Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Born as the Daughter of the Wicked Woman 28

الفصل 27
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

الفصل 27

لا أعرف متى سيخفتي ضوء القمر الذي يُنير لنا خلف الغيوم مرة أخرى .

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

يُمكن أن يأتي الظلام مرة أخرى في أى وقت ، ولكن يبدو أنه لا بأس بالأمر لسببٍ ما .

“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”

أخذتُ نفساً عميقاً وخرجتُ ببطء من الكرسي المتحرك  .

التمرد يجعلكَ أكثر عُرضة للضرب و التخويف .

بينما جلستُ أمام القُضبان الحديدية ، أحضرَ راجنار بطانية و أعطاني إياها .

يجبُ أن يكون تعلمها من ريكاردو .

“أريد أن أغطيكِ بها ايضاً …”

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

العطاء هو الحد الأدنى له لأنه لا يستطع الخروج خارج القضبان الحديدية .

أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .

أنزل حاجبيه و لقد كان يبدو و كأنه مُحبط للغاية.

في حيرة من أمره قام بوضع التُرمس جانباً .

“أنا بخير .”

“هل هذا حلو ؟”

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

“ماهذه النظرة؟”

أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

كانت عيون راجنار ترتجف .

ومع ذلكَ أخرجتُ صوت واضح مني .

قمتُ بضرب المنطقة التي بين عينيه برفق .

“أنا أكره الكاكاو.”

“لن أمرض .”

بالطبع هذا خطأ ، لماذا؟

ضَحِكَ راجنار بسبب الكلمات التي خرجت للتو و التي ليست وعوداً .

آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .

‘إن ضحكته ثقيلة .’

وفوق كل شيئ ….

هل يُمكن لبطل الرواية الذكر أن يضحك بتلكَ الطريقة ؟

إبتسم راجنار وهو يشاهد وفجأة عبس .

أنا قلقة قليلة ، لكن …

“أريد أن أغطيكِ بها ايضاً …”

تظاهرتُ أنني لا أعرف و لمست عينيه أكثر ثم غطيت نفسي بالبطانية .

“…نعم ، أنا مُستاءة.”

من المؤكد أن المساء كان حتماً أكثر برودة من النهار .

كان الأمر يتعلق بالعمر بالفعل ، لكن فجأة بدأ الإثنان بالجدال .

“هل أتيتِ إلى هنا سراً ؟”

“لأنني لا يجب أن أمرض بهذا القدر ، ولأن الندوب هي رمز للرجال ، قالو لي أنها تُعتبر زينة ، و يجبُ أن أفتخر بها .”

“نعم.”

“هل ستصبح أكبر بعام آخر في غضون ذلك؟”

“لماذا؟ هل إشتقتِ إلىَّ ؟”

في ذلكَ الوقت ، رمشَ راجنار وسأل بسبب صيحتي .

من أين تعلمَ هذه الكلمات؟

“كم عمر لينوكس و ريكاردو؟”

يجبُ أن يكون تعلمها من ريكاردو .

“قُلت أنكَ لا تريد أن تمرض !”

فتحتُ فمي لأقول نعم و لكنني أغلقته بإحكام .

ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .

“لقد اتيتُ فقط….”

السؤال الذي عَقِب كلامه صمتَ بعدها .

“فقط؟”

تظاهرتُ أنني لا أعرف و لمست عينيه أكثر ثم غطيت نفسي بالبطانية .

“أردتُ ان آتِ ، و هل تحتاجُ سبباً ؟”

كلماته سخيفة .

بعد الذي قلته ، اومأ برأسه وقال نعم .

‘ولكن، على الرغم من ذلك….’

“في الواقع ، جئتُ لأعطيكَ ذلك.”

نعم ، أنا فقط لا أريد ذلك .

إبتسم بإشراق بعد أن أحضرتُ التُرمس الذي كنتُ اعلقه في الكرسي المتحرك .

“……”

“كاكاو؟”

“…من قال ذلك؟”

“نعم ، كاكاو.”

كانت عيون راجنار ترتجف .

لم أشرب الكاكاو خلال النهار و أخفيته سِراً .

كان هناكَ همهمة صغيرة و ضحكة صغيرة .

بدا سعيداً حتى عندما سمعَ صوت طقطقة التُرمس .

“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”

“هل ستشرب؟”

ترددتُ للحظة .

“ماذا عن دافني؟”

حسناً ، أشعر أنني على بُعد خطوة واحدة من الخطة .

“أنا ….”

“أنا أكره الكاكاو.”

ترددتُ للحظة .

“أنا أكره الحلويات .”

هل يُمكنني قول هذا ؟

هل يُمكنني قول هذا ؟

عندما كنتُ أفكر ، فتحت فمي وهو يتسائل ما هو السر .

نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .

“أنا أكره الكاكاو.”

إبتسم بإشراق بعد أن أحضرتُ التُرمس الذي كنتُ اعلقه في الكرسي المتحرك .

كان التعبير المصدوم بعد هذه الكلمات مضحكاً لدرجة أنني أردتُ تصويره .

“ماذا عن دافني؟”

***

“نعم!”

رن صوت زمجرة عبر الغابة الهادئة .

تظاهرتُ أنني لا أعرف و لمست عينيه أكثر ثم غطيت نفسي بالبطانية .

لقد كنا نضع أقدامنا بالقرب من بعضنا البعض .

أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟

كان أحد جانبي البطانية يغطي جسدي و الجانب الآخر يُغطي أقدامنا .

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .

سيُصبح أكبر بعام في غضون أيام قليلة ؟

هاها ، لقد كانت أقدام راجنار متحمسة لمعرفة إن كان الكاكاو لذيذاً أثناء النفخ فيه .

من المؤكد أن المساء كان حتماً أكثر برودة من النهار .

‘ستعتمد علىَّ أكثر إذا بقينا معاً هكذا ، صحيح؟’

آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .

آتي كل يوم أثناء النهار ونلعب معاً الألعاب وفي الليل آتِ سراً و أحضر أشياء لذيذة .

“عمري خمسة عشر عاماً ، أما هيونج فـي السابعة عشر.”

‘سيكون من الصعب كُره ذلكَ.’

يجب أن نكون في الشتاء الآن ، لكن راجنار إبتسم جيداً مثل زهرة جميلة تتفتح في الربيع .

حسناً ، أشعر أنني على بُعد خطوة واحدة من الخطة .

***

اومأتُ برأسي مرة واحدة و وجهتُ نظري إلى راجنار عندما سمعتُ صوت شُرب .

***

“هل هو جيد؟”

ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .

“نعم!”

بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .

اومأ راجنار رأسه بقوة بعد أن سألتُ.

كان من الممتع رؤيته و إرتسمت إبتسامة صغيرة على محياه .

كان يُريد أن يُعبر عن الأمر بشكل جيد ، لكن كانت يده تحمل تُرمساً وقدمه مغطاة بالبطانية لذلكَ بدى أنه يُحاول التعبير عن الأمر بقدر الإمكان بتحريك رأسه .

عندما سألته مرة أخرى لأنني لم أستطع فهمه ، لاحظَ راجنار .

“اليست حلوة؟”

أثناء الحديث .

“هل هذا حلو ؟”

كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .

بدلاً من ذلك ، لقد أعاد لي للسؤال .

“لقد اتيتُ فقط….”

بالنسبة لي ، لقد كان حُلواً جداً ، لكنني أعتقد أنه لا بأس بالنسبة لفم راجنار .

“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”

يُمكن أن يحدث ذلك .

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

ومع ذلكَ أخرجتُ صوت واضح مني .

العطاء هو الحد الأدنى له لأنه لا يستطع الخروج خارج القضبان الحديدية .

“أنا أكره الحلويات .”

“أنا بخير .”

“…أنا ايضاً أكرهها!”

“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”

كلماته سخيفة .

أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .

عندما تشرب فإن عيناكَ تلمعان و تشرب أكثر من أى شخص آخر .

‘ولكن، على الرغم من ذلك….’

وفوق كل شيئ ….

أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .

“اولاً ، إمسحَ هذا الشيئ عن فمكَ وتحدث .”

“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”

مسحَ فمه على عجل بكمه .

“أفضل من الصغير ، متى تريد أن تكبر؟”

كان على وشكِ تمزيق ملابسه .

“نعم ، لأنها حلوة؟”

كان من الممتع رؤيته و إرتسمت إبتسامة صغيرة على محياه .

“فقط؟”

ضحكته الصغيرة منعته من إكمال ما كان يفعله .

لم تكن لعبة الاسألة .

نسي أن يمسح وجهه و لم يتجنب مسابقة التحديق التي كنا نفعلها .

بعد أن أصبحتُ اسأل عن أشياء صغيرة في النزهة التي أخرجها كل ليلة سراً ، أعتقدُ أنني لن أفعل ذلك بشكل طبيعي .

لذلكَ ، لقد سأل سؤالاً أولاً ولقد كان نادراً ما يفعل ذلك .

فقط قُل لا و أرفض مثل المجنون .

“لماذا تكره دافني الحلويات؟”

“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”

لم تكن لعبة الاسألة .

ضَحِكَ راجنار بسبب الكلمات التي خرجت للتو و التي ليست وعوداً .

كانت عيناه تلمعان و تلمعان نتيجة للفضول المتزايد .

***

نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .

اومأ ريكاردو كما لو كان يفهم ما في عيني .

“الحلويات حلوة جداً .”

كانت نظرة راجنار موجهة إلى ريكاردو .

“نعم ، لأنها حلوة؟”

كان أحد جانبي البطانية يغطي جسدي و الجانب الآخر يُغطي أقدامنا .

“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”

“سيأتي الربيع قريباً عندما تري العشب يرتفع ببطء .”

يبدو أن الأمر إن أصبحَ لطيفاً بما يكفي سأنسى واقعي و سأفقد رغبتي بالعيش .

كنتُ مُستاءة لدرجة أن الدموع كانت تتدفق .

كان هناكَ همهمة صغيرة و ضحكة صغيرة .

“هل أتيتِ إلى هنا سراً ؟”

لقد كان الأمر غريباً عندما قابلت عيني عين راجنار الذي ضحكَ منذ فترة .

في ذلكَ الوقت ، رمشَ راجنار وسأل بسبب صيحتي .

“ماهذه النظرة؟”

‘هل يُمكنني التخلص من ذلك ؟’

“لا ، أنتُ مثل الطفلة ؟ لأنكِ لطيفة؟”

سألته عندما كان عابساً .

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

عندما كنتُ أفكر ، فتحت فمي وهو يتسائل ما هو السر .

وفجأة شعرتُ بالحرج و إستقرت الحرارة في وجهي .

“…من قال ذلك؟”

أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .

“أنا أكره الحلويات .”

“…أريد الذهاب.”

بالطبع عندما لا أكون هناكَ .

“اوه لا ، لا تذهبي !”

كانت عيون راجنار ترتجف .

في حيرة من أمره قام بوضع التُرمس جانباً .

حسناً ، أشعر أنني على بُعد خطوة واحدة من الخطة .

أمسكَ راجناى بيدي بدون أن يلتفت إلى الكاكاو المفضل له .

كان بإمكاني رؤية أصابع قدمي تتلوى تحت البطانية .

“سأتمسكُ بكِ حتى لا تذوبي !”

بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .

“…أنا لا أذوب حقاً ، أيها الغبي.”

أنا متأكدة أن وجهي ملطخ بالعار الآن .

لقد كان يبتسم بمرح حتى برغم من صوته المتذمر .

“فقط؟”

يجب أن نكون في الشتاء الآن ، لكن راجنار إبتسم جيداً مثل زهرة جميلة تتفتح في الربيع .

لقد كنتُ غاضبة بسبب ايماءة رأسه بصمت .

“ثقي بي دافني ، و إبقي بجانبي.”

اومأ راجنار رأسه بقوة بعد أن سألتُ.

لقد كان رائعاً .

عندما ترى هذا ، يُمكنكَ أن تشعر بوضوح أنه هو البطل الرئيسي .

لقد كنتُ غاضبة بسبب ايماءة رأسه بصمت .

حركتُ يدي و ربطتُ بعضها ببعض .

كانت نظرة راجنار موجهة إلى ريكاردو .

عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .

بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .

كانت الأيدي المُمسكة ببعضها البعض باردة ، لكن ما في الداخل كان دافئاً و مُمتعاً .

“لماذا؟ هل إشتقتِ إلىَّ ؟”

أعتقدُ أنني أعتقدتُ أن هذه اللحظة كانت مُمتعة للغاية .

عندما كنتُ أفكر ، فتحت فمي وهو يتسائل ما هو السر .

***

“إن هيونج طويل.”

جلبَ الشتاء أحياناً رياح باردة و جلبَ فجأة رياح دافئة .

“قُلت أنكَ لا تريد أن تمرض !”

كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .

“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”

مثل أى يوم آخر ذهبتُ إلى الغابة للعب .

بعد الذي قلته ، اومأ برأسه وقال نعم .

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

كانت عيناه تلمعان و تلمعان نتيجة للفضول المتزايد .

بالطبع عندما لا أكون هناكَ .

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

عندما أكون هناكَ ، دائماً ما يكون مشغولاً بإمساك يدي للعب .

بدا سعيداً حتى عندما سمعَ صوت طقطقة التُرمس .

‘إتضح أنني لم ألعب لعبة الاسألة مؤخراً .’

نظرتُ في عينه للحظة لأرى ماهذا .

بعد أن أصبحتُ اسأل عن أشياء صغيرة في النزهة التي أخرجها كل ليلة سراً ، أعتقدُ أنني لن أفعل ذلك بشكل طبيعي .

بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .

مر شهران منذُ أن جئتُ إلى هنا ، و مر أكثر من شهر منذُ أن قابلتُ راجنار .

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

“سينتهي الشتاء قريباً .”

“لقد إعتقدتُ أنكَ كنتَ شخصاً بالغاً .”

هل تستيطع ان ترى الرياح البارد تهبُ بشكل جانبي ؟

بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .

ضحكَ لينوكس بسبب نظرتي .

لذلكَ ، لقد سأل سؤالاً أولاً ولقد كان نادراً ما يفعل ذلك .

“سيأتي الربيع قريباً عندما تري العشب يرتفع ببطء .”

“ماذا عن دافني؟”

“هل ستصبح أكبر بعام آخر في غضون ذلك؟”

“لا ، أنتُ مثل الطفلة ؟ لأنكِ لطيفة؟”

سيُصبح أكبر بعام في غضون أيام قليلة ؟

اومأ ريكاردو كما لو كان يفهم ما في عيني .

ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .

أعتقدُ أنني أعتقدتُ أن هذه اللحظة كانت مُمتعة للغاية .

“كم عمر لينوكس و ريكاردو؟”

“عمري خمسة عشر عاماً ، أما هيونج فـي السابعة عشر.”

“عمري خمسة عشر عاماً ، أما هيونج فـي السابعة عشر.”

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

أدار راجنار رأسه بسبب سؤالي ونظرَ إليهم .

فتحتُ فمي لأقول نعم و لكنني أغلقته بإحكام .

“لقد إعتقدتُ أنكَ كنتَ شخصاً بالغاً .”

“أفضل من الصغير ، متى تريد أن تكبر؟”

كانت نظرة راجنار موجهة إلى ريكاردو .

فتحتُ فمي لأقول نعم و لكنني أغلقته بإحكام .

“أيها الطفل الصغير ، أليس كل الكبار أكبر منك؟”

في ذلكَ الوقت ، رمشَ راجنار وسأل بسبب صيحتي .

بالتأكيد لقد كان ريكاردو كبير بالنسبة لعمره ، لكنه لم يكن يبدو بالغاً .

ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .

ولكن يبدو لينوكس بالغاً قليلاً .

مر شهران منذُ أن جئتُ إلى هنا ، و مر أكثر من شهر منذُ أن قابلتُ راجنار .

اومأ ريكاردو كما لو كان يفهم ما في عيني .

بالنسبة لي ، لقد كان حُلواً جداً ، لكنني أعتقد أنه لا بأس بالنسبة لفم راجنار .

“إن هيونج طويل.”

ذكرني صوت ريكاردو المرح بشيئ لم أكن فضولية بشأنه .

“أفضل من الصغير ، متى تريد أن تكبر؟”

بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .

كان الأمر يتعلق بالعمر بالفعل ، لكن فجأة بدأ الإثنان بالجدال .

حسناً ، أشعر أنني على بُعد خطوة واحدة من الخطة .

“إنهما يتجادلان مرة أخرى.”

“ثقي بي دافني ، و إبقي بجانبي.”

“لقد إعتدتُ على ذلك.”

“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”

لم أكن أعرف أنا وراجنار كيف ننظر إليهما ، لذلكَ لم يستطيعا التوقف عن الجدال من خلال مقارنة العمر و الطول و القوة .

أنا قلقة قليلة ، لكن …

أنا سعيدة أننا لا نتشاجر .

“لماذا؟ هل إشتقتِ إلىَّ ؟”

إبتسم راجنار وهو يشاهد وفجأة عبس .

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

“ما الأمر؟”

“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”

عندما سُئل عما يجري ، هز رأسه .

“لماذا؟”

عندما رأيته يخفي يده ، سحبتُ يده على عجل .

“نعم!”

بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .

“أنا أكره أن أكون مريضاً ، لكن أليس هذا يمنحكِ مكاناً تذهبين له؟”

عندما شمرتُ بعجل عن ساعده ، رأيتُ إصابة كبيرة تحت معصمه .

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

“ماهذا ؟ متى تأذيت؟”

“قُلت أنكَ لا تريد أن تمرض !”

توقف لينوكس وريكاردو عن القتال و إقتربا .

“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”

“إنها ليست كبيرة جداً .”

“قُلت أنكَ لا تريد أن تمرض !”

كانت لمسة لينوكس أسرع عندما حاول راجنار إخفاء الجرح مرة أخرى .

كان الأمر يتعلق بالعمر بالفعل ، لكن فجأة بدأ الإثنان بالجدال .

بعد أن فحصَ الجرح بشكل مألوف ، أحضرَ منشفة نظيفة وبللها بالماء لمسح الجرح .

“أردتُ ان آتِ ، و هل تحتاجُ سبباً ؟”

بالتفكير في الأمر ، لقد قال ريكاردو أن الوعاء كان فارغاً ، هل كسره و أذى نفسه عندما حاول تنظيفه؟

بينما أمسكتُ بيده أحسستُ بشيئ رطب .

سألته عندما كان عابساً .

“أعني ، لأن الناس من حولكَ سـيستاؤون.”

“لماذا لم تخبرني إن كنتَ مريضاً جداً ؟”

الثقة التي نمت تنحسر تدريجياً .

“خشيتُ التسبب في مشكلة إن قلتُ ذلك…”

ضحكَ لينوكس بسبب نظرتي .

“قُلت أنكَ لا تريد أن تمرض !”

كلماته سخيفة .

أثناء الحديث .

“لقد إعتقدتُ أنكَ كنتَ شخصاً بالغاً .”

حنى راغنار رأسه بسبب كلامي .

عندما يقول الأمر بتلكَ الطريقة لا يُمكنني أن أقول لا .

“أنا أكره أن أكون مريضاً ، لكن أليس هذا يمنحكِ مكاناً تذهبين له؟”

كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .

“هل لا بأس بأن يكون لديكَ جرح؟”

حركتُ يدي و ربطتُ بعضها ببعض .

عندما سألته مرة أخرى لأنني لم أستطع فهمه ، لاحظَ راجنار .

إبتسم راجنار وهو يشاهد وفجأة عبس .

رفع رأسه .

عندما رأيته يخفي يده ، سحبتُ يده على عجل .

تواصلنا بالعين و بعد فترة من التحديق فتحَ فمه أخيراً .

“نعم ، كاكاو.”

“لأنني لا يجب أن أمرض بهذا القدر ، ولأن الندوب هي رمز للرجال ، قالو لي أنها تُعتبر زينة ، و يجبُ أن أفتخر بها .”

كان التعبير المصدوم بعد هذه الكلمات مضحكاً لدرجة أنني أردتُ تصويره .

“…من قال ذلك؟”

بعد الذي قلته ، اومأ برأسه وقال نعم .

“……”

“ماهذه النظرة؟”

السؤال الذي عَقِب كلامه صمتَ بعدها .

***

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

كانت الأيدي المُمسكة ببعضها البعض باردة ، لكن ما في الداخل كان دافئاً و مُمتعاً .

“هل من قال ذلك هم الأشخاص اللذين ضربوكَ ؟”

يُمكننا أن نُخمن غريزياً من هم الخصوم .

لقد كنتُ غاضبة بسبب ايماءة رأسه بصمت .

أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟

لماذا تعتبره أمراً مفروغاً منه ؟

كان الطقس بارداً ، لكن المنازل و الغابات كانت دائماً دافئة .

بالطبع هذا خطأ ، لماذا؟

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

فقط قُل لا و أرفض مثل المجنون .

بدلاً من ذلك ، لقد أعاد لي للسؤال .

في الواقع ، كنتُ أعلم أنه ليس من السهل التمرد قي هذا الموقف .

“نعم ، لأنها حلوة؟”

لقد مررتُ به ايضاً .

“لأنه أمر مخيف أن أذوب معها .”

التمرد يجعلكَ أكثر عُرضة للضرب و التخويف .

“…أنا ايضاً أكرهها!”

‘ولكن، على الرغم من ذلك….’

بالتفكير في الأمر ، لقد قال ريكاردو أن الوعاء كان فارغاً ، هل كسره و أذى نفسه عندما حاول تنظيفه؟

لقد كنتُ أريد التحدث ، لكن فمي كان مغلقاً بإحكام .

تظاهرتُ أنني لا أعرف و لمست عينيه أكثر ثم غطيت نفسي بالبطانية .

أخذتُ نفساً عميقاً و أمسكتُ يده بحذر بعد إنتهاء العلاج .

‘ستعتمد علىَّ أكثر إذا بقينا معاً هكذا ، صحيح؟’

“هذا هراء . سواء كان رجُلاً او إمرأة ، هذا شيئ لا يدعو للفخر لأنه مؤلم .”

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

“لماذا؟”

بالنسبة لي ، لقد كان حُلواً جداً ، لكنني أعتقد أنه لا بأس بالنسبة لفم راجنار .

“أعني ، لأن الناس من حولكَ سـيستاؤون.”

ضحكته الصغيرة منعته من إكمال ما كان يفعله .

في ذلكَ الوقت ، رمشَ راجنار وسأل بسبب صيحتي .

‘ستعتمد علىَّ أكثر إذا بقينا معاً هكذا ، صحيح؟’

“…هل دافني مُستاءة ايضاً ؟”

“إن هيونج طويل.”

“…نعم ، أنا مُستاءة.”

“كم عمر لينوكس و ريكاردو؟”

نعم ، أنا مُستاءة الآن .

عندما تشرب فإن عيناكَ تلمعان و تشرب أكثر من أى شخص آخر .

الطفل الذي يضحك مثل الأحمق يقبل العنف كـأمر مُسلم به .

‘إتضح أنني لم ألعب لعبة الاسألة مؤخراً .’

القلق على آلام الآخرين ، و لكن محاولة كبح الألم .

“أنا أكره أن أكون مريضاً ، لكن أليس هذا يمنحكِ مكاناً تذهبين له؟”

كنتُ مُستاءة لدرجة أن الدموع كانت تتدفق .

لماذا تعتبره أمراً مفروغاً منه ؟

“أعدكِ أنني لن أخفي الأمر من الآن فصاعداً .”

يبدو أن الأمر إن أصبحَ لطيفاً بما يكفي سأنسى واقعي و سأفقد رغبتي بالعيش .

“حسناً .”

كانت عيناه تلمعان و تلمعان نتيجة للفضول المتزايد .

حتى قبل فترة ، بينما كان يكبح الألم ، ضحك مرة أخرى مثل الأحمق .

عندما سُئل عما يجري ، هز رأسه .

بدا لي و كأنني كنتُ قلقة على نفسي .

نعم ، أنا مُستاءة الآن .

هناك الكثير من الضحكات الغبية .

بعد أن فحصَ الجرح بشكل مألوف ، أحضرَ منشفة نظيفة وبللها بالماء لمسح الجرح .

ربما لهذا السبب أصبحتُ متوترة قليلاً .

بالتفكير في الأمر ، لقد قال ريكاردو أن الوعاء كان فارغاً ، هل كسره و أذى نفسه عندما حاول تنظيفه؟

‘هل يُمكنني التخلص من ذلك ؟’

لقد عوملتُ كطفلة من قِبل طفل .

الثقة التي نمت تنحسر تدريجياً .

“أنا بخير .”

لقد كنتُ خائفة ، لكنني لم أرغب في ترك يدي .

“دافني مريضة ، أنا لا أريدكِ أن تكوني مريضة .”

لا أعرف لماذا .

“لقد إعتدتُ على ذلك.”

نعم ، أنا فقط لا أريد ذلك .

“إن هيونج طويل.”

يتبع ….

أنا مريضة ، ولكن لماذا يعبس و كأنه هو المريض ؟

كان راجنار يهز يديه من حين لآخر كما لو كان يفعل شيئاً .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط