Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 27

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

“لقد سمعتُ أن الدوق الأكبر يكره الأطفال …”

“كياا ، لا أعرف أى رسام أنت .. لكنني أريد أن أطلب منه أن يرسمني .”

“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”

فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

“من برأيكم قام برسمها ؟”

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

‘كيف نهضت ؟’

“لرسم تلكَ … بيركا ؟ اوه ، أو أعتقد أنه يُمكن أن يكون ليبان ….”

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

“هناكَ أيضاً معرض آخر مرة ، فـيمكن أن يكون روبن؟”

ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

تبدو هادئة من الخارج لكنها تغلي من الداخل .

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

“مُبارك !”

ضَحِكَ دي هين بغطرسة متوقعاً ردة الفعل تلكَ .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

منذُ اللحظة التي رُفعت فيها القماشة الحمراء كان فمه يهتز لأنه أراد التباهي بسرعة .

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

“إبنتي من رسمتها .”

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

تبادل النبلاء صدمتهم و همساتهم وهم ينظرون إلى دي هين .

شعرَ دي هين بطريقة ما أن هذا الظلام يُشبه آستر عندما قابل عين آستر للمرة الأولى و تأثر قلبه .

“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”

أدار الجميع عيونهم بعيداً عن عيون دي هين الباردة و أغلقو أفواههم .

“لا ، لم أسمع بها من قبل .”

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

من الحقائق الشهيرة ، أن دي هين لم يتزوج بعد وفاة زوجته .

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .

كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

“لقد تبنيتُ طفلة قبل عدة أيام .”

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

كانت الحقيقة الأولى للتبني تم الكشف عنها في مكان رسمي .

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .

“طفلة بشكل مفاجئ؟”

اومأ دي هين برأسه وهو ينظر عن كثب على تعبير بنچامين .

“لقد سمعتُ أن الدوق الأكبر يكره الأطفال …”

“من برأيكم قام برسمها ؟”

لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»

“لا.”

“من أين ظهرت فجأة ؟”

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

“هل هذا مهم؟”

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

“لا.”

“من برأيكم قام برسمها ؟”

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

أدار الجميع عيونهم بعيداً عن عيون دي هين الباردة و أغلقو أفواههم .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

“سنقيم حفلاً رسمياً قريباً ، لذا يُمكنكم تهنئتي وقتها .”

“لا يُوجد قمر .”

“هاها ، سأكون هناكَ بالتأكيد لذا من فضلكَ قُم بدعوتي .”

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

“مُبارك !”

“نعم ، لقد فاتكِ ذلكَ . لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً .”

كانت أفواه النُبلاء خفيفة للغاية و أقدامهم سريعة .

“لن أخبر أحد ، أرجوكِ أخبريني حسناً ؟”

ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .

“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”

على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .

يُمكن إعتبار نبرة القديسة المحرجة و تعبيرها على أن الأمر كان كذباً .

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”

“لا يُوجد قمر .”

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم.
م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

شعرَ دي هين بطريقة ما أن هذا الظلام يُشبه آستر عندما قابل عين آستر للمرة الأولى و تأثر قلبه .

“إبنتي من رسمتها .”

“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”

“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”

تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .

يتبع ….

عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .

“لقد تبنيتُ طفلة قبل عدة أيام .”

“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”

“من أين ظهرت فجأة ؟”

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

“هااه.”

هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

قاطع صوت راڤيان القديسة .

“جلالتكَ ، هل يُمكنني فقط أن أطلب منكَ طلباً صعباً ؟”

“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”

كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

اومأ دي هين برأسه وهو ينظر عن كثب على تعبير بنچامين .

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

“ماذا؟”

تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .

“أعني ، تلكَ اللوحة .. لقد شعرتُ بالقوة المقدسة القوية منها .”

كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .

تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .

منذُ اللحظة التي رُفعت فيها القماشة الحمراء كان فمه يهتز لأنه أراد التباهي بسرعة .

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .

“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”

“…القديسة التالية ؟”

تردد بنچامين لفترة قبل أن ينطق بالإسم .

تردد بنچامين لفترة قبل أن ينطق بالإسم .

كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .

كانت الحقيقة الأولى للتبني تم الكشف عنها في مكان رسمي .

“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”

عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .

“لا يُمكنه أن يفتح عينه على الإطلاق ، لقد قال القس أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت .”

عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .

“……”

كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

“أعلم أنه طلب صعب ، لكن … ألا يُمكن لمرة واحدة ؟ لن أخبر أحداً ابداً .”

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

“هااه.”

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

تنهد دي هين بعمق .

يُمكن إعتبار نبرة القديسة المحرجة و تعبيرها على أن الأمر كان كذباً .

لا أريد أن أجعل آستر تقوم بشيئ خطير ، لكن بنچامين طلبَ مني هذا ولا أريد أن أقول لا .

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

“شكراً لكَ .”

“من أين ظهرت فجأة ؟”

تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

***

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

شعرَ دي هين بطريقة ما أن هذا الظلام يُشبه آستر عندما قابل عين آستر للمرة الأولى و تأثر قلبه .

حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .

كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .

بعد رؤيتها ، توقفت راڤيان عن الدخول .

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

‘كيف نهضت ؟’

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .

قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

قاطع صوت راڤيان القديسة .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

عيون القديسة كانت واضحة جداً .

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

عند رؤية هذا ، إقتربت راڤيان منها و جلست .

لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .

“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”

“جلالتكَ ، هل يُمكنني فقط أن أطلب منكَ طلباً صعباً ؟”

رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .

كانت الحقيقة الأولى للتبني تم الكشف عنها في مكان رسمي .

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .

“…القديسة التالية ؟”

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

فتحت راڤيان فمها و شعرت بقلبها ينبض .

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

منذُ اللحظة التي رُفعت فيها القماشة الحمراء كان فمه يهتز لأنه أراد التباهي بسرعة .

إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .

“هااه.”

“ماذا رأيتِ ؟”

“شكراً لكَ .”

“إنه … ليس الوقت المناسب لقول هذا .”

“ماذا رأيتِ ؟”

“لن أخبر أحد ، أرجوكِ أخبريني حسناً ؟”

“هااه.”

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

عند رؤية هذا ، إقتربت راڤيان منها و جلست .

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .

“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

على الرغم من أن جسدها كان ضعيفاً ، لكنها لاتزال القديسة ، لذلكَ عندها تذكرت إرادة الإله أصبحت عيونها ضبابية .

كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .

“النجم الوحيد الذي يطفو في السماء السوداء و الشعر البني المائل للرمادي الذي يعانق العالم …”

“لقد سمعتُ أن الدوق الأكبر يكره الأطفال …”

“بني رمادي ؟”

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

قاطع صوت راڤيان القديسة .

تردد بنچامين لفترة قبل أن ينطق بالإسم .

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

“من أين ظهرت فجأة ؟”

“نعم ، لقد فاتكِ ذلكَ . لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً .”

كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .

يُمكن إعتبار نبرة القديسة المحرجة و تعبيرها على أن الأمر كان كذباً .

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .

تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .

“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

“شكراً لكِ .”

شعرَ دي هين بطريقة ما أن هذا الظلام يُشبه آستر عندما قابل عين آستر للمرة الأولى و تأثر قلبه .

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

“شكراً لكَ .”

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

كانت الحقيقة الأولى للتبني تم الكشف عنها في مكان رسمي .

تبدو هادئة من الخارج لكنها تغلي من الداخل .

“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”

“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

على الرغم من أنه كان لوناً غريباً ، إلا أن قلة قليلة من الناس قد تبادرو إلى ذهنها من داخل المعبد . لم تستطع تخمين من كان بينهم .

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .

“بني رمادي ؟”

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”

يتبع ….

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي
13,500 شعلة الهدف: 66,666
20.3%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 12,000
🥈Fares saeed🔥 1,000
🥉Hamood Mahemed🔥 500

“أعلم أنه طلب صعب ، لكن … ألا يُمكن لمرة واحدة ؟ لن أخبر أحداً ابداً .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط