Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 27

الفصل 26

الفصل 26

راجنار الذي بدى متردداً مما يجبُ أن يقوله لي ولينوكس الذي حملني بين ذراعيه .

اخرجَ راجنار يده بعناية من الزنزانة و أمسكَ بـيدي .

وبينما كانت عيناى مركزة، وضعتُ يدي على اللوحة التي رسمها ريكاردو و بدأت بالغمغمة .

تراجع قليلاً حيثُ رأيته يخرج مرهمه الخاص .

كانت المانا الودرية تفيض و إستقرت على اللوحة «الدائرة» و سرعان ما أصبحت اللوحة سحرية و أصدرت ضوءاً جديداً .

كانت الأنوار ايضاً مُطفأة ، لذلكَ لقد كان من الواضح تماماً أنه نائم .

“ماهذا؟”

ما الأمر الذي يُعجبه جداً .

“هل أنتِ فضولية؟”

“هذا ليس حُلماً !”

“أنا فضولية!”

لا يبدو أن ريكاردو و لينوكس على إستعداد لإخباري بسهولة .

حدقو فىَّ بنظرة هل يجب عليهم إخباري أم لا .

“سيكون من الأفضل رؤية ذلكَ عن قرب.”

لا يبدو أن ريكاردو و لينوكس على إستعداد لإخباري بسهولة .

يبدو أنه يريد أن ينظر عن كثب .

لذلكَ تذمرت .

جلسَ كل من لينوكس و ريكاردو بجانبنا .

“لقد رسمتها ايضاً ! من حقي ان أعرف .”

لقد إندهشتُ من الصوت الذي إعتقدتُ أنه كان عالياً بما يكفي لنقارنه بضربة رجل بالغ .

“اوه ، لا أعرف من أين قد تعلمتي تلكَ الكلمات.”

لقد كنتُ متحمسة للحديث عن الهدية التي تلقيتها اليوم ، ثم إبتسمتُ في وجه والدتي التي كانت تنظر لي بإبتسامة دافئة .

ضَحِكَ ريكاردو بنظرة غبية .

“شكراً على الهدية!”

هل أبدو مثل الحمقاء التي لا تعرف الكثير ؟

نظرتُ إلى الأرض و فمي مُغلق ورفع أحدهم يده فوق رأسي .

لقد كانت لدىَّ نظرة عابسة أكثر من ذي قبل ، لذلكَ توقف عن مُضايقتي و إلتفت إلى راجنار الذي كانت عينيه تلمعان .

كان الظلام الأسود داخل الزنزانة الحديدية منتشر و كأنه سيأكلني .

“لقد كنتُ أراقب راجنار لمدة أسبوع و أكدت أن السحر قد إختفى . لهذا السبب صنعت هذا بعد مناقشته مع الجميع.”

إجتاح لينوكس عيني بلطف و وضعني على الأرض .

“صنعت؟”

“جميلة.”

جاء راجنار إلى الأمام و كأنه يريد أن يخرج رأسه من القفص .

“لقد عدتِ!”

يبدو أنه يريد أن ينظر عن كثب .

‘أنا أكره الظلام.’

“لقد ربطتُ الممر وهذا المكان بدائرة سحرية جديدة للنقل الآني .”

“لايزال الوقت مُبكراً على موعد النوم.”

“لماذا دائرة سحرية للنقل الآني ؟”

لقد إندهشتُ من الصوت الذي إعتقدتُ أنه كان عالياً بما يكفي لنقارنه بضربة رجل بالغ .

إغمق صوت راجنار .

عند إجابة الطفل البريئة ، رأيتُ لينوكس يضحك ويقول أنه لا يستطيع المساعدة .

تلألأت عيناه وهو يأكل الفراولة ، ولكني الآن أستطيع أن أرى عينه الأرچوانية وهي تغرق في الظلام .

كان اللون الأرچواني اللامع مثل الجوهرة في المساحة السوداء جميلاً ولقد كان يجذبني .

يبدو أنه يعرف ماهية دائرة النقل الآني .

وأصبحت الآن أسمع صوت الرياح .

في تلكَ العيون الغارقة في الظلام ، لم أشعر بأى شيئ إيجابي .

إنفتح فمي بشكل طبيعي لأنني لم أستطع تحمل عدم التحدث عن ذلك .

اللون الأرچواني الجميل واضح ، لكنه يبدو و كأنه يسقط في الطلاء الأسود و يحوله إلى لون داكن .

“نعم ! يُمكنني البقاء مع دافني لفترة أطول !”

لقد فوجئتُ ايضاً .

لم يستطع راجنار أن يشيح نظره عن الدائرة السحرية بغض النظر عن إحمرار خديه .

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

‘لينوكس و ريكاردو ليسا هنا.’

عندما تقابلت عينانا رمشتُ مراراً وتكراراً .

عندما فتحتُ عيناي المغلقات وجدتُ أنني قد وصلتُ إلى الغابة بالفعل .

فجأة تحولت عينه إلى لون أرچواني واضح .

تابعتني أمي ايضاً وشرحت ماهية الدائرة السحرية .

“ريكا ، الأطفال يشعرون بالفضول .”

دفعتُ الكرسي المتحرك وأنا أحبس أنفاسي تحسباً لسماعهم صوتي .

كان لينوكس هو من كسر هذا الصمت بشكل مفاجئ .

ما الأمر الذي يُعجبه جداً .

إجتاح لينوكس عيني بلطف و وضعني على الأرض .

لم أكن أعرف ما يعنيه هذا ، نظرتُ إليها و سمعت صوت ضحكتها .

“سيكون من الأفضل رؤية ذلكَ عن قرب.”

‘الآن يُمكنني الركوب بشكل جيد بمفردي.’

اومأتُ برأسي عندما شعرتُ بلمسة لينوكس على خدي .

فجأة تحولت عينه إلى لون أرچواني واضح .

اخرجَ راجنار يده بعناية من الزنزانة و أمسكَ بـيدي .

***

جفلتُ بسبب الإحساس البارد الذي شعرتُ به في يدي و أمسكتُ به بإحكام .

“إن دافني أجمل .”

جلسَ كل من لينوكس و ريكاردو بجانبنا .

سواء إستجابت لصوتي أو لوجودي ، فإن القوة السحرية أصبحت تغلفني على الفور .

“من الصعب على دافني أن تذهب ذهاباً و إياباً لأن الطقس يُصبح شديد البرودة.”

يتبع ….

قال ريكاردو بإبتسامة .

‘لأنه لا يو سحر ، يجب أن يكون هناكَ دائرة سحرية لأنها آمنة.’

“هذا لا يعني أنني سأخبركِ أن لا تذهبي لرؤية راجنار ، لذلكَ قررتُ توصيل المكان بدائرة نقل آني .”

عندما نظرتُ إلى ساعة الحائط إستطعتُ معرفة أننا كنا في منتصف الليل بالفعل .

فتحَ راجنار عيون على مصاريعها عندما سمعَ تلكَ الكلمات ، ثم فجأة صفع نفسه بقوة على خده .

كان الظلام الأسود داخل الزنزانة الحديدية منتشر و كأنه سيأكلني .

ضرب –!

وكما فعلت فتحت ذراعي أنا ايضاً و ضمتني .

“راجنار!”

بعد فترة من التأكيد من إستخدام الدواء بشكل جيد ضحك ريكاردو .

لقد إندهشتُ من الصوت الذي إعتقدتُ أنه كان عالياً بما يكفي لنقارنه بضربة رجل بالغ .

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

لم يستطع راجنار أن يشيح نظره عن الدائرة السحرية بغض النظر عن إحمرار خديه .

لقد كنتُ متحمسة للحديث عن الهدية التي تلقيتها اليوم ، ثم إبتسمتُ في وجه والدتي التي كانت تنظر لي بإبتسامة دافئة .

“أنه ليس حُلماً.”

أخرج لينوكس من حقيبته شيئاً ما متأخراً .

كان صوته المرتجف مليئاً بالإثارة .

“هذه مفاجئة.”

“هذا ليس حُلماً !”

“أنا مسرورة .”

“لايزال الوقت مُبكراً على موعد النوم.”

ما الأمر الذي يُعجبه جداً .

وضعتُ يدي على القفص و نظرتُ إلى خد راجنار .

‘لينوكس و ريكاردو ليسا هنا.’

تحول إلى اللون الأحمر و بدى مؤلماً ، لقد كان من السُخف رؤية ما هو جيد و الضحك عليه .

قال ريكاردو بإبتسامة .

“ألا تؤلمك؟”

عانقني ريكاردو وقال أني لطيفة ، وضحكَ لينوكس قائلاً أنه محظوظ .

“نعم . أنا بخير !”

يبدو أنه يعرف ماهية دائرة النقل الآني .

إن خده في شدة الحُمرة .

إبتلعت ريقي ونظرتُ حولي .

ما الأمر الذي يُعجبه جداً .

لقد تعلقَ بالشخصية الأنثى الرئيسية لأنه كان لديه شخصية سيئة في الأصل .

وجهه البارد ، ولكن خدوده فقط من كانت ساخنة.  حمراء .

نظرتُ إلى الأرض و فمي مُغلق ورفع أحدهم يده فوق رأسي .

لحسن الحظ ، لقد كانت يدي أكثر برودة من خديه الآن .

لا يبدو أن ريكاردو و لينوكس على إستعداد لإخباري بسهولة .

عندما وضعتُ يدي على خد راجنار و فركتها ضحكتُ لأن الأمر كان يعجبني .

رمشتُ بعيني وأدرتُ رأسي لألقي نظرة على راجنار .

“هذه مفاجئة.”

‘لأنه لا يو سحر ، يجب أن يكون هناكَ دائرة سحرية لأنها آمنة.’

أخرج لينوكس من حقيبته شيئاً ما متأخراً .

كانت المانا الودرية تفيض و إستقرت على اللوحة «الدائرة» و سرعان ما أصبحت اللوحة سحرية و أصدرت ضوءاً جديداً .

تراجع قليلاً حيثُ رأيته يخرج مرهمه الخاص .

“كيف قضت طفلتي اليوم؟”

قَبِل راجنار بسرعة لمسة لينوكس .

لقد كنتُ متحمسة للحديث عن الهدية التي تلقيتها اليوم ، ثم إبتسمتُ في وجه والدتي التي كانت تنظر لي بإبتسامة دافئة .

على الرغم من أن لينوكس كان يضع الدواء بعناية ، إلا أنه قد إبتسم لأنه جيد .

“هاهاها.”

هل البطل الرئيسي أحمق؟

دفنتُ رأسي لبن ذرعىّ والدتي بخجل متأخر و عانقتني بين ذارعيها .

هززتُ رأسي بقلق .

في المستقبل ، قد أتمكن من قضاء بعض الوقت معه سراً …

لقد تعلقَ بالشخصية الأنثى الرئيسية لأنه كان لديه شخصية سيئة في الأصل .

جفلتُ بسبب الإحساس البارد الذي شعرتُ به في يدي و أمسكتُ به بإحكام .

بعد فترة من التأكيد من إستخدام الدواء بشكل جيد ضحك ريكاردو .

أخرج لينوكس من حقيبته شيئاً ما متأخراً .

“هل هو جيد؟”

لذلكَ تذمرت .

“نعم ! يُمكنني البقاء مع دافني لفترة أطول !”

إجتاح لينوكس عيني بلطف و وضعني على الأرض .

في الشتاء تغرب الشمس بسرعة فلا يدوب الأمر طويلاً .

***

عند إجابة الطفل البريئة ، رأيتُ لينوكس يضحك ويقول أنه لا يستطيع المساعدة .

لقد كنتُ متحمسة للحديث عن الهدية التي تلقيتها اليوم ، ثم إبتسمتُ في وجه والدتي التي كانت تنظر لي بإبتسامة دافئة .

عيون راجنار تبتسم بشكل مشرق و تنظر إلىّ .

أدرتُ رأسي بقلبٍ سعيد .

بدا الأمر و كأنه يسألني عن نواياي لذا أدرتُ رأسي .

لمستُ خدها بشفاهي .

‘لأنه لا يو سحر ، يجب أن يكون هناكَ دائرة سحرية لأنها آمنة.’

لا يبدو أن ريكاردو و لينوكس على إستعداد لإخباري بسهولة .

ساقاي غير مرتاحة و الطقس بارد لذلكَ فكرو في الأمر لأنهم قلقون .

“هل هو جيد؟”

لم أكن أريد أى شيئ أكتر من السماح لي بلقاءه .

حدقو فىَّ بنظرة هل يجب عليهم إخباري أم لا .

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

بالتفكير في الأمر ، قد يكون راجنار نائماً الآن .

أريدُ أن أُعبر عن الأمر بالكلمات .

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

كان فمي يُفتح مراراً وتكراراً ولكنني أصمت .

لقد كنتُ متحمسة لفكرة أنني أستطيع مقابلته وحيدة ونسيتُ أهم شيئ .

نظرتُ إلى الأرض و فمي مُغلق ورفع أحدهم يده فوق رأسي .

يبدو أنه يعرف ماهية دائرة النقل الآني .

ثم قام بالتربيت على شعري بلطف .

هززتُ رأسي بقلق .

نظرتُ إلى الأعلى بشكل محرج كفاية و أصدرتُ صريراً ، ضحِكَ ريكاردو على نطاق واسع و قام بلمس شعري بقوة .

تابعتني أمي ايضاً وشرحت ماهية الدائرة السحرية .

“هل دافني سعيدة؟”

‘الآن يُمكنني الركوب بشكل جيد بمفردي.’

كانت عيناه تنظران إلىَّ بهدوء .

لحسن الحظ ، فإن الكرسي المتحرك رائع ولا يُصدر أى ضجيج مما جعله جزءاً من خطتي .

كان بإمكاني رؤية لينوكس بجواري يركز على الإجابة التي ستخرج مني متظاهراً أنه لا يفعل هذا .

وكما فعلت فتحت ذراعي أنا ايضاً و ضمتني .

رمشتُ بعيني وأدرتُ رأسي لألقي نظرة على راجنار .

“هل هو جيد؟”

أظهرت تلكَ العيون البراقة براءة الطفل ، لذلكَ شعرتُ بالشجاعة لسببٍ ما .

“هذه مفاجئة.”

ولقد قلتُ .

أظهرت تلكَ العيون البراقة براءة الطفل ، لذلكَ شعرتُ بالشجاعة لسببٍ ما .

“أنا مسرورة .”

إبتلعت ريقي ونظرتُ حولي .

إلى حدٍ كبير .

لم أترك الدائرة السحرية بدون سبب ، ولقد سمعت صوت ضحك مألوف في الخلف .

لم أُضف أى شيئ بعد ذلك ، لكنه كان كافياً .

“صنعت؟”

عانقني ريكاردو وقال أني لطيفة ، وضحكَ لينوكس قائلاً أنه محظوظ .

راجنار الذي بدى متردداً مما يجبُ أن يقوله لي ولينوكس الذي حملني بين ذراعيه .

شعرتُ بإثارة غريبة بسبب مشهد الفرح كالطفل ، و إحترق خدي .

عندما فتحتُ عيناي المغلقات وجدتُ أنني قد وصلتُ إلى الغابة بالفعل .

لماذا أنا سعيدة جداً ؟

وجهه البارد ، ولكن خدوده فقط من كانت ساخنة.  حمراء .

أنه سر خاص بي أنني إعتقدت أنها مشكلة ، لكنني قررت إخبار أمي التي ستأتي من العمل قريباً .

‘لا يُمكنني النوم مُبكراً في مثل هذا اليوم.’

عندما عدتُ إلى المنزل ، رأيتُ دائرة سحرية مرسومة  بين المدخل الذي يربط بين مكتب أمي و غرفتي .

في المستقبل ، قد أتمكن من قضاء بعض الوقت معه سراً …

لقد فوجئت تماماً برؤية الدائرة السحرية التي بدت تماماً مثل ما رسمته .

في المستقبل ، قد أتمكن من قضاء بعض الوقت معه سراً …

لم أفعل ذلكَ بنفسي ، لكنني كنتُ أشعر بالفخر .

أدرتُ رأسي بقلبٍ سعيد .

لم أترك الدائرة السحرية بدون سبب ، ولقد سمعت صوت ضحك مألوف في الخلف .

حدقو فىَّ بنظرة هل يجب عليهم إخباري أم لا .

أدرتُ رأسي بقلبٍ سعيد .

بعدما سمعتُ ذلك ، نزلتُ إلى الطابق الأول و إبتسمتُ عندما رأيتُ الجميع ينتظرون .

“لقد عدتِ!”

“هل دافني سعيدة؟”

اومأت أمي و بسطت ذراعها بشكل مألوف .

“سيكون من الأفضل رؤية ذلكَ عن قرب.”

وكما فعلت فتحت ذراعي أنا ايضاً و ضمتني .

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

“كيف قضت طفلتي اليوم؟”

إلى حدٍ كبير .

“لقد أنجزتُ الواجب المنزلي الذي أعطته لي أمي ، وقرأتُ الكتب الخيالية ، ولعبتُ مع راجنار ، و حصلتُ على هدية!”

شعرتُ بإثارة غريبة بسبب مشهد الفرح كالطفل ، و إحترق خدي .

لقد كنتُ متحمسة للحديث عن الهدية التي تلقيتها اليوم ، ثم إبتسمتُ في وجه والدتي التي كانت تنظر لي بإبتسامة دافئة .

في المستقبل ، قد أتمكن من قضاء بعض الوقت معه سراً …

“شكراً على الهدية!”

“ألا تؤلمك؟”

“هاهاها.”

“هل هو جيد؟”

وخزت أمي خدها  بدون إزالة إبتسامتها .

تابعتني أمي ايضاً وشرحت ماهية الدائرة السحرية .

لم أكن أعرف ما يعنيه هذا ، نظرتُ إليها و سمعت صوت ضحكتها .

إستيقظتُ وأنا على السرير ، أفرك عيني الناعسة .

“هل يجبُ أن تُرجعي هذه الهدية؟”

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

لمستُ خدها بشفاهي .

حقيقة إنشاء دائرة سحرية متوجهة إلى راجنار تعني أنني يُمكنني الذهاب سراً بنفسي .

كما لو أنني ام أفعل ذلك ، دفعتُ نفسي أكثر كما لو أنني لن أترك خدها .

أخرج لينوكس من حقيبته شيئاً ما متأخراً .

‘لينوكس و ريكاردو ليسا هنا.’

كان اللون الأرچواني اللامع مثل الجوهرة في المساحة السوداء جميلاً ولقد كان يجذبني .

كان شخصاً ما قادماً فـسرعان ما سحبتُ شفتي .

لقد كانت لدىَّ نظرة عابسة أكثر من ذي قبل ، لذلكَ توقف عن مُضايقتي و إلتفت إلى راجنار الذي كانت عينيه تلمعان .

بلمسة رطبة وخفيفة ، ضحكت أمي بصوت عالٍ .

عندما تقابلت عينانا رمشتُ مراراً وتكراراً .

دفنتُ رأسي لبن ذرعىّ والدتي بخجل متأخر و عانقتني بين ذارعيها .

لقد فوجئت تماماً برؤية الدائرة السحرية التي بدت تماماً مثل ما رسمته .

“القبلة سر عن لينوكس و ريكاردو.”

إبستم إبتسامة مشرقة كاللتي ظهرت عندما رأى الدائرة السحرية أثناء النهار و قال كما لو كان يتابع كلامي .

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

وخزت أمي خدها  بدون إزالة إبتسامتها .

سمعت همهمة صغيرة تقول «إنها لطيفة.» ولكنني تظاهرتُ أنني لم أسمع ، أدرتُ رأسي مرة أخرى و نظرتُ إلى الدائرة السحرية .

لمستُ خدها بشفاهي .

كان من المدهش رؤيتها مرة أخرى .

“شكراً على الهدية!”

تابعتني أمي ايضاً وشرحت ماهية الدائرة السحرية .

أخرج لينوكس من حقيبته شيئاً ما متأخراً .

“لقد إقترحَ لينوكس الأمر ، وطبقه ، و صنعت بواسطة ريكاردو و دافني لذا فهي منطقية.”

عانقني ريكاردو وقال أني لطيفة ، وضحكَ لينوكس قائلاً أنه محظوظ .

وأضافت أن الدائرة السحرية الموجودة في الممر لن يُسمح منها بدخول و خروج أى أحد إلا من تم التعرف عليهم .

أريدُ أن أُعبر عن الأمر بالكلمات .

بعدما سمعتُ ذلك ، نزلتُ إلى الطابق الأول و إبتسمتُ عندما رأيتُ الجميع ينتظرون .

“هل يجبُ أن تُرجعي هذه الهدية؟”

***

كان شخصاً ما قادماً فـسرعان ما سحبتُ شفتي .

بعد أن تناولتُ الطعام اللذيذ و قضيتُ الوقت مع عائلتي ، لقد كان الوقت قريباً جداً من أن تكون ليبة مظلمة .

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

إستيقظتُ وأنا على السرير ، أفرك عيني الناعسة .

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

الضوضاء التي سمعتها شيئاً فـشيئاً إختفت مع حلول الليل .

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

عندما نظرتُ إلى ساعة الحائط إستطعتُ معرفة أننا كنا في منتصف الليل بالفعل .

ما الأمر الذي يُعجبه جداً .

لقد كانت تهويدة أمي دافئة لدرجة أنني كدتُ أنام تقريباً .

“لقد عدتِ!”

‘لا يُمكنني النوم مُبكراً في مثل هذا اليوم.’

عندما عدتُ إلى المنزل ، رأيتُ دائرة سحرية مرسومة  بين المدخل الذي يربط بين مكتب أمي و غرفتي .

حقيقة إنشاء دائرة سحرية متوجهة إلى راجنار تعني أنني يُمكنني الذهاب سراً بنفسي .

بدا الأمر و كأنه يسألني عن نواياي لذا أدرتُ رأسي .

في المستقبل ، قد أتمكن من قضاء بعض الوقت معه سراً …

شعرتُ بإثارة غريبة بسبب مشهد الفرح كالطفل ، و إحترق خدي .

لقد مرت ثلاثين دقيقة بالفعل منذُ هدوء المنزل لذا لا توجد طريقة للقبض علىَّ .

سمعت همهمة صغيرة تقول «إنها لطيفة.» ولكنني تظاهرتُ أنني لم أسمع ، أدرتُ رأسي مرة أخرى و نظرتُ إلى الدائرة السحرية .

تحركتُ بحذر و جلستُ على الكرسي المتحرك بجوار السرير .

‘الآن يُمكنني الركوب بشكل جيد بمفردي.’

‘الآن يُمكنني الركوب بشكل جيد بمفردي.’

عيون راجنار تبتسم بشكل مشرق و تنظر إلىّ .

لحسن الحظ ، فإن الكرسي المتحرك رائع ولا يُصدر أى ضجيج مما جعله جزءاً من خطتي .

أدرتُ رأسي بقلبٍ سعيد .

فتحتُ الباب بهدوء و سلاسة .

بعد التحرك قليلاً تمكنتُ من الوصول إلى الدائرة السحرية .

بعد التحرك قليلاً تمكنتُ من الوصول إلى الدائرة السحرية .

أمسكت الكرسي المتحرك بإحكام و حاولتُ تهدئة يدي المرتجفة .

إبتلعت ريقي ونظرتُ حولي .

وخزت أمي خدها  بدون إزالة إبتسامتها .

دفعتُ الكرسي المتحرك وأنا أحبس أنفاسي تحسباً لسماعهم صوتي .

لمستُ خدها بشفاهي .

وقفتُ فوق الدائرة السحرية وتمتمت بكلمات ، لقد كانت الدائرة السحرية مُضاءة قليلاً .

هززتُ رأسي بقلق .

“أريد الإنتقال.”

لا يبدو أن ريكاردو و لينوكس على إستعداد لإخباري بسهولة .

سواء إستجابت لصوتي أو لوجودي ، فإن القوة السحرية أصبحت تغلفني على الفور .

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

وأصبحت الآن أسمع صوت الرياح .

كان صوته المرتجف مليئاً بالإثارة .

عندما فتحتُ عيناي المغلقات وجدتُ أنني قد وصلتُ إلى الغابة بالفعل .

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

كان الضوء المجاور للسجن مطفئاً .

“ماهذا؟”

إنتظر دقيقة .

إغمق صوت راجنار .

بالتفكير في الأمر ، قد يكون راجنار نائماً الآن .

كما لو أنني ام أفعل ذلك ، دفعتُ نفسي أكثر كما لو أنني لن أترك خدها .

لقد كنتُ متحمسة لفكرة أنني أستطيع مقابلته وحيدة ونسيتُ أهم شيئ .

“كيف قضت طفلتي اليوم؟”

كالحمقاء .

أظهرت تلكَ العيون البراقة براءة الطفل ، لذلكَ شعرتُ بالشجاعة لسببٍ ما .

كانت الأنوار ايضاً مُطفأة ، لذلكَ لقد كان من الواضح تماماً أنه نائم .

إستيقظتُ وأنا على السرير ، أفرك عيني الناعسة .

‘أنه مظلم.’

يتبع ….

كان الظلام الأسود داخل الزنزانة الحديدية منتشر و كأنه سيأكلني .

“اوه ، لا أعرف من أين قد تعلمتي تلكَ الكلمات.”

‘أنا أكره الظلام.’

لقد مرت ثلاثين دقيقة بالفعل منذُ هدوء المنزل لذا لا توجد طريقة للقبض علىَّ .

أمسكت الكرسي المتحرك بإحكام و حاولتُ تهدئة يدي المرتجفة .

إبستم إبتسامة مشرقة كاللتي ظهرت عندما رأى الدائرة السحرية أثناء النهار و قال كما لو كان يتابع كلامي .

في تلكَ اللحظة ، تألق شيئ باللون الأرچواني في الظلام .

إبتلعت ريقي ونظرتُ حولي .

كان اللون الأرچواني اللامع مثل الجوهرة في المساحة السوداء جميلاً ولقد كان يجذبني .

كانت عيناه تنظران إلىَّ بهدوء .

في تلكَ اللحظة ، بدأت السُحب التي كانت تُغطي القمر تُغادر مع الرياح .

كان فمي يُفتح مراراً وتكراراً ولكنني أصمت .

تحت ضوء القمر الساطع ، تم الكشف عن الصورة تماماً داخل الزنزانة الحديدية .

أريدُ أن أُعبر عن الأمر بالكلمات .

إنفتح فمي بشكل طبيعي لأنني لم أستطع تحمل عدم التحدث عن ذلك .

‘لا يُمكنني النوم مُبكراً في مثل هذا اليوم.’

“جميلة.”

عيون راجنار تبتسم بشكل مشرق و تنظر إلىّ .

رمشَ راجنار و إبتسم .

عند إجابة الطفل البريئة ، رأيتُ لينوكس يضحك ويقول أنه لا يستطيع المساعدة .

إبستم إبتسامة مشرقة كاللتي ظهرت عندما رأى الدائرة السحرية أثناء النهار و قال كما لو كان يتابع كلامي .

“القبلة سر عن لينوكس و ريكاردو.”

“إن دافني أجمل .”

سمعت همهمة صغيرة تقول «إنها لطيفة.» ولكنني تظاهرتُ أنني لم أسمع ، أدرتُ رأسي مرة أخرى و نظرتُ إلى الدائرة السحرية .

يتبع ….

إبتلعت ريقي ونظرتُ حولي .

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 15 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

عندما نظرتُ إلى ساعة الحائط إستطعتُ معرفة أننا كنا في منتصف الليل بالفعل .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط