Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 27

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

“كياا ، لا أعرف أى رسام أنت .. لكنني أريد أن أطلب منه أن يرسمني .”

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .

“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”

كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .

“من أين ظهرت فجأة ؟”

“من برأيكم قام برسمها ؟”

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

عيون القديسة كانت واضحة جداً .

“لرسم تلكَ … بيركا ؟ اوه ، أو أعتقد أنه يُمكن أن يكون ليبان ….”

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

“هناكَ أيضاً معرض آخر مرة ، فـيمكن أن يكون روبن؟”

“هااه.”

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

يُمكن إعتبار نبرة القديسة المحرجة و تعبيرها على أن الأمر كان كذباً .

ضَحِكَ دي هين بغطرسة متوقعاً ردة الفعل تلكَ .

“لا يُمكنه أن يفتح عينه على الإطلاق ، لقد قال القس أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت .”

منذُ اللحظة التي رُفعت فيها القماشة الحمراء كان فمه يهتز لأنه أراد التباهي بسرعة .

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

“إبنتي من رسمتها .”

“أعلم أنه طلب صعب ، لكن … ألا يُمكن لمرة واحدة ؟ لن أخبر أحداً ابداً .”

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

“أعني ، تلكَ اللوحة .. لقد شعرتُ بالقوة المقدسة القوية منها .”

كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

تبادل النبلاء صدمتهم و همساتهم وهم ينظرون إلى دي هين .

“لقد تبنيتُ طفلة قبل عدة أيام .”

“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

“لا ، لم أسمع بها من قبل .”

عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .

من الحقائق الشهيرة ، أن دي هين لم يتزوج بعد وفاة زوجته .

“لا.”

كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .

عند رؤية هذا ، إقتربت راڤيان منها و جلست .

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .

قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

“لقد تبنيتُ طفلة قبل عدة أيام .”

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

كانت الحقيقة الأولى للتبني تم الكشف عنها في مكان رسمي .

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

“لقد سمعتُ أن الدوق الأكبر يكره الأطفال …”

“طفلة بشكل مفاجئ؟”

“مُبارك !”

“لقد سمعتُ أن الدوق الأكبر يكره الأطفال …”

“هاها ، سأكون هناكَ بالتأكيد لذا من فضلكَ قُم بدعوتي .”

لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»

“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”

“من أين ظهرت فجأة ؟”

قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .

“هل هذا مهم؟”

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

“لا.”

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

أدار الجميع عيونهم بعيداً عن عيون دي هين الباردة و أغلقو أفواههم .

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

“سنقيم حفلاً رسمياً قريباً ، لذا يُمكنكم تهنئتي وقتها .”

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

“هاها ، سأكون هناكَ بالتأكيد لذا من فضلكَ قُم بدعوتي .”

على الرغم من أنه كان لوناً غريباً ، إلا أن قلة قليلة من الناس قد تبادرو إلى ذهنها من داخل المعبد . لم تستطع تخمين من كان بينهم .

“مُبارك !”

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم. م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

كانت أفواه النُبلاء خفيفة للغاية و أقدامهم سريعة .

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .

حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .

على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .

“من برأيكم قام برسمها ؟”

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

“لا يُوجد قمر .”

كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم.
م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

شعرَ دي هين بطريقة ما أن هذا الظلام يُشبه آستر عندما قابل عين آستر للمرة الأولى و تأثر قلبه .

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .

تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .

عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”

“كياا ، لا أعرف أى رسام أنت .. لكنني أريد أن أطلب منه أن يرسمني .”

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

“هناكَ أيضاً معرض آخر مرة ، فـيمكن أن يكون روبن؟”

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”

“إبنتي من رسمتها .”

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .

هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .

تنهد دي هين بعمق .

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

“جلالتكَ ، هل يُمكنني فقط أن أطلب منكَ طلباً صعباً ؟”

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .

ضَحِكَ دي هين بغطرسة متوقعاً ردة الفعل تلكَ .

كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

اومأ دي هين برأسه وهو ينظر عن كثب على تعبير بنچامين .

إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .

“ماذا؟”

“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”

“أعني ، تلكَ اللوحة .. لقد شعرتُ بالقوة المقدسة القوية منها .”

“لا ، لم أسمع بها من قبل .”

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

“شكراً لكَ .”

“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”

“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”

تردد بنچامين لفترة قبل أن ينطق بالإسم .

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .

“لا يُوجد قمر .”

“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”

فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .

“إنه … ليس الوقت المناسب لقول هذا .”

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”

كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .

“لا يُمكنه أن يفتح عينه على الإطلاق ، لقد قال القس أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت .”

“لقد سمعتُ أن الدوق الأكبر يكره الأطفال …”

“……”

عند رؤية هذا ، إقتربت راڤيان منها و جلست .

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

“أعلم أنه طلب صعب ، لكن … ألا يُمكن لمرة واحدة ؟ لن أخبر أحداً ابداً .”

عند رؤية هذا ، إقتربت راڤيان منها و جلست .

“هااه.”

على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .

تنهد دي هين بعمق .

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

لا أريد أن أجعل آستر تقوم بشيئ خطير ، لكن بنچامين طلبَ مني هذا ولا أريد أن أقول لا .

“طفلة بشكل مفاجئ؟”

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

شعرَ دي هين بطريقة ما أن هذا الظلام يُشبه آستر عندما قابل عين آستر للمرة الأولى و تأثر قلبه .

“شكراً لكَ .”

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

***

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

بعد رؤيتها ، توقفت راڤيان عن الدخول .

حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

بعد رؤيتها ، توقفت راڤيان عن الدخول .

“لن أخبر أحد ، أرجوكِ أخبريني حسناً ؟”

‘كيف نهضت ؟’

قاطع صوت راڤيان القديسة .

لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .

تبادل النبلاء صدمتهم و همساتهم وهم ينظرون إلى دي هين .

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

“لرسم تلكَ … بيركا ؟ اوه ، أو أعتقد أنه يُمكن أن يكون ليبان ….”

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

عيون القديسة كانت واضحة جداً .

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .

هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .

عند رؤية هذا ، إقتربت راڤيان منها و جلست .

“ماذا رأيتِ ؟”

“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”

فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .

رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم. م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

“…القديسة التالية ؟”

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

فتحت راڤيان فمها و شعرت بقلبها ينبض .

“هل هذا مهم؟”

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

“ماذا رأيتِ ؟”

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

“إنه … ليس الوقت المناسب لقول هذا .”

عيون القديسة كانت واضحة جداً .

“لن أخبر أحد ، أرجوكِ أخبريني حسناً ؟”

أدار الجميع عيونهم بعيداً عن عيون دي هين الباردة و أغلقو أفواههم .

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .

“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .

على الرغم من أن جسدها كان ضعيفاً ، لكنها لاتزال القديسة ، لذلكَ عندها تذكرت إرادة الإله أصبحت عيونها ضبابية .

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

“النجم الوحيد الذي يطفو في السماء السوداء و الشعر البني المائل للرمادي الذي يعانق العالم …”

على الرغم من أنه كان لوناً غريباً ، إلا أن قلة قليلة من الناس قد تبادرو إلى ذهنها من داخل المعبد . لم تستطع تخمين من كان بينهم .

“بني رمادي ؟”

بعد رؤيتها ، توقفت راڤيان عن الدخول .

قاطع صوت راڤيان القديسة .

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

قاطع صوت راڤيان القديسة .

“نعم ، لقد فاتكِ ذلكَ . لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً .”

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

يُمكن إعتبار نبرة القديسة المحرجة و تعبيرها على أن الأمر كان كذباً .

إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .

لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .

أدار الجميع عيونهم بعيداً عن عيون دي هين الباردة و أغلقو أفواههم .

“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

“شكراً لكِ .”

رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

“هل هذا مهم؟”

تبدو هادئة من الخارج لكنها تغلي من الداخل .

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”

“هل هذا مهم؟”

على الرغم من أنه كان لوناً غريباً ، إلا أن قلة قليلة من الناس قد تبادرو إلى ذهنها من داخل المعبد . لم تستطع تخمين من كان بينهم .

لا أريد أن أجعل آستر تقوم بشيئ خطير ، لكن بنچامين طلبَ مني هذا ولا أريد أن أقول لا .

قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

يتبع ….

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

قاطع صوت راڤيان القديسة .

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط