“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”
بن الذي كان بجانبه ، لم يستطع تحمل كبح ضحكته .
قال بن هذا و جفل بسبب النظر التي تُحدق به .
كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .
“لقد قال لا ؟”
رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .
تجمد تعبير دي هين و أصبح بارداً جداً بينما كان يخرج كلماته بصعوبة .«تعبيراً عن الغضب.»
“لماذا هي هناك….”
“ماهي مدة العقد المتبقية ؟”
عندما فُتح الباب ، دخلت الخادمات اللاتي كُن ينتظرن في الخارج بشيئ كبير .
“لا يزال هناكَ حوالي ٩ أشهر ….”
“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”
خلع دي هين نظاراته التي كان يرتديها و أدار رأسه .
كما قال دينيس ، كانت عيون آستر تلمع بشكل مختلف عندما ترسم .
“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”
‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’
“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”
ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .
كما قال بن ، لقد كان رجلاً يُقدر الشرف و العهود أكثر من المال .
“آه….؟”
“ماهو موقفك إن طُرح عليكَ الأمر .”
قام دي هين بتدوير الكأس الزجاجية بنظرة ملل على وجهه . بعد ذلكَ ، إعتقد أن التوقيت هذا سيكون جيداً ، لذلكَ قام بلف رأسه .
“سأشعر بعدم الإرتياح.”
هزت آستر رأسها على كلمات دي هين الغير مبالية .
“هذا صحيح.”
لقد كانت تعتقد أنه مخيف ، لكنه كان مختلفاً تماماً عن ما كانت تعتقده . لقد كان هناكَ لطف وراء مظهره البارد ، تماماً كالآن .
هز دي هين رأسه كما لو كان يُفكر في شيئ ما .
بن الذي كان بجانبه ، لم يستطع تحمل كبح ضحكته .
“إذاً ليس هناكَ مشكلة مع الكونت أن يتم خرق العقد.”
“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”
“نعم . لا ، ماذا ؟”
“لقد رأيتُ الصورة .”
قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .
“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”
“لا يُمكنه فعل شيئ ، لكنه لن يمانع إن تم كسر العقد ، صحيح؟”
بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .
“هذا صحيح … ولكن ما الوسيلة ؟”
***
“لقد قُلتَ أنه الكونت دوغلاس ؟ أتذكر أنني رأيته على العشاء من قبل . فلتدعوه لتناول العشاء .”
بعد أيام قليلة ،
كانت عيون دي هين تلمع من شدة النعاس .
“لقد عرضتُ الأمر عليه بالفعل ، لكن لا أظن أن الأمر سيتم حله بالمال .”
لقد كان الكونت دوغلاس رجلاً لديه الكثير من المال و لقد أراد أن يكون لديه إتصال وعلاقات بطريقة ما .
هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .
بالنظر إلى الموقف الإيجابي ، بدا الأمر و كأنه يُمكن حله بسهولة .
بن الذي كان بجانبه ، لم يستطع تحمل كبح ضحكته .
“نعم سيدي.”
“هل كنتِ تتنزهين ؟”
بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .
لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .
فجأة توقف دي هين و حتى بن توقفَ بسبب توقف دي هين المفاجئ أمامه .
‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’
“ماذا تفعل؟”
بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .
“أليست هذه آستر؟”
أخيراً عُدت من جديد ?? طبعاً أعتذر عن الوقفة الطويلة زي مانتو عارفين «او مش عارفين بما اني بنزل ف مواقع مختلفة » انا شعالة ف روايتين .. ف سو هرجع اشتغل ع الروايتين بشكل متقارب تاني ??❤️❤️
لقد كانت مسافة بعيدة ، لكن كان يُمكنهم رؤية آستر بشكل واضح .
“نعم . من الجيد أن أكون قادرة على رسم ما أريد .”
لقد كانت تتجول في الحديقة بمفردها بدون خادمة .
لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .
“لماذا هي هناك….”
“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”
“دعنا نقترب .”
‘يالها من مضيعة للكلمات .’
إستدار دي هين الذي كان متوجهاً إلى القصر إستدار بدون تردد .
“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”
ولقد خفَ التعبير الغير مبال بعد فترة من الهدوء .
ركز الجميع عيونهم نحو هذا الشيئ .
***
“دعنا نقترب .”
لقد كانت تشعر آستر بالنعاس و مددت ذراعها .
“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”
“هاااه.”
“نعم . لا ، ماذا ؟”
لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .
“هل نذهب إلى هنا ؟”
كان ضوء الشمس ساطعاً لأنها كانت الظهيرة .
ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .
بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .
“مرحباً .”
“آه….؟”
“ماذا؟”
إتسعت عينا آستر .
“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”
لا تعرف متى أتى ، لكن دي هين كان يقف خلف آستر .
أدارت آستر رأسها لأنها كانت تخجل من المجاملات .
لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .
قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .
“مرحباً .”
“حسناً ، أنا لا أقول هذا عن الصورة التي رسمتها … لكن ، ألا أبدو مختلفاً ؟”
اومأت آستر برأسها في دهشة و لوح دي هين بيده .
“نعم ، لا بأس إن لم يكن معلماً للرسم . إذا كان هناكَ أى شيئ تريدين تعلمه فتعلميه ، وإن كان هناكَ شيئ تريدين القيام به فإفعليه .”
‘هاه ، هل يقول لي أن أفعل هذا؟’
بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .
لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .
لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .
ثم هز دي هين فمه و أخفض رأسه .
قفز بن و اومأ بتعبير جاد و متفاجئ .
بن الذي كان بجانبه ، لم يستطع تحمل كبح ضحكته .
لقد كانت مُجاملة مُفرطة للغاية بالنسبة لـدي هين الذي كان نادراً ما يُثني على أحد .
‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’
“هل هذا ممتع ؟”
متظاهرة أنها لم تفعل ذلك ، خفضت آستر يدها .
لا يـمكنها حتى النظر إلى وجهه ، لم يكن هناكَ طريقة لرسم مثل هذه الصورة الصخمة لطفلة مثلها .
بينما كان يتصرف على عكس المعتاد ، تقدم دي هين أولاً نحو آستر .
“هل كنتِ تتنزهين ؟”
‘أعتقد أن الأمر ليس كذلك؟’
“نعم ، الطقس جميل .”
“لا يُمكنه فعل شيئ ، لكنه لن يمانع إن تم كسر العقد ، صحيح؟”
لا أعتقد أنني بحاجة للتحدث عن دوروثي لذلكَ تجاهلتُ الأمر .
***
“حسناً ، دعينا نمشي معاً .”
كان بن متصلب و نظرَ إليه دي هين و أخبره أن يتوقف في الحال .
هزت آستر رأسها على كلمات دي هين الغير مبالية .
“ماذا تفعل؟”
كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .
شكل دي هين بيبدأ يتفاجر بآستر ف كل مكان و كل ما حد يتنفس يتفاخر بيها ?❤️❤️❤️
ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .
عندما أزال دي هين القماش كان هناكَ إطار في الأسفل .
إنحنى دي هين بلطف بينما أصبحت عينه و عين آستر على نفس المستوى .
“حقاً ؟”
“لقد رأيتُ الصورة .”
“ماهي مدة العقد المتبقية ؟”
“هيك ، التي رسمت فيها دينيس ؟”
بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ، سعل .
“نعم ، قام دينيس بوضعها في إطار ، لا أعرف ما إن كنتِ متأثرة بالمعبد لكن بدت الرسمة مقدسة جداً .”
“هاااه.”
لقد كانت مُجاملة مُفرطة للغاية بالنسبة لـدي هين الذي كان نادراً ما يُثني على أحد .
“أشكركَ.”
كان الأمر يتعلق بالثناء على فارسه في ساحة المعركة وحتى كان الأمر حتى عندما قطعَ قائد الجيش الخصم في ساحة المعركة .
“هاااه.”
بن الذي كان يستمع من الجانب لم يستطع إخفاء دهشته من مظهر دي هين المتغير .
إبتسم دي هين إبتسامة باردة لهم .
كان بن متصلب و نظرَ إليه دي هين و أخبره أن يتوقف في الحال .
قال بن هذا و جفل بسبب النظر التي تُحدق به .
أدارت آستر رأسها لأنها كانت تخجل من المجاملات .
بن الذي كان يستمع من الجانب لم يستطع إخفاء دهشته من مظهر دي هين المتغير .
“هل…تريد مني رسمكَ ايضاً ؟”
“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”
“أنا؟”
“مرحباً .”
“أوه ، آسفة لقد كنتُ متغطرسة .”
ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .
لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .
“هل…تريد مني رسمكَ ايضاً ؟”
إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .
“مرحباً .”
لا يـمكنها حتى النظر إلى وجهه ، لم يكن هناكَ طريقة لرسم مثل هذه الصورة الصخمة لطفلة مثلها .
“دعنا نقترب .”
ولكن آستر لم تكن تعرف .
كان من المُفترض أن ترى تعابير وجهه ، لكن نظراً لأن دي هين كان طويلاً جداً كان من الصعي جداً النظر له .
إرتجفت شفاه دي هين بهدوء بسبب هذا الإقتراح .
“ماذا تفعل؟”
نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .
ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .
بمجرد أن وجدَ مكاناً جيداً به طاولة و شمس جيدة ، سعل .
لا أعتقد أنني بحاجة للتحدث عن دوروثي لذلكَ تجاهلتُ الأمر .
“هل نذهب إلى هنا ؟”
لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .
“ماذا؟”
“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”
“أرسميني .”
“نعم سيدي.”
“حقاً ؟”
“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”
“بالطبع ، أنا أريد صورة .”
كما قال دينيس ، كانت عيون آستر تلمع بشكل مختلف عندما ترسم .
على الرغم من الحيرة التي بها ، ألا أن تعبير آستر أصبح أكثر إشراقاً بسبب كلمات دي هين . كانت آستر في منتصف النهار حيثُ إختفت الظلال و كان الأمر جميلاً للغاية .
“ماذا تفعل؟”
من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .
وبدأ تفاخر دي هين الرهيب بإبنته منذ ذلكَ اليوم.«يمة كيوت»
كان السيد الذي خدمه لأكثر من عشر سنوات مختلفاً تماماً عن السيد الحالي ، لذلكَ لم يستطع التعود على الأمر .
من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .
“سيدي ، ألم تقل أنكَ لا تُحب رسم اللوحات لأنها تأخذ وقتاً طويلاً ؟”
“نعم ، لا بأس إن لم يكن معلماً للرسم . إذا كان هناكَ أى شيئ تريدين تعلمه فتعلميه ، وإن كان هناكَ شيئ تريدين القيام به فإفعليه .”
“متى قلتُ ذلكَ ؟ لقد أسأت الفهم بالتأكيد . مزعج.”
“الشكر لكِ .”
أغلقَ فم بن في حالة سماع آستر لتلكَ الكلمات .
“هل نذهب إلى هنا ؟”
في الواقع ، لقد كان دي هين يكره أن يقوم برسمه أى شخص .
“دعنا نقترب .”
كان ذلكَ لأن الرسامين جميعاً رسموه بشكل مخيف و لقد كان النظر إلى اللوحات مزعجاً .
من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .
لكن إن كانت آستر من ترسمها ، فإن القصة مختلفة تماماً . نظراً لأن وقت رسم الصورة نفسه له معنى ، فلا يهم كيفية رسم الصورة .
“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”
سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .
ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .
‘لابدَ لي من الرسم بشكل جيد.’
“لا يزال هناكَ حوالي ٩ أشهر ….”
لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .
كان مكاناً سياسياً يتجمع في الأرسطقراطيين المظلمون ، لذا كان مكاناً لا يعجب دي هين .
لكن عندما بدأت بالرسم ، وقعت في غرام تفاصيل دينيس بأسرع مما تتوقع .
“ماذا قال عندما قلت أنني سأعطيه ثلاثة أضعاف ما يأخذه؟”
ألقت آستر نظرة فاحصة على دي هين .
“سمعتُ أن هذا التدريب كان رائعاً ايضاً . وقد تم الإشادة به كثيراً .”
بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .
“أليست هذه آستر؟”
ومع ذلك ، لم يكن من الصعب رسم الوجه ، لكن المشكلة كانت في جو دي هين ، كان من الصعب التعبير عن الهالة القوية التي خرجت منه .
“حسناً ، أنا لا أقول هذا عن الصورة التي رسمتها … لكن ، ألا أبدو مختلفاً ؟”
عندما كانت آستر تنظر ، تحدث إليها دي هين .
“هل هذا ممتع ؟”
“هل هذا ممتع ؟”
“بالطبع ، أنا أريد صورة .”
“نعم . من الجيد أن أكون قادرة على رسم ما أريد .”
“نعم ، قام دينيس بوضعها في إطار ، لا أعرف ما إن كنتِ متأثرة بالمعبد لكن بدت الرسمة مقدسة جداً .”
كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .
بدأ الإثنان مناقشتهما بنظرة جادة جداً ، طالباً لمعرض آستر الفردي .
كما قال دينيس ، كانت عيون آستر تلمع بشكل مختلف عندما ترسم .
“لماذا هي هناك….”
“إذا كنتِ تريدين التعلم بشكل صحيح ، سأوفر لكِ معلماً خاصاً .”
يتبع …
“معلماً خاصاً ؟”
“آه….؟”
“نعم ، لا بأس إن لم يكن معلماً للرسم . إذا كان هناكَ أى شيئ تريدين تعلمه فتعلميه ، وإن كان هناكَ شيئ تريدين القيام به فإفعليه .”
لقد ظنت أنها مدينة لـدي هين الذي أخرجها من المعبد ، خرجت الكلمات منها فقط لأنها أرادت أن ترد له أى شيئ .
نظرت آستر إلى تلكَ الكلمات الودية .
لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .
بمجرد أن إلتقت عيونها بعيون دي هين أصبحت عيونه أعمق .
سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .
نظراً لأنه شخص لم يكن يتحدث بالهراء ، كلماته بالتأكيد صادقة .
هزت آستر رأسها على كلمات دي هين الغير مبالية .
لقد كانت تعتقد أنه مخيف ، لكنه كان مختلفاً تماماً عن ما كانت تعتقده . لقد كان هناكَ لطف وراء مظهره البارد ، تماماً كالآن .
“هيك ، التي رسمت فيها دينيس ؟”
‘لماذا يعاملني هذا الشخص بتلكَ الطريقة؟’
“ماذا؟”
لم تفهم حقاً ، لكن آستر تجاهلت السؤال و إبتسمت .
لوحت آستر بيدها بنفس الطريقة مُتسائلة إن كان يجبُ عليها أن تفعل ذلك .
“أشكركَ.”
ومع ذلكَ ، كان هناكَ العديد من الأرستقراطيين اللذين قد نفذ صبرهم لأن دي هين لا يلتفت لهم .
“الشكر لكِ .”
بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .
بعد فترة وجيزة من التركيز مرة أخرى ، إكتملت اللوحة .
ثم هز دي هين فمه و أخفض رأسه .
فاجأ جدية آستر في اللوحة كل من بن و دي هين .
عندما كانت آستر تنظر ، تحدث إليها دي هين .
“حسناً ، أنا لا أقول هذا عن الصورة التي رسمتها … لكن ، ألا أبدو مختلفاً ؟”
سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .
“نعم . إنها ليست مجرد بوحة ، تبدو وكأنها قد نزعت جزءاً من جلالتك ووضعته في اللوحة ، أعتقد أنها ستدب فيها الحياة الآن .”
كما كانت تقوم آستر بملاحظة دي هين كان دي هين يُلاحظ آستر .
“هذه موهبة من الإله ، من التبذير دفن هذه الموهبة .”
بالنظر عن كثب ، لعب خط فكه السميك دوراً في مظهره البارد ، ولقد شعرت بالإحباط بسبب الحاجبين السميكين .
بدأ الإثنان مناقشتهما بنظرة جادة جداً ، طالباً لمعرض آستر الفردي .
نظرَ دي هين حوله خوفاً من أن تكون آستر متحفظة .
وبدأ تفاخر دي هين الرهيب بإبنته منذ ذلكَ اليوم.«يمة كيوت»
بعد أيام قليلة ،
***
لقد كانت متوترة للغاية لدرجة أنها كادت تسقط القلم عدة مرات .
بعد أيام قليلة ،
في الواقع ، لقد كان دي هين يكره أن يقوم برسمه أى شخص .
حضرَ دي هين مأدبة عشاء في الجزء الشرقي من الإقليم .
يتبع …
كان مكاناً سياسياً يتجمع في الأرسطقراطيين المظلمون ، لذا كان مكاناً لا يعجب دي هين .
“لقد رأيتُ الصورة .”
“سمعتُ أن هذا التدريب كان رائعاً ايضاً . وقد تم الإشادة به كثيراً .”
رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .
“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”
من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .
ومع ذلكَ ، كان هناكَ العديد من الأرستقراطيين اللذين قد نفذ صبرهم لأن دي هين لا يلتفت لهم .
“ماذا؟”
لقد حاولو لفت إنتباه دي هين بطريقة ما .
هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .
“إنهم يمدحونكَ . ألم تُقسم ؟”
“لماذا هي هناك….”
إبتسم دي هين إبتسامة باردة لهم .
ثنى دي هين ركبته أولاً وجلس القرفصاء حتى لا ينكسر عنق آستر .
“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”
لقد حاولو لفت إنتباه دي هين بطريقة ما .
“إذاً ، لماذا لا تنضمون إلينا في الجلسة التدريبية التالية ؟”
“آه…لقد أرسلتُ شخصاً ما بالفعل لإقناعه لكنه وقع بالفعل على عقد لذا يقول أن هذا غير ممكن .”
“اوه ، لدىّ الكثير من أفراد الأسرة لذا يجب أن أعتني بهم .”
“لا يُمكنه فعل شيئ ، لكنه لن يمانع إن تم كسر العقد ، صحيح؟”
“انا ايضاً قد بدأتُ … نشاطاً تُجارياً كبيراً هذه المرة ولا يـمكنني التنقل كثيراً ، لذا …”
لقد كان يرتدي نظارات و بدى أنه في طريقه لحضور إجتماع ، بجانبه بن الذي كان ممسكاً بالكثير من الأوراق .
هؤلاء الأفواه التي يُمكنها التحدث كثيراً ولا يمكنها فعل شيئ .
“مستحيل ، الدوق الأكبر هو بالفعل أفضل فارس في الإمبراطورية .”
بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .
إرتجفت شفاه دي هين بهدوء بسبب هذا الإقتراح .
بدأ العشاء و إستمرت الأجواء الودية ، ولكن لم يشارك دي هين في المحادثة .
ومع ذلك ، لم يكن من الصعب رسم الوجه ، لكن المشكلة كانت في جو دي هين ، كان من الصعب التعبير عن الهالة القوية التي خرجت منه .
‘يالها من مضيعة للكلمات .’
إبتسم دي هين إبتسامة باردة لهم .
كان من المزعج الرد على كل كلمة عديمة الفائدة .
***
لم يعد أحد قادر على التحدث إليه لأن عينه كانت تخرج شراراً .
على الرغم من الحيرة التي بها ، ألا أن تعبير آستر أصبح أكثر إشراقاً بسبب كلمات دي هين . كانت آستر في منتصف النهار حيثُ إختفت الظلال و كان الأمر جميلاً للغاية .
قام دي هين بتدوير الكأس الزجاجية بنظرة ملل على وجهه . بعد ذلكَ ، إعتقد أن التوقيت هذا سيكون جيداً ، لذلكَ قام بلف رأسه .
كان مكاناً سياسياً يتجمع في الأرسطقراطيين المظلمون ، لذا كان مكاناً لا يعجب دي هين .
“هل على أن أريهم .”
“يبدو بأن جلالتكَ قد أعد شيئاً ما ؟”
أصبح هذه العيون الخضراء أرق .
من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .
رفع دي هين يده .
إعتذرت آستر من فكرة أنها كانت وقحة جداً .
بعد التعرف على الإشارة ، فتحَ الرئيس باب قاعة المأدبة .
سرعان ما أحضر الخدم أدوات الرسم .
عندما فُتح الباب ، دخلت الخادمات اللاتي كُن ينتظرن في الخارج بشيئ كبير .
من ناحية أخرى ، تحول نظر بن حيثُ أنه رأى شيئاً لم يره من قبل و لقد كان يرتجف .
تم نقل الشيئ المربع المكسو بغطاء أحمر في المقعد المجاور لدي هين .
بحثَ بن في جدول دي هين عن تاريخ فارغ .
رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .
بن الذي كان بجانبه ، لم يستطع تحمل كبح ضحكته .
“ما هذا ؟”
لقد كانت تنتظر دوروثي التي قالت لها أنها ستذهب معها في نزهة على الأقدام .
“يبدو بأن جلالتكَ قد أعد شيئاً ما ؟”
أصبح هذه العيون الخضراء أرق .
ركز الجميع عيونهم نحو هذا الشيئ .
“نعم ، رأى الجميع و تعلمو تكتيكات الدوق الأكير و نمت مهاراتهم .”
عندما أزال دي هين القماش كان هناكَ إطار في الأسفل .
لم تفهم حقاً ، لكن آستر تجاهلت السؤال و إبتسمت .
يتبع …
بينما كانت تغطي الجزء العلوي من رأسها بكفها أدارت رأسها بسبب النظرة التي كانت تحدق بها .
أخيراً عُدت من جديد ?? طبعاً أعتذر عن الوقفة الطويلة زي مانتو عارفين «او مش عارفين بما اني بنزل ف مواقع مختلفة » انا شعالة ف روايتين .. ف سو هرجع اشتغل ع الروايتين بشكل متقارب تاني ??❤️❤️
بخيبة أمل بسبب مظهرهم قام دي هين بلوي شفتيه .
شكل دي هين بيبدأ يتفاجر بآستر ف كل مكان و كل ما حد يتنفس يتفاخر بيها ?❤️❤️❤️
رآى النبلاء هذا و بدأو في الهمس .
“هاااه.”
