Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 28

“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”

“فهمت .”

“نعم ، لقد طُلب مني أن أحضر لكِ مواد ثمينة قد جاءت هذه المرة كـهدية ولقد أحضرتُ معي إكسسوارات و ملابس .”

كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .

أشار كين ناظراً للخلف .. لقد كان هناكَ عربة يسحبها خادم و لقد كانت مليئة بالأمتعة .

***

لكن ، لم يكن هذا النوع من الأمتعة هو الذي يثير فضول راڤيان .

يتبع …

مدت راڤيان يدها بنظرة توقع .

عندما أجابت آستر عن طيب خاطر أصبح دي هين محموماً «مرتبكاً » بالأحرى .

“أعطني رسالة .”

“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”

“أنا … أنا آسف ليس لدىّ رسائل .”

“لا!”

أصبح تعبير راڤيان أشد بعد هذه الكلمات .

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها .

أصبحت تلكَ العيون اللامعة على الفور سامة .

لذلكَ ، لم يكن طلباً صعباً لتقبله آستر .

“لا؟”

لكن ،

“نعم ، لقد كان نواه بالفعل فاقداً للوعي ، لذا لم أستطع حتى تسليم رسالة السيدة .”

“لا؟”

“لايزال هكذا ؟ يبدو أنه ليس بحالة جيدة .”

“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”

إمتلأ وجه راڤيان بقلق صادق .

أشار كين ناظراً للخلف .. لقد كان هناكَ عربة يسحبها خادم و لقد كانت مليئة بالأمتعة .

“قُلتَ أنهم يقدمون له العلاج بشكل منتظم صحيح ؟”

***

“نعم . ولكن يبدو أن الأمر لا يعمل .”

عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .

“مستحيل ، أعتقد أنني سأضطر للذهاب .”

***

“سيدتي؟”

“كيفَ حدثَ ذلك؟”

فوجئ كين و حاول منع راڤيان .

أشار السائق بإصبعه إلى وسط الغابة ، لقد كان يقصد أن تقوم بإختراق العشب الذي كان يزيد طوله عن طول شخص بالغ .

“لا تقلق ، لن يتم القبض علينا .”

بعد السير لفترة طويلة ، توقفت العربة عن الإهتزاز .

“مازلتُ أخشى أن يُقال أن خطيبته السابقة قد أتت و سببت له المشاكل .”

ضحكت آستر بشكل محرج لأنها لا يُمكنها القول أن هذا بسبب قوة القديسين .

“هذا لن يحدث . سأذهب إلى هناكَ وفقاً لتاريخ خروجي لذا كُن مستعداً .”

ل

“…حسناً.”

الرجل الذي فتح الباب لم يكن عادياً ، بوجه مجهول .. قدم عدة طلبات إلى آستر .

“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”

“نعم آنستي .”

“نعم . ولكن ، أيها الدوق الأكبر هل هناكَ شيئ يحدث في المعبد ؟”

على الرغم من أن كين كان يساعد راڤيان منذُ الطفولة ، إلا و أنه لم يستطع كسر عنادها .

ضحكت آستر بشكل محرج لأنها لا يُمكنها القول أن هذا بسبب قوة القديسين .

بعد أن سمحت راڤيان لكين بالمغادرة بقت تفكر في نواه لفترة أطول .

كانت اللمسة الناعمة التي غطت جبين آستر هو كف دي هين .

“نواه ، لا يُمكنكَ أن تموت .”

فوجئ كين و حاول منع راڤيان .

دفنت مشاعرها العميقة لنواه في تعبيرها الباهت .

ل

***

“لا بأس.”

“كيفَ حدثَ ذلك؟”

خفق قلب آستر عندما رأت ذلكَ .

“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”

“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”

“هاه ، أنه لأمرٌ مدهش . لقد مر أربعين عاماً كحياتي كـبستاني ، لكنني لم أر ابداً مثل هذه السرعة الغير طبيعية في النمو .”

إمتلأ وجه راڤيان بقلق صادق .

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

بعد أن سمحت راڤيان لكين بالمغادرة بقت تفكر في نواه لفترة أطول .

ثم ، بعد أن سمعت الناس يجتمعون و يتحدثون إختبأت خلف الشجرة .

بعد هذا الموقف ، خرج شيئ من داخل آستر لم تعلم به من قبل .

‘مُستحيل ، كيف نمت بهذا الشكل ؟’

تمتمت آستر بصوت مندهش .

حتى من مسافة بعيدة ، لقد كان تطور زهرة الخزامي واضحاً .

خفق قلب آستر عندما رأت ذلكَ .

لقد زرعته بعد ظهر أمس ، ولقد كَبِر بالفعل لطول آستر تقريباً . ليس ذلكَ فقط ، لقد كان هناكَ براعم أخرى وبعضها قد أزهر بالفعل .

الرجل الذي فتح الباب لم يكن عادياً ، بوجه مجهول .. قدم عدة طلبات إلى آستر .

خفق قلب آستر عندما رأت ذلكَ .

في الوقت نفسه ، ظهرَ شيئ ما بين جبين آستر و الشجرة .

الخزامي نبات مُقدس يستجيب للقوة المقدسة . كلما زادت القوة المقدسة للشخص الذي زرع هذا النبات كلما زادت سرعة نموه .

“لا؟”

لقد كانت سرعة هائلة أن تُصبح البذور ناضجة و تتفتح البراعم في يوم واحد فقط . بالإضافة إلى أنه كان بالإمكان جعل الزهور تتفتح أسرع .

فوجئ كين و حاول منع راڤيان .

“أنا لم أرَ الأمر بشكل خاطئ .”

ل

فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .

قفز الطائر الأزرق على إصبع آستر بدون خوف .

بدأت تُصبح واعية بالقوة المقدسة .

“لقد فهمت .”

“هذا ليس الوقت المناسب للخمول و لعب لعبة العائلة .”

يتم نقل آستر في عربة إلى مكان ما .

إعتقدت أنها يُمكن أن تبقى على هذا الحال لمدة عام أو عام ونصف على الأقل قبل موت القديسة .

“ماذا؟”

لا يجبُ أن أفعل ذلك ، لا أعرف متى ستأتي راڤيان لذا علىّ الموت قبل ذلك .

ظن دي هين في وقت متأخر أن هذا كان أكثر من اللازم و أبعد عينه و سعل .

لكن ،

خفق قلب آستر عندما رأت ذلكَ .

‘أنا لا أريد أن أموت .’

أغمضت آستر عيونها .

بعد هذا الموقف ، خرج شيئ من داخل آستر لم تعلم به من قبل .

تمتمت آستر بصوت مندهش .

أرادت فقط أن تموت طوال الوقت . لم يكن هناكَ شيئ مثل الندم في هذا العالم ، لذلكَ توسلت دائماً للإختفاء و الموت .

أغمضت آستر عيونها .

لذلكَ كانت مرتبكة جداً بشأن هذا النوع من الأفكار .

“آستر ، لدىّ شيئ أرغب في أن تفعليه .”

ضربت آستر جبينها في الشجرة التي تُمسك بها لإقاظها ، لقد كانت تلسع و شعرت أن حواسها تعود لها .

بعد أن سمحت راڤيان لكين بالمغادرة بقت تفكر في نواه لفترة أطول .

لقد حاولت فعلَ هذا مرة أخرى ، لكن كان هناكَ تنفس بجانب آستر .

لقد كانت سرعة هائلة أن تُصبح البذور ناضجة و تتفتح البراعم في يوم واحد فقط . بالإضافة إلى أنه كان بالإمكان جعل الزهور تتفتح أسرع .

في الوقت نفسه ، ظهرَ شيئ ما بين جبين آستر و الشجرة .

ل

“…الدوق الأكبر ؟”

كان المعبد يدير جميع الأماكن المقدسة لأنه قد يكون هناكَ مجال لسوء المعاملة و الصراع .

كانت اللمسة الناعمة التي غطت جبين آستر هو كف دي هين .

في الوقت نفسه ، ظهرَ شيئ ما بين جبين آستر و الشجرة .

لمنع الخشب الصلب من لمس جبين آستر ، قامت يد دي هين القاسية بسدها .

عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .

“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”

ضحكت آستر بشكل محرج لأنها لا يُمكنها القول أن هذا بسبب قوة القديسين .

دي هين الذي كان في عدد لا يُحصى من ساحات القتال وهو رجل عظيم لا يرمش بعين واحدة حتى عندما تتسرب الجروح مثل ينبوع الدم .

“أنا لم أرَ الأمر بشكل خاطئ .”

ثم إرتجف و أحدث كل أنواع الجلبة خوفاً من ظهور جرح صغير على جبين آستر .

أصبحت تلكَ العيون اللامعة على الفور سامة .

أمر بإستدعاء طبيب على الفور ، ثم لمسَ جبين آستر و نفخَ فيه .

“مازلتُ أخشى أن يُقال أن خطيبته السابقة قد أتت و سببت له المشاكل .”

“…أنا بخير . إنها لا تؤلم على الإطلاق .”

“هل يوجد ملجأ هنا ؟”

“لقد تحولت للون الأحمر .”

طرقت آستر باب الكوخ القديم برفق .

كان تعبير دي هين قاتماً ولم يعجبه الأمر .

لكن ، لم يكن هذا النوع من الأمتعة هو الذي يثير فضول راڤيان .

“إن كنتِ لا تحبين الشجرة ، هل نقوم بقطعها ؟”

“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”

“لا!”

لذلكَ ، لم يكن طلباً صعباً لتقبله آستر .

حتى لا يفعل ذلكَ ، هزت آستر رأسها .

“ماذا؟”

لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .

***

ظن دي هين في وقت متأخر أن هذا كان أكثر من اللازم و أبعد عينه و سعل .

“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”

عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .

كان تعبير دي هين قاتماً ولم يعجبه الأمر .

“هل هذا بسبب قوتكِ المقدسة ؟ يبدو أنكِ كنتِ مرشحة جيدة في المعبد .”

“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”

“قليلاً .”

أشار كين ناظراً للخلف .. لقد كان هناكَ عربة يسحبها خادم و لقد كانت مليئة بالأمتعة .

ضحكت آستر بشكل محرج لأنها لا يُمكنها القول أن هذا بسبب قوة القديسين .

ثم إرتجف و أحدث كل أنواع الجلبة خوفاً من ظهور جرح صغير على جبين آستر .

قال دي هين «ما الذي يجب أن أقوله ؟» وهو يحاول أن يحرك شفاهه .

“آخ ، هل كان علىّ فقط الرفض ؟”

لم تكن شخصيته هكذا ، لذلكَ كان يموت من الإحباط من نفسه .

ثم عندما رأى آستر تصرب رأسها ركض مندهشاً .

“آخ ، هل كان علىّ فقط الرفض ؟”

‘مُستحيل ، كيف نمت بهذا الشكل ؟’

في الواقع ، لقد كان يبحث عن آستر ليخبرها بطلب بنچامين .

***

ثم عندما رأى آستر تصرب رأسها ركض مندهشاً .

الخزامي نبات مُقدس يستجيب للقوة المقدسة . كلما زادت القوة المقدسة للشخص الذي زرع هذا النبات كلما زادت سرعة نموه .

دي هين لم يكن يعرف ماذا يقول .

عندما أجابت آستر عن طيب خاطر أصبح دي هين محموماً «مرتبكاً » بالأحرى .

ل

“فهمت .”

ذلكَ ، قرر التحدث الآن بصراحة .

أشار كين ناظراً للخلف .. لقد كان هناكَ عربة يسحبها خادم و لقد كانت مليئة بالأمتعة .

“آستر ، لدىّ شيئ أرغب في أن تفعليه .”

“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”

“من فضلكَ تحدث .”

بإختصار ، لقد كان ملجئاً مخفياً .

أغمضت آستر عيونها .

أغمضت آستر عيونها .

ظلت تعض شفتها و كانت تعتقد أن هذا بسبب أن هناكَ شيئ تفعله .

لقد حاولت فعلَ هذا مرة أخرى ، لكن كان هناكَ تنفس بجانب آستر .

“هناكَ شخصٌ ما أود أن ترسمي له لوحة .”

كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .

“سأفعل .”

“هذا لن يحدث . سأذهب إلى هناكَ وفقاً لتاريخ خروجي لذا كُن مستعداً .”

كان من السهل الإجابة بجدية لدرجة أنه لم يفهم .

“لن يكون هناكَ شيئ تقلقين بشأنه ، فأنتِ إبنتي . أعتقدُ فقط أن عليكِ معرفة ذلكَ ، لذلكَ أنا أخبركِ مسبقاً .”

عندما أجابت آستر عن طيب خاطر أصبح دي هين محموماً «مرتبكاً » بالأحرى .

على أى حال ، لقد جئتُ طوال الطريق إلى هنا ولا أستطيع العودة .

“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”

الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟

“لا بأس.”

“سيدتي؟”

إعتقدت آستر أنه من الأفضل أن يكون الأمر خطيراً .

لكن ، لم يكن هذا النوع من الأمتعة هو الذي يثير فضول راڤيان .

تستطيع حتى أن تفعل طلباً واحد من طلبات دي هين قبل أن تموت . لم يكن الموت مخيفاً على أى حال ، لذلكَ لا يهم إن كان الأمر خطيراً.

لمنع الخشب الصلب من لمس جبين آستر ، قامت يد دي هين القاسية بسدها .

“لن يكون هناكَ شيئ تقلقين بشأنه ، فأنتِ إبنتي . أعتقدُ فقط أن عليكِ معرفة ذلكَ ، لذلكَ أنا أخبركِ مسبقاً .”

كان من السهل الإجابة بجدية لدرجة أنه لم يفهم .

“نعم . ولكن ، أيها الدوق الأكبر هل هناكَ شيئ يحدث في المعبد ؟”

كانت اللمسة الناعمة التي غطت جبين آستر هو كف دي هين .

أرادت آستر أن تسأل هذه المرة عن أخبار المعبد .

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

لقد كانت تشعر بالفضول لدرجة أن عيون آستر فُتحت بشدة .

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

بعد أن تلقى دي هين هذه النظرات اللطيفة ضحكَ بشدة .

لقد حاولت فعلَ هذا مرة أخرى ، لكن كان هناكَ تنفس بجانب آستر .

لقد كانت خدود آستر ممتلئة لتبين أنها كانت تأكل جيداً هذه الأيام ، ولقد كانت لطيفة جداً ، مثل السنجاب .

“هل هناكَ سخصٌ في المنزل ؟”

“ايها الدوق الأكبر ؟”

يتبع …

“ماذا؟”

“…أنا بخير . إنها لا تؤلم على الإطلاق .”

“لقد كنتُ اسأل إن حدثَ شيئ ما في المعبد …”

“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”

“آه ، أنا آسف . لقد كنتُ أفكر بشيئ آخر . لم أسمع بأى شيئ .”

أشار كين ناظراً للخلف .. لقد كان هناكَ عربة يسحبها خادم و لقد كانت مليئة بالأمتعة .

“فهمت .”

لأنه لم يكن هناكَ بشر ، كان هناكَ العديد من الطيور . زقزق أحد الطيور الزرقاء و إقتري من آستر .

على عكس آستر ، التي أصبحت قاتمه لأنها لم تتلقى إجابة مُحددة ، لم يستطع دي هين إخفاء إبتسامته .

“…أنا بخير . إنها لا تؤلم على الإطلاق .”

***

ثم ، بعد أن سمعت الناس يجتمعون و يتحدثون إختبأت خلف الشجرة .

بعد يومين ،

لقد كانت آستر فضولية و نظرت حول المكان .

يتم نقل آستر في عربة إلى مكان ما .

“لا؟”

كانت الوِجهة سرية ، قيل لها أنها يُمكنها فقط ركوب العربة ثم العودة .

“آنستي ، عليكِ الذهاب بمفردكِ من هنا . إن ذهبتِ إلى الداخل سيكون هناكَ كوخ ، سترسمين الشخص الذي هناك .”

لذلكَ ، لم يكن طلباً صعباً لتقبله آستر .

قال دي هين «ما الذي يجب أن أقوله ؟» وهو يحاول أن يحرك شفاهه .

بعد السير لفترة طويلة ، توقفت العربة عن الإهتزاز .

***

“آنستي ، عليكِ الذهاب بمفردكِ من هنا . إن ذهبتِ إلى الداخل سيكون هناكَ كوخ ، سترسمين الشخص الذي هناك .”

لكن ، لم يكن هذا النوع من الأمتعة هو الذي يثير فضول راڤيان .

الرجل الذي فتح الباب لم يكن عادياً ، بوجه مجهول .. قدم عدة طلبات إلى آستر .

في النهاية ، فتحت آستر الباب بنفسها .

“آه،نعم.”

“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”

نزلت آستر بحذر .

‘مُستحيل ، كيف نمت بهذا الشكل ؟’

نظرت حولها ببطء ولقد كان مكان بري مثالي ، توقفت العربة فقط على جانب الطريق .

“لا!”

الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟

“إن كنتِ لا تحبين الشجرة ، هل نقوم بقطعها ؟”

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها .

“من فضلكَ تحدث .”

“هل هذا هو المكان الصحيح حقاً ؟”

“أعطني رسالة .”

“نعم ، إنه هناك.”

حتى من مسافة بعيدة ، لقد كان تطور زهرة الخزامي واضحاً .

أشار السائق بإصبعه إلى وسط الغابة ، لقد كان يقصد أن تقوم بإختراق العشب الذي كان يزيد طوله عن طول شخص بالغ .

لم تكن شخصيته هكذا ، لذلكَ كان يموت من الإحباط من نفسه .

“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”

“ماذا؟”

“لقد فهمت .”

أولاً ، ملأت رائحة الشعب أنفها . ثم إبتلعت الغابة آستر  التي كانت قصيرة القامة في لمح البصر .

على أى حال ، لقد جئتُ طوال الطريق إلى هنا ولا أستطيع العودة .

فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .

دخلت آستر ببطء إلى المكان الذي أشار له السائق .

بعد أن تلقى دي هين هذه النظرات اللطيفة ضحكَ بشدة .

أولاً ، ملأت رائحة الشعب أنفها . ثم إبتلعت الغابة آستر  التي كانت قصيرة القامة في لمح البصر .

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنها أصبحت تداعب معدته .

كان الأمر مخيفاً بعض الشيئ ، لكنها مشت بين العشب بسرعة ، ثم شعرت بإحساس غريب في يدها الممدودة إلى الأمام .

“سيدتي؟”

عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .

بدت غرفة المعيشة التي كانت بدون أثاث وحيدة للغاية .

“هل يوجد ملجأ هنا ؟”

أشار كين ناظراً للخلف .. لقد كان هناكَ عربة يسحبها خادم و لقد كانت مليئة بالأمتعة .

تمتمت آستر بصوت مندهش .

كانت اللمسة الناعمة التي غطت جبين آستر هو كف دي هين .

كان المعبد يدير جميع الأماكن المقدسة لأنه قد يكون هناكَ مجال لسوء المعاملة و الصراع .

بينما كانت تنظر حولها وصلت إلى الكوخ .

هذا المكان مفتوح للجميع ، لكن لم يتم الإبلاغ عن أى شيئ هنا .

الخزامي نبات مُقدس يستجيب للقوة المقدسة . كلما زادت القوة المقدسة للشخص الذي زرع هذا النبات كلما زادت سرعة نموه .

بإختصار ، لقد كان ملجئاً مخفياً .

“سيدتي؟”

لقد كانت آستر فضولية و نظرت حول المكان .

“…الدوق الأكبر ؟”

لقد كان هناكَ مساحة كبيرة مُغطاة بالعشب .

“…حسناً.”

كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .

الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟

لأنه لم يكن هناكَ بشر ، كان هناكَ العديد من الطيور . زقزق أحد الطيور الزرقاء و إقتري من آستر .

إعتقدت آستر أنه من الأفضل أن يكون الأمر خطيراً .

“مرحباً .”

أشار السائق بإصبعه إلى وسط الغابة ، لقد كان يقصد أن تقوم بإختراق العشب الذي كان يزيد طوله عن طول شخص بالغ .

إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .

‘مُستحيل ، كيف نمت بهذا الشكل ؟’

قفز الطائر الأزرق على إصبع آستر بدون خوف .

لكن ،

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنها أصبحت تداعب معدته .

“سيدتي؟”

بينما كانت تنظر حولها وصلت إلى الكوخ .

“هل هذا هو المكان الصحيح حقاً ؟”

طرقت آستر باب الكوخ القديم برفق .

“لقد كنتُ اسأل إن حدثَ شيئ ما في المعبد …”

“هل هناكَ سخصٌ في المنزل ؟”

كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .

طلبت الإذن ، ولكن لا يوجد إجابة . مثلما قال السائق  ، يبدو أنه لا يوحد أحد في المنزل .

“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”

في النهاية ، فتحت آستر الباب بنفسها .

كانت الوِجهة سرية ، قيل لها أنها يُمكنها فقط ركوب العربة ثم العودة .

شعر جسد آستر بالقشعريرة بسبب البرد داخل الكوخ . لقد كان مثل عالم مختلف تماماً عن الخارج المريح و الدافئ .

“نعم ، لقد طُلب مني أن أحضر لكِ مواد ثمينة قد جاءت هذه المرة كـهدية ولقد أحضرتُ معي إكسسوارات و ملابس .”

“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”

ثم ، بعد أن سمعت الناس يجتمعون و يتحدثون إختبأت خلف الشجرة .

نظرت آستر إلى الداخل و هي ترتجف .

ظن دي هين في وقت متأخر أن هذا كان أكثر من اللازم و أبعد عينه و سعل .

بدت غرفة المعيشة التي كانت بدون أثاث وحيدة للغاية .

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .

“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”

كان هناكَ  غرفة في الزاوية ، يبدو أن الهواء البارد الموجود في الكوخ يخرج من هنا .

خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .

يتبع …

“نعم ، لقد كان نواه بالفعل فاقداً للوعي ، لذا لم أستطع حتى تسليم رسالة السيدة .”

“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط