Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 27

الفصل 26
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 26

راجنار الذي بدى متردداً مما يجبُ أن يقوله لي ولينوكس الذي حملني بين ذراعيه .

بعد أن تناولتُ الطعام اللذيذ و قضيتُ الوقت مع عائلتي ، لقد كان الوقت قريباً جداً من أن تكون ليبة مظلمة .

وبينما كانت عيناى مركزة، وضعتُ يدي على اللوحة التي رسمها ريكاردو و بدأت بالغمغمة .

وأضافت أن الدائرة السحرية الموجودة في الممر لن يُسمح منها بدخول و خروج أى أحد إلا من تم التعرف عليهم .

كانت المانا الودرية تفيض و إستقرت على اللوحة «الدائرة» و سرعان ما أصبحت اللوحة سحرية و أصدرت ضوءاً جديداً .

تابعتني أمي ايضاً وشرحت ماهية الدائرة السحرية .

“ماهذا؟”

الضوضاء التي سمعتها شيئاً فـشيئاً إختفت مع حلول الليل .

“هل أنتِ فضولية؟”

“أنا مسرورة .”

“أنا فضولية!”

وضعتُ يدي على القفص و نظرتُ إلى خد راجنار .

حدقو فىَّ بنظرة هل يجب عليهم إخباري أم لا .

هل أبدو مثل الحمقاء التي لا تعرف الكثير ؟

لا يبدو أن ريكاردو و لينوكس على إستعداد لإخباري بسهولة .

لحسن الحظ ، لقد كانت يدي أكثر برودة من خديه الآن .

لذلكَ تذمرت .

تحول إلى اللون الأحمر و بدى مؤلماً ، لقد كان من السُخف رؤية ما هو جيد و الضحك عليه .

“لقد رسمتها ايضاً ! من حقي ان أعرف .”

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

“اوه ، لا أعرف من أين قد تعلمتي تلكَ الكلمات.”

لمستُ خدها بشفاهي .

ضَحِكَ ريكاردو بنظرة غبية .

سواء إستجابت لصوتي أو لوجودي ، فإن القوة السحرية أصبحت تغلفني على الفور .

هل أبدو مثل الحمقاء التي لا تعرف الكثير ؟

“أنا مسرورة .”

لقد كانت لدىَّ نظرة عابسة أكثر من ذي قبل ، لذلكَ توقف عن مُضايقتي و إلتفت إلى راجنار الذي كانت عينيه تلمعان .

لقد إندهشتُ من الصوت الذي إعتقدتُ أنه كان عالياً بما يكفي لنقارنه بضربة رجل بالغ .

“لقد كنتُ أراقب راجنار لمدة أسبوع و أكدت أن السحر قد إختفى . لهذا السبب صنعت هذا بعد مناقشته مع الجميع.”

‘لا يُمكنني النوم مُبكراً في مثل هذا اليوم.’

“صنعت؟”

“جميلة.”

جاء راجنار إلى الأمام و كأنه يريد أن يخرج رأسه من القفص .

اومأتُ برأسي عندما شعرتُ بلمسة لينوكس على خدي .

يبدو أنه يريد أن ينظر عن كثب .

“لقد ربطتُ الممر وهذا المكان بدائرة سحرية جديدة للنقل الآني .”

“لقد ربطتُ الممر وهذا المكان بدائرة سحرية جديدة للنقل الآني .”

“لايزال الوقت مُبكراً على موعد النوم.”

“لماذا دائرة سحرية للنقل الآني ؟”

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

إغمق صوت راجنار .

عندما فتحتُ عيناي المغلقات وجدتُ أنني قد وصلتُ إلى الغابة بالفعل .

تلألأت عيناه وهو يأكل الفراولة ، ولكني الآن أستطيع أن أرى عينه الأرچوانية وهي تغرق في الظلام .

أظهرت تلكَ العيون البراقة براءة الطفل ، لذلكَ شعرتُ بالشجاعة لسببٍ ما .

يبدو أنه يعرف ماهية دائرة النقل الآني .

إغمق صوت راجنار .

في تلكَ العيون الغارقة في الظلام ، لم أشعر بأى شيئ إيجابي .

“نعم ! يُمكنني البقاء مع دافني لفترة أطول !”

اللون الأرچواني الجميل واضح ، لكنه يبدو و كأنه يسقط في الطلاء الأسود و يحوله إلى لون داكن .

عيون راجنار تبتسم بشكل مشرق و تنظر إلىّ .

لقد فوجئتُ ايضاً .

وكما فعلت فتحت ذراعي أنا ايضاً و ضمتني .

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

لم أترك الدائرة السحرية بدون سبب ، ولقد سمعت صوت ضحك مألوف في الخلف .

عندما تقابلت عينانا رمشتُ مراراً وتكراراً .

لم أفعل ذلكَ بنفسي ، لكنني كنتُ أشعر بالفخر .

فجأة تحولت عينه إلى لون أرچواني واضح .

فتحتُ الباب بهدوء و سلاسة .

“ريكا ، الأطفال يشعرون بالفضول .”

وأصبحت الآن أسمع صوت الرياح .

كان لينوكس هو من كسر هذا الصمت بشكل مفاجئ .

راجنار الذي بدى متردداً مما يجبُ أن يقوله لي ولينوكس الذي حملني بين ذراعيه .

إجتاح لينوكس عيني بلطف و وضعني على الأرض .

دفعتُ الكرسي المتحرك وأنا أحبس أنفاسي تحسباً لسماعهم صوتي .

“سيكون من الأفضل رؤية ذلكَ عن قرب.”

عانقني ريكاردو وقال أني لطيفة ، وضحكَ لينوكس قائلاً أنه محظوظ .

اومأتُ برأسي عندما شعرتُ بلمسة لينوكس على خدي .

نظرتُ إلى الأرض و فمي مُغلق ورفع أحدهم يده فوق رأسي .

اخرجَ راجنار يده بعناية من الزنزانة و أمسكَ بـيدي .

فتحَ راجنار عيون على مصاريعها عندما سمعَ تلكَ الكلمات ، ثم فجأة صفع نفسه بقوة على خده .

جفلتُ بسبب الإحساس البارد الذي شعرتُ به في يدي و أمسكتُ به بإحكام .

تراجع قليلاً حيثُ رأيته يخرج مرهمه الخاص .

جلسَ كل من لينوكس و ريكاردو بجانبنا .

يبدو أنه يعرف ماهية دائرة النقل الآني .

“من الصعب على دافني أن تذهب ذهاباً و إياباً لأن الطقس يُصبح شديد البرودة.”

إن خده في شدة الحُمرة .

قال ريكاردو بإبتسامة .

في تلكَ اللحظة ، بدأت السُحب التي كانت تُغطي القمر تُغادر مع الرياح .

“هذا لا يعني أنني سأخبركِ أن لا تذهبي لرؤية راجنار ، لذلكَ قررتُ توصيل المكان بدائرة نقل آني .”

فتحَ راجنار عيون على مصاريعها عندما سمعَ تلكَ الكلمات ، ثم فجأة صفع نفسه بقوة على خده .

فتحَ راجنار عيون على مصاريعها عندما سمعَ تلكَ الكلمات ، ثم فجأة صفع نفسه بقوة على خده .

ولقد قلتُ .

ضرب –!

في الشتاء تغرب الشمس بسرعة فلا يدوب الأمر طويلاً .

“راجنار!”

في الشتاء تغرب الشمس بسرعة فلا يدوب الأمر طويلاً .

لقد إندهشتُ من الصوت الذي إعتقدتُ أنه كان عالياً بما يكفي لنقارنه بضربة رجل بالغ .

تلألأت عيناه وهو يأكل الفراولة ، ولكني الآن أستطيع أن أرى عينه الأرچوانية وهي تغرق في الظلام .

لم يستطع راجنار أن يشيح نظره عن الدائرة السحرية بغض النظر عن إحمرار خديه .

وقفتُ فوق الدائرة السحرية وتمتمت بكلمات ، لقد كانت الدائرة السحرية مُضاءة قليلاً .

“أنه ليس حُلماً.”

تحول إلى اللون الأحمر و بدى مؤلماً ، لقد كان من السُخف رؤية ما هو جيد و الضحك عليه .

كان صوته المرتجف مليئاً بالإثارة .

في تلكَ العيون الغارقة في الظلام ، لم أشعر بأى شيئ إيجابي .

“هذا ليس حُلماً !”

في الشتاء تغرب الشمس بسرعة فلا يدوب الأمر طويلاً .

“لايزال الوقت مُبكراً على موعد النوم.”

أظهرت تلكَ العيون البراقة براءة الطفل ، لذلكَ شعرتُ بالشجاعة لسببٍ ما .

وضعتُ يدي على القفص و نظرتُ إلى خد راجنار .

سمعت همهمة صغيرة تقول «إنها لطيفة.» ولكنني تظاهرتُ أنني لم أسمع ، أدرتُ رأسي مرة أخرى و نظرتُ إلى الدائرة السحرية .

تحول إلى اللون الأحمر و بدى مؤلماً ، لقد كان من السُخف رؤية ما هو جيد و الضحك عليه .

كالحمقاء .

“ألا تؤلمك؟”

“لقد رسمتها ايضاً ! من حقي ان أعرف .”

“نعم . أنا بخير !”

كالحمقاء .

إن خده في شدة الحُمرة .

كانت الأنوار ايضاً مُطفأة ، لذلكَ لقد كان من الواضح تماماً أنه نائم .

ما الأمر الذي يُعجبه جداً .

أمسكت الكرسي المتحرك بإحكام و حاولتُ تهدئة يدي المرتجفة .

وجهه البارد ، ولكن خدوده فقط من كانت ساخنة.  حمراء .

وأضافت أن الدائرة السحرية الموجودة في الممر لن يُسمح منها بدخول و خروج أى أحد إلا من تم التعرف عليهم .

لحسن الحظ ، لقد كانت يدي أكثر برودة من خديه الآن .

لذلكَ تذمرت .

عندما وضعتُ يدي على خد راجنار و فركتها ضحكتُ لأن الأمر كان يعجبني .

لقد فوجئت تماماً برؤية الدائرة السحرية التي بدت تماماً مثل ما رسمته .

“هذه مفاجئة.”

“راجنار!”

أخرج لينوكس من حقيبته شيئاً ما متأخراً .

“لقد كنتُ أراقب راجنار لمدة أسبوع و أكدت أن السحر قد إختفى . لهذا السبب صنعت هذا بعد مناقشته مع الجميع.”

تراجع قليلاً حيثُ رأيته يخرج مرهمه الخاص .

“لقد ربطتُ الممر وهذا المكان بدائرة سحرية جديدة للنقل الآني .”

قَبِل راجنار بسرعة لمسة لينوكس .

ضَحِكَ ريكاردو بنظرة غبية .

على الرغم من أن لينوكس كان يضع الدواء بعناية ، إلا أنه قد إبتسم لأنه جيد .

تحركتُ بحذر و جلستُ على الكرسي المتحرك بجوار السرير .

هل البطل الرئيسي أحمق؟

“ألا تؤلمك؟”

هززتُ رأسي بقلق .

دفنتُ رأسي لبن ذرعىّ والدتي بخجل متأخر و عانقتني بين ذارعيها .

لقد تعلقَ بالشخصية الأنثى الرئيسية لأنه كان لديه شخصية سيئة في الأصل .

“هل أنتِ فضولية؟”

بعد فترة من التأكيد من إستخدام الدواء بشكل جيد ضحك ريكاردو .

بعد التحرك قليلاً تمكنتُ من الوصول إلى الدائرة السحرية .

“هل هو جيد؟”

‘لأنه لا يو سحر ، يجب أن يكون هناكَ دائرة سحرية لأنها آمنة.’

“نعم ! يُمكنني البقاء مع دافني لفترة أطول !”

إبتلعت ريقي ونظرتُ حولي .

في الشتاء تغرب الشمس بسرعة فلا يدوب الأمر طويلاً .

رمشتُ بعيني وأدرتُ رأسي لألقي نظرة على راجنار .

عند إجابة الطفل البريئة ، رأيتُ لينوكس يضحك ويقول أنه لا يستطيع المساعدة .

لم أُضف أى شيئ بعد ذلك ، لكنه كان كافياً .

عيون راجنار تبتسم بشكل مشرق و تنظر إلىّ .

“هل يجبُ أن تُرجعي هذه الهدية؟”

بدا الأمر و كأنه يسألني عن نواياي لذا أدرتُ رأسي .

لم أفعل ذلكَ بنفسي ، لكنني كنتُ أشعر بالفخر .

‘لأنه لا يو سحر ، يجب أن يكون هناكَ دائرة سحرية لأنها آمنة.’

الضوضاء التي سمعتها شيئاً فـشيئاً إختفت مع حلول الليل .

ساقاي غير مرتاحة و الطقس بارد لذلكَ فكرو في الأمر لأنهم قلقون .

عند إجابة الطفل البريئة ، رأيتُ لينوكس يضحك ويقول أنه لا يستطيع المساعدة .

لم أكن أريد أى شيئ أكتر من السماح لي بلقاءه .

فتحَ راجنار عيون على مصاريعها عندما سمعَ تلكَ الكلمات ، ثم فجأة صفع نفسه بقوة على خده .

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

‘أنا أكره الظلام.’

أريدُ أن أُعبر عن الأمر بالكلمات .

“لقد عدتِ!”

كان فمي يُفتح مراراً وتكراراً ولكنني أصمت .

لم أكن أريد أى شيئ أكتر من السماح لي بلقاءه .

نظرتُ إلى الأرض و فمي مُغلق ورفع أحدهم يده فوق رأسي .

اخرجَ راجنار يده بعناية من الزنزانة و أمسكَ بـيدي .

ثم قام بالتربيت على شعري بلطف .

“لقد أنجزتُ الواجب المنزلي الذي أعطته لي أمي ، وقرأتُ الكتب الخيالية ، ولعبتُ مع راجنار ، و حصلتُ على هدية!”

نظرتُ إلى الأعلى بشكل محرج كفاية و أصدرتُ صريراً ، ضحِكَ ريكاردو على نطاق واسع و قام بلمس شعري بقوة .

لقد إندهشتُ من الصوت الذي إعتقدتُ أنه كان عالياً بما يكفي لنقارنه بضربة رجل بالغ .

“هل دافني سعيدة؟”

‘أنا أكره الظلام.’

كانت عيناه تنظران إلىَّ بهدوء .

وخزت أمي خدها  بدون إزالة إبتسامتها .

كان بإمكاني رؤية لينوكس بجواري يركز على الإجابة التي ستخرج مني متظاهراً أنه لا يفعل هذا .

وضعتُ يدي على القفص و نظرتُ إلى خد راجنار .

رمشتُ بعيني وأدرتُ رأسي لألقي نظرة على راجنار .

فتحتُ الباب بهدوء و سلاسة .

أظهرت تلكَ العيون البراقة براءة الطفل ، لذلكَ شعرتُ بالشجاعة لسببٍ ما .

لماذا أنا سعيدة جداً ؟

ولقد قلتُ .

“كيف قضت طفلتي اليوم؟”

“أنا مسرورة .”

‘لينوكس و ريكاردو ليسا هنا.’

إلى حدٍ كبير .

لقد فوجئت تماماً برؤية الدائرة السحرية التي بدت تماماً مثل ما رسمته .

لم أُضف أى شيئ بعد ذلك ، لكنه كان كافياً .

“أريد الإنتقال.”

عانقني ريكاردو وقال أني لطيفة ، وضحكَ لينوكس قائلاً أنه محظوظ .

بالتفكير في الأمر ، قد يكون راجنار نائماً الآن .

شعرتُ بإثارة غريبة بسبب مشهد الفرح كالطفل ، و إحترق خدي .

حقيقة إنشاء دائرة سحرية متوجهة إلى راجنار تعني أنني يُمكنني الذهاب سراً بنفسي .

لماذا أنا سعيدة جداً ؟

“نعم . أنا بخير !”

أنه سر خاص بي أنني إعتقدت أنها مشكلة ، لكنني قررت إخبار أمي التي ستأتي من العمل قريباً .

إغمق صوت راجنار .

عندما عدتُ إلى المنزل ، رأيتُ دائرة سحرية مرسومة  بين المدخل الذي يربط بين مكتب أمي و غرفتي .

“إن دافني أجمل .”

لقد فوجئت تماماً برؤية الدائرة السحرية التي بدت تماماً مثل ما رسمته .

‘لا يُمكنني النوم مُبكراً في مثل هذا اليوم.’

لم أفعل ذلكَ بنفسي ، لكنني كنتُ أشعر بالفخر .

هززتُ رأسي بقلق .

لم أترك الدائرة السحرية بدون سبب ، ولقد سمعت صوت ضحك مألوف في الخلف .

“لقد كنتُ أراقب راجنار لمدة أسبوع و أكدت أن السحر قد إختفى . لهذا السبب صنعت هذا بعد مناقشته مع الجميع.”

أدرتُ رأسي بقلبٍ سعيد .

إن خده في شدة الحُمرة .

“لقد عدتِ!”

“هذه مفاجئة.”

اومأت أمي و بسطت ذراعها بشكل مألوف .

كانت عيناه تنظران إلىَّ بهدوء .

وكما فعلت فتحت ذراعي أنا ايضاً و ضمتني .

هززتُ رأسي بقلق .

“كيف قضت طفلتي اليوم؟”

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

“لقد أنجزتُ الواجب المنزلي الذي أعطته لي أمي ، وقرأتُ الكتب الخيالية ، ولعبتُ مع راجنار ، و حصلتُ على هدية!”

“هذا ليس حُلماً !”

لقد كنتُ متحمسة للحديث عن الهدية التي تلقيتها اليوم ، ثم إبتسمتُ في وجه والدتي التي كانت تنظر لي بإبتسامة دافئة .

لقد فوجئتُ ايضاً .

“شكراً على الهدية!”

عندما عدتُ إلى المنزل ، رأيتُ دائرة سحرية مرسومة  بين المدخل الذي يربط بين مكتب أمي و غرفتي .

“هاهاها.”

“لقد أنجزتُ الواجب المنزلي الذي أعطته لي أمي ، وقرأتُ الكتب الخيالية ، ولعبتُ مع راجنار ، و حصلتُ على هدية!”

وخزت أمي خدها  بدون إزالة إبتسامتها .

لقد فوجئت تماماً برؤية الدائرة السحرية التي بدت تماماً مثل ما رسمته .

لم أكن أعرف ما يعنيه هذا ، نظرتُ إليها و سمعت صوت ضحكتها .

‘أنه مظلم.’

“هل يجبُ أن تُرجعي هذه الهدية؟”

تحت ضوء القمر الساطع ، تم الكشف عن الصورة تماماً داخل الزنزانة الحديدية .

لمستُ خدها بشفاهي .

لم أفعل ذلكَ بنفسي ، لكنني كنتُ أشعر بالفخر .

كما لو أنني ام أفعل ذلك ، دفعتُ نفسي أكثر كما لو أنني لن أترك خدها .

كان صوته المرتجف مليئاً بالإثارة .

‘لينوكس و ريكاردو ليسا هنا.’

يبدو أنه يريد أن ينظر عن كثب .

كان شخصاً ما قادماً فـسرعان ما سحبتُ شفتي .

وخزت أمي خدها  بدون إزالة إبتسامتها .

بلمسة رطبة وخفيفة ، ضحكت أمي بصوت عالٍ .

***

دفنتُ رأسي لبن ذرعىّ والدتي بخجل متأخر و عانقتني بين ذارعيها .

ما الأمر الذي يُعجبه جداً .

“القبلة سر عن لينوكس و ريكاردو.”

حقيقة إنشاء دائرة سحرية متوجهة إلى راجنار تعني أنني يُمكنني الذهاب سراً بنفسي .

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

“من الصعب على دافني أن تذهب ذهاباً و إياباً لأن الطقس يُصبح شديد البرودة.”

سمعت همهمة صغيرة تقول «إنها لطيفة.» ولكنني تظاهرتُ أنني لم أسمع ، أدرتُ رأسي مرة أخرى و نظرتُ إلى الدائرة السحرية .

لم أترك الدائرة السحرية بدون سبب ، ولقد سمعت صوت ضحك مألوف في الخلف .

كان من المدهش رؤيتها مرة أخرى .

نظرتُ إلى الأعلى بشكل محرج كفاية و أصدرتُ صريراً ، ضحِكَ ريكاردو على نطاق واسع و قام بلمس شعري بقوة .

تابعتني أمي ايضاً وشرحت ماهية الدائرة السحرية .

ثم قام بالتربيت على شعري بلطف .

“لقد إقترحَ لينوكس الأمر ، وطبقه ، و صنعت بواسطة ريكاردو و دافني لذا فهي منطقية.”

بلمسة رطبة وخفيفة ، ضحكت أمي بصوت عالٍ .

وأضافت أن الدائرة السحرية الموجودة في الممر لن يُسمح منها بدخول و خروج أى أحد إلا من تم التعرف عليهم .

شعرتُ بإثارة غريبة بسبب مشهد الفرح كالطفل ، و إحترق خدي .

بعدما سمعتُ ذلك ، نزلتُ إلى الطابق الأول و إبتسمتُ عندما رأيتُ الجميع ينتظرون .

فتحَ راجنار عيون على مصاريعها عندما سمعَ تلكَ الكلمات ، ثم فجأة صفع نفسه بقوة على خده .

***

ضرب –!

بعد أن تناولتُ الطعام اللذيذ و قضيتُ الوقت مع عائلتي ، لقد كان الوقت قريباً جداً من أن تكون ليبة مظلمة .

تابعتني أمي ايضاً وشرحت ماهية الدائرة السحرية .

إستيقظتُ وأنا على السرير ، أفرك عيني الناعسة .

إن خده في شدة الحُمرة .

الضوضاء التي سمعتها شيئاً فـشيئاً إختفت مع حلول الليل .

عندما نظرتُ إلى ساعة الحائط إستطعتُ معرفة أننا كنا في منتصف الليل بالفعل .

عندما نظرتُ إلى ساعة الحائط إستطعتُ معرفة أننا كنا في منتصف الليل بالفعل .

في تلكَ اللحظة ، تألق شيئ باللون الأرچواني في الظلام .

لقد كانت تهويدة أمي دافئة لدرجة أنني كدتُ أنام تقريباً .

أظهرت تلكَ العيون البراقة براءة الطفل ، لذلكَ شعرتُ بالشجاعة لسببٍ ما .

‘لا يُمكنني النوم مُبكراً في مثل هذا اليوم.’

لقد مرت ثلاثين دقيقة بالفعل منذُ هدوء المنزل لذا لا توجد طريقة للقبض علىَّ .

حقيقة إنشاء دائرة سحرية متوجهة إلى راجنار تعني أنني يُمكنني الذهاب سراً بنفسي .

“صنعت؟”

في المستقبل ، قد أتمكن من قضاء بعض الوقت معه سراً …

فجأة تحولت عينه إلى لون أرچواني واضح .

لقد مرت ثلاثين دقيقة بالفعل منذُ هدوء المنزل لذا لا توجد طريقة للقبض علىَّ .

سواء إستجابت لصوتي أو لوجودي ، فإن القوة السحرية أصبحت تغلفني على الفور .

تحركتُ بحذر و جلستُ على الكرسي المتحرك بجوار السرير .

“راجنار!”

‘الآن يُمكنني الركوب بشكل جيد بمفردي.’

لحسن الحظ ، فإن الكرسي المتحرك رائع ولا يُصدر أى ضجيج مما جعله جزءاً من خطتي .

لحسن الحظ ، فإن الكرسي المتحرك رائع ولا يُصدر أى ضجيج مما جعله جزءاً من خطتي .

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

فتحتُ الباب بهدوء و سلاسة .

‘لينوكس و ريكاردو ليسا هنا.’

بعد التحرك قليلاً تمكنتُ من الوصول إلى الدائرة السحرية .

“لقد رسمتها ايضاً ! من حقي ان أعرف .”

إبتلعت ريقي ونظرتُ حولي .

تحركتُ بحذر و جلستُ على الكرسي المتحرك بجوار السرير .

دفعتُ الكرسي المتحرك وأنا أحبس أنفاسي تحسباً لسماعهم صوتي .

‘لينوكس و ريكاردو ليسا هنا.’

وقفتُ فوق الدائرة السحرية وتمتمت بكلمات ، لقد كانت الدائرة السحرية مُضاءة قليلاً .

لقد كانت لدىَّ نظرة عابسة أكثر من ذي قبل ، لذلكَ توقف عن مُضايقتي و إلتفت إلى راجنار الذي كانت عينيه تلمعان .

“أريد الإنتقال.”

تراجع قليلاً حيثُ رأيته يخرج مرهمه الخاص .

سواء إستجابت لصوتي أو لوجودي ، فإن القوة السحرية أصبحت تغلفني على الفور .

وأصبحت الآن أسمع صوت الرياح .

اومأت أمي و بسطت ذراعها بشكل مألوف .

عندما فتحتُ عيناي المغلقات وجدتُ أنني قد وصلتُ إلى الغابة بالفعل .

“ماهذا؟”

كان الضوء المجاور للسجن مطفئاً .

“هاهاها.”

إنتظر دقيقة .

كانت الأنوار ايضاً مُطفأة ، لذلكَ لقد كان من الواضح تماماً أنه نائم .

بالتفكير في الأمر ، قد يكون راجنار نائماً الآن .

“لقد أنجزتُ الواجب المنزلي الذي أعطته لي أمي ، وقرأتُ الكتب الخيالية ، ولعبتُ مع راجنار ، و حصلتُ على هدية!”

لقد كنتُ متحمسة لفكرة أنني أستطيع مقابلته وحيدة ونسيتُ أهم شيئ .

لم أُضف أى شيئ بعد ذلك ، لكنه كان كافياً .

كالحمقاء .

“صنعت؟”

كانت الأنوار ايضاً مُطفأة ، لذلكَ لقد كان من الواضح تماماً أنه نائم .

يتبع ….

‘أنه مظلم.’

لم أترك الدائرة السحرية بدون سبب ، ولقد سمعت صوت ضحك مألوف في الخلف .

كان الظلام الأسود داخل الزنزانة الحديدية منتشر و كأنه سيأكلني .

عانقني ريكاردو وقال أني لطيفة ، وضحكَ لينوكس قائلاً أنه محظوظ .

‘أنا أكره الظلام.’

كان من المدهش رؤيتها مرة أخرى .

أمسكت الكرسي المتحرك بإحكام و حاولتُ تهدئة يدي المرتجفة .

لقد كانت لدىَّ نظرة عابسة أكثر من ذي قبل ، لذلكَ توقف عن مُضايقتي و إلتفت إلى راجنار الذي كانت عينيه تلمعان .

في تلكَ اللحظة ، تألق شيئ باللون الأرچواني في الظلام .

عانقني ريكاردو وقال أني لطيفة ، وضحكَ لينوكس قائلاً أنه محظوظ .

كان اللون الأرچواني اللامع مثل الجوهرة في المساحة السوداء جميلاً ولقد كان يجذبني .

الضوضاء التي سمعتها شيئاً فـشيئاً إختفت مع حلول الليل .

في تلكَ اللحظة ، بدأت السُحب التي كانت تُغطي القمر تُغادر مع الرياح .

كان بإمكاني رؤية لينوكس بجواري يركز على الإجابة التي ستخرج مني متظاهراً أنه لا يفعل هذا .

تحت ضوء القمر الساطع ، تم الكشف عن الصورة تماماً داخل الزنزانة الحديدية .

عند إجابة الطفل البريئة ، رأيتُ لينوكس يضحك ويقول أنه لا يستطيع المساعدة .

إنفتح فمي بشكل طبيعي لأنني لم أستطع تحمل عدم التحدث عن ذلك .

ما الأمر الذي يُعجبه جداً .

“جميلة.”

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

رمشَ راجنار و إبتسم .

“من الصعب على دافني أن تذهب ذهاباً و إياباً لأن الطقس يُصبح شديد البرودة.”

إبستم إبتسامة مشرقة كاللتي ظهرت عندما رأى الدائرة السحرية أثناء النهار و قال كما لو كان يتابع كلامي .

لقد تعلقَ بالشخصية الأنثى الرئيسية لأنه كان لديه شخصية سيئة في الأصل .

“إن دافني أجمل .”

اومأت أمي و بسطت ذراعها بشكل مألوف .

يتبع ….

قال ريكاردو بإبتسامة .

“صنعت؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط