“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”
“نواه ، لا يُمكنكَ أن تموت .”
“نعم ، لقد طُلب مني أن أحضر لكِ مواد ثمينة قد جاءت هذه المرة كـهدية ولقد أحضرتُ معي إكسسوارات و ملابس .”
على أى حال ، لقد جئتُ طوال الطريق إلى هنا ولا أستطيع العودة .
أشار كين ناظراً للخلف .. لقد كان هناكَ عربة يسحبها خادم و لقد كانت مليئة بالأمتعة .
“هل هذا هو المكان الصحيح حقاً ؟”
لكن ، لم يكن هذا النوع من الأمتعة هو الذي يثير فضول راڤيان .
على الرغم من أن كين كان يساعد راڤيان منذُ الطفولة ، إلا و أنه لم يستطع كسر عنادها .
مدت راڤيان يدها بنظرة توقع .
نظرت حولها ببطء ولقد كان مكان بري مثالي ، توقفت العربة فقط على جانب الطريق .
“أعطني رسالة .”
ضحكت آستر بشكل محرج لأنها لا يُمكنها القول أن هذا بسبب قوة القديسين .
“أنا … أنا آسف ليس لدىّ رسائل .”
“لن يكون هناكَ شيئ تقلقين بشأنه ، فأنتِ إبنتي . أعتقدُ فقط أن عليكِ معرفة ذلكَ ، لذلكَ أنا أخبركِ مسبقاً .”
أصبح تعبير راڤيان أشد بعد هذه الكلمات .
لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنها أصبحت تداعب معدته .
أصبحت تلكَ العيون اللامعة على الفور سامة .
“…حسناً.”
“لا؟”
“ماذا؟”
“نعم ، لقد كان نواه بالفعل فاقداً للوعي ، لذا لم أستطع حتى تسليم رسالة السيدة .”
ثم عندما رأى آستر تصرب رأسها ركض مندهشاً .
“لايزال هكذا ؟ يبدو أنه ليس بحالة جيدة .”
“هل هذا هو المكان الصحيح حقاً ؟”
إمتلأ وجه راڤيان بقلق صادق .
هذا المكان مفتوح للجميع ، لكن لم يتم الإبلاغ عن أى شيئ هنا .
“قُلتَ أنهم يقدمون له العلاج بشكل منتظم صحيح ؟”
بينما كانت تنظر حولها وصلت إلى الكوخ .
“نعم . ولكن يبدو أن الأمر لا يعمل .”
دفنت مشاعرها العميقة لنواه في تعبيرها الباهت .
“مستحيل ، أعتقد أنني سأضطر للذهاب .”
بينما كانت تنظر حولها وصلت إلى الكوخ .
“سيدتي؟”
“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”
فوجئ كين و حاول منع راڤيان .
“نواه ، لا يُمكنكَ أن تموت .”
“لا تقلق ، لن يتم القبض علينا .”
كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .
“مازلتُ أخشى أن يُقال أن خطيبته السابقة قد أتت و سببت له المشاكل .”
لقد كانت خدود آستر ممتلئة لتبين أنها كانت تأكل جيداً هذه الأيام ، ولقد كانت لطيفة جداً ، مثل السنجاب .
“هذا لن يحدث . سأذهب إلى هناكَ وفقاً لتاريخ خروجي لذا كُن مستعداً .”
حتى من مسافة بعيدة ، لقد كان تطور زهرة الخزامي واضحاً .
“…حسناً.”
نظرت آستر إلى الداخل و هي ترتجف .
“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”
“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”
“نعم آنستي .”
ذلكَ ، قرر التحدث الآن بصراحة .
على الرغم من أن كين كان يساعد راڤيان منذُ الطفولة ، إلا و أنه لم يستطع كسر عنادها .
“نواه ، لا يُمكنكَ أن تموت .”
بعد أن سمحت راڤيان لكين بالمغادرة بقت تفكر في نواه لفترة أطول .
عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .
“نواه ، لا يُمكنكَ أن تموت .”
“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”
دفنت مشاعرها العميقة لنواه في تعبيرها الباهت .
أغمضت آستر عيونها .
***
“نعم ، لقد طُلب مني أن أحضر لكِ مواد ثمينة قد جاءت هذه المرة كـهدية ولقد أحضرتُ معي إكسسوارات و ملابس .”
“كيفَ حدثَ ذلك؟”
“نعم ، إنه هناك.”
“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”
كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .
“هاه ، أنه لأمرٌ مدهش . لقد مر أربعين عاماً كحياتي كـبستاني ، لكنني لم أر ابداً مثل هذه السرعة الغير طبيعية في النمو .”
“هذا لن يحدث . سأذهب إلى هناكَ وفقاً لتاريخ خروجي لذا كُن مستعداً .”
كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .
لقد كانت تشعر بالفضول لدرجة أن عيون آستر فُتحت بشدة .
ثم ، بعد أن سمعت الناس يجتمعون و يتحدثون إختبأت خلف الشجرة .
إعتقدت أنها يُمكن أن تبقى على هذا الحال لمدة عام أو عام ونصف على الأقل قبل موت القديسة .
‘مُستحيل ، كيف نمت بهذا الشكل ؟’
عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .
حتى من مسافة بعيدة ، لقد كان تطور زهرة الخزامي واضحاً .
عندما أجابت آستر عن طيب خاطر أصبح دي هين محموماً «مرتبكاً » بالأحرى .
لقد زرعته بعد ظهر أمس ، ولقد كَبِر بالفعل لطول آستر تقريباً . ليس ذلكَ فقط ، لقد كان هناكَ براعم أخرى وبعضها قد أزهر بالفعل .
لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنها أصبحت تداعب معدته .
خفق قلب آستر عندما رأت ذلكَ .
“هل هناكَ سخصٌ في المنزل ؟”
الخزامي نبات مُقدس يستجيب للقوة المقدسة . كلما زادت القوة المقدسة للشخص الذي زرع هذا النبات كلما زادت سرعة نموه .
أشار السائق بإصبعه إلى وسط الغابة ، لقد كان يقصد أن تقوم بإختراق العشب الذي كان يزيد طوله عن طول شخص بالغ .
لقد كانت سرعة هائلة أن تُصبح البذور ناضجة و تتفتح البراعم في يوم واحد فقط . بالإضافة إلى أنه كان بالإمكان جعل الزهور تتفتح أسرع .
لكن ، لم يكن هذا النوع من الأمتعة هو الذي يثير فضول راڤيان .
“أنا لم أرَ الأمر بشكل خاطئ .”
لكن ،
فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .
“نعم آنستي .”
بدأت تُصبح واعية بالقوة المقدسة .
حتى لا يفعل ذلكَ ، هزت آستر رأسها .
“هذا ليس الوقت المناسب للخمول و لعب لعبة العائلة .”
“هذا ليس الوقت المناسب للخمول و لعب لعبة العائلة .”
إعتقدت أنها يُمكن أن تبقى على هذا الحال لمدة عام أو عام ونصف على الأقل قبل موت القديسة .
“لا؟”
لا يجبُ أن أفعل ذلك ، لا أعرف متى ستأتي راڤيان لذا علىّ الموت قبل ذلك .
“لايزال هكذا ؟ يبدو أنه ليس بحالة جيدة .”
لكن ،
أولاً ، ملأت رائحة الشعب أنفها . ثم إبتلعت الغابة آستر التي كانت قصيرة القامة في لمح البصر .
‘أنا لا أريد أن أموت .’
أغمضت آستر عيونها .
بعد هذا الموقف ، خرج شيئ من داخل آستر لم تعلم به من قبل .
“لن يكون هناكَ شيئ تقلقين بشأنه ، فأنتِ إبنتي . أعتقدُ فقط أن عليكِ معرفة ذلكَ ، لذلكَ أنا أخبركِ مسبقاً .”
أرادت فقط أن تموت طوال الوقت . لم يكن هناكَ شيئ مثل الندم في هذا العالم ، لذلكَ توسلت دائماً للإختفاء و الموت .
بعد هذا الموقف ، خرج شيئ من داخل آستر لم تعلم به من قبل .
لذلكَ كانت مرتبكة جداً بشأن هذا النوع من الأفكار .
“هل يوجد ملجأ هنا ؟”
ضربت آستر جبينها في الشجرة التي تُمسك بها لإقاظها ، لقد كانت تلسع و شعرت أن حواسها تعود لها .
لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .
لقد حاولت فعلَ هذا مرة أخرى ، لكن كان هناكَ تنفس بجانب آستر .
لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .
في الوقت نفسه ، ظهرَ شيئ ما بين جبين آستر و الشجرة .
“لا بأس.”
“…الدوق الأكبر ؟”
“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”
كانت اللمسة الناعمة التي غطت جبين آستر هو كف دي هين .
على عكس آستر ، التي أصبحت قاتمه لأنها لم تتلقى إجابة مُحددة ، لم يستطع دي هين إخفاء إبتسامته .
لمنع الخشب الصلب من لمس جبين آستر ، قامت يد دي هين القاسية بسدها .
أمر بإستدعاء طبيب على الفور ، ثم لمسَ جبين آستر و نفخَ فيه .
“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”
على أى حال ، لقد جئتُ طوال الطريق إلى هنا ولا أستطيع العودة .
دي هين الذي كان في عدد لا يُحصى من ساحات القتال وهو رجل عظيم لا يرمش بعين واحدة حتى عندما تتسرب الجروح مثل ينبوع الدم .
خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .
ثم إرتجف و أحدث كل أنواع الجلبة خوفاً من ظهور جرح صغير على جبين آستر .
خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .
أمر بإستدعاء طبيب على الفور ، ثم لمسَ جبين آستر و نفخَ فيه .
“آخ ، هل كان علىّ فقط الرفض ؟”
“…أنا بخير . إنها لا تؤلم على الإطلاق .”
خفق قلب آستر عندما رأت ذلكَ .
“لقد تحولت للون الأحمر .”
عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .
كان تعبير دي هين قاتماً ولم يعجبه الأمر .
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 7 يوم متبقي 13,500 شعلة الهدف: 66,666 20.3% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004ibrahim shazly💎 5005الخال!💎 100
“إن كنتِ لا تحبين الشجرة ، هل نقوم بقطعها ؟”
***
“لا!”
“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”
حتى لا يفعل ذلكَ ، هزت آستر رأسها .
إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .
لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .
“لا تقلق ، لن يتم القبض علينا .”
ظن دي هين في وقت متأخر أن هذا كان أكثر من اللازم و أبعد عينه و سعل .
فوجئ كين و حاول منع راڤيان .
عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .
فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .
“هل هذا بسبب قوتكِ المقدسة ؟ يبدو أنكِ كنتِ مرشحة جيدة في المعبد .”
“إن كنتِ لا تحبين الشجرة ، هل نقوم بقطعها ؟”
“قليلاً .”
طرقت آستر باب الكوخ القديم برفق .
ضحكت آستر بشكل محرج لأنها لا يُمكنها القول أن هذا بسبب قوة القديسين .
طرقت آستر باب الكوخ القديم برفق .
قال دي هين «ما الذي يجب أن أقوله ؟» وهو يحاول أن يحرك شفاهه .
“هل هذا بسبب قوتكِ المقدسة ؟ يبدو أنكِ كنتِ مرشحة جيدة في المعبد .”
لم تكن شخصيته هكذا ، لذلكَ كان يموت من الإحباط من نفسه .
ظلت تعض شفتها و كانت تعتقد أن هذا بسبب أن هناكَ شيئ تفعله .
“آخ ، هل كان علىّ فقط الرفض ؟”
ثم ، بعد أن سمعت الناس يجتمعون و يتحدثون إختبأت خلف الشجرة .
في الواقع ، لقد كان يبحث عن آستر ليخبرها بطلب بنچامين .
“…حسناً.”
ثم عندما رأى آستر تصرب رأسها ركض مندهشاً .
أولاً ، ملأت رائحة الشعب أنفها . ثم إبتلعت الغابة آستر التي كانت قصيرة القامة في لمح البصر .
دي هين لم يكن يعرف ماذا يقول .
“نعم . ولكن ، أيها الدوق الأكبر هل هناكَ شيئ يحدث في المعبد ؟”
ل
“آه ، أنا آسف . لقد كنتُ أفكر بشيئ آخر . لم أسمع بأى شيئ .”
ذلكَ ، قرر التحدث الآن بصراحة .
“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”
“آستر ، لدىّ شيئ أرغب في أن تفعليه .”
كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .
“من فضلكَ تحدث .”
حتى من مسافة بعيدة ، لقد كان تطور زهرة الخزامي واضحاً .
أغمضت آستر عيونها .
إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .
ظلت تعض شفتها و كانت تعتقد أن هذا بسبب أن هناكَ شيئ تفعله .
“…الدوق الأكبر ؟”
“هناكَ شخصٌ ما أود أن ترسمي له لوحة .”
فوجئ كين و حاول منع راڤيان .
“سأفعل .”
‘أنا لا أريد أن أموت .’
كان من السهل الإجابة بجدية لدرجة أنه لم يفهم .
“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”
عندما أجابت آستر عن طيب خاطر أصبح دي هين محموماً «مرتبكاً » بالأحرى .
أصبح تعبير راڤيان أشد بعد هذه الكلمات .
“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”
كان من السهل الإجابة بجدية لدرجة أنه لم يفهم .
“لا بأس.”
“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”
إعتقدت آستر أنه من الأفضل أن يكون الأمر خطيراً .
أصبح تعبير راڤيان أشد بعد هذه الكلمات .
تستطيع حتى أن تفعل طلباً واحد من طلبات دي هين قبل أن تموت . لم يكن الموت مخيفاً على أى حال ، لذلكَ لا يهم إن كان الأمر خطيراً.
“هاه ، أنه لأمرٌ مدهش . لقد مر أربعين عاماً كحياتي كـبستاني ، لكنني لم أر ابداً مثل هذه السرعة الغير طبيعية في النمو .”
“لن يكون هناكَ شيئ تقلقين بشأنه ، فأنتِ إبنتي . أعتقدُ فقط أن عليكِ معرفة ذلكَ ، لذلكَ أنا أخبركِ مسبقاً .”
ظلت تعض شفتها و كانت تعتقد أن هذا بسبب أن هناكَ شيئ تفعله .
“نعم . ولكن ، أيها الدوق الأكبر هل هناكَ شيئ يحدث في المعبد ؟”
في الواقع ، لقد كان يبحث عن آستر ليخبرها بطلب بنچامين .
أرادت آستر أن تسأل هذه المرة عن أخبار المعبد .
لقد كانت سرعة هائلة أن تُصبح البذور ناضجة و تتفتح البراعم في يوم واحد فقط . بالإضافة إلى أنه كان بالإمكان جعل الزهور تتفتح أسرع .
لقد كانت تشعر بالفضول لدرجة أن عيون آستر فُتحت بشدة .
“أنا … أنا آسف ليس لدىّ رسائل .”
بعد أن تلقى دي هين هذه النظرات اللطيفة ضحكَ بشدة .
في الوقت نفسه ، ظهرَ شيئ ما بين جبين آستر و الشجرة .
لقد كانت خدود آستر ممتلئة لتبين أنها كانت تأكل جيداً هذه الأيام ، ولقد كانت لطيفة جداً ، مثل السنجاب .
“لا؟”
“ايها الدوق الأكبر ؟”
“مستحيل ، أعتقد أنني سأضطر للذهاب .”
“ماذا؟”
أصبح تعبير راڤيان أشد بعد هذه الكلمات .
“لقد كنتُ اسأل إن حدثَ شيئ ما في المعبد …”
ثم إرتجف و أحدث كل أنواع الجلبة خوفاً من ظهور جرح صغير على جبين آستر .
“آه ، أنا آسف . لقد كنتُ أفكر بشيئ آخر . لم أسمع بأى شيئ .”
“ايها الدوق الأكبر ؟”
“فهمت .”
“هل يوجد ملجأ هنا ؟”
على عكس آستر ، التي أصبحت قاتمه لأنها لم تتلقى إجابة مُحددة ، لم يستطع دي هين إخفاء إبتسامته .
أرادت فقط أن تموت طوال الوقت . لم يكن هناكَ شيئ مثل الندم في هذا العالم ، لذلكَ توسلت دائماً للإختفاء و الموت .
***
لقد حاولت فعلَ هذا مرة أخرى ، لكن كان هناكَ تنفس بجانب آستر .
بعد يومين ،
بعد يومين ،
يتم نقل آستر في عربة إلى مكان ما .
“لايزال هكذا ؟ يبدو أنه ليس بحالة جيدة .”
كانت الوِجهة سرية ، قيل لها أنها يُمكنها فقط ركوب العربة ثم العودة .
أصبحت تلكَ العيون اللامعة على الفور سامة .
لذلكَ ، لم يكن طلباً صعباً لتقبله آستر .
“هل هناكَ سخصٌ في المنزل ؟”
بعد السير لفترة طويلة ، توقفت العربة عن الإهتزاز .
لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنها أصبحت تداعب معدته .
“آنستي ، عليكِ الذهاب بمفردكِ من هنا . إن ذهبتِ إلى الداخل سيكون هناكَ كوخ ، سترسمين الشخص الذي هناك .”
“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”
الرجل الذي فتح الباب لم يكن عادياً ، بوجه مجهول .. قدم عدة طلبات إلى آستر .
بينما كانت تنظر حولها وصلت إلى الكوخ .
“آه،نعم.”
كان هناكَ غرفة في الزاوية ، يبدو أن الهواء البارد الموجود في الكوخ يخرج من هنا .
نزلت آستر بحذر .
لذلكَ كانت مرتبكة جداً بشأن هذا النوع من الأفكار .
نظرت حولها ببطء ولقد كان مكان بري مثالي ، توقفت العربة فقط على جانب الطريق .
ظلت تعض شفتها و كانت تعتقد أن هذا بسبب أن هناكَ شيئ تفعله .
الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟
“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”
لقد كانت آستر في حيرة من أمرها .
“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”
“هل هذا هو المكان الصحيح حقاً ؟”
في النهاية ، فتحت آستر الباب بنفسها .
“نعم ، إنه هناك.”
“نواه ، لا يُمكنكَ أن تموت .”
أشار السائق بإصبعه إلى وسط الغابة ، لقد كان يقصد أن تقوم بإختراق العشب الذي كان يزيد طوله عن طول شخص بالغ .
أغمضت آستر عيونها .
“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”
عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .
“لقد فهمت .”
إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .
على أى حال ، لقد جئتُ طوال الطريق إلى هنا ولا أستطيع العودة .
لقد كانت آستر في حيرة من أمرها .
دخلت آستر ببطء إلى المكان الذي أشار له السائق .
“مازلتُ أخشى أن يُقال أن خطيبته السابقة قد أتت و سببت له المشاكل .”
أولاً ، ملأت رائحة الشعب أنفها . ثم إبتلعت الغابة آستر التي كانت قصيرة القامة في لمح البصر .
“سيدتي؟”
كان الأمر مخيفاً بعض الشيئ ، لكنها مشت بين العشب بسرعة ، ثم شعرت بإحساس غريب في يدها الممدودة إلى الأمام .
على الرغم من أن كين كان يساعد راڤيان منذُ الطفولة ، إلا و أنه لم يستطع كسر عنادها .
عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .
دي هين الذي كان في عدد لا يُحصى من ساحات القتال وهو رجل عظيم لا يرمش بعين واحدة حتى عندما تتسرب الجروح مثل ينبوع الدم .
“هل يوجد ملجأ هنا ؟”
لقد كانت تشعر بالفضول لدرجة أن عيون آستر فُتحت بشدة .
تمتمت آستر بصوت مندهش .
“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”
كان المعبد يدير جميع الأماكن المقدسة لأنه قد يكون هناكَ مجال لسوء المعاملة و الصراع .
“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”
هذا المكان مفتوح للجميع ، لكن لم يتم الإبلاغ عن أى شيئ هنا .
“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”
بإختصار ، لقد كان ملجئاً مخفياً .
خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .
لقد كانت آستر فضولية و نظرت حول المكان .
فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .
لقد كان هناكَ مساحة كبيرة مُغطاة بالعشب .
كان تعبير دي هين قاتماً ولم يعجبه الأمر .
كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .
“أعطني رسالة .”
لأنه لم يكن هناكَ بشر ، كان هناكَ العديد من الطيور . زقزق أحد الطيور الزرقاء و إقتري من آستر .
ظن دي هين في وقت متأخر أن هذا كان أكثر من اللازم و أبعد عينه و سعل .
“مرحباً .”
“لا تقلق ، لن يتم القبض علينا .”
إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .
لذلكَ كانت مرتبكة جداً بشأن هذا النوع من الأفكار .
قفز الطائر الأزرق على إصبع آستر بدون خوف .
“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”
لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنها أصبحت تداعب معدته .
لقد كانت خدود آستر ممتلئة لتبين أنها كانت تأكل جيداً هذه الأيام ، ولقد كانت لطيفة جداً ، مثل السنجاب .
بينما كانت تنظر حولها وصلت إلى الكوخ .
“سأفعل .”
طرقت آستر باب الكوخ القديم برفق .
بدأت تُصبح واعية بالقوة المقدسة .
“هل هناكَ سخصٌ في المنزل ؟”
دخلت آستر ببطء إلى المكان الذي أشار له السائق .
طلبت الإذن ، ولكن لا يوجد إجابة . مثلما قال السائق ، يبدو أنه لا يوحد أحد في المنزل .
يتم نقل آستر في عربة إلى مكان ما .
في النهاية ، فتحت آستر الباب بنفسها .
“هناكَ شخصٌ ما أود أن ترسمي له لوحة .”
شعر جسد آستر بالقشعريرة بسبب البرد داخل الكوخ . لقد كان مثل عالم مختلف تماماً عن الخارج المريح و الدافئ .
“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”
“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”
بعد يومين ،
نظرت آستر إلى الداخل و هي ترتجف .
طلبت الإذن ، ولكن لا يوجد إجابة . مثلما قال السائق ، يبدو أنه لا يوحد أحد في المنزل .
بدت غرفة المعيشة التي كانت بدون أثاث وحيدة للغاية .
بدت غرفة المعيشة التي كانت بدون أثاث وحيدة للغاية .
خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .
كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .
كان هناكَ غرفة في الزاوية ، يبدو أن الهواء البارد الموجود في الكوخ يخرج من هنا .
عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .
يتبع …
عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .
أرادت آستر أن تسأل هذه المرة عن أخبار المعبد .
