2في1
1182
“شكرا لك.” فقط بعد أن احتفظ تشن غي بالورقة في جيبه، أن تشو وان غادرت. عند إغلاق باب غرفة التخزين، بدأ تشن غي في خلع ملابسه للتغيير. لقد وجد هاتفًا أسود به شاشة محطمة داخل جيب قميصه. ربما بسبب نقص البطارية، لم يمكن تشغيل الهاتف. بخلاف ذلك، كانت هناك أيضًا بطاقة هوية وإثبات تعافي وكومة سميكة من الوثائق داخل الخزانة. سجلت الوثائق جرعاته اليومية من الدواء ورد فعله الجسدي، وفقًا للملفات، بدأ العلاج منذ عام ونصف. حتى أنه وجد إيصالًا في نهاية المستند. لقد استنفد العلاج خلال العام ونصف العام الماضي كل المدخرات التي تركها والديه له.
بعد ساعة واحدة من مغادرة الدكتور صن، دخل الدكتور غاو وتشو وان إلى الغرفة. لقد قاموا بمحادثة جيدة إلى حد ما مع تشن غي ثم قادت تشو وان تشن غي نحو غرفة تخزين المرضى. ساروا عبر الباب ووقف تشن غي أمام خزانته الخاصة. لقد بحث بعناية عن خاتم الزواج الذي ذكره الدكتور صن لكنه لم يجد شيئًا يناسب الوصف.
“حسنًا، لا أفهم لما لا.” دفعت المرأة ذات الرداء الأحمر أبواب المنزل المسكون. ثم سحبت الستائر السميكة التي حجبت الضوء وقادت تشن غي إلى المنزل المسكون. مع يديه على الحائط وأطراف أصابعه تلامس الدعائم التي سقطت في الزاوية، شعر تشن غي بشخصه كله يرتاح. كل شيء هنا كان مألوف له، كان كما لو كانت هذه أشياء تتدفق في دمه.
“هذه هي كل أمتعتك الشخصية. يمكنك التغيير هنا. سأخرج وانتظرك”. على الرغم من أن ذلك ما قالته تشو وان، إلا أنها لم تمش نحو الباب. وبدلاً من ذلك ترددت لفترة طويلة قبل أن تسلم تشن غي قطعة من الورق فجأة.
“إذا يمكننا أن نبدأ بليلة الموتى الأحياء.” دون الحاجة إلى أن تقود المرأة الطريق، دفع تشن غي باب السيناريو ودخله. كان ليلة الموتى الأحياء هو السيناريو القديم الذي احتفظ به المنزل المسكون، وفي وقت لاحق كان أيضًا أول سيناريو تم التخلي عنه. ناظرا إلى الهيكل القديم الذي تم وضعه داخل الغرفة والدعائم التي كانت تطل من أماكن اختبائها، التقط تشن غي الرأس المطاطي الذي انزلق إلى الأرض وعانقه في صدره. “كنت هنا من قبل. أشعر أن كل شيء هنا من صنعي أنا وعائلتي، إنهم مثل أطفالي”.
“هذا هو رقم هاتفي وحسابي على وسائل التواصل الاجتماعي. بعد مغادرة المستشفى، إذا شعرت يومًا بانتكاسة، فلا تتردد في الاتصال بي في أي وقت تشاء”.
كان كل شيء أمام عينيه يتداخل مع ذاكرته الباهتة، أراد أن يمد يده للإمساك بالرجل. لكن من عرف أن الزومبي داخل الجبل سيبدأ في الجري دون حتى أن يدير رأسه.
“شكرا لك.” فقط بعد أن احتفظ تشن غي بالورقة في جيبه، أن تشو وان غادرت. عند إغلاق باب غرفة التخزين، بدأ تشن غي في خلع ملابسه للتغيير. لقد وجد هاتفًا أسود به شاشة محطمة داخل جيب قميصه. ربما بسبب نقص البطارية، لم يمكن تشغيل الهاتف. بخلاف ذلك، كانت هناك أيضًا بطاقة هوية وإثبات تعافي وكومة سميكة من الوثائق داخل الخزانة. سجلت الوثائق جرعاته اليومية من الدواء ورد فعله الجسدي، وفقًا للملفات، بدأ العلاج منذ عام ونصف. حتى أنه وجد إيصالًا في نهاية المستند. لقد استنفد العلاج خلال العام ونصف العام الماضي كل المدخرات التي تركها والديه له.
تحت غروب الشمس، حمل تشن غي حقيبته الخاصة وغادر المستشفى. لقد إستدار ليلقي نظرة على مجموعة المباني العملاقة خلفه. كان لديه شعور غريب بأنه قد كان هناك من يراقبه خلف النوافذ ذات الستائر. “لدي شعور بأنني سأعود إلى هذا المستشفى قريبًا ولكني أشك في أن ذلك سيكون كمريض بعد الآن.”
“أين خاتم الزواج؟ قيل لي أنه سيكون هنا”. أجرى تشن غي بحثًا شاملاً في خزانة ملابسه عندما تم تذكيره فجأة بالرسالة التي تركها الدكتور صن في ذلك الصباح. تحركت نظرته ووجد تشن غي أن الخزانة رقم 29 كانت موجودة أسفل الخزانة الخاصة به. لم يكن الباب مغلقاً وبدا وكأنها قد إحتوت على ممتلكات مريضة. كان بها سجلات المرض خاصتها وجرة.
على الرغم من أن دماغه قد نسي الماضي، إلا أن جسده كان لا يزال يتذكر ذلك الشعور المألوف. أفترض أن هذا ما قد يدعوه الناس موصوم بروح المرء. أثناء السير في الطريق المليء ببقع الدم والأعضاء الداخلية البشرية، ولامسا الجسم المقلوب الذي كان يتدلى من السطح، ومستنشقا رائحة الطلاء الأحمر الباهتة في الهواء، وصل تشن غي إلى نقطة الإخافة الأولى. كان بكتلة الزومبي التي كانت أمامه ممثل مختبئ بداخلها تحت جبل الدمى. بعد إطلاق الفخ، سيأتي الزومبي الذي لعبه الممثل إلى الحياة لمطاردة الزائر. توقف تشن غي أمام جبل الزومبي. لقد تجنب الفخ وظهر في قلبه شيء يشبه الأمل.
“لن يكون مخبئ داخل الجرة، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك، فكم يجب أن يكون خاتم الزواج مهم لكي يجب أن يتم إبقائه بعيدًا عن الأنظار.” فتح تشن غي غطاء الجرة.
المسار المعقد، الفخاخ والدعائم، سواء كان الزومبي أو تشن غي، لقد بدا وكأنهم قد عرفوا هذا السيناريو كما عرفوا ظهور أيديهم. بقي تشن غي عن كثب خلف الزومبي، هذه المرة لن يترك هذا الرجل يفلت من بين أصابعه مرة أخرى. أصبح المسار المظلم والدموي أوسع ببطء وظهر النور أمامهم. انفجر تشن غي والزومبي من السيناريو معًا.
لقد فتش بداخلها ووجد أخيرًا خاتم الزواج. أدخل الخاتم في جيبه بصمت ثم أعاد كل شيء إلى مكانه الأصلي.
“لقد غادر والداك فجأة. في ذلك الوقت، كنت في غيبوبة ولم يمكن الوصول إليك. لم يكن لدي خيار سوى الاتصال بصديق والديك وان اطلب منه مساعدتك في التعامل مع مشاكل والديك”. قاد لي سانباو تشن غي إلى المقبرة في ريف شين هاي. لقد وضع باقة الورد التي اشتراها أمام القبر.
“يجب أن يكون خاتم الزواج هذا نوعًا من التذكار. الآن ليس الوقت المناسب ولكن يجب أن ألقي نظرة فاحصة عليه بعد أن أغادر المستشفى”.
“هل أنت هنا لالتقاط هذه القطة؟” مدت المرأة ذات الرداء الأحمر يدها لتلمس القطة البيضاء التي كانت ملتوية براحة في حضن تشن غي. “بالطبع، أنت خارج المستشفى. من الطبيعي أن تحضرها إلى المنزل. في المستقبل، يجب ألا تتركها بمفردها في المنزل بعد الآن، حتى القطط ستشعر بالوحدة “.
كانت الإجراءات الورقية لمغادرة المستشفى معقدة بشكل مدهش، لقد أمضى تشن غي يومًا كاملاً في التعامل معها. بعد أن ركض في جميع الأقسام المختلفة للتعامل مع وثائقته، طغى ذلك الشعور بالسخافة على تشن غي مرةً أخرى، بدا كل شيء حقيقيًا جدًا. لقد كان مجرد رجل بسيط في العالم وليس حقيقة أن هذا كان عالمه.
تستخدما المفتاح لفتح الباب. نظر تشن غي إلى الأثاث الفخم في الغرفة وهز رأسه بخفة. “لا يوجد إحساس بالعودة إلى المنزل على الإطلاق، يبدو الأمر كما لو أن هذا المكان ليس منزلي.” بعد تنظيف المكان بسرعة، تخطى تشن غي العشاء. بدلاً من ذلك، زحف إلى السرير بينما كان يحتضن حقيبته الخاصة. حل الليل. لم يشعل تشن غي الأنوار، لقد غرق بالظلام ونظر إلى المدينة في المسافة من خلال النافذة.
تحت غروب الشمس، حمل تشن غي حقيبته الخاصة وغادر المستشفى. لقد إستدار ليلقي نظرة على مجموعة المباني العملاقة خلفه. كان لديه شعور غريب بأنه قد كان هناك من يراقبه خلف النوافذ ذات الستائر. “لدي شعور بأنني سأعود إلى هذا المستشفى قريبًا ولكني أشك في أن ذلك سيكون كمريض بعد الآن.”
“هل تحتاج إلى مساعدتي في حمل أغراضك على الدرج؟” عرض السائق بلطف.
أثناء سيره عبر الطريق، جاء تشن غي إلى المتنزه الذي كان مجاورًا للمستشفى. “الوقت متأخر بالفعل اليوم. صباح الغد، سأذهب إلى المنزل المسكون للمنتزه الترفيهي لألقي نظرة”. كان المنزل المسكون هو هوس تشن غي. لقد كان أيضًا فضوليًا بسبب وجود ذلك الكم من الذكريات المجزأة المتعلقة بالمنزل المسكون في ذاكرته السابقة.
“هذا الرجل أكثر دراية بموقع الدعائم أكثر مني حتى! لا أستطيع حتى أن أجد فرصة للإبطاء والاختباء على الإطلاق!” خرج صوت رجل في منتصف العمر من تحت زي الزومبي. ربما لأنه كان يركض بسرعة كبيرة، بعد أن قال ذلك، سعل عدة مرات. تمامًا عندما انتهى الرجل في منتصف العمر من قول ذلك، ركض تشن غي الذي كان يعانق الرأس البشري من بعده أيضًا. عندما سمع صوت الرجل في منتصف العمر، تضاءلت عيناه كثيرًا لأنه قد علم أن الشخص الموجود داخل زي الزومبي لم يكن والده بالتأكيد.
“لدي القليل من اليوانات في جيبي فقط الآن، أحتاج إلى العثور على مكان لقضاء الليلة أولاً.” جلس تشن غي على حافة الطريق. لقد قلب المستند الذي أخرجه من غرفة التخزين. كانت هناك معلومات عن نفسه ووالديه بداخله.
في الثامنة صباحًا من صباح اليوم التالي، بناءً على بعض المعلومات الموجودة في ملفاته الخاصة، تمكن تشن غي من الاتصال بالشرطي المسؤول عن قضية والديه- لي سانباو. كان ضابط الشرطة المسن هذا لطيفًا جدًا. بعد أن اكتشف أمر تشن غي، جاء شخصياً لإحضار تشن غي لزيارة والديه.
“منزلي في غربي شين هاي؟” لم يكن لدى تشن غي أي انطباع عن هذا على الإطلاق. لقد نظر إلى المفتاح الموجود داخل الملف وحدق فيه لفترة طويلة جدًا. “هذا هو مفتاح منزلي؟”
“نعم، لقد تعافيت تمامًا بالفعل.” أخذ تشن غي الدليل الذي أعطاه له الأطباء من حقيبة الظهر التي أحضرها معه في كل مكان. بدا خجولًا إلى حد ما حول المرأة ذات الرداء الأحمر كما لو أنه لم يتواصل كثيرًا مع الجنس الآخر في حياته.
إحتوى الملف أيضًا على عنوان منزله. قبل أن تُظلم الشمس تمامًا، نادى تشن غي سيارة أجرة وأعطى السائق العنوان إلى منزله. عندما دفع الأجرة، ألقى السائق نظرة غريبة على تشن غي. فبعد كل شيء، لم يكن كل يوم أنه كان سيأخذ راكبًا مثل تشن غي كانت ساقه مغطاة بالجبس ويحمل معه أشياء كثيرة.
“أين خاتم الزواج؟ قيل لي أنه سيكون هنا”. أجرى تشن غي بحثًا شاملاً في خزانة ملابسه عندما تم تذكيره فجأة بالرسالة التي تركها الدكتور صن في ذلك الصباح. تحركت نظرته ووجد تشن غي أن الخزانة رقم 29 كانت موجودة أسفل الخزانة الخاصة به. لم يكن الباب مغلقاً وبدا وكأنها قد إحتوت على ممتلكات مريضة. كان بها سجلات المرض خاصتها وجرة.
“هل تحتاج إلى مساعدتي في حمل أغراضك على الدرج؟” عرض السائق بلطف.
“أنت هنا من أجل طلب وظيفة؟” تفاجأت كل من المرأة ذات الرداء الأحمر والقطة البيضاء. “لماذا بهذا الوضع المفاجئ هكذا؟”
هز تشن غي رأسه لرفض عرض السائق اللطيف. “لا بأس، يمكنني التعامل مع كل شيء بمفردي.” بعد مشاهدة الضوء الخلفي للتاكسي يختفي على الطريق، هاجم شعور بالديجافو تشن غي مرة أخرى. كان الأمر كما لو أن سائقي سيارات الأجرة قد كانوا يستقبلونه كثيرًا في الماضي أيضًا. “هذا رجل لطيف ومفيد.”
“لن يكون مخبئ داخل الجرة، أليس كذلك؟ إذا كان الأمر كذلك، فكم يجب أن يكون خاتم الزواج مهم لكي يجب أن يتم إبقائه بعيدًا عن الأنظار.” فتح تشن غي غطاء الجرة.
حمل تشن غي أغراضه الخاصة ودخل المنطقة السكنية. لم يكن لديه أي انطباع عن هذا المكان على الإطلاق. لقد كان فقط يتبع الاتجاه الموجود في الملفات ووجد طريقه ببطء إلى عتبة منزله. “المبنى الثالث، الطابق الثالث، الغرفة 303…”
“تشن غي، أعني أنه…”
تستخدما المفتاح لفتح الباب. نظر تشن غي إلى الأثاث الفخم في الغرفة وهز رأسه بخفة. “لا يوجد إحساس بالعودة إلى المنزل على الإطلاق، يبدو الأمر كما لو أن هذا المكان ليس منزلي.” بعد تنظيف المكان بسرعة، تخطى تشن غي العشاء. بدلاً من ذلك، زحف إلى السرير بينما كان يحتضن حقيبته الخاصة. حل الليل. لم يشعل تشن غي الأنوار، لقد غرق بالظلام ونظر إلى المدينة في المسافة من خلال النافذة.
“إذا يمكننا أن نبدأ بليلة الموتى الأحياء.” دون الحاجة إلى أن تقود المرأة الطريق، دفع تشن غي باب السيناريو ودخله. كان ليلة الموتى الأحياء هو السيناريو القديم الذي احتفظ به المنزل المسكون، وفي وقت لاحق كان أيضًا أول سيناريو تم التخلي عنه. ناظرا إلى الهيكل القديم الذي تم وضعه داخل الغرفة والدعائم التي كانت تطل من أماكن اختبائها، التقط تشن غي الرأس المطاطي الذي انزلق إلى الأرض وعانقه في صدره. “كنت هنا من قبل. أشعر أن كل شيء هنا من صنعي أنا وعائلتي، إنهم مثل أطفالي”.
“ليس هناك أي شيئ تقريبا في هذا المنزل متعلق بوالدي. الصور القليلة الموجودة لا تحتوي على أي خطأ فيها. هذا يعني أنه لا يمكنني استخدامها للعثور على المزيد من الدلائل”. نظر تشن غي في المنزل بأكمله ولم يجد شيئًا مفيدًا. الآن كان أمله الوحيد هو الهاتف الأسود الذي تحطمت شاشته بالفعل.
“حسنًا، لا أفهم لما لا.” دفعت المرأة ذات الرداء الأحمر أبواب المنزل المسكون. ثم سحبت الستائر السميكة التي حجبت الضوء وقادت تشن غي إلى المنزل المسكون. مع يديه على الحائط وأطراف أصابعه تلامس الدعائم التي سقطت في الزاوية، شعر تشن غي بشخصه كله يرتاح. كل شيء هنا كان مألوف له، كان كما لو كانت هذه أشياء تتدفق في دمه.
مستديرا لينظر إلى الهاتف الذي كان يشحن. أدرك تشن غي أن الهاتف قد بدا وكأنه تحطم بسبب سقطة رهيبة. لم يمكن شحنه أو حتى تشغيله.
لقد فتش بداخلها ووجد أخيرًا خاتم الزواج. أدخل الخاتم في جيبه بصمت ثم أعاد كل شيء إلى مكانه الأصلي.
“قال الدكتور صن إن العلاج الحقيقي بدأ للتو لكنني غادرت المستشفى بالفعل، ألا يعني ذلك أن العلاج قد انتهى بالفعل؟” أعاد تشن غي تنظيم الأحداث التي حدثت داخل المستشفى في ذهنه. ثم توصل إلى خطة لنفسه. “غدًا سأذهب أولاً وأزور والديّ، ثم سأذهب لتقديم طلب للحصول على وظيفة في ذلك المنزل المسكون. بعد كل شيء للبقاء على قيد الحياة في هذه المدينة، سأحتاج إلى وظيفة ولدي شعور بأن المنزل المسكون سيكون مناسبًا جدًا لي”.
معانقا الرأس البشري، استعاد تشن غي ذكرياته. لم يلاحظ الزومبي الذي كان يراقبه بصمت من بعيد. “هل أحضرني والداي إلى هنا من قبل؟ لماذا يمنحني هذا المكان مثل إحساس المنزل هذا؟”
مستلقيا على السرير، جاء النعاس وانجرف تشن غي ببطء إلى النوم.
“لم يكن لدي خيار عندما اضطررت لرميك في المرة الأخيرة. أتمنى أن تسامحيني.” التقط تشن غي القطة البيضاء وخدش رأسها الزغبي. “بصراحة، كان أسعد وقت أمضيته في المستشفى هو عندما كنت أعبث برأسك.”
في الثامنة صباحًا من صباح اليوم التالي، بناءً على بعض المعلومات الموجودة في ملفاته الخاصة، تمكن تشن غي من الاتصال بالشرطي المسؤول عن قضية والديه- لي سانباو. كان ضابط الشرطة المسن هذا لطيفًا جدًا. بعد أن اكتشف أمر تشن غي، جاء شخصياً لإحضار تشن غي لزيارة والديه.
تنهد لي سانباو تحت أنفاسه وابتعد ليمنح تشن غي بعض الخصوصية. بعد عدة دقائق، وقف تشن غي مرةً أخرى من على الأرض وبدا أقرب لنفسه المعتادة. “العم سانباو، من كان الصديق الذي ساعد في ترتيب الجنازة بعد الحادث الذي أصاب عائلتي؟ أود أن أشكره شخصيًا”.
“لقد غادر والداك فجأة. في ذلك الوقت، كنت في غيبوبة ولم يمكن الوصول إليك. لم يكن لدي خيار سوى الاتصال بصديق والديك وان اطلب منه مساعدتك في التعامل مع مشاكل والديك”. قاد لي سانباو تشن غي إلى المقبرة في ريف شين هاي. لقد وضع باقة الورد التي اشتراها أمام القبر.
“يجب أن يكون خاتم الزواج هذا نوعًا من التذكار. الآن ليس الوقت المناسب ولكن يجب أن ألقي نظرة فاحصة عليه بعد أن أغادر المستشفى”.
ناظرا إلى الصورة على القبر، جلس تشن غي ببطء. لقد شعر وكأن الطاقة كانت تُمتص من جسده وانهار على الأرض.
“حسنًا، قبل وقوع حادث السيارة، كنت أعمل بالفعل في منزل مسكون، ولدي الكثير من الخبرة وأشعر أنه مع إضافتي، يمكنني تغيير حالة منزلنا المسكون الحالي، ولدي الثقة في تحويل منزلنا المسكون إلى أشهر منزل مسكون في شين هاي”. حمل تشن غي حقيبة ظهره وقال بثقة.
تنهد لي سانباو تحت أنفاسه وابتعد ليمنح تشن غي بعض الخصوصية. بعد عدة دقائق، وقف تشن غي مرةً أخرى من على الأرض وبدا أقرب لنفسه المعتادة. “العم سانباو، من كان الصديق الذي ساعد في ترتيب الجنازة بعد الحادث الذي أصاب عائلتي؟ أود أن أشكره شخصيًا”.
“لو جينغ؟”
“اسمه لو جينغ. إنه أفضل صديق لوالديك ومطور عقاري الشهير في شين هاي”.
لقد فتش بداخلها ووجد أخيرًا خاتم الزواج. أدخل الخاتم في جيبه بصمت ثم أعاد كل شيء إلى مكانه الأصلي.
“لو جينغ؟”
“منزلي في غربي شين هاي؟” لم يكن لدى تشن غي أي انطباع عن هذا على الإطلاق. لقد نظر إلى المفتاح الموجود داخل الملف وحدق فيه لفترة طويلة جدًا. “هذا هو مفتاح منزلي؟”
“نعم، يمكنني أن أعطيك رقم هاتفه.” عند رؤية الحالة المستقرة التي كان بها تشن غي، لم يعد لي سانباو يشعر بالقلق بعد الآن. بعد إعطاء تشن غي رقم هاتف لو جينغ الخاص، غادر المقبرة.
“إذا يمكننا أن نبدأ بليلة الموتى الأحياء.” دون الحاجة إلى أن تقود المرأة الطريق، دفع تشن غي باب السيناريو ودخله. كان ليلة الموتى الأحياء هو السيناريو القديم الذي احتفظ به المنزل المسكون، وفي وقت لاحق كان أيضًا أول سيناريو تم التخلي عنه. ناظرا إلى الهيكل القديم الذي تم وضعه داخل الغرفة والدعائم التي كانت تطل من أماكن اختبائها، التقط تشن غي الرأس المطاطي الذي انزلق إلى الأرض وعانقه في صدره. “كنت هنا من قبل. أشعر أن كل شيء هنا من صنعي أنا وعائلتي، إنهم مثل أطفالي”.
“يبدو أن كل شخص داخل هذه المدينة أناس طيبون، كل من قابلتهم حتى الآن مستعدون جدًا لتقديم مساعدتهم.” لم يكن بإمكان تشن غي استخدام هاتفه الأسود، لذا قام بدفع الورقة برقم الهاتف في جيبه ثم استقل الحافلة العامة وتوجه نحو منتزه شين هاي الترفيهي. لم تلتئم ساقه تمامًا ولكن تشن غي لم يعد قادرًا على الانتظار بعد الأن. لقد استخدم المال الذي وجده في المنزل لشراء تذكرة للحديقة الترفيهية. تجول في العديد من مناطق الجذب وتوجه نحو المنزل المسكون الذي كان في الجانب الغربي من المتنزه.
“إذا يمكننا أن نبدأ بليلة الموتى الأحياء.” دون الحاجة إلى أن تقود المرأة الطريق، دفع تشن غي باب السيناريو ودخله. كان ليلة الموتى الأحياء هو السيناريو القديم الذي احتفظ به المنزل المسكون، وفي وقت لاحق كان أيضًا أول سيناريو تم التخلي عنه. ناظرا إلى الهيكل القديم الذي تم وضعه داخل الغرفة والدعائم التي كانت تطل من أماكن اختبائها، التقط تشن غي الرأس المطاطي الذي انزلق إلى الأرض وعانقه في صدره. “كنت هنا من قبل. أشعر أن كل شيء هنا من صنعي أنا وعائلتي، إنهم مثل أطفالي”.
كلما اتجه نحو الجانب الغربي، كلما قل عدد الزوار. في النهاية تلاشى ضحك الزوار ومحادثاتهم، وكان تشن غي هو الشخص الوحيد الذي يسير على الطريق. متوقفا بجانب الطريق داخل المتنزه، نظر تشن غي إلى المنزل المسكون الذي كان يقع في نهاية الطريق.
كانت امرأة ترتدي الزي الأحمر تقف أمام المنزل المسكون الذي كان شاغرا بشكل إيجابي. كانت تحمل كومة سميكة من المنشورات أثناء اللعب مع قطة عملاقة بيضاء. السيناريو المألوف، الأشخاص المألوفون، القطة المألوفة، شعر تشن غي الآن وكأنه قد عاد حقًا إلى المنزل. مبتعدا عن لافتة الطريق. عندما كان لا يزال على بعد 10 أمتار من المنزل المسكون، رصدته القطة البيضاء العملاقة بالفعل. لقد فقدت القطة البيضاء الاهتمام بالمرأة على الفور واندفعت نحو تشن غي.
كانت امرأة ترتدي الزي الأحمر تقف أمام المنزل المسكون الذي كان شاغرا بشكل إيجابي. كانت تحمل كومة سميكة من المنشورات أثناء اللعب مع قطة عملاقة بيضاء. السيناريو المألوف، الأشخاص المألوفون، القطة المألوفة، شعر تشن غي الآن وكأنه قد عاد حقًا إلى المنزل. مبتعدا عن لافتة الطريق. عندما كان لا يزال على بعد 10 أمتار من المنزل المسكون، رصدته القطة البيضاء العملاقة بالفعل. لقد فقدت القطة البيضاء الاهتمام بالمرأة على الفور واندفعت نحو تشن غي.
“لدي القليل من اليوانات في جيبي فقط الآن، أحتاج إلى العثور على مكان لقضاء الليلة أولاً.” جلس تشن غي على حافة الطريق. لقد قلب المستند الذي أخرجه من غرفة التخزين. كانت هناك معلومات عن نفسه ووالديه بداخله.
“لم يكن لدي خيار عندما اضطررت لرميك في المرة الأخيرة. أتمنى أن تسامحيني.” التقط تشن غي القطة البيضاء وخدش رأسها الزغبي. “بصراحة، كان أسعد وقت أمضيته في المستشفى هو عندما كنت أعبث برأسك.”
مستلقيا على السرير، جاء النعاس وانجرف تشن غي ببطء إلى النوم.
“تشن غي؟ هل غادرت المستشفى؟!” عندما رأت المرأة ذات الرداء الأحمر تشن غي، ركضت إلى جانبه.
كلما اتجه نحو الجانب الغربي، كلما قل عدد الزوار. في النهاية تلاشى ضحك الزوار ومحادثاتهم، وكان تشن غي هو الشخص الوحيد الذي يسير على الطريق. متوقفا بجانب الطريق داخل المتنزه، نظر تشن غي إلى المنزل المسكون الذي كان يقع في نهاية الطريق.
“نعم، لقد تعافيت تمامًا بالفعل.” أخذ تشن غي الدليل الذي أعطاه له الأطباء من حقيبة الظهر التي أحضرها معه في كل مكان. بدا خجولًا إلى حد ما حول المرأة ذات الرداء الأحمر كما لو أنه لم يتواصل كثيرًا مع الجنس الآخر في حياته.
مستلقيا على السرير، جاء النعاس وانجرف تشن غي ببطء إلى النوم.
“تهانينا. أنا لا أعرف ماذا أقول.” كانت المرأة ذات الرداء الأحمر سعيدة حقًا لتشن غي. ولكن بعد لحظة، نظرت إلى القطة البيضاء ببعض الحزن. “لقد كنت أطعم القطة البيضاء منذ فترة طويلة بالفعل ولكن في اللحظة التي رآتك فيها، نسيت كل شيء عني تمامًا.”
لقد نظرت إلى تشن غي الذي توقف عند مدخل المنزل المسكون. حاليا كانت عيون تشن غي تزجج بالارتباك والماء. “لا تبدو وكأنك قد زرت منزلًا مسكونًا. لماذا هناك دموع في عينيك؟”
“ربما كان ذلك لأنها لم ترني منذ وقت طويل.”
“منزلي في غربي شين هاي؟” لم يكن لدى تشن غي أي انطباع عن هذا على الإطلاق. لقد نظر إلى المفتاح الموجود داخل الملف وحدق فيه لفترة طويلة جدًا. “هذا هو مفتاح منزلي؟”
“هل أنت هنا لالتقاط هذه القطة؟” مدت المرأة ذات الرداء الأحمر يدها لتلمس القطة البيضاء التي كانت ملتوية براحة في حضن تشن غي. “بالطبع، أنت خارج المستشفى. من الطبيعي أن تحضرها إلى المنزل. في المستقبل، يجب ألا تتركها بمفردها في المنزل بعد الآن، حتى القطط ستشعر بالوحدة “.
إحتوى الملف أيضًا على عنوان منزله. قبل أن تُظلم الشمس تمامًا، نادى تشن غي سيارة أجرة وأعطى السائق العنوان إلى منزله. عندما دفع الأجرة، ألقى السائق نظرة غريبة على تشن غي. فبعد كل شيء، لم يكن كل يوم أنه كان سيأخذ راكبًا مثل تشن غي كانت ساقه مغطاة بالجبس ويحمل معه أشياء كثيرة.
“أنا لست هنا لأستلمها.” بعد أن قال تشن غي ذلك، أدارت كل من القطة البيضاء والمرأة ذات الرداء الأحمر رؤوسهم للنظر إليه.
“حسنًا، لا أمانع في ذلك، لكن المشكلة هي…” ابتسمت المرأة ذات الرداء الأحمر بحزن. “لا أريد أن أكذب عليك. حاليًا، حساب منزل عائلتي المسكون بالفعل في الحد الأحمر. يمكنك القول أننا نعاني من عجز، لا أستطيع أن أتخيل أنه سيكون لدينا الميزانية لتحمل تكاليف موظف آخر…”
“إذن أنت هنا؟”
1182
“أنا هنا للبحث عن وظيفة.” وضع تشن غي القطة البيضاء على الأرض وظهرت ابتسامة دافئة على وجهه.
“ليس هناك أي شيئ تقريبا في هذا المنزل متعلق بوالدي. الصور القليلة الموجودة لا تحتوي على أي خطأ فيها. هذا يعني أنه لا يمكنني استخدامها للعثور على المزيد من الدلائل”. نظر تشن غي في المنزل بأكمله ولم يجد شيئًا مفيدًا. الآن كان أمله الوحيد هو الهاتف الأسود الذي تحطمت شاشته بالفعل.
“أنت هنا من أجل طلب وظيفة؟” تفاجأت كل من المرأة ذات الرداء الأحمر والقطة البيضاء. “لماذا بهذا الوضع المفاجئ هكذا؟”
كانت زانغ يا لا تزال تحاول إيجاد عذر لتشن غي لكن تشن غي سار طواعية للوقوف أمام الرجل في منتصف العمر. “سيدي، أنا هنا من أجل طلب وظيفة.”
“حسنًا، قبل وقوع حادث السيارة، كنت أعمل بالفعل في منزل مسكون، ولدي الكثير من الخبرة وأشعر أنه مع إضافتي، يمكنني تغيير حالة منزلنا المسكون الحالي، ولدي الثقة في تحويل منزلنا المسكون إلى أشهر منزل مسكون في شين هاي”. حمل تشن غي حقيبة ظهره وقال بثقة.
على الرغم من أن دماغه قد نسي الماضي، إلا أن جسده كان لا يزال يتذكر ذلك الشعور المألوف. أفترض أن هذا ما قد يدعوه الناس موصوم بروح المرء. أثناء السير في الطريق المليء ببقع الدم والأعضاء الداخلية البشرية، ولامسا الجسم المقلوب الذي كان يتدلى من السطح، ومستنشقا رائحة الطلاء الأحمر الباهتة في الهواء، وصل تشن غي إلى نقطة الإخافة الأولى. كان بكتلة الزومبي التي كانت أمامه ممثل مختبئ بداخلها تحت جبل الدمى. بعد إطلاق الفخ، سيأتي الزومبي الذي لعبه الممثل إلى الحياة لمطاردة الزائر. توقف تشن غي أمام جبل الزومبي. لقد تجنب الفخ وظهر في قلبه شيء يشبه الأمل.
“حسنًا، لا أمانع في ذلك، لكن المشكلة هي…” ابتسمت المرأة ذات الرداء الأحمر بحزن. “لا أريد أن أكذب عليك. حاليًا، حساب منزل عائلتي المسكون بالفعل في الحد الأحمر. يمكنك القول أننا نعاني من عجز، لا أستطيع أن أتخيل أنه سيكون لدينا الميزانية لتحمل تكاليف موظف آخر…”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 6 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
“إذن هل يمكنك إعطائي جولة في الوقت الحالي؟” مشى تشن غي بشكل طبيعي إلى جانب المرأة. “لقد اشتريت تذكرة المتنزه.”
“إذن أنت هنا؟”
“حسنًا، لا أفهم لما لا.” دفعت المرأة ذات الرداء الأحمر أبواب المنزل المسكون. ثم سحبت الستائر السميكة التي حجبت الضوء وقادت تشن غي إلى المنزل المسكون. مع يديه على الحائط وأطراف أصابعه تلامس الدعائم التي سقطت في الزاوية، شعر تشن غي بشخصه كله يرتاح. كل شيء هنا كان مألوف له، كان كما لو كانت هذه أشياء تتدفق في دمه.
في الثامنة صباحًا من صباح اليوم التالي، بناءً على بعض المعلومات الموجودة في ملفاته الخاصة، تمكن تشن غي من الاتصال بالشرطي المسؤول عن قضية والديه- لي سانباو. كان ضابط الشرطة المسن هذا لطيفًا جدًا. بعد أن اكتشف أمر تشن غي، جاء شخصياً لإحضار تشن غي لزيارة والديه.
“يوجد في منزلنا المسكون حاليا سيناريوهان مفتوحان فقط، أحدهما هو ليلة الموتى الأحياء والآخر هو مينغهون، أيهما ترغب في زيارته؟”
“يوجد في منزلنا المسكون حاليا سيناريوهان مفتوحان فقط، أحدهما هو ليلة الموتى الأحياء والآخر هو مينغهون، أيهما ترغب في زيارته؟”
“إذا يمكننا أن نبدأ بليلة الموتى الأحياء.” دون الحاجة إلى أن تقود المرأة الطريق، دفع تشن غي باب السيناريو ودخله. كان ليلة الموتى الأحياء هو السيناريو القديم الذي احتفظ به المنزل المسكون، وفي وقت لاحق كان أيضًا أول سيناريو تم التخلي عنه. ناظرا إلى الهيكل القديم الذي تم وضعه داخل الغرفة والدعائم التي كانت تطل من أماكن اختبائها، التقط تشن غي الرأس المطاطي الذي انزلق إلى الأرض وعانقه في صدره. “كنت هنا من قبل. أشعر أن كل شيء هنا من صنعي أنا وعائلتي، إنهم مثل أطفالي”.
لقد نظرت إلى تشن غي الذي توقف عند مدخل المنزل المسكون. حاليا كانت عيون تشن غي تزجج بالارتباك والماء. “لا تبدو وكأنك قد زرت منزلًا مسكونًا. لماذا هناك دموع في عينيك؟”
معانقا الرأس البشري، استعاد تشن غي ذكرياته. لم يلاحظ الزومبي الذي كان يراقبه بصمت من بعيد. “هل أحضرني والداي إلى هنا من قبل؟ لماذا يمنحني هذا المكان مثل إحساس المنزل هذا؟”
“أنا لست هنا لأستلمها.” بعد أن قال تشن غي ذلك، أدارت كل من القطة البيضاء والمرأة ذات الرداء الأحمر رؤوسهم للنظر إليه.
على الرغم من أن دماغه قد نسي الماضي، إلا أن جسده كان لا يزال يتذكر ذلك الشعور المألوف. أفترض أن هذا ما قد يدعوه الناس موصوم بروح المرء. أثناء السير في الطريق المليء ببقع الدم والأعضاء الداخلية البشرية، ولامسا الجسم المقلوب الذي كان يتدلى من السطح، ومستنشقا رائحة الطلاء الأحمر الباهتة في الهواء، وصل تشن غي إلى نقطة الإخافة الأولى. كان بكتلة الزومبي التي كانت أمامه ممثل مختبئ بداخلها تحت جبل الدمى. بعد إطلاق الفخ، سيأتي الزومبي الذي لعبه الممثل إلى الحياة لمطاردة الزائر. توقف تشن غي أمام جبل الزومبي. لقد تجنب الفخ وظهر في قلبه شيء يشبه الأمل.
“هل أنت هنا لالتقاط هذه القطة؟” مدت المرأة ذات الرداء الأحمر يدها لتلمس القطة البيضاء التي كانت ملتوية براحة في حضن تشن غي. “بالطبع، أنت خارج المستشفى. من الطبيعي أن تحضرها إلى المنزل. في المستقبل، يجب ألا تتركها بمفردها في المنزل بعد الآن، حتى القطط ستشعر بالوحدة “.
“في ذاكرتي، عندما كنت صغيرًا، كنت ألعب الغميضة هنا. كان والدي يختبئ داخل جبل الزومبي ويستمر في إدعاء الموت حتى بعد العثور عليه”.
كانت امرأة ترتدي الزي الأحمر تقف أمام المنزل المسكون الذي كان شاغرا بشكل إيجابي. كانت تحمل كومة سميكة من المنشورات أثناء اللعب مع قطة عملاقة بيضاء. السيناريو المألوف، الأشخاص المألوفون، القطة المألوفة، شعر تشن غي الآن وكأنه قد عاد حقًا إلى المنزل. مبتعدا عن لافتة الطريق. عندما كان لا يزال على بعد 10 أمتار من المنزل المسكون، رصدته القطة البيضاء العملاقة بالفعل. لقد فقدت القطة البيضاء الاهتمام بالمرأة على الفور واندفعت نحو تشن غي.
دافعا الدمى المختلفة جانبًا، عندما رأى تشن غي الزومبي الذي كان يواجهه بعيدًا عنه في منتصف الدمى، لم يستطع إلا أن يرفع يده. تحرك فمه أسرع من دماغه ونادى بهدوء. “أبي؟”
“إذن أنت هنا؟”
كان كل شيء أمام عينيه يتداخل مع ذاكرته الباهتة، أراد أن يمد يده للإمساك بالرجل. لكن من عرف أن الزومبي داخل الجبل سيبدأ في الجري دون حتى أن يدير رأسه.
“أبي؟ لماذا هربت من السيناريو؟ هل هناك خطأ ما؟” كانت المرأة ذات الرداء الأحمر التي تحمل المنشور قلقة بشأن تشن غي ولكن عندما رفعت رأسها، رأت والدها يخرج من المنزل المسكون وهو يرتدي زي الزومبي.
المسار المعقد، الفخاخ والدعائم، سواء كان الزومبي أو تشن غي، لقد بدا وكأنهم قد عرفوا هذا السيناريو كما عرفوا ظهور أيديهم. بقي تشن غي عن كثب خلف الزومبي، هذه المرة لن يترك هذا الرجل يفلت من بين أصابعه مرة أخرى. أصبح المسار المظلم والدموي أوسع ببطء وظهر النور أمامهم. انفجر تشن غي والزومبي من السيناريو معًا.
“يوجد في منزلنا المسكون حاليا سيناريوهان مفتوحان فقط، أحدهما هو ليلة الموتى الأحياء والآخر هو مينغهون، أيهما ترغب في زيارته؟”
“أبي؟ لماذا هربت من السيناريو؟ هل هناك خطأ ما؟” كانت المرأة ذات الرداء الأحمر التي تحمل المنشور قلقة بشأن تشن غي ولكن عندما رفعت رأسها، رأت والدها يخرج من المنزل المسكون وهو يرتدي زي الزومبي.
مستديرا لينظر إلى الهاتف الذي كان يشحن. أدرك تشن غي أن الهاتف قد بدا وكأنه تحطم بسبب سقطة رهيبة. لم يمكن شحنه أو حتى تشغيله.
“هذا الرجل أكثر دراية بموقع الدعائم أكثر مني حتى! لا أستطيع حتى أن أجد فرصة للإبطاء والاختباء على الإطلاق!” خرج صوت رجل في منتصف العمر من تحت زي الزومبي. ربما لأنه كان يركض بسرعة كبيرة، بعد أن قال ذلك، سعل عدة مرات. تمامًا عندما انتهى الرجل في منتصف العمر من قول ذلك، ركض تشن غي الذي كان يعانق الرأس البشري من بعده أيضًا. عندما سمع صوت الرجل في منتصف العمر، تضاءلت عيناه كثيرًا لأنه قد علم أن الشخص الموجود داخل زي الزومبي لم يكن والده بالتأكيد.
“أنا هنا للبحث عن وظيفة.” وضع تشن غي القطة البيضاء على الأرض وظهرت ابتسامة دافئة على وجهه.
“تشن غي، لماذا أحضرت الرأس المطاطي معك؟” ركضت المرأة ذات الرداء الأحمر بسرعة للإمساك بالرأس البشري بعيدًا عن قبضة تشن غي. “لم تكن مرعوبا، أليس كذلك؟”
المسار المعقد، الفخاخ والدعائم، سواء كان الزومبي أو تشن غي، لقد بدا وكأنهم قد عرفوا هذا السيناريو كما عرفوا ظهور أيديهم. بقي تشن غي عن كثب خلف الزومبي، هذه المرة لن يترك هذا الرجل يفلت من بين أصابعه مرة أخرى. أصبح المسار المظلم والدموي أوسع ببطء وظهر النور أمامهم. انفجر تشن غي والزومبي من السيناريو معًا.
لقد نظرت إلى تشن غي الذي توقف عند مدخل المنزل المسكون. حاليا كانت عيون تشن غي تزجج بالارتباك والماء. “لا تبدو وكأنك قد زرت منزلًا مسكونًا. لماذا هناك دموع في عينيك؟”
“أنا هنا للبحث عن وظيفة.” وضع تشن غي القطة البيضاء على الأرض وظهرت ابتسامة دافئة على وجهه.
“زانغ يا، هل هو صديقك؟” قام الرجل في منتصف العمر بإزالة غطاء الرأس من زي الزومبي. ثم بعث بجشع للهواء. “هناك شيء خاطئ مع هذا الطفل. بمجرد أن دخل في السيناريو، التقط الرأس البشري وركض معه طوال الطريق”.
في الثامنة صباحًا من صباح اليوم التالي، بناءً على بعض المعلومات الموجودة في ملفاته الخاصة، تمكن تشن غي من الاتصال بالشرطي المسؤول عن قضية والديه- لي سانباو. كان ضابط الشرطة المسن هذا لطيفًا جدًا. بعد أن اكتشف أمر تشن غي، جاء شخصياً لإحضار تشن غي لزيارة والديه.
“تشن غي، أعني أنه…”
“يبدو أن كل شخص داخل هذه المدينة أناس طيبون، كل من قابلتهم حتى الآن مستعدون جدًا لتقديم مساعدتهم.” لم يكن بإمكان تشن غي استخدام هاتفه الأسود، لذا قام بدفع الورقة برقم الهاتف في جيبه ثم استقل الحافلة العامة وتوجه نحو منتزه شين هاي الترفيهي. لم تلتئم ساقه تمامًا ولكن تشن غي لم يعد قادرًا على الانتظار بعد الأن. لقد استخدم المال الذي وجده في المنزل لشراء تذكرة للحديقة الترفيهية. تجول في العديد من مناطق الجذب وتوجه نحو المنزل المسكون الذي كان في الجانب الغربي من المتنزه.
كانت زانغ يا لا تزال تحاول إيجاد عذر لتشن غي لكن تشن غي سار طواعية للوقوف أمام الرجل في منتصف العمر. “سيدي، أنا هنا من أجل طلب وظيفة.”
إحتوى الملف أيضًا على عنوان منزله. قبل أن تُظلم الشمس تمامًا، نادى تشن غي سيارة أجرة وأعطى السائق العنوان إلى منزله. عندما دفع الأجرة، ألقى السائق نظرة غريبة على تشن غي. فبعد كل شيء، لم يكن كل يوم أنه كان سيأخذ راكبًا مثل تشن غي كانت ساقه مغطاة بالجبس ويحمل معه أشياء كثيرة.
“سيدي؟ طلب وظيفة؟” حمل الرجل في منتصف العمر خوذة زي الزومبي وتجولت عينيه بين تشن غي و زانغ يا. “انتظر دقيقة. اسمح لي أن أصفي ذهني للحظة أولاً”.
كان كل شيء أمام عينيه يتداخل مع ذاكرته الباهتة، أراد أن يمد يده للإمساك بالرجل. لكن من عرف أن الزومبي داخل الجبل سيبدأ في الجري دون حتى أن يدير رأسه.
“سيدي؟ طلب وظيفة؟” حمل الرجل في منتصف العمر خوذة زي الزومبي وتجولت عينيه بين تشن غي و زانغ يا. “انتظر دقيقة. اسمح لي أن أصفي ذهني للحظة أولاً”.
