Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 26

الفصل 25

الفصل 25

“هناكَ شيئ غريب .”

نظرتُ إلى سؤال راجنار .

“ماذا؟”

كانت الفراولة لذيذة وحلوة و حامضة .

نظرتُ إلى سؤال راجنار .

“كُلي هذه ، كُلي هذه ايضاً .”

“حسناً ….”

إبتسم لينوكس بلطف و ربت على رأسي .

نظرَ راجنار حوله داخل السجن بتعبير غريب .

لم يكن شعوراً سيئاً أن تُربت تلكَ اليد الكبيرة على رأسي .

سجادة سميكة مليئة بالفراء الناعم و بطانية وملابس سميكة بما يكفي لمنع الرياح الباردة .

حدقتُ في راجنار الذي كان لايزال يأكل الفراولة ممسكاً بوجه الدب بإحكام .

دُمية مع وسادة منفوشة ووجه دب كبير و تشعر أنكَ ستغفو بمجرد النظر إليها .

لم يمضِ وقتٌ طويل لكن إتضح أنه كان طفلاً لا يعرف شيئاً في العالم .

بالتأكيد لن يبدو كالسجن إن أزلنا القضبان الحديدية .

تنهدتُ و إلتقطتُ الفراولة بشوكة .

‘أعتقد أن راجنار لا يبدو خطيراً .’

شعرتُ وكأنني أعامل كطفلة لذلك شعرتُ بشعور غريب مرة أخرى .

لم يمضِ وقتٌ طويل لكن إتضح أنه كان طفلاً لا يعرف شيئاً في العالم .

“عندما كنتُ صغيراً …؟”

واصل راجنار النظر حول السجن و نظرَ إلى رأسي كما لو كان يتبعني .

يقول أنه بخير ولكنه عينه لا تسقط من على الفراولة .

“ألستُ محبوساً هنا ؟”

“دافني ، كُلي جيداً .”

“صحيح.”

لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ ما يشير إلى التهديد خلال أسبوع لذا المسابقة كانت مسموح بها .

“…أنه أفضل مما كنتُ أتخيل.”

عندما أكلتُ الفراولة للمرة الأولى كان هناكَ ضجة لان عيني كانت تلمع و الدموع تذرف منها مرة أخرى بعد وقت طويل .

إنحنى راجنار إلى الوراء و هناكَ دُمية دب بين ذراعيه .

لقد كنتُ راضية ونظرتُ إلى أعلى ووجدتُ أن راجنار يبتسم بدلاً مني .

سحقَ راجنار الدُمية الأسفنجية وبدأت تعابير وجهه في الإنهيار .

“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”

فركَ خد الدب ليرى إن كان ناعماً ، وتحت يده كان الدمية تطلب النجدة .

“لا، تناولي هذا ايضاً .”

“هل تكرهها؟”

“هل تناول الجميع وجبتهم الخفيفة بشكل جيد؟”

“أنا أحبها كثيراً .”

كان هناكَ فراولة واحدة مُتبقية في صحن لينوكس .

“الآن ، وقتُ بدأ سؤال اليوم!”

لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ ما يشير إلى التهديد خلال أسبوع لذا المسابقة كانت مسموح بها .

لقد كان إستجواباً يُسمي باللعبة ، يُطرح الاسألة الواحد تلو الآخر .

لم أكن أعلم أن اليوم الذي سأوبخ فيه بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء سوف يأتي .

المعلومات التي عرفناها حتى الآن هو إسم راجنار و موقع المجموعة التي أرسلت القتلة إلى هنا .

إن كان لديه عائلة لكنا سنطلق سراحه في الأصل .

لقد فات الأوان بشكل بشأن اللحاق بالمجموعة الآن .

بعد إجابتي ، أدلى راجنار تعبيراً يُوضح أنه لا يعرف ما هي الزهرة .

أخبرتني أمي أنها لم تعد بحاجة إلى معلومات لها صلة بالأمر ، لذا قررتُ ان اسأل سؤال خاص قليلاً اليوم .

واصل راجنار النظر حول السجن و نظرَ إلى رأسي كما لو كان يتبعني .

“حسناً !”

“دافني ، آه .”

عند كلمة بدأ اللعبة ، لمعت عين راجنار و إقترب مني مثلي تماماً .

معدتي .

إذا لم يكن هناكَ بيننا قضبان حديدية لإلتصقت وجوهنا .

“لذيذ؟”

بدت عيون لينوكس الرافضة ظاهرة تماماً كـوصي علىَّ اليوم ، لكنه لم ينظر إلى الوراء متظاهراً أنه لا يعرف .

“ماذا؟”

لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ ما يشير إلى التهديد خلال أسبوع لذا المسابقة كانت مسموح بها .

ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .

قررتُ ألا آخذ المزيد من الوقت لأن تلكَ العيون التي رأيتها خلف القضبان الحديدية مليئة بالحيوية .

“آآه.”

“أنا دافني .”

عندما إنتهى ذلك ، إقترب لينوكس ووضع شيئ ما أمامنا .

“انا راجنار.”

ضَحِكَ لينوكس بفخر عندما إعتدتُ على الأمر .

تم وضع قاعدة بسيطة لتبدو وكأنها لعبة ، وتبدأ بقول أسماء بعضنا البعض و البدأ بطرح الاسألة .

“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”

“أنا من سيبدأ أولاً اليوم ! لماذا قدمُ دافني مصابة ؟”

“آآه.”

“لقد سقطتُ من مكان مرتفع بينما كنتُ أحاول قطف زهرة.”

لقد مرت فترة منذُ أن كنا معاً ، والآن بعد أن شعر لينوكس و ريكاردو بالراحة في الحديث ،يبدو أن الإحراج قد تم تخفيفه … صحيح؟

“ما هي الزهرة؟”

“؟ أنتَ ايضاً !”

بعد إجابتي ، أدلى راجنار تعبيراً يُوضح أنه لا يعرف ما هي الزهرة .

“هل تكرهها؟”

أخذتُ الزهرة الأجوانية التي ربطتها أمي بالكرسي المتحرك ووضعتها على أذن راجنار.

“ألستُ محبوساً هنا ؟”

“هذه هي الزهرة.”

“هل لديكَ ؟”

“هل تأذيتِ و أنتِ تحاولين قطف تلكَ ؟ لابدَ انه يؤلم .”

بدأ ريكاردو يرش بريقاً غير معروف على الأرض .

“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”

“الآن ، إنتبهي !”

بعد أن قلت أنها ستكون أفضل يوماً ما ، اومأ راجنار بتعبير مكتئب.

يقول أنه بخير ولكنه عينه لا تسقط من على الفراولة .

“الآن ، حان دوري.”

“حسناً ، لقد إنتهت اللعبة لذا دعونا نتناول وجبة خفيفة اليوم.”

“نعم!”

أنا متأكد من أن عينه ستتبع الشوكة حين أقوم برفعها وحين أضعها في فمي .

“أين نشأ راجنار؟ هل كان لديكَ عائلة؟”

حدقتُ في الفراولة متسائلة هل آكلها أم لا ، ثم غرستُ فيها الشوكة يشجاعة و قمت بتناولها .

‘لا أعتقدُ ذلك.’

ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .

إن كان لديه عائلة لكنا سنطلق سراحه في الأصل .

“هل تكرهها؟”

لكن بالعودة إلى الإجابة أماء إماءة قوية .

فركَ خد الدب ليرى إن كان ناعماً ، وتحت يده كان الدمية تطلب النجدة .

“هل لديكَ ؟”

“إنتهت لعبة الاسألة!”

“نعم ! لدىّ أخ !”

ولقد قلتُ كما فعلَ لينوكس منذ فترة قصيرة .

“أين هو؟”

لم أكن أعلم أن اليوم الذي سأوبخ فيه بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء سوف يأتي .

“…لا أعرف . أنا متأكد أنه سيصطحبني إن إنتظرت .”

“أين هو؟”

إن كان ينوي حقاً إصطحابك ، لما ترككَ هناك .

عندما أكلتُ الفراولة للمرة الأولى كان هناكَ ضجة لان عيني كانت تلمع و الدموع تذرف منها مرة أخرى بعد وقت طويل .

كانت أمي لا تحجب كلماتها عن عمد ، لكن للوهلة الأولى ، لقد بدى مكاناً ينشأ فيه القتلة .

قررتُ ألا آخذ المزيد من الوقت لأن تلكَ العيون التي رأيتها خلف القضبان الحديدية مليئة بالحيوية .

وأنا عابسة تابع راجنار كلماته بهدوء .

واصل راجنار النظر حول السجن و نظرَ إلى رأسي كما لو كان يتبعني .

“قال أنه سيأتي!”

“الآن ، إنتبهي !”

“متى؟”

“تادا ، تم السحر.”

“عندما كنتُ صغيراً …؟”

‘أنه مثل الرسم.’

أُجبرت على إيماءة رأسي عندما تحدثَ بصراحة .

“هناكَ شيئ غريب .”

‘لأن راجنار قال أنه لا يعرف كم عمره.’

لا أعلم .

لا أعلم .

عندما أظهرتُ تعبيراً غير معروفاً أمسكَ ريكاردو بفرع الشجرة الذي في يده .

لقد قال أن كل ما يعمله هو ذلك .

نعم ، يجبُ أن أكون طفلة من الخارج .

“حسناً ، إنتهت لعبة الاسألة لليوم.”

ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .

“إنتهت لعبة الاسألة!”

شعرتُ وكأنني أعامل كطفلة لذلك شعرتُ بشعور غريب مرة أخرى .

عندما إنتهى ذلك ، إقترب لينوكس ووضع شيئ ما أمامنا .

لقد فات الأوان بشكل بشأن اللحاق بالمجموعة الآن .

تم وضع طبق به خمس حبات من الفراولة ، كل منها يبدو لذيذاً باللون الأحمر الفاتح .

“دافني ، آه .”

“حسناً ، لقد إنتهت اللعبة لذا دعونا نتناول وجبة خفيفة اليوم.”

فركَ خد الدب ليرى إن كان ناعماً ، وتحت يده كان الدمية تطلب النجدة .

“واو ، فراولة!”

إن كان لديه عائلة لكنا سنطلق سراحه في الأصل .

بدا راجنا متحمساً .

إبتسم لينوكس بلطف و ربت على رأسي .

الآن ، يبدو أنه قد إعتاد على الأمر شيئاً فشيئاً بدون أن يُلاحظ .

‘لأن راجنار قال أنه لا يعرف كم عمره.’

من الغريب أنني أصبحت ممتلئة برؤيته يأكل جيداً .

“…لا أعرف . أنا متأكد أنه سيصطحبني إن إنتظرت .”

حدقتُ في راجنار الذي كان لايزال يأكل الفراولة ممسكاً بوجه الدب بإحكام .

عندما إنتهى ذلك ، إقترب لينوكس ووضع شيئ ما أمامنا .

ثم أخذَ لينوكس الذي كان جالساً بجانبي الفراولة بشوكة و أعطاها لي .

الآن ، يبدو أنه قد إعتاد على الأمر شيئاً فشيئاً بدون أن يُلاحظ .

“دافني ، آه .”

“هناكَ شيئ غريب .”

“آآه.”

تردد راجنار للحظة ، ثم أخذَ الفراولة ببطء و أكلها .

ضَحِكَ لينوكس بفخر عندما إعتدتُ على الأمر .

“ألا تشعر بالفضول عن هذا؟”

“لذيذ؟”

أصبح رأس راجنار مليئاً بعلامات الإستفهام ولا يعرف ماهو هذا الشيئ .

“نعم.”

تحولت وجنتيه إلى اللون الأحمر مثل الفراولة .

كانت الفراولة لذيذة وحلوة و حامضة .

إن كان لديه عائلة لكنا سنطلق سراحه في الأصل .

عندما أكلتُ الفراولة للمرة الأولى كان هناكَ ضجة لان عيني كانت تلمع و الدموع تذرف منها مرة أخرى بعد وقت طويل .

“آآه.”

‘لقد إعتدتُ على ذلك ، مع أمي و لينوكس ، وريكاردو …’

‘لا أعتقدُ ذلك.’

عندما نظرتُ إلى الطبق النظيف الذي تم إفراغه و رفعتُ رأسي ، لقد كان لايزال هناك نظرات غريبة .

إبتسم ريكاردو و ألقى بالأشياء التي جلبها أمامنا .

هذا لأن راجنار الذي كان أمامي كان يُحدق بي و نسى أن يأكل الفراولة .

ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .

إبتلع راجنار لعابه مرة أخرى ولقد كان لديه إصراراً حازماً .

معدتي .

ثم دفعَ صحنه نحوي .

“هل تكرهها؟”

كان هناكَ فراولة واحدة متبقية في الصحن .

نعم ، يجبُ أن أكون طفلة من الخارج .

“كُلي هذه ، كُلي هذه ايضاً .”

“الآن دافني ، أنا بخير لذا كُليها .”

“لن تتناول الخاصة بك؟”

أشعر وكأنه يتم تعليمي من قِبل معلمة في روضة الأطفال .

“لا، تناولي هذا ايضاً .”

لقد كان إستجواباً يُسمي باللعبة ، يُطرح الاسألة الواحد تلو الآخر .

يقول أنه بخير ولكنه عينه لا تسقط من على الفراولة .

أخبرتني أمي أنها لم تعد بحاجة إلى معلومات لها صلة بالأمر ، لذا قررتُ ان اسأل سؤال خاص قليلاً اليوم .

تنهدتُ و إلتقطتُ الفراولة بشوكة .

بعد أن قلت أنها ستكون أفضل يوماً ما ، اومأ راجنار بتعبير مكتئب.

ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .

إن كان ينوي حقاً إصطحابك ، لما ترككَ هناك .

أنا متأكد من أن عينه ستتبع الشوكة حين أقوم برفعها وحين أضعها في فمي .

لقد مرت فترة منذُ أن كنا معاً ، والآن بعد أن شعر لينوكس و ريكاردو بالراحة في الحديث ،يبدو أن الإحراج قد تم تخفيفه … صحيح؟

لقد وضعتُ الشوكة في القفص من أجل راجنار الأحمق اللطيف الصالح .

كانت الفراولة لذيذة وحلوة و حامضة .

ولقد قلتُ كما فعلَ لينوكس منذ فترة قصيرة .

“انا راجنار.”

“آآه.”

المعلومات التي عرفناها حتى الآن هو إسم راجنار و موقع المجموعة التي أرسلت القتلة إلى هنا .

“…آه.”

سجادة سميكة مليئة بالفراء الناعم و بطانية وملابس سميكة بما يكفي لمنع الرياح الباردة .

تردد راجنار للحظة ، ثم أخذَ الفراولة ببطء و أكلها .

“ألستُ محبوساً هنا ؟”

تحولت وجنتيه إلى اللون الأحمر مثل الفراولة .

“لن تتناول الخاصة بك؟”

حسناً ، لقد كان من الجميل جداً رؤية هذا .

إبتسم لينوكس بلطف و ربت على رأسي .

“لذيذ؟”

تم وضع طبق به خمس حبات من الفراولة ، كل منها يبدو لذيذاً باللون الأحمر الفاتح .

“نعم ، لذيذ.”

“؟ أنتَ ايضاً !”

في الأسبوع الأول لقد كان يرتجف خوفاً من أن قد أكل طعاماً وقال انه لذيذ ، لن يكون ذلكَ صحيحاً .

كان ريكاردو يُمسك بشيئ في يده .

معدتي .

“هل تأذيتِ و أنتِ تحاولين قطف تلكَ ؟ لابدَ انه يؤلم .”

لقد أكلتُ الخمسة جميعها ، لذا ستنتهي وجبات اليوم الخفيفة .

تنهدتُ و إلتقطتُ الفراولة بشوكة .

ندمت على شهيتي الكبيرة ، ورأيتُ وعاءاً يتم دفعه بجانبي .

“هل تكرهها؟”

“الآن دافني ، أنا بخير لذا كُليها .”

لقد وضعتُ الشوكة في القفص من أجل راجنار الأحمق اللطيف الصالح .

“إن أكلتُ الكثير من الوجبات الخفيفة فإن ريكاردو سيكره ذلك . سأتعرض للتوبيخ بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء .”

“نعم.”

لم أكن أعلم أن اليوم الذي سأوبخ فيه بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء سوف يأتي .

معدتي .

هز لينوكس رأسه .

“الآن ، حان دوري.”

“لا بأس ، يُمكنكِ تناول واحدة أخرى .”

الآن ، يبدو أنه قد إعتاد على الأمر شيئاً فشيئاً بدون أن يُلاحظ .

كان هناكَ فراولة واحدة مُتبقية في صحن لينوكس .

“هل لديكَ ؟”

حدقتُ في الفراولة متسائلة هل آكلها أم لا ، ثم غرستُ فيها الشوكة يشجاعة و قمت بتناولها .

لقد مرت فترة منذُ أن كنا معاً ، والآن بعد أن شعر لينوكس و ريكاردو بالراحة في الحديث ،يبدو أن الإحراج قد تم تخفيفه … صحيح؟

أصبحَ فمي مليئاً بالطعم الحامض و الحلو بشكل جيد .

بعد إجابتي ، أدلى راجنار تعبيراً يُوضح أنه لا يعرف ما هي الزهرة .

لقد كنتُ راضية ونظرتُ إلى أعلى ووجدتُ أن راجنار يبتسم بدلاً مني .

أشعر وكأنه يتم تعليمي من قِبل معلمة في روضة الأطفال .

لقد نشأ في مكان كهذا ، ولكن كيف يُمكنه الضحك جيداً ؟

‘لقد إعتدتُ على ذلك ، مع أمي و لينوكس ، وريكاردو …’

أعقتد أن الأمر كان جيداً و لقد قام لينوكس بالقول له انه قد أبلى بلاءاً حسناً .

لقد نشأ في مكان كهذا ، ولكن كيف يُمكنه الضحك جيداً ؟

“دافني ، كُلي جيداً .”

قررتُ ألا آخذ المزيد من الوقت لأن تلكَ العيون التي رأيتها خلف القضبان الحديدية مليئة بالحيوية .

“؟ أنتَ ايضاً !”

لقد مرت فترة منذُ أن كنا معاً ، والآن بعد أن شعر لينوكس و ريكاردو بالراحة في الحديث ،يبدو أن الإحراج قد تم تخفيفه … صحيح؟

“لقد إكتفيت بالفعل .”

“أين هو؟”

تمت الإشادة بي لأنني أتناول الطعام بشكل جيد .

تم وضع قاعدة بسيطة لتبدو وكأنها لعبة ، وتبدأ بقول أسماء بعضنا البعض و البدأ بطرح الاسألة .

صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .

أُجبرت على إيماءة رأسي عندما تحدثَ بصراحة .

بسبب هذا الشعور الغبي الذي لم أعتد عليه زفرتُ .

أصبح رأس راجنار مليئاً بعلامات الإستفهام ولا يعرف ماهو هذا الشيئ .

“لقد كان لذيذاً ، شكراَ لكَ.”

“ما هي الزهرة؟”

“سأشاركها معكِ المرة القادمة ايضاً .”

“إن أكلتُ الكثير من الوجبات الخفيفة فإن ريكاردو سيكره ذلك . سأتعرض للتوبيخ بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء .”

إبتسم لينوكس بلطف و ربت على رأسي .

أخبرتني أمي أنها لم تعد بحاجة إلى معلومات لها صلة بالأمر ، لذا قررتُ ان اسأل سؤال خاص قليلاً اليوم .

لقد مرت فترة منذُ أن كنا معاً ، والآن بعد أن شعر لينوكس و ريكاردو بالراحة في الحديث ،يبدو أن الإحراج قد تم تخفيفه … صحيح؟

شعرتُ وكأنني أعامل كطفلة لذلك شعرتُ بشعور غريب مرة أخرى .

بعد التفكير بشيئ عديم الجدوى لفترة من الوقت ، قمتُ بمسحها من رأسي بسرعة .

لقد فات الأوان بشكل بشأن اللحاق بالمجموعة الآن .

لم يكن شعوراً سيئاً أن تُربت تلكَ اليد الكبيرة على رأسي .

هز لينوكس رأسه .

أريد المزيد من هذا الحنان .

بسبب هذا الشعور الغبي الذي لم أعتد عليه زفرتُ .

بالرغم من برودة الجو إلا أنني كنتُ أستمتع بهذا المكان الدافئ لكنني سمعتُ صوتاً مختلفاً من الخلف .

بعد إجابتي ، أدلى راجنار تعبيراً يُوضح أنه لا يعرف ما هي الزهرة .

“هل تناول الجميع وجبتهم الخفيفة بشكل جيد؟”

جرعة في قنينة زجاجية و بعض البودرة اللامعة وفرع ذو مظهر طبيعي؟

عاد ريكاردو الذي غادر لفترة من الوقت .

دائرة سحرية؟

كان ريكاردو يُمسك بشيئ في يده .

أخذتُ الزهرة الأجوانية التي ربطتها أمي بالكرسي المتحرك ووضعتها على أذن راجنار.

أصبح رأس راجنار مليئاً بعلامات الإستفهام ولا يعرف ماهو هذا الشيئ .

واصل راجنار النظر حول السجن و نظرَ إلى رأسي كما لو كان يتبعني .

“ألا تشعر بالفضول عن هذا؟”

“واو ، فراولة!”

إبتسم ريكاردو و ألقى بالأشياء التي جلبها أمامنا .

بعد رسم الدائرة و إتباع هذه الخطوط الموجودة فيها وضعتُ فرعاً في المنتصف كما تم أخباري وتراجعت .

جرعة في قنينة زجاجية و بعض البودرة اللامعة وفرع ذو مظهر طبيعي؟

“الآن ، إنتبهي !”

عندما نظرتُ إلى ريكاردو ، سكب الجرعة فوقي .

كان ريكاردو يُمسك بشيئ في يده .

“تادا ، تم السحر.”

إبتسم لينوكس بلطف و ربت على رأسي .

“؟؟؟”

“متى؟”

عندما أظهرتُ تعبيراً غير معروفاً أمسكَ ريكاردو بفرع الشجرة الذي في يده .

تنهدتُ و إلتقطتُ الفراولة بشوكة .

“والآن ، دعينا نرسم كما يقول لكِ أخيك؟”

أصبحَ فمي مليئاً بالطعم الحامض و الحلو بشكل جيد .

بدأ ريكاردو يرش بريقاً غير معروف على الأرض .

“دافني ، كُلي جيداً .”

على وجه الدقة ، لقد كان يرسم بمسحوق لامع .

أعقتد أن الأمر كان جيداً و لقد قام لينوكس بالقول له انه قد أبلى بلاءاً حسناً .

دائرة سحرية؟

المعلومات التي عرفناها حتى الآن هو إسم راجنار و موقع المجموعة التي أرسلت القتلة إلى هنا .

عانقني لينوكس ليرى إن كان يعرف خطة ريكاردو .

“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”

و إنحنى حتى يتمكن من تتبع اللمعان بفرع الشجرة .

لم يمضِ وقتٌ طويل لكن إتضح أنه كان طفلاً لا يعرف شيئاً في العالم .

‘أنه مثل الرسم.’

لم يمضِ وقتٌ طويل لكن إتضح أنه كان طفلاً لا يعرف شيئاً في العالم .

بعد رسم الدائرة و إتباع هذه الخطوط الموجودة فيها وضعتُ فرعاً في المنتصف كما تم أخباري وتراجعت .

“تادا ، تم السحر.”

لم تكن شيئاً كبيراً ولكن عندما فعلتها شعرتُ أنني فعلتُ شيئاً .

ضحكَ لينوكس و ريكاردو بفخر ليرو إن كانت الإجابة مرضية .

“واو! لقد ساعدتني دافني لهذا إنتهى الأمر بسرعة؟”

“هل تأذيتِ و أنتِ تحاولين قطف تلكَ ؟ لابدَ انه يؤلم .”

“بفضل دافني أنجز ريكا المهمة بسرعة .ريكا ، يجبُ أن تشكرها.”

“دافني ، كُلي جيداً .”

“شكراً دافني.”

بالتأكيد لن يبدو كالسجن إن أزلنا القضبان الحديدية .

أشعر وكأنه يتم تعليمي من قِبل معلمة في روضة الأطفال .

إن كان ينوي حقاً إصطحابك ، لما ترككَ هناك .

شعرتُ وكأنني أعامل كطفلة لذلك شعرتُ بشعور غريب مرة أخرى .

لم أكن أعلم أن اليوم الذي سأوبخ فيه بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء سوف يأتي .

نعم ، يجبُ أن أكون طفلة من الخارج .

أريد المزيد من هذا الحنان .

قلتُ شكراً لكليهما اللذان كانا يتنهدان و يتطلعان إلى إجابتي .

‘لأن راجنار قال أنه لا يعرف كم عمره.’

ضحكَ لينوكس و ريكاردو بفخر ليرو إن كانت الإجابة مرضية .

هز لينوكس رأسه .

“الآن ، إنتبهي !”

بعد أن قلت أنها ستكون أفضل يوماً ما ، اومأ راجنار بتعبير مكتئب.

صفق ريكاردو بيديه لنعيره الإهتمام .

لا أعلم .

يتبع …

“والآن ، دعينا نرسم كما يقول لكِ أخيك؟”

“دافني ، آه .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط