Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 27

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم. م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

“كياا ، لا أعرف أى رسام أنت .. لكنني أريد أن أطلب منه أن يرسمني .”

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .

“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”

“من برأيكم قام برسمها ؟”

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”

“لرسم تلكَ … بيركا ؟ اوه ، أو أعتقد أنه يُمكن أن يكون ليبان ….”

“هناكَ أيضاً معرض آخر مرة ، فـيمكن أن يكون روبن؟”

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

“إبنتي من رسمتها .”

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .

ضَحِكَ دي هين بغطرسة متوقعاً ردة الفعل تلكَ .

“ماذا؟”

منذُ اللحظة التي رُفعت فيها القماشة الحمراء كان فمه يهتز لأنه أراد التباهي بسرعة .

“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”

“إبنتي من رسمتها .”

تنهد دي هين بعمق .

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم. م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

تبادل النبلاء صدمتهم و همساتهم وهم ينظرون إلى دي هين .

“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”

“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

“لا ، لم أسمع بها من قبل .”

كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .

من الحقائق الشهيرة ، أن دي هين لم يتزوج بعد وفاة زوجته .

إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .

كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .

يتبع ….

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .

بعد رؤيتها ، توقفت راڤيان عن الدخول .

“لقد تبنيتُ طفلة قبل عدة أيام .”

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

كانت الحقيقة الأولى للتبني تم الكشف عنها في مكان رسمي .

“شكراً لكِ .”

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

“طفلة بشكل مفاجئ؟”

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

“لقد سمعتُ أن الدوق الأكبر يكره الأطفال …”

قاطع صوت راڤيان القديسة .

لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

“من أين ظهرت فجأة ؟”

هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .

“هل هذا مهم؟”

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

“لا.”

“بني رمادي ؟”

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

أدار الجميع عيونهم بعيداً عن عيون دي هين الباردة و أغلقو أفواههم .

كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .

“سنقيم حفلاً رسمياً قريباً ، لذا يُمكنكم تهنئتي وقتها .”

“شكراً لكَ .”

“هاها ، سأكون هناكَ بالتأكيد لذا من فضلكَ قُم بدعوتي .”

“……”

“مُبارك !”

“بني رمادي ؟”

كانت أفواه النُبلاء خفيفة للغاية و أقدامهم سريعة .

“سنقيم حفلاً رسمياً قريباً ، لذا يُمكنكم تهنئتي وقتها .”

ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .

“لا يُوجد قمر .”

على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .

“……”

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

“لا يُوجد قمر .”

عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم.
م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

عيون القديسة كانت واضحة جداً .

شعرَ دي هين بطريقة ما أن هذا الظلام يُشبه آستر عندما قابل عين آستر للمرة الأولى و تأثر قلبه .

قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .

“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .

‘كيف نهضت ؟’

عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

“أعني ، تلكَ اللوحة .. لقد شعرتُ بالقوة المقدسة القوية منها .”

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

“ماذا رأيتِ ؟”

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”

“هل هذا مهم؟”

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

“لا يُوجد قمر .”

هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .

هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

“جلالتكَ ، هل يُمكنني فقط أن أطلب منكَ طلباً صعباً ؟”

حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .

كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .

كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .

اومأ دي هين برأسه وهو ينظر عن كثب على تعبير بنچامين .

“لا يُوجد قمر .”

“ماذا؟”

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

“أعني ، تلكَ اللوحة .. لقد شعرتُ بالقوة المقدسة القوية منها .”

“هاها ، سأكون هناكَ بالتأكيد لذا من فضلكَ قُم بدعوتي .”

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .

تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .

“أعلم أنه طلب صعب ، لكن … ألا يُمكن لمرة واحدة ؟ لن أخبر أحداً ابداً .”

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

أدار الجميع عيونهم بعيداً عن عيون دي هين الباردة و أغلقو أفواههم .

“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

تردد بنچامين لفترة قبل أن ينطق بالإسم .

“لا يُمكنه أن يفتح عينه على الإطلاق ، لقد قال القس أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت .”

كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .

“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”

“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”

على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”

كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .

“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

“لا يُمكنه أن يفتح عينه على الإطلاق ، لقد قال القس أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت .”

“طفلة بشكل مفاجئ؟”

“……”

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

“أعلم أنه طلب صعب ، لكن … ألا يُمكن لمرة واحدة ؟ لن أخبر أحداً ابداً .”

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

“هااه.”

كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .

تنهد دي هين بعمق .

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

لا أريد أن أجعل آستر تقوم بشيئ خطير ، لكن بنچامين طلبَ مني هذا ولا أريد أن أقول لا .

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

“نعم ، لقد فاتكِ ذلكَ . لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً .”

“شكراً لكَ .”

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

***

“ماذا؟”

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .

حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

بعد رؤيتها ، توقفت راڤيان عن الدخول .

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

‘كيف نهضت ؟’

لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

عيون القديسة كانت واضحة جداً .

كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .

كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .

تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .

عند رؤية هذا ، إقتربت راڤيان منها و جلست .

فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .

“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .

كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .

إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

“…القديسة التالية ؟”

كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .

فتحت راڤيان فمها و شعرت بقلبها ينبض .

تردد بنچامين لفترة قبل أن ينطق بالإسم .

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .

إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .

“ماذا رأيتِ ؟”

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

“إنه … ليس الوقت المناسب لقول هذا .”

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

“لن أخبر أحد ، أرجوكِ أخبريني حسناً ؟”

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

لا أريد أن أجعل آستر تقوم بشيئ خطير ، لكن بنچامين طلبَ مني هذا ولا أريد أن أقول لا .

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

على الرغم من أن جسدها كان ضعيفاً ، لكنها لاتزال القديسة ، لذلكَ عندها تذكرت إرادة الإله أصبحت عيونها ضبابية .

“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”

“النجم الوحيد الذي يطفو في السماء السوداء و الشعر البني المائل للرمادي الذي يعانق العالم …”

لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»

“بني رمادي ؟”

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

قاطع صوت راڤيان القديسة .

“إبنتي من رسمتها .”

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

تبدو هادئة من الخارج لكنها تغلي من الداخل .

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”

“نعم ، لقد فاتكِ ذلكَ . لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً .”

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

يُمكن إعتبار نبرة القديسة المحرجة و تعبيرها على أن الأمر كان كذباً .

على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .

لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .

“شكراً لكَ .”

“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

“شكراً لكِ .”

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

“إنه … ليس الوقت المناسب لقول هذا .”

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

“ماذا رأيتِ ؟”

تبدو هادئة من الخارج لكنها تغلي من الداخل .

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”

“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”

على الرغم من أنه كان لوناً غريباً ، إلا أن قلة قليلة من الناس قد تبادرو إلى ذهنها من داخل المعبد . لم تستطع تخمين من كان بينهم .

“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”

قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .

كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .

فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”

يتبع ….

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط