Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 27

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

“سنقيم حفلاً رسمياً قريباً ، لذا يُمكنكم تهنئتي وقتها .”

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»

“كياا ، لا أعرف أى رسام أنت .. لكنني أريد أن أطلب منه أن يرسمني .”

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .

“هااه.”

“من برأيكم قام برسمها ؟”

“لا يُمكنه أن يفتح عينه على الإطلاق ، لقد قال القس أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت .”

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”

“لرسم تلكَ … بيركا ؟ اوه ، أو أعتقد أنه يُمكن أن يكون ليبان ….”

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

“هناكَ أيضاً معرض آخر مرة ، فـيمكن أن يكون روبن؟”

أدار الجميع عيونهم بعيداً عن عيون دي هين الباردة و أغلقو أفواههم .

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

“شكراً لكِ .”

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”

ضَحِكَ دي هين بغطرسة متوقعاً ردة الفعل تلكَ .

فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .

منذُ اللحظة التي رُفعت فيها القماشة الحمراء كان فمه يهتز لأنه أراد التباهي بسرعة .

على الرغم من أن جسدها كان ضعيفاً ، لكنها لاتزال القديسة ، لذلكَ عندها تذكرت إرادة الإله أصبحت عيونها ضبابية .

“إبنتي من رسمتها .”

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

“لرسم تلكَ … بيركا ؟ اوه ، أو أعتقد أنه يُمكن أن يكون ليبان ….”

كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

تبادل النبلاء صدمتهم و همساتهم وهم ينظرون إلى دي هين .

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

“لا ، لم أسمع بها من قبل .”

“…القديسة التالية ؟”

من الحقائق الشهيرة ، أن دي هين لم يتزوج بعد وفاة زوجته .

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .

عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”

قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

“لقد تبنيتُ طفلة قبل عدة أيام .”

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

كانت الحقيقة الأولى للتبني تم الكشف عنها في مكان رسمي .

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

“من برأيكم قام برسمها ؟”

“طفلة بشكل مفاجئ؟”

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم. م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

“لقد سمعتُ أن الدوق الأكبر يكره الأطفال …”

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»

‘كيف نهضت ؟’

“من أين ظهرت فجأة ؟”

تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .

“هل هذا مهم؟”

“مُبارك !”

“لا.”

“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”

أدار الجميع عيونهم بعيداً عن عيون دي هين الباردة و أغلقو أفواههم .

“شكراً لكِ .”

“سنقيم حفلاً رسمياً قريباً ، لذا يُمكنكم تهنئتي وقتها .”

“لرسم تلكَ … بيركا ؟ اوه ، أو أعتقد أنه يُمكن أن يكون ليبان ….”

“هاها ، سأكون هناكَ بالتأكيد لذا من فضلكَ قُم بدعوتي .”

إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .

“مُبارك !”

تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .

كانت أفواه النُبلاء خفيفة للغاية و أقدامهم سريعة .

“…القديسة التالية ؟”

ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .

تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .

على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .

يتبع ….

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .

“لا يُوجد قمر .”

ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم.
م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

اومأ دي هين برأسه وهو ينظر عن كثب على تعبير بنچامين .

شعرَ دي هين بطريقة ما أن هذا الظلام يُشبه آستر عندما قابل عين آستر للمرة الأولى و تأثر قلبه .

“لرسم تلكَ … بيركا ؟ اوه ، أو أعتقد أنه يُمكن أن يكون ليبان ….”

“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”

تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

ضَحِكَ دي هين بغطرسة متوقعاً ردة الفعل تلكَ .

“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”

“إبنتي من رسمتها .”

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

من الحقائق الشهيرة ، أن دي هين لم يتزوج بعد وفاة زوجته .

هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

“جلالتكَ ، هل يُمكنني فقط أن أطلب منكَ طلباً صعباً ؟”

قاطع صوت راڤيان القديسة .

كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .

كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .

كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .

“من أين ظهرت فجأة ؟”

اومأ دي هين برأسه وهو ينظر عن كثب على تعبير بنچامين .

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

“ماذا؟”

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

“أعني ، تلكَ اللوحة .. لقد شعرتُ بالقوة المقدسة القوية منها .”

“من أين ظهرت فجأة ؟”

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

تردد بنچامين لفترة قبل أن ينطق بالإسم .

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .

كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

“لا يُمكنه أن يفتح عينه على الإطلاق ، لقد قال القس أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت .”

“شكراً لكَ .”

“……”

لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

كانت أفواه النُبلاء خفيفة للغاية و أقدامهم سريعة .

“أعلم أنه طلب صعب ، لكن … ألا يُمكن لمرة واحدة ؟ لن أخبر أحداً ابداً .”

“النجم الوحيد الذي يطفو في السماء السوداء و الشعر البني المائل للرمادي الذي يعانق العالم …”

“هااه.”

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

تنهد دي هين بعمق .

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

لا أريد أن أجعل آستر تقوم بشيئ خطير ، لكن بنچامين طلبَ مني هذا ولا أريد أن أقول لا .

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم. م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

“شكراً لكَ .”

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

***

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”

حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

بعد رؤيتها ، توقفت راڤيان عن الدخول .

كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .

‘كيف نهضت ؟’

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .

“من برأيكم قام برسمها ؟”

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .

عيون القديسة كانت واضحة جداً .

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

عند رؤية هذا ، إقتربت راڤيان منها و جلست .

“……”

“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”

“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”

رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .

فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .

إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .

“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .

“…القديسة التالية ؟”

يُمكن إعتبار نبرة القديسة المحرجة و تعبيرها على أن الأمر كان كذباً .

فتحت راڤيان فمها و شعرت بقلبها ينبض .

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

“ماذا رأيتِ ؟”

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

“إنه … ليس الوقت المناسب لقول هذا .”

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

“لن أخبر أحد ، أرجوكِ أخبريني حسناً ؟”

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”

تنهد دي هين بعمق .

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

على الرغم من أن جسدها كان ضعيفاً ، لكنها لاتزال القديسة ، لذلكَ عندها تذكرت إرادة الإله أصبحت عيونها ضبابية .

كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .

“النجم الوحيد الذي يطفو في السماء السوداء و الشعر البني المائل للرمادي الذي يعانق العالم …”

“نعم ، لقد فاتكِ ذلكَ . لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً .”

“بني رمادي ؟”

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

قاطع صوت راڤيان القديسة .

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”

“نعم ، لقد فاتكِ ذلكَ . لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً .”

“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”

يُمكن إعتبار نبرة القديسة المحرجة و تعبيرها على أن الأمر كان كذباً .

“……”

لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .

كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .

“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

“شكراً لكِ .”

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

بعد رؤيتها ، توقفت راڤيان عن الدخول .

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

تبدو هادئة من الخارج لكنها تغلي من الداخل .

“لا ، لم أسمع بها من قبل .”

“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

على الرغم من أنه كان لوناً غريباً ، إلا أن قلة قليلة من الناس قد تبادرو إلى ذهنها من داخل المعبد . لم تستطع تخمين من كان بينهم .

كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .

قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .

“إبنتي من رسمتها .”

على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

يتبع ….

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط