Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

A Saint Who Was Adopted by the Grand Duke 28

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

“كين ، هل أرسلتكَ والدتكَ ؟”

تمتمت آستر بصوت مندهش .

“نعم ، لقد طُلب مني أن أحضر لكِ مواد ثمينة قد جاءت هذه المرة كـهدية ولقد أحضرتُ معي إكسسوارات و ملابس .”

***

أشار كين ناظراً للخلف .. لقد كان هناكَ عربة يسحبها خادم و لقد كانت مليئة بالأمتعة .

“لقد فهمت .”

لكن ، لم يكن هذا النوع من الأمتعة هو الذي يثير فضول راڤيان .

لقد كان هناكَ مساحة كبيرة مُغطاة بالعشب .

مدت راڤيان يدها بنظرة توقع .

“لايزال هكذا ؟ يبدو أنه ليس بحالة جيدة .”

“أعطني رسالة .”

ضربت آستر جبينها في الشجرة التي تُمسك بها لإقاظها ، لقد كانت تلسع و شعرت أن حواسها تعود لها .

“أنا … أنا آسف ليس لدىّ رسائل .”

“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”

أصبح تعبير راڤيان أشد بعد هذه الكلمات .

***

أصبحت تلكَ العيون اللامعة على الفور سامة .

ذلكَ ، قرر التحدث الآن بصراحة .

“لا؟”

تمتمت آستر بصوت مندهش .

“نعم ، لقد كان نواه بالفعل فاقداً للوعي ، لذا لم أستطع حتى تسليم رسالة السيدة .”

“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”

“لايزال هكذا ؟ يبدو أنه ليس بحالة جيدة .”

“آنستي ، عليكِ الذهاب بمفردكِ من هنا . إن ذهبتِ إلى الداخل سيكون هناكَ كوخ ، سترسمين الشخص الذي هناك .”

إمتلأ وجه راڤيان بقلق صادق .

بدأت تُصبح واعية بالقوة المقدسة .

“قُلتَ أنهم يقدمون له العلاج بشكل منتظم صحيح ؟”

عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .

“نعم . ولكن يبدو أن الأمر لا يعمل .”

“آنستي ، عليكِ الذهاب بمفردكِ من هنا . إن ذهبتِ إلى الداخل سيكون هناكَ كوخ ، سترسمين الشخص الذي هناك .”

“مستحيل ، أعتقد أنني سأضطر للذهاب .”

“آه،نعم.”

“سيدتي؟”

فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .

فوجئ كين و حاول منع راڤيان .

لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .

“لا تقلق ، لن يتم القبض علينا .”

أشار السائق بإصبعه إلى وسط الغابة ، لقد كان يقصد أن تقوم بإختراق العشب الذي كان يزيد طوله عن طول شخص بالغ .

“مازلتُ أخشى أن يُقال أن خطيبته السابقة قد أتت و سببت له المشاكل .”

لقد كانت آستر فضولية و نظرت حول المكان .

“هذا لن يحدث . سأذهب إلى هناكَ وفقاً لتاريخ خروجي لذا كُن مستعداً .”

بينما كانت تنظر حولها وصلت إلى الكوخ .

“…حسناً.”

بدت غرفة المعيشة التي كانت بدون أثاث وحيدة للغاية .

“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”

“ماذا؟”

“نعم آنستي .”

“هذا لن يحدث . سأذهب إلى هناكَ وفقاً لتاريخ خروجي لذا كُن مستعداً .”

على الرغم من أن كين كان يساعد راڤيان منذُ الطفولة ، إلا و أنه لم يستطع كسر عنادها .

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنها أصبحت تداعب معدته .

بعد أن سمحت راڤيان لكين بالمغادرة بقت تفكر في نواه لفترة أطول .

بدأت تُصبح واعية بالقوة المقدسة .

“نواه ، لا يُمكنكَ أن تموت .”

لذلكَ ، لم يكن طلباً صعباً لتقبله آستر .

دفنت مشاعرها العميقة لنواه في تعبيرها الباهت .

إمتلأ وجه راڤيان بقلق صادق .

***

“آه ، أنا آسف . لقد كنتُ أفكر بشيئ آخر . لم أسمع بأى شيئ .”

“كيفَ حدثَ ذلك؟”

ثم إرتجف و أحدث كل أنواع الجلبة خوفاً من ظهور جرح صغير على جبين آستر .

“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”

الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟

“هاه ، أنه لأمرٌ مدهش . لقد مر أربعين عاماً كحياتي كـبستاني ، لكنني لم أر ابداً مثل هذه السرعة الغير طبيعية في النمو .”

طلبت الإذن ، ولكن لا يوجد إجابة . مثلما قال السائق  ، يبدو أنه لا يوحد أحد في المنزل .

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

ثم ، بعد أن سمعت الناس يجتمعون و يتحدثون إختبأت خلف الشجرة .

بعد السير لفترة طويلة ، توقفت العربة عن الإهتزاز .

‘مُستحيل ، كيف نمت بهذا الشكل ؟’

قال دي هين «ما الذي يجب أن أقوله ؟» وهو يحاول أن يحرك شفاهه .

حتى من مسافة بعيدة ، لقد كان تطور زهرة الخزامي واضحاً .

“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”

لقد زرعته بعد ظهر أمس ، ولقد كَبِر بالفعل لطول آستر تقريباً . ليس ذلكَ فقط ، لقد كان هناكَ براعم أخرى وبعضها قد أزهر بالفعل .

عندما أجابت آستر عن طيب خاطر أصبح دي هين محموماً «مرتبكاً » بالأحرى .

خفق قلب آستر عندما رأت ذلكَ .

كان من السهل الإجابة بجدية لدرجة أنه لم يفهم .

الخزامي نبات مُقدس يستجيب للقوة المقدسة . كلما زادت القوة المقدسة للشخص الذي زرع هذا النبات كلما زادت سرعة نموه .

في الواقع ، لقد كان يبحث عن آستر ليخبرها بطلب بنچامين .

لقد كانت سرعة هائلة أن تُصبح البذور ناضجة و تتفتح البراعم في يوم واحد فقط . بالإضافة إلى أنه كان بالإمكان جعل الزهور تتفتح أسرع .

“ماذا؟”

“أنا لم أرَ الأمر بشكل خاطئ .”

“هل هذا هو المكان الصحيح حقاً ؟”

فتحت آستر فمها و أمسكت بالشجرة بيأس .

“قليلاً .”

بدأت تُصبح واعية بالقوة المقدسة .

لقد كانت سرعة هائلة أن تُصبح البذور ناضجة و تتفتح البراعم في يوم واحد فقط . بالإضافة إلى أنه كان بالإمكان جعل الزهور تتفتح أسرع .

“هذا ليس الوقت المناسب للخمول و لعب لعبة العائلة .”

بعد أن سمحت راڤيان لكين بالمغادرة بقت تفكر في نواه لفترة أطول .

إعتقدت أنها يُمكن أن تبقى على هذا الحال لمدة عام أو عام ونصف على الأقل قبل موت القديسة .

الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟

لا يجبُ أن أفعل ذلك ، لا أعرف متى ستأتي راڤيان لذا علىّ الموت قبل ذلك .

كانت اللمسة الناعمة التي غطت جبين آستر هو كف دي هين .

لكن ،

كان هناكَ  غرفة في الزاوية ، يبدو أن الهواء البارد الموجود في الكوخ يخرج من هنا .

‘أنا لا أريد أن أموت .’

“هناكَ شخصٌ ما أود أن ترسمي له لوحة .”

بعد هذا الموقف ، خرج شيئ من داخل آستر لم تعلم به من قبل .

“إن كنتِ لا تحبين الشجرة ، هل نقوم بقطعها ؟”

أرادت فقط أن تموت طوال الوقت . لم يكن هناكَ شيئ مثل الندم في هذا العالم ، لذلكَ توسلت دائماً للإختفاء و الموت .

“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”

لذلكَ كانت مرتبكة جداً بشأن هذا النوع من الأفكار .

فوجئ كين و حاول منع راڤيان .

ضربت آستر جبينها في الشجرة التي تُمسك بها لإقاظها ، لقد كانت تلسع و شعرت أن حواسها تعود لها .

طرقت آستر باب الكوخ القديم برفق .

لقد حاولت فعلَ هذا مرة أخرى ، لكن كان هناكَ تنفس بجانب آستر .

لأنه لم يكن هناكَ بشر ، كان هناكَ العديد من الطيور . زقزق أحد الطيور الزرقاء و إقتري من آستر .

في الوقت نفسه ، ظهرَ شيئ ما بين جبين آستر و الشجرة .

بعد أن سمحت راڤيان لكين بالمغادرة بقت تفكر في نواه لفترة أطول .

“…الدوق الأكبر ؟”

لقد زرعته بعد ظهر أمس ، ولقد كَبِر بالفعل لطول آستر تقريباً . ليس ذلكَ فقط ، لقد كان هناكَ براعم أخرى وبعضها قد أزهر بالفعل .

كانت اللمسة الناعمة التي غطت جبين آستر هو كف دي هين .

“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”

لمنع الخشب الصلب من لمس جبين آستر ، قامت يد دي هين القاسية بسدها .

كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .

“ستتألمين . ماذا لو أصبتِ بجرح في جبهتكِ ؟”

عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .

دي هين الذي كان في عدد لا يُحصى من ساحات القتال وهو رجل عظيم لا يرمش بعين واحدة حتى عندما تتسرب الجروح مثل ينبوع الدم .

لقد كان هناكَ مساحة كبيرة مُغطاة بالعشب .

ثم إرتجف و أحدث كل أنواع الجلبة خوفاً من ظهور جرح صغير على جبين آستر .

أغمضت آستر عيونها .

أمر بإستدعاء طبيب على الفور ، ثم لمسَ جبين آستر و نفخَ فيه .

بعد أن تلقى دي هين هذه النظرات اللطيفة ضحكَ بشدة .

“…أنا بخير . إنها لا تؤلم على الإطلاق .”

“كيفَ حدثَ ذلك؟”

“لقد تحولت للون الأحمر .”

“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”

كان تعبير دي هين قاتماً ولم يعجبه الأمر .

خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .

“إن كنتِ لا تحبين الشجرة ، هل نقوم بقطعها ؟”

“إن كنتِ لا تحبين الشجرة ، هل نقوم بقطعها ؟”

“لا!”

خفق قلب آستر عندما رأت ذلكَ .

حتى لا يفعل ذلكَ ، هزت آستر رأسها .

لذلكَ ، لم يكن طلباً صعباً لتقبله آستر .

لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .

“نعم ، إنه هناك.”

ظن دي هين في وقت متأخر أن هذا كان أكثر من اللازم و أبعد عينه و سعل .

نزلت آستر بحذر .

عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .

ضربت آستر جبينها في الشجرة التي تُمسك بها لإقاظها ، لقد كانت تلسع و شعرت أن حواسها تعود لها .

“هل هذا بسبب قوتكِ المقدسة ؟ يبدو أنكِ كنتِ مرشحة جيدة في المعبد .”

إعتقدت أنها يُمكن أن تبقى على هذا الحال لمدة عام أو عام ونصف على الأقل قبل موت القديسة .

“قليلاً .”

عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .

ضحكت آستر بشكل محرج لأنها لا يُمكنها القول أن هذا بسبب قوة القديسين .

“نواه ، لا يُمكنكَ أن تموت .”

قال دي هين «ما الذي يجب أن أقوله ؟» وهو يحاول أن يحرك شفاهه .

“آخ ، هل كان علىّ فقط الرفض ؟”

لم تكن شخصيته هكذا ، لذلكَ كان يموت من الإحباط من نفسه .

بعد يومين ،

“آخ ، هل كان علىّ فقط الرفض ؟”

كانت الوِجهة سرية ، قيل لها أنها يُمكنها فقط ركوب العربة ثم العودة .

في الواقع ، لقد كان يبحث عن آستر ليخبرها بطلب بنچامين .

ظلت تعض شفتها و كانت تعتقد أن هذا بسبب أن هناكَ شيئ تفعله .

ثم عندما رأى آستر تصرب رأسها ركض مندهشاً .

“نعم ، لقد طُلب مني أن أحضر لكِ مواد ثمينة قد جاءت هذه المرة كـهدية ولقد أحضرتُ معي إكسسوارات و ملابس .”

دي هين لم يكن يعرف ماذا يقول .

“أنا لم أرَ الأمر بشكل خاطئ .”

ل

عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .

ذلكَ ، قرر التحدث الآن بصراحة .

كان تعبير دي هين قاتماً ولم يعجبه الأمر .

“آستر ، لدىّ شيئ أرغب في أن تفعليه .”

لم تكن شخصيته هكذا ، لذلكَ كان يموت من الإحباط من نفسه .

“من فضلكَ تحدث .”

“نعم ، لقد كان نواه بالفعل فاقداً للوعي ، لذا لم أستطع حتى تسليم رسالة السيدة .”

أغمضت آستر عيونها .

“قُلتَ أنهم يقدمون له العلاج بشكل منتظم صحيح ؟”

ظلت تعض شفتها و كانت تعتقد أن هذا بسبب أن هناكَ شيئ تفعله .

“لا بأس.”

“هناكَ شخصٌ ما أود أن ترسمي له لوحة .”

“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”

“سأفعل .”

كان المعبد يدير جميع الأماكن المقدسة لأنه قد يكون هناكَ مجال لسوء المعاملة و الصراع .

كان من السهل الإجابة بجدية لدرجة أنه لم يفهم .

تمتمت آستر بصوت مندهش .

عندما أجابت آستر عن طيب خاطر أصبح دي هين محموماً «مرتبكاً » بالأحرى .

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”

لقد كانت خدود آستر ممتلئة لتبين أنها كانت تأكل جيداً هذه الأيام ، ولقد كانت لطيفة جداً ، مثل السنجاب .

“لا بأس.”

الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟

إعتقدت آستر أنه من الأفضل أن يكون الأمر خطيراً .

في النهاية ، فتحت آستر الباب بنفسها .

تستطيع حتى أن تفعل طلباً واحد من طلبات دي هين قبل أن تموت . لم يكن الموت مخيفاً على أى حال ، لذلكَ لا يهم إن كان الأمر خطيراً.

عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .

“لن يكون هناكَ شيئ تقلقين بشأنه ، فأنتِ إبنتي . أعتقدُ فقط أن عليكِ معرفة ذلكَ ، لذلكَ أنا أخبركِ مسبقاً .”

حتى من مسافة بعيدة ، لقد كان تطور زهرة الخزامي واضحاً .

“نعم . ولكن ، أيها الدوق الأكبر هل هناكَ شيئ يحدث في المعبد ؟”

نزلت آستر بحذر .

أرادت آستر أن تسأل هذه المرة عن أخبار المعبد .

“نعم ، إنه هناك.”

لقد كانت تشعر بالفضول لدرجة أن عيون آستر فُتحت بشدة .

“هاه ، أنه لأمرٌ مدهش . لقد مر أربعين عاماً كحياتي كـبستاني ، لكنني لم أر ابداً مثل هذه السرعة الغير طبيعية في النمو .”

بعد أن تلقى دي هين هذه النظرات اللطيفة ضحكَ بشدة .

دخلت آستر ببطء إلى المكان الذي أشار له السائق .

لقد كانت خدود آستر ممتلئة لتبين أنها كانت تأكل جيداً هذه الأيام ، ولقد كانت لطيفة جداً ، مثل السنجاب .

دفنت مشاعرها العميقة لنواه في تعبيرها الباهت .

“ايها الدوق الأكبر ؟”

“حسناً ، لقد زرعتها الآنسة بالأمس … كيف يُمكن أن يكون الأمر كذلك ؟”

“ماذا؟”

“ايها الدوق الأكبر ؟”

“لقد كنتُ اسأل إن حدثَ شيئ ما في المعبد …”

لم تكن الشجرة هي المشكلة ، ولقد كان من الغريب أن يظهر دي هين فجأة و يكون قلقاً بهذه الطريقة .

“آه ، أنا آسف . لقد كنتُ أفكر بشيئ آخر . لم أسمع بأى شيئ .”

“هل يوجد ملجأ هنا ؟”

“فهمت .”

“لا؟”

على عكس آستر ، التي أصبحت قاتمه لأنها لم تتلقى إجابة مُحددة ، لم يستطع دي هين إخفاء إبتسامته .

لذلكَ ، لم يكن طلباً صعباً لتقبله آستر .

***

يتبع …

بعد يومين ،

أشار السائق بإصبعه إلى وسط الغابة ، لقد كان يقصد أن تقوم بإختراق العشب الذي كان يزيد طوله عن طول شخص بالغ .

يتم نقل آستر في عربة إلى مكان ما .

“هل يوجد ملجأ هنا ؟”

كانت الوِجهة سرية ، قيل لها أنها يُمكنها فقط ركوب العربة ثم العودة .

نزلت آستر بحذر .

لذلكَ ، لم يكن طلباً صعباً لتقبله آستر .

“نعم ، إنه هناك.”

بعد السير لفترة طويلة ، توقفت العربة عن الإهتزاز .

“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”

“آنستي ، عليكِ الذهاب بمفردكِ من هنا . إن ذهبتِ إلى الداخل سيكون هناكَ كوخ ، سترسمين الشخص الذي هناك .”

دفنت مشاعرها العميقة لنواه في تعبيرها الباهت .

الرجل الذي فتح الباب لم يكن عادياً ، بوجه مجهول .. قدم عدة طلبات إلى آستر .

ظلت تعض شفتها و كانت تعتقد أن هذا بسبب أن هناكَ شيئ تفعله .

“آه،نعم.”

لمنع الخشب الصلب من لمس جبين آستر ، قامت يد دي هين القاسية بسدها .

نزلت آستر بحذر .

“…حسناً.”

نظرت حولها ببطء ولقد كان مكان بري مثالي ، توقفت العربة فقط على جانب الطريق .

“هل هذا بسبب قوتكِ المقدسة ؟ يبدو أنكِ كنتِ مرشحة جيدة في المعبد .”

الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟

أشار السائق بإصبعه إلى وسط الغابة ، لقد كان يقصد أن تقوم بإختراق العشب الذي كان يزيد طوله عن طول شخص بالغ .

لقد كانت آستر في حيرة من أمرها .

عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .

“هل هذا هو المكان الصحيح حقاً ؟”

“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”

“نعم ، إنه هناك.”

“نعم آنستي .”

أشار السائق بإصبعه إلى وسط الغابة ، لقد كان يقصد أن تقوم بإختراق العشب الذي كان يزيد طوله عن طول شخص بالغ .

أولاً ، ملأت رائحة الشعب أنفها . ثم إبتلعت الغابة آستر  التي كانت قصيرة القامة في لمح البصر .

“ساعتان فقط . عليكِ أن ترسميه فقط لهذه الفترة ، و أنا سأنتظركِ هنا .”

عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .

“لقد فهمت .”

“قُلتَ أنهم يقدمون له العلاج بشكل منتظم صحيح ؟”

على أى حال ، لقد جئتُ طوال الطريق إلى هنا ولا أستطيع العودة .

لقد حاولت فعلَ هذا مرة أخرى ، لكن كان هناكَ تنفس بجانب آستر .

دخلت آستر ببطء إلى المكان الذي أشار له السائق .

إعتقدت آستر أنه من الأفضل أن يكون الأمر خطيراً .

أولاً ، ملأت رائحة الشعب أنفها . ثم إبتلعت الغابة آستر  التي كانت قصيرة القامة في لمح البصر .

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

كان الأمر مخيفاً بعض الشيئ ، لكنها مشت بين العشب بسرعة ، ثم شعرت بإحساس غريب في يدها الممدودة إلى الأمام .

“هذا لن يحدث . سأذهب إلى هناكَ وفقاً لتاريخ خروجي لذا كُن مستعداً .”

عندما عبرت تلكَ الحدود ، كان هناكَ طاقة غريبة تعمل على تنقية الرئتين على الفور و تحيط بالجسد .

أصبحت تلكَ العيون اللامعة على الفور سامة .

“هل يوجد ملجأ هنا ؟”

إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .

تمتمت آستر بصوت مندهش .

قفز الطائر الأزرق على إصبع آستر بدون خوف .

كان المعبد يدير جميع الأماكن المقدسة لأنه قد يكون هناكَ مجال لسوء المعاملة و الصراع .

“أنا … أنا آسف ليس لدىّ رسائل .”

هذا المكان مفتوح للجميع ، لكن لم يتم الإبلاغ عن أى شيئ هنا .

ضحكت آستر بشكل محرج لأنها لا يُمكنها القول أن هذا بسبب قوة القديسين .

بإختصار ، لقد كان ملجئاً مخفياً .

‘مُستحيل ، كيف نمت بهذا الشكل ؟’

لقد كانت آستر فضولية و نظرت حول المكان .

يتبع …

لقد كان هناكَ مساحة كبيرة مُغطاة بالعشب .

لقد حاولت فعلَ هذا مرة أخرى ، لكن كان هناكَ تنفس بجانب آستر .

كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .

كان مكاناً جميلاً مليئاً بالزهور الملونة و مليئاً بأشعة الشمس .

لأنه لم يكن هناكَ بشر ، كان هناكَ العديد من الطيور . زقزق أحد الطيور الزرقاء و إقتري من آستر .

لكن ، لم يكن هذا النوع من الأمتعة هو الذي يثير فضول راڤيان .

“مرحباً .”

عندما رأى زهرة الخزامي التي نمت بشكل جيد لمعت عيناه .

إبتسمت آستر و مدت إصبعها تجاه هذا الطائر الأزرق الذي يطير .

لقد كان هناكَ مساحة كبيرة مُغطاة بالعشب .

قفز الطائر الأزرق على إصبع آستر بدون خوف .

الشيئ الغريب أنه ملئ بالغابات مع مساحات خضرلت واسعة ؟

لقد كان لطيفاً جداً لدرجة أنها أصبحت تداعب معدته .

“وأنتَ تعلم أن هذا سر عن أبي و أمي صحيح ؟”

بينما كانت تنظر حولها وصلت إلى الكوخ .

“أنه ليساً طفلاً عادياً ، إن الأمر خطير و قد نُعاقب إذا عَلِم الإمبراطور لأن الأمر محظور .”

طرقت آستر باب الكوخ القديم برفق .

بعد السير لفترة طويلة ، توقفت العربة عن الإهتزاز .

“هل هناكَ سخصٌ في المنزل ؟”

“مرحباً .”

طلبت الإذن ، ولكن لا يوجد إجابة . مثلما قال السائق  ، يبدو أنه لا يوحد أحد في المنزل .

قفز الطائر الأزرق على إصبع آستر بدون خوف .

في النهاية ، فتحت آستر الباب بنفسها .

أولاً ، ملأت رائحة الشعب أنفها . ثم إبتلعت الغابة آستر  التي كانت قصيرة القامة في لمح البصر .

شعر جسد آستر بالقشعريرة بسبب البرد داخل الكوخ . لقد كان مثل عالم مختلف تماماً عن الخارج المريح و الدافئ .

دي هين الذي كان في عدد لا يُحصى من ساحات القتال وهو رجل عظيم لا يرمش بعين واحدة حتى عندما تتسرب الجروح مثل ينبوع الدم .

“آه ، لماذا الجو بارد فجأة ؟”

كانت آستر في طريقها إلى الحديقة للتحقق من حالة الخزامي التي قامت بزراعتها بالأمس .

نظرت آستر إلى الداخل و هي ترتجف .

ظن دي هين في وقت متأخر أن هذا كان أكثر من اللازم و أبعد عينه و سعل .

بدت غرفة المعيشة التي كانت بدون أثاث وحيدة للغاية .

أولاً ، ملأت رائحة الشعب أنفها . ثم إبتلعت الغابة آستر  التي كانت قصيرة القامة في لمح البصر .

خلعت آستر قبعتها و أمسكتها في يدها وسارت ببطء إلى مكان آخر .

كانت اللمسة الناعمة التي غطت جبين آستر هو كف دي هين .

كان هناكَ  غرفة في الزاوية ، يبدو أن الهواء البارد الموجود في الكوخ يخرج من هنا .

“إن كنتِ لا تحبين الشجرة ، هل نقوم بقطعها ؟”

يتبع …

أولاً ، ملأت رائحة الشعب أنفها . ثم إبتلعت الغابة آستر  التي كانت قصيرة القامة في لمح البصر .

“أعطني رسالة .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط