Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 26

الفصل 25
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 25

“هناكَ شيئ غريب .”

يتبع …

“ماذا؟”

ثم أخذَ لينوكس الذي كان جالساً بجانبي الفراولة بشوكة و أعطاها لي .

نظرتُ إلى سؤال راجنار .

دائرة سحرية؟

“حسناً ….”

“الآن ، إنتبهي !”

نظرَ راجنار حوله داخل السجن بتعبير غريب .

أخذتُ الزهرة الأجوانية التي ربطتها أمي بالكرسي المتحرك ووضعتها على أذن راجنار.

سجادة سميكة مليئة بالفراء الناعم و بطانية وملابس سميكة بما يكفي لمنع الرياح الباردة .

تم وضع قاعدة بسيطة لتبدو وكأنها لعبة ، وتبدأ بقول أسماء بعضنا البعض و البدأ بطرح الاسألة .

دُمية مع وسادة منفوشة ووجه دب كبير و تشعر أنكَ ستغفو بمجرد النظر إليها .

يقول أنه بخير ولكنه عينه لا تسقط من على الفراولة .

بالتأكيد لن يبدو كالسجن إن أزلنا القضبان الحديدية .

تردد راجنار للحظة ، ثم أخذَ الفراولة ببطء و أكلها .

‘أعتقد أن راجنار لا يبدو خطيراً .’

عندما نظرتُ إلى الطبق النظيف الذي تم إفراغه و رفعتُ رأسي ، لقد كان لايزال هناك نظرات غريبة .

لم يمضِ وقتٌ طويل لكن إتضح أنه كان طفلاً لا يعرف شيئاً في العالم .

“أنا أحبها كثيراً .”

واصل راجنار النظر حول السجن و نظرَ إلى رأسي كما لو كان يتبعني .

“إنتهت لعبة الاسألة!”

“ألستُ محبوساً هنا ؟”

كان هناكَ فراولة واحدة متبقية في الصحن .

“صحيح.”

لقد أكلتُ الخمسة جميعها ، لذا ستنتهي وجبات اليوم الخفيفة .

“…أنه أفضل مما كنتُ أتخيل.”

هذا لأن راجنار الذي كان أمامي كان يُحدق بي و نسى أن يأكل الفراولة .

إنحنى راجنار إلى الوراء و هناكَ دُمية دب بين ذراعيه .

“لقد إكتفيت بالفعل .”

سحقَ راجنار الدُمية الأسفنجية وبدأت تعابير وجهه في الإنهيار .

قلتُ شكراً لكليهما اللذان كانا يتنهدان و يتطلعان إلى إجابتي .

فركَ خد الدب ليرى إن كان ناعماً ، وتحت يده كان الدمية تطلب النجدة .

“والآن ، دعينا نرسم كما يقول لكِ أخيك؟”

“هل تكرهها؟”

سجادة سميكة مليئة بالفراء الناعم و بطانية وملابس سميكة بما يكفي لمنع الرياح الباردة .

“أنا أحبها كثيراً .”

لم تكن شيئاً كبيراً ولكن عندما فعلتها شعرتُ أنني فعلتُ شيئاً .

“الآن ، وقتُ بدأ سؤال اليوم!”

“سأشاركها معكِ المرة القادمة ايضاً .”

لقد كان إستجواباً يُسمي باللعبة ، يُطرح الاسألة الواحد تلو الآخر .

“نعم ، لذيذ.”

المعلومات التي عرفناها حتى الآن هو إسم راجنار و موقع المجموعة التي أرسلت القتلة إلى هنا .

لقد وضعتُ الشوكة في القفص من أجل راجنار الأحمق اللطيف الصالح .

لقد فات الأوان بشكل بشأن اللحاق بالمجموعة الآن .

ولقد قلتُ كما فعلَ لينوكس منذ فترة قصيرة .

أخبرتني أمي أنها لم تعد بحاجة إلى معلومات لها صلة بالأمر ، لذا قررتُ ان اسأل سؤال خاص قليلاً اليوم .

أُجبرت على إيماءة رأسي عندما تحدثَ بصراحة .

“حسناً !”

واصل راجنار النظر حول السجن و نظرَ إلى رأسي كما لو كان يتبعني .

عند كلمة بدأ اللعبة ، لمعت عين راجنار و إقترب مني مثلي تماماً .

“هل تناول الجميع وجبتهم الخفيفة بشكل جيد؟”

إذا لم يكن هناكَ بيننا قضبان حديدية لإلتصقت وجوهنا .

“لقد كان لذيذاً ، شكراَ لكَ.”

بدت عيون لينوكس الرافضة ظاهرة تماماً كـوصي علىَّ اليوم ، لكنه لم ينظر إلى الوراء متظاهراً أنه لا يعرف .

نعم ، يجبُ أن أكون طفلة من الخارج .

لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ ما يشير إلى التهديد خلال أسبوع لذا المسابقة كانت مسموح بها .

بعد التفكير بشيئ عديم الجدوى لفترة من الوقت ، قمتُ بمسحها من رأسي بسرعة .

قررتُ ألا آخذ المزيد من الوقت لأن تلكَ العيون التي رأيتها خلف القضبان الحديدية مليئة بالحيوية .

إنحنى راجنار إلى الوراء و هناكَ دُمية دب بين ذراعيه .

“أنا دافني .”

قلتُ شكراً لكليهما اللذان كانا يتنهدان و يتطلعان إلى إجابتي .

“انا راجنار.”

“أنا من سيبدأ أولاً اليوم ! لماذا قدمُ دافني مصابة ؟”

تم وضع قاعدة بسيطة لتبدو وكأنها لعبة ، وتبدأ بقول أسماء بعضنا البعض و البدأ بطرح الاسألة .

‘أعتقد أن راجنار لا يبدو خطيراً .’

“أنا من سيبدأ أولاً اليوم ! لماذا قدمُ دافني مصابة ؟”

“حسناً ….”

“لقد سقطتُ من مكان مرتفع بينما كنتُ أحاول قطف زهرة.”

و إنحنى حتى يتمكن من تتبع اللمعان بفرع الشجرة .

“ما هي الزهرة؟”

بدا راجنا متحمساً .

بعد إجابتي ، أدلى راجنار تعبيراً يُوضح أنه لا يعرف ما هي الزهرة .

دائرة سحرية؟

أخذتُ الزهرة الأجوانية التي ربطتها أمي بالكرسي المتحرك ووضعتها على أذن راجنار.

قررتُ ألا آخذ المزيد من الوقت لأن تلكَ العيون التي رأيتها خلف القضبان الحديدية مليئة بالحيوية .

“هذه هي الزهرة.”

حدقتُ في الفراولة متسائلة هل آكلها أم لا ، ثم غرستُ فيها الشوكة يشجاعة و قمت بتناولها .

“هل تأذيتِ و أنتِ تحاولين قطف تلكَ ؟ لابدَ انه يؤلم .”

“دافني ، كُلي جيداً .”

“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”

إبتلع راجنار لعابه مرة أخرى ولقد كان لديه إصراراً حازماً .

بعد أن قلت أنها ستكون أفضل يوماً ما ، اومأ راجنار بتعبير مكتئب.

تمت الإشادة بي لأنني أتناول الطعام بشكل جيد .

“الآن ، حان دوري.”

“واو ، فراولة!”

“نعم!”

“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”

“أين نشأ راجنار؟ هل كان لديكَ عائلة؟”

لقد نشأ في مكان كهذا ، ولكن كيف يُمكنه الضحك جيداً ؟

‘لا أعتقدُ ذلك.’

نظرَ راجنار حوله داخل السجن بتعبير غريب .

إن كان لديه عائلة لكنا سنطلق سراحه في الأصل .

“عندما كنتُ صغيراً …؟”

لكن بالعودة إلى الإجابة أماء إماءة قوية .

حدقتُ في الفراولة متسائلة هل آكلها أم لا ، ثم غرستُ فيها الشوكة يشجاعة و قمت بتناولها .

“هل لديكَ ؟”

صفق ريكاردو بيديه لنعيره الإهتمام .

“نعم ! لدىّ أخ !”

“لذيذ؟”

“أين هو؟”

لقد وضعتُ الشوكة في القفص من أجل راجنار الأحمق اللطيف الصالح .

“…لا أعرف . أنا متأكد أنه سيصطحبني إن إنتظرت .”

“انا راجنار.”

إن كان ينوي حقاً إصطحابك ، لما ترككَ هناك .

هذا لأن راجنار الذي كان أمامي كان يُحدق بي و نسى أن يأكل الفراولة .

كانت أمي لا تحجب كلماتها عن عمد ، لكن للوهلة الأولى ، لقد بدى مكاناً ينشأ فيه القتلة .

لحسن الحظ ، لم يكن هناكَ ما يشير إلى التهديد خلال أسبوع لذا المسابقة كانت مسموح بها .

وأنا عابسة تابع راجنار كلماته بهدوء .

أريد المزيد من هذا الحنان .

“قال أنه سيأتي!”

“؟ أنتَ ايضاً !”

“متى؟”

حسناً ، لقد كان من الجميل جداً رؤية هذا .

“عندما كنتُ صغيراً …؟”

لا أعلم .

أُجبرت على إيماءة رأسي عندما تحدثَ بصراحة .

تم وضع طبق به خمس حبات من الفراولة ، كل منها يبدو لذيذاً باللون الأحمر الفاتح .

‘لأن راجنار قال أنه لا يعرف كم عمره.’

فركَ خد الدب ليرى إن كان ناعماً ، وتحت يده كان الدمية تطلب النجدة .

لا أعلم .

“عندما كنتُ صغيراً …؟”

لقد قال أن كل ما يعمله هو ذلك .

بعد التفكير بشيئ عديم الجدوى لفترة من الوقت ، قمتُ بمسحها من رأسي بسرعة .

“حسناً ، إنتهت لعبة الاسألة لليوم.”

ضَحِكَ لينوكس بفخر عندما إعتدتُ على الأمر .

“إنتهت لعبة الاسألة!”

تمت الإشادة بي لأنني أتناول الطعام بشكل جيد .

عندما إنتهى ذلك ، إقترب لينوكس ووضع شيئ ما أمامنا .

لم تكن شيئاً كبيراً ولكن عندما فعلتها شعرتُ أنني فعلتُ شيئاً .

تم وضع طبق به خمس حبات من الفراولة ، كل منها يبدو لذيذاً باللون الأحمر الفاتح .

تمت الإشادة بي لأنني أتناول الطعام بشكل جيد .

“حسناً ، لقد إنتهت اللعبة لذا دعونا نتناول وجبة خفيفة اليوم.”

أعقتد أن الأمر كان جيداً و لقد قام لينوكس بالقول له انه قد أبلى بلاءاً حسناً .

“واو ، فراولة!”

“قال أنه سيأتي!”

بدا راجنا متحمساً .

“…لا أعرف . أنا متأكد أنه سيصطحبني إن إنتظرت .”

الآن ، يبدو أنه قد إعتاد على الأمر شيئاً فشيئاً بدون أن يُلاحظ .

“هل تكرهها؟”

من الغريب أنني أصبحت ممتلئة برؤيته يأكل جيداً .

قررتُ ألا آخذ المزيد من الوقت لأن تلكَ العيون التي رأيتها خلف القضبان الحديدية مليئة بالحيوية .

حدقتُ في راجنار الذي كان لايزال يأكل الفراولة ممسكاً بوجه الدب بإحكام .

لم يمضِ وقتٌ طويل لكن إتضح أنه كان طفلاً لا يعرف شيئاً في العالم .

ثم أخذَ لينوكس الذي كان جالساً بجانبي الفراولة بشوكة و أعطاها لي .

عندما أكلتُ الفراولة للمرة الأولى كان هناكَ ضجة لان عيني كانت تلمع و الدموع تذرف منها مرة أخرى بعد وقت طويل .

“دافني ، آه .”

أُجبرت على إيماءة رأسي عندما تحدثَ بصراحة .

“آآه.”

“لن تتناول الخاصة بك؟”

ضَحِكَ لينوكس بفخر عندما إعتدتُ على الأمر .

“؟ أنتَ ايضاً !”

“لذيذ؟”

كانت الفراولة لذيذة وحلوة و حامضة .

“نعم.”

“هل تناول الجميع وجبتهم الخفيفة بشكل جيد؟”

كانت الفراولة لذيذة وحلوة و حامضة .

“لقد إكتفيت بالفعل .”

عندما أكلتُ الفراولة للمرة الأولى كان هناكَ ضجة لان عيني كانت تلمع و الدموع تذرف منها مرة أخرى بعد وقت طويل .

“الآن ، حان دوري.”

‘لقد إعتدتُ على ذلك ، مع أمي و لينوكس ، وريكاردو …’

‘لأن راجنار قال أنه لا يعرف كم عمره.’

عندما نظرتُ إلى الطبق النظيف الذي تم إفراغه و رفعتُ رأسي ، لقد كان لايزال هناك نظرات غريبة .

“أنا من سيبدأ أولاً اليوم ! لماذا قدمُ دافني مصابة ؟”

هذا لأن راجنار الذي كان أمامي كان يُحدق بي و نسى أن يأكل الفراولة .

بدا راجنا متحمساً .

إبتلع راجنار لعابه مرة أخرى ولقد كان لديه إصراراً حازماً .

“واو ، فراولة!”

ثم دفعَ صحنه نحوي .

هذا لأن راجنار الذي كان أمامي كان يُحدق بي و نسى أن يأكل الفراولة .

كان هناكَ فراولة واحدة متبقية في الصحن .

تم وضع طبق به خمس حبات من الفراولة ، كل منها يبدو لذيذاً باللون الأحمر الفاتح .

“كُلي هذه ، كُلي هذه ايضاً .”

أصبحَ فمي مليئاً بالطعم الحامض و الحلو بشكل جيد .

“لن تتناول الخاصة بك؟”

“ألستُ محبوساً هنا ؟”

“لا، تناولي هذا ايضاً .”

ندمت على شهيتي الكبيرة ، ورأيتُ وعاءاً يتم دفعه بجانبي .

يقول أنه بخير ولكنه عينه لا تسقط من على الفراولة .

إذا لم يكن هناكَ بيننا قضبان حديدية لإلتصقت وجوهنا .

تنهدتُ و إلتقطتُ الفراولة بشوكة .

ضَحِكَ لينوكس بفخر عندما إعتدتُ على الأمر .

ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .

“نعم!”

أنا متأكد من أن عينه ستتبع الشوكة حين أقوم برفعها وحين أضعها في فمي .

حسناً ، لقد كان من الجميل جداً رؤية هذا .

لقد وضعتُ الشوكة في القفص من أجل راجنار الأحمق اللطيف الصالح .

نظرَ راجنار حوله داخل السجن بتعبير غريب .

ولقد قلتُ كما فعلَ لينوكس منذ فترة قصيرة .

ندمت على شهيتي الكبيرة ، ورأيتُ وعاءاً يتم دفعه بجانبي .

“آآه.”

عندما نظرتُ إلى الطبق النظيف الذي تم إفراغه و رفعتُ رأسي ، لقد كان لايزال هناك نظرات غريبة .

“…آه.”

بدا راجنا متحمساً .

تردد راجنار للحظة ، ثم أخذَ الفراولة ببطء و أكلها .

“دافني ، آه .”

تحولت وجنتيه إلى اللون الأحمر مثل الفراولة .

“أين نشأ راجنار؟ هل كان لديكَ عائلة؟”

حسناً ، لقد كان من الجميل جداً رؤية هذا .

“واو ، فراولة!”

“لذيذ؟”

“نعم ! لدىّ أخ !”

“نعم ، لذيذ.”

“لا بأس- إنهم يحاولون جعلها تتحسن .”

في الأسبوع الأول لقد كان يرتجف خوفاً من أن قد أكل طعاماً وقال انه لذيذ ، لن يكون ذلكَ صحيحاً .

معدتي .

معدتي .

لقد كنتُ راضية ونظرتُ إلى أعلى ووجدتُ أن راجنار يبتسم بدلاً مني .

لقد أكلتُ الخمسة جميعها ، لذا ستنتهي وجبات اليوم الخفيفة .

هز لينوكس رأسه .

ندمت على شهيتي الكبيرة ، ورأيتُ وعاءاً يتم دفعه بجانبي .

لقد أكلتُ الخمسة جميعها ، لذا ستنتهي وجبات اليوم الخفيفة .

“الآن دافني ، أنا بخير لذا كُليها .”

بالتأكيد لن يبدو كالسجن إن أزلنا القضبان الحديدية .

“إن أكلتُ الكثير من الوجبات الخفيفة فإن ريكاردو سيكره ذلك . سأتعرض للتوبيخ بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء .”

المعلومات التي عرفناها حتى الآن هو إسم راجنار و موقع المجموعة التي أرسلت القتلة إلى هنا .

لم أكن أعلم أن اليوم الذي سأوبخ فيه بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء سوف يأتي .

دائرة سحرية؟

هز لينوكس رأسه .

“إن أكلتُ الكثير من الوجبات الخفيفة فإن ريكاردو سيكره ذلك . سأتعرض للتوبيخ بسبب تناول كمية قليلة من الأرز على العشاء .”

“لا بأس ، يُمكنكِ تناول واحدة أخرى .”

فركَ خد الدب ليرى إن كان ناعماً ، وتحت يده كان الدمية تطلب النجدة .

كان هناكَ فراولة واحدة مُتبقية في صحن لينوكس .

ضحكَ لينوكس و ريكاردو بفخر ليرو إن كانت الإجابة مرضية .

حدقتُ في الفراولة متسائلة هل آكلها أم لا ، ثم غرستُ فيها الشوكة يشجاعة و قمت بتناولها .

“هناكَ شيئ غريب .”

أصبحَ فمي مليئاً بالطعم الحامض و الحلو بشكل جيد .

“الآن ، حان دوري.”

لقد كنتُ راضية ونظرتُ إلى أعلى ووجدتُ أن راجنار يبتسم بدلاً مني .

“سأشاركها معكِ المرة القادمة ايضاً .”

لقد نشأ في مكان كهذا ، ولكن كيف يُمكنه الضحك جيداً ؟

“هل لديكَ ؟”

أعقتد أن الأمر كان جيداً و لقد قام لينوكس بالقول له انه قد أبلى بلاءاً حسناً .

‘لقد إعتدتُ على ذلك ، مع أمي و لينوكس ، وريكاردو …’

“دافني ، كُلي جيداً .”

سجادة سميكة مليئة بالفراء الناعم و بطانية وملابس سميكة بما يكفي لمنع الرياح الباردة .

“؟ أنتَ ايضاً !”

“لا، تناولي هذا ايضاً .”

“لقد إكتفيت بالفعل .”

تمت الإشادة بي لأنني أتناول الطعام بشكل جيد .

تمت الإشادة بي لأنني أتناول الطعام بشكل جيد .

“قال أنه سيأتي!”

صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .

لكن بالعودة إلى الإجابة أماء إماءة قوية .

بسبب هذا الشعور الغبي الذي لم أعتد عليه زفرتُ .

ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .

“لقد كان لذيذاً ، شكراَ لكَ.”

نظرتُ إلى سؤال راجنار .

“سأشاركها معكِ المرة القادمة ايضاً .”

“هذه هي الزهرة.”

إبتسم لينوكس بلطف و ربت على رأسي .

نظرتُ إلى سؤال راجنار .

لقد مرت فترة منذُ أن كنا معاً ، والآن بعد أن شعر لينوكس و ريكاردو بالراحة في الحديث ،يبدو أن الإحراج قد تم تخفيفه … صحيح؟

كان هناكَ فراولة واحدة متبقية في الصحن .

بعد التفكير بشيئ عديم الجدوى لفترة من الوقت ، قمتُ بمسحها من رأسي بسرعة .

“ماذا؟”

لم يكن شعوراً سيئاً أن تُربت تلكَ اليد الكبيرة على رأسي .

قلتُ شكراً لكليهما اللذان كانا يتنهدان و يتطلعان إلى إجابتي .

أريد المزيد من هذا الحنان .

“لقد كان لذيذاً ، شكراَ لكَ.”

بالرغم من برودة الجو إلا أنني كنتُ أستمتع بهذا المكان الدافئ لكنني سمعتُ صوتاً مختلفاً من الخلف .

حسناً ، لقد كان من الجميل جداً رؤية هذا .

“هل تناول الجميع وجبتهم الخفيفة بشكل جيد؟”

هز لينوكس رأسه .

عاد ريكاردو الذي غادر لفترة من الوقت .

بدا راجنا متحمساً .

كان ريكاردو يُمسك بشيئ في يده .

“تادا ، تم السحر.”

أصبح رأس راجنار مليئاً بعلامات الإستفهام ولا يعرف ماهو هذا الشيئ .

“لا بأس ، يُمكنكِ تناول واحدة أخرى .”

“ألا تشعر بالفضول عن هذا؟”

“حسناً ، لقد إنتهت اللعبة لذا دعونا نتناول وجبة خفيفة اليوم.”

إبتسم ريكاردو و ألقى بالأشياء التي جلبها أمامنا .

إبتلع راجنار لعابه مرة أخرى ولقد كان لديه إصراراً حازماً .

جرعة في قنينة زجاجية و بعض البودرة اللامعة وفرع ذو مظهر طبيعي؟

“لقد إكتفيت بالفعل .”

عندما نظرتُ إلى ريكاردو ، سكب الجرعة فوقي .

“بفضل دافني أنجز ريكا المهمة بسرعة .ريكا ، يجبُ أن تشكرها.”

“تادا ، تم السحر.”

كان هناكَ فراولة واحدة مُتبقية في صحن لينوكس .

“؟؟؟”

كان ريكاردو يُمسك بشيئ في يده .

عندما أظهرتُ تعبيراً غير معروفاً أمسكَ ريكاردو بفرع الشجرة الذي في يده .

إبتلع راجنار لعابه مرة أخرى ولقد كان لديه إصراراً حازماً .

“والآن ، دعينا نرسم كما يقول لكِ أخيك؟”

صفق راجنار و أشاد بي مثل لينوكس .

بدأ ريكاردو يرش بريقاً غير معروف على الأرض .

“هل تكرهها؟”

على وجه الدقة ، لقد كان يرسم بمسحوق لامع .

“قال أنه سيأتي!”

دائرة سحرية؟

من الغريب أنني أصبحت ممتلئة برؤيته يأكل جيداً .

عانقني لينوكس ليرى إن كان يعرف خطة ريكاردو .

ولقد قلتُ كما فعلَ لينوكس منذ فترة قصيرة .

و إنحنى حتى يتمكن من تتبع اللمعان بفرع الشجرة .

ثم أخذَ لينوكس الذي كان جالساً بجانبي الفراولة بشوكة و أعطاها لي .

‘أنه مثل الرسم.’

عند كلمة بدأ اللعبة ، لمعت عين راجنار و إقترب مني مثلي تماماً .

بعد رسم الدائرة و إتباع هذه الخطوط الموجودة فيها وضعتُ فرعاً في المنتصف كما تم أخباري وتراجعت .

“قال أنه سيأتي!”

لم تكن شيئاً كبيراً ولكن عندما فعلتها شعرتُ أنني فعلتُ شيئاً .

حدقتُ في راجنار الذي كان لايزال يأكل الفراولة ممسكاً بوجه الدب بإحكام .

“واو! لقد ساعدتني دافني لهذا إنتهى الأمر بسرعة؟”

واصل راجنار النظر حول السجن و نظرَ إلى رأسي كما لو كان يتبعني .

“بفضل دافني أنجز ريكا المهمة بسرعة .ريكا ، يجبُ أن تشكرها.”

كانت أمي لا تحجب كلماتها عن عمد ، لكن للوهلة الأولى ، لقد بدى مكاناً ينشأ فيه القتلة .

“شكراً دافني.”

بدت عيون لينوكس الرافضة ظاهرة تماماً كـوصي علىَّ اليوم ، لكنه لم ينظر إلى الوراء متظاهراً أنه لا يعرف .

أشعر وكأنه يتم تعليمي من قِبل معلمة في روضة الأطفال .

بالتأكيد لن يبدو كالسجن إن أزلنا القضبان الحديدية .

شعرتُ وكأنني أعامل كطفلة لذلك شعرتُ بشعور غريب مرة أخرى .

ومع ذلك ، لم تسقط عينه من على الفراولة بعد .

نعم ، يجبُ أن أكون طفلة من الخارج .

“شكراً دافني.”

قلتُ شكراً لكليهما اللذان كانا يتنهدان و يتطلعان إلى إجابتي .

أريد المزيد من هذا الحنان .

ضحكَ لينوكس و ريكاردو بفخر ليرو إن كانت الإجابة مرضية .

ثم أخذَ لينوكس الذي كان جالساً بجانبي الفراولة بشوكة و أعطاها لي .

“الآن ، إنتبهي !”

“عندما كنتُ صغيراً …؟”

صفق ريكاردو بيديه لنعيره الإهتمام .

“هل تناول الجميع وجبتهم الخفيفة بشكل جيد؟”

يتبع …

إن كان لديه عائلة لكنا سنطلق سراحه في الأصل .

إن كان ينوي حقاً إصطحابك ، لما ترككَ هناك .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط