Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 28

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”

لذلكَ كانت مرتبكة جداً بشأن هذا النوع من الأفكار .

“نعم ، لقد طُلب مني أن أحضر لكِ مواد ثمينة قد جاءت هذه المرة كـهدية ولقد أحضرتُ معي إكسسوارات و ملابس .”

“نعم ، لقد طُلب مني أن أحضر لكِ مواد ثمينة قد جاءت هذه المرة كـهدية ولقد أحضرتُ معي إكسسوارات و ملابس .”

أشار كين ناظراً للخلف .. لقد كان هناكَ عربة يسحبها خادم و لقد كانت مليئة بالأمتعة .

“لقد تحولت للون الأحمر .”

لكن ، لم يكن هذا النوع من الأمتعة هو الذي يثير فضول راڤيان .

على الرغم من أن كين كان يساعد راڤيان منذُ الطفولة ، إلا و أنه لم يستطع كسر عنادها .

مدت راڤيان يدها بنظرة توقع .

على أى حال ، لقد جئتُ طوال الطريق إلى هنا ولا أستطيع العودة .

“أعطني رسالة .”

تستطيع حتى أن تفعل طلباً واحد من طلبات دي هين قبل أن تموت . لم يكن الموت مخيفاً على أى حال ، لذلكَ لا يهم إن كان الأمر خطيراً.

“أنا … أنا آسف ليس لدىّ رسائل .”

“…الدوق الأكبر ؟”

أصبح تعبير راڤيان أشد بعد هذه الكلمات .

بدت غرفة المعيشة التي كانت بدون أثاث وحيدة للغاية .

أصبحت تلكَ العيون اللامعة على الفور سامة .

أشار كين ناظراً للخلف .. لقد كان هناكَ عربة يسحبها خادم و لقد كانت مليئة بالأمتعة .

“لا؟”

“مرحباً .”

“نعم ، لقد كان نواه بالفعل فاقداً للوعي ، لذا لم أستطع حتى تسليم رسالة السيدة .”

“…الدوق الأكبر ؟”

“لايزال هكذا ؟ يبدو أنه ليس بحالة جيدة .”

حتى من مسافة بعيدة ، لقد كان تطور زهرة الخزامي واضحاً .

إمتلأ وجه راڤيان بقلق صادق .

كان من السهل الإجابة بجدية لدرجة أنه لم يفهم .

“قُلتَ أنهم يقدمون له العلاج بشكل منتظم صحيح ؟”

على أى حال ، لقد جئتُ طوال الطريق إلى هنا ولا أستطيع العودة .

“نعم . ولكن يبدو أن الأمر لا يعمل .”

ثم إرتجف و أحدث كل أنواع الجلبة خوفاً من ظهور جرح صغير على جبين آستر .

“مستحيل ، أعتقد أنني سأضطر للذهاب .”

“نعم ، لقد طُلب مني أن أحضر لكِ مواد ثمينة قد جاءت هذه المرة كـهدية ولقد أحضرتُ معي إكسسوارات و ملابس .”

“سيدتي؟”

على أى حال ، لقد جئتُ طوال الطريق إلى هنا ولا أستطيع العودة .

فوجئ كين و حاول منع راڤيان .

كان المعبد يدير جميع الأماكن المقدسة لأنه قد يكون هناكَ مجال لسوء المعاملة و الصراع .

“لا تقلق ، لن يتم القبض علينا .”

إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .

“مازلتُ أخشى أن يُقال أن خطيبته السابقة قد أتت و سببت له المشاكل .”

“آخ ، هل كان علىّ فقط الرفض ؟”

“هذا لن يحدث . سأذهب إلى هناكَ وفقاً لتاريخ خروجي لذا كُن مستعداً .”

أصبح تعبير راڤيان أشد بعد هذه الكلمات .

“…حسناً.”

“هذا ليس الوقت المناسب للخمول و لعب لعبة العائلة .”

“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”

كانت الوِجهة سرية ، قيل لها أنها يُمكنها فقط ركوب العربة ثم العودة .

“نعم آنستي .”

إمتلأ وجه راڤيان بقلق صادق .

على الرغم من أن كين كان يساعد راڤيان منذُ الطفولة ، إلا و أنه لم يستطع كسر عنادها .

في الواقع ، لقد كان يبحث عن آستر ليخبرها بطلب بنچامين .

بعد أن سمحت راڤيان لكين بالمغادرة بقت تفكر في نواه لفترة أطول .

كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .

“نواه ، لا يُمكنكَ أن تموت .”

“لا تقلق ، لن يتم القبض علينا .”

دفنت مشاعرها العميقة لنواه في تعبيرها الباهت .

“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”

***

أصبح تعبير راڤيان أشد بعد هذه الكلمات .

“كيفَ حدثَ ذلك؟”

إعتقدت آستر أنه من الأفضل أن يكون الأمر خطيراً .

“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”

“نعم ، لقد كان نواه بالفعل فاقداً للوعي ، لذا لم أستطع حتى تسليم رسالة السيدة .”

“هاه ، أنه لأمرٌ مدهش . لقد مر أربعين عاماً كحياتي كـبستاني ، لكنني لم أر ابداً مثل هذه السرعة الغير طبيعية في النمو .”

في الوقت نفسه ، ظهرَ شيئ ما بين جبين آستر و الشجرة .

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

ثم عندما رأى آستر تصرب رأسها ركض مندهشاً .

ثم ، بعد أن سمعت الناس يجتمعون و يتحدثون إختبأت خلف الشجرة .

لقد كانت آستر فضولية و نظرت حول المكان .

‘مُستحيل ، كيف نمت بهذا الشكل ؟’

“هاه ، أنه لأمرٌ مدهش . لقد مر أربعين عاماً كحياتي كـبستاني ، لكنني لم أر ابداً مثل هذه السرعة الغير طبيعية في النمو .”

حتى من مسافة بعيدة ، لقد كان تطور زهرة الخزامي واضحاً .

“آه،نعم.”

لقد زرعته بعد ظهر أمس ، ولقد كَبِر بالفعل لطول آستر تقريباً . ليس ذلكَ فقط ، لقد كان هناكَ براعم أخرى وبعضها قد أزهر بالفعل .

بإختصار ، لقد كان ملجئاً مخفياً .

خفق قلب آستر عندما رأت ذلكَ .

كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .

الخزامي نبات مُقدس يستجيب للقوة المقدسة . كلما زادت القوة المقدسة للشخص الذي زرع هذا النبات كلما زادت سرعة نموه .

في الواقع ، لقد كان يبحث عن آستر ليخبرها بطلب بنچامين .

لقد كانت سرعة هائلة أن تُصبح البذور ناضجة و تتفتح البراعم في يوم واحد فقط . بالإضافة إلى أنه كان بالإمكان جعل الزهور تتفتح أسرع .

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها .

“أنا لم أرَ الأمر بشكل خاطئ .”

لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .

فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .

الخزامي نبات مُقدس يستجيب للقوة المقدسة . كلما زادت القوة المقدسة للشخص الذي زرع هذا النبات كلما زادت سرعة نموه .

بدأت تُصبح واعية بالقوة المقدسة .

ضحكت آستر بشكل محرج لأنها لا يُمكنها القول أن هذا بسبب قوة القديسين .

“هذا ليس الوقت المناسب للخمول و لعب لعبة العائلة .”

الرجل الذي فتح الباب لم يكن عادياً ، بوجه مجهول .. قدم عدة طلبات إلى آستر .

إعتقدت أنها يُمكن أن تبقى على هذا الحال لمدة عام أو عام ونصف على الأقل قبل موت القديسة .

خفق قلب آستر عندما رأت ذلكَ .

لا يجبُ أن أفعل ذلك ، لا أعرف متى ستأتي راڤيان لذا علىّ الموت قبل ذلك .

يتم نقل آستر في عربة إلى مكان ما .

لكن ،

إعتقدت آستر أنه من الأفضل أن يكون الأمر خطيراً .

‘أنا لا أريد أن أموت .’

الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟

بعد هذا الموقف ، خرج شيئ من داخل آستر لم تعلم به من قبل .

هذا المكان مفتوح للجميع ، لكن لم يتم الإبلاغ عن أى شيئ هنا .

أرادت فقط أن تموت طوال الوقت . لم يكن هناكَ شيئ مثل الندم في هذا العالم ، لذلكَ توسلت دائماً للإختفاء و الموت .

تستطيع حتى أن تفعل طلباً واحد من طلبات دي هين قبل أن تموت . لم يكن الموت مخيفاً على أى حال ، لذلكَ لا يهم إن كان الأمر خطيراً.

لذلكَ كانت مرتبكة جداً بشأن هذا النوع من الأفكار .

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

ضربت آستر جبينها في الشجرة التي تُمسك بها لإقاظها ، لقد كانت تلسع و شعرت أن حواسها تعود لها .

“…الدوق الأكبر ؟”

لقد حاولت فعلَ هذا مرة أخرى ، لكن كان هناكَ تنفس بجانب آستر .

في الواقع ، لقد كان يبحث عن آستر ليخبرها بطلب بنچامين .

في الوقت نفسه ، ظهرَ شيئ ما بين جبين آستر و الشجرة .

خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .

“…الدوق الأكبر ؟”

بعد السير لفترة طويلة ، توقفت العربة عن الإهتزاز .

كانت اللمسة الناعمة التي غطت جبين آستر هو كف دي هين .

“هل هذا بسبب قوتكِ المقدسة ؟ يبدو أنكِ كنتِ مرشحة جيدة في المعبد .”

لمنع الخشب الصلب من لمس جبين آستر ، قامت يد دي هين القاسية بسدها .

“نواه ، لا يُمكنكَ أن تموت .”

“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”

فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .

دي هين الذي كان في عدد لا يُحصى من ساحات القتال وهو رجل عظيم لا يرمش بعين واحدة حتى عندما تتسرب الجروح مثل ينبوع الدم .

تستطيع حتى أن تفعل طلباً واحد من طلبات دي هين قبل أن تموت . لم يكن الموت مخيفاً على أى حال ، لذلكَ لا يهم إن كان الأمر خطيراً.

ثم إرتجف و أحدث كل أنواع الجلبة خوفاً من ظهور جرح صغير على جبين آستر .

“نعم ، لقد طُلب مني أن أحضر لكِ مواد ثمينة قد جاءت هذه المرة كـهدية ولقد أحضرتُ معي إكسسوارات و ملابس .”

أمر بإستدعاء طبيب على الفور ، ثم لمسَ جبين آستر و نفخَ فيه .

“لا!”

“…أنا بخير . إنها لا تؤلم على الإطلاق .”

“أعطني رسالة .”

“لقد تحولت للون الأحمر .”

“سيدتي؟”

كان تعبير دي هين قاتماً ولم يعجبه الأمر .

“هل يوجد ملجأ هنا ؟”

“إن كنتِ لا تحبين الشجرة ، هل نقوم بقطعها ؟”

كان من السهل الإجابة بجدية لدرجة أنه لم يفهم .

“لا!”

إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .

حتى لا يفعل ذلكَ ، هزت آستر رأسها .

“نعم ، إنه هناك.”

لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .

ثم ، بعد أن سمعت الناس يجتمعون و يتحدثون إختبأت خلف الشجرة .

ظن دي هين في وقت متأخر أن هذا كان أكثر من اللازم و أبعد عينه و سعل .

“ماذا؟”

عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .

خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .

“هل هذا بسبب قوتكِ المقدسة ؟ يبدو أنكِ كنتِ مرشحة جيدة في المعبد .”

لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .

“قليلاً .”

“قُلتَ أنهم يقدمون له العلاج بشكل منتظم صحيح ؟”

ضحكت آستر بشكل محرج لأنها لا يُمكنها القول أن هذا بسبب قوة القديسين .

نزلت آستر بحذر .

قال دي هين «ما الذي يجب أن أقوله ؟» وهو يحاول أن يحرك شفاهه .

ضربت آستر جبينها في الشجرة التي تُمسك بها لإقاظها ، لقد كانت تلسع و شعرت أن حواسها تعود لها .

لم تكن شخصيته هكذا ، لذلكَ كان يموت من الإحباط من نفسه .

“هل يوجد ملجأ هنا ؟”

“آخ ، هل كان علىّ فقط الرفض ؟”

“فهمت .”

في الواقع ، لقد كان يبحث عن آستر ليخبرها بطلب بنچامين .

“مرحباً .”

ثم عندما رأى آستر تصرب رأسها ركض مندهشاً .

كان من السهل الإجابة بجدية لدرجة أنه لم يفهم .

دي هين لم يكن يعرف ماذا يقول .

فوجئ كين و حاول منع راڤيان .

ل

“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”

ذلكَ ، قرر التحدث الآن بصراحة .

كان المعبد يدير جميع الأماكن المقدسة لأنه قد يكون هناكَ مجال لسوء المعاملة و الصراع .

“آستر ، لدىّ شيئ أرغب في أن تفعليه .”

كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .

“من فضلكَ تحدث .”

في النهاية ، فتحت آستر الباب بنفسها .

أغمضت آستر عيونها .

“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”

ظلت تعض شفتها و كانت تعتقد أن هذا بسبب أن هناكَ شيئ تفعله .

بعد هذا الموقف ، خرج شيئ من داخل آستر لم تعلم به من قبل .

“هناكَ شخصٌ ما أود أن ترسمي له لوحة .”

بإختصار ، لقد كان ملجئاً مخفياً .

“سأفعل .”

نزلت آستر بحذر .

كان من السهل الإجابة بجدية لدرجة أنه لم يفهم .

كان هناكَ  غرفة في الزاوية ، يبدو أن الهواء البارد الموجود في الكوخ يخرج من هنا .

عندما أجابت آستر عن طيب خاطر أصبح دي هين محموماً «مرتبكاً » بالأحرى .

“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”

“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”

“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”

“لا بأس.”

دفنت مشاعرها العميقة لنواه في تعبيرها الباهت .

إعتقدت آستر أنه من الأفضل أن يكون الأمر خطيراً .

‘أنا لا أريد أن أموت .’

تستطيع حتى أن تفعل طلباً واحد من طلبات دي هين قبل أن تموت . لم يكن الموت مخيفاً على أى حال ، لذلكَ لا يهم إن كان الأمر خطيراً.

***

“لن يكون هناكَ شيئ تقلقين بشأنه ، فأنتِ إبنتي . أعتقدُ فقط أن عليكِ معرفة ذلكَ ، لذلكَ أنا أخبركِ مسبقاً .”

ضحكت آستر بشكل محرج لأنها لا يُمكنها القول أن هذا بسبب قوة القديسين .

“نعم . ولكن ، أيها الدوق الأكبر هل هناكَ شيئ يحدث في المعبد ؟”

“قليلاً .”

أرادت آستر أن تسأل هذه المرة عن أخبار المعبد .

لقد زرعته بعد ظهر أمس ، ولقد كَبِر بالفعل لطول آستر تقريباً . ليس ذلكَ فقط ، لقد كان هناكَ براعم أخرى وبعضها قد أزهر بالفعل .

لقد كانت تشعر بالفضول لدرجة أن عيون آستر فُتحت بشدة .

قفز الطائر الأزرق على إصبع آستر بدون خوف .

بعد أن تلقى دي هين هذه النظرات اللطيفة ضحكَ بشدة .

“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”

لقد كانت خدود آستر ممتلئة لتبين أنها كانت تأكل جيداً هذه الأيام ، ولقد كانت لطيفة جداً ، مثل السنجاب .

نظرت حولها ببطء ولقد كان مكان بري مثالي ، توقفت العربة فقط على جانب الطريق .

“ايها الدوق الأكبر ؟”

في الواقع ، لقد كان يبحث عن آستر ليخبرها بطلب بنچامين .

“ماذا؟”

خفق قلب آستر عندما رأت ذلكَ .

“لقد كنتُ اسأل إن حدثَ شيئ ما في المعبد …”

لكن ،

“آه ، أنا آسف . لقد كنتُ أفكر بشيئ آخر . لم أسمع بأى شيئ .”

كان المعبد يدير جميع الأماكن المقدسة لأنه قد يكون هناكَ مجال لسوء المعاملة و الصراع .

“فهمت .”

‘مُستحيل ، كيف نمت بهذا الشكل ؟’

على عكس آستر ، التي أصبحت قاتمه لأنها لم تتلقى إجابة مُحددة ، لم يستطع دي هين إخفاء إبتسامته .

كانت اللمسة الناعمة التي غطت جبين آستر هو كف دي هين .

***

بعد هذا الموقف ، خرج شيئ من داخل آستر لم تعلم به من قبل .

بعد يومين ،

الخزامي نبات مُقدس يستجيب للقوة المقدسة . كلما زادت القوة المقدسة للشخص الذي زرع هذا النبات كلما زادت سرعة نموه .

يتم نقل آستر في عربة إلى مكان ما .

لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .

كانت الوِجهة سرية ، قيل لها أنها يُمكنها فقط ركوب العربة ثم العودة .

بدأت تُصبح واعية بالقوة المقدسة .

لذلكَ ، لم يكن طلباً صعباً لتقبله آستر .

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

بعد السير لفترة طويلة ، توقفت العربة عن الإهتزاز .

ظن دي هين في وقت متأخر أن هذا كان أكثر من اللازم و أبعد عينه و سعل .

“آنستي ، عليكِ الذهاب بمفردكِ من هنا . إن ذهبتِ إلى الداخل سيكون هناكَ كوخ ، سترسمين الشخص الذي هناك .”

“…الدوق الأكبر ؟”

الرجل الذي فتح الباب لم يكن عادياً ، بوجه مجهول .. قدم عدة طلبات إلى آستر .

“لايزال هكذا ؟ يبدو أنه ليس بحالة جيدة .”

“آه،نعم.”

الخزامي نبات مُقدس يستجيب للقوة المقدسة . كلما زادت القوة المقدسة للشخص الذي زرع هذا النبات كلما زادت سرعة نموه .

نزلت آستر بحذر .

“كيفَ حدثَ ذلك؟”

نظرت حولها ببطء ولقد كان مكان بري مثالي ، توقفت العربة فقط على جانب الطريق .

“هل هناكَ سخصٌ في المنزل ؟”

الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟

“…الدوق الأكبر ؟”

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها .

“لا بأس.”

“هل هذا هو المكان الصحيح حقاً ؟”

“آنستي ، عليكِ الذهاب بمفردكِ من هنا . إن ذهبتِ إلى الداخل سيكون هناكَ كوخ ، سترسمين الشخص الذي هناك .”

“نعم ، إنه هناك.”

“لقد فهمت .”

أشار السائق بإصبعه إلى وسط الغابة ، لقد كان يقصد أن تقوم بإختراق العشب الذي كان يزيد طوله عن طول شخص بالغ .

“هاه ، أنه لأمرٌ مدهش . لقد مر أربعين عاماً كحياتي كـبستاني ، لكنني لم أر ابداً مثل هذه السرعة الغير طبيعية في النمو .”

“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”

قفز الطائر الأزرق على إصبع آستر بدون خوف .

“لقد فهمت .”

“هل هناكَ سخصٌ في المنزل ؟”

على أى حال ، لقد جئتُ طوال الطريق إلى هنا ولا أستطيع العودة .

الخزامي نبات مُقدس يستجيب للقوة المقدسة . كلما زادت القوة المقدسة للشخص الذي زرع هذا النبات كلما زادت سرعة نموه .

دخلت آستر ببطء إلى المكان الذي أشار له السائق .

بعد السير لفترة طويلة ، توقفت العربة عن الإهتزاز .

أولاً ، ملأت رائحة الشعب أنفها . ثم إبتلعت الغابة آستر  التي كانت قصيرة القامة في لمح البصر .

“…حسناً.”

كان الأمر مخيفاً بعض الشيئ ، لكنها مشت بين العشب بسرعة ، ثم شعرت بإحساس غريب في يدها الممدودة إلى الأمام .

“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”

عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .

“سيدتي؟”

“هل يوجد ملجأ هنا ؟”

ثم عندما رأى آستر تصرب رأسها ركض مندهشاً .

تمتمت آستر بصوت مندهش .

لذلكَ كانت مرتبكة جداً بشأن هذا النوع من الأفكار .

كان المعبد يدير جميع الأماكن المقدسة لأنه قد يكون هناكَ مجال لسوء المعاملة و الصراع .

“كيفَ حدثَ ذلك؟”

هذا المكان مفتوح للجميع ، لكن لم يتم الإبلاغ عن أى شيئ هنا .

لا يجبُ أن أفعل ذلك ، لا أعرف متى ستأتي راڤيان لذا علىّ الموت قبل ذلك .

بإختصار ، لقد كان ملجئاً مخفياً .

دخلت آستر ببطء إلى المكان الذي أشار له السائق .

لقد كانت آستر فضولية و نظرت حول المكان .

“هناكَ شخصٌ ما أود أن ترسمي له لوحة .”

لقد كان هناكَ مساحة كبيرة مُغطاة بالعشب .

بعد السير لفترة طويلة ، توقفت العربة عن الإهتزاز .

كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .

لقد كانت آستر فضولية و نظرت حول المكان .

لأنه لم يكن هناكَ بشر ، كان هناكَ العديد من الطيور . زقزق أحد الطيور الزرقاء و إقتري من آستر .

“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”

“مرحباً .”

عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .

إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .

إعتقدت آستر أنه من الأفضل أن يكون الأمر خطيراً .

قفز الطائر الأزرق على إصبع آستر بدون خوف .

دي هين لم يكن يعرف ماذا يقول .

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنها أصبحت تداعب معدته .

“نعم ، لقد كان نواه بالفعل فاقداً للوعي ، لذا لم أستطع حتى تسليم رسالة السيدة .”

بينما كانت تنظر حولها وصلت إلى الكوخ .

لقد كانت خدود آستر ممتلئة لتبين أنها كانت تأكل جيداً هذه الأيام ، ولقد كانت لطيفة جداً ، مثل السنجاب .

طرقت آستر باب الكوخ القديم برفق .

الرجل الذي فتح الباب لم يكن عادياً ، بوجه مجهول .. قدم عدة طلبات إلى آستر .

“هل هناكَ سخصٌ في المنزل ؟”

“نعم ، لقد كان نواه بالفعل فاقداً للوعي ، لذا لم أستطع حتى تسليم رسالة السيدة .”

طلبت الإذن ، ولكن لا يوجد إجابة . مثلما قال السائق  ، يبدو أنه لا يوحد أحد في المنزل .

على الرغم من أن كين كان يساعد راڤيان منذُ الطفولة ، إلا و أنه لم يستطع كسر عنادها .

في النهاية ، فتحت آستر الباب بنفسها .

“آه،نعم.”

شعر جسد آستر بالقشعريرة بسبب البرد داخل الكوخ . لقد كان مثل عالم مختلف تماماً عن الخارج المريح و الدافئ .

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنها أصبحت تداعب معدته .

“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”

لقد كانت آستر فضولية و نظرت حول المكان .

نظرت آستر إلى الداخل و هي ترتجف .

كانت الوِجهة سرية ، قيل لها أنها يُمكنها فقط ركوب العربة ثم العودة .

بدت غرفة المعيشة التي كانت بدون أثاث وحيدة للغاية .

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .

“أنا … أنا آسف ليس لدىّ رسائل .”

كان هناكَ  غرفة في الزاوية ، يبدو أن الهواء البارد الموجود في الكوخ يخرج من هنا .

ثم ، بعد أن سمعت الناس يجتمعون و يتحدثون إختبأت خلف الشجرة .

يتبع …

عندما أجابت آستر عن طيب خاطر أصبح دي هين محموماً «مرتبكاً » بالأحرى .

“مستحيل ، أعتقد أنني سأضطر للذهاب .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط