“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”
و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .
“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”
إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .
“كياا ، لا أعرف أى رسام أنت .. لكنني أريد أن أطلب منه أن يرسمني .”
كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .
فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .
“طفلة بشكل مفاجئ؟”
كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .
قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .
“من برأيكم قام برسمها ؟”
ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .
رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .
قاطع صوت راڤيان القديسة .
“لرسم تلكَ … بيركا ؟ اوه ، أو أعتقد أنه يُمكن أن يكون ليبان ….”
“من أين ظهرت فجأة ؟”
“هناكَ أيضاً معرض آخر مرة ، فـيمكن أن يكون روبن؟”
إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .
ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .
حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .
كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .
ضَحِكَ دي هين بغطرسة متوقعاً ردة الفعل تلكَ .
“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”
“هاها ، سأكون هناكَ بالتأكيد لذا من فضلكَ قُم بدعوتي .”
بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .
هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .
ضَحِكَ دي هين بغطرسة متوقعاً ردة الفعل تلكَ .
غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .
منذُ اللحظة التي رُفعت فيها القماشة الحمراء كان فمه يهتز لأنه أراد التباهي بسرعة .
ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .
“إبنتي من رسمتها .”
فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .
في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .
“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”
كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .
في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم. م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??
تبادل النبلاء صدمتهم و همساتهم وهم ينظرون إلى دي هين .
“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”
“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”
فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .
“لا ، لم أسمع بها من قبل .”
“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”
من الحقائق الشهيرة ، أن دي هين لم يتزوج بعد وفاة زوجته .
كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .
كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .
“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”
ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .
“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”
قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .
“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”
“لقد تبنيتُ طفلة قبل عدة أيام .”
عيون القديسة كانت واضحة جداً .
كانت الحقيقة الأولى للتبني تم الكشف عنها في مكان رسمي .
كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .
لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .
كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .
“طفلة بشكل مفاجئ؟”
كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .
“لقد سمعتُ أن الدوق الأكبر يكره الأطفال …”
كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .
لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»
“شكراً لكَ .”
“من أين ظهرت فجأة ؟”
كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .
“هل هذا مهم؟”
“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”
“لا.”
“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”
لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .
ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .
أدار الجميع عيونهم بعيداً عن عيون دي هين الباردة و أغلقو أفواههم .
على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .
“سنقيم حفلاً رسمياً قريباً ، لذا يُمكنكم تهنئتي وقتها .”
رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .
“هاها ، سأكون هناكَ بالتأكيد لذا من فضلكَ قُم بدعوتي .”
“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”
“مُبارك !”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005الخال!💎 100
كانت أفواه النُبلاء خفيفة للغاية و أقدامهم سريعة .
تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .
ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .
“…القديسة التالية ؟”
على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .
لا أريد أن أجعل آستر تقوم بشيئ خطير ، لكن بنچامين طلبَ مني هذا ولا أريد أن أقول لا .
تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .
لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .
“لا يُوجد قمر .”
غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .
لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .
هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .
في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم.
م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??
ضَحِكَ دي هين بغطرسة متوقعاً ردة الفعل تلكَ .
شعرَ دي هين بطريقة ما أن هذا الظلام يُشبه آستر عندما قابل عين آستر للمرة الأولى و تأثر قلبه .
“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”
“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”
حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .
تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .
“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”
عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .
“طفلة بشكل مفاجئ؟”
“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”
“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”
“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”
قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .
كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .
“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”
“هل رأيتَ اللوحة ؟”
“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”
“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”
منذُ اللحظة التي رُفعت فيها القماشة الحمراء كان فمه يهتز لأنه أراد التباهي بسرعة .
“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”
“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”
“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”
“هناكَ أيضاً معرض آخر مرة ، فـيمكن أن يكون روبن؟”
“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”
كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي شعره بقسوة.
هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .
“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”
ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .
“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”
“جلالتكَ ، هل يُمكنني فقط أن أطلب منكَ طلباً صعباً ؟”
ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .
كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .
فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .
كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .
كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .
اومأ دي هين برأسه وهو ينظر عن كثب على تعبير بنچامين .
‘كيف نهضت ؟’
“ماذا؟”
تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .
“أعني ، تلكَ اللوحة .. لقد شعرتُ بالقوة المقدسة القوية منها .”
رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .
و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .
و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .
تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .
“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”
ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .
“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”
“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”
“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”
تردد بنچامين لفترة قبل أن ينطق بالإسم .
“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”
كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .
منذُ اللحظة التي رُفعت فيها القماشة الحمراء كان فمه يهتز لأنه أراد التباهي بسرعة .
“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”
“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”
“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”
شعرَ دي هين بطريقة ما أن هذا الظلام يُشبه آستر عندما قابل عين آستر للمرة الأولى و تأثر قلبه .
كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .
في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .
كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي شعره بقسوة.
“هناكَ أيضاً معرض آخر مرة ، فـيمكن أن يكون روبن؟”
“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”
كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .
“لا يُمكنه أن يفتح عينه على الإطلاق ، لقد قال القس أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت .”
“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”
“……”
“ماذا؟”
“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”
بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .
بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .
تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .
“أعلم أنه طلب صعب ، لكن … ألا يُمكن لمرة واحدة ؟ لن أخبر أحداً ابداً .”
لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .
“هااه.”
“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”
تنهد دي هين بعمق .
“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”
لا أريد أن أجعل آستر تقوم بشيئ خطير ، لكن بنچامين طلبَ مني هذا ولا أريد أن أقول لا .
ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .
“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”
بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .
“شكراً لكَ .”
رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .
تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .
كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .
***
“من برأيكم قام برسمها ؟”
كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .
“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”
حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .
“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”
بعد رؤيتها ، توقفت راڤيان عن الدخول .
على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .
‘كيف نهضت ؟’
كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .
لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .
كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .
على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .
كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .
“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”
“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”
“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”
كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .
عيون القديسة كانت واضحة جداً .
من الحقائق الشهيرة ، أن دي هين لم يتزوج بعد وفاة زوجته .
كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .
“لا.”
عند رؤية هذا ، إقتربت راڤيان منها و جلست .
لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»
“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”
لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»
رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .
“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”
إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .
تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .
“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”
“طفلة بشكل مفاجئ؟”
“…القديسة التالية ؟”
***
فتحت راڤيان فمها و شعرت بقلبها ينبض .
لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .
تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .
“لا ، لم أسمع بها من قبل .”
إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .
“هل هذا مهم؟”
“ماذا رأيتِ ؟”
كانت أفواه النُبلاء خفيفة للغاية و أقدامهم سريعة .
“إنه … ليس الوقت المناسب لقول هذا .”
تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .
“لن أخبر أحد ، أرجوكِ أخبريني حسناً ؟”
يتبع ….
لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .
تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .
كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .
كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .
“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”
“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”
“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”
في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم. م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??
في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .
ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .
على الرغم من أن جسدها كان ضعيفاً ، لكنها لاتزال القديسة ، لذلكَ عندها تذكرت إرادة الإله أصبحت عيونها ضبابية .
ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .
“النجم الوحيد الذي يطفو في السماء السوداء و الشعر البني المائل للرمادي الذي يعانق العالم …”
تبادل النبلاء صدمتهم و همساتهم وهم ينظرون إلى دي هين .
“بني رمادي ؟”
“جلالتكَ ، هل يُمكنني فقط أن أطلب منكَ طلباً صعباً ؟”
قاطع صوت راڤيان القديسة .
“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”
وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .
كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .
“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”
“ماذا رأيتِ ؟”
“نعم ، لقد فاتكِ ذلكَ . لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً .”
فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .
يُمكن إعتبار نبرة القديسة المحرجة و تعبيرها على أن الأمر كان كذباً .
كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .
لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .
“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”
“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”
“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”
“شكراً لكِ .”
إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .
بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .
بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .
إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .
لا أريد أن أجعل آستر تقوم بشيئ خطير ، لكن بنچامين طلبَ مني هذا ولا أريد أن أقول لا .
“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”
“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”
لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .
“من أين ظهرت فجأة ؟”
غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .
في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .
تبدو هادئة من الخارج لكنها تغلي من الداخل .
كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .
“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”
“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”
على الرغم من أنه كان لوناً غريباً ، إلا أن قلة قليلة من الناس قد تبادرو إلى ذهنها من داخل المعبد . لم تستطع تخمين من كان بينهم .
كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .
قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .
ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .
على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .
قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .
فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .
كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .
كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .
لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .
يتبع ….
لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .
“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”
