Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 27

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“حسناً ، أليست هذه لوحة ؟ إنها تبدو مثل الدوق الأكبر .”

“ماذا رأيتِ ؟”

“إنها لوحة مرسومة بشكل مدهش !!”

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

“كياا ، لا أعرف أى رسام أنت .. لكنني أريد أن أطلب منه أن يرسمني .”

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

“من برأيكم قام برسمها ؟”

“أعلم أنه طلب صعب ، لكن … ألا يُمكن لمرة واحدة ؟ لن أخبر أحداً ابداً .”

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

“لا.”

“لرسم تلكَ … بيركا ؟ اوه ، أو أعتقد أنه يُمكن أن يكون ليبان ….”

“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”

“هناكَ أيضاً معرض آخر مرة ، فـيمكن أن يكون روبن؟”

“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

“لقد تبنيتُ طفلة قبل عدة أيام .”

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

“ماذا رأيتِ ؟”

بوهيبا ، المشهور بكونه جامعاً فنياً ، لم يستطع تحمل  فضوله وذهبَ إلى دي هين . كانت عينه تلمع مثل وحش يبحث عن طعام .

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

ضَحِكَ دي هين بغطرسة متوقعاً ردة الفعل تلكَ .

قاطع صوت راڤيان القديسة .

منذُ اللحظة التي رُفعت فيها القماشة الحمراء كان فمه يهتز لأنه أراد التباهي بسرعة .

“هل هذا مهم؟”

“إبنتي من رسمتها .”

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

“……”

كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .

عيون القديسة كانت واضحة جداً .

تبادل النبلاء صدمتهم و همساتهم وهم ينظرون إلى دي هين .

“لا ، لم أسمع بها من قبل .”

“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”

كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .

“لا ، لم أسمع بها من قبل .”

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

من الحقائق الشهيرة ، أن دي هين لم يتزوج بعد وفاة زوجته .

“هناكَ أيضاً معرض آخر مرة ، فـيمكن أن يكون روبن؟”

كان أبنائه التوأم الوحيدين اللذين قد ولدو من الزوجة السابقة .

“سنقيم حفلاً رسمياً قريباً ، لذا يُمكنكم تهنئتي وقتها .”

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .

كانت ردود الفعل مختلفة ، لكنها في الغالب كانت إعجاباً .

“لقد تبنيتُ طفلة قبل عدة أيام .”

قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .

كانت الحقيقة الأولى للتبني تم الكشف عنها في مكان رسمي .

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

لم ينتهي تبني الدوق الأكبر بمجرد التبني . لقد كان حدثاً كبيراً للغاية يُمكن أن يكون أبناءه خلفاء لبعرش في المستقبل .

تبادل النبلاء صدمتهم و همساتهم وهم ينظرون إلى دي هين .

“طفلة بشكل مفاجئ؟”

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

“لقد سمعتُ أن الدوق الأكبر يكره الأطفال …”

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

لقد قيل أنه تبنى هذه الطفلة بعد أن قُتلت والدتها بوحشية في ساحة المعركة ، لقد كانو في حيرة من أمرهم .«بعض الشائعات بمعنى ادق»

قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .

“من أين ظهرت فجأة ؟”

لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .

“هل هذا مهم؟”

فجأة ، أصبحت حيرتهم من الصورة غير متوقعة ، وبعد أن رأى الجميع اللوحة لم بستطيعو الصمت معجبين بمدى قداستها .

“لا.”

عند رؤية هذا ، إقتربت راڤيان منها و جلست .

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

“هل كان للدوق الأكبر إبنة ؟”

أدار الجميع عيونهم بعيداً عن عيون دي هين الباردة و أغلقو أفواههم .

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

“سنقيم حفلاً رسمياً قريباً ، لذا يُمكنكم تهنئتي وقتها .”

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

“هاها ، سأكون هناكَ بالتأكيد لذا من فضلكَ قُم بدعوتي .”

لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .

“مُبارك !”

“كياا ، لا أعرف أى رسام أنت .. لكنني أريد أن أطلب منه أن يرسمني .”

كانت أفواه النُبلاء خفيفة للغاية و أقدامهم سريعة .

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .

“لا ، لم أسمع بها من قبل .”

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

ربما بنتشر خبر تبني دي هين لطفلة في جميع الإمبراطورية خلال أيام قليلة .

“لا يُوجد قمر .”

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم.
م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

شعرَ دي هين بطريقة ما أن هذا الظلام يُشبه آستر عندما قابل عين آستر للمرة الأولى و تأثر قلبه .

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

“لم أكن أعلم أنكَ تمتلكُ مثل هذا التعبير .”

كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .

تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

عند رؤية وجهه ، أظهر وجه دي هين علامات الترحيب لأول مرة منذ مجيئة إلى العشاء .

كان الهواء بارداً جداً كما لو كان هناكَ إعصار قوي حل على المكان .

“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

“هااه.”

كان بنچامين هو الشخص الوحيد الذي يعترف به دي هين ، لقد كانو رفاقاً يثقون في بعضهم البعض أثناء الحرب .

“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم. م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

“سأستمع إلى الأمر بالتفصيل في المرة القادمة .”

إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

“من برأيكم قام برسمها ؟”

هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .

تنهد دي هين بعمق .

ومع ذلكَ ، تحدثَ بنچامين إلى دي هين بتعبير متوتر .

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

“جلالتكَ ، هل يُمكنني فقط أن أطلب منكَ طلباً صعباً ؟”

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم. م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

كان دائماً يُساعد الآخرين و يرفض أن يتم مكافئته .

اومأ دي هين برأسه وهو ينظر عن كثب على تعبير بنچامين .

اومأ دي هين برأسه وهو ينظر عن كثب على تعبير بنچامين .

“نعم ، لقد فاتكِ ذلكَ . لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً .”

“ماذا؟”

لا أحد يستطيع أن يعترض أمام دي هين .

“أعني ، تلكَ اللوحة .. لقد شعرتُ بالقوة المقدسة القوية منها .”

رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .

و بصفته بنچامين ، المسئوول حالياً عن إدارة أحد المعابد المحلية ، فقد أدركَ القوة المقدسة الموجودة في اللوحة بشكل أسرع من أى شخص آخر .

“نعم ، فقط دعنا نتحدث في مكان آخر .”

تفاجأ دي هين ، لكنه وافق بما أن آستر كانت إحدى المرشحات لمنصب القديسة .

“لا يُوجد قمر .”

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

على الرغم من أن جسدها كان ضعيفاً ، لكنها لاتزال القديسة ، لذلكَ عندها تذكرت إرادة الإله أصبحت عيونها ضبابية .

“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”

كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .

تردد بنچامين لفترة قبل أن ينطق بالإسم .

على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .

كان دي هين يُفكر في قبول أى طلب له ، لكنه أخفض صوته وجفل عندما ذكرَ بنچامين هذا الإسم .

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

هذا المكان الذي كان به الكثير من الآذان لم يكن مكاناً جيداً للحديث ، قرر الإثنان الإجتماع في مكان آخر و تصافحا بإبتسامة .

كان صوته الذي يتحدث به مختلطاً بالريح وحيداً وعميقاً ، كان صوته ممزوجاً بالعديد من المشاعر .

“…القديسة التالية ؟”

كان دي هين يشعر بالحرج و جرف دي  شعره بقسوة.

ظهرت الإشاعات في كل مكان حول ما إن كان هناكَ طفل يخفيه .

“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”

“نعم ، بصراحة أنا متفاجئ .. أنتَ لم تخبرني بشيئ .”

“لا يُمكنه أن يفتح عينه على الإطلاق ، لقد قال القس أنه لم يتبقى له الكثير من الوقت .”

“سنقيم حفلاً رسمياً قريباً ، لذا يُمكنكم تهنئتي وقتها .”

“……”

تبدو هادئة من الخارج لكنها تغلي من الداخل .

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

“كياا ، لا أعرف أى رسام أنت .. لكنني أريد أن أطلب منه أن يرسمني .”

بدا أن بنچامين كان مُتردداً ، فحنى رأسه لتحريك قلبه .

“بنچامين ؟ متى أتيتَ ؟”

“أعلم أنه طلب صعب ، لكن … ألا يُمكن لمرة واحدة ؟ لن أخبر أحداً ابداً .”

ذُكر أسماء الفنانين الواحد تلو الآخر . كُلما ذَكر النُبلاء أسماء الفنانين ، نمت إبتسامة دي هين .

“هااه.”

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

تنهد دي هين بعمق .

“كياا ، لا أعرف أى رسام أنت .. لكنني أريد أن أطلب منه أن يرسمني .”

لا أريد أن أجعل آستر تقوم بشيئ خطير ، لكن بنچامين طلبَ مني هذا ولا أريد أن أقول لا .

في هذه اللحظة ، إجتاح مستوى مختلف من الصمت على المكان .

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

“ماذا؟”

“شكراً لكَ .”

تركَ دي هين النُبلاء بتحدثون بحرية وخرجَ للشرفة ليستنشق بعض الهواء .

تشابكت عيون الإثنين على الشرفة المظلمة .

كانت أفواه النُبلاء خفيفة للغاية و أقدامهم سريعة .

***

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

كانت راڤيان تزور غرفتها في نفس الوقت كل يوم .

“هل رأيتَ اللوحة ؟”

حتى اليوم ، كانت تحمل الدواء دون أن تفشل و لكن لسببٍ ما كانت القديسة جالسة على السرير .

“ماذا؟”

بعد رؤيتها ، توقفت راڤيان عن الدخول .

على الرغم من أن جسدها كان ضعيفاً ، لكنها لاتزال القديسة ، لذلكَ عندها تذكرت إرادة الإله أصبحت عيونها ضبابية .

‘كيف نهضت ؟’

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

لم يكن هذا كافياً لتموت على الفور ، لكنها كانت تتحكم فيها حتى لا تستيقظ . لكنها تسائلت كيف حدث ذلك .

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

على أى حال ، أخفت راڤيان مشاعرها و رسمت إبتسامة حلوة على محياها .

“هناكَ أيضاً معرض آخر مرة ، فـيمكن أن يكون روبن؟”

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

عيون القديسة كانت واضحة جداً .

على أى حال ، كان هدف دي هين هو إعلان وجود آستر .

كانت هناكَ طاقة مشرقة تشبه عيونها في السابق .

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

عند رؤية هذا ، إقتربت راڤيان منها و جلست .

كان بنچامين قوياً و مخلصاً ولقد كان من النوع الذي لم يكن مهتماً بالنجاح .

“واو ، حقاً !! لماذا ظهرت لكِ الآلهة ؟”

“لقد سمعتُ أن الدوق الأكبر يكره الأطفال …”

رفعت راڤيان قدمها بتعبير حسد ، لقد كانت جميلة جداً و عيناها الحمراء تلمعان مثل الياقوت الموجود في الفوانيس .

“لقد وصلتُ للتو ، لقد تأخرتُ قليلاً لأن عجلات العربة قد خرجت في الطريق .”

إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

“لقد كان قراراً مفاجئاً ، لذلكَ لم أستطع مناقشة الأمر .”

“…القديسة التالية ؟”

منذُ اللحظة التي رُفعت فيها القماشة الحمراء كان فمه يهتز لأنه أراد التباهي بسرعة .

فتحت راڤيان فمها و شعرت بقلبها ينبض .

فتحت راڤيان فمها و شعرت بقلبها ينبض .

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .

إرتفعت خدود راڤيان لأنها كانت تعتقد أن القديسة التالية ستكون هي .

في هذا اليوم عندما لم تنحني الآلهة فيه [؟؟؟] و هو يوم لا يوجد فيه نجوم. م/والله مش فاهمة ايه دا بس هو كلام إلحادي إستغفرالله ??

“ماذا رأيتِ ؟”

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

“إنه … ليس الوقت المناسب لقول هذا .”

تضخمت توقعاتها مع إنتشار دمها فجأة في جميع أنحاء جسدها .

“لن أخبر أحد ، أرجوكِ أخبريني حسناً ؟”

“اولاً سأتحدث إلى إبنتي .”

لا يُمكن للقديسة أن تتجاهل إلحاح راڤيان .

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

كان الأمر أكثر من ذلكَ ، لأنها كانت تعرف مكانة راڤيان في المعبد ولقد كانت تعتني بالقديسة كل يوم .

كان دي هين أكثر سروراً من أى وقت مضى ، وأصبحت تلكَ الأكتاف المتصلبة ترتفع لأعلى .

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

“كيف كان حاله في الآونة الأخيرة ؟”

“بالطبع ، انتِ تعلمين مدى ثِقل فمي !”

قال لهم دي هين بوضوح حتى لا تأتي و تذهب كلمات عديمة الفائدة .

في النهاية ، أغلقت المرأة عينها لتتذكر الحلم الذي حلمت به ليلة أمس .

يتبع ….

على الرغم من أن جسدها كان ضعيفاً ، لكنها لاتزال القديسة ، لذلكَ عندها تذكرت إرادة الإله أصبحت عيونها ضبابية .

“إذاً ، أنتِ فقط من ستعلمين ، حسناً ؟”

“النجم الوحيد الذي يطفو في السماء السوداء و الشعر البني المائل للرمادي الذي يعانق العالم …”

“نعم ، لقد أتت الآلهة إلى حلمي .”

“بني رمادي ؟”

“هل مازلتَ تنعتني بالسيد نواه ؟”

قاطع صوت راڤيان القديسة .

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

وبسبب ذلكَ ، إستيقظت القديسة و هزت رأسها .

“ألن أضطر للبقاء بجانبه ؟ حتى لو إبتعد الجميع ، فسأظل أخدمه حتى النهاية .”

“لا ، هل قُلتُ البني المائل للرمادي للتو ؟ لا ، أعتقدُ أنني مخطئة .”

رفع دي هين إحدى زوايا فمه و بدأ بالتحدث بصوت عميق .

“نعم ، لقد فاتكِ ذلكَ . لا يُمكن أن يكون هذا صحيحاً .”

“لأنني لستُ بحالة جيدة ، لابدَ أن هذا كان وحياً عن القديسة التالية.”

يُمكن إعتبار نبرة القديسة المحرجة و تعبيرها على أن الأمر كان كذباً .

“لذا أود منها أن ترسم … سيد نواه .”

لكن راڤيان إبتسمت وهي تعرف أنه لم يكن كذباً .

كانت أفواه النُبلاء خفيفة للغاية و أقدامهم سريعة .

“سيدتي ، أنتِ بحاجة إلى تناول الدواء صحيح ؟”

“ماذا رأيتِ ؟”

“شكراً لكِ .”

إنتشرت إبتسامة على وجه القديسة وهي تنظر إلى هذا الوجه اللطيف .

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

اومأ دي هين برأسه وهو ينظر عن كثب على تعبير بنچامين .

إرتجفت يد راڤيان بينما كانت تنظر إليها .

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

“ايتها الغبية . لا يُمكنها إلا رؤية اللون البني المائل للرمادي و ليس لون شعري ، بالتأكيد لقد كانت تهذي و تقول الهراء .”

تسلل بنچامين إلى جانب دي هين ، الذي كان غارقاً في التأمل . لقد إتبعه عندما رآه يخرج إلى الشرفة .

لقد تظاهرت أنها بخير ، لكن في ذهن راڤيان بدأ القلق ينتشر بأن القديسة التالية قد لا تكون هي .

“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”

غادرت راڤيان الغرفة في وقت أبكر من المعتاد تاركة القديسة النائمة .

“جلالتكَ ، هل يُمكنني فقط أن أطلب منكَ طلباً صعباً ؟”

تبدو هادئة من الخارج لكنها تغلي من الداخل .

لم يكن القمر موجوداً في السماء المظلمة .

“من لديه شعر بني مائل للرمادي ؟”

فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .

على الرغم من أنه كان لوناً غريباً ، إلا أن قلة قليلة من الناس قد تبادرو إلى ذهنها من داخل المعبد . لم تستطع تخمين من كان بينهم .

بعد عودتها مرة أخرى ، نامت القديسة بسرعة بسبب السم .

قررت راڤيام التوقف عند المكتب . لقد كانت قلقة لذلكَ قررت التحقق من قائمة المرشحين لمنصب القديسة .

تنهد دي هين بعمق .

على الجانب الآخر ، قابلت راڤيان شخصاً ما .

“ايتها القديسة ! تبدين في حالة جيدة اليوم ، لقد مرّ وقت طويل منذُ أن نهضتِ .”

فحصت راڤيان وجه هذا الشخص و إبتسمت على نطاق واسع .

ولقد فهمَ أن لوحة آستر ينبعث منها القوة المقدسة بسبب قوتها المقدسة .

كانت إبتسامة مليئة بالإخلاص لم تظهر على محياها من قبل ، هرعت راڤيان نحو هذا الرجل .

تنهد دي هين بعمق .

يتبع ….

“لذا ، كنتُ أريد ان أحتفظ بصورة له ، و إن كانت لوحة بورتريه بها قوة مقدسة كنتُ اتسائل ما إن كانت ستبدو حقيقية .”

“جلالتكَ ، من رسم هذه حقاً ؟ لم أرَ أبداً لوحة كـهذه ، أنه أسلوب جديد . هل بحثتَ عن شخص ما ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط