Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 27

PDF

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

لا أريد أن أجعل آستر تقوم بشيئ خطير ، لكن بنچامين طلبَ مني هذا ولا أريد أن أقول لا .

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .

“كياا ، لا أعرف أى رسام أنت .. لكنني أريد أن أطلب منه أن يرسمني .”

“لا يُمكنه أن يفتح عينه على الإطلاق ، لقد قال القس أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت .”

فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

“من برأيكم قام برسمها ؟”

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

‘كيف نهضت ؟’

“لرسم تلكَ … بيركا ؟ اوه ، أو أعتقد أنه يُمكن أن يكون ليبان ….”

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

“هناكَ أيضاً معرض آخر مرة ، فـيمكن أن يكون روبن؟”

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

“هل هذا مهم؟”

ضَحِكَ دي هين بغطرسة متوقعاً ردة الفعل تلكَ .

كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .

منذُ اللحظة التي رُفعت فيها القماشة الحمراء كان فمه يهتز لأنه أراد التباهي بسرعة .

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

“إبنتي من رسمتها .”

على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

تبادل النبلاء صدمتهم و همساتهم وهم ينظرون إلى دي هين .

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

“لا ، لم أسمع بها من قبل .”

“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”

من الحقائق الشهيرة ، أن دي هين لم يتزوج بعد وفاة زوجته .

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .

“جلالتكَ ، هل يُمكنني فقط أن أطلب منكَ طلباً صعباً ؟”

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

“لقد تبنيتُ طفلة قبل عدة أيام .”

كانت أفواه النُبلاء خفيفة للغاية و أقدامهم سريعة .

كانت الحقيقة الأولى للتبني تم الكشف عنها في مكان رسمي .

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

“طفلة بشكل مفاجئ؟”

“كياا ، لا أعرف أى رسام أنت .. لكنني أريد أن أطلب منه أن يرسمني .”

“لقد سمعتُ أن الدوق الأكبر يكره الأطفال …”

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»

ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .

“من أين ظهرت فجأة ؟”

كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .

“هل هذا مهم؟”

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

“لا.”

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”

أدار الجميع عيونهم بعيداً عن عيون دي هين الباردة و أغلقو أفواههم .

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

“سنقيم حفلاً رسمياً قريباً ، لذا يُمكنكم تهنئتي وقتها .”

كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .

“هاها ، سأكون هناكَ بالتأكيد لذا من فضلكَ قُم بدعوتي .”

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

“مُبارك !”

“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”

كانت أفواه النُبلاء خفيفة للغاية و أقدامهم سريعة .

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

“لا يُوجد قمر .”

“لقد تبنيتُ طفلة قبل عدة أيام .”

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم.
م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

شعرَ دي هين بطريقة ما أن هذا الظلام يُشبه آستر عندما قابل عين آستر للمرة الأولى و تأثر قلبه .

كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .

“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”

“شكراً لكَ .”

تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

“هااه.”

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

“شكراً لكِ .”

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

“هل هذا مهم؟”

“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

“لا يُوجد قمر .”

هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .

“أعني ، تلكَ اللوحة .. لقد شعرتُ بالقوة المقدسة القوية منها .”

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .

“جلالتكَ ، هل يُمكنني فقط أن أطلب منكَ طلباً صعباً ؟”

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .

لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .

كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .

عيون القديسة كانت واضحة جداً .

اومأ دي هين برأسه وهو ينظر عن كثب على تعبير بنچامين .

لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .

“ماذا؟”

رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .

“أعني ، تلكَ اللوحة .. لقد شعرتُ بالقوة المقدسة القوية منها .”

“هل هذا مهم؟”

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

“من أين ظهرت فجأة ؟”

تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”

“سنقيم حفلاً رسمياً قريباً ، لذا يُمكنكم تهنئتي وقتها .”

تردد بنچامين لفترة قبل أن ينطق بالإسم .

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .

“…القديسة التالية ؟”

“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .

على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

“لا يُمكنه أن يفتح عينه على الإطلاق ، لقد قال القس أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت .”

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

“……”

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .

“أعلم أنه طلب صعب ، لكن … ألا يُمكن لمرة واحدة ؟ لن أخبر أحداً ابداً .”

فتحت راڤيان فمها و شعرت بقلبها ينبض .

“هااه.”

“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”

تنهد دي هين بعمق .

“…القديسة التالية ؟”

لا أريد أن أجعل آستر تقوم بشيئ خطير ، لكن بنچامين طلبَ مني هذا ولا أريد أن أقول لا .

“إبنتي من رسمتها .”

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

كانت الحقيقة الأولى للتبني تم الكشف عنها في مكان رسمي .

“شكراً لكَ .”

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .

قاطع صوت راڤيان القديسة .

***

“أعلم أنه طلب صعب ، لكن … ألا يُمكن لمرة واحدة ؟ لن أخبر أحداً ابداً .”

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

“إبنتي من رسمتها .”

حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .

تبدو هادئة من الخارج لكنها تغلي من الداخل .

بعد رؤيتها ، توقفت راڤيان عن الدخول .

تبدو هادئة من الخارج لكنها تغلي من الداخل .

‘كيف نهضت ؟’

تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .

لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .

“هل هذا مهم؟”

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

“شكراً لكَ .”

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

بعد رؤيتها ، توقفت راڤيان عن الدخول .

عيون القديسة كانت واضحة جداً .

“من أين ظهرت فجأة ؟”

كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .

“من أين ظهرت فجأة ؟”

عند رؤية هذا ، إقتربت راڤيان منها و جلست .

هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .

“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .

“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”

إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .

تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”

“…القديسة التالية ؟”

“النجم الوحيد الذي يطفو في السماء السوداء و الشعر البني المائل للرمادي الذي يعانق العالم …”

فتحت راڤيان فمها و شعرت بقلبها ينبض .

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .

كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .

“ماذا رأيتِ ؟”

لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»

“إنه … ليس الوقت المناسب لقول هذا .”

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

“لن أخبر أحد ، أرجوكِ أخبريني حسناً ؟”

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”

“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”

حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

على الرغم من أن جسدها كان ضعيفاً ، لكنها لاتزال القديسة ، لذلكَ عندها تذكرت إرادة الإله أصبحت عيونها ضبابية .

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

“النجم الوحيد الذي يطفو في السماء السوداء و الشعر البني المائل للرمادي الذي يعانق العالم …”

على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .

“بني رمادي ؟”

“لن أخبر أحد ، أرجوكِ أخبريني حسناً ؟”

قاطع صوت راڤيان القديسة .

“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

“نعم ، لقد فاتكِ ذلكَ . لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً .”

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

يُمكن إعتبار نبرة القديسة المحرجة و تعبيرها على أن الأمر كان كذباً .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .

كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .

“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

“شكراً لكِ .”

“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .

تبدو هادئة من الخارج لكنها تغلي من الداخل .

عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .

“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

على الرغم من أنه كان لوناً غريباً ، إلا أن قلة قليلة من الناس قد تبادرو إلى ذهنها من داخل المعبد . لم تستطع تخمين من كان بينهم .

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .

فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .

على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .

كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

يتبع ….

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط