعل .”
“شكراً دافني.”
تمت الإشادة بي لأنني أتناول الطعام بشكل جيد .
“إن أكلتُ الكثير من الوجبات الخفيفة فإن ريكاردو سيكره ذلك . سأتعرض للتوبيخ بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء .”
صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .
“إنتهت لعبة الاسألة!”
بسبب هذا الشعور الغبي الذي لم أعتد عليه زفرتُ .
“حسناً ، لقد إنتهت اللعبة لذا دعونا نتناول وجبة خفيفة اليوم.”
“لقد كان لذيذاً ، شكراَ لكَ.”
قلتُ شكراً لكليهما اللذان كانا يتنهدان و يتطلعان إلى إجابتي .
“سأشاركها معكِ المرة القادمة ايضاً .”
“هذه هي الزهرة.”
إبتسم لينوكس بلطف و ربت على رأسي .
تردد راجنار للحظة ، ثم أخذَ الفراولة ببطء و أكلها .
لقد مرت فترة منذُ أن كنا معاً ، والآن بعد أن شعر لينوكس و ريكاردو بالراحة في الحديث ،يبدو أن الإحراج قد تم تخفيفه … صحيح؟
“كُلي هذه ، كُلي هذه ايضاً .”
بعد التفكير بشيئ عديم الجدوى لفترة من الوقت ، قمتُ بمسحها من رأسي بسرعة .
حسناً ، لقد كان من الجميل جداً رؤية هذا .
لم يكن شعوراً سيئاً أن تُربت تلكَ اليد الكبيرة على رأسي .
“ألستُ محبوساً هنا ؟”
أريد المزيد من هذا الحنان .
بعد إجابتي ، أدلى راجنار تعبيراً يُوضح أنه لا يعرف ما هي الزهرة .
بالرغم من برودة الجو إلا أنني كنتُ أستمتع بهذا المكان الدافئ لكنني سمعتُ صوتاً مختلفاً من الخلف .
“حسناً ، لقد إنتهت اللعبة لذا دعونا نتناول وجبة خفيفة اليوم.”
“هل تناول الجميع وجبتهم الخفيفة بشكل جيد؟”
ولقد قلتُ كما فعلَ لينوكس منذ فترة قصيرة .
عاد ريكاردو الذي غادر لفترة من الوقت .
لم تكن شيئاً كبيراً ولكن عندما فعلتها شعرتُ أنني فعلتُ شيئاً .
كان ريكاردو يُمسك بشيئ في يده .
لم تكن شيئاً كبيراً ولكن عندما فعلتها شعرتُ أنني فعلتُ شيئاً .
أصبح رأس راجنار مليئاً بعلامات الإستفهام ولا يعرف ماهو هذا الشيئ .
“الآن ، حان دوري.”
“ألا تشعر بالفضول عن هذا؟”
“نعم ! لدىّ أخ !”
إبتسم ريكاردو و ألقى بالأشياء التي جلبها أمامنا .
عندما أظهرتُ تعبيراً غير معروفاً أمسكَ ريكاردو بفرع الشجرة الذي في يده .
جرعة في قنينة زجاجية و بعض البودرة اللامعة وفرع ذو مظهر طبيعي؟
أخبرتني أمي أنها لم تعد بحاجة إلى معلومات لها صلة بالأمر ، لذا قررتُ ان اسأل سؤال خاص قليلاً اليوم .
عندما نظرتُ إلى ريكاردو ، سكب الجرعة فوقي .
بعد أن قلت أنها ستكون أفضل يوماً ما ، اومأ راجنار بتعبير مكتئب.
“تادا ، تم السحر.”
“أنا من سيبدأ أولاً اليوم ! لماذا قدمُ دافني مصابة ؟”
“؟؟؟”
من الغريب أنني أصبحت ممتلئة برؤيته يأكل جيداً .
عندما أظهرتُ تعبيراً غير معروفاً أمسكَ ريكاردو بفرع الشجرة الذي في يده .
“هل لديكَ ؟”
“والآن ، دعينا نرسم كما يقول لكِ أخيك؟”
لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ ما يشير إلى التهديد خلال أسبوع لذا المسابقة كانت مسموح بها .
بدأ ريكاردو يرش بريقاً غير معروف على الأرض .
“بفضل دافني أنجز ريكا المهمة بسرعة .ريكا ، يجبُ أن تشكرها.”
على وجه الدقة ، لقد كان يرسم بمسحوق لامع .
عاد ريكاردو الذي غادر لفترة من الوقت .
دائرة سحرية؟
لقد كان إستجواباً يُسمي باللعبة ، يُطرح الاسألة الواحد تلو الآخر .
عانقني لينوكس ليرى إن كان يعرف خطة ريكاردو .
صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .
و إنحنى حتى يتمكن من تتبع اللمعان بفرع الشجرة .
كانت الفراولة لذيذة وحلوة و حامضة .
‘أنه مثل الرسم.’
“حسناً ….”
بعد رسم الدائرة و إتباع هذه الخطوط الموجودة فيها وضعتُ فرعاً في المنتصف كما تم أخباري وتراجعت .
بعد أن قلت أنها ستكون أفضل يوماً ما ، اومأ راجنار بتعبير مكتئب.
لم تكن شيئاً كبيراً ولكن عندما فعلتها شعرتُ أنني فعلتُ شيئاً .
لقد وضعتُ الشوكة في القفص من أجل راجنار الأحمق اللطيف الصالح .
“واو! لقد ساعدتني دافني لهذا إنتهى الأمر بسرعة؟”
“ألستُ محبوساً هنا ؟”
“بفضل دافني أنجز ريكا المهمة بسرعة .ريكا ، يجبُ أن تشكرها.”
عندما أظهرتُ تعبيراً غير معروفاً أمسكَ ريكاردو بفرع الشجرة الذي في يده .
“شكراً دافني.”
“ألستُ محبوساً هنا ؟”
أشعر وكأنه يتم تعليمي من قِبل معلمة في روضة الأطفال .
أخبرتني أمي أنها لم تعد بحاجة إلى معلومات لها صلة بالأمر ، لذا قررتُ ان اسأل سؤال خاص قليلاً اليوم .
شعرتُ وكأنني أعامل كطفلة لذلك شعرتُ بشعور غريب مرة أخرى .
و إنحنى حتى يتمكن من تتبع اللمعان بفرع الشجرة .
نعم ، يجبُ أن أكون طفلة من الخارج .
إن كان ينوي حقاً إصطحابك ، لما ترككَ هناك .
قلتُ شكراً لكليهما اللذان كانا يتنهدان و يتطلعان إلى إجابتي .
“حسناً ، لقد إنتهت اللعبة لذا دعونا نتناول وجبة خفيفة اليوم.”
ضحكَ لينوكس و ريكاردو بفخر ليرو إن كانت الإجابة مرضية .
جرعة في قنينة زجاجية و بعض البودرة اللامعة وفرع ذو مظهر طبيعي؟
“الآن ، إنتبهي !”
“لقد سقطتُ من مكان مرتفع بينما كنتُ أحاول قطف زهرة.”
صفق ريكاردو بيديه لنعيره الإهتمام .
قلتُ شكراً لكليهما اللذان كانا يتنهدان و يتطلعان إلى إجابتي .
يتبع …
“؟؟؟”
“أين نشأ راجنار؟ هل كان لديكَ عائلة؟”
