Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 27

الفصل 26

الفصل 26

راجنار الذي بدى متردداً مما يجبُ أن يقوله لي ولينوكس الذي حملني بين ذراعيه .

كان صوته المرتجف مليئاً بالإثارة .

وبينما كانت عيناى مركزة، وضعتُ يدي على اللوحة التي رسمها ريكاردو و بدأت بالغمغمة .

أمسكت الكرسي المتحرك بإحكام و حاولتُ تهدئة يدي المرتجفة .

كانت المانا الودرية تفيض و إستقرت على اللوحة «الدائرة» و سرعان ما أصبحت اللوحة سحرية و أصدرت ضوءاً جديداً .

“القبلة سر عن لينوكس و ريكاردو.”

“ماهذا؟”

تحت ضوء القمر الساطع ، تم الكشف عن الصورة تماماً داخل الزنزانة الحديدية .

“هل أنتِ فضولية؟”

“صنعت؟”

“أنا فضولية!”

جاء راجنار إلى الأمام و كأنه يريد أن يخرج رأسه من القفص .

حدقو فىَّ بنظرة هل يجب عليهم إخباري أم لا .

وجهه البارد ، ولكن خدوده فقط من كانت ساخنة.  حمراء .

لا يبدو أن ريكاردو و لينوكس على إستعداد لإخباري بسهولة .

قال ريكاردو بإبتسامة .

لذلكَ تذمرت .

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

“لقد رسمتها ايضاً ! من حقي ان أعرف .”

فجأة تحولت عينه إلى لون أرچواني واضح .

“اوه ، لا أعرف من أين قد تعلمتي تلكَ الكلمات.”

اومأت أمي و بسطت ذراعها بشكل مألوف .

ضَحِكَ ريكاردو بنظرة غبية .

إبستم إبتسامة مشرقة كاللتي ظهرت عندما رأى الدائرة السحرية أثناء النهار و قال كما لو كان يتابع كلامي .

هل أبدو مثل الحمقاء التي لا تعرف الكثير ؟

في الشتاء تغرب الشمس بسرعة فلا يدوب الأمر طويلاً .

لقد كانت لدىَّ نظرة عابسة أكثر من ذي قبل ، لذلكَ توقف عن مُضايقتي و إلتفت إلى راجنار الذي كانت عينيه تلمعان .

رمشتُ بعيني وأدرتُ رأسي لألقي نظرة على راجنار .

“لقد كنتُ أراقب راجنار لمدة أسبوع و أكدت أن السحر قد إختفى . لهذا السبب صنعت هذا بعد مناقشته مع الجميع.”

“صنعت؟”

“صنعت؟”

يتبع ….

جاء راجنار إلى الأمام و كأنه يريد أن يخرج رأسه من القفص .

كان من المدهش رؤيتها مرة أخرى .

يبدو أنه يريد أن ينظر عن كثب .

دفعتُ الكرسي المتحرك وأنا أحبس أنفاسي تحسباً لسماعهم صوتي .

“لقد ربطتُ الممر وهذا المكان بدائرة سحرية جديدة للنقل الآني .”

وضعتُ يدي على القفص و نظرتُ إلى خد راجنار .

“لماذا دائرة سحرية للنقل الآني ؟”

كان بإمكاني رؤية لينوكس بجواري يركز على الإجابة التي ستخرج مني متظاهراً أنه لا يفعل هذا .

إغمق صوت راجنار .

كان الظلام الأسود داخل الزنزانة الحديدية منتشر و كأنه سيأكلني .

تلألأت عيناه وهو يأكل الفراولة ، ولكني الآن أستطيع أن أرى عينه الأرچوانية وهي تغرق في الظلام .

جفلتُ بسبب الإحساس البارد الذي شعرتُ به في يدي و أمسكتُ به بإحكام .

يبدو أنه يعرف ماهية دائرة النقل الآني .

وجهه البارد ، ولكن خدوده فقط من كانت ساخنة.  حمراء .

في تلكَ العيون الغارقة في الظلام ، لم أشعر بأى شيئ إيجابي .

“لماذا دائرة سحرية للنقل الآني ؟”

اللون الأرچواني الجميل واضح ، لكنه يبدو و كأنه يسقط في الطلاء الأسود و يحوله إلى لون داكن .

راجنار الذي بدى متردداً مما يجبُ أن يقوله لي ولينوكس الذي حملني بين ذراعيه .

لقد فوجئتُ ايضاً .

إبستم إبتسامة مشرقة كاللتي ظهرت عندما رأى الدائرة السحرية أثناء النهار و قال كما لو كان يتابع كلامي .

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

“نعم . أنا بخير !”

عندما تقابلت عينانا رمشتُ مراراً وتكراراً .

“لقد عدتِ!”

فجأة تحولت عينه إلى لون أرچواني واضح .

“راجنار!”

“ريكا ، الأطفال يشعرون بالفضول .”

كان لينوكس هو من كسر هذا الصمت بشكل مفاجئ .

كان لينوكس هو من كسر هذا الصمت بشكل مفاجئ .

“هذه مفاجئة.”

إجتاح لينوكس عيني بلطف و وضعني على الأرض .

عندما عدتُ إلى المنزل ، رأيتُ دائرة سحرية مرسومة  بين المدخل الذي يربط بين مكتب أمي و غرفتي .

“سيكون من الأفضل رؤية ذلكَ عن قرب.”

عندما وضعتُ يدي على خد راجنار و فركتها ضحكتُ لأن الأمر كان يعجبني .

اومأتُ برأسي عندما شعرتُ بلمسة لينوكس على خدي .

“لماذا دائرة سحرية للنقل الآني ؟”

اخرجَ راجنار يده بعناية من الزنزانة و أمسكَ بـيدي .

لم أفعل ذلكَ بنفسي ، لكنني كنتُ أشعر بالفخر .

جفلتُ بسبب الإحساس البارد الذي شعرتُ به في يدي و أمسكتُ به بإحكام .

“هل هو جيد؟”

جلسَ كل من لينوكس و ريكاردو بجانبنا .

كان فمي يُفتح مراراً وتكراراً ولكنني أصمت .

“من الصعب على دافني أن تذهب ذهاباً و إياباً لأن الطقس يُصبح شديد البرودة.”

أريدُ أن أُعبر عن الأمر بالكلمات .

قال ريكاردو بإبتسامة .

عندما فتحتُ عيناي المغلقات وجدتُ أنني قد وصلتُ إلى الغابة بالفعل .

“هذا لا يعني أنني سأخبركِ أن لا تذهبي لرؤية راجنار ، لذلكَ قررتُ توصيل المكان بدائرة نقل آني .”

كانت الأنوار ايضاً مُطفأة ، لذلكَ لقد كان من الواضح تماماً أنه نائم .

فتحَ راجنار عيون على مصاريعها عندما سمعَ تلكَ الكلمات ، ثم فجأة صفع نفسه بقوة على خده .

عندما نظرتُ إلى ساعة الحائط إستطعتُ معرفة أننا كنا في منتصف الليل بالفعل .

ضرب –!

شعرتُ بإثارة غريبة بسبب مشهد الفرح كالطفل ، و إحترق خدي .

“راجنار!”

“لقد كنتُ أراقب راجنار لمدة أسبوع و أكدت أن السحر قد إختفى . لهذا السبب صنعت هذا بعد مناقشته مع الجميع.”

لقد إندهشتُ من الصوت الذي إعتقدتُ أنه كان عالياً بما يكفي لنقارنه بضربة رجل بالغ .

“من الصعب على دافني أن تذهب ذهاباً و إياباً لأن الطقس يُصبح شديد البرودة.”

لم يستطع راجنار أن يشيح نظره عن الدائرة السحرية بغض النظر عن إحمرار خديه .

“من الصعب على دافني أن تذهب ذهاباً و إياباً لأن الطقس يُصبح شديد البرودة.”

“أنه ليس حُلماً.”

لماذا أنا سعيدة جداً ؟

كان صوته المرتجف مليئاً بالإثارة .

“ألا تؤلمك؟”

“هذا ليس حُلماً !”

لم أفعل ذلكَ بنفسي ، لكنني كنتُ أشعر بالفخر .

“لايزال الوقت مُبكراً على موعد النوم.”

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

وضعتُ يدي على القفص و نظرتُ إلى خد راجنار .

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

تحول إلى اللون الأحمر و بدى مؤلماً ، لقد كان من السُخف رؤية ما هو جيد و الضحك عليه .

عندما فتحتُ عيناي المغلقات وجدتُ أنني قد وصلتُ إلى الغابة بالفعل .

“ألا تؤلمك؟”

لقد كنتُ متحمسة للحديث عن الهدية التي تلقيتها اليوم ، ثم إبتسمتُ في وجه والدتي التي كانت تنظر لي بإبتسامة دافئة .

“نعم . أنا بخير !”

أخرج لينوكس من حقيبته شيئاً ما متأخراً .

إن خده في شدة الحُمرة .

لم أُضف أى شيئ بعد ذلك ، لكنه كان كافياً .

ما الأمر الذي يُعجبه جداً .

“أنا مسرورة .”

وجهه البارد ، ولكن خدوده فقط من كانت ساخنة.  حمراء .

‘أنا أكره الظلام.’

لحسن الحظ ، لقد كانت يدي أكثر برودة من خديه الآن .

عندما نظرتُ إلى ساعة الحائط إستطعتُ معرفة أننا كنا في منتصف الليل بالفعل .

عندما وضعتُ يدي على خد راجنار و فركتها ضحكتُ لأن الأمر كان يعجبني .

اومأتُ برأسي عندما شعرتُ بلمسة لينوكس على خدي .

“هذه مفاجئة.”

إستيقظتُ وأنا على السرير ، أفرك عيني الناعسة .

أخرج لينوكس من حقيبته شيئاً ما متأخراً .

وكما فعلت فتحت ذراعي أنا ايضاً و ضمتني .

تراجع قليلاً حيثُ رأيته يخرج مرهمه الخاص .

وأضافت أن الدائرة السحرية الموجودة في الممر لن يُسمح منها بدخول و خروج أى أحد إلا من تم التعرف عليهم .

قَبِل راجنار بسرعة لمسة لينوكس .

“هذه مفاجئة.”

على الرغم من أن لينوكس كان يضع الدواء بعناية ، إلا أنه قد إبتسم لأنه جيد .

“ألا تؤلمك؟”

هل البطل الرئيسي أحمق؟

إبستم إبتسامة مشرقة كاللتي ظهرت عندما رأى الدائرة السحرية أثناء النهار و قال كما لو كان يتابع كلامي .

هززتُ رأسي بقلق .

في المستقبل ، قد أتمكن من قضاء بعض الوقت معه سراً …

لقد تعلقَ بالشخصية الأنثى الرئيسية لأنه كان لديه شخصية سيئة في الأصل .

بعدما سمعتُ ذلك ، نزلتُ إلى الطابق الأول و إبتسمتُ عندما رأيتُ الجميع ينتظرون .

بعد فترة من التأكيد من إستخدام الدواء بشكل جيد ضحك ريكاردو .

نظرتُ إلى الأعلى بشكل محرج كفاية و أصدرتُ صريراً ، ضحِكَ ريكاردو على نطاق واسع و قام بلمس شعري بقوة .

“هل هو جيد؟”

“سيكون من الأفضل رؤية ذلكَ عن قرب.”

“نعم ! يُمكنني البقاء مع دافني لفترة أطول !”

في المستقبل ، قد أتمكن من قضاء بعض الوقت معه سراً …

في الشتاء تغرب الشمس بسرعة فلا يدوب الأمر طويلاً .

لقد إندهشتُ من الصوت الذي إعتقدتُ أنه كان عالياً بما يكفي لنقارنه بضربة رجل بالغ .

عند إجابة الطفل البريئة ، رأيتُ لينوكس يضحك ويقول أنه لا يستطيع المساعدة .

في الشتاء تغرب الشمس بسرعة فلا يدوب الأمر طويلاً .

عيون راجنار تبتسم بشكل مشرق و تنظر إلىّ .

“صنعت؟”

بدا الأمر و كأنه يسألني عن نواياي لذا أدرتُ رأسي .

لم أكن أعرف ما يعنيه هذا ، نظرتُ إليها و سمعت صوت ضحكتها .

‘لأنه لا يو سحر ، يجب أن يكون هناكَ دائرة سحرية لأنها آمنة.’

بعد أن تناولتُ الطعام اللذيذ و قضيتُ الوقت مع عائلتي ، لقد كان الوقت قريباً جداً من أن تكون ليبة مظلمة .

ساقاي غير مرتاحة و الطقس بارد لذلكَ فكرو في الأمر لأنهم قلقون .

لقد كنتُ متحمسة لفكرة أنني أستطيع مقابلته وحيدة ونسيتُ أهم شيئ .

لم أكن أريد أى شيئ أكتر من السماح لي بلقاءه .

ضرب –!

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

لم أفعل ذلكَ بنفسي ، لكنني كنتُ أشعر بالفخر .

أريدُ أن أُعبر عن الأمر بالكلمات .

“إن دافني أجمل .”

كان فمي يُفتح مراراً وتكراراً ولكنني أصمت .

أنه سر خاص بي أنني إعتقدت أنها مشكلة ، لكنني قررت إخبار أمي التي ستأتي من العمل قريباً .

نظرتُ إلى الأرض و فمي مُغلق ورفع أحدهم يده فوق رأسي .

لحسن الحظ ، فإن الكرسي المتحرك رائع ولا يُصدر أى ضجيج مما جعله جزءاً من خطتي .

ثم قام بالتربيت على شعري بلطف .

في تلكَ العيون الغارقة في الظلام ، لم أشعر بأى شيئ إيجابي .

نظرتُ إلى الأعلى بشكل محرج كفاية و أصدرتُ صريراً ، ضحِكَ ريكاردو على نطاق واسع و قام بلمس شعري بقوة .

عانقني ريكاردو وقال أني لطيفة ، وضحكَ لينوكس قائلاً أنه محظوظ .

“هل دافني سعيدة؟”

“إن دافني أجمل .”

كانت عيناه تنظران إلىَّ بهدوء .

“هل هو جيد؟”

كان بإمكاني رؤية لينوكس بجواري يركز على الإجابة التي ستخرج مني متظاهراً أنه لا يفعل هذا .

في تلكَ العيون الغارقة في الظلام ، لم أشعر بأى شيئ إيجابي .

رمشتُ بعيني وأدرتُ رأسي لألقي نظرة على راجنار .

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

أظهرت تلكَ العيون البراقة براءة الطفل ، لذلكَ شعرتُ بالشجاعة لسببٍ ما .

في تلكَ العيون الغارقة في الظلام ، لم أشعر بأى شيئ إيجابي .

ولقد قلتُ .

جاء راجنار إلى الأمام و كأنه يريد أن يخرج رأسه من القفص .

“أنا مسرورة .”

تلألأت عيناه وهو يأكل الفراولة ، ولكني الآن أستطيع أن أرى عينه الأرچوانية وهي تغرق في الظلام .

إلى حدٍ كبير .

“صنعت؟”

لم أُضف أى شيئ بعد ذلك ، لكنه كان كافياً .

عندما عدتُ إلى المنزل ، رأيتُ دائرة سحرية مرسومة  بين المدخل الذي يربط بين مكتب أمي و غرفتي .

عانقني ريكاردو وقال أني لطيفة ، وضحكَ لينوكس قائلاً أنه محظوظ .

‘لا يُمكنني النوم مُبكراً في مثل هذا اليوم.’

شعرتُ بإثارة غريبة بسبب مشهد الفرح كالطفل ، و إحترق خدي .

أمسكت الكرسي المتحرك بإحكام و حاولتُ تهدئة يدي المرتجفة .

لماذا أنا سعيدة جداً ؟

عند إجابة الطفل البريئة ، رأيتُ لينوكس يضحك ويقول أنه لا يستطيع المساعدة .

أنه سر خاص بي أنني إعتقدت أنها مشكلة ، لكنني قررت إخبار أمي التي ستأتي من العمل قريباً .

“لقد إقترحَ لينوكس الأمر ، وطبقه ، و صنعت بواسطة ريكاردو و دافني لذا فهي منطقية.”

عندما عدتُ إلى المنزل ، رأيتُ دائرة سحرية مرسومة  بين المدخل الذي يربط بين مكتب أمي و غرفتي .

ساقاي غير مرتاحة و الطقس بارد لذلكَ فكرو في الأمر لأنهم قلقون .

لقد فوجئت تماماً برؤية الدائرة السحرية التي بدت تماماً مثل ما رسمته .

إبتلعت ريقي ونظرتُ حولي .

لم أفعل ذلكَ بنفسي ، لكنني كنتُ أشعر بالفخر .

رفعَ راجنار رأسه لأنه كان يُمكنه الشعور بنظرتي .

لم أترك الدائرة السحرية بدون سبب ، ولقد سمعت صوت ضحك مألوف في الخلف .

لقد تعلقَ بالشخصية الأنثى الرئيسية لأنه كان لديه شخصية سيئة في الأصل .

أدرتُ رأسي بقلبٍ سعيد .

كان الظلام الأسود داخل الزنزانة الحديدية منتشر و كأنه سيأكلني .

“لقد عدتِ!”

كما لو أنني ام أفعل ذلك ، دفعتُ نفسي أكثر كما لو أنني لن أترك خدها .

اومأت أمي و بسطت ذراعها بشكل مألوف .

بدا الأمر و كأنه يسألني عن نواياي لذا أدرتُ رأسي .

وكما فعلت فتحت ذراعي أنا ايضاً و ضمتني .

قال ريكاردو بإبتسامة .

“كيف قضت طفلتي اليوم؟”

“لقد أنجزتُ الواجب المنزلي الذي أعطته لي أمي ، وقرأتُ الكتب الخيالية ، ولعبتُ مع راجنار ، و حصلتُ على هدية!”

“أنا مسرورة .”

لقد كنتُ متحمسة للحديث عن الهدية التي تلقيتها اليوم ، ثم إبتسمتُ في وجه والدتي التي كانت تنظر لي بإبتسامة دافئة .

يبدو أنه يعرف ماهية دائرة النقل الآني .

“شكراً على الهدية!”

اخرجَ راجنار يده بعناية من الزنزانة و أمسكَ بـيدي .

“هاهاها.”

كما لو أنني ام أفعل ذلك ، دفعتُ نفسي أكثر كما لو أنني لن أترك خدها .

وخزت أمي خدها  بدون إزالة إبتسامتها .

اللون الأرچواني الجميل واضح ، لكنه يبدو و كأنه يسقط في الطلاء الأسود و يحوله إلى لون داكن .

لم أكن أعرف ما يعنيه هذا ، نظرتُ إليها و سمعت صوت ضحكتها .

إستيقظتُ وأنا على السرير ، أفرك عيني الناعسة .

“هل يجبُ أن تُرجعي هذه الهدية؟”

بلمسة رطبة وخفيفة ، ضحكت أمي بصوت عالٍ .

لمستُ خدها بشفاهي .

وجهه البارد ، ولكن خدوده فقط من كانت ساخنة.  حمراء .

كما لو أنني ام أفعل ذلك ، دفعتُ نفسي أكثر كما لو أنني لن أترك خدها .

هل البطل الرئيسي أحمق؟

‘لينوكس و ريكاردو ليسا هنا.’

“أريد الإنتقال.”

كان شخصاً ما قادماً فـسرعان ما سحبتُ شفتي .

لم أترك الدائرة السحرية بدون سبب ، ولقد سمعت صوت ضحك مألوف في الخلف .

بلمسة رطبة وخفيفة ، ضحكت أمي بصوت عالٍ .

بطريقة ما شعرتُ بالدفء يجتاح صدري .

دفنتُ رأسي لبن ذرعىّ والدتي بخجل متأخر و عانقتني بين ذارعيها .

بدا الأمر و كأنه يسألني عن نواياي لذا أدرتُ رأسي .

“القبلة سر عن لينوكس و ريكاردو.”

ولقد قلتُ .

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

الضوضاء التي سمعتها شيئاً فـشيئاً إختفت مع حلول الليل .

سمعت همهمة صغيرة تقول «إنها لطيفة.» ولكنني تظاهرتُ أنني لم أسمع ، أدرتُ رأسي مرة أخرى و نظرتُ إلى الدائرة السحرية .

لقد مرت ثلاثين دقيقة بالفعل منذُ هدوء المنزل لذا لا توجد طريقة للقبض علىَّ .

كان من المدهش رؤيتها مرة أخرى .

‘أنا أكره الظلام.’

تابعتني أمي ايضاً وشرحت ماهية الدائرة السحرية .

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

“لقد إقترحَ لينوكس الأمر ، وطبقه ، و صنعت بواسطة ريكاردو و دافني لذا فهي منطقية.”

إنتظر دقيقة .

وأضافت أن الدائرة السحرية الموجودة في الممر لن يُسمح منها بدخول و خروج أى أحد إلا من تم التعرف عليهم .

أنه سر خاص بي أنني إعتقدت أنها مشكلة ، لكنني قررت إخبار أمي التي ستأتي من العمل قريباً .

بعدما سمعتُ ذلك ، نزلتُ إلى الطابق الأول و إبتسمتُ عندما رأيتُ الجميع ينتظرون .

كان الضوء المجاور للسجن مطفئاً .

***

حدقو فىَّ بنظرة هل يجب عليهم إخباري أم لا .

بعد أن تناولتُ الطعام اللذيذ و قضيتُ الوقت مع عائلتي ، لقد كان الوقت قريباً جداً من أن تكون ليبة مظلمة .

لقد كنتُ متحمسة للحديث عن الهدية التي تلقيتها اليوم ، ثم إبتسمتُ في وجه والدتي التي كانت تنظر لي بإبتسامة دافئة .

إستيقظتُ وأنا على السرير ، أفرك عيني الناعسة .

عيون راجنار تبتسم بشكل مشرق و تنظر إلىّ .

الضوضاء التي سمعتها شيئاً فـشيئاً إختفت مع حلول الليل .

“لقد رسمتها ايضاً ! من حقي ان أعرف .”

عندما نظرتُ إلى ساعة الحائط إستطعتُ معرفة أننا كنا في منتصف الليل بالفعل .

بالتفكير في الأمر ، قد يكون راجنار نائماً الآن .

لقد كانت تهويدة أمي دافئة لدرجة أنني كدتُ أنام تقريباً .

اومأت أمي و بسطت ذراعها بشكل مألوف .

‘لا يُمكنني النوم مُبكراً في مثل هذا اليوم.’

يبدو أنه يريد أن ينظر عن كثب .

حقيقة إنشاء دائرة سحرية متوجهة إلى راجنار تعني أنني يُمكنني الذهاب سراً بنفسي .

اومأت أمي برأسها لتسمع كلماتي و الهامسة و أنا بين ذراعيها .

في المستقبل ، قد أتمكن من قضاء بعض الوقت معه سراً …

ضرب –!

لقد مرت ثلاثين دقيقة بالفعل منذُ هدوء المنزل لذا لا توجد طريقة للقبض علىَّ .

نظرتُ إلى الأرض و فمي مُغلق ورفع أحدهم يده فوق رأسي .

تحركتُ بحذر و جلستُ على الكرسي المتحرك بجوار السرير .

“ريكا ، الأطفال يشعرون بالفضول .”

‘الآن يُمكنني الركوب بشكل جيد بمفردي.’

لقد كانت لدىَّ نظرة عابسة أكثر من ذي قبل ، لذلكَ توقف عن مُضايقتي و إلتفت إلى راجنار الذي كانت عينيه تلمعان .

لحسن الحظ ، فإن الكرسي المتحرك رائع ولا يُصدر أى ضجيج مما جعله جزءاً من خطتي .

‘لا يُمكنني النوم مُبكراً في مثل هذا اليوم.’

فتحتُ الباب بهدوء و سلاسة .

راجنار الذي بدى متردداً مما يجبُ أن يقوله لي ولينوكس الذي حملني بين ذراعيه .

بعد التحرك قليلاً تمكنتُ من الوصول إلى الدائرة السحرية .

دفنتُ رأسي لبن ذرعىّ والدتي بخجل متأخر و عانقتني بين ذارعيها .

إبتلعت ريقي ونظرتُ حولي .

جلسَ كل من لينوكس و ريكاردو بجانبنا .

دفعتُ الكرسي المتحرك وأنا أحبس أنفاسي تحسباً لسماعهم صوتي .

اومأتُ برأسي عندما شعرتُ بلمسة لينوكس على خدي .

وقفتُ فوق الدائرة السحرية وتمتمت بكلمات ، لقد كانت الدائرة السحرية مُضاءة قليلاً .

فجأة تحولت عينه إلى لون أرچواني واضح .

“أريد الإنتقال.”

كان الظلام الأسود داخل الزنزانة الحديدية منتشر و كأنه سيأكلني .

سواء إستجابت لصوتي أو لوجودي ، فإن القوة السحرية أصبحت تغلفني على الفور .

“أريد الإنتقال.”

وأصبحت الآن أسمع صوت الرياح .

لقد كنتُ متحمسة لفكرة أنني أستطيع مقابلته وحيدة ونسيتُ أهم شيئ .

عندما فتحتُ عيناي المغلقات وجدتُ أنني قد وصلتُ إلى الغابة بالفعل .

لم أفعل ذلكَ بنفسي ، لكنني كنتُ أشعر بالفخر .

كان الضوء المجاور للسجن مطفئاً .

“أنه ليس حُلماً.”

إنتظر دقيقة .

لماذا أنا سعيدة جداً ؟

بالتفكير في الأمر ، قد يكون راجنار نائماً الآن .

في تلكَ اللحظة ، تألق شيئ باللون الأرچواني في الظلام .

لقد كنتُ متحمسة لفكرة أنني أستطيع مقابلته وحيدة ونسيتُ أهم شيئ .

لقد فوجئت تماماً برؤية الدائرة السحرية التي بدت تماماً مثل ما رسمته .

كالحمقاء .

فجأة تحولت عينه إلى لون أرچواني واضح .

كانت الأنوار ايضاً مُطفأة ، لذلكَ لقد كان من الواضح تماماً أنه نائم .

كان لينوكس هو من كسر هذا الصمت بشكل مفاجئ .

‘أنه مظلم.’

إغمق صوت راجنار .

كان الظلام الأسود داخل الزنزانة الحديدية منتشر و كأنه سيأكلني .

“كيف قضت طفلتي اليوم؟”

‘أنا أكره الظلام.’

رمشَ راجنار و إبتسم .

أمسكت الكرسي المتحرك بإحكام و حاولتُ تهدئة يدي المرتجفة .

فجأة تحولت عينه إلى لون أرچواني واضح .

في تلكَ اللحظة ، تألق شيئ باللون الأرچواني في الظلام .

إغمق صوت راجنار .

كان اللون الأرچواني اللامع مثل الجوهرة في المساحة السوداء جميلاً ولقد كان يجذبني .

أمسكت الكرسي المتحرك بإحكام و حاولتُ تهدئة يدي المرتجفة .

في تلكَ اللحظة ، بدأت السُحب التي كانت تُغطي القمر تُغادر مع الرياح .

وأصبحت الآن أسمع صوت الرياح .

تحت ضوء القمر الساطع ، تم الكشف عن الصورة تماماً داخل الزنزانة الحديدية .

عندما نظرتُ إلى ساعة الحائط إستطعتُ معرفة أننا كنا في منتصف الليل بالفعل .

إنفتح فمي بشكل طبيعي لأنني لم أستطع تحمل عدم التحدث عن ذلك .

إجتاح لينوكس عيني بلطف و وضعني على الأرض .

“جميلة.”

لم أُضف أى شيئ بعد ذلك ، لكنه كان كافياً .

رمشَ راجنار و إبتسم .

عندما فتحتُ عيناي المغلقات وجدتُ أنني قد وصلتُ إلى الغابة بالفعل .

إبستم إبتسامة مشرقة كاللتي ظهرت عندما رأى الدائرة السحرية أثناء النهار و قال كما لو كان يتابع كلامي .

إغمق صوت راجنار .

“إن دافني أجمل .”

قال ريكاردو بإبتسامة .

يتبع ….

“لقد أنجزتُ الواجب المنزلي الذي أعطته لي أمي ، وقرأتُ الكتب الخيالية ، ولعبتُ مع راجنار ، و حصلتُ على هدية!”

عندما وضعتُ يدي على خد راجنار و فركتها ضحكتُ لأن الأمر كان يعجبني .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط