Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 27

الفصل 26
PDF

الفصل 26

راجنار الذي بدى متردداً مما يجبُ أن يقوله لي ولينوكس الذي حملني بين ذراعيه .

في المستقبل ، قد أتمكن من قضاء بعض الوقت معه سراً …

وبينما كانت عيناى مركزة، وضعتُ يدي على اللوحة التي رسمها ريكاردو و بدأت بالغمغمة .

“لقد ربطتُ الممر وهذا المكان بدائرة سحرية جديدة للنقل الآني .”

كانت المانا الودرية تفيض و إستقرت على اللوحة «الدائرة» و سرعان ما أصبحت اللوحة سحرية و أصدرت ضوءاً جديداً .

كان من المدهش رؤيتها مرة أخرى .

“ماهذا؟”

ساقاي غير مرتاحة و الطقس بارد لذلكَ فكرو في الأمر لأنهم قلقون .

“هل أنتِ فضولية؟”

“أنه ليس حُلماً.”

“أنا فضولية!”

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

حدقو فىَّ بنظرة هل يجب عليهم إخباري أم لا .

ما الأمر الذي يُعجبه جداً .

لا يبدو أن ريكاردو و لينوكس على إستعداد لإخباري بسهولة .

عانقني ريكاردو وقال أني لطيفة ، وضحكَ لينوكس قائلاً أنه محظوظ .

لذلكَ تذمرت .

أنه سر خاص بي أنني إعتقدت أنها مشكلة ، لكنني قررت إخبار أمي التي ستأتي من العمل قريباً .

“لقد رسمتها ايضاً ! من حقي ان أعرف .”

لقد كانت لدىَّ نظرة عابسة أكثر من ذي قبل ، لذلكَ توقف عن مُضايقتي و إلتفت إلى راجنار الذي كانت عينيه تلمعان .

“اوه ، لا أعرف من أين قد تعلمتي تلكَ الكلمات.”

يبدو أنه يعرف ماهية دائرة النقل الآني .

ضَحِكَ ريكاردو بنظرة غبية .

أخرج لينوكس من حقيبته شيئاً ما متأخراً .

هل أبدو مثل الحمقاء التي لا تعرف الكثير ؟

“كيف قضت طفلتي اليوم؟”

لقد كانت لدىَّ نظرة عابسة أكثر من ذي قبل ، لذلكَ توقف عن مُضايقتي و إلتفت إلى راجنار الذي كانت عينيه تلمعان .

لقد كانت تهويدة أمي دافئة لدرجة أنني كدتُ أنام تقريباً .

“لقد كنتُ أراقب راجنار لمدة أسبوع و أكدت أن السحر قد إختفى . لهذا السبب صنعت هذا بعد مناقشته مع الجميع.”

“إن دافني أجمل .”

“صنعت؟”

إجتاح لينوكس عيني بلطف و وضعني على الأرض .

جاء راجنار إلى الأمام و كأنه يريد أن يخرج رأسه من القفص .

‘لينوكس و ريكاردو ليسا هنا.’

يبدو أنه يريد أن ينظر عن كثب .

لم يستطع راجنار أن يشيح نظره عن الدائرة السحرية بغض النظر عن إحمرار خديه .

“لقد ربطتُ الممر وهذا المكان بدائرة سحرية جديدة للنقل الآني .”

“هل هو جيد؟”

“لماذا دائرة سحرية للنقل الآني ؟”

كالحمقاء .

إغمق صوت راجنار .

كان صوته المرتجف مليئاً بالإثارة .

تلألأت عيناه وهو يأكل الفراولة ، ولكني الآن أستطيع أن أرى عينه الأرچوانية وهي تغرق في الظلام .

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

يبدو أنه يعرف ماهية دائرة النقل الآني .

“هل هو جيد؟”

في تلكَ العيون الغارقة في الظلام ، لم أشعر بأى شيئ إيجابي .

يتبع ….

اللون الأرچواني الجميل واضح ، لكنه يبدو و كأنه يسقط في الطلاء الأسود و يحوله إلى لون داكن .

“لقد إقترحَ لينوكس الأمر ، وطبقه ، و صنعت بواسطة ريكاردو و دافني لذا فهي منطقية.”

لقد فوجئتُ ايضاً .

لقد إندهشتُ من الصوت الذي إعتقدتُ أنه كان عالياً بما يكفي لنقارنه بضربة رجل بالغ .

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

لقد كانت لدىَّ نظرة عابسة أكثر من ذي قبل ، لذلكَ توقف عن مُضايقتي و إلتفت إلى راجنار الذي كانت عينيه تلمعان .

عندما تقابلت عينانا رمشتُ مراراً وتكراراً .

عندما تقابلت عينانا رمشتُ مراراً وتكراراً .

فجأة تحولت عينه إلى لون أرچواني واضح .

فتحتُ الباب بهدوء و سلاسة .

“ريكا ، الأطفال يشعرون بالفضول .”

“لقد إقترحَ لينوكس الأمر ، وطبقه ، و صنعت بواسطة ريكاردو و دافني لذا فهي منطقية.”

كان لينوكس هو من كسر هذا الصمت بشكل مفاجئ .

بعدما سمعتُ ذلك ، نزلتُ إلى الطابق الأول و إبتسمتُ عندما رأيتُ الجميع ينتظرون .

إجتاح لينوكس عيني بلطف و وضعني على الأرض .

راجنار الذي بدى متردداً مما يجبُ أن يقوله لي ولينوكس الذي حملني بين ذراعيه .

“سيكون من الأفضل رؤية ذلكَ عن قرب.”

كان اللون الأرچواني اللامع مثل الجوهرة في المساحة السوداء جميلاً ولقد كان يجذبني .

اومأتُ برأسي عندما شعرتُ بلمسة لينوكس على خدي .

“لايزال الوقت مُبكراً على موعد النوم.”

اخرجَ راجنار يده بعناية من الزنزانة و أمسكَ بـيدي .

في تلكَ اللحظة ، بدأت السُحب التي كانت تُغطي القمر تُغادر مع الرياح .

جفلتُ بسبب الإحساس البارد الذي شعرتُ به في يدي و أمسكتُ به بإحكام .

كان الضوء المجاور للسجن مطفئاً .

جلسَ كل من لينوكس و ريكاردو بجانبنا .

هززتُ رأسي بقلق .

“من الصعب على دافني أن تذهب ذهاباً و إياباً لأن الطقس يُصبح شديد البرودة.”

عندما نظرتُ إلى ساعة الحائط إستطعتُ معرفة أننا كنا في منتصف الليل بالفعل .

قال ريكاردو بإبتسامة .

هل أبدو مثل الحمقاء التي لا تعرف الكثير ؟

“هذا لا يعني أنني سأخبركِ أن لا تذهبي لرؤية راجنار ، لذلكَ قررتُ توصيل المكان بدائرة نقل آني .”

هل أبدو مثل الحمقاء التي لا تعرف الكثير ؟

فتحَ راجنار عيون على مصاريعها عندما سمعَ تلكَ الكلمات ، ثم فجأة صفع نفسه بقوة على خده .

لقد فوجئت تماماً برؤية الدائرة السحرية التي بدت تماماً مثل ما رسمته .

ضرب –!

لماذا أنا سعيدة جداً ؟

“راجنار!”

كانت المانا الودرية تفيض و إستقرت على اللوحة «الدائرة» و سرعان ما أصبحت اللوحة سحرية و أصدرت ضوءاً جديداً .

لقد إندهشتُ من الصوت الذي إعتقدتُ أنه كان عالياً بما يكفي لنقارنه بضربة رجل بالغ .

‘أنا أكره الظلام.’

لم يستطع راجنار أن يشيح نظره عن الدائرة السحرية بغض النظر عن إحمرار خديه .

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

“أنه ليس حُلماً.”

لم يستطع راجنار أن يشيح نظره عن الدائرة السحرية بغض النظر عن إحمرار خديه .

كان صوته المرتجف مليئاً بالإثارة .

بعدما سمعتُ ذلك ، نزلتُ إلى الطابق الأول و إبتسمتُ عندما رأيتُ الجميع ينتظرون .

“هذا ليس حُلماً !”

“لقد ربطتُ الممر وهذا المكان بدائرة سحرية جديدة للنقل الآني .”

“لايزال الوقت مُبكراً على موعد النوم.”

كان الظلام الأسود داخل الزنزانة الحديدية منتشر و كأنه سيأكلني .

وضعتُ يدي على القفص و نظرتُ إلى خد راجنار .

“هل أنتِ فضولية؟”

تحول إلى اللون الأحمر و بدى مؤلماً ، لقد كان من السُخف رؤية ما هو جيد و الضحك عليه .

رمشتُ بعيني وأدرتُ رأسي لألقي نظرة على راجنار .

“ألا تؤلمك؟”

عندما عدتُ إلى المنزل ، رأيتُ دائرة سحرية مرسومة  بين المدخل الذي يربط بين مكتب أمي و غرفتي .

“نعم . أنا بخير !”

كانت المانا الودرية تفيض و إستقرت على اللوحة «الدائرة» و سرعان ما أصبحت اللوحة سحرية و أصدرت ضوءاً جديداً .

إن خده في شدة الحُمرة .

رمشتُ بعيني وأدرتُ رأسي لألقي نظرة على راجنار .

ما الأمر الذي يُعجبه جداً .

بدا الأمر و كأنه يسألني عن نواياي لذا أدرتُ رأسي .

وجهه البارد ، ولكن خدوده فقط من كانت ساخنة.  حمراء .

لذلكَ تذمرت .

لحسن الحظ ، لقد كانت يدي أكثر برودة من خديه الآن .

كانت الأنوار ايضاً مُطفأة ، لذلكَ لقد كان من الواضح تماماً أنه نائم .

عندما وضعتُ يدي على خد راجنار و فركتها ضحكتُ لأن الأمر كان يعجبني .

“أريد الإنتقال.”

“هذه مفاجئة.”

‘لأنه لا يو سحر ، يجب أن يكون هناكَ دائرة سحرية لأنها آمنة.’

أخرج لينوكس من حقيبته شيئاً ما متأخراً .

“لقد ربطتُ الممر وهذا المكان بدائرة سحرية جديدة للنقل الآني .”

تراجع قليلاً حيثُ رأيته يخرج مرهمه الخاص .

لقد فوجئت تماماً برؤية الدائرة السحرية التي بدت تماماً مثل ما رسمته .

قَبِل راجنار بسرعة لمسة لينوكس .

تلألأت عيناه وهو يأكل الفراولة ، ولكني الآن أستطيع أن أرى عينه الأرچوانية وهي تغرق في الظلام .

على الرغم من أن لينوكس كان يضع الدواء بعناية ، إلا أنه قد إبتسم لأنه جيد .

لقد فوجئتُ ايضاً .

هل البطل الرئيسي أحمق؟

جلسَ كل من لينوكس و ريكاردو بجانبنا .

هززتُ رأسي بقلق .

أظهرت تلكَ العيون البراقة براءة الطفل ، لذلكَ شعرتُ بالشجاعة لسببٍ ما .

لقد تعلقَ بالشخصية الأنثى الرئيسية لأنه كان لديه شخصية سيئة في الأصل .

كما لو أنني ام أفعل ذلك ، دفعتُ نفسي أكثر كما لو أنني لن أترك خدها .

بعد فترة من التأكيد من إستخدام الدواء بشكل جيد ضحك ريكاردو .

يتبع ….

“هل هو جيد؟”

في الشتاء تغرب الشمس بسرعة فلا يدوب الأمر طويلاً .

“نعم ! يُمكنني البقاء مع دافني لفترة أطول !”

وقفتُ فوق الدائرة السحرية وتمتمت بكلمات ، لقد كانت الدائرة السحرية مُضاءة قليلاً .

في الشتاء تغرب الشمس بسرعة فلا يدوب الأمر طويلاً .

عندما فتحتُ عيناي المغلقات وجدتُ أنني قد وصلتُ إلى الغابة بالفعل .

عند إجابة الطفل البريئة ، رأيتُ لينوكس يضحك ويقول أنه لا يستطيع المساعدة .

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

عيون راجنار تبتسم بشكل مشرق و تنظر إلىّ .

“جميلة.”

بدا الأمر و كأنه يسألني عن نواياي لذا أدرتُ رأسي .

كالحمقاء .

‘لأنه لا يو سحر ، يجب أن يكون هناكَ دائرة سحرية لأنها آمنة.’

كالحمقاء .

ساقاي غير مرتاحة و الطقس بارد لذلكَ فكرو في الأمر لأنهم قلقون .

شعرتُ بإثارة غريبة بسبب مشهد الفرح كالطفل ، و إحترق خدي .

لم أكن أريد أى شيئ أكتر من السماح لي بلقاءه .

في المستقبل ، قد أتمكن من قضاء بعض الوقت معه سراً …

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

“راجنار!”

أريدُ أن أُعبر عن الأمر بالكلمات .

لم أترك الدائرة السحرية بدون سبب ، ولقد سمعت صوت ضحك مألوف في الخلف .

كان فمي يُفتح مراراً وتكراراً ولكنني أصمت .

‘لينوكس و ريكاردو ليسا هنا.’

نظرتُ إلى الأرض و فمي مُغلق ورفع أحدهم يده فوق رأسي .

نظرتُ إلى الأرض و فمي مُغلق ورفع أحدهم يده فوق رأسي .

ثم قام بالتربيت على شعري بلطف .

سمعت همهمة صغيرة تقول «إنها لطيفة.» ولكنني تظاهرتُ أنني لم أسمع ، أدرتُ رأسي مرة أخرى و نظرتُ إلى الدائرة السحرية .

نظرتُ إلى الأعلى بشكل محرج كفاية و أصدرتُ صريراً ، ضحِكَ ريكاردو على نطاق واسع و قام بلمس شعري بقوة .

إلى حدٍ كبير .

“هل دافني سعيدة؟”

سواء إستجابت لصوتي أو لوجودي ، فإن القوة السحرية أصبحت تغلفني على الفور .

كانت عيناه تنظران إلىَّ بهدوء .

عانقني ريكاردو وقال أني لطيفة ، وضحكَ لينوكس قائلاً أنه محظوظ .

كان بإمكاني رؤية لينوكس بجواري يركز على الإجابة التي ستخرج مني متظاهراً أنه لا يفعل هذا .

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

رمشتُ بعيني وأدرتُ رأسي لألقي نظرة على راجنار .

فجأة تحولت عينه إلى لون أرچواني واضح .

أظهرت تلكَ العيون البراقة براءة الطفل ، لذلكَ شعرتُ بالشجاعة لسببٍ ما .

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

ولقد قلتُ .

أظهرت تلكَ العيون البراقة براءة الطفل ، لذلكَ شعرتُ بالشجاعة لسببٍ ما .

“أنا مسرورة .”

“ماهذا؟”

إلى حدٍ كبير .

أنه سر خاص بي أنني إعتقدت أنها مشكلة ، لكنني قررت إخبار أمي التي ستأتي من العمل قريباً .

لم أُضف أى شيئ بعد ذلك ، لكنه كان كافياً .

كان بإمكاني رؤية لينوكس بجواري يركز على الإجابة التي ستخرج مني متظاهراً أنه لا يفعل هذا .

عانقني ريكاردو وقال أني لطيفة ، وضحكَ لينوكس قائلاً أنه محظوظ .

إبستم إبتسامة مشرقة كاللتي ظهرت عندما رأى الدائرة السحرية أثناء النهار و قال كما لو كان يتابع كلامي .

شعرتُ بإثارة غريبة بسبب مشهد الفرح كالطفل ، و إحترق خدي .

كان لينوكس هو من كسر هذا الصمت بشكل مفاجئ .

لماذا أنا سعيدة جداً ؟

وأضافت أن الدائرة السحرية الموجودة في الممر لن يُسمح منها بدخول و خروج أى أحد إلا من تم التعرف عليهم .

أنه سر خاص بي أنني إعتقدت أنها مشكلة ، لكنني قررت إخبار أمي التي ستأتي من العمل قريباً .

“لماذا دائرة سحرية للنقل الآني ؟”

عندما عدتُ إلى المنزل ، رأيتُ دائرة سحرية مرسومة  بين المدخل الذي يربط بين مكتب أمي و غرفتي .

كانت المانا الودرية تفيض و إستقرت على اللوحة «الدائرة» و سرعان ما أصبحت اللوحة سحرية و أصدرت ضوءاً جديداً .

لقد فوجئت تماماً برؤية الدائرة السحرية التي بدت تماماً مثل ما رسمته .

جاء راجنار إلى الأمام و كأنه يريد أن يخرج رأسه من القفص .

لم أفعل ذلكَ بنفسي ، لكنني كنتُ أشعر بالفخر .

إجتاح لينوكس عيني بلطف و وضعني على الأرض .

لم أترك الدائرة السحرية بدون سبب ، ولقد سمعت صوت ضحك مألوف في الخلف .

‘الآن يُمكنني الركوب بشكل جيد بمفردي.’

أدرتُ رأسي بقلبٍ سعيد .

‘لا يُمكنني النوم مُبكراً في مثل هذا اليوم.’

“لقد عدتِ!”

“لقد عدتِ!”

اومأت أمي و بسطت ذراعها بشكل مألوف .

“جميلة.”

وكما فعلت فتحت ذراعي أنا ايضاً و ضمتني .

في تلكَ اللحظة ، بدأت السُحب التي كانت تُغطي القمر تُغادر مع الرياح .

“كيف قضت طفلتي اليوم؟”

“راجنار!”

“لقد أنجزتُ الواجب المنزلي الذي أعطته لي أمي ، وقرأتُ الكتب الخيالية ، ولعبتُ مع راجنار ، و حصلتُ على هدية!”

إنفتح فمي بشكل طبيعي لأنني لم أستطع تحمل عدم التحدث عن ذلك .

لقد كنتُ متحمسة للحديث عن الهدية التي تلقيتها اليوم ، ثم إبتسمتُ في وجه والدتي التي كانت تنظر لي بإبتسامة دافئة .

جلسَ كل من لينوكس و ريكاردو بجانبنا .

“شكراً على الهدية!”

راجنار الذي بدى متردداً مما يجبُ أن يقوله لي ولينوكس الذي حملني بين ذراعيه .

“هاهاها.”

كانت المانا الودرية تفيض و إستقرت على اللوحة «الدائرة» و سرعان ما أصبحت اللوحة سحرية و أصدرت ضوءاً جديداً .

وخزت أمي خدها  بدون إزالة إبتسامتها .

“نعم . أنا بخير !”

لم أكن أعرف ما يعنيه هذا ، نظرتُ إليها و سمعت صوت ضحكتها .

‘الآن يُمكنني الركوب بشكل جيد بمفردي.’

“هل يجبُ أن تُرجعي هذه الهدية؟”

كان شخصاً ما قادماً فـسرعان ما سحبتُ شفتي .

لمستُ خدها بشفاهي .

دفنتُ رأسي لبن ذرعىّ والدتي بخجل متأخر و عانقتني بين ذارعيها .

كما لو أنني ام أفعل ذلك ، دفعتُ نفسي أكثر كما لو أنني لن أترك خدها .

عندما عدتُ إلى المنزل ، رأيتُ دائرة سحرية مرسومة  بين المدخل الذي يربط بين مكتب أمي و غرفتي .

‘لينوكس و ريكاردو ليسا هنا.’

كان فمي يُفتح مراراً وتكراراً ولكنني أصمت .

كان شخصاً ما قادماً فـسرعان ما سحبتُ شفتي .

وأضافت أن الدائرة السحرية الموجودة في الممر لن يُسمح منها بدخول و خروج أى أحد إلا من تم التعرف عليهم .

بلمسة رطبة وخفيفة ، ضحكت أمي بصوت عالٍ .

تحول إلى اللون الأحمر و بدى مؤلماً ، لقد كان من السُخف رؤية ما هو جيد و الضحك عليه .

دفنتُ رأسي لبن ذرعىّ والدتي بخجل متأخر و عانقتني بين ذارعيها .

يبدو أنه يريد أن ينظر عن كثب .

“القبلة سر عن لينوكس و ريكاردو.”

لقد إندهشتُ من الصوت الذي إعتقدتُ أنه كان عالياً بما يكفي لنقارنه بضربة رجل بالغ .

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

وجهه البارد ، ولكن خدوده فقط من كانت ساخنة.  حمراء .

سمعت همهمة صغيرة تقول «إنها لطيفة.» ولكنني تظاهرتُ أنني لم أسمع ، أدرتُ رأسي مرة أخرى و نظرتُ إلى الدائرة السحرية .

“هذا لا يعني أنني سأخبركِ أن لا تذهبي لرؤية راجنار ، لذلكَ قررتُ توصيل المكان بدائرة نقل آني .”

كان من المدهش رؤيتها مرة أخرى .

فتحَ راجنار عيون على مصاريعها عندما سمعَ تلكَ الكلمات ، ثم فجأة صفع نفسه بقوة على خده .

تابعتني أمي ايضاً وشرحت ماهية الدائرة السحرية .

“أريد الإنتقال.”

“لقد إقترحَ لينوكس الأمر ، وطبقه ، و صنعت بواسطة ريكاردو و دافني لذا فهي منطقية.”

في الشتاء تغرب الشمس بسرعة فلا يدوب الأمر طويلاً .

وأضافت أن الدائرة السحرية الموجودة في الممر لن يُسمح منها بدخول و خروج أى أحد إلا من تم التعرف عليهم .

“اوه ، لا أعرف من أين قد تعلمتي تلكَ الكلمات.”

بعدما سمعتُ ذلك ، نزلتُ إلى الطابق الأول و إبتسمتُ عندما رأيتُ الجميع ينتظرون .

كان صوته المرتجف مليئاً بالإثارة .

***

حدقو فىَّ بنظرة هل يجب عليهم إخباري أم لا .

بعد أن تناولتُ الطعام اللذيذ و قضيتُ الوقت مع عائلتي ، لقد كان الوقت قريباً جداً من أن تكون ليبة مظلمة .

اومأتُ برأسي عندما شعرتُ بلمسة لينوكس على خدي .

إستيقظتُ وأنا على السرير ، أفرك عيني الناعسة .

سواء إستجابت لصوتي أو لوجودي ، فإن القوة السحرية أصبحت تغلفني على الفور .

الضوضاء التي سمعتها شيئاً فـشيئاً إختفت مع حلول الليل .

إبستم إبتسامة مشرقة كاللتي ظهرت عندما رأى الدائرة السحرية أثناء النهار و قال كما لو كان يتابع كلامي .

عندما نظرتُ إلى ساعة الحائط إستطعتُ معرفة أننا كنا في منتصف الليل بالفعل .

وخزت أمي خدها  بدون إزالة إبتسامتها .

لقد كانت تهويدة أمي دافئة لدرجة أنني كدتُ أنام تقريباً .

حدقو فىَّ بنظرة هل يجب عليهم إخباري أم لا .

‘لا يُمكنني النوم مُبكراً في مثل هذا اليوم.’

كانت الأنوار ايضاً مُطفأة ، لذلكَ لقد كان من الواضح تماماً أنه نائم .

حقيقة إنشاء دائرة سحرية متوجهة إلى راجنار تعني أنني يُمكنني الذهاب سراً بنفسي .

تراجع قليلاً حيثُ رأيته يخرج مرهمه الخاص .

في المستقبل ، قد أتمكن من قضاء بعض الوقت معه سراً …

كان شخصاً ما قادماً فـسرعان ما سحبتُ شفتي .

لقد مرت ثلاثين دقيقة بالفعل منذُ هدوء المنزل لذا لا توجد طريقة للقبض علىَّ .

شعرتُ بإثارة غريبة بسبب مشهد الفرح كالطفل ، و إحترق خدي .

تحركتُ بحذر و جلستُ على الكرسي المتحرك بجوار السرير .

عندما عدتُ إلى المنزل ، رأيتُ دائرة سحرية مرسومة  بين المدخل الذي يربط بين مكتب أمي و غرفتي .

‘الآن يُمكنني الركوب بشكل جيد بمفردي.’

‘لأنه لا يو سحر ، يجب أن يكون هناكَ دائرة سحرية لأنها آمنة.’

لحسن الحظ ، فإن الكرسي المتحرك رائع ولا يُصدر أى ضجيج مما جعله جزءاً من خطتي .

لم أفعل ذلكَ بنفسي ، لكنني كنتُ أشعر بالفخر .

فتحتُ الباب بهدوء و سلاسة .

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

بعد التحرك قليلاً تمكنتُ من الوصول إلى الدائرة السحرية .

تابعتني أمي ايضاً وشرحت ماهية الدائرة السحرية .

إبتلعت ريقي ونظرتُ حولي .

إنتظر دقيقة .

دفعتُ الكرسي المتحرك وأنا أحبس أنفاسي تحسباً لسماعهم صوتي .

“هذه مفاجئة.”

وقفتُ فوق الدائرة السحرية وتمتمت بكلمات ، لقد كانت الدائرة السحرية مُضاءة قليلاً .

“جميلة.”

“أريد الإنتقال.”

“ألا تؤلمك؟”

سواء إستجابت لصوتي أو لوجودي ، فإن القوة السحرية أصبحت تغلفني على الفور .

رمشَ راجنار و إبتسم .

وأصبحت الآن أسمع صوت الرياح .

لقد فوجئت تماماً برؤية الدائرة السحرية التي بدت تماماً مثل ما رسمته .

عندما فتحتُ عيناي المغلقات وجدتُ أنني قد وصلتُ إلى الغابة بالفعل .

“جميلة.”

كان الضوء المجاور للسجن مطفئاً .

“هل أنتِ فضولية؟”

إنتظر دقيقة .

‘لا يُمكنني النوم مُبكراً في مثل هذا اليوم.’

بالتفكير في الأمر ، قد يكون راجنار نائماً الآن .

وخزت أمي خدها  بدون إزالة إبتسامتها .

لقد كنتُ متحمسة لفكرة أنني أستطيع مقابلته وحيدة ونسيتُ أهم شيئ .

دفعتُ الكرسي المتحرك وأنا أحبس أنفاسي تحسباً لسماعهم صوتي .

كالحمقاء .

كانت الأنوار ايضاً مُطفأة ، لذلكَ لقد كان من الواضح تماماً أنه نائم .

كانت المانا الودرية تفيض و إستقرت على اللوحة «الدائرة» و سرعان ما أصبحت اللوحة سحرية و أصدرت ضوءاً جديداً .

‘أنه مظلم.’

“سيكون من الأفضل رؤية ذلكَ عن قرب.”

كان الظلام الأسود داخل الزنزانة الحديدية منتشر و كأنه سيأكلني .

“أنه ليس حُلماً.”

‘أنا أكره الظلام.’

بعد التحرك قليلاً تمكنتُ من الوصول إلى الدائرة السحرية .

أمسكت الكرسي المتحرك بإحكام و حاولتُ تهدئة يدي المرتجفة .

“إن دافني أجمل .”

في تلكَ اللحظة ، تألق شيئ باللون الأرچواني في الظلام .

لقد تعلقَ بالشخصية الأنثى الرئيسية لأنه كان لديه شخصية سيئة في الأصل .

كان اللون الأرچواني اللامع مثل الجوهرة في المساحة السوداء جميلاً ولقد كان يجذبني .

لا يبدو أن ريكاردو و لينوكس على إستعداد لإخباري بسهولة .

في تلكَ اللحظة ، بدأت السُحب التي كانت تُغطي القمر تُغادر مع الرياح .

بالتفكير في الأمر ، قد يكون راجنار نائماً الآن .

تحت ضوء القمر الساطع ، تم الكشف عن الصورة تماماً داخل الزنزانة الحديدية .

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

إنفتح فمي بشكل طبيعي لأنني لم أستطع تحمل عدم التحدث عن ذلك .

الضوضاء التي سمعتها شيئاً فـشيئاً إختفت مع حلول الليل .

“جميلة.”

“نعم . أنا بخير !”

رمشَ راجنار و إبتسم .

“هذا ليس حُلماً !”

إبستم إبتسامة مشرقة كاللتي ظهرت عندما رأى الدائرة السحرية أثناء النهار و قال كما لو كان يتابع كلامي .

كان الضوء المجاور للسجن مطفئاً .

“إن دافني أجمل .”

“أنه ليس حُلماً.”

يتبع ….

أظهرت تلكَ العيون البراقة براءة الطفل ، لذلكَ شعرتُ بالشجاعة لسببٍ ما .

عيون راجنار تبتسم بشكل مشرق و تنظر إلىّ .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط