Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 26

الفصل 25

الفصل 25

“هناكَ شيئ غريب .”

إبتلع راجنار لعابه مرة أخرى ولقد كان لديه إصراراً حازماً .

“ماذا؟”

يقول أنه بخير ولكنه عينه لا تسقط من على الفراولة .

نظرتُ إلى سؤال راجنار .

“نعم!”

“حسناً ….”

تنهدتُ و إلتقطتُ الفراولة بشوكة .

نظرَ راجنار حوله داخل السجن بتعبير غريب .

“واو! لقد ساعدتني دافني لهذا إنتهى الأمر بسرعة؟”

سجادة سميكة مليئة بالفراء الناعم و بطانية وملابس سميكة بما يكفي لمنع الرياح الباردة .

صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .

دُمية مع وسادة منفوشة ووجه دب كبير و تشعر أنكَ ستغفو بمجرد النظر إليها .

لقد كان إستجواباً يُسمي باللعبة ، يُطرح الاسألة الواحد تلو الآخر .

بالتأكيد لن يبدو كالسجن إن أزلنا القضبان الحديدية .

صفق ريكاردو بيديه لنعيره الإهتمام .

‘أعتقد أن راجنار لا يبدو خطيراً .’

أصبحَ فمي مليئاً بالطعم الحامض و الحلو بشكل جيد .

لم يمضِ وقتٌ طويل لكن إتضح أنه كان طفلاً لا يعرف شيئاً في العالم .

في الأسبوع الأول لقد كان يرتجف خوفاً من أن قد أكل طعاماً وقال انه لذيذ ، لن يكون ذلكَ صحيحاً .

واصل راجنار النظر حول السجن و نظرَ إلى رأسي كما لو كان يتبعني .

معدتي .

“ألستُ محبوساً هنا ؟”

دائرة سحرية؟

“صحيح.”

“أنا دافني .”

“…أنه أفضل مما كنتُ أتخيل.”

“تادا ، تم السحر.”

إنحنى راجنار إلى الوراء و هناكَ دُمية دب بين ذراعيه .

“الآن دافني ، أنا بخير لذا كُليها .”

سحقَ راجنار الدُمية الأسفنجية وبدأت تعابير وجهه في الإنهيار .

“الآن دافني ، أنا بخير لذا كُليها .”

فركَ خد الدب ليرى إن كان ناعماً ، وتحت يده كان الدمية تطلب النجدة .

عندما نظرتُ إلى ريكاردو ، سكب الجرعة فوقي .

“هل تكرهها؟”

“أين نشأ راجنار؟ هل كان لديكَ عائلة؟”

“أنا أحبها كثيراً .”

“ما هي الزهرة؟”

“الآن ، وقتُ بدأ سؤال اليوم!”

“لن تتناول الخاصة بك؟”

لقد كان إستجواباً يُسمي باللعبة ، يُطرح الاسألة الواحد تلو الآخر .

أنا متأكد من أن عينه ستتبع الشوكة حين أقوم برفعها وحين أضعها في فمي .

المعلومات التي عرفناها حتى الآن هو إسم راجنار و موقع المجموعة التي أرسلت القتلة إلى هنا .

“نعم.”

لقد فات الأوان بشكل بشأن اللحاق بالمجموعة الآن .

بدت عيون لينوكس الرافضة ظاهرة تماماً كـوصي علىَّ اليوم ، لكنه لم ينظر إلى الوراء متظاهراً أنه لا يعرف .

أخبرتني أمي أنها لم تعد بحاجة إلى معلومات لها صلة بالأمر ، لذا قررتُ ان اسأل سؤال خاص قليلاً اليوم .

عندما نظرتُ إلى ريكاردو ، سكب الجرعة فوقي .

“حسناً !”

“هل تكرهها؟”

عند كلمة بدأ اللعبة ، لمعت عين راجنار و إقترب مني مثلي تماماً .

ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .

إذا لم يكن هناكَ بيننا قضبان حديدية لإلتصقت وجوهنا .

“ألا تشعر بالفضول عن هذا؟”

بدت عيون لينوكس الرافضة ظاهرة تماماً كـوصي علىَّ اليوم ، لكنه لم ينظر إلى الوراء متظاهراً أنه لا يعرف .

“آآه.”

لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ ما يشير إلى التهديد خلال أسبوع لذا المسابقة كانت مسموح بها .

عندما نظرتُ إلى ريكاردو ، سكب الجرعة فوقي .

قررتُ ألا آخذ المزيد من الوقت لأن تلكَ العيون التي رأيتها خلف القضبان الحديدية مليئة بالحيوية .

ضَحِكَ لينوكس بفخر عندما إعتدتُ على الأمر .

“أنا دافني .”

حدقتُ في راجنار الذي كان لايزال يأكل الفراولة ممسكاً بوجه الدب بإحكام .

“انا راجنار.”

ثم أخذَ لينوكس الذي كان جالساً بجانبي الفراولة بشوكة و أعطاها لي .

تم وضع قاعدة بسيطة لتبدو وكأنها لعبة ، وتبدأ بقول أسماء بعضنا البعض و البدأ بطرح الاسألة .

“كُلي هذه ، كُلي هذه ايضاً .”

“أنا من سيبدأ أولاً اليوم ! لماذا قدمُ دافني مصابة ؟”

يتبع …

“لقد سقطتُ من مكان مرتفع بينما كنتُ أحاول قطف زهرة.”

إنحنى راجنار إلى الوراء و هناكَ دُمية دب بين ذراعيه .

“ما هي الزهرة؟”

“بفضل دافني أنجز ريكا المهمة بسرعة .ريكا ، يجبُ أن تشكرها.”

بعد إجابتي ، أدلى راجنار تعبيراً يُوضح أنه لا يعرف ما هي الزهرة .

عانقني لينوكس ليرى إن كان يعرف خطة ريكاردو .

أخذتُ الزهرة الأجوانية التي ربطتها أمي بالكرسي المتحرك ووضعتها على أذن راجنار.

يتبع …

“هذه هي الزهرة.”

عندما أكلتُ الفراولة للمرة الأولى كان هناكَ ضجة لان عيني كانت تلمع و الدموع تذرف منها مرة أخرى بعد وقت طويل .

“هل تأذيتِ و أنتِ تحاولين قطف تلكَ ؟ لابدَ انه يؤلم .”

“والآن ، دعينا نرسم كما يقول لكِ أخيك؟”

“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”

نظرتُ إلى سؤال راجنار .

بعد أن قلت أنها ستكون أفضل يوماً ما ، اومأ راجنار بتعبير مكتئب.

صفق ريكاردو بيديه لنعيره الإهتمام .

“الآن ، حان دوري.”

ندمت على شهيتي الكبيرة ، ورأيتُ وعاءاً يتم دفعه بجانبي .

“نعم!”

أصبحَ فمي مليئاً بالطعم الحامض و الحلو بشكل جيد .

“أين نشأ راجنار؟ هل كان لديكَ عائلة؟”

تردد راجنار للحظة ، ثم أخذَ الفراولة ببطء و أكلها .

‘لا أعتقدُ ذلك.’

تنهدتُ و إلتقطتُ الفراولة بشوكة .

إن كان لديه عائلة لكنا سنطلق سراحه في الأصل .

في الأسبوع الأول لقد كان يرتجف خوفاً من أن قد أكل طعاماً وقال انه لذيذ ، لن يكون ذلكَ صحيحاً .

لكن بالعودة إلى الإجابة أماء إماءة قوية .

“ألا تشعر بالفضول عن هذا؟”

“هل لديكَ ؟”

“لذيذ؟”

“نعم ! لدىّ أخ !”

“هل لديكَ ؟”

“أين هو؟”

حدقتُ في الفراولة متسائلة هل آكلها أم لا ، ثم غرستُ فيها الشوكة يشجاعة و قمت بتناولها .

“…لا أعرف . أنا متأكد أنه سيصطحبني إن إنتظرت .”

“لذيذ؟”

إن كان ينوي حقاً إصطحابك ، لما ترككَ هناك .

أصبح رأس راجنار مليئاً بعلامات الإستفهام ولا يعرف ماهو هذا الشيئ .

كانت أمي لا تحجب كلماتها عن عمد ، لكن للوهلة الأولى ، لقد بدى مكاناً ينشأ فيه القتلة .

تم وضع قاعدة بسيطة لتبدو وكأنها لعبة ، وتبدأ بقول أسماء بعضنا البعض و البدأ بطرح الاسألة .

وأنا عابسة تابع راجنار كلماته بهدوء .

تحولت وجنتيه إلى اللون الأحمر مثل الفراولة .

“قال أنه سيأتي!”

قررتُ ألا آخذ المزيد من الوقت لأن تلكَ العيون التي رأيتها خلف القضبان الحديدية مليئة بالحيوية .

“متى؟”

“أنا من سيبدأ أولاً اليوم ! لماذا قدمُ دافني مصابة ؟”

“عندما كنتُ صغيراً …؟”

“آآه.”

أُجبرت على إيماءة رأسي عندما تحدثَ بصراحة .

دائرة سحرية؟

‘لأن راجنار قال أنه لا يعرف كم عمره.’

على وجه الدقة ، لقد كان يرسم بمسحوق لامع .

لا أعلم .

“أنا أحبها كثيراً .”

لقد قال أن كل ما يعمله هو ذلك .

“عندما كنتُ صغيراً …؟”

“حسناً ، إنتهت لعبة الاسألة لليوم.”

صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .

“إنتهت لعبة الاسألة!”

وأنا عابسة تابع راجنار كلماته بهدوء .

عندما إنتهى ذلك ، إقترب لينوكس ووضع شيئ ما أمامنا .

صفق ريكاردو بيديه لنعيره الإهتمام .

تم وضع طبق به خمس حبات من الفراولة ، كل منها يبدو لذيذاً باللون الأحمر الفاتح .

صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .

“حسناً ، لقد إنتهت اللعبة لذا دعونا نتناول وجبة خفيفة اليوم.”

“؟ أنتَ ايضاً !”

“واو ، فراولة!”

“كُلي هذه ، كُلي هذه ايضاً .”

بدا راجنا متحمساً .

تردد راجنار للحظة ، ثم أخذَ الفراولة ببطء و أكلها .

الآن ، يبدو أنه قد إعتاد على الأمر شيئاً فشيئاً بدون أن يُلاحظ .

عندما أظهرتُ تعبيراً غير معروفاً أمسكَ ريكاردو بفرع الشجرة الذي في يده .

من الغريب أنني أصبحت ممتلئة برؤيته يأكل جيداً .

“ألا تشعر بالفضول عن هذا؟”

حدقتُ في راجنار الذي كان لايزال يأكل الفراولة ممسكاً بوجه الدب بإحكام .

لقد مرت فترة منذُ أن كنا معاً ، والآن بعد أن شعر لينوكس و ريكاردو بالراحة في الحديث ،يبدو أن الإحراج قد تم تخفيفه … صحيح؟

ثم أخذَ لينوكس الذي كان جالساً بجانبي الفراولة بشوكة و أعطاها لي .

“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”

“دافني ، آه .”

“دافني ، كُلي جيداً .”

“آآه.”

“حسناً !”

ضَحِكَ لينوكس بفخر عندما إعتدتُ على الأمر .

يقول أنه بخير ولكنه عينه لا تسقط من على الفراولة .

“لذيذ؟”

تحولت وجنتيه إلى اللون الأحمر مثل الفراولة .

“نعم.”

دُمية مع وسادة منفوشة ووجه دب كبير و تشعر أنكَ ستغفو بمجرد النظر إليها .

كانت الفراولة لذيذة وحلوة و حامضة .

“هناكَ شيئ غريب .”

عندما أكلتُ الفراولة للمرة الأولى كان هناكَ ضجة لان عيني كانت تلمع و الدموع تذرف منها مرة أخرى بعد وقت طويل .

“أنا أحبها كثيراً .”

‘لقد إعتدتُ على ذلك ، مع أمي و لينوكس ، وريكاردو …’

تمت الإشادة بي لأنني أتناول الطعام بشكل جيد .

عندما نظرتُ إلى الطبق النظيف الذي تم إفراغه و رفعتُ رأسي ، لقد كان لايزال هناك نظرات غريبة .

لم يكن شعوراً سيئاً أن تُربت تلكَ اليد الكبيرة على رأسي .

هذا لأن راجنار الذي كان أمامي كان يُحدق بي و نسى أن يأكل الفراولة .

أعقتد أن الأمر كان جيداً و لقد قام لينوكس بالقول له انه قد أبلى بلاءاً حسناً .

إبتلع راجنار لعابه مرة أخرى ولقد كان لديه إصراراً حازماً .

تمت الإشادة بي لأنني أتناول الطعام بشكل جيد .

ثم دفعَ صحنه نحوي .

لقد وضعتُ الشوكة في القفص من أجل راجنار الأحمق اللطيف الصالح .

كان هناكَ فراولة واحدة متبقية في الصحن .

“نعم ! لدىّ أخ !”

“كُلي هذه ، كُلي هذه ايضاً .”

لقد قال أن كل ما يعمله هو ذلك .

“لن تتناول الخاصة بك؟”

“لذيذ؟”

“لا، تناولي هذا ايضاً .”

“حسناً ، لقد إنتهت اللعبة لذا دعونا نتناول وجبة خفيفة اليوم.”

يقول أنه بخير ولكنه عينه لا تسقط من على الفراولة .

لم تكن شيئاً كبيراً ولكن عندما فعلتها شعرتُ أنني فعلتُ شيئاً .

تنهدتُ و إلتقطتُ الفراولة بشوكة .

“لا، تناولي هذا ايضاً .”

ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .

لقد كان إستجواباً يُسمي باللعبة ، يُطرح الاسألة الواحد تلو الآخر .

أنا متأكد من أن عينه ستتبع الشوكة حين أقوم برفعها وحين أضعها في فمي .

“واو ، فراولة!”

لقد وضعتُ الشوكة في القفص من أجل راجنار الأحمق اللطيف الصالح .

أشعر وكأنه يتم تعليمي من قِبل معلمة في روضة الأطفال .

ولقد قلتُ كما فعلَ لينوكس منذ فترة قصيرة .

عند كلمة بدأ اللعبة ، لمعت عين راجنار و إقترب مني مثلي تماماً .

“آآه.”

عندما نظرتُ إلى الطبق النظيف الذي تم إفراغه و رفعتُ رأسي ، لقد كان لايزال هناك نظرات غريبة .

“…آه.”

بعد التفكير بشيئ عديم الجدوى لفترة من الوقت ، قمتُ بمسحها من رأسي بسرعة .

تردد راجنار للحظة ، ثم أخذَ الفراولة ببطء و أكلها .

إذا لم يكن هناكَ بيننا قضبان حديدية لإلتصقت وجوهنا .

تحولت وجنتيه إلى اللون الأحمر مثل الفراولة .

“بفضل دافني أنجز ريكا المهمة بسرعة .ريكا ، يجبُ أن تشكرها.”

حسناً ، لقد كان من الجميل جداً رؤية هذا .

شعرتُ وكأنني أعامل كطفلة لذلك شعرتُ بشعور غريب مرة أخرى .

“لذيذ؟”

“نعم.”

“نعم ، لذيذ.”

دائرة سحرية؟

في الأسبوع الأول لقد كان يرتجف خوفاً من أن قد أكل طعاماً وقال انه لذيذ ، لن يكون ذلكَ صحيحاً .

معدتي .

معدتي .

“شكراً دافني.”

لقد أكلتُ الخمسة جميعها ، لذا ستنتهي وجبات اليوم الخفيفة .

عندما نظرتُ إلى ريكاردو ، سكب الجرعة فوقي .

ندمت على شهيتي الكبيرة ، ورأيتُ وعاءاً يتم دفعه بجانبي .

لم تكن شيئاً كبيراً ولكن عندما فعلتها شعرتُ أنني فعلتُ شيئاً .

“الآن دافني ، أنا بخير لذا كُليها .”

بالتأكيد لن يبدو كالسجن إن أزلنا القضبان الحديدية .

“إن أكلتُ الكثير من الوجبات الخفيفة فإن ريكاردو سيكره ذلك . سأتعرض للتوبيخ بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء .”

إنحنى راجنار إلى الوراء و هناكَ دُمية دب بين ذراعيه .

لم أكن أعلم أن اليوم الذي سأوبخ فيه بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء سوف يأتي .

صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .

هز لينوكس رأسه .

“بفضل دافني أنجز ريكا المهمة بسرعة .ريكا ، يجبُ أن تشكرها.”

“لا بأس ، يُمكنكِ تناول واحدة أخرى .”

“أنا دافني .”

كان هناكَ فراولة واحدة مُتبقية في صحن لينوكس .

“والآن ، دعينا نرسم كما يقول لكِ أخيك؟”

حدقتُ في الفراولة متسائلة هل آكلها أم لا ، ثم غرستُ فيها الشوكة يشجاعة و قمت بتناولها .

ضَحِكَ لينوكس بفخر عندما إعتدتُ على الأمر .

أصبحَ فمي مليئاً بالطعم الحامض و الحلو بشكل جيد .

لم يمضِ وقتٌ طويل لكن إتضح أنه كان طفلاً لا يعرف شيئاً في العالم .

لقد كنتُ راضية ونظرتُ إلى أعلى ووجدتُ أن راجنار يبتسم بدلاً مني .

أخذتُ الزهرة الأجوانية التي ربطتها أمي بالكرسي المتحرك ووضعتها على أذن راجنار.

لقد نشأ في مكان كهذا ، ولكن كيف يُمكنه الضحك جيداً ؟

“نعم!”

أعقتد أن الأمر كان جيداً و لقد قام لينوكس بالقول له انه قد أبلى بلاءاً حسناً .

كانت الفراولة لذيذة وحلوة و حامضة .

“دافني ، كُلي جيداً .”

لم يمضِ وقتٌ طويل لكن إتضح أنه كان طفلاً لا يعرف شيئاً في العالم .

“؟ أنتَ ايضاً !”

لقد فات الأوان بشكل بشأن اللحاق بالمجموعة الآن .

“لقد إكتفيت بالفعل .”

“أين نشأ راجنار؟ هل كان لديكَ عائلة؟”

تمت الإشادة بي لأنني أتناول الطعام بشكل جيد .

من الغريب أنني أصبحت ممتلئة برؤيته يأكل جيداً .

صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .

لقد فات الأوان بشكل بشأن اللحاق بالمجموعة الآن .

بسبب هذا الشعور الغبي الذي لم أعتد عليه زفرتُ .

“لن تتناول الخاصة بك؟”

“لقد كان لذيذاً ، شكراَ لكَ.”

لكن بالعودة إلى الإجابة أماء إماءة قوية .

“سأشاركها معكِ المرة القادمة ايضاً .”

“حسناً ….”

إبتسم لينوكس بلطف و ربت على رأسي .

“ألستُ محبوساً هنا ؟”

لقد مرت فترة منذُ أن كنا معاً ، والآن بعد أن شعر لينوكس و ريكاردو بالراحة في الحديث ،يبدو أن الإحراج قد تم تخفيفه … صحيح؟

“أنا أحبها كثيراً .”

بعد التفكير بشيئ عديم الجدوى لفترة من الوقت ، قمتُ بمسحها من رأسي بسرعة .

صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .

لم يكن شعوراً سيئاً أن تُربت تلكَ اليد الكبيرة على رأسي .

أشعر وكأنه يتم تعليمي من قِبل معلمة في روضة الأطفال .

أريد المزيد من هذا الحنان .

“كُلي هذه ، كُلي هذه ايضاً .”

بالرغم من برودة الجو إلا أنني كنتُ أستمتع بهذا المكان الدافئ لكنني سمعتُ صوتاً مختلفاً من الخلف .

لم يمضِ وقتٌ طويل لكن إتضح أنه كان طفلاً لا يعرف شيئاً في العالم .

“هل تناول الجميع وجبتهم الخفيفة بشكل جيد؟”

“هل تأذيتِ و أنتِ تحاولين قطف تلكَ ؟ لابدَ انه يؤلم .”

عاد ريكاردو الذي غادر لفترة من الوقت .

إن كان ينوي حقاً إصطحابك ، لما ترككَ هناك .

كان ريكاردو يُمسك بشيئ في يده .

“الآن دافني ، أنا بخير لذا كُليها .”

أصبح رأس راجنار مليئاً بعلامات الإستفهام ولا يعرف ماهو هذا الشيئ .

‘لأن راجنار قال أنه لا يعرف كم عمره.’

“ألا تشعر بالفضول عن هذا؟”

“واو! لقد ساعدتني دافني لهذا إنتهى الأمر بسرعة؟”

إبتسم ريكاردو و ألقى بالأشياء التي جلبها أمامنا .

أصبحَ فمي مليئاً بالطعم الحامض و الحلو بشكل جيد .

جرعة في قنينة زجاجية و بعض البودرة اللامعة وفرع ذو مظهر طبيعي؟

بسبب هذا الشعور الغبي الذي لم أعتد عليه زفرتُ .

عندما نظرتُ إلى ريكاردو ، سكب الجرعة فوقي .

إنحنى راجنار إلى الوراء و هناكَ دُمية دب بين ذراعيه .

“تادا ، تم السحر.”

“لقد كان لذيذاً ، شكراَ لكَ.”

“؟؟؟”

كان هناكَ فراولة واحدة متبقية في الصحن .

عندما أظهرتُ تعبيراً غير معروفاً أمسكَ ريكاردو بفرع الشجرة الذي في يده .

“لا، تناولي هذا ايضاً .”

“والآن ، دعينا نرسم كما يقول لكِ أخيك؟”

“صحيح.”

بدأ ريكاردو يرش بريقاً غير معروف على الأرض .

“ألستُ محبوساً هنا ؟”

على وجه الدقة ، لقد كان يرسم بمسحوق لامع .

عندما إنتهى ذلك ، إقترب لينوكس ووضع شيئ ما أمامنا .

دائرة سحرية؟

“آآه.”

عانقني لينوكس ليرى إن كان يعرف خطة ريكاردو .

“…لا أعرف . أنا متأكد أنه سيصطحبني إن إنتظرت .”

و إنحنى حتى يتمكن من تتبع اللمعان بفرع الشجرة .

“انا راجنار.”

‘أنه مثل الرسم.’

“الآن ، إنتبهي !”

بعد رسم الدائرة و إتباع هذه الخطوط الموجودة فيها وضعتُ فرعاً في المنتصف كما تم أخباري وتراجعت .

لقد فات الأوان بشكل بشأن اللحاق بالمجموعة الآن .

لم تكن شيئاً كبيراً ولكن عندما فعلتها شعرتُ أنني فعلتُ شيئاً .

أريد المزيد من هذا الحنان .

“واو! لقد ساعدتني دافني لهذا إنتهى الأمر بسرعة؟”

لم يمضِ وقتٌ طويل لكن إتضح أنه كان طفلاً لا يعرف شيئاً في العالم .

“بفضل دافني أنجز ريكا المهمة بسرعة .ريكا ، يجبُ أن تشكرها.”

“كُلي هذه ، كُلي هذه ايضاً .”

“شكراً دافني.”

لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ ما يشير إلى التهديد خلال أسبوع لذا المسابقة كانت مسموح بها .

أشعر وكأنه يتم تعليمي من قِبل معلمة في روضة الأطفال .

بعد التفكير بشيئ عديم الجدوى لفترة من الوقت ، قمتُ بمسحها من رأسي بسرعة .

شعرتُ وكأنني أعامل كطفلة لذلك شعرتُ بشعور غريب مرة أخرى .

“آآه.”

نعم ، يجبُ أن أكون طفلة من الخارج .

عندما أظهرتُ تعبيراً غير معروفاً أمسكَ ريكاردو بفرع الشجرة الذي في يده .

قلتُ شكراً لكليهما اللذان كانا يتنهدان و يتطلعان إلى إجابتي .

“إن أكلتُ الكثير من الوجبات الخفيفة فإن ريكاردو سيكره ذلك . سأتعرض للتوبيخ بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء .”

ضحكَ لينوكس و ريكاردو بفخر ليرو إن كانت الإجابة مرضية .

‘لا أعتقدُ ذلك.’

“الآن ، إنتبهي !”

تم وضع قاعدة بسيطة لتبدو وكأنها لعبة ، وتبدأ بقول أسماء بعضنا البعض و البدأ بطرح الاسألة .

صفق ريكاردو بيديه لنعيره الإهتمام .

أصبحَ فمي مليئاً بالطعم الحامض و الحلو بشكل جيد .

يتبع …

“ماذا؟”

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 4 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أنا دافني .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط